نتائج البحث عن (الرَّاعِي) 32 نتيجة

(الرَّاعِي) من يحفظ الْمَاشِيَة ويرعاها وكل من ولي أمرا بِالْحِفْظِ والسياسة كالملك وَالْحَاكِم والجاسوس (ج) رُعَاة ورعيان ورعاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{حَتَّى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كَبِير}}وراعي الْبُسْتَان ضرب من الجنادب وراعي الجوزاء وراعي النعائم نجمان
(الراعية) مؤنث الرَّاعِي (ج) رواع وراعية الشيب ورواعيه مقدماته وأوائله
الرّاعي:[في الانكليزية] Governor ،administrator ،guide [ في الفرنسية] Gouverneur ،administrateur ،guide هو المتحقّق بمعرفة العلوم السياسية المتعلّقة بالمدينة، المتمكّن على تدبير النّظام الموجب لصلاح العالم، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
تذكرة الراعي
هو: علي بن مظفر بن إبراهيم الكندي، الإسكندراني، النحوي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
في نحو: خمسين مجلدا.
قال ابن كثير في (تاريخه) :
(جمع كتابا في نحو: خمسين مجلدا.
فيه: علوم جمة، أكثرها: أدبيات.
سماه: (التذكرة الكندية)
.
وقفها: بالشميساطية). انتهى.

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم العبادي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة.
صنفه: للسلطان صلاح الدين بن يوسف الأيوبي.

ذكر المَراعي والراعية

المخصص

أَبُو حنيفَة: الرَّعْي بِالْفَتْح - فعل الراعية وَقد رعتِ الْمَاشِيَة ترْعى وارْتَعَتْ وأرْعاها راعيها - أمكنها من المرعى ورَعاها - حفظهَا فِي المرعى وَغَيره والرِّعي بِالْكَسْرِ - نفْسُ المرعى.
ابْن الْأَعرَابِي: جمع الرِّعي أرْعاء.
أَبُو حنيفَة: أرعيْته أَرضًا - جعلت لَهُ رِعيها وَقد أرعَت الأرضُ - أمكنت أَن تُرعى أَو كثر رِعيها وَيجمع الرَّاعِي

رُعياناً ورِعياناً ورِعاء ورُعاء.
أَبُو الْحسن: فأمّا رُعاة فمطّرد.
أَبُو حنيفَة: الرَّعِيّة - جمَاعَة المرعِيِّ.
أَبُو الْحسن: يَعْنِي بالمرعِي المَال نفسَه وَإِذا كَانَ جيد الرِّعَايَة قيل تِرعاية والارْتعاء - الافتعال من الرَّعي نَالَتْ خِصباً أَو لم تنَل.
ابْن السّكيت: تِرعِيَة وتُرعِية وتُشدد الْيَاء مِنْهُمَا.
أَبُو عبيد: استَرْعَيتُه المَال - استحفظْته إِيَّاه يرْعاه وكلّ من استحفظْتَه شَيْئا فقد استرْعَيتَه إِيَّاه.
قَالَ: وَفِي الْمثل) من استرعى الذِّئْب فقد ظلَم (والرّعاوَى والرّعايا والإرْعاوَى - الْمَاشِيَة المرعيّة تكون للسُّلْطَان وَغَيره وَقيل الإرعاوَى للسُّلْطَان خَاصَّة وَهِي الَّتِي عَلَيْهَا سماته ورُسومه.
أَبُو عبيد: إِذا طَال اللّباث بِقدر مَا يُمكن النَعم أَن ترعاه فَذَلِك المرعى.
قَالَ: وَلِهَذَا قَالَت الْعَرَب شهر مرعًى وَقد تقدم تَفْسِيره وَهِي الرِعاية والرُعْوى والرُعْيا - من رِعَايَة الحِفظ.
ابْن الْأَعرَابِي: وَرُبمَا اسْتعْمل ذَلِك فِي معنى الإرعاء يَعْنِي الْإِمْكَان من الرَّعْي.
سِيبَوَيْهٍ: رعّيتُه وسقّيته - قلت لَهُ رَعْياً وسَقياً وَحكى أسقَيتُه وَأنْشد: وقفتُ على ربْع لميّة ناقَتي فَمَا زِلت أبْكِي عندَه وأخاطبُهْ وأُسقيه حَتَّى كدتُ مِمَّا أبثّه تكلّمني أحجارُه ومَلاعبُهْ أَبُو حنيفَة: أرعى المرْعى راعيتَه - وافقها فأسمنَها والسّوم مثل الرّعي - سامتِ السَّائِمَة سوْماً وأسمْتُها والسائمة - الراعية كلهَا وَالْجمع السّوائم والسّوام خَفِيفَة على فَعال.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَيُقَال السّوامي مقلوب.
أَبُو حنيفَة: السَّائِمَة تسوم الْكلأ - أَي تُديم رعْيه.
ابْن الْأَعرَابِي: أسَمْت الْإِبِل وسوّمتها - أرسلتها فِي الرِعي.
ابْن دُرَيْد: سَام مَاشِيَته وَهُوَ مُسيم وَلم يَقُولُوا سائم خرج عَن الْقيَاس.
أَبُو عبيد: سرحَتِ الْمَاشِيَة تسرح سرْحاً وسُروحاً وسرحْتها.
ابْن الْأَعرَابِي: ومسرَح الْإِبِل ومُراحها.
أَبُو حنيفَة: السّرْح أَيْضا - الراعية.
وَقَالَ: سرحت الْمَاشِيَة نَهَارا.
صَاحب الْعين: السّرْح - مَا يُغْدى بِهِ من المَال ويُراح وَالْجمع سُروح والسّارح يكون اسْما لِلرَّاعِي الَّذِي يسرح الْإِبِل وَيكون اسْما للْقَوْم الَّذين لَهُم السّرْح كالحاضر والسامر.
أَبُو حنيفَة: السّروب - مثل السّروح سربَتْ تسرُب سُروباً وَيُقَال للراعية سرْب.
أَبُو عبيد: المسارب - المَراعي.
أَبُو زيد: هِجتُ الإبلَ هيجاً - حركتها بِاللَّيْلِ إِلَى المورد والكلأ.
أَبُو حنيفَة: فَإِذا اخْتلفت الراعية فِي المرعى مقبِلة ومدبرة فَذَاك - الرِياد وَأنْشد: يُمشّي بهَا ذبُّ الرِياد كَأَنَّهُ فَتى فارسيٌّ فِي سَراويلَ رامحُ أَبُو عَليّ: ذبّ الرياد - الثّور الوحشيّ وَقد تقدم تَعْلِيله فِي بَاب الْبَقر.
أَبُو حنيفَة: رادَتْ ترود رِياداً.
أَبُو عبيد: وردُتها أَنا.
أَبُو زيد: رُدْتها وأردْتُها.
ابْن الْأَعرَابِي: فَإِذا اخْتلفت وجوهها فِي المرعى قيل تخيّفتْ وتبرقطت.
أَبُو حنيفَة: الرّتوع - أَن تحدَ السَّائِمَة مَا شَاءَت من المرعى فتتّدع فِيهِ وَقد أرتَعْت الْمَاشِيَة فرتَعتْ ترتَع وَهِي رواتع ورُتُع ورُتْع ورِتاع وَمِنْه رتَع الْقَوْم - إِذا كَانُوا رافِهين فِيمَا اشتهوا وَمِنْه نرتَع ونلعَب والمرتَع -

المرعى فَكل هَذَا إِذا كَانَ نَهَارا.
صَاحب الْعين: الرّتْع - الْأكل وَالشرب رَغَداً فِي خِصبٍ وريف رتعَتِ الْمَاشِيَة ترتَع رتْعاً وَمِنْه رتَع الْقَوْم - وَقَعُوا فِي خِصب ورتعَتْ إبلهم وَقوم راتعون ورَتِعون - مُرتِعون وأرتعَتِ الأَرْض - إِذا رتعَتْ فِيهَا الْإِبِل وَالْغنم وشبِعَت.
قَالَ أَبُو إِسْحَق: فَأَما قَوْلهم رتَع فِي مَاله - أَي تقلّب فعلى الْمثل وَذهب بِهِ أهل اللُّغَة إِلَى أَنه أصل.
أَبُو حنيفَة: رعيُها فِي أول النَّهَار غداء وَقد تغدّت وغدّاها هُوَ وَفِي متونه ضَحاء وَقد تضحّت وضحّاها هُوَ.
قَالَ: وَلم أسمعها بالتثقيل وبالعَشي وَأول اللَّيْل عشَاء وَقد تعشّت وعشَت عُشوّاً وَمِنْه الْمثل)
العاشية تهيجُ الآبيه (وناقة عشيَة وجمل عشٍ يزِيد فِي الْعشَاء على الْإِبِل.
ابْن السّكيت: عشوْت الْإِبِل - عشّيتها وَكَذَلِكَ الرجل.
وَقَالَ: هَذَا عِشْي الْإِبِل لما تتعشّاه وَهَذَا شَاذ.
أَبُو حنيفَة: فَإِن رُدّت السَّائِمَة إِلَى أَهلهَا عشيّاً فَهِيَ - مُراحة ومروَّحة.
أَبُو عبيد: راحتِ الْإِبِل تَراح رَائِحَة.
أَبُو حنيفَة: إبل مؤوّاة كمروّحَة وَقد أوت إِلَيْهَا أويّاً.
ابْن السّكيت: هُوَ مأوى الْإِبِل ومأويها وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا مأقي الْعين وَقد تقدم تَعْلِيله.
أَبُو حنيفَة: الآئبة كالآوبة آبت تؤوب إياباً ومآبها ومباءتها - مأوها وَقد أوّبها - روّحها إِلَى مباءَتها فتبوأته وبوأها إِيَّاه وَأَنه لحسَن البيئة.
ابْن دُرَيْد: قسّس مَاشِيَته - روّحها وَأنْشد: فيا سَلْم لَا تخشيْ بكِرمان أَن أُرى أقسِّس أعراجَ السّوامِ المروَّحِ أَبُو حنيفَة: وَإِن لم تردّ فَهِيَ - عوازب وَقد عزبَتْ تعزُب عُزوباً وعزَب بهَا الرَّاعِي وعزّبها.
ابْن دُرَيْد: وَاسم الْإِبِل العازبة - العزيب.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: عَازِب وعزَب كرائح وروَح اسمان للْجمع.
الْأَصْمَعِي: المِعزابة - الْكثير التّعزيب لإبله.
أَبُو حنيفَة: فَإِن عزبَت وعزَب بهَا أَرْبَابهَا وَأَقَامُوا مَعهَا فِي مراعيها فَذَلِك الْفِعْل - التّشجير وَالْقَوْم جشَر.
أَبُو عبيد: مَال جشر - يرْعَى فِي مَكَانَهُ لَا يرجع إِلَى أَهله.
أَبُو حنيفَة: تأكّد بإبله - تتبّع بهَا الخضرة حَيْثُ كَانَت.
قَالَ: وَإِذا خلطت السَّائِمَة فِي رعيِها فرعَتْ مرّة فِي حمض وَمرَّة فِي خُلّة فَتلك - المعاقبة وَالْآخر عُقبة للْأولِ والجميع العُقَب وَقد عقبَت الراعية تعقُب عقْباً - تحوّلت من مرعى إِلَى مرعى.
قَالَ أَبُو حنيفَة: عُقبة المرعى كعُقبة الرّكوب وهما على بِنَاء الدولة لِأَنَّهُ اعتقاب وتداول وَأنْشد: ألهاهُ آهٌ وتنّوم وعُقبته من لائح المرو والمرعى لَهُ عُقَبُ أَبُو حنيفَة: المُرازَمة - كالمُعاقبة وكل خلطٍ بَين شَيْئَيْنِ فِي مأكل مُرازمة وَأنْشد: كُلي الحمضَ بعد المُقحِمين ورازِمي إِلَى قابلٍ ثمَّ اعذِري بعد قَابل قَالَ وَإِذا وضعتِ الراعية رَأسهَا فِي المرعى فقد صبَتْ صُبوّاً وَمِنْه قيل صابى رُمحه - إِذا أماله فِي الطعْن بِهِ وَإِذا رفعت رَأسهَا عَنهُ وَلم ترتع فقد عذبَت عُذوباً.
أَبُو زيد: أهجأتُ الْإِبِل وَالْغنم وهجّأتها - كففتها لترعى.
أَبُو حنيفَة: أوّل الرّعي - اللّسّ وَهُوَ رعي الْإِبِل بمشافِرها وَذَلِكَ فِي أول نَبَات الْكلأ وَهُوَ قصير لسّتْ تلُسّ لسّاً وَاسم المرعى - اللُساس واللجْذُ مثل اللس وَهُوَ الْأكل بِطرف اللِّسَان إِذا لم يُمكنهُ أَن يَأْخُذهُ بِأَسْنَانِهِ ثمَّ النّسْف وَهُوَ إِذا ارْتَفع عَن ذَلِك قَلِيلا فقدرَت على انتِسافه بأحناكها والانتساف - انْتِزَاعه بِأَصْلِهِ وَهُوَ بعير منسَف وَقد نَالَتْ الراعية نُسافة من البقل بِقدر مَا تنسفه بثناياها وَذَلِكَ - المكادمة وَقد كادمَت المرعى - إِذا لم تستمكن مِنْهُ وَإِذا ارْتَفع المرعى عَن ذَلِك وَكَانَ لُعاعاً نَاعِمًا قيل - تلعّت اللُعاع ولعّيتُها وَأنْشد:

صُهبيّة صُفر تلعّى رِباعُها بمُعتَلج الضّمران والجرَعِ السّهل وَقَالَ: هنئَت الْمَاشِيَة هَنأ - أَصَابَت حظّاً من البقْل وَلم تشبَع مِنْهُ وَإِذا اشتدّ أكل الْمَاشِيَة قيل - شرسَت تشرُس شَراسة وَإنَّهُ لشَريس الْأكل - أَي شديده والهرْس - مثل ذَلِك وَهِي إبل مَهاريس - إِذا اشْتَدَّ أكلهَا قذفَت كل شَيْء والرّف - الْأكل وَقد رفّت ترُف رفّاً وحِفظي فِي اللَّوْن يرفّ رفيفاً وَفِي الْأكل والمصّ يرفّ رفّاً.
قَالَ المتعقب: خلط بِصَحِيح وده سقيماً وَإِنَّمَا يُقَال رفّ يرفّ كَمَا قَالَ إِذا برق لَونه يُقَال مِنْهُ رفّ الثّغر يرفّ رفّاً قَالَ بشر بن أبي خازم: لياليَ تستَبيك بِذِي غُروب يرِفُّ كأنهُ وهْناً مُدامُ ورفّ يرفُّ إِذا اختلج حَاجِبه ورفّ الشّجر يرِفّ - إِذا اهتزّ من نضارته هَذَا بِالْكَسْرِ كُله وَيُقَال رفّ يرُفّ - إِذا مصّ الشَّرَاب وغيرَه وَكَذَلِكَ رفّ الْبَعِير البَقلَ - إِذا أكله وَلم يمْلَأ فَمه مِنْهُ وَكَذَلِكَ رفّ لَهُ يرُفّ - إِذا كسب لَهُ وَهَذَا كُله بِالضَّمِّ فَأَما رَفّ يرَفّ بِالْفَتْح كَمَا ذكر أَبُو حنيفَة أَنه حِفظه فَلم يَأْتِ فِي كَلَام الْعَرَب والرّفُّ من الْكَلِمَات الَّتِي جَاءَت كل وَاحِدَة مِنْهَا بِعشْرَة معَان.
أَبُو حنيفَة: وَحِينَئِذٍ تخْتَلف رُؤُوس السَّائِمَة فِي المرعى لِأَنَّهَا شتّ وَكَانَت قبل ذَلِك مجتمعة لَا تفرَّق لقلَّة المرعى والارتباع والتربّع - رعي البقل زمَان الرّبيع وَقد أَربع إبلَه بمَكَان كَذَا وَكَذَا - رعاها هُنَاكَ ربيعَه والتّبسّر - رعيُ البقل غضّاً فِي أول نَبَاته وَهُوَ بُسر والبُسر - الغضّ من كل شَيْء والاختضار - رعي الخضرة مَتى كَانَت وَكَذَلِكَ جزُّها والغذْم - أكل الرطب اللّين وَهُوَ الْأكل السهل وَإِذا كَانَ الرِعي كَذَلِك فَهُوَ غَذيمة والنُجعة - السّير إِلَى الْكلأ وَهِي النُجَع وَقد انتجع والمُنتجع - الْمنزل فِي طلب الْكلأ.
وَقَالَ: أعشبتِ الْمَاشِيَة - صادفَتْ عُشباً وكلأت كلوءاً وأكلأت - دخلت فِي الْكلأ.
أَبُو عبيد: المؤنّفة من الْإِبِل والمؤنفة وَالتَّشْدِيد أَكثر - الَّتِي يُتتبّع بهَا أُنُف المرعى والرّاعي - مئناف.
أَبُو حنيفَة: فَإِذا صادفت العُشب وافراً لم يُرغَم يَعْنِي لم يُتناول قيل أنفَت - وطِئت كلأ أنُفاً وَقد أنِف راعيها مَا شَاءَ ونئفَت الراعية المرعى بِتَأْخِير الْهمزَة وَأنْشد: نئفْنَ النّدى حَتَّى كأنّ ظُهورها بمُسترْشح البُهمى ظُهور المداوكِ وَقد قيل فِي نئفْن أكلْن فَأَما قَول الشَّاعِر: رعَت بأرضِ البُهمى جَميماً وبُسرةً وصمْعاء حَتَّى آنَفَتْها نِصالُها فَلَيْسَ من الأُنُف فِي شَيْء وَقد اخْتلف فِي تَفْسِيره فَقيل آنفَتْها صيّرتها تشكّى أنوفَها وَذَلِكَ أَن البُهمى لما جفّت فرعَتْه دخل الصّفار - وَهُوَ شوك البُهمى فِي آنُفها وشوكُها مثل شوك السّنبُل إِلَّا أَنه أَصْغَر وَهُوَ مؤذ يؤذيها فِي جحافلها وآنُفِها ويرتزّ فِي قَوَائِمهَا إِذا هبّت بِهِ الرِّيَاح وَإِذا أصَاب الأنفَ شَيْء قيل أنَفَه يأنُفُه كَمَا يُقَال طحَلَه وَقيل آنفَتْها - صيّرتها إِلَى كراهتها يُقَال أنِفْت الشَّيْء - كرهتُه وَأنْشد: حَتَّى إِذا مَا تأنَف التّنوُّما وخبَطَ العِهنة والقَيْصوما فَأَما إِذا كَانَ الْكلأ معيفاً لَا يرعاه شَيْء فَذَلِك - المأبيّ وَقد رغِمَت السَّائِمَة المرعى - كرهتْه وَإِذا تتبّعتِ الراعية المراعي قيل - قرَت قَرواً والغَرْو للرّطب واليابس جَمِيعًا فَأَما الرّطب فَإِن استقراءه التّلزّج والتّحلّب وَإِنَّمَا ذَلِك إِذا لم يكن المرعى مُتَّصِلا وَكَانَ مَلاقِط أرْفاضاً وَإِذا لم تُبعِد السارحة فِي مرعاها فرعَتْ حول الْبيُوت فَذَلِك - اللعْط وَقد لعطَتْ والتعطَتْ والملْعَط - المرعى وَإِذا رعاها الرَّاعِي وَهِي غير باجدة وَلكنه يسير بهَا سيراً

هوْناً وَهِي فِي ذَلِك ترعى فَذَلِك - الجرُّ وَقد جرّها يجرُّها جرّاً وَأنْشد: قد طَال هَذَا رِعية وجرّا حَتَّى نوى الأعجفُ واستمرّا نوى - سمِن مَأْخُوذ من النّيّ وَهُوَ الشَّحْم وَأنْشد: تُجرِّر الأهونَ من أدقائها جرّ العَجوز الثّني من خِفائها وَإِذا رعتِ السَّائِمَة أطايب الْكلأ رعْياً خَفِيفا يكون مَا يبْقى أَكثر مِمَّا تَأْكُل فَذَلِك المشْق - أمشَقَها فمشقَتْ مشْقاً وَكَذَلِكَ إِذا رعَت وَعَلَيْهَا أحمالها وَقد تقدّم أَن المشْق الطّعن وَإِذا رعتِ السَّائِمَة ورق الشّجر وأطرافَه فَذَلِك - العلْق وَقد علقَتْ تعلُق عُلوقاً والعَلوق - اسْم مَا علِقَتْه وَأنْشد: وكل كُميتٍ كجِذْع الخِصا بِ لاطَ العَلوقُ بهنّ احْمِرارا وَقد تقدم أَن العَلوق الدَّائِم الْفراء علقَته كَذَلِك دُبيرية.
أَبُو حنيفَة: والمرْغُ - أكل السَّائِمَة العُشبَ وَقد مرغَتْه وَأنْشد: إِنِّي رأيتُ العَيْرَ فِي العُشب مرَغْ وَإِذا اشتدّ أكل الْبَعِير قيل - لفّ يلُفّ لفّاً وَأنْشد: هاديَة فِيهِ تلُفّ العوْسَجا والخضِر السُطّاحَ والسّمَلّجا ابْن الْأَعرَابِي: لَهُ إبل وغنم حُطَمة - أَي كَثِيرَة تحطِم الأَرْض بخِفافها وأظلافها أَي تكسرها وتحطِم شَجَرهَا أَي تَأْكُله.
أَبُو حنيفَة: فَإِذا كَانَ المرعى مُمكنا ذَا فِرة فشبعَت السَّائِمَة قيل - مجدَت تمجُد مُجوداً وَقيل مجدَت - أكلت مَا تكتفي بِهِ وَلَيْسَ بالشِّبَع المفرط وَقيل مجدْتُها وأمجدْتها وَقيل أمجدْت الْإِبِل - مَلَأت بطونَها وَلَا فِعل لَهَا فِي ذَلِك وَيُقَال أمجدنا فلَان طَعاماً وَشَرَابًا - أوسَعَنا وَأنْشد: أتيناهُ زُوّاراً فأمجدَنا قِرى وكل إمجاد إكثار وَلذَلِك قيل فِي كل الشّجر نَار واستمجدَ المرْخُ والعَفار أَي ذَهَبا بِأَفْضَل ذَلِك.
أَبُو عبيد: مجدْت النَّاقة - إِذا علفْتها ملْء بَطنهَا ومجّدْتها - علفتها نصف بَطنهَا.
ابْن دُرَيْد: المجدُ - امتلاء بطن الدَّابَّة ثمَّ قَالَ مجُدَ الرجل - امْتَلَأَ كرَماً.
ابْن السّكيت: حشمَتِ الدوابّ فِي أول الرّبيع - إِذا أَصَابَت مِنْهُ شَيْئا فسمِنَت وعظُمت بطونها.
صَاحب الْعين: أمذيتُ فرسي ومذّيتُه - أَرْسلتهُ يرْعَى.
أَبُو حنيفَة: السّفُّ - أكل اليبيس سفّت الْإِبِل تسفّ سفّاً وأسفَفْتها - علفتها اليبيس وَأنْشد: أُسفّ جسيدَ الحاذ حَتَّى كَأَنَّمَا تردّى صَبيغاً بَات فِي الورْس مُنقَعا جَسيدُه - يابسه تردّى صَبيغاً يَعْنِي أَن لَونه حسُن وَقد يُستعمل السفّ فِي غير الييبيس قَالَ الشَّاعِر وَوصف ظَبْيَة: ظَبْيَة من ظِباء وجْرَة أدْما تسَفُّ البَرير تَحت الهَدال وَإِذا صَارَت الْإِبِل إِلَى رعي العَضاض وغريض الشّجر قيل شاجرَتْ وألحّت عَلَيْهِ وَأنْشد: تعرف فِي وُجوهها البشائر آسان كلِّ آفِق مُشاجر

الآفِق - الْفَاضِل وَيُقَال حِينَئِذٍ قد احتطبَت وَأنْشد: إِن أخضبَتْ تركَت مَا حول مبركِها زيتاً وتُجدِب أَحْيَانًا فتحتطب زيتاً من الجُفال الَّذِي يُلقى عَن اللّبن.
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم وَوصف نَاقَة إِنَّهَا حطّابة كسّابة مئناث رَتوع والتخشّب - أكل الْيَابِس الصُلب الَّذِي صَار خشباً وَأنْشد: حرّقها من النّجيل أشهبُه أفنانُه وجعلتْ تخشّبُه أشهبُه - يابسه وخاطب آخر نَاقَته حِين لم يبقَ إِلَّا خشبُ المرعى وجاسئُه فَقَالَ: وتقنَعي بالعرفَج المشجّجِ وبالثّمام وعُرام العوْسَج عُرامه - عارمه وغليظه ذُو الشقِّ على الراعية والمشجّجُ - الَّذِي ذهبت أعاليه وكُسرت فأُكل والعوسج من الشوك وَإِذا صَارَت الْإِبِل أكل الشّوك قيل كالبَتْ لِأَن الشوك كلاليبُ الشّجر وَقد تكون المكالبَة ارتِعاء الخشِن الْيَابِس وَالشَّجر الكلِب - الخشن الَّذِي لم يُصِبه الرّبيع فيلين.
قَالَ: وَإِذا أسْنَت النَّاس عَمدُوا إِلَى القَتاد فقطعوه من أُصُوله ثمَّ جَمَعُوهُ فأشعلوا فِيهِ النَّار فتحترق أَطْرَاف ذَلِك الشوك ثمَّ يُشقَّق فتُعلَفه الْإِبِل وتسمَن عَلَيْهِ وَذَلِكَ - التقتيد وَأنْشد: يَا ربِّ أنقذني من القتاد أغدو لَهُ فِي بُكَر السّواد سَعراً كسَعْر صاحبِ الْجَرَاد يَعْنِي طابخ الْجَرَاد.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْمُجيب وَوصف أَرضًا جدْبة فَقَالَ: اغبرّت جادّتُها ودُرِّع مرتَعُها وقَضِم شجرُها والتقى سرْحاها ورقّت كرِشُها وخَوِر عظمُها وتغيّق أَهلهَا وَدخل قلوبَهم الوهَل وَأَمْوَالهمْ الهُزْل، الهُزل - سوء الْحَال وَلَيْسَ من الهُزال وَإِن كَانَ الهُزال دَاخِلا فِيهِ وَالشَّجر القَضِم - الَّذِي كسّرت الراعية مِنْهُ مَا قدرت عَلَيْهِ ورقّت الكرِشُ من أكل الشّجر الخشن لِأَنَّهَا تتعب فِيهِ فترقّ وتضعُف وَقد ترقّ الكرش أَيْضا أَيَّام النّجْر وَقد ترق كروش الْإِبِل فِي القيظ وتنجرد من أوبارها فَإِذا طلع سُهيل وتنفّس الْبرد ثابَت لُحُوم المَال وطلعت أوباره ونبتت أكراشه حَتَّى تَصير الكرش هَلباء يَعْنِي قد كَانَ انجرد ثمَّ نبت الْآن والمدرّع - الَّذِي أُكل حَتَّى ابيضّ كالشاة الدّرعاء الَّتِي يبيَضّ مُقدّم رَأسهَا من الهُزال خَاصَّة.
قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا خطأ إِنَّمَا المدرّع من النَّبَات - الْمُخْتَلف الألوان من الشَّاة الدّرعاء وَقد أَخطَأ فِي قَوْله وَهِي الَّتِي يبيضّ مُقدّم رَأسهَا من الهُزال خَاصَّة وَإِنَّمَا هِيَ الْبَيْضَاء الرَّأْس خَاصَّة وَأنْشد: وَلَئِن غضبْت لأشربَنّ بنعجٍ درْعاءَ من شاهِ الجِواء سَحوف أَبُو حنيفَة: وَأما قَول الشمّاخ فِي وصف إبِله: إِن تُمسي فِي عرفُط صُلع جماجمُه من الأسالق عاري الشّوك مجرود تُصبح وَقد ضمنَتْ ضرّاتُها غُرَقاً من ناصع اللونِ حلوٍ غير مجهود فَإِنَّهُ وصفهَا بِالْكَرمِ فِي غُزرِها ودوام درّها على السّنة وجُدوبة المراتع وَلَيْسَ العُرفط من جيّد المرعى ثمَّ جعله مَعَ ذَلِك سَليقاً قد أحرقه الْبرد ومجروداً ذَاهِب العُفوة قد أُكل فَقَالَ هِيَ وَإِن كَانَ المرتع هَكَذَا فدرّها ثَابت من لبن ناصع اللَّوْن خالصِه لِأَن اللَّبن إِذا فسد فسدَ لَونه وطعمُه فألبان هَذِه ناصعة اللَّوْن حُلوة يحلُبها من

غير أَن يجهَد.
قَالَ أَبُو عَليّ: رِوَايَة المصنّف تُضحي وَمن نَاصح اللَّوْن وروايتي فِي غير النَّبَات حُلو الطّعم مجهود وَلم يُفَسر المجهود على هَذِه الرِّوَايَة.
أَبُو حنيفَة: وَإِذا وطِئت السَّائِمَة مَكَانا مرعياً أَو مجدِباً فَلم تَجِد بِهِ مرتَعاً قيل لم يجدِ المَال بِهَذِهِ الأَرْض مقشَماً وَلَا مأرَماً وَلَا متعلَّقاً وَلَا متعلّلاً وَلَا عَلاقاً أَي شَيْئا يتعلّق بِهِ وَلَا مصياً - أَي مأكلاً تضع رؤوسها فِيهِ وَإِذا صادفتِ الراعية مرعًى طيبا مخصِباً فَأكلت حَتَّى كَادَت تبشَم قيل سنِقَتْ سنَقاً وَقد تقدم فِي الْإِنْسَان وَإِذا أكلت حَتَّى ترتدّ شهوتها فَذَاك - الإقهاء والإقهام وَقَالُوا علقَتْ مراسيها بِذِي رمْرام وبذي الرّمرام وَذَلِكَ حِين اطمأنّت الْإِبِل وقرّت عُيونها بالكلأ والمرتع ويُضرب هَذَا لمن اطْمَأَن وقرّت عينُه بعيشته وَيُقَال قيّدوا إبلكم تعلج شَيْئا - أَي ترتع وَإِذا وجدْتُم معلجاً فعلّجوا فِيهِ شَيْئا حَتَّى يختبز النَّاس فَأَما العالج فَهُوَ الَّذِي يرْعَى العلَجان.
وَقَالَ: نضجتِ الْغنم وَذَلِكَ حِين تشبع إِلَى اللَّيْل ثمَّ يرْتَفع النّبت حَتَّى يُقَال قد نضحت الْإِبِل.
أَبُو حنيفَة: وَإِذا كَانَ الْكلأ نامياً فِي الراعية ناجعاً قيل كلأ مَسوس وأصل المسوس التّرياق وَإِذا كَانَ غير مريء قيل كلأ وخْم ووخيم ووبيل وَقد وبُل وَبالة ووَبالاً ووَبْلاً والرّطْب واليابس فِي ذَلِك سَوَاء وَيُقَال مرتع غميق بيّن الغَمَق - إِذا حمل عَلَيْهِ النّدى فجوِي مِنْهُ وخبُث أَو أضرّت بِهِ السّيول بغُثاثها وزبدها وَرُبمَا كثر نَداه وَلَا يخمّ وَلَا يجوى.
ابْن السّكيت: غَنا السّيل المرتع - أذهب حلاوته وَجمعه.
أَبُو حنيفَة: وَهَذَا كلأ ناجع - إِذا كَانَ مُوَافقا للسائمة تنمي عَلَيْهِ وَقد نجع ينجع نُجوعاً ونمى المَال على هَذَا الْكلأ ينمي نَمَاء ونمواً - إِذا نبت وربل وحسُنت حَاله وَقد أنماه الْكلأ وَهَذَا مرعًى نزِه - صَحِيح بعيد من الأوباء وَقد نزُه نزاهةً والقرَف - مُقارفة الوباء قارف فلَان الْعَام - رعى بِالْأَرْضِ الوبيئة وَإِذا أُصِيب النَّاس بالآفات فِي مراتِعهم أَو مَعايشهم أَو سائمتهم قيل أعاهَ الْقَوْم وأعوهوا وعاهتِ الْبِلَاد عوْهاً وعاهةً وعؤوهاً وَهِي - الدَّاء والأمراض.
وَقَالَ: آفَ الْقَوْم من الآفة مقيس على العاهة وآفتِ الْبِلَاد أوفاص وَآفَة وأُووفاً فَإِذا برأتْ من الآفة قيل - أصح الْقَوْم وأسوَوا فَإِذا كَانَ الْكلأ يعيب المَال ويعقِره قيل كلأ أَرض بني فلَان عُقار.
وَقَالَ: كثُرت الآكلة بِهَذِهِ الأَرْض على فعِلة - كثُرت الراعية فِيهَا.
ابْن دُرَيْد: ظلّ يهرع فِي الْحَشِيش - أَي يرْعَى.
أَبُو زيد: التلزّج - تتبّع البُقول والرِعي الْقَلِيل من أَوله وَفِي آخر مَا يبْقى.
أَبُو عبيد: ملحْتُ الْمَاشِيَة - أطعمتها سبخَة الْملح وَذَلِكَ إِذا لم تقدر على الحمض فأطعمتها هَذَا مَكَانَهُ.
غَيره: سبخَة الْملح - ملح وتراب وَالْملح أَكثر.
ابْن السّكيت: أَرض متردَّمة وَقد تردّمها النَّاس حَتَّى نهكوها وَمعنى تردّموها - أكلُوا مرتَعها مرّة بعد مرّة.
ابْن دُرَيْد: قفئت الأَرْض - مُطِرت وفيهَا نبت فَحمل الْمَطَر على النبت التُّرَاب فَلَا تَأْكُله الْمَاشِيَة حَتَّى ينجلي عَنهُ.
أَبُو حنيفَة: إِذا تفرّقت الْإِبِل وَالْغنم فِي مراعيها عَن غِرّة فقد انتشرتْ فَإِن كَانَ الرَّاعِي هُوَ الَّذِي فرّقها قيل أنشر الرَّاعِي غنَمه.
غَيره: عازّ الرجل إبِله وغنمَه مُعازّة - إِذا كَانَت مراضاً لَا تقدر على أَن ترعى فاحتَشّ لَهَا.
وَقَالَ: قنعتِ الْإِبِل والغنمُ - رجعتْ إِلَى المرعى وأقنعت لمأواها وأقنعتها أَنا فيهمَا.
وَقَالَ: صَاع الْإِبِل وَالْغنم صوعاً - أَتَاهَا من هُنَا وَمن هُنَا وَقد قدّمت مَا يخص الْإِبِل وَالْغنم من أَفعَال الرّعي.
رعي الْمَاشِيَة الأَرْض حَتَّى لَا تدعَ من رعيها شَيْئا أَو تُقارب ذَلِك
أَبُو حنيفَة: الجَلْح للمرعى - أَن لَا تتْرك الْمَاشِيَة فِيهِ شَيْئا إِلَّا الْأُصُول جلَحَتْه الراعية تجلحه وَهِي

المجاليح وَأنْشد الفرّاء فِي نعت بعير: يجلحُ حمضَ ثادق فياكل عرق نواصي الْأَعْجَم المناجل العرْقُ استئصال الجزّ وَالْفِعْل للمناجل.
ابْن السّكيت: جلحَ المالُ الشجرَ يجلحه جلْحاً - أكل أعاليه ونبتٌ إجليح - مجلوح وَأَرْض مجلّحة - مرعيّة النَّبَات وَالشَّجر وناقة مجلاح مجلحة على الشتَاء والمُجالِح نَحْوهَا وَقد تقدم فِي الْإِبِل والجالحة - مَا تطاير من رُؤُوس النَّبَات فِي الرّيح شبه الْقطن وَكَذَلِكَ مَا أشبهه من نسج العنكبوت وقِطع الثَّلج إِذا تهافت.
صَاحب الْعين: فاتكت الْإِبِل المرعى - إِذا أَتَت عَلَيْهِ بأحْناكها.
أَبُو حَاتِم: جرسَت الْمَاشِيَة الشّجر والعُشبَ تجرسه وتجرُسه جرْساً - لحستْه.
أَبُو حنيفَة: والإجعام - كالجلح وَمِنْه نَاقَة جعْماء وَهِي - الَّتِي لصِقَت أسنانها بالأصول من الكِبر وَقد أُجعِم الشّجر وأجعَم - أُكِل أَعْلَاهُ وَبقيت أُصُوله.
أَبُو حنيفَة: حُرِص المرعى - إِذا لم يُترك بِهِ شَيْء وَقد حرصَتْه الراعية تحرُصْه حرْصاً والإمعار - أَن لَا تدع شَيْئا فِي المرعى وَقد معِر المرتع معَراً.
وَقَالَ: جرزَت الْإِبِل الأَرْض تجرزها جرْزاً - أكلت نباتها فَلم تتْرك مِنْهُ شَيْئا وَمِنْه قيل للْأَرْض المُجدِبة الَّتِي لَيْسَ بهَا نَبَات أَرض جُرُز.
أَبُو عبيد: المداقيع - الَّتِي تَأْكُل النَّبَات حَتَّى تُلصقه بالدّقعاء وَهِي الأَرْض.
أَبُو حنيفَة: المناسيف - الَّتِي تنتزعه بأصوله الْوَاحِد منْساف وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى وَقد نسفَته تنسِفه نسْفاً.
غَيره: لعِقَت الْمَاشِيَة الأَرْض - إِذا أكلت نباتَها حَتَّى لَا تدع مِنْهُ شَيْئا والمدعوكة من الأرَضين - الَّتِي كثر بهَا النَّاس ورعاها المَال حَتَّى أفسدها وَكَثُرت فِيهَا آثاره وأبواله وَقد يكرهونه إِلَّا أَن يجمعهُمْ أثر سَحَابَة لابدّ مِنْهَا لَهُم.
ابْن السّكيت: أَرض محروسة - مرعيّة مدَعْثرة.
أَبُو زيد: لَا نحطِم علينا المرتَع - أَي لَا ترْع عندنَا فتُفسد المرعى.
أَبُو حنيفَة: خرّجَت الراعية المرتَع - إِذا أكلتْ بَعْضًا وتركتْ بَعْضًا.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَكَذَلِكَ جرجَتْ.
أَبُو حنيفَة: وَإِذا أكلتِ الْمَاشِيَة عفْوةَ المرعى وَهِي لينُه وَبقيت أُصُوله فَذَاك الكدَن وَقد كدِن الصلّيان - إِذا لم يبْق إِلَّا كدَنُه وَهِي أَيْضا العَضاض والعُضّ وَمَا بَقِي فِي الأَرْض إِلَّا العضاض وَهُوَ - مَا غلُظ وعسا من النّبت والكُدامة - مثل العَضاض وَهُوَ غليظ المرعى الَّذِي ذهب ليّنُه وهما جواشن النَّبَات وغليظُه وَأنْشد: كِرام إِذا لم يبقَ إِلَّا جواشنُ ال ثُمام وَمن شرّ الثُمام جواشِنُه قَالَ أَبُو عَليّ: الجواشن - بقايا الثُمام.
وَقَالَ مرّة: الجوشَن من كل شَيْء - بقيّته وأشداب الْكلأ - بقاياه.
النَّضر: بقيَت من الْكلأ كُدادة - أَي قَلِيل.
أَبُو صاعد: كُداد الصلّيان - حُسافه وَهُوَ الرِقة تُؤْكَل حِين تظهر وَلَا تُترك حَتَّى تتمّ.
ابْن السّكيت: طلبُوا الْكلأ فوقعوا بِأَرْض قد وُكِمَت - أَي أُكلَت ورُعِيَت وَكَذَلِكَ أُكمَت وأدْلاسُ الأَرْض - بقايا عُشبها وَقد دلّسَت الْإِبِل - اتّبعتِ الأدلاس وأدلستِ الأَرْض - أصَاب المَال مِنْهَا شَيْئا.
116- أسلم الراعي
د ع: أسلم الراعي الأسود قال ابن منده: أسلم الراعي الأسود يكنى أبا سلمى، استشهد بخيبر.
روى حديثه أَبُو سلام، عن أَبِي سلمى الراعي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: بخ بخ، لخمس ما أثقلهن في الميزان.
قال أَبُو نعيم: أَبُو سلمى راعي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زعم بعض الواهمين أن اسمه أسلم، وَإِنما اسمه حريث، وادعى أَنَّهُ استشهد بخيبر، وهو وهم آخر، وذكر الحديث الذي رواه ابن منده، أن رَسُول اللَّهِ قال: بخ بخ، لخمس ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا اللَّه، والله أكبر، وسبحان اللَّه، والحمد لله، والولد الصالح يتوفى للرجل المسلم فيحتسبه.
قال أَبُو نعيم: المستشهد بخيبر لا يروي عنه أَبُو سلام، فيقول: حدثنا، فلو قال: عن أَبِي سلمى لكان مرسلًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5628- يسار الراعي
د ع: يسار الراعي مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يرعى إبله فقتله العرنيون، وسملوا عينه، وحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك.
روى سلمة بن الأكوع، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ مولى اسمه يسار، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه فِي لقاح فِي الحرة، فكان بِهَا، فأظهر ناس من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى قد عظمت بطونهم، فبعث بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حَتَّى انطوت بطونهم، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أسلم الراعي الأسود

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي إسحاق بن يسار [ (1) ] أنّ راعيا أسود أتى النبي ﷺ، وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي، فقال: يا رسول اللَّه، أعرض عليّ الإسلام، فأسلم. كذا ذكره ابن عبد البرّ.
واعترضه ابن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم، وهو اعتراض متّجه. وقد [ (2) ] سماه أبو نعيم يسارا [ (3) ] كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى.
وقال الرّشاطيّ في الأنساب: أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر، وقاتل فقتل وما صلّى [ (4) ] صلاة، فقال النبيّ ﷺ: «إنّ معه الآن زوجته من الحور العين» .
أبو سلمى. قال ابن مندة: استشهد بخيبر، ثم ساق حديث أبي سلام،
قال: حدثنا أبو سلمى الراعي، عن النبيّ ﷺ، قال: «بخ بخ لخمس ما أثقلهنّ في الميزان» [ (1) ] .
قال أبو نعيم: وهم في تسمية أبي سلمى، وإنما اسمه حريث، وفي قوله: استشهد بخيبر، لأن من يستشهد بخيبر لا يقول عنه أبو سلام حدثنا.
وهو اعتراض متّجه، لأن أبا سلام لا صحبة له.
والحق أن ابن مندة دخلت عليه ترجمة في ترجمة، والراعي الّذي قتل بخيبر غير الراعي الّذي يكنى أبا سلمى. واللَّه أعلم.

حريث أبو سلمى الراعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يأتي في الكنى.
تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير في المعجمة.
الدال بعدها الكاف
: له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرّحمن.
استدركه ابن الأمين وابن الأثير في حرف الذّال المعجمة، وقد أشرت إليه في المهملة.
الذال بعدها الكاف

أسلم الراعي الأسود

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي إسحاق بن يسار [ (1) ] أنّ راعيا أسود أتى النبي ﷺ، وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي، فقال: يا رسول اللَّه، أعرض عليّ الإسلام، فأسلم. كذا ذكره ابن عبد البرّ.
واعترضه ابن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم، وهو اعتراض متّجه. وقد [ (2) ] سماه أبو نعيم يسارا [ (3) ] كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى.
وقال الرّشاطيّ في الأنساب: أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر، وقاتل فقتل وما صلّى [ (4) ] صلاة، فقال النبيّ ﷺ: «إنّ معه الآن زوجته من الحور العين» .
أبو سلمى. قال ابن مندة: استشهد بخيبر، ثم ساق حديث أبي سلام،
قال: حدثنا أبو سلمى الراعي، عن النبيّ ﷺ، قال: «بخ بخ لخمس ما أثقلهنّ في الميزان» [ (1) ] .
قال أبو نعيم: وهم في تسمية أبي سلمى، وإنما اسمه حريث، وفي قوله: استشهد بخيبر، لأن من يستشهد بخيبر لا يقول عنه أبو سلام حدثنا.
وهو اعتراض متّجه، لأن أبا سلام لا صحبة له.
والحق أن ابن مندة دخلت عليه ترجمة في ترجمة، والراعي الّذي قتل بخيبر غير الراعي الّذي يكنى أبا سلمى. واللَّه أعلم.

حريث أبو سلمى الراعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يأتي في الكنى.
تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير في المعجمة.
الدال بعدها الكاف
: له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرّحمن.
استدركه ابن الأمين وابن الأثير في حرف الذّال المعجمة، وقد أشرت إليه في المهملة.
الذال بعدها الكاف
آخر، هو الّذي قتله العرنيون.
ثبت ذكره في الصّحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع.
أخرجه الطّبرانيّ: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصّلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشّوك في عينيه ... الحديث.
ويحتمل أن يكون هو الّذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فاللَّه أعلم.

أبو ثروان الراعي التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ،
وأخرج عن أحمد بن داود المكيّ، عن إبراهيم بن زكريا، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ حدثني أبي، سمعت أبا ثروان يقول: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا هو جالس؛ فقلت: من أنت؟ فقد نفرت إبلي. قال: «أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك» . فقلت: من أنت؟ قال: «ما يضرّك ألا تسألني» ؟ قلت: إني أراك الّذي خرجت نبيا، قال: «أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه» «2» . قلت: اخرج من
إبلي، فلا يبارك اللَّه في إبل أنت فيها. فقال: «اللَّهمّ أطل شقاءه وبقاءه» .
قال هارون: فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. فقال: كلا إني أتيته بعد ما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي. ولكن دعوته الأولى سبقت، وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك، وعبد الملك متروك.
ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، فقال: كذاب، ادّعى الصحبة ولا وجود له، تفرد منه علي بن عون شيخ روى عنه صدر الدين بن حمّويه الجويني، والمؤيد محمد بن علي الحلبي، فهو كذاب. وقال في الميزان: أبو الحسن بن نوفل الراعي قال: حملت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة انشقّ القمر، قال علي بن عون: لقيته بتركسان «2» بعد الستمائة.
: خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. يقال اسمه حريث.
وقع مسمّى عند ابن مندة وغيره. تقدم في الأسماء. ووقع حديثه عند البغوي بعلوّ غير مسمّى ولا مكنّى، ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال: حدثنا أبو سلمى.
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن إسماعيل الأندلسي الغرناطي ثم القاهري، المعروف بالراعي، شمس الدين، أبو عبد الله المالكي.
ولد: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة بغرناطة.
من مشايخه: أبو بكر بن عبد الله بن أبي عامر، ومحمد بن عبد الملك بن عليّ القيسي وغيرهما.
من تلامذته: الحافظ ابن فهد، والبرهان البقاعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان حاد اللسان والخلق" أ. هـ.
* الشذرات: "كان إمامًا عالمًا، اشتغل بالفقه والأصول والعربية ومهر فيها" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، نحوي، ناظم" أ. هـ.
من أقواله: الضوء: أنشد قبيل موته بشهر في حال صحته بعض أصحابه من نظمه:
أفكر في موتي وبعد فضيحتي ... فيحزن قلبي من عظيم خطيئتي
وتبكي دمًا عيني وحق لها البكا ... على سوء أفعالي وقلة حيلتي
¬__________
* الضوء اللامع (9/ 203)، الوجيز (2/ 639)، التبر المسبوك (291)، بغية الوعاة (1/ 233)، نظم العقيان (166)، نفح الطيب (3/ 432)، الشذرات (9/ 407)، الأعلام (7/ 47)، معجم المؤلفين (3/ 131)، وسماه محمّد بن إسماعيل، إيضاح المكنون (2/ 127).

وقد ذابت أكبادي عناءً وحسرةً ... على بعد أوطاني وفقد أحبتي
فما له إلا الله أرجوه دائمًا ... ولا سيما عند اقتراب منيتي
فنسأل ربي في وفاتي مؤمنًا ... بجاه رسول الله خير البرية
نفح الطيب: "مما أودعه في مقدمة كتاب صنفه في نصرة مذهبه وأثبته دفعًا لشيء نسب إليه فقال:
عليك بتقوى الله ما شئت وأتبع ... أئمة دين الحق تُهدَ وتسعد
فمالكهم والشافعي وأحمد ... ونعمانهم كل إلى الخير يرشد
فتابع لمن أحببت منهم ولا تمِلْ ... لذي الجهل والتعصب إن شئت تحمد
فكلُّ سواء في وجيبة الاقتدا ... متابعهم جنات عدن يخلد
وحبهم دين يزين وبغضهم ... خروج عن الإسلام والحق يبعد
فلعنة رب العرش والخلق كلهم ... على من قلاهم والتعصب يقصد
وفاته: سنة (853 هـ) ثلاث وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
النوازل النحوية"، و"الأجوبة المرضية على الأسئلة النحوية"، و "انتصار الفقير السالك لمذهب الإمام مالك".

101 - عبيد بن حصين، أبو جندل النميري المعروف بالراعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ، أَبُو جَنْدَلٍ النُّمَيْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّاعِي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ وَصْفِهِ لِلإِبِلِ فِي شِعْرِهِ.
وَكَانَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ فِي صَدْرِ الإِسْلامِ، لَهُ ذِكْرٌ.
وَقَدْ هَجَاهُ جَرِيرٌ بِقَصِيدَتِهِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... فَلا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلا كِلَابَا

61 - الراعي الشاعر المشهور، هو أبو جندل عبيد بن حصين النميري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - الرَّاعِي الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، هُوَ أَبُو جَنْدَلٍ عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ النُّمَيْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
الَّذِي هَجَاهُ جَرِيرٌ حَيْثُ يَقُولُ:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نميرٍ ... فَلا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلا كِلَابَا
وَلُقِّبَ بِالرَّاعِي لِكَثْرَةِ وَصْفِهِ لِلْإِبِلِ فِي نَظْمِهِ، وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ -[44]- مَرْوَانَ، وَللرَّاعِي تَرْجَمَةٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ".
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: وَلَقَدْ هَجَا الرَّاعِي فَأَوْجَعَ، وَهُوَ الْقَائِلُ فِي ابْنِ الرِّقَاعِ الْعَامِلِيِّ الشَّاعِرِ:
لَوْ كُنْتَ مِنْ أَحَدٍ يُهْجَى هَجَوْتُكُمْ ... يا ابن الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدٍ
تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ يُعْزَى لَكُمْ نَسَبًا ... وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بَيْضَةُ الْبَلَدِ
وَأَوَّلُ قَصِيدَةِ جَرِيرٍ الَّتِي هَجَاهُ بها:
أقلّي اللّؤم عَاذِلٌ وَالْعَتَابَا ... وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا
إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ بَنُو تميمٍ ... حَسِبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ غِضَابَا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ كَلْبَ بَنِي كليبٍ ... أَرَادَ خِِيَاضَ دِجْلَةَ ثُمَّ هَابَا

167 - عبيد بن حصين النميري الشاعر، هو المشهور بالراعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ النُّمَيْرِيُّ الشَّاعِرُ، هُوَ الْمَشْهُورُ بِالرَّاعِي، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَدْ ذُكِرَ
وَمِنْ شِعْرِهِ:
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي تَرْجُو هوادته ... يَأْتِي عَلَى الْحَجَرِ الْقَاسِي فَيَنْفَلِقُ
مَا الدَّهْرُ وَالنَّاسُ إِلا مِثْلُ وَارِدِهِ ... إِذَا مَضَى عنقٌ مِنْهَا بَدَا عُنُقُ
174 - شَيْبَانُ الرَّاعِي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَابِدٌ صَالِحٌ زَاهِدٌ قَانِتٌ لِلَّهِ، لا أَعْلَمُ مَتَى تُوُفِّيَ، وَلا مَنْ حَمَلَ عَنْهُ، -[411]- وَلا ذَكَرَ لَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " سِوَى حِكَايَةٍ وَاحِدَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الرَّبَضِيِّ قَالَ: كَانَ شَيْبَانُ الرَّاعِي إِذَا أَجْنَبَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ دَعَا، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَظَلَّتْهُ، فَاغْتَسَلَ مِنْهَا، وَكَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَيَخُطُّ على غنمه، فيجيء فيجدها على حالتها.
تذكرة الراعي
هو: علي بن مظفر بن إبراهيم الكندي، الإسكندراني، النحوي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
في نحو: خمسين مجلدا.
قال ابن كثير في (تاريخه) :
(جمع كتابا في نحو: خمسين مجلدا.
فيه: علوم جمة، أكثرها: أدبيات.
سماه: (التذكرة الكندية)
.
وقفها: بالشميساطية) . انتهى.

تهذيب الداعي في إصلاح الرعية والراعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم العبادي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة.
صنفه: للسلطان صلاح الدين بن يوسف الأيوبي.

السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السياسة الشرعية، في إصلاح الراعي والرعية
لابن تيمية.
مختصر.
ترجمه: بير: محمد بن علي العاشق.
المتوفى: سنة..
لإعلام حاله إلى السلطان:: سليم خان، وبيان عجزه عن القضاء.
وسماه: (معراج الأيالة، ومنهاج العدالة) .
زاد فيه: أشياء متعلقة بالحرب، وبيت المال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت