كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
حفظ عهد الرّبوبية:[في الانكليزية] Theodicy ،attribution of every perfection to God and every misdeed to man [ في الفرنسية] Theodicee ،attribution de toute perfection a Dieu et de tout mal a l'homme والعبودية هو أن لا ينسب كمالا إلا إلى الربّ ولا نقصانا إلّا إلى العبد، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سرّ الربوبية:[في الانكليزية] Mystery of divinity [ في الفرنسية] Mystere de la divinite هو توقفها على المربوب لكونها نسبة لا بد لها من المنتسبين، وأحد المنتسبين هو المربوب. وليس إلّا الأعيان الثابتة في العدم والموقوف على المعدوم معدوم. ولهذا قال سهل: للربوبية سرّ لو ظهر لبطلت الربوبية وذلك لبطلان ما يتوقّف به.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سرائر الرّبوبية:[في الانكليزية] Transfiguration [ في الفرنسية] Transfiguration هو ظهور الرب بصور الأعيان فهي من حيث مظهريتها للربّ القائم بذاته الظاهر بتعيّناته قائمة به موجودة بوجوده، فهي عبيد مربوبون من هذه الحيثية، والحقّ ربّ لها. فما حصلت الربوبية في الحقيقة إلّا بالحق والأعيان معدومة بحالها في الأزل، فلسرّ الربوبية سرّ به ظهرت ولم تبطل.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دُعْبُوبيّ
من (د ع ب ب) نسبة إلى الدُعبوب: النشيط، والأحمق والممازح، والضعيف الذي يسخر منه الناس، والفرس الطويل، والطريق المذلل والواضح الذي يسلكه الناس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبُوبِي
من (ج ب ب) نسبة إلى جَبُوب: الأرض الغليظة والتراب، وجبوب: حصن باليمن. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
حفظ عهده الربوبية: أن لا تنسب كمالا مطلقا إلا إلى الرب ولا نقصا إلى إلى العبد.
|
سير أعلام النبلاء
|
3162- المحبوبيّ 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُفِيْد مَرْوَ, أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحبُوبِ بنِ فُضَيْلٍ المَحْبوبِيُّ المَرْوَزِيُّ, رَاوِي "جَامِعِ أَبِي عِيْسَى" عَنْهُ. وَسَمِعَ مِنْ سَعِيْدِ بنِ مَسْعُوْد صَاحب النَّضْر بن شُمَيْل, وَمن الفَضْل بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَاهِلِيّ، وَأَبِي الموجّه, وَعِدَّة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحاكم, وَعَبْد الجَبَّارِ بن الجَرَّاح، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال المَحْبُوبِيُّ مَوْلاَهُ, وَجَمَاعَة. وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ فِي سَمَاع الجَامع. وَكَانَ شَيْخ البَلَد ثروَةً وَإِفضَالاً, وَسَمَاعُه مضبوطٌ بخطّ خَالهِ أَبِي بَكْرٍ الأَحْوَل، وَكَانَتْ رِحْلته إِلَى تِرْمِذ للُقي أَبِي عِيْسَى فِي خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ سِتّ عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ الحَاكِمُ: سَمَاعُه صَحِيْحٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَآخر أَصْحَابهِ موتاً مَوْلاَهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال, الَّذِي أَجَاز لأَبِي الفَتْح الحَدَّاد مروياته. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 373". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحبوبي، الأقليشي:
5048- ابن الحبوبي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، الثَّعْلَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البَزَّازُ ابْنُ الحُبُوبِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبَا الفَتْحِ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني. سَمَّعَهُ عَمُّهُ أَبُو المَجْدِ مَعَالِي بنُ الحُبُوبِيِّ. وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْنُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَابْنُهُ غَالِبٌ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنُ الحُبُوبِيِّ، ومكرم بن أبي الصقر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ وَهِيَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عنه. مَاتَ فِي جمَادَى الأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة، ودفن بسفح قاسيون. 5049- الأقليشي 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مَعَدِّ بنِ عِيْسَى بنِ وَكيلٍ التُّجِيْبِيُّ، الأُقْلِيشِيُّ الدَّانِي. سَمِعَ أَبَاهُ، وَتَفَقَّهَ بِأَبِي العَبَّاسِ بنِ عِيْسَى. وَسَمِعَ مِنْ صِهْرِهِ طَارِقِ بنِ يَعيشَ، وَابْنِ الدَّبَّاغِ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ السِّلَفِيِّ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُمتعَةٌ، وَشعرٌ، وَفَضَائِلُ، وَيدٌ فِي اللُّغَةِ. مَاتَ بِقُوْصٍ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 333"، وشذرات الذهب "4/ 174"، ووقع عنده [أبو يعلى بن الجبري] بدل [أبو يعلى ابن الحبوبي] . 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154-155". |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
وتوحيد العبادة أعظم وأشهر نتائج توحيد الربوبية، وقد وقع فيه الشرك بسبب الجهل بتوحيد الربوبية.
قال الله تعالى: {{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)}} [الأنعام:102]. وتوحيد الربوبية أَقَرَّ به أكثر الخلق، ولم ينكره إلا شواذ الخلق، ولكنه لا يكفي للدخول في الإسلام حتى يقترن به توحيد العبادة. وتوحيد الألوهية والعبادة كفر به وجحده أكثر الخلق، ومن أجل ذلك أرسل الله الرسل إلى الناس، وأنزل عليهم الكتب، لكي يدعونهم إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة ما سواه. 1 - قال الله تعالى: {{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ (36)}} [النحل: 36]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)}} [الأنبياء:25]. - معنى توحيد الربوبية والألوهية: توحيد الربوبية: هو توحيد الرب بأسمائه وصفاته وأفعاله. وتوحيد الألوهية: هو توحيد الله بأفعال العباد كالصلاة والدعاء. والربوبية والألوهية لهما إطلاقان: تارة يذكر أحدهما مفرداً عن الآخر، فيكون معناهما واحداً، كما قال سبحانه: {{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ}} [الأنعام: 164]. وتارة يذكران معاً، فيفترقان في المعنى. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
فيكون معنى الرب الخالق المالك، الذي بيده الخلق والأمر كله.
ويكون معنى الإله المعبود المستحق للعبادة وحده دون سواه، كما قال سبحانه: {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)}} [الناس:1 - 6]. - تلازم توحيد الربوبية والألوهية: توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية. فمن أقر بأن الله وحده هو الرب الخالق المالك الرازق، لزمه أن يقر بأنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده لا شريك له. فلا يدعو إلا الله وحده .. ولا يستغيث إلا به .. ولا يتوكل إلا عليه .. ولا يصرف شيئاً من أنواع العبادة إلا لله وحده دون سواه. وتوحيد الألوهية مستلزم لتوحيد الربوبية. فكل من عبد الله وحده، ولم يشرك به شيئاً، لا بد أن يكون قد اعتقد وعرف أن الله ربه وخالقه ومالكه ورازقه. فهذا مبني على هذا، ولا يقبل هذا إلا بهذا، ولا يصح عمل إلا بهذا وهذا. وتوحيد الربوبية يقرُّ به الإنسان بموجب فطرته ونظره في الكون. والإقرار به وحده لا يكفي للإيمان بالله، والنجاة من النار، فقد أقرّ به إبليس والمشركون فلم ينفعهم، لأنهم تركوا القيام بثمرته وهو توحيد العبادة لله وحده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - محمد بْن أَحْمَد بْن محبوب بْن فُضَيْل، أَبُو الْعَبَّاس المَرْوزِيّ المحبوبي. [المتوفى: 346 هـ]
مُحَدَّث مَرْو. سَمِعَ: سعَيِد بْن مَسْعُود المَرْوزِيّ، والفضل بْن عَبْد الجبّار الباهليّ، ومحمد بْن عيسى التِّرْمِذيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو عبد الله الحاكم، وعبد الجبّار الجرّاحيّ، وإسماعيل بن ينال المحبوبي. وكانت الرّحلة إِلَيْهِ فِي سماع التِّرْمِذيّ، وغيره. كَانَ شيخ مَرْو ثروةً وإفضالًا، وسماعاته مضبوطة بخطّ خاله أَبِي بَكْر الأحول. وُلِد سنة تسع وأربعين ومائتين، وَتُوفِّي فِي رمضان سنة ستٍّ. ورحل إلى تِرْمِذ سنة خمسٍ وستين فيما بلغني. قَالَ الحاكم: سماعه صحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - محبوب بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عاصم المحبوبي القاضي الهَرَوِي. [المتوفى: 389 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أَبِي بَكْر. رَوَى عَنْهُ: أَبُو يعقوب القَرَّاب، وَأَبُو عُمَر المليحي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - إسماعيل بن يَنَال، أبو إبراهيم المَرْوَزيّ المحبوبيّ. [المتوفى: 421 هـ]
سمع من المحبوبيّ مولاه " جامع التِّرمذِيّ "، وسمع من أبي بكر الدّارَبُرْدِيّ وغيرهما. قال الحافظ أبو بكر السّمَعَانيّ: كان ثقة عالمًا، أدركتُ بحمد الله نفرًا من -[362]- أصحابه، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال: وتُوُفْي سنة إحدى وعشرين. زاد غيره: في صفر. وهو آخر من حدَّث عن أبي العبّاس المحبوبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - معالي بن هبة الله بن الحسن ابن الحُبُوبيّ، أبو المجد الدّمشقيّ، البزّاز. [المتوفى: 528 هـ]
سمع: أبا القاسم المصيصي، ونصرا المقدسيّ، وسهل بن بِشْر، روى عنه: ابن عساكر ووثّقه، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر. تُوُفّي في سلْخ رمضان، ويروى عنه ابن الحرستاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - المبارك بْن أحمد بْن محبوب، أبو المعالي المحبوبيّ، [المتوفى: 541 هـ]
أخو أَبِي عليّ البغداديّ. سَمِعَ من: طِراد الزَّيْنَبيّ، ونصر بْن البَطِر، وجماعة، وكان شيخًا صالحًا، خيّرًا، تُوُفّي في نصف رجب. روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابن الجوزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - حمزة بْن عَليّ بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بن علي، الثعلبي، أبو يعلى، الدمشقي، المعروف بابن الحبوبي، البزاز. [المتوفى: 555 هـ]
سمع أبا القاسم بن أبي العلاء المصيصي، وأبا الفتح المقدسي، وسهل بن بشر الإسفراييني؛ سمّعه عمّه أبو المجد معالي بْن هبة اللَّه. قال ابن عساكر: كان شيخًا لا بأس به. سمعته يقول: وُلِدتُ فِي آخر -[92]- سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة، ومات فِي جُمَادَى الأولى، ودُفِن بسَفْح قاسيون. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه البهاء، وأبو المواهب بْن صَصرى، وأخوه أبو القَاسِم، وعبد الخالق بْن أسد، وابنه غالب، وحمزة بْن عَبْد الوهاب الكِنْديّ، وأحمد بْن المُسْمِع، ومُكْرَم بْن أبي الصقر، وأبو نصر محمد ابن الشّيرازيّ. وآخر من روى عَنْهُ كريمة الْقُرَشِيَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - عَلي بْن عَقِيل بْن عليّ بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بن علي، الفقيه أبو الحسن ابن الحبوبي الثعلبي، الدمشقي المعدل. [المتوفى: 601 هـ]-[44]-
ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وحدث عن أبي المكارم عبد الواحد بن هلال، وأبي المظفر الفلكي، وأبي المعالي محمد ابن الموازينيّ. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ، وقال: كَانَ كثير الفضل، ظريف الشكل، درس بالأمينية، وأم بمشهد عليّ، لقبُه: ضياء الدّين. وروى عَنْهُ ابنُ خليل، وأجاز لابن أَبِي الخير. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - أَحْمَد بن أَبِي يَعْلَى حمزة بن عَليّ بن هبة الله ابن الحُبُوبيّ، أَبُو العَبَّاس الثَّعْلَبِيّ الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
حدَّث عن أبيه؛ رَوَى عَنْهُ الزّكيان البِرْزَاليّ والمنذري، والشِّهَاب القُوصِيّ، وَقَالَ: لَقَبُه شمس الدِّين، والحافظ الضِّيَاء، والحافظ ابن الخليل، وابن البُخَارِي، وآخرون. وَتُوُفِّي في غرَّة شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - عُبَيْد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر بن هارون بن محمد بن أحمد بن محبوب بن الوليد بن عبّادة بن الصامت، رَضِيَ اللَّهُ عنه، الأنصاريّ العبادي المحبوبي النجاري العَلَّامة جمال الدِّين أبو الفضل. [المتوفى: 630 هـ]
كَانَ محدثًا، مدرسًا، عارفًا بمذهب أبي حنيفة، وكان ذا هيبةٍ وعبادةٍ، وإليه انتهت رياسة الحنفية بما وراء النهر. أخذ المذهب عن عماد الدين بن أبي العلاء عُمَر بن بكر بن محمد الزرنجري البخاريّ، عن أبيه شمس الأئمة، وبرهان الأئمة عبد العزيز بن محمد بن مازة البخاريّ؛ كليهما عن شمس الأئمة أبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسي، عن شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحلوائيّ البخاريّ، عن القاضي أبي عليّ الحُسَيْن بن الخضر النسفي، عن أبي بكر مُحَمَّد بن الفضل الكماري البخاريّ، عن الأستاذ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب الحارثي البخاريّ السدموني، عن أبي عبد الله بن أبي حفص أحمد بن حفص البخاريّ، عن أبيه، عن مُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيْبانيّ، عن أبي حنيفة. وتَفَقَّه أيضًا على القاضي فخر الدِّين بن أبي المحاسن الحَسَن بن منصور بن محمود الأوزجنديّ المعروف بقاضي خان. وسَمِعَ الحديث منهما ومن أبي المُظَفَّر عبد الرحيم بن السمعاني، وجماعة. تَفَقَّه عليه خلقٌ، وسمعوا منه، منهم سيف الدّين سعيد بن المطهّر الباخرزيّ، والقاضي شرف الدِّين مُحَمَّد بن محمد بن عُمَر العدوي. وقال لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: روى لنا عنه جمال الدِّين محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني البخاريّ، والإمام شهاب الدِّين أبو منصور مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن أبي الَّليْث، والإمام معز الدِّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الديزقي، والعلامة حافظ الدِّين أبو الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصرٍ البخاريّ. وُلِدَ في جُمَادَى الأولى سَنَة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى أيضًا سَنَة ثلاثين وستّمائة، وصلى عليه ابنه شمس الدِّين أحمد بكلاباذ - محلتنا - أنبأني بذلك الفَرَضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْد العزيز بن عَبْد الغفار بن أَبِي التمام هبة الله، أَبُو مُحَمَّد ابن الحُبُوبيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 654 هـ]
حدث عن: عبد العزيز ابن الأخضر. وتُوُفي فِي ذي الحجة. ولم يروِ عَنْهُم الدمياطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَمْزَة بْن عليّ بْن هبة اللّه، المحتسب، الرّئيس، تاج الدّين، أبو المفضّل الثَّعْلبيّ، الدّمشقيّ، المعدّل، ابن الحُبُوبيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة عشر وستّمائة، وسمع حُضُورًا من أبي الفُتُوح البكريّ وأبي القاسم ابن الحرستاني، ثم سمع من محمد بن غسان وابن المقير، والعلم ابن الصّابونيّ، ويونس بْن مُحَمَّد الفارقيّ؛ وأجاز له: المؤيَّد الطُّوسيّ وعبد المُعِزّ الهَرَويّ وجماعة كثيرة؛ وخرّج له ابن بَلَبان مشيخةٌ كبيرةٌ فِي ثلاث مجلَّدات، فحضرها جماعة بقراءة الشَّيْخ شرف الدّين الفَزَاريّ. روى عَنْهُ سِبْطُه مجدُ الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وقال: كان صدْرًا جليلًا، عدْلًا، كبيرًا وقُورًا، مَهِيبًا، محبوبًا إِلَى النّاس، عفيفًا عن أموالهم، عزيزَ النَّفْس، كثير البِرّ والصّيام، ذا هيئة حسنة وحُرْمة وافرة؛ وُلّي نظر الأيتام مدّةً، ثُمَّ الحِسْبَةً، ثُمَّ وكالةَ بيت المال إِلَى أن تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمزة بْن علي، ابن الحُبُوبيّ، شهاب الدّين، أَبُو الحسن الثعلبي، الدّمشقيّ، الشّاهد. [المتوفى: 686 هـ]
من بيت عدالة ورواية. حدّث عن أبي القاسم ابن الحرستاني وأبي المنجى ابن اللتي. وأجاز له: المؤَّيد الطوسي وأبو روح وأبو اليمن الكندي وأبو محمد ابن الأخضر، وعبد القادر الرّهاويّ. كتب عَنْهُ ابن الخبّاز والوجيه السبتي، وجماعة. وسألت أَبَا مُحَمَّد البِرْزاليّ فضعّفه فِي الشهادة دون الرواية، وقال: جريء إلى الغاية، ويختلق ويُنْشئ المكاتيب. وبلغني أنّه غسل لَهُ مرّةً أربعة كُتب جملة بالعادليّة، وأُهين بحضرة القاضي التَّفليسي. قلت: ثم انصلح أمره بعد ذَلِكَ قليلًا. ومات فِي رجب، وله اثنتان وثمانون سنة. وهو أخو المحتسب تاج الدّين يَحْيَى، ووالد شيخنا إِبْرَاهِيم بْن عليّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: القول على الربوبية
لأرسطو. |
|
الاعتقاد الجازم والإقرار التام بأن الله تعالى خالق كل شيء ومليكه، وإليه يرجع الأمر كله في التصريف والتدبير.
Tawhīd (Oneness) of Lordship: Firm belief and full acknowledgment that Allah Almighty is the Creator of everything and the Sovereign over everything, and the management and regulation of all affairs are referred to Him. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
تسوية غير الله بالله تعالى فيما هو من خصائص الربوبية، أو نسبة شيء منها إلى غيره، كالخلق والرزق والتدبير ونحو ذلك.
Polytheism in the Oneness of Lordship |