نتائج البحث عن (الأمل) 48 نتيجة

  • الأمل
(الأمل) الرَّجَاء وَأكْثر اسْتِعْمَاله فِيمَا يستبعد حُصُوله (ج) آمال
(الأملأ) يُقَال فلَان أملأ لعَيْنِي من فلَان أتم مِنْهُ منْظرًا وحسنا وَهَذَا الْأَمر أملأ بك أملك
(الأملج) الأسمر وَضرب من العقاقير سمي بذلك للونه والقفر لَا شَيْء فِيهِ من النَّبَات وَغَيره (ج) ملج
(الأملوج) نوى ثَمَر شجر الْمقل (ج) أماليج
(الأملح) الندى الَّذِي يسْقط بِاللَّيْلِ على البقل
(الأملد) الناعم اللين من النَّاس وَمن الغصون وَرجل أملد لَا يلتحي
(الأملود) الأملد (ج) أماليد وَامْرَأَة أملود وأملودة
(الأملس) يُقَال جلد فلَان أملس إِذا لم يتَعَلَّق بِهِ ذمّ
(الأملص) رجل أملص الرَّأْس لَا شعر على رَأسه وَالرّطب اللين
(الأملغ) كَلَام أملغ لَا خير فِيهِ
الأَمْلاحُ:موضع جاء في شعر بعض الشعراء بالألف واللام، كما قال:عفا من آل ليلى السّه...ب فالأملاح فالغمروقال البريق الهذلي:وإن أمس شيخا بالرجيع وولده،...ويصبح قومي دون دارهم مصرأسائل عنهم كلما جاء راكب،...مقيما بأملاح، كما ربط اليعروقد تكرر ذكره في شعر هذيل فلعلّه من بلادهم، وقال أبو ذؤيب:صوّح، من أم عمرو، بطن مرّ فأك...ناف الرجيع فذو سدر فأملاح
الأَمْلالُ:آخره لام، قال ابن السكيت في قول كثيّر:سقيا لعزّة خلّة، سقيا لها،...إذ نحن بالهضبات من أملالقال: أراد ملل وهو منزل على طريق المدينة من مكة وقد ذكر في موضعه، وقد جاء به هكذا أيضا الفضل بن العباس بن عتبة اللهبي فقال:ما تصابي الكبير بعد اكتهال،...ووقوف الكبير في الأطلال؟!موحشات من الأنيس قفارا،...دارسات بالنّعف من أملالقال اليزيدي: أملال أرض.
الأَمْلَحَان:بلفظ التثنية، قال أبو محمد بن الأعرابي الأسود: الأملحان ماءان لبني ضبّة بلغاط، ولغاط: واد لبني ضبة، قال بعضهم:كأنّ سليطا في جواشنها الحصى،...إذا حلّ بين الأملحين وقيرها
الأَمْلُولُ:من مخاليف اليمن أيضا: وهو الأملول بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.

عُرْفَةُ الأمْلَح

معجم البلدان لياقوت الحموي

عُرْفَةُ الأمْلَح:
والأملح: النّدى الذي يسقط على البقل بالليل لبياضه وخضرة البقل، وكبش أملح: فيه سواد وبياض والبياض أكثر، وكذلك كل شيء فيه بياض وسواد فهو أملح، وقال ابن الأعرابي:
الأملح الأبيض النقي البياض، وقال أبو عبيدة:
هو الأبيض الذي ليس بخالص البياض فيه عفرة ما، وقال الأصمعي: الأملح الأبلق في سواد وبياض، قال ثعلب: والقول ما قاله الأصمعي.
الأَمَلُ، كجَبَلٍ ونَجْمٍ وشِبْرٍ: الرَّجاءُ، ج: آمالٌ.أمَلَهُ أمْلاً،وأمَّلَه: رَجاهُ.وما أطْوَلَ إِمْلَتَهُ، بالكَسرِ: أمَلَهُ، أو تأميلَهُ.وتأمَّلَ: تَلَبَّثَ في الأَمْرِ والنَّظَرِ.وكأَميرٍ: ع، والحَبْلُ من الرَّمْلِ مَسيرَةَ يومٍ طُولاً وميلٍ عَرْضاً، أَو المُرْتَفِعُ منه، ج: أُمُلٌ، ككُتُبٍ.وكصَبورٍ: ع. وكمُعَظَّمٍ: الثامِنُ من خَيْلِ الحَلْبَةِ.والأَمَلَةُ، محرَّكةً: أعوانُ الرَّجُلِ.وآمُلُ، كآنُكٍ: د بطَبرِسْتانَ، منه: الإِمامُ محمدُ بنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ، والفَضْلُ بنُ أحمدَ الزُّهْرِيُّ،ود على مِيلٍ من جَيْحونَ،والعامَّةُ تقولُ: آمو، والصَّوابُ: آمُلُ، منه: عبدُ الله بنُ حَمَّادٍ شَيخُ البُخاريِّ، وأحمدُ بنُ عَبْدَةَ شَيْخُ أبي داودَ.

الْأَمْلَاك الْمُرْسلَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَمْلَاك الْمُرْسلَة: أَن يشْهد الرّجلَانِ فِي شَيْء وَلم يذكرَا سَبَب الْملك فَإِن كَانَ جَارِيَة لَا يحل وَطْؤُهَا وَإِن كَانَ دَارا يغرم الشَّاهِدَانِ قيمتهَا.

الْمُرْسل من الْأَمْلَاك

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُرْسل من الْأَمْلَاك: هُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ ملكا مُطلقًا أَي مُرْسلا عَن سَبَب معِين وَكَذَلِكَ الْمُرْسلَة من الدَّرَاهِم. المريد: من الْإِرَادَة فَمن أَرَادَ تَحْقِيقه فَعَلَيهِ الْإِرَادَة إِلَى الْإِرَادَة - والمريد عِنْد أَرْبَاب السلوك من انْقَطع إِلَى الله تَعَالَى عَن نظر واستبصار وتجرد عَن إِرَادَته وَفِيه تَفْصِيل كَمَا بَين فِي كتبهمْ سِيمَا الفتوحات المكية. وَالْمَشْهُور أَن المريد من أَرَادَ كشف الْعُلُوم الْبَاطِنَة والأسرار الإلهية والقرب الرباني من مرشد يكون خِلَافَته فِي الْإِرْشَاد معنعنة إِلَى الجناب الْمُقَدّس النَّبَوِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطَرِيق الْإِرَادَة والبيعة مَذْكُور فِي كتبهمْ. وللإرادة من جناب مرشد مَوْصُوف مَنَافِع لَا تعد وَلَا تحصى سِيمَا بَقَاء الْإِيمَان عِنْد النزع وَدفع الشَّيْطَان فَإِن مرشده يحضر عِنْد نَزعه إِن كَانَ كَامِلا وَإِلَّا فمرشد مرشده وَهَكَذَا إِلَى الجناب الأقدس النَّبَوِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَذَا سَمِعت من كبار الْعلمَاء العارفين بِاللَّه رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ.
الأمل: توقع حصول الشيء، وأكثر ما يستعمل فيما يبعد حصوله، فمن عزم على سفرلا إلى بلد بعيد يقول أملت الوصول، ولا يقول طمعت إلا إن قرب منها، فإن الطمع ليس إلا في القريب، والرجاء بين الأمل والطمع، فإن الراجي يخاف أن لا يحصل مأموله فليس يستعمل بمعنى الخوف. ويقال لما في القلب مما ينال من الخير أمل، ومن الخوف إيحاش، ولما لا يكون لصاحبه ولا عليه خطر ومن الشر وما لا خير فيه وسواس. وتأمل الشيء تدبره.
الأمَل: الرجاء، وقصرُ الأمل: هو أن لا يُراد أمرٌ يُشكُّ فيه كونه إلا بالاستثناء بذكر المشيئة والعلم قلباً.
الأملاك المرسلة: أي المطلقة عن ذكر سبب الملك، قال السيد: "أن يشهد رجلان في شيء ولم يذكر سبب الملك إن كانت جارية لا يحل وطؤها وإن كان داراً يغرم الشاهدان قيمَتها".

المُرْسَلة من الأملاك

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُرْسَلة من الأملاك: هي التي ادَّعاها ملكاً مطلقاً أي مرسلاً عن سبب معيَّن وكذلك المرسلةُ من الدراهم.
الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي.
ألفه: سنة أربع وألف.
ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه.
وهو في: علم تقويم الكواكب.

تنزل الأملاك، في حركات الأفلاك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزل الأملاك، في حركات الأفلاك
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه... الخ).
رتبها على: خمسة وخمسين بابا.
3526- عبيدة الأملوكي
ب ع س: عبيدة بفتح العين وكسر الباء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاءٌ، هُوَ عبيدة الأملوكي، وَيُقَال: المليكي، شامي.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن ".
روى عَنْهُ: المهاجر بْن حبيب، وسعيد بْن سويد.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: عبيدة أَوْ عبيدة بفتح العين، وضمها.
وقيل المليكي.
روى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه.
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن»
فرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.
العين بعدها التاء
وقيل المليكي.
روى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه.
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن»
فرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.
العين بعدها التاء

الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني

سير أعلام النبلاء

الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني:
3970- الأملوكي 1:
الشَّيْخُ أَبُو المُعَمَّر، المُسَدَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوْكِيُّ، خَطِيْبُ حِمْص.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحلبي، ويوسف الميانجي، والحسين ابن خَالويه، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَلَبِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ طَلاَّب، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَوَلَدُهُ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بن عبد الرزاق الكلاعي.
وصار في آخر إِمَامَ مَسْجِد سُوق الأَحد بِدِمَشْقَ.
قَالَ الكَتَّانِيّ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة.
3971- الإسماعيلي 2:
العَلاَّمَةُ، مُفْتِي جُرْجَان، أَبُو مَعْمر، المُفَضَّلُ بنُ إسماعيل بن العلامة شَيْخِ الإِسْلاَم أَبِي بَكْرٍ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، رَئِيْسُ البَلَدِ وَعَالِمُهُ وَمُحَدِّثُهُ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ كَثِيْراً، وَحفظ القُرْآن وَجملَةً مِنَ الفِقْه وَهُوَ ابْنُ سَبْعَةِ أَعْوَام، وَرَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ، فَأَكْثَر عَنِ ابْنِ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَيُوْسُفَ بنِ الدَّخِيل، وَالحَافِظ أَبِي زُرْعَةَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ.
وَكَانَ مِمَّنْ يُضربُ المَثَلُ بذكَائِه، رَوَى الكَثِيْرَ، وَأَمْلَى وَعَاشَ أَخُوْهُ مسْعدَة بَعْدَهُ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ هُوَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، بَعْد مَوْتِ أَخِيْهِ الإِمَام أَبِي العَلاَءِ بِسَنَة.
3972- الخَوْلاَنِيُّ 3:
شَيْخُ المَالِكِيَّة، مُفْتِي القَيْرَوَانِ، رَفِيْقُ أَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي.
تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَأَبِي الحَسَنِ القَابسِي.
تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ كَأَبِي القَاسِمِ بنِ محرز، وأبي إسحاق التونسي، وأبي القَاسِم السُّتُوْرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ الصَّقَلِّيّ، وَأَبِي حَفْصٍ العَطَّار.
وَكَانَ رَأْساً فِي المَذْهَب، وَاسِعَ الأَدب، ذَا تَأَلُّهٍ وَصَلاَحٍ وَتَعَبُّدٍ.
مَاتَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدْ دَخَلَ إلى مصر وسمع: بها.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 249".
2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص421"، والأنساب للسمعاني "1/ 252"، والعبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 249".
3 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 38"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 324".

‏<br> عَبِيدَة الأملوكي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال المليكي ، شامي. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَا أهل القرآن لا توسدوا القرآن. روى عَنْهُ المهاجر بْن حَبِيب، وسعيد بْن سويد.

وصول قافلة "الأمل" إلى قطاع غزة المحاصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وصول قافلة "الأمل" إلى قطاع غزة المحاصر.
1431 ذو الحجة - 2010 م
وصلت قافلة الأمل الأوروبية إلى قطاع غزة من معبر رفح المصري البري، بعد أن سمحت السلطات المصرية لها بالدخول. كما حملت القافلة مساعدات إنسانية طبية وصحية وبعض المواد التموينية والإغاثية لأهالي القطاع المحاصر للعام الخامس على التوالي، مقدمة من عدة هيئات ومنظمات أوروبية وعربية، وعلى متنها عشرات المتضامنين الأوروبيين والعرب. وكانت هذه القافلة قد انطلقت من ليبيا، ووصلت إلى ميناء العريش البحري محملة بـ 95 طنًا من المساعدات، بالإضافة إلى 30 سيارة تحمل تلك المساعدات.

107 - ت: الضحاك بن حمرة الأملوكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ت: الضَّحاك بْن حُمرة الأملوكيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
واسطيُّ نزل الشام.
عَنْ: عمرو بْن شعيب، وقتادة، ومنصور بن زاذان، وأرسل عن أنس،
وَعَنْهُ: بقية، ومحمد بْن حرب، ومحمد بْن حمير، وأبو المغيرة، وأبو سفيان سعيد بْن يحيى الحميري، وغيرهم.
روى عباس عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بشيء.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وغيره: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وأمّا ابْن حِبّان فذكره فِي " الثقات " فأخطأ.
قَالَ العقيلي: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ، وَالْمَشْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْجُمُعَةِ أُجِيزَ بِعَمَلِ مِائَتَيْ سَنَةٍ " رَوَاهُ البخاري فِي " الضُّعَفَاءِ " عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ بَقِيَّةَ.

30 - المسدد بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو المعمر الأملوكي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - المسدَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أبو المعمّر الأُمْلُوكيّ الحمصيّ، [المتوفى: 431 هـ]
خطيب حمص.
سمع: أبا بكر محمد بن عبد الرحمن الرَّحْبيّ بحمص، ويوسف المَيَانِجِيّ، وأبا عبد الله بن خالُوَيْه، وأحمد بن عبد الكريم الحلبيّ، وإسماعيل بن القاسم الحلبيّ، وجماعة. روى عنه: أبو نصر بن طلّاب، والكتّانيّ، وأبو عليّ الأهْوَازيّ، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك النَّيْسابوريّ، وأبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه أبو عبد الله بن أبي الحسن، وسعد الله بن صاعد، وعبد الله بن عبد الرّزّاق الكَلاعيّ.
وكان في الآخر إمام مسجد سوق الأحد. تُوُفّي في ذي الحجّة.
قال الكتّانيّ: كان فيه تساهل.
أخبرنا إسماعيل ابن الفراء، قال: أخبرنا أبو القاسم بن صصرى، قال: أخبرنا عليّ بن عساكر الخشاب، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السلمي سنة ثمانين وأربع مائة، قال: أخبرنا الْمُسدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِدِمَشْقَ، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بِحِمْصَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِ مائة، قال: حدثنا عليّ بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَزُولُ قَدَمُ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ -[514]- أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ ".
رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ الْخَشَّابِ، عَنْهُ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.

551 - محمد بن سليمان بن أبي الفضل بن أبي الفتوح بن يوسف بن يونس، الشمس السديد، أبو عبد الله الأنصاري، الصقلي، ثم الدمشقي، الدلال في الأملاك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - محمد بْن سليمان بْن أبي الفَضْلِ بْن أبي الفُتُوح بْن يوسف بْن يونس، الشمُس السديد، أبو عَبْد الله الأنصاريّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الدّلّال فِي الأملاك. [المتوفى: 660 هـ]
شيخ مَعْمَر عالي الإسناد، محمود الطريقة، صحيح الرواية، سَمِعَ من: ابن صَدَقة الحراني، وحنبل الرصافي، والخُشُوعيّ، وإسماعيل الجنزوي، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي؛ وببغداد من ابن الأخضر، وقرأ القرآن بمصر عَلَى أبي الْجُود غياث بْن فارس. -[941]-
روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وأبو الحَسَن عليّ بْن المظفَّر الأديب، والبهاء إبراهيم ابن المقدسيّ، ومحمد ابن المُحِبّ، وآخرون.
وُلِد فِي ليلة عيد الفِطْر سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صَفَر.
وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب وأساء الثناء عَلَيْهِ، لكنه عاش بعد ذَلِكَ دهرًا وانصلح حالُه.

الأمل القويم في حل التقويم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي.
ألفه: سنة أربع وألف.
ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه.
وهو في: علم تقويم الكواكب.
بلوغ الأمل، في فن الزجل
للشيخ، أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

تنزل الأملاك في حركات الأفلاك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنزل الأملاك، في حركات الأفلاك
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه ... الخ) .
رتبها على: خمسة وخمسين بابا.

الجمل في مختصر نهاية الأمل في المنطق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجمل، في مختصر نهاية الأمل في المنطق
يأتي: في النون.
هو: جمل القواعد.
لأفضل الدين: محمد بن نامور بن عبد الملك الخونجي، الشافعي.
المتوفى: سنة 624، أربع وعشرين وستمائة، (646) .
ذكر فيه: أنه صنفه لجمع من كبار العلماء من إخوانه.
فقال: هذه جمل تنضبط بها قواعد المنطق، وأحكامه.
وشرحه الشهاب، أبو جعفر: أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن، المعروف: بابن الأستاذ التدرومي، التلمساني.
شرحاً ممزوجاً.
وسماه: (كفاية العمل) .
أوله: (الحمد لله، الذي فضل ذوي العقل 000 الخ) .
ونظمه أبو عبد الله: محمد بن مرزوق التلمساني.
المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة.
ثم إن الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، هذب ذلك المنظوم، وحرره.
وفرغ في ثالث عشر رجب سنة 861، إحدى وستين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله، على ما أنعما 000 الخ) .

غاية الأمل في التصريف والمعاناة وما يتصرف من علوم الرياضيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأمل في التصريف والمعاناة، وما يتصرف من علوم الرياضيات
رسالة.
مختصرة.
لأبي بكر بن وحشية.
نقله من: كتب الحكماء.

منتهى السول والأمل في علمي الأصل والجدل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منتهى السول والأمل، في علمي الأصل والجدل
للشيخ، الإمام، جمال الدين، أبي عمرو: عثمان بن عمر، المعروف: بابن الحاجب، المالكي.
المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
صنفه: أولا.
ثم اختصره.
وهو المشهور المتداول: (بمختصر المنتهى) ، (ومختصر ابن الحاجب) .
قال فيه: لما رأيت قصور الهمم عن الإكثار، وميلها إلى الإيجاز والاختصار.
صنفت: مختصرا.
في: أصول الفقه.
ثم اختصرته: على وجه بديع.
وينحصر في: المبادئ، والأدلة السمعية، والاجتهاد، والترجيح. انتهى.
هو: مختصر غريب في صنعه، بديع في فنه، لغاية إيجازه يضاهي الألغاز، ولحسن إيراده يحاكي الإعجاز.
واعتنى بشأنه الفضلاء، فشرحه:
العلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
أوَّله: (حمد الله أولى ما أستفتح به ذكر ... الخ) .
قال: إنه اختصر ترتيب (أحكام الآمدي) فيه.
وإليه أشار بقوله: صنفت مختصرا.
ثم اختصر (المنتهى) :
بأن حذف منه قريبا: من الربع.
وإليه أشار بقوله:
ثم اختصرته: على وجه بديع.
وشرحه:
العلامة، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي برأ الأنام ... الخ) .
اعتنى بتصنيفه، وأفرغه في قالب الكمال، وألبسه حلة الجمال.
لا يتم تعاطيه إلا لمن كان له قريحة صحيحة، وسليقة سليمة.
وفرغ من تأليفه: في 26 شعبان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
وعليه حاشية:
للإمام، سيف الدين: أحمد الأبهري.
المتوفى: سنة ...
أولها: (الحمد لله الذي شرع الأحكام ... الخ) .
وعليه حاشية أيضا:
لمولانا، ميرزاجان: حبيب الله الشيرازي.
المتوفى: سنة 994، أربع وتسعين وتسعمائة.
وشرحه:
العلامة: سعد الدين التفتازاني.
المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي وفقنا للوصول إلى منتهى أصول الشريعة ... الخ) .
قال: إن المختصر يجري من كتب الأصول (2/ 1854) مجرى الغرّة من الكمية، بل الدرة من الحصى، والواسطة من العقد.
وكذلك شرح:
العلامة، المحقق: عضد الدين.
يجري من الشروح مجرى العذب الفرات، من البحر الأُجاج، بل عين الحياة، لم ير مثله في زبر الأولين، ولم يسمع بما يوازيه، أو يدانيه ... الخ.
وشرحه:
السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشر وثمانمائة.
وشرحه:
القاضي، الإمام، ناصر الدين: عبد الله بن عمر البيضاوي.
المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة.
وسمَّاه: (مرصاد الأفهام، إلى مبادئ الأحكام) .
أوَّله: (الحمد لله الذي هدانا إلى مناهج الحق ... ) .
وهو: شرح، ممزوج.
لا فرق فيه: بين المتن والشرح بشيء أصلا، بل هو كتأليف مستقل.
وشرحه أيضا:
الشيخ، الإمام، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
في: ثلاث مجلدات أيضا.
وسمَّاه: (النقود، والردود) .
لأنه اختار النقل من شروحه السبعة المشهورة.
وذكر من شروحه الخفية: ثلاثة.
فصار كتابه مشتملا على: عشرة شروح.
وذكر فيه: أنه اشتغل بعد فراغه من (شرح المواقف) ، المسمى: (بالكواشف البرهانية) بعلم أصول الفقه.
وذكر أن خير الكتب: (مختصر المنتهى) .
وخير شروحه: شرح أستاذه: عضد الدين.
إذ هو ملازم على تفسير نصوصه، محققا لدقائقه، مدققا لحقائقه، حتى صار كتابه مجموعا، مستحقا لأن يكون على الرأس محمولا، والعين موضوعا، وأنه قد وقع إليه من الشروح عشرة أخرى:
أشهرها:
السبعة السيارة.
المنسوبات إلى أكابر الفضلاء:
كالمولى، الشيخ: قطب الدين الشيرازي.
والسيد: ركن الدين الموصلي.
والشيخ: جمال الدين الحلي.
وزين الدين الخنجي.
وشمس الدين الأصفهاني.
وبدر الدين التستري.
وشمس الدين الخطيبي.
وأنه قرأ الشرح المذكور على الشارح العضد، وأنه وإن جُعل فرعا، كان أصلا أصيلا، تحتاج ألفاظه إلى حلها، فوجه مطايا فكره إلى توضيحه، جاعلا إياه سدى الأبحاث، ملحما له بما في السبعة، بل ربما في الثلاثة.
فما وافق الأستاذ، خلَّى سبيله، وما خالفه أشار إليه، رادا على قائله، وناقدا كلامه، جاعلا شرحا صحيحا للكتاب.
وغرضه: تكثير فائدة المناظرات، وتوسيع مجال المباحثات، وتشحيذ الخواطر.
وذكر فيه: أكثر ما ذكره القاضي الأرموي في (التحصيل) .
واكتفى في أسماء الشراح السبعة (2/ 1855) بما اشتهر.
وفي الثلاثة الأخر الباقين: بقيل، أو من الشارحين.
وشرحه:
الإمام، ضياء الدين: عبد العزيز الطوسي.
وسمَّاه: (كاشف الرموز، ومظهر الكنوز) .
أوَّله: (الحمد لله الذي قلد رقاب العباد بقلائد خطابه ... ) .
وتوفي: سنة ...
والشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي.
المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة.
وسمَّاه: (رفع الحاجب، عن شرح مختصر ابن الحاجب) .
وعليه حاشية:
لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة.
المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة.
وشرحه:
أخوه، بهاء الدين: أحمد السبكي.
شرحا بسيطا.
وتوفي: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة.
وشرحه:
مجد الدين: إسماعيل بن يحيى الرازي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وشرحه:
كمال الدين: محمد، المعروف: بابن الناسخ، الطرابلسي.
وسمَّاه: (الكافي الطالب، في شرح مختصر ابن الحاجب) .
والسيد، ركن الدين: حسن بن محمد العلوي، الأسترابادي.
المتوفى: سنة 717، سبع عشرة وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
أوَّله: (أما بعد، حمدا لله خالق الصور والأشباح ... الخ) .
سماه: (حل العُقَد والعقل، في شرح مختصر السول والأمل) .
ذكر في أوَّله: اسم السلطان، الملك، المظفر: قرا أرسلان بن السعيد: نجم الدين الغازي، الأرتقي.
وفرغ من جمعه: في جمادى الأولى، لسنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
وشرحه:
الشيخ، الإمام، أبو الثناء، شمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وشرحه:
ابن عبد السلام: عبد العزيز، المعروف: بشيخ الإسلام.
المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة.
وعلق عليه:
محمد بن محمد الأسدي، القدسي.
تعليقة.
وسماها: (التوضيح) .
وتوفي: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
وشرحه:
الشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن بن الفركاح، الفزاري، الشافعي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن مظفر الخلخالي.
المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
وشرحه:
جمال الدين بن مطهر بن حسن بن يوسف الحلي، الرافضي.
في: مجلدين.
على طريقة: (الأحكام) ، و (المحصول) .
سماه: (غاية الوضوح وإيضاح السبل، في شرح منتهى السول والأمل) .
قال ابن كثير:
ولا بأس به، فإنه مشتمل على: نقل كثير.
وتوفي: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.
وشرحه أيضا:
أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري.
المتوفى: سنة 801، إحدى وثمانمائة.
وخليل بن إسحاق الجندي.
المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة.
ومحمد بن محمد السفاقسي، أخو المعرب، المفسر المشهور.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.
وبهرام بن عبد الله المالكي.
المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة.
ومحمد بن أبي بكر الفارسي.
المتوفى: سنة 629، تسع (2/ 1856) وعشرين وستمائة.
وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وزين الدين، أبو الحسن: علي بن الحسين الموصلي، ابن الشيخ عوينة.
المتوفى: سنة 755، خمس وخمسين وسبعمائة.
وشرح:
تقي الدين، ابن دقيق العيد: محمد بن علي الشافعي.
بعضا منه.
وتوفي: سنة 702، اثنتين وسبعمائة.
وشرحه:
هارون بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.
وشرحه:
الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الحسين الرملي، الشافعي.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
وعليه ثلاث نكت:
لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة.
المتوفى: سنة 816، عشرة وثمانمائة.
وخرج:
الشيخ، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
أحاديثه.
ووقع إملاؤه: في مجلدين.
وتوفي: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.
واختصره:
الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
وسمَّاه: (الكتاب المعتبر، في اختصار المختصر) .
وتوفي: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
وخرج أحاديثه:
الشيخ، السراج: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وله: (شرح المختصر) أيضا.
ونظم (المختصر) :
جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني.
المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة.
وممن شرحه:
محب الدين، أبو الثناء: محمد بن الشيخ، علاء الدين: علي القونوي، ثم القاهري، الشافعي.
المتوفى: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة.
في: جزأين.
وهو من: أحسن شروحه.
وعلى (العضد) :
حاشية.
لمولانا، العلامة: حسين الأردبيلي.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة.
وهو من: علماء الصفوية، ووصل إلى ما وصل إليه الشريف.
وعلى (شرح العضد) حواش، منها:
حاشية:
مير صدر الدين.
على أوائله.
وهي: بقال، أقول.
أولها: (قال: إن أراد بقوله تحقيق ... الخ) .
وحاشية:
مولانا: حميد بن أفضل الدين.
إلى قوله: (التنافي المقتضى ... الخ) .
أولها: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، وبين مجمله ... الخ) .
كتبها: باسم السلطان: بايزيد خان.
وحاشية:
المولى، المعروف: بابن الخطيب.
إلى قوله: ينحصر.
أولها: (يا واجب الوجود، ويا مفيض الجود ... الخ) .
وحاشية:
مولانا: بالي باشا بن مولانا: يكان.
جزء.
وحاشية:
العلامة: جلال الدين الدواني.
أولها: (قوله: والاقتصار عليه ثانيا ... الخ) .
وهي: خمسة أوراق.
وحاشية:
لمولانا: عرب.
إلى قوله: ومع الصغرى ينتج المطلوب.
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وحاشية:
مولانا: حسن بن عبد الصمد السامسوني، تلميذ: بالي باشا.
تنتهي إلى: حيث تنتهي (حاشية ابن الأفضل) .
أولها: (أحمدك اللهم يا أهل الحمد والثناء ... الخ) .
ذكر أنه: صنفها.
وأهداها: إلى السلطان: محمد خان.
وحاشية:
علاء الدين: علي الطوسي.
المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة، (2/ 1857) بسمرقند.
ذكر صاحب (الشقائق) عن والده، أنه قال:
قرأت على المولى: خواجه زاده.
حواشي شرح المختصر.
للسيد، الشريف.
ولما بلغنا إلى مبحث: الخواص الذاتية.
وكنا نسمع أنه له هناك اعتراضات، على السيد: قزر المولى.
تلك الاعتراضات، وما قدرنا أن نتكلم عليها لقوتها.
ثم قال:
أقول: وهذه من الاعتراضات التي لو كان الشريف في الحياة وعرضتها، يقبلها بلا توقف، ولا أقل القبول بعد المباحثة.
وعلى (حاشية السيد) :
حاشية.
للمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
وحاشية:
للمولى: أحمد بن موسى الخيالي.
مات: سنة 862.
وحاشية:
للمولى: حميد الدين بن أفضل الدين الحسيني.
المتوفى: سنة 908، ثمان وتسعمائة.
وهي: مقبولة، متداولة.
وحاشية:
للمولى: يعقوب باشا بن خضر بيك.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
ذكرها: عرب زاده.
في: (حاشية الشقائق) .
وعلى (شرح العضد) :
حاشية.
لبدر الدين: محمد بن محمد بن خطيب الفخرية، الشافعي.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
وعلى (العضد) :
حاشية.
لشمس الدين: محمد بن شهاب الدين الشرواني، الحنفي.
المتوفى: سنة 892، اثنتين وتسعين وثمانمائة.
وعلى (شرح العضد) :
تعليقة.
للفاضل: حسين الأردبيلي.
علقها على (الشرح) ، وعلى (الحاشية الشريفية) ، إلى آخر المنطقيات.
وللمولى: خسرو.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
حاشية.
و (شرح المختصر) .
للشيخ، شمس الدين: محمود بن القاسم بن أحمد الأصبهاني.
أوَّله: (الحمد لله الذي أظهر بدائع مصنوعاته، على أحسن النظام ... الخ) .
سماه: (بيان المختصر) .
كتب المتن بالأصل، والشرح بالشرح.
وكلاهما: بالمداد الأحمر.

نهاية الأمل في شرح الجمل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الأمل، في شرح الجمل
وهو: في المنطق.
لابن مرزوق التلمساني.
اختصره:
تلميذه، العلامة، أفضل الدين، أبو عبد الله: محمد بن نامور الخونجي، الأسفرايني.
المتوفى: سنة 649، تسع وأربعين وستمائة.
وسمَّاه: (الجمل) .
قال:
هذه جمل تنضبط بها قواعد المنطق، وأحكامه.
صنفها: لجمع من كبار العلماء، من إخوانه.
وشرح (الجمل) :
الشهاب، أبو جعفر: أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن، المعروف: بابن الأستار التدرومي، التلمساني.
شرحا ممزوجا.
وسمَّاه: (كفاية العمل) .
أوَّله: (الحمد لله الذي فضل ذوي العقل ... الخ) .

أبان بن حاتم الأملوكي من مشيخة أبي التقى اليزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عمر ابن المغيرة مجهول.
ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه، وسيأتي من ذلك شئ كثير جدا فاعلمه، فإن عزوته إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر، [وإن قلت فيه جهالة أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي، وكما إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه] () .
أسود الرأس أبيض البدن.
- وذكر ابن الأثير: أنه الذي بياضه أكثر من سواده.
- قال: وقيل: هو النقي البياض، وقيل: هو الأسود الذي يعلو شعره بياض، وفي الحديث: «أنه ضحّى بكبشين أملحين» [البخاري «الحج» ص 27].
والأنثى: ملحاء، مثل: أحمر وحمراء.
وفي حديث خباب: «لكن حمزة لم يكن له إلّا نمرة ملحاء» [أبو داود «الوصايا» ص 11]، أي: بردة فيها خطوط سود وبيض.
«النهاية 4/ 354، والمصباح المنير (ملح) ص 221، وطلبة الطلبة ص 121، 230».

الطَّمَعُ في طُولِ العَيْشِ مع شِدَّةِ الحِرْصِ على شَهَواتِ الدُّنْيا وتَرْكِ الاسْتِعْدادِ لِلْمَوْتِ.
Wishing to live long
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت