|
أنت: الأَنِيتُ: الأَنِينُ؛ أَنَتَ يَأْنِتُ أَنِيتاً، كَنَأَتَ، وسيأْتُ ذكره في موضعه. أَبو عمرو: رَجُلٌ مَأْنُوتٌ، وقد أَنَته الناسُ يأْنِتونه إِذا حَسَدُوه، فهو مَأْنُوتٌ، وأَنِيتٌ أَي مَحْسُودٌ، واللَّه أَعلم. أبث: أَبَثَ على الرجل يَأْبِثُ أَبْثاً: سَبَّه عند السلطان خاصة.التهذيب: الأَبْثُ الفَقْر؛ وقد أَبَثَ يَأْبِثُ أَبْثاً. الجوهري: الأَبِثُ الأَشِرُ النَّشِيطُ؛ قال أَبو زُرارة النصري: أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطاً أَبِثا، يَأْكُلُ لَحْماً بائِتاً، قد كَبِثا كَبِثَ: أَنْتَنَ وأَرْوَحَ. وقال أَبو عمرو: أَبِثَ الرجلُ، بالكسر، يَأْبَثُ: وهو أَن يَشْرَبَ اللبَن حتى ينتفخ ويأْخذَه كهيئة السُّكْر؛ قال: ولا يكون ذلك إِلا من أَلبان الإِبل.
|
|
أَنت
: ( {{أَنَتَ،}} يَأْنِتُ، {{أَنِيتاً) ، كنَأَتَ}} نَئيتاً، وسيأْتي ذِكرُه: (أَنَّ) ، عَن أَبي زيدٍ. {{والأَنِيتُ: الأَنِينُ. (و) أَنَتَ (فُلاناً) : إِذا (حَسَدَه، فَهُوَ}} مَأْنُوتٌ! وأَنِيتٌ) . هاذا قولُ أَبي عَمْرٍ و. (و) أَنَتَ (الشَّيْءَ: قَدَّرَه) ، وَذَا من زياداته، كأَنّ النُّونَ بدلٌ عَن الْمِيم. |
|
أنتَ [كلمة وظيفيَّة]: ضمير رفع منفصل للمفرد المذكّر المخاطب، مبنيّ على الفتح، والتاء المكسورة لخطاب المفردة المؤنثة، و (تما) لخطاب المثنّى بنوعيه، و (تم) لخطاب جماعة الذكور، و (تنّ) لخطاب جماعة الإناث، وقد يستخدم لتأكيد ضمير النصب "أنتَ تاجرٌ أمين- {{إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى}} ".
أنتِ [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: أ ن ت - أنتَ). |
|
(أنتن) نَتن فَهُوَ منتن (ج) مناتين
|
|
(أنتن) ضمير رفع مُنْفَصِل للمخاطبات
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أنتاركتكا)إِحْدَى قارات الدُّنْيَا السَّبع وَهِي القارة الجامدة الجنوبية كشف عَنْهَا حَدِيثا وَهِي جَزِيرَة عَظِيمَة أكبر مساحة من أوروبة وتحيط بالقطب الجامد الجنوبي ويمتد بعض أَجْزَائِهَا شمالا إِلَى نَحْو خطّ عرض 63 الجنوبي حَيْثُ تقرب من أمريكة الجنوبية وَتظهر كهضبة يغطيها الجليد دَائِما إِلَّا أطرافها فتظهر أراضيها صيقا النِّسْبَة إِلَيْهَا انتاركتي
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
أَنْتَ: لا يقال للمخاطبة المؤنثة أنتِ فقط بل أنتي أيضاً. (بوشر، ألف ليلة).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُنتُلَة: هي فيما يقول ابن البيطار (1: 95) كلمة أسبانية. وهي في الحقيقة اللفظة الأسبانية antora. وقد أخطأ فريتاج وأخطأ سونثيمر أيضاً خطأ نحوياً حين كتب كل منهما: انتلة السوداء وانتلة البيضاء فأل التعريف زائدة. انظر ابن البيطار 1: 95، 96، وفي معجم بوشر: antora أو antitoré: انتلة سوداء وبيضاء (انظر: دودونيس 791).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أَنْتِيمون: اثمد، كحل (بوشر).
وانتيموني: نسبة إلى انتيمون، أثمدي، كحلي (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْتَقِيرَة:بفتح التاء فوقها نقطتان، والقاف، وياء ساكنة، وراء: حصن بين مالقة وغرناطة، قال أبو طاهر: منها أبو بكر يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاري الحكيم الأنتقيري من أصحاب غانم، روى عنه إبراهيم بن عبد القادر بن شنيع إنشادات، قال: كنا مع العجوز الشاعرة المعروفة بابنة ابن السكّان المالقية، فمرّ علينا غراب طائر فسألناها أن تصفه، فقالت على البديهة:مرّ غراب بنا،...يمسح وجه الرّبىقلت له مرحبا...يا لون شعر الصّبى
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَبَأَّنْتُ الطَّريقَ والأثَرَ: بمعنَى تَأَبَّنْتُها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كأَنْتُ، كمَنَعْتُ: اشْتَدَدْتُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْتَ الَّذي تُقَدِّرُالجذر: ا ل ل ذ ي
مثال: أَنْت الَّذي تُقَدِّرُ المناضلينالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه. الصواب والرتبة: -أنت الذي يقدر المناضلين [فصيحة]-أنت الذي تقدر المناضلين [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلم أو الخطاب. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى. أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي المثال جاء الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأ هو ضمير مخاطب؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه الغيبة مراعاة للاسم الموصول، أو الخطاب مراعاة للمبتدأ، وفي شعر ينسب للإمام علي (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حيدره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْت الَّذي دفعتنيالجذر: ا ل ل ذ ي
مثال: أَنْت الَّذي دفعتني أن أقول ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه. الصواب والرتبة: -أنت الذي دفعني أن أقول ذلك [فصيحة]-أنت الذي دفعتني أن أقول ذلك [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلم أو الخطاب. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى. أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي المثال جاء الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأ هو ضمير مخاطب؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه الغيبة مراعاة للاسم الموصول، أو الخطاب مراعاة للمبتدأ، وفي شعر ينسب للإمام علي (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حيدره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْتَ الَّذي قلتَالجذر: ا ل ل ذ ي
مثال: أَنْت الَّذي قلتَ كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه. الصواب والرتبة: -أنت الذي قال كذا [فصيحة]-أنت الذي قلتَ كذا [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلم أو الخطاب. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى. أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي المثال جاء الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأ هو ضمير مخاطب؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه الغيبة مراعاة للاسم الموصول، أو الخطاب مراعاة للمبتدأ، وفي شعر ينسب للإمام علي (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حيدره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْتَجَ عَمَلاًالجذر: ن ت ج
مثال: أَنْتَجَ الأديب عملاً إبداعيًّا متميزًا بعد طول انقطاعالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل بنفسه، مع أنه لازم. الصواب والرتبة: -أَنْتَجَ الأديب بعد طول انقطاع [فصيحة]-أَنْتَجَ الأديب عملاً إبداعيًّا متميزًا بعد طول انقطاع [فصيحة] التعليق: يصح استخدام الفعل «أَنْتَجَ» لازمًا ومتعديًا، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الفعل «أَنْتَجَ» متعديًا بنفسه بناءً على ما ورد في أساس البلاغة من قوله: وفي المثل أن التواني والكسل تزاوجا فأنتجا الفقر، وما سجله الفيومي أيضًا من قوله في المصباح المنير: وقد يُقال: أنتجت الناقة ولدًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كُلُّ عام وأنتم بخيرالجذر:
مثال: كُلُّ عام وأنتم بخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الواو مقحمة بين المبتدأ والخبر. الصواب والرتبة: -كُلَّ عام أنتم بخير [فصيحة]-كُلُّ عام وأنتم بخير [صحيحة] التعليق: المثال الأول متفق على فصاحته، على أن تنصب «كلّ» على الظرفيّة والجملة بعدها مبتدأ وخبره. أما المثال الثاني فقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن يكون «كلّ عام» مبتدأ حذف خبره، والتقدير: كلّ عام مقبل وأنتم بخير، والواو حالية، والجملة بعدها حال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي. المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَنَتَ)الْهَمْزَةُ وَالنُّونُ وَالتَّاءُ، شَذَّ عَنْ كِتَابِ الْخَلِيلِ فِي هَذَا النَّسَقِ، وَكَذَلِكَ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ. وَقَالَ غَيْرُهُمَا: وَهُوَ يَأْنِتُ، أَيْ: يَزْحَرُ. وَقَالُوا أَيْضًاالْمَأْنُوتُ الْمَعْيُونُ. هَذَا عَنْ أَبِي حَاتِمٍ. وَيُقَالُ: الْمَأْنُوتُ الْمُقَدَّرُ. قَالَ:
هَيْهَاتَ مِنْهَا مَاؤُهَا الْمَأْنُوتُ |
معجم القواعد العربية
|
وفُرُوعُها: أَنْتُمَا أَنْتُم أَنْتُنَّ ضمائرُ رفعٍ مُنْفَصِلة. (راجع: الضمير 5).
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تعرب كالتالي: «كلّ»: مبتدأ مرفوع، «عام»: مضاف إليه مجرور. والخبر محذوف تقديره: قادم. «وأنتم»: الواو حاليّة، وأنتم ضمير مبني في محل رفع مبتدأ. «بخير»: جار ومجرور والجار متعلق بخبر محذوف تقديره: موجودون. وجملة «أنتم بخير» في محل نصب حال. ويجوز القول: «كلّ عام وأنتم بخير» فتكون «كلّ» نائب ظرف منصوبا بالفتحة الظاهرة، وتكون جملة «وأنتم بخير» استئنافيّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
«يا»: حرف نداء. «جارتا»: أصلها: جارتي، منادى منصوب لإضافته إلى ياء المتكلّم المنقلبة ألفا، والياء المحذوفة مضاف إليه. «ما» حرف نفي خرج عن معناه للتعجب. «أنت»: مبتدأ. «جارة» خبر (برفع جارة) ، ويجوز اعتبار «ما» استفهاميّة في محل رفع خبر مقدّم و «أنت» مبتدأ، و «جارة» بالنصب تمييز، أو حال مؤوّلة بمشتق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي. المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. |