لسان العرب لابن منظور
|
بتر: البَتْرُ: اسْتِئْصالُ الشيء قطعاً. غيره: البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ ونحوه إِذا استأْصله. بَتَرْتُ الشيءَ بَتْراً: قطعته قبل الإِتمام. والانْبتارُ: الانْقِطاعُ. وفي حديث الضحايا: أَنه نهي عن المبتورةِ، وهي التي قطع ذنبها. قال ابن سيده: وقيل كُلُّ قطع بَتْرٌ؛ بَتَرَهُ يَبْتُرُهُ بَتْراً فانْبَتَرَ وتَبَتَّر. وسَيْفٌ باتِرٌ وبَتُورٌ وبَتَّارٌ: قطَّاع. والباتِرُ: السيفُ القاطعُ. والأَبْتَرُ: المقطوعُ الذَّنَب من أَيّ موضع كان من جميع الدواب؛ وقد أَبْتَرَهُ فَبَتَر، وذَنَبٌ أَبْتَرُ. وتقول منه: بَتِرَ، بالكسر، يَبْتَرُ بَتَراً. وفي الحديث: أَنه نهى عن البُتَيْراءِ؛ هو أَن يُوتِرَ بركعة واحدة، وقيل: هو الذي شرع في ركعتين فأَتم الأُولى وقطع الثانية: وفي حديث سعد: أَنه أَوْتَرَ بركعة، فَأَنْكَرَ عليه ابْنُ مسعود وقال: ما هذه البَتْراءُ؟ وكل أَمر انقطع من الخير أَثَرُه، فهو أَبْتَرُ. والأَبْتَرانِ: العَيْرُ والعَبْدُ، سُميِّا أَبْتَرَيْنِ لقلة خيرهما. وقد أَبْتَرَه اللهُ أَي صيره أَبتر. وخطبةٌ بَتْراءُ إِذا لم يُذكر الله تعالى فيها ولا صُلّيَ على النبي، صلى الله عليه وسلم؛ وخطب زياد خطبته البَتْراءَ: قيل لها البَتْراءُ لأَنه لم يحمد الله تعالى فيها ولم يصلِّ على النبي، صلى الله عليه وسلم.وفي الحديث: كان لرسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، دِرْعٌ يقال لهَا البَتْراءُ، سميت بذلك لقصرها. والأَبْتَرُ من الحيات: الذي يقال له الشيطان قصير الذنب لا يراه أَحد إِلاَّ فرّ منه، ولا تبصره حامل إِلاَّ أَسقطت، وإِنما سمي بذلك لِقَصرِ ذَنَبه كأَنه بُتِرَ منه. وفي الحديث: كلُّ أَمْر ذي بال لا يُبدأُ فيه بحمد الله فهو أَبْتَرُ؛ أَي أَقطع. والبَتْرُ: القطعُ. والأَبْتَرُ من عَرُوض المُتَقَارَب: الرابع من المثمَّن، كقوله: خَلِيليَّ عُوجَا على رَسْمِ دَارٍ، خَلَتْ مِنْ سُلَيْمى ومِنْ مَيَّهْ والثاني من المُسَدَّس، كقوله: تَعَفَّفْ ولا تَبْتَئِسْ، فما يُقْضَ يَأْتيكَا فقوله يَهْ من مَيَّهْ وقوله كامِنْ يَأْتِيكا كلاهما فل، وإِنما حكمهما فعولن، فحذفت لن فبقي فعو ثم حذفت الواو وأُسكنت العين فبقي فل؛ وسمى قطرب البيت الرابع من المديد، وهو قوله: إِنما الذَّلْفاءُ ياقُوتَةٌ، أُخْرِجَتْ مِنْ كيسِ دُِهْقانِ سماه أَبْتَرَ. قال أَبو إِسحق: وغلط قرب، إِنما الأَبتر في المتقارب، فأَما هذا الذي سماه قطرب الأَبْتَرَ فإِنما هو المقطوع، وهو مذكور في موضعه. والأَبْتَرُ: الذي لا عَقِبَ له؛ وبه فُسِّرَ قولهُ تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ؛ نزلت في العاصي بن وائل وكان دخل على النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو جالس فقال: هذا الأَبْتَرُ أَي هذا الذي لا عقب له، فقال الله جل ثناؤه: إِن شانئك يا محمد هو الأَبتر أَي المنقطع العقب؛ وجائز أَن يكون هو المنقطع عنه كلُّ خير. وفي حديث ابن عباس قال: لما قَدِم ابنُ الأَشْرَفِ مكةَ قالت له قريشٌ: أَنت حَبْرُ أَهل المدينة وسَيِّدُهم؟ قال: نعم، قالوا: أَلا تَرى هذا الصُّنَيْبِرَ الأُبَيْتِرَ من قومه؟ يزعم أَنه خير منا ونحن أَهلُ الحَجيج وأَهلُ السِّدانَةِ وأَهلُ السِّقاية؟ قال: أَنتم خير منه، فأُنزلت: إِن شانئك هو الأَبتر، وأُنزلت: أَلَمْ تَرَ إلى الَّذين أُوتوا نَصيباً من الكتاب يؤمنون بالجِبْتِ والطاغوتِ ويقولون للذين كفروا هؤلاء أَهدى من الذين آمنوا سبيلاً. ابن الأَثير: الأَبْتَرُ المُنْبَتِرُ الذي لا ولد له؛ قيل: لم يكن يومئذٍ وُلِدَ لَهُ، قال: وفيه نظر لأَنه ولد له قبل البعث والوحي إِلاَّ أَن يكون أَراد لم يعش له ولد ذكر. والأَبْتَرُ: المُعْدِمُ. والأَبْتَرُ: الخاسرُ. والأَبْتَرُ: الذي لا عُرْوَةَ له من المَزادِ والدِّلاء. وتَبَتَّر لَحْمهُ: انْمارَ. وبَتَرَ رَحِمَهُ يَبْتُرُها بَتْراً: قطعها. والأُباتِرُ، بالضم: الذي يَبْتُرُ رحمه ويقطعها؛ قال أَبو الرئيس المازني واسمه عبادة بن طَهْفَةَ يهجو أَبا حصن السلمي: لَئِيمٌ نَزَتْ في أَنْفِهِ خُنْزُ وانَهٌ، على قَطْعِ ذي القُرْبى أَحَذُّ أُباتِرُ قل ابن بري: كذا أَورده الجوهري والمشهور في شعره: شديدُ وِكاءٍ البَطْنِ ضَبُّ ضَغِينَةٍ وسنذكره هنا. وقيل: الأُباتِرُ القصير كأَنه بُتِرَ عن التمام؛ وقيل؛ الأُباتِرُ الذي لا نَسْلَ لَه؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: شديدُ وِكاءٍ البَطْنِ ضَبُّ ضَغِينَةٍ، على قَطْعِ ذي القُرْبى أَحَذُّ أُباتِرُ قال: أُباتِرُ يُسْرِعُ في بَتْرِ ما بينه وبين صديقه. وأَبْتَرَ الرجلُ إِذا أَعْطَى ومَنَعَ. والحُجَّةُ البَتْراءُ: النافذة؛ عن ثعلب. والبُتَيْراءُ: الشمسُ. وفي حديث علي، كرّم الله وجهه، وسئل عن صلاة الأَضْحى أَو الضُّحى فقال: حين تَبْهَرُ البُتَيْراءُ الأَرضَ؛ أَراد حين تنبسط الشمس على وجه الأَرض وترتفع. وأَبْتَرَ الرجلُ: صلى الضحى، وهو من ذلك. وفي التهذيب: أَبْتَرَ الرجلُ إِذا صلى الضحى حين تُقَضِّبُ الشمسُ، وتُقَضِّبُ الشمس أَي تُخرجُ شعاعَها كالْقُضْبان. ابن الأَعرابي: البُتَيْرَةُ تصغير البَتْرَةِ، وهي الأَتانُ. والبُتْرِيَّةُ: فِرْقَةٌ من الزَّيدية نسبوا إِلى المغيرة بن سعد ولقبه الأَبْتَرُ. والبُتْرُ والبَتْراءُ والأُباتِرُ: مواضع؛ قال القتال الكلابي: عَفَا النَّبْتُ بعدي فالعَرِيشَانِ فالبُتْرُ وقال الراعي: تَرَكْنَ رِجالَ العُنْظُوانِ تَنُوبُهُمْ ضِباعٌ خِفافٌ مِنْ وراءِ الأُباتِر
|
|
[ب ت ر] البَتْرُ: اسْتئًصالُ الشّىْءِ قَطْعًا، وقيل: كُلُّ قِطْعِ بَتْرٌ. بَتَرَهُ يَبْتُرُه بَتْراً فانبتر وتَبَتَّرَ. وسيَفٌ باتِرٌ وبَتُورٌ وبَتّارٌ. والأَبْتَرُ: المَقْطُوعُ الذَّنَبِ من أيِّ موضِع كان، من جَميعِ الدَّوابِّ. وقد أَبْتَرَهُ فَتِبَر. والأَبْتَرُ من الحَيّات: الذي يُقالُ له الشَّيْطانُ، قصيرُ الذَّنَبِ، لا يَراهُ أَحَدٌ إلاَّ فَرَّ منه، ولا تُبْصرِهُ حامِلٌ إِلا سَقَطَتْ. وإنّما سُمِّى بذلك لقِصَرِ ذَنَبِه، كأَنَّه بترَ منه. والأَبْتَرُ من عَرُوض المُتَقارب: البَيْتُ الرّابِعُ من المُثَمَّنِ، كقَوِلْه:
(خَلِيلَىَّ عُوجاَ عَلَى رَسْمِ دارٍ...خَلَتْ مِنْ سُلَيْمَى ومِنْ مَيّه) والثانيِ من المُسَدَّسِ، كَقوِلْه: (تَعَفَّفْ ولا تَبْتَئِس...فما يُقَضْ يَأْتِيكَا) فقوله: ((يُه)) من ((مَيَّه)) ، و ((كا)) من ((يأتيكا)) ، كِلاهُما ((فُلْ)) . وإِنّما حُكْمُها ((فَعُولُن)) فحذفت ((لُنْ)) فبقى ((فَعُو)) ثم حُذِفَت الواو وأُسْكِنَتِ العَيْنُ، فبقى ((فلْ)) . وسَمَّى قُطْرُبٌ البيتَ الرّابِعَ من المَديِدِ - وهو قولُه: (إنَّما الذَّلفاءُ ياقُوتَة...أُخْرَجَتْ مِنْ كِيسِ دُهْقانِ) - أَبْتَرَ، قال أبو إِسْحاقَ: وغلِطَ قُطْرُبٌ، إِنّما الأَبْتَرُ في المُتَقارِبِ، فأَمّا هذا الَّذي سَمّاه قُطْرُبٌ أَبْتَرَ، فإِنّما هو المَقْطُوعُ، وقد تَقَدَّم. والأبْتَرُ: الَّذيِ لا عَقِبَ له، وبه فُسِّرَ قولُه تَعالَى: {{إن شانئك هو الأبتر}} [الكوثر: 3] ، وكانَ العاصِى بنُ وائِل دَخَلَ على النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وهُو جالِسٌ، فقالَ: هذا الأَبْتَرُ: أي هَذا الَّذِي لا عقِبَ له. فقالَ جَلَّ ثَناؤهُ: إِنُ شانِئكَ يا مَحَمَّدُ هو الأَبْتَرُ: أي المُنْقَطِعُ العَقِب. وجائزُ أنْ يَكُونَ هو المُنْقَطِعُ عنه كُلُّ خَيْرٍ. والأَبْتَرُ: المُعْدِمُ. والأَبْتَرُ: الخاسِرُ.والأبْتَرُ: الذِي لا عُرْوَةَ من المَزادِ والدِّلاِء. وتَبَتَّرَ لَحْمَه: انْمارَ. وبَتَرَ رَحمَهُ يَبْتُرُها بَتْراً: قَطَعَها. والأُباتِرُ: الذي يَبْتُرُ رِحِمَه. وقيلَ: الأباتِرُ: القَصِيرُ، كأنّهُ بُتِرَ عن التَّمامِ. وقِيلَ: الأُبَاتِرُ: الّذِي لا نَسْلَ له. وقولُه: أنْشَدَه ابنُ الأَعْرابِىِّ. (شَدِيدُ إِكاءِ البَطْنِ ضَبُّ ضَغِينَة...عَلَى قطْعِ ذِي القُرْبَى أَحَذُّ أُباتِرُ) قالَ: أُباتِر: يُسْرِعُ في بَتْرِ ما بَيْنَه وبَيْنَ صَدِيقِه. والحُجَّةُ البَتْراءُ: النّافّذَةُ، عن ثَعْلَبٍ. والبُتْرُ: والأباتِرُ: مَوْضِعان، قال القَتّالُ الكِلابِىُّ: (عَفَا النُّخْبُ بَعْدِى فالعَريِشانِ فالبُتْرُ...) وقال الرّاعِى: (تَرَكْنَ رِجالَ العُنْظُوانِ تَنُوبُهم...ضِباعُ جُفافِ من وَراءِ الأُباتِرِ) والبُتَيْراء: الشَّمْسُ. وفي حَديِثِ عَلىِّ رضِيَ اللهُ عنه - وسِئُلَ عن صَلاةِ الأَضْحَى أو الضُّحَا - فقالَ: ((حِينَ تَبْهَرُ البُتْرْاءُ الأَرْضَ)) التَّقْسِيرُ لعَمْرِو بنِ أَبى عَمْرٍ وعن أَبِيهِ، حكاه الهَرَوِىُّ في الغَرِيبَيْنِ. قالَ: وأَبْتَرَ الرَّجُلُ: صَلَّى الضُّحَا وهو من ذلك. |
|
حبتر
: (الحَبْتَرُ، كجَعْفرٍ: الثَّعْلبُ) ، نَقله الصغانيّ. (و) الحَبْتَرُ: (القَصِيرُ، كالحَبَيْتَرِ) ، كسَفرْجَل، وكذالك الحَفَيْتَر، بالفاءِ، نقلَه الصّغانيُّ أَيضاً.(وقَيْسُ بنُ حَبْتَرٍ: تابِعِيٌّ) ، تَمِيمِيٌّ نَهْشَلِيٌّ أَسَدِيٌّ، يَرْوِي عَن ابْن مَسْعُود وابنِ عَبّاس، وَعنهُ الكُوفِيُّون. (و) الحُبَاتِرُ (كعُلابِطٍ: القاطِعُ رَحِمَه) ، كالأُباتِرِ. (والحَبْتَرَةُ: ضُئُولَةُ الجِسْمِ وقِلَّتُه) ، عَن ابْن دُرَيْد، وَمِنْه: رَجُلٌ حَبْتَرٌ، إِذا كَانَ ضَئِيلاً حَقِيراً. (والحَبْتَرِيُّ) هُوَ (عائذُ بنُ أَبي ضَبَ) وَفِي بعض نُسَخِ كتاب الثِّقَات؛ أَبي حَبِيب، وَهُوَ تَحْرِيف (الكَلْبِيُّ) هاكذا فِي النُّسَخ، وصَوَابُه: الكَعْبِيُّ، كَمَا فِي ثِقات ابْن حِبّانَ، وطَبَقَاتِ السَّمْعَانِيّ، مَنْسُوبٌ إِلى حَبْتَر: بطن من خُزاعةَ، يَرْوِي عَن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عَنهُ، وَعنهُ أَبو رُشْد بنُ القاسِمِ بنِ عُمَيْرٍ. قلتُ: وحَبْتَرٌ هاذا هُوَ ابنُ عَدِيِّ بنِ سَلُول بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بنِ خُزَاعَة، مِنْهُم مِن الصَّحابة: بُدَيْلُ بنُ سَلمَةَ بنِ خَلَفِ بنِ عَمْرِو بنِ مقباسِ بنِ حَبْتَرٍ، يُقال فِيهِ؛ الخُزاعيُ الكَعْبيُّ السَّلُوليُّ الحَبْتَريُّ، ابْن أُمّ أَصْرَمَ. وحَبْتَرٌ: إسمُ رجلٍ قَالَ الرَّاعي: فأَوْمأْتُ إِيماءً خَفِيفًّا لحَبْتَرٍ ولِلّهِ عَيْنَا حَبْتَرٍ أَيّمَا فَتَى وَقَالَ أَيضاً: فأَعْجَبَني من حَبْتَرٍ أَنّ حَبْتَراً مَضَى غيرَ مَنْكُوبٍ ومُنْصَلَه انْتَضَى |
|
حنبتر
: (الحِنْبَتْرُ كجِرْدَحْلٍ) ، بتَقْديم المُوَحَّدَة على المُثَنَّاة، أَهملَه الجَوْهَريُّ وَقَالَ الصَّغانيُّ: مَثَّلَ بِهِ سيبَوَيْه وفَسَّره السِّيرَافيُّ فَقَال: هُوَ (الشِّدَّة) ، وجَعَلَهَا شَيْخُنَا مَعَ مَا قَبْلَهَا تَكْراراً، ولَيْس كَمَا زَعَم، كَمَا عَرَفْت. |
|
بتر: (البَتْرُ) ، بفتحٍ فسكونٍ: (القَطْعُ) قبلَ الإِتمام، كَذَا فِي اللِّسَانِ والأَساسِ. (و) هُوَ قَطْعُ الذَّنَبِ ونحوِه (مُستأْصِلاً) ، وَقيل: هُوَ استئصالُ الشَّيْءِ قَطْعاً، وَقيل: كلُّ قطْعٍ:بَتْرٌ.(وسيفٌ بترٌ: قاطعٌ، و) كذالك (بَتَّارٌ) ، ككَتَّانٍ، (وبُتَارٌ، وكغُرَابٍ) وبَتُورٌ، كصَبُور.والباتِرُ: السَّيفُ القاطِعُ.(والأَبْتَرُ: المقطوعُ الذَّنَبِ) مِن أَيِّ مَوضِعٍ كانَ مِن جميعِ الدَّوابِّ.(بَتَرَه) يَبْتُره بَتْراً، مِن حَدِّ كتَب، (فبَتِرَ، كفَرِحَ) ، يَبْتَرُ بَتَراً.وَالَّذِي ياللِّسَان: وَقد أَبْتَرَه فبَتَرَ. وذَنَبٌ أَبْتَرُ.(و) الأَبْتَرُ: (حَيَّةٌ خَبِيثَةٌ) . وَفِي الدُّرِّ النَّثِير، مُخْتَصر نهايةِ ابنِ الأَثير للجَلال: أَنَّ الأَبْتَرَ: هُوَ القَصِيرُ الذَّنَب من الحَيَّات. وَقَالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْل: هُوَ صِنْفٌ أَزرقُ مقطوعُ الذَّنَبِ لَا تَنْظُرُ إِليه حامِلٌ إِلّا أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا. وَفِي التَّهْذِيب: الأَبْتَرُ من الحَيَّات: الَّذِي يُقال لَهُ الشَّيْطَانُ، قَصِيرُ الذَّنَبِ لَا يَراه أَحَدٌ إِلّا فَرَّ مِنْهُ، وَلَا تُبْصِرهُ حامِلٌ إِلَّا أَسقطَتْ؛ وإِنّمَا سُمِّيَ بذالك لِقِصَرِ ذنَبِه، كأَنّه بُتِرَ مِنْهُ.(و) الأَبْتَرُ: (البيتُ الرابعُ من المُثَمَّنِ فِي) عَرُوض (المُتَقَارِبِ) كَقَوْلِه:خَلِيلَيَّ عُوجَا على رَسْمِ دارٍخَلَتْ مِن سُلَيْمَى ومِن مَيَّهْ. (وَالثَّانِي من المُسَدَّسِ) ، كَقَوْلِه:تَعَفَّفْ وَلَا تَبْتَئِسْفَمَا يُقْضَ يَأْتِيكافقَولُه: (يَهْ) مِن مَيَّهْ، (وكا) مِن يأْتِيكا، كِلَاهُمَا (فلْ، وإِنما حُكْمُها فَعُولُن فحُذِفَتْ (لن) فبَقِيَ (فعو) ، ثمَّ حُذِفَت الواوُ وأُسْكِنَت العَيْنُ فَبَقَى (فلْ) .وسَمَّى قُطْرُبٌ البيتَ الرابعَ مِن المَدِيد، وَهُوَ قولُه:إِنّمَا الذَّلْفاءُ ياقوتَةٌأُخْرِجَتْ مِن كِيسِ دِهْقانِسَمَّاه أَبْتَرَ، قَالَ أَبو إِسحاق: وغلِطَ قُطْرُبٌ؛ إِنما الأَبتَرُ فِي المُتَقَارِب فأَمَّا هاذا الَّذِي سَمّاه قُطْرُبٌ الأَبْتَرَ فإنّمَا هُوَ المَقْطُوعُ، وَهُوَ مذكورٌ فِي موضِعِه كَذَا فِي اللِّسان، وَقَالَ شيخُنَا: وظاهرُ قولِ المصنِّفِ أَو نَصّ فِي أَنّ الأَبترَ من صفاتِ البَيتِ وَلَيْسَ كذالك، بل هُوَ من صفاتِ الضَّرْب، فَهُوَ أَحدُ ضُرُوب المتقاربِ أَو المَدِيد، على مَا عُرِفَ فِي العَرُوض، والبَتْرُ ضَبطوه بالفتحِ وبالتَّحْرِيكِ وَقَالُوا: هُوَ فِي اصطلاحِهِم اجتماعُ القَطْعِ والحَذْفِ فِي الجُزءِ الأَخِيرِ من المتقارب والمَدِيد، فإِذا دَخَلَ البَتْرُ فِي فَعُولنْ فِي المتقارِب حُذِفَ سَبَبُه الخَفِيفُ وَهُوَ (لن) ، وحُذِفَتْ الواوُ مِن (فعو) ، وسُكِّنَتْ عَيْنُه فيَصِيرُ (فع) ، وإِذا دخلَ البَتْر فِي فاعلاتن فِي المَدِيد حُذِفَ سَبَبُه الخفيفُ أَيضاً وَهُوَ (تن) ، وحُذِفتْ أَلفُ وتده، وسُكِّنت لامُه فَيصير (فَاعل) . هَذَا مذهبُ أَهلِ العَرُوضِ قاطِبَةً، والزَّجّاجُ وَحدَه وافقَهم فِي المُتقَارِب؛ لأَنّ فعولن فِيهِ يصيرُ (فع) فيبقَى فِيهِ أَقلُّه، وأَمّا فِي المَدِيد فيصيرُ فاعلاتن إِلى (فَاعل) فيبقَى أَكثرُه، فَلَا يَنْبَغِي أَن يُسَمَّى أَبترَ، بل يُقَال فِيهِ: محذوفٌ مقطوعٌ، والمصنِّف كأَنَّه جَرَى على مَذْهَب الزَّجّاج فِي خُصُوص التَّسْمِيَة، وإِنْ لم يُبَيِّن معنى البَتْرِ والأَبترِ، وَلَا أَظهرَ المرادَ مِنْهُ، فكلامُه فِيهِ نَظَرٌ مِن جِهاتٍ.(و) الأَبْتَرُ: (المُعْدِمُ) .(و) الأَبْتَرُ: (الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ) ، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الاْبْتَرُ}} (الْكَوْثَر: 3) نَزَلَتْ فِي العاصِي بن وائِل وَكَانَ دَخَلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم وَهُوَ جَالس، فَقَالَ: هاذا الأَبْتَرُ، فَقَالَ الله عَزَّ وجَلَّ إِنَّ شانِئَكَ يَا محمدُ هُوَ الأَبترُ، أَي المُنْقَطِعُ العَقِبِ، وجائزٌ أَن يكونَ هُوَ المنقطِعُ عَنهُ كلُّ خيرٍ، وهاذا نقلَه الصاغانيُّ.وَفِي حَدِيث ابنِ عَبّاسٍ قَالَ: لمّا قَدِمَ ابنُ الأَشْرفِ مكةَ قالتْ لَهُ قريشٌ: أَنتَ حَبْرُ أَهلِ المدينةِ وسَيِّدُهم، قَالَ: نعم، قَالُوا: أَلَا تَرى هاذا الصُّنَيْبِرَ الأُبَيْتِرَ مِن قومِه، يزعمُ أَنّه خيرٌ منّا، وَنحن أَهْلُ الحَجِيجِ وأَهلُ السِّدانةِ وأَهلُ السِّقايةِ، قَالَ: أَنتم خيرٌ مِنْهُ، فأُنزِلَتْ: {{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الاْبْتَرُ}} ، وأُنْزِلتْ: {{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ ءامَنُواْ سَبِيلاً}} (النِّسَاء: 51) .قَالَ ابنُ الأَثِير: الأَبْتَرُ: المُنْبَتِرُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ. قيل: لم يكن يومئذٍ وُلِدَ لَهُ، قَالَ: وَفِيه نَظَرٌ؛ لأَنَّه وُلِدَ لَهُ قبلَ البَعْثِ والوَحْي، إِلّا أَن يكونَ أَراد، لم يَعِشْ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ.(و) الأَبْتَرُ: (الخاسِرُ) .(و) الأَبْتَرُ: (مَا لَا عُرْوَةَ لَهُ من المَزَاد والدِّلاءِ) .(و) الأَبْتَرُ: (كلُّ أَمْرٍ مُنقطِعٍ من الخَيْرِ) أَثَرُه، وَفِي الحَدِيث: (كلُّ أَمْرٍ ذِي بَال لَا يُبْدَأُ فِيهِ بحَمْدِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ) أَي أَقْطَعُ. (و) الأَبْتَرُ: (العيْرُ، والعَبْدُ، وهما الأَبْتَرانِ) ؛ سُمِّيَا أَبْتَرَيْنِ لقِلَّةِ خيرِهما، وقلَه الجوهريُّ عَن ابْن السِّكِّيت. وَمن سَجَعَات الأَساس: لَيْتَه أَعارَنا أَبْتَرَيْهِ، وَمَا هم إِلّا كالحُمُرِ البُتْرِ.(و) الأَبْتَر: (لَقَبُ المُغِيرَةِ بنِ سَعْدٍ، والبُتْيَّةُ من الزَّيْدِيَّةِ بالضَّمّ تُنْسَبُ إِليه) وضبطَه الحافظُ بالفَتْح.(وأَبْتَرَ) الرَّجلُ: (أَعْطَى، ومَنَعَ) ، نقلَهما ابنُ الأَعرابيِّ، (ضدٌّ) .(و) أَبْتَرَ، إِذا (صَلَّى الضُّحَى حينَ تُقَضِّبُ الشَّمْسُ، أَيْ يَمتدُّ شُعَاعُها) ويَخْرُج كالقُضْبانِ، كَذَا فِي التَّهْذِيب، وَفِي حديثِ عليَ، كَرَّم اللهْ وَجهه، وسُئلَ عَن صلاةِ الأَضْحَى أَو الضُّحَى فَقَالَ (حِينَ تَبْهَرُ البُتَيْرَاءُ الأَرضَ) أَراد: حِين تَنْبسِطُ الشمسُ على وَجهِ الأَرض وتَرتفِعُ.وأَبْتَرَ الرَّجلُ: صلَّى الضُّحَى، مِن ذالك، كَذَا فِي النِّهاية.(و) أَبْتَرَ (اللهُ الرَّجُلَ: جَعَلَه أَبْتَرَ) مَقْطُوعَ العَقبِ.(والأُباتِرُ، كعُلابِطٍ: القَصِيرُ) ؛ كأَنَّه بُتِرَ عَن التَّمَامِ.(و) قيل: هُوَ (مَن لَا عسْلَ لَهُ) .(و) الأُباتِرُ أَيضاً: (مَنْ يَبْتُرُ) كيَنْصُرُ (رَحِمه) ويَقطعُها، كالباتِر، كَمَا فِي الأَساس، قَالَ عبادَةُ بنُ طَهْفَة المازِنيُّ يهجُو أَبا حِصْنٍ السُّلَمِيّ:شَدِيدُ إِكاءِ البَطْنِ ضَبُّ ضَغِينَةٍعلَى قَطْعِ ذِي القُرْبَى أَحَذُّ أُباتِرُ وفَسَّره ابنُ الأَعْرَابيِّ، فَقَالَ: أَي يُسرِعُ فِي بَتْرِ مَا بينَه وبينَ صَدِيقهِ.(والبَتْرَاءُ) : الحُجَّةُ ((الماضِيةُ) النّافِذَةُ) ، عَن ثعلبٍ، ووَهِمَ شيخُنَا حيثُ فَسَّره بالحَدِيدَةِ، قَالَ: وتَجْرِي على لِسَان العامَّةِ فيُطلِقُونها على السِّكِّين القَصِيرةِ، وَيُقَال: ضَرْباءُ بَتْرَاءُ.(و) البَتْرَاءُ: (ع بقُربِه مسجدٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم بطريقِ تَبُوكَ) . مِن ذَنَبِ الكَواكبِ، ذَكَرَه ابنُ إِسحاق.(و) البَتْرَاءُ (من الخُطَبِ: مَا لم يُذْكَر اسمُ اللهِ فِيهِ، وَلم يُصَلَّ على النّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم) ، وَمِنْه خَطَبَ زيادٌ خُطبتَه البَتْراءَ.(و) فِي الأَساس: طَلَعَتِ (البُتَيْرَاءِ: الشَّمْسُ) أَوّلَ النهارِ، قبلَ أَن يَقْوَى ضَوُؤُهَا ويَغْلِبَ؛ وكأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِهِ مُصَغَّرةً لتَقاصُرِ شُعَاعِها عَن بلُوغِ تَمامِ الإِضاءَةِ والإِشراقِ وقِلَّتِه. وتَقَدَّم حديثُ عليَ وَفِيه الشّاهِدُ، وذكَره الهَرَوِيُّ والخَطّابِيُّ والسُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض.(والانْبِتَارُ: الانْقِطاعُ) ، يُقَال: بَتَرَه بَتْراً فانْبَتَر وتَبَتَّرَ.(و) الانْبتارُ: (العَدْوُ) .(و) عَن ابْن الأَعْرَابيِّ: (البَتْرَةُ) ، بفتحٍ فسكونٍ: (الاءَتَانُ، تصغيرُهَا بُتَيْرَةٌ) .(و) بُتْرانُ، (كعُثْمَانَ: ع لبني عَامر) ابنِ صَعْصَعَةَ، وَقيل: جَبَلٌ، وأَنشد أَبو زِياد:وأَشْرَفْتُ مِن بُتْرَانَ أَنْظُرُ هَل أَرَىخَيالاً لِلَيْلَى رَيْتُه ويَرَانيَا(وبُتْرٌ، بالضَّمِّ) فالسُّكُونِ: (أَحْبُل) ، بالحاءِ المُهْمَلَة، جمعُ حَبْلٍ من الرَّمْلِ، فِي الشَّقِيق، (مُطِلّاتٌ على زُبَالةَ) . قَالَ القَتَّال الكِلابِيُّ:عَفَا النَّجْبُ بَعْدِي فالعَرِيشانِ فالبُتْرُفَبُرْقُ نِعَاجٍ مِن أمَيْمَةَ فالحِجْرُوَقيل البُتْرُ أَكثَرُ من سبعةِ فَرَاسِخَ وطولُه أَكثرُ من عشرينَ فَرْسَخاً، وَفِيه حِبالٌ كثيرةٌ من بلادِ عَمْرِو بنِ كلاب.(و) بُتْر: (ع، بالأَنْدَلُسِ) مِنْهُ أَبو محمدٍ مَسْلَمَةُ بنُ محمّدٍ الأَندلسيّ، رَوَى عَنهُ يُوسفُ بن عبد اللهِ بنِ عبد البَرِّ الأَندلسيُّ.(وبَتْرِيرُ، بِالْفَتْح) ، وضَبَطَه الصغانيُّ بِالْكَسْرِ: (حِصْنٌ مِن عَمَلِ مُرْسِيَةَ) بالأَنْدَلُسِ، ذَكَره ياقُوت فِي المعجم.(و) بَتِيرَةُ، (كسَفِينَة: ابْن الحارثِ بنِ فِهْرٍ) ، فِي قُرَيْش، قالَه بنُ حَبِيب.(و) أَبو مَهْدِيًّ (عبدُ اللهِ بنُ بُتْرِي، بالضّمِّ ساكنةَ الآخرِ) أَندلسيٌّ، رَوَى عَن ابْن قاسمٍ القَلْعِيِّ، وَعنهُ هِشامُ بنُ سعيد الْخَيْر الكاتبُ، (وَكَذَا) أَبو محمّدٍ (مَسْلَمَةُ بنُ محمّدِ بنِ البُتْرِي: مُحَدِّثانِ) ، وَهُوَ أندلسيٌّ أَيضاً من مشايخِ ابْن عبد البَرّ، مَرَّ ذِكْرُه قَرِيبا.وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:المَبتُورَةُ: الَّتِي قُطِع ذَنَبُهَا، وَمِنْه حديثُ الضَّحَايَا: (نَهَى عَن كلِّ مَبْتُورَةٍ) .وَفِي حديثٍ آخَرَ: (نَهَى عَن البُتَيْرَاءِ) ؛ هُوَ أَنْ يُوتِرَ بركعةٍ واحدةٍ، وَقيل: هُوَ الَّذِي شَرَعَ فِي ركعتَيْن فَأَتَمَّ الأُولَى وقَطَعَ الثّانيةَ، وَفِي حَدِيث سَعْدٍ: (أَنّه أَوتَرَ بركعةٍ، فأَنْكَرَ عَلَيْهِ ابنُ مسعودٍ وَقَالَ: مَا هاذه البتراءُ) .وَفِي الحَدِيث: (كَانَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم دِرْعٌ يُقَال لَهَا البَتْرَاءُ) ؛ سُمِّيَتْ بذالك لِقِصَرِهَا.والتَّبَتُّرُ: الانقطاعُ.وَتَبَتَّرَ لَحْمُه: انْمَازَ.والأُباتِرُ، بالضَّمِّ: مَوضعٌ، قَالَ الرّاعِي:تَرَكْنَ رِجَالَ العُنْظُوَانِ تَنُوبُهُمْضِباعٌ خفَافٌ مِن وراءِ الأُباتِرِوالبَتِّيرُ، بِفَتْح فتشديدِ تاءٍ فوقيَّةٍ فسكونِ ياءٍ تحتيَّةِ: قريةٌ بالشّام، وإِليه نُسِبَ شيخُ مشايخِنا أَبو محمّدٍ صالحٌ، كَانَ ممَّن رَأَى الخَضِرَ عَلَيْهِ السلامُ، وصافَحَه.والبَتُّورُ: كتَنُّورٍ: مِن أَعلامِهم.والبَتْراءُ: قريةٌ بِمصْر.وأُباتِر، كعُلابِط: أَوديةٌ أَو هِضابٌ نَجْدِيَّةٌ فِي ديارِ غَنِيَ، وَقيل: بل هِيَ ثمانيةٌ والأَولُ أَثْبَتُ.وأَبْتَرُ، كأَحمدَ: صُقْعٌ شاميٌّ.وبُتَيْرَةُ، بالضَّمّ: لَقَبُ الحارثِ بنِ مالكِ بنِ نَهْدٍ، بطنٌ، قَالَه ابنُ حَبِيب.وبَتَرُونُ، محرَّكَةً: قريةٌ بجُبَيْلٍ مِن عَمَلِ طَرَابلس الشامِ، مِنْهَا أَبو القاسمِ عبدُ اللهِ بنُ مفرحِ بنِ عبدِ الله بن مُضَر بنِ قيس، رَوَى لَهُ أَبو سعد الْمَالِينِي، هاكذا ذَكَره أَئِمَّةُ الأَنساب، وَفِي مُعْجم ياقوت: بَثَرُون، بالثَّاءِ المثلَّثَة.
|
|
زبتر
: (الزَّبَنْتَر، كغَضَنْفَرٍ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: هُوَ الرجل (القَصِيرُ) ، وأَنشدَ: تَمَهْجَرُوا وأَيَّما تَمَهْجُرِ وهمّ بَنُو العَبْد اللَّئِيم العُنْصُرِ مَا غَرَّهُمْ بالأَسَدِ الغَضَنْفَرِ بَنِي اسْهَا والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِ وَقيل: الزَّبَنْتَر: القَصير المُلَزَّزُ الخَلْقِ. (والرَّجلُ المُنْكَرُ فِي قِصَرٍ) ، قَالَه ابْن السِّكِّيت. (و) الزَّبَنْتَرُ: (الدَّاهِيَةُ، كالزَّبَنْتَرى) كقَبَعْثَرى، عَن ابْن دُرَيد. (و) عَنهُ أَيضاً: يُقَال: (مَرَّ) فلانٌ (يَتَزَبْتَرُ عَلَيْنَا) ، هاكذا بالمُوَحَّدَةِ بعد الزّاي، (أَي) مَرَّ (مُتَكَبِّراً) . والزَّبَنْتَرة: التَّبَخْتُر. وذَكرَه الأَزهريّ فِي التَّهْذِيب فِي الخُمَاسِيّ. |
|
[بتر]بترت الشئ بترا: قطعته قبل الإتمام. والانْبِتارُ: الانقطاعُ. والباتِرُ: السيفُ القاطعُ. والأَبْتَرُ: المقطوعُ الذَّنَبِ. تقول منه: بَتِرَ بالكسر يَبْتَرُ بترا. وفى الحديث : " ما هذه البتيراء ". والابتر: الذى لا عقب له. وكل أمرٍ انقَطَع من الخيْر أثرهُ فهو أَبْتَرُ. وخطب زيادٌ خطبته البَتْراءَ، لأنَّه لم يحمد الله فيها، ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم. ابن السكيت: الأَبْتَرانِ: العبدُ والعَيْرُ. قال: سُمِّيا أَبْتَرَيْنِ لقلَّة خيرهما. وقد أَبْتَرَهُ الله: أي صَيَّرَهُ أَبْتَرَ. ويقال رجلٌ أُباتِر، بضم الهمزة، للذي يقطع رَحِمَهُ. قال الشاعر :لئيمٌ نَزَتْ في أنفِه خُنْزُوانَةٌ * على قطع ذى القربى أحذ أباتر - والبترية: فرقة من الزيدية، نسبوا إلى المغيرة بن سعد، ولقبه الابتر.
|
|
حبتر: الحَبْتَرُ هو القصير. وكذلك البُحْتُر.
|
|
[بتر]فيه: لا يبدأ بحمد الله فهو "أبتر" أي أقطع. ومنه: الذي نحن عليه أحق مما عليه هذا الصنبور "المنبتر" يعنون النبي صلى الله عليه وسلم وهو من لا ولد له، ولعلهم أرادوا أنه لم يعش له ذكر، وإلا فقد كان له ولد ح. وفي ح الضحايا: نهى عن "المبتورة" أي مقطوعة الذنب. وفيه: قال في خطبته "البتراء" سميت به لأنه لم يذكر فيها الله عز وجل ولا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان له صلى الله عليه وسلم درع يقال لها "البتراء" لقصرها. وفيه: أنه نهى عن "البتيراء" هو أن يوتر بركعة، وقيل أن يشرع في ركعتين وقطع الثانية. وفي ح على في صلاة الضحى: هو حين تبهر "البتيراء" الأرض، وهي الشمس أي حين تنبسط على وجه الأرض وترتفع. و"ابتر الرجل" إذا صلى الضحى. ك: "الأبتر" الحية الصغيرة الذنب، ويتم في "الطفية". ن: قيل صنف منها أزرق لا تنظر إليه حامل إلا أسقطت. ج: إن شانئك هو "الأبتر" أي مقطوع النسل، وقيل: المنقطع عن كل خير.
|
|
ب ت ر: (بَتَرَهُ) قَطَعَهُ قَبْلَ الْإِتْمَامِ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (الِانْبِتَارُ) الِانْقِطَاعُ وَ (الْأَبْتَرُ) الْمَقْطُوعُ الذَّنَبِ، وَبَابُهُ طَرِبَ، وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا هَذِهِ (الْبُتَيْرَاءُ) » وَ (الْأَبْتَرُ) أَيْضًا الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ وَكُلُّ أَمْرٍ انْقَطَعَ مِنَ الْخَيْرِ أَثَرُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ.
|
|
بتر: {{الأبتر}}: الذي لا عقب له.
|
|
بتَرَ يَبتُر، بَتْرًا، فهو باتِر، والمفعول مَبْتور• بتَر عضوًا ونحوَه: قطعه، استأصله، نزعه "بتَر الطبيبُ ورمًا/ ساقًا/ المصيرَ الأعورَ" ° بتَر رحِمَه: قَطَعَها.• بتَر العملَ ونحوَه: قطعه قبل أن يُتمّه، قصّره وشوَّهه بالحذف والقطع منه "بتَر نصًّا/ مقالةً/ الروايةَ"? كلامٌ مبتور: مقتطع من السِّياق.
بتِرَ يَبتَر، بَتَرًا، فهو أبْتَرُ• بتِر الحبلُ وغيرُه: انقطع "بتِرت يدُه بالآلة التي يعمل بها- رجلٌ/ ذئبٌ أبترُ". انبترَ ينبتِر، انبتارًا، فهو مُنبتِر• انبترَ الحبلُ وغيرُه: مُطاوع بتَرَ: بتِر، انقطع. أبترُ [مفرد]: ج بُتْر، مؤ بَتْراءُ، ج مؤ بُتْر:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من بتِرَ: مقطوع الذنب، مقطوع اليد أو الرِّجل.2 -مَن لا عَقِبَ له مِن الأولاد " {{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ}} " ° حُجَّة بتراء: قاطِعة فاصلة في خصومة.3 -كلُّ مَن انقطع عن الخير أو انقطع عنه الخير " {{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ}} " ° خُطبة بتراء: لم تُبدأ بحمد الله تعالى.• الأَبْتَر: (عر) الضَّرب الذي اجتمع فيه الحَذْف والقَطْع.• الأبتر من الحيَّات: ما كان قصيرًا أو خبيثًا. باتر [مفرد]: ج بواتِرُ: اسم فاعل من بتَرَ ° سيفُ العدالة الباتر: الحاسم الذي يقضي في الأمور بلا تردُّد. بتّار [مفرد]: صيغة مبالغة من بتَرَ: "سيف صارم بتّار". بَتْر [مفرد]:1 -مصدر بتَرَ.2 -(طب) استئصال طرفٍ أو جزءٍ منه جراحيًّا؛ لفساده وضرره على الجسم "بَتْرُ عُضوٍ".3 -(عر) عِلّة مقتضاها حذف السبب الخفيف مع ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله.4 -(لغ) سقوط صوتٍ أو مقطع أو جزء من آخر الكلمة، ومنه في العربية الترخيم وهو حذف آخر المنادى مثل (يا فاطمُ) ° بتْر الجملة: فقدان التتابع في الكلام. بَتَر [مفرد]: مصدر بتِرَ. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
بتروجرافيا [مفرد]: (جو) علم وصف الصخور وتصنيفها.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
بِتْروكيمياويّات [جمع]: (كم) مواد كيميائيّة تستحضر من البترولأو الغاز الطبيعيّ، والكلمة منحوتة من (بترول) و (كيمياء).
|
|
بَتْرول/ بِتْرول [مفرد]: زيت سائل قابل للاشتعال، يُستخدَم في الوقود والإضاءة وغيرهما، يُستخرَج مِن باطن الأرض ومن مشتقاته النّفط "بئر/ حقول بترول- البترول عصب الصناعات الحديثة- بترول خام: بترول غير مصفّى، غير مكرَّر- تصفية البترول: معالجة البترول الخام لاستخراج مشتقاته- التَّنقيب عن البترول: البحث عن الأماكن التي يمكن أن يتدفق منها البترول- خط أنابيب البترول: أنابيب خاصة لنقل البترول".
بَتْروليّ/ بِتْروليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بَتْرول/ بِتْرول: "إنتاج بتروليّ" ° حَقْل بتروليّ/ منطقة بتروليّة: حيث يستخرج البترول. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأبتران) العير وَالْعَبْد
|
|
(الأبتر) الْمَقْطُوع الذَّنب وَمن الْحَيَّات الْقصير الذَّنب الْخَبيث وَمن النَّاس من لَا عقب لَهُ وَمن لَا خير فِيهِ والحقير الذَّلِيل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن شانئك هُوَ الأبتر}} (ج) بتر وَفِي (علم الْعرُوض) الضَّرْب اجْتمع فِيهِ الْحَذف وَالْقطع
|
|
الأبتر صفة من البتر: وهو القطع. وللكلمة استعمالات شتّى. والنظرُ فيها يُعينك على استنباط المعنى المراد هاهنا . فنذكر استعمال هذه المادة حسب ترتيب معانيها: يقال: سيف بَاتِر، أي قاطع، وبَتّار: قطاع. بَتَرَ فلان رَحِمَه : قطعها، الأُبَاتِر: قاطع الرحم. أبْتَرَ الرجلُ: إذا أعطى ثم منع. الحجة البَتْراء: القاطعة. في حديث الضحايا: أنه نهى عن المبتورة، وهي ما قطع ذنبها . الأبْتَر من الحيّات: نوع منها قصير الذنَب. الأبتَر: مَنْ لا عَقِبَ له. في الحديث:"كل أمر ذي بال لم يبدأ ببسم الله فهو أبتر" .الخطبة التي لم تبدأ بذكر الله والصلاة على رسوله سميت: بَتْرَاء . الأبتر: ما لا عروة له من المزاد والدِّلاء. الأبتَران: العَير والعَبْد. البُتَيراءُ: الشمس إذا بُهِرَتْ وذَهَبتْ قُرونُها ونَبلُها .فالنظرُ في هذه الأنحاء يدلّنا على أن "الأبتر" هو المقطوع عما يُفخّمه ويمدّه، حتى إن الشمس إذا بُهرت، وذهبت عنها نَبلُها، وانجردَتْ قرصاً صغيراً سميت: بُتَيْرَاءَ. وكذلك مَن بَتَر رَحِمَه، وانقطع عن عصبته وأنصاره سُمِّي: أَبْتَرَ، ولذلك سمَّوا العَير والعبد: الأبترَينِ لقلّة ناصِريهما.وعلى هذا الأصل قال قتادة في تفسير هذه الآية : "الأبتر: الحقير الدقيق الذليل".فتبيَّن أن معنى هذه الكلمة تدرَّج من المقطوع إلى الصغير القصير وإلى المخذول الحقير .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ب ت ر) : الْبَتْرُ الْقَطْعُ مِنْ بَابِ طَلَبَ وَمِنْهُ نُهِيَ عَنْ الْمَبْتُورَةِ فِي الضَّحَايَا وَهِيَ الَّتِي بُتِرَ ذَنَبُهَا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا هَذِهِ الْبُتَيْرَاءُ بِتَصْغِيرِ الْبَتْرَاءِ تَأْنِيثُ الْأَبْتَرِ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْمَقْطُوعُ الذَّنَبِ ثُمَّ جُعِلَ عِبَارَةً عَنْ النَّاقِصِ (وَمِنْهُ) «اُقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ» وَهُوَ قَصِيرُ الذَّنَبِ مِنْ الْحَيَّاتِ.
|
|
البَتْرُ: قَطْعُ الذَنَبِ ونَحْوِه إذا اسْتَأصَلْتَه، بَتَرته فانْبَتَرَ، وأبْتَرْتُه فَبَتِرَ، وصاحِبُه أبتر.وسَيْفٌ باتِرٌ: يَبْتُرُ الضرِيْبَةَ.وحَلَفَ له بَتْرَاءَ: أي لَيْسَ بَعْدَها شَيْءٌ.والأبْتَرُ: الذي لا عَقِبَ له. والخاسِرُ أيضاً. ورَجُل أبَاتِرُ: يَبْنُرُ رَحِمَه، وأبْتَرُ: مِثْلُه. والبِتْرَةُ: القِطْعَةُ من الثوْبِ والزمَانِ.والبُتَيْرَاءُ: الشمْسُ؛ في الحَدِيْثِ. والانْبِتَار: العَدْوُ.وهومُتَبَتَر: أي ثَقِيْل بَطِيء. والأبْتَرَانِ: العَبْدُ والعَيْرُ؛ لقِلَّةِ خَيْرِهِما.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ قُبْتُرٌ وقُبَاتِر أي قَصِيرٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ومَرّ َيَتَزَبْتَرُ على النَاسِ أي يَتَكَبرُ.
|
|
بتر: بَتَّر بالتشديد: قطع الذئب.
تبتر (انظر لين وتاج العروس)، ديوان امرئ القيس ص26 قصيدة رقم 10. باتر وجمعه بواتر، وبتراء وجمعها بتر وكل الصفات المشتقة من الأصل بتر تستعمل أسماء بمعنى: السيف القاطع (عباد 1: 84 رقم 62). بتور: الانيون، جناح رومي (نبات) ذكره المستعيني في مادة راسن. أُبْتَر: قاطع (كوسيج مختار 76). مُبَتَّر: يقال كتاب مُبَتَّر: ناقص، غير كامل (مونج 8). |