نتائج البحث عن (بم) 50 نتيجة

عبم: العَبَامُ والعَباماءُ: الغليظُ الخِلْقةِ في حُمْقٍ، وقيل: هو العَيِيُّ الأَحْمَقُ؛ قال أَوْسُ بنُ حجَر يذْكُرُ أزْمةً في سنة شديدة البَرْد: وشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ من الـ أَقْوامِ سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعا وقد عَبُمَ يَعْبُم عَبامَةً. ويقال للرجل العظيم الجسمِ: عِبَمٌَّ وهُدَبِدٌ. والعُبُمُ: جماعةُ عَبامٍ، وهو الذي لا عقلَ له ولا أَدبَ ولا شجاعةَ ولا رأسَ مال، وهو عِبَمٌّ وعَبامَاءُ. والعَبامُ: الفَدْمُ العَيِيُّ الثقيل. والعَبامُ: الماءُ الكثير (* قوله «والعبام الماء الكثير» ضبطه في المحكم كسحاب، وفي التكملة بخط المؤلف: ماء عبام وعطاءه عبام كثير، وضبطه بالضم بوزن غراب) الغليظُ.
ببم: أَبَنْبَمُ ويَبَنْبَمُ: موضع. قال ابن بري: أَبَنْبَم على أَفَنْعَل من أَبْنية الكتاب؛ قال طُفيل: أَشاقَتْكَ أَظْعانٌ بِحَفَر أَبَنْبَمِ؟ نَعَمْ بُكُراً مثل الفَسيلِ المُكَمَّمِ التهذيب: يَبَمْبَمُ ذكره حميد بن ثور فقال: إذا شِئتُ غَنَّتْني بأَجْزاعِ بِيشَةٍ، أو الجِزْع من تَثْلِيثَ أو من يَبَمبَما
بمم: البَمُّ من العُود: معروف أَعجمي. الجوهري: البَمُّ الوَتَر الغليظ من أَوتار المَزاهِر. التهذيب: بَمُّ العُودِ الذي يُضْرَب به هو أَحدُ أَوتارِه، وليس بعربي. ابن سيده: وبَمُّ، غير مصروف، أَرض من بكِرْمان. وفي الحديث: مدينة بكِرْان، وقيل: موضع؛ قال الطرماح: ألا أَيها الليل الذي طالَ أَصْبِحِ بِبَمَّ، وما الإصْباح فيك بأَرْوَحِ وأَورد الأَزهري للطِّرِمَّاح: أَلَيْلَتَنا في بَمِّ كِرْمانَ أَصْبِحِي
ربم: التهذيب: أَهمله الليث. قال ابن الأَعرابي: الرَّبَمُ الكَلأُ المتصل.
شبم: الشَّبَمُ، بالتحريك: البَرْدُ. ابن سيده: الشَّبَمُ بَرْدُ الماء. يقال: ماءٌ شَبِمٌ ومطر شَبِمٌ وغَداةٌ ذاتُ شَبَمٍ، وقد شَبِمَ الماءُ بالكسر، فهو شَبِمٌ. وماء شَبِمٌ: بارد. وفي حديث جرير: خيرُ الماء الشَّبِمُ أَي البارد، ويروى بالسين والنون، وقد تقدم. وفي زواج فاطمة، عليها السلام: دخل عليها النبي، صلى الله عليه وسلم، في غَداةٍ شَبِمَةٍ؛ وفي قصيد كعب بن زهير: شُجَّتْ بذي شَبمٍ من ماءِ مَحْنِيةٍ صافٍ بأَبْطَحَ، أَضحى وهو مَشْمُول يروى بكسر الباء وفتحها على الاسم والمصدر؛ وقوله وقد شَبَّهُوا العِيرَ أَفْراسَنا، فقد وَجَدُوا مَيْرهم ذا شَبَمْ يقول: لما رأَوا خيلنا مقبلة ظنوها عيراً تحمل إِليهم مَيْراً، فقد وجدوا ذلك المَيْر بادراً لأَنه كان سَمّاً وسلاحاً، والسَّمُّ والسلاح باردان؛ وقيل: الشَّبَمُ هنا (* قوله «وقيل الشبم هنا» أي في البيت، ولعله روي ذا شبم بكسر الباء أيضاً لأنه الذي بمعنى الموت كما في التكملة). الموت لأن الحي إِذا مات بَرَد، والعرب تسمي السَّمَّ شَبِماً والموتَ شَبِماً لبرده، وقيل لابْنةِ الخُسِّ: ما أَطَيبُ الأَشياء؟ قالت: لحمُ جَزُورٍ سَنِمة، في غَداةٍ شَبِمَةٍ، بشِفارٍ خَذِمَةٍ، في قُدورٍ هَزِمَة؛ أَرادت في غداة باردة، والشِّفارُ الخَذِمَةُ: القاطعة، والقُدُور الهَزِمَةُ: السريعة الغَلَيان. أَبو عمرو: الشَّبِمُ الذي يَجِدُ البَرْدَ مع الجُوع؛ وأَنشد لحُمَيْدِ بن ثور: بعَيْنَيْ قُطامِيٍّ نَما فوق مَرْقَبٍ، غَذا شَبِماً يَنْقَضُّ بين الهَجارِسِ وبقرة شَبِمَةٌ: سَمِينة؛ عن ثعلب، والمعروف سَنِمةٌ. والشِّبامُ: عُود يُعَرَّضُ في شِدْقَي السَّخْلة يُوثَقُ به من قِبَلِ قَفاه لئلا يَرْضَعَ فهو مَشْبُومٌ، وقد شَبَمَها وشَبَّمَها؛ وقال عَدِيٌّ: ليس للمَرْءِ عُصْرَةٌ من وِقاع الـ ـدَّهْرِ تُغْني عنه شِبامَ عَناقِ وأَسَدٌ مُشَبَّمٌ: مَشْدُود الفم. وفي المثل: تَفْرَقُ من صوت الغُرابِ وتَفْتَرِسُ الأَسَدَ المُشَبَّم؛ قال: وأَصلُ هذا المثل أَن امرأَة افْتَرَسَتْ أَسداً مُشَبَّماً وسمعت صوتَ غُرابٍ ففَرِقتْ، فَضُرِبَ ذلك مثلاً لكل من يَفْزَعُ من الشيء اليسير وهو جَريءٌ على الجَسِيم. ابن الأَعرابي: يقال لرأْس البُرْقُع الصَّوْقَعَةُ، ولكفِّ عَين البُرْقُعِ ا لضِّرْسُ، ولخيطه الشِّبامانِ؛ ابن سيده: والشِّبامانِ خَيْطانِ في البُرْقُع تَشُدُّه المرأَة بهما في قَفاها. والشَّبامُ، بفتح الشين: نباتٌ يُشَبُّ به لْونُ الحِنَّاءِ؛ عن أَبي حنيفة؛ وأَنشد: على حين أَن شابَتْ، ورَقَّ لرأْسِها شَبامٌ وحِنَّاءٌ معاً وصَبِيبُ وشَبامٌ: حَيٌّ من اليمن (* قوله «وشبام حي من اليمن» ضبط في الأصل كنسخة من التهذيب بفتح الشين، وقوله «وشبام حي من همدان» ضبط في الأصل والمحكم بفتح الشين، وقوله «وفي الصحاح الشبام إلخ» ضبط في الأصل كالصحاح بكسر الشين والذي في القاموس كالتكملة بكسر الشين في الجميع، وأنشد في التكملة للحرث بن حلزة: فما ينجيكم منا شبام * ولا قطن ولا أهل الحجون وقال: شبام وقطن جبلان. وقال ابن حبيب: شبام جبل همدان باليمن، وقال أبو عبيدة: شبام في قول امرئ القيس: أنف كلون دم الغزال معتق * من خمر عانة أو كروم شبام موضع بالشأم، وعانة قرية على الفرات فوق هيت). وشبامٌ: حَيٌّ من هَمْدان. وفي الصحاح: الشِّبامُ حيّ من العرب. وشِبامٌ: اسم جَبَلٍ.
لبم: ابن الأَعرابي قال: اللَّبْمُ (* قوله «اللبم» ضبط في الأصل بالفتح، وهو الذي في نوادر ابن الاعرابي، وضبطه المجد بالتحريك). اختلاج الكتف.
الْعين وَالْبَاء وَالْمِيم

العَبامُ والعَباماءُ: الغليظ الْخلقَة فِي حمق. وَقيل: هُوَ العيُّ الأحمق، وَقد عَبُمَ عَبامَةً.

والعَبامُ: المَاء الْكثير الغليظ.

تمّ الثلاثي الصَّحِيح بِحَمْد الله وَحسن عونه وَصلى الله على مُحَمَّد نبيه وَآله وَأَصْحَابه
[ب م م] البَمُّ من العود مَعرُوفٌ أَعْجَميٌّ وبَمُّ غيرُ مَصْرُوفٍ أَرضٌ من كَرْمَانَ قال الطِّرِمَّاحُ

(أَلاَ أَيُّها الليلُ الّذي طالَ أصْبحِ...بِبَمَّ وَمَا الإِصْبَاحُ فِيكَ بَأَرْوَحِ)
الشين والباء والميم ش ب م

الشَّبَمُ بَرْدٌ في الماء وماءٌ شَبِمٌ بارِدٌ وقولُه

(وقد شَبَّهوا العِيرَ أَفْراسَنَا...فَقَدْ وَجَدُوا مَيْرَهُمْ ذَا شَبَمْ)

يقول لمّا رأوْا خيْلَنا مُقْبِلَةً ظنُّوها عِيراً تَحْمِلُ إليهمْ مَيْراً فقد وَجَدُوا ذلك المَيْرَ بارِداً كانَ سُماً وسِلاحاً والسُّمُّ والسِّلاح بارِدَانِ وقيل الشَّبَمُ هنا الموتُ لأن الحيَّ إذا ماتَ بَرَدَ وَبَقَرَهٌ شَبِمَةٌ سَمِينَةٌ عن ثَعْلبٍ والمعروفُ سَنِمَةٌ والشِّبَامُ عُودٌ يُعَرَّضُ في شِدْقَيِ السَّخْلةِ يُوثَقُ من قِبَلِ قَفاهُ لئلا يَرْضَعَ وقد شَبَمَهَا وشَبَّمَهَا وأسَدٌ مُشَبَّمٌ مَشْدُودُ الْفَمِ وفي المَثَلِ تَفْرَقُ من صَوْتِ الغُرَابِ وتَفْتَرِسُ الأَسدَ الْمُشَبَّمَ وأصل هذا المَثَلِ أن امْرأةً افْتَرستْ أَسَدَاً مُشَبَّماً وسمِعَتْ صَوْتَ غُرَابٍ فَفَرِقَتْ فضُرِبَ ذلك مَثَلاً لكلِّ من يَفْزَعُ من الشيءِ اليَسيرِ وهو جَرِئٌ على الْجَسِيمِ والشِّبَامَانِ خَيْطُانِ في البُرْقُعِ تَشُدُّهُ المرأَةُ في قَفَاها والشَّبَامُ بِفَتْحِ الشِّينِ نباتٌ يُشَبُّ به لَوْنُ الحِنّاءِ عن أبي حنيفةَ وأنشدَ

(على حِينَ أنْ شابَتْ وَرَقَّ لِرَأْسِهَا...شَبَامٌ وحِنّاءٌ معاً وَصَبِيبُ)

وشَبَامٌ حَيٌّ من هَمْدَانَ وشِبَامٌ اسمُ رَجُلٍ
الْهَاء وَالْبَاء وَالْمِيم

البَهِيمَة: كل ذَات أَربع قَوَائِم من دَوَاب الْبر وَالْمَاء، وَالْجمع بَهائِمُ.

والبَهْمَة: الصَّغِير من أَوْلَاد الْغنم والضأن والمعز وَالْبَقر، من الْوَحْش وَغَيرهَا، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء، وَقيل: هُوَ بَهْمَةٌ إِذا شب، وَالْجمع بَهْمٌ، وبُهْمٌ وبهامٌ، وبِهاماتٌ جمع الْجمع، وَقَالَ ثَعْلَب فِي نوادره: البَهْمُ: صغَار الْمعز، وَبِه فسر قَول الشَّاعِر:

عَدانِيَ أنْ أزورَك أنَّ بَهْمِي...عَجايَا كُلُّها إِلَّا قَلِيلاَ

والأْبهَم كالأعجم.

واستُبْهِم عَلَيْهِ: استعجم فَلم يقدر على الْكَلَام.

وَوَقع فِي بُهْمَةٍ لَا يتَّجه لَهَا، أَي خطة شَدِيدَة.

واستَبْهَم عَلَيْهِم الْأَمر: لم يدروا كَيفَ يأْتونَ لَهُ.

وإبْهامُ الْأَمر: أَن يشْتَبه فَلَا يعرف وَجهه، وَقد أبهَمَه.

وحائط مُبْهَمٌ: لَا بَاب لَهُ.

وَبَاب مُبْهَمٌ: مغلق لَا يهتدى لفتحه.

والمُبْهَم والأَبْهَمُ: المصمت، قَالَ:

فَهَزَمَتْ ظَهْرَ السِّلامِ الأبْهَمِ

أَي الَّذِي لَا صدع فِيهِ، وَأما قَوْله:لِكافِرٍ تاهَ ضَلالاً أَبْهَمُهْ

فَقيل فِي تَفْسِيره: أبهَمُه: قلبه، وَأرَاهُ أَرَادَ أَن قلب الْكَافِر مصمت لَا يتخلله وعظ وَلَا إنذار.

والبُهْمَة: الشجاع، وَقيل: هُوَ الْفَارِس الَّذِي لَا يدْرِي من أَيْن يُؤْتى لَهُ من شدَّة بأسه، وَقيل: هم جمَاعَة الفرسان. قَالَ ابْن جني: البُهْمَةُ فِي الأَصْل مصدر وصف بِهِ، يدل على ذَلِك قَوْلهم: هُوَ فَارس بهمة، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وأشهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنكُمْ) فجَاء على الأَصْل، ثمَّ وصف بِهِ، فَقيل: رجل عدل، وَلَا فعل لَهُ، وَلَا يُوصف النِّسَاء بالبُهْمَة.

والبَهِيمُ: مَا كَانَ لونا وَاحِدًا لَا يخالطه غَيره سوادا كَانَ أَو بَيَاضًا.

والمُبْهَم من الْمُحرمَات: مَا لَا يحل بِوَجْه وَلَا سَبَب، كتحريم الْأُم وَالْأُخْت وَمَا أشبهه.

وَقيل: البَهِيمُ: الْأسود.

والبَهِيمُ من الْخَيل: الَّذِي لَا شية فِيهِ، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء.

والبَهِيمُ من النعاج: السَّوْدَاء الَّتِي لَا بَيَاض فِيهَا.

وَالْجمع من كل ذَلِك بُهْمٌ، وبُهُمٌ، فَأَما قَوْله فِي الحَدِيث: " يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بُهْماً " فَمَعْنَاه انه لَيْسَ بهم شَيْء مِمَّا كَانَ فِي الدُّنْيَا نَحْو البرص وَالْعَرج، وَقيل: بل عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم من مَتَاع الدُّنْيَا شَيْء.

وَصَوت بَهيمٌ: لَا تَرْجِيع فِيهِ.

والإبْهام من الْأَصَابِع مَعْرُوفَة، وَقد تكون فِي الْيَد والقدم، وَحكى اللحياني إِنَّهَا تذكر وتؤنث، قَالَ:

إِذا رَأَوْنِي أطالَ اللهُ غَيْظَهُمُ...عَضُّوا مِنَ الغَيْظِ أطرافَ الأباهيِمِ

وَأما قَول الفرزدق:

فَقَدْ شَهِدَتْ قَيْسٌ فَمَا كَانَ نَصْرُها...قُتَيْبَةَ إِلَّا عَضَّها بالأباهِمِ

فَإِنَّمَا أَرَادَ الأباهِيمَ، غير انه حذف، لِأَن القصيدة لَيست مردفة، وَهِي قصيدة مَعْرُوفَة.والبُهْمَي: نبت، قَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ خير أَحْرَار الْبُقُول رطبا ويابسا، وَهِي تنْبت أول شَيْء بارِضاً حِين تخرج من الأَرْض، تنْبت كَمَا ينْبت الْحبّ، ثمَّ يبلغ بهَا النبت إِلَى أَن تصير مثل الْحبّ، وَيخرج لَهَا إِذا يَبِسَتْ شوك مثل شوك السنبل، وَإِذا وَقع فِي أنوف الْإِبِل وَالْغنم أنفت عَنهُ حَتَّى يَنْزعهُ النَّاس من أفواهها وأنوفها، وَإِذا عظمت البُهْمَي ويبست كَانَت كلأ يرعاه النَّاس حَتَّى يُصِيبهُ الْمَطَر من عَام مقبل، وينبت من تَحْتَهُ حبه الَّذِي سقط من سنبله، وَقَالَ بعض الروَاة: البُهْمَي ترْتَفع نَحْو الشبر، ونباتها ألطف من نَبَات الْبر، وَهِي أنجع المرعى فِي الْحَافِر مَا لم تسف، الْوَاحِد والجميع فِي كل ذَلِك سَوَاء، وَقيل: واحدته بُهْماةٌ، هَذَا قَول أهل اللُّغَة، وَعِنْدِي أَن من قَالَ: بُهْماةٌ فالألف عِنْده مُلْحقَة لَهُ بجخدب، فَإِذا نزع الْهَاء أحَال اعْتِقَاده الأول عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ، وَجعل الْألف للتأنيث فِيمَا بعد فيجعلها للإلحاق مَعَ تَاء التَّأْنِيث، ويجعلها للتأنيث إِذا فقد الْهَاء.

وأبهَمتِ الأَرْض: أنبتت البُهْمَي.

وَأَرْض بَهِمَةٌ: تنْبت البُهْمَي كَذَلِك، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، وَهَذَا على النّسَب.

والبَهائمُ: اسْم أَرض، قَالَ الرَّاعِي:

بَكَى خَشرَمٌ لما رَأى ذَا مَعارِكٍ...أَتى دونَهُ والهَضْبَ هَضْبَ البَهائمِ
الْغَيْن وَالْبَاء وَالْمِيم

بَغَمت الظبية تَبْغَم وتَبْغُم. بُغاماً وبُغوماً، وَهِي بَغوم: صاحت بِوَلَدِهَا بارخم مَا يكون من صَوتهَا، قَالَ ذُو الرمة:

لَا يَنعش الطَّرَف إِلَّا مَا تَخوَّنه داعٍ يُناديه باسم المَاء مَبْغومُ

وضع " مَفْعُولا " مَكَان " فَاعل ".

وبغمت الناقةُ تُبغُم بُغاماً: قَطَّعت الحنين وَلم تمده، وَقد يكون ذَلِك للبعير، انشد ابْن الْأَعرَابِي: بِذِي هِبَابٍ دائب بغامه وَقَالَ ذُو الرمة:

أُنيخت فَأَلْقَت بَلْدةً فَوق بَلْدة قليلٍ بهَا الأصواتُ إِلَّا بُغامُهاوَقَالَ بَعضهم: مَا كَانَ من الخُف خَاصَّة فَإِنَّهُ يُقال لصوته، إِذا بدا: البُغام، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يقطِّعه وَلَا يمُده.

وبَغَم الثَّيتَلُ والإبَّل، والوَعل، يَبْغَم: صَوّت، وَرُبمَا اسْتعْمل البُغَام فِي الْبَقَرَة، قَالَ لَبيد يصف بقرة وَحش:

خَنْساء ضَيَّعت الفَريرَ فَلم يِرَمْ عُرْضَ الشقائق طَرْفُها وبُغامُها

وتبَغَّم فِي ذَلِك كُله، كبغَم، قَالَ كُثيِّر عزة:

إِذا رُحلت مِنْهَا قَلَوصٌ تبغَّمتُ تَبغُّمَ أمّ الخِشف تَبْغي غزالها

وبَغَم بَغْماً، عَن كرَاع.

قَالَ ابْن دُرَيْد: واحسبهم قد سموا: بَغُوماً.

انْتهى الثلاثي الصَّحِيح
الْقَاف وَالْبَاء وَالْمِيم

البقامة: الصوفة يغزل لبها وَيبقى سائرها.وبقامة النادف: مَا سقط من الصُّوف لَا يقدر على غزله.

قيل: والبقامة: مَا يطيره النجاد.

وَقَوله أنْشدهُ ثَعْلَب:

إِذا اغتزلت من بقام الفرير...فيا حسن شملتها شملتا

وَيَا طيب أرواحها بالضحى...إِذا الشملتان لَهَا ابتلتا

يجوز أَن يكون " البقام " هُنَا: جمع " بقامة " وَأَن يكون لُغَة فِي: " البقامة "، وَلَا اعرفها، وَأَن يكون حذف الْهَاء للضَّرُورَة. وَقَوله: " شملتا " كَأَن هَذَا يَقُول فِي الْوَقْف: " شملت " ثمَّ اجراها فِي الْوَصْل مجْراهَا فِي الْوَقْف.

وَمَا كَانَ فلَان إِلَّا بقامة: من قلَّة عقله وَضَعفه، شبه بالبقامة من الصُّوف.

وَقَالَ اللحياني: يُقَال للرجل الضَّعِيف: مَا أَنْت إِلَّا بقامة: فَلَا أَدْرِي أعنى الضَّعِيف فِي عقله أم الضَّعِيف فِي جِسْمه؟ والبقم: شجر يصْبغ بِهِ، مُعرب، قَالَ الْأَعْشَى:

بكأس وإبريق كَأَن شرابها...إِذا صب فِي المسحاة خالط بقما
الْكَاف وَالْبَاء وَالْمِيم

البَكَم: الحَرَس مَعَ عِيّ وبَلَه.

وَقيل: هُوَ الخرَس مَا كَانَ.

وَقَالَ ثَعْلَب: البَكم: أَن يُولد الْإِنْسَان لَا ينْطق وَلَا يسمع وَلَا يبصر.

بَكِم بَكَماً وبَكَامة، وَهُوَ أبكم.

وَقَوله تَعَالَى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: قيل مَعْنَاهُ: أَنهم بِمَنْزِلَة من وُلِد أخرس.

وَقيل: البُكْم هُنَا: المسلوبو الأفئدة.

والبكِيم: الأَبكم، وَالْجمع: أَبْكام.

وبَكُم: انْقَطع عَن الْكَلَام جهلا أَو تعمدا.

انْتهى الثلاثي الصَّحِيح
الْجِيم وَالْبَاء وَالْمِيم

بَجَم الرجل يَبْجِم بَجْما، وبُجُوما: سكت من هَيْبَة أوعى.

انْتهى الثلاثي الصَّحِيح
[ب م ب] أَبَنْبَمٌ ويَبَنْبَمٌ مَوضِعٌ
عبم

(العَبَامُ، كَسَحَابٍ) : الفَدْمُ (العَيِيُّ الثَّقِيلُ) ، وأَنْشَد الجوهَرِيُّ لأَوْسِ بنِ حَجَرٍيَذْكُرُ أَزْمَةً فِي سَنَةٍ شَدِيدَةِ البَرْدِ:
(وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ مِنَ الأَ...قْوامِ سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعَا)

قَالَ شَيخُنا: وأَنشدنا الإمامُ أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ الشَّادِلِ غَيْرَ مَرَّةٍ:
(وَإِنِّي لأَحمِلُ بَعْضَ الرِّجال...وَإِن كَانَ فَدْمًا عَيِيًّا عَبَامَا)

(فإنَّ الجُبُنَّ على أَنَّه...ثَقِيلٌ وَخِيمٌ يُشَهِّي الطَّعامَا)

(والعَبَامَاءُ) بالمَدِّ: العَيِىُّ (الأَحْمَقُ) .
(وَقد عَبُمَ، كَكَرُمَ) عَبامةً على القِياسِ، وعَبَاماً أَيضاً. قَالَ شَيخُنا: وَهَذَا الأَخِيرُ مِمَّا استَعْمَلُوه مَصْدَراً وصِفَةً.
(و) العِبَمُّ، (كَهِجَفٍّ: الطَّوِيلُ العَظِيمُ الجِسْمِ) . وَفِي نُسْخَة: الجَسِيمُ.
(وماءٌ عُبَامٌ، كَغُرابٍ: كَثِيرٌ) غَلِيظٌ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
العَبامُ، والعَبَامَاءُ: الغَلِيظُ الخِلْقَةِ فِي حُمْقٍ.
وأَيضًا: الكَلِيلُ اللِّسانِ، نَقَلَه أَبُو عُبَيْدٍ البَكْرِيُّ فِي شَرْحِ أَمالِى القَالِى.
والعَبامُ أَيضاً: الّذِي لَا عَقْلَ لَهُ، وَلَا أَدَبَ، وَلَا شَجَاعَة، وَلَا رَأْسَ مَالٍ. والجَمْعُ: عُبْمٌ، بالضَّم، وَهُوَ العَبَامَاءُ أَيضًا.
ببم

(! أَبَنْبَمُ) أهمله الجوهريّ وَهُوَ منأبنيّة كِتاب سِيبَوَيْهٍ، وَزْنُه أَفَنْعَل، (ويُقال يَبَنبَمُ) ، بِالْيَاءِ، وَزنه يَفَنْعَلُ، وَهُوَ (ع، قُرْبَ تَثْلِيثَ) ، وَأنْشد سِيْبَويْه لطُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ:
(أَشاقَتْك أَظْعانٌ بحَفْر أَبَنْبَمِ...نَعَمْ بُكُرًا مثل الفَسِيلِ المُكَمَّمِ)
وَأنْشد الصاغانيُّ لِحُمَيْدِ بن ثَوْرٍ - رضيَ اللَّه تعالَى عَنهُ -:
(إِذا شِئْتُ غَنَّتْنِي بأجْزاع بِيْشَةٍ...أَو الرِّزْنِ من تَثْلِيثَ أَو! بِأَبَنْبَما)
وَقَالَ ياقوت فِي مُعْجَمه: بَبَنْبَم بِوَزْن غَشَمْشَم: مَوضِع أَو جَبَلٌ، كَذَا ذكره الخارْزَنْجِيّ، وَلم تَجْتَمِع الْبَاء وَالْمِيم فِي كلمة اجتماعَهما فِي هَذِه الكَلِمة، وَرَوَاهَا بعضُهم: يَبَنْبَم.
بمم

(! البَمُّ من العُودِ، م) معروفٌ أعجمي، (أَو الوَتَرُ الغَلِيظُ من أَوْتارِ المِزْهَرِ) ، قَالَه الجوهريُّ. وَقَالَالأزهريُّ: {{بَمُّ العُودِ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ هُوَ أَحَدُ أَوْتارِه، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ.
(و) بَمُّ: (د) ، وَقَالَ ابْن سِيدَه: أرضٌ (بِكِرْمانَ) غير مَصْرُوفٍ، قَالَ الطِّرِمّاح:
(أَلاَ أَيُّها اللَّيْل الّذِي طالَ أَصْبِحِ...}} بِبَمَّ وَمَا الإِصْباحُ فِيك بَأَرْوَحِ)


وَأورد الأزهريّ للطِّرِمَاح:
(أَلَيْلَتَنا فِي {{بَمِّ كِرْمانَ أَصْبِحِي...)

قلتُ: وَمِنْهَا إِسْماعِيلُ بنُ إبراهيمَ}}
البَمِّي، الوَزِيرُ، كَانَ فِي أَيَّامِ المُقْتَدِر.
(و) {{البُمُّ، (بالضَّمِّ: البُومُ) لغةٌ فِيهِ.
[] وَممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}}
بَمّ: قريةٌ بِمصْر فِي جَزِيرَة بني نَصْرٍ. وَأَيْضًا موضعٌ فِي دِيارِ العَرَبِ، وَمِنْه قولُ ذِي الرُّمَّة:

(أَقُولُ لِعَجْلَى بَيْنَ {بَمٍّ وداحِسٍ...أَجِدِّي فقد أَقْوَتْ عليكِ الأمالِسُ)
ربم

(الرَّبَم، بالتَّحْرِيك) أَهْمَلَه اللَّيْثُ والجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ اْبنُ الأَعرابيّ:هُوَ (الكَلأُ المُتَّصِل) كَمَا فِي التَّهْذِيب.
شبم

(الشَّبَمُ مُحَرَّكَةً: البَرْدُ) ، وَفِي الْمُحكم: بَرْدُ الماءِ، (وَقد شَبِم) الماءُ (كَفَرِح) : بَرَدَ فَهُوَ شَبِمٌ، وَمِنْه حَدِيثُ جَرِير: " خَيْرُ الماءِ الشَّبِم "، ويروى: بالسِّين والنُّون، وَقد تَقَدَّم. وَفِي زَواجِ فاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْهَا:
دَخَل عَلَيْهَا رَسولُ اللهِ [
]
فِي غَداةٍ شَبِمَةٍ "، أَي بارَدَة. وَمِنْه قَولُ ابنَةِ الخُسّ، وَقد قِيلَ لَهَا: " مَا أَطْيَبُ الأَشْياءِ؟ فَقَالَت: لَحْمً جَزُورٍ سَنِمَة، فِي غَداةٍ شَبِمَةٍ، بِشِفارٍ خَذَمَةٍ، فِي قُدورٍ هَزَمَة ". وَفِي قَصَيد كَعْبِ بنِ زُهَيْر:
(شُجَّت بِذِي شَبِمٍ من ماءِ مَحْنِيَةٍ...صافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وَهُوَ مَشْمُول)

يُرْوى بِكَسْر البَاءِ وَفَتْحها على الاسْمَِ والمَصْدر.
(والشَّبِم كَكَتِفٍ: البَرْدانُ، أَو) الَّذِي يَجِد البَرْد (مَعَ جُوعٍ) ، قَالَه أَبُو عَمْرٍ و، وَأنْشد لحُمَيْدِ بنِ ثُوْر:
(بعَيْنَي قُطَامِيٍّ نما فوقَ مَرْقَبٍ...غَدا شَبِمًا يَنقَضُّ بَيْنَ الهَجارِسِ)

(و) قَولُ الشَّاعر:
(وَقد شَبَّهُوا العِيرَ أَفراسَنَا...فقد وَجَدُوا مَيْرَهم ذَا شَبَمْ)

يُقَال: هُوَ (المَوْتُ. و) يُقالُ: هُوَ (السَّمّ لِبَرْدِهِما) . يَقُول: لما رَأَواخَيْلَنا مُقْبِلَة ظَنُّوها عِيراً تَحْمل إِلَيْهِم مَيْراً، فقد وَجَدُوا ذلِك المَيْر بَارِداً لأَنَّه كَانَ سَمًّا أَو موتا.
(وبقرة شَبِمَة كَفَرِحَة: سَمِينَةٌ) ، عَن ثَعْلب، وَالْمَعْرُوف سَنِمة بالنُّونِ والسِّين.
(و) الشَّبام (كسَحابٍ: نَبْت) يُشَبُّ بِهِ لَونُ الحِنَّاءِ، عَن أَبِي حَنِيفَة، وَأنْشد:
(على حِينَ أَنْ شابَتْ وَرَقَّ لِرَأْسِها...شَبامٌ وحِنَّاء مَعاً وَصَبِيبُ)

(و) الشِّبامُ (كَكِتاب: عُودٌ يُعرَّض فِي فَمِ الجَدْي) . وَفِي المُحْكَم: فِي شِدْقَي السَّخْلَة يُوثَقُ بِهِ من قِبَلِ قَفَاه (لِئَلاّ يَرْتَضِع أُمَّه) ، فَهُوَ مَشْبُوم، وَقد شَبَمَها، وَقَالَ عَدِيّ:
(لَيْسَ لِلْمَرء عُصْرةٌ من وِقاع الدَّهْرِ...يُغْنِي عَنهُ شِبامَ عَناقِ)

(كالشَّبَمّ كَخِدَبٍّ) .
(و) بَنو شِبام: (حَيٌّ) من هَمْدان من اليَمَن، وهم بَنُو عَبْدِ الله بنِ أَسْعَدَ بنِ جُشَم بنِ حَاشِد. (و) أَيْضا: (ع بالشَّام و) أَيْضا: (جَبَلٌ لهَمْدان باليَمَن) ، وَبِه سُمِّيت القَبِيلَةُ المَذْكُورة من هَمْدان لِنُزُلِهِم بِهِ، قالَهُ اْبنُ الكَلْبِيّ، وَقَالَ الهَمْدانِيُّ: وَبَعْضُهم يَقُوله بالفَتْح، وَلَيْسَ يُعرَف. (و) أَيْضا: (دلحِمْيَر بِجَنْب) ، وَفِي نُسْخَة تَحْت (جبل كَوْكَبَان، و) أَيْضا: (دلِبَنِي حَبِيب عِنْد ذَمَرْمَرْ، و) أَيْضا: (د فِي حَضْرَمَوْتَ) ، وَمِنْه شَيخُنا العَلاَّمة الصُّوفِي أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ زين باسميط الشّبامِيّ، أَخذ عَالِيا عَن سَيِّدي عبد الله باعلوي الحدّاد الحُسَيْنِيّ.
(و) الشِّبَامَانِ: (خَيْطان فِي البُرقُعتَشُدُّه المرأَةُ بِهِما إِلَى قَفاهَا) . وَقَالَ اْبنُ الأعرابيّ: يُقَال لرأس البُرْقُعِ الصَّوْقَعَة، ولَكفِّ عَيْنِ البُرْقُع الضِّرْس، ولخَيْطِه الشِّبامَانِ.
(وشَبَم الجَدْيَ، وشَبَّمَه) تَشْبِيماً: (جَعَل الشِّبام فِي فِيهِ) ، وَهُوَ العُودُ الَّذِي يُعرَّض فِي فَمِ الجَدْي، (وَمِنْه) المَثَل: (تَفْرَقُ من صَوْتِ الغُراب وتَفْرِسُ) ، كَذَا فِي النُّسخ، وَفِي اللِّسَان: وتَفْتَرِس (الأَسَدُ المُشَبَّم) أَي: مَشْدُودَ الفَمِ. (يُضْرَب) هذَا (لِمَنْ يَخاف) من الشَّيء (الحَقِير و) هُوَ (يُقدِمُ على) الأَمرِ (الخَطِير) . (و) أَصْلُ (ذلِكَ أَنَّ اْمرَأَةً اْفْتَرَسَت أَسداً) مُشَبَّما، (ثمَّ سَمِعَت صَوْتَ غُراب ففَزِعَت) وفَرِقَت، فَضُرِب ذلِك مَثَلاً.
[ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
مَطَر شَبِم كَكَتِف: بَارِدٌ
والشِّبِمُ أَيْضاً: السِّلاحُ لِكَوْنه بَارِداً، وَبِه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر: وَقد شَبَّهُوا العِيرَ أَفراسَنا الخ.
لبم

(اللَّبَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوهَرِيّ،وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ (اخْتِلاَجُ الكَتَفِ) ولَيْسَ فِي نَوادِرِه، ضَبَطَه بالتَّحرِيك، وإِنَّما هُوَ بالفَتْحِ، وَوَقَعَ فِي بَعضِ النُّسَخ: اختِلاجُ الكَفِّ، والأُولَى الصَّوابُ.
بمرد
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
بَامَرْدَي: قَريةٌ من أَعمال البَلِيخ من نَواحِي ديارِ مُضَرَ، بَين الرَّقّة وحَرّانَ، بالجزيرة.
بمل
بَمْلانُ: قَريةٌ على فَرْسَخٍ مِن مَرْوَ، عَن ابْن السَّمْعانيّ.
أَبم

( {{أُبامٌ، كَغُرابٍ،}} وأُبَيِّمٌ، كَغُرَيِّبٍ ويُقال: {{أُبَيْمَةُ، كجُهَيْنَة) ، أهمله الجوهريّ وصاحبُ اللّسان، وَقَالَ ياقوت والصاغانيّ: هُما (شِعْبانِ بِنَخْلَةِ اليَمامَةِ) لِهُذَيْل (بَيْنَهُما جَبَلٌ) مَسِيرَةُ ساعةٍ من نَهارٍ، قَالَ السَّعْديّ:
(إِنَّ بذاكَ الشِّعْب بَين}} أُبَيِّمٍ...وَبَيْنَ {{أُبامٍ شعْبَةٌ من فُؤادِيا)
(وكأُسامَةَ) }}
أُبامَةُ (بن غَطَفانَ فِي جُذامَ) ، قَالَه ابْن حَبِيْبٍ، وَهُوَ بَطْنٌ من حَرام بن جُذامَ، وانتسب أَخَوَاهُ عبدُ اللَّهِ ورَيْث إِلَى قَيْسِ عَيْلان. (و) أُبامَةُ (بن سَلَمَةَ، و) أُبامَةُ (بن رَبِيعَةَ) كِلاهُما (فِي السَّكُونِ) بن أَشْرَسَ بنِ كِنْدَة. (و) أُبامَةُ (بنوَهْبِ اللَّهِ فِي خَثْعَمَ) ولَقَبُ أُبامَةَ هَذَا الأَسْوَدُ. (و) أُبامَةُ (بن جُشَم فِي قُضاعَةَ. وَمَا سِواهُمْ فأُسامَةُ، بالسِّين) ، قَالَه ابنُ حَبِيبَ ونقلهما الصاغانيّ. وَقَالَت امرأةٌ من خَثْعَمَ حِين أَحْرَقَ جريرٌ - رَضِي اللَّه تعالَى - عَنهُ ذَا الخُلَصَةِ:
(وَبَنُوا أُبامَةَ بالوَلِيَّةِ صُرِّعُوا...ثُمُلًا يُعالِجُ كُلُّهُم أُنْبُوبَا)

(جاؤوا لِبَيْضَتِهم فَلَاقَوا دُونها...أُسُدًا تَقِبُّ لَدَى السُّيُوف قَبِيبَا)

(قَسَمَ المَذَلَّةَ بَين نِسْوَةِ خَثْعَمٍ...فِتْيانُ أَحْمَسَ قِسْمَةً تَشْعِيبَا)

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
سنبم

(سَنْبَمُو) بِفَتْح السِّين فسُكُونِ النّون وفَتْحِ المُوَحَّدة وضَمِّ المِيم أهمَلَه الجَماعَةُ، وَهِي (قَرْيَتانِ بمِصْر) ، إِحْدَاهُما بجزيرةِ قِوِيْسنا، وَهِي الكُبْرَى.
يبم
} يَبَمْبَمُ، بِفَتْحِ اليَاءِ والبَاءِ الأُولَى والثَّانِيَةِ، بَيْنَهُمَا مِيمٌ سَاكِنَةٌ: اسمُ مَوْضِعٍ، قُرْبَ تَبَالَةَ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:
(إذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي بِأَجْزَاعِ بِيشَةٍ...أَوِ الجَزْعِ مِن تَثْلِيثَ أوْمن! يَبَمْبَمَا)
قالَ ياقُوتٌ: والتَّلَفُّظُ بِهِ عَسِرٌ، لِقُرْبِ مَخَارِجِ حُرُوفِهِ. وَقدْ أشَارَ إِلَيْه المُصَنِّفُ فِي أوَلِ الحَرْفِ، ويُقالُ بالأَلِفِ أيْضًا بَدَلَ اليَاءِ، وقدْ تَقَدَّمَ ذلِكَللمِصُنِّفِ أَيْضًا: ويُقَالُ أيْضًا باليَاءِ المُوَحَّدَةِ أوّلاً. واخْتُلِفَ فِي وزْنِهِ، فَقِيلَ: فَعَلَّلٌ، كَسَفَرْجَلٍ، وقِيلِ يَفْمَعَل، ويُرْوَى أَيْضًا: يَبَنْبَمُ، بِقَلْبِ المِيمِ الأُولَى نُونًا، أَوْرَدَهُ ياقُوتٌ هكَذا، وبِهِ رُوِيَ قَوْلُ طُفَيْلٍ الذِي سَبَقَ فِي أوَّلِ الحَرْفِ، وعَلَى كُلِّ حَالٍ، كَانَ الوَاجِبُ عَلَى المُصَنِّفِ الإِشَارَةَ إِلَيْهِ هُنَا.
بملان
:) بَمْلاَنُ، كسَحْبانَ: قَرْيةٌ بمَرْوَ وعَلى فَرْسَخ مِنْهَا أَبو محمدٍ أَحمدُ بنُ محمدٍ الأنماطيُّ أكْثَر عَن أَبي زُرْعَة، ثِقَةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بِمن:)
[عبم]العَبامُ: العَيِيُّ الثقيل. قال أوس بن حجر يذكر أَزْمَةً في سنةٍ شديدة البرد: وشبِّه الهيدب العبام من الاقوام سقبا مجللا فرعا
[بمم]البم: الوتر الغليظ من أوتار المزهر.
[شبم]الشَبَمُ بالتحريك: البَرْد. يقال: غداةٌ ذات شبمٍ. وقد شَبِمَ الماءُ بالكسر فهو شَبِمٌ. أبو عمرو: الشَبِمُ: الذي يجد البرد مع الجوع. وأنشد : بِعَيْنَيْ قُطامِيٍّ نَما فوق مَرْقَبٍ غدا شَبِما يَنْقَضُّ بين الهجارِسِ والشِبامُ: خشبةٌ تُعْرَضُ في فم الجدي لئلا يرتضع. والشِبامانِ: خيطان في البرقع، تشدَّه المرأة بهما في قفاها. والشبام: حى من العرب.
باب العين والباء والميم معهما ع ب م يستعمل فقط

عبم: العبام: الرّجل الغليظ الخَلْقُ. في حمق عَبُمَ يَعْبُمُ عَبامَةً [فهو عَبامٌ] . قال :

فأنكرتُ إنكار الكريم ولم أكن...كفَدْمٍ عَبامٍ سيل نسيا فجمجما
باب الشين والباء والميم معهما ش ب م، ب ش م مستعملان فقط

شبم: الشَّبمُ: برد الماء، [يقال] : ماءٌ شبمٌ ومطرٌ شبمٌ، أي: باردٌ، قال :

مُقبَّلُها شبمٌ باردُ

وقال الفرزدق:

كأنها ضربُ ريحٍ تمتري شبما...لمزنة كسواد اللَّيل مدرارِ

وتمتري: تحتلب، وقوله: لمزنةٍ، يعني: من مزنةٍ. والشَّبامُ: عودٌ يُشدُّ في فم الجدي [لئلا يرضع] فهو مشبوم.. شبمته شبما وشبمته تشبيما.وشبام: حيٌّ من اليمن، وشبامٌ: اسمُ جبل، قال الأعشى :

قد نال ربَّ شبام فضل سوددِهِ...إلى المدائنِ خاض الموت وادّرعا

بشم: البشامُ: من شجر السِّواك، ترعاه الظِّباء. والبشمُ: تخمةٌ على الدَّسم، وربَّما بشم الفصيل من كثرة [شرب] اللَّبن حتى يدقى سلحاً فيهلك، يقال: دقي العجلُ، إذا كثر سلحهُ. قال الحسن: وأنت تتجشَّأُ من الشِّبعِ بشما
[شبم]فيه: خير الماء "الشبم" أي البارد، هو بفتح بائه برد، ويروى بسين ونون - ومر. منه ح: فدخل عليها الرسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة "شبمة". وش كعب: شجت" بذي شبم، يروى بكسر باء وفتحها على الاسم والمصدر.
ب م م: (الْبَمُّ) الْوَتَرُ الْغَلِيظُ مِنْ أَوْتَارِ الْمِزْهَرِ.
ش ب م: (الشَّبَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْبَرْدُ وَقَدْ (شَبِمَ) الْمَاءُ مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ (شَبِمٌ) .
بَمّ [مفرد]• البَمّ من العود: (سق) أغلظ أوتاره ° صوت البَمّ: صوت وتر غليظ في العود القديم، يقابله في العود الحديث صوت وتر العشيران.
شبِمَ يَشبَم، شَبَمًا، فهو شَبِم• شبِم الماءُ: بَرَدَ.• شبِم الرَّجلُ: أحسَّ الجوعَ والبردَ.

شِبَام [مفرد]: عود أو نحوه يُوضع في فم الرّضيع ليمنعه الرّضاعَ.

شَبَم [مفرد]: مصدر شبِمَ.

شَبِم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شبِمَ: "واحرَّ قلباه مِمَّن قَلْبُه شَبِمُ...ومَنْ بِجِسْمِي وحالي عندَه سَقَمُ".
: ذَكَرَ الخارزنجيُّ: البُمُّ: لُغَةٌ في البُوْمِ.والبَمُّ: حِكَايَةُ بَعْضِ أصْوَاتِ العُوْدِ.ويَبَمْبَمُ: اسْمُ مَوْضِعٍ في شِعْرِ حُمَيْدٍ.
بِمَ [كلمة وظيفيَّة]: أداة استفهام مركَّبة من حرف الجرّ الباء، و (ما) الاستفهاميَّة وقد حذفت ألفها لدخول حرف الجرّ عليها (انظر: م ا - ما) "بِمَ تكتب؟ - {{فَبِمَ تُبَشِّرُونَ}} ".


بَمٌّ [The bass in music; used in this sense in the present day: or particularly the bass notes of the lute: in this sense F seems to have understood the saying of ISd that] the بَمّ of the lute is well known: (M, K: [in the CK, البَمَّ مِنَ العُوْدِ او الوَتَرِ الخ is erroneously put for البَمُّ مِنَ العُودِ م أَوِ الوَتَرُ الخ:]) or (so in the K) it is the thick [or bass] chord of the lute: (S, K:) the word is foreign: (M:) [in Persian بَمْ:] Az says that it is not Arabic. (TA.) بُمٌّ i. q. بُومٌ, q. v. (K.)

عن التركية بمعنى اللون الوردي؛ أو عن الفارسية يمبة بمعنى القطن.
رُبَّما [كلمة وظيفيَّة]: من المحتمل، وهي مركَّبة من (رُبَّ) و (ما) الكافة، تدخل على المعارف، وعلى الأفعال، وقد تخفَّف فيقال: رُبَما "رُبَّما حضر الغائب- ربّما عليٌّ قادم".
ع ب م

هو قدم عبام. قال:

فيا ليتني من قبلها كنت مفحماً...عباماً ولم أنطق قصيدة شاعر
ش ب م

ماء شبم. وغداة شبمة. ويوم شديد الشبم. وجعل الشبام ف يفم الجدي لئلا يرضع وهو عويد. ويقال: هو كالأسد المشبم. وشدت المرأة الشبامين: خيطي البرقع في قفاها. قال:

إذا أنا في عهد الشباب الرائع...أجر برديّ إلى المصانع

هناك أغلي شبم البراقع
(شبم) شبما برد وأحس الْجُوع وَالْبرد فَهُوَ شبم يُقَال مَاء شبم وغداة شبمة وَيُقَال قلب شبم بَارِد قَلِيل الْحس
  • ربما
ربمارُبَما [كلمة وظيفيَّة]: مخفف (ربَّما) تدخل على المعارف والأفعال ومعناها من المحتمل (انظر: ر ب ب م ا - رُبَّما) " {{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}} ".
(البم)الْوتر الغليظ من أوتار الْعود ويقابله فِي الْعود الحَدِيث العشيران (مو)
عبم
عَبُمَ عَبَامَةً، فهو عَبَامٌ عَبِمٌ عَبَامَاءُ: أي جافٍ ثَقيلٌ. وماءٌ وعَطَاءٌ عُبَامٌ: أي كثير.
كَملَ الثُّلاثيُّ الصَّحيح
شبم: الشَّبَمُ: بَرْدُ الماءِ، وماءٌ شَبِمٌ، ومَطَرٌ شَبِمٌ. وغَدَاةٌ شَبِمَةٌ: قَرَّةٌ. والشَّبَامُ: عُوْدٌ يُشَدُّ في [فَمِ] الجَدْيِ؛ فهو مَشْبُوْمٌ. وخَيْطٌ يُرْبَطُ به البُرْقُعُ من وَرَائه، وجَمْعُه شُبُمٌ. وشِبَامٌ: حَيٌّ من اليَمَنِ. واسْمُ جَبَلٍ أيضاً. والشَّبَمُّ كاللَّهَمِّ: شِبَامُ العَنَاقِ. والعرَبُ تُسَمّي السَّمَّ القاتِلَ: الشَّبمَ: سَمَّوْهُ لِبَرْدِه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت