المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُلَيّةُ:
بالضم ثم الفتح، وياء مشددة: هضبة باليمامة في قول جرير يرثي امرأته وكان دفنها أسفل هذه الهضبة: لولا الحياء لعادني استعبار، ... ولزرت قبرك، والحبيب يزار نعم القرين وكنت علق مضنّة، ... وارى بنعف بليّة الأحجار وقال محمد بن إدريس: بليّة فم واحد، وأنشد: وارى بنعف بليّة الأحجار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّبْلِيّةُ:
بكسر أوّله، منسوب إلى شبل ولد الأسد نسبة تأنيث: قرية من قرى أشروسنة بما وراء النهر، ينسب إليها الشبليّ الزاهد أبو بكر أصله منها ومولده بسامراء، واختلف في اسمه فقيل دلف وقيل جعفر، واختلف في اسم أبيه أيضا، قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول الشبليّ من أهل أشروسنة من قرية يقال لها شبلية أصله منها، وقد روي عن بندار بن الحسين أنّه قال: سمعت الشبلي يقول: نوديت في سري يوما شبّ لي أي احترق في، فسميت نفسي بذلك وقلت: رآني فأرواني عجائب لطفه، ... فهمت فقلبي بالأنين يذوب فلا غائب عني فأسلو بذكره، ... ولا هو عني معرض فأغيب ومات ببغداد سنة 334، وقبره بها معروف، وكان ينشد ليلة مات حين خرجت روحه: إنّ بيتا أنت ساكنه ... غير محتاج إلى السّرج وعليلا أنت عائده ... قد أتاه الله بالفرج وجهك المأمول حجّتنا ... يوم تأتي النّاس بالحجج |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَبَلِيّةُ:
بالتحريك، كأنه نسبة الناحية إلى قبل، بالتحريك، وقد تقدم اشتقاقه: وهو من نواحي الفرع بالمدينة، قال العمراني: أخبرني جار الله عن عليّ الشريف قال: القبلية سراة فيما بين المدينة وينبع ما سال منها إلى ينبع سمي بالغور وما سال منها إلى أودية المدينة سمي بالقبلية، وحدّها من الشام ما بين الحتّ، وهو جبل من جبال بني عرك من جهينة، وما بين شرف السّيّالة أرض يطأها الحاجّ، وفيها جبال وأودية قد مرّ ذكرها متفرقا، وقال الطبراني في المعجم الكبير: أنبأنا الحسن بن إسحاق أنبأنا هارون بن عبد الله أنبأنا محمد بن الحسن حدثني حميد بن صالح عن عمّار وبلال ابني يحيى بن بلال ابن الحارث عن أبيهما بلال بن الحارث المزني أن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، أقطعه هذه القطيعة وكتب له فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث، أعطاه معادن القبلية غوريّها وجلسيّها غشيّة وذات النّصب وحيث صلح الزرع من قدس إن كان صادقا، وكتب معاوية: ويروى وحيث يصلح الزرع من قريس، وفي رواية محمد الصيرفي غشيّة، بالغين والشين معجمتين، وفي رواية فاطمة بالعين والسين مهملتين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَنْبَليّةالجذر: ح ن ب ل
مثال: الحنبليّة هم أتباع مذهب الإمام أحمد بن حنبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. الصواب والرتبة: -الحنبليّة هم أتباع مذهب الإمام أحمد بن حنبل [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد في فروع الحنبلية
للشيخ، أبي علي: محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي. |
|
في الفرنسية/ Receptivite
في الانكليزية/ Receptivity القابل ( Receptif) هو المهيئ للقبول، والقابلية ( Receptivite) حالة القابل، وهي التهيؤ لقبول التأثير من الخارج، ويرادفها الانفعال ( Passivite). قال ابن سينا: فبيّن ان المادة لا تبقى مفارقة بل وجودها وجود قابل لا غير، كما ان وجود العرض وجود مقبول لا غير (النجاة، 332)، وقال ايضا: ان كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقا غريزيا، وان الخير المطلق يتجلّى لعاشقه، الّا ان قبولها لتجليه، واتصالها به على التفاوت (رسالة العشق)، فمعنى القبول ( Reception) في هذا النص هو التأثر والانفعال، وهذا الانفعال مقابل للفعل، وهو مقولة من المقولات العشر، ومثاله التسخن والتبرد والحزن، فهي انفعالات تحدث في القابل بتأثير شيء آخر غيره. ولذلك أطلق (كانت) لفظ القابلية على الحساسية من جهة ما هي قوة انفعال، وهي عنده مقابلة للتلقائية من جهة ما هي قوة مولدة للتصورات. والقابل عند الصوفية هو الأعيان الثابتة، من حيث قبولها فيض الوجود من الفاعل الحق، وتجليه الدائم الذي هو فعله. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثامن: التقطير في فرج المرأة والتحاميل المهبلية وضخ صبغة الأشعة وغير ذلك
التقطير في فرج المرأة غير مفسد للصيام، وكذلك التحاميل المهبلية وضخ صبغة الأشعة, وهو ما قرره مجمع الفقه الإسلامي (¬1) فقد أثبت الطب الحديث أنه لا منفذ بين الجهاز التناسلي للمرأة وبين الجهاز الهضمي. ¬_________ (¬1) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... 3. ما يدخل المهبل من تحاميل (لبوس)، أو غسول، أو منظار مهبلي، أو إصبع للفحص الطبي.)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
768 - إلياس بن عثمان، الفقيه سعد الدين الخويي، الحَنَفِيّ، معيد الظّاهريّة والشِّبْليّة. [المتوفى: 700 هـ]
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الأوّل، من كبار الحنفيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
783 - الشريفيّ، الأمير الكبير جمال الدِّين أقوش والي البلاد القِبْليّة بالشام. [المتوفى: 700 هـ]
كان ذا صرامة ومهابة وسطوة وعسف، حتى هذب الناحية. مات في شوال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد في فروع الحنبلية
للشيخ، أبي علي: محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرعاية، في فروع الحنبلية
للشيخ، نجم الدين: أحمد بن حمدان الحراني. المتوفى: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة. كبير. وصغير. وحشاهما: بالرواية الغربية، التي لا تكاد توجد في الكتب الكثيرة. أولها: (الحمد لله قبل كل مقال، وأمام كل رغبة وسؤال ... الخ) . وهي على: ثمانية أجزاء. في مجلد. شرحها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي الفتح البعلي، الحنبلي. المتوفى: سنة 709، تسع وسبعمائة. وشرحها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن الإمام، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم البارزي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الدراية، لأحكام الرعاية) . و (مختصر الرعاية) . للشيخ: عز الدين ابن عبد السلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الحنبلية
للقاضي، أبي الحسين (محمد بن محمد بن الحسين، أبي يعلى الحنبلي، الفراء) . الشهيد: سنة 526، ست وعشرين وخمسمائة. صاحب: (المجرد، في مناقب الإمام أحمد) . وقد جعل هذه الطبقات: على ست طبقات. الأولى، والثانية: على حروف المعجم. وما بعدهما: على تقديم العمر، والوفاة. وانتهى فيه: إلى سنة 512، اثنتي عشرة وخمسمائة. ثم ذيله: الشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن النقيب الحنبلي. المتوفى: سنة 795، خمس وتسعين وسبعمائة. وللشيخ، زين الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن أحمد بن رجب. إلى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. رتب على: ترتيب الوفيات. ثم ذيله: العلامة: يوسف بن حسن بن أحمد الحنبلي، المقدسي. مرتبا على: الحروف. سماه: (الجوهر المنضد، في طبقات متأخرين أصحاب أحمد) . مر. فرغ من تأليفه: سنة 781. وذيله أيضا: الشيخ: تقي الدين بن مفلح. هو: إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح الراميني الأصل، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي، القاضي، الحنبلي. المتوفى: سنة 803. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفائق، في فروع الحنبلية
لقاضي القضاة: أحمد بن حسن ابن قاضي الجبل، الحنبلي. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكافي في: فروع الحنبلية
للشيخ، موفق الدين: عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة 620، عشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحرر، في فروع الحنبلية
لابن تيمية. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Catastrophy البلية الكارثة
|
معجم المصطلحات الاسلامية