نتائج البحث عن (اللَّحْم) 35 نتيجة

(اللَّحْم) من جسم الْحَيَوَان وَالطير الْجُزْء العضلي الرخو بَين الْجلد والعظم وَيُقَال أكل لحم فلَان اغتابه وَأَصله من قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَيُحِبُّ أحدكُم أَن يَأْكُل لحم أَخِيه مَيتا}} وَلحم كل شَيْء لبه (ج) ألحم وَلُحُوم

(اللَّحْم) بَيت لحم كثير اللَّحْم وَالْبَيْت يغتاب فِيهِ النَّاس كثيرا وباز لحم يَأْكُل اللَّحْم أَو يشتهيه
(اللحمة) الْقطعَة من اللَّحْم وَمَا يطعمهُ الْبَازِي مِمَّا يصيده وَفِي الثَّوْب خيوط النسج العرضية يلحم بهَا السدى والقرابة

(اللحمة) مَا يطعمهُ الْبَازِي مِمَّا يصيده ولحمة جلدَة الرَّأْس وَغَيره مَا بطن مِمَّا يَلِي اللَّحْم وَمن الثَّوْب لحْمَته والقرابة يُقَال بَينهم لحْمَة نسب (ج) لحم
بن اللَّحِميّ
من (ل ح م) نسبة إلى اللَّحِم بمعنى الكثير اللحم، والبيت يغتاب فيه الناس كثيرا، وصقر لحم يأكل اللحم.
بن اللَّحْميّ
من (ل ح م) نسبة إلى اللَّحْم بمعنى الجزء العضلي الرخو بين الجلد والعظم في الإنسان والحيوان.
اللَّحْمُ، ويُحَرَّكُ مج: ألْحُمٌ ولُحومٌ ولِحامٌ ولُحْمانٌ.واللَّحْمَةُ: القِطْعَةُ منه، وبالضم: القَرابةُ، وما سُدِيَ به بين سَدَى الثَّوْبِ، وما يُطْعَمُهُ البازي مما يَصِيدُهُ، ويُفْتَحُ فيهما.والمَلْحَمَةُ: الوَقْعَةُ العظيمةُ القَتْلِ.ولَحْمُ كُلِّ شيءٍ: لُبُّهُ. وككتِفٍ: الأسَدُ،كالمُسْتَلْحِمِ، والكثيرُ لَحْمِ الجَسَدِ،كاللَّحيمِ، والأكولُ اللَّحْمِ القَرِمُ إليه، وفِعْلُهما ككرُمَ وعَلِمَ، والبيتُ يُغْتابُ فيه الناسُ كثيراً،وبه فُسِّرَ: "إن الله يُبْغِضُ البيتَ اللَّحِمَ".وبازٌ لاحِمٌ وَلَحِمٌ: يأكُلُه، أو يَشْتَهِيهج: لَواحِمُ وكمُحْسِنٍ: مُطْعِمُه. وكمُكْرَمٍ: من يُطْعَمُ اللَّحْمَ. وكأَميرٍ وصاحِبٍ: ذو لَحْمٍ، وكشَدَّادٍ: بائعُهُ.ولُحْمَةُ جِلْدةِ الرأسِ، بالضم: ما يَلِي اللَّحْمَ.وشَجَّةٌ مُتلاحِمَةٌ: أخذَتْ فيه ولم تَبْلُغ السِّمْحاقَ.وامرأةٌ مُتلاحِمَةٌ: ضَيِّقَةُ مَلاحِمِ الفَرْجِ، أو رَتْقاءُ.وألْحَمَهُ عِرْضَ فلانٍ: أمكَنَهُ منه يَشْتِمُهُ،وـ الدابَّةُ: وقَفَتْ ولم تَبْرَح، فاحْتِيجَتْ إلى الضَّرْبِ،وـ الثوبَ: نَسَجَه،وـ فلانٌ: كثُرَ في بَيْتِهِ اللَّحْمُوـ الزَّرْعُ: صار فيه حبٌّ.ولَحَمَ الأمرَ، كَنَصَرَ: أحكَمَه،وـ العَظْمَ: عَرَقَه،وـ الصائِغُ الفِضَّةَ: لأمَهَا.وكَمَنَعَ: أطْعَمَ اللَّحْمَ، فهو لاحمٌ. وكعَلِمَ: نَشِبَ في المَكانِ.وهذا لَحيمُ هذا: وَفْقُهُ وشَكْلُه. وأبو اللَّحَّامِ التّغْلبِيُّ، كشدَّادٍ: شاعِرٌ.واسْتَلْحَمَ الطَّريقَ: تَبِعَه، أو تَبعَ أوسَعَهُ،وـ الطَّريقُ: اتَّسَعَ.واسْتُلْحِمَ، مجهولاً: رُوهقَ في القِتالِ.وحَبْلٌ مُلاحَمٌ، بفتح الحاء: شديدُ الفَتْلِ. وكمُكْرَمٍ: جِنسٌ من الثِّيابِ، والمُلْصَقُ بالقومِ. وكأَميرٍ: القَتيلُ، وقد لُحِمَ، كعُنِيَ. ونَبِيُّ المَلْحَمَةِ أي: نَبِيُّ القِتالِ، أو نَبِيُّ الصَّلاحِ وتَأليفِ الناسِ، كأَنَّه يُؤَلِّفُ أمْرَ الأمَّةِ.والْتَحَمَ الجُرْحُ للبُرْءِ: الْتَأَمَ،وـ الحَرْبُ: اشْتَدَّتْ.وألْحِمْ ما أسْدَيْتَ: تَمِّمْ ما بدَأتَ.
حَمَّرَ اللَّحْمَالجذر: ح م ر

مثال: حَمَّرَ اللَّحمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «حَمَّرَ» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: قلاه بالسَّمن ونحوه

الصواب والرتبة: -حَمَّرَ اللَّحْمَ [فصيحة] التعليق: جاء في الوسيط: "حَمَّرَ اللَّحْمَ: قلاه بالسَّمن ونحوه حتَى احمرَّ. ونص على أنها محدثة.
قَلا اللَّحْمَالجذر: ق ل ي

مثال: قَلا اللَّحْمَالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل «قَلا» بالواو، وهو يائيّ.

الصواب والرتبة: -قَلا اللَّحْمَ [فصيحة]-قَلَى اللَّحْمَ [فصيحة] التعليق: هناك العديد من الأفعال تتعاقب في لامها الواو والياء، وإن كان بعض هذه الأفعال أفصح بالياء، فإن هذا لا يمنع استعماله بالواو، ومثله: حَلا، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، وغيرها من المعاجم كالتاج والمصباح واللسان والوسيط والأساسي. وقد ورد الفعل في المعاجم يائي اللام «قَلَى»، وواويّ اللام «قَلا» بمعنى: أنضج.
اللَّحم المدوِّد: هو الذي وقع فيه الدود.
اللّحْمَة: بالضم وتُفْتَحُ ما سُدِّيَ به بين سَدي الثوب، أي ما نسج عرضاً وهو خلاف سَداه.

المُنْبِتُ اللَّحم

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المُنْبِتُ اللَّحم: مَا يعْقد الدَّم الْوَارِد إِلَى الْجراحَة لَحْمًا.
اللّحْمِيّ: أَن يكون فِي الحقو والأطراف ورم رخو ترم الْأَسْبَاب، ويرهل الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ.

العِظَم والضِّخَم وَكَثْرَة اللَّحْم.

المخصص

سِيبَوَيْهٍ، عَظُم عِظَماً وعَظَامة فَهُوَ عَظِيم، أَبُو عبيد، الشَّخِيصُ العظيمُ الشَّخْص بيِّن الشَّخَاصة، ابْن

دُرَيْد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الخَيْل وَمثله الأشْدَفُ، ابْن السّكيت، رجُل جَسِيم وجُسَام، أَبُو زيد، وجُسَّام وَالْأُنْثَى جَسِيمة وجُسَامة وجُسَّامة، أَبُو عبيد، رجل تارُّ عَظِيم وَقد تَرِرْت تَرارَةً والفَيْلَمُ العظِيم، وَأنْشد: ويَحْمِي المُضافَ إِذا مَا دَعَا إِذا فَرَّ ذُو اللِّمَّة الفَيْلَمُ والعَبْهَرُ الْعَظِيم، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُبَاهِرُ وَقيل هُوَ الناعِمُ الطَّوِيل من كل شَيْء، صَاحب الْعين، رجل جَرِيمٌ وَامْرَأَة جَرِيمَة، ذَات جِرْم عَظِيم، ابْن السّكيت، العَبْل الضَّخْم وَالْأُنْثَى عَبْلة وجمعهما عِبَال وَقد عَبُل عَبَالة وعُبُولة، صَاحب الْعين، فَخُم فَخَامة فَهُوَ فَخْم عَبْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، العَبَنْبَلُ الجسيم الْعَظِيم وَأنْشد: كُنْتُ أحبُّ ناشِئاً عَبَنْبَلاً يَهْوَى النِّساء ويُحِبُّ الغَزَلا والبَخْتَرِيُّ الجَسِيمُ الحَسَنُ الْمَشْي بِيَدِهِ، ابْن دُرَيْد، رجل طُلْخُومٌ وطُمْخُور ودُحْمُوق ودُحْقُوم وقُفَاخِرٌ وصَهْوَدٌ، عَظِيم الخَلْق وَكَذَلِكَ وَهْمٌ والجميع أَوْهام ووُهُوم ووُهُم، ابْن السّكيت، إِنَّه لَذُو جَرَز إِذا كَانَ لَهُ خَلْق عَظِيم، أَبُو عبيد، الضَّيْطارُ الْعَظِيم وَأنْشد: تَعَرَّضَ ضَيْطارُ وفُعَالَة دُونَنا وَمَا خَيْر ضَيْطارٍ يُقَلِّب مِسْطَحا تَعَرَّض لَيْسَ مَعَ سِلاح يُقاتِل بِهِ غيْرَ، مِسْطَح، ابْن السّكيت، هُوَ الضَّوْطَرُ، الْفَارِسِي، الضَّياطِرَة الغِلاظ وَأنْشد: وتَشْقَى الرِّمَاحُ بالضَّياطِرَة الحُمْر قَوْله وتَشْقَى الرِّماح بالضَّياطِرة أَي أَنهم إِذا حَمَلُوها لم يُجِيدُوا الطَّعْنَ بهَا وَقيل هُوَ على القَلْب أَي تَشْقَى الضياطرةُ الحُمْر بالرِّماح يَقُول يُقْتَلونَ بهَا لأَنهم لَا يُجِيدُونَ التَّحَرُّ زَمَنهَا، صَاحب الْعين، الضَّيْطارُ كالصّيطار والجَرَنْفَشُ الْعَظِيم، وَقَالَ: مرّة هُوَ العَظيم الجَنْبَيْنِ، قَالَ: فَإِذا كَانَ مَعَ العِظَم سَوادٌ قيل رجل دُحْمُسانٌ ودُحْسُمانٌ، صَاحب الْعين، السِّمَنُ نَقِيضُ الهُزَال سَمِنَ سِمَناً فَهُوَ سامِنٌ وسَمِينٌ وَالْجمع سِمَان، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا سُمَناء اسْتَغْنَوْا عَنهُ بِهَذَا الْجمع يذهب إِلَى الإيناس بِأَنَّهُ لم يُكَسَّر على فُعَلاء لغَلَبَة هَذَا الْبناء على فَعِيل صفة وَقد سَمَّنته وأسْمنته وَامْرَأَة مُسْمَنَة سمِيَنة ومُسَمَّنة بالأدوية سِيبَوَيْهٍ، أَسْمَن الرجُلُ يَعْنِي مَلَكَ سَمِيناً أَو اشْتَراه أَو وَهَبه، وَقَالَ اسْتَسْمنت الشَّيْء طلبته سَمِيناً أَو وجَدْته كَذَلِك، صَاحب الْعين، طَعامٌ مَسْمَنَة للجِسْم والسُّمْنَة دَوَاء يتَّخذ للسِّمَن، أَبُو عبيد، التَّضبُّب السِّمَنُ حِين يقبل وَيُقَال للصَّغِير قد تَحَلَّم إِذا أقْبَل شحمُه وَأنْشد: لَحْيَنُهُم لَحْيَ العَصَا فَطَردْتَهُم إِلَى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّمِ ويروى جِرْذانُها وَقد يكون التَحَلُّم للضَّبِّ واليَرْبُوع، ابْن دُرَيْد، عكْرَد الغُلامُ سَمِن وَهُوَ عُكْرُ ودوعُكَرِدٌ والدُّغْمَصَة السِّمَن وكثرةُ اللَّحْم، وَقَالَ: غُلَام غُنْدُرٌ وغُنْدَر، سَمِين غَلِيظ، أَبُو عبيد، غُلامٌ غَيْلٌ ومُغْتال سَمِين وَامْرَأَة غَيْلَةٌ عَظِيمَة سَمِينة وَقَالَ: اسْتَغارَ فِيهِ الشَّحْم، اشْتَطارَ.
أَبُو عبيد، الدَّلَنْظَي السَّمِين من كُل شَيْء، ابْن دُرَيْد، المُدْلَنْظِي السَّمِين العَريض من كل شَيْء، ابْن السّكيت، المِبْدانُ الشَّكُور السريعُ السِّمن والبادِنُ السمين، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى بادِنٌ وبادِنَة وَالْجمع بُدْن وبُدَّنٌ والمُبَدَّن والمُبَدَّنة كالبادِنِ، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ بَدُنَت بُدْناً، أَبُو زيد، وبَدَاناً وبَدَانَة، صَاحب الْعين، الخَمِيتُ، السمين بالحِمْيَرِيَّة، أَبُو زيد، رجل بادِنٌ، سَمِين مُخْصِب، ابْن السّكيت، هُوَ البَجَالُ والبَجِيل، ابْن دُرَيْد، كل شَيْء غَلِيظٍ بَجِيلٍ حَتَّى إِنَّهُم ليقولون شَرُّ

بَجِيل، ابْن السّكيت، الزَّاهِقُ الَّذِي أنْقَى مُخُّه كُله والانْقاءُ وُقُوع المُخِّ فِي القَصَب وَلَيْسَ بانتهاء السِّمَن والزَّهِمُ الكَثِير الشَّحْم، وَقَالَ: عَجِر عَجَراً غلظ وسَمِن، أَبُو عبيد، العكَوَّكُ السمينُ وَكَذَلِكَ البَلَنْدَحُ، ابْن السّكيت، رجُل ضَخْم وضُخَام وَقد ضخُم ضِخَماً، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ الأضْخَمُّ فَأَما مَا أنْشدهُ من قَوْله: ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُق الأضْخَمَّا فعلى أَنه وقف على الأضْخَمِ بِالتَّشْدِيدِ كلغة من قَالَ رَأَيْت الحَجَرْ ثمَّ احْتَاجَ فأجراه فِي الوَصْل مُجْراه فِي الوَقْف وَإِنَّمَا اعْتد بِهِ سِيبَوَيْهٍ ضَرُورَة لِأَن أَفْعَلاً مُشَدّداً عدم فِي الصِّفَات والأسماء وَأما قَوْله ويروى الأضْخمَّا فَلَيْسَ مُوَجَّهاً على الضَّرُورَة لِأَن إفْعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفَات وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ وإرْزَبٌّ صفة مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقض لِأَنَّهُ قد أثبت أَن إفْعَلاً مخففاً عدم فِي الصّفة وَلَا يتَوَجَّه هَذَا على الضَّرُورَة إِلَّا أَن يثبت إفْعَلاً مخففاً فِي الصِّفَات وَذَلِكَ مَا قد نَفَاه هُوَ وَكَذَلِكَ قَوْله ويُرْوَى الضِّخَمَّا وَلَا يتَوَجَّه على الضَّرُورَة لِأَن فِعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفة وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ والصِّفة خِدَبٌ مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقَضَ لِأَن هَذَا إِنَّمَا يتَّجه على أَن فِي الصِّفَات فِعَلاً وَقد نَفَاهُ أَيْضا إِلَّا فِي المُعْتَلِّ وَهُوَ قَوْله مَكَاناً سِوىً فَثَبت من ذَلِك أَن الشَّاعِر لَو قَالَ الأضْخَمَّا والضِّخَمَّا كَانَ أحسن أَنَّهُمَا لَا يَتَّجِهان على الضَّرُورَة وَلَكِن سِيبَوَيْهٍ أشعرك أَنه قد سَمعه على هَذِه الْوُجُوه الثَّلَاثَة والأضْخَمُ بِالْفَتْح عِنْدِي فِي هَذَا الْبَيْت على أَفْعَلَ الْمُقْتَضِيَة للمفاضَلة وَأَن اللَّام فِيهَا عقيب من وَذَلِكَ أَذْهَبُ فِي المَدْح وَلذَلِك احْتمل الضَّرُورَة لِأَن أَخَوَيْهِ لَا مُفاضَلة فيهمَا وَأما قَول أهل اللُّغَة شَيْء أضْخَمُ فَالَّذِي أتصوّره فِي ذَلِك أَنهم لم يشعروا بالمفاضلة فِي هَذَا الْبَيْت فجعلوه من بَاب أَحْمَرَ ويدلك على المفاضلة أَنهم لم يجيئوا بِهِ فِي بَيت وَلَا فِي مثل مُجَردا من اللَّام فِيمَا علمناه من مَشْهُور أشعارهم وأمثالهم على أَن الَّذِي حَكَاهُ أهل اللُّغَة لَا يمْتَنع فَإِن قلت فَإِن للشاعر أَن يوقل الأضخم مخففاً قيل لَا يكون ذَلِك لِأَن الْقطعَة من مَكْشُوف مشطور السَّرِيع والشطر على مَا قلت أَنْت من الضَّرْب الثَّانِي مِنْهُ وَذَلِكَ مسدس وبيته: هاجَ الهَوَى رَسْمٌ بذاتِ الغَضَى مخْلَوْلِقٌ مُسْتَعْجِمٌ مُحْوِلُ فَإِن قلت فَإِن هَذَا قد يجوز على أَن تَطْوِيَ مفعولن وتنقله فِي التقطيع إِلَى فاعلن قيل لَا يجوز ذَلِك فِي هَذَا الضَّرْب لِأَنَّهُ لَا يجْتَمع فِيهِ الطَّيُّ والكشف، ابْن دُرَيْد، الضَّخْمُ العظيمُ من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحمِ، صَاحب الْعين، الْجمع ضِخَام وَالْأُنْثَى ضَخْمة ثمَّ يُسْتعارُ فَيُقَال أَمْرٌ ضَخْمٌ وشَأْنٌ ضَخْمٌ، ابْن دُرَيْد، ضَخُم ضَخَامة، صَاحب الْعين، الغِلَظُ ضدّ الرِّقَّة فِي الْإِنْسَان وَغَيره وَقد غَلُظ غِلَظاً فَهُوَ غَلِيظٌ وغُلاظ وَالْأُنْثَى غَلِيظة وَجَمعهَا غِلاظ وغَلَّظت الشَّيْء جَعَلْته غَلِيظاً وأَغْلَظْته وجدته غَلِيظاً، سِيبَوَيْهٍ، غَلُظ غِلَظاً كَبَطُؤ بِطَأً، صَاحب الْعين، القَسْطَرِيَ الجَسِيم، الْأَصْمَعِي، رجل بَكْبَاكٌ، غليظٌ والكرَوَّسُ الضَّخْم من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيم الرأسِ والكاهِلِ مَعَ صَلابَةٍ، ابْن السّكيت، رجل جَأْرٌ ضَخْم وَامْرَأَة جَأْرَةٌ وَهَذَا أجْأَرُ من هَذَا والجُرَاضِم الضَّخْم والقِنَّخْر والقُنَاخِرُ الضَّخْم الجُثَّة، أَبُو عبيد، العُلَبِطُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَجُ والخَزِجُ والكَنَهْدَلُ مثله، ابْن السّكيت، المُثَدَّن الْكثير اللَّحْم وَأنْشد: فازَتْ حَلِيلَةُ نَوْدَلٍ بِهَبَنْقَع رخْوِ العِظامِ مُثَدَّنِ عَبْلِ الشَّوَى والنَّحِيض الْكثير اللَّحْم وَيُقَال إِنَّه لَذُو مُضْغة إِذا كَانَ من سُوسِه اللحمُ والحادِرُ الْكثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، وَقد حَدَر يَحْدُر حَدْراً وحَدَر جِلْدُ الرَّجُل يَحْدُر حَدْراً وحُدُوراً وَرِمَ وَفِي الحَدِيث كلهَا يَحْدُر ويَبْضَعُ وَأنْشد:

لَو دَبَّ ذَرٌّ فَوق ضَاحِي جِلْدِهَا لأَبَان من آثَارِهِنّ حُدُورا ابْن السّكيت، العُكِّمصُ الحادِرُ من كل شَيْء وَالْأُنْثَى عُكَمِصَة، أَبُو عبيد، الفُرْهُدُ الحادِرُ الغليظ وَقيل هُوَ الناعم التارُّ، ابْن دُرَيْد، غُلَام فُرْهُود وَلَا يُوصف بِهِ الرجُل، صَاحب الْعين، اللَّبْخ كَثْرَة اللَّحْم واللَّبِيخ الكثيرُ اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، غُلامٌ بَدْرٌ، غليظٌ حادر وَالْأُنْثَى بَدْرَة واللَّكُزِ الحادِرُ اللحيمُ، صَاحب الْعين، الحُجَاشُر الحادِر الخَلْق العَظِيم الجِسْمِ العَبْلُ المَفَاصِل وَكَذَلِكَ الجُحَاشِرة والجَحْشَرُ والجَحْرَشُ، ابْن السّكيت الخاظِي الْكثير اللَّحْم خَظَا خُظُوّاً، أَبُو زيد، خَظِيَ لَحْمُه خَظاً اكْتَنَز، صَاحب الْعين، الخَظَاة المُكْتَنِزُ من كل شَيْء وَقَوله: لَهَا مَتْنَتَانِ خَظَاتا كَمَا أَكَبَّ على ساعِدَيْهِ النَّمِرْ أَرَادَ خَظَتَا فَرد الْألف حِين ذهبت عِلّة التقاء الساكنين، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانٌ كثير اللَّحْم، ابْن السّكيت، إِذا تَبَتَّر لَحْمه قيل إِنَّه لَخَظاً بَطَاً كَظَاً، أَبُو عبيد، خَظَا لحمُه وبَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، أَبُو زيد، رجل فِرْضَاخٌ غليظ كثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، غُلَام سَمَهْدَرٌ وخُفْنُج وخُنافِجٌ كثير اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، رجل مَأْلٌ كثير اللَّحْم وَامْرَأَة مَأْلة، ابْن السّكيت، الدِّعْظايَة والدِّعْكايَة، الْكثير اللَّحْم طالَ أَو قَصُر والثَّوْهَدُ والفَوْهَدُ، التامُّ الخَلْق، وَقَالَ: رجل نَشَزٌ إِذا غَلُظ وعَبُل، الْفَارِسِي، وَهُوَ الوَرَاء، ابْن السّكيت، الغَضَنْفَرُ الغليظ الخَلْق والغُضُونِ، أَبُو عبيد، الصِّمْصِمُ والمِجْشَابُ الغليظ وَأنْشد: تُولِيكَ كَشْحاً لَطِيفاً لَيْس مِجْشاباً ابْن دُرَيْد، الجَوَّاظ الغَلِيظ الجافِي الكثيرُ اللَّحْم والشَّنْبَثُ والشُّنَابِث الغليظ من النَّاس وَغَيرهم، غَيره، القَعْضَبُ الضخْمُ الشَّديد الجَرِئ وأصل القَعْضَبَة اسْتِئْصال الشَّيْء والعَبَنْجَرُ الغليظ وَكَذَلِكَ الجَرْعَيِبُ والجَرْعَبُ، الجافِي والجَلَنْفَعُ الجَسِيم الضَّخْمُ كَانَ حسنا أَو سَمِجَاً وَامْرَأَة جَلَنْفَعَة غَلِيظة شَدِيدة مُسِنَّة والزِّبَعْرَي، الضَّخْمُ والمُهَبْلُ الْكثير اللَّحْم، الْأَصْمَعِي، اضْفَأَدَّ امتلأَ بُدْناً ولَحْماً وشَحْماً ابْن السّكيت، العَلَنْدَىلغليَظِ من كل شَيْء والعلوِدْ َاُّلغليَظِ أ، بو عبيد هـ، وَالْكَبِير ا، لسيرافي ا، لعرطَلِيلُ الغليظ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل والجِحْنِبارُ والجِعْنِبار الضَّخْم والعِلَّكْدُ الغليظ والخِدَبُّ الضخْم الشَّديد والهِقَبُّ، الْعَظِيم والهَنْدَويلُ الضخم وَقد مثّل بِهن كُلهنَّ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل مُحَظْرَبٌ شَدِيد، صَاحب الْعين، الهَدَفُ الجَسِيم الطويلُ العُنُق العريض الألواحِ، ابْن دُرَيْد، البَحْشَلَة غِلَظٌ فِي سَوَاد رجُل بَحْشَلٌ وبَحْشَلِيٌّ والعُمَاهِجُ الممتلئ لَحْمًا وَأنْشد: مَمْكُورَةٌ فِي قَصَب عُمَاهِج وَقَالَ: رجُل بَخْصَلٌ وبَخْلَصٌ وَقد تَبَخْصَل لَحْمُه وتَبَخْلَصَ، غَلُظُ وَكثر والجِنْعِظُ والجِنْعاظ والخَنْزَجُ والزُّخْزُبُّ والحُظُبُّ والحَظِبُ، الغَلِيظ وَرُبمَا سمي الوتَرُ حُظُبّاً، أَبُو زيد، الحاظِبُ والمُحْظَئِبُّ السمين ذُو البِطْنَة حَظَب يَحْظِب حَظْباً وحُظُوباً وحَظِب حَظَباً، ابْن دُرَيْد، رجل حَجْظَمٌ وحُجَاظِمٌ جَاف غليظٌ، النَّضر، الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخَادِبُ والجَخَادِبِيُّ، كُله الضخم الغليظ من الرِّجَال، صَاحب الْعين، رجل ضَفِيط سمين رِخْو ضَخْم البَطْن وَقد ضَفُط ضَفَاطَة، ابْن دُرَيْد، رجل بُرْزُل ضخم وَلَيْسَ بثَبْت والدُّخَّلُ الغليظ، وَقَالَ: رجل ذُو كَتَل وَذُو كَتَّال غليظُ الجِسْم والدَّخْشَنُ الغليظ الخَشِنُ والجِنْعافُ الغليظ الجافي، أَبُو زيد، العَشَنَّطُ التَّارُّ الظَّريف مَعَ حُسْن جِسْم.
ابْن السّكيت، الجِبْز الغليظ وَقَالَ: إِنَّه لذُو قَتَال إِذا كَانَ

يبْقى مِنْهُ بعد الهُزَال غِلضظ أَلْوَاح فَإِذا انْفَتَق وكثرُ لَحْمه قيل إِنَّه لِحْفضاج وعِفْضاج وعُفَاضِجٌ وَيُقَال إِن فلَانا لَمْعُصوبٌ مَا حُفْضِج لَهُ، ابْن دُرَيْد، عِفْضِج كَذَلِك وعَفْضَجَته عِظَم بَطْنه واسترخاؤه، ابْن السّكيت، فَإِذا استرخى لَحْمه واتَّسَع جلده فَهُوَ وَخْواخٌ وبَجْباجٌ، ابْن دُرَيْد، الجَخْوُ سَعَة الْجلد رجل أَجْخَى وَامْرَأَة جَخْواءُ، ابْن السّكيت، الرَّيّان الكاسي القَصَب التامّ الخَلْق، ابْن دُرَيْد، العَلْفَقُ الضخْم المسترخي والجُرَبِضُ والجُرَئِضُ الْعَظِيم الخَلْق، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، جُرَائِض وجِرْواض، ابْن دُرَيْد، البَلَنْدَى، الضخم وَقَالَ: رجل مُبْلَنْدٍ، عريضٌ غليظ ومُشْحَئِنٌّ ومُدْرَغِطٌ ضخم رخو اللَّحْم، وَقَالَ: اثْرَنْدَي الرجُل كثُر لحم صَدْره، أَبُو عبيد، لَحُمَ الرجل، كثُر لحم بدَنه فَهُوَ لَحِيم شَحِيم، أَبُو حنيفَة، الكُنَافِجُ الغليظ الناعِمُ وَقَالَ النَّضر: تَفَضَّج بَطْنه بالشَّحْم تَشَقَّق، أَبُو عبيد، الجُنَادِفُ الجافِي الجَسِيم وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل غُدُبٌّ جافٍ غليظ والغُدْبة لَحْمة غَلِيظَة شَبيهَة بالغُدَّة فِي غَلْصَمَة الدابّة، أَبُو عبيد، الأَبَدُّ الْعَظِيم الخَلْق وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكبين، ابْن دُرَيْد، رجل شِرْادحٌ غليظ رِخْو، السيرافي، وَهُوَ السِّرْداح بِالسِّين غير الْمُعْجَمَة وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، رجل حُنابِجٌ ضَخْم وجِرْهاسٌ جسيم، غَيره، الجُمَاهِرُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، دَخِشَ دَخَشاً امْتَلَأَ لَحْمًا وأحْسِب أَن دَخْشَماً اسْم رجل مُشْتَقّ مِنْهُ، وَقَالَ: غُلام جَخْدَلٌ وجُخَادِل حادِر سَمِين وخَبْجَرٌ وخُبَاجِر مُسْتَرْخ غليظ عَظِيم الْبَطن، أَبُو زيد، الخَلْجَمُ والخَلَيْجَمُ الجَسِيم الْعَظِيم وَقد تقدم أَنَّهُمَا الطَّوِيل وَكَذَلِكَ الجُنْبُخ والجُنَابِخُ والحُنْبُج والحنُابِج والشُّمَّخْر، ابْن دُرَيْد، رجل خندجان كثير اللَّحْم وَقَالَ: الغُضَاب من الرِّجال الغليظ الجِلْد والزُّغَادِبُ الْعَظِيم الجسمِ وَقيل الضخم الْوَجْه الْعَظِيم الشَّفَتين، أَبُو عبيد، العِرَبْض كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، الطُّلخُوم، الْعَظِيم الْخلق، صَاحب الْعين، الدَّبُوب السَّمِين من كل شَيْء، وَقَالَ: نَثَّ يَنِثُّ نَثِيثاً عَرِق من سِمَنه والبَعَكُ الغِلَظ والكَزَازة فِي الجِسْم والمَعْدُو والمَغْدُ الضَّخْم وتَمَعْدد الرجُل سَمِن وَقد قدمت أَن أصل المَعْد الغِلَظ وَلَا فعل للمَعْد والعِظْيَرُ مخففاً الكَزُّ الغليظ، وَقَالَ: وَكُعَ وَكَاعة فَهُوَ وَكِيع، غَلُظ والجَنَعْدَلُ التَّارُّ الغليظ الرَّبْعةُ من الرِّجَال، ابْن دُرَيْد، رجل جِلْحِظٌ وجِلْحَاظٌ وجِلْحِظاءٌ ضخم كثير شعَر الجَسَد، أَبُو زيد، الهِقَبُّ الضخْم فِي جِسَم وطُول وخصَّ بَعضهم بِهِ الضَّخم من النَّعام، السيرافي، الإرْزَبُّ الغَلِيظ والصِّيهَمْ الغليظ وَقيل هُوَ الجَيِّد البَضْعة وَقد تقدم أَنه القَصِير والعَثَوْثَلُ الضخْم المُسْتَرخِي وَقد مثَّل بِكُل ذَلِك سِيبَوَيْهٍ.

أَسمَاء الطَّعَام الَّذِي يُتَّخذ من اللَّحْم مَا يُجَفَّف من اللَّحْم ويُطْبَخ

المخصص

أَبُو عبيد، الوَشِيقة - لحم يُغْلَى إغْلاءةً ثمَّ يُرْفع وَقد وَشَقْت وَشْقا وَقد حُكِيت أشَقْته ووَشَقْته وأتَّشَقْت وَشِيقة - اتَّخَذْتها، صَاحب الْعين، وواشِقٌ - اسمُ كلب مشتَقٌّ من ذَلِك ذهب إِلَى التَّفاؤُل، أَبُو عبيد، الصَّفيف مثله ويُقال هُوَ القَدِيد صَفَفْته أصُفُّه صَفًّا، ابْن السّكيت، إِذا شُرِح اللحمُ وقُدِّد طوَالًا فَهُوَ القَدِيد فَإِذا شُرِّح عَراضا فَهُوَ الصَّفِيف والْوَشِيق يَجْمَعُهما إِذا جَفَّا والتَّتْمِير - أَن يُقَطَّعِ صِغَاراً ثمَّ يُجّفَّف والوَزِيم - المُجَفَّف وَأنْشد الأصمَعي فِي ذكر فَرَس يُصاد عَلَيْهَا الوحشُ: فتْشْبِعُ مَجْلِس الحَيَّينِ لَحْما وتُبْقِي للإِماءِ من الوَزِيم قَالَ، وَقد تكون الوَزِيمَة من الجَرَاد، ابْن دُرَيْد، العَفِير - لحمٌ يُجَفَّف على الرِّمْل فِي الشَّمْس، ابْن السّكيت، شَرَرت اللحمَ والأقِطَ ونحوَهما أشثرُّه شَرًّا وشَرَّرته وأشْررته إِذا وضَعْته على خَصَفة أَو غيرِها ليَجِفَّ والإشْرارة - الخَصَفة الَّتِي يُشَرَّر عَلَيْهَا وَقيل هِيَ شُقَّة من شُقَق البيتِ، صَاحب الْعين، لحم شاسِفٌ وشَسِيفٌ - يَبِسَ وَفِيه نُدُوّة، وَقَالَ، قَبَّ اللحُم يَقِبُّ قُبُوبا - ذهبَتْ نُدُوَّته، أَبُو زيد، القَصِيد - اللحمُ اليابِسُ وَأنْشد: وَإِذا الْقُوْمُ كَانَ زادَهم اللَّحْ مُ قَصِيداً مِنْهُ وغَيْر قَصِيد أَبُو عبيد، وزَأْت اللَّحْم - أيْبَسْتُه، ابْن السّكيت، الجُبْجُبَة - كَرِش البعيرِ يُغْسَل بِالْمَاءِ والمِلْح ثمَّ يُشْرَّح أعْلاها ثمَّ يَنْفُخونها ويَحْشُونها بالشَّجَر أَو بَعْرِ الْإِبِل اليابِس ثمَّ تَعَلَّق حَتَّى تَضْرِبَها الريحُ وتَجِفَّ ثمَّ يَأْخُذُونَ اللَّحْم فَيُقَدِّدُونه ويَجْعلوه على حِبال حَتَّى يَذْبُل ذَبْله ويَذهبَ ماؤُه وَكَذَلِكَ يَفْعلون بالشَّحم ثمَّ يَطْبُخُون لَحمها بشَحْمِها جَمِيعًا ثمَّ يفرِّغونه فِي القِصاع حَتَّى يَبْرُد ويَصَفُّون الإِهالة على حِدَة فَإِذا بَرَد كَثَبُوا اللحمَ والشَّحمَ فِي الجُبْجُبة وصَبُّوا عَلَيْهِ الوَدَك ثمَّ بَرَّدُوه حَتَّى يَجْمُد ويَصِير كالحَجَر ثمَّ يُلْقى فِي جُوَالِق ويُسْتَر من الحرّ أَن يَفْسُدا فيأكُلُون مِنْهُ جَامِدا ومَنْ شَاءَ أذاب مِنْهُ على القُرَص، ابْن دُرَيْد، الإْرِّة - لحم يُطْبَخ فِي كَرِش، صَاحب الْعين، الهُلاَم - طعامٌ يُتخذ من لحمِ عِجْلة يجْلِدها والطَّبْخ - إنْضاج اللحمِ وغيْره طَبَخه يَطْبُخُه ويَطْبَخَه طَبْخا فانْطَبخ واطَّبَخ والطِّبِيخ والقَدِير سَوَاء وَقيل الفَدِير مَا كَانَ بِفَحىً والطَّبيخ مَا لم يُفَحَّ وَقد اطَّبَخَنْا - اتخذنا طَبِيخا واقْتَدْرنا - اتَّخَذنا قَدِيراً، ابْن السّكيت، قد يكونُ الإطِبّاخ شِوَاءً واقْتِدارا، ابْن الْأَعرَابِي، المِطْبَخ - آلةُ الطَّبخ والطباخ معالج الطَّبْخ وحرفته الطباخة سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا المطبخ كَمَا قَالُوا المربد يَعْنِي أَنهم لم يجيئوا بِهِ على الْفِعْل

وَشبهه بالمربد لِأَنَّهُ تجفيف كَمَا أَن الطَّبْخ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوته أطْهُوهُ وأطْهاه - طبَخْته، صَاحب الْعين، طَهْواً وطَهْيا وطُهُوّاً وطُهِيًّا وطِهَايَةً وَالِاسْم الطِّهْي وَفِي الحَدِيث فَمَا كَانَ طَهْوِي إِذا - أَي عَمَلِي، صَاحب الْعين، نَضِجَ اللحمُ - طُبخَ وأنْضَجْته فَهُوَ مُنْضَج ونَضِيج، وَقَالَ، النَّشِيل - مَا طُبِخَ من اللَّحم بِغَيْر تابَلٍ، وَقَالَ، سَلَقْت اللحمَ وَغَيره أسلقه سلقاً طبخته فِي المَاء ابْن دُرَيْد الشبارق الألوان من الْأكل المطبوخَةُ فارسيٌّ معرَّب، وَقَالَ، ذَيَّأت اللحمَ إِذا أنْضجته حَتَّى يَسْقُط عَن عَظْمه، صَاحب الْعين، الخَضِيعة - طعامٌ يتَّخذ من اللَّحم بِالشَّام والقَلِيَّة - مَرَقَةٌ تتَّخذ من أكْباد الجَزُور ولُحومِها وَقد قَلَيْتها قَلْيا - أنْضجْتُها فِي المِقْلاة والقَلاَّء - الَّذِي حِرْفته ذَلِك والقَلاءة - الموضِعُ الَّذِي تُتَّخذ فِيهِ المَقالِي، الطاجِنُ - المِقْلَى، أَبُو عبيد، هُوَ فارسيٌّ، صَاحب الْعين، الكَبَاب - الطَّبَاهِجَة، وَقَالَ بعضُهم، الْبَاء فِي الطَّباهِجَة بدل من الْبَاء الَّتِي بَين الْبَاء وَالْفَاء على قَوْلهم بُنْدق وفُنْدق وَالْجِيم بدَلُ من الشين.

اللَّحْم النِّيء

المخصص

ابْن دُرَيْد، ناءَ اللحمُ نَيْأً، أبوعبيد، أنَأْته وَهُوَ بَيِّن النُّيُوء والنْهِئ - النِّيء وَقد نَهَأته ونَهِيءَ نُهُوءةً ونَهاءةً وَهُوَ بَيِّن النُّهُوء، ابْن دُرَيْد، نَهُؤَ ونَهِئ نُهُوءة ونَهَاءة وَهُوَ بَيِّن النُّهُوء ونَهُوَ ونَهِيَ نَهاوةً، أَبُو زيد، أنْهأته وَقد تقدم النهوء والاناءة فِيمَا لم يكمل نضجه أَبُو عبيد الأسلغ النِّيء، أَبُو زيد، لحم سِلْغةٌ كَذَلِك، أَبُو عبيد، الشَّرِق - الأحمرُ الَّذِي لَا دَسَم لَهُ.

إشْتِداد اللحمِ وتهرُّؤه

المخصص

أَبُو عبيد، عَلِب اللحمُ عَلباً فَهُوَ عَلِبُ - اشتَدَّ، وَقَالَ، خَظَا بَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، ابْن دُرَيْد، لَا يُفْرَد كظاً كأنَّه إتْباع، وَقَالَ، خَظىَ خَظْواً وخَظاً، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانُ - قد رَكِب بعضُ لَحْمه بَعْضاً، أَبُو حنيفَة، الطَّخيم - اللَّحْم اليابِس لأنْه إِذا جَفَّ كَانَ أطْخمَ فِي لَونْه إِلَى السَّوادِ والأطْخم مثل الأدْغم وَقد اطْخامّ وَأنْشد تَدُقُّ فِي القَّفِ وَفِي العَيْشومِ أفاعياً كفِدَر الطَّخيم ابْن دُرَيْد، انْفَسخ اللحْم - انخضَدَ عَن صُلُول أَو وَهْن، أَبُو حنيفَة، تدَعَّص اللحمُ - تَهرَّأ من فَسَاد، غَيره، وَمِنْه انْدِعاص المَيِّت - وَهُوَ تَفَسُّخه من الورَمِ

نُعُوت اللحْم المتُغَيرّ

المخصص

تَغَيَّر اللحمُ وغيْرهُ، أَبُو عبيد، نَتُنَ اللحمُ وأنْتَنَ، وَقَالَ، اللَّحْم الثَّنِت - المُنِّتنِ وَقد ثَنِت ثَنَتاً ونَثِت نَثَتاً وأيْهتَ وخَنِزَ وخَزَن بَخْزُن وخَزِنَ وَهُوَ أجْودُ وَأنْشد ثُمَّ لَا يَخْزَنُ فِينا لحْمُها إِنَّمَا يَخْزَن لحمُ المُدَّخِر ابْن دُرَيْد، خَزَن اللحمُ أَو السَّمْن وخَزُن فَهُوَ خَزِين - تغَيَّر، أَبُو عبيد، عَلِب اللحمُ عَلباً فَهُوَ عَلِب - تغَيَّر وَقد تقدم أَن عَلْبَ اللحمِ اشْتدادُه، أَبُو عبيد، خَمَّ يَخُمُّ وأخَمَّ، ثَعْلَب، يَخِمُّ ويخُمُّ، ابْن دُرَيْد، خمَّاً وخُموماً فَهُوَ خَمُّ - تغَيَّرت رائحتُه وَقيل هُوَ الَّذِي نَتَن بعد النُّضْج، أَبُو حنيفَة، الخَمَّة - الرائحةُ الكَريهة من النَّدَى، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلهُ فِي اللَّحم، أَبُو زيد، غَبَّ اللحمُ وغيْرُه من الطَّعام يَغِبُّ غَباً وغُبُوبةً - باتَ فسَأ وَلم يَفْسُد، أَبُو عبيد، غَبَّ عِنْدنا فلانٌ - باتَ وَمِنْه سُمِّي اللحْم البائِت غابّاً، وَقَالَ، صَلَّ اللحمُ وأصَلَّ، ابْن السّكيت، أصَلَّ وأصَنَّ، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ الصُّلول، أَبُو عبيد، نَشَّم اللحمُ - تغَيَّرت ريحُه لَا من نَتْن وَلَكِن كَراهةً، أَبُو حنيفَة، النَّشْيم - بَدْءُ النَّتْن، أَبُو عبيد، أشْخم مثل نَشَّم، صَاحب الْعين، شَخَم اللحمُ شُخوماً وشَخِم شَخَماً وشَخِمٌ - تغيَّرَت ريحُه، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ أخْشَمَ، أَبُو حنيفَة، لحم شَخِمٌ وخَشِم، أَبُو عبيد، تَمِه اللحمُ تَمَهاً وتَمَاهةً - مثل الزُّهومة، ابْن السّكيت، فِيهِ تَمَهة وتَهَمة - أَي خُبْث رِيح، أَبُو حنيفَة، لحم تَمِهٌ وتَهِمٌ، أَبُو عبيد، ثَعِطَ ثَعَطاً - أنْتَن، قَالَ صَاحب الْعين لحم ثَعِطٌ - مُتَغَيِّر، ابْن السّكيت، الزَّهْمَقَة - خُبْث اللَّحْم والسَّهْكة والسُّهَكة فِي لحُوم الطير وَقد سَهِك سَهَكاً وَهُوَ سَهِك، وَقَالَ، لحم زَخِم - دَسِم خَبيث الرَّائِحَة وخصَّ بعضُهم بِهِ لحُومَ السِباع وَقد زَخِم زَخماً وَفِيه زَخَمة، أَبُو زيد، الزَّخمة - نَتْن العِرض وَفِيه نَمَس - وَهُوَ الْكثير الدَّسَم وَفِيه زُهُومة وسَهَك وَقيل لَا تكون الزَّخْمة - إِلَّا فِي لحُوم السِباع والزَّهمَة فِي لحم الطير كلّها وَهِي أطيبُ من الزَّخَمة، صَاحب الْعين، الزُّهُومة - رائحِةُ لحم سَمينٍ مُنَّتنٍ وشحمٌ زَهِم - ذُو زُهُومة، ابْن السّكيت، القنمَة - خُبث الرِيح وَجَمعهَا قَنَمُ وَقد قَنمِ قَنَماً وَأنْشد لَا خَيْرَ فِيهِ غَيْر شيءٍ من قَنَمْ ولحُ قَنِم وَقد تكونُ القَنَمة فِي غيْر اللَّحم، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيدة كَانَ أَبُو مَهْدي يَقْعُد على تَلٍّ من سَمَاد وَقد غَرَس فِيهِ قَصَباتٍ يُصَليِّ إليهنَّ فَكَانَ أصحابهُ يَقْعُدون إِلَيْهِ أيْنما قَعَد لِحرْصهم على الأخْذ عَنهُ فَقَالَ يَوْمًا مَا هَذِه القَنَمة كَأَن حَوْلَنا حِشَشَةً فَقَالَ لَهُ بعضُ أصحابِه إنَّك واللهِ على ثَبَج مِنْهَا ضَخَمٍ، وَقَالَ، أرْوَحَ اللحمُ - تَغَيَّرت رائحِتُه، أَبُو حنيفَة، خَمِج اللحمُ خَمَجاً - وَهُوَ الَّذِي يُغَمُّ وَهُوَ سُخْن وَمثله بَسَل، ابْن دُرَيْد، جَمِخَ اللحمُ - كخَمِجَ، أَبُو عبيد، سَنِخَ الطعامُ وزَنِخَ - تغيَّرَ، وَقَالَ، فِي طَعَامه شُمَخْرِيَرة - أَي رِيح، صَاحب الْعين، الجِيفَة مَعْرُوفَة وَقد جافَتْ واجْتافَتَ - أْنْتنَت

أَسمَاء قِطع اللحْم وَمَا يُقطَّع عَلَيْهِ

المخصص

أَبُو عبيد، أعَطيْته حِديةً من لحم وحُزَّة وفِلذةً - وكلُّ مَا قُطِع طُولاً، ابْن السّكيت، الحِذيْة - القِطُعة الصَّغيرة، عَليّ، هِيَ من قَوْلهم حَذَيْت يَدَه حَدْياً - قَطَعتها، ابْن دُرَيْد، الحِذْوة - لغةُ فِي الحِذْية، ابْن السّكيت، والحُزَّة من الكَبِد والفِلْذ - كبِد البعيرِ وَجمعه أفْلاذ وَلَا يكونُ الفِلْذ إِلَّا للبَعير وَلَا يُقَال فِي لَحْم وَلَا سَنَام وَلَا غيْره حُزَّة، صَاحب الْعين، الحَزُّ - القَطْع وَقيل هُوَ القَطْع فِي عِلاَج حَزَّة يَحُزُّه حَزّاً واحْتَزّه وَقيل هُوَ

القَطْع فِي اللّحم غيْرَ بائنٍ وَمِنْه الحَزُّ فِي المِسْواك والعَظْم وَنَحْو هَذَا للفَرْض فِيهِ واللَّحْب - قَطْع اللَّحْم طُولاً، أَبُو عبيد، المُلَحَّب - المُقطَّع فَإِذا أعْطاه مُجْتَمعاً قَالَ أعطَيْته بَضْعةً وجمعُها بِضَع وَهِي عِنْده ثَلَاثَة بَضْعة وبِضَع وبَدْرة وبِدَر وهَضْبة وهِضَب، قَالَ أَبُو عَليّ، والبَضِيع - جَمْع بَضْعة أَيْضا كرَهْن ورَهين وكَلْب وكلِيب، صَاحب الْعين، بَضَعَ اللَّحْم يَبْضَعُه بَضْعاً - قَطعه وبَضَّعه - فَرَّقه والبّضِيع - اللَّحْم، أَبُو عبيد، أعطَيْته هَبْرة كَذَلِك، صَاحب الْعين، الهَبَّرة - بَضَّعة من اللَّحْم لَا عَظْم فِيهَا وَقد هَبَرْته أهْبُرُه هَبْراً - قَطَعته قِطَعاً كِباراً، ابْن السّكيت، ضَرْبٌ هَبْر - يَهْبَر اللحمَ وُصِف بالمَصْدر كَمَا قَالُوا دِرْهمٌ ضَرْبٌ، صَاحب الْعين، قَطَّعت اللحمَ رُؤْبةً رُؤبةً - أَي قِطْعة قِطعةً، أَبُو عبيد، أعطَيته فِدْرة ووَذْرة كَذَلِك، أَبُو زيد، وَذَرت اللَّحْم وَذْراً، ابْن السّكيت، يُقال للبَضْعة الصَّغيرة وَذْرةٌ فَإِذا كَانَت أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ بَضْعة فَإِذا كانتْ أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ هَبْرة، أبوعبيد، الحِرْج - القِطْعة من اللحْم وَجمعه أحْراج، صَاحب الْعين، هِيَ نَصِيب الكَلْب، الْأَصْمَعِي، أطْعَمه نُتْفة من لَحْم ومُزْعة - أَي قِطْعة، صَاحب الْعين، مَزْعت اللَّحْم أمْزَعُه مَزْعاً فتَمزَّع - أَي تَفَرَّق، ابْن السّكيت، وجاءَ فِي الحَدِيث لَيَأتِيَنَّ أقْوامٌ يومَ القِيامة وَمَا علَى وَجْهِ أحدهِم مُزْعةٌ قد أحْفاها السُّؤالُ وَيُقَال اللَّحْمة الَّتِي يُضَرَّى بهَا البازِي والصَّقْرُ وَمَا أشْبَههُما هَذِه لَحْمة لَهُما، ابْن دُرَيْد، كُلُّ قِطْعة من اللَّحْم فَهِيَ شَرْحة وشَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللّحمة المُرَقَّقة شَرَحته وشَرَّحته - قَطَعته قَطْعاً رِقيقاً، أَبُو زيد، الخَصِيلة - القِطْعة من اللَّحْم عَظُمت أَو صَغُرت وجِماعُها الخَصائِلُ والخَصِيل، أَبُو عُبَيْدَة، الخَصِيلة - لحمُ الفَخِذين والعَضديْنِ والذّراعيْنِ، أَبُو زيد، هِيَ كلُّ عَصَبة فِيهَا لَحْم غَلِيظ والْوذْم - الحُزَّة من الكَرِش والمَصارِين المقطوعة تُعْقَدُ وتُلْوَى ثمَّ تُرْمَى فِي القِدْر وَالْجمع أوْذُم ووُذُوم وَهِي الوذَمةَ وَالْجمع وِذَام، أَبُو عبيد، الشِّنْشِنَة - القِطْعة من اللَّحْم، صَاحب الْعين، الخُرْدُولة - عُضْو من اللحْم وافِرٌ يُقَال خَرْدلت اللحمَ - فَصَّلت أعضاءَه مُوَفَّرة، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ خَرْذَلْته، ابْن السّكيت، لَحمٌ خَرَادِيلُ وخَرَاذِيلُ، أَبُو عبيد، مَشَّرتُ اللحمَ - قَسَّمته وَأنْشد فقُلْت أشيعَا مَشِّرَ القِدْرَ حَوْلَنا وَأي زَمانِ قِدْرنُا لم تُمَشْر والخُبرْة - النَّصِيب تأخُذُه من لَحْم أَو سَمَك، وَقَالَ، لحم مُشَنَّق - أَي مُقَطَّع وَهُوَ مأْخُوذ من أشْناق الدِّيَة، قَالَ، فَإِذا قَطَّعته صِغاراً صِغاراً قلت كَتَّفته وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذا قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، لَكَكْت اللحمَ ألُكُّه لَكَّاً - فَصَلْته عَن عِظَامه واللَّكُّ واللَّكيك - اللَّحْم بَعيْنِه إِذا كَانَ مُكْتَنِزاً والدَّهْدَقَة - قَطْع اللحمِ وكَسْر العِظامِ فِيهِ ليَطْبُخَه وَقد دَهْدَقَه دَهْدقةً ودِهْداقاً والخَيْزَب والخَيْزَبانُ - اللحمُ الرَّخْص اللَّيِّن واحدته خيْزَبة وخَيزُبة، أَبُو زيد، قَرْضَمْت اللحمَ - قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، بَرْشط اللَّحمَ وشَرْشَره - قَطَعه، ابْن السّكيت، لَحْمٌ مُرَعْبَل - مُقَطّع، ابْن دُرَيْد، عَضَّيت الشاةَ وغيْرَها - قطَّعتها أَعْضَاء قَالَ وَقَوله تَعَالَى (الَّذين جَعَلُوا القُرْآن عِضِبن - فَرَّقوه أَعْضَاء، صَاحب الْعين، العِضَة - القِطْعة مِنْهَا وعَضَّيت الشيءَ - فَرَّقته وَجمعه عِضُون وَقد تقدّم ذَلِك فِي الكَذِب، أَبُو عبيد، الوَضَم - كلُّ شيءٍ وَقَيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أوْضام، أَبُو عبيد، أوْضَمْت اللَّحم وأوْضَمْت لَهُ، قَالَ، وَقَالَ بعضُهم إِذا عمِلت لَهُ وضَماً قلتَ وَضَمته فَإِذا وضَعته عَلَيْهِ قلت أوْضَمْته، ابْن دُرَيْد، جمعُ الوَضَم أوْضام وَمِنْه قولُهم إنَّ العيْنَ تُدَّني الرِّجالَ من أكْفانِها والإبِلَ من أوْضامِها، ابْن دُرَيْد، والقَنَّار والقَنَّارة - الخَشَبة يُعَلِّق عَلَيْهَا القَصَّابُ اللحمَ لَيْسَ من كَلَام العَرَب

الشَّهْوة إِلَى اللَّحْم

المخصص

ابْن السّكيت، قَرِمْت إِلَى اللَّحْم قَرَماً فَأَنا قَرِمٌ - تشَهَّيته، ثَعْلَب، قَرِمت إِلَى لِقَائك وَهُوَ على المَثَل، وَقَالَ صَاحب الْعين، جَعِم إِلَى اللحْم جَعَماً فَهُوَ جَعِمٌ وجِعْم - قَرِمَ وَهُوَ مَعَ ذَلِك أكُول وَرجل جَيْعَمٌ - لَا يرى شَيْئا إِلَّا اشْتهَاء وَقَوله إِذْ جَعِمَ الذُّهلانِ كُلَّ مَجْعَمِ يَعْنِي أَنهم قَرِموا إِلَى الشَّرِ كَمَا يُقْرَم إِلَى اللحمِ

أسماءُ عامَّة اللَّحْم

المخصص

صَاحب الْعين، هُوَ اللَّحْم واللَّحَم، غَيره، الْجمع ألْحُم ولُحُوم ولِحَام ولُحْمانُ، أَبُو عبيد، رجل لَحِيمُ ولَحِمٌ - كَثِير لَحْمِ الجسَد وَقد لَحُم لحامة ورجلٌ لَحِم - أكُول للَّحْم وقَرِمٌ إِلَيْهِ وَقد لَحِم لَحَماً، صَاحب الْعين، بيتٌ لَحِمٌ - كثيرُ اللحمِ، عَليّ، فأمَّا مَا فِي الحَدِيث إنَّ الله يُبْغِضُ البيتَ اللَّحِم وأهلَه فَإِنَّهُ أرادَ الَّذِي تُؤْكلُ فِيهِ لُحُوم الناسِ أَخْذاً، صَاحب الْعين، بازٍ لَحِمٌ ولاحِمُ - يأكُلُ اللحمَ وَجمع لاحِمٍ لَواحِمُ وبازٍ مُلْحمٌ - مُطْعِم للحم ومُلْحَم - يُطْعَم اللحمَ ولُحْمته - مَا يُطْعَمُه، أَبُو عبيد، هِيَ لَحْمتُه فَأَما لُحمةَ الثَّوب فبالفّتْح والضمِّ، ابْن دُرَيْد، لَحْمة الأسَد كَذَلِك، أَبُو عبيد، لَحَمْتُ القومَ ألْحمَهُم لَحْماً وألْحمَتْهم - أطعَمتهم اللحمَ وألحُموا - كَثُر عنْدهم اللحْمُ ولَحْمتُ العظمَ ألْحمَه وألْحُمه - نزَعْت عَنهُ اللحمَ وَأنْشد ابْن السّكيت وعامُنا أعْجبنا مُقَدَّمُه يُدْعَى أَبَا السَّمْحِ وقِرْضاب سُمُهْ مُبْتَرِ كالكُلِ عَظْمٍ يَلْحَمُهْ قَالَ وَقَالَ العامِريّ يلحَمُه وَرجل لاحِمٌ - ذُو لَحم على النَّسَب وَقد قيل لَحِيم فِي هَذَا المَعْنى وَرجل لَحَّام - بائِعُ اللَّحْم، أَبُو حنيفَة، لَحمِتِ الناقةُ ولَحُمت لَحامة ولُحُوماً فيهمَا فَهِيَ لَحِيمة - كَثُر لَحمهَا، أَبُو عبيد، النَّحْض - اللحمُ وَمِنْه قيل للَّذي ذهبَ لَحْمُه مَنْحُوض، صَاحب الْعين، القِطْعة الضَّخْمةُ مِنْهُ نَحْضة وامرأةُ نَحِيضة وَقد نَحُضت نَحاضةٌ - كثُر لَحْمُها ونُحِضتْ - قل لَحْمُها وَقد نَحضَ لَحْمُها ينْحَض نُحُوضاً - نقَص ونَحَضت اللَّحْم أنْحِضُه وأنْحَضُه نَحْضاً - قَشَرته وَمِنْه نَحضَ الرجلُ الرجُلَ - ألحَ عَلَيْهِ فِي السُّؤال حَتَّى

يكونَ ذَلِك السُّؤالُ كنَحْض اللحمِ عَن العَظْم، أَبُو عبيد، واللَّكِيكْ - الصُّلب من اللَّحْم، الْأَصْمَعِي، والجْمع لَكَائكُ وهوالَّكُّ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الرَّخيص وَرَوَاهُ أَبُو الْحسن عَن أبي العَبَّاس فِي كتاب الْأَلْفَاظ، أَبُو عبيد، العَرين - اللحْم وَأنْشد مُوَشَّمةُ الأطْرافِ رَخْصُ عَرِينُها أَبُو عبيد، الخُبزة - اللحْم، أَبُو عبيد، البَضِيع - اللَّحم وَقد تقدَّم أَنه جمع بَضْعة

أَسمَاء خيرة اللَّحْم

المخصص

ابْن السّكيت، مَطَايِب اللَّحْم - خِيَاره - قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من بَاب مَلامِحَ ومَشَابِهَ وَقَالَ غَيره وَاحِدهَا مَطَاب ومَطَابة، أَبُو حنيفَة، العُوَّذ - مَا لاذَ بالعظْم من اللَّحْم وَقَالُوا أطْيبُ اللحْم عُوَّذُه
57 - آبي اللحم
140 - حدثنا هارون بن عبد الله نا قتيبة بن سعـ[يد ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد] عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن عبد الله عن عمير مولى آبي اللحم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

1- آبي اللحم الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1- آبي اللحم الغفاري
ب د ع: آبِي اللَّحْمِ الغفاري قديم الصحبة، وهو مولى عمير من فوق.
وقد اختلف في اسمه مع الاتفاق عَلَى أَنَّهُ من غفار، فقال خليفة بْن خياط: هو عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْمَلِكِ.
وقال الكلبي: آبِي اللَّحْمِ هو خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن حارثة بْن غفار، من ولده الحويرث بْن عَبْد اللَّهِ بْن آبِي اللَّحْمِ، فقد جعل الكلبي الحويرث من ولد آبِي اللَّحْمِ.
وقال الهيثم: اسمه خلف بْن عَبْد الْمَلِكِ، وقيل: اسمه الحويرث بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن حارثة بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن غفار.
وإنما قيل له: آبِي اللَّحْمِ، لأنه كان لا يأكل ما ذبح عَلَى النصب، وقيل: كان لا يأكل اللحم.
شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، وروى عنه مولاه عمير.
(1) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ الْكَرُوخِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أخبرنا اللَّيْثُ، عن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، عن آبِي اللَّحْمِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي، وَهُوَ مُقَنِّعُ يَدَيْهِ يَدْعُو.
وَقُتِلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ.
أَخْرَجُهَ الثَّلاثَةُ

4054- عمير، مولى أبي اللحم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4054- عمير، مولى أبي اللحم
ب د ع: عمير مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ الغفاري شهد خيبر وهو مملوك، فلم يسهم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولكنه رضخ لَهُ من خرثي المتاع، أعطاه سيفًا تقلده.
روى عَنْهُ: يزيد بْن أَبِي عُبَيْد، ومحمد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث.
رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْهِمْ لِي، فَأَعْطَانِي سَيْفًا، وَقَالَ: " تَقَلَّدْ بِهَذَا "، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِي، وَمِثْلُهُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ فِي ذِكْرِ حُنَيْنٍ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ خَيْبَرَ.
(1315) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي، فَكَلَّمُوا فِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَلَّمُوهُ فِي أَنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: " فَأَمَرَ لِي، فَقُلِّدْتُ سَيْفًا، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ، فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
6208- آبي اللحم
د ع: آبي اللحم ذكره ابن منده، وأبو نعيم.
ورويا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم أنه رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أحجار الزيت يستسقي، وهو مقنع بكفيه يدعو.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني: ابن منده وتوهم أنه كنية له، وهو لقبه، لأنه كان يأبى أكل اللحم.
قلت: لا شبهة في أنه ليس بكنية، وإن ذكره في الكنى وهم.

آبي اللحم الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي مشهور، روى حديثه الترمذي، والنسائي، والحاكم، وروى بسنده عن أبي عبيدة، قال: آبي اللحم اسمه عبد اللَّه بن عبد الملك بن عبد اللَّه بن غفار، وكان شريفا شاعرا، وشهد حنينا [ (1) ] ومعه مولاه عمير، وإنما سمّي آبي اللحم، لأنه كان يأبى أن يأكل اللّحم. وقال الواقدي: كان ينزل «الصّفراء» [ (2) ] ، وكذا قال خليفة بن خيّاط في اسمه ونسبه. وقال الهيثم بن عدي، وهشام بن الكلبي: اسمه خلف بن عبد الملك، وقال غيرهما. اسمه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك. وقيل: اسمه الحويرث بن عبد اللَّه بن خلف بن مالك. وقال المرزباني: اسمه عبد اللَّه بن عبد ملك، كان شريفا شاعرا أدرك الجاهلية.
قلت: رأيته بخط الرضيّ الشاطبي عبد ملك بفتح اللام مجردا عن الألف واللام.
وروى مسلم في صحيحه حديث عمير مولى آبي اللحم، قال: أمرني مولاي أن أقدّد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته ... الحديث. وفيه: قلت: يا رسول اللَّه- أتصدق من مال سيّدي
بشيء؟ قال: «نعم، والأجر بينكما» [ (3) ] .
وقال ابن عبد البر: هو من قدماء الصحابة وكبارهم، ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها.
باب الألف بعدها موحدة [ (4) ]

عمير مولى آبي اللحم

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد مع مولاه خيبر. أخرج حديثه أحمد، وأصحاب السنن الأربعة، من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى آبي اللحم، قال: شهدت خيبر مع سادتي فكلّموا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيّ، فأعطاني من طريف «3» المتاع ولم يسهم لي.
وأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه، قال: كنت مملوكا فسألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتصدق من مال مولاي بشيء؟ قال: «نعم، والأجر بينكما» .
وأخرج له أبو داود من طريق الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير- أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يستسقي عند أحجار الزيت ... الحديث.

آبي اللحم الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي مشهور، روى حديثه الترمذي، والنسائي، والحاكم، وروى بسنده عن أبي عبيدة، قال: آبي اللحم اسمه عبد اللَّه بن عبد الملك بن عبد اللَّه بن غفار، وكان شريفا شاعرا، وشهد حنينا [ (1) ] ومعه مولاه عمير، وإنما سمّي آبي اللحم، لأنه كان يأبى أن يأكل اللّحم. وقال الواقدي: كان ينزل «الصّفراء» [ (2) ] ، وكذا قال خليفة بن خيّاط في اسمه ونسبه. وقال الهيثم بن عدي، وهشام بن الكلبي: اسمه خلف بن عبد الملك، وقال غيرهما. اسمه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك. وقيل: اسمه الحويرث بن عبد اللَّه بن خلف بن مالك. وقال المرزباني: اسمه عبد اللَّه بن عبد ملك، كان شريفا شاعرا أدرك الجاهلية.
قلت: رأيته بخط الرضيّ الشاطبي عبد ملك بفتح اللام مجردا عن الألف واللام.
وروى مسلم في صحيحه حديث عمير مولى آبي اللحم، قال: أمرني مولاي أن أقدّد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته ... الحديث. وفيه: قلت: يا رسول اللَّه- أتصدق من مال سيّدي
بشيء؟ قال: «نعم، والأجر بينكما» [ (3) ] .
وقال ابن عبد البر: هو من قدماء الصحابة وكبارهم، ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها.

عمير مولى آبي اللحم

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد مع مولاه خيبر. أخرج حديثه أحمد، وأصحاب السنن الأربعة، من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى آبي اللحم، قال: شهدت خيبر مع سادتي فكلّموا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيّ، فأعطاني من طريف «3» المتاع ولم يسهم لي.
وأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه، قال: كنت مملوكا فسألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتصدق من مال مولاي بشيء؟ قال: «نعم، والأجر بينكما» .
وأخرج له أبو داود من طريق الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير- أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يستسقي عند أحجار الزيت ... الحديث.

آبي اللحم الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن عبد البرّ في «الكنى» في حرف الهمزة قبل ترجمة أبي الأعور وبعد ترجمة أبي أحمد بن جحش، وقال ما نصه: تقدم ذكره في العبادلة، وليست هذه بكنية له، ولكنها صارت له كالكنية. وقيل: إنما قيل له ذلك؛ لأنه كان لا يأكل اللحم.
ورأيت حاشية على الاستيعاب بخط ابن دحية فيما أظن ما نصه: يا ليت شعري؛ إذا علم أنها ليست كنية، فلم أدخله في الكنى، ولم قال: إنها صارت له كالكنية، ولم يقل إنها صارت له كاللقب؟ اللَّهمّ إلا أن يظن أن من رأى الألف والياء والباء يظن أنها كنية، فيشتبه عنده بالكنية في حالة الخفض، فناهيك جهلا ترتفع عنه رتبة البادي في العلم فضلا عن هذا الشيخ. انتهى.
وقد سبق أبا عمر إلى جعلها كنية التّرمذيّ في الجزء الصغير الّذي له في الصحابة؛ فقال في الكنى منه: أبو اللحم له صحبة، وكذا صنع الحافظ أبو أحمد الحاكم في الكنى في الأفراد من حرف الهمزة؛ ووقع لابن مندة فيه وهم آخر؛ وكلّ ذلك خطأ. وجعله في حرف الهمزة على تقدير أن يكون كنية خطأ آخر؛ وإنما حقّه أن يكون في اللام؛ لأن الألف والباء إن كانت أداة الكنية فالاعتبار في ترتيب الحروف بما بعدها، وقد مشى على ذلك الدّولابيّ، وابن السّكن، وابن مندة. فذكروه في حرف اللام من الكنى. وأنكر ذلك أبو نعيم على ابن مندة، فأصاب.

آبي اللحم الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الدّولابيّ، وابن السّكن في حرف اللام من كنى الصحابة، وتبعهما ابن مندة، وأنكر ذلك أبو نعيم فأصاب، قال: بي اسم فاعل من الإباء كما تقدم، وليست أداة كنية، وإنما لقّب بذلك لأنه كان لا يأكل اللحم كما تقدم في ترجمته في أول حرف الألف.
قال ابن الأثير بعد حكاية قول أبي نعيم: ذكره المعافريّ، وتوهّم أنه كنيته وهو لقب، لا ريب في أنه ليس بكنية، وإن ذكره في الكنى وهم.
قلت: لكن إفراد ابن مندة بالوهم فيه ليس بإنصاف، فإنه قلّد ابن السكن، وابن السكن، عمدة فاللوم عليه أشدّ منه على ابن مندة.

‏<br> آبي اللحم الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من قدماء الصحابة وكبارهم، ذكر الواقدي عن موسى بن مُحَمَّد عن أبيه عن عمير مولى آبي اللحم قَالَ: كان أبي اللحم من غفار، له شرف، وإنما قيل: آبي اللحم، لأنه أبى أن يأكل اللحم، فقيل له: آبي اللحم.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: وقد قيل إنه كان يأبى أن يأكل لحمًا ذبح على النصب.

واختلف في اسمه فقال خليفة بن خياط: اسمه عَبْد الله بن عَبْد الملك.

وقال الهيثم بن عدي: اسمه خلف بن عبد الملك. وقال غيرهما. اسمه الحويرث ابن عَبْد الله بن خلف بن مالك بن عَبْد الله بن حارثة بن غفار. وقيل: اسمه عَبْد الله بن عَبْد الله بن مالك.

هكذا في ى، س، وتاج العروس. وفي أ، م: رخصة. وفي الإصابة رحضة- بفتح الراء المهملة ثم معجمة وإيماء- بكسر الهمزة في أوله ومدة في آخره. ويفتح الأولى مع القصر- لغتان (هوامش الاستيعاب) .

في ى، وأسد الغابة، والإصابة: حرابة. والمثبت من أ، س، م وتاج العروس.

وفي هامش م: قال الدار قطنى: جزية بسكون الزاى.



وقد ذكرناه في العبادلة بخلاف هذه النسبة إلى غفار، ولا خلاف أنه من غفار، وأنه قتل يوم حنين، وشهدها معه مولاه عمير.

‏<br> عمير، مولى آبي اللحم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد تقدم ذكر مولاه آبي اللحم الغفاري، شهد عُمَيْر مولى آبي اللحم مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فتح خيبر.

وسمع منه وحفظ. وَرَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بن زيد بن مهاجر ابن قُنْفُدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، إِلا أَنَّ فِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِحُنَيْنٍ وَعِنْدَهُ الْمَغَانِمُ، وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِنِي. فَقَالَ: تَقَلَّدِ السَّيْفَ، فَتَقَلَّدْتُهُ، فَوَقَعَ فِي الأَرْضِ، فَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ.

‏<br> آبي اللحم الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الملك، عَلَى اختلاف فِي ذلك، قد ذكرناه فِي العبادلة ، كَانَ ممن شهد خيبر مَعَ النَّبِيّ ﷺ.

وذكر خليفة، عَنِ الْوَاقِدِيّ، أنه كَانَ ينزل الصفراء عَلَى ثلاثة أميال من المدينة، وذكره فِي العبادلة أتم، لأن هذه ليست له بكنية، ولكنه صارت له كالكنية، قيل: إنما قيل له أبي اللحم لأنه كان لا يأكل اللحم فِي الجاهلية. وقيل: كَانَ لا يأكل ما ذبح للأصنام.

ذكره في الهمزة صفحة ، وفي العبادلة صفحة .

95 - م 4: عمير بن آبي اللحم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - م 4: عُمَيْرُ بن آبِيُّ اللَّحْمِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ مَوْلاهُ، وَحَفِظَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهاد، ومحمد بن زيد بْنُ الْمُهَاجِرِ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
بمدّ الألف، وهو فاعل من أبى يأبى، بمعنى امتنع، وهو علم على رجل، واسم هذا الرجل عبد الله بن عبد الملك، وقيل:
خلف بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار. وكان يأبى أن يأكل مما ذبح على النّصب، فسمّى به (آبى اللحم).
«معجم مقاييس اللغة، لابن فارس ص 54، وطلبة الطلبة ص 190».الآجر:
لغة: طبيخ الطين، الواحدة بالهاء أجرّة، وآجرّة، وآجرة وهو الذي يبنى به (فارسي معرب).
واصطلاح الفقهاء لا يخرج عن المعنى اللّغوي، حيث قالوا:
هو اللبن المحرق.
وآجره (بالمدّ لغة) : إذا أثابه، قال الزمخشري: وآجرني فلان دارا فاستأجرتها، وهو مؤجر ولا تقل مؤاجر، فإنه خطأ وقبيح، قال: وليس آجر هذا فاعل ولكن أفعل، وإنما الذي هو فاعل قولك: آجر الأجير مؤاجرة كقولك: شاهرة، وعاومه، وكما يقال: عاقله وعاقده، وتقول: طلب الأجرة أعطاه الآجرّة.
وأكد ذلك صاحب «المصباح» فقال: ما كان من فاعل في معنى المعاملة كالمشاركة، والمزارعة، إنما يتعدى لمفعول واحد، ومؤاجرة الأجير من ذلك، فآجرت الدّار، والعبد من أفعل لا من فاعل.
وبعضهم يقول: آجرته، فهو مؤجر في تقدير: أفعلت، فهو مفعل.
وبعضهم يقول: فهو مؤاجر في تقدير: فاعلته، ويتعدى إلى مفعولين، فيقال: آجرت زيدا الدّار، وآجرت الدّار زيدا على القلب مثل: أعطيت زيدا درهما، وأعطيت درهما زيدا.
«أساس البلاغة مادة (أجر) ص 12، والمغرب مادة (أجر) ص 20، واللسان مادة (أجر) ص 32، والموسوعة الفقهية مادة (آجر) ص 93، وطلبة الطلبة، للنّسفى ص 26، والثمر الداني للأزهري ص 65، والمطلع على أبواب المقنع ص 404».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت