نتائج البحث عن (ابن الحداد) 28 نتيجة

ابن مقبل وابن الحداد

سير أعلام النبلاء

ابن مقبل وابن الحداد:
2634- ابن مقبل 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُقبل الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيّ.
يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس، وَبُنْدَار، وَعَبْد المَلِكِ بن هَوْذَةَ بنِ خَلِيْفَةَ، وَطَبَقَتهِم.
وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَمَضَانَ.
2635- ابن الحداد 2:
الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو عُثْمَانَ، سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيْح بن الحَدَّاد المَغْرِبِيّ، صَاحِب سَحْنُوْن، وَهُوَ أَحَد الْمُجْتَهدين، وَكَانَ بَحْراً فِي الفُرُوْع، وَرَأْساً فِي لِسَان العَرَب، بَصِيْراً بِالسُّنَنِ.
وَكَانَ يذُمُّ التَّقليد وَيَقُوْلُ: هُوَ مِنْ نقص العُقول، أَوْ دنَاءة الهِمَم.
ويَقُوْلُ: مَا لِلْعَالِم وَملاَءَمَة المَضَاجع.
وَكَانَ يَقُوْلُ: دليلُ الضَّبْطِ الإِقلاَل، وَدليلُ التَّقْصِير الإِكثَار.
وَكَانَ مِنْ رُؤُوْس السُّنَّة.
قَالَ ابْنُ حَارِث: لَهُ مَقَامَاتٌ كَرِيْمَة، وَموَاقفُ مَحْمُودَة فِي الدَّفع عَنِ الإِسْلاَم، وَالذَّبِّ عَنِ السُّنَّة، نَاظرَ فِيْهَا أَبَا العَبَّاسِ المعجوقِيّ أَخَا أَبِي عَبْدِ اللهِ الشِّيْعِيِّ الدَّاعِي إِلَى دَوْلَة عُبَيْد اللهِ، فَتَكَلَّم ابْنُ الحَدَّاد وَلَمْ يَخَفْ سَطْوَة سُلطَانهم، حَتَّى قَالَ لَهُ: وَلدُه أَبُو مُحَمَّدٍ: يَا أَبَة! اتَّقِ الله فِي نَفْسِك وَلاَ تبَالغ. قَالَ: حَسْبِي مَنْ لَهُ غَضِبتُ، وَعَنْ دِينه ذَبَبْت.
وَله مَعَ شَيْخ المُعْتَزِلَة الفَرَّاء مُنَاظَرَاتٌ بِالقَيْرَوَان، رَجَعَ بِهَا عددٌ مِنَ المُبتدِعَة.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ صَنَّف فِي الرَّدِّ عَلَى "المدَوَّنَة" وَأَلَّف أَشيَاء.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ اللَّبَّاد: بَيْنَا سَعِيْدُ بنُ الحَدَّاد جَالسٌ أَتَاهُ رَسُوْلُ عُبَيْد اللهِ -يَعْنِي: المَهْدِيّ - قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَأَبُو جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ وَاقف، فَتَكَلَّمتُ بِمَا حَضَرنِي، فقال: اجلس. فجلست،
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 118"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 234".
2 ترجمته في العبر "2/ 122"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "15/ 179 و256"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 238".
3103- ابن الحَدَّاد 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الثَّبْتُ, شَيْخُ الإِسْلاَم, عَالِمُ العَصْر, أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الكِنَانِيُّ المِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ, ابْنُ الحَدَّادِ.
صَاحبُ كتَابِ الْفُرُوع فِي المَذْهب.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ أَبَا الزِّنْباع رَوْح بنَ الفَرَجِ, وَأَبَا يَزِيْدَ يُوْسُف بن يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيّ، وَمُحَمَّد بن عَقِيْل الفِرْيَابِيّ، وَمُحَمَّد بن جَعْفَرِ بنِ الإِمَام, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ، وَأَبَا يَعْقُوْب المَنْجَنِيْقيَّ, وَخلقاً سِوَاهُم.
وَلاَزمَ النَّسَائِيّ كَثِيْراً وتخرَّج بِهِ، وعَوّل عَلَيْهِ, وَاكتفَى بِهِ, وَقَالَ: جعلتُه حُجَّة فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ الله تَعَالَى. وَكَانَ فَى العِلْم بَحْراً لاَ تكدِّره الدِّلاَء, وَلَهُ لَسَنٌ وَبلاغَة وَبَصَرٌ بِالحَدِيْثِ وَرِجَاله, وَعربيَّة مُتقَنَةٌ، وَبَاعٌ مَدِيد فِي الفِقْه لاَ يُجَارَى فِيْهِ, مَعَ التَأَلُّه وَالعِبَادَة وَالنَّوَافل, وبُعْد الصِّيت, وَالعَظَمَة فِي النُّفُوْس.
ذكره ابْن زُوْلاَق، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابه فَقَالَ: كَانَ تَقِيّاً متعبِّداً, يحسن عُلوماً كَثِيْرَة, عِلْم القُرْآن وَعِلْم الحَدِيْث وَالرِّجَال وَالكُنَى وَاختلاَفِ العُلَمَاء، وَالنَّحْو وَاللُّغَة وَالشِّعْر, وَأَيَّام النَّاس, وَيختِمُ القُرْآن فِي كُلِّ يَوْم، وَيَصُوْم يَوْماً وَيُفْطِر يَوْماً, كَانَ مِنْ مَحَاسِنِ مِصْر إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ طَوِيْل اللِّسَان, حسن الثِّيَاب
وَالمركوب, غَيْرَ مَطْعُوْنَ عَلَيْهِ فِي لَفْظٍ ولا فعل, وكان
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 379"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 573"، وتذكرة الحافظ "3/ ترجمة 866"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 367".
3260- ابن الحدَّاد 1:
المحدِّث الحجَّة, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عطيَّةَ بنِ الحَدَّادِ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ, مَوْلاَهُم البَغْدَادِيُّ, نزيلُ تِنِّيس.
سَمِعَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الرَّوَّاسِ, وَأَنَسَ بنَ السَّلمِ، وَبَكْرَ بنَ سَهْلٍ, وَيُوْسُفَ القَاضِي.
وَعَنْهُ: ابْنُ جَهْضَمَ, وَعَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَابنُ النَّحَّاسِ, وابن نظيفٍ الفرَّاء, وَآخَرُوْنَ.
وثَّقه الخَطِيْبُ.
توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 17"، والعبر "2/ 299".

ابن الدنف، ابن الحداد

سير أعلام النبلاء

ابن الدنف، ابن الحداد:
4705- ابن الدَّنِف 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، العَابِدُ المُقْرِئُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْد اللهِ بنِ الدَّنِف البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ, الإِسكَافُ.
تَفقَّه بِأَبِي جَعْفَرٍ بن أَبِي مُوْسَى.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَالصَّرِيفِيْنِي، وَعِدَّة.
أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ نَاصر، وَلاَحِق بن كَاره، وَذَاكرُ بنُ كَامِلٍ، وَابْن بَوش، وكان من جلة مشايخ العلم.
قرَأَ عَلَيْهِ جماعةٌ، وَانتفعُوا بِهِ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ, سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ بِضْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
ذكره ابْنُ النَّجَّار.
4706- ابْنُ الحَدَّاد 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ، المُتْقِنُ الثِّقَةُ، العَابِدُ الخَيِّرُ، أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْد اللهِ ابْن الشَّيْخ أَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الأَصْبَهَانِيّ الحَدَّاد، مفِيدُ أَصْبَهَان فِي زَمَانِهِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وستين وأربع مائة.
وسمع: أبا عمرو عبد الوَهَّابِ بن مَنده، وَحَمْدَ بنَ وَلْكِيز، وَأَبَا طَاهِر أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ النقَاش، وَسُلَيْمَانَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ، وَأَبَا المُظَفَّر مُوْسَى بنَ عمران، وأبا بكر بن
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 47".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 247"، والعبر "4/ 41"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1067"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 56".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن أحمد بن فتح، أبو إسحاق بن الحداد (¬2) الفِهري مولاهم القُرطُبي.
من مشايخه: سمع الحديث عن قاسم بن أصبغ وأحمد بن زياد وطائفة.
من تلامذته: ابن الفرضي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "وكان حافظًا للمسائل، عاقدًا للشروط، عالمًا بالفقه والعربية فصيحًا، ضابطًا، حدّث" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان عارفًا بالفقه والعربية فصيحًا مرابطًا" أ. هـ.
وفاته: (379 هـ) تسع وسبعين وثلاثمائة.

المقرئ: أحمد بن سهل بن محسن الأنصاري، أبو جعفر بن الحدَّاد الطليطلي.
ولد: سنة (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو بكر الأدفُويِ , وأبو الطيب بن غلبون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان خيرًا فاضلًا، ضابطًا لحرف نافع وله فيه تصنيف".
وفاته: سنة (383 هـ) ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وقيل (389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له تصنيف في حروف نافع.

النحوي، اللغوي، المقرئ: سعيد، وقيل: [سعد- بن محمّد بن صبيح بن الحدّاد المغربي، أبو عُثمَان شيخ المالكية.
من تلامذته: ابنه أبو محمد، وعبد الله شيخ ابن أبي زيد، وأبو العرب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "كان من رؤوس السنة.
وقال: وله مع شيخ المعتزلة الفرّاء مناظرات بالقيروان، رجع بها عدد من المبتدعة.
قال ابن حارث: له مقامات كريمة، ومواقف محمودة في الدفع عن الإسلام، والذب عن السنة، ناظر فيها أبا العباس المعجوقي أخا أبي عبد الله الشيعي الداعي إلى دولة عبيد الله [الدولة العبيدية فتكلم ابنُ الحداد ولم يخف سطوة سلطانهم، حتى قال له ولده أبو محمد: يا أبة! اتق الله في نفسك ولا تبالغ. قال: حسبى من له غضبتُ، وعن دينه ذببت.
قال موسى القطان: لو سمعتم سعيد بن الحداد في تلك الحافل، يعني مناظرته للشيعي، وقد اجتمع فيه جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان وصواب المعاني، لتمنيتم أن لا يسكت. وله مناظرات كثيرة ومواقف حميدة وأقوال طيبة تدل على حسن سيرته وصفاء عقيدته.
وكان لا يقول بالجاز، ولا يعتقد مسألة إلا بحجة"
أ. هـ.
• الوافي: "كان إمامًا متفننًا ... وكان يذمّ التقليد، ويقول: هو من نقص العقول ودناءة الهمم ...
قال البُرزالي، رحمه الله تعالى: وسئل الشيخ أبو عُثمَان عن قوله عزَّ وجلَّ: {{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}} قال: يتقِ الزنا ويصبر على العُزبة"
أ. هـ.
• الأعلام: "قال ابن قاضي شهبة: المالكي المقرئ الإمام الجتهد إلا أنه كان يحط على المالكية، ويسمي المدونة (المدودة) فسبه المالكية وقاموا عليه، ثم اغتفروا له بعد ذلك وأحبوه لما ناظر الشيعي داعي بني عبيد" أ. هـ.
• معالم الإيمان: "قال: كان فقيهًا صالحًا فصيحًا متعبدًا، وأحد رجال زمانه في المناظرة والرد على الفرق، مقدمًا في ذلك، ثقة كثير الخشوع، لم يُرَ أسرع منه دمعة.
وقال ابن الحارث: كان مذهب أبي عثمان:
¬__________
* معجم الأدباء (3/ 1373)، إنباه الرواة (2/ 53)، السير (14/ 205)، العبر (2/ 118) و (2/ 122)، تاريخ الإسلام (وفيات 302) ط. تدمري، الوافي (15/ 179) و (15/ 256)، بغية الوعاة (1/ 579)، الشذرات (4/ 12)، معالم الإيمان (2/ 295)، الأعلام (3/ 100)، معجم المؤلفين (1/ 757).

المناظرة، وفهم القرآن والمعرفة بمعانيه.
قال ابن الحارث: ألفّ الشيخ أبو عثمان: سعيد بن الحداد تأليفًا رد به على الشافعي، وبعث به إلى المزني وابن أبي سعيد، فلما ورد على المزني رآه وسكت، فجعل رجل من البغداديين يحركه في جوابه، والمزني يُعرض عنه، فلما كثر عليه رمى إليه بالكتاب، وقال: (أما أنا فقرأته وسكتُّ فمن كان عنده علم فليتكلم).
وقال المالكي: كان سعيد بن الحداد معظمًا لمالك، ويسئ الرأي في أبي حنيفة وأصحابه، وروى عنه أنه قال: (تذكرت بقلي مسائل لأبي حنيفة، ركب فيها المحال اضطرارًا نحوًا من أربعمائة مسألة).
وكان - رضي الله عنه - لا يدخل على السلاطين، ولا يسير إلى الشيعي حتى يوجه إليه ولما بعث فيه وفي أصحابه ودخل عليه قال: أين أصحابك؟ قال: (هم أولاء على أثري) وتكلّم معه يومًا، فغضب عليه من كلامه رجل من كتابه يعرت بأبي موسى شيخ المشايخ وقام إليه بالرمح، فمنعه أبو عبيد الله من ذلك، ثم عطف على أبي عُثمَان وقال له: يا شيخ لا تغضب أتدري إذا غضب هذا الشيخ يغضب لغضبه اثنا عشر ألف سيفِ؟ فقال له أبو عُثمَان: ولكني أنا يغضب لغضبي: الله الواحد القهار الذي أهلك عادا وثمود وأصحاب الرسّ وقرونًا بين ذلك كثيرًا.
وقال أبو الأسود: (موسى القطان: لو سمعتم سعيد بن محمّد في تلك المحافل يعني مناظرته للشيعي -وقد اجتمع له جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان، وصوابة المعاني- لتمنيتم أن لا يسكت).
ويحكى أن أبا عبد الله الشيعي قال له يومًا: إن القرآن يقول: إن محمدًا ليس بخاتم النبيين! فقال له: وأين ذلك؟ قال في قوله: {{وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}} وخاتم النبيين غير رسول الله، فقال له: هذه الواو ليست من واوات الابتداء؛ وإنما هي من واوات العطف، كقوله: {{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ}} فهل أحد يوصف بهذه الصفات غير الله؟ "
أ. هـ.
من أقواله: الوافي: "وكان يقول: سل ربك العافية من بلاء يضطرك إلى معصية.
وسئل عن الإسلام فقال: هو الانقياد، والإيمان: هو التصديق"
.
في السير: "التقليد: هو من نقص العقول أو دناءة الهمم.
- القرب من السلطان في غير هذا الوقت حتف من الحتوف فكيف اليوم؟
- ما صد عن الله مثل طلب المحامد، وطلب الرفعة"
.
قلت: لقد وقعت في هذه الترجمة عدة أوهام لمن ترجم لهذا الإمام وهي كالآتي:
أولًا: أورد الخشني في كتابه "قضاة قرطبة وعلماء إفريقية" ترجمتين الأولى صفحة (201)، والثانية (257)، ثم إنه لم يذكر وفاة أي منهما. والذي يتضح أن الترجمتين لرجل واحد، وذلك من متابعة ترجمة ابن الحداد، شيخ المالكية.
ثانيًا: أما ياقوت فقد أورد ترجمة واحدة لـ (ابن الحداد) في معجم الأدباء (3/ 1373) ذكر فيها

أنه مات شهيدًا سنة (400) في بعض الوقائع، ثم ذكر موقفه بالرد على الشيعة وذبه عن السنة، وقوله: قد أربيت على التسعين، ... ، ثم قال: وذلك أنهم -أي الشيعة- لما ملكوا البلد أظهروا تبديل الشرائع والسنن وبدروا إلى رجلين من أصحاب سحنون قتلوهما وعرّوا أجسادهما ونودي عليهما ... الخ. ثم ذكر لياقوت هنا وهم واضح:
وهو أنه جمع ترجمتين لشخصين مختلفين في ترجمة واحدة، وهما: سعيد بن صبيح المعروف بابن الحداد المتوفى سنة (302) والثاني وهو سعيد بن محمّد المعروف بابن الحداد، وهو الذي توفي شهيدًا في إحدى الوقائع سنة (400) وليست له هذه المؤلفات وليس له من الثناء كما لشيخ
المالكية الأول ثم إنه ليس له مناظرات مع الشيعة -أعني الثاني- ومما يرجح ذلك أيضًا:
1 - قول صاحب الترجمة: "قد أربيت على التسعين"، وهذا هو قول الأول شيخ المالكية، والثاني هو المترجم له في الصلة كما سيأتي.
2 - وقوله أعني ياقوت: "وبدروا إلى رجلين من أصحاب سحنون ... " فأصحاب سحنون لم يبق منهم أحد إلى سنة (400) -قطعًا- فسحنون إمام المالكية توفي سنة (240).
3 - قول ياقوت: "لما ملكوا البلد -يعني الشيعة" وإنما كان دخول الشيعة وتملكهم في أواخر القرن الثالث وأما في سنة (400) فإن دولة بني عبيد قائمة، انظر (الموسوعة العامة لتاريخ المغرب والأندل [2/ 172 والشذرات [4/ 523).
فالذي تصدى لهم قطعًا هو ابن الحداد شيخ المالكية- وهو الأول المتوفى سنة [302.
4 - وأظن أن الذي أوقع ياقوت في هذا الوهم أنه ينقل عن الصلة لابن بشكوال والبغية للضبي، والتكملة وغيرها فقد أورد ابن بشكوال ترجمة واحدة لسعيد بن محمد، أبي عثمان، ويعرف بابن الحداد، ثم ذكر أنه مات شهيدًا في إحدى الوقائع بعد سنة (400)، انظر الصلة (1/ 209)، وهو الذي تأتي ترجمته بعد هذا.
فهذا الذي مات شهيدًا هو رجل آخر وليس هو شيخ المالكية قطعًا لعدة أمور منها:
- اختلاف سنة الوفاة وسببها فالأول مات (302) والثاني في (400) أو بعدها)، في إحدى الوقائع شهيدًا.
- اختلاف المشايخ فالأول تلميذ سحنون والثاني تلميذ ابن الغوطية.
- اختلاف الموطن فالأول قيروانن والثاني قرطبي.
- اختلاف أحوالهم، فالأول شيخ المالكية، والآخر لغوي.
- اختلاف المؤلفات. فللأول مؤلفات كثيرة ذكرت بعضها في ترجمته وهي في معجم الأدباء (3/ 1373)، والوافي (15/ 157).
- ثم إن الأول هو صاحب المواقف مع الشيعة، وليس للثاني مثل هذا.
- من أجل ما تقدم جميعًا جزمنا أن صاحب الترجمة هو المتوفى سنة (302) وهو المقصود بكل ذلك الثناء والمواقف المحمودة وهو شيخ المالكية وأن الثاني هو الذي مات شهيدًا سنة (400)

فجعلنا لهما ترجمتين لكل واحد ترجمة مستقلة.
ثالثًا: ووقع الصفدي في نفس وهم صاحب معجم الأدباء، وكأنه نقل عنه لكنه وهم حيث ذكر ترجمتين الأولى (15/ 179) باسم (سعيد بن محمّد بن صبيح القيرواني، أبو عثمان) وذكر أنه توفي في حدود سنة (300) ثم ذكر مؤلفاته.
ثم ترجم في (15/ 256) د: (سعيد بن محمد، أبو عُثْمَان المعروف بابن الحداد القيرواني) وأنه من علماء اللغة، ثم ذكر أنه مات شهيدًا سنة (400) في بعض الوقائع، ثم نقل نفس الكلام المذكور في معجم الأدباء، وقد وقع للصفدي هنا أوهام:
1 - تابع ياقوت في إيراد ترجمة (شيخ المالكية ابن الحداد) في ترجمة (ابن الحداد -تلميذ ابن القوطية- اللغوي) وابن القوطية توفي سنة (367 هـ).
2 - أنه زاد على ذلك الوهم بأن أورد ترجمة لـ (شيخ المالكية) لكن باسم (سعد) وليس (سعيد). ثم إنه قال (القيرواني في الثاني) وإنما هو (قرطبي).
3 - وشيء آخر وهو أنه: جعل مؤلفات الأول ومواقفه للثاني مع أنه ترجم ترجمتين بخلاف ياقوت الذي اكتفى بترجمة واحدة.
رابعًا: وقد نبه السيوطي على وهم الصفدي كما في البغية (1/ 579)، لكن وقع له أوهام كما وقع لغيره منها:
1 - تابع الصفدي في تسمية (شيخ المالكية) بـ (سعد) وهو الذي ترجم له في البغية (1/ 579).
2 - أورد مؤلفات (شيخ المالكية) في ترجمة (الثاني) في البغية (1/ 589).
3 - نسب الثاني فقال (الغساني) وإنما هو (المعافري السرقسطي) والغساني هو (ابن الحداد الأول شيخ المالكية).
- ومن نبه على وهم الصفدي محقق رياض النفوس وبعد: فهذا من توفيق الله سبحانه، وثمرة من ثمار البحث العلمي الدقيق، والتحقق من كلام كل عالم من كتابه، وعدم الاتكال وترك الكسل والتواني. والحمد لله أولًا وآخرًا.
وفاته: سنة (302 هـ) اثنتين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "توضيح المشكل في القرآن"، و"المقالات في الأصوال"، و "الرد على الملحدين"، و "الاستواء".

النحوي: محمّد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر بن الحداد، الشافعي.
ولد: سنة (264 هـ) أربع وستين ومائتين.
من مشايخه: النسائي، وابن جرير الطبري، وروح بن الفرج وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال الدارقطني: كان يحسن النحو والفرائض ويدخل على السلاطين وكان حافظًا للفقه على مذهب الشافعي. وكان كثير الصلاة متعبدًا.
قال المسبّحيّ: كان فقيهًا عالمًا كثير الصلاة والصيام. يصوم يومًا ويفْطر يومًا. ويختم القرآن في كلّ يوم وليلة، قائمًا مُصَليًّا.
¬__________
* تاريخ بغداد (1/ 377)، المنتظم (14/ 154)، الوافي (2/ 38)، غاية النهاية (2/ 92).
* المنتظم (14/ 101)، وفيات الأعيان (4/ 197)، مرآة الجنان (2/ 336)، السير (15/ 445)، العبر (2/ 264)، تاريخ الإسلام (وفيات 344) ط. تدمري، الأنساب (2/ 181)، تذكرة الحفاظ (3/ 899)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 104)، الوافي (2/ 69)، البداية (11/ 244)، النجوم (3/ 313)، بدائع الزهور (1/ 1 / 177)، طبقات الحفاظ (367)، مفتاح السعادة (2/ 315)، الشذرات (4/ 235)، الأعلام (5/ 310)، معجم المؤلفين (3/ 98).

وحدثَّني علي بن حسن قال: سمعتُ ابن الحدّاد يقولُ: كنتُ في مجلس ابن الإخشيد فلمّا قمنا أمسكني وحدي فقال: أيّما أفضل أبو بكر أو عمر أو علي؟
فقلت: أثني حذاء واحد.
قال: فأيّما أفضل أبو بكر أو علي؟
قلت: إن كان عندك فعليٌّ، وإن كان بَرًّا (¬1) فأبو بكر فضحك وقال: هذا يشبه ما بلغني عن محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سأله رجل: أيما أفضل أبو بكر أو علي؟
فقال: عُدْ إليّ بعد ثلاث.
فجاءه، فقال: تقدَّمي إلى مؤخَّر الجامع.
فتقدمه، فنهض ابنُ عبد الحكم واستعفاه، فأبى، فقال: أفضل الناس بعد رسول الله - ﷺ - علي، وبالله لئن أخبرت بهذا عنّي لأقولنّ للأمير أحمد بن طولون فيضربك بالسِّياط"
أ. هـ.
• البداية: "أحد أئمة الشافعية روى عن النسائي، وقال: رضيتُ به حجة بيني وبين الله عزَّ وجلَّ. وقد كان فقيهًا فَروعيًا، ومحدثًا نحويًّا وفصيحًا في العبارة دقيق النظر في الفروع .. " أ. هـ.
• الأعلام: "كان قوالًا للحق ماضي الأحكام، فصيحًا، متعبدًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (344 هـ) أربع وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: (الفروع) في فقه الشافعية و"أدب القاضي" و"الباهر" في الفقه.

اللغوي: محمّد بن أحمد بن أبي بكر البيري، ابن الحداد.
من مشايخه: أبو جعفر، وأبو عبد الله الأندلسيان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "تمهر في العربي، وكان يحفظ المنهاج وكان يستحضر أشياء حسنة" أ. هـ.
• الضوء: "تصوف وتهذب بمشايخ الفن، وكان شيخًا حسنًا دينًا حسن المحاضرة .. مات بالبيرة .. ودفن بزاويته" أ. هـ.
وفاته: سنة (819 هـ) تسع عسرة وثمانمائة.

136 - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر ابن الحداد الكناني المصري، الفقيه الشافعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر، أَبُو بَكْر ابْن الحدّاد الكنانيُّ المصري، الفقيه الشافعي [المتوفى: 344 هـ]
شيخ المصريين.
وُلِد يوم وفاة الْمُزَنيّ.
وَسَمِعَ مِنْ: النَّسائيّ، وغيره. وجالسّ الْإمَام أبا إِسْحَاق المَرْوزِيّ لمّا قدِم عليهم، ودخل بغداد فِي سنة عشر. ودخل عَلَى ابن جرير الطَّبَريّ وأخذ عَنْهُ. وسمع من: رَوْح بن الفَرَج، ومحمد بْن جعفر ابن الْإمَام، وخلْق.
وصنّف كتاب " الفروع " فِي المذهب، وهو صغير الحجم، دقَّق مسائله. شرحه القفّال المَرْوزِيّ، وأبو الطَّيْب الطَّبَريّ، وأبو عَلِيّ السنجي. وكان أَبُو بَكْر غوّاصًا عَلَى المعاني، محقِّقًا كبير القدر، لَهُ وجه فِي المذهب. ولي القضاء والتّدريس بمصر. وكانت الملوك تعظّمه وتحترمه. وكان متصرّفًا فِي علومٍ كثيرة.
قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يقول: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاق إبْرَاهِيم بْن محمد النَّسَويّ المعدل بمصر يقول: سمعت أبا بكر ابن الحدّاد، وذكره بالفضل والدِّين والاجتهاد، يَقُولُ: أخذت نفسي بما رَوَاهُ الرّبيع، عَنِ الشّافعيّ، أنّه كَانَ يختم فِي رمضان ستّين ختمة. سوى ما يقرأ فِي الصّلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعاً وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: كَانَ ابن الحدّاد كثير الحديث، لم يُحدِّثَ عَنْ غير أَبِي عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ، وقال: رضيتُ بِهِ حُجَّةً بيني وبين اللَّه.
وذكر غيره أنّ الإمام أبا بكر ابن الحدّاد حدَّث عَنْ: محمد بْن عَقِيل الفِرْيابيّ الفقيه، وأبي يزيد القَرَاطِيسيّ، وعمر بْن مِقْلاص، والنَّسائيّ، وغيرهم. قاله ابن يونس.
ثمّ قَالَ: كَانَ يحسن النحو والفرائض، ويدخل عَلَى السّلاطين. وكان -[804]- حافظًا للفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ. وكان كثير الصلاة متعبدًا. ولي القضاء بمصر نيابةً لابن هروان الرّملّي.
وقال غيره: حجّ ومرض فِي الرُّجُوع، فلمّا وصل إلى الْجُبّ تُوُفّي عند البئر والْجُمَّيزة يوم الثلاثاء لأربعٍ بقين من المحرَّم سنة أربع. وهو يوم دخول الحاجّ إلى مصر.
وعاش تسعًا وسبعين سنة وشهورًا. ورّخه المسبّحيّ، وقال: كَانَ فقيهًا عالمًا كثير الصّلاة والصّيام. يصوم يومًا ويفطر يوما، ويختم القرآن فِي كلّ يوم وليلة، قائمًا مُصَلِّيًا. قَالَ: وصُلِّيَ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، ودُفِن بسفح المقطَّم عند قبر والدته، وحضر جنازته أَبُو القاسم بْن الإخشيد، وأبو المِسْك كافور، والأعيان. وكان نسيج وحده فِي حفظ القرآن واللغة والتَّوسُّع فِي عِلم الفقه. وكانت لَهُ حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون. وكان جَدًّا كلّه رحمه اللَّه، فما خلّف بمصر بعده مثَلَه. وكان عالمًا أيضًا بالحديث، والأسماء، والرّجال، والتّاريخ.
قَالَ ابن زُولاق فِي كتاب " قضاة مصر ": ولّما كَانَ فِي شوّال سنة أربعٍ وعشرين وثلاث مائة سلّم محمد بْن طُغْج الأخشيد قضاءَ مصر إلى أَبِي بَكْر الحدّاد. وكان أيضًا ينظر فِي المظالم ويوقّع فِيها، ونظر فِي الحكم خلافةً عَنِ الْحُسَيْن بْن محمد بْن أَبِي زُرْعَة محمد بْن عثمان الدّمشقيّ، وهو لا ينظر؛ وكان يجلس فِي الجامع وفي داره. وربّما جلس فِي دار ابن أبي زُرْعَة ووقَّع فِي الأحكام، وكاتبَ خلفاءَ النّواحي. وكان فقيهاً متعبداً يُحسنُ علوماً كثيرة منها علم القرآن، وقولُ الشافعي، وعلم الحديث والكُنى، واللغة، واختلاف الفقهاء، وأيام الناس، وسير الجاهلية، والشعر والنسب، ويحفظ شعراً كثيراً، ويجيد الشعر، ويختم في كل يوم وليلة، ويصوم يوماً ويفطر يوماً، ويختمُ يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة، سوى التي يختمها كل يوم، حسن الثيّاب رفيعَها، حسن المركوب، فصيحًا غير مطعونٍ عَلَيْهِ فِي لفظٍ ولا فضل، ثقة فِي اليد والفَرْج واللّسان، مجموعًا عَلَى صيانته وطهارته. كَانَ من محاسن مصر، حاذِقًا، -[805]- يعلم القضاء. أخذ ذَلِكَ عَنْ أبي عُبّيْد القاضي. إلى أن قَالَ: وكلُّ من وَقَفَ عَلَى ما ذكرناه يَقُولُ: صدقت.
وُلِد فِي رمضان سنة أربعٍ وستين ومائتين، وكتب عَنْ طائفة، وعوّل عَلَى النَّسائيّ وأخذ عَنْهُ علم الحديث. وأخذ الفقه عَنْ أَبِي سعَيِد محمد بْن عَقِيل الفِرْيابيّ، وعن بِشْر بْن نصر غلام عرف، وعن منصور بْن إِسْمَاعِيل، وابن بحر. وأخذ العربيّة عَنْ: محمد بْن ولاد.
وكان لمحبتّه للحديث لا يَدَع المذاكرة. وكان ينقطع إِلَيْهِ أَبُو منصور محمد بْن سعْد الباروديّ الحافظ، فأكثر عَنْهُ فِي مصنَّفاته. فذاكَرَه يومًا بأحاديث فاستحسنها أَبُو بَكْر، وقال: اكتبُها لي. فكتبها لَهُ، فقال: يا أبا منصور اجلس فِي الصُّفّة. ففعل، فقام أَبُو بَكْر وجلس بين يديه وسمعها منه وقال: هكذا يؤخذ العلم. فاستحسَن النّاسُ ذَلِكَ منه. وكانت ألفاظه تُتَّبَع، وأحكامه تُجمع.
ورُميت لَهُ رقعة فيها:
قولا لحدّادنا الفقيِه ... والعالم الماهرِ الوجيهِ
ولِيت حُكْمًا بغير عقدٍ ... وغير عهدٍ نظرت فِيهِ
ثمّ أبَحْتَ الفُرُوجَ لمّا ... وقَّعْت فيها عَلَى البديهِ
فِي أبيات، يعني أنَّ مادة ولايته من الإخشيد لا من الخليفة.
وله كتاب " أدب القاضي " فِي أربعين جزءًا، وكتاب " الباهر فِي الفقه " فِي نحو مائه جزء، وكتاب " جامع الفقه "، وكتاب " المسائل المولَّدات ".
وفيه يَقُولُ أَحْمَد بْن محمد الكحّال فِي قصيدة:
الشّافعيّ تفَقهًا والأصمعيّ ... تَفَهُّمًا والتّابعين تَزَهُّدًا
ثمّ أخذ ابن زولاق يذكر عن ابن الحداد ما يدل على تشيعه، قال: فحدثنا بكتاب خصائص علي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، عن النسائي، فبلغه عن بعضهم شيءٌ في علي، فقال: لقد هممت أن أُملي الكتابَ فِي الجامع. وحدثني علي بْن حسن قَالَ: سمعتُ ابن الحدّاد يَقُولُ: كنتُ فِي مجلس ابن الإخشيد، فلمّا قمنا أمسكني وحدي، فقال: أيّما أفضل: أبو بكر وعمر أو عَلِيّ؟ فقلت: اثنين حذاء واحد. قَالَ: فأيمّا أفضل: أَبُو بَكْر أو عَلِيّ. قلت: -[806]- إن كَانَ عندك فعليٌّ، وإن كَانَ بَرًّا فأبو بكر. فضحك وقال: هذا يشبه ما بلغني عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ أنّه سأله رَجُل: أيّما أفضل: أَبُو بَكْر أو عَلِيّ؟ فقال: عُد إليَّ بعد ثلاث. فجاءَه، فقال: تقدمني إلى مؤخَّر الجامع. فتقدمه، فنهض ابن عَبْد الحَكَم واستعفاه، فأبي، فقال: أفضل الناس بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ عليّ، وبالله لئن أَخْبَرتَ بهذا عني لأقولنّ للأمير أَحْمَد بْن طولون فيضربك بالسِّياط.
قَالَ: ثمّ بعد ستّة أشهرٍ وَرَدَ العهد بالقضاء من ابن أَبِي الشّوارب لابن أبي زُرْعَة، فركبَ بالسّواد إلى الجامع، وقرُئ عهده عَلَى المنِبر، وله يومئذٍ أربعون سنة. وكان عارِفًا بالأحكام منفذًا، ثمّ جمع لَهُ قضاء دمشق، وحمص، والرملة، وغير ذَلِكَ. وكان حاجبُه بسيف ومِنطقة. ولم يزل ابن الحدّاد يخلُفُه إلى آخر أيّامه. وكان الْحُسَيْن بْن أَبِي زُرْعَة يتأدَّب معه ويعُظِّمه، ولا يخالفه فِي شيء. ثمّ عُزل من بغداد ابن أَبِي الشوارب بأبي نصر يوسف بْن عُمَر القاضي فبعث العهد إلى ابن أَبِي زُرْعَة باستمراره.

229 - عمر بن محمد بن أحمد ابن الحداد العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عُمَر بْن محمد بْن أَحْمَد ابن الحدّاد العطّار. [المتوفى: 346 هـ]
بغداديّ، ثقة. سكن مصر،
وَرَوَى عَنْ: تمتام، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، واحمد بْن محمد البرتي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العوام.
رَوَى عَنْهُ عامّة المصريين: أَبُو محمد ابن النّحّاس، وعبد الغنيّ الحافظ، والحسين بْن أَحْمَد المادرائي، ومحمد بن علي الأنباري.

329 - أحمد بن سهل بن محسن، أبو جعفر ابن الحداد الأنصاري الطليطلي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - أحْمَد بْن سهل بْن محسن، أَبُو جَعْفَر ابن الحدّاد الْأنْصَارِيّ الطُّليْطِلي المقرئ. [المتوفى: 389 هـ]
قرأ بمصر عَلَى عبد الباقي، والأدفوي، وأبي الطيب بن غلبون، وصنف قراءة نافع.
مات كَهْلا.

441 - عمر بن القاسم، أبو الحسين البغدادي المقرئ صاحب ابن مجاهد، يعرف بابن الحداد وبابن وبرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عُمَر بْن القاسم، أَبُو الْحُسَين البغدادي المقرئ صاحب ابن مُجاهد، يُعرف بابن الحدّاد وبابن وَبَرَة. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من بقايا من تلا عَلَى ابن مجاهد.
حَدَّثَ عَنْ: ابن مبشر الواسطي، والمَحَامِلي، وقاسم المَلَطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وَأَبُو الفرج الطّناجيري.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا.
قلت: بقي إلى سنة تسعين.

371 - عمر بن القاسم، أبو الحسين المقرئ البغدادي، صاحب ابن مجاهد، يلقب وبره، ويعرف بابن الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عُمَر بْن القاسم، أَبُو الْحُسَيْن المقرئ البغداديُّ، صاحب ابن مجاهد، يُلَقب وبره، ويُعرَف بابن الحدّاد. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بن مبشّر الواسطي، وقاسم بْن إِبْرَاهِيم المَلَطي، والْحُسَيْن المَحَامِلي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو الفرج الطّناجيري.
قَالَ الخطيب: صَدُوق.

233 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى ين خليل بن ماسويه، أبو العباس ابن الحداد الأنصاري البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - أحمد بْن محمد بْن عَبْد الرحمن بن أحمد بن يحيى ين خليل بن ماسويه، أبو العبّاس ابن الحدّاد الأنصاريّ البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 478 هـ]
حجّ سنة اثنتين وخمسين، ودخل إلى خُراسان، وعاد إلى مصر، وكان واسع العلم والرواية.
ذكره ابن الآبّار في تاريخه.

317 - أحمد بن الحسن بن علي بن عمر بن جعفر بن عبد السلام، أبو نصر ابن الحداد الأزدي التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن عَمْر بن جعفّر بن عبد السّلام، أبو نصر ابن الحدّاد الأزْديّ التِّبْرِيزيّ. [المتوفى: 480 هـ]
قدِم في صَفَر إلى هَمَذَان، وحدَّث عن محمد بن منصور الميْمذيّ.
قال شيرويه: قرأت عليه مصنَّفاً له في أُصول السُّنَّة، فأنكرتُ عليه مسائل فيه، فرجع إليَّ فيها.

356 - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عبد الله القيسي الأندلسي ابن الحداد الشاعر المشهور. ولقبه: مازن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عبد الله القَيْسيّ الأندلسيّ ابن الحدّاد الشّاعر المشهور. ولقَبُه: مازن، [الوفاة: 471 - 480 هـ]
من أهل مدينة وادي آش، سكن المريّة.
ذكره الأبّار، فقال: كان من فُحُول الشُّعراء، وأفراد البلغاء، له ديوان كبير، ومؤلَّف في العروض. اختصَّ بالمعتصم محمد بن مَعْن بن صُمَادح، وفيه استفرغ مدائحه. ثمّ سار عنه إلى سَرَقُسْطَة وأقام في كنف المقتدر بن هود. توفّي في حدود الثّمانين وأربعمائة.

265 - أحمد بن علي بن الحسين، أبو المعالي ابن الحداد البغدادي الدلال المستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - أحمد بْن عليّ بْن الحُسين، أبو المعالي ابن الحدّاد البغداديّ الدّلّال المستعمل. [المتوفى: 497 هـ]
سمع أبا عليّ بْن المذهب، والعشاريّ، والجوهريّ، وعنه أبو نَصْر اليونارتي، وأبو طاهر السِّلَفيّ.
مات في ربيع الآخر ببغداد.

72 - صدقة بن الحسين بن الحسن بن بختيار، أبو الفرج ابن الحداد البغدادي، الفقيه، الحنبلي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - صَدَقَة بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن بختيار، أبو الفرج ابن الحداد البغدادي، الفقيه، الحنبلي، الناسخ. [المتوفى: 573 هـ]
تفقه على: أبي الوفاء بن عقيل، وأبي الحسن ابن الزاغوني؛ وسمع منهما. ومن أَبِي عثمان بْن مَلَّة، وأبي طَالِب اليُوسُفي.
وكان قيمًا بالفرائض والحساب، ويفهم الكلام. وأقرأ الناس، وتخرَّج به جماعة. وكان مليح الخط، نسخ الكثير، وكان ذلك معاشه. وكان يؤم بمسجدٍ وهو يقيم فيه.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: ناظَرَ وأفْتى إلَّا أنه كان يظهر فِي فَلَتَات لسانه ما يدل على سوء عقيدته. وكان لَا ينضبط، فكل من يجالسه يعثر منه على ذلك. وكان تارة يميل إلى مذهب الفلاسفة، وتارة يعترض على القَدَر. دخلتُ عَلَيْهِ يومًا وعليه جرب فقال: ينبغي أن يكون هذا على جَمَل لَا علي.
وقال لي يومًا: أَنَا لَا أخاصم إلَّا من فوق الفَلَك. وقال لي القاضي أَبُو يعلى ابن الفراء: مُذْ كتب صَدَقَةُ "الشفاء " لابن سينا تغير. وحدثني علي بْن الْحَسَن المقرئ فقال: دخلت عَلَيْهِ فقال: وَاللَّه ما أدري من أَيْنَ جاؤوا بنا، وَلَا إلى أي مُطْبَق يريدون أن يحملونا. وحدثني الظهير الحنفي قَالَ: دخلت عَلَيْهِ فقال: أني لأفرح بتعثيري. قُلْت: ولِمَ؟ قَالَ: لأن الصانع يقصدني. وكان طول -[524]- عُمره ينسخ بالأجرة، وفي آخر عمره تفقده رئيس، فقيل: إنه قَالَ: أَنَا كنت أنسخ طول عُمري فلا أقدر على دجاجة، فأنظر كيف بعث لي الحلواء والدجاج فِي وقتٍ لَا أقدر أن آكله.
وهو كقول ابن الريوندي: وكنت أنا أتأمل عَلَيْهِ إذا قام للصلاة، وأكون إلى جانبه، فلا أرى شَفَتَيه تتحرك أصْلًا. ومن شعره:
لا توطّنها فليست بمُقامِ ... واجْتَنِبْها فهي دارُ الانتقام
أتُراها صَنْعة من صانع ... أمْ تُرَاها رَمْيةً من غير رامِ
فلما كثُر عُثُوري على هذا منه هَجَرْتُه، ولم أصَل عَلَيْهِ حين مات. وكان يُعرف منه فواحش. وكان يطلب من غير حاجة. وخلّف ثلاثمائة دينار. وحكي عنه أنه رئي لَهُ منامات نحسة، نسأل اللَّه العفو.
تُوُفي في ربيع الآخر في عشر الثمانين.

335 - المبارك بن المبارك بن أحمد بن زريق، أبو جعفر ابن الحداد الواسطي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - المبارك بن المبارك بن أحمد بن زُريق، أبو جعفر ابن الحداد الواسطي، المقرئ. [المتوفى: 596 هـ]
ولد سنة تسع وخمس مائة، وقرأ القراءات على والده الْإِمَام أبي الفتح، وسمع من أبي علي الفارقي، وعلي بن علي بن شيران، وأبي الكرم نصر اللَّه بْن الجلَخْت، وأبي عبد الله الجلابي، وأبي الحسن بن عبد السلام، والمبارك بن نغوبا، وغيرهم بواسط، ثم قدم بغداد سنة اثنتين وثلاثين، فقرأ القراءات الكثيرة على أبي محمد سبط الخياط، وسمع منه، ومن أبي القاسم ابن السمرقندي، حدث بالإجازة عن الحافظ خميس الحَوْزيّ، وأبي طَالِب بْن يوسف، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله ابن السمرقندي، ورزين العبدري، وجماعة، وأقرأ الناس، وأم زماناً.
ترجمه الدُّبيثيّ، وقال: كان صدوقًا، قرأتُ عليه القراءات، وقدم بغدادَ سنة ثمانٍ وثمانين وحدَّث بها.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، ويوسف بْن خليل، وجماعة، وتُوُفّي فِي سادس عشر رمضان.
قرأ عليه بالروايات مُحَمَّد بْن عُمَر الدّاعي، وكان مقرئ واسط فِي زمانه.

72 - تمام بن الحسين بن غالب الخطيب، أبو كامل القيسي المالقي، خطيب مالقة، المعروف بابن الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - تَمَّام بْن الحُسَيْن بْن غالب الخطيب، أَبُو كامل القَيسيّ المالقيّ، خطيب مالقة، المعروف بابن الحدّاد. [المتوفى: 602 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأبي عَبْد الله بْن معمر، وابن النّعمة، وجماعة.
قَالَ ابن الزُّبَيْر: أخذ عَنْهُ النّاسُ كثيرًا، وكان مِن أحسن النّاس قراءة، -[56]- وأطيبهم نغمة. مولده عام تسعة وخمسمائة في ربيع الأول بجيان. قال: ولم يتخلف عَنْ جِنَازته إلا النّادرُ، وآخرُ من روى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن حَوْط الله.
قَالَ الأبّار: أنشأ فصولًا مستحسنةً في الخُطب، سَمِع منه أَبُو مُحَمَّد وأَبُو سُلَيْمَان ابنا حَوْط الله، وأبو جعفر ابن الدلال، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الأوّل وله ثلاثٌ وتسعون سنة.
وأجاز لابن مسدي وحضر عنده.

305 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو القاسم الأزدي ابن الحداد التونسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو القاسم الأزْديّ ابن الحدّاد التُونسيُّ، [المتوفى: 625 هـ]
شارح " الشاطبية ".
وكان قد رحل وسمعها من النّاظم، وتلا عليه بالسّبْع. وسَمِعَ من ابن بَرِّيّ النَّحْويّ، وجماعة.
ودخل الأَنْدلسَ وبها لقيه ابن مَسْدِيّ، وقال: مات في حدود سَنَة خمس وعشرين، ووُلِدَ بعد الخمسين.

665 - عبد الرحمن بن إسماعيل الأزدي، أبو القاسم ابن الحداد، التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

665 - عَبْد الرَّحْمَن بنُ إِسْمَاعِيل الأَزْدِيّ، أَبُو القاسم ابن الحَدَّاد، التُّونُسيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: أخذَ عن أَبِي مُحَمَّد بن أبي القاسم المؤدب، وعليِّ بن اليَسَع، وعبد الولي بن المناصف. ولَقِيَ بمكة أَبَا حفص المَيَانَشي، وبمصر أَبَا القاسم بنَ جارة، وأَبَا القاسم بن فِيرُّه الشاطبي، وبالإسكندرية أَبَا الطاهر بن عوف، فسَمِعَ منهم. وسَكَنَ إشْبيلِيةَ وَقْتًا، وتصدَّر لإقراء العربية. توفي بمراكش في حدود الأربعين وستمائة، وقد عُمِّرَ.
ديوان ابن الحداد
محمد بن أحمد بن عثمان، الأندلسي، الشاعر.
المتوفى: سنة 480 ثمانين وأربعمائة.
فتاوى: ابن الحداد
أبي بكر: محمد بن أحمد بن محمد الكناني، المصري.
المتوفى: 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.
مولدات: ابن الحداد
محمد بن أحمد الكناني، المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.
وهو: في الفروع.
مختصر.
شرحه:
برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الشافعي.
المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة.
والحافظ، زين الدين، أبو الفرج: عبد الرحمن ابن رجب الحنبلي.
المتوفى: سنة 795، خمس وتسعين وسبعمائة.
مؤلف.
جعله: مجالس.
في: فضائل الشهور.
أوَّله: (الحمد لله منشئ أصناف القطر ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت