المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الأبرار:[في الانكليزية] Benefactors ،the chosen [ في الفرنسية] Les bienfaiteurs ،les elus بفتح الألف وبالراء المهملة بمعنى نيكوكاران- المحسنين- وفي اصطلاح السّالكين يرادف الأخيار على ما سيجيء. وقيل: يرادف الأبدال على ما سيجيء أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُبُرُ:
بضمتين: من مياه بني نمير، ويعرف بأبر بني الحجاج. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبرَشية:
موضع منسوب إلى الأبرش، بالشين المعجمة، قال الأحيمر السعدي: ونبّئت أنّ الحيّ سعدا، تخاذلوا ... حماهم وهم، لو يعصبون، كثير أطاعوا لفتيان الصباح لئامهم، ... فذوقوا هوان الحرب حيث تدور نظرت بقصر الأبرشيّة نظرة، ... وطرفي وراء الناظرين بصير فردّ عليّ العين أن أنظر القرى، ... قرى الجوف، نخل معرض وبحور وتيهاء يزورّ القطا عن فلاتها، ... إذا عسبلت فوق المتان حرور |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبْرَقانِ:
هو تثنية الأبرق كما ذكرنا، وإذا جاءوا بالأبرقين في شعرهم هكذا مثنّى، فأكثر ما يريدون به ابرقي حجر اليمامة، وهو منزل على طريق مكة من البصرة بعد رميلة اللّوى للقاصد مكة، ومنها إلى فلجة، وقال بعض الأعراب يذكرهما: أقول، وفوق البحر نخشى سفينة، ... تميل على الأعطاف كلّ مميل: ألا أيها الرّكب الذين دليلهم ... سهيل اليماني، دون كلّ دليل ألمّوا بأهل الأبرقين، فسلّموا ... وذاك، لأهل الأبرقين، قليل بأهلي أفدّي الأبرقين وجيرة ... سأهجرهم لا عن قلى، فأطيل ألا هل إلى سرح ألفت ظلاله، ... وتكليم ليلى، ما حييت، سبيل؟ وقال الزمخشري: الأبرقان ماء لبني جعفر، وقال أعرابيّ من طيء: فسقيا لأيام مضين من الصبّا، ... وعيش لنا، بالأبرقين، قصير وتكذيب ليلى الكاشحين، وسيرنا ... لنجد مطايانا بغير مسير وإذ نلبس الحول اليماني، وإذ لنا ... حمام يرى المكروه كلّ غيور [1] فلمّا علا الشّيب الشباب، وبشّرت ... ذوي الحلم أعلى لمّتي بقتير [1] قوله: الحول اليماني هكذا في الأصل، وربما كان الحول من اسماء الأكسية. اما قوله: حمام يرى المكروه، فلعل الصواب: حسام يري المكروه. وخفت انقلاب الدهر أن يصدع العصا، ... وان تغدر الأيام كل غدور وقال الصّبا: دعني أدعك صريمة، ... عذير الصبا من صاحب وعذيري رجعت إلى الأولى وفكّرت في التي ... إليها، أو الأخرى يصير مصيري وليس امرؤ لاقى بلاء بيائس ... من الله أن ينتابه بجدير |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبْرَقُ الفَرْدُ:
بالفاء وسكون الراء، قال عمرو ابن أبيّ: ومقلتا نعجة حولاء، أسكنها ... بالأبرق الفرد، طاوي الكشح قد خذلا وقال آخر: خليليّ مرّا بي على الأبرق الفرد، ... عهودا ليلى حبّذا ذاك من عهد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبْرَقُ:
غير مضاف: منزل من منازل بني عمرو ابن ربيعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبْرَقَةُ:
بفتح الهمزة وسكون الباء وفتح الراء والقاف: هكذا هو مكتوب في كتاب الزمخشري، وقال: هو ماء من مياه نملي قرب المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبْرُوقُ:
بفتح الهمزة وسكون الباء وضم الراء وبعد الواو قاف: اسم موضع في بلاد الروم، موضع يزار من الآفاق، والمسلمون والنصارى متّفقون على انتيابه. قال أبو بكر الهروي: بلغني أمره فقصدته، فوجدته في لحف جبل يدخل إليه من باب برج، ويمشي الداخل تحت الأرض إلى أن ينتهي إلى موضع واسع، وهو جبل مخسوف تبين منه السماء من فوقه، وفي وسطه بحيرة، وفي دائرها بيوت للفلاحين من الروم، ومزدرعهم ظاهر الموضع، وهناك كنيسة لطيفة، ومسجد، فإن كان الزائر مسلما أتوا به إلى المسجد، وإن كان نصرانيا أتوا به إلى الكنيسة، ثم يدخل إلى بهو فيه جماعة مقتولون، فيهم آثار طعنات الأسنّة وضربات السيوف، ومنهم من فقدت بعض أعضائه، وعليهم ثياب القطن لم تتغيّر. وهناك، في موضع آخر، أربعة قيام مسندة ظهورهم إلى حائط المغارة، ومعهم صبيّ قد وضع يده على رأس واحد منهم طوال من الرجال، وهو أسمر اللون، وعليه قباء من القطن، وكفّه مفتوحة كأنه يصافح أحدا، ورأس الصبي على زنده، وإلى جانبه رجل على وجهه ضربة قد قطعت شفته العليا، وظهرت أسنانه، وهم بعمائم. وهناك أيضا بالقرب امرأة وعلى صدرها طفل، وقد طرحت ثديها في فيه. وهناك خمس أنفس قيام، ظهورهم إلى حائط الموضع. وهناك أيضا في موضع عال، سرير عليه اثنا عشر رجلا، فيهم صبيّ مخضوب اليد والرّجل بالحنّاء، والروم يزعمون أنهم منهم، والمسلمون يقولون إنهم من الغزاة في أيام عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، ماتوا هناك صبرا، ويزعمون أن أظافيرهم تطول، وأن رؤوسهم تحلق، وليس لذلك صحّة إلا أنهم قد يبست جلودهم على عظامهم ولم يتغيّروا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَيِّد الأبرار
انظر: سيد والأبرار. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
قُلُوب الْأَبْرَار قُبُور الْأَسْرَار: يَعْنِي كَمَا أَن الْقَبْر يستر الْمَيِّت وَلَا يخرج عَنهُ كَذَلِك الْأَسْرَار إِذا اطلع عَلَيْهَا الْأَبْرَار وَوضعت وأودعت فِي قُلُوبهم لَا تخرج عَنْهَا وَلَا يطلع عَلَيْهَا أحد غَيرهم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار
مختصر. في المواعظ. أوله: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه... الخ). تأليف: الشيخ، شمس الدين: محمد بن السراج العمهيني، الواسطي. المتوفى: سنة 849. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، لعمل الأبرار
في فقه الشافعي. للشيخ، الإمام، جمال الدين: يوسف بن إبراهيم الأردبيلي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وتسعين وسبعمائة. وهو: كتاب معتبر، متداول. جمع فيه: ما يعم به البلوى، من المسائل المهمة، غير المذكورة في المعتبرات. أوله: (الحمد لله، الحميد، المجيد، المحصي... الخ). ذكر أنه: اعتمد -على الأكثر -على الكتب السبعة: (الكبير)، و(الصغير) للرافعي، و(الروضة)، و(شرح اللباب)، و(التعليقة)، و(الحاوي)، و(المحرر). وعليه تعليقات، منها: تعليقة: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وتسعمائة. وتعليقة: الشيخ، نور الدين: علي بن محمد الأشموني، الشافعي. المتوفى: سنة تسعمائة. و (شرح الأنوار). لنور الدين: علي بن أحمد البوشي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة. وأفرد الشيخ، السراج: عمر بن محمد اليمني. المتوفى: سنة 887. زوائد. وسماه: (أنوار الأنوار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم: الشيخ: عبد القادر. وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة. وتوفي: سنة 713. وجعل على: أحد وأربعين فصلا. والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر. وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به. أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله... الخ). ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟ فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم. ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد. قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى. وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني. وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر)، وفي (نشر المحاسن)، و(روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف). وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة. ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره. وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأبرار، ومنبع الأسرار
في: الأسماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأبرار، بنكت الأذكار
للسيوطي. يأتي في: (حلية الأبرار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار
للشيخ: عبد الله بن أبي بكر الموصلي، الشيباني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأبرار، في شرح: (مشارق الأنوار)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
.... |
سير أعلام النبلاء
|
1327- الأبْرَش 1: "د، ت"
سلمه بن الفضل الرازي الأَبْرَشُ، الإِمَامُ، قَاضِي الرَّيِّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ إِسْحَاقَ، وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ، وَعَمْرِو بنِ أَبِي قَيْسٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللهِ المُسْندِيُّ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَعُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ حُمَيد، وَيُوْسُفُ بنُ مُوْسَى القَطَّانُ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: عِنْدَهُ مَنَاكِيْرُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعة: أَهْلُ الرَّيِّ لاَ يَرغَبُوْنَ فِيْهِ؛ لِظُلمٍ فِيْهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ يَتَشَيَّعُ، وَكَانَ مُعَلِّمَ كُتَّابٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ. يُقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَخشَعِ النَّاسِ فِي صَلاَتِهِ. قُلْتُ: كَانَ قَوِيّاً فِي المَغَازِي. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، وقد سمع منه ابن المديني، وتركه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 381"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2044"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 241"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 650"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 739"، والمجروحين لابن حبان "1/ 337"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 790"، والعبر "1/ 307"، والكاشف "1/ ترجمة 2063"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3410"، وتهذيب التهذيب "4/ 153"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2642"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 328". |
سير أعلام النبلاء
|
العجلي، ابن الأبرص:
4541- العِجْلِي 1: مُفْتِي هَمَذَان وَعَالِمُهَا الإِمَامُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعْدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَسَنٍ العِجْلِيّ, الأَسَدَابَاذِي، ثُمَّ الهَمَذَانِيّ، الشَّافِعِيّ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ ثقةٌ، مفتٍ، مناظرٌ، كَثِيْرُ العِلْمِ وَالعَمَلِ. سَمِعَ: أَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَكَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّةَ، وَطَائِفَة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ؛ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَبِالإِجَازَة أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة. 4542- ابنُ الأبرص: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ أَبُو تُرَاب عَبْدُ الخَالِقِ بن مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ البَغْدَادِيّ، ابْنُ الأَبْرَص، المُؤَدِّبُ. سَمِعَ: هِبَةَ اللهِ بن الحَسَنِ الحَافِظ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَهْرِ رمضان، سنة أربع وتسعين أيضًا. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 125"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 383". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عفيجة، والد الأبرقوهي:
5603- ابن عفيجة 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَيِّع، المَعْرُوف: بِابْنِ عُفَيْجَةَ الحَمَّامِيّ. أَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ خَيْرُوْنَ المُقْرِئ، وَسِبْط الخَيَّاط أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ ابْن الآبُنُوْسِيِّ، وَطَائِفَة. وَسَمِعَ مِنَ الحَافِظ ابْن نَاصِر، وَأَبِي طَالِبٍ بن خُضَيْرٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ. خَرَّجَ لَهُ ابْنُ النَّجَّارِ "جُزءاً"، وَابْنُ الخَيِّرِ "جُزءاً"، وَحَصَلَ لَهُ فِي سَمْعِهِ ثقل. وَعُفَيْجَةُ: هُوَ لَقَبٌ لوالده عبد الله. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يَأْوِي إِلَى بَعْضِ أَقَارِبه، وَكُنَّا نُقَاسِي مِنَ الوُصُوْل إِلَيْهِ مَشَقَّة وَيَمْنَعونَا. قُلْتُ: تَعَلَّل وَافتقرَ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْء مِنْ حَدِيْثِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ نَاصِر. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النَّجَّارِ، وَابْن المَجْدِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ابْن الوَاسِطِيّ، وَطَائِفَة آخرهُم بِالحُضُوْر فِي الرَّابِعَةِ العِمَاد إِسْمَاعِيْل ابْن الطَّبَّالِ. وَقَرَأْتُ بِإِجَازتِهِ عَلَى أَبِي الحُسَيْنِ ابْنِ اليُوْنِيْنِيِّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَان. تُوُفِّيَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمِنْ مَسْمُوْعِهِ خَمْسَةُ أَجزَاءَ مِنَ "الحِلْيَةِ"، مِنْهَا السَّابِعُ وَالسَّبْعُوْنَ، وَتِلْوُهُ مِنِ ابْنِ ناصر. 5604- والد الأبرقوهي: القَاضِي المُحَدِّثُ المُفِيْدُ رَفِيْع الدِّيْنِ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ الهَمَذَانِيّ، ثُمَّ المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ الغزنوي، والأرتاحي. وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، وَبِوَاسِط مِنَ: المَنْدَائِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ عَفِيفَةَ، وَبَشِيْرَاز، وَهَمَذَان، وَبَغْدَاد. وَوَلِيَ قَضَاءَ أَبَرْقُوْه، وَجَاءته الأَوْلاَد، فَرحل بِابْنَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقر بِمِصْرَ وَكَانَ عَالِماً وَقُوْراً، مُقْرِئاً فَقِيْهاً. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو المعالي. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 117". |
|
المقرئ: أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل الأَبَرْقُوهي (¬1)، أَبو المعالي، شهاب الدين.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة. من مشايخه: حدث عن الفتح ابن عبد السلام، وأحمد بن صَرْمَا وغيرهما. من تلامذته: حدث عنه أَبو العلاء الفرضي، والمزي، والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * البداية والنهاية: "كان شيخًا حسنًا لطيفًا مطيقًا" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (4/ 30)، المنتظم (13/ 292)، معجم الأدباء (1/ 188)، الشذرات (4/ 85)، الكامل (8/ 223)، السير (14/ 497)، العبر (2/ 171) البداية والنهاية (11/ 177)، الجواهر المضية (1/ 137)، الوافي (6/ 235)، بغية الوعاة (1/ 295)، الطبقات السنية (1/ 271)، معجم المؤلفين (1/ 101)، الأعلام (1/ 95). * الوافي (6/ 242) البداية والنهاية (14/ 22)، ذيول العبر (18)، الدرر الكامنة (1/ 109)، المنهل الصافي (1/ 235)، النجوم (8/ 198)، الشذرات (8/ 9)، الأعلام (1/ 96). (¬1) أبرقُوه: بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وضم القاف والراو ساكنة وهاء محضة: هكذا ضبطه أَبو سعد قال أَبو سعد: أبرقوه: بلدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخًا منها" أ. هـ "معجم البلدان" (1/ 69). * ذيول العبر: "كان مقرئًا صالحًا متواضعًا فاضلًا" أ. هـ. * الدرر: "وكان يقول أنه رأى النبي - ﷺ - في المنام وأخبره أنه يموت في مكة، فحج في آخر عمره فمات بها". ثم قال: "وكان خيرًا متواضعًا، له كرامات، وله تلامذة، وكان يعرف بين الصوفية بالسُّهروردي، لأنه كان يلبس عنه الخرقة" أ. هـ. * المنهل الصافي: "الأبرقوهي المصري والقرافي الصوفي "أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالحديث والقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة. من مصنفاته: "معجم شيوخه" مرتب على الحروف. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
كنائس أكدت سيطرتها تاريخيا من خلال عناصر منتخبة من قبل أعضائها مع استقلال (ومن ثم مستقلين) كل كنيسة محلية، ومؤخرا تداعت الكنائس إلى إيجاد تعاون بينها، وحددت العضوية بتعابير (التجمع الكنسي) للمؤمنين الملتزمين (بالميثاق). وقد أثرت الأبرشانية بقوة في مؤسسي المستعمرات، نيوانكلند (وبشكل خاص الآباء الحجاج) وبقيت الولايات المتحدة المركز الرئيسي، وشكل الأبرشانيون والمشيخانيون ( Persbyterianesn) الكنيسة المستصلحة الموحدة في (1972)، وهي كالفينية في الأساس ( Calvinism) من حيث المذهب، ومؤخرا أصبح الأبرشانيون منفتحين للتأثر بالبروتستنتية المتحررة Liberal Protestantism .
¤ المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار - 1/ 17 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - د ت: سَلَمَةُ بْن الفضل الأبرش الرّازيُّ، أبو عَبْد الله، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الريّ. روى " المغازي " عَنِ ابن إِسْحَاق. وَرَوَى عَنْ: أيمن بْن نابِل، وحَجّاج بْن -[1119]- أرطأة، وعَمْرو بْن أَبِي قيس، وسُفْيان الثَّوْريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد المُسْنَديّ، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، ويحيى بْن مَعِين، ويوسف بْن موسى القطّان، وابن حُمَيْد، وعدّة. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحتَجّ بِهِ. وقال الْبُخَارِيّ: عنده مناكير. وضعّفه النَّسَائيّ. وقال أبو زُرْعة: كَانَ أهل الرَّيّ لا يرغبون فيه لسوء رأيه وَظُلْمٍ فيه. وقال ابن مَعِين: كَانَ يتشيّع، وكان معلّم كُتّاب. وقال أبو حاتم أيضًا: محلّه الصَّدْق، في حديثه إنكار لا يمكن أن أُطلق لساني فيه بأكثر مِن هذا. وقال محمد بْن سعْد: ثقة، كَانَ يقال: إنّه مِن أخشع الناس في صلاته. قلت: وورد عَنْهُ أنّه مِن الحُفّاظ الذين يحفظون الشيء عَلَى البديهة. وقال علي ابن المَدِينيّ: ما خرجنا مِن الرَّيّ حتى رَمَينا بحديث سَلَمَةَ الأبرش. قلت: كَانَ قويًا في ابن إسحاق. وقال ابن سعد: أتى عَليْهِ مائة وعشر سنين. -[1120]- قلت: إنْ صحّ هذا فكان يمكنه لقاء الصحابة وكبار التّابعين. مات سَلَمَةَ بْن الفضل سنة إحدى وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ع: محمد بن حرب الخَوْلانيُّ الحِمْصيُّ الأبرش كاتب الزُّبَيْديّ، يُكَنَّى أبا عَبْد الله. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: الزبيدي، وبحير بْن سعْد، ومحمد بْن زياد الألهانيّ، وعمر بن رؤبة، والأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وعدة، وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن وهب بن عطية، وإسحاق بن راهويه، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وخلق. ذكر ابن سعد أنّه وُلّي قضاء دمشق. وثّقه ابن مَعِين، وغيره. قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة. -[1191]- قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - هبيرة بن محمد التمار الأبرش. [أبو عمر] [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ القرآن عَلَى حفص صاحب عاصم. وتصدّر للإقراء. قرأ عَلَيْهِ حُسْنُون بْن الهيثم الدُّوَيْريّ، والخَضر بْن الهَيْثَم الطُّوسي، وَأَحْمَد بْن عليّ الخزّاز، وغيرهم. كنيته أبو عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - محمد بن عيسى، أبو جعفر البَغْداديُّ العطار الأفواهي الأبرش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وحجاج بن محمد، ويحيى بْن أَبِي بكُيْر. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو عوانة، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن جعفر المطيري. وكان ثقة. توفي سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - الحسن بن الوليد بن موسى الكِلابيّ الدّمشقيّ المعدّل المعروف بابن الأبرش. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة القاضي، وأبي زُرْعة الدّمشقيّ، وجماعة. -[604]- رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد الوهّاب الكِلابيّ، وصالح بن عبد الله المستملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمد بن أحمد بن محمد الأبْرِيسَم، أبو بكر النَّيْسَابُوري التّاجر. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البوشنجي وغيره، ولم يحدّث. قال الحاكم: قصدناه غير مرّة فلم يحدّثنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عبد الله بن أحمد بن محمد الأبْرِيسَمي الهَرَوي. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: حاتم بن محبوب. وَعَنْهُ: الحاكم، وجماعة. وقد سمع من السَّرَّاج، وابن خُزَيْمَة، وأبا حامد الحَضْرَمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - خَلَفُ بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن زرارة، أَبُو القاسم ابن المُرَابط الكلْبي، من ذرية الْأبرش الكلْبيّ، ويُعرف بالمبرقَع المحتسِب، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من أهل قُرْطُبَة. رحل إلى المشرق مرّتين؛ أولاهما سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثلاثٍ وعشرين سنة، فَسَمِعَ: أَبَا سعيد ابن الْأعْرابي، وابْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق بن شنظير، وأبو حفص الزهراوي. وقال ابن شنظير: توفي في نحو الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو حامد الأبريسمي النيسابوري. [المتوفى: 422 هـ]
شيخ صالح، ثقة، تُوُفْي في نصف رجب عن ثمانٍ وسبعين سنة. روى عن أبي عَمْرو بن مطر، وغيره. وعنه أبو صالح المؤذِّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - ظفْرُ بنُ إبراهيم النَّيْسابوريّ الأبْريسَمِيّ، أبو سعيد. [المتوفى: 425 هـ]
قال الخطيب: حدثنا عن محمد بن أحمد بن عَبْدُوس، عن مكّيّ بن عَبْدَان، وكان صدوقًا. قدِم علينا ليحج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بن عيسى بن هامُوشة، أبو جعفر الأبريسمي التاجر. [المتوفى: 450 هـ]
من شيوخ إصبهان. روى عَنْ أَبِي بَكْر ابن المقري، وعنه سعيد بن أبي الرّجاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - إسماعيل بن عثمان بن عمر الأبْرِيسَميّ. [المتوفى: 489 هـ]
نَيْسابوريّ، روى عن أبي سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفيّ. روى عنه زاهر الشّحّاميّ، وغيره. وقيل: تُوُفّي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - عَبْد الخالق بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو تراب البغداديّ المؤدِّب، ويُعرف بابن الأبرص. [المتوفى: 494 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن الحَسَن اللّالْكائيّ، وعبد الرحمن الحرفي. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو طاهر السلفي. ولد سنة خمس وأربعمائة، وتُوُفّي في آخر رمضان. -[755]- وقال الأَنْماطيّ: كَانَ رجلًا صالحًا، أدَّبني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن علي، أبو البركات ابن الأبراديّ، الفقيه الحنبليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 531 هـ]
تفقه على أبي الوفاء بن عقيل، وسمع من: أبي الحسن الأنباريّ، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وغيرهما، ووقف داره مدرسةً على الحنابلة، وهي بالبَدْريَّة، روى عنه: أبو المعمَّر الأنصاريّ، وأشرف بن أبي هاشم. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحَسَن ابن الأبراديّ، الزّاهد. [المتوفى: 531 هـ]
تفقّه وتعبَّد، وصحِبَ أبا الحسين بن الفاعوس، ووقف دارًا له بالبدْريَّة، مدرسة للحنابلة. وتُوُفّي في ثاني رمضان ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - خَلَف بن يوسف بن فرتون، أبو القاسم ابن الأبرش، الأندلسي، الشنتريني، النحوي. [المتوفى: 532 هـ]
روى عن: عاصم بن أيّوب، وأبي الحسين بن سراج، وأبي علي الغساني، وكان رأسًا في العربية واللُّغات، مع الفضْل، والدّين، والخير، والانقباض، وكان كثير التَّجَوّل في الأندلس، ومن محفوظاته كتاب " سيبويه ". وهو القائل: لو لم يكن لي آباء أَسُودُ بهم ... ولم يُثبت رجالُ العُرْب لي شَرَفا ولم أنَلْ عند ملكِ العصرِ منزلةٍ ... لكان في سِيبوَيْه الْفَخْرُ لي وكفا تُوُفّي بقُرْطُبة في ذي القعدة، ولم يقرأ عليه كبير أحدٍ لأخلاقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أحمد ابن الإِمَام أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي البركات أحمد بن علي بن عبد الله، أبو الْقَاسِم ابن الْأَبْراديّ التاجر. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد سنة سبعٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وهبة اللَّه ابن الشِّبْلِي، وَتُوُفِّي بدمشق في المحرَّم. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار، وَقَالَ: كَانَ شيخًا مُتيقِّظًا، وابن نُقطة. وَأَبُوه من تلامذة ابن عقيل، مات سنة أربعٍ وخمسين. |