|
(السليقة) الطبيعة يُقَال فلَان يتَكَلَّم بالسليقة أَي ينْطق بالْكلَام صَحِيحا من غير تعلم والشريحة بَين الجنبين وَأثر الْأَقْدَام والحوافر فِي الطَّرِيق وَالطَّرِيق الظَّاهِرَة وَشَيْء ينسجه النَّحْل فِي الخلية طولا والذرة تدق وَتصْلح وتبطخ بِاللَّبنِ (ج) سلائق وسلق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السليلة) مؤنث السَّلِيل كالبنت وَغَيرهَا وَمن الشّعْر أَو الصُّوف مَا استل من ضريبته وَذَلِكَ أَن ينفش الشّعْر أَو الصُّوف ثمَّ يطوى ويشد ثمَّ يسل مِنْهُ الشَّيْء بعد الشَّيْء فيغزل وَمَا استطال من لحم الْمَتْن ولحمة ذَات طرائق ينْفَصل بَعْضهَا عَن بعض (ج) سلائل وسلائل السنام طرائق طوال تقطع مِنْهُ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّليمانية:[في الانكليزية] Al -Sulaimaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sulaimaniyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب سليمان بن جرير، قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنّما ينعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. فجوّزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفّروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم، كذا في الجرجاني. وقد سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُمُّ السّليط:بفتح السين، وكسر اللام، وياء ساكنة، وطاء: من قرى عثّر باليمن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلَيْتُ:
بالتصغير: قرية لبني عطارد وهي بهدلة، عن الحفصي، وأظنها أنا بالبحرين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلَيعُ:
تصغير سلع، وقد تقدّم تفسيره: ماء بقطن، وقطن جبل يذكر في بابه. وسليع: جبل بالمدينة يقال له عثعث عليه بيوت أسلم بن أفصى، عن الحازمي، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: وادي السليع من نواحي اليمامة فيه مياه كثيرة وقرى لبني سحيم. وسليع: من أعمال الكدراء من نواحي زبيد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّليلُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، قال الليث: السليل والسّلّان الأودية، وقال العمراني: واد، وأنشد قول زهير: كأنّ عيني، وقد سال السّليل بهم، ... وعبرة مّا هم، لو أنّهم أمم غرب على بكرة، أو لؤلؤ قلق ... في السّلك، خان به ربّاته النّظم وقال غيره: السليل العرصة التي بعقيق المدينة، وقال عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت: تطاول ليلي من هموم، فبعضها ... قديم ومنها حادث مترشّح تحنّ إلى عرق الحجون وأهلها ... منازلهم منّا سليل وأبطح قال الأصمعي: قال رجل من بني عمرو بن قعين حين اقتتلت عبس وأسد في السّليل: لئن ختلت بنو عبس بريّا ... بغرّته فلم نختل سويدا قلعنا رأسه بسقيّ سمّ ... كلون الملح مذروبا حديدا فأوجرناهم منه فراحوا ... وهم يوم السّليل نعوا شهيدا وليس في هذين الشعرين دليل على أن السّليل موضع بعينه لأنّه يحتمل أنّه أراد الوادي اسم الجنس، ثمّ ذكره للحجون والأبطح بالمدينة فيه نظر لأنهما بمكة، وإنّما ذكرنا ما قالوه إلى أن يتضح، وقول عبيد الله ابن قيس الرّقيّات يدل على أنّه أراد الوادي اسم جنس، فقال: أذكرتني الديار شوقا قديما ... بين حرضا وبين أعلى يسوما فالسّليل الذي بمدفع قرن ... قد تعفّت إلّا ثلاثا جثوما وقد اتضح بقول ابن قيس الرّقيّات أنّه موضع بعينه: لا تخافي أن تهجري ما بقينا، ... أنت بالودّ والكرامة أحرى يا ابنة المالكيّ عزّ علينا ... أن تقيمي بعد السّليل ببصرى كم أجازت من مهمه يترك العي ... س به ظلّعا قياما وحسرى |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّلِيلَةُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، قال أبو منصور: السليلة عقبة أو عصبة أو لحمة إذا كانت شبه عصبة ينفصل بعضها من بعض: وهو موضع من الرّبذة إليه ستة وعشرون ميلا، وقال الأصمعي: السليلة ماءة بأعلى ثادق، قال السكري: السليلة ماء بقطن لبني الحارث بن ثعلبة وفيه ماء عليه نخل يقال له العمارة، قال أبو عبيدة: السليلة ماء لبني برثن من بني أسد في قول جرير: أيجمع قلبه طربا إليكم ... وهجرا بيت أهلك واجتنابا ووجدا قد طويت يكاد منه ... ضمير القلب يلتهب التهابا سألناها الشّفاء فما شفتنا، ... ومنّتنا المواعد والخلابا لشتّان المجاور دير أروى ... ومن سكن السّليلة والجنابا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلَيمُ:
بلفظ تصغير سلم، وقد ذكر تفسيره آنفا، يوم ذات السّليم: من أيّامهم وهو بأسفل السّرّ بين هجر وذات العشر في طريق حاجّ البصرة، وذكرت في منازل العقيق بالمدينة، وأنشدوا لموسى شهوات: تراءت له يوم ذات السّلي ... م عمدا لتردع قلبا كليما ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السّليم تميم تميما وقال أبو زياد: لبني سليم بالضّمرين ذات السليم، والضّمران: جبلان، وقال ساعدة بن جؤية: أهاجك من غير الحبيب بكورها ... أجدّت بليل لم يعرّج أميرها؟ تحمّلن من ذات السّليم كأنّها ... سفائن يمّ تنتحيها دبورها وقال ربيعة بن مقروم: تركنا عمارة بين الرّماح ... عمارة عبس نزيفا كليما ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السّليم تميم تميما وذات السليم: لبني ضبة بأرض اليمامة، ولعله الذي بالسّرّ المذكور آنفا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلَّيُّ:
بتشديد اللام والياء: موضع في بلاد عامر، قال لبيد: لهند بأعلى ذي الأغرّ رسوم ... إلى أحد كأنّهنّ وشوم فوقف فسلّيّ فأكناف ضلفع ... تربّع فيه تارة وتقيم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلَيُّ:
بضم أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد يائه، علم مرتجل، والقياس يقتضي أن يكون تصغير سلا مثل عطاء وعطيّ إلّا أنّه لم يجيء ممدودا، قال نصر: السّليّ عقبة دون حضرموت من طريق اليمامة ونجد، وقال أبو زياد: السليّ بين اليمامة وهجر، قال: والسليّ أيضا رياض في طريق اليمامة إلى البصرة بين بنبان واد والطّنب، وقال أبو الحسن: السلّيّ واد من حجر، وأنشد: لعمرك ما خشيت على أبيّ ... متالف بين حجر والسّليّ ولكني خشيت على أبيّ ... جريرة رمحه في كلّ حيّ من الفتيان محلول ممرّ ... وأمّار بإرشاد وغيّ |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقل السليم، إلى مزايا الكتاب الكريم
في تفسير القرآن. على مذهب النعمان. لشيخ الإسلام، ومفتي الأنام، المولى: أبي السعود بن محمد العمادي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. ولما بلغ تسويده إلى سورة (ص)، وطال العهد، بيضه: في شعبان، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة. وأرسله إلى السلطان: سليمان خان مع ابن المعلول، فاستقبل إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا. وقال مولانا: محمد المنشي مؤرخا بالتركي (بالعربي). باح تفسير كلام معجز (972) ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة، فقيل في تاريخه: تفسير أكبر (973) فاشتهر صيته، وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره. فصار يقال له: خطيب المفسرين. من المعلوم: أن تفسير أحد سواه بعد (الكشاف)، و(القاضي)، لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار. والحق: أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده. كما قال الشهاب المصري، في (خبايا الزوايا). ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة. شرحها: محمد بن محمد الحسيني، المدعو: بزيرك زاده. سنة: ثلاث وألف. أول الديباجة: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق... الخ). وأول الشرح: (سبحان من أطلع شمس كتابه... الخ). ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقة: الشيخ: أحمد الرومي، الأقحصاري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وألف. من: الروم إلى الدخان. ومنها: تعليقة عظيمة. للشيخ، رضي الدين بن يوسف المقدسي. علقها: إلى قريب من النصف. وأهداها: إلى المولى: أسعد بن سعد الدين، حين دخل القدس زائرا، وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين، وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال الكشاف، وقال القاضي، وقال المفتي، ثم المحاكمة فيما بينهم. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده. المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب). ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص)، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي. كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه. ورتب على: أربعة أبواب: الأول: في رد الرسالة. والثاني: في وجوب الإتباع. والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين. والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة النورانية، في الأسرار السليمانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات. تركي. لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي. كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ) ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
السليل الأشجعي
سكن البصرة. 1210 - حدثنا وهب بن بقية أنا خالد بن عبد الله عن الجريري عن أبي المليح عن السليل الأشجعي قال: كنا ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دوي رحى تجر فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله بأبي أنت وأمي فقدناك منذ الليلة، فقال: " أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فخيرني بين أن //284//يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة " فقلت: يارسول الله ادع الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اجعله في شفاعتي وهي لمن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. ولم يرو السليل فيما أعلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1939- سجار السليطي
سجار السليطي قال أَبُو موسى: قال أَبُو زكريا بْن منده، وذكره، فقال: روى عنه الحسن البصري، ولم يورد له شيئًا. قال أَبُو موسى: وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا، فقال: علاثة بْن شجار، يعني بالشين المعجمة والجيم، من بني سليط. وهو كعب بْن الحارث بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، له صحبة، ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن البصرة. قلت: الحق مع أَبِي موسى، ولا شبهة أَنَّهُ كذلك، وأن أبا زكريا صحف، فيه والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2209- السليل الأشجعي
ب د ع: السليل آخره لام، وهو السليل الأشجعي. قال: فقدنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فسمعنا صوتًا كدوي الرحا، ثم قال: " إن جبريل خيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة ". هذا مما وهم فيه خَالِد، والصواب ما رواه ابن علبة، وغيره، عن الجريري، عن أبيه السليل، عن أَبِي المليح، عن الأشجعي، وهو عوف بْن مالك. ورواه قتادة، عن أَبِي المليح، عن عوف بْن مالك. أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، فقال: السليل الأشجعي، روى عنه أَبُو المليح، له صحبة، ولم يذكر الوهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5294- نقير والد أبي السليل
س: نقير والد أبي السليل ضريب بن نقير بقاف. 2664 روى الجريري، عن أبي السليل، عن أبيه، قَالَ: شهدت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جالس فِي دار رجل من الأنصار، يقال لَهُ: أوس بن حوشب، فأتى بعس فوضع فِي يده، فقال: " ما هَذَا؟ " فقالوا: يا رسول الله، لبن وعسل، فوضعه من يده وقال: " هَذَان شرابان، لا نشربه ولا نحرمه، ومن تواضع لله رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تبارك وتعالى ". أخرجه أَبُو موسى، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ينظر من القسم الأوّل، فقد جزم ابن مندة وابن ماكولا بأنه وهم، وأنّ الصّواب أبو السّليل الّذي يروي عن أبي المليح.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ينظر من القسم الأوّل، فقد جزم ابن مندة وابن ماكولا بأنه وهم، وأنّ الصّواب أبو السّليل الّذي يروي عن أبي المليح.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني هالك بالهاء، وهم من بني أسد.
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان مع ضرار بن الأزور، وقضاعي بن عمرو، وسنان بن أبي سنان، يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة، وكان قحيف شجاعا فاتكا، فأمروه أن يفتك بطليحة فشهر سيفه، ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خرّ منها مغشيا عليه، وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه، فأفاق طليحة وتداوى منها، وأشاع بأنّ السلاح لا يحيك فيه، فافتتنوا به. روى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم. القاف بعدها الدال |
سير أعلام النبلاء
|
852- عَطَاءٌ السَّلِيْمِيُّ 1:
البَصْرِيُّ العَابِدُ, مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ. أَدْرَكَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ. وَسَمِعَ مِنَ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ وَجَعْفَرِ بنِ زَيْدٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ غَالِبٍ الزَّاهِدِ. وَاشْتَغَل بِنَفْسِهِ عَنِ الرِّوَايَةِ. رَوَى عَنْهُ: مُرَجَّى بنُ وَدَاعٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَدْهَمَ, وخليد بن دعلج, وصالح المُرِّيُّ, وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ, وَآخَرُوْنَ حِكَايَاتٍ, وَمَا أَظُنُّه رَوَى شَيْئاً مُسْنَداً. وَكَانَ قَدْ أَرعبَهُ فَرطُ الخَوْفِ مِنَ اللهِ. رَوَى جَمَاعَةٌ، عَنْ بِشْرِ بنِ مَنْصُوْرٍ, قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ السَّلِيْمِيِّ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ نَاراً أُشْعِلَتْ, ثُمَّ قِيْلَ: مَنِ اقْتَحَمهَا نَجَا, تَرَى كَانَ يَدْخُلُهَا أَحَدٌ? قَالَ: لَوْ قِيْلَ ذَلِكَ لَخشِيْتُ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي فَرحاً قَبْلَ أَنْ أَصِلَ إِلَيْهَا. قَالَ نُعَيْمُ بنُ مُوَرِّعٍ: أَتَيْنَا عَطَاءً السَّلِيْمِيَّ, فَجَعَلَ يَقُوْلُ: لَيْتَ عَطَاءً لَمْ تَلِدْهُ أُمُّهُ. وَكرَّرَ ذَلِكَ حَتَّى اصْفرَّتِ الشَّمْسُ. وَكَانَ يَقُوْلُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ ارحمْ غُربتِي فِي الدُّنْيَا, وَارحمْ مَصْرَعِي عِنْدَ المَوْتِ, وَارحمْ قِيَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ. قَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ بَكَّارٍ قَالَ: تَرَكتُ عَطَاءً السَّلِيْمِيَّ, فَمَكَثَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً عَلَى فِرَاشِهِ لاَ يَقُوْمُ مِنَ الخَوْفِ, وَلاَ يَخْرُجُ وَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَى فِرَاشِهِ. وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ: اشْتَدَّ خَوْفُهُ, فَكَانَ لاَ يَسْأَلُ الجَنَّةَ, بَلْ يَسْأَلُ العَفْوَ. وَيُقَالُ: نَسِيَ عَطَاءٌ القُرْآنَ مِنَ الخَوْفِ. وَيقُوْلُ: الْتَمِسُوا لِي أَحَادِيْثَ الرُّخَصِ, لِيخِفَّ مَا بِي. وَقِيْلَ: كَانَ إِذَا بَكَى بَكَى ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيْهَا. قَالَ صَالِحٌ المُرِّيُّ: قُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ! قَدْ خَدَعَك إِبْلِيْسُ, فَلَوْ شَربتَ مَا تَقْوَى بِهِ على صلاتك ووضوئك؟ فأعطاني ثلاثة درهم, وَقَالَ: تَعَاهدنِي كُلَّ يَوْمٍ بِشربَةِ سَوِيْقٍ. فَشَرِبَ يَوْمَيْنِ, وَتَركَ, وَقَالَ: يَا صَالِحُ إِذَا ذَكرتُ جَهَنَّمَ مَا يَسعُنِي طَعَامٌ وَلاَ شَرَابٌ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ بَكَى حَتَّى عَمِشَ, وَرُبَّمَا غُشِيَ عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْعِظَةِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ شَيَّعَ جِنَازَةً فَغُشِيَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ. وَعَنْ خُلَيْدِ بنِ دَعْلَجَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَطَاءٍ السَّلِيْمِيِّ, فَقِيْلَ: لَهُ إِنَّ ابْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ أَرْبَعَ مائَةٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَلَى دَمٍ وَاحِدٍ فَقَالَ مُتَنَفِّساً: هَاه ثُمَّ خَرَّ مَيِّتاً. وَقِيْلَ: كَانَ إِذَا جَاءَ بَرْقٌ, وَرِيْحٌ, وَرَعدٌ قَالَ: هَذَا مِنْ أَجَلِي يُصِيْبُكُم لَوْ مِتُّ اسْترَاحَ النَّاسُ وَلِعَطَاءٍ حِكَايَاتٌ فِي الخَوْفِ وَإِزْرَائِهِ عَلَى نَفْسِهِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. رَحْمَةُ اللهِ عليه. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3029"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 366". |
سير أعلام النبلاء
|
3255- السَّلِيطي 1:
الشَّيْخُ المحدِّث الصَّدُوْقُ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدَةَ التَّمِيْمِيُّ السَّلِيْطِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. ذكرَهُ الحَاكِمُ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِ ثروَةٍ, كَثِيْرُ السَّمَاعِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيَّ، وَجَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ التُّركَ, وَخَشنَامَ بنَ بِشْرٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَلِيٍّ الذُّهلِيَّ, وحجَّ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ, وَأَكثرَ عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ. توفِّي فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ اثنتَانِ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُوْدِيُّ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ الخلَّال, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ اللَّتِّيِّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ المَالِيْنِيُّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ إِمْلاَءً, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّلِيطِيُّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا شَيْبَانُ, حَدَّثَنَا قَتَادَةُ, حَدَّثَنَا أَنَسٌ, أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ, كَيْفَ يُحْشَرُ الكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: "إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ" 2. وَقَعَ هَذَا لَنَا عَالِياً فِي مُسْنَدِ عَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ, عَنْ يُوْنُسَ بِهَذَا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 459"، والأنساب للسمعاني "7/ 120"، والعبر "2/ 334"، وميزان الاعتدال "3/ 613"، ولسان الميزان "5/ 238"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 49". |
سير أعلام النبلاء
|
3372- ابن السَّليم 1:
العلَّامة الرَّبَّانِيُّ قَاضِي الأَنْدَلُسِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إسحاق بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّلِيْمِ الأُمَوِيُّ, مَوْلاَهُم المَالِكِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَيمنَ, وَأَحْمَدَ بنَ خَالِدِ بنِ الجبَّاب، وَعِدَّةً, وحجَّ فسَمِعَ مِنِ ابنِ الأَعْرَابِي، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ. وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلينَ, ذَا زُهدٍ وَتَأَلُّهٍ، وَبَاعٍ طَوِيْلٍ فِي الفِقْهِ, وَاختلاَفِ العُلَمَاءِ, رَأْساً فِي الآدَابِ وَالبلاغَةِ وَالنَّحْوِ, روضَةَ معَارِفٍ, تخرَّج بِهِ أَئِمَّةٌ. وتوفِّي فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدِ أسَنَّ. حَكَى يُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغِيْثٍ أنَّ رَجُلاً مَشرقيّاً يُعرفُ بِالشَّيْبَانِيِّ سَكَنَ الأَنْدَلُسَ, فَرَكِبَ ابْنُ السَّلِيْمِ لِحَاجَةٍ, فَأَلجَأَهُ مَطَرٌ غزيرٌ إِلَى أَنْ دَخَلَ دِهْلِيْزَ الشَّيْبَانِيِّ, فرحَّب بِهِ, وَعَزَمَ عَلَيْهِ, فَنَزَلَ, فَفَاوَضَهُ, وَقَالَ: أَيُّهَا القَاضِي, عِنْدِي جَارِيَةٌ لَمْ يُسْمَعْ أَطيبُ مِنْ صَوتِهَا, فَإِنْ أَذِنْتَ أَسْمَعَتْكَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَأَبيَاتاً, قَالَ: افْعَلْ. فَقَرَأَتْ وغنَّت حَتَّى كَادَ عَقْلُ القَاضِي يَذْهَبُ سُرُوْراً, وَأَخْرَجَ عِشْرِيْنَ دِيْنَاراً لِلْجَارِيَةِ هبَةً وَقَامَ. __________ 1 ترجمته في العِبَر "2/ 338"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 60". |
سير أعلام النبلاء
|
3740- السليماني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُعَمَّرُ، مُحَدِثُ مَا وَرَاء النَّهر، أبو الفضل، أحمد بن علي بن عمرو بنِ حَمْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ بنِ عَنْبَرٍ، سِبْطُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ، السُّلَيْمَانِيُّ البِيْكَنْدِيُّ البُخَارِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بن حَمْدُوَيْه بن سَهْل المَرْوَزِيّ، وَعَلِيَّ بن سَخْتُويه، وَعَلِيَّ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدَ بن إِسْحَاقَ الخُزَاعِيّ، وَمُحَمَّدَ بن صَابر بن كَاتب، وَصَالِح بن زُهَيْر البُخَارِيين، وَعَلِيَّ بن إِسْحَاقَ المَادَرَائِي، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَطَبَقَتَهُم، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة عَنِ ابْنِ حَمْدُوَيْه وَغَيْرِه. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فِي "الأَنسَاب": السُّلَيْمَانِيّ مَنْسُوبٌ إِلَى جدِّه لأُمِّهِ: أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ البِيْكَنْدِيّ، لَهُ التَّصَانِيْفُ الكِبَارُ، رَحَلَ إِلَى الآفَاق، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيْرٌ فِي زَمَانِهِ إِسْنَاداً وَحِفْظاً وَدِرَايَةً وَإِتقَاناً، وَكَانَ يُصَنِّفُ فِي كُلِّ جُمعَة شَيْئاً، وَيَدْخُلُ مِنْ بِيْكَنْد إِلَى بُخَارَى، وَيُحَدِّثُ بِمَا صَنَّف. حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ المستغفري، وولده أبو ذَر مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، وَجَمَاعَةٌ لاَ نَعْرِفُهُم بِتِلْكَ الدِّيَار. قَالَ أَبُو سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ أَبِي سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الخَطَّاب مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الكعبِيّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبِيوردِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو السُّلَيْمَانِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِي، حَدَّثَنَا أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ السَّمَرْقَنْدِي، حَدَّثَنَا عِيْسَى بن مينا، حدثنا محمد ابن جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيْر، عَنِ العَلاَءِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لاَ يَفْتَحُ أَحَدٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ" 2. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يُوْنُسَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ عَبْدُ الأَوّل، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن علي الحافظ بيكند، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى الخُوَارِزْمِيّ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيّ، حَدَّثَنِي محمد ابن إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَمْدَان البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نَهْشَل المَرْوَزِيّ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ مَسْعُوْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ قَالَ: وَلدُ الزِّنَى لاَ يَكْتُب الحَدِيْث. رَأَيْتُ لِلسُّلَيْمَانِيّ كِتَاباً فِيْهِ حَطٌّ عَلَى كِبَارٍ، فَلاَ يُسمَعُ مِنْهُ مَا شذ فيه. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 122"، واللباب لابن الأثير "2/ 132"، والعبر "3/ 87"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 960"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 172". 2 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 418"، من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن العلاء يعني ابن عبد الرحمن، عن أبيه، به. قلت: إسناده حسن، عبد العزيز بن محمد الدراوردي، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب". وأخرجه أحمد "4/ 231"، والترمذي "2325"، من طريق يونس بن خباب، عن سعيد الطائي أبي البختري أنه قال حدثني أبو كبشة الأنماري أَنَّهُ سَمِعَ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم- يقول: فذكره في حديث طويل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. |
سير أعلام النبلاء
|
السلهي، السليطي، المعاذي:
3877- السهلي 1: الشَّيْخُ أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ، السَّهْلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَدِيْبُ، شَيْخُ النَّحْوِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي الوَلِيْد الفَقِيْه، وَأَبِي الفَضْلِ المُزَكِّي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ الوَاحِديُّ، وَبِهِ تَأَدَّبَ، وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ القُشَيْرِيّ. وَعَاشَ إِلَى حدود العشرين وأربع مائة. 3878- السليطي: الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سُلَيْمَانَ، السَّلِيْطِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، النَّحْوِيُّ المُعَدَّل. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمّ. رَوَى عَنْهُ: أبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، شيخ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ. وَثَّقَهُ عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيّ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة إحدى وعشرين وأربع مائة. 3879- المعاذي 2: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ حمد بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، المُعَاذِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ: مَجْلِسَيْن مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ. قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ: سَمَاعهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَجَمَاعَة. وَثَّقَه عَبْدُ الغَافِرِ. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 261"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 369". 2 ترجمته في العبر "3/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 219". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه أبو المليح. معدود في الصحابة. هكذا في ى. وفي أ، س: مصرى. في أ، س: البردة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ ابْن عم خارجة بْن الصلت، رَوَى عنه خارجة بن الصلت. في ى: سهيل. والمثبت من س، وأسد الغابة. في ى، وأسد الغابة: بشر. والصواب من س، والتقريب. بكسر أوله وسكون الكاف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إسماعيل بن هبة الله الإسماعيلي السليماني، ضياء الدين.
كلام العلماء فيه: * قلت: لم نجد في المصادر المتوفرة لدينا من ترجمة له، وقد اعتمدنا في تبيين حاله الاعتقادي من تفسيره المذكور، فكان من الإمامية الإسماعيلية الباطنية، وإليك بعض ما نقلناه من تفسيره هذا الذي جعله قولًا ضد أصحاب رسول الله - ﷺ - فما جعل آية عذاب ولا نفاق ولا كذب ولا غيرها من الوعيد والتهديد إلا جعلها لأصحاب الرسول - ﷺ -، وخاصة الشيخين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما بالتلميح والتصريح، وما من آية ثواب أو مغفرة أو ولاية أو غيرها من آيات الرحمة والوعد بالثواب إلا جعلها لآل رسول الله - ﷺ - ومن تبعهم، كعادة الشيعة في ظاهر أمرهم وفي باطنه. قال في (1/ 9) في قوله تعالى من سورة التوبة: {{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَينَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ... }} الآية. "يعني فيما يقولون سابقًا ولاحقًا وأيضًا إن هذا المسجد الذي كانوا يجتمعون فيه في وقت الرسول ويعقدون فيه الآراء الفاسدة إنه من البقاع الخبيثة التي كانوا يجتمعون بها في كل دور ويتصل بها خبائث من حثالاتهم وهي تلحق بالسقيفة ¬__________ * العبر (5/ 335)، معرفة القراء (2/ 663)، غاية النهاية (1/ 169)، الوافي (9/ 235)، النجوم (7/ 356)، المقفى الكبير (2/ 185)، الشذرات (7/ 651). * لقد اعتمدنا في ترجمته على تفسيره المطبوع، جزء منه، للمجمع العلمي- غوتنيغن تصحيح (ر. ستروطمان). بالرجسة ثم قال تعالى {{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}} يعني لا توميء إليه بشيء من أمور الدين وأيضًا ذلك الموضع لا تقم فيه بعبادة ظاهرة لكون الصور لا تشرق عليه وقد أمر النطق بإخراجه ظاهرًا وباطنًا ثم قال تعالى {{لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى}} يعني الفطر خليفة الميم {{مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ}} يعني من ابتداء الفطرة {{أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ}} يعني بالنص عليه في ذلك المقام ثم قال تعالى {{فِيهِ رِجَالٌ}} يعني فيه منظمة بجامع {{يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَةَرُوا}} يعني بخدمته أولًا ليسموا في دائرة مجمعه آخرًا". وقال في أول سورة يونس: "قال الله تعالى {{الر}} إقسام منه بألف الفاطر المنفرد في المقام ولام الحسين وراء شبر، اللذين صارا مقامًا واحدًا {{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}} يعني إشارة إلى أسماء الكرار وصفاته {{أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا}} يعني أهل النسبة الأدون {{أَنْ أَوْحَينَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ}} يعني من مجموع صفو زبدهم الريحية وصورهم الملألئة {{أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ}} يعني بحجابه وهم أهل الجزائر وذلك من مخالفة وصية في الظاهر {{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا}} يعني بوصية في الباطن المحتجب به الفاطر {{أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ}} يعني الحسين بالانضمام إليه {{قَال الْكَافِرُونَ}} يعني بهذه المقامات {{إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ}} يعني تعمية للعقول إرادة منهم الدحض لأمر من أمروا بطاعتهم ثم قال تعالى {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ}} يعني العين {{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} يعني المراتب الاستقرارية والاستيداعية {{فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ}} يعني في تنقله في ستة أدوار دور الفترة ودور مولانا هنيد ودور مولانا هود ودور مولانا إبراهيم ودور مولانا أدّ ودور مولانا خزيمة {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} يعني في الدور العمراني {{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ}} يعني في هذه الأدوار لكونه يظهر في أول كل دور ويتجلى بالقباب النورانية فيه وكان ظهوره في هذا الدور العمراني واحتجابه بأسمائه فيه ظهورًا واحتجابًا كليًّا {{مَا مِنْ شَفِيعٍ}} يعني عند القائم المنتظر {{إلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ}} يعني بواسطة حجابه". وقال: " {{إِلَيهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا}} يعني لدى قيام المنتظر؛ لأنه وزيره فيثيب ويعاقب {{وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا}} يعني ذلك منه حتمًا مقضيًا". قلت: هذا بعض ما جاء في تفسيره الباطني، ولو أردنا أن نذكر ما قاله ونوضحه لأوردنا جميعه، وفيه من الطامات ما العقل عنها برئ ... والله نسأل العافية في الدنيا والآخرة. من مصنفاته: "مزاج التسنيم" في تفسير القرآن. |
|
النحوي، المفسر: علي بن محمّد بن علي بن سليم، الدمشقي الصالحي، أبو الحسن، علاء الدين، المعروف بالسليمي الشافعي.
ولد: سنة (1113 هـ) ثلاث عشرة ومائة وألف. من مشايخه: عبد الغني النابلسي، ومحمد بن خليل العجلوني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الشيخ العالم العلامة، الحبر النحرير المسند المعمر الولي الكامل ... وبرع وفضل وتصدير للتدريس فدرس في الجامع الأموي، والجامع الجديد بالصالحة، والمدرسة العمرية". وقال: "كان .... عالمًا عاملًا ورعًا تقيًا زاهدًا معرضًا عن الدنيا، متقللًا تاركًا لما لا يعينه" أ. هـ. • أعيان القرن الثالث عشر: "كان ورعًا متقشفًا، يأكل من كسب يده في حياكة الخام حتى عجز فانقطع ونفع المسلمين" أ. هـ. وفاته: سنة (1200 هـ) مائتين وألف. من مصنفاته: "تكملة على شرح تفسير البيضاوي"، و "الزبدة المطرية على منظومة الأجرومية، في النحو وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسجد السليمانية شيده المهندس العثمانى سنان، أعظم المعماريين، فى الفترة من سنة (957 - 964 هـ)، وأروع ملامح المسجد القبة الرئيسية، التى يبلغ قطرها (26.
50) سنتيمترًا، وارتفاعها (53) مترًا، وهى أطول قباب إستانبول ارتفاعًا بعد آياصوفيا، وترتكز القبة على أربع دعامات ضخمة، ولزيادة اتساعها من ناحية المدخل والقبلة أُضيف إليها نصف قبة من كل ناحية بارتفاع (40) مترًا، ثم وسعت هاتان المنطقتان بحنيات ركنية إضافية، أمَّا المساحتان الموجودتان إلى اليمين واليسار فقد غطيت كل منها بخمس قباب. ويوجد بالمسجد شمعدانات ضخمة بقياس قامة الرجل من النحاس الأصفر الأصلى، ومرصعة بالذهب الخالص، وكل واحد منها يزن (20) قنطارًا، وحول سقف القبة فى الداخل صفان من الرواق يقومان على عواميد ويضاءان بعدد كبير من المصابيح بلغ نحو (22) ألف مصباح، وفيه كذلك عدة آلاف من قطع الزينة معلقة بالسقف. وبلغ عدد الخدم المعينين لخدمة المسجد ثلاثة آلاف خادم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم هو أحد مؤلفات أبى السعود محمد بن محمد بن مصطفى العماوى أحد فقهاء الأحناف فى الدولة العثمانية، وُلد بالقسطنطينية سنة (898 هـ).
وتُوفِّى بها سنة (982 هـ)، وهذا التفسير هو المعروف بتفسير أبى السعود، وكان أبو السعود مشغولاً بالتدريس والقضاء والفتوى وكان يستغل وقت فراغه فى تأليف هذا الكتاب. وهذا التفسير يتناول أسرار البلاغة القرآنية وسر إعجاز القرآن؛ حيث يهتم هذا التفسير ببناء العبارة وجمال صياغتها. كذلك يهتم بإبداء وجوه المناسبات بين الآيات ويتعرض لذكر القراءات، ويقل من سرد الإسرائيليات، إلا أنه يروى فى تفسيره بعض الروايات عمن اشتهر بالكذب. ونقل أبو السعود فى هذا الكتاب المسائل الفقهية وتناول ما تحتمله الآيات من وجوه الإعراب؛ لذلك كانت لهذا الكتاب شهرة فى أوساط العلماء، إلا أنه لم يظفر بالشروح والتعليقات الكافية. وطُبع هذا التفسير مرات عديدة، وهو يقع فى خمسة أجزاء. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال النديم في (الفهرست) (ص227): (فإذا قلنا: إن شعر فلان عشر ورقات فإنا إنما عنينا بالورقة أن تكون سليمانية ؛ ومقدار ما فيها عشرون سطراً ، أعني في صفحة الورقة ).
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24): (وعثرت كذلك على نص نادر لابن النديم في "الفهرست" يذكر فيها مقدار الورقة التي يعنيها في كتابه ، وهي الورقة السليمانية) ثم ذكر النص المذكور ، ثم قال: (وليس معنى هذا أن مقدار الورقة في المخطوطات القديمة تعني هذا القدر ، فإن مقادير الأوراق تتفاوت بلا ريب بين المخطوطة والأخرى ؛ وإنما ذكرتُ هذا تسجيلاً لما يعني ابن النديم في كتابه). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - م 4: أَبُو السَّلِيلِ ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ. وَقِيلَ ابْنُ نُفَيْرٍ بِالْفَاءِ. الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَلَمْ يَلْقَهُمَا. وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، وَزَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التيمي، وسعيد الجريري، وَكَهْمَسٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - ن: مُشَاشٌ، أَبُو سَاسَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَزْهَرِ السُّلَيْمِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَالضَّحَّاكِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُمَا اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا الَّذِي رَوَى عَنِ الضَّحَّاكِ وَأَنَّهُ مَرْوَزِيٌّ. |