|
(الزجاجة) الْقطعَة من الزّجاج والقارورة والقنديل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مثل نوره كمشكاة فِيهَا مِصْبَاح الْمِصْبَاح فِي زجاجة}} وزجاجة سَاعَة (فِي علم الطبيعة) قِطْعَة مستديرة مقعرة يُوزن بهَا أَو يوضع بهَا بعض الْموَاد الكيمياوية (مج)
(الزجاجة) صناعَة الزّجاج |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّجّاجَةُ:
بلفظ صاحبة الزّجّاج، كما يقال عطّارة وخبّازة: قرية بصعيد مصر قرب قوص ذات بساتين ونخل كثير وهي بين قوص وقفط، ينسب إليها أبو شجاع الزّجّاجي، له وقعة في أيّام صلاح الدين يوسف بن أيّوب، وذلك أنّه أظهر رجلا من بني عبد القوي داعي المصريين وادّعى أنّه من أولاد الخلفاء الذين كانوا بمصر حتى جاءه الملك العادل أبو بكر بن أيّوب في عسكر كثير فقتله، ومنها أيضا أبو الحلي سوار الزّجّاجي، كان ذا فضل وأدب، وله تصانيف حسنة في الأدب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزجاجلة:
محلّة ومقبرة بقرطبة، منها عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الزجاجلي أبو بكر من أهل قرطبة، استوزره الحكم المستنصر، وكان خيّرا فاضلا حليما أديبا طاهرا كثير الخير والمعروف طويل الصلاة والنسك، مات سنة 375 ودفن بالمقبرة المنسوبة إلى الزجاجلة، والناس كلّهم متفقون على الثّناء عليه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُنيَة الزُّجاج:
بالإسكندرية بها قبر عتبة بن أبي سفيان ابن حرب، مات بالإسكندرية واليا على مصر سنة 74 ودفن بهذه المدينة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الزجاج في النحو
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد النحوي. المتوفى: سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. (316). وهي ثلاث: الكبرى، والوسطي، والصغرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الزجاج
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن السري النحوي. المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة. ويقال له: (معاني القرآن). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3310- عبد الرحمن الزجاج
عَبْد الرَّحْمَن الزجاج مَوْلَى أم حبيبة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجُ بَيْنَ يَدِي، وَفِي يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فِيهَا مَاءٌ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا أُمَّ حَبِيبَةَ؟ "، فَقُلْتُ: غُلامِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِي عِتْقِهِ، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي، فَأَعْتَقَتْهُ. قَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابْنُ منده، وزعم أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعبد الرَّحْمَن في عداد التابعين، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هرمز، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الزجاج، قَالَ: قلت لشيبة بْن عثمان: إنهم زعموا أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل الكعبة، فلم يصل فيها؟ فَقَالَ: كذبوا وأبي، لقد صلى بين العمودين، ثُمَّ ألصق بها بطنه وظهره. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد الرحمن، غلام أم حبيبة.
يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي «4» وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي «5» ركوة من ماء، فقال:
«ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام «6» يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن» . وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد الرحمن، غلام أم حبيبة.
يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي «4» وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي «5» ركوة من ماء، فقال:
«ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام «6» يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن» . وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها. |
سير أعلام النبلاء
|
2728- الزجاج 1:
الإِمَامُ، نَحْوِيُّ زَمَانِه، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ، البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "مَعَانِي القُرْآنِ"، وَلَهُ تآلِيفُ جَمَّةٌ. لزمَ المُبَرِّدَ، فَكَانَ يُعْطِيه مِنْ عَملِ الزُّجَاجِ كُلَّ يَوْمٍ دِرْهَماً، فَنَصَحَه وَعلَّمَه، ثُمَّ أَدَّبَ القَاسِمَ بنَ عُبَيْد اللهِ الوَزِيْرَ، فَكَانَ سَبَبَ غِنَاهُ، ثُمَّ كَانَ مِنْ نُدَمَاءِ المُعْتَضِدِ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرَة. وَلهُ كِتَابُ: "الإِنْسَانِ وَأَعضَائِه"، وَكِتَابُ "الفرسِ"، وَكِتَابُ "العَرُوضِ"، وَكِتَابُ "الاشتِقَاقِ"، وَكِتَابُ "النَّوَادِرِ"، وَكِتَابُ "فَعلت وَأَفعلت". وَكَانَ عَزِيْزاً عَلَى المُعْتَضِدِ، لَهُ رِزْقٌ فِي الفُقَهَاءِ، وَرِزقٌ فِي العُلَمَاءِ، وَرِزقٌ فِي النُّدمَاءِ، نَحْو ثَلاَثِ مائَةِ دِيْنَارٍ. وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ. أَخَذَ عَنْهُ العَرَبِيَّةَ أَبُو عَلِيٍّ الفَارِسِيُّ، وجماعة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 89"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 176"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "1/ 130"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 13"، والعبر "2/ 148"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 208"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 259". |
سير أعلام النبلاء
|
الزجاجي، والجلاب، والأسواري:
3115- الزجَّاجيّ 1: شَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ. صَاحِب "الجُمَل" وَالتَّصَانِيْف، وَتِلمِيذ العلَّامة أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزجَّاج، وهو منسوب إليه, له "أمالي" أدبية. وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ. وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْد وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش, وَعِدَّة, وتصدَّر بِدِمَشْقَ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام النَّحْوِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقليّ. وَيُقَالُ: أُخْرِجَ مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت, مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب، وَلَهُ كتَاب "الإِيضَاح", و"شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب"، وكتَاب "اللاَّمَات" كَبِيْر، و"الْمُخْتَرع فِي القوَافي" وَأَشيَاء. وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيِّضَ مَسْأَلَةً فِي الجُمَل إلَّا وَهُوَ عَلَى وضوء, فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ. قَالَ الكتَّاني: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سنة أربعين وثلاث مائة. 3116- الجلَّاب 2: الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ الهَمَذَانِيُّ الجلَّاب الجزَّارُ, أَحدُ أَركَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانَ. سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ دَيْزِيل, وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ, وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ, وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ, وَعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْمَاطي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَم، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَارس, وَآخَرُوْنَ. فَال شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِي: كَانَ صَدُوْقاً قُدْوَة لَهُ أَتْبَاع. توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمَاع القُدَمَاء مِنْهُ أَصحُّ, ذهب عامَّة كتُبه فِي المِحْنَة, وكُفَّ بصره. 3117- الأسْوَارِيّ 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَابُورَ الأَسْوَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ قريَة سوَارَى؛ مِنْ أَعمَال أَصْبَهَانَ, ثِقَة رَحَّال. سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام، وَطَبَقَتَهُم. حدَّث عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَابْنُ المُقْرِئ, وَعَلِيُّ بنُ مَيْلَة, وَعِدَّة. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. حديثهُ عالٍ فِي الثقفيَّات. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 256"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 367"، والنجوم الزاهرة "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357". 2 ترجمته في العبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 362". 3 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 279"، والأنساب للسمعاني "1/ 257"، والعبر "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 365". |
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد (¬1) بن السري بن سهل الزّجاج (¬2) النحوي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: المبرّد، وثعلب وغيرهما. من تلامذته: أَبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي، وأَبو علي الفارسي، وجماعة. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد "كان من أهل الفضل والدين حسن الاعتقاد، جميل المذهب" أ. هـ. * المنتظم: "أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أَبو إسحاق الزجاج، قال: كنت أؤدب القاسم بن عبيد الله، فأقول له: إن بلغك الله مبلغ أبيك ووليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ فيقول: ما أحببت، فاقول: [أن تعطيني عشرين ألف دينار، وكانت غاية أمنيتي، فما مضت إلا ستون حتى ولي القاسم الوزارة وأنا ¬__________ * تاريخ بغداد (6/ 89)، معجم الأدباء (1/ 130)، إنباه الرواة (1/ 159)، وفيات الأعيان (1/ 49 - 50)، المنتظم (13/ 223)، السير (14/ 360)، العبر (2/ 148)، الوافي (5/ 345)، النجوم الزاهرة (3/ 208)، البلغة (5 - 6)، وبغية الوعاة (1/ 413)، شذرات الذهب (2/ 259)، الأنساب (3/ 141)، الكامل (8/ 145)، البداية والنهاية (11/ 159) معجم المؤلفين (1/ 27)، الأعلام (1/ 40)، مفتاح دار السعادة (1/ 163) و (2/ 81) هدية العارفين (1/ 5)، المختصر في أخبار البشر (2/ 72)، روضات الجنات (1/ 158)، المنتهى (1/ 155)، الوافي (5/ 347). (¬1) وفي بعض المصادر: إبراهيم بن السري بن سهل. (¬2) هذا الاسم لمن يعمل الزجاج. أ. هـ من الأنساب. على ملازمتي له، وقد صرت نديمه، فدعتنى نفسي إلى إذكاره بالوعد ثم هبته، فلما كان في اليوم الثالث من وزارته، قال لي: يا أبا إسحاق ألم أرك أذكرتني بالنذر؟ فقلت: عولت على رأي الوزير أيده الله، وأنه لا يحتاج إلى إذكار لنذر عليه في أمر خادم واجب الحق، فقال لي: إنه المعتضد [بالله ولولاه ما تعاظمني دفع ذلك إليك في مكان واحد، ولكن أخاف أن يصير له معك حديثًا فاسمح لي أن تأخذه متفرقًا، فقلت: أفعل، فقال: اجلس للناس وخذ رقاعهم في الحوائج الكبار، واستجعل عليها، ولا تمتنع من مسألتي شيئًا تخاطب فيه صحيحًا كان أو محالًا إلى أن يحصل لك مال النذر، ففعلت ذلك وكنت أعرض عليه كل يوم رقاعًا فيوقع فيها، وربما قال لي: كم ضمن لك على هذا؟ فأقول: كذا وكذا فيقول: غبنت هذا يساوي كذا وكذا فاستزد، فأراجع القوم فلا أزال أماكسهم ويزيدونني حتى أبلغ [ذاك الحد الذي رسمه [لي، قال: وعرضت عليه شيئًا عظيمًا فحصلت عندي عشرون ألف دينار وكثر منها في مديدة، فقال لي بعد شهور: يا أبا إسحاق حصل مال النذر؟ فقلت: لا فسكت وكنت أعرض ثم يسألني في كل شهر أو نحوه هل حصل المال؟ فأقول: لا خوفًا من انقطاع الكسب إلى أن حصل عندي ضعف ذلك المال، فسألني يومًا فاستحييت من الكذب المتصل، فقلت: قد حصل لي ذلك ببركة الوزير، فقال فرجت والله عني فقد كنت مشغول القلب إلى أن يحصل لك، قال: ثم أخذ الدواة فوقع لي إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار [صلة فأخذتها وامتنعت أن أعرض عليه شيئًا، ولم أدر كيف أقع منه، فلما كان من غد جئته وجلست على رسمي فأومأ إليٌ هات ما معك، يستدعي مني الرقاع على الرسم، [فقلت ما أخذت من أحد رقعة، لأن النذر قد وقع الوفاء به ولم أدر كيف أقع من الوزير، فقال يا سبحان الله أتراني كنت أقطع عنك شيئًا قد صار لك عادة وعلم به الناس وصارت لك به منزلة عندهم وجاه وغدو ورواح إلى بابك ولا يعلم سبب انقطاعه فيظن ذلك لضعف جاهك عندي أو تغير رتبتك، اعرض علي على رسمك، وخذ بلا حساب فقبلت يده وباكرته من غد بالرقاع، وكنت أعرض عليه كل يوم إلى أن مات وقد أثلث حالي هذه. قال المصنف [رحمه الله رأيت كثيرًا من أصحاب الحديث والعلم يقرأون هذه الحكاية ويتعجبون مستحسنين لهذا الفعل غافلين عما تحته من القبيح، وذلك أنه يجب على الولاة إيصال قصص المظلومين وأهل الحوائج، فإقامة من يأخذ الأجعال على هذا قبيح حرام، وهذا مما يهن به الزجاج وهنًا عظيمًا، ولا يرتفع لأنه إن كان لم يعلم ما في باطن ما قد حكاه عن نفسه فهذا جهل بمعرفة حكم الشرع، وإن كان يعرف فحكايته في غاية القبح نعوذ بالله من قلة الفقه" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "إليه ينسب أَبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي صاحب كتاب (رد الجُمل في النحو) لأنه كان تلميذه" أ. هـ. * السير "لازم المبرّد وكان يعمل الزجاج ويعطي المبرد كل يوم درهمًا، فنصحه وعلمه" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان فاضلًا دينًا حسن الاعتقاد، وله المصنفات الحسنة .. " أ. هـ. * البغية: "آخر ما سمع منه: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل" أ. هـ. * قلت: والناظر في كتابه (معاني القرآن) يلاحظ أنه قد سلك مسلك الأشاعرة في عدة مواطن من كتابه ففي تعليقه على قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبِّكَ}} قال: أي إلا أن تأتيهم ملائكة الموت {{أَوْ يَأْتِيَ رَبِّكَ}} ويأتي إهلاك ربك إياهم وانتقامه منهم انتهى (2/ 307)، وكذلك نراه يفسر معنى استوى في قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} قال: قالوا معنى استوى استولى. والله أعلم انتهى (3/ 350)، والذي يدل عليه استوى في اللغة على ما فعله من معنى الاستواء. ثم نراه في موطن آخر ينقل تفسير أهل اللغة بما يوافق ما ذهب إليه الأشعرية من بعده ثم يتجه بما يخالفه من قول السلف ولا يرجح أحدهما على الآخر، ومن ذلك ما نراه في معانيه (5/ 210) يقول في قوله تعالى: {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}}: "معنى يكشف عن ساق في اللغة يكشف عن الأمر الشديد، قال الشاعر: قد شمرت عن ساقِها فشدوا ... وجَدَت الحربُ بكم فَجَدّوا والقوسُ فيها وترعرَدُ وجاء في التفسير عن أحمد بن حنبل قال: ثنا أبي قال ثنا محمد بن جعفر يعني غندر عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال ابن عباس في قوله: إلا أن ذلك غير واضح في مذهبه، إذ أنه في مواضع كثيرة يقرر مذهب أهل السنة. ثم أقول لقد ذكر في كتابه "سماء الله الحسنى، لمؤلفه عبد الله بن صالح الغصن ما أوله في بعض الصفات إليك نصه: "إن الزجاج -رحمه الله- له بعض التأويلات في باب الصفات، أذكر منها على سبيل المثال: [أ تأويله صفة المحبة بقوله: "والمحبة من الله لخلقه: عفوه عنهم، وإنعامه عليهم برحمته، ومغفرته، وحسن الثناء عليهم". (¬1) [ب تأويله صفة اليد، فقال في تفسير قوله تعالى: {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوَطَتَانِ}} [المائدة: 64. "المعنى: بل نعمتاه مبسوطتان، ونعم الله أكثر من أن تحصى .. وقيل: أي جواد" (¬2). [جـ- تأويله صفة الرضا، فقال - في تفسير قول الله تعالى: {{لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ}} [الفتح: 18: "أي علم أنهم مخلصون" (¬3). [د- نفي صفة علو الذات، فقال في تفسير اسم العلي: "الله تعالى عليٌّ على خلقه، وهو علي عليهم بقدرته، ولا يجب أن يذهب بالعلو إلى ارتفاع المكان ... " (¬4). وصرح - كذلك - في موضع آخر بقوله: "وليس المراد بالعلو: ارتفاع المحل؛ لأن الله يجل عن المحل والمكان، وإنما العلو علو الشأن، وارتفاع السلطان" أ. هـ. وفاته: سنة (311 هـ) وقيل (310 هـ)، وقيل (316 هـ) .. إحدى عشرة، أو عشر أو ست ¬__________ (¬1) معاني القرآن وإعرابه (1/ 397). (¬2) المصدر نفسه (2/ 189). (¬3) المصدر نفسه (5/ 25). (¬4) تفسير أسماء الك الحسنى (ص 48)، من كتاب "أسماء الله الحسنى" ط - الأولى (1417 هـ) - دار الوطن. عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "معاني القرآن"، و"النوادر" و"فعلت وأفعلت". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، أبو القاسم البغدادي النهاوندي، والزجاجي: نسبة إلى شيخه الزَجَّاج.
من مشايخه: قرأ على أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، وأبي جعفر بن رستم الطبري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن علي الحبّال الحلي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ العربية .. ويقال: إنه أخرج من دمشق لتشيعه، وكان حسن السمت، وكان في الدماشقة بقايا نصب ... وقيل: إنه ما بيَّض مسألة في "الجُمل" إلا وهو على وضوء فلذلك بورك فيه" أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: " .. ويقال إنه كان متشيعًا، فكان إذا قام من مجلسه بجامع دمشق غسلوا موضعه لأجل تشيعه .. " أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: " ... ورُوي عن أبي علي الفارسي أنه قال: وقد وقف على كلامه في النحو: لو رآنا لا ستحيا .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال الكتاني: ... وبلغنا أنه صنف "الجمل" بمكة. وكان إذا فرغ الباب طاف به أسبوعًا، ودعا بالمغفرة، وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع به خلق من المشارقة والمغاربة" أ. هـ. قلت: لقد تم مراجعة كتبه وبعض الكتب التي تطرقت عن حياته فلم نجد تفصيلًا دقيقًا عن عقيدته غير الذي ذكر عن تشيعه. وفاته: سنة (340 هـ) أربعين وثلاثمائة. وقيل: (339 هـ) وقيل: (337) تسع وثلاثين، وقيل: سبع وثلاثين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "الجُمل" و" الإيضاح في النحو"، و"الزاهر" في اللغة، وغيرها. ¬__________ (¬1) الشاذلية: وهي إحدى الطرق الصوفية الرئيسية، أتباع أبي الحسن الشاذلي، نسبة إلى شاذلة إحدى قرى تونس (ولد سنة 593 هـ - توفي سنة 656 هـ) تلقى الطريقة على ابن مشيش. انظر "موسوعة الفرق والجماعات": (253). * مختصر تاريخ دمشق (14/ 212)، إنباه الرواة (2/ 160)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 154)، الأنساب (3/ 140)، السير (15/ 475)، العبر (2/ 254)، وفيات الأعيان (3/ 136)، البداية (11/ 239)، الوافي (18/ 112)، النجوم (3/ 302)، البلغة (131)، بغية الوعاة (2/ 77)، الشذرات (4/ 219)، الأعلام (3/ 299)، تاريخ الإسلام (وفيات 340) ط. تدمري، تاريخ دمشق (34/ 202)، الكامل (8/ 491)، هدية العارفين (1/ 513)، روضات الجنات (5/ 28)، معجم المؤلفين (2/ 78)، إشارة التعيين (180). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: يوسف بن عبد الله الزجاجي الجرجاني، أبو القاسم.
ولد: سنة (352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو أحمد الغطريفي، وأبو إسحاق البصري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ جرجان: "كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة، لا يوازيه أحد في صناعته، له شروح كثيرة وأمالي في دقائق العلم وحقائقها" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "جُرجاني، نبيل، عظيم القدر في اللغة والأدب والعربية وفنونها، قليل المثل. وكان عجبًا في اللغة ودقائقها" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة لا يوازيه أحد في صناعته" أ. هـ. وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: "عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب"، و "الرياحين"، و"اشتقاق الأسماء". ¬__________ (¬1) لم نجده في الفهرست لابن النديم لعله سقط من المطبوع. * معجم الأدباء (6/ 2848)، تاريخ الإسلام (وفيات 415) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 357)، الأعلام (8/ 239)، معجم المؤلفين (4/ 168)، تاريخ جرجان للسهمي (496). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزجاج صاحب معاني القرآن.
311 جمادى الأولى - 923 م هو إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج الإمام الفاضل مصنف كتاب معاني القرآن والاشتقاق والقوافي والعروض فعلت وأفعلت ومختصرا في النحو وغير ذلك، وقد كان أول أمره يخرط الزجاج فأحب علم النحو فذهب إلى المبرد، وكان يعطي المبرد كل يوم درهما، ثم استغنى الزجاج وكثر ماله ولم يقطع عن المبرد ذلك الدرهم حتى مات، وقد كان الزجاج مؤدبا للقاسم بن عبيد الله الوزير، توفي عن 75 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي القاسم الزجاجي النحوي.
339 رجب - 951 م توفي أبو القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأةً، والنهاوندي أصلاً ومولداً. كان إماماً في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافعٌ لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري. وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج فنسب إليه، وعرف به، وسكن دمشق وانتفع به الناس وتخرجوا عليه، وتوفي بدمشق، وقيل بطبرية رحمة الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أبو مسعود الزَّجَّاج، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن التَّميميُّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مَعْمَر، وأبي سعد البقّال، وسُفْيان الثَّوْريّ. وَعَنْهُ: يحيى بْن آدم، ويحيى الحمّانيّ، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو هاشم محمد بْن أَبِي خِداش، وابن عمّار، وعليّ بْن حرب، وإسحاق بْن راهوية، وغيرهم. صالح الأمر، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن عيسى، أبو عبد الله الأصبهاني الزّجّاج، [الوفاة: 251 - 260 ه]
إمام جامع أصبهان. رحل وكتب الكثير، وَرَوَى عَنْ: أَبِي عاصم النبّيل، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، والحسين بْن حفص. وَعَنْهُ: محمد بن علي بن الجارود، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - إبراهيم بْن السَّرِيّ بْن سهل، أبو إِسْحَاق الزّجّاج النَّحْويّ. [المتوفى: 311 هـ]
بغداديّ مشهور. لَهُ كتاب " معاني القرآن "، وله كتاب " الاشتقاق "، وكتاب " خلْق الإنسان "، وكتاب " الأنواء "، وكتاب " العروض والقوافي " وكتاب " خلْق الفَرَس " وكتاب " فعلت وأفعلت "، و" مختصر في النحو "، -[233]- وغير ذَلِكَ. حكى عَنْهُ أبو محمد بْن دَرَسْتُوَيْه قَالَ: كنتُ أخرط الزُّجاج فاشتهيت النَّحْو، فلزمت المبردّ، وكان لَا يُعَلّم مَجَّانًا، فقال لي: أي شيء صنْعَتُك؟ قلت: زَجّاج، وكسْبي كلّ يوم دِرْهم ونصف، وأريد أنّ تُبالغ في تعليمي، وأعطيك كلّ يومٍ درهمًا، وأشرط أنّي أعطيكه إلى أنّ يفرق بيننا الموتَ. قَالَ: فنصحني. فجاءه كتابٌ من بني مارمة من الصراة يلتمسون نَحْوِيًّا لأولادهم، فخرجت فعلمتهم. وكنت أنفذ إِلَيْهِ في الشهر ثلاثين درهمًا. ثم طلب منه عبيد الله بن سليمان مؤدبًا لابنه القاسم. قَالَ: فأدبته، وكان ذَلِكَ سبب غنايّ. وصح لي من جهته أموال كثيرة. وعن الزّجّاج قَالَ: قلتُ للقاسم وأنا أعلمّه النَّحْو: إنّ وليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ قَالَ: ما تحبّ. فقلت لَهُ: تعطيني عشرين ألف دينار. فما مضت إلّا سنون حتّى وزر وأنا نديمه، فجعلني أقدم لَهُ القصص، فربما قَالَ لي: كم ضمن لك صاحبها؟ فأقول: كذا وكذا. فيقول: غُبنْت. قَالَ: فحصل لي في مدّة شهور عشرون ألف دينار، ثمّ حصل لي ضعفها. ووقع لي مرة من ماله بورقة إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار. ثمّ إنّ الزّجّاج نادمَ المعتضد، وكان يسأله عَنِ الأدب. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق النَّهاونديُّ، أَبُو القاسم الزَّجّاجيُّ النَّحْويّ، [المتوفى: 340 هـ]
صاحب " الْجُمَل ". أصله من صَيمر، نزل بغداد ولزِم أَبَا إِسْحَاق الزّجّاج حتى برعَ فِي النَّحْو. ثم نزل حلب، ثمّ دمشق. وأملى عَنْ: محمد بْن العبّاس اليزيديّ، وعليّ بْن سُليمان الأخفش، وابن دُرَيْد، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن عليّ الحلبيّ، وأبو محمد بْن أَبِي نصر التميميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بن نصر، وأحمد بن محمد بن شرام النَّحْويّ. قَالَ الكتانيّ: تُوُفّي بطبرية فِي رمضان سنة أربعين. وبلغنا أنّه صنَّف " الجمل " بمكّة. وكان إذا فرغ البابَ طاف بِهِ أسبوعًا، ودعا بالمغفرة. وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع بِهِ خلق من المشارقة والمغاربة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن يوسف، أَبُو عَمْرو الَّنيْسابوريّ الزَّجّاجيّ الزّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
نزيل الحَرَم. كَانَ أوحد مشايخ وقته. صحب الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وبقي شيخ الحرم مدّةً. وحجّ بضْعًا وخمسين حَجَّة. وله كلام جليل فِي التَّصَوُّف. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: صحب النُّوريّ والخوّاص وصار شيخ الحرم. وقال غيره صحب الْجُنَيْد، وصحِبه الأستاذ أَبُو عثمان المغربيّ سعَيِد بْن سلام نزيل نَيْسابور. ولم يَبُلْ فِي الحرم أربعين سنة، كَانَ يخرج إلى الحِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث، أَبُو بكر ابن الزَّجَّاج الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الكاتب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: زكريّا خيّاط السنة، وأنس بْن السلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن ياسر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد. [المتوفى: 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي العلاء الْجَوْزَجَاني، وحسنون بن موسى. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي وقَالَ: كَانَ نبيلاً، قرأ على أحمد بن سهل الأَشْنَاني. وقال العتيقي: ثقة مأمون، مات في رجب، وله خمسٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوارث الزَّجَّاج. [المتوفى: 385 هـ]-[569]-
مصريٌ، رَوَى عَنْ: أَبِي جَعْفَر الطَّحاوي، والمهراني. وَعَنْهُ: يحيى بن الطحان، وغيره. تُوُفِّي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد، أَبُو الْحَسَن البغدادي الزَّجّاج الشّاهد. [المتوفى: 390 هـ]
عَنْ: حبشون الخلال، وأحمد بن علي ابن الجوزجاني. وَعَنْهُ: -[666]- التنوخي، وقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلِدت سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، ومات سنة تسعين، أو سنة إحدى. قَالَ: وكان نبيلا فاضلا، قرأ عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني. قلت: فهو خاتمة أصحاب الْأشناني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - حمد بن عمر بن أحمد بن إبراهيم الزجاج، أبو نصر الهمذاني المحدث. [المتوفى: 413 هـ]
روى عَنْ أحمد بْن محمد بْن مِهرْان، وأحمد بْن محمد بْن هارون الكرابيسيّ، وعبد الله بن الحسين القطان، وطاهر بن سهلُويه، وأبي زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وعامة مشايخ همذان، وخراسان. روى عنه أبو الفضل الفلكي في مصنفاته كثيرا، وجماعة. قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، ويوسف الخطيب، وغيرهما. وكان ثقة حافظًا يُحسن هذا الشّأن. سمعت عبدوس يقول: كان حمد الزجاج يقرأ عَلَى المشايخ وربّما كَانَ نائمًا، ويقرأ عليه مستويا لحِفْظه ومعرفته بالأسانيد والمُتون. تُوُفّي في عَشْر ذي القعدة، وصلى عَليْهِ محمد بْن عيسى. قلتُ: شيخه الكرابيسيّ سَمِعَ مِن أَبِي مسلم الكجي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - يوسف بن عبد الله الزجاجي، أبو القاسم الأديب. [المتوفى: 415 هـ]
جرجاني، نبيل، عظيم القدر في اللغة والأدب والعربية، وفنونها. قليل المثل، له شروح وتصانيف، وكان عجبا في اللغة ودقائقها. توفي لثمان بقين من رمضان بأستراباذ، وله ثلاثٌ وستون سنة. رَوَى عَنْ: أَبِي أحمد الغِطريفي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - مكي بن نظيف، أبو القاسم الزجاج. [المتوفى: 424 هـ]
توفي بمصر في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عبد اللَّه، أبو بكر البغداديّ الزَّجّاجيّ المؤدِّب. [المتوفى: 447 هـ]
سمع أبا القاسم بن حُبابة، وأبا حفْص الكتّانيّ. قال الخطيب: كان ديّنًا فقيهًا شافعيا. كتبت عنه، وذكر لي أنّه سمع من زاهر بن أَحْمَد السَّرْخَسيّ، إِلَّا أن كتابه ببلده بطبرستان. -[689]- وأرَّخ ابن خَيْروُن وفاته في ذي الحجّة، وأنّهُ كان صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - عبد الواحد بن محمد بن عُبَيْد الله، أبو القاسم البغداديّ الزّجّاج. ثمّ الخبّاز. [المتوفى: 473 هـ]
سمع ابن بشران، وابن رزقويه. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي. مات في ربيع الأوّل سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - الفضل بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو القاسم بن أبي حرب الْجُرْجَانيّ الزّجّاجيّ. [المتوفى: 488 هـ]
شيخٌ نَيْسابوريّ الدّار، ثقة، صالح، حسن السّيرة، تاجر أمين، سمع أبا عبد الرحمن السّلَميّ، وابن مَحْمِش، والحِيريّ، وغيرهم. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بن سعْد العِجْليّ الهَمَذَانيّ، وأبو عثمان العصائدي المرزوي، وعمر بن أحمد الصّفّار، وعبد الله ابن الفراوي، وأحمد بن المبارك -[606]- ابن قُفْرَجَل، وصَدَقَة بن محمد السّيّاف. حدَّث ببُلْدان، وحكى عنه جيرانه كثرةَ تِلاوةٍ وبُكاء. وُلِد سنة خمسٍ وأربع مائة، وتُوُفّي في رمضان. قال ابن النّجّار: أمين صدوق، صالح، عفيف، من التّجّار، كثير الصَّدَقة. وقيل: كان أبوه حاتم وقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - محمد بن عبد الواحد بن علي، أبو الفتح الأصبهاني الزجَّاج. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع عليّ بْن ماشاذة، وأبا عليّ أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسَن المرزوقيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي عليّ، والحسين بن أحمد بن سعيد الرَّازي. قال السِّلفي: لم يرو لنا عن المرزوقي سواه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - علي بن أحمد بن علي بن منصور، أبو الحسن الطَّبريُّ الزُّجاجيُّ الفقيه الضَّرير. [المتوفى: 512 هـ]
سمع ابن غيلان، وأبا منصور السَّواق، وأحمد بن علي التَّوزَّي. وعنه ابن ناصر، والسِّلفي. مات في شوال. ذكره ابن النَّجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - علي بْن مُحَمَّد بْن بركة، أَبُو الْحَسَن الواسطيّ، ثمّ البغدادي الزّجّاج. [المتوفى: 565 هـ]
روى عَنْهُ أُبَيّ النرسيّ. روى عَنْهُ تميم بْن أحمد، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - هبة اللَّه بن أَبِي فراس أَحْمَد بن بركات ابن الزَّجّاج السُّلَمِيّ، الحَرَّانيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، المُؤَدِّب، أَبُو الْقَاسِم. [المتوفى: 617 هـ]
رَوَى عن أَبِي بَكْر بن النَّقُّور وغيره. ولم يكن جدُّهم زجَّاجًا، بل قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يزجُّ نفسه في الحرب، فلُقِّب بذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، الشّيْخ الصّالح، أَبُو مُحَمَّد ابن الزَّجاج، عفيف الدّين العَلثّي، ثمّ البغداديّ، الحنبليّ، السُّني، الأثريّ. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن صرمًا والفتح ابن عبد السلام وعلي بن بورنداز، وعبد السّلام بْن يوسف العَبَرتيّ وابن رُوزبة، وجماعة. وأجاز لَهُ جمال الدّين أَبُو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ من دمشق والافتخار الهاشميّ من حلب وأبو البقاء العكبَريّ، وجماعة من بغداد. وحدّث بدمشق لمّا قدِمَها للحجّ. وكان محدّثًا، عالمًا، ورعًا، عابدًا، أثريًّا، صليبًا فِي السُّنة، شديدًا عَلَى أهل البِدْعة. لَهُ أتباعٌ، وأصحاب يقومون فِي الأمر بالمعروف والنَّهي عَنِ المُنكر. حدّث بدمشق من أجزاء أبي العلاء الفَرَضيّ. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه بذات -[546]- حجّ راجعًا فِي سابع عشر المحرَّم، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو الْحَسَن الحَلَبِيّ، الميناويّ، الزَّجّاج. [المتوفى: 691 هـ]
شيخ فاضل، عدل من عدول مصر، وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّمائة بحلب، وسمع من أبي الْحَسَن بْن رُوزبة وغيره، ومات فِي رجب. حدُّث عَنْهُ البِرْزاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، العَدْل، مكينُ الدِّين ابن الزَّجّاج العلثيّ، البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وستمائة وقدِم دمشق للحجّ سنة أربعٍ وثمانين. وحدث عن: ابن روزبة والقطيعي، والحسن ابن الأمير السيّد والأنجب الحمامي وابن بهروز وجماعة. مات في أول العام - إن شاء الله - وكان دينا عابدا ثقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي الزجاج في النحو
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد النحوي. المتوفى: سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. (316) . وهي ثلاث: الكبرى، والوسطي، والصغرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الزجاج
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن السري النحوي. المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة. ويقال له: (معاني القرآن) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الزجاجة
على (سنن ابن ماجة) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح الزجاجة
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن معمر، وغيره.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال غيره: صالح الحديث. روى عنه ابن راهويه، وعلي بن حرب، وابن عمار، وآخرون () . |