|
شتم: الشَّتْمُ: قبيح الكلام وليس فيه قَذْفٌ. والشَّتْمُ: السَّبُّ، شَتَمَه يَشْتُمُه ويَشْتِمُه شَتْماً، فهو مَشْتُوم، والأُنثى مَشْتُومة وشَتِيمٌ، بغير هاء؛ عن اللحياني: سَبَّهُ، وهي المَشْتَمَةُ والشَّتِيمة؛ وأَنشد أَبو عبيد: لَيْسَتْ بمَشْتَمةٍ تُعَدُّ، وعَفْوُها عَرَقُ السِّقاءِ على القَعُودِ اللاَّغِبِ يقول: هذه الكلمة وإِن لم تُعَدَّ شَتْماً فإِن العَفْو عنها شديد. والتَّشاتُمُ: التَّسابُّ. والمُشاتَمةُ: المُسابَّةُ؛ وقال سيبويه في باب ما جَرى مَجْرى المَثَل: كلُّ شَيءٍ ولا شَتِيمةُ حُرٍّ وشاتَمه فَشَتَمه يَشْتُمه: غَلَبَه بالشَّتْمِ. ورجل شَتَّامةٌ: كثير الشَّتْمِ. الجوهري: والشَّتِيمُ الكَريهُ الوجه، وكذلك الأَسَدُ. يقال: فلان شَتِيمُ المُحَيّا، وقد شَتُمَ الرجلُ، بالضم، شَتامَةً؛ وأَنشد ابن بري للمَرَّار الأَسَدِيّ: يُعْطِي الجَزيلَ ولا يُرى، في وَجْهِهِ لخَلِيلِه، مَنٌّ ولا شَتْمُ قال: وشاهد شَتامَةً قول الآخر: وهَزِئْن مِنِّي أَن رَأَيْنَ مُوَيْهِناً تَبْدُو عليه شَتامَةُ المَمْلُوكِ والاشْتِيامُ: رَئيسُ الرُّكّابِ. والشَّتِيمُ والشُّتامُ والشُّتامةُ: القبيح الوجه. والشُّتامَةُ أَيضاً: السَّيِّءُ الخُلُقِ. والشَّتامة: شِدَّةُ الخَلْقِ مع قُبْح وَجْهٍ. وأَسدٌ شَتِيمٌ: عابسٌ. وحمار شَتِيمٌ: وهو الكريه الوجه القبيح. وشُتَيْم ومِشْتَمٌ: اسمان.
|
|
الشين والتاء والميم ش ت م
شَتَمَه يَشتُمُه شَتْما فهو مَشْتُومٌ والأنثى مَشْتُومةٌ وشَتِيمٌ بغيرِ هاءٍ عن اللِّحيانيِّ سَبَّهُ وهي المَشْتَمَةُ والشَّتِميةُ قال سِيبَوَيْه في باب ما جَرَى مَجرَى المَثَلِ كلُّ شيءٍ ولا شَتِيمةُ حُرٍّ وشاتَمه فَشَتَمَه يَشْتُمُهُ غَلَبَه بالشّتْمِ ورجُلٌ شَتَّامةٌ كثيرُ الشَّتْمِ والشَّتِيمُ والشُّتَامُ والشُّتَامةُ القَبيحُ الوَجْهِ والشُّتَامةُ أيضا السَّيِّئُ الخُلُقِ والشَّتَامَةُ شِدَّةُ الخَلْقِ مع قُبْحِ وَجْهٍ وأسْدٌ شَتيمٌ عابسٌ وشُتَيْمٌ ومِشْتَمٌ اسْمانِ |
|
شتم
(شَتَمه يَشْتِمه) بالكَسْر (ويَشْتُمه) بالضّم (شَتْمًا ومَشْتَمَةً) كَمَرْحَلةٍ (ومَشْتُمةً) بضَمِّ التّاء، (فَهُو مَشْئُوم وَهِي مَشْتُومة وشَتِيمٌ) بِغَيْر هَاءٍ عَن اللَّحْيانِيّ: (سَبَّه) وَقيل: الشَّتْم: قَبِيحُ الكَلاَم، وَلَيْسَ فِيهِ قَذْفِ، (والاسْمُ: الشَّتيمَة) كَسَفِينَة، قَالَ سِيبَوَيْه فِي بَاب مَا جَرَى بِهِ المَثَل: (كُلُّ شَيْءٍ وَلَا شَتِيمَةُ حُرٍّ) . والمَشْتَمَة والمَشْتُمَة قيل: مَصْدَران كَمَا يَقْتَضيه سِياقُه، أَو هُمَا اسْمانِ. وَإِلَى الأَخِير مَالَ أَبُو عُبَيْد، وَأنْشَدَ: (لَيْسَتُ بِمَشْتَمَةٍ تُعَدُّ وعَفْوُها...عَرَقُ السِّقاءِ على القَعُودِ اللاَّغِبِ) يَقُول: هذِهِ الكَلِمَة وَإنْ لَمْ تَعَدَّ شَتْمًا فَإِن العَفْو عَنْهَا شَدِيد. (وَشَاتَما) مَشَاتَمَةً، سَابّا، (وتَشَاتَمَا: تَسَابَّا) . (و) فِي الصِّحَاح: (الشَّتِيم: الكَرِيهُ الوَجْهِ) . يُقَال: فلَان شَتِيمُ المُحَيَّا. (وَقد شَتُم كَكَرُم) شَتْمًا وشَتَامَةً. وَأنْشد ابْن بَرّيّ للمَرَّار الأَسَدِيّ:(يُعْطِي الجَزِيلَ وَلَا يُرَى فِي وَجْهِه...لِخَلِيلِهِ مَنٌّ وَلَا شَتْمُ) قَالَ: وشاهِدُ شَتامَة قَولُ الآخَر: (وَهَزِئِن مِنّي أَنْ رَأَيْنَ مُوَيْهِنًا...تَبَدُو عَلَيْهِ شَتامَةُ المَمْلُوكِ) (و) الشَّتِيمُ: (الأَسدُ العابسُ كالمُشَتَّم كَمَعَظَّم) . (والشَّتَّأمَةُ) كَجَبَّانةٍ، وَهُوَ مجَاز، (وَكَزُبَيْر) شُتَيْمُ (بنُ ثَعْلَبَة) بنِ ذُؤَيْب ابْن السّيد: (أَبُو قَبِيلَة فِي ضَبَّة) . هَكَذَا قَالَه ابنُ دُرَيْد فِي كِتابِ الاشْتِقاق. وَقَالَ: هُوَ من شَتامَة الوَجْه، (أَو الصَّواب شُيَيْم بِمُثَنَّاتَيْن من تَحْت) ، ولكنّ أَوَّلَه على هَذَا مَكْسُور، وَهُوَ قَولُ أئِمَّة النَّسَب من غَيْرِ اخْتِلاف. ويَقُولُون: صَحَّفَ ابنُ دُرَيْد. (و) شُتَيْم (بنُ خُوَيْلد الفَزارِيُّ شاعِرٌ) قَالَ الحافِظُ: اختُلِف فِي شُتَيْم الفَزَارِي الصَّحابِي أحد بَنيِ سَهْم بنِ مُرَّة والدِ سَعِيد، فذَكَره الأميرُ بِيَاءَين تَحْتِيَّتَيْن وَأَوَّلُه مَكْسُور، وَذكره أَبُو الوَلِيد الفَرْضِي بِفَتْح الشِّينِ وَكَسْرِ المُثَنَّاة، كَذَا نَقَله الرُّشَاطِيّ فِي بَاب السّهميّ، فَالله أعلَمُ. انْتهى. قُلتُ: وضَبَطَه المَيَانْجِي كَضَبْطِ الأَمير. وَفِي سِياقِ المُصَنِّف قُصورٌ لَا يَخْفَى. (والأُشْتُوم بالضَّم: حِصْن بِتنِّيس) ، قَالَ يَحْيَى بنُ الفُضَيْل: (حِمارٌ أَتَى دِمْياطَ والرُّومُ رُتَّب...بِتِنّيس مِنْهُ رَأْي عين وَأقْرَبُ) (يُقِيمُون بالأُشْتُوم يَبْغُون مِثْلَ مَا...أَصابُوه من دِمْياط والحَربُ تَرْتُبُ) وَقَالَ المُهَلَّبِيّ: من تَنِّيس إِلَى الأُشْتُوم سِتَّة فَراسِخ. وَفِيه مَصَبٌّ مَاءِ البُحَيْرة إِلَى بَحْرِ الرُّوم. وَمن الأُشْتُومِ إِلَى مَدِينةِ الفَرَمَا فِي البَرِّ ثَمانِيَةُ أَمْيالٍ، وَفِي البُحَيْرة ثَلاثَةُ فَراسِخ.[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شاتَمَه فَشَتَمَه يَشْتُمُه: غَلَبه بالشَّتْم، وَرجل شَتَّامة: كَثِير الشَّتْم. والشَّتِيمُ والشُّتَامُ: شَدَّةُ الخَلْق مَعَ قُبْح وَجْه. وحِمارٌ شَتِيمٌ: كَرِيهُ الوَجْهِ قَبيح. والاشْتِيام بالكَسْر: رَئِيسُ الرُّكَّاب، عَن ابنِ بَرّيّ: وَمِشْتَم كَمِنْبَر: اسْم. |
|
باب الشين والتَّاء والميم معهما ش ت م، ش م ت مستعملان فقط
شتم: شَتَمَ فلانٌ فلاناً شتماً. وأسدٌ شَتِيمٌ وحمارٌ شَتِيمٌ، أي: كريهُ الوجه.شمت: الشَّماتةُ: فرحُ العدُوّ ببلّيةٍ تنزلُ بمعاديهِ. وقد شمت به [يشمتُ] شماتةً. وأشمتهُ الله بكذا. وشمَّتَّ العاطسَ تشميتاً: قلت له: يرحمك الله. والتَّشميتُ: الدُّعاءُ، وكل داع لأحد بخير فهو مُشمِّتٌ له. |
|
[شتم]ك: فيه: "شتمني" ابن آدم، الشتم وصف الرجل بما فيه إزراء ونقص سيما فيما يتعلق بالنسب، وأما تكذيبه أن يقول، هو جواب أما بحذف الفاء. ن: فإن امرؤ "شاتمه" أي شتمه متعرضًا لمشاتمته، أو قاتله أي نازعه ودافعه، فليقل: إني صائم، يقوله بلسانه ينزجر الشاتم غالبًا، وقيل: بل يحدث به نفسه ليمنعها من مشاتمته ومقابلته ويحرس صومه عن المكدرات. ط: من الكبائر أن "يشتم" والديه، هذا إذا كان الشتم بما يوجب حدًا كما إذا شتمه بالزنا فقال: أبوك زان، بخلاف ما إذا قال: يا أحمق! فقال: أبوك أحمق، فلا يكون من الكبائر، ويمكن كونه منها لأنه إذا تسبب لقوله: أحمق، فكأنه واجهه بأنت أحمق، ولا شك أنه منها، وقد قيل: "لا تقل لهما أف". وفيه: كيف يصرف "شتم" قريش، يريد به تعريضهم إياه بمذمم كانت زوجة أبي لهب تقول: مذممًا قلينا، ودينه أبينا. وأمره عصينًا.
|
|
شتَمَ يَشتُم ويَشتِم، شَتْمًا، فهو شاتم، والمفعول مَشْتوم• شتَم جارَه: سبَّه، عابه، وصفه بما فيه نقصٌ وازدراء "انتقدْه بدون أن تشتمَه" ° الشَّاتمان: الشاتمُ والذي بلَّغ عنه الشتمَ.
تشاتمَ يتشاتم، تشاتُمًا، فهو مُتشاتِم• تشاتم الرَّجُلان: سَبَّ كلُّ منهما الآخرَ وعاب فيه. شاتمَ يشاتم، مُشاتمةً، فهو مُشاتِم، والمفعول مُشاتَم• شاتم خصمَه: سابَّه "وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ [حديث] ". شتَّامة [مفرد]: صيغة مبالغة من شتَمَ: كثير السِّباب والإهانة، سيِّئ الخُلُق، وزيدت التاء لتأكيد المبالغة. شتْم [مفرد]:1 -مصدر شتَمَ.2 -سِباب، كلام مُهين "أشبعَه شتمًا- *ومن لا يتّقِ الشَّتمَ يُشتمِ*". شَتِيمة [مفرد]: ج شتائِمُ: سَبٌّ، إهانة "تبادلا الشَّتائم" ° انهالوا عليه بالشَّتائم/ كالوا له الشَّتائِمَ: أمطروه بوابلٍ من القذف والإهانة. |
الشوارد للصغاني
|
(شتم) : المَشْتُمَةُ: المَشْتَمَةُ.
|
|
(شتم) شتامة كَانَ كريه الْوَجْه فَهُوَ شتيم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اشْتَمَل) بِثَوْبِهِ أداره على جسده كُله حَتَّى لَا تخرج مِنْهُ يَده وَقَالُوا اشْتَمَل الصماء وَهُوَ أَن يرد الكساء من قبل يَمِينه على يَده الْيُسْرَى وعاتقه الْأَيْسَر ثمَّ يردهُ ثَانِيَة من خَلفه على يَده الْيُمْنَى وعاتقه الْأَيْمن فيغطيهما جَمِيعًا وبسيفه تقلده وعَلى كَذَا احتواه وتضمنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أما اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَرْحَام الْأُنْثَيَيْنِ}} وعَلى فلَان وَقَاه بِنَفسِهِ
|
|
شتم: بدل شتم تستعمل كلمة شمت وهي قلب شتم. وقد فقدت كلمة شتم في عامية الأندلس التاء فصارت شم (ألكالا) وهو يذكر أشم وأشمت ونشم.
انشتم: مطاوع شتم (فوك) في مادة لاتينية معناها: عنّف، زجر، انتهر. شَتم: سباب، شتيمة. سَبّ (بوشر). شَتْم: ردّة، ارتداد عن الدين (ألكالا). شَتْمة وجمعها: شَتَم: فضيحة (ألكالا) وكلام مهين (همبرت ص247) وتوبيخ، تأنيب (ألكالا) ولعنة (ألكالا). شَتِيَمة: تجمع على شتائم (معجم مسلم) ونجد فيه أن بوشر يذكر شتم جمعاً لها وهو خطأ، ففي بوشر شتم مفرد. شَتَّام: مُجِدّف، سبّاب (المعجم اللاتيني - العربي، همبرت ص247). شاتم: شائن، مهين (هلو). شاتِم: لاذع، قارص، ثالب، عائب (الكالا). شاتِم: مرتد عن الدين (ألكالا). شاتمة: رصاصة للصيد (شيرب ((جزائرية)))، (هلو، دلابورت ص180). تَشْتِيم: شَتْم، سباب (هلو). مشْتَم وجمعها مَشاتِم: المكان الذي ينام فيه الكلب (فوك). |
|
الشتم: وصف الغير بما فيه نقص وازدراء.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ش ت م: شَتَمَهُ شَتْمًا مِنْ بَابَ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الشَّتِيمَةُ وَقَوْلُهُمْ فَإِنْ شُتِمَ فَلْيَقُلْ إنِّي صَائِمٌ يَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الْكَلَامِ اللِّسَانِيِّ وَهُوَ الْأَوْلَى فَيَقُولَ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ وَيَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْكَلَامِ النَّفْسَانِيِّ وَالْمَعْنَى لَا يُجِيبُهُ بِلِسَانِهِ بَلْ بِقَلْبِهِ وَيَجْعَلُ حَالَ مَنْ يَقُولُ كَذَلِكَ وَمِثْلُهُ قَوْله تَعَالَى {{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}} [الإنسان: 9] الْآيَةَ وَهُمْ لَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ بِلِسَانِهِمْ بَلْ كَانَ حَالُهُمْ حَالَ مَنْ يَقُولُهُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ فَإِنْ شُوتِمَ يَجْعَلُهُ مِنْ الْمُفَاعَلَةِ وَبَابُهَا الْغَالِبُ أَنْ تَكُونَ مِنْ اثْنَيْنِ يَفْعَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ مَا يَفْعَلُهُ صَاحِبُهُ بِهِ مِثْلُ: ضَارَبْتُهُ وَحَارَبْتُهُ وَلَا يَجُوزُ حَمْلُ الصَّائِمِ عَلَى هَذَا الْبَابِ فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْ السِّبَابِ وَقَدْ تَكُونُ الْمُفَاعَلَةُ مِنْ وَاحِدٍ لَكِنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ نَحْوُ عَاقَبْتُ اللِّصَّ فَهِيَ مَحْمُولَةٌ عَلَى الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ وَقَدْ عُلِمَ بِذَلِكَ أَنَّ الْمُفَاعَلَةَ إنْ كَانَتْ مِنْ اثْنَيْنِ كَانَتْ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ وَإِنْ كَانَتْ بَيْنَهُمَا كَانَتْ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَا تَكَادُ تُسْتَعْمَلُ الْمُفَاعَلَةُ مِنْ وَاحِدٍ وَلَهَا فِعْلٌ ثُلَاثِيٌّ مِنْ لَفْظِهَا إلَّا نَادِرًا نَحْوُ صَادَمَهُ الْحِمَارُ بِمَعْنَى صَدَمَهُ وَزَاحَمَهُ بِمَعْنَى زَحَمَهُ وَشَاتَمَهُ بِمَعْنَى شَتَمَهُ وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ «وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ» فَيَجُوزُ شُتِمَ وَشُوتِمَ وَلَكِنْ الْأَوْلَى شُتِمَ بِغَيْرِ وَاوٍ لِأَنَّهُ مِنْ الْبَابِ الْغَالِبِ.
|
|
بَاب الشتم
ثلبة وسبه وهجنه وتنقصه وعابه واسمعه ووقمه وقذفه وقرفه وجبهه ومزقه وقذعه ولحاه ومصح عرضه |
|
شتم1 شَتَمَهُ, (MA, Msb, K,) aor. ـِ (Msb, K) and شَتُمَ, (K,) inf. n. شَتْمٌ (S, MA, Msb, K) and مَشْتَمَةٌ and مَشْتُمَةٌ, (K, TA,) the last of these [written مَشْتِمَة in the CK] with damm to the ت, or this and the next before it, though said to be inf. ns., may be simple substantives, as A'Obeyd inclines to think them, (TA,) He reviled him, vilified him, upbraided him, reproached him, defamed him, or gave a bad name to him; (S, * MA, K, TA;) syn. سَبَّهُ: (K, TA:) or, as some say, شَتْمٌ signifies [the addressing with] foul speech, without قَذْف [here meaning the casting an accusation, though commonly used and expl. as syn. with شَتْمٌ]: (TA:) and ↓ شاتمهُ signifies the same as شَتَمَهُ, (MA, Msb,) being a rare instance of a verb of the measure فَاعَلَ denoting an act of a single agent when it has an unaugmented verb of the same radical letters [and the same signification], as صَادَمَهُ الحِمَارُ meaning صَدَمَهُ, and زَاحِمَهُ meaning زَحَمَهُ. (Msb.) Hence the saying, فَإِنْ شُتِمَ فَلْيَقُلْ إِنِّى صَائِمٌ [And if he be reviled, let him say, Verily I am fasting], which may mean that he should say this with his tongue, which is the more proper meaning, or mentally: or ↓ فَإِنْ شُوتِمَ, which is allowable, though the former is the more proper. (Msb.) b2: شاتمهُ فَشَتَمَهُ: see 3.
A2: شَتُمَ, aor. ـُ (S, K,) inf. n. شَتَامَةٌ (S, IB) and شَتَمٌ, (IB, TA,) (assumed tropical:) He (a man, S) was, or became, displeasing, or hateful, in countenance. (S, K.) A3: [شَتِمَ, trans. by means of ب, expl. by Golius as meaning He rejoiced at evils, or misfortunes, of an enemy, is, I doubt not, a mistake for شَمِتَ; though it might be supposed to be formed by transposition, like جَبَذَ from جَذَبَ.]2 شتّم, accord. to Reiske, said of a camel when haltered, and of a lion, as mentioned by Freytag, signifies (assumed tropical:) He was harsh, and surly, in countenance, and uttered a grumbling sound: if used, it must be شُتِّمَ, agreeably with the part. n., expl. below.]3 مُشَاتَمَةٌ is syn. with مُسَابَّةٌ, (S,) signifying The reviling, vilifying, upbraiding, reproaching, defaming, or giving a bad name to, each other: (KL:) and [in like manner] ↓ تَشَاتُمٌ is syn. with تَسَابٌّ, (S,) signifying as above [but used in relation to two persons and more than two]: (KL:) you say, شَاتَمَا and ↓ تَشَاتَمَا meaning تَسَابَّا [They reviled, vilified, &c., each other]: (K:) and ↓ تشاتموا They reviled, &c., one another; like تَسَابُّوا. (MA.) [شاتمهُ may therefore be rendered He reviled him, &c., being reviled, &c., by him: but sometimes it is syn. with شَتَمَهُ:] see 1, in two places. b2: One says also, ↓ شَاتَمَهُ فَشَتَمَهُ, aor. ـُ meaning [He vied, or contended, with him in reviling, vilifying, &c.,] and he overcame him [therein, i. e.] in reviling, &c. (TA.) 5 تشتّم is said by Freytag to signify He exposed himself to contumelies; on the authority of the Ham p. 310: but I there find only the part. n., مُتَشَتِّمٌ, signifying as expl. below: so that the verb, if used, means he became exasperated by reviling, vilifying, &c., and addressed, or applied, himself thereto. b2: He also explains it as signifying (assumed tropical:) He contracted the face very austerely; on the authority of the Deewán of the Hudhalees.]6 تَشَاْتَمَ see 3, in three places. شِتَامٌ: see the next paragraph. شَتِيمٌ: see مَشْتُومٌ. b2: Also (assumed tropical:) Displeasing, or hateful, in countenance; (S, K;) applied to a man, and to a lion; (S;) and to an ass, as meaning thus, and foul, or ugly: (TA:) or to a lion as meaning (tropical:) grim-faced; or stern, austere, or morose, in countenance; as also ↓ مُشَتَّمٌ; and ↓ شَتَّامَةٌ; (K, TA;) the last like جَبَّانَةٌ [in measure, but in the CK written شَتامَة]. (TA.) One says, فُلَانٌ شَتِيمُ المُحَيَّا (assumed tropical:) Such a one is displeasing, or hateful, in countenance. (S.) A2: Also, and ↓ شِتَامٌ, An obstruction (سُدَّة) of the fauces, combined with foulness, or ugliness, of face. (TA.) شَتِيمَةٌ a subst., (S, Msb, K, and Ksh in lxxiv. 41, [by Bd, in explaining the same passage of the Kur, improperly said to be an inf. n.,]) from شَتَمَهُ, (Msb, K,) in the sense of شَتْمٌ [meaning The act of reviling, vilifying, or upbraiding; reproach, obloquy, or contumely]; (S, * and Ksh ubi suprà;) as also ↓ مَشْتَمَةٌ, and ↓ مَشْتُمَةٌ, or, as mentioned above, [see 1, first sentence,] these two are inf. ns. (TA.) شَتَّامٌ [One who reviles, &c., much]. (Ham p. 310.) شَتَّامَةٌ One who reviles, &c., [very] much. (TA.) b2: See also شَتِيمٌ. شَاتِمٌ act. part. n. of 1, Reviling, &c. b2: It is also said by Golius, on the authority of the Mirkát el-Loghah, to signify Rejoicing at another's evils, or misfortunes: but this I believe to be a mistake for شَامِتٌ: see 1, last sentence.] الاشتيام, with kesr, [which seems to indicate that it is الإِشْتِيَامُ,] is expl. by IB as meaning رئيس الركاب [app. رَئِيسُ الرُّكَّابِ The headman, or master, of the riders: but whence this is derived I know not, unless it be arabicized, from the Pers\. أُسْتَا يَام (if there be such an appellation), meaning “ the master of the post-horse ”]. (TA.) مَشْتَمَةٌ and مَشْتُمَةٌ: see شَتِيمَةٌ. مُشَتَّمٌ: see شَتِيمٌ; and see also مُشَبَّمٌ. مَشْتُومٌ Reviled, vilified, upbraided, reproached, defamed, or called by a bad name: and so with ة applied to a female, as also ↓ شَتِيمٌ; (K, TA;) this last, without ة, mentioned on the authority of Lh. (TA.) مُتَشَتِّمٌ Exasperated by reviling, &c., and addressing, or applying, himself thereto. (Ham p. 310: there expl. by the words متحكك بالشتم ومعترض له [i. e. مُتَحَكِّكٌ بِالشَّتْمِ وَمُعْتَرِضٌ لَهُ: see 5].) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَتَمَهُ يَشْتِمُه ويَشْتُمُه شَتْماً ومَشْتَمَةً ومَشْتُمَةً، فهو مَشْتومٌ، وهي مَشْتومَةٌ وشَتيمٌ: سَبَّهُ، والاسْمُ: الشَّتِيمَةُ.وشاتَما وتَشاتَما: تَسابَّا.والشَّتِيمُ: الكَريهُ الوَجْهِ، وقد شَتُمَ ككَرُمَ، والأَسَدُ العابِسُ،كالمُشَتَّمِ، كمُعَظَّمٍ،والشَّتَّامَةِ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ ثَعْلَبَةَ، أبو قَبيلَةٍ في ضَبَّةَ، أو الصوابُ: شُيَيْمٌ: بمثَنَّاتَيْنِ من تَحْتُ، وابنُ خُوَيْلِدٍ الفَزارِيُّ: شاعِرٌ.والأُشتومُ، بالضم: حِصْنٌ بِتِنِّيسَ.
|
|
الشتم: وصف الْغَيْر بِمَا فِيهِ رداءته وهتك حرمته.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بدل الاشتمال: إِذا لم يكن كَذَلِك أَي لَا عينه وَلَا جزؤه فَهُوَ الَّذِي لَا يكون عين الْمُبدل مِنْهُ وَلَا بعضه وَيكون الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا عَلَيْهِ لَا كاشتمال الظّرْف على المظروف بل من حَيْثُ كَونه دَالا عَلَيْهِ إِجْمَالا ومتقاضيا لَهُ بِوَجْه مَا بِحَيْثُ تبقى النَّفس عِنْد ذكر الْمُبدل مِنْهُ متشوقة إِلَى ذكره منتظرة لَهُ فَيَجِيء هُوَ مُبينًا وملخصا لما أجمل أَولا مثل أعجبني زيد علمه وسلب زيد ثَوْبه. وَالْإِضَافَة فِي هَذَا الْقسم إِضَافَة الْمُسَبّب إِلَى السَّبَب أَي بدل سَببه اشْتِمَال الْمُبدل مِنْهُ عَلَيْهِ. وَالْقسم الرَّابِع.
|
|
شتم
شَتَمَ(n. ac. شَتْم مَشْتَمَة مَشْتُمَة) a. Insulted, abused, reviled. شَتُمَ(n. ac. شَتَاْمَة) a. Was ugly, forbidding, ill-favoured. شَتَّمَa. Was harsh, surly. شَاْتَمَa. Insulted &c. تَشَتَّمَa. Exposed himself to insult. تَشَاْتَمَa. Insulted each other. شَاْتِمa. see 28 شَتِيْمa. Reviled, abused, insulted. b. Hateful, ugly, forbidding, grimfaced. شَتِيْمَةa. Vilification, contumely, obloquy, invective. شَتَّاْمa. Reviler. N. P. شَتڤمَa. see 25 (a) |
|
يَشْتُمالجذر: ش ت م
مثال: أَخَذَ يَشْتُمهالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. المعنى: يسبّه الصواب والرتبة: -أَخَذَ يَشْتُمه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد هذا الفعل بضم التاء وكسرها في المضارع، على أنه من بابي «ضَرَب»، و «نَصَر». أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
|
الشتم: وصفُ الغير بما فيه نقصٌ أو ازدراء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اشتمال الصماء: هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانباً ويسدَّ على يديه ورجليه المنافذ، كلَّها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع ويقول الفقهاء: هو أن يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيرُه فيرفعُه من أحد جانبيه فيضعُه على منكبه فتنكشفَ عورتُه كذا في "المجتمع".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة
للشيخ: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأنداد... الخ). ذكر فيه: أنه جمع فيه بين هذين الكتابين. وزاد عليهما: من: (اللقط) لابن الجوزي، و(برء الساعة)، و(تذكرة السويدي)، و... غيره. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بَدَلُ الاشْتِمَالِ: مَا يكون بَينه وَبَين الْمُبدل مِنْهُ مُلَابسَة غير البعضية، والكلية.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد: شتَمَه يشتِمه ويشتُمه شتْماً وشاتَمه وتَشاتَما.
سِيبَوَيْهٍ: شاتَمني فشتمْتُه أشتُمه. ابْن دُرَيْد: والشّتيمة مَا شَتمه بِهِ وَهِي المَشْتَمة. وَقَالَ: رجلٌ شتّامة - كثير الشّتْم. ابْن السّكيت: سبّه سبّاً - شتَمه وسِبُّك - الَّذِي يُسابُّك وَأنْشد: لَا تسُبّنّني فلسْت بسِبتي إنّ سِبّي من الرّجال الكَريمُ وَهُوَ السّبيبُ أَيْضا. أَبُو عبيد: السِبُّ - الْكثير السِباب. وَقَالَ: بَينهم أُسبوبة يتسابّون بهَا. صَاحب الْعين: هجوتُ الرجل هجْواً - شتمتُه بالشِعر وهاجَيْته - هجوْته وهَجاني. أَبُو عبيد: بَينهم أُهْجُوّة وأهْجِية - أَي شَيْء يتهاجوْن بِهِ. وَقَالَ: المُجادَعة - المُشاتَمة والمُشارّة وَنَحْوهَا. الْأَصْمَعِي: جادَعْتُه جِداعاً ومُجادَعة - شاتَمْته والعِرابة والإعْراب والإعرابة - مَا يُكرَه من الْكَلَام وكُرِه الإعرابُ للمُحْرِم، وَقد أعرَبْت وَقد تقدم أَن الإعرابة وَالْإِعْرَاب النِّكَاح. ابْن الْأَعرَابِي: عمِلْت بِهِ العِمْلِين - إِذا عمِلْت بِهِ الْأَذَى وشتَمْتَه. أَبُو زيد: الفُحْشُ والفَحْشاء - الْقَبِيح من القَوْل وَالْفِعْل وَكَذَلِكَ الفاحِشة وَقد فحَش وأفحَش وفحُش علينا وَهُوَ فحّاش وفُحَش قَوْله فُحْشاً. وَقَالَ: كالَبْت الرجلَ مُكالَبة وكِلاباً - شاتَمْته وضايقته. وَقَالَ: الرّجلَانِ يتكايَلان - أَي يتشاتَمان وكايَل الرجلُ صاحبَه - قَالَ لَهُ مثل مَا يَقُول لَهُ. أَبُو عبيد: تَناطَيت الرِجال وَلَا تُناطِهُم - أَي لأتمرّس بهم وَلَا تُشارِّهِم. وَقَالَ: رَماه بهاجِرات ومُهْجِرات - أَي فضائح. وَقَالَ: شتّرْت بِهِ وهجّلْت وندّدْت وسمّعْت كلهه - إِذا أسمعَه الْقَبِيح وشتَمه. أَبُو عبيد: رجل سِمْع - مُسَمِّع وسمّع بِعَيْبه - أذاعه. صَاحب الْعين: الإشادة - نَحْو التنديد. وَقَالَ: عضّه بِلِسَانِهِ يعَضّه - تنَاوله بِمَا لَا يَنْبَغِي. وَقَالَ: عرّضْت لَهُ وَبِه - قلت فِيهِ قولا أعيبه بِهِ وَمِنْه مَعاريضُ الْكَلَام وَهُوَ كَلَام يُشبِه بعضُه بَعْضًا فِي الْمعَانِي وَيُقَال لَهُ العَرْض أَيْضا. وَقَالَ: عذَمَه بِلِسَانِهِ يعذِمه عذْماً - لامه من العذْم وَهُوَ العضّ وَالِاسْم العَذيمة. وَقَالَ: يَظَلّ مَن جاراه فِي عذائم أَبُو عبيد: تثوّل الْقَوْم عليّ واغْرَنْدَوا واغلنْتَوا وتبكّلوا - أَي علَوه بالشّتْم وَالضَّرْب والقهر. أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ تكوّلوا. أَبُو عبيد: تفرّع القومَ - ركِبهم وشتمهم. أَبُو زيد: فرَط يفرُط فُروطاً - إِذا شتم وآذى وصرّح أَبُو عَليّ بتعديته. أَبُو عبيد: أُغرِب عَلَيْهِ - صُنِع بِهِ صَنيع قَبِيح والمُندِيات - المُخزيات. ابْن دُرَيْد: هِيَ الَّتِي يعرَق لَهَا الجبين. ابْن الْأَعرَابِي: السّوّار - الْكَلَام الَّذِي يَأْخُذ بِالرَّأْسِ. أَبُو عبيد: قهَلْت الرجلَ أقْهَلُه قهْلاً - أثنَيْت عَلَيْهِ ثَناءً قبيحاً. صَاحب الْعين: أقْهَل الرجل - دنّس نفسَه وتكلّف مَا يَعيبه. ابْن السّكيت: هُوَ يُعَنْظي بِهِ ويُحنظي - أَي يندّد بِهِ وَرجل حِنظِيان - إِذا كَانَ فاحِشاً وَأنْشد: قَامَت تُحنْظي بك بيْن الحيَّيْن صَاحب الْعين: والخِنْذِيان كَذَلِك وَرجل خنذيذ اللِّسَان - بذِيّه وَرجل مُدنّخ ومُنَدّخ - فحاش لَا يُبالي مَا قَالَ. ابْن السّكيت: هُوَ ينْعى عَلَيْهِ ذُنوبه - أَي يذكرهُ بهَا. صَاحب الْعين: المُخاضَنة - التّرامي بقول الفُحش. ابْن السّكيت: لَصاه لَصْياً - قذَفه وَأنْشد: عَفّ فَلَا لاصٍ وَلَا مَلْصيّ صَاحب الْعين: لَصاه يلصوه لَصْواً - عابه وخصّ بِهِ ابْن دُرَيْد قذْفَ الْمَرْأَة بِرَجُل بِعَيْنِه. صَاحب الْعين: انتَهك حُرمَته - تنَاولهَا بِمَا لَا يَحلّ. ابْن السّكيت: أقذَع لَهُ - إِذا أسمعَه كلَاما قبيحاً. أَبُو عبيد: أقذعه - شتَمه. الْأَصْمَعِي: منطِق قذَع - قَبِيح. صَاحب الْعين: منطِق قذِع وأقذَع وأقذَعْت القَوْل - أسأته وقذعْتُه أقذَعُه قذْعاً وأقذَعْته وأقذعْتُ لَهُ - رميْتُه بالفحش. وَقَالَ: كسَعْت الرجلَ بِمَا ساءَه - إِذا تكلّم فرميْته على أثر قَوْله بِكَلِمَة تسوءه بهَا ورجيع القَوْل - الْمَكْرُوه مِنْهُ. غَيره: بُقِع بقبيح - فُحِش عَلَيْهِ. وَقَالَ: شنُع الْأَمر شَاعةً وشَنَعاً وشُنْعاً وشُنوعاً - قبُح وَهُوَ يكون فِي الشّتْم وَغَيره وَأمر أشنَع وشَنيع وقصّة شَنعاء وَأمر شُنُع وشنّعت عَلَيْهِ الْأَمر وشَنِعْت بِالْأَمر شُنْعاً واستشْنَعته - رَأَيْته شَنيعاً واستَشْنَع بِهِ جهلُه. صَاحب الْعين: كَلَام بشِع - خشِن. غَيره: عضَبه بِلِسَانِهِ - تنَاوله وَرجل عَضّاب - شتّام. ابْن السّكيت: ادْعَنْكر عَلَيْهِ بالقبيح - اندرأ وَرجل دعَنْكَران. ابْن دُرَيْد: تثَطْعَم عَلَيْهِ - علاهُ بِكَلَام وَهِي الثّطْعَمة. أَبُو زيد: ترحّله بِمَا يكره - أَي ركِبه بمكروه. كرَاع: بهرَ الْمَرْأَة ببُهتان - قذفَها بِهِ والابتِهار - أَن ترميَ المرأةَ بِنَفْسِك وَأَنت كَاذِب والابتِيار - أَن ترميَها بِنَفْسِك وَأَنت صَادِق. صَاحب الْعين: انخرَط عَلَيْهِ بالقبيح - اندرَأ. ابْن السّكيت: بذُؤ الرجلُ بَذاءة فَهُوَ بذيء ويروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) البَذاءُ لُؤم (. أَبُو عبيد: بذَوْت على الْقَوْم وأبذيتُهم من البَذاء وَهُوَ - الْكَلَام الْقَبِيح. سِيبَوَيْهٍ: بَذوَ بَذاءً وَهُوَ بَذيّ كَمَا قَالُوا سَقُم سَقاماً وَهُوَ سَقيم وَقَالُوا البَذاء كَمَا قَالُوا الشّقاء. وَقَالَ: بعضُ الْعَرَب تَقول بَذيت كَمَا تَقول شَقيت. أَبُو زيد: رفثَ فِي كَلَامه يرفُث رفْثاً ورِفث رَفَثاً وأرْفَث - أفحَش. ابْن دُرَيْد: رجل كوّاء - خَبِيث اللِّسَان شتّام ودُغْمور - سيئ الثّناء. وَقَالَ: تهدَك علينا بِكَلَام كثير وتدَهْكَم - اندرأ بِهِ. ابْن الْأَعرَابِي: أحْرَقَنا فلَان - برّح بِنَا وآذانا وَأنْشد: أحرقَني النَّاس بتكليفهم مَا لَقيَ الناسُ من النَّاس أَبُو عبيد: سبَبْته سُبّة تكون لَزام - أَي لَازِمَة لَهُ. وَقَالَ: أشَبْته آشِبُه - لُمْته وَأنْشد: ويأشِبُني فِيهَا الَّذين يلونها وَلَو عمِلوا لم يأشِبوني بطائل وَقَالَ: لحَيْته ألْحاه لحْواً - لُمْته. الْأَصْمَعِي: لاحَيْته مُلاحاةً ولِحاءً. أَبُو زيد: اللِحاء هُوَ الِاسْم وألحى الرجل - أَتَى مَا يُلحى عَلَيْهِ. ابْن السّكيت: لحاه لحياً - عنّفه وأبذاه - أنّبه. وَقَالَ: هُوَ العَذْل والعَذَل وَقد عذَله يعذِله ويعذُله عَذْلاً وَرجل عاذِل من قوم عُذَّل وعُذّال والاعتِذال - قَبول العَذْل والعَذيلة - العَذّال وَامْرَأَة عذّالة والعَتْب - المَوْجِدة وَقد عتبْت عَلَيْهِ أعتِب وأعتُب عتْباً وعُتْباناً وعتَبة ومعتِبة وعاتَبني مُعاتبة وعِتاباً والتّعتّب والتّعاتُب والمعاتبة - تواصُف الموجِدة وَبينهمْ أُعتوبة يتعاتبون بهَا والتّلاعن - التّشاتم وأصل اللَّعْن الإبعاد والطّرْد لعَنه يلعَنه فَهُوَ مَلْعُون ولَعين وتلاعن الرجل وَالْمَرْأَة - لعن كل وَاحِد مِنْهُمَا صاحبَه وَالْحَاكِم يُلاعِن بَينهمَا ثمَّ يفرّق وَهُوَ اللِعان والالْتِعان - النّصَفة فِي الدُّعَاء. الْأَصْمَعِي: لُمْته لوْماً ومَلاماً ومَلامة وألمْته. سِيبَوَيْهٍ: رجل ملوم ومَليم - عدلوا إِلَى الْيَاء والكسرة استثقالاً للواو مَعَ الضمة. الْأَصْمَعِي: وَقوم لُوّام ولوَّم ولُيّم عَن ابْن جني غيّروا الْوَاو لقُربها من الطّرَف. الْأَصْمَعِي: ألام الرجلُ - أَتَى مَا يُلام عَلَيْهِ واستلام إِلَيْهِم كَذَلِك. سِيبَوَيْهٍ: ألام - صَار ذَا لائمة ولامه - أخبر بأَمْره. الْأَصْمَعِي: واللّوْمى واللائمة - اللّوْم. سِيبَوَيْهٍ: رجل لوَمَة من اللوم. ابْن دُرَيْد: التّقريع - التوبيخ. وَقَالَ: عتّه بالْكلَام يعُتُّه عتّاً - وبّخه. وَقَالَ: ونّبَه تونيباً - وبّخه. أَبُو زيد: أنّبه كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: صلَقه بِلِسَانِهِ يصلِقه ويصلُقه - جرحه بِهِ على الْمثل والدّغْية - الْكَلِمَة القبيحة تسمعها عَن الْإِنْسَان. صَاحب الْعين: ثرّبْت عَلَيْهِ - لُمته وعيّرْته بذنْبه والخَنا من الْكَلَام - أفحشه وَقد خَنا يخنو. ابْن السّكيت: خني خَناً وَهِي كلمة خنية وَكَلَام خَنٍ. أَبُو عَليّ: أخنيت بِهِ - قلت لَهُ خَناً. ابْن السّكيت: أذيت بِهِ أَذَى وَأَنا أذٍ وتأذّيتُ وَآذَانِي. ثَعْلَب: امْرَأَة مأذاة. صَاحب الْعين: سغَمْته سغْماً - أوصلْت إِلَى قلبِه الْأَذَى. أَبُو زيد: أقْدَع إِلَيْهِ فِي الشّتيمة - بَالغ والمَقادِع - عُور الْكَلَام من قَوْلهم قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وأقدَعْته - شتمته وكففْته وَقد انقدع. |
معجم القواعد العربية
|
تقول: "أتاني زَيْدٌ الفَاسِقَ الخبيثَ" لم يرد إلاّ شَتْمَة بذلك، وَقَرَأَ عَاصِمُ قَولَهُ تَعَالى: {{وَامْرَأَتُه حَمَّالَةَ الحَطَبِ}} بنصب حمَّالة على الذم، والقراءات الأُخرى برَفْع حَمَّالة على الخَبر لامْرَأتِه، وقال عُرْوةُ الصَّعَاليك العَبْسي:
سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني ... عُداةَ اللَّهِ مِن كَذِبٍ وزُورِ وقال النابغة: لَعَمْري وما عَمْرِي عَليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقَارِعُ (الأقارع: هم بنو قريع من بني تميم) أقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِل غَيْرَها ... وُجُوهَ قُرُودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِع (تجادع من المُجادعة: المُشَاتمة، وأصلها من الجَدع: وهو قطع الأنف والأذن) وقال الفَرَزْدَق: كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يا جَرِيرُ وخَالَةٍ ... فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشَاري (الفَدْعاء: معوجة الرسغ من اليد والرجل، والعشراء: الناقة حملت عشرة أشهر، يصف نساء جرير بأنهن راعيات له يَحْلُبن عِشَارة) شَغَّارةً تَقِذ الفَصِيل بِرجْلِها ... فَطَّارةً لِقَوَادِمِ الأَبْكارِ (الشَغَّارة: التي تَرْفَعُ رِجْلها تضرب الفَصيل لتمنعَهُ الرضاع تقذ: من الوقذ: وهو أشدُّ الضرب فطارة: من الفِطْر وهو القَبْضُ على الضرعِ) |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - فِي اللُّغَةِ: اشْتَمَل بِالثَّوْبِ إِذَا أَدَارَهُ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ حَتَّى لاَ تَخْرُجَ مِنْهُ يَدُهُ، وَاشْتَمَل عَلَيْهِ الأَْمْرُ: أَحَاطَ بِهِ، وَالشَّمْلَةُ الصَّمَّاءُ: الَّتِي لَيْسَ تَحْتَهَا قَمِيصٌ وَلاَ سَرَاوِيل. قَال أَبُو عُبَيْدٍ: اشْتِمَال الصَّمَّاءِ هُوَ أَنْ يَشْتَمِل بِالثَّوْبِ حَتَّى يُجَلِّل بِهِ جَسَدَهُ، وَلاَ يَرْفَعُ مِنْهُ جَانِبًا، فَيَكُونُ فِيهِ فُرْجَةٌ تَخْرُجُ مِنْهَا يَدُهُ، وَهُوَ التَّلَفُّعُ. (1) أَمَّا فِي الاِصْطِلاَحِ: فَيَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ لاَ يَخْرُجُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَيَرَى بَعْضُهُمْ أَنَّ اشْتِمَال الصَّمَّاءِ هُوَ مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ: الاِضْطِبَاعُ، وَهُوَ أَنْ يَضَعَ طَرَفَيْ ثَوْبِهِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَْيْسَرِ. كَمَا أَنَّ الْكَثْرَةَ مِنَ الْفُقَهَاءِ يَرَوْنَ أَنَّ اشْتِمَال الصَّمَّاءِ لاَ يَكُونُ فِي حَالَةِ وُجُودِ إِزَارٍ. وَيَرَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ لاَ مَانِعَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُتَّزِرًا أَوْ غَيْرَ مُتَّزِرٍ. وَمَنْشَأُ الْخِلاَفِ فِي هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى الثَّوْبِ. (2) صِفَتُهَا (الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ) : 2 - مَعَ اخْتِلاَفِهِمْ فِي التَّعْرِيفِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ اشْتِمَال الصَّمَّاءِ - إِنِ انْكَشَفَتْ مَعَهُ الْعَوْرَةُ - كَانَ حَرَامًا وَمُفْسِدًا لِلصَّلاَةِ. وَأَمَّا إِذَا لَمْ يُؤَدِّ إِلَى ذَلِكَ فَقَدِ اتَّفَقُوا أَيْضًا عَلَى الْكَرَاهَةِ، وَلَكِنْ حَمَلَهَا بَعْضُهُمْ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ، (3) وَبَعْضُهُمْ عَلَى أَنَّهَا كَرَاهَةٌ تَحْرِيمِيَّةٌ. وَالأَْصْل فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ: اشْتِمَال الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُل بِثَوْبٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ (4) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - يُنْظَرُ تَفْصِيل الْمَوْضُوعِ فِي: (لِبَاس، وَصَلاَة، وَعَوْرَة، وَمَكْرُوهَات الصَّلاَةِ) . __________ (1) لسان العرب مادة: (شمل) . (2) ابن عابدين 1 / 458 ط بولاق ثالثة، والمجموع شرح المهذب 3 / 173 ط المكتبة السلفية، وحاشية الدسوقي 1 / 219 ط دار الفكر، وكشاف القناع 1 / 251 ط أنصار السنة، والمغني لابن قدامة 1 / 584 مكتبة الرياض، والمجموع 3 / 173. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أ - بحث لإياد خالد الطباع ، (ص403-513) ، وقد وصفه الدكتور قاسم السامرائي في (علم الاكتناه العربي) (ص14) بأنه أحسن من كتب في أصول التحقيق من المعاصرين ؛ كذا جزم وعمم ، والله أعلم ، وأنا لم أر ذلك البحث.
ب - بحث للدكتور محمد عجاج الخطيب أسماه (أصول التحقيق بين النظرية والتطبيق) (ص348-372). ج - بحث للدكتور أحمد حسن فرحات (ص377-399). تحقيق المخطوطات ، دراسة للأدب المنشور ، يحيى محمود ساعاتي. هذا كتاب أو بحث وُصف بأنه نفيس ؛ راجع (علم الاكتناه العربي) (ص14). وللدكتور طه محسن - من العراق - بحث منشور في مجلة المورد العراقية ، في أصول التحقيق العلمي وطبع النصوص ؛ ولا أدري أله في ذلك كتاب مفرد منشور كنتُ رأيتُه قديماً أم أني شُبِّه علي في ذلك. قواعد تحقيق المخطوطات ، صلاح الدين المنجد. صدرت طبعته الأولى في مجلة معهد المخطوطات عام 1955م ، ثم طبع ثانية في القاهرة مستلاً(1) ، عام 1955 ، ثم ظهرت له ثلاث طبعات أخرى ببيروت ، في سنيّ 1965 ، 1970 ، 1976 ، وبين يدي الرابعة من هذه الطبعات وهي في (2) صفحة فقط ، نشر دار الكتاب الجديد(3). تحقيق التراث العربي ، منهجه وتطوره ، لعبدالمجيد ذياب ، طبع بالقاهرة 1983م. مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحْدَثين ، لرمضان عبدالتواب ، نشرته مكتبة الخانجي بالقاهرة سنة 1406هـ. محاضرات في أصول التحقيق ، للدكتور عبد الله عبد الرحيم عسيلان. تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل ، عبدالله عسيلان ، الرياض 1994 م(4). منهج تحقيق النصوص ونشرها ، للدكتور نوري حمودي القيسي ، والدكتور سامي مكي العاني ، بغداد 1975م. ضبط النص والتعليق عليه ، للدكتور بشار عواد معروف ، (فرزة مستلة من "مجلة المجمع العلمي العراقي" ، مج31 ج4) ، ذو القعدة 1400هـ ، 24صفحة. تحقيق مخطوطات العلوم الشرعية للدكتور (يحيى) هلال السرحان ، بغداد 1404هـ. تحقيق التراث ، عبدالوهاب الفضلي ، جُدَّة ، 1402هـ. المخطوطات العربية تحقيقها وقواعد فهرستها ، للأستاذ فاضل عثمان توفيق النقيب ، بغداد 1395. تحقيق النصوص بين المنهج والاجتهاد ، تأليف حسام سعيد النعيمي ، أستاذ الدراسات اللغوية بكلية الآداب ، جامعة بغداد ، طبع بمطابع دار الحكمة للطباعة والنشر ، في سنة 1990م. محاضرات في تحقيق النصوص ، للدكتور أحمد محمد الخراط ، دمشق 1404هـ. منهج تحقيق المخطوطات ، أسد مولوي ، ط1 ، نشر مؤسسة آل البيت قم ، 1408هـ. في منهج تحقيق المخطوطات ، للأستاذ مطاع الطرابيشي ، دمشق 1403هـ. المنهاج في تأليف البحوث وتحقيق المخطوطات ، تأليف الدكتور محمد التوني ، عالم الكتب. التزوير والانتحال في المخطوطات العربية للدكتور عابد سليمان المشوخي ، الرياض 1422هـ. تزوير الخطوط: طرق ارتكابه ووسائل كشفه ، مأمون كامل ، القاهرة 1992م. التوثيق ، تاريخه وأدواته ، للأستاذ عبدالمجيد عابدين ، بغداد 1402هـ. عناية المحدثين بتوثيق المرويات وأثر ذلك في تحقيق المخطوطات ، لأحمد محمد نور سيف ، أخرجت طبعته السادسة دار المأمون بدمشق سنة 1407هـ. توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين ، للدكتور موفق بن عبدالله بن عبدالقادر ، دار البشائر الاسلامية بيروت 1414هـ. علم الاكتناه العربي الإسلامي ، تصنيف الدكتور قاسم السامرائي ، ط1 ، 1422هـ ، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. العنوان الصحيح للكتاب - تعريفه وأهميته ، وسائل معرفته وأحكامه ، أمثلة للأخطاء فيه ، تأليف الشريف حاتم بن عارف العوني ، دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ، ط1 ، 1419هـ. وقد كتب الشيخ حاتم في الزاوية اليمنى العليا من طرة الكتاب هذه العبارة: (من أصول علم التحقيق). معجم مصطلحات المخطوط العربي ، أحمد شوقي بنبين محافظ الخزانة الحسنية بالرباط ، ومصطفى طوبي. طبع ثلاث مرات ، أو أكثر ، منها طبعة مراكش عام 2003م ، وهي في (5) صفحة. معجم المصطلحات المكتبية ، لمحمد أمين البهناوي ، جُدّة ، دار الشروق ، ط1 ، 1399هـ. المخطوط العربي ، لعبد الستار فراج. المخطوط العربي منذ نشأته إلى آخر القرن الرابع الهجري ، للدكتور عبدالستار الحلوجي ، رسالة دكتوراه(6). __________ (1) كتب في أول صفحاته ما يلي: (الإهداء: إلى هؤلاء الأعلام: أحمد محمد شاكر ، محمود محمد شاكر ، عبد لسلام محمد هارون ، السيد أحمد صقر ، عبدالعزيز الميمني الراجكوتي ، أحمد راتب النفاخ: الذين قاموا على حراسة العربية وجاهدوا في سبيلها وكشفوا عن جوانب فذّةٍ منها). (2) أي مفرداً عن أصله ، أعني المجلة. (3) والخامسة من نشر هذه الدار ، أيضاً ، ولصلاح الدين المنجد كتيب آخر هو (قواعد فهرسة المخطوطات العربية ) ، طبع بدار الكتاب الجديد ، بيروت ، ط2 ، 1396هـ. (4) أخاف أن يكون هذا الكتاب والذي قبله واحداً ، فإني لم أقف عليهما. (5) كتب مؤلف هذا الكتاب أو غيره تعريفاً بهذا الكتاب قال فيه: (إن تاريخ الكتاب العربي بالمخطوط جزء مهم من تاريخنا الحضاري ، ورغم كثرة ما كتب عن حضارتنا في عصور ازدهارها إلا أن هذا الجانب ما زال يكتنفه غموض شديد ، ويعتبر الحديث عن المخطوط العربي حديثاً شاقاً والحديث من خلال القرون الأولى من تاريخه أكبر مشقة وأشد عسراً ، لأن الزمن لم يُبقِ من آثار تلك الفترة إلا نماذج قليلة وجذاذات مبعثرة لا يمكن أن نخرج من دراستها برأي قاطع أو حقيقة ثابتة ؛ فإذا تركنا النماذج إلى مصادر التاريخ وكتب الحضارة العربية لم نجد فيها [إلا] نتفاً من الأخبار بغير ضابط ولا منهج واضح في سردها ؛ وقبل أن نخوض في البحث لا بد من محاولة لاستكشاف الطريق الذي نسلكه حتى لا تهتز الأرض من تحت أقدامنا في أي مرحلة من مراحله ؛ فمن الضروري نوضح ماذا نعني بالمخطوط العربي وهل يتسع مدلول كلمة مخطوط بحيث يشتمل على كل ما كتب بخط اليد حتى ولو كان رسالة أو عهد أو نقشاً ، أم أن هذا المفهوم يضيق حتى يقتصر على ما يمكن أن يسمى بالكتاب المخطوط ؟ ثم ماذا نعني باللفظ العربي ؟ هل هو ما نسبه إلى بلاد العرب أم لغة العرب ، وبأي خط من الخطوط العربية ؟ وفي النهاية لا بد من أن نقرر في وضوح أن الذي نعنيه بالمخطوط العربي: هو الكتاب المخطوط بخط عربي ، سواء أكان [في] شكل لفائف أم في شكل صحف ضُمَّ بعضها على بعض ، على هيئة دفاتر أو كراريس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
واقعة النصراني الذي شتم الرسول صلى الله عليه وسلم واستجارته بعساف بن أحمد بن حجي.
693 - 1293 م كان هذا النصراني من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استجار هذا النصراني بعساف ابن أحمد بن حجي أمير آل مري، فاجتمع شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة فكلماه في أمره فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره فخرجا من عنده ومعهما خلق كثير من الناس، فرأى الناس عسافا حين قدم ومعه الرجل فسبوه وشتموه، فقال عساف: هو خير منكم - يعني النصراني - فرجمهما الناس بالحجارة، وأصابت عسافا ووقعت خبطة قوية فأرسل النائب فطلب الشيخين ابن تيمية والفارقي فضربهما بين يديه، ورسم عليهما في العذراوية وقدم النصراني فأسلم وعقد مجلس بسببه، وأثبت بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه، ثم استدعى بالشيخين فأرضاهما وأطلقهما، ولحق النصراني بعد ذلك ببلاد الحجاز، ثم في السنة التالية اتفق قتل عساف قريبا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله ابن أخيه هنالك، وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية بسبب هذه الواقعة كتابه المشهور الصارم المسلول على ساب الرسول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب.
770 ذو الحجة - 1369 م في هذه السنة قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب، وخبره أنه لما ولي نيابة حلب في جمادى الآخرة من هذه السنة وتوجه إلى حلب، فلم يقم بها إلا يسيراً، ثم إن بني كلاب كثر فسادهم وقطعهم الطريق فيما بين حماة وحلب، وأخذوا بعض الحجاج، فخرج إليهم الأمير قشتمر نائب حلب بالعسكر، حتى أتوا تل السلطان بظاهر حلب، فإذا عدة من مضارب عرب آل فضل، فاستاق العسكر جمالهم ومواشيهم ومالوا على بيوت العرب فنهبوها، فثارت العرب بهم وقاتلوهم، واستنجدوا من قرب منهم من بنى مهنا، وأتاهم الأمير حيار وولده نعير بجمع كبير، فكانت معركة شنيعة، قتل فيها الأمير قشتمر النائب وولده وعدة من عسكره، وانهزم باقيهم، فركب العرب أقفيتهم، فلم ينج منهم عرياناً إلا من شاء الله وكان ذلك يوم الجمعة خامس عشر ذي الحجة، ولما بلغ الملك الأشرف ذلك عظم عليه، وأرسل تقليداً للأمير اشقتمر المارديني بنيابة حلب على يد الأمير قطلوبغا الشعباني، وعزل حياراً عن إمرة العرب وولاها لزامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - قَشْتَمُر، الأميرُ جمالُ الدّين الناصريُّ المستنصري، مَقَدَمُ الجيوشِ الإماميةِ. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ أميرًا، جليل القدرِ، مَهيبًا، وَقُورًا، كَثيرَ الصدقاتِ والمعروفِ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وكانَ يومًا مشهودًا، غَسَّلَه الإمامُ نجمُ الدّين عَبْد اللَّه الباذرائي الشّافعيّ وساعَدَه عَلَى غسلِه المُقرئ عبدُ الصَّمد بن أَبِي الجيشِ. وشيَّعَه الكافّةُ. ودُفِنَ بتربته. وكانَ أكبرَ الدولة المستنصرية، كَانَ حولَه من الغِلْمان والخَدَمِ المُحلِّلينَ الشعور نحو خمس مائة نفس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - بغدي بن علي ابن مَرزبان العراق قُشْتُمُر، النّاصريّ، الأمير فخر الدّين البغدادي، [المتوفى: 685 هـ]
من بقايا الأمراء الخليفتيّة. قَالَ ابن الفوطي: مات في نصف رمضان، ودفن عند جده بمشهد -[539]- الحسين عليه السلام. لم يُقتل في وقعة بغداد، وخلّص بسبب رَجُل خُوَارَزْميّ كَانَ جدّ هذا قد أحسن إلَيْهِ، فجاء فِي جيش هولاوو هذا الخوارزمي، فسأل مَن بقي من أولاد قُشْتُمُر وأجارهم. ولفخر الدين هذا مصنف في " البزدرة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
689 - القشْتَمُريّ، الأمير الكبير سيف الدِّين بلَبَان. [المتوفى: 699 هـ]
من أمراء دمشق. تُوُفّي بداره بدرب الرَّيْحان فِي المُحَرَّم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة
للشيخ: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأنداد ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمع فيه بين هذين الكتابين. وزاد عليهما: من: (اللقط) لابن الجوزي، و (برء الساعة) ، و (تذكرة السويدي) ، و ... غيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشتمل الأحكام، في الفتاوى الحنفية
للشيخ: فخر الدين ... الرومي، يحيى بن ... الحنفي. المتوفَّى: سنة 864. ألفه: للسلطان: محمد الفاتح، بأدرنه، سنة 879. وقال: سميته به، لكونه مخصوصا للقضاة، والحكام. وقد عده: المولى: بركلي. من: جملة الكتب المتداولة الواهية. وهو: نسختان. كبير، وصغير. قال في كبيره: هذه نسخة جمعت فيها: جميع (درر الهداية) وغررها، وأتيت بمتفرقاتها في أصل أبوابها، ليسهل طلبها. وألحقت بها: من المتون المستعملة زوائد مسائلها. وهي: (المجمع) ، و (الوقاية) ، و (الكنز) ، و (المختار) . وكتبت عبارة كل كتاب بعينها، ليكون الاعتماد زيادة عليها. وقال في آخره: وقع الفراغ من ترتيبه: في وقت الضحى، من يوم الجمعة، من شهر جمادى الآخرة، سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة، بأدرنه. أوَّل الصغير: (الحمد لله الذي جعل ملة الإسلام ... الخ) . وأول الكبير: (الحمد لوليه، والصلاة على نبيه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشتمل الفتوى
لمولانا: عبد العزيز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاتيح الكنوز، المشتملة على الأدعية المروية
ليوسف بن عبد الرحمن التاذفي، الحنبلي. وهو: مجلد. أوَّله: (الحمد لله الفتاح العليم ... الخ) . فرغ منه: في سنة 896، ست وتسعين وثمانمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
في اللغة: اشتمل بالثوب إذا أداره على جسده كله حتى لا تخرج منه يده، واشتمل عليه الأمر: أحاط به، والشملة الصماء:
التي ليس تحتها قميص ولا سراويل. وقال أبو عبيدة: اشتمال الصماء: هو أن يشتمل بالثوب حتى يحلل به جسده ولا يرفع منه جانبا، فيكون فيه فرجة تخرج منها يده وهو التلفع. أما في الاصطلاح: فيرى جمهور الفقهاء أنه لا يخرج عن المعنى اللغوي. اشتمال الصماء: هو أن يجلل (يلف) بدنه بثوب ليس عليه غيره، ثمَّ يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه، فيبدو منه فرجة. فالفرق بينه وبين الإسبال: أن في الإسبال يرسل أطراف الثوب. أما في اشتمال الصماء، فيرفع أحد جانبي الثوب ليضعه على منكبيه. قوله: «اشتمال الصماء» : قال الجوهري: هو أن يتجلل الرجل بثوبه فيكون فيه فرجة تخرج منها يده وهو التلفح وربما اضطجع فيه على هذه الحالة. قال أبو عبيدة: وأما تفسير الفقهاء، فإنهم يقولون: هو أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره، ثمَّ يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه فتبدو منه فرجة، قال: والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا الباب. وذلك أصحّ في الكلام، فمن ذهب إلى هذا التفسير كره التكشف وإبداء العورة، ومن فسّره تفسير أهل اللغة فإنه كره أن يتزمل به شاملا جسده مخافة أن يرفع إلى حالة سادة لتنفسه فيهلك. «مشارق الأنوار 2/ 253، والنظم المستعذب 1/ 72، والمغني لابن باطيش ص 96- 98، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 32، والموسوعة الفقهية 3/ 143، 4/ 314، 5/ 109». |
|
وصف الغير بما فيه نقص وازدراء. «التعريفات ص 110».
|