نتائج البحث عن (أَكثر) 38 نتيجة

(أَكثر) الرجل كثر مَاله وأتى بِكَثِير وَالشَّيْء جعله كثيرا وَيُقَال أَكثر من الشَّيْء رغب فِي كثير مِنْهُ وَأكْثر الله فِينَا مثلك
  • أَكْثَر
أَكْثَرالجذر: ك ث ر

مثال: أَنْت أكثر من صديق ليالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم سماعها عن العرب لغير التفضيل.

الصواب والرتبة: -أنت أكثر من صديق لي [صحيحة] التعليق: استساغ المعاصرون هذا الأسلوب بصيغة اسم التفضيل «أكثر» مع عدم تحقق معنى التفضيل هنا، إذ الصديق ليس مفضلاً عليه، وإنما المقصود تحقق الزيادة في القرب كأنه صار أخًا له أو في درجة الأخ.

أَكثر من أَن يُحْصى

دستور العلماء للأحمد نكري

أَكثر من أَن يُحْصى: تَحْقِيقه فِي بُطْلَانه أظهر من أَن يخفى كَمَا أَن تَحْقِيق (أَكثر من أَن يخفى) فِيهِ.
أَكْثَرالجذر: ك ث ر

مثال: فاخره بأنه أَكْثَر مالاًالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود المفضل عليه مجرورًا بـ «من» مع اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة.

الصواب والرتبة: -فاخره بأنه أَكْثَر مالاً [فصيحة]-فاخره بأنه أَكْثَر منه مالاً [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة، وقصد به التفضيل، فإنه يذكر المفضل عليه ويجر بـ «من». وقد أجاز النحاة حذف «من» والمفضل عليه إن لم يقصد تفضيله على معين، ومنه قوله تعالى: {{وَأَعَزُّ نَفَرًا}} الكهف/34، وقوله تعالى: {{فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}} طه/7، وقد أقر ذلك مجمع اللغة المصري.
أَكْثَرِالجذر: ك ث ر

مثال: تَحَدَّث لأَكْثَرِ من ساعةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -تَحَدَّث لأكْثَرَ من ساعة [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أكْثَر» المنع من الصرف؛ لأنَّها صفة على وزن «أَفْعَل» التفضيل، وحقّها في المثال الجرّ بالفتحة.
أَكْثَر إثارةٍالجذر: ث و ر

مثال: اتَّخَذَ مسارًا أَكْثَر إِثَارةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ ما حقّه النصب.

الصواب والرتبة: -اتَّخذ مسارًا أكثر إثارةً [فصيحة] التعليق: من الأخطاء النحوية جرّ كلمات تستحق النصب، والاسم الواقع بعد «أفعل» التفضيل قد يكون مضافًا إليه، وقد يكون تمييزًا منصوبًا، وهو هنا تمييز نسبة، حيث إنّه فاعل في المعنى لأفعل التفضيل، والتقدير: اتخذ مسارًا كثرت إثارته.
أَكْثَر خطورةٍالجذر: خ ط ر

مثال: الوَضْع الرَّاهن أَكْثَر خُطُورةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ ما حقّه النصب.

الصواب والرتبة: -الوضع الراهن أكثر خطورةً [فصيحة] التعليق: من الأخطاء النحوية جرّ كلمات تستحق النصب، والاسم الواقع بعد «أفعل» التفضيل قد يكون مضافًا إليه، وقد يكون تمييزًا منصوبًا، وهو هنا تمييز نسبة، حيث إنّه فاعل في المعنى لأفعل التفضيل، والتقدير: كثرت خطورة الوضع الراهن.
أَكْثَر .. عادلالجذر: ك ث ر

مثال: أَكْثَر القضاة عادلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد.

الصواب والرتبة: -أكثر القضاة عادل [فصيحة]-أكثر القضاة عادلون [فصيحة] التعليق: «أكثر» من الكلمات التي يجوز معها إفراد الخبر أو جمعه، أما الإفراد، فمراعاة للفظها، كما في قوله تعالى: {{أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً}} الكهف/ 34، وأما الجمع، فمراعاة لمعناها، كما في قوله تعالى: {{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}} سبأ/ 36، فجاء الخبر «يعلمون» بصيغة الجمع، حملاً على المعنى.
أَكْثَر عدالَةٍالجذر: ع د ل

مثال: أَخَذْنا حقنا بصورة أكثر عدالةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ ما حقّه النصب.

الصواب والرتبة: -أَخَذنا حقنا بصورة أكثر عدالةً [فصيحة] التعليق: من الأخطاء النحوية جرّ كلمات تستحق النصب، والاسم الواقع بعد «أفعل» التفضيل قد يكون مضافًا إليه، وقد يكون تمييزًا منصوبًا، وهو هنا تمييز نسبة، حيث إنه فاعل في المعنى لأفعل التفضيل، والتقدير: بصورة كثرت عدالتها.
أَكْثَر .. مُغلقةالجذر: ك ث ر

مثال: أَكْثَر الغُرَف مُغْلَقةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع.

الصواب والرتبة: -أكْثر الغُرَف مُغْلَق [فصيحة]-أكثر الغُرَف مُغْلَقة [صحيحة] التعليق: تنصّ قواعد اللغة على المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع (التذكير والتأنيث)، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بناء على أن المضاف يكتسب التأنيث من المضاف إليه المؤنث، بشرط أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه، أو مثل جزئه، وأن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغير المعنى، ولما كان المضاف- في مثالنا- جزءًا من المضاف إليه (وإن كان جزءًا كبيرًا)، ولما كان أيضًا يمكن حذفه وإقامة المضاف إليه مقامه، فإنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض.
أَكْثَر من مَرَّةالجذر: ك ث ر

مثال: زرته أكثر من مَرَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التركيب لم يرد عن العرب، فمن الخطأ إثبات الكثرة للواحد (مَرَّة).

الصواب والرتبة: -زرته غَيْرَ مَرَّة [فصيحة]-زرته أكثر من مَرَّة [صحيحة] التعليق: ورد التعبير بـ «أكثر من مرة» في فصيح الكلام، ومنه ما جاء في الصحاح (خضر): «كره بعضهم بيع الرِّطاب أكثر من جزة واحدة»، كما نقل ابن دريد قولهم: «جَدَع الله أنف رَجُلٍ أخذ أكثر من شاة». وعليه قوله تعالى: {{فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ}} النساء/12، فإنّ معناه: "فإن كانوا أكثر من أخ واحد، أو أكثر من أخت واحدة، وعلى هذا المعنى كان الحكم الشرعيّ في التوريث، واعتمادًا على هذا الوارد عن العرب- وعلى أن أفعل التفضيل قد يخرج عن دلالته ليدل على مجرد الوصف بأصل المعنى- فقد أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال.
أَكْثَرِيَّةالجذر: ك ث ر

مثال: كَانَت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -كانت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من اسم التفضيل كما في هذا المثال، حيث اشتق من «أكثر» مصدر صناعيّ بزيادة ياء النسب والتاء، ثم استخدم استخدام الأسماء. وقد وردت هذه الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
الأَكْثَرالجذر: ك ث ر

مثال: أُفَضِّل التعابير الأكثر استعمالاًالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -أُفَضِّل أكثر التعابير استعمالاً [فصيحة]-أُفَضِّل التعابير الأكثر استعمالاً [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التعابير التي هي أكثر استعمالاً.
الأَكْثَر منالجذر: ك ث ر

مثال: إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرهاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة: -إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا [فصيحة]-إِنَّها صحيفة أكثر توزيعًا من غيرها [فصيحة]-إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرها [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: التي هي أكثر توزيعًا من غيرها.

إِضَافة متضايفين أو أكثر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة متضايفين أو أكثر

مثال: مؤتمر وزراء إعلام دول العالم الثالثالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتعدد الإضافات في التركيب.

الصواب والرتبة: -مُؤْتمر وزراء الإعلام لدول العالم الثالث [فصيحة]-مُؤْتمر وزراء إعلام دول العالم الثالث [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المتضايفين بمضاف آخر أو أكثر).

إِضَافة مضافين – معطوفين – أو أكثر إلى مضاف إليه واحد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة مضافين - معطوفين - أو أكثر إلى مضاف إليه واحد

مثال: ضَمِير وَوَعْي الأمَّةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للعطف على المضاف قبل تمام المضاف إليه.

الصواب والرتبة: -ضَمِير الأمَّة وَوَعْيها [فصيحة]-ضَمِير وَوَعْي الأمَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالعطف).

إِفْرَاد خبر «أكثر» و «قليل» أو جمعه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِفْرَاد خبر «أكثر» و «قليل» أو جمعهالأمثلة: 1 - أَكْثَر القضاة عادل 2 - قَلِيل من الطلاب ماهرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد.

الصواب والرتبة:1 - أكثر القضاة عادل [فصيحة]-أكثر القضاة عادلون [فصيحة]2 - قليلٌ من الطلاب ماهر [فصيحة]-قليلٌ من الطلاب ماهرون [فصيحة] التعليق: «قليل» و «أكثر» من الكلمات التي يجوز معها إفراد الخبر أو جمعه، أما الإفراد، فمراعاة للفظهما، فهما مفردان من ناحية اللفظ، كما في قوله تعالى: {{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}} سبأ/ 13، وأما الجمع، فمراعاة لمعنيهما، فهما يدلان على جمع، كما في قوله تعالى: {{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ}} الأنفال/ 26، فوصف «قليل» بجمع المذكر السالم، حملاً على المعنى.

الفَصْل بين المتضايفين بمضاف آخر أو أكثر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الفَصْل بين المتضايفين بمضاف آخر أو أكثرالأمثلة: 1 - إِجْرَاءات تسهيل عبء ديون دول العالم الثالث 2 - أَسْعَار صرف أوراق بنكنوت العملة الأجنبية 3 - أَصْل وثيقة عقد زواج أخي 4 - زيادة رُؤوس أموال بعض البنوك 5 - صور تطوير تعامل دول مجلس التعاون الخليجي 6 - على جدول أعمال وزراء دول عدم الانحياز 7 - كُلِّية آداب القاهرة 8 - مؤتمر وزراء إعلام دول العالم الثالثالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتعدد الإضافات في التركيب.

الصواب والرتبة:1 - إجراءاتٌ لتسهيل عبء الديون الخاصة بدول العالم الثالث [فصيحة]-إجراءات لتسهيل عبء الديون لدول العالم الثالث [فصيحة]-إجراءاتُ تسهيل عبء ديون دول العالم الثالث [صحيحة]2 - أسعار صرف الأوراق الخاصة ببنكنوت العملة الأجنبية [فصيحة]-أسعارٌ لصرف الأوراق الخاصة ببنكنوت العملة الأجنبية [فصيحة]-أسعار صرف أوراق بنكنوت العملة الأجنبية [صحيحة]3 - أصلٌ لوثيقة العقد الخاصّ بزواج أخي [فصيحة]-أصل وثيقة العقد الخاصّ بزواج أخي [فصيحة]-أصل وثيقة عقد زواج أخي [صحيحة]4 - الزِّيادة في رؤوس الأموال لبعض البنوك [فصيحة]-زيادة رؤوس الأموال لبعض البنوك [فصيحة]-زيادة رؤوس أموال بعض البنوك [صحيحة]5 - صور التطوير الخاص بتعامل دول مجلس التعاون الخليجي [صحيحة]-صور تطوير تعامل دول مجلس التعاون الخليجي [صحيحة]6 - على جدول أعمال وزراء دول عدم الانحياز [صحيحة]-على جدول الأعمال الخاصة بوزراء دول عدم الانحياز [صحيحة]7 - كلِّية الآداب القاهرية [فصيحة]-كلِّية الآداب في القاهرة [فصيحة]-كلِّية آداب القاهرة [صحيحة]8 - مُؤْتمر وزراء الإعلام لدول العالم الثالث [فصيحة]-مُؤْتمر وزراء إعلام دول العالم الثالث [صحيحة] التعليق: تنفر العربية من تعدّد الإضافات؛ ولذلك ينصح المتكلم بمحاولة كسر هذا التتابع بأي وسيلة من الوسائل كلحوق التنوين كلمة «مائة» في قوله تعالى: {{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ}} الكهف/25، وذلك منعًا لتوالي الإضافات. ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إقرار مجمع اللغة المصري لها حيث أجاز ما شاع من أمثال هذه الأساليب باعتبار إضافة الأول إلى الثاني والثاني إلى الأخير، على معنى «في» أو «اللام». هذا وقد وَرَدت في لغة العرب أمثلة لهذه التراكيب- وإن كانت قليلة - كقول الشاعر:حمامة جرعَى حَومَةِ الجندَلِ اسجعي

حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم
وذلك من الغريب الواقع، لأن علماء الملة الإسلامية في العلوم الشرعية والعقلية، أكثرهم العجم، إلا في القليل النادر، وإن كان منهم العربي في نسبته، فهو أعجمي في لغته.
والسبب في ذلك: أن الملة في أولها، لم يكن فيها علم، ولا صناعة، لمقتضى أحوال البداوة، وإنما أحكام الشريعة كان الرجال ينقلونها في صدورهم، وقد عرفوا مآخذها من الكتاب والسنة، بما تلقوه من صاحب الشرع، وأصحابه، والقوم يومئذ عرب، لم يعرفوا أمر التعليم، والتدوين، ولا دعتهم إليه حاجة إلى آخر عصر التابعين - كما سبق -، وكانوا يسمون المختصين بحمل ذلك ونقله: القراء.
فهم قراء لكتاب الله - سبحانه وتعالى -، والسنة المأثورة، التي هي في غالب موارده تفسير له وشرح؛ فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد، احتيج إلى: وضع التفاسير القرآنية، وتقييد الحديث، مخافة ضياعه، ثم احتيج إلى: معرفة الأسانيد، وتعديل الرواة؛ ثم كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسنة، وفسد مع ذلك اللسان، فاحتيج إلى وضع القوانين النحوية، وصارت العلوم الشرعية كلها ملكات في: الاستنباط، والتنظير، والقياس؛ واحتاجت إلى علوم أخرى، هي وسائل لها، كقوانين العربية، وقوانين: الاستنباط، والقياس، والذب عن العقائد بالأدلة؛ فصارت هذه الأمور كلها علوما محتاجة إلى التعليم، فاندرجت في جملة الصنائع؛ والعرب أبعد الناس عنها، فصارت العلوم لذلك حضرية، والحضر: هم العجم، أو من في معناهم، لأن أهل الحواضر تبع للعجم في الحضارة وأحوالها، من الصنائع والحرف، لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس، فكان صاحب صناعة النحو: سيبويه، والفارسي، والزجاج، كلهم عجم في أنسابهم، اكتسبوا اللسان العربي بمخالطة العرب، وصيروه قوانين لمن بعدهم، وكذلك حملة الحديث، وحفاظه، أكثرهم: عجم، أو مستعجمون باللغة، وكان علماء أصول الفقه كلهم عجما، وكذا جملة أهل الكلام، وأكثر المفسرين، ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم، أما العرب الذين أدركوا هذه الحضارة، وخرجوا إليها عن البداوة، فشغلهم الرياسة في الدولة العباسية، وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم، لكونه من جملة الصنائع، والرؤساء يستنكفون عن الصنائع.
وأما العلوم العقلية: فلم تظهر في الملة، إلا بعد أن تميز حملة العلم ومؤلفوه، واستقر العلم كله صناعة، فاختصت بالعجم، وتركها العرب، فلم يحملها إلا المعربون من العجم.

‏<br> قهيد بْن مطرف، أو ابْن أَبِي مطرف، والأكثر يقولون ابْن مطرف الغفاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنْهُ المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، يختلف فِي صحبته، ويقول بعضهم: إن حديثه مرسل، لأنه يروي عَنْهُ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه، وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قُهَيْدٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: سَأَلَ سَائِلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنْ عَدَا عَلَيَّ عَادٍ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ذَكِّرْهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ أبى فَقَاتِلْهُ، فَإِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قتلته فهو النَّارِ وَرَوَى عَنْهُ عَمْرو مولى المطلب عَنْ قهيد بْن مطرف الغفاري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ بذلك. وفي حديث عَمْرو هَذَا عَنْهُ ناشده الله والإسلام ثلاثا.

إذا اجتمع عاصبان فأكثر فلهم حالات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* إذا اجتمع عاصبان فأكثر فلهم حالات:
1 - الحالة الأولى: أن يتحدا في الجهة والدرجة والقوة كابنين، أو أخوين، أو عمين، ففي هذه الحالة يشتركان في المال بالسوية.
2 - الحالة الثانية: أن يتحدا في الجهة والدرجة ويختلفا في القوة كما لو اجتمع عم شقيق وعم لأب فيقدم بالقوة فيرث العم الشقيق دون العم لأب.
3 - الحالة الثالثة: أن يتحدا في الجهة ويختلفا في الدرجة كما لو اجتمع ابن، وابن ابن، فيقدم بقرب الدرجة فيكون المال للابن.
4 - الحالة الرابعة: أن يختلفا في الجهة فيقدم في الميراث الأقرب جهة وإن كان بعيداً في الدرجة على الأبعد جهة وإن كان قريباً في الدرجة، فابن الابن مقدم على الأب.

كان لا يدلس وكان فلانٌ أكثر تدليساً منه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال الدكتور إبراهيم اللاحم في (الاتصال والانقطاع) (ص232): (وقد يكون نص الناقد فيه احتمال ، فيحتاج إلى النظر في كلام غيره ، كما في قول أبي الوليد الطيالسي في الربيع بن صبيح: "كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليساً منه".
فهذا يحتمل أن يكون أراد به أنه لا يدلس كثيراً كما يفعل المبارك وإن كان يقع منه التدليس ؛ ويحتمل أنه لا يدلس أبداً ، وأفعل التفضيل على غير بابه ، ويترجح الثاني بأنَّ أحداً لم يصف الربيع بن صبيح بالتدليس)
(1).

دخول أكثر التتار الإسلام بسبب إسلام ملكهم قازان بن أرغون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول أكثر التتار الإسلام بسبب إسلام ملكهم قازان بن أرغون.
694 - 1294 م
ورد الخبر بأن كيختو بن أبغا بن هولاكو، الذي تسلطن بعد أخيه أرغون في سنة تسعين، قتل في سنة ثلاث وتسعين، وملك بعده ابن عمه بيدو، وهو ابن طرغاي بن هولاكو، فخرج عليه قازان بن أرغون بن أبغا نائب خراسان، وكسره وأخذ الملك منه، ويقال إنه أسلم على يد الشيخ صدر الدين بن حمويه الجويني، وقيل على يد الأمير توزون ودخلت التتار أو أكثرهم في الإسلام ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس يوم إسلامه، وتسمى بمحمود، وشهد الجمعة والخطبة، وخرب كنائس كثيرة، وضرب عليهم الجزية ورد مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد.

محاصرة الجيوش المصرية والشامية حصن الكرك الذي استمر أكثر من سنتين وقتل السلطان الناصر المخلوع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة الجيوش المصرية والشامية حصن الكرك الذي استمر أكثر من سنتين وقتل السلطان الناصر المخلوع.
743 جمادى الآخرة - 1342 م
لما خلع السلطان الناصر تحصن بالكرك فرسم السلطان الصالح إسماعيل بإحضار المجردين إلى الكرك وعين عوضهم تجريدة أخرى إلى الكرك، وهي التجريدة السابعة، فيها الأمير بيبرس الأحمدي والأمير كوكاي وعشرون أمير طبلخاناه وستة عشر أمير عشرة؛ وكتب بخروج عسكر أيضاً من دمشق ومعهم المنجنيق والزحافات، وأرسل أيضاً مع الأحمدي أربعة آلاف دينار لمن عساه ينزل إليه من قلعة الكرك طائعاً، وجهز معه تشاريف كثيرة، وعينت لهم الإقامات؛ وكان الوقت شتاء، فقاسوا من الأمطار مشقات كثيرة، وأقاموا نحو شهرين، فاستعد لهم الملك الناصر، وجمع الرجال وأنفق فيهم مالاً كثيراً، وفرق فيهم الأسلحة المرصدة بقلعة الكرك، وركب المنجنيق الذي بها، ووقع بينهم القتال والحصار واشتد الحصار على الملك الناصر بالكرك وضاقت عليه هو ومن معه لقلة القوت، وتخلى عنه أهل الكرك، وضجروا من طول الحصار، ووعدوا الأمراء بالمساعدة عليه، فحملت إليهم الخلع ومبلغ ثمانين ألف درهم، هذا وقد استهل السلطان في أول سنة خمس وأربعين وسبعمائة بتجريدة ثامنة إلى الكرك، وعين فيها الأمير منكلي بغا الفخري والأمير قماري والأمير طشتمر طلليه؛ ولم يجد السلطان في بيت المال ما ينفقه عليهم، فأخذ مالاً من تجار العجم ومن بنت الأمير بكتمر الساقي على سبيل القرض وأنفق فيهم، وخرج المجردون في يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهؤلاء نجدة لمن توجه قبلهم خوفاً أن يمل من كان توجه من القتال، فيجد الناصر فرجاً بعودهم عنه، وقطعت الميرة عن الملك الناصر، ونفدت أمواله من كثرة نفقاته، فوقع الطمع فيه، وأخذ بالغ - وكان أجل ثقاته - في العمل عليه، وكاتب الأمراء ووعدهم بأنه يسلم إليهم الكرك، وسأل الأمان، فكتب إليه من السلطان أمان وقدم إلى القاهرة ومعه مسعود وابن أبي الليث، وهما أعيان مشايخ الكرك؛ فأكرمهم السلطان وأنعم عليهم، وكتب لهم مناشير بجميع ما طلبوه من الإقطاعات والأراضي؛ وكان من جملة ما طلبه بالغ وحده نحو أربعمائة وخمسين ألف درهم في السنة، وكذلك أصحابه، ثم أعيدوا إلى الكرك بعدما حلفوا ثم ركب العسكر للحرب، وخرج الكركيون فلم يكن غير ساعة حتى آنهزموا منهم إلى داخل المدينة، فدخل العسكر أفواجاً واستوطنوها، وجدوا في قتال أهل القلعة عدة أيام، والناس تنزل إليهم منها شيئاً بعد شيء حتى لم يبق عند الملك الناصر أحمد بقلعة الكرك سوى عشرة أنفس، فأقام يرمي بهم على العسكر وهو يجد في القتال ويرمي بنفسه، وكان قوي الرمي شجاعاً، إلى أن جرح في ثلاثة مواضع، وتمكنت النقابة من البرج وعلقوه وأضرموا النار تحته، حتى وقع، وكان الأمير سنجر الجاولي قد بالغ أشد مبالغة في الحصار وبذل فيه مالاً كثيراً، ثم هجم العسكر على القلعة في يوم الاثنين ثاني عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة فوجدوا الناصر قد خرج من موضع وعليه زردية، وقد تنكب قوسه وشهر سيفه، فوقفوا وسلموا عليه، فرد عليهم وهو متجهم، وفي وجهه جرح وكتفه أيضاً يسيل دماً، فتقدم إليه الأمير أرقطاي والأمير قماري في آخرين، وأخذوه ومضوا به إلى دهليز الموضع الذي كان به وأجلسوه، وطيبوا قلبه وهو ساكت لا يجيبهم، فقيدوه ووكلوا به جماعة، ورتبوا له طعاماً، فأقام يومه وليلته، ومن باكر الغد يقدم إليه الطعام فلا يتناول منه شيئاً إلى أن سألوه أن يأكل، فأبى أن يأكل حتى يأتوه بشاب يقال له عثمان، كان يهواه، فأتوه به فأكل عند ذلك، وخرج الأمير ابن بيبغا حارس طير بالبشارة إلى السلطان الملك الصالح، وعلى يده كتب الأمراء، فقدم قلعة الجبل في يوم السبت ثامن عشرين صفر، فدقت البشائر سبعة أيام، وأخرج السلطان منجك اليوسفي الناصري السلاح دار ليلاً من القاهرة على البخت لقتل الملك الناصر أحمد من غير مشاورة الأمراء في ذلك؛ فوصل إلى الكرك وأدخل على الملك الناصر وأخرج الشاب من عنده، ثم خنقه في ليلة رابع شهر ربيع الأول، وقطع رأسه، وسار من ليلته ولم يعلم الأمراء ولا العسكر بشيء من ذلك، حتى أصبحوا وقد قطع منجك مسافة بعيدة، وقدم منجك بعد ثلاثة أيام قلعة الجبل ليلاً، وقدم الرأس بين يدي السلطان - وكان ضخماً مهولاً، له شعر طويل - فاقشعر السلطان عند رؤيته وبات مرجوفاً وطلب الأمير قبلاي الحاجب، ورسم له أن يتوجه لحفظ الكرك إلى أن يأتيه نائب لها، وكتب السلطان بعود الأمراء والعساكر المجردين إلى الكرك، فكانت مدة حصار الملك الناصر بالكرك سنتين وشهراً وثلاثة أيام.

هجرة اليهود إلى فلسطين ووصول اثنين وأربعين ألف يهودي ثم في السنة التالية أكثر من ثلاثين ألفا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجرة اليهود إلى فلسطين ووصول اثنين وأربعين ألف يهودي ثم في السنة التالية أكثر من ثلاثين ألفا.
1353 - 1934 م
منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي كان لليهود محاولات للتسلل إلى فلسطين، وعندما علم سلاطين الدولة العثمانية بها وضعوا قوانين صارمة لمنع مثل هذه التسللات، وعاش من كان في فلسطين كأقلية تعتمد على المعونات الخارجية، ثم بعد اضطهاد قيصر روسيا لليهود بسبب محاولتهم اغتياله بدأ قسم كبير منهم بالهجرة إلى فلسطين فقدم الفوج الأول إلى فلسطين سنة 1823م وأنشؤوا بعض المستوطنات بين يافا والقدس لكنها فشلت لولا دعم روتشيلد بالأموال الطائلة، ثم قام السلطان عبد الحميد بعرقلة كثير من هذه العمليات بوضع القوانين الصارمة، أما الفوج الثاني فمن سنة 1903م إلى 1914م فقد تراوح عددهم ما بين خمسة وثلاثين ألفا إلى خمسة وأربعين ألفا معظمهم من روسيا ويتميزون بشدة تعصبهم للصهيونية وشيدوا المستعمرات الصهيونية بأيديهم وكان ذلك أيام جماعة الاتحاد والترقي، أما الفوج الثالث من 1919م إلى 1923م فقدر بخمسة وثلاثين ألفا وكانت خلال الانتداب البريطاني على فلسطين، وقاموا بتشكيل دائرة الهجرة في فلسطين وبدأ اليهود يقدمون من كافة أنجاء أوربا من ألمانيا وبولندا ورومانيا واليمن وأمريكا وغالبهم أصحاب أموال واستثمارات ضخمة وأصحاب خبرات علمية.

زلزال قوته 6.4 هز مصر والشرق الأوسط، وأعقبه أكثر من 170 تابعا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال قوته 6.4 هز مصر والشرق الأوسط، وأعقبه أكثر من 170 تابعاً.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م
ضربت هزة أرضية بشدة منطقة خليج العقبة، وقد تلى هذه الهزة آلاف الهزات الارتدادية أقواها كانت يوم 23 تشرين الثاني 1995م، وبلغت درجتها 5.4. واستمر الاهتزاز الناتج عن الهزة الرئيسية ما يقارب دقيقة واحدة وشعر به في سوريا ولبنان شمالاً وفي الحدود السودانية جنوباً. كما أدى إلى العديد من الأضرار الإنشائية في المباني بالإضافة إلى أضرار في البنى التحتية في العديد من المدن الموجودة على طول ساحل الخليج بما فيهم شرم الشيخ، ودهب، ونويبع في مصر، وإيلات في جنوب فلسطين، والعقبة في الأردن، وحقل في المملكة العربية السعودية. وفي ميناء إيلات في فلسطين، أدى "الطرق" بين الجناح القديم والجناح المنشأ حديثاً في فندق سبورت هوتيل على شاطئ الخليج إلى حصول أضرار ملحوظة، وقد لوحظت الشقوق في جدران القواطع وقد توفي شخص واحد بسبب نوبة قلبية وأصيب العديد بجروح. وقد شعر بالهزة إلى الشمال من إيلات ولكن لم تسجل أية أضرار. وفي الأردن في مدينة العقبة، انهارت إحدى المنشآت المبنية بشكل سيئ، وقد بدت الشقوق والأضرار غير الإنشائية على معظم المباني. وشعر الناس بالهزة في مدينة عمّان وجوارها ولكن لم تسجل أضرار ملحوظة، وقد شوهدت أمواج مرتفعة على طول شاطئ الخليج بالقرب من مدينة العقبة. وفي المملكة العربية السعودية قتل شخص على الأقل وأصيب اثنان آخران بإصابات بسيطة. وقد كانت حالات الضرر ناتجةً إما عن ضعفٍ في التصميم أو سوءٍ في التنفيذ، ومن بين هذه الحالات انهيار كامل في منشآت البيتون المسلح لمكتب الجمارك في الدورا، حيث نتج انهيار أحد ألواح السقف المصنوع من البيتون المسلح المسبق الصب بسبب سوء تثبيت الفاصل، ومن بين الأضرار أيضاً تضرر الجوائز البيتونية المسلحة الحاملة لخزان الماء في المركز الرئيسي لحرس حدود مدينة حقل. وفي مصر، كان الضرر شديداً وانتشر على مناطق واسعة بما فيها القاهرة التي تبعد مسافة 350 كم من المركز السطحي للزلزال، بالإضافة للمدن الموجودة على طول قناة السويس، وشرم الشيخ، ودهب، ونويبع في شبه جزيرة سيناء، ووفقاً للمصادر الرسمية المصرية فقد قتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 38 آخرون، تضرر ما يقارب 50 منزلاً وتأثرت 33 مدرسة من بينها سبعة مدارس تضررت بشدة، كما تعرضت خمسة فنادق إلى أضرارٍ إنشائية. وقد عانى ميناء نويبع ومرافقه من أضرار شديدة، وشعر بالزلزال سكان لبنان وسوريا وقبرص أيضاً.

الحكومة المصرية تقرر إعادة السفير المصري إلى إسرائيل بعد أكثر من 4 سنوات من قرارها بسحبه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحكومة المصرية تقرر إعادة السفير المصري إلى إسرائيل بعد أكثر من 4 سنوات من قرارها بسحبه.
1426 صفر - 2005 م
أعادت الحكومة المصرية السفير المصري إلى إسرائيل وذلك بعد أكثر من 4 سنوات من قرار الحكومة المصرية سحب سفيرها من هناك؛ احتجاجا على أسلوب تعامل إسرائيل مع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000م. وكانت كل من مصر والأردن قد تعهدتا خلال قمة شرم الشيخ في 8 - 2 - 2005 بأن تعيدا سفيريهما لإسرائيل.

إسرائيل تعتقل أكثر من 100 طفل فلسطيني في شهر واحد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إسرائيل تعتقل أكثر من 100 طفل فلسطيني في شهر واحد.
1431 ذو القعدة - 2010 م
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 طفل فلسطيني في حي سلوان بالقدس المحتلة وذلك ضمن محاولتها استهداف الأطفال الفلسطينيين. وقد تم اعتقال الأطفال من منازلهم وخلال لعبهم في شوارعهم، باستخدام سيارات لا تحمل أي أرقام وعن طريق قوة مكونة من مستعربين، وطالبت جماعات حقوق الإنسان شرطة الاحتلال بإجراء تحقيقات في حالات التعذيب التي تعرَّض لها عدد من الأطفال الذين جرى اعتقالهم.

تسليم الجاسوس الإسرائيلي شاليط مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تسليم الجاسوس الإسرائيلي شاليط مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني.
1432 ذو القعدة - 2011 م
أفرجت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"، بعد أن بقي في الأسر أكثر من خمس سنوات، وسلمته إلى مسئولين مصريين، قاموا بتسليمه إلى "إسرائيل"، عبر صفقة تبادل الأسرى بشرط إطلاق 1027 أسيرًا فلسطينيًّا بسجون الاحتلال. ونقلت حماس شاليط عبر معبر رفح إلى الجانب المصري، وفور تأكد وصوله إلى الأراضي المصرية، توجهت عائلته إلى معسكر "تال نوف" وسط "إسرائيل" لاستقباله. وبدأت حافلات الصليب الأحمر بنقل الأسرى؛ تنفيذًا للاتفاق على أن يتم الإفراج في المرحلة الأولى عن 477 أسيرًا، وفي المرحلة الثانية عن 550.

المنظر الثاني: في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر الثاني: في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم
وذلك من الغريب الواقع، لأن علماء الملة الإسلامية في العلوم الشرعية والعقلية، أكثرهم العجم، إلا في القليل النادر، وإن كان منهم العربي في نسبته، فهو أعجمي في لغته.
والسبب في ذلك: أن الملة في أولها، لم يكن فيها علم، ولا صناعة، لمقتضى أحوال البداوة، وإنما أحكام الشريعة كان الرجال ينقلونها في صدورهم، وقد عرفوا مآخذها من الكتاب والسنة، بما تلقوه من صاحب الشرع، وأصحابه، والقوم يومئذ عرب، لم يعرفوا أمر التعليم، والتدوين، ولا دعتهم إليه حاجة إلى آخر عصر التابعين - كما سبق -، وكانوا يسمون المختصين بحمل ذلك ونقله: القراء.
فهم قراء لكتاب الله - سبحانه وتعالى -، والسنة المأثورة، التي هي في غالب موارده تفسير له وشرح؛ فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد، احتيج إلى: وضع التفاسير القرآنية، وتقييد الحديث، مخافة ضياعه، ثم احتيج إلى: معرفة الأسانيد، وتعديل الرواة؛ ثم كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسنة، وفسد مع ذلك اللسان، فاحتيج إلى وضع القوانين النحوية، وصارت العلوم الشرعية كلها ملكات في: الاستنباط، والتنظير، والقياس؛ واحتاجت إلى علوم أخرى، هي وسائل لها، كقوانين العربية، وقوانين: الاستنباط، والقياس، والذب عن العقائد بالأدلة؛ فصارت هذه الأمور كلها علوما (1/ 42) محتاجة إلى التعليم، فاندرجت في جملة الصنائع؛ والعرب أبعد الناس عنها، فصارت العلوم لذلك حضرية، والحضر: هم العجم، أو من في معناهم، لأن أهل الحواضر تبع للعجم في الحضارة وأحوالها، من الصنائع والحرف، لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس، فكان صاحب صناعة النحو: سيبويه، والفارسي، والزجاج، كلهم عجم في أنسابهم، اكتسبوا اللسان العربي بمخالطة العرب، وصيروه قوانين لمن بعدهم، وكذلك حملة الحديث، وحفاظه، أكثرهم: عجم، أو مستعجمون باللغة، وكان علماء أصول الفقه كلهم عجما، وكذا جملة أهل الكلام، وأكثر المفسرين، ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم، أما العرب الذين أدركوا هذه الحضارة، وخرجوا إليها عن البداوة، فشغلهم الرياسة في الدولة العباسية، وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم، لكونه من جملة الصنائع، والرؤساء يستنكفون عن الصنائع.
وأما العلوم العقلية: فلم تظهر في الملة، إلا بعد أن تميز حملة العلم ومؤلفوه، واستقر العلم كله صناعة، فاختصت بالعجم، وتركها العرب، فلم يحملها إلا المعربون من العجم.

رسالة: في قولهم: أكثر من أن يحصى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في قولهم: أكثر من أن يحصى
لعبد الباقي بن طورسون.
علقها: حال كونه مدرسا بمدرسة: علي باشا.

فضل الكلاب على أكثر ممن لبس الثياب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فضل الكلاب، على أكثر ممن لبس الثياب
لابن المرزبان: علي بن أحمد البغدادي.
المتوفى: سنة 366، ست وستين وثلاثمائة.

خلف بن محمد الخيام البخاري أبو صالح مشهور أكثر عنه ابن مندة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الحاكم: سقط حديثه برواية حديث: نهى عن الوقاع قبل الملاعبة.
وقال أبو يعلى الخليلى: خلط، وهو ضعيف جدا.
روى متونا لا تعرف.
قلت: مات في حدود الخمسين وثلاثمائة.
أخبرنا ابن الخلال، أخبرنا جعفر، أخبرنا السلفي، أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار، أخبرنا أبو يعلى الخليلى، حدثني الحاكم، حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل، حدثنا سهل بن شاذويه، حدثنا نصر بن الحسين، حدثنا غنجار، حدثنا أبو المنيب عبيد الله العتكي، عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله ﷺ عن المواقعة قبل الملاعبة.
فسمعت الحاكم عقيبه يقول: خذل خلف بهذا وبغيره.
وسمعت الحاكم وابن أبي زرعة يقولان: كتبنا عنه الكثير، ونبرأ من عهدته، وإنما كتبنا عنه للاعتبار.

عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثى البخاري الفقيه [عرف بالاستاذ] أكثر عنه أبو عبد الله بن مندة وله تصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث.
وقال أحمد
السليماني: كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإسناد، وهذا ضرب من الوضع.
وقال حمزة السهمى: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف.
وقال الحاكم: هو صاحب عجائب [وأفراد] () عن الثقات.
وقال الخطيب: لا يحتج به.
وقال الخليلى: يعرف بالاستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لين ضعفوه.
حدثنا عنه الملاحمى، وأحمد بن محمد البصير بعجائب.
قلت: يروي عن عبيد الله بن واصل، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وسماعاته في سنة ثمانين () ومائتين وقبلها وبعدها.
مات سنة أربعين () وثلثمائة عن إحدى وثمانين سنة.
( [وقد جمع مسندا لأبي حنيفة] ) .

هشام بن سعد [عو م] أبو عباد المدني مولى بن مخزوم يقال له يتيم زيد بن أسلم صحبه وأكثر عنه وروى عن عمرو بن شعيب والمقبري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ونافع.
وعنه ابن وهب، والقعنبي، وجماعة كثيرة.
قال أحمد: لم يكن بالحافظ.
وكان يحيى القطان لا يحدث عنه.
وقال أحمد أيضا: لم يكن محكم الحديث.
وقال ابن معين: ليس بذاك القوى، وليس بمتروك.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.
وأما أبو داود فقال: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وقال الحاكم: أخرج له مسلم في الشواهد.
وقال أبو حاتم: هو وابن إسحاق عندي واحد.
توفى في حدود الستين ومائة.
ومن مناكيره ما ساق () الترمذي له عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو رفعه: من مات يوم الجمعة أو ليلتها غفر له أو كما قال.
ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: جاء رجل أفطر في رمضان فذكره.
وفيه: فأتى بعرق، فقال: كله أنت وأهلك، وصم يوما، واستغفر الله.
فيستغرب من هذا قوله: صم يوما واستغفر [الله] () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت