نتائج البحث عن (الطري) 50 نتيجة

  • الطريف
(الطريف) الطّيب النَّادِر والْحَدِيث المستحسن والمستفاد من المَال حَدِيثا ويقابله التليد أَو التالد (ج) طرف وطراف
  • الطري
(الطري) اللين الغض الْجَدِيد والنقي الْخَالِص (ج) طراء
(الطَّرِيق) المطروق والممر الْوَاسِع الممتد أوسع من الشَّارِع ومسلك الطَّائِفَة من المتصوفة (ج) طرقو (طرق الطعْن) (فِي قانون المرافعات) الْوَسَائِل القضائية الَّتِي يلجأ إِلَيْهَا الْمَحْكُوم عَلَيْهِ ابْتِغَاء إِلْغَاء الحكم أَو تعديله (مج)
(الطَّرِيقَة) الطَّرِيق والسيرة وَالْمذهب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي قصَّة فِرْعَوْن {{ويذهبا بطريقتكم المثلى}} والطبقة (ج) طرائقو (الطرائق) الطَّبَقَات بَعْضهَا فَوق بعض وَالْفرق الْمُخْتَلفَة الْأَهْوَاء وَيُقَال ثوب طرائق خلق أَو قطع
(الطريح) الْمَطْرُوح والمتروك لَا حَاجَة لأحد فِيهِ لقلَّة الِاعْتِدَاد بِهِ أَو لحقارته (ج) طرحى
(الطريد) المطرود وَالَّذِي يُولد بعد أَخِيه وكل مِنْهُمَا طريد الآخر
(الطريدة) المطرودة وَمَا طردت من صيد أَو غَيره والخطة بَين الْعجب والكاهل والطريقة القليلة الْعرض من الكلإ وَمن الأَرْض وشقة من الثَّوْب قدت طولا وخرقة تبل وَيمْسَح بهَا التَّنور وقصبة فِيهَا حزة تُوضَع على المغازل والقداح فتنحت عَلَيْهَا وتبرى بهَا
(الطرير) المطرور وَذُو المنظر والرواء والهيئة الْحَسَنَة وَالَّذِي طر وطلع شَاربه
الطّريق:[في الانكليزية] Road ،way [ في الفرنسية] Chemin ،voie في اللغة بمعني راه. وعند الفقهاء هو قسمان: الطريق العام ويسمّى بالنافذ وبطريق العام أيضا، والطريق الخاص ويسمّى بالطريق الغير النافذ وطريق الخاص أيضا، وقد سبق في لفظ السكّة. وعند أهل القراءة قسم من أحوال الإسناد وقد سبق. وعند الشعراء هو الطرز وقد سبق. وعند المتكلمين والأصوليين هو الذي يمكن التوصّل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب فإن كان المطلوب تصورا سمّي طريقه معرّفا وإن كان تصديقا سمّي طريقه دليلا. وإنما اعتبر إمكان التوصّل لأنّ الطريق لا يخرج عن كونه طريقا بعدم التوصّل بل يكفيه إمكانه، وقيّد النظر بالصحيح لأنّ النظر الفاسد لا يستلزم المطلوب فلا يمكن أن يتوصّل إليه به، إذ ليس في نفسه وسيلة له، وقد سبق توضيح التعريف في لفظ الدليل. وعند أهل الحقيقة عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها، فإنّ تتبّع الرّخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق، هكذا في الجرجاني. وعند أهل الرمل اسم شكل فيه النقاط فقط هكذا:
الطّريقة:[في الانكليزية] Method ،itinerary towards God [ في الفرنسية] Methode ،itineraire vers Dieu هي اصطلاح الصوفية طريق موصل إلى الله تعالى كما أنّ الشريعة طريق موصل إلى الجنة، وهي أخصّ من الشريعة لاشتمالها على أحكام الشريعة من الأعمال الصالحة البدنية والانتهاء عن المحارم والمكاره العامّة، وعلى أحكام خاصة من الأعمال القلبية والانتهاء عمّا سوى الله تعالى كله، كذا في شرح القصيدة الفارضية. والحاصل أنّها سيرة مختصة بالسّالكين إلى الله تعالى مشتملة على الأعمال والرياضات والعقائد المخصوصة بها وعلى الأحكام الشريعة كلتيهما فهي أخصّ من الشريعة لاشتمالها عليهما كذا في الاصطلاحات. ويقول في لطائف اللغات: الطّريقة في اصطلاح الصوفية عبارة عن السّيرة النبوية الخاصة بالسّالكين إلى الله وبالله وفي الله من قطع المنازل والتّرقي في المقامات.

ويقول في مجمع السّلوك: الشريعة رعاية المعاملات، والطريقة تزكية الباطن من الخصائص الذّميمة والكدورات البشرية. وأعلم بأنّ الإنسان مكوّن من ثلاثة عوالم: النفس والقلب والرّوح. وعليه فالشريعة طريقها من باب النفس والطريقة من باب القلب والحقيقة من باب الروح. وقال بعضهم: الحقيقة هو التوحيد والشريعة الشرائع، والحقيقة لا ترفع بالموت والشريعة ترفع بالموت. وفي رسالة القشيري: الشريعة التزام العبودية والحقيقة مشاهدة الربوبية. وكلّ شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبولة، وكلّ حقيقة، غير مؤيّدة بالشريعة فغير محصولة، إذ الحقيقة لا تحصل إلّا بالشريعة. ومتى علمت أنّ الشريعة أقوال والطريقة أفعال والحقيقة أحوال، فيجب على السالك أن يتعلم من أحكام الشريعة ما لا بد له منه، وأن يأتي بجميع ما في علم الطريقة كي يصل إلى نور الحقيقة، وكلّ من جاء بما أمر به الرسول صلّى الله عليه وسلّم فهو من أهل الشريعة، وكلّ من قام بما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم فهو من أهل الطريقة، وكلّ من يرى ما رآه النبي صلّى الله عليه وسلّم فهو من أهل الحقيقة.

وترجمة الابيات الفارسية:لا تكون طريقة بغير شريعة والحقيقة كيف تظهر بدون طريقة؟ فالشريعة في الصلاة والصيام،والطريقة في الجهاد تزيد والحقيقة رؤية وجه الحبيب.والنظر إلى جمال الحبيب. انتهى ما في مجمع السلوك..
الطّريقة المتحرّفة:[في الانكليزية] Combust way [ في الفرنسية] Voie brulee عند أهل الهيئة عبارة عن المواضع التي هي من الأرض تحت المدارات الجنوبية بين هبوطي النيرين أي فيما بين الدرجة التاسعة عشر من الميزان التي فيها هبوط الشمس وبين الدرجة الثالثة من العقرب التي فيها هبوط القمر، وتلك المواضع من الأرض هي الواقعة بين الدائرتين الحادثتين على سطح الأرض من دوران الخطّين الخارجين من مركز العالم على محيطي مداري الهبوطين، وهي غير مسكونة، سمّيت بها كأنّها لعدم قبولها العمارة متحرفة، وسمّوا ما بين الهبوطين من الفلك أيضا بهذا الاسم. ونقل عن بعضهم أنّ الطريقة المتحرّفة هي المواضع التي تحت مدار حضيض الشمس أو ما يقرب منه وهي تتبدل بسبب انتقال الحضيض، وعلى هذا يجوز أن يكون تسمية المواضع التي تحت مدارات ما بين الهبوطين بالطريقة المتحرّفة قبل زمان بطليموس، إذا كان الحضيض في القديم هناك. كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة في بيان هيئة الأرض في الفصل الأول.

ويقول في كفاية التعليم: إنّ النيّرين في هذه الدّرجات ضعيفان خاصة القمر فهو بمنزلة من يسير في طريق محرق. وقال بعضهم لكلّ كوكب طريقة متحرقة. كما الشمس في الدّلو والميزان والقمر في العقرب والميزان وزحل في الأسد والسّنبلة والمشتري في الثور والسّنبلة والمريخ في الثور والميزان والزهرة في العقرب والجدي وعطارد في الجدي والحوت. انتهى.

ويقابل هذا: ما بين شرف الشمس وشرف القمر فذلك يقال له نيّرة، كما في توضيح التقويم.
الطَّرِيدَةُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو في اللغة على وجوه، الطريدة: الشيء المطرود، والطريدة:
المولودة التي تجيء بعدك في الولادة، والطريدة:
قصبة فيها حزّة توضع على المغازل والقداح إذا بريت، والطريدة: الوسيقة وهو ما يسرق من الإبل، والطريدة: العرجون، والطريدة: اسم موضع.
الطَّرِيق: مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى الْمَطْلُوب وَهُوَ على نَوْعَيْنِ طَرِيق لمي وَطَرِيق أَنِّي وتعريفاهما فِي الدَّلِيل وَعند أهل الْحَقَائِق عبارَة عَن أوَامِر اسْم الله تَعَالَى وَأَحْكَامه التكليفية المشروعية الَّتِي لَا رخصَة فِيهَا.الطَّرْد فِي الْمَشْهُور التلازم فِي الثُّبُوت وَالتَّفْصِيل فِي الاطراد وَفِي الأَصْل الطَّرْد وجوب الحكم بِوُجُود الْعلَّة وَلَا شكّ أَن اللَّازِم الْمَذْكُور لَازم لذَلِك الْوُجُوب فَمَا هُوَ الْمَشْهُور أَن الطَّرْد هُوَ التلازم الْمَذْكُور تَفْسِير باللازم.
الطَّرِيقَة: هِيَ السِّيرَة المختصة بالسالكين إِلَى الله تَعَالَى من قطع الْمنَازل والترقي فِي المقامات.

الطَّرِيقَة المتحرقة

دستور العلماء للأحمد نكري

الطَّرِيقَة المتحرقة: هِيَ الدَّرَجَات الَّتِي بَين هبوط الشَّمْس وهبوط الْقَمَر وَهِي من أول الدرجَة التَّاسِعَة عشر من الْمِيزَان إِلَى أول الدرجَة الرَّابِعَة من الْعَقْرَب وَالْقَمَر فِيهَا يكون منحوسا.
الطريق: لغة: السبيل الذي يطرق بالأرجل أي يضرب، وكل ما يطرقه طارق معتادا كان أو غيره، استعير لكل مسلك يسلكه الإنسان في فعل مذموم أو محمود.وعند أهل النظر: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب.وعند الصوفية: مراسم الله وأحكامه المشروعة التي لا رخصة فيها، فإن تتبع الرخص سبب لتنفس الطبيعة المقتضى للوقفة والفترة في الطريق. وقيل الطريق في عرفهم: السيرة المختصة بالسالك إلى الله في قطع المنازل والترقي في المقامات.
الطريق اللمي: عند أهل الميزان: أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج كما أنه علة في الذهن نحو "هذا محموم" لأنه متعفن الأخلاط، وكل متعفنها محموم فهو محموم.
الطريق الإني: أن لا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإثبات نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله: العقل قديم، إذ لو كان حادثا كان ماديا لأن كل حادث مسبوق بمادة.
الطري: الشيء الغض، ومنه الطرواة، ومنه أطريت فلانا مدحته بأحسن ما فيه كأنك جعلته غضا.
  • الطريق
الطريق:ما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق).
حَسَب الطريقةالجذر: ح س ب

مثال: سنسير حَسَب الطريقة المتبعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم ترد في المعاجم- في سياقها هذا- إلا مقترنة بالباء، أو بـ «على». المعنى: على قَدْرها

الصواب والرتبة: -سنسير بحَسَب الطريقة المتبعة [فصيحة]-سنسير على حَسَب الطريقة المتبعة [فصيحة]-سنسير حَسَب الطريقة المتبعة [صحيحة] التعليق: تسبق «حَسَب» بالباء، أو بـ «على»، وتأتي غير مسبوقة بشيء. كما ورد في المعاجم، فجاء في اللسان: الحَسَب: قدر الشيء، كقولك: الأجر بحسب ما عملت وحسبه. ويمكن تخريج العبارة غير المسبوقة بحرف جر كذلك على أن كلمة «حسب» مضمَّنة معنى مِثْل، فاستعملت استعمالها.
الطَّريق: الزُّقاق ومنه الطريقُ الخاصُّ هو الزقاقُ الذي لم ينفذ، والطريقُ في الاصطلاح: هو ما يمكني التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب.

الطريق الموجبُ في ثبوت الهلال

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الطريق الموجبُ في ثبوت الهلال: أن يتحمَّل اثنان الشهادة، أو يشهدا على حكم القاضي، أو يستفيض الخبرُ بخلاف ما إذا أخبرا أن أهل بلدة كذا رَأوْه، لأنه حكاية كذا في الدرِّ.
الطريقة: عند الصوفية هي السيرة المُختصَّة بالسالكين إلى الله من قطع المنازل والترقي في المقامات قاله السيد.
قَارعة الطريق: أعلاه، والقارعة: الداهيةُ والنَكبة والمُهلِكة والقيامة.

تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

تحصيل الطريق، إلى تسهيل الطريق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحصيل الطريق، إلى تسهيل الطريق
لسري الدين، ابن عبد البر: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي.
وهو: رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي سهل لمن اختار من عباده طريقا إلى الجنة... الخ).
ذكر فيه: أن بعض الناس أحدث في طرق القاهرة حوادث تضر بعامة المسلمين.
فكتب على: مقدمة، وفصلين، وخاتمة.
وفرغ في: شعبان، سنة ثمان وثمانين وثمانمائة.
تذكرة العالم، والطريق السالم
في أصول الفقه.
لأبي نصر: عبد السيد بن محمد بن الصباغ الشافعي.
المتوفى: سنة 477، سبع وسبعين وأربعمائة.

ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني.
المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي.
أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ).
قَاطِع الطَّرِيق: مُكَلّف مُسلم يعْتَمد على الْقُوَّة فِي المغالبة بالبعد عَن الْغَوْث.

أَسمَاء الطَّرِيق

المخصص

أَبُو عبيد: الطَّرِيق تؤنّث وتذكّر وَجَمعهَا أطرِقة وَأنْشد ابْن جني: فَلَمَّا جزمتُ بهَا قِربتي تيمّمْتُ أطرِقةً أَو خَليفا قَالَ: وَهَذَا يدلّ على تذكير الطَّرِيق لِأَنَّهُ كسّره على أفعلة وَلَو كَانَ مؤنثاً جمعه على أفعُل كأتان وآتُن وَحكى سِيبَوَيْهٍ طُرُق وطُرُقات جمع الْجمع.
ابْن جني: وَقد يجمع على أطرِقاً مَقْصُور بلغَة هُذَيْل وَإِلَيْهِ ذهب بَعضهم فِي قَول أبي ذُؤَيْب: على أطْرِقا بالِيات الخِيام وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: بَنو فلَان يطؤهم الطّريق - أَي أهل الطَّرِيق.
أَبُو حَاتِم: السَّبِيل - الطَّرِيق وَمَا وضح مِنْهَا.
أَبُو عبيد: وَهِي تذكر وتؤنث وتأنيثُها أَعلَى قَالَ الله تالى) قل هَذِه سَبيلي (وَالْجمع سُبُل وسَبيل سابلة على الْمُبَالغَة.
أَبُو زيد: السابِلة - المُرّار على الطَّرِيق وأسبَل الطَّرِيق - كثرت سابلته.
صَاحب الْعين: وَهُوَ - الصِراط يُذكّر وَيُؤَنث.
أَبُو عبيد: وَهُوَ - السِراط.
أَبُو عَليّ: هُوَ الأَصْل وَإِنَّمَا الصَّاد للمضارعة فَأَما مَا حَكَاهُ الْأَصْمَعِي من قِرَاءَة بَعضهم الزِراط بالزاي المُخلَصة فخطأ إِنَّمَا سمع بِهِ المضارعة فتوهمها زاياً وَحكى قطرب الصّراد بِالدَّال على المضارعة أَيْضا.
أَبُو عبيد: المَوْر والريعُ - الطَّرِيق وَأنْشد: إِذا خبّ فِي ريعِها آلُها ابْن السّكيت: ركب متنَ المنقّى - أَي الطَّرِيق.
ابْن دُرَيْد: الألغاز - طرُق تلتوي وتُشكِل على سالكها الْوَاحِد لُغز ولغَز وَقد تقدّمت الألغاز فِي حجرَة اليرابيع والتُرّهات - الطُرق تتشعّب من طَرِيق وتعود إِلَيْهِ.
ابْن السّكيت: الْمَوَارِد - الطّرق إِلَى المَاء واحدتها موردة وَأنْشد: كأنّ صُلوبَ النِسْع فِي دَأَياتها موارِدُ من خلْقاءَ فِي ظهر قرْدَدِ ابْن دُرَيْد: المَثاب - الطَّرِيق إِلَى المَاء وَأنْشد: برأسِ الفَلاة وَلم ينحدرْ وَلكنهَا بمثابٍ سُوى صَاحب الْعين: المخلَفة - الطَّرِيق.
ابْن دُرَيْد: المِثقَب - طَرِيق فِي حرّة وغِلَظ وَكَانَ فِيمَا مضى طَرِيق بَين الْيَمَامَة والكوفة يسمّى مِثْقَبا.
صَاحب الْعين: المَنقَبة - الطَّرِيق الضيّق بَين دارين لَا يُستطاع سُلوكه.
ابْن دُرَيْد: الثّجَن - طَرِيق فِي غِلظ والشّرْي - الطَّرِيق وَالْجمع أشراء.
صَاحب الْعين: السّمْت - الطَّرِيق.
ابْن السّكيت: طُرق صِغار تتشعّب من الطَّرِيق الْأَعْظَم وَالطَّرِيق إِذا كَانَ فِي السّبخة فَهُوَ مجازة وَجمعه مَجاز وَيُقَال للجسر مَجازة الطَّرِيق ومجاز الطَّرِيق - إِذا قطعتَه عرْضاً من أحد جانبيه إِلَى الآخر.
أَبُو زيد: جُزْت الطريقَ جوْزاً وجؤوزاً وجَوازاً.
أَبُو عبيد: جُزتُه - صِرت فِيهِ وأجزْتُه - خلّفتُه وقطعْتُه وأجزْتُه - أنفذْتُه وَمِنْه قَوْله: حَتَّى يُقالَ أجيزوا آلَ صَفوانا يمدحهم بِأَنَّهُم يُجيزون الْحَاج.
ابْن دُرَيْد: النّعامة - الطَّرِيق فَأَما قَوْله: وابنُ النّعامة يومَ ذَلِك مرْكَبي

فَقيل ابنُ النّعامة - الطَّرِيق وَقيل بَاطِن القدَم وَقيل هُوَ عِرق فِي الرِجل وَقيل هُوَ اسْم فرس.
ابْن السّكيت: تنعّم الرجل - مشي حافياً مُشْتَقّ من النّعامة الَّتِي هِيَ الطَّرِيق وتنعّمت القومَ ونعّمْتُهم - طلبتُهم والمصدَع - طَرِيق سهل فِي غِلظ من الأَرْض والميلَع - الطَّرِيق لَهُ سَندان.
صَاحب الْعين: طَرِيق الظّهْر - طَرِيق البرّ وَذَلِكَ حِين يكون فِيهِ مسْلك فِي الْبر ومسلك فِي الْبَحْر والزُقاق - الطَّرِيق الضّيق دون السِكّة وَالْجمع أزقّة.
سِيبَوَيْهٍ: وزقّان.
الْأَصْمَعِي: الباريُّ والباريةُ والبوريّ والبوريّة والبُورِياء فَارسي معرّب - الطَّرِيق.

أَسمَاء محَجّة الطَّرِيق وجادّتِه

المخصص

صَاحب الْعين: منهَج الطَّرِيق - وضَحُه والمِنهاج كالمنهَج يكون اسْما وَصفَة وَفِي التَّنْزِيل) لكل جعلْنا منكُم شِرعةً ومِنهاجاً (.
أَبُو عبيد: وَهُوَ النّهج وَجمعه نُهوج.
صَاحب الْعين: جمعُه نُهج ونهجات.
ابْن السّكيت: المحجّة - الطَّرِيق الْوَاضِح البيّن.
أَبُو عبيد: رجكب فلَان الجادّة والمجبّة والجرجة مَعْنَاهُ كُله - وسط الطَّرِيق ومعظمه ومنهجه.
ابْن السّكيت: الحرَجة - الطَّرِيق وَقيل معظمُه وَرَوَاهُ أَبُو زيد بجيمين كَأبي عبيد وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي بِالْخَاءِ مُعْجمَة قبل الْجِيم.
أَبُو عبيد: ملك الطَّرِيق ومُلكُه ومِلكُه ودَرَرُه - قصْده وشرَك الطَّرِيق - جوأده الْوَاحِدَة شركَة.
ابْن السّكيت: الطُرَق - الجوادّ واحدتها طُرْقة وَذَلِكَ أَن الطَّرِيق تكون فِيهِ طُرُق كَثِيرَة من آثَار قَوَائِم المارّة فَهِيَ طرَق وَالطَّرِيق يجمع ذَلِك كُله والطّرَق - آثَار الْإِبِل إِذا تَتَابَعَت وَكَانَ بعير خلْف آخر كالقِطار وَقد اطّرَقَتْ وَأنْشد: جَاءَت مَعًا واطّرقَتْ شَتيتا وسنَنُ الطَّرِيق وسنّته وثُكْنُه ومُرتَكَمُهُ كلّه - المحجّة.
صَاحب الْعين: السُّنّة - الطَّرِيق المستوي والسِكّة - أوسع من الزُقاق سميت بذلك لاصطِفاف الدّور فِيهَا.
أَبُو زيد: ركب مسْءَ الطَّرِيق - أَي وسَطه.
ابْن السّكيت: تنحّ عَن سُجْح الطَّرِيق وسُجُحه وكثَمه وثكَمه وميدائه ولمَقِه ولقَمِه مَعْنَاهُ عَن الطَّرِيق وقصْده.
قَالَ أَبُو عَليّ: لقمْتُ الطَّرِيق ألقُمُه لَقْماً - سددْتُ فَمه فَأَما أَبُو عبيد فعمّ بِهِ فَقَالَ لقَمْت الطَّرِيق وَغَيره.
ابْن السّكيت: قَارِعَة الطَّرِيق - ظهرُه وفارعَتُه - أَعْلَاهُ ومُنقطَعه وَقد فرعْنا الطَّرِيق - علوْناه.
الْأَصْمَعِي: ارعة الطَّرِيق وفرعَتُه وفَرعاؤه - مَا ارْتَفع مِنْهُ وَظهر.
ابْن السّكيت: اركَبوا ذِلّ الطَّرِيق - أَي وَسطه.
ابْن دُرَيْد: مدرَجة الطَّرِيق - قارعته ومَدارج الأكمة - الطُرُق المعترضة فِيهَا.
ابْن السّكيت: الْأُخْدُود - كل مَا انحفر فِي الأَرْض من الجوادِّ.
صَاحب الْعين: نِير الطَّرِيق - أخدُود فِيهِ.
وَقَالَ: نَحن على وخْي الطَّرِيق - أَي قصْدِه والرِفاض - الطّرق المتفرقة أخاديدُها.

أَسمَاء نَاحيَة الطَّرِيق وجانبه

المخصص

ابْن السّكيت: ضِيفا الطَّرِيق - ناحيتاه وَقد تقدم فِي الْوَادي وثِنْياه - جانباه.
ابْن دُرَيْد: الشّرْي - نَاحيَة الطَّرِيق وَالْجمع أشراء وَقد تقدم أَنه عَامَّة الطَّرِيق وأطْرار الطَّرِيق - نواحيه وَاحِدهَا طُرّ وَفِي الْمثل السائر) أطِرّي فإنّكِ ناعِله (أَي اركَبي أطرار الطَّرِيق وَهُوَ أغلظه وَقيل بل ردّي الْإِبِل من أطرارها أَي نَوَاحِيهَا وَقيل) أظِرّي فَإنَّك ناعِله (أَي ارْكَبِي الظُرَر وَهِي الْحِجَارَة المحددة.
غَيره: مَقاصير الطَّرِيق - نَوَاحِيهَا.
صَاحب الْعين: أعضادُ الطَّرِيق - نَوَاحِيهَا وعداؤه وطَوارُه - مَا انْقَادَ مَعَه من طوله أَو عرضِه وَمَشى عَداءَ الطَّرِيق - أَي متنَه.

نعوت الطَّرِيق

المخصص

أَبُو حَاتِم: طَرِيق مَخافة - أخافه اللُّصُوص.
صَاحب الْعين: طَرِيق مَخوف.
أَبُو عبيد: طَرِيق لَهْجَم ومُدَيّث وموَقّع - مذلّل.
ابْن دُرَيْد: لهْمَج كلهْجَم.
أَبُو عبيد: مهْيَع الطَّرِيق - الْوَاسِع الْوَاضِح.
قَالَ ابْن دُرَيْد: وَقَالَ بَعضهم المهْيَع مُشْتَقّ من المهع وَهَذَا خطأ عِنْد أهل اللُّغَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فعْيَل وَلَا تلْتَفت إِلَى قَوْلهم ضهْيَد فَإِنَّهُ مَصْنُوع وكل مَا جَاءَ على هَذَا الْوَزْن فَهُوَ بِكَسْر الْفَاء وَالْوَجْه عِنْد أهل اللُّغَة أَن مَهْيَعاً مفْعَل من هاع يهيع - إِذا جرى أَو من الهَيعة وَهِي الضجّة عِنْد الفزَع وَتسَمى الهائعة.
قَالَ ابْن جني: فقد كَانَ يجب على هَذَا أَن يكون مَهاعاً لِأَنَّهُ مفعَل مِمَّا اعتلت عينه لكنه شذّ وَنَظِيره المَثوَبة والفُكاهة مَقودَة إِلَى الأَرْض.
ابْن دُرَيْد: طَرِيق أكثَم - وَاسع.
ابْن السّكيت: طَرِيق لاحبٌ ولحْب - بيّن منقاد.
صَاحب الْعين: لحَبَ الطَّرِيق يلحَب لُحوباً - ظهر.
وَقَالَ: طَرِيق نَافِذ - سالك وَنفذ إِلَى مَوضِع كَذَا ينفُذُ وَفِيه منفَذ.
ثَعْلَب: ومُنتَفَذ.
أَبُو عبيد: المَطارِب - طُرُق ضيّقة واحدتها مَطْرَبة وَأنْشد: ومَتْلَفٍ مثلِ فرقِ الرّأسِ تخْلِجُه مَطارِبٌ زقَبٌ أميالُها فيحُ الزّقَب - الضيّقة.
ابْن دُرَيْد: الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء.
صَاحب الْعين: الْوَاحِدَة زقَبة.
ابْن دُرَيْد: الطَّرِيق الضيّقة.
أَبُو عبيد: الدُعْبوب - الطَّرِيق الموطوء.
ابْن السّكيت: طَرِيق دعْسٌ ومَدعوس كثُرت بِهِ الْآثَار وَأنْشد: فَمن يأتِنا يَوْمًا يقُصّ طريقَنا يجدْ أثرا دعْساً وسخْلاً موضَّعا أَي فقد أزلقَت الخيلُ فِي هَذَا الطَّرِيق أولادَها من بُعدِه وطريقُ مدْعوق.
وَقَالَ: دُعِق الطَّرِيق دعْقاً - كثُر عَلَيْهِ الْوَطْء وَأنْشد: يركبْن ثِنْيَ لاحِبٍ مدْعوقِ صَاحب الْعين: طَرِيق دعْكٌ كَذَلِك.
أَبُو عُبَيْدَة: طَرِيق موعوس - موطوء والوَعْس - شدّة الْوَطْء.
ابْن السّكيت: العَود - الطَّرِيق الْقَدِيم وَأنْشد: عَوْد على عودٍ لأقوامٍ أُوَل يموتُ بالتّرْكِ ويحْيا بالعمَل يُرِيد بالعَوْدِ الأول الجمَل وَهَكَذَا الطَّرِيق يَمُوت إِذا تُرِك أَي يدرُس ويحْيا إِذا سُلِك.
أَبُو زيد: طَرِيق رائغ - مائل.
أَبُو عبيد: طَرِيق مَعلوب - موطوء.
وَقَالَ مرّة: المَعلوب - الطَّرِيق الَّذِي يُعلَب بجنبتَيْه - يَعْنِي يؤثّر فِيهِ وكل مَا وسمْتَه فقد علَبْتَه علْباً والعَلْب - الْأَثر.
قَالَ: والملحوب كالمعْلوب.
غَيره: طريقٌ عطرّد - ممتدّ طَوِيل وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل من النَّاس.
ابْن دُرَيْد: طَرِيق مَجن وممجّن - وُطِئ حَتَّى سهُل.
صَاحب الْعين: موجَّن بيّن وسبيل سُلك حَتَّى صَار مَعْلَما.
ابْن السّكيت: احتفل الطَّرِيق - استبان وكثُرت آثارُه وَأنْشد: يُرْزِم الشّارِفُ من عِرفانِه كلّما لَاحَ بنجْدٍ واحتفَلْ وَقَالَ: طَرِيق مرْقَدّ - وَاضح بيّن وَرُوِيَ عَن الْأَصْمَعِي المرْقد بِفَتْح الْمِيم وَلَا أَدْرِي كَيفَ هُوَ.
صَاحب

الْعين: الضّحوك من الطُرُق - مَا وضح واستبان.
وَقَالَ: استلْحم الطَّرِيق - اتّسع.
أَبُو عبيد: المُسلَحِبّ - الطَّرِيق البيّن الممتد.
أَبُو زيد: أجْهَتِ الطُرُق - وضحت وأجهَيْتُها أَنا واجرَهدّ الطَّرِيق - استمرّ وامتد.
صَاحب الْعين: طَرِيق مخروط - ممتد وَقد اخروّط بهم.
ابند دُرَيْد: انضرَجتِ الطَّرِيق - اتّسعت.
ابْن السّكيت: طَرِيق عميق ومَعيق - بعيد وَقد مَعُقَ مَعقاً ومَعاقة وَطَرِيق ذُو غَول - بعيد.
أَبُو عبيد: النّيْسَب - الطَّرِيق الْمُسْتَقيم.
ابْن السّكيت: هُوَ - الْوَاضِح والنّيسَم - مَا وجدتَ من الْآثَار فِي الطَّرِيق وَلَيْسَت بجادّة بيّنة وَأنْشد: باتَت على نيسم خلٍّ جازِع وعْثِ النِهاض قاطِعِ المَطالعِ مَتى تُزايلْ متنَه تُراجِع النِهاضُ جمع نَهوض - يَعْنِي مَا وعرَ مِنْهَا وعَلا.
صَاحب الْعين: هُوَ النّيْسَب والنّيسَبان.
الْأَصْمَعِي: الأسلوب - الطَّرِيق المستوي وَمِنْه أَخذ فِي أساليب من القَوْل: أَي ضُروب مِنْهُ.
ابْن دُرَيْد: طَرِيق وعْب - وَاسع وَالْجمع وِعاب.
وَقَالَ: طَرِيق جوْر كجائر.
صَاحب الْعين: الطَّرِيق المُستجير - الَّذِي يَأْخُذ فِي عَرض المَفازة لَا يُدرى أَيْن منفذُه وَأنْشد: ضاحي الأناديد ومُستجيرُه أَبُو زيد: طَرِيق ألوى - بعيد مَجْهُول.
ابْن دُرَيْد: طَرِيق خيدَع ويَنكوب - مُخَالف عَن الْقَصْد.
صَاحب الْعين: طَرِيق شابك - ملتبس بعضه بِبَعْض.
الْأَصْمَعِي: طَرِيق ناشط - ينشِط من الطَّرِيق الْأَعْظَم يَمنة أَو يَسرة وَكَذَلِكَ النّواشطُ من الْمسَائِل.
صَاحب الْعين: عدَل الطَّرِيق إِلَى مَكَان كَذَا - مَال فَإِن أَرَادوا الاعوجاج قَالُوا انعدَل فِي مَكَان كَذَا.
وَقَالَ: طَرِيق يدْفع إِلَى طَرِيق كَذَا أَي يَنْتَهِي وَمِنْه غشيَتْنا سَحَابَة فدُفِعْناها إِلَى بني فلَان أَي انصرفَتْ عَنَّا إِلَيْهِم وَدفع فلَان إِلَى فلَان.
انْتهى.
ابْن دُرَيْد: المَخْرفُ والمخرَفة - الطَّرِيق الْوَاضِح يُقَال تركته عَليّ مثلِ مخرَفة النّعام.
صَاحب الْعين: طَرِيق دَليع - وَاسع وَكَذَلِكَ هَطيع وفازر فِي حَزْن لَا صَعود فِيهِ وَلَا هَبوط.
صَاحب الْعين: الفارِزة - طَرِيق تَأْخُذ فِي رَملَة فِي دكادك ليّنة كَأَنَّهَا صدْع فِي الأَرْض منقاد طَوِيل.
ابْن السّكيت: طَرِيق فَريغ - وَاسع.
أَبُو عبيد: المِيتاءُ - الطَّرِيق العامر.
وَقَالَ: ضحا الطَّرِيق ضُحوّاً - ظهر.
صَاحب الْعين: وضح كَذَلِك.
الكلابيون: الجِلواخُ - مَا وضحَ من الطَّرِيق وَبَان بَيَانا.
ابْن دُرَيْد: الوخْي - الطَّرِيق القاصد المُستوي وَمِنْه وخيْتُ وتوخّيت - أَي قصدْت.
صَاحب الْعين: طَرِيق خَادع - مُخَالف لَا يُفْطَن لَهُ.
أَبُو زيد: طَرِيق دَعْس ومِدعاس ومدعوس - موطوء وَقد دعسَه دعْساً - وطِئه وطأً شَدِيدا والدّعْس - الْأَثر البيّن فِي الطَّرِيق وَطَرِيق تِهامي وتِهام - بيّن وَاضح.
وَقَالَ: نجدَ الطَّرِيق ينجُد نُجوداً - وضح وَطَرِيق نجد - وَاضح وَقَوله عز وَجل) وهديْناه النّجْدَين (أَي طَرِيق الْخَيْر وَطَرِيق الشَّرّ وأمرٌ نجْد - وَاضح مِنْهُ.
أَبُو عَليّ: طَرِيق فجْرٌ - وَاضح.
صَاحب الْعين: نصَل الطَّرِيق من مَوضِع كَذَا - خرج ونصَل من بَين الْجبَال نُصولاً - ظهر والمُسَنْسَن - الطَّرِيق المسلوك.
ابْن السّكيت: يُقَال للطريق إِذا كَانَ وَاضحا بيّناً هَذَا طَرِيق يحنّ فِيهِ العَوْد وَمعنى ذَلِك - أَن ينبسط للسير فِيهِ.
أَبُو عبيد: طَرِيق وعْز ووعِير وأوعَر وَالْجمع وُعور وَقد وَعُر ووعَر وعْراً ووعورَة ووَعارة ووعوراً ووَعِر وَعَراً ووعورة ووَعارة وأوعَروا - وَقَعُوا فِي الوعْر واستوعَروا طريقهم.
أَبُو زيد: الفجّ - الطَّرِيق الْوَاسِع فِي قُبُل جبلٍ أوسع من الشِّعْب وَجمعه فِجاج.
ابْن دُرَيْد: وَإِذا أَرَادَ طَرِيقا فضَلّ قَالُوا أَرَادَ طَرِيق العُنصُلَين وَهُوَ فِي معنى قَول الفرزدق: أَرَادَ طريقَ العُنصُلين فياسَرَتْ بِهِ العيسُ فِي ناني الصّوى متشائم

أَبُو زيد: فِي الطَّرِيق أدد وَلم يفسره.

أَقسَام الطَّرِيق وركوبه

المخصص

أَبُو زيد: ضبَع لي من الطَّرِيق يضبَع ضبْعاً - قسم.
صَاحب الْعين: اعتزمْت الطَّرِيق - ركبتُه مَاضِيا غير منثَنٍ وَأنْشد: معتزِماً للطُرقِ النّواشِط والنّظَر الباسطِ بعدَ الباسِط
تَسْمِيَة أَرض الْعَرَب
أَبُو عبيد: جَزِيرَة الْعَرَب - مَا بَين عدَن أبْيَن إِلَى أطرار الشّام فِي الطّول وَأما فِي الْعرض فَمن جُدّة وَمَا والاها من شاطئ الْبَحْر إِلَى ريف الْعرَاق وَقيل هِيَ - مَا بَين حفر أبي مُوسَى إِلَى أقْصَى تِهامة فِي الطّول وَأما فِي الْعرض فَمَا بَين رمْل يَبْرين إِلَى مُنْقَطع السّماوة وَإِنَّمَا سمّيت بذلك لِأَن بَحر فَارس وبحر الْحَبَشَة ودِجلة والفُرات قد أحاطت بهَا وَقيل الجزيرة - مَوضِع نخْل بَين الْبَصْرَة والأُبُلّة والجزيرة أَيْضا - مَوضِع إِلَى جنب الشَّام.
أَبُو عبيد: الْعَالِيَة - مَا فَوق نجْد إِلَى أَرض تِهامة إِلَى مَا وَرَاء مكّة.
سِيبَوَيْهٍ: النّسب إِلَيْهِ عُلويّ على غير قِيَاس وَحَكَاهُ غَيره على الْقيَاس.
ابْن السّكيت: وتسمّى أَيْضا - عَلْو وَأنْشد: من عَلْو لَا عجَبٌ مِنْهَا وَلَا سخَرُ أَبُو عبيد: وَمَا كَانَ دون ذَلِك إِلَى أَرض الْعرَاق فَهُوَ نجْد وَفِي لُغَة هذَيل نُجُد.
أَبُو عُبَيْدَة: والحزْن - مَا بَين زُبالة فَمَا فَوق ذَلِك مُصعِداً فِي بِلَاد نجْد وفيهَا ارْتِفَاع وغِلَظ واليمن - مَا كَانَ عَن يَمين القِبلة من بِلَاد الغَور.
عليّ: وَالنّسب إِلَيْهِ يمني ويَمان على نَادِر المعدول وألفه عِوَض من الْيَاء وَلَا تدلّ على مَا تدلّ عَلَيْهِ الْيَاء إِذْ لَيْسَ حكم العَقيب أَن يدُلّ على مَا يدل عَلَيْهِ عَقيبه دَائِما.
ابْن السّكيت: حضَن - جبل بأعالي نجْد وَفِي الْمثل) أنجَدَ من رأَى حَضَنا (والجلْس - مَا ارْتَفع عَن الغَور وَبِه سُمّيت نجد جَلْساً.
ابْن دُرَيْد: الرِّيف - مَا قَارب الماءَ من أَرض الْعَرَب وَغَيرهَا وَالْجمع أرياف ورُيوف والطّفُّ - مَا أشرف من أَرض الْعَرَب على ريف الْعرَاق سُمّي طَفّاً لِأَنَّهُ دنا من الرِّيف وكل شَيْء أدنيْتَه من شَيْء فقد أطفَفْتَه مِنْهُ.
وَقَالَ غَيره: عدَنُ أبيَنَ ويَبْيَن - مَوضِع بِالْيمن نزله رجل من حِمير اسْمه أبيَن فنسب إِلَيْهِ لِأَنَّهُ عدَن بِهِ أَي أَقَامَ وَإِلَيْهِ تُنسَب الثِّيَاب العدَنيّة.
قَالَ السيرافي: وإبيَن لُغَة وَكَذَلِكَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ والحِجاز - خِيسُ بِلَاد الْعَرَب.
صَاحب الْعين: سمّي بذلك لِأَنَّهُ فصل بَين الغورِ وَالشَّام.
ابْن دُرَيْد: سمّي بِهِ لِأَنَّهُ فصل بَين نجد والسّراة وَقيل لِأَنَّهُ احتجز بالحِرار الخَمْس.
قطرب: سمي بِهِ لِأَنَّهُ حجز بَين تِهامة ونجد.
صَاحب الْعين: الشِحْر - سَاحل الْيمن فِي أقصاها وَهُوَ بَينهَا وَبَين عُمان.
أَبُو عُبَيْدَة: شِحْر عُمان وشَحْر عُمن.

ابن أبي علانة، الطريثيثي، ابن المهتدي

سير أعلام النبلاء

ابن أبي علانة، الطريثيثي، ابن المهتدي:
4204- ابن أبي علانة 1:
الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي عَلاَّنَة بِبَغْدَادَ فَجأةً فِي شَعْبَانَ.
ثِقَة.
حَدَّثَ عَنْ، أَبِي طَاهِر المخلص.
كَتَبَ عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَصَحَّح سَمَاعه.
وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا تُوُفِّي بِالقُدس أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الغَرَّاء البَصْرِيّ المُقْرِئ.
4205- الطُّرَيْثِيْثِيُّ:
أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الطُّرَيْثِيْثِيُّ اللَّحسَانِي، وَيُقَالُ: اللحَاسِي.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّافِ وَأَبِي مُعَاذ الشَّاه، وَمُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ المَالِيْنِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ وَمَنْصُوْرُ بنُ أَحْمَدَ الطُّرَيْثِيْثِيّ.
بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
4206- ابْنُ المُهْتَدِي 2:
القَاضِي الشَّرِيْفُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ.
وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وسمع من عُثْمَان بن عِيْسَى البَاقِلاَّنِيّ الزَّاهِد، وَالحَافِظ أَبِي بَكْرٍ بنِ بُكَيْر، وَابْن رَزْقُوَيْه.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ القَاضِي، وَيَحْيَى بنُ الطَّرَّاح، وَطَائِفَة. وَمِنْ أَقْرَانِهِ: الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِي.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً قَالَ: إِنَّهُ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيّ وَسَمِعَ: مِنْهُ لَكِن لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا سَمِعَ: مِنْهُ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَمَاتَ مَعَهُ: أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ الحُسَيْنِ الأَنْصَارِيّ البَغْدَادِيُّ الصَّفَّار. ثِقَةٌ سرِيٌّ يَرْوِي عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ الفرضِي وَبَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حَيْد النَّيْسَابُوْرِيّ بِالرَّيّ.
وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْد اللهِ الطَّحَّان يَوْم الْفطر. يَرْوِي عَنِ، ابْنِ سمع: ون وَكَانَ صَالِحاً.
وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاده الأَصْبَهَانِيّ القَاضِي فَجْأَة بِسوَاد العِرَاق. يَرْوِي عَنْ، أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ رَوَى عَنْهُ: قَاضِي المرستَان وَمفلح الدُّومِي وَابْن الطراح ويحيى بن البناء.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 257"، والإكمال لابن ماكولا "6/ 306"، والأنساب للسمعاني "9/ 101" والمنتظم لابن الجوزي "8/ 260".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 274"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 90".

هي ما ينسب إلى الآخذ عن الراوي.



مثاله:

إثبات البسملة بين السورتين طريق الأصبهاني عن ورش، وطريق صاحب كتاب الهادي عن أبي عمرو، وطريق صاحب كتاب العنوان عن ابن عامر.

ومن أمثلته: أوجه مد البدل لورش من طريق الأزرق عنه.

المفسر: حسام الدين بن جمال الدين بن محمَّد بن عليّ بن أحمد بن طريح المسيلمي العزيزي الطريحي الرماحي.
ولد: سنة (1005 هـ) خمس وألف.
كلام العلماء فيه:
* أمل الآمل: "من فضلاء المعاصرين، عالم ماهر محقق جليل شاعر" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه إمامي، عارف بالتفسير والأصول والحديث واللغة، شاعر من أهل النجف مولدًا ووفاة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1095 هـ) خمس وتسعين وألف.
من مصنفاته: "الوجيز في تفسير القرآن العزيز"، و"جامع الشتات في فروق اللغات".

النحوي: عبد الرسول ابن الطريحي النجفي الأصل الحلي المولد.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "الأديب الفاضل (¬1) الشاعر النحوي الكاتب. . . كان بارعًا بالأدب والمعاني والبيان والعروض والنحو والأدب والشعر. . . وكان معروفا بالخلاعة والمجون والمداعبة وهو شيعي مشهور بذلك ومن مجونه الفاضح قوله في هجاء نفسه:
عبد الرسول ابن الطريحي فتى ... بكل ما يحرم فعلا أحاط
¬__________
* سلك الدرر (3/ 24).
(¬1) قلت: من أين له الفضل وهذا المجون الفاضح الذي ذكره المترجم.

قد شرب الخمر ورأس الزنا ... وقبَّل المرد وغنى ولاط
وأعجب من ذلك أنه طلب تشطيرهما من الفاضل الأديب الشيخ محمد سعيد السويدي البغدادي وألح عليه بذلك حتى أخرجه له دواة وقرطاسا من عنده فشطرهما له بقوله:
عبد الرسول ابن الطريحي فتى ... سما على إبليس وقت النشاط
ومثل ما بان له عارض ... بكل ما يحرم فعلا أحاط
قد شرب الخمر وداس الزنا ... وحسن الفسق وذم الرباط
وجاوز الكفر بلا شبهة ... وقبل المرد وغنى ولاط
وفاته: سنة (1186 هـ) ست وثمانين ومائة وألف.

المفسر: فخر الدين بن محمّد بن علي بن أحمد بن طريح الرمَّاحي (¬1) النجفي.
ولد: سنة (679 هـ) تسع وسبعين وستمائة.
من مشايخه: السيد شرف الدين علي الشولستاني، والشيخ محمّد بن حسام المشرفي وغيرهما.
من تلامذته: المجلسي، والسيد هاشم البحراني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "وفي كتاب تنقيح المقال: أنه كان أديبًا فقيهًا محدثًا عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، ورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم" أ. هـ.
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 254)، ريحانة الألبا (1/ 203)، أعلام النبلاء (6/ 224)، ديوان الإسلام (1/ 269)، معجم المفسرين (1/ 417)، الأعلام (5/ 135)، معجم المؤلفين (2/ 614).
* الضوء اللامع (6/ 166)، معجم المفسرين (1/ 418)، معجم المؤلفين (2/ 614).
* مصفى المقال (349)، أمل الآمل (2/ 214)، الذريعة (5/ 73)، أعيان الشيعة (42/ 562)، روضات الجنات (5/ 349)، معجم المفسرين (1/ 418)، الأعلام (5/ 138)، معجم المؤلفين (2/ 615).
(¬1) أعيان الشيعة: "الرمَّاحي: نسبة إلى الرمّاحية بتشديد الميم والياء وهي مصر مستحدث في العراق" أ. هـ.

• أعيان الشيعة: "هو أحد مشاهير علماء القرن الحادي عشر. كان متقنًا في العربية والفقه والرجال أديبًا شاعرًا تقيًا، سكن النجف وحج وجاور مدة ثم زار الرضا وجاور مدة ثم عاد إلى النجف" أ. هـ.
• الأعلام: "من علماء الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1085 هـ) خمس وثمانين وألف.
من مصنفاته: "مجمع البحرين ومطلع النيرين" في تفسير غريب القرآن والحديث، و"المنتخب في جمع المراثي والخطب"، و"كشف غوامض القرآن" و"جواهر المطالب في خصائص علي بن أبي طالب".

المفسر: مسعود بن محمد بن مسعود، قطب الدين، النيسابوري، أبو المعالي، الطريثيثي الشافعي.
ولد: سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة.
من مشايخه: والده، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد المروزي وغيرهما.
من تلامذته: هبة الله السدي، وعبد الجبار البيهقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "نشأ هو في صباه في طلب العلم، وتفقه على جماعة بنيسابور، ورحل إلى مرو .. وكان حسن النظر، مرابطًا على التدريس ... وكان حسن الأخلاق كريم العشرة، متوددًا إلى الناس، متواضعًا، قليل التصنع" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "درس بنظامية نيسابور نيابة، واشتغل بالوعظ وورد بغداد ووعظ بها، وحصل له القبول التام.
وكان دينًا عالمًا متفننًا .. وكان حسن النظر"
.
ثم قال: "كان معروفًا بالفصاحة والبلاغة، وكثرة النوادر، ومعرفة الفقه والخلاف، تخرج به جماعة .. ودفن بتربة أنشأها بغربي مقابر الصوفية وبنى مسجدًا على الصخرات التي بمقبرة طاحون الميدان، ووقف كتبه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ أديبًا مناظرًا".
وقال: "قال ابن النجار: كان يقال: إنه بلغ حد الإمامة على صغر سنه .. وتفرد برئاسة الشافعية وسافر إلى بغداد رسولًا إلى ديوان الخلافة، ثم عاد وكان معروفًا بالفصاحة والبلاغة وتعليم المناظرة" أ. هـ.
• موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "حفظ في صباه -أي صلاح الدين الأيوبي- عقيدة ألفها له قطب الدين أبو المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري وصار يحفظها صغار أولاده فلذلك عقدوا الخناصر وشدوا البنان على مذهب الأشعري" أ. هـ.
وفاته: سنة (578 هـ) ثمان وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الهادي" مختصر في الفقه.
¬__________
* موقف ابن تيمية من الأشاعرة (1/ 149)، تاريخ الإِسلام (وفيات 578) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 319)، وفيات الأعيان (5/ 196)، مرآة الزمان (8/ 372)، العبر (4/ 235)، السير (21/ 86) دون ترجمة، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 297)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 498)، مرآة الجنان (3/ 313)، البداية (12/ 334)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (6/ 352)، النجوم (6/ 94)، الشذرات (6/ 432)، الأعلام (7/ 230)، معجم المؤلفين (3/ 850)، تاريخ دمشق (58/ 13)، مختصر تاريخ دمشق (24/ 256)، هدية العارفين (2/ 429)، كشف الظنون (2/ 2526).

في الفرنسية/ Methode
في الانكليزية/ Method
في اللاتينية/ Methodus 1 - الطريقة هي المنهج، أي الطريق الواضح والمستقيم، الذي يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلىغاية معينة.
وللطريقة عند المحدثين صورتان اساسيتان: الأولى ان تكون غير محددة تحديدا مسبقا، والثانية ان تكون مبنية على منهاج واضح محدد من قبل، يبين القواعد التي يجب اتباعها، ومواطن الزلل التي يجب اجتنابها للوصول إلىالمطلوب. والمثال من الطريقة الأولى انتظام الأفكار واتساقها اتساقا طبيعيا متناسبا مع طبيعة كل موضوع. وتختلف اساليب الناس في ترتيب افكارهم باختلاف عاداتهم وتجاربهم، حتى ان الذين لم يتعلموا قواعد المنطق قد يرتبون أفكارهم ترتيبا طبيعيا افضل من ترتيب الذين تعلموا قواعده. والمثال من الطريقة الثانية ما اشار اليه (ديكارت) في قوله: لقد اهتديت منذ سني حداثتي إلىمطالعات وحكم الفت منها طريقة يبدو لي انني استطيع ان اتخذها وسيلة لزيادة معرفتي بالتدريج وللارتقاء بها شيئا فشيئا إلىأعلى درجة سمح ببلوغها عقلي الضعيف، ومدى حياتي القصير (مقالة الطريقة، ص 9 من ترجمتنا).
2 - ويطلق لفظ الطريقة على ممارسة بعض الاساليب التقنية أو التجريبية في بعض العلوم والفنون، كالطريقة العملية المتبعة في حل جملة رياضية عدد حدودها اكبر من عدد معادلاتها، أو طريقة استعمال المرايا المتحركة لقياس الزوايا، أو طريقة تعليم اللغات الأجنبية بالوسائل السمعية وللبصرية، أو طريقة تعليم الرقص، أو العزف على احدى الآلات الموسيقية.
3 - والطريقة العلمية ( scientique Methode) هي المنهج العلمي، وتطلق على مجموع الاساليب الذهنية والحسية الموصلة إلىالحقيقة، أو الصالحة للبرهنة عليها.
وهي مختلف باختلاف موضوع العلم، فإذا كان الموضوع مجردا، كما في الرياضيات، كانت الطريقية استنتاجية وعقلية، وإذا كان محسوسا أو مشخصا كما في العلوم الطبيعية كانت الطريقة استقرائية وتجريبية.
4 - والطريقية التجريبية ( experimentale Methobe) مجموع الاساليب الموصلة إلىاستخراج القوانين العامة من ملاحظة الظواهر الجزئية، ولها عدة صور ذكرناها في مواضع اخرى من هذا الكتاب، وهي:
آ- طريقة الاتفاق أو طريقة التلازم في الوقوع ( Concordance de Methode) ( ر: لفظ الاتفاق).
ب- طريقة الاختلاف أو طريقة التلازم في التخلف ( de Methode diference) ( ر: الاختلاف)

ج- طريقة الجمع بين طريقتي الاتفاق والاختلاف أو طريقة التلازم في الوقوع والتخلف ( de Methode difference de et concordance reunies).
د- طريقة البواقي ( Methode residus des) (راجع: البواقي).
ه- طريقة التغيرات المتلازمة أو طريقة التلازم في التغير (- conco variauions des Methode Mitantes): (راجع: التغير).

5 - وطرق البحث أو مناهج البحث ( Methodelogie) فرع من المنطق يقوم على دراسة الطرق العامة، كالتحليل، والتركيب والاستقراء، والاستنتاج، والحدس، والاستدلال، وغيرها، وعلى دراسة الطرق الخاصة بعلم علم من العلوم المختلفة كطريقة العلوم الرياضية، وطريقة العلوم التجريبية، وطريقة العلوم الاجتماعية وغيرها.
6 - والطريقة هي السيرة والمذهب، وقيل ايضا هي السيرة المختصة بالسالكين إلى اللّه تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات (تعريفات الجرجاني).

‏edohteM evitarapmoc
الطريقة المقارنة هي المنهج الذي يقارن بين الصور المختلفة لصنف من الظواهر، أو نوع من الموجودات، أو عضو من الاعضاء، أو وظيفة من الوظائف.
والطريقة المقارنة هي الاداة المثلى في منهج علم الاجتماع، ودوركهايم الذي طبق هذه الطريقة في دراسة الظواهر الاجتماعية، يقول: الطريقة المقارنة هي الأداة المثلي في الطريقة الاجتماعية.
ان نسبة علم التاريخ .. إلىعلم الاجتماع كنسبة علم قواعد اللغة اليونانية، أو اللاتينية، أو الفرنسية، إلىالعلم الجديد المسمّى بقواعد اللغة المقارنة.
(329 edit e 2 )282 ,1
‏et Sociologie ,Durkheim .E -me La dans sociale sciences tome ,science Les dans thode
وكل علم يطبق الطريقة المقارنة فهو علم مقارن ( Comparee) كعلم التسريح المقارن ( Anatomie comparee)، أو علم النفس المقارن ( comparee Psychologie).

قَطْعُ الطَّرِيقِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: حِرَابَة
__________
(1) سورة المائدة / 38.
(2) حديث: " تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا ". أخرجه البخاري (فتح الباري 12 / 96) ، ومسلم (3 / 1312) من حديث عائشة.
(3) سورة المائدة / 33.
5 - حد قطاع الطريق
• * حكم الحرابة:.
• * عقوبة قطاع الطريق:.
• * يشترط لوجوب الحد على قطع الطريق ما يلي:.
• * حكم الزنديق:.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت