نتائج البحث عن (الطّول) 25 نتيجة

(الطول) طَائِر مائي ذُو ساقين طويلتين
(الطول) الْفضل والغنى واليسر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن لم يسْتَطع مِنْكُم طولا أَن ينْكح الْمُحْصنَات الْمُؤْمِنَات فَمن مَا ملكت أَيْمَانكُم}} والمن

(الطول) مُقَابل الْقصر أَو الْعرض وَيسْتَعْمل فِي الْأَعْيَان والأعراض كالزمان وَغَيره وَطول الْخط (فِي الهندسة) مِقْدَار الْبعد بَين طَرفَيْهِ مقيسا عَلَيْهِ (مج) وَخط الطول خطّ يصل بَين القطبين ويتعامد على خطّ الاسْتوَاء وتقاس خطوط الطول عَادَة بِالنِّسْبَةِ لخط الصفر الْمَار بجرينتش (مج)

(الطول) التَّمَادِي فِي الْأَمر أَو التَّرَاخِي عَنهُ

(الطول) الطول وَالْحَبل يرْبط فِي وتد وَنَحْوه وَيطول للدابة فترعى مُقَيّدَة بِهِ
(الطُّولى) مؤنث الأطول وَالْحَالة الرفيعة (ج) طول والسبع الطول من الْقُرْآن سُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان وَالنِّسَاء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال وَبَرَاءَة مَعًا وَقيل يُونُس والسبع الطول من الشّعْر معلقات امْرِئ الْقَيْس وَزُهَيْر وَعَمْرو بن كُلْثُوم ولبيد وطرفة وعنترة والْحَارث بن حلزة
الطّول:[في الانكليزية] Length ،longitude ،extension [ في الفرنسية] Longueur ،longitude extension بالضم وسكون الواو يطلق على معان.الأول الامتداد الواحد مطلقا أي من غير أن يعتبر معه قيد، وبهذا المعنى يقال كلّ خط فهو في نفسه طويل أي هو في نفسه بعد واحد وامتداد واحد. والثاني الامتداد المفروض أولا وهو أحد الأبعاد الثلاثة الجسمية، ويقابله العرض وهو الامتداد المفروض ثانيا، والعمق وهو الامتداد المفروض ثالثا كما في الجسم المربع. والثالث أطول الامتدادين المتقاطعين في السطح وهذا هو المشهور فيما بين الجمهور، وبهذا المعنى يقال السطح ماله طول وعرض.والرابع الامتداد الآخذ من رأس الإنسان إلى قدمه والامتداد الآخذ من رأس ذوات الأربع إلى مؤخرها كما يقال العرض للامتداد الآخذ من يمين الإنسان أو ذوات الأربع إلى شماله، والعمق للامتداد الآخذ من صدر الإنسان إلى ظهره ومن ظهر ذوات الأربع إلى الأرض، كذا في شرح المواقف في مباحث الكم. لكن في شرح الطوالع البعد الآخذ من رأس الإنسان إلى قدمه طول الإنسان، والبعد الآخذ من ظهر ذوات الأربع إلى أسفله طوله، والبعد الآخذ من يمين الإنسان إلى يساره عرض الإنسان، والبعد الآخذ من رأس الحيوان إلى ذنبه عرض الحيوان.
  • الطول
الطول:
فيجيء في قولنا عرض البلد كذا وطوله كذا، وهو من ألفاظ المنجّمين. فسّروه فقالوا: معنى قولنا طوله أي بعده عن أقصى العمارة، سوي آخذه في معدّل النهار أو في خطّ الاستواء الموازي لهما، وذلك لتشابه بينهما يقيم أحدهما مقام الآخر، ولأن ما يستعمل من هذه الصناعة إنما هو مستنبط من آراء اليونانيين وهم ابتدأوا العمارة من أقرب نهاية العمارة إليهم وهي الغربية.
فطول البلد، على ذا، هو بعده عن المغرب، إلا أن في هذه النهاية بينهم اختلافا، فإن بعضهم يبتدئ بالطول من ساحل بحر أوقيانوس الغربي، وهو البحر المحيط، وبعضهم يبتدئ به من سمت الجزائر الواغلة في البحر المحيط قريبا من مائتي فرسخ، تسمى جزائر السعادات، والجزائر الخالدات، وهي بحيال بلاد المغرب.
ولهذا ربما يوجد للبلد الواحد في الكتب نوعان من الطول بينهما عشر درج، فيحتاج في تمييز ذلك إلى فطنة ودربة. هذا كله من أبي الريحان.
الطول: فِي اصْطِلَاح الهندسة أطول الامتدادين وَلَو فرضا وَالْفضل وَالزِّيَادَة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {{وَمن لم يسْتَطع مِنْكُم طولا أَن ينْكح الْمُحْصنَات الْمُؤْمِنَات فَمن مَا ملكت أَيْمَانكُم من فَتَيَاتكُم الْمُؤْمِنَات}} أَي من لم يملك زِيَادَة فِي مَال يملك بهَا نِكَاح الْحرَّة فَلْيَنْكِح مَمْلُوكَة من الْإِمَاء المسلمات.
  • الطول
الطول:أعلى مراتب المد المعمول بها عند القراء، ويقال لها: (الطُّولى)، وتقدَّر بثلاث ألفات (ست حركات).
سَيْرُ الطُّولِ: سير الْكَوْكَب فِي نطاق البروج، إِلَى مَا يَلِي.

الطول من النَّاس

المخصص

الطُّول نَقِيض القِصَر فِي النَّاس وغَيْرهم من الحَيَوان والمَوات، ابْن السّكيت: رجل طَوِيل وطُوَال فَإِذا أَفْرط فِي الطُّول قَالُوا طُوَّال، ابْن دُرَيْد، جَمْع الطَّويل طِوَال وطِيَال، سِيبَوَيْهٍ: وافَق الَّذين يَقُولون فَعِيل الَّذين يَقُولُونَ فُعَال وَلَا يمْتَنع ذَلِك من الْوَاو وَالنُّون فَأَما طُوَّال فَلَا يُكَسَّر، ابْن دُرَيْد، رجُل أَطْولُ طَوِيل وهم الطُّوَلُ، قَالَ عَليّ: لَيْسَ الطُّوَل عِنْدي جمع أَطْولَ وَلَا طَوِيل وَلَا أُخْتِها إِنَّمَا هُوَ جمع الطُّولَى تَأْنِيث الأطْول، ابْن دُرَيْد، طالَ يَطُول طُولاً، سِيبَوَيْهٍ، طَال غير مُتَعدِّية لِأَنَّهَا فعُل بِدَلِيل قَوْلهم طَوِيل وطُوَال وَأما طاله فَفعَلَ وَلَا يكون فَعُل لِأَن فَعُل لَا يتعدَّى وَقَالَ: إِنَّمَا صَحَّت الْوَاو فِي طَوِيل لِأَنَّهُ لم يَجِيءْ على الفِعْل لِأَنَّك لَو بَنَيْته على الفِعْل قلت طائِل وَإِنَّمَا هُوَ كفَعِيل يُعْنَى بِهِ مَفْعول وَقد جَاءَ على الأَصْل فاعتلَّ فِعْله نَحْو مَخْيوُط فَهَذَا أَجْدَر، قَالَ: وَإِنَّمَا صَحَّت الْوَاو فِي طِوَال لِصحَّتها فِي الْوَاحِد فطِوَال من طَوِيل كَحِوار من حاوَرْت، ابْن السّكيت، أطَالت المرأةُ وأَطْولَت، ولدتْ طِوَالاً وَكَذَلِكَ الرجلُ وأطَلْت الشَّيْء جعلَتْه طَوِيلاً واستَطَلته رأيتُه كَذَلِك، أَبُو عبيد، طاوَلَني فطُلْته من الطُّول والطَّوْل جَمِيعًا يَعْنِي بالطَّوْل الفضلَ أَي كُنت أطْول مِنْهُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا لَا يَطَّرِد، ابْن دُرَيْد، الشَّطَاطُ الطُّول وَقيل حُسْن القَوَام رجُل شاطٌّ وجارِيَة شاطَّة بَيِّنَة لشَّطَاط والشِّطاط، أَبُو زيد، رجل مَديد الجِسْم، طَوِيله وَأَصله فِي القِيَام، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع مُدُد جَاءَ على الأَصْل لِأَنَّهُ لم يُشْبِه الفِعْل، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَهِي المَدَادة أَبُو عُبَيْدَة، يُقَال لِلطَّويل الشَّوْقَبُ والشَّوْذَب، أَبُو زيد، وَهُوَ المُشَذَّب، أَبُو عبيد، والسَّلْهبُ والصَّلْهبُ والجَسْرَبُ والسَّلِبُ، قَالَ الْفَارِسِي: وَيسْتَعْمل السَّلِب فِي غير الْإِنْسَان وَأنْشد: ومَنْ رَبَط الحِجَاش فإنَّ فِينَا قَناً سَلِبا وأَفْرسا حِسَانا وأصْل ذَلِك فِي الْإِنْسَان ورِوَاية الرَّيَاشيّ قِنَا سُلُبا أَي سالِبه للنُّفُوس، أَبُو عبيد، العَشَنَّطُ والعَنْشَط والنَّعْنُع والشَّعْشَع والصَّقْعَب والأَشَقُّ والأَمَقُّ والخِبَقُّ والبَتِعُ والهِجْرَعُ الطَّوِيل، قَالَ عَليّ: الهِجْرَعُ لَا نَظِير لَهُ من الصِّفَات عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ عِنْده فِعْلَل وَعند ثَعْلَب هِفْعَل من الجَرْع أَو الجَرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القَاق والقُوق والطَّاطُ والطُّوطُ والجُعْشُوش والسَّهْوق وَخص بعضُهم بِهِ الطويلَ الرِّجلين، غَيره، السَّوْهَقُ كالسَّهْوق، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ السَّرْطَمُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ السُّرْطُوم والسُّرَاطِمُ والسُّرَامِطُ والسَّرْمَطِيط، السيرافي، وَهُوَ السَّرَوْمَطُ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ السَّهْودُ وَهُوَ العَنَطْنَطُ وَالْأُنْثَى عَنَطْنَطَة وَقد تَكُون فِي الْخَيل وَسَيَأْتِي ذكره وَقيل عَنَطُه طُول عُنُقه وكرهوا أَن يَقُولُوا عَنَطْنَطْته لطول الْكَلَام، أَبُو عبيد، المِسْعَرُ والعَبْعَاب والأَعْيَط والسَّرَعْرع والقِسْيَبُّ والمُمَّهِك والشَّعَلَّع والشَّرْعَبُ والخَلْجَمُ والسُّرْحُوب والشِّرْواطُ والسَّلْجَمُ، الطَّوِيل ابْن دُرَيْد، وَهُوَ السُّلاجِمُ، أَبُو عبيد، وَهُوَ السَّوْحَقُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العُمْرُود، أَبُو عبيد، وَهُوَ الشَّيْحانُ والشَّجَوْجَى، وَالْأُنْثَى شَجَوْجاة، صَاحب الْعين، هُوَ الطَّوِيل الظّهْر القصيرُ الرِّجْلين وَقيل هُوَ الطَّويل الرِّجْلين، أَبُو عبيد، والمُمَّغِط الطويلُ، أَبُو زيد، المُمَّغِطُ الَّذِي لَيْسَ بجِدِّ طَوِيل، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المُمَّغِط والشَّنْحفُ والشَّنْحَفُ وَهِي أَعلَى والشِّنَّحْف والشِّنْحفاف وَلم يقولوه بِالْحَاء، ابْن السّكيت، والشَّمَقْمَقُ والشِّمِقُّ والعِلْيان والأشْفَع والسُّمْرُوت والأُمْلُدانِيُّ والأَمْلَدانِيُّ والمُسَنْطِلُ والخَجَوْجَى كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَالْأُنْثَى خَجَوْجاة، وَقَالَ

الكلابيون: هُوَ المُفْرِط الطُّول فِي ضِخَم من عِظَامه وَقيل هُوَ الضَّخْم الجِسْم وَقد يكون جَبَاناً وَقيل الخَجَوْجَى الطَّوِيل الرِّجْلين يمُدُّ ويُقْصر، ابْن دُرَيْد، المُصْلَهِبُّ والسَّلَنْطَع والسِّلِنْطاع والعُنْظُوان والسَّلْقَمُ والقُمُدُّ والقُمُدَّانُ والأَقْمَدُ، الطَّوِيل، الْأَصْمَعِي، هُوَ الضَّخْم العُنُق الطَّوِيلُها وَالْأُنْثَى قَمْداءُ، ابْن دُرَيْد، والمسْمُوك والشَّرْحَبُ والسَّلْحَبُ والشَّنْخَب والسَّفَنَّج والسَّفَلَّج والسَّلْبَجُ والسَّلْطَم: الطَّوِيل، صَاحب الْعين، وَهُوَ السُّلاطِم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الغِدَفْل والزِّيَفْنُ والصَّيْهَدُ والصَّيْهبُ والعَوْطَلُ والعَطَوَّد والعَطَرَّد والعَطَلَّس والسَّبَيْطَرُ والسُّباطِر والخَلَيْجَم والطُّرْمُوح والطُّرْحُومُ والشِّنْغابُ والشِّنْعابُ والشِّنْعافُ والسَّيْحَفُ والأَشْجَع وَهُوَ الشَّجَع ورجُل شَجَعة طَوِيل مُلْتوٍ والأَشْوَقُ وَلَيْسَ الأَشْوق بثَبْت، أَبُو عبيد، العَشَنَّق الطَّوِيل ابْن دُرَيْد، العَشْنَقَةُ الطُّول، أَبُو عبيد، الشَّرْمحُ الطويلُ، ابْن السّكيت، وَالْأُنْثَى شرْمَحٌ وشَرْمَحةٌ وَكَذَلِكَ الشَّرَمَّح وَأنْشد: أَظَلَّ علينا بَين قَوْسَينِ بُرْدَهُ أَشَمُّ عرِيضُ الساعِدَيْن شَرَمَّحُ أَبُو زيد، وَهُوَ الشَّرْمَحِيُّ وَقيل الشَّرْمَح الطَّوِيل القَوِيُّ وَامْرَأَة شَرْمَحَة، خفِيفة الجِسْم، أَبُو عبيد، الأَتْلَعُ الطَّوِيل قَالَ وأكَثُر مَا يُراد بِهِ طُول العُنُق، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الفرَس وَقد تَلِع تَلَعاً صَاحب الْعين، هُوَ التَّلِع والتَّلِيع يكونُ فِي النَّاس وَالْإِبِل وَقد تقدم فِي العُنُق، ابْن دُرَيْد، والأُسْطُوانُ الطَّوِيل العُنُق وَكَذَلِكَ الأَسْطَعُ والسَّطْعاءُ وَقد يُقَال فِي الْإِبِل والغَمَلَّج مثله، أَبُو عبيد، الشُّمْحُوط، الطَّوِيل، ابْن دُرَيْد، هُوَ الشِّمْحاطُ والشّمْحَطُ، السيرافي، وَهُوَ الشُّنْحوط بالنُّون وَكَذَلِكَ مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو زيد، هُوَ المُفْرِط الطُّول، أَبُو عبيد، الشَّنَاحِيُّ الطَّوِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الشَّنَاحِيَةُ، الزجاجي، هُوَ من قَوْلهم صقر شانِحٌ، مُتَطاوِل فِي طَيرَانه، السيرافي، الخِنْذِيذ الطَّوِيل مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، المُتَماحِل الطَّوِيل ابْن السّكيت، إِذا طَال كل شَيْء مِنْهُ فَهُوَ مُتَمَاحل، أَبُو عبيد، المَخْنُ الطَّوِيل، ابْن السّكيت، هُوَ المِخَنُّ، ابْن دُرَيْد، مَخَن مُخُونا والبَخْنُ كالمَخْن، أَبُو عبيد، اليَمْخُور الطَّوِيل، الْفَارِسِي: يَمْخُور ويُمْخُور إتْباع على حَدِّ يَعْفُور ويُعْفُور وَلَيْسَ فِي الْكَلَام يُفْعول الْأَعْلَى مثل هَذَا، ابْن دُرَيْد، عُنُق يَمْخُور طَوِيلَة، أَبُو عبيد، الحُرْجُلُ، الطويلُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحُرَاجِلُ، أَبُو عبيد، الأَسْقَفُ الطَّوِيل، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ المُسَقَّف، ابْن السّكيت، السَّقَفُ طُول فِي انْحِناء وَمِنْه اشتُق أُسْقُفُّ النَّصَارَى لِأَنَّهُ يَتَخاشَع، ابْن دُرَيْد، العَوْسَنُ، الطَّوِيل مَعَ حَنَا، أَبُو عبيد، الشَّغامِيمُ، الطِّوال الحِسانُ الْوَاحِد شُغْموم، أَبُو عُبَيْدَة، الْأُنْثَى شُغْمومة وشُغْموم ابْن السّكيت، الهَيْق، الطَّوِيل وَأنْشد: وَمَا لَيْلَى من الهَيْقاتِ طُولاً وَلَا لَيْلى من الجُدْف القِصَارِ ويروى من الجَدَم، أَبُو زيد، وَهُوَ المُفْرِط الطُّول، ابْن السّكيت، العَنَشْنَشُ الطويلُ وَأنْشد: عَنَشْنَشٌ تَحْمِلُه عَنَشْنَشَهْ صَاحب الْعين، الأخْدَبُ، الطَّوِيل والخَدَبُ والخُدْبة، الطُّول، اللحياني، السَّنْطَلِيلُ، الطَّوِيل وَهِي السَّنْطلَة، ابْن دُرَيْد، الهِلْقَمُ والهِلْقَمُ والهِلْقامُ الطَّوِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الطَّوِيل من كل شَيْء وَأنْشد: أَوْلاد كُلِّ نَجِيبة لِنَجِيبة ومُقَلِّصٍ بشَلِيله هِلْقامِ أَبُو زيد، الفِلْعَمُّ والشَّحْشَارُ والهَجْهاجُ، الطَّوِيل والمِخْراق الطويلُ الحَسَنُ الجِسِم، صَاحب الْعين، الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ الطَّوِيل الجَسِيمُ، صَاحب الْعين، الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ الطَّوِيل الجَسِيمُ الفَتِيُّ من النَّاس، ابْن السّكيت، والطِّرِمَّاح، الطَّوِيل وَقد طَرْمح بِنَاءه، السيرافي، العَرْطَلِيل الطَّوِيل وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والسِّبَطْر،

الطَّوِيل وَقد مثل بِهِ أَيْضا، الْأَصْمَعِي، العِمِيم والأَعَمُّ، الطَّوِيل وَالْأُنْثَى عَمَّاءُ وعَمِيمة، ابْن السّكيت، هُوَ العَمَمُ والعمَمَ الطول وَقيل العَمَم عِظَم الخَلْق فِي النَّاس وَغَيرهم، أَبُو زيد، العَبْعَبُ الطَّوِيل وَقَالَ رجُل أَسْنَعُ وسَنِيعٌ، طَوِيل وَالْأُنْثَى سَنْعاءُ وَقد سَنُع سَنَاعة وسَنَع سُنُوعاً وَقَوله: أَنتَ ابنُ كلِّ مُنْتَصىً قَرِيعِ تَمَّ تَمَامَ البَدْرِ فِي سَنِيع أَرَادَ فِي سَنَاعة فَوضع الِاسْم مَوضِع الْمصدر، ابْن دُرَيْد، ويُسْتَعمل الأسْنَع فِي الشَّرَف، اللحياني، اللُّهُوف الطَّوِيل، ابْن دُرَيْد، السَّلْهَجُ الطَّوِيل، أَبُو زيد، الخَشِبُ الطَّوِيل الجافِي العارِي العِظَام مَعَ شِدَّةٍ وصَلابة وغِلَظ ابْن السّكيت، الهَقَوَّر، الطَّوِيل وَأنْشد: لَيْسَ بِجِلْحابٍ وَلَا هَقَوَّرِ والهِرْطال الطَّوِيل وَأنْشد: قد مُنِيَتْ بِنَا شِيءٍ هِرْطالِ وَمثله الجِلْحَبُّ وَأنْشد: وَهِي تُرِيد العَزَبَ الجِلْجَبَّا ابْن دُرَيْد السَّقَعْطَرِيُّ السَّبَعْطَرِيُّ، الفاحِشُ الطول، الْأَصْمَعِي، الأهْوَجُ كَذَلِك، أَبُو زيد، الصَّقَبُ الطَّوِيل، ثَعْلَب، اعْصَوْصَبَ طَال، ابْن دُرَيْد، السَّرْمَجُ الطَّوِيل وَقَالَ رجُل ذُو بَسْطَة، طويلٌ والشَّرْجَعُ الطَّوِيل وَبِه سمي الثَّعْش والقَمْدَرُ والسَّقَحْطَبُ الطَّوِيل والصَّهْوَدُ، الطَّوِيل الشَّديد، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ مُعتدِلاً فَهُوَ شَمَرْدَلٌ وَقَالَ: هُوَ مُتْمَهِلُّ الجِسم والقامة أَي طَوِيل، أَبُو عبيد، الحَبَرْكَى والحَبَرْكاة الطَّوِيل الظَّهْر القَصِير الرِّجْلين من النَّاس، ابْن دُرَيْد، العُتْعُتُ الطويلُ التامُّ وَأنْشد: لَمَّا رأتْه مُودَناً عِظْيَراً قالتْ أُرِيدُ العُتْعُتَ الذِّفِرَّا صَاحب الْعين، العُمُدُّ والعُمُدَّانُ والعُمُدَّانِيُّ، الطَّوِيل وَقيل هُوَ الشابُّ المُمْتلئ وَالْأُنْثَى عُمُدّانِيَّة وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى: (عَاد إرَمَ ذاتِ العِمَاد) أَي ذاتِ الطُّول، الْفَارِسِي، رجُل مُعَمَّد طَوِيل، غَيره، إِنَّه لَطَوِيل الباعِ، أَي طَوِيل الجِسْم وَإنَّهُ لقَصِير الباع لغير الجِسْم والعَلْهَبُ، الطَّوِيل وَالْأُنْثَى عَلْهَبَة وَقد تقدم أَنه المُسِنُّ، اللحياني، الصِّلْغَدُّ من الرِّجَال الطَّوِيل وَكَذَلِكَ السَّلْعَمُ والسَّمَلَّعُ، الزجاجي، العُسْقُدُ الطَّوِيل فِيهِ لَوْثةٌ، السيرافي، السِّرِطْراطُ الطَّوِيل، سِيبَوَيْهٍ، رجل طِرْيَمٌ، طَوِيل.

نُعُوت الطّول مَعَ الِاضْطِرَاب

المخصص

عَليّ الاضْطِرَاب طولٌ مَعَ رَخَاوة، ابْن السّكيت، السَّمَرْطَلُ والسَّمَرْطُول المُضْطَرِب الطول، قَالَ الْفَارِسِي، هُوَ أحدُ الأبينة الَّتِي أَغْفَلها سِيبَوَيْهٍ، قَالَ: وأُرَاه مُحَرَّفاً عَن سَمْرَطُول لِأَن هَذَا بناءٌ مَوْجُود، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُتْعُتُ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل التامُّ والخَلْبَجُ والخُلابِجُ الطَّوِيل المُضْطَرِب الخَلْق وَكَذَلِكَ الطَّرْعَبُ مَعَ قُبْح والعُصْلُبُ والسَّرْطَلُ والعَرْطَلُ والشَّنَعْنَعُ المُضْطَرِب الخَلْق، صَاحب الْعين، الخَطَل الطُّول

والاضْطِراب يكونُ ذَلِك فِي الْإِنْسَان والفَرَس والرُّمْح وفَرَس خَطِلُ القَوائم طويلُها مُضْطَرِبها وَقد خَطِل، أَبُو زيد، الخَشِبُ الطَّوِيل المُضْطَرِب وَقد اخشَوْشَبَ، قَالَ الْفَارِسِي: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مَزِيداً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا بناءٌ مَوْضُوع للكَثْرة وسأُفْرِد للأبنية على هَذَا الغَرَض بَابا هَذَا الْكتاب، صَاحب الْعين، رجل مُثَبَّجٌ طَوِيل مُضْطَرِب، ابْن دُرَيْد، السَّنْطَبَة طُول فِي اضْطِراب، السيرافي، الحَنْدَقُوق الطَّوِيل المضطرِب وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ.
النحوي، المقرئ: الحسن بن حسين بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن علي البدر بن الطولوني، الحنفي، شط القاضي، جمال الدين محمود القيصري البدراني.
ولد: سنة (836) ست وثلاثين وثمانماثة.
من مشايخه: الأمين الأقصراني، والزين قاسم الحنفي، وأخذ عن السخاوي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "عانى الأنغام في القراءات والأذان.
كان قائما على بناء جامع الروضة المعروف بالمقسي وسكن هناك ... نعم الرجل. وقد حج في سنة ثمان وتسعين موسميا وكان على خير وهيئة حسنة"
أ. هـ.
* الطبقات السنية: "وفيه خير وأدب وتواضع وتودد للطلبة واحسان للفقراء واعتناء بالتأريخ" أ. هـ.
وفاته: كان حيا قبل سنة (890 هـ) تسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: شرح مقدمة ابن الليث والآجرومية.

الفصل الثاني *الدولة الطولونية فى مصر والشام [254 - 292 هـ = 868 - 905 م].
تنسب هذه الدولة إلى مؤسسها «طولون»، الذى ينحدر من أسرة كان موطنها «بخارى» ببلاد «التركستان»، وفى سنة (200هـ) وصل «طولون» إلى «بغداد» إبان خلافة «المأمون» (198 - 218هـ)، فأهدى بعض الرجال إلى الخليفة «المأمون»، الذى رأى فيه اتزانًا فى الفكر وبسطة فى الجسم، فجعله رئيسًا لحرسه الخاص، فعلا نجم طولون فى الدولة، ومهَّد لنفسه ولأسرته طريق السيادة والسلطة فيها.
أمراء الدولة الطولونية: أحمد بن طولون [254 - 272هـ = 868 - 885م].
وُلد «أحمد بن طولون» سنة (220هـ = 835م)، وعُنى أبوه بتربيته عناية كبيرة، فعلَّمه الفنون العسكرية، وعلوم اللغة والدين، وتردد على العلماء، وأخذ من معارفهم، وروى عنهم الأحاديث، فأصبح موضع ثقة الخلفاء العباسيين لشجاعته وعلمه، وعمل تحت رعايتهم فى خلافة «المتوكل» (242 - 247هـ)، و «المستعين» (248 - 252هـ)، و «المعتز» (252 - 255هـ)، و «المعتمد» (256 - 279هـ).
فلما مات «طولون» سنة (240هـ) عهد «المتوكل» إلى «أحمد بن طولون» بما كان يتولاه أبوه من الأعمال، فأظهر كفاءة عالية، وهمة نادرة، كما احتل مكانة بارزة فى قلوب رجال البلاط العباسى حين حاولت جماعة من اللصوص الاستيلاء على قافلة كانت متجهة من «طرسوس» إلى «سامراء» تحت قيادته، فتصدى لهم «ابن طولون»، وأظهر كفاءة عسكرية فريدة، وتمكن من القضاء على هؤلاء اللصوص، ونجا بقافلته، وعندما علم الخليفة بذلك ازداد إعجابًا به وتقديرًا له.
أحمد بن طولون فى مصر 254 272 هـ: كان من عادة الخلفاء أن يعينوا ولاة للأقاليم الخاضعة لسلطانهم، وكان هؤلاء الولاة يعينون من ينوب عنهم فى حكم هذه الولايات؛ رغبة منهم فى البقاء بالعاصمة؛ أملا فى الحصول على منصب أعلى وخوفًا من المؤامرات.
وكانت «مصر» - آنذاك - تحت ولاية القائد التركى «باكباك» الذى
  • الدولة الطولونية
*الدولة الطولونية تنسب هذه الدولة إلى مؤسسها «طولون»، الذى ينحدر من أسرة كان موطنها «بخارى» ببلاد «التركستان»، وفى سنة (200هـ) وصل «طولون» إلى «بغداد» إبان خلافة «المأمون» (198 - 218هـ)، فأهدى بعض الرجال إلى الخليفة «المأمون»، الذى رأى فيه اتزانًا فى الفكر وبسطة فى الجسم، فجعله رئيسًا لحرسه الخاص، فعلا نجم طولون فى الدولة، ومهَّد لنفسه ولأسرته طريق السيادة والسلطة فيها.
وكان من عادة الخلفاء أن يعينوا ولاة للأقاليم الخاضعة لسلطانهم، وكان هؤلاء الولاة يعينون من ينوب عنهم فى حكم هذه الولايات؛ رغبة منهم فى البقاء بالعاصمة؛ أملا فى الحصول على منصب أعلى وخوفًا من المؤامرات.
وكانت «مصر» - آنذاك - تحت ولاية القائد التركى «باكباك» الذى أناب «أحمد بن طولون» عنه فى حكم «مصر»، لما رآه من شجاعته وإقدامه، وأمده بجيش كبير دخل به «أحمد بن طولون» «مصر» فى (23 من رمضان سنة 254هـ).
فلما تُوفى «باكباك» تولى مكانه القائد التركى «بارجوخ»، فعهد إلى «أحمد بن طولون» بولاية «مصر» كلها، فلما آل الأمر إلى «ابن طولون» فى حكم «مصر» واجهته المصاعب والعقبات، وأشعل أصحاب المصالح فى «مصر» الثورات حتى لا يتمكن «ابن طولون» من تنفيذ إصلاحاته التى عزم عليها، ولكن «ابن طولون» تمكن من القضاء على كل العقبات والصعوبات واحدة تلو الأخرى بكياسة وحزم، كما أخمد الثورات فى كل مكان.
بعد وفاة «أحمد بن طولون» خلفه ابنه «خمارويه»، فعمل على تذليل العقبات التى واجهته كى تتوطد أركان دولته، وزوج ابنته «أسماء» المعروفة بقطر الندى من الخليفة العباسى «المعتضد»، وقام «خمارويه» بتجهيز ابنته، وغالى فى ذلك، مما أدى إلى إفلاس مالية البلاد.
وظل واليًا على «مصر» والشام والجزيرة حتى وفاته سنة (282هـ).
وبعد وفاة «خمارويه» سنة (282هـ)، بدأت الدولة الطولونية فى الانحلال، فتولَّى زمامها طائفة من أفراد البيت الطولونى، وكانت تنقصهم الحنكة

10 - الطولونية (الطولونيون)

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

10 - الطُّولُونِيَّة (الطُّولونيُّون)
أسرة حاكمة تولت حكم مصر فى الفترة بين سنتى 254هـ-868م،292هـ-905م تنسب إلى مؤسسها الوالى التركى أحمد بن طولون نشأ ابن طولون فى سامراء (سُرّ من رأى) التى شيدها بالعراق الخليفة المعتصم بالله سنة 222هـ/836م ليقيم فيها جنوده وأتباعه من الأتراك لتحاشى التنافسن بينهم وبين أهل بغداد وقد أثرت هذه النشأة كثيرا فى حياة ابن طولون.
ونشأ مع استيلاء الأتراك على مقاليد السلطة فى سامراء نوع من الإقطاع الإدارى، بلغ أوجه فى زمن الخليفة المعتمد وشقيقه الموفق طلحة، فقد تطلب تحقيق السيطرة على الجيش التركى الجديد كسبا لولاء أكثر قادته قوة، فعين كل واحد من هؤلاء القادة واليا على ولاية، وفضل بعضهم البقاء فى سامراء وإيفاد من ينوب عنه من صغار الضباط الموالين له مصحوبا ببعض قواته لإدارة الولاية وحمل عائدها إليه.
وتصادف أن منح الخليفة المعتز ولاية مصر إلى القائد التركى باكباك الذى عهد بها إلى غلامه أحمد بن طولون سنة 254هـ-868م وكان ابن طولون من الأتراك الطُغزغُز شابا طموحا فى الرابعة والثلاثين من عمره، وكان مدركا تماما للصعوبات والمشاكل التى كانت تمر بها الخلافة العباسية فى العراق (الحركات الانفصالية فى الولايات الشرقية وبداية ثورة الزنج) ووجد فى ذلك فرصة مواتية لإعلان استقلاله بمصر بعد أن تخلص من منافسه القوى متولى الخراج أحمد بن المدبر الذى سيره إلى الشام.
وترجع أهمية الدولة الطولونية التى أسسها فى مصرأحمد بن طولون، إلى أنه لأول مرة من خلالها تحاول مصر أن تكون ولاية مستقلة، ولكن طموحات ابن طولون لم تدفعه أبعد من تأسيس أسرة حاكمة تتوارث الحكم فى مصر وتعترف بالسيادة الاسمية للخلافة العباسية، فلم تكن لابن طولون أية أهداف استراتيجية مماثلة لتلك التى حملت الفاطميين بعد ذلك بقرن على تأسيس مدينة القاهرة.
وعلى ذلك فإن دار الإمارة بمدينة العسكر، العاصمة العباسية، لم تعد تناسب طموحات الحاكم الجديد الذى أخذ يبحثه عن مقر جديد يجعله عاصمة لدولته فوقع اختياره على الفضاء الممتد شمال شرق العسكر عند سفح المقطم تحت الشرف الذى كانت تقوم عليه حينئذ قبة الهواء وحيث أقام صلاح الدين بعد ثلاثة قرون قلعة الجبل، ليشيد مدينة "القطائع ".
إن تأسيس هذه المدينة وتطورها يذكرنا تماما بمدينة سامراء (سر من رأى) العراقية، فمثلما كان الحال فى سامراء قسمت المدينة فى مصر إلى عدد من القطع يسكن فيها عبيد ابن طولون وعساكره وغلمانه وجعلت كل قطيعة لطائفة، فكانت بمنزلة الحارات التى قسمت إليها القاهرة فيما بعد.
وقد بدأ ابن طولون فى عام 256هـ-870م ببناء "القصر" و "الميدان " الذى كان يضرب فيه بالصوالجة، وتقدم إلى أصحابه وغلمانه وأتباعه أن يختطوا لأنفسهم حوله، فاختطوا وبنوا حتى اتصل البناء جنوبا بعمارة الفسطاط، وكانت مساحة القطائع ميلا فى ميل.
كان موقع القصر الذى شيده ابن طولون هو الميدان السلطانى تحت قلعة الجبل فيما بعد، وكان "الميدان" فيما بين القصر والجامع الذى شهر باسم "جامح ابن طولون ". فهذا الجامع هو الأثر الذى خلد اسم ابن طولون والذى بقى وحده من مدينة القطائع بعد أن خربها جنود العباسيين سنة 229هـ-904م وفعل فيها الاهمال فعله، وقد فرغ من بنائه وافتتح للصلاة فى رمضان سنة 526هـ-مايو879م. ويعد هذا الجامع أقدم جوامع مصر الإسلامية المحتفظة بتفاصيلها المعمارية وتخطيطها الأصلى، بنى على طراز جامع سامراء فى العراق مع مئذنته الفريدة، وأصبح تخطيطه هو النموذج الذى أثر فيما بعد فى تخطيط وبناء المساجد الجامعة فى مصر الإسلامية، حتى جامع المؤيد شيخ الذى بنى سنة 818هـ-1415م. كما أنه يعد نقطة تحول هامة فى تاريخ العمارة الإسلامية، لأنه بنى من مواد جديدة تماما وليس من أنقاض الكنائس والمعابد القديمة، حيث أستخدم فى بناء عقوده ودعائمه الآجر بدلا من استخدام الرخام حتى يتمكن من مقاومة الحريق.
عمل ابن طولون بعد استقرار أمره فى مصر على مد نفوذه إلى بلاد الشام، فقد كان يعلم تماما أن أى خطر يمكن أن تتعرض له مصر لن يأتى إلا من الشام، وأن السلطة المركزية فى العراق لو فكرت فى مناؤاته فستسلك إليه طريق الشام. ودفعه إلى ذلك أيضا حرصه على أن يقوم بدور بارز فى السياسة الإسلامية المعاصرة، فحصل ابن طولون على ولاية الثغور الشامية وأصبحت له بذلك صفة المدافع عن حدود الشام حامى دار الإسلام من الخطر البيزنطى.
وبلغت الدولة الطولونية أوج عظمتها فى عهد خمارويه بن أحمد بن طولون وخليفته فى حكم مصر، الذى بلغ فى إضفاء مظاهر البذخ والأبهة على عاصمته، وقد ترك لنا المقريزى فى الخطط، وصفا تفصيليا للأعمال التى قام بها خمارويه، والتى استغل فيها العائد الكبير الذى كانت تدره عليه مصر والذى كان هو المستفيد الوحيد منه.
وإذا كانت فترة حكم خمارؤيه 270:282هـ-884:895م تمثل فترة ازدهار الدولة فإنها حملت فى طياتها عوامل تداعيها، فقد قادت النفقات الباهظة التى أنفقها خماروته -خاصة عند زفاف ابنته قطر الندى إلى الخليفة العباسى المعتمد- مالية الدولة إلى الإفلاس. وظهرت نتيجة ذلك فى أعقاب وفاته المفاجئة سنة 282هـ-895م فلم يخلف ولدا بالغا يخلفه فى حكم مصر، فكان الانهيار المالى وثورة الجنود عوامل أسهمت فى وضع نهاية للحكم الطولونى حيث أرسل العباسيون جيشا بقيادة محمد بن سليمان الكاتب سنة 292هـ-905م وضع نهاية لاستقلال الطولونيين وأعاد مصر ولاية عباسية من جديد.
أ. د/أيمن فؤاد سيد
__________
مراجع الاستزادة:
1 - سيرة أحمد بن طولون البلوى: (تحقيق محمد كرد على)، دمشق 1358هـ.
2 - المغرب فى حلى المغرب ابن سعيد: (تحقيق زكى محمد حسن وآخرون) القاهرة 1953م 73 - 146.
3 - المواعظ والاعتبار فى ذكر الخطط والآثار، المقريزى: القاهرة 1853، 1:313 - 326، 2:265 - 269.
4 - النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ابن تغرى بردى القاهرة 1929 - 1956، 3:1 - 143.
5 - الفن الإسلامى فى مصر، زكى محمد حسن القاهرة 1937.
6 - مصر فى عصر الطولونيين، سيدة إسماعيل الكاشف وحسن أحمد محمود القاهرة 1960.
7 - أحمد بن طولون، سيدة إسماعيل الكاشف القاهرة1965.
8 - حضارة مصر الإسلامية فى العصر الطولونى، حسن أحمد محمود القاهرة د. ت.
Corbett، E.R.، "The life and work of Ahmed ibn Tulun" JRAS (1891)، pp. 527-562؛ Hassan، Z.M.، Les tulunides، - صلى الله عليه وسلم - ` tude de l'Egypte musulmene a` la fin du ix'sie`cle 868-905، Paris 1933، ed. El.2rt. Ahmed b. Tulun I، pp.287-88

قيام الدولة الطولونية بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الدولة الطولونية بمصر.
254 - 867 م
كانت ديار مصر قد أقطعها بابكيال، وهو من أكابر قواد الأتراك، وكان مقيماً بالحضرة، واستخلف بها من ينوب عنه بها، وكان طولون والد أحمد بن طولون أيضاً من الأتراك، وقد نشأ هو، بعد والده، على طريقة مستقيمة، وسيرة حسنة، والتمس بابكيال من يستخلفه بمصير، فأشير عليه بأحمد بن طولون، لما ظهر عنه من حسن السيرة، فولاه وسيره إليها. وكان بها ابن المدبر على الخراج، وقد تحكم في البلد، فلما قدمها أحمد كف يد ابن المدبر، واستولى على البلد؛ وكان بابكيال قد استعمل أحمد بن طولون على مصر وحدها سوى باقي الأعمال كالإسكندرية وغيرها فلما قتل المهدي بابكيال وصارت مصر لياركوج التركي، وكان بينه وبين أحمد ابن طولون مودة متأكدة استعمله على ديار مصر جميعها، فقوي أمره، وعلا شأنه ودامت أيامه.

بناء مدينة القطائع عاصمة الدولة الطولونية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء مدينة القطائع عاصمة الدولة الطولونية.
256 - 869 م
لم يبق لها رسم يعرف، وكان موضعها من قبة الهواء، التي صار مكانها الآن قلعة الجبل، إلى جامع ابن طولون المذكور وهو طول القطائع، وأما عرضها فإنه كان من أول الزميلة من تحت القلعة إلى الموضع الذي يعرف الآن بالأرض الصفراء عند مشهد الرأس الذي يقال له الآن زين العابدين، وكانت مساحة القطائع ميلا في ميل. وقبة الهواء كانت في السطح الذي عليه قلعة الجبل. وتحت قبة الهواء كان قصر ابن طولون. وموضع هذا القصر الميدان السلطاني الآن الذي تحت قلعة الجبل بالرميلة. وكان موضع سوق الخيل والحمير والبغال والجمال بستانا. يجاورها الميدان الذي يعرف اليوم بالقبيبات؟ فيصير الميدان فيما بين القصر والجامع الذي أنشأه أحمد بن طولون المعروف به. وبجوار الجامع دار الإمارة في جهته القبلية، ولها باب من جدار الجامع يخرج منه إلى المقصورة المحيطة بمصلى الأمير إلى جوار المحراب، وهناك دار الحرم. والقطائع عدة قطع يسكن فيها عبيد الأمير أحمد بن طولون وعساكره وغلمانه. وسبب بناء ابن طولون القصر والقطائع كثرة مماليكه وعبيده، فضاقت دار الإمارة عليه، فركب إلى سفح الجبل وأمر بحرث قبور اليهود والنصارى، واختط موضعهما وبنى القصر والميدان المقدم ذكرهما، ثم أمر لأصحابه وغلمانه أن يختطوا لأنفسهم حول قصره وميدانه بيوتا واختطوا وبنوا حتى اتصل البناء بعمارة الفسطاط - أعني بمصر القديمة ثم بنيت القطائع وسميت كل قطيعة باسم من سكنها. قال القضاعي: وكان للنوبة قطيعة مفردة تعرف بهم، وللروم قطيعة مفردة تعرف بهم، وللفراشين قطيعة مفردة، تعرف بهم، ولكل صنف من الغلمان قطيعة مفردة تعرف بهم وبنى القواد مواضع متفرقة، وعمرت القطائع عمارة حسنة وتفرقت فيها السكك والأزقة، وعمرت فيها المساجد الحسان والطواحين والحمامات والأفران والحوانيت والشوارع ثم جعل بالقرب من قصره حجرة فيها رجال سماهم بالمكبرين عدتهم اثنا عشر رجلا، يبيت في كل ليلة منهم أربعة يتعاقبون بالليل نوبا، يكبرون ويهللون ويسبحون ويقرؤون القرآن بطيب الألحان ويترسلون بقصائد زهدية ويؤذنون أوقات الأذان وكان هو أيضاً من أطيب الناس صوتا

الأغالبة يهزمون الطولونيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأغالبة يهزمون الطولونيين.
267 - 880 م
عندما كان أحمد بن طولون مشغولا بضم الشام إليه وكان قد ولى ابنه العباس على مصر، فهرب العباس بعد أن أخذ الأموال من بيت المال هرب إلى الغرب، وراسل إبراهيم الثاني الأغلبي، وادعى أن الخليفة قد قلده أمر المغرب، فسار العباس حتى وصل إلى مدينة لبدة فاستقبله أهلها فاستباحها، وغرته نفسه فتابع السير نحو الغرب فقاتله إبراهيم الثاني وهزمه واضطره إلى العودة إلى برقة، ثم إن والده أحمد بن طولون أرسل جيشا خلفه ليعيده فأخذوه ومن معه وأعادوهم إلى مصر فسجن العباس حتى مات، وقتل كثير من أعوانه بسبب هذا الفعل.

وفاة أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية بمصر.
270 ذو القعدة - 884 م
أحمد بن طولون أبو العباس أمير الديار المصرية وباني الجامع بها المنسوب إلى طولون، تركي الأصل، ونشأ في صيانة وعفاف ورياسة ودراسة للقرآن العظيم، مع حسن الصوت به، وكان يعيب على أولاد الترك ما يرتكبونه من المحرمات والمنكرات، وكانت أمه جارية اسمها هاشم، وبنى المارستان غرم عليه ستين ألف دينار، وعلى الميدان مائة وخمسين ألفا، وكانت له صدقات كثيرة جدا، وإحسان زائد ثم ملك دمشق بعد أميرها ماخور، توفي بمصر في أوائل ذي القعدة من هذه السنة من علة أصابته من أكل لبن الجواميس فأصابه بسببه ذرب فكاواه الأطباء وأمروه أن يحتمي منه فلم يقبل منهم، فكان يأكل منه خفية فمات رحمه الله، وقد ترك من الأموال والأثاث والدواب شيئا كثيرا جدا، من ذلك عشرة آلاف ألف دينار، ومن الفضة شيئا كثيرا، وكان له ثلاثة وثلاثون ولدا، منهم سبعة عشر ذكرا، فقام بالأمر من بعده ولده خمارويه.

اغتيال خمارويه حاكم الدولة الطولونية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال خمارويه حاكم الدولة الطولونية.
282 - 895 م
كان خمارويه في دمشق في قاسيون وكان قد بلغه أن جارية له قد اتخذت خصيا له كالزوج لها فلما علم بذلك وأراد أن يقتله تمالأ الخدم على قتله فقتلوه وهو في فراشه ذبحا، ثم أخذ الخدم وقتلوا وكانوا أكثر من عشرين، وقيل غير ذلك في سبب قتله، ثم حمل في تابوت إلى مصر ودفن فيها، وتولى الحكم بعده ابنه جيش بن خمارويه

عزل واغتيال أبي العساكر جيش بن خمارويه حاكم الدولة الطولونية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل واغتيال أبي العساكر جيش بن خمارويه حاكم الدولة الطولونية.
283 - 896 م
خرج جماعة من قواد جيش بن خمارويه عليه، وجاهروا بالمخالفة، وقالوا: لا نرضى بك أميرا فاعتزلنا حتى نولي عمك الإمارة. وكان سبب ذلك أنه لما ولي وكان صبياً قرب الأحداث والسفل، وأخلد إلى استماع أقوالهم، فغيروا نيته على قواده وأصحابه، وصار يقع فيهم ويذمهم، ويظهر العزم على الاستبدال بهم، وأخذ نعمهم وأموالهم؛ فاتفقوا عليه ليقتلوه ويقيموا عمه، فبلغه ذلك، فلم يكتمه بل أطلق لسانه فيهم، ففارقه بعضهم، وخلعه طغج بن جف أمير دمشق. وسار القواد الذين فارقوه إلى بغداد، وهم محمد بن إسحاق بن كنداجيق، وخاقان المفلحي وبدر بن جف، أخو طغج، وغيرهم من قواد مصر، وقدموا على المعتضد، وبقي سائر الجنود بمصر على خلافهم ابن خمارويه، فسألهم كاتبه علي بن أحمد الماذرائي أن ينصرفوا يومهم ذلك، فرجعوا فقتل جيش عمين له، وبكر الجند إليه، فرمى بالراسين إليهم، فهجم الجند عليه فقتلوه ونهبوا داره، ونهبوا مصر وأحرقوها وأقعدوا أخاه هارون في الإمرة بعده، فكانت ولايته تسعة أشهر.

188 - جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون أبو العساكر الطولوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - جيش بن خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طولون أَبُو العساكر الطولوني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
تملك بعد قتل أبيه بدمشق: فأقام بها ستة أشهر ثُمَّ سار إلى الديار المصرية، فوثب عليه أخوه هارون فقتله، لكونه قتل عمَّيْه.
وَذَلِكَ في سنة ثلاثٍ وثمانين خرج عَلَيْهِ الأمراء فخلعوه في جُمَادَى الآخرة، وسُجن فمات، أَوْ قُتل في السجن.

131 - محمد بن بدر الحمامي الطولوني، أبو بكر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - محمد بن بدر الحمامي الطَّولوني، أبو بكر، [المتوفى: 364 هـ]
أمير بلاد فارس وابن أميرها.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: بكر بن سَهْل الدَّمْياطي، وأبي عبد الرحمن النّسَائي.
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وبُشْرَى الفاتني، وأبو نُعَيم.
وقال أبو نُعَيم: كان ثقة.
تُوُفّي في رجب ببغداد.
وقال محمد بن العبّاس بن الفُرات: كان له مذهب في الرفض، ما كان يدري الحديث.
الفصل الثاني *الدولة الطولونية فى مصر والشام [254 - 292 هـ = 868 - 905 م].
تنسب هذه الدولة إلى مؤسسها «طولون»، الذى ينحدر من أسرة كان موطنها «بخارى» ببلاد «التركستان»، وفى سنة (200هـ) وصل «طولون» إلى «بغداد» إبان خلافة «المأمون» (198 - 218هـ)، فأهدى بعض الرجال إلى الخليفة «المأمون»، الذى رأى فيه اتزانًا فى الفكر وبسطة فى الجسم، فجعله رئيسًا لحرسه الخاص، فعلا نجم طولون فى الدولة، ومهَّد لنفسه ولأسرته طريق السيادة والسلطة فيها.
أمراء الدولة الطولونية: أحمد بن طولون [254 - 272هـ = 868 - 885م].
وُلد «أحمد بن طولون» سنة (220هـ = 835م)، وعُنى أبوه بتربيته عناية كبيرة، فعلَّمه الفنون العسكرية، وعلوم اللغة والدين، وتردد على العلماء، وأخذ من معارفهم، وروى عنهم الأحاديث، فأصبح موضع ثقة الخلفاء العباسيين لشجاعته وعلمه، وعمل تحت رعايتهم فى خلافة «المتوكل» (242 - 247هـ)، و «المستعين» (248 - 252هـ)، و «المعتز» (252 - 255هـ)، و «المعتمد» (256 - 279هـ).
فلما مات «طولون» سنة (240هـ) عهد «المتوكل» إلى «أحمد بن طولون» بما كان يتولاه أبوه من الأعمال، فأظهر كفاءة عالية، وهمة نادرة، كما احتل مكانة بارزة فى قلوب رجال البلاط العباسى حين حاولت جماعة من اللصوص الاستيلاء على قافلة كانت متجهة من «طرسوس» إلى «سامراء» تحت قيادته، فتصدى لهم «ابن طولون»، وأظهر كفاءة عسكرية فريدة، وتمكن من القضاء على هؤلاء اللصوص، ونجا بقافلته، وعندما علم الخليفة بذلك ازداد إعجابًا به وتقديرًا له.
أحمد بن طولون فى مصر 254 272 هـ: كان من عادة الخلفاء أن يعينوا ولاة للأقاليم الخاضعة لسلطانهم، وكان هؤلاء الولاة يعينون من ينوب عنهم فى حكم هذه الولايات؛ رغبة منهم فى البقاء بالعاصمة؛ أملا فى الحصول على منصب أعلى وخوفًا من المؤامرات.
وكانت «مصر» - آنذاك - تحت ولاية القائد التركى «باكباك» الذى

منازل الأرض ذات الطول والعرض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الأرض، ذات الطول والعرض
للشيخ: علي بن أبي بكر الهروي.
المتوفى: سنة 600، ستمائة.
ذكر في (إشاراته) : أنه كتبه، واستوعب فيه ما قدر عليه، ووصل إليه في سياحته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت