نتائج البحث عن (أَصمّ) 50 نتيجة

  • الْأَصَم
(الْأَصَم) ذُو الصمم وَالَّذِي لَا يطْمع فِيهِ وَلَا يرد عَن هَوَاهُ والصلب المصمت وَيُقَال حلم أَصمّ وَاسع لَا يتزعزع وخطب أَصمّ شَدِيد وَمَكَان أَصمّ لَا ينْبت والشهر الْأَصَم أَو شهر الله الْأَصَم رَجَب وَكَانُوا لَا يتصايحون فِيهِ لِحَرْب وَهِي صماء وَيُقَال اشْتَمَل الصماء (انْظُر شَمل) (ج) صم وصمان
(الجذر الْأَصَم) هُوَ الجذر الَّذِي لَا يُمكن وَضعه على صُورَة كسر حداه عددان صَحِيحَانِ وَلَا يُمكن إِيجَاد قِيمَته إِلَّا على وَجه التَّقْرِيب وعلامة الجذر هَكَذَا آ (مج)
(أصمت) العليل اعتقل لِسَانه فَلم يتَكَلَّم وَفُلَانًا أسكته
(أصمد) الْأَمر إِلَيْهِ أسْندهُ وَفُلَانًا إِلَى كَذَا أَلْجَأَهُ
(أصمر) اللَّبن اشتدت حموضته وَفُلَان دخل فِي الصمير وَالْمَتَاع جمعه
(الأصمع) الظليم لصِغَر أُذُنَيْهِ ولصوقهما بِرَأْسِهِ وَكَذَا يُقَال لَهُ الأصلم والمحدد الطّرف المنضم وَيُقَال نَبَات أصمع بَدَت براعيمه وَلما تتفتق وقلب أصمع ذكي حَدِيد (ج) صمع
(أصمله) جعله صاملا يُقَال أصمله الصّيام ضمره وأنحفه وأصمل الشَّجَرَة الْعَطش
(أَصمّ) صَار أَصمّ وَفُلَانًا وَنَحْوه صيره أَصمّ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أُولَئِكَ الَّذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أَبْصَارهم}} وصادفه أَصمّ والقارورة وَنَحْوهَا اتخذ لَهَا صماما
(أصمى) الصَّيْد وَالرجل صمى وَالصَّيْد أَصَابَهُ فَوَقع بَين يَدَيْهِ وَفِي الحَدِيث (كل مَا أصميت ودع مَا أنميت) كل الصَّيْد الَّذِي مَاتَ بَين يَديك ودع مَا جرح وَمَات بَعيدا عَنْك والرمية أنفذ فِيهَا السهْم وَنَحْوه
الأصمّ:[في الانكليزية] Prime number ،irrational root [ في الفرنسية] Nombre premire ،racine irrationelle بتشديد الميم عند الصرفيين هو المضاعف. وعند المحاسبين والمهندسين هو مقدار لا يعبّر عنه إلّا باسم الجذر كجذر خمسة، ويقابله المنطق على ما سيجيء.والأصم على مراتب يعبر عنها به فما كان منه في المرتبة الأولى فهو أن يكون المربع الذي يقوى عليه منطقا في القوة؛ ومعنى القوة هو المربّع الذي يكون من ضرب الخط في مثله، وإنما سمّي منطقا لأنه يعبر عن مربعه بعدد. وما كان منه في المرتبة الثانية فهو أن يكون مربعه أصمّ، ومربع مربعه منطقا، وإن شئت قلت: هو ما يكون مربعه منطقا في القوة مثل جذر جذر سبعة. وما كان في المرتبة الثالثة فهو ما يكون مربع مربعه منطقا في القوة مثل حذر جذر جذر سبعة، وهكذا. وإذا كان الخط في المرتبة الثانية إلى ما بعدها من المراتب سمّي متوسطا، لأنّ هذا الخط متوسط في الرتبة لأنّه انحطّ عن مرتبة الخط الذي مربعه عددي، وارتفع عن مرتبة الخطّ المركّب، هذا في الخط. وأما في السطح فيسمّى الأصمّ متوسطا سواء كان ذلك الأصمّ في المرتبة الأولى أو فيما بعدها من المراتب. وأيضا يطلق على قسم من الجذر مقابل للمنطق، وعلى قسم من الكسر مقابل للمنطق منه.
أَصَمُّ:بفتحتين، وتشديد الميم، ضدّ السميع: أصمّ الجلحاء وأصمّ السّمرة في ديار بني عامر بن صعصعة ثم لبني كلاب منهم خاصّة، ويقال لهما الأصمّان، عن نصر.
الأصْمَعُ: الصَّغيرُ الأُذُنِ، والسَّيْفُ القاطِعُ، والمُتَرَقِّي أشْرَفَ المَواضِعِ، والسادِرُ، والكَعْبُ اللطيفُ المُسْتَوي، والنَّبْتُ خَرَجَ له ثَمَرٌ ولم يَنْفَتِقْ، والريشُ القَشِيبُ اللطيفُ، أو أفْضَلُ الرِيش، ج: صُمْعانٌ، بالضّمِ.والأصْمَعُ: القَلْبُ الذَّكيُّ المُتَيَقِّظُ،والأصمَعانِ: هُوَ، والرأيُ الحازِمُ، وعبدُ الملِكِ بنُ قُرَيْبِ بنِ عبد الملِكِ ابنِ عليِّ بنِ أصْمَعَ، أبو سَعيدٍ الأَصْمَعِيُّ، ويُكْنَى أبا القُنْدَيْنِ أيضاً.والصَّمْعاءُ: الصغيرةُ الأُذُنِ، والأُذُنُ الصغيرَةُ اللطيفَةُ المُنْضَمَّةُ إلى الرأسِ، والسالِفَةُ، والمُدَمْلَكُ المُدَقَّقُ من النَّباتِ، أو البُهْمَى إذا ارْتَفَعَتْ قبلَ أن تَتَفَقَّأَ، أو كُلُّ بُرْعومَةٍ مُجْتَمِعَةٍ لم تَنْفَتِحْ بعدُ، ج: صُمْعٌ.ويقالُ للكلابِ: صُمْعُ الكُعوبِ، أي صِغَارُها.والصَّوْمَعَةُ، كجَوْهرةٍ: بَيْتٌ للنَّصارى،كالصَّوْمَعِ، لِدِقَّةٍ في رأسِها، والعُقابُ لارْتِفاعِها، والبُرْنُسُ، وذُِرْوَةُ الثَّريدِ.وصَمِعَ، كَفرحَ: رَكِبَ رأسَه غيرَ مُكتَرِثٍ،وـ في كلامِهِ: أخْطَأ.وصَمَعَهُ بالعَصا، كمنَع: ضَرَبَه،وـ القومَ: مَرَّ بهم فَحَبَسَهم بالكلام.وصَمَّعَ على رأيِه تَصميعاً: صَمَّمَ.وظَبْيٌ مُصَمَّعٌ، كمعظمٍ: مُؤَلَّلٌ.وثَريدةٌ مُصَمَّعَةٌ، ومُصَوْمَعَةٌ: مُدَقَّقَةُ الرأسِ.وصَوْمَعَها: دَقَّقَ رأسَها،وـ الشيءَ: جَمَعَه.وبَقَراتٌ مُصَمَّعاتٌ، أي: عِطاشٌ، مُلْتَزِقاتٌ، فيهنَّ ضُمْرٌ.وسَهْمٌ مُتَصَمِّعٌ: ابْتَلَّتْ قُذَذُه من الدَّمِ وغيرِهِ فانْضَمَّتْ.وانْصَمَعَ في غَضَبِه: مضَى.
الْأَصَم: ثقيل السّمع. وَفِي الْحساب الْأَصَم الْعدَد الَّذِي لَا يُمكن اسْتِخْرَاج جذره وسَمعه. وتفصيله أَن الْعدَد قِسْمَانِ قسم يُمكن أَن يسْتَخْرج لَهُ جذر بالتحقيق وَيُسمى المفتوح والمنطق ومنطق الجذر كالواحد وَالْأَرْبَعَة مثلا فَإِن جذر الأول هُوَ الْوَاحِد وجذر الثَّانِي اثْنَان وَقسم لَا يُمكن أَن يسْتَخْرج لَهُ جذر إِلَّا بالتقريب وَيُسمى الْمَفْقُود والأصم وأصم الجذر كالاثنين مثلا، فَإِن الطَّاقَة البشرية لَا تفي باستخراج عدد إِذا ضرب فِي نَفسه حصل اثْنَان تَحْقِيقا. وَهَذَا الْقسم قيل لَهُ جذر فِي نَفسه. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف فِي الْحَوَاشِي على شرح حِكْمَة الْعين أَن الْأَصَم يُطلق بالاشتراك على مَعْنيين. أَحدهمَا الْعدَد الَّذِي لَا كسر لَهُ من الكسور التِّسْعَة وَالثَّانِي مَا لَا يكون مجذورا والمنطق مَا يُقَابله بالمعنيين انْتهى.
أَصَمّ منالجذر: ص م م

مثال: فلان أصمّ من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أشدّ صممًا من فلان [فصيحة]-فلانٌ أصمّ من فلان [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
الجَذْرُ الأصَمّ: مَا لَا سَبِيل إِلَى علم حَقِيقَته بِالْعدَدِ.

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

بَاب أصمة الْأَوَانِي وغلفها

المخصص

أبوعبيد صمام كل أنية - سدادها وغطاؤها ابْن السّكيت صممتها أصمها صمًّا غَيره وأصممتها أَبُو عبيد قارورةٌ فتح - لَيْسَ عَلَيْهَا صمامٌ وَلَا غلاف صَاحب الْعين العفاص - صمام القارورة وَقد عفصتها أعفصها عفصاً - جعلت فِي رَأسهَا العفاص وأعفصتها - عملت لَهَا عفاصاً والصماد - العفاص وَقد صمدتها أصمدها ابْن دُرَيْد البرصوم - عفاص القارورة وَقَالَ علهضت القارورة - صممت رَأسهَا وَيُقَال عضهلت كَأَنَّهُ من المقلوب وَقد تقدم أَنه اسْتِخْرَاج الْعين من الرَّأْس وَقَالَ وفاع القارورة - صمامها صَاحب الْعين عرعرت صمام القارورة عرْعرة - استخرجته والكتعة - طرف القارورة والعنجورة - غلاف القارورة أَبُو حَاتِم المشاوب - غلاف القارورة

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن
ع عَبْد العزيز بْن الأصم المؤذن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن روح بْن عبادة، عن مُوسَى بْن عبيدة، عن نافع، عن ابْنُ عُمَر، قَالَ: " كَانَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عَبْد العزيز بْن الأصم.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم "
.

3975- عمرو بن عبد الله الأصم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3975- عمرو بن عبد الله الأصم
س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الأصم تابعي أدرك الجاهلية.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
5528- يزيد بن الأصم
د ع: يزيد بن الأصم واسم الأصم عَمْرو، وقيل: يزيد بن عبد عَمْرو بن عدس بن معاوية بن البكاء بن عَامِر بن ربيعة بن عَامِر بن صعصعة، أَبُو عوف العامري، وأمه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجزيرة، يروي عن ميمونة، وحديثه عند أولاد أخيه، روى عُبَيْد الله بن عبد الله، عن عمه يزيد بن الأصم، قَالَ: دخلت عَلَى خالتي ميمونة، فوقفت فِي مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصلي، فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستحيت خالتي لوقوفي فِي مسجده، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى هَذَا الغلام ورياءه؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعيه، فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر ".
ومات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عداده فِي التابعين.
ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (1) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:
وفد من بني البكاء [ (2) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (3) ] بن
عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.
وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.
بن رياح بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي، جدّ الأصمعي عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع.
قال أبو عبيد البكريّ في شرح «أمالي القالي» : أدرك النبي ﷺ وأصيب يوم الأهواز.
وقال ابن حزم في «الجمهرة» : أدرك النبي ﷺ، وأسلم هو وأبوه جميعا. وذكر المبرّد في «الكامل» لابنه علي بن أصمع قصة مع علي بن أبي طالب ثم مع الحجاج.

ز جهم الأصم العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

خداش بن حصين بن الأصمّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو خراش.
فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال.
»

عبد اللَّه بن زائدة بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو ابن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن عمرو.
ذكره البخاريّ، عن ابن إسحاق، قال: عبد اللَّه بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم، من بني عامر بن لؤيّ، وقيل اسمه [هو] «2» عمرو، وهو قول الأكثر. ويأتي في عمرو بن أم مكتوم.

عبد العزيز بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم في الصّحابة في بعض النسخ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة:
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.
وهذا غريب جدا. وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علّته، وهو أن أبا قرّة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة، فذكر مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخّى الفجر، فلا يخطئه، وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أنّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم.
والمشهور في اسمه عمرو. وقيل: عبد اللَّه بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمّ اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية. واللَّه أعلم.

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البكائي «1» .
ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.
قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.

ز عمرو بن عبد اللَّه بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.
6511 ز- عمرو بن عبد اللَّه بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي:
له إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.
ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (1) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:
وفد من بني البكاء [ (2) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (3) ] بن
عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.
وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.
بن رياح بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي، جدّ الأصمعي عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع.
قال أبو عبيد البكريّ في شرح «أمالي القالي» : أدرك النبي ﷺ وأصيب يوم الأهواز.
وقال ابن حزم في «الجمهرة» : أدرك النبي ﷺ، وأسلم هو وأبوه جميعا. وذكر المبرّد في «الكامل» لابنه علي بن أصمع قصة مع علي بن أبي طالب ثم مع الحجاج.

ز جهم الأصم العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

خداش بن حصين بن الأصمّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو خراش.
فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال.
»

عبد اللَّه بن زائدة بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو ابن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن عمرو.
ذكره البخاريّ، عن ابن إسحاق، قال: عبد اللَّه بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم، من بني عامر بن لؤيّ، وقيل اسمه [هو] «2» عمرو، وهو قول الأكثر. ويأتي في عمرو بن أم مكتوم.

عبد العزيز بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم في الصّحابة في بعض النسخ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة:
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.
وهذا غريب جدا. وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علّته، وهو أن أبا قرّة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة، فذكر مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخّى الفجر، فلا يخطئه، وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أنّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم.
والمشهور في اسمه عمرو. وقيل: عبد اللَّه بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمّ اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية. واللَّه أعلم.

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البكائي «1» .
ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.
قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.

ز عمرو بن عبد اللَّه بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.
6511 ز- عمرو بن عبد اللَّه بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي:
له إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.
: وهو عمرو بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. والأصمّ لقب. وأم يزيد برزة بنت الحارث الهلاليّة أخت ميمونة أم المؤمنين.
قيل: إنه ولد في زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكذلك ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: لا يصحّ له صحبة. وروى عن خالته ميمونة، وعن عائشة، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقّاص، ومعاوية، وابن عبّاس، وغيرهم.
روى عنه ابنا أخيه: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه ابنا عبد اللَّه بن الأصم، والزّهريّ، وأبو فزارة العبسيّ، والسّبيعي، والقتباني، وميمون بن مهران، وجعفر بن برقان، وآخرون.
قال ابن سعد: قال ابن الكلبيّ: سمّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الأصم عبد الرّحمن. قال ابن سعد: وكان يزيد كثير الحديث.
مات سنة ثلاث أو أربع ومائة «2» . ويقال مات سنة إحدى ومائة. وذكر الواقديّ أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة.
قلت: فإن صحّ هذا فلا رؤية له، لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبويّة بنحو عشرين سنة.
1443- الأَصَمُّ 1:
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو بَكْرٍ الأَصَمُّ.
كَانَ ثُمَامَةُ بنُ أَشْرَسَ يَتَغَالَى فِيْهِ، وَيُطْنِبُ فِي وَصْفِهِ.
وَكَانَ دَيِّناً وَقُوْراً صَبُوْراً عَلَى الفَقْرِ مُنْقَبِضاً عَنِ الدَّوْلَةِ إلَّا أَنَّهُ كَانَ فِيْهِ مَيْلٌ عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَمائَتَيْنِ.
وَلَهُ: تَفْسِيْرٌ وَكِتَابُ خَلْقِ القُرْآنِ، وَكِتَابُ الحجة والرسل، وكتاب الحركات، والرد على الملحدة، والرد على المجوس والأسماء الحسنى، وافتراق الأمة وأشياء عدة، وكان يكون بالعراق.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "214".
1569- الأصمعي 1: "د، ت"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ حُجَّةُ الأَدَبِ لِسَانُ العَرَبِ أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ قُرَيْبِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَصْمَعَ بنِ مُظَهِّرِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ أَعْيَا بنِ سَعْدِ بنِ عَبْدِ بنِ غَنْمِ بنِ قُتَيْبَةَ بنِ مَعْنِ بنِ مَالِكِ بنِ أَعْصُرَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ الأَصْمَعِيُّ، البَصْرِيُّ اللُّغَوِيُّ الأَخْبَارِيُّ، أَحَدُ الأعلاَمِ، يُقَالُ: اسم أبيه: عاصم ولقبه: قريب.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ، وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَمِسْعَرِ بنِ كِدَامٍ وَعُمَرَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ وَشُعْبَةَ وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ وَتَلاَ عَلَيْهِ، وَبَكَّارِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَسَلَمَةَ بنِ بِلاَلٍ وَشَبِيْبِ بنِ شَيْبَةَ وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ لَكِنَّهُ قَلِيْلُ الرِّوَايَةِ لِلْمُسْنَدَاتِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدٍ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَوْصِلِيُّ، وَسَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ، وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى المِنْقَرِيُّ، وَعُمَرُ بنُ شَبَّةَ وَأَبُو الفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَابْنُ أَخِيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْمَعِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ أَبُو عَصِيْدَةَ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَالكُدَيْمِيُّ، وَأَبُو العَيْنَاءِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: سَمِعَ مِنِّي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ.
وَقَدِ أَثْنَى أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَلَى الأَصْمَعِيِّ فِي السُّنَّةِ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: لَوْ تَفَرَّغْتَ لَجِئْتُكَ.
قَالَ إِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى الأَصْمَعِيِّ أَعُودُهُ فَإِذَا قمطر. فَقُلْتُ: هَذَا عِلْمُكَ كُلُّهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا من حق لكثير.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1393"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 682"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1710"، وتاريخ بغداد "10/ 410"، والأنساب للسمعاني "1/ 293"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 379"، والكاشف "2/ ترجمة 3520"، والعبر "1/ 367"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5240"، وتهذيب التهذيب "6/ 415"، وتقريب التهذيب "1/ 521"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4452".
3105- الأصم 1:
محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الإمام المحدِّث, مسند العصر, رحلة الوقت, أبو العباس الأموي, مولاه السِّنَانِيُّ المَعْقِلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصَمُّ, وَلَدُ المُحَدِّث الحَافِظِ أَبِي الفَضْل الورَّاق.
كَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَصْحَاب إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه, وَعَلِيِّ بن حُجْر، وَكَانَ كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: الحَاكِمُ من أَحسن النَّاس خَطّاً, رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَد الدُّوْرِيّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ العَتَكِيُّ، وَابنُه أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ, وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَدِ ارْتَحَلَ بَابنِه أَبِي العَبَّاس إِلَى الآفَاق، وسمَّعَه الكُتُبَ الكِبَارَ.
فسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وَأَحْمَدَ بن الأَزهَر, وَكَانَ خَاتمَةَ أَصحَابهمَا بِهَا, لكنَّه عُدِمَ سَمَاعه مِنْهُمَا, وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ هَارُوْنَ بن سُلَيْمَانَ، وَأَسِيْد بن عَاصِم, وَبِبَغْدَادَ مِنْ زَكَرِيَّا بن يَحْيَى أَسد المَرْوَزِيّ, صَاحب سُفْيَان بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبَّاس الدُّوْرِيّ, وَمُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ، وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَعِدَّة, وَبِمصر مِنْ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ وَأَقرَانِهم, وَبِدِمَشْقَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ هِشَام بن ملاَّس النُّمَيْرِي, وَيَزِيْدَ بن عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَبِي زُرْعَةَ النَّصْرِي, وَببَيْرُوْت مِنْ: العَبَّاس بن الوَلِيْدِ العُذْرِيّ، وَبَالكُوْفَةِ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيِّ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الحَارِثِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ العَامِرِيِّ.
وحدَّث بكتَاب الأُم للشَافعِي عَنِ الرَّبِيْع, وطال عمره, وبَعُدَ صيته, وتزاحم عليه
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 294"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 386"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 835"، والعِبَر "2/ 273"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 317"، وشذرات الذهب "2/ 373".

‏<br> خداش، أو خراش، بن حصين بن الأصم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم الأصم رحضة بن عامر ابن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. له صحبة، ولا أعلم له رواية.

وزعم بنو عامر بن لؤي أنه قاتل مسيلمة الكذاب.

باب خراش

‏<br> عبد الله بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم بْن هرم بْن رواحة بن حجر بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ ابْن أم مكتوم الأعمى، على اختلاف فِي اسمه، لأن أكثرهم يقولون اسمه عَمْرو، وقد ذكرناه فِي باب عَمْرو مجود الذكر، وقد تقدم أيضا ذكره فِي موضعين من هَذَا الكتاب فِي العبادلة، والحمد للَّه تعالى.

‏<br> عمرو بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والأصم هُوَ جندب بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري هو ابن أم مكتوم المؤذن، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم.

واختلف فِي اسم ابْن أم مكتوم، فقيل عَبْد اللَّهِ على مَا ذكرناه فِي العبادلة.

وقيل: عَمْرو، وَهُوَ الأكثر عِنْدَ أهل الحديث، وكذلك قَالَ الزُّبَيْر ومصعب قَالُوا: وَهُوَ ابْن خال خديجة بِنْت خويلد أخي أمها، وَكَانَ ممن قدم المدينة مع مصعب بْن عُمَيْر قبل رَسُول اللَّهِ ﷺ.

وقال الْوَاقِدِيّ: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة فِي غزواته: فِي غزوة الأبواء، وبواط، وذي العشيرة، وخروجه إِلَى ناحية جهينة فِي طلب كرز بْن جَابِر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، واستخلفه حين سار إِلَى بدر، ثُمَّ رد أَبَا لبابة واستخلفه عليها، واستخلف عَمْرو بْن أم مكتوم أيضا في خروجه



إِلَى حجة الوداع، وشهد ابْن أم مكتوم فتح القادسية، وَكَانَ معه اللواء يومئذ، وقتل شهيدا بالقادسية.

وقال الْوَاقِدِيّ: رجع ابْن أم مكتوم من القادسية إِلَى المدينة، فمات، ولم يسمع لَهُ بذكر بعد عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

قَالَ أَبُو عُمَر: ذكر ذَلِكَ جماعة من أهل السير والعلم بالنسب والخبر. وأما رواية قَتَادَة، عَنْ أنس، أن النَّبِيّ ﷺ استخلف ابْن أم مكتوم على المدينة مرتين فلم يبلغه مَا بلغ غيره، والله أعلم.
المفسر: عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم.
من تلامذته: إبراهيم بن إسماعيل بن عُليّة.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فقيه معتزلي مفسر، قال ابن المرتضى: كان من أفصح النّاس وأفقههم وأورعهم، خلا أنه كان يخطئ عليًّا - عليه السلام - في كثير من أفعاله ويصوّب مُعَاوية في بعض أفعاله" أ. هـ.
• لسان الميزان: "ذكره عبد الجبار الهمذاني في
"
طبقاتهم". وقال: كان من أفصح الناس،
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات 619) ط. تدمري.
* شجرة النور (312)، الأعلام (3/ 323)، معجم المؤلفين (2/ 106).
* لسان الميزان (3/ 490)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 274)، معجم المفسرين (1/ 271)، الأعلام (3/ 323)، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن للدكتور عدنان زرزور مؤسسة الرسالة.

وأورعهم، وأفقههم، وله تفسير عجيب. قلت: وهو من طبقة أبي الهذيل العلاف وأقدم منه، وقال القاضي عبد الجبار: كان جليل القدر يكاتبه السلطان"
أ. هـ.
• قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم الجشمي (ص 131): "وهو أحد مصادره الرئيسية -أي مصادر الحاكم الجشمي- من رجال الطبقة السادسة التي وضع القاضي على رأسها أبا الهذيل العلاف (ت 235) وكان الأصم من أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، كما وصفه القاضي عبد الجبار وكان لأبي الهذيل معه مناظرات، وقد وصف القاضي تفسيره بأنه: (تفسير عجيب حسن) وذكر أن أبا علي الجبائي كان لا يذكر غيره، وإذا ذكره قال: لو أخذ في فقهه ولغته لكان خيرًا له ... " أ. هـ.
• قلت: جعله صاحب كتاب "آراء المعتزلة الأصولية" ضمن كبار معتزلة البصرة.
وفاته: (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: له "تفسير" وصف بأنه عجيب، و "مقالات" في الأصول.

النحوي، اللغوي: عبد الملك بن قُرَيب بن عبد الملك بن علي بن أصْمَع، الأصْمَعي البصري الأخباري، أبو سعيد.
ولد: سنة بضع وعشرين ومئة، وقيل: (123 هـ) ثلاث وعشرين ومائة.
من مشايخه: ابن عون، وأبو عمرو بن العلاء، وشعبة، وتلا على نافع بن أبي نعيم وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبيد القاسم بن سلام، وابن معين، ونصر الجَهضمي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• ما معنى محرمًا؟ قال الكسائي: إحرام بالحج، فقال الأصمعي: والله ما كان أحرم بالحج، ولا أراد الشاعر أنه أيضًا في شهر حرام، يقال: أحرم إذا دخل فيه، كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر وأعام إذا دخل في العام، فقال الكسائي: ما هو غير هذا؟ إلا فما أراد؛ فقال الأصمعي: ما أراد عدي بن زيد بقوله:
قتلوا كسرى ليل محرَمًا ... فتولى لم يمتع بكفن
أي إحرام لكسرى؟ فقال الرشيد: ما تطاق فما المعنى؟ قال: كل مَنْ لم يأت شيئًا يوجب عليه عقوبة فهو محرم لا يحل شيء منه. فقال الرشيد: ما تطاق في الشعر يا أصمعي" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "
قال إبراهيم الحربي: كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة. أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي" أ. هـ.
• السير: "
قال المبرد: كان الأصمعي بحرًا في اللغة لا نعرف مثله فيها.
وقال الشافعي: ما عبّر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي.
وقال ابن معين: كان الأصمعي من أعلم الناس في فنه.
وقد أثنى أحمد بن حنبل على الأصمعي في السنّة" أ. هـ.
• الوافي: "
كان إمام زمانه في اللغة وقال أبو داود: صدوق، وكان يتقي أن يفسر حديث رسول الله - ﷺ - كما يتقي أن يفسر القرآن.
قال أبو الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي: كان الأصمعي صدوقًا في كل شيء من أهل السنة.
¬__________
* تاريخ بغداد (10/ 410)، المنتظم (10/ 221)، إنباه الرواة (2/ 197)، وفيات الأعيان (3/ 170)، تهذيب الكمال (18/ 382)، العبر (1/ 370)، السير (10/ 175)، ميزان الاعتدال (4/ 408)؛ الوافي (19/ 187)، غاية النهاية (1/ 470)، تهذيب التهذيب (6/ 415)، النجوم (2/ 190)، بغية الوعاة (2/ 112)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 360)، الشذرات (3/ 76)، مشاهير علماء البصرة (104)؛ معجم المفسرين (1/ 334)؛ الأعلام (4/ 162)، معجم المؤلفين (2/ 320)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري؛ التاريخ الكبير (5/ 428)، الجرح والتعديل (5/ 363)، الفهرست (60)، الأنساب (1/ 177)، الكامل (6/ 418)، البداية والنهاية (7/ 270)، تقريب التهذيب (626)، روضات الجنات (5/ 149)، كتاب "الاشتقاق" تحقيق الدكتور سليم النعيمي -مطبعة أسعد بغداد- (1968 م)، المسائل الإعتزالية (1/ 129).

فأما ما يحكي العوام وسُقّاط الناس من نوادر الأعراب ويقولون: هذا مما إفتعله الأصمعي، ويحكون أن رجلًا رأى ابن أخيه عبد الرحمن فقال له: ما يفعل عمك؟ فقال: قاعد في الشمس يكذب على الأعراب! فهذا باطل نعوذ بالله منه ...
وقال أبو قِلابة عبد الملك بن محمد: سألت الأصمعي، ما معنى قول رسول الله - ﷺ - (الجار أحق بَسَقبه)؟ فقال: أنا لا أفسر حديث رسول الله - ﷺ -، ولكن العرب تزعمُ أن السقب: اللزيق" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
صدوق سنّيّ، من التاسعة" أ. هـ.
• مشاهير علماء البصرة: "
لقد كان الأصمعي ذا فطنة وحضور ذهن، وذكاء متقد، ومعرفة واسعة باللغة والشعر والنوادر" أ. هـ.
• الأعلام: "
كان الرشيد يسميه (شيطان الشعر)، قال الأخفش: ما رأينا أحدًا أعلم بالشعر.
وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلم بالشعر وأحضرهم حفظًا" أ. هـ.
• المسائل الإعتزالية: "
والذي كان معروفًا عند أئمة السنة الإنكار على الجهمية الذين يقولون: أسماء الله مخلوقة، وهم الذين أطلقوا القول بأن الإسم غير المسمى ولهذا يروى عن الشافعي والأصمعي وغيرهما أنهم قالوا: إذا سمعت الرجل يقول، الإسم غير المسمى، فاشهد عليه بالزندقة" أ. هـ.
• قلت: قال محقق كتاب (الاشتقاق) للأصمعي الدكتور سليم النعيمي (ص 8):
"
كان يتجنب القياس ولا يعمل به، لأنه كان يرى رأي أهل الحديث الذين يعتقدون بأن العمل بالقياس في تفسير القرآن والحديث، يسبب الاختلاف في الرأي، ويسمح لدخول البدع في الدين، ولذلك لم يفسر القرآن ولا شيئًا من اللغة له نظير اشتقاق في القرآن. وكان يأخذ على أبي عبيدة تفسيره للقرآن بالرأي" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ بغداد: قال الأصمعي: قال لي شعبة: لو تفرغت لجئتك.
وقال أيضًا: إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قوله - عليه السلام -: (من كذب علي متعمدًا فليتبؤ مقعده من النار).
وقال أيضًا: أحفظ ستةَ عشر أرجوزة"
.
ومن شعره: ما قاله في جعفر البرمكي:
إذا قيل من الندى والعلى ... من الناس قبل الفتى جعفر
وما إن مدحتُ فتى قبله ... ولكن بني جعفر جوهرُ
وفاته: سنة (215 هـ)، وقيل: (216 هـ)، وقيل: (224 هـ)، وقيل: (225 هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة، وقيل: أربع وعشرين، وقيل: خمس وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: وصنف كُتبًا أكثرها مختصرات، وقد فقد جُلّها، ومنها "كتاب الهمزة"، و"كتاب المقصور والممدود"، و"كتاب الصفات" ...

*الأصمعى هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبدالملك بن أصمع الباهلى.
أحد أعلام اللغة والأدب.
وُلد الأصمعى بالبصرة نحو سنة (122هـ = 740 م) فى حى بنى أصمع وحفظ القرآن وأتقن تجويده وقد رغب الأصمعى فى أخذ اللغة والنحو والشعر من مصادرها الأولى فارتحل إلى البوادى يخالط أهلها؛ ويدون ما يسمعه منهم؛ مما أكسبه معرفة واسعة بحياة الجاهليين وأشعارهم وأراجيزهم.
واتسم الأصمعى بالدقة فى الرواية والخبرة فى الشعر حتى إن الأخفش كان يقول عنه مارأيت أحداً أعلم بالشعر من الأصمعى، وعلى الرغم من كثرة محفوظاته ومروياته الشعرية فإنه لم يكن شاعراً، ولما سُئل عن ذلك قال: منعنى عن نظم الشعر نظرى إلى جيِّده.
وكانت للأصمعى خبرة جغرافية بالجزيرة العربية ودروبها ومسالكها، وقد استشهد به ياقوت الحموى فى كتابه معجم البلدان فى (341) موضعاً.
وترك الأصمعى ثروة علمية طائلة، فمن كتبه: - النبات والشجر - خلق الإنسان - فحولة الشعراء - الأصمعيات وتُوفى الأصمعى بالبصرة سنة (216 هـ = 831 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت