نتائج البحث عن (القلع) 33 نتيجة

(الْقلع) وعَاء زَاد الرَّاعِي ومتاعه وفأس صَغِيرَة تكون مَعَ الْبناء (ج) قلوع وَيُقَال تركته فِي قلع من حماه فِي بَدْء تخلصه مِنْهَا وانكشافها عَنهُ

(الْقلع) شراع السَّفِينَة (ج) قلوع وقلاع وقلعة

(الْقلع) الرجل الْقوي الْمَشْي

(الْقلع) الْوَقْت الذ تقلع فِيهِ الْحمى وَمَا يكون على جلد الأجرب كالقشر

(الْقلع) شيخ قلع يتقلع إِذا قَامَ
(القلعة) الْحصن الْمُمْتَنع فِي الْجَبَل وَمَا يقتلع من شَيْء كالفسيلة تقتلع من النَّخْلَة وَمَا يجتث من أَصله كالنخلة تقلع من جذورها (ج) قلاع وقلوع

(القلعة) الشقة (ج) قلع

(القلعة) الرجل الضَّعِيف وَالَّذِي لَا يثبت على السرج وَمَا يقْلع من الشَّجَرَة وَمَا لَا يَدُوم من المَال وَالْمَال الْمُسْتَعَار وَالدُّنْيَا دَار قلعة دَار تحول وارتحال وَهُوَ على قلعة رحْلَة وَهُوَ مجْلِس قلعة يضْطَر الْجَالِس فِيهِ إِلَى التخلي عَنهُ لغيره مرّة بعد مرّة ومنزلنا منزل قلعة لَا نملكه
(القلعي) الرصاص الْجيد وَهُوَ الشَّديد الْبيَاض
القِلْعَمُّ - بمعنى القِلْحَمِّ - المُسِنُّ الهَرمُ. وقِلْعَمٌ - بِوَزْنِ دِرْهَمٍ - اسْمٌ.
القلع:[في الانكليزية] Remission or disappearance of fever [ في الفرنسية] Intermittence ou disparition de la fievre بالكسر وسكون اللام هو يوم زوال الحمّى كما في بحر الجواهر.
القَلَعَةُ:
بالتحريك، مرج القلعة، قال العمراني: موضع بالبادية وإليه تنسب السيوف، وقيل: هي القرية التي دون حلوان العراق، ونذكرها في مرج إن شاء الله تعالى، قال ابن الأعرابي في نوادره التي نقلها عنه ثعلب: كنف الراعي قلع وقلعة، إذا طرحت الهاء فهو ساكن وإذا أدخلت الهاء فاللام محركة مثل القلعة التي تسكن.
القَلْعَةُ:
بالفتح ثم السكون، اسم معدن ينسب إليه الرصاص الجيد، قيل: هو جبل بالشام، قال مسعر ابن مهلهل الشاعر في خبر رحلته إلى الصين، كما ذكرته هناك، قال: ثم رجعت من الصين الى كله وهي أول بلاد الهند من جهة الصين وإليها تنتهي المراكب ثم لا تتجاوزها وفيها قلعة عظيمة فيها معدن الرصاص القلعي لا يكون إلا في قلعتها، وفي هذه القلعة تضرب السيوف القلعية وهي الهندية العتيقة وأهل هذه القلعة يمتنعون على ملكهم إذا أرادوا ويطيعونه إذا أرادوا، وقال: ليس في الدنيا معدن الرصاص القلعي إلا في هذه القلعة، وبينها وبين سندابل مدينة الصين ثلاثمائة فرسخ، وحولها مدن ورساتيق واسعة، وقال أبو الريحان: يجلب الرصاص القلعي من سرنديب جزيرة في بحر الهند، وبالأندلس إقليم القلعة من كورة قبرة، وأنا أظنّ الرصاص القلعي إليها ينسب لأنه من الأندلس يجلب فيكون منسوبا إليها أو إلى غيرها مما يسمى بالقلعة هناك. والقلعة: موضع باليمن، ينسب إليها الفقيه القلعي، درّس بمرباط وصنّف كنز الحفّاظ في غريب الألفاظ والمستغرب من ألفاظ المهذب واحتراز المهذب وأحاديث المهذب وكتابا في الفرائض، ومات بمرباط.

مَرْجُ القَلَعَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْجُ القَلَعَةِ:
بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همذان، قال سيف: وإنما سمي بذلك لأن النعمان بن مقرّن حيث سيّر لقتال من اجتمع بالماهين وهي نهاوند، ولما انتهى أهل الكوفة وكانوا من عسكره إلى حلوان ... وإيّاه عنت عليّة بنت المهدي بقولها وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد فاشتاقت إلى بغداد فكتبت على مضرب أخيها:
ومغترب بالمرج يبكي لشجوه ... وقد غاب عنه المسعدون على الحبّ
إذا ما تراءى الركب من نحو أرضه ... تنشّق يستشفي برائحة الركب
فلما وقف عليه الرشيد قال: حنّت عليّة إلى الوطن، وأمرها بالرجوع إلى بغداد.
القِلْعَمُّ، كإرْدَبٍّ: الشَّيْخُ المُسِنُّ. وكجعفرٍ: العَجُوزُ. وكدِرْهَمٍ: عَلَمٌ.
1112- حذيفة القلعاني
ب: حذيفة القلعاني أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بأكثر من أن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بْن أَبِي جهل عن عمان، وسيره إِلَى اليمن، واستعمل عَلَى عمان حذيفة القلعاني، فلم يزل واليا عليها إِلَى أن توفي أَبُو بكر.
أخرجه أَبُو عمر، وضبطه فيما رأينا من النسخ، وهي في غاية الصحة بالقاف واللام والعين، وأنا أشك فيه، وذكره الطبري فقال: حذيفة بْن محصن الغلفاني، بالغين المعجمة واللام والفاء، وله في قتال الفرس آثار كثيرة، واستعمله عمر عَلَى اليمامة.

حذيفة بن محصن القلعاني

الإصابة في تمييز الصحابة

: - قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة، وكذا قال أبو عمر، وزاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر.
وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا «5» .
وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أنّ أبا بكر أسره في الردة.
وقال عمر بن شبّة: ولاه عمر على اليمامة. وروى ابن دريد في المنثور أنّ عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو. وكذا ذكره ابن الكلبيّ والقلعاني.
قال ابن الأثير: ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين، وضبطه الطبري [الغلفاني] .
بالغين المعجمة واللام والفاء. فاللَّه أعلم.

حذيفة بن محصن القلعاني

الإصابة في تمييز الصحابة

: - قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة، وكذا قال أبو عمر، وزاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر.
وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا «5» .
وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أنّ أبا بكر أسره في الردة.
وقال عمر بن شبّة: ولاه عمر على اليمامة. وروى ابن دريد في المنثور أنّ عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو. وكذا ذكره ابن الكلبيّ والقلعاني.
قال ابن الأثير: ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين، وضبطه الطبري [الغلفاني] .
بالغين المعجمة واللام والفاء. فاللَّه أعلم.
3534- القَلْعِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ المُجَاهِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ القَلْعِي.
سَمِعَ: وَهْبَ بنَ مَسَرَّةَ, وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ الوَرْدِ، وَعَلِيَّ بنَ أَبِي العَقَبِ الدِّمَشْقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَلِيٍّ الهُجَيْمِيَّ, وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيَّ, وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ, وَطَبَقَتَهُم.
وَجَمَعَ فَأَوْعَى.
قَالَ ابْنُ الفَرْضِيّ: سَمِعْتُ مِنْهُ عِلْماً كَثِيْراً.
وَسَمِعَ مِنْهُ: أَحْمَدُ بن عون الله, وابن فرج القاضي، وعباس بن أَصْبَغَ شُيُوخُنَا وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ، وَنفعَ اللهُ بِهِ الخَلْقَ, وَكَانَ زَاهِداً شُجَاعاً, ولَّاه المُسْتَنْصِرُ بِاللهِ القَضَاءَ, فَاسْتَعْفَى فَأَعْفَاهُ, وَكَانَ فَقِيْهاً صُلباً فِي الحَقِّ وَرِعاً, كَانُوا يُشَبِّهُونَهُ بسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً, وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يَقِفُ وَحدَهُ للفِئَةِ مِنَ المُشْرِكِيْنَ.
توفِّي بقلعَةِ أَيُّوْبَ مِنَ الأَنْدَلُسِ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
ووُلِدَ سَنَةَ عشرين وثلاث مائة -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 23"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 165"، وشذرات الذهب لابن 11:12 ص 06/ 11/ 1429 العماد الحنبلي "3/ 104".

‏<br> حذيفة القلعاني

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لا أعرفه بأكثر من أن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بن أبي جهل عن عمان ووجهه إلى اليمن، وولى على عمان حذيفة القلعاني، فلم يزل عليها حتى توفي أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

باب حذيم
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي القلعي أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو الحسن الحرالي، والفقيه أبو الحسن بن أبي نصر وغيرهما.
من تلامذته: أبو العباس الغبريني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• عنوان الدارية: "وهو شيخي الفقيه، الأستاذ النحوي اللغوي، المحصل التاريخي من قلعة حمّاد ...
وكان قويًّا في علم التصريف ومحبًا في التعليل وكان جاريًا فيه علي سنن أبي الفتح بن جني.
وكان يسلك في شعره علي طريق حبيب بن أوس، وكان صاحبه أبو عبد الله الجزائري يسلك في شعره سلوك المتنبي وشهرته بالأديب سماه بذلك الشيخ أبو الحسن الحرالي، وله تواشيح حسنة جدًّا"
أ. هـ.
• الأعلام: "نحوي، عارف بالأدب، له نظم جيد" أ. هـ.
من أقواله: قال صاحب الدراية: سمعته يقول أنه رأي رب العزة جل جلاله في المنام، فقال له يا محمّد قد غفرت لك، فقال يارب بماذا؟ قال: بكثرة دموعك.
ومن شعره:
إليك رسول الله أرفع حاجتي ... فأنت شفيع الخلق والخلق هُيَّم
فقد سارت الركبان واغتنموا المنى ... وإني من دون الخلائق محرومُ
فيا سامع الشكوي أقلني عثرتي ... فإنك يا مولاي تعفو وترحم
الخُبر أصدق في المرأي من الخبر ... فمهدَ العذر ليس العين كالأثرِ
وأعمل لأخري لا تبخل بمكرمة ... فكل شيء علي حدّ إلي قدر
أودي بدار فأودي بابن ذي يزن ... وقلّ غرب هرقل إنه لحر
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 86).
* عنوان الدارية (67)، معجم أعلام الجزائر (148)، تاريخ الجزائر العام (2/ 64)، الأعلام (6/ 86)، معجم المؤلفين (3/ 228).

ولم يفد سبأ مال ولا ولد ... وفرقته يد التشتيت في الأثر
ولتفتكر في ملوك العرب من يمن ... ولتعتبر بملوك الصين من مضرِ
أفناهم الدهر أولاهم وآخرهم ... لم يبق منهم سوى الأسماء والسيرِ
وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "الموضح في علم النحو"، و "حدق العيون في تنقيح القانون"، و "نشر الخفي في مشكلات أبي علي" وهو علي الإيضاح.

حبس شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية في القلعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حبس شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية في القلعة.
720 رجب - 1320 م
في يوم الخميس ثاني عشرين رجب عقد مجلس بدار السعادة للشيخ تقي الدين بن تيمية بحضرة نائب السلطنة، وحضر فيه القضاة والمفتون من المذاهب، وحضر الشيخ وعاتبوه على العود إلى الإفتاء بمسألة الطلاق ثم حبس في القلعة فبقي فيها خمسة أشهر وثمانية عشر يوما، ثم ورد مرسوم من السلطان بإخراجه يوم الاثنين يوم عاشوراء من سنة إحدى وعشرين، وكان الشيخ قد عقد له أكثر من مجلس ومنع من الإفتاء في هذه المسألة في الطلاق وهو أن من حلف بالطلاق غير ناو للطلاق فإنه لا يقع ومسألة طلاق الثلاث في مجلس واحد تعتبر طلقة واحدة، وقد أصدر مرسوم من السلطان بمنعه من الفتوى بهذه المسألة وكان قد امتنع أولا ثم في هذه السنة حصل ما ذكرناه.

مذبحة المماليك في مصر (مذبحة القلعة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مذبحة المماليك في مصر (مذبحة القلعة).
1224 صفر - 1809 م
عندما وصل «محمد علي» لسدة الحكم في مصر، أخذ في التخلص من كل القوى المنافسة له، حتى تلك التي وقفت بجانبه وساعدته في الحصول على هذا المنصب الخطير مثل العلماء ومشايخ الأزهر، والحامية الألبانية الذي هو واحد من أفرادها، ولكن كان أقوى خصوم محمد علي وأشدهم تهديدًا له هم المماليك، ولقد حاول «محمد علي» التخلص منهم عدة مرات، ولكنه فشل لكثرتهم وتخوفهم منه واتباعهم لأسلوب الكر والفر، وكان «محمد علي» داهية شديد الذكاء، لا يبالي بأي وسيلة حقق هدفه، لذلك لجأ إلى المكيدة حيث استغل مناسبة خروج إبراهيم باشا ولده على رأس حملة كبيرة للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بنجد والحجاز، وأعد وليمة كبيرة دعا لها قادة المماليك وكبراءهم وفرسانهم وأبطالهم وذلك بالقلعة الشهيرة بالقاهرة، وذلك يوم الجمعة الموافق 5 صفر 1226هـ 1 مارس 1811م. ولما اكتمل دخولهم للقلعة انهال عليهم الرصاص من كل مكان، فقتلوا جميعًا ما عدا «أمين بك» الذي قفز بفرسه من على سور القلعة فنجا وهرب، ثم انطلق الجنود بعد ذلك إلى بيوت المماليك وأحيائهم يقتلون من يجدونه، وهكذا استطاع محمد علي أن يتخلص من المماليك.

95 - عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم، أبو محمد الأندلسي القلعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن حزم، أَبُو محمد الْأندلسي القَلْعِي. [المتوفى: 383 هـ]
رحّال جوّال،
سَمِعَ: أبا القاسم علي بن أبي العقب، وجماعة بدمشق، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصوّاف ببغداد، وإبراهيم بن علي الهُجَيْمي -[546]- بالبصرة، وأبا جعفر بن دُحَيْم بالكوفة، وعبد اللَّه بن الوَرْد بمصر، ووهب بن مَسَرَّة بالْأندلس.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الوليد ابْن الفَرَضي.
وكان شيخاً جليلاً زاهدًا شجاعًا مجاهدًا، ولَّاه المستنصر باللَّه الحَكَم القضاء، فاستعفاه، فأعفاه منه، وكان فقيهًا صلبًا في الحق، ورعاً، كانوا يشبّهونه بسفيان الثَّوْرِي فِي زمانه، وكان ثقة مأمونًا، أخذ النّاس عَنْهُ الكثير، وبلغنا أنه كان يقف وحده للفئة من المشركين.
تُوُفِّي بقلعة أيّوب فِي ربيع الآخر، وله ثلاث وستّون سنة.
قَالَ ابن الفَرَضي: سَمِعْتُ منه علماً كثيراً وسمع منه شيوخنا: أحمد بن عون الله، وعبّاس بْن أصبغ، وابن مفرّج القاضي، ونفع اللَّه بِهِ عالمًا كثيرًا، وكانت الرَّحْلة إِلَيْهِ.

432 - عبد الله بن محمد بن القاسم بن خلف بن حزم، أبو محمد النفزي القلعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن خَلَف بْن حَزْم، أَبُو محمد النَّفْزيُّ القَلْعيُّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من قلعة أيّوب بالأندلس.
سَمِعَ: وهب بن مسرة، وابن عائش، وفي الرحلة من أبي علي ابن الصّوّاف ببغداد. ورجع فلزم العبادة والجهاد، ووُلِّي قضاء بلده، ثم استعفى من القضاء، وإليه كانت الرحلة، وانتفع بِهِ النّاس.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، وابْن الفَرَضِيّ، وابْن الشقاق.
وتُوُفِّي سنة ثلاث، وكان عارفًا بمذهب مالك.

212 - سعيد بن يوسف، أبو عثمان الأموي الأندلسي القلعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - سَعِيد بْن يوسف، أَبُو عثمان الْأمويّ الْأندلسي القَلَعيّ، [المتوفى: 397 هـ]
من قلعة أيّوب.
رَوَى فِي الرحلة عَنْ: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَمّار الدِّمْياطي، وإبراهيم بْن أَبِي غالب الْمَصْرِيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: الصاحبان، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد السلام.

298 - أحمد بن خلف بن عبد الملك بن غالب، أبو جعفر ابن القلعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - أحمد بْن خَلَف بْن عَبْد المُلْك بن غالب، أبو جعفر ابن القَلَعيّ، [المتوفى: 498 هـ]
من أهل غَرْناطة.
روى عَنْ حاتم بن محمد، وأبي عبد الله بن عتاب، وجماعة.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: كَانَ ثقة صدوقًا، أخذ النّاس عَنْهُ، وتُوُفّي في ربيع الآخر.

87 - يحيى بن محمد بن حسان، أبو محمد القلعي الأندلسي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - يحيى بْن محمد بْن حسّان، أبو محمد القَلْعيّ الأندلسيّ المقرئ، [المتوفى: 512 هـ]
مِن قلعة أيّوب.
أخذ القراءات عَنْ أَبِي جعفر عَبْد الوهّاب بْن حَكَم، ورحل فأخذ عَنْ أَبِي عَبْد الله ابن الحدّاد الأقطع القراءات بالمهدية، وعن أبي عَبْد الله الطّرابُلُسي الأشقر، وتصدَّر ببلده للإقراء، أخذ عنه: أبو عمرو البلجيطي.
وكان صوامًا صالحًا، توفي سنة اثنتي عشرة أو نحوها.

112 - محمد بن محمد بن الحسين، أبو الحسن ابن القلعي، الكاتب الأواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - سعيد بن فتح، أبو الطيب الأنصاري الأندلسي القلعي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - سعيد بن فتح، أبو الطّيّب الأنصاريّ الأندلسيّ القَلْعيّ المقرئ، [المتوفى: 515 هـ]
من قلعة أيّوب.
أخذ القراءات عن: أبي داود، وابن الدش، وابن البياز، وأبي القاسم بن النخاس، وسمع من جماعة، وتصدَّر للإقراء بمُرْسِيّة، وعلَّم، وكان ماهرًا مجوّدًا، أديبًا، محقّقًا، أخذ عنه: أبو عبد الله بن فَرَج المكناسيّ، وغيره.
توفي بقرطبة في هذه السنة أو في التي بعدها.

163 - محمد بن داود بن عطية، أبو عبد الله العكي القلعي القيرواني الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - محمد بن داود بن عطيَّة، أبو عبد الله العكّيّ القلْعيّ القيروانيّ الأصل. [المتوفى: 525 هـ]-[438]-
روى بالأندلس عن: عبد الجليل الرَّبَعيّ، وأكثر عن أبي علي الغساني، واستقضي بتِلِمْسَان وبعدها بإشبيلية، ثمّ بفاس، وكان من جِلَّة العلماء، وقد حدَّث.
تُوُفّي في عاشر ذي القعدة في عَشْر الثّمانين.

272 - محمد بن علي بن جعفر القيسي القلعي، من قلعة حماد بالمغرب، أبو عبد الله ابن الرمامة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - مُحَمَّد بْن علي بْن جعفر القَيْسيّ القَلْعيّ، من قلعة حماد بالمغرب، أبو عبد الله ابن الرِّمامة، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل مدينة فاس.
تفقّه عَلَى: أَبِي الفضل ابن النَّحْويّ. ودخل الأَنْدَلُس فسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي بحر الأَسَديّ. ووُلّي قضاء فاس فلم يُحمد. وكان عاكفًا عَلَى تواليف الغزالي سيّما " البسيط ". روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وجماعة.
مات فِي رجب، وله تسعٌ وثمانون سنة، وله تصانيف.

190 - عبد الوهاب بن جماز بن شهاب. القاضي أبو محمد النميري، القلعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عَبْد الوهّاب بْن جمّاز بْن شهاب. القاضي أبو مُحَمَّد النُّمَيْريّ، القَلْعيّ. [المتوفى: 594 هـ]
سمع من الْمُبَارَك بْن عليّ السِّمِّذيّ، وابن ناصر، وأبي الوقت. روى عَنْهُ ابن خليل. وتُوُفّي بدمشق فِي ربيع الأوّل.
وقد ناب عن قاضي القُضاة كمال الدّين الشّهْرُزوريّ. وسمع منه الشّهاب القُوصيّ "صحيح البخاري" كله. لقبه تقي الدين.

475 - محمد بن علي بن حماد بن عيسى، أبو عبد الله الصنهاجي القلعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - مُحَمَّد بن عليّ بن حماد بن عيسى، أبو عبد الله الصَّنهاجيُّ القَلَعِيُّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيلُ بِجَاية، من أهل قلعة حَمّاد.
روى عن أبي الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد التَّميميّ المُعَمَّر، والحافظ عبد الحقّ بن عبد الرحمن الإِشْبِيليّ، ومُحَمَّد بن عليّ بن مَخْلوف الجزائريّ.
ودخل الأندلسَ، فسَمِعَ بها. وولي قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ صُرِفَ، ووليَ قضاء مدينة سَلا.
قال الأبّار: وكان شاعراً، كاتباً مترسِّلًا، ولَهُ ديوان شِعْر. ولَهُ كتابُ " الإعلام بفوائد الأحكام " لعبد الحقّ، ولَهُ " شرح مقصورة ابن دُريد ". وقد أخذوا عنه.
قلت: روى عنه ابن مَسْدِيّ.

301 - عامر بن محمود بن سلامة، القلعي، الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - عامر بْن محمود بْن سلامة، القلعيّ، الحرّانيّ. [المتوفى: 676 هـ]
روى عن عَبْد القادر الرّهاويّ ومات بالقاهرة فِي ربيع الأول، كان آدميًا فِيهِ دِين وخير، سمع منه جماعة كالحارثيّ وابن جعوان.
الحصن الممتنع على الجبل، والجمع: قلاع وقلوع.
«المعجم الوجيز (قلع) ص 513، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 618».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت