نتائج البحث عن (الْجمال) 50 نتيجة

(الْجمال) صَاحب الْجمل وَالْعَامِل عَلَيْهِ (ج) جمالة

(الْجمال) الْأَكْثَر جمالا وَهُوَ أبلغ من الْجمال
(الْجمال) (عِنْد الفلاسفة) صفة تلحظ فِي الْأَشْيَاء وتبعث فِي النَّفس سُرُورًا ورضا و (علم الْجمال) بَاب من أَبْوَاب الفلسفة يبْحَث فِي الْجمال ومقاييسه ونظرياته (مج) وَيُقَال جمالك اصبر وتجمل وجمالك أَلا تفعل هَذَا لَا تَفْعَلهُ وَالْتزم الْأَمر الأجمل

(الْجمال) الْبَالِغ فِي الْجمال
(الجمالي) من الْإِبِل وَالنَّاس الضخم الْأَعْضَاء التَّام الْخلق والطويل
الجمال:[في الانكليزية] Beauty [ في الفرنسية] Beaute بالفتح وتخفيف الميم في اللغة الفارسيّة بمعنى خوب شدن وجمال الصورة والسيرة.كما في المنتخب. وفي بحر الجواهر الجمال يطلق على معنيين. أحدهما الجمال الذي يعرفه كل الجمهور مثل صفاء اللون ولين الملمس وغير ذلك مما يمكن أن يكتسب، وهو على قسمين: ذاتي وممكن الاكتساب. وثانيهما الجمال الحقيقي وهو أن يكون كل عضو من الأعضاء على الفصل ما ينبغي أن يكون عليه من الهيئات والمزاج انتهى. والجمال في اصطلاح الصوفية: عبارة عن الالهام الوارد على قلب السّالك من عالم الغيب. وأيضا بمعنى: إظهار كمال المعشوق من العشق- وطلب- العاشق.كذا في بعض الرسائل. وفي شرح القصيدة الفارضية: الجمال الحقيقي صفة أزلية لله تعالى شاهده في ذاته أولا مشاهدة علمية فأراد أن يراه في صنعه مشاهدة عينيه، فخلق العالم كمرآة شاهد فيه عين جماله عيانا ويجئ في لفظ المحبة. وفي الإنسان الكامل جمال الله تعالى عبارة عن أوصافه العلى وأسمائه الحسنى هذا على العموم. وأما على الخصوص فصفة الرحمة وصفة العلم وصفة اللطف والنعم وصفة الجود والرزّاقية والخلّاقية وصفة النفع وأمثال ذلك فكلها صفات جمال. ثم صفات مشتركة لها وجه إلى الجمال ووجه إلى الجلال كاسم الربّ، فإنه باعتبار التربية والإنشاء اسم جمال، وباعتبار الربوبية والقدرة اسم جلال، ومثله اسم الله واسم الرحمن، بخلاف اسمه الرحيم فإنه اسم جمال.اعلم أنّ جمال الحق وإن كان متنوعا فهو نوعان. النوع الأول معنوي وهو معاني الأسماء والصفات، وهذا النوع مختص بشهود الحق إيّاه. والنوع الثاني صوري وهو هذا العالم المطلق المعبّر عنه بالمخلوقات على تفاريعه وأنواعه، فهو حسن مطلق إلهي ظهر في مجال إلهية سمّيت تلك المجالي بالخلق، وهذه التسمية لها من جملة الحسن الإلهي والقبيح من العالم كالمليح منه، باعتبار كونه مجلى الجمال الإلهي باعتبار تنوّع الجمال، فإنّ من الحسن أيضا إبراز جنس القبيح على قبحه لحفظ مرتبته من الوجود، كما أنّ من الحسن الإلهي هو إبراز جنس الحسن على وجه حسنه لحفظ مرتبته من الوجود.واعلم أيضا أنّ القبح في الأشياء إنما هو بالاعتبار لا بنفس ذلك الشيء، فلا يوجد في العالم قبيح إلّا بالاعتبار، فارتفع حكم القبيح المطلق من الوجود، فلم يبق إلّا الحسن المطلق، إذ قبح المعاصي إنّما ظهر باعتبار النهي، وقبح الرائحة المنتنة إنّما هو باعتبار من لا يلائمها طبعه. وأما هي فعند الجعل ومن يلائم طبعه لها من المحاسن. والإحراق بالنار إنما قبيح باعتبار من يهلك فيها، وأما عند السمندل وهو طير لا يكون حياته إلّا في النار، فمن غاية المحاسن، فكل ما خلق ليس قبيحا بل مليح بالأصالة لأنّه صورة حسنه وجماله. ألا ترى أنّ الكلمة الحسنة في بعض الأحوال تكون قبيحة ببعض الاعتبارات وهي في نفسها حسنة؛ فعلم أنّ الوجود بكماله صورة حسنه ومظهر جماله. وقولنا إنّ الوجود بكماله يدخل فيه المحسوس والمعقول والموهوم والخيالي، والأول والآخر والظاهر والباطن، والقول والفعل والصورة والمعنى.اعلم أنّ الجمال المعنوي الذي هو عبارة عن أسمائه وصفاته إنما اختصّ الحق بشهود كمالها على ما هي عليه. وأما مطلق الشهود لها فغير مختص بالحق لأنّه لا بدّ لكل من أهل المعتقدات في ربّه اعتقاد أنه على ما استحقه من أسمائه وصفاته أو غير ذلك. ولا بدّ لكل من شهود صورة معتقدة، وتلك الصورة أيضا صورة جمال الله، فصار ظهور الجمال فيها ظهورا صوريا لا معنويا، فاستحال شهود الجمال المعنوي بكماله لغيره تعالى.
الْجمال: وَالْحسن تناسب الْأَعْضَاء - وَالْجمال من الصِّفَات مَا يتَعَلَّق بالرضى واللطف.

الصِّفَات الجمالية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الجمالية: مَا يتَعَلَّق باللطف وَالرَّحْمَة.
الجمال: رقة الحسن، ذكره سيبويه. وقال الراغب: الحسن الكثير، وهو ضربان: أحدهما يختص بالإنسان في نفسه وفنه، الثاني ما يصل منه لغيره ومنه الحديث "إن الله جميل يحب الجمال" تنبيها أن منه تفيض الخيرات الكثيرة فيحب من يتصف بذلك، واعتبر فيه معنى الكثرة فقيل لكل جماعة غير منفصلة جملة، وقيل للحساب الذي لم يفصل والكلام الذي لم يبين تفصيله مجمل. قال الراغب: وقول الفقهاء المجمل ما يحتاج إلى بيان ليس بحد له ولا تفسير بل ذكر أحد أحوال بعض الناس معه، والشيء يجب بيان صفته في نفسه التي بها يتميز، وحقيقة المجمل هو المشتمل على جملة أشياء كثيرة غير ملخصة.
الصفات الجمالية: ما يتعلق بالرحمة واللطف.
  • الصفات الجمالية
الصفات الجمالية: ما يتعلق باللطف والرحمة.

بديع الجمال المُعْلَم، في حصر ما لا يَعلم ويُعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع الجمال المُعْلَم، في حصر ما لا يَعلم ويُعلم
للقاضي، جمال الدين: عبد القادر العبدري، اليمني.
الجَمَالُ: الْهَيْئَة الَّتِي لَا تنبو الطباع السليمة عَن النّظر إِلَيْهَا.

محمد علي الجمال

تكملة معجم المؤلفين

دار الأنصار، 1396 هـ، 269 ص.
- القرآن: القول الفصل بين كلام الله وكلام البشر - الكويت: ذات السلاسل، 1406 هـ 196 ص.
- القرآن: تفسير الكون والحياة - الكويت: المطبعة العصرية.
- العملاق الأسمر: شعر - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، 1383 هـ، 168 ص.

محمد علي الأفغاني المدرس
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
من مؤلفاته: إعراب القرآن (¬1).

محمد علي الجمال
(1313 - 1404 هـ) (1895 - 1984 م)
عالم، خطيب.
ولد بدمشق، وتردد على السيد محسن الأمين ولازمه، وتخرج عليه في
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 25.

محمد بن مهران الجمال

سير أعلام النبلاء

1848- مُحَمَّدُ بنُ مِهْرَانَ الجَمَّال 1: "خَ، م، د"
الحَافِظُ, الثِّقَةُ, الجَوَّالُ، النَّقَّالُ، أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: فُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ, وَمَرْحُوْمِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ, وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ, وَحَاتِمِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ, وَجَرِيْرِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَعَتَّابِ بنِ بَشِيْرٍ, وَعِيْسَى بنِ يُوْنُسَ, وَمُلاَزِمِ بنِ عَمْرٍو, وَمِسْكِيْنِ بنِ بُكَيْرٍ, وَعَطَاءِ بنِ مُسْلِمٍ, وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ, وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ, وَيَحْيَى القَطَّانِ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ منْ نُظَرَائِهِم, وَدُوْنِهِم.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ إبراهيم الطَّيَالِسِيُّ, وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ الرَّازِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ, وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الطَّبَرَكِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ بَكْرٍ الكَيْلاَنِيُّ -وَرَّاقُ أبي زرعة- وآخرون.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 777"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 402"، وتذكرة الحفاظ "2/ 445"، والعبر "1/ 430"، والكاشف "3/ ترجمة 5259"، وتهذيب التهذيب "9/ 478"، وتقريب التهذيب "2/ 211"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6684"، وشذرات الذهب "2/ 92".
3172- الجَمَّال 1:
الشَّيْخُ المُسْنِد الثِّقَة, محدِّث سَمَرْقَنْدَ, أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَمْزَةَ بنِ جَمِيْلٍ البَغْدَادِيُّ, المَشْهُورُ بالجَمَّال.
اسْتَوْطَنَ سَمَرْقَنْدَ, وَرَوَى بِهَا الكثيرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا, وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ النَّرْسِيِّ، وَجَعْفَر بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر, وَعَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ الهَيْثَمِ، وَطَبَقَتِهِم بِبَلَدِهِ, ثُمَّ ارْتَحَلَ -وَكَانَ يُسَافر فِي التِّجَارَة, فَسَمِعَ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ النَّصْرِيِّ وَغَيْرِهِ بِدِمَشْقَ, وَمن أَبِي عُلاَثَة مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو, وَيَحْيَى بنِ عُثْمَانَ بنِ صَالِح، وَخيْرِ بنِ عَرَفَةَ بِمِصْرَ, وَمن عُبيد الكشوري والدبري باليمن, وحَصَّل الأصول.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة, وَالحَاكِم, وَأَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيُّ، وَخَلْقٌ, وَانتخب عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وحدَّث قي تجَارتِه بِأَمَاكن.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ محدِّث عَصْره بِخُرَاسَانَ, وَأَكْثَرُ مَشَايِخِنَا رِحْلَة، وَأَثبتهُم أُصولاً, اتَّجر إِلَى الرَّيّ، وَسكنهَا مُدَّة, فَقِيْلَ لَهُ: الرَّازِيّ, وَكَانَ صَاحَبَ جمَال, فَقِيْلَ لَهُ: الجَمَّال, انتقَى عليه أبو عليّ أربعين جزءًا.
وتوفِّي سمرقند فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 217"، والأنساب للسمعاني "3/ 294"، والعبر "2/ 273".

إسماعيل بن ينال، الجمال، البجاني

سير أعلام النبلاء

إسماعيل بن ينال، الجمال، البجاني:
3864- إسماعيل بن ينال 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو إِبْرَاهِيْمَ المَحْبُوْبِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: مَوْلاَهُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْبُوْبٍ المَرْوَزِيُّ جَامِعَ أَبِي عِيْسَى. وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ الدَّاربُرْدِي وَهُوَ خَاتِمَةُ مَنْ سَمِعَ: مِنِ ابْنِ محبوب.
قال أبو بكر السمع: اني: كَانَ ثِقَةً عَالِماً، أَدْرَكْتُ بِحَمْدِ اللهِ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِهِ.
قُلْتُ: وَلأَبِي الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَدَّاد مِنْهُ إِجَازَةٌ مَشْهُوْرَةٌ بِمَرْوِيَّاتِهِ.
قَالَ السمع: اني أَبُو بَكْرٍ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. زَادَ غيره: مات في صفر منها.
3865- الجمال 2:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ، الأَصْبَهَانِيُّ الجَمَّالُ.
لَهُ جُزْءٌ مشهور سمع: ناه.
يَرْوِي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ فَارِس، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَبَّاز، وَعَلِيُّ بنُ الفَضْلِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاق اليَزْدِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مردويه وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي رَبِيْعِ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.
3866- البجاني 3:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ يَعْقُوْبَ، الأَنْدَلُسِيُّ البَجَّانِيُّ المَالِكِيُّ. وَبَجَّانَة: بُلِيْدَةٌ بِالأَنْدَلُسِ، مُسْتَفَادٌ مَعَ بِجَايَة المَدِيْنَةِ النَّاصِرِيَةِ، الَّتِي أَنشأَهَا الأَمِيْرُ النَّاصرُ بنُ عَلنَاس بغربِي إِفْرِيْقِيَة، وَهِيَ بَلَد كَبِيْرَةٌ عامرة.
سَمِعَ أَبُو عَلِيٍّ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيْدِ بن فَحْلُوْنَ خَاتمَةِ أَصْحَابِ يُوْسُف المغَامِي. وَتُوُفِّيَ ابْنُ فَحْلُوْنَ شَيْخُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ هُوَ آخِرَ مَنْ رَأَى ابن فحلون.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 142"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 219".
2 ترجمته في العبر "3/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 219".
3 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 141"، والعبر "3/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 219".

طغرل، الجمال

سير أعلام النبلاء

طغرل، الجمال:
5316- طغرل 1:
المَلِكُ طُغْرِل شَاه بنُ أَرْسَلاَنَ بنِ طُغْرِل بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَلِكْشَاه التُّرْكِيُّ، آخرُ مُلُوْكِ السُّلْجُوْقِيَّة المَلِكْشَاهية.
خَرَجَ عَلَى الخَلِيْفَة النَّاصِر، فَالتقَاهُ الجَيْش، عَلَيْهِم ابْن يُوْنُسَ الوَزِيْر، فَانْهَزَمُوا، وَأُسِرَ الوَزِيْر، ثُمَّ نَدب النَّاصِر خُوَارِزْمشَاه لِحَرْبِهِ، فَالتقَاهُ عَلَى الرَّيّ، فَقُتِل طُغْرِل فِي المَصَافّ، وَكَانَ من ملاح زمانه وشجعانهم.
قُتِلَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ، وَدخلُوا إِلَى بَغْدَادَ بِرَأْسِهِ وَسنَاجقه المُنَكَّسَة. وَكَانَ حَاكماً عَلَى أَذْرَبِيْجَان وَهَمَذَان وعدة مدائن، ملكوه وهو صبي.
5317- الجمال 2:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو الحَسَنِ، مَسْعُوْدُ بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ، الأَصْبَهَانِيُّ، الجَمَّالُ، الخَيَّاطُ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَمَحْمُوْد بن إِسْمَاعِيْلَ، وَأَبَا نَهْشَل عَبْد الصَّمَدِ، وَحَمْزَة بن العَبَّاسِ العَلَوِيّ.
وَسَمِعَ حُضُوْراً مِنْ غَانِم البُرْجِيّ، وَأَجَازَ لَهُ مِنْ نَيْسَابُوْر عَبْدُ الغَفَّارِ الشيرويِيّ صَاحِب أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ. وَعُمِّرَ دَهْراً، وَتَفَرَّد، وَرَحَلَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ العُثْمَانِيّ، وَأَبُو مُوْسَى بن عَبْدِ الغَنِيِّ، وَأَبُو الحَجَّاجِ بنِ خَلِيْلٍ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن سَلاَمَةَ.
مَاتَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَوَّال سَنَةَ خمس وتسعين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 301" ووقع عنده [ابن طغرليك] بدل [ابن طغرل] .
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 154" ووقع عنده [ابن أبي مسعود] بدل [أبي منصور] . وشذرات الذهب "4/ 321".
المقرئ: الحسن بن العباس بن أبي مهران، الرازي، يعرف بالجمّال، أبو علي.
من مشايخه: قالون، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأحمد بن عيسى وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه أبو بكر بن مجاهد، وأبو بكر بن شنبوذ، وأبو بكر النقاش وغيرهم.
¬__________
(¬1) الملل والنحل: (1/ 161).
(¬2) الفرق بين الفرق: (ص 33 - 34).
* المعسول (11/ 269)، الأعلام (2/ 194).
(¬3) التيجانية: هي أحد الطرق الصوفية الرئيسية، والتي كانت منتثرة في بلاد المغرب العربي وما زالت.
* تاريخ بغداد (7/ 397)، المنتظم (13/ 11)، معرفة القراء (1/ 235)، تاريخ الإسلام (وفيات 289) ط- تدمري، الوافي (12/ 62)، غاية النهاية (1/ 216)، المقفى الكبير (3/ 337).

كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "كان إليه المنتهى في الضبط والتحرير" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ عارف حاذق مصدر ثقة إليه المنتهى في الضبط والتحرير" أ. هـ.
* المقفى: "قال الخطيب: ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين.

المقرئ: الحسين بن علي بن حماد بن مهران، أبو عبد الله، وقيل: أبو علي الجمال الأزرق الرازي ثم القزديني.
من مشايخه: الحلواني، ومحمد بن إدريس الدنداني صاحب نصير وغيرهما.
من تلامذته: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن محمّد الرازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "رفيق الحسن بن العباس بن أبي مهران في القراءة على الحُلْواني عُمّرَ، وأقرأ الناس".
وقال: "كان محققًا لقراءة ابن عامر" أ. هـ.
• غاية النهاية: "المقرئ ثبت محقق" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (300 هـ) ثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: نصر بن أبي نصر محمّد بن أبي الفتح المظفر بن أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن أبي الفنون الموصلي الأصل، البغدادي المولد، العتابي المنعوت بالجمال، أبو الفتوح.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: سمع من أبي الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد، وقرأ الأدب على أبي محمّد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب وغيرهما.
من تلامذته: الزكيّ المنذري، والعزُّ بن الحاجب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "تصدر بالجامع الأزهر
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 327)، تاريخ الإسلام (وفيات 630) ط تدمري، بغية الوعاة (2/ 315)، كشف الظنون (1/ 876)، معجم المؤلفين (4/ 24).

بالقاهرة مدة ومدح جماعة من الملوك والوزراء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: له رسالة في الضاد والظاء.

المفسر: يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمّد بن علي، جمال الدين، أبو محمد، وأبو الوليد، وأبو الفضائل، وأبو الفرج القرشي الشيب، الحجازي الأصل، المليجي
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 623) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (3/ 173)، العبر (5/ 97)، السير (22/ 257)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 447)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 366)، البداية (13/ 123)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 122)، النجوم (6/ 266)، الشذرات (7/ 197)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 384)، هدية العارفين (2/ 572)، معجم المؤلفين (4/ 191).

المولد، الشافعي.
ولد: تقريبًا سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: السّلفي، وعلي بن هبة الله الكاملي وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي، والشهاب القوصي، وعمر بن الحاجب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال أبو شامة: كان في ولايته عفيفًا في نفسه نزهًا مهيبًا ملازمًا لمجلس الحكم بالجامع وغيره. وكان نُقِم عليه أنه إذا ثبت عنده وراثة شخص وقد وضع بيت المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ويقيم عليه استنابته في القضاء لابنه التاج محمّد ولم تكن طريقته مستقيمة.
قال: وكان يذكر أنه قرشي شيبي فتكلم الناس في ذلك، وولي بعده القضاء وتدريس العادلية شمس الدين الخويي.
ونقلت -أي الذهبي- من خط الضياء: توفي القاضي يونس بن بدران المصري بدمشق وقليل من الخلق من كان يترحم عليه"
.
وقال: "قال عمر بن الحاجب: كان يشارك في علوم كثيرة وصار وكيلًا لبيت المال فلم يُحسن السيرة قبل القضاء" أ. هـ.
* السير: "كان شديد الأدمة يلثغ بالقاف همزة"أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو شامة: كان حسن الطريقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (623 هـ) ثلاث وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "الأم" للشافعي، وألف في الفرائض، وألقى دروسًا في تفسير جميع القرآن الكريم.

*الأفضل بن بدر الجمالى هو أبو القاسم أحمد بن بدر الجمالى الملقب بالملك الأفضل، أحد كبار وزراء الدولة الفاطمية بمصر فى عهد كل من الخليفة المستنصر بالله والمستعلى بالله والآمر بأحكام الله.
ولد الأفضل بمصر سنة (458 هـ = 1066 م).
كان أبوه بدر الجمالى وزيرًا للخليفة المستنصر بالله وبعد موت بدر الجمالى حل ابنه الأفضل محله وبلغ منزلة رفيعة عند الخليفة ويتبين ذلك من الألقاب التى لقب بها مثل السيد الأجل وأمير الجيوش وسيف الإسلام.
وفى فترة وزارته شهد المذهب الشيعى انقسامًا شديدًا حيث انقسم الفاطميون إلى فرقتين: 1 - نزارية نسبة إلى نزار بن المستنصر.
2 - المستعلية وهم المعروفون بالبهرة حاليًّا فى اليمن والهند.
وشهدت وزارته أيضًا ضعف سلطان الفاطميين فى بلاد الشام بسبب ظهور قوة الأتراك السلاجقة المسلمين السنيين، وازدياد نفوذ الصليبيين واستيلائهم على كثير من بلدان الشام.
وأهم تلك الأحداث استيلاؤهم على بيت المقدس سنة (492 هـ = 1099 م) وقتلهم سبعين ألفًا من المسلمين.
ومن أهم أعماله الداخلية نقله مقر الحكم سنة (501 هـ = 1106 م) من القصر الفاطمى بالقاهرة إلى مقر جديد بناه لنفسه على النيل جنوبى الفسطاط وأسماه دار الملك، كما أنشأ ديوانًا للمحاسبات سماه ديوان التحقيق كانت مهمته مراجعة الدواوين.
ويُعد عهد هـ من العهود التى نعمت فيها مصر بالرخاء والاستقرار نسبيًا، حيث شهدت البلاد بعض الإصلاحات خاصةً فى مجال الزراعة والرى.
ومات الأفضل مقتولاً سنة (515 هـ = 1121 م).
وقيل إن من الأسباب التى يمكن أن يكون لها أثر فى قتله إلغاءه كثيرًا من مراسم الفاطميين الشيعية كالاحتفال بالمولد النبوى وبمولدى على بن أبى طالب وفاطمة الزهراء مما يعنى ضمنيًا ميله إلى مذهب أهل السنة.
*بدر الجمالى هو أبو النجم بدر بن عبد الله الجمالى.
من أصل أرمنى، وقد اشتراه الأمير جمال الدولة بن عمار غلامًا صغيرًا فربَّاه وعلمه؛ ومن ثم نُسِب إليه.
وتميز الجمالى بالهمة والنشاط، وتولى إمارة الشام فى عهد الخليفة المستنصر عام (455 هـ)، فجذب إليه الأنظار.
وقد استدعاه المستنصر إلى مصر؛ لإخماد فتنة نشبت هناك، وولاه مصر والشام، ثم قلده وزارة السيف والقلم، فخمدت فى عهده الفتن، وأصبحت له الكلمة العليا فى البلاد.
وتميز عهده بالحزم والشدة على المجرمين والخارجين على النظام، إلى جانب الإنصاف، وبث الطمأنينة فى نفوس ذوى الحاجات، كما نشطت التجارة وازدهرت الزراعة.
وتُوفِّى بدر الجمالى بالقاهرة عام (487 هـ = 1094 م) وقد تجاوز ثمانين عامًا، فأقام المستنصر أبا القاسم شاهنشاه بن بدر الجمالى مكان أبيه ولقبه بالأفضل، فسار على درب أبيه، وأحسن إلى الرعية، حتى بلغت سيرته الآفاق.
في الفرنسية/ Beau, Beaute
في الانكليزية/ Beautiful, Beauty الأصل اللاتيني/ Bellus
الجمال عند الفلاسفة صفة تلحظ في الأشياء، وتبعث في النفس سرورا ورضىً. والجمال من الصفات ما يتعلق بالرضا واللطف، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تنسب اليها أحكام القيم، أعني الجمال، والحق، والخير.
قال (كنت): الجمال هو ما يبعث في النفس الرضا، دون تصور، أي ما يحدث في النفس عاطفة خاصة تسمّى بعاطفة الجمال.
والجمال والقبح بالنسبة إلى الانفعال كالخير والشر بالنسبة إلىالفعل، والحق والباطل بالنسبة إلىالعقل. والجمال مرادف للحسن.
وهو تناسب الأعضاء. وأكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر. وكمال الحسن في الشعر، والصباحة في الوجه، والوضاءة في البشرة، والجمال في الأنف، والملاحة في الفم، والحلاوة في العينين، والظرف في اللسان،

والرشاقة في القد، واللباقة في الشمائل، والتوازن في الأشكال، والانسجام في الحركات. والجميل ( beau Le) هو الكائن على وجه يميل اليه الطبع، وتقبله النفس، غير ان ما يميل المرء اليه طبعا يكون جميلا طبعا، وما يميل اليه عقلا فهو جميل عقلا. والقبيح ما لو فعله العالم به اختيارا يستحق الذمّ عليه.
والعلم الذي يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته يسمّى بعلم الجمال ( Esthetique) وهو باب من الفلسفة.
والجمال الالهي نوعان، معنوي، وهو ما تدل عليه الأسماء والصفات، وصوري، وهو هذا العالم المطلق المعبر عنه بالمخلوقات على تفاريعه وأنواعه وروائعه.
والفرق بين الجمال والجلال ان الجمال تناسب واعتدال يرضيان النفس، على حين ان الجلال هو ما جاوز حدّ الاعتدال من نواحي الفن والخلق والفكر. وجمال اللّه تعالى عبارة عن أوصافه المشتملة على الرحمة والعلم واللطف والجود وأمثال ذلك، أما جلاله فهو ما يتعلق بالربوبية والقدرة والعظمة والكبرياء والمجد. فالجميل يبعث فينا البهجة والرضا، والجليل يبعث فينا الخشية والدهش والذهول والرهبة.
(راجع: الجلال).
في الفرنسية/ Esthetique
في الانكليزية/ Aesthetics واصله في اليونانية/ Aisthetikos
علم الجمال علم يبحث في شروط الجمال، ومقاييسه، ونظرياته، وفي الذوق الفني، وفي أحكام القيم المتعلقة بالآثار الفنية، وهو باب من الفلسفة. وله قسمان: قسم نظري عام، وقسم عملي خاص.
اما القسم النظري العام، فيبحث في الصفات المشتركة بين الأشياء

الجميلة التي تولد الشعور بالجمال، فيحلل هذا الشعور تحليلا نفسيا، ويفسّر طبيعة الجمال تفسيرا فلسفيا، ويحدد الشروط التي يتميز بها الجميل من القبيح. فهو اذن علم قاعدي أو معياري ( Normatif) كالمنطق والاخلاق، فكما أن المنطق يحدد القوانين التي يعرف بها الصحيح من الفاسد، كذلك علم الجمال فهو يحدّد القوانين التي بها يتميز الجميل من القبيح.
وأما القسم العملي الخاص، فيبحث في مختلف صور الفن، وينقد نماذجه المفردة. ويطلق على هذا القسم اسم النقد الفني، وهو لا يقوم على الذوق وحده، بل يقوم على العقل ايضا، لأن قيمة الأثر الفني لا تقاس بما يولده في النفس من الاحساس فحسب، بل تقاس بنسبته إلىالصور الغائية التي يتمثلها العقل.
وعلم الجمال المتعالي ( Esthetique transcendentale) عند (كانت) قسم من نقد العقل المحض، وهو يبحث في الصور القبلية للمعرفة الحسية، وهي عنده صورتان:
الاولى هي المكان، وهو صورة قبلية لمعرفة العالم الخارجي، والثانية هي الزمان، وهو صورة قبلية لمعرفة العالم الداخلي.
والجمالي (. adj, Esthetique)
هو المنسوب إلىالجمال، تقول الشعور الجمالي، والحكم الجمالي، والنشاط الجمالي، وهذا الاخير عند بعضهم لعب، أو ألهية خالية من الغرض، تقوم على طلب الجمال لذاته، لا لنفعته أو خيريته.
والجمالية الفلسفية ( Esthetisme philosphique) هي الاتجاه الضمني أو الصريح إلىتفضيل المذاهب الفلسفية الجميلة على المذاهب الفلسفية الصحيحة.
الجمالية الاخلاقية ( Esthetisme moral) هي الاتجاه إلىتنظيم السلوك وفقا لمقتضيات الجمال، لأن الحياة عند اصحاب هذا الاتجاه لا تكون كاملة الّا اذا كانت جميلة، ولأن البحث عن الترتيب والانسجام أفضل من التقيد بواجبات العدالة الضيقة.
وعلم الجمال النفسي ( Esthopsychologie) هو البحث في الآثار الفنية من جهة ما هي وثائق نفسية تكشف عن طبيعة

صانعيها أو عن طبيعة الجمهور الذي يتذوقها. ويقابله علم الجمال النفسي- الفيسيولوجي، وعلم الجمال الاجتماعي، وعلم الجمال الفلسفي.
15 - الجمال
لغة: هو "الحسن "، واسم "الجميل" فى أصل اللغة موضوع للصورة الحسية المدركة بالعين، أيا كان موضوع هذه الصورة من إنسان أو حيوان أو نبات او جماد. ثم نقل اسم الجميل لتوصف به المعانى التى تدرك بالبصائر لا الأبصار، فيقال: سيرة حسنة جميلة، وخلق جميل. وقد وردت كلمة جمال وصفا للأنعام فى قوله تعالى: {{ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون}} النحل:6، كما وردت كلمة "الجميل" فى القرآن أيضا وصفا للصبر والصفح وتسريح الزوجة والبحر. كما وردت وصفا لله تعالى فى الحديث الشريف: (إن الله جميل يحب الجمال) (صحيح الإمام مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه) ومعنى "جميل" فى الحديث: المنزه عن النقائص والموصوف بصفات الكمال، أو: ذو النور والبهجة .. إلخ .. ويرجع المتكلمون صفات المعانى لله تعالى كالعلم والقدرة وما إليهما إلى صفة "الجمال".
واصطلاحا: الجمال الحقيقى -فى المفهوم الصوفى- هو: الجمال الإلهى، وهو من صفات الله الأزلية، شاهدها فى ذاته أزلا مشاهدة علمية، ثم أراد أن يشاهدها مشاهدة عينية في أفعاله، فخلق العالم، فكان كمرآة انعكس على صفحتها هذا الجمال الأزلى.
والجمال الإلهى -فيما يقول الصوفية- نوعان: جمال معنوى وجمال صورى. فالجمال المعنوى هو: معانى الصفات الإلهية والأسماء الحسنى. وهذا النوع لا يشهده إلا الله، أما الجمال الصورى فهو هذا العالم الذى يترجم عن الجمال الإلهى. بقدر ما تستوعبه الطاقة البشرية. فالعالم ليس إلا مجلى من مجالى الجمال الإلهى. وهو بهذا الاعتبار حسن. وكل ما فيه جميل، والقبح الذى يبدو فيه ليس قبحا حقيقيا، بل هو قبح بالإضافة والاعتبار لا بالأصالة. ويضربون مثلا لذلك: قبح الرائحة المنتنة التى ينفر منها الإنسان، ويتلذذ بها الحيوان، والنار التى تكون قبيحة لمن يحترق فيها، لكنها فى غاية الحسن لمن لا يحترق بها مثل طائر "السمندل" الذى يتلذذ بالمكث فى النار. فيما يقولون.
وإذا كان المعتزلة يرون أن الحسن والقبح وصفان ذاتيان فى الأشياء، ويرى الأشاعرة أن الأشياء فى أنفسها قبل ورود الشرع لا توصف بحسن ولا قبح فإن الصوفية يؤكدون على أن "الحسن" وصف أصيل فى كل ما خلق الله تعالى. ولتجلى الجمال "انبهار" يقهر عقل السالك إلى درجة "الهيمان "، فإن بقى فى هيمانه سمى "مولها "، والمؤيدون من السالكين معصومون فى تجلى الجمال من الهيمان، قإذا سكروا صحوا عن قريب، وهؤلاء يسمون "بالممكنين"، وأهل "التأييد"، وأهل "التمكين" أرفع درجات من المهيمين. ويستدل الصوفية على أحوالهم فى تجلى الجمال بدعاء النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف: (وشوقا إلى لقائك من نكير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة) (مسند الإمام أحمد، 5/ 191)، ويفسرون "الضراء المضرة" فى الحديث بذهاب العقل، و"الفتنة المضلة" بانحلال قيود العلم المؤدية إلى الزندقة.
وتجلى الجمال من منازل القلب، وليس من أخلاق النفس، وهو -بهذا الاعتبار- من "الأصول"، التى يتبنى عليها السلوك.
أ. د/أحمد الطيب
__________
مراجع الاستزادة:
1 - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم لأبى العباس القرطبى" 1/ 288، دار ابن كثير، بيروت، 1417هـ-1996م.
2 - الفتوحات المكية لابن عربى تحقيق عثمان يحيى، 13:221 0 القاهرة 1990م.
3 - المقصد الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى للإمام الغزالى، دار الشروق، بيروت 1982م.
4 - التصوف -الثورة الروحية فى الإسلام- أبو العلا عفيفى، دار المعارف، مصر 1963م.
5 - حياة الحيوان الكبرى للدميرى

كيف سيطر الجماليون؟

تاريخ دولة آل سلجوق

ويمضي الصراع السلجوقي الجمالي في حدته ففي سنة 470 هـ كان قائد جيش بدر الجمالي يحاصر دمشق فاستنجد (أتسز) ممثل الحكم السلجوقي فيها بالملك السلجوقي تتش بن ألب أرسلان، فأقبل تتش لنجدته في جمع كثير من التركمان، ولم يلبث عند وصوله إلى أسوار دمشق أن قتل أتسز ودخل دمشق ورد جيش بدر الجمالي عنها.
وابن الأثير يسمى في كل هذه الوقائع الجيش المصري بجيش بدر الجمالي كما هو واقع الحال.
وفي سنة 478 هـ وصل بدر الجمالي في عساكر مصر إلى الشام، فحصر دمشق وفيها صاحبها السلجوقي (تتش) فضيق عليه وقاتله فلم يظفر منها بشيء، فرحل عنها عائدا إلى مصر وفي سنة 485 هـ هاجم تتش حمص وعرقة وأفامية فملكها، وهاجم طرابلس وفيها جلال الملك بن عمار فلم يظفر بها.
وهكذا يستمر الجهد السلجوقي متجها إلى قتال المسلمين والعرب، ويظل الصراع سلجوقيا-جماليا، فيما عدا فجوة صغيرة فيه-لم يطل أمدها-انحرف فيها فكان سلجوقيا-عماريا في طرابلس.
كل ذلك يجرى والفاطميون غائبون أو مغيبون مضيق عليهم، لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا، ومع ذلك فإن مزيفي التاريخ يجعلون الصراع سلجوقيا -فاطميا ليجدوا منفذا يلجونه للافتراء على الفاطميين..
وفي سنة 489 هـ كان بدر الجمالي يسير إلى القدس فيستخلصها من أيدي السلاجقة.. والفاطميون في معتقلاتهم يكابدون فقدان حريتهم، وكف أيديهم، وزوال سلطانهم..
كيف سيطر الجماليون؟

نريد هنا أن نزيد الأمر إيضاحا، لنري القاريء أن الشام لم تكن أبدا مسرحا للصراع العسكري والسياسي والمذهبي بين السلاجقة والفاطميين مما جعلها -على زعم التدمري-منهوكة القوى عندما راحت جيوش الصليبيين تجوس خلال

اغتيال الوزير العبيدي (الفاطمي) الأفضل بن بدر الجمالي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الوزير العبيدي (الفاطمي) الأفضل بن بدر الجمالي.
515 رمضان - 1121 م
في الثالث والعشرين من رمضان، قتل أمير الجيوش الأفضل بن بدر الجمالي، وهو صاحب الأمر والحكم بمصر، وكان ركب إلى خزانة السلاح ليفرقه على الأجناد، على جاري العادة في الأعياد، فسار معه عالم كثير من الرجالة والخيالة، فتأذى بالغبار، فأمر بالبعد عنه، وسار منفرداً، معه رجلان، فصادفه رجلان بسوق الصياقلة، فضرباه بالسكاكين فجرحاه، وجاء الثالث من ورائه، فضربه بسكين في خاصرته، فسقط عن دابته، ورجع أصحابه فقتلوا الثلاثة، وحملوه إلى دار الأفضل، فدخل عليه الخليفة، وتوجع له، وسأله عن الأموال، فقال: أما الظاهر منها فأبو الحسن بن أسامة الكاتب يعرفه، وكان من أهل حلب، وتولى أبوه قضاء القاهرة، وأما الباطن فابن البطائحي يعرفه، فقالا: صدق، فلما توفي الأفضل نقل من أمواله ما لا يعلمه إلا الله تعالى، وبقي الخليفة في داره نحو أربعين يوماً، والكتاب بين يديه، والدواب تحمل وتنقل ليلاً ونهاراً، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء الغريبة القليلة الوجود، ما لا يوجد مثله لغيره، واعتقل أولاده، وكان عمره سبعاً وخمسين سنة، وكانت ولايته بعد أبيه ثمانياً وعشرين سنة، منها: آخر أيام المستنصر، وجميع أيام المستعلي، إلى هذه السنة من أيام الآمر، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسباب منها: تضييقه على إمامهم، وتركه ما يجب عندهم سلوكه معهم، ومنها ترك معارضة أهل السنة في اعتقادهم، والنهي عن معارضتهم، وإذنه للناس في إظهار معتقداتهم والمناظرة عليها، فكثر الغرباء ببلاد مصر، وكان حسن السيرة، عادلاً، ولما قتل ولي بعده أبو عبد الله بن البطائحي الأمر، ولقب المأمون، وتحكم في الدولة، فبقي كذلك حاكماً في البلاد إلى سنة تسع عشرة وخمسمائة، فصلب، وقال ابن خلكان: ترك الأفضل من الذهب العين ستمائة ألف ألف دينار مكررة، ومن الدراهم مائتين وخمسين أردبا، وسبعين ثوب ديباج أطلس، وثلاثين راحلة أحقاق ذهب عراقي، ودواة ذهب فيها جوهرة باثني عشر ألف دينار، ومائة مسمار ذهب زنة كل مسمار مائة مثقال، في عشرة مجالس كان يجلس فيها، على كل مسمار منديل مشدود بذهب، كل منديل على لون من الألوان من ملابسه، وخمسمائة صندوق كسوة للبس بدنه، قال: وخلف من الرقيق والخيل والبغال والمراكب والمسك والطيب والحلي ما لا يعلم قدره إلا الله عز وجل، وخلف من البقر والجواميس والغنم ما يستحيي الإنسان من ذكره، وبلغ ضمان ألبانها في سنة وفاته ثلاثين ألف دينار، وترك صندوقين كبيرين مملوءين إبر ذهب برسم النساء.

265 - ق: عبيد بن وسيم العلوي الكوفي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ق: عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ الْعَلَوِيُّ الْكُوفِيُّ الْجَمَّالُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ، وَسَلْمَانَ أَبِي شَدَّادٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
مَا بِهِ بَأْسٌ.

408 - نافع، أبو هرمز البصري الجمال، مولى بني سليم، يقال: اسم أبيه عبد الواحد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - نَافِعٌ، أَبُو هُرْمُزَ الْبَصْرِيُّ الْجَمَّالُ، مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ، يُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ عَطَاءٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ اليربوعي: حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس مرفوعا: " آلُ مُحَمَّدٍ كُلٌّ تَقِيٌّ ".
وَبِهِ مَرْفُوعًا: " اعْمَلْ لوجه واحد يكفك الْوُجُوهَ كُلَّهَا ".

47 - خ: أسيد بن زيد بن نجيح، مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي، أبو محمد الكوفي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - خ: أسيد بن زيد بن نجيح، مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي، أبو محمد الكُوفيُّ الجمَّال. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسرائيل المُلائي، وزُهير بن معاوية، وشريك، وعَمْرو بن شِمّر، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن عطّية الْعَوْفِيِّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري حديثًا واحدًا قَرَنَه بآخر عن هُشَيم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، والحسن بن علي بن عفان، وعيسى بن عبد الله زغاث الطيالسي، وابن وارة، وعدة.
قال ابن معين: كذاب، ذهبت إليه إلى الكرخ فأردت أن أقول له: يا كذّاب، ففرِقْتُ من شِفار الحذّائين.
وقال النّسائيّ: متروك.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه.
وقال الخطيب: قدِم بغدادَ وحدّث بها، وكان غير مَرْضِيّ. -[281]-
قلت: كأنه مات قبل العشرين بقليل، وفى هذا الحدود لقيه سموية.

415 - خ م د: محمد بن مهران الرازي الجمال، أبو جعفر الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - خ م د: محمد بْن مهران الرازيّ الجمّال، أَبُو جَعْفَر الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: معتمر بْن سُلَيْمَان، ونوح بْن قيس الْحُدَّانِيّ، وعبد العزيز الدراوردي، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وحاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، وعبد الرزاق، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّرّاج، ومحمد بن إبراهيم الطيالسي، وجعفر بن أحمد بن فارس، وموسى بن هارون، وطائفة.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ أَبُو جَعْفَر الجمّال أوسع حديثًا من إِبْرَاهِيم بن موسى، وكان إبراهيم أتقن.
وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: أوّلُهم قُتَيْبَة، والثاني محمد بْن مهران، والثالث عليّ بْن حُجْر.
قَالَ البخاريّ: مات أول سنة تسعٍ وثلاثين، أو قريبًا منه.

518 - محمد بن يونس المخرمي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - محمد بن يونس المخرّميّ الجمّال. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة وغُنْدر، وحفص بن غِياث.
وَعَنْهُ: عُبَيْد العجل، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحُسين الصُّوفيّ الصّغير، وجماعة.
وقال محمد بن الْجَهْم: كان عندي مُتَّهما. -[1256]-
وقال ابن عديّ: هو ممّن يسرق الحديث.

525 - خ: مخلد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الرازي الجمال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - خ: مَخْلَد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الرَّازيُّ الجمَّال، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور.
عَنْ: عبد العزيز الدَّراوَرْديّ، ومُعَاذ بن مُعَاذ، والوليد بن مسلم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد الأُمَويّ، ومبشّر بن إسماعيل الحلبي، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، وعبد الله الدَّارِميّ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نعيم النَّيْسَابوريُّ، وجماعة.
وكان يوصف بالصلاح والفضل.
قال الحاكم: سكن نيسابور وبها مات.
رَوَى عَنْهُ: إماما الحديث محمد بن إسماعيل، ومسلم بن الحجاج في " الصحيح ". وقرأت وفاته بخط أبي عمرو المستملي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.

589 - يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الأسدي، أبو عقيل الكوفي الجمال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - يحيى بْن حبيب بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الأَسَدِيّ، أَبُو عُقَيْل الكُوفيُّ الجمّال، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، وعَبْد الحميد الحِمّانيّ، ويحيى بْن آدم، وأَبِي أسامة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن أَبِي الدنيا، والبخاري في كتاب " الأدب "، لكن لم يصرح باسمه فقال: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أَبُو أُسامة.
وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: أَبُو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، والْحُسَيْن المَحَامِليّ، وأَبُو عبيد بْن المؤمّل، ويعقوب الجصّاص، وآخرون.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق.

18 - أحمد بن سعيد بن زياد. أبو العباس الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - أَحْمَد بْن سَعِيد بْن زياد. أبو الْعَبَّاس الجمال. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بغدادي ثقة. سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وأبا النضر، وحجاج بْن محمد.
وَعَنْهُ: محمد بن العباس بن نجيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ. وأحمد بْن كامل، وجماعة.
تُوُفيّ فِي شوال سنة ثمانٍ وسبعين.
وثقه الخطيب.

205 - الحسن بن العباس بن أبي مهران الرازي الجمال، أبو علي المقرئ المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - الحَسَن بن العَبَّاس بن أبي مِهران الرازي الجمال، أَبُو عَليّ المقرئ المجوِّد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: سهل بن عُثْمَان، وعبد المؤمن بن عَليّ الزَّعْفَرَانِيّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب. وقرأ القرآن عَلَى: أحمد بن قالون، وَأَحْمَد بن يزيد الْحُلْوَانِيِّ، وَمحمد بن عيسى الأصبهاني، وأحمد بن صالح المصري.
وتصدّر للإقراء. وَكَانَ من كبار المحققين للقراءات. قرأ عَلَيْهِ: أبو بَكْر بن -[736]- مجاهد، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو بَكْر النقاش، وَأَحْمَد بن حَمَّاد صاحب المشطاح.
وروى عَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وابن السَّمَّاك، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وابن قانع، وأبو سهل القطان، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب.
وَتُوُفِّي في رمضان سنة تسع وثمانين.

188 - الحسين بن علي بن حماد بن مهران الأزرق الجمال المقرئ. [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - الحسين بْن عليّ بْن حمّاد بْن مِهران الأزرق الجمّال المقرئ. [أبو عبد الله] [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب أحمد بن يزيد الحُلْوانيّ، كان رفيق الحَسَن بن العبّاس بن أبي مهران الرازي في القراءة على الحلواني.
وعمر بعده، وتصدَّر للإقراء، وَحَمَلَ الناس عَنْه الكثير، سكن قزوين،
وكنيته أبو عبد الله.
وقرأ أيضًا على محمد بن إدريس الدنداني.
قرأ عليه: أبو الحسن محمد بن أحمد بن شَنَبُوذ، وأحمد بن محمد الرازيّ، نزيل الأهواز، وأبو بكر محمد بن الحَسَن النّقّاش، والحَسَن بن سعيد المُطّوِّعيّ، وآخرون،
وكان محققًا لقراءة ابن عامر.

8 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب، الفقيه أبو العباس الجمال الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مُصْعَب، الفقيه أبو العبّاس الجمّال الإصبهانيّ. [المتوفى: 301 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وقَطَن بن إبراهيم، وأحمد بن الفُرات.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وأبو الشّيخ، وجماعة.

511 - أحمد بن محمد بن جعفر الإصبهاني الجمال الزاهد [الشعراني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - أحمد بْن محمد بن جعفر الإصبهانيّ الجمّال الزّاهد [الشعرانيّ] [الوفاة: 301 - 310 هـ]
أحد العبّاد المكثرين مِن الحجّ. وكان يصلّي عند كلّ ميل ركعتين.
ويعرف بالشعرانيّ.
رَوَى عَنْ: أبي مسعود، وأبي حاتم الرازيين.
وَعَنْهُ: عمر بن عبد الله التميمي.

140 - أحمد بن جعفر بن نصر الرازي، أبو العباس الجمال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - أحمد بْن جعفر بْن نَصْر الرّازيّ، أبو العبّاس الجمّال، [المتوفى: 314 هـ]
من بقايا الشيوخ.
قَالَ الخليلي: ثقة،
سَمِعَ: عَمْرو بْن رافع القَزْوينيّ، ومحمد بن حُمَيْد، وعليّ بْن هاشم بْن مرزوق، ثمّ أرَّخ وفاته.
رَوَى عَنْهُ: جماعة، واشتهر.

499 - أحمد بن جعفر بن نصر، أبو العباس الرازي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - أحمد بْن جعفر بْن نَصْر، أبو العبّاس الرّازيّ الجمّال. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن أَبِي سُرَيْج، ومحمد بْن حُمَيْد، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وأهلُ بلده.

131 - عبد الله بن محمد بن سعيد، أبو محمد المقرئ ابن الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - عَبْد اللَّه بْن محمد بن سعيد، أبو محمد المقرئ ابن الجمال. [المتوفى: 323 هـ]
بغدادي،
سَمِعَ: يعقوب الدورقيّ، وعمر بن شَبَّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: الجعابي، والدَّارَقُطْنيّ ووثقه، وابن شاهين.

242 - محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، أبو جعفر البغدادي الجمال المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن حمزة بْن جَميل، أَبُو جعْفَر البغداديّ الجمّال المحدِّث. [المتوفى: 346 هـ]
سكن سَمَرْقند،
وَحَدَّث عَنْ: أبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، وجعفر بْن محمد بْن شاكر، وعبد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ. ورحل فسمع: عُبّيْد بْن محمد الكشْوَريّ، وأبا عُلاثَة محمد بْن عُمَرو، ويحيى بْن عثمان الْمَصْريّ، وأبا زُرْعَة الدّمشقيّ، وخير بْن عَرَفَة، وطبقتهم بالحجاز، واليمن، والشّام، وبغداد.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو سعْد الإدريسيّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم الْجُرْجانيّ. وانتخب عَلَيْهِ أَبُو عَلِيّ الحافظ. وكان تاجرًا سفارًا فحدث بأماكن.
قَالَ الحاكم: هُوَ محدث عصره بخراسان، وأكثر مشايخنا رحلةً وأثبتهم أصولًا. وأتَّجر إلى الرّيّ وسكنها مدّة، فقيل لَهُ: الرّازيّ. وكان صاحب جِمَال، فقيل لَهُ الجَمّال.
انتقى عَلَيْهِ أَبُو عَلِيّ الَّنْيسابوريّ أربعين جزءًا.
وَتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بَسَمرْقَنْد.

159 - محمد بن علي بن ممويه، أبو بكر الأصبهاني الواعظ المفسر، المعروف بالجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - محمد بْن عليّ بْن مَمُّوَيْه، أبو بَكْر الأصبهانيّ الواعظ المفسّر، المعروف بالجمّال. [المتوفى: 414 هـ]
قَالَ محمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق: كَانَ ملك العلماء في وقته بإصبهان.

17 - الحسين بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله الأصبهاني الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - الحسين بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله الأصبهاني الجمّال. [المتوفى: 421 هـ]-[363]-
سمع عبد الله بن فارس، ومحمد بن أحمد الثقفيّ، وجماعة. وله جزء معروف سمعناه.
روى عنه أبو بكر أحمد بن مردوَيْه، وعليّ بن الفضل بن عبد الرزاق اليَزْديّ، والقاسم بن الفضل الثّقفيّ، ومحمد بن عليّ الخبّاز، وآخرون.
مات في ربيع الأول.

184 - عبد الصمد بن أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الأصبهاني الجمال، أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عبد الصمد بن أبي عبد اللَّه الحسين بن إبراهيم الْأصبهانيّ الجمَّال، أبو نصر. [المتوفى: 457 هـ]
تُوُفّي في ربيع الأوَّل.
روى عن أبي مسلم بن أبي جعفر بن المَرْزُبَان الأَبْهَريّ، عن أبيه عن الحَزُورُّيّ. روى عنه أبو عليّ الحدَّاد، وغيره. وسماعه نازل بمرَّة، وما أدري كيف لم يسمع عاليا.

106 - أحمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، القاضي أبو نصر البخاري الريغدموني الجمال الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - أحمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، القاضي أبو نصر البخاري الريغدموني الجمال الواعظ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأحمد بْن القاسم، وطاهر بْن حسين المطَّوِّعيّ، وأملى مدّة.
وُلِد سنة أربع عشرة. حدَّثَ عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، ومُحَمَّد بن -[734]- أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبُخَارِيّ.

178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجمالي الأرمني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ الأرمنيّ. [المتوفى: 515 هـ]
كان بدر هو الكُلّ، وكان المستنصر مقهورًا معه، وتُوُفّي سنة ثمان وثمانين، فلمّا مات قام الأفضل مقام أبيه، وقضيّته مع نزار ابن المستنصر وغلامه أفْتِكين متولّي الإسكندريّة مشهورة في أخْذِهما وإحضارهما إلى القاهرة، ثمّ لم يظهر لهما خبرٌ بعد ذلك، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين أيضًا، فأمّا أفْتِكين فقتل ظاهرًا، وأمّا نزار فيقال: إنّ المستعلي أخاه بنى عليه حائطًا، ونزار المذكور هو الّذي تُنْسَب إليه الإسماعيليّة أرباب قلعة الأَلَمُوت.
وكان الأفضل داهية، شهْمًا، مَهِيبًا كأبيه، فَحْل الرأي، جيّد السّياسة، أقام في الخلافة الآمر وُلِد المستعلي بعد موت المستعلي، ودبّر دولته، وحَجَر عليه، ومنعه من شهواته، فإنه كان كثير اللّعِب، فحمله ذلك على قتْله، فأوثب عليه -[237]- جماعة، وكان يسكن بمصر، فلمّا ركب من داره وثبوا عليه فقتلوه في سلْخ رمضان من هذه السّنة، وخلَّف من الأموال ما لم يُسمع بمثله.
قال ابن الأثير: كانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسبابٍ، منها: تضييقه على إمامهم، وترْكه ما يجب عندهم سلوكُه معهم، وترْكه معارضة أهل السُّنّة في اعتقادهم، والنَّهْي عن معارضتهم، وإذْنه للنّاس في إظهار معتقداتهم، والمناظرة عليها.
قال: وكان حَسَن السّيرة، عادلًا، يُحكى أنّه لمّا قُتِل وظهر الظّلْم بعده اجتمع جماعة، واستغاثوا إلى الخليفة، وكان من جملة قولهم: إنّهم لعنوا الأفضل، فسألهم عن سبب لعنته، فقالوا: إنّه عَدَل وأحسن السّيرة، ففارقْنا بلادنا وأوطاننا، وقصدْنا بلاده لعدله، فقد أصابنا هذا الظُّلم، فهو كان سبب ظُلْمنا، فأمر الخليفة بالإحسان إليهم وإلى النّاس، وقيل: إنّ الآمر بأحكام الله وضع عليه من قتله، وكان قد فسد ما بينهما، وكان أبو عبد الله البطائحيّ هو الغالب على أمر الأفضل، فأسرّ إليه الآمر أن يعمل على تلافه، ووعده بمنصبه، فلمّا قُتِل وُلّي البطائحي وزارة الآمر، ولُقّب بالمأمون، وبقي إلى سنة تسع عشرة وصُلِب.
وقال سبط الجوزيّ في ترجمة الأفضل، ووضعها في سنة ستّ عشرة، وكأنّه وهِم، قال: إن الأفضل ولد بعكا سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أبو يعلى ابن القلانِسِيّ: وكان الأفضل حَسَن الاعتقاد، سُنّيّا، حميد السّيرة مُؤْثِرًا للعدل، كريم الأخلاق، صادق الحديث، لم يأتِ الزّمان بمثله، ولا حُمِد التّدبير عند فقْده، واستولى الآمر على خزائنه، وجميع أسبابه.
وكان الأفضل جوادًا مُمَدَّحًا، مدحه جماعة، منهم قاضي مصر القاضي الرشيد أحمد بن القاسم الصَّقَلّيّ صاحب الدّيوان الشّعْر. -[238]-
قال القاضي شمس الدّين: قال صاحب الدّول المنقطعة: خلّف الأفضل ستّمائة ألف ألف دينار، ومائتين وخمسين إرْدَبّ دراهم، وخمسة وسبعين ألف ثوب ديباج، وثلاثين راحلة أحقاق ذَهَب عراقي، ودواة ذهب مجوهرة قيمتها اثنا عشر ألف دينار، ومائة مسمار من ذهب، وزن المِسْمار مائة مِثقال، في كلّ مجلس منها عشرة، على كل مسمار منديل مشدود مذهب، فيه بدلة بلون من الألوان، أيّما أحبّ منها لبسه، وخمسمائة صندوق كسوة لخاصه، وخلّف من الرقيق والخيل والبِغال والطّيب والتّجمُّل ما لم يعلم قدرَه إلّا الله، ومن الجواميس والبقر والغنم ما يستحيى من ذِكر عدده، بلغ ضمان ألْبانها في العام ثلاثين ألف دينار.
قلت: كذا قال هذا النّاقل ستّمائة ألف ألف دينار، والعهدة عليه، وفي الجملة فإنّ الأفضل هذا تصرَّف في الممالك، وكَنَزَ الأموال، وجمع ما لم يجمعه ملك، وكان ملكه سبْعًا وعشرين سنة.
وفي أيّامه تغلّبت الفرنج - لعنهم الله - على القدس، وأنطاكية، وعكّا، وطرابُلُس، وصور، وصيدا، وبيروت، وقَيْساريّة، وعدّة حصون سوى ذلك.
وكذا كلّ ملك نَهْمَتُه في جَمْع الأموال يبخل عن استخدام الجيوش، ويفْرط، فللّه الأمر كلُّه.
قال ابن الأثير في "كامله": وثبَ عليه ثلاثةٌ، فضربوه بالسّكاكين، فقتلوه، وحُمِل وبه رَمَق إلى داره، ونزل الآمر بأحكام الله إلى داره، وتوجّع له، فلمّا مات نقل من أمواله ما لَا يعلمه إلّا الله، وبقي الخليفة الآمر في داره أربعين يومًا أو نحوها، والكتاب بين يديه، والدّوابّ تحمل وتنقل ليلًا ونهارًا، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء المعدومة ما لَا يوجد لغيره، وحبس أولاده.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت