المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّنَد) ضرب من الثِّيَاب أَو البرود اليمانية و (فِي الموسيقى) الْفَرْع الآخر من المزمار وَيُقِيم على صَوت ثَابت أثْنَاء العزف وَهُوَ الْأَيْسَر فِي الْمُعْتَاد (ج) أسناد (مج)
(السَّنَد) اسْم مَكَان يُطلق على الْجُزْء الشمالي الغربي من الْهِنْد يتوسطه حَوْض نهر السَّنَد وَأَكْثَره الْآن يَقع فِي باكستان الغربية وجيل يسكن تِلْكَ الْبِلَاد (ج) سنود وأسناد (السَّنَد) ضرب من الثِّيَاب أَو البرود اليمانية وَمَا قابلك من الْجَبَل وَعلا عَن السفح (ج) أسناد وكل مَا يسْتَند إِلَيْهِ ويعتمد عَلَيْهِ من حَائِط وَغَيره وَمِنْه قيل لصك الدّين وَغَيره سَنَد و (فِي الاقتصاد) ورقة مَالِيَّة مثبتة لقرض حَاصِل وَله فَائِدَة ثَابِتَة والسند الإذني كتوب يتَضَمَّن التزاما بِدفع مبلغ لإذن شخص معِين أَو لحامله فِي تَارِيخ معِين (مج) و (فِي مصطلح الحَدِيث) رِجَاله الراوون لَهُ (ج) أَسَانِيد |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
السندسقال في القاموس:"ضرب من رقيق الديباج معرب بلا خلاف".اهـ. وقال في لسان العرب السندس البزيون.وفي الحديث "أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر بجبة سندس".قال المفسرون في السندس أنه رقيق الديباج ورفيعه وفي تفسير الإستبرق أنه غليظ الديباج ولم يختلفوا فيه، الليث، السندس ضرب من البزيون يتخذ من المر عزى ولم يختلف أهل اللغة فيهما أنهما معربان".اهــ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السّنْدُوْقُ لُغَةٌ في الصُنْدُوق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السنْدَرِيُّضَرْب من السهَام والنصَالِ. وكَيْلُ السنْدَرَةِ: ضَرْب من الكَيْلِ غَرافٌ والسنْدَرُ: الجَريءُ المُشَيَّعُ. والسنْدُرُ والسُّنْدُرِيُّ: ضرْبٌ من الطيْرِ.والسنْدَرَةُ: شَجَر تُتخَذُ منه القِسِي، قَوْس سَنْدَرِية. وهو الأزْرَقُ من كُل شَيْءٍ.
|
|
السّند:[في الانكليزية] Foundation ،base ،argumentation ،support ،introduction [ في الفرنسية] Fondement ،base ،argumentation ،appui ،introduction بفتح السين والنون عند أصحاب المناظرة هو ما يذكر لتقوية المنع سواء كان مفيدا في الواقع أو لم يكن، ويسمّى إسنادا ومستندا أيضا، ويندرج فيه الصحيح والفاسد. والأول أي السّند الصحيح إمّا أن يكون أخص من نقيض المقدمة الممنوعة أو مساويا له. والثاني أي السّند الفاسد إنّما هو الأعم منه مطلقا أو من وجه. وقيل إنّ الأعمّ ليس بسند مصطلح، ولذا يقولون فيه إنّ هذا لا يصلح للسّندية. وفيه أنّ معنى قولهم ما ذكرت للتقوية ليس مفيدا لها لا أنّه ليس بسند. وبالجملة فالسّند الأخص عندهم هو أن يتحقّق المنع مع انتفاء السّند أيضا من غير عكس وهو أن يتحقّق السّند مع انتفاء المنع، فإنّ هذا هو السّند الأعم مطلقا أو من وجه. والسّند المساوي أن لا ينفكّ أحدهما عن الآخر في صورتي التحقّق والانتفاء هكذا في الرشيدية. وفي الجرجاني السّند ما يكون المنع مبنيا عليه أي ما يكون مصحّحا لورود المنع إمّا في نفس الأمر أو في زعم السائل. وللسّند صيغ ثلاث: الأولى أي يقال لا نسلّم هذا لم لا يجوز أن يكون كذا؟ والثانية لا نسلّم لزوم ذلك، وإنّما يلزم لو كان كذا. والثالثة لا نسلّم هذا كيف يكون هذا والحال أنه كذا.وعند المحدّثين هو الطريق الموصل إلى متن الحديث؛ والمراد بالطريق رواة الحديث وبمتن الحديث ألفاظ الحديث. وأمّا الإسناد فهو الحكاية عن طريق متن الحديث فهما متغايران. وقال السخاوي في شرح الألفية هذا أي التغاير بينهما هو الحقّ انتهى. ومعنى الحكاية عن الطريق الإخبار عنه وذكره. ولذا قال صاحب التوضيح الإسناد أن يقول حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم؛ ويقابل الإسناد الإرسال وهو عدم الإسناد انتهى. وقد يستعمل الإسناد بمعنى السّند. قال في شرح مقدمة المشكاة: السّند يقال لرجال الحديث الذين رووه. ويأتي الإسناد بمعنى السّند، وحينا بمعنى ذكر رجال السّند وإظهار ذلك أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّنْدُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره دال مهملة: بلاد بين بلاد الهند وكرمان وسجستان، قالوا: السند والهند كانا أخوين من ولد بوقير بن يقطن بن حام بن نوح، يقال للواحد من أهلها سنديّ والجمع سند مثل زنجيّ وزنج، وبعض يجعل مكران منها ويقول: هي خمس كور، فأوّلها من قبل كرمان مكران ثمّ طوران ثمّ السند ثمّ الهند ثمّ الملتان. وقصبة السند: مدينة يقال لها المنصورة، ومن مدنها ديبل، وهي على ضفة بحر الهند والتيز، وهي أيضا على ساحل البحر فتحت في أيّام الحجاج بن يوسف، ومذهب أهلها الغالب عليها مذهب أبي حنيفة، ولهم فقيه يكنّى بأبي العبّاس داوديّ المذهب له تصانيف في مذهبه وكان قاضي المنصورة ومن أهلها، وإلى السند ينسب أبو معشر نجيح السندي مولى المهدي صاحب المغازي، سمع نافعا ونفرا من التابعين، قال أبو نعيم: كان أبو معشر سنديّا وكان ألكن وكان يقول: حدثنا محمد بن قعب يريد كعب، وفتح بن عبد الله السندي أبو نصر الفقيه المتكلّم مولى لآل الحسن بن الحكم ثمّ عتق وقرأ الفقه والكلام على أبي عليّ الثقفي، وقال عبد الله بن سويد وهو ابن عم رمتة أحد بني شقرة بن الحارث بن تميم: ألا هل إلى الفتيان بالسّند مقدمي ... على بطل قد هزّه القوم ملجم فلمّا دنا للزّجر أوزعت نحوه ... بسيف ذباب ضربة المتلوّم شددت له كفّي وأيقنت أنّني ... على شرف المهواة إن لم أصمّم والسند أيضا: ناحية من أعمال طلبيرة من الأندلس. والسند أيضا: مدينة في إقليم فرّيش بالأندلس. والسند أيضا: قرية من قرى بلدة نسا من بلاد خراسان قريب من بلدة أبيورد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّنْدُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، كذا وجدته بخط بعض أهل غرناطة في تصنيف له في خطط الأندلس مضبوطا، وقال: هو من إقليم باجة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّنْدَرُوذ:
معناه نهر السند، وهو من الملتان على نحو ثلاث مراحل، وهو نهر كبير عذب، وبلغني أنّه يفرغ في مهران. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّنْدِيَّةُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ نسبة المؤنث إلى السند: قرية من قرى بغداد على نهر عيسى بين بغداد وبين الأنبار ينسب إليها سندوانيّ كأنّهم أرادوا الفرق بين النسبة إلى السند والسندية، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن عبد العزيز السندواني، سكن بغداد، شيخ صالح، سمع أبا الحسن علي بن محمد القزويني الزاهد، روى عنه أبو طالب محمد بن عليّ بن حصين الصيرفي، ومات في ربيع الآخر سنة 503. والسندية أيضا: ماء غربي المغيثة على ضحوة من المغيثة، والمغيثة على ثلاثة أميال من حفير، واليحموم على ستة أميال من السندية، كلّ ذلك في طريق الحاجّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّنَدُ، محركةً: ما قابَلَكَ من الجَبَلِ، وعَلاَ عن السَّفْحِ، ومُعْتَمَدُ الإِنْسانِ، وضَرْبٌ من البُرودِ، ج: أسْنادٌ، أو الجمعُ كالواحِدِ.وسَنَّدَ تَسْنيداً: لَبِسَهُ.وسَنَدَ إليه سُنوداً،وتَساندَ: اسْتَنَدَ،وـ في الجبلِ: صَعدَ،كأَسْنَدَ، وأسْنَدْتُهُ أنا فيهما.وسَنَدَ لِلخَمْسينَ: قارَبَ لها،وـ ذَنَبُ الناقةِ: خطَر فَضَرَب قَطاتَها يَمْنةً ويَسْرةً.والمُسْنَدُ من الحديثِ: ما أُسْنِدَ إلى قائِله، ج: مَسانِدُ، ومَسانيدُ عن الشافِعِيِّ، والدَّهْرُ، والدَّعِيُّ،كالسَّنيدِ، وخَطٌّ بالحِمْيَرِيِّ، وجبلٌ م. وعبدُ الله بنُ مُحمدٍ المُسْنَدِيُّ: لِتَتَبُّعِهِ المَسانِدَ دونَ المَراسِيلِ والمَقاطِيعِ. وكزُبَيْرٍ: محدِّثٌ.وهمْ مُتَسانِدُونَ، أي: تحتَ راياتٍ شَتَّى، لا تَجْمَعُهُم رايَةُ أميرٍ واحدٍ.والسِّناد، بالكسر: الناقةُ القَوِيَّةُ، واخْتِلافُ الرِّدْفَيْنِ في الشِّعْرِ، وغَلِطَ الجوهريُّ في المِثالِ، والرِّوايَةُ:فقد ألِجُ الخُدورَ على العَذارى...كأنَّ عُيونَهُنَّ عُيونُ عِينِفإن يَكُ فاتَني أسَفاً شَبابي...وأصْبَحَ رأسُهُ مِثْلَ اللَّجيناللَّجينُ، بفتح اللامِ لا بضمِّهِ، فلا سِنادَ، وهو الخِطْميُّ المُوْخَف، وهو يُرْغي ويَشْهابُّ عندَ الوَخْفِ.وسانَدَ الشاعرُ: نَظَمَ كذَلك،وـ فلاناً: عاضَدَهُ وكانَفَهُ،وـ على العَمَلِ: كافأه.وسِندادٌ، بالكسر والفتح: نَهْرُ م، أو قَصْرٌ بالعُذَيْبِ.وسَنْدانُ الحَدَّادِ، بالفتح، وكذا ولَدُ العَبَّاسِ المحدِّثُ، وبالكسر: العظيمُ الشديدُ من الرِّجالِ، والذِّئابُ، وبهاءٍ: الأتانَ.والسِّنْدُ: بِلادٌ م، أو ناسٌ،الواحدُ: سِنْدِيٌّ، ج: سِنْدٌ، ونَهْرٌ كبيرٌ بالهِنْدِ، وناحيةٌ بالأَنْدَلُسِ،ود بالمَغْرِبِ أيضاً،وبالفتح: د بِباجَةَ.والسِّنْدِيُّ، بالكسر: فرسُ هِشامِ بن عبدِ المَلِكِ، ولَقَبُ ابنِ شاهَكَ صاحبِ الحَرَسِ.والسِّنْدِيَّةُ: ماءَةٌ غَرْبِيَّ المُغِيثَةِ،وة ببَغْدادَ، منها: المحدِّثُ محمدُ بنُ عبدِ العَزيزِ السِّنْدِوانِيُّ، غَيَّرُوا النِّسْبَةَ لِلفرقِ.وناقَةٌ مُسانِدَةٌ: مُشْرِفَةُ الصَّدْرِ والمُقْدِمِ، أو يُسانِدُ بعضُ خَلْقِها بعضاً.وسِنْدَيُونُ، بكسرِ السين وفتح الدالِ وضمِّ المُثَنَّاة التَّحْتيَّة: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ، إحْداهُما بِفُوَّةَ والأُخْرى بالشَّرْقِيَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّنْدَرَةُ: السُّرْعَةُ، وضَرْبٌ من الكَيْلِ غَرَّافٌ جَرَّافٌ، وشجرةٌ لِلقِسِيِّ والنَّبْلِ، وامرأةٌ كانت تَبيعُ القَمْحَ وتُوَفِّي الكَيْلَ.والسَّنْدَرِيُّ: الجَرِيءُ، والشديدُ، والطويلُ، والأَسَدُ،والأبيضُ من النِّصالِ، وشاعرٌ، ومِكْيالٌ ضَخْمٌ، والضَّخْمُ العينينِ، والجَيِّدُ، والرَّدِيءُ، ضِدٌ، وضَرْبٌ من الطيرِ، والأَزْرَقُ من الأسِنَّةِ، والمُسْتَعْجِلُ من الرِّجالِ، والمُوتَرَةُ المُحْكَمَةُ من القِسِيِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّنْدُسُ، بالضم: ضَرْبٌ من البُزْيونِ، أو ضَرْبٌ من رَقيقِ الدِّيباجِ، معربٌ بلا خِلافٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّنْدوقُ: الصُّنْدوقُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السَّنَد الْمسَاوِي: هُوَ السَّنَد الَّذِي يكون مُسَاوِيا لعدم الْمُقدمَة الممنوعة بِأَن يكون كلما صدق السَّنَد صدق عدم الْمُقدمَة الممنوعة وَبِالْعَكْسِ فَيُفِيد إِبْطَاله بطلَان الْمَنْع وَلذَا قَالُوا لَا يُجَاب بِإِبْطَال السَّنَد إِلَّا إِذا كَانَ مُسَاوِيا. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره السَّنَد الْمسَاوِي أَن لَا يَنْفَكّ أَحدهمَا عَن الآخر فِي صُورَتي التحقق والانتفاء أَي صفة عدم الانفكاك بَين السَّنَد وَمنع الْمُقدمَة فِي الْوُجُود والانتفاء يَعْنِي كلما يُوجد وينعدم السَّنَد يُوجد وينعدم انْتِفَاء الْمُقدمَة الممنوعة وَكلما يُوجد وينعدم الانتفاء يُوجد وينعدم السَّنَد مثل إِذا يَجْعَل الْمُعَلل قَوْله هَذَا إِنْسَان صغرى الدَّلِيل بِأَن يَقُول هَذَا إِنْسَان وكل إِنْسَان حَيَوَان فَهَذَا حَيَوَان. فَيَقُول الْمَانِع لَا نسلم الصُّغْرَى أَي لَا نسلم إِن هَذَا إِنْسَان لم لَا يجوز أَن يكون لَا إنْسَانا فَكلما تحقق عدم كَونه إنْسَانا تحقق كَونه لَا إنْسَانا وَكلما انْعَدم انْعَدم فِيهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السَّنَد الْأَخَص: هُوَ السَّنَد الَّذِي لَا يرْتَفع الْمَنْع بارتفاعه بل يتَحَقَّق مَعَ رَفعه كَمَا يتَحَقَّق مَعَ وجوده مثل أَن يَقُول الْمُدَّعِي هَذَا إِنْسَان وكل إِنْسَان حَيَوَان فَهَذَا إِنْسَان فَيَقُول السَّائِل لَا نسلم الصُّغْرَى لم لَا يجوز أَن يكون فرسا فَالسَّنَد وَهُوَ كَونه فرسا أخص من عدم كَونه إنْسَانا لتحَقّق عدم كَونه إنْسَانا مَعَ عدم كَونه فرسا أَيْضا مثل أَن يكون حمارا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السَّنَد الْأَعَمّ مُطلقًا أَو من وَجه: صفته أَن يتَحَقَّق السَّنَد مَعَ انْتِفَاء الْمَنْع فَإِن كَانَ هَذَا التحقق كليا بِلَا عكس كلي فَحِينَئِذٍ يكون السَّنَد أَعم من الْمَنْع مُطلقًا وَإِلَّا فَمن وَجه. أما الأول: فَمثل أَن يَقُول الْمُعَلل فِي دَلِيله هَذَا إِنْسَان فَيَقُول السَّائِل لَا نسلم ذَلِك لم لَا يجوز أَن يكون غير ضَاحِك بِالْفِعْلِ فَالسَّنَد هُوَ عدم الضحك بِالْفِعْلِ أَعم مُطلقًا من عدم كَونه إنْسَانا لِأَنَّهُ كلما يُوجد عدم الإنسانية يُوجد عدم الضحك بِالْفِعْلِ من غير عكس كلي لِأَنَّهُ قد يُوجد عدم الضحك بِالْفِعْلِ فِي الْإِنْسَان وَلَيْسَ هُنَاكَ عدم الإنسانية كَمَا هُوَ الظَّاهِر. وَأما الثَّانِي: فَكَمَا إِذا قَالَ الْمُعَلل فِي دَلِيله هَذَا إِنْسَان وَيَقُول السَّائِل لَا نسلم ذَلِك لم لَا يجوز أَن يكون أَبيض فَالسَّنَد وَهُوَ كَونه أَبيض أَعم من وَجه من عدم كَونه إنْسَانا لِأَنَّهُ لَا يُوجد كَونه أَبيض مَعَ كَونه إنْسَانا أَيْضا كَمَا يُوجد مَعَ عَدمه وَكَذَلِكَ عدم كَونه إنْسَانا يُوجد مَعَ كَونه أبيضا وَمَعَ عَدمه.
|
|
السند: عند أهل الميزان: ما يكون المنع مبنيا عليه، أي ما يكون مصححا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في نفس السائل وله صيغ ثلاث: أحدها أن يقال لا نسلم كذا لم لا يجوز أن يكون كذا. الثانية: لا نسلم لزوم ذلك وإنما يلزم لو كان كذا، الثالثة: لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال أنه كذا وعند المحدثين حكاية طريق المتن.
وقيل: خطأ عن غفلة. وهو ضربان: أحدهما ألا يكون من الإنسان جوالبه ومولداته كمجنون سب إنسانا. الثاني: أن يكون منه مولداته كمن شرب خمرا ثم ظهر منه منكر بلا قصد، والأول معفو عنه، والثاني مؤاخذ به. قال في المصباح: وفرقوا بين الساهي والناسي بأن الناسي إذا ذكر تذكر، والساهي بخلافه والسهوة الغفلة. وسهى إليه: نظر ساكن الطرف. |
|
السند
انظر: الأسانيد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السنَّد: معتمد الإنسان أي ما استند عليه، وهو عند المحدثين: الطريق الموصلة إلى المتن الذي "هو ألفاظُ الحديث". وعند أهل المناظرة: "هو ما يكون المنع مبنياً عليه أي ما يكون مصححاً لورود المنع، إما في نفس الأمر أو في زعم المسائل". وللسند صِيَغٌ ثلاث: إحداها: أن يقال لا نُسلِّم هذا لِمَ لا يجوز أن يكون كذا، والثانيةُ: لا نُسلِّم لزوم ذلك، وإنما يلزم أن لو كان كذا، والثالثة: لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحالُ أنه كذا قاله السيد.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّنَد: إِخْبَار عَن طَرِيق الْمَتْن.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّنَد: مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
له كتاب: مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت الله الحرام - القاهرة: شركة مكتبة مصطفى الجلي، 1372 هـ، 327 ص.
عبد الله بن عبد الرحمن السند (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) العالم، الفقيه. ولد في الزبير، ودرس العلم على عدد من العلماء الأفاضل. وانتقل بعد ذلك إلى الكويت، حيث عمل إماماً وخطيباً في جامع العثمان بالنقرة عدة سنوات، ثم إماماً وخطيباً في جامع الصانع وجامع القطان، وفي السنوات الأخيرة عمل إماماً في مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وخطيباً في جامع الروضة الضاحية. وساهم في نشر العلم، ونشر كتباً كان يوزعها مجاناً، منها: - الأحكام المفيدة. |
سير أعلام النبلاء
|
3167- السِّنْدِي 1:
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ, مُسنِد وَقتِه, أَبُو الفَوَارِسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ السِّنْدِيِّ المِصْرِيُّ الصَّابُوْنِيُّ. قَالَ: وُلِدت فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ يُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى, وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ, وَأَبَا إِبْرَاهِيْم المُزَنِيّ, وَبَحْرَ بنَ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مَرْزُوْقٍ, وَفهدَ بنَ سُلَيْمَانَ, وَجَمَاعَة. حدَّث عَنْهُ: الخَطِيْبُ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاج الإِشْبيْلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ النَّحَّاس, ومحمد بن نظيف الفراء, وآخرون. يَقع حَدِيْثُه عَالِياً فِي "الثَّقَفيَّات"، و"الخِلَعِيَّات". وعِنْدِي جُزْء مِنْ حَدِيْثه, أَخْبَرْنَاهُ العِزُّ بنُ الفَرَّاءِ, أَخْبَرْنَا ابْنُ البُنّ, أَخْبَرَنَا جَدِّي, أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ, أَخْبَرَنَا ابْنُ نَظِيف عَنْهُ. وَفِيه قَالَ لَنَا أَبُو الفَوَارِسِ: ولدت في محرَّم سنَة 245, وَسَمِعْتُ وَلِي عشر سِنِيْنَ. قُلْتُ: قَدْ عَاشَ بَعْدَ أَنْ سَمِعَ أَربعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِمِصْرَ, عَنْ مائَة وَخمسَةِ أَعْوَام, وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي نَفْسِهِ, وَلَيْسَ بحجَّة, وَقَدْ أُدْخل عَلَيْهِ حَدِيْث بَاطِل فَرَوَاهُ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الهَمْدَانِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَرْدَك بِالرَّيّ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ السمَّان, أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ الحَاج، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مَهْدِيّ الرَّازِيّ قَالاَ: أخبرنا أبو الفوارس ابن السِّنْدِيّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حمَّاد الطِّهْرَانِيّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, عَنْ مَعْمَرٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, عَنْ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "النَّظَرُ إِلَى وَجْه عليٍّ عبادة"2. فهذا أدخل على أبي الفوارس. وَفِيْهَا مَاتَ: الحَافِظ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّان بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْه, وَالقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ العَسَّال, وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَد بنِ سَعْدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيّ بِبَغْدَادَ, وَأَبُو بَكْرٍ بن علم الصفَّار. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 281"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 380". 2 موضوع: أخرجه ابن عدي في "الكامل" "7/ 218"، وأبو نعيم في "الحلية" "5/ 58" عن ابن مسعود, وأخرجه ابن عدي في "الكامل" "7/ 197"، عن ثوبان. وأخرجه ابن عدي "2/ 339" من حديث أبي هريرة. |
|
النحوي، المفسر: عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد بن يحيى الزين أبو الفضل بن التاج السندبيسي (¬1).
ولد: سنة (785 هـ) تقريبا، خمس وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: لازم ابن حجر وسمع من التنوخي والصلاح وغيرهم. من تلامذته: السخاوي وسمع منه النجم بن فهد وغيرهما. ¬__________ * إنباه الغمر (8/ 290)، الضوء (4/ 154)، الوجيز (2/ 526) وسماه عبد الرحيم، بدائع الزهور (2/ 105)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 293)، الشذرات (9/ 316)، معجم المفسرين (1/ 275). * إنباء الغمر (3/ 415)، وذكر اسمه محمد بن محمّد بن يحيى السندبيسي ضمن وفيات سنة (800 هـ) وهو خطأ بائن نبه عليه السخاوي إضافة إلى محقق كتاب إنباء الغمر. وهو غير محمد بن محمد بن يحيى بن يحيى الشيخ تاج الدين السندبيسي الشافعي العلوي أبو العلاء الواسطي المتوفى سنة (540) الضوء (4/ 150)، وجيز الكلام (2/ 625)، التبر المسبوك (242)، بغية الوعاة (2/ 89)، نظم العقيان (126)، بدائع الزهور (2/ 262). (¬1) السندبيسي: نسبة إلى سندَبيس من الوجه البحري بمصر أ. هـ. من هامش الرجيز. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان البرهان يقول: هو شارح عظيم وربما نبه على ما حصل السهو فيه. . ثم قال: وكان يغلب عليه إقامته بخلوة له فيها، وفضل وتقدم ودخل دمياط، والمحلة وحج وولى تدريس التفسير بالحسنية برغبة شيخنا له عنه. . . وقصده الطلبة للاشتغال وصار أحد الأعيان، وكان إنسانًا عالمًا صالحًا خيرًا ثقة متقنا بارعًا في فنون مع توقف فهمه متقدمًا في العربية مشاركًا في كثير من الفضائل خبيرًا بالكتب، كثير التردد لسوقها، وربما كان فيها مع التواضع والانجماع عن الناس والمشي على طريقة السلف والمبالغة في التحري بحيث أفضى إلى نوع من الوسواس خصوصا في النية" أ. هـ. • البغية: "كان عالمًا فاضلًا مفننًا خيرًا بارعًا، مواظبًا على الاشتغال، حسن الديانة، كثير التواضع، أقرأ الناس وقتًا، وحدث ودرس الحديث بجامع الحاكم" أ. هـ. وفاته: سنة (852 هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
|
المفسر: محمّد بن عبد الهادي التتوي، السندي، نور الدين، أبو الحسن، الحنفي.
من مشايخه: السيد محمّد البرزنجي، والملا إبراهيم الكوراني وغيرهما. من تلامذته: الشيخ محمّد حياة السندي وغيره. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "الإمام العالم العامل العلامة المحقق المدقق النحرير الفهامة ... ودرس بالحرم الشريف النبوي، واشتهر بالفضل والذكاء والصلاح. وكان شيخًا جليلًا ماهرًا محققًا بالحديث والتفسير والفقه والأصول والمعاني والمنطق والعربية وغيرها" أ. هـ. * فهرس الفهارس: "كان أحد الحفاظ المحققين والجهابذة المدققين" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه حنفي، عالم بالحديث والتفسير والعربية، أصله من السند" أ. هـ. وفاته: سنة (1138 هـ)، وقيل: (1139 هـ) ثمان وثلاثين، وقيل: تسع وثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على البيضاوي" و"حاشية على سنن ابن ماجة"، و"حاشية على ¬__________ * السير (23/ 342)، العبر (5/ 249)، الوافي (4/ 61)، الشذرات (7/ 510). * سلك الدرر (4/ 66)، فهرس الفهارس (1/ 103)، هدية العارفين (2/ 318)، إيضاح المكنون (1/ 140 و 240)، معجم المطبوعات لسركيس (1056)، الأعلام (6/ 253)، معجم المؤلفين (3/ 468). سنن أبي داود"، و"حاشية على صحيح البخاري". |
|
*السند ولاية أقامها المسلمون فى القرن (1هـ = 7 م)، وشملت الحوض الأدنى لنهر السند؛ فكانت بذلك بوابة بلاد الهند التى فتحها المسلمون.
ولم تكن هذه البلاد مجهولة للعرب قبل الإسلام؛ إذ كانت تجارتها تمر بالأرض العربية عن طريق اليمن أو البحرين إلى سواحل الشام ومصر. ومرت علاقة الدولة الإسلامية بالسند بعدة مراحل، بدأت بحملة بحرية بقيادة المغيرة بن أبى العاص الثقفى عام (15هـ)، واستطلع المسلمون أمر الهند فى خلافة عثمان، وقاد الحارث بن مرة حملة إليها فى خلافة على بن أبى طالب. وتعددت الحملات عليها فى خلافة الدولة الأموية، وأشهرها التى قادها المهلب بن أبى صفرة فى خلافة معاوية بن أبى سفيان عام (44هـ = 664م) حتى بلغ الأهوار (لاهور)، وتكررت الحملات بعد ذلك للقضاء على الخارجين علىالدولة الإسلامية، أهمها كانت بقيادة محمد بن القاسم بن أبى الحجاج. وبدأ الضعف يتغلغل فى أنحاء الدولة الإسلامية فى السند؛ بسبب ضعف الولاة الأمويين والصراعات القبلية، وواجه العباسيون ما لاقاه الأمويون من قبل، وانتشر التشيع، وخاصة للعلويين؛ فانتشر فكر الطائفة الإسماعيلية، وقد أدى كل هذا إلى انحطاط شأن السند، حتى ثبَّتت الشيعة الإسماعيلية أقدامها، واستطاع جلم بن شيبان الاستيلاء على السند وأقام أول دولة إسماعيلية فى الهند. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السند (فتح) عزم «الحجاج» على فتح إقليم «السند»، بعد أن استقرت أحوال الدولة الأموية، فأسند هذه المهمة إلى «محمد بن القاسم» وكان دون العشرين من عمره، وجهَّزه بما يكفل له النجاح من عدة وعتاد، وأمدَّه بستة آلاف جندى من أهل الشام، بالإضافة إلى ما كان معه من الجنود، فأصبح تحت قيادته نحو عشرين ألفًا فى تقدير بعض المؤرخين.
اتخذ «محمد بن القاسم» من مقاطعة «مهران» فى جنوبى «فارس» قاعدة للفتح ونقطة انطلاق، فقسَّم جيشه نصفين، أحدهما برِّى والآخر بحرى، ثم تحرك قاصدًا مدينة «الديبُل» - وهى تقع قريبًا من «كراتشى» الحالية فى «باكستان» - وفتح فى طريقه إليها «فنزبول»، و «أرمائيل»، ثم وافته السفن التى كانت تحمل الرجال والعتاد، فحاصر «الديبل» واستولى عليها بعد قتال دام ثلاثة أيام، وترك فيها حامية من أربعة آلاف رجل، وبنى لهم مسجدًا. وكان لفتح المسلمين مدينة «الديبل» أثر كبير فى أهل «السند»، فسارعوا يطلبون الصلح فصالحهم «محمد بن القاسم» ورفق بهم، ثم سار إلى «البيرون» - «حيدر آباد السند» حاليا - فتلقاه أهلها وصالحوه كذلك، وكان لا يمر بمدينة إلا فتحها صلحًا أو عَنوة، وتوَّج ذلك كله بالانتصار على «داهر» ملك «السند»، ومضى يستكمل فتحه، فاستولى على حصن «راوَدْ»، ثم «برهماناباذ»، و «الرور» و «بهرور»، ثم اجتاز نهر «بياس» وعبر إلى إقليم «الملتان»، فاستولى عليه بعد قتال شديد، وغنم كميات كبيرة من الذهب. وبينما يواصل «محمد بن القاسم» فتوحاته؛ إذ جاءته الأخبار بوفاة «الحجاج» سنده وعونه فى الفتح، فاغتم لذلك غما شديدًا؛ لكنه واصل فتوحاته حتى أتم فتح بلاد «السند»، وجاءته قبائل «الميد» و «الجات» و «الزط» تقرع الأجراس فرحة هاتفة، مرحبة به، لأنهم عدُّوه محررهم من ظلم الهندوس واستعبادهم. وفى هذه الأثناء مات الخليفة «الوليد بن عبدالملك» سنة (96هـ)، وتولَّى أخوه «سليمان بن عبدالملك» منصب |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: معتمد الإنسان كذا فى القاموس (القاموس، مادة "سند") وفى المعجم الوسيط: (كل ما يستند إليه ويعتمد عليه من حائط وغيره، وأسند الحديث إلى قائله: رفعه إليه ونسبه) (المعجم الوسيط: مادة "سند").
ب- اصطلاحاً: فيه أقوال ثلاثة، وهى: 1- هو الإخبار عن طريق المتن (شرح النخبة للقارى: ص16، وتوضيح الأفكار: ص7- 8، وتدريب الراوى: 1/41). 2- أو هو حكاية طريق المتن (النزهة: ص19، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص2 ). 3- أو هو الطريق الموصل للمتن (فتح المغيث: 1/16، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص2، وشرح النخبة للقارى: ص16 ). المناسبة بين المعنى الاصطلاحى وبين المعنى اللغوى: قال ابن جماعة: "وأخذه: إما من السند: وهو ما ارتفع وعلا من سفح الجبل، لأن المسند يرفعه إلى قائل، أو من قولهم: فلان سند، أى معتمد فسمى الإخبار عن طريق المتن سنداً، لاعتماد الحفاظ فى صحة الحديث وضعفه عليه (تدريب الراوى: 1/41). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
بعض المحدثين أحياناً يذكر المتن ثم السند ، وأكثر ما يقع ذلك في كتب التاريخ ولا سيما كتب الضعفاء منها ؛ ولذلك معنى مهم ؛ قال محمد عوامة(1): (ذكر آخر السند ثم المتن ثم سياقة أول السند بعده: طريقة مؤذنة بضعف الحديث عند البخاري والترمذي وابن خزيمة وابن حبان).
قلت: والظاهر أن صنيع البخاري مقصور على كتبه في الرجال، لا دخل له في صحيحه؛ وكذلك ابن حبان. ثم إنهم إنما كانوا يفعلون هذا لسقوط إسناد الحديث؛ فالظاهر أن هذا الاصطلاح منهم دال على شدة ضعف الحديث لا على مطلق ضعفه؛ ولعل فيه إشارة إلى عدم جواز روايته عنهم إلا مع بيان حاله كما فعلوا هم. |
|
انظر (الإسناد).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - السَّنَد
لغةً: ما استندت إليه من حائط أو غيره، ومُعتَمَد الإنسان، أو هو ما ارتفع وعلا من سفح الجبل (1). واصطلاحاً: هو الطريق الموصل للمتن، أو هم رواة الحديث الذين رووه كل واحد عن الآخر حتى يبلغوا متنه، سواء كان هذا للمتن مرفوعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو موقوفا على غيره من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم. والصلة واضحة بين المعنى اللغوى والمعنى الاصطلاحى. وإسناد الحديث: روايته بالإسناد وهم الرواة، وقد يطلق الإسناد ويراد به السند، قال ابن جماعة: المحدثون يستعملون السند والإسناد لشىء واحد (2). ورواية حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسناده من أهم وسائل صيانته وأدائه أداءً صحيحا: لأنه بالإسناد يمكن تبيين حالة الرواة هل هم عدول ضابطون فيقبل حديثهم، أو غير عدول ضابطين، فلا يقبل؟ وهل هناك اتصال وثيق بين الرواة بعضهم وبعض، بمعنى أن كل واحد منهم قد سمع من الآخرة فيكون حديثهم صحيحاً، أو لم يسمع، فيكون انقطاعاً يحول دون صحة الحديث؟ ولما كانت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هى المصدر الثانى من مصادر التشريع، وكانت صحتها تتوقف على الإسناد كما سبق بيانه، فقد اكتسب الإسناد أهمية كبرى، واعتبر من الذِّين، قال عبدالله بن المبارك "الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء"، كما يقول "بيننا وبين القوم القوائم " يعنى الإسناد (3). ويحث محمد بن سيرين على تسمية من يؤخذ منهم الحديث، أى رواة الإسناد، والحذر من الأخذ عن غير العدول الضابطين، فيقول: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم. (4) كما يبين ابن سيرين أن الاهتمام بالإسناد إنما نشأ بعد الفتنة، والخوف على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُدَسَّ فيه ما ليس منه أو يحرف، قال "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلمَّا وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فيُنظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم ". (5) وقامت علوم لخدمة الإسناد حتى يحقق الهدف المَرجُوَّ منه، ومنها علم الرجال، وعلم الجرح والتعديل، وعلم طبقات الرواة، وعلم علل الحديث، وغيرها. ودرجة الحديث تتوقف على صفات الإسناد فصفات إسناد الحديث الصحيح: أن يكون متصلاً والرواة فيه عدول ضابطون، وأن يكون خاليًا من الشذوذ والعلة (6)، وان كان الشذوذ والعلة قد يرجعان إلى المتن فى بعض الأحيان. وصفات إسناد الحديث الحسن: هى نفسها صفات الحديث الصحيح، غير أن ضبط بعض الرواة يقل عن تمامه فى الحديث الصحيح (7). وصفات إسناد الحديث الضعيف: هى اختلاف صفة من الصفات السابقة، كأن يكون بعض رواته غير عدل ولكنه غير كذاب، أو سيئ الحفظ، أو منقطعاً أو فيه شذوذ، أو علة. ويتنوع الانقطاع فى الإسناد، فتارة يكون في أوله، وتارة يكون فى وسطه، وتارة يكون فى آخره، وبالتالى تتنوع الأحاديث الضعيفة لهذا السبب، ويطلق على كل نوع من الانقطاع مصطلح خاص، كالمرسل، والمنقطع، والُمعضَل، والمدلَّس، والبلاغ، والمعلّق (8). أما الحديث الموضوع: فما كان فى إسناده كذِّاب. وهناك تقسيم أخر للإسناد، وهو الإسناد العالى والإسناد النازل (9)، والإسناد العالى هو قلة الوسائط فى السند، أو قدم سماع الراوى، أو قدم وفاته، والإسناد النازل هو كثرة الوسائط فيه، وكما يقول ابن الصلاح .. "العلو يبعد السند من الخلل لأن كل رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوًا أو عمدًاه ففى قلتهم قلة جهات الخلل، وفى كثرتهم كثرة جهات الخلل، وهذا جلىَّ واضح " (10) ولميزة العلو هذه استُحبَّت الرحلة فى طلب الحديث، ولا يكتفى كثير من المحدّثين بأن يحدثه علماء بلده عن شيوخ أحياء، بل يرحل إلى هؤلاء الشيوخ، وتنتفي هذه الواسطة، وهكذا، فتعلو الأسانيد. وكان للرحلة هدف آخر أسمى، وهو قوة الإسناد، والاطمئنان التام إليه، قال الحاكم "وقد رحل فى طلب الإسناد غير واحد من الصحابة، وساق حديث خروج أبى أيوب الأنصارى عن المدينة إلى عقبة ابن عامر بمصر يسأله عن حديث سمعه من رسولا الله - صلى الله عليه وسلم - (11). ونحب أن ننوه إلى ماهو بَدهىُّ فى تاريخ العلوم الإسلامية، وهو أنه ليست السنة فقط هى التى نقلت بالأسانيد، وإنما كل العلوم الإسلامية نقلت كذلك، ابتداء من القرآن الكريم الذى نقل بأسانيد القراء جيلا بعد جيل، مع كونه نُقل متواترًا. وانتهاء بكل العلوم ويتجلى ذلك فى مخطوطات تلك العلوم، وهذا ما تمتاز به العلوم الإسلامية عن تراث الأمم الأخرى، وكما يقول ابن الصلاح "أصل الإسناد أولاً خِصَّيصة من خصائص هذه الأمة، وسنة بالغة من السنن المؤكدة) (12). وبهذه الخِصَّيصة حفظ الله تعالى للأمة الإسلامية دينها، فلم يُحَرَّف كما حُرَّفت الرسالات السابقة، وصدق الله عزوجل حيث يقول {{إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون}} (الحجر 9). أ. د/ رفعت فوزى عبد المطلب __________ المراجع 1 - تاج العروس مادة (سند) 2 - تدريب الراوى- حلال الدين السيوطى 1/ 42 دار الفكر- بيروت- 3 - مقدمة صحيح مسلم- مع شرح النووى 1/ 15طبعة د ار الشعب- القاهرة) - 4 - المصدر السابق 1/ 14 5 - المصدر السابق 1/ 15 6 - مقدمة ابن الصلاح- ص151دار المعارف- مصر- ط"2" 7 - نزهة النطر ابن حجر العسقلانى ص 29 مكتبة ابن تيمية- مصر1411 هـ- 0 199 م- 8 - المصدر السابق ص36 - 40 9 - الإرشاد للنووى 2/ 530 مكتبة الإيمان بالمدينة المنورة- ط"1" 1408 هـ- 1987 م- 10 - مقدمة ابن الصلاح ص 440 11 - معرفة علوم الحديث للحاكم ص 7 - 8المكتبة العلمية بالمدينة المنورة، ط 1 - 12 - مقدمة ابن الصلاح ص437 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو بلاد السند.
89 - 707 م سار محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بأمر من الحجاج بجيش مجهز بالكامل إلى مكران فأقام بها أياماً ثم أتى قنزبور ففتحها، ثم سار إلى أرمائيل ففتحها، ثم سار إلى الديبل فقدمها يوم جمعة، ووافته سفن كان حمل فيها الرجال والسلاح والأداة فخندق حين نزل الديبل بد عظيم عليه دقل عظيم وعلى الدقل راية حمراء إذا هبت الريح أطافت بالمدينة، وكانت تدور، والبد صنم في بناء عظيم تحت منارة عظيمة مرتفعة، وفي رأس المنارة هذا الدقل، وكل ما يعبد فهو عندهم بد. فحصرها وطال حصارها، فرمى الدقل بحجر العروس فكسره، فتطير الكفار بذلك، ثم إن محمد أتى وناهضهم وقد خرجوا إليه فهزمهم حتى ردهم إلى البلد وأمر بالسلاليم فنصبت وصعد عليها الرجال، وكان أولهم صعوداً رجل من مراد من أهل الكوفة، ففتحت عنوة وقتل فيها ثلاثة أيام وهرب عامل ذاهر عنها وأنزلها محمد أربعة آلاف من المسلمين وبنى جامعها وسار عنها إلى البيرون، وكان أهلها بعثوا إلى الحجاج فصالحوه، فلقوا محمداً بالميرة وأدخلوه مدينتهم، وسار عنها وجعل لا يمر بمدينة إلا فتحها حتى عبر نهراً دون مهران، فأتاه أهل سربيدس فصالحوه، ووظف عليهم الخراج وسار عنهم إلى سهبان ففتحها، ثم سار إلى نهر مهران فنزل في وسطه. وبلغ خبره ذاهر فاستعد لمحاربته وبعث جيشاً إلى سدوستان، فطلب أهلها الأمان والصلح، فآمنهم ووظف عليهم الخراج، ثم عبر محمد مهران مما يلي بلاد راسل الملك على جسر عقده وذاهر مستخف به، فلقيه محمد والمسلمون وهو على فيل وحوله الفيلة، ومعه التكاكرة، فاقتتلوا قتالاً شديداً لم يسمع بمثله، وترجل ذاهر فقتل عند المساء ثم انهزم الكفار وقتلهم المسلمون كيف شاؤوا، فغلب محمد على بلاد السند وفتح مدينة راور عنوةً ثم سار إلى برهمناباذ العتيقة، وهي على فرسخين من المنصورة، ولم تكن المنصورة يومئذٍ، كان موضعها غيضة، وكان المنهزمون من الكفار بها، فقاتلوه ففتحها محمد عنوةً وقتل بها بشراً كثيراً وخربت. وسار يريد الرور وبغرور فلقيه أهل ساوندرى فطلبوا الأمان فأعطاهم إياه واشترط عليهم ضيافة المسلمين، ثم أسلم أهلها بعد ذلك. ثم تقدم إلى بسمد وصالح أهلها، ووصل إلى الرور، وهي من مدائن السند على جبل، فحصرهم شهوراً فصالحوه، وسار إلى السكة ففتحها، ثم قطع نهر بياس إلى الملتان فقاتله أهلها وانهزموا، فحصرهم محمد فجاءه إنسان ودله على قطع الماء الذي يدخل المدينة فقطعه، فعطشوا فألقوا بأيديهم ونزلوا على حكمه فقتل المقاتلة وسبى الذرية وسدنة البد |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يفتحون بلاد السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي.
95 - 713 م لما مات الحجاج بن يوسف كان محمد بن القاسم بالملتان، فأتاه خبر وفاته، فرجع إلى الرور والبغرور، وكان قد فتحهما، فأعطى الناس، ووجه إلى البيلمان جيشاً فلم يقاتلوا وأعطوا الطاعة، وسأله أهل سرشت، وهي مغزى أهل البصرة، وأهلها يقطعون في البحر، ثم أتى محمد الكيرج فخرج إليه دوهر فقاتله فانهزم دوهر وهرب، وقيل: بل قتل، ونزل أهل المدينة على حكم محمد فقتل وسبى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك خوارزم شاه كرمان ومكران والسند.
611 - 1214 م إن خوارزم شاه محمد بن تكش كان من جملة أمراء أبيه أمير اسمه أبو بكر، ولقبه تاج الدين، وكان في ابتداء أمره جمالاً يكري الجمال في الأسفار، ثم جاءته السعادة، فاتصل بخوارزم شاه، وصار سيروان جماله، فرأى منه جلداً وأمانة، فقدمه إلى أن صار من أعيان أمراء عسكره، فولاه مدينة زوزن، وكان عاقلاً ذا رأي، وحزم، وشجاعة، فتقدم عند خوارزم شاه تقدماً كثيراً، فوثق به أكثر من جميع أمراء دولته، فقال أبو بكر لخوارزم شاه: إن بلاد كرمان مجاورة لبلدي، فلو أضاف السلطان إلي عسكراً لملكتها في أسرع وقت، فسير معه عسكراً كثيراً فمضى إلى كرمان، وصاحبها اسمه حرب بن محمد بن أبي الفضل الذي كان صاحب سجستان أيام السلطان سنجر، فقاتله، فلم يكن له به قوة، وضعف، فملك أبو بكر بلاده في أسرع وقت، وسار منها إلى نواحي مكران فملكها كلها إلى السند، من حدود كابل، وسار إلى هرمز، مدينة على ساحل بحر مكران، فأطاعه صاحبها، واسمه ملنك، وخطب بها لخوارزم شاه، وحمل عنها مالاً، وخطب له بقلهات، وبعض عمان، لأن أصحابها كانوا يطيعون صاحب هرمز. وقيل إن ملك خوارزم شاه لكرمان ومكران والسند كان في السنة التي قبلها أو بعدها بقليل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نور الدين السندي.
1138 شوال - 1726 م نور الدين أبو الحسن بن عبدالهادي السندي، من فقهاء الأحناف المشهورين وكان موطنه المدينة المنورة، برع في علم الحديث، فله حاشية على كل من سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه وعلى مسند أحمد وعلى صحيحي البخاري ومسلم وعلى البيضاوي، توفي في المدينة المنورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ، أَبُو السِّنْدِيِّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ يَرْمِيهِ بِبَلاءٍ. قَالَ الْهَرَوِيُّ: كَانَ بِوَاسِطَ، وَكَانَ كَذَّابًا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ. والنسائي والدارقطني تركاه. ومما نقم عليه: رأيت عائشة وكانت سَوْدَاءَ مُشْرَبَةٌ حُمْرَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَبُو أُمَيَّةَ السِّنْدِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الملك وكاتب عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَسَكَنَ فِلَسْطِينَ بِنَابُلْسَ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ الرَّمْلِيَّانُ، وَعِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - أَبُو السِّنْدِيِّ، سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَكِّيٌّ. عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتَرَكَهُ غَيْرُهُ، وَهُوَ الَّذِي زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَكَذَبَ بِمِثْلِ هَذَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - 4: أَبُو معشر، هو نجيج بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَالأَيَّامِ وَالْمَغَازِي، وَقَدْ كَاتَبَ مَوْلاةً لَهُ مَخْزُومِيَّةً فَأَدَّى، فَاشْتَرَتْ أُمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورٍ وَلاءَهُ فِيمَا قِيلَ. رَأَى أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظي، وموسى -[564]- ابْنِ يَسَارٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَفِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " لَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ، أَوْ هُوَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، فَتَصَرَّفَ فِيهِ الرُّوَاةُ فَوَهِمُوا. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي صَدُوقًا، وَلَكِنَّهُ لا يُقِيمُ الإِسْنَادَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا: كَانَ أُمِّيًّا يَنْتَقِي مِنْ حَدِيثِهِ الْمُسْنَدَ. وَقِيلَ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ أَبْيَضَ أَزْرَقَ سَمِينًا، أَشْخَصَهُ مَعَهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى الْعِرَاقِ، وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: تَكُونُ بِحَضْرَتِنَا فَتُفَقِّهَ مَنْ حَوْلَنَا. قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْمَغَازِي، أَصْلُهُ يَمَانِيٌّ، سُبِيَ فِي وَقْعَةِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالْيَمَامَةِ وَالْبَحْرَيْنِ. قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ: كَانَ أَبِي أَبْيَضَ. وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ: كَانَ أَسْوَدَ. وَذَكَرَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ هِلالٍ، فَسُرِقَ فَبِيعَ بِالْمَدِينَةِ، فَاشْتَرَاهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَسَمَّوْهُ نَجِيحًا، فَاشْتُرِيَ لأُمِّ مُوسَى الْهَادِي فَأَعْتَقَتْهُ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لِبَنِي هَاشِمٍ. قَالَ: وَكَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ كَيِّسًا حَافِظًا. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: تَغَيَّرَ أَبُو مَعْشَرٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ حَتَّى كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ وَلا يَشْعُرُ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ. -[565]- وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَانَ رَجُلا ألكن. وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن " قعنب "، يَعْنِي: ابْنَ كَعْبٍ. قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: رِوَايَتُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتَ وَالْعُزَّى "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نِسَاءِ دَوْسٍ يَصْطَفِفْنَ بِأَلْيَاتِهِنَّ عَلَى صَنَمٍ يُقَالُ لَهُ: ذو الخلصة. قال أبو رزعة: أَبُو مَعْشَرٍ صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |