نتائج البحث عن (الْبَصِير) 25 نتيجة

(البصيرة) قُوَّة الْإِدْرَاك والفطنة وَالْعلم والخبرة وَيُقَال فراسة ذَات بَصِيرَة صَادِقَة وَفعل ذَلِك عَن بَصِيرَة عَن عقيدة ورأي وَالْحجّة والرقيب وَالْعبْرَة والستارة تغطي الْبَاب وكل مَا اتخذ جنَّة كالدرع والترس وَغَيرهمَا والقليل من الدَّم يسْتَدلّ بِهِ على الرَّمية (ج) بصائر وبصار
(الْبَصِير) من أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَالْأَعْمَى وَأَبُو بَصِير كنية أعشى قيس
البصيرة:[في الانكليزية] Perspicacity ،sagacity [ في الفرنسية] Perspicacite ،sagacite هي قوة للقلب منوّرة بنور القدس ترى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها، وهي القوة التي يسمّيها الحكماء العاقلة النظرية. وأمّا إذا تنوّرت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسمّيها الحكيم القوة القدسية، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
البصيرة: قُوَّة الْقلب الْمنور بِنور الْقُدس يرى بهَا حقائق الْأَشْيَاء وَهِي الَّتِي يسميها الْحُكَمَاء الْعَاقِلَة النظرية وَالْقُوَّة القدسية.
البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها وهي التي تسميها الحكماء القوة العاقلة النظرية والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال.

وقال الراغب: البصر يقال للجارحة الناظرة نحو كلمح بالبصر، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة بصيرة وبصر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة، ويقال من الأول أبصرت ومن الثاني أبصرته وبصرت به، وقلما يقال في الحاسة إذا لم يضامه رؤية القلب ومنه {{أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}} . أي معرفة وتحقق. ويقال للضرير بصير على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله {{لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَار}} أي الأذهان والأفهام كما قال علي كرم الله وجهه: التوحيد ألا تتوهمه وقال كل ما أدركته فهو غيره. والبنصر معروفة، وأبو بصير كرغيف من أسماء الكلب.

البَصَر والبَصارة والبصيرة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: {{كَلَمْحِ الْبَصَرِ}} [النحل:77] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف.
النحوي: خليل (البصير) بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن داود بن شمس الدين محمّد الباهر الموصلي.
ولد: سنة (1112 هـ) اثنتي عشرة ومائة وألف بالموصل.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "صاحب البصيرة الوقادة، كان نادرة من النوادر مع علم وعمل ... وكان في الحفظ آية باهرة ... وكان له في النحو والصرف والعلوم العقلية اليد الطولى ... ". أ. هـ.
• الأعلام: "أديب" نحوي، له شعر حسن .. وبرع في الموسيقى، ونظم بالتركية والفارسية والعربية.
من أسرة آل الفخري الحسينية الأعرجية المشهورة في العراق. نشأ كفيف البصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1176 هـ) ست وسبعين ومائة وألف بالموصل.
من مصنفاته: له أراجيز منها: "
ملحمة" عربية في وصف حصار شاه إيران (نادر شاه) لمدينة الموصل وثبات أهلها في الدفاع عنها ودحر المهاجمين، وأرجوزة في النحو سماها "الدرر المنظومة والصرر المختومة".

النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد أبو جعفر البصير الموصلي.
من تلامذته: عبيد الله بن جعفر الأسدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان أبو إسحاق الزجاج معجبًا به وكان في النحو ذا قدم ثابتة ... وكان ذكيًا فهمًا له في الشعر رتبة عالية أما في استخراج المعمى والعروض قال له الزجاج يومًا، وقد سأله عن أشياء من العروض: يا أبا جعفر لو رآك الخليل لفرح بك" أ. هـ.
* الوافي: "ذكره عبيد الله بن جرو وقال: ولم أسمع كلامًا في العروض أقوى من كلام شيخ شيخنا أبي جعفر محمَّد بن سعيد البصير الموصلي فإنه قد برع في كثير من العلوم" أ. هـ.

287 - أحمد بن عبد الله بن عبد البصير أبو عمر الجذامي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد البصير أَبُو عُمَر الجذاميّ القُرْطُبي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ الكثير مِنْ: قاسم بْن أصبغ، وأَحْمَد بْن دُحَيْم، ومحمد بن محمد الخشنيّ، وخالد بْن سعد وطائفة، وكان عارفًا بالحديث وبشيء من الرجال.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن الزبيدي، وابن الفرضي وقال: أجاز لابني مصعب جميع ما رواه،
وَتُوُفِّي فِي جمادى الآخرة، وله سبعٌ وسبعون سنة، وكان قانعاً مقلاً.

272 - أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير، ويقال له: البصير، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الرّازي الضّرير، ويقال لَهُ: البصير، أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 399 هـ]
وكان قد وُلِد أعمى، وكان ذكيا حافظًا، استملى عَلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ورحل إلى خُرَاسان وبُخَارَى، فسمع من أَبِي حامد بْن بلال، وأَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، وجماعة. وحدّث ببغداد، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ، ووثّقه الخطيب.
رَوَى عَنْهُ: عبيد اللَّه الْأزهري، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن بِشْران، وحمد الزَّجّاج وحميد بْن المأمون الهمذانيان، وسُلَيْم بْن أيّوب الفقيه، وجماعة من أهل الرّيّ وهَمَذَان.
وكان عارفًا بهذا الشّأن، وحجّ فِي هذا العام، وإن لم يكن تُوُفِّي فيه فتوفي بعده بيسير، ثم وجدتُ وفاته فِي رمضان سنة تسعٍ.
قَالَ أَبُو يعَلَى الخليلي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كنت أستملي لابن أَبِي حاتم، قال: وسمع من ابن معاوية ورحل فسمع ابن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وشيوخ مَرْو، وبِبَلْخ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن طَرْخان البلْخي الحافظ، وببخارى محمود بْن إِسْحَاق القوّاس صاحب الْبُخَارِيّ، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب. وكان عارفًا بأحاديثه حافظًا، وهو آخر من مات بالرّيّ من أصحاب ابن أَبِي حاتم.
قلت: ابن معاوية هو أحمد بن محمد بْن الحسين بْن معاوية، اسمه إلى جدّه كاسم البصير، رَوَى عَنْ أَبِي زُرْعَة الرّازي، وداود بن سُلَيْمَان القزاز، -[795]- وجماعة.

البصيرة في تعبير الرؤيا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

تنوير البصيرة وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف.

الذخيرة في علم البصيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذخيرة في علم البصيرة
للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة، وهو أخو الإمام أبي حامد الغزالي.
أوله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء ... الخ) .
ذكر فيه أنه: جمع فيه ما فرقه أبو حامد في تصانيفه الكثيرة من العلوم، وحصرها في أربعة أصول.
في معرفة النفس.
في معرفة الرب.
في معرفة الدنيا.
في معرفة الآخرة.
الذخيرة، لأهل البصيرة
لأبي سعيد: محمد بن على القرافي، (العراقي) .
المتوفى: في مصر تقريبا سنة 510، عشر وخمسمائة.

الذخيرة وكشف البراقع لأهل البصيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذخيرة، وكشف البراقع لأهل البصيرة
في التعبير.
وهو مشتمل على ثمان مقالات.
أوله: (الحمد لله مبدي أحكام القدرة في دلائل الفكرة ... الخ) .
ذكر في أوله: شجرة مشتملة على الأبواب، والفصول لمحمد بن علي بن أحمد اليمني، المعروف: بالهادي.
المتوفى: سنة 932

مناقب أبي العباس البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناقب أبي العباس البصير
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الأبناسي.
المتوفى: سنة 802، اثنتين وثمانمائة.
وهو تلخيص (السراج المنير، في مناقب أبي العباس البصير) .
هو الاستبصار بالشيء وتأمله بالعقل، والبصيرة أيضا: الحجة، ومنه قوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [سورة القيامة، الآية 14]، أي: حجة على نفسه.
قال المناوى: قوة القلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها، وهي التي تسمّيها الحكماء: القوة العاقلة النظرية، والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال.
وقال الراغب: «البصر»، يقال للجارحة الناظرة نحو:
كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [سورة القمر، الآية 50]، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: «بصيرة وبصر»، ولا يكاد يقال للجارحة: «بصيرة».
ويقال من الأول: «أبصرت»، ومن الثاني: «أبصرته وبصرت به»، وقلما يقال في الحاسة: «بصرت» : إذا لم يضامّه رؤية القلب، ومنه قوله تعالى: أَدْعُوا إِلَى الله عَلى بَصِيرَةٍ. [سورة يوسف، الآية 108]، أي: معرفة وتحقق.
ويقال للضرير: «بصير»، على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله تعالى: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ.
[سورة الأنعام، الآية 103]، أي: الأذهان والأفهام، كما قال علىّ- كرّم الله وجهه-: «التوحيد ألّا تتوهمه، قال: كلّ ما أدركته فهو غيره».
«معجم مقاييس اللغة (بصر) ص 137، وأساس البلاغة (بصر) ص 41، والنظم المستعذب 1/ 75، والتوقيف ص 133».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت