|
بوز: البَازُ: لغة في البازي؛ قال الشاعر: كأَنه بازُ دَجْنٍ، فَوْقَ مَرْقَبَة، جَلَّى القَطا وَسْطَ قاعٍ سَمْلَقٍ سَلَقِ والجمع أَبْوازٌ وبيزانٌ. وجمع البازي بُزاةٌ، وكان بعضهم يهمز الباز. قال ابن جني: هو مما همز من الألفات التي لا حظ لها في الهمز كقول الآخر:يا دارَ سَلْمَى بدكادِيكِ البُرَقْ، صبراً، فقد هَيَّجْتِ شَوْقَ المشْتأَقْ وبازَ يَبُوزُ إِذا زال من مكان إِلى مكان آمناً. أَبو عمرو: البَوْزُ الزَّوَلانُ من موضع إِلى موضع.
|
|
[ب وز] والبَازُ: لَغَةٌ في البَازِي، والجَمْعُ، أَبوازٌ، وبِيزانٌ، وكَانَ بعضُهم يَهْمِرُ البَازَ، قالَ ابنُ جِنِّي: وهو مِمَّا هُمِزَ من الأَلِفاتِ التّيِ لاحَظَّ لَها في الهَمْزِ، كَقَوْلِ الآخَرِ:
(يا دَارَ سَلْمَى بدَكَادِيكِ البُرَقْ...) (صَبْراً فقد هَيَّجْتِ شَوْقَ المُشْتَئِقْ...) والخَازِبَِاز: ذُبابٌ يكونُ في الرَّوْضِ، وقِيلَ: هُو ضَوْتُ الذُّبَابِ، وقِيلَ: نَبْتٌ، قَالَ ثَعَلَبٌ: الخَازِبَازِ: نَبْتَتَانِ، يُقالُ لإحْدَاهُما: الدَّرْماءُ، والأُخَرَى: الكَحْلاءُ.والخَازِبَازِ: دَاءٌ يَأْخُذُ الإِبَل في أَعْنَاقَها، وَبْحُلُوقَها، وقِيلَ: هي قَرْحَة تَأْخُذُ في الحَلْقِ. |
|
بوز
{{البازُ، لغةٌ فِي الْبَازِي، قَالَ الشَّاعِر: (كأنّهُ}} بازُ دَجْنٍ فَوْقَ مَرْقَبَةٍ...جَلَّى القَطا وَسْطَ قاع سَمْلَقٍ سَلِقِ) ج {{أَبْوَازٌ}} وبِيزان، كبابٍ وأَبْوَاب وبِيبان، وجمعُ البازيّ بُزاةٌ. ويُعادان إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي المُعتَلّ فِي بزِي. وَكَانَ بعضُهم يَهْمِزُ الباز. قَالَ ابنُ جنّي: هُوَ مِمَّا هُمِز من الألِفات الَّتِي لَا حظَّ لَهَا فِي الألِف وَيُقَال: {{بازٌ،}} وبازان، فِي التَّثْنِيَة، {{وأَبْوَازٌ، فِي الْجمع، وَيُقَال:}} بازٍ {{وبازِيان}} وبَوازٍ. أَبُو عليّ الْحُسَيْن بن نَصْر بن الْحسن بن سَعْدِ بن عَبْد الله بن بازٍ المَوْصليُّ، حدَّث.وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن بازٍ الأندلسيّ، من أَصْحَاب سَحْنُون، توفِّي سنة. أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بن عمر بن نَصْرٍ البازِيُّ المَوْصليُّ، نِسبةٌ إِلَى جدِّه الْأَعْلَى بازٍ، حدَّثَ عَن شُهْدَةَ وَأَبِيهِ عمر، ورحلَ إِلَى بَغْدَاد، وَدخل حَلَب، وُلد سنة بالمَوْصِل، وتُوفِّيَ بهَا سنة. أَبُو إِبْرَاهِيم زيادُ بنُ إِبْرَاهِيم الذُّهْلِيّ المَرْوَزِيُّ. وسَلامُ بنُ سُلَيْمان، وَمُحَمّد بنُ الفَضْل، وَأحمد بنُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد بن حَمْدَوَيْه بن سهلٍالعامريّ المطوعيّ، عَن أبي داوودَ السّنجيّ، مَاتَ سنة327 {{البازِيُّون، من}} بازٍ قَرْيَة من قُرى مَرْوَ، على سِتّةِ فراسِخ مِنْهَا، مُحدِّثون. قلتُ: {{وبازٌ أَيْضا قريةٌ بَين طُوس ونَيْسَابور، خَرَجَ مِنْهَا جماعةٌ أُخرى، وتُعرَّب فَيُقَال فَازَ، بِالْفَاءِ، مِنْهَا أَبُو بكرٍ مُحَمَّد بن وَكيعِ بن دَوّاسٍ البازيّ.}} وبازٌ الحَمراء: قريةٌ من نواحي الزَّوزان. للأكرادِ البُخْتِيَّة، نَقَلَه ياقوت فِي المُعجَم. والمَهموز ذُكِر فِي مَوْضِعه. من أمثالِهم:! الخازِبازِ أَخْصَب. فِيهَا سَبْعُ لُغَات، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهَرِيّ ثِنْتَيْن وَبَقِي خَمْسٌ، وَهن: خازِبازِ، مَبْنِيّاً على الْكسر، والخِزْباز، كقِرْطاس، وخازَبازَ، بفتحهما، وتُضَمَّ الثَّانِيَة، وبِضَمِّ الأُولى وكَسرِ الثَّانِيَة، وبعَكسِه، وخازباء، كقاصِعاء، مُثَلَّثَةَ الزَّاي، وخِزْباء، كحِرْباء، وخازُبازٍ، بضمِّ الأولى وتَنْوِين الثَّانِيَة مُضافةً، وَهَذَانِ الأخيران مِمَّا زادَهما المُصنِّف على الجَوْهَرِيّ. وَلها خَمْسَةُ معانٍ، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهَرِيّ أَرْبَعةً: الأوّل: ذُبابٌ يكون فِي الرَّوْض، قَالَه ابنُ سِيدَه وَبِه فسّر قَوْلَ عَمْرِو بن أَحْمَر: (تَفَقَّأَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّواري...وجُنَّ الخازِبازِ بِهِ جُنونا) وَهِي اسمان جُعِلا وَاحِدًا وبُنيا على الْكسر، لَا يتغيَّر فِي الرَّفع وَالنّصب والجَرّ. الثَّانِي: أَو حكايةُ أصواتِه، فسَمَّاه بِهِ الشَّاعِر. الثَّالِث: الخازِباز فِي غَيْرَ هَذَا: داءٌ يَأْخُذُ فِي أعناقِ الإبلِ) وَالنَّاس، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَالصَّوَاب: فِي طَوْقِ الْإِبِل وَالنَّاس. وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الخازِبازِ: قَرْحَةٌ تَأْخُذ فِيالحَلق، وَفِيه لُغَات. قَالَ: (يَا خازِبازِ أَرْسِلِ اللهازِما...إنّي أخافُ أَن تكونَ لازِما) وَمِنْهُم من خَصَّ بِهَذَا الداءِ الإبلَ. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: خازِبازُ: وَرَمٌ، قَالَ أَبُو عليّ أمّا تَسْمِيَتُهم الوَرمَ فِي الحَلقِ خازِباز فإنّما ذَلِك لأنّ الحَلق طريقُ مَجْرَى الصوتِ، فلهذه الشَّرِكَة مَا وَقَعَت طريقُ التَّسمية. الرَّابِع: ونَبْتَتان، قَالَ ثَعْلَبَة: الخازِباز بَقْلَتان، فإحداهُما الدَّرْماء، والأُخرى الكَحْلاء. وَقَالَ أَبُو نصر: الخازِبازِ: نَبْتٌ، وَأنْشد: (أَرْعَيْتُها أَكْرَمَ عُودٍ عُودا...الصِّلَّ والصِّفْصِلَ واليَعْضِيدا) والخازِبازِ السَّنِمَ المَجُودا وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ ابنِ الأحمرِ السَّابِق. أما الْمَعْنى الخامسُ الَّذِي لم يذكرهُ الجَوْهَرِيّ فَهُوَ السِّنَّوْر، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. قَالَ ابنُ سِيدَه وأَلِفُ خازِبازِ واوٌ، لأنّها عَيْنٌ. والعَينُ واواً أكثرُ مِنْهَا يَاء. وَأما شاهدُ الخِزْباز، كقِرْطاس، فأنشدَ الأخفَش: (مِثل الكِلابِ تَهِرُّ عِنْد دِرابِها...وَرِمَتْ لَهازِمُها من الخِزْباز) أَرَادَ الخازِباز فَبنى مِنْهُ فعلا رباعيّاً، ثمَّ إنّ الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وصاحبَ اللِّسان ذكرُوا الخازِباز فِي خوز والمصنّف خالَفَهم فَذكرهَا فِي بوز. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: فِي التَّهْذِيب: البَوْز: الزَّوَلانُ من مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ. وَيُقَال: بازَ يَبْوُز، إِذا زالَ من مكانٍ إِلَى مكانٍ آمِناً. والبازُ الأَشْهَب: لقبُ أبيالعبّاس بن سُرَيْج، والسيّد مَنْصُور العِراقيّ خَال سيّدي أَحْمد الرِّفاعيّ. وبُوزان بن سُنْقُر الرُّوميّ، سَمِعَ بالمَوْصِل وبغداد، ذكره ابنُ نُقطَة . |
|
ب و ز: (الْبَازُ) لُغَةٌ فِي (الْبَازِي) وَالْجَمْعُ (أَبْوَازٌ) وَ (بِيزَانٌ) وَجَمْعُ الْبَازِي (بُزَاةٌ) .
|
|
بوَّزَ يبوِّز، تبويزًا، فهو مُبوِّز• بوَّز الولدُ: قبض بوزَه وصَرَمه، قطّب وجهَه وأظهر اشمئزازَه "بوَّز الطِّفلُ أمام طعام لا يحبُّه".
باز [مفرد]: ج أبواز وبُزاة وبَوازٍ وبِيزان وأَبْؤُز وبُئُوز: (حن) بازٍ، جنس من الصقور الصغيرة أو المتوسطة الحجم، من فصيلة العُقاب النَّسريَّة، تميل أجنحتها إلى القِصر، وتميل أرجلها وأذنابها إلى الطّول، ولها مهارة فائقة في الصَّيد، ومن أنواعها: الباشِق، والبَيْدق. بوز [مفرد]: ج أبواز• البُوز: الفم وما حواليه. |
|
بوز: بَوَّز: قطب وجهه وحرد، وأظهر اشمئزازه (بوشر، محيط المحيط).
وبَوّز: غاض وأغاض، ونقص وأنقص (بوشر). وبَوّز: وزع الصدف (أو صغار الحجارة) في بيوت المنقلة. تَبَوّز: قلت قيمته وأصبح في خسران. بُوز (بالفارسية بوز) وتجمع على أبواز: خطم، فنطيسة، الخنزير (باين سميث 1101 بار على، طبعة هوفمان رقم 4056، همبرت 167، بوشر). وقنبلة (بوشر، بربرية). بُوزَة: قد استخرج الناس في مختلف الأمكنة والأزمنة هذا الشراب المسكر من الذرة، والسلت، وجريش الجاودار، وحشيشة الدينار (الجنجل)، والتمر وغير ذلك (انظر الجريدة الآسيوية 1850، 2: 67، ليون 172، هوفمان 88، بركهارت نوبية 132، 201، ريشاردسون وسط أفريقية 2: 141) وفي معجم بوشر: هي الجعة (البيرة البيضاء التي تتخذ من الذرة والسلت (شراب السلت). وقد وصف لين في ترجمته ألف ليلة (1: 134) الطريقة التي يستحضر بها المصريون اليوم هذا الشراب. وبوزة: نزهة يشرب بها شراب البوزة. (بركهارت نوبية 302) وحانة يقدم بها هذا الشراب (ألف ليلة برسل 9: 267). وانظر: بوظة. بواز: هنة، نفاية، وما يرميه السماك من صغار السمك (بوشر). تبويز: برطمة، مط الشفتين اشمئزازاً أو حرداً (بوشر) ونفاية (بوشر). تبويزة: برطمة، حرد، سآمة (بوشر). ونفاية الشيء ورذالته (بوشر). مُبَوِّز: بشع، شنيع، كريه، عبوس، كالح (هلو) والحال مبوز: بشع، كريه، فظيع، شنيع (دلابورت 30، رولاند 598). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
قربوز: قربوز (تركية): جبس، رقي، دبشي، بطيخ أحمر. (وايلد ص75، ص163، تفينو 2: 89). ونوع من القرع (اليقطين) عند ابن سينا. ويسمى الآن بمصر كوبس. (بلون ص303).
قربوز، والجمع قرابز: قربة رثة متغضنة. وتطلق على ثدي العجوز (شيرب). قربوز أنيسا: ثديا امرأة (دوماس عادات ص284). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزَانةُ:
بالزاي، والألف، والنون: قرية من قرى أسفرايين، منها أبو محمد عبد الله بن الحارث بن حفص ابن الحارث بن عقبة القرشي الصّنعاني ثم البوزاني من أهل صنعاء وسكن بوزانة، وكان وضّاعا للحديث عن الأئمة، مثل عبد الرزّاق وأحمد بن حنبل وغيرهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزْجانُ:بالجيم: بليدة بين نيسابور وهراة، وهي من نواحي نيسابور، منها إلى نيسابور أربع مراحل وإلى هراة ست مراحل، كان منها جماعة كثيرة من أهل العلم، منهم: أبو منصور أحمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني، تفقه ببلخ على أبي القاسم الصّفّار ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها، سمع عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي وأبا العباس الدّغولي وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله، وتوفي في ذي القعدة سنة 386.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَوْزَع:
العين مهملة: اسم رملة في بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وفي قول جرير: وتقول بوزع قد دببت على العصا فهو اسم امرأة، قال الأزهري: وكأنه فوعل من البزع وهو الظّرف والملاحة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزَنَجِرْد:
الزاي والنون مفتوحتان، والجيم مكسورة، والراء ساكنة، والدال مهملة: من قرى همذان على مرحلة منها من جهة ساوه، منها أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسن بن وهرة الهمذاني البوزنجردي، كان إماما ورعا متنسّكا عاملا بعلمه، له أحوال وكرامات وكلام على الخواطر، وإليه انتهت تربية المريدين، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع منه الحديث ومن غيره من العراقيين، منهم أبو بكر الخطيب، سمع منه أبو سعد وقال: توفي ببامئين قصبة باذغيس سنة 535. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزَنْجِرْد:
مثل الذي قبله، إلّا أنه بسكون النون والتي قبلها بفتحها، وذكرهما معا أبو سعد وفرّق بينهما بذلك، وهذا: من قرى مرو على طرف البرية، منها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن عمرو بن سياوش الهاشمي البوزنجردي، وقيل ابن زادان بدل سياوش، سمع علي بن الحسن بن شقيق وغيره، روى عنه أحمد بن محمد بن العباس السّوسقاني وغيره، وتوفي سنة 289. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزَنْ شَاه:
الشين معجمة: من قرى مرو أيضا، خربت قديما، كانت على أربعة فراسخ من مرو، ينسب إليها ضرار بن عمرو بن عبد الرحمن البوزنشاهي من التابعين، روى عن ابن عمر، ومحمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف الخلوقي أبو عبد الله المكي الهلالي من أهل بوزن شاه الجديدة، كان إماما عالما فاضلا حافظا للمذهب مفتيا من بيت العلم والحديث، سمع الإمام أبا عبد الله محمد بن الحسن ابن الحسين المهربندقشاني والسيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي العلوي وأبا المظفّر السمعاني وأبا الخير محمد بن موسى الصفّار، وكتب عنه أبو سعد بمرو وبقريته بوزن شاه، وكانت ولادته في صفر سنة 453 ببوزن شاه، وبها توفي سنة 531 في سابع شهر ربيع الأول، وبوزن شاه هذه غير الأولى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوزَنُ:
من قرى نيسابور من خطّ البحّاثي، قال أبو منصور الثعالبي عقيب ذكره قول السري الرفاء يصف الموصل: فمتى أزور قباب مشرفة الذّرى، ... فأدور بين النّسر والعيّوق وأرى صوامع في غوارب أكمها، ... مثل الهوادج في غوارب نوق ما نظرت إلى الصوامع في قرية بوزن من نيسابور إلا تذكّرت هذا البيت واستأنفت التعجب من حسن هذا التشبيه وبراعته وفصاحته. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَوْزُوزُ:بالفتح ثم السكون، وزايين بينهما واو ساكنة: مدينة في شرقي الأندلس، منها أبو القاسم محمد بن عبد الله بن محمد الكلبي المقري الإشبيلي يعرف بابن البوزوزي، كتب عنه السلفي شيئا من شعره وقال: مقرئ مجوّد، قلت: وقدم البوزوزي هذا حلب وأقام بها مدة يقرأ القرآن، وقرأ عليه شيخنا أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش، ورحل إلى الموصل وأقام بها، وبها توفي فيما أحسب، ولم يكن مرضيّ الدين على شيخوخته وعلمه، وكان مشتهرا بالصبيان، وأنشدني حسين بن مقبل بن أبي بكر الموصلي البهائي نسبة إلى بهاء الدين أبي المحاسن يوسف ابن رافع بن تميم القاضي بحلب قال: أنشدني البوزوزي النحوي لنفسه في رجل يلقب بالدّبيب وكان يتعشق صبيّا اسمه أبو العلاء واصطحبا على ذلك زمانا طويلا:يئس الدّبيب لفقره من أمرد، ... وأبو العلاء لقبحه من عاشقفكلاهما بالاضطرار موافق ... لرفيقه، لا بالوداد الصادقفالعلق لو ظفرت يداه بلائط ... يوما، لما أضحى له بموافقوالدّبّ لو ظفرت يداه بأمرد ... لأباته ببيات أطلق طالق
|
|
بَاب البوز
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ البوز الزولان من مَوضِع إِلَى مَوضِع والجوز وسط كل شَيْء والجوز الْملك والجوز فروج النِّسَاء والجوز المعاداة والضوز الْأكل بالجفاء والعوز ضيق الشَّيْء والكوز الغرف بالكوز والفوز النَّجَاء والقوز الْكثير من الرمل |
|
بوز
بَازٌ i. q. بَازٍ; [see art. بزو;] (S, K;) a dial. var. of the latter; (S;) as also بَأْزٌ: (IJ, TA:) dual. بَازَانِ: (K:) pl. [of pauc.] أَبْوَازٌ and [of mult.] بِيزَانٌ: (S, K:) the dual of بَازٍ is بَازِيَانِ; (K;) and the pl. is بُزَاةٌ (S, K) and بَوَازٍ. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبُوزِيّ
من (ج ب ز) نسبة إلى الجَبُوز: الكثير العطاء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من مؤلفاته:
- أحكام الجنائز في الإسلام - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - 140 هـ، 32 ص (ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية). - تعليم الصلاة (للبنات) ترجم إلى اللغات السابقة. - تعليم الصلاة (للبنين) ترجم إلى اللغات السابقة (¬1). محمد علي دبوز (1337 - 1402 هـ) (1918 - 1982 م) كاتب، مؤرِّخ. ولد في بريان بالمزاب في الجزائر. وكان أول كاتب جزائري ينشر كتاباً باللغة العربية بعد استقلال ¬__________ (¬1) رجال وراء جهاد الرابطة ص 14، المجتمع ع 627 (17/ 9/1403 هـ) ص 19، روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين، 2/ 356 - 359. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في الصّحابة، وجرى ذكره في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء، قال: حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا سعيد بن سلمة، حدّثني مولى لآل عمر، حدّثنا صالح بن
كيسان، عن عيسى بن مسعود، عن الحكم الزّرقيّ، عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها- يعني في حجّة الوداع، فإذا بديل بن ورقاء على العضباء ... الحديث. وأخرجه البغويّ، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه بهذا. ورواه عبد اللَّه بن رجاء «1» عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد، فقال: إنها كانت مع أمها [أمته العجماء] «2» ، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرّة، فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في الصّحابة، وجرى ذكره في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء، قال: حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا سعيد بن سلمة، حدّثني مولى لآل عمر، حدّثنا صالح بن
كيسان، عن عيسى بن مسعود، عن الحكم الزّرقيّ، عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها- يعني في حجّة الوداع، فإذا بديل بن ورقاء على العضباء ... الحديث. وأخرجه البغويّ، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه بهذا. ورواه عبد اللَّه بن رجاء «1» عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد، فقال: إنها كانت مع أمها [أمته العجماء] «2» ، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرّة، فاللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
77- أبو زَيْدٍ 1:
هُوَ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ وَمِمَّنْ حَفِظَ القُرْآنَ كُلَّهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ ثَابِتُ بنُ زَيْدِ بنِ قَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ مَالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ. حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ سَعِيْدُ بنُ أَوْسِ بنِ ثَابِتِ بنِ بَشِيْرِ بنِ أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ثَابِتِ بنِ __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 27"، والجرح والتعديل "1/ ق1/ 451"، والإصابة "1/ ترجمة رقم "885". |
سير أعلام النبلاء
|
البوزجاني، وأحمد بن منصور:
3553- البُوزجاني 1: الأُسْتَاذُ أَبُو الوَفَاءِ, مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى البُوْزجَانِيُّ الحَاسبُ, حَامِلُ لوَاءِ الهَنْدَسَةِ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْفٍ مُهَذَّبَةٍ. كَانَ الكمَالُ بنُ يُوْنُسَ يخضع له, ويعتمد كلامه. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تِسْعٌ وَخمسُوْنَ سَنَةً. وبُوزْجَانَ: بُلَيْدة بقُرْبِ هَرَاةَ. 3554- أحمد بن منصور 2: ابنِ ثَابِتٍ, الإمَامُ الحَافِظُ الجَوَّالُ, أَبُو العَبَّاسِ الشِّيْرَازِيُّ, لَيْسَ بِأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيِّ, ذَاكَ تقدَّم آنِفاً. حدَّث عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ فَارِسَ, وَالقَاسِمِ بنِ القَاسِمِ السَّيَّارِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ, وَأَبِي مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيِّ, وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَالحَاكِمُ, وتَمَّام الرَّازِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: جَمَعَ مِنَ الحَدِيْثِ مَا لَمْ يجمعْهُ أَحدٌ، وَصَارَ لَهُ القبولُ بِشِيْرَازَ؛ بِحَيْثُ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَدْخَلَ هَذَا الشِّيْرَازِيُّ بِمِصْرَ عَلَى شُيُوْخٍ أَحَادِيثَ وَأَنَا بِمِصْرَ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَةَ: بَلِ الَّذِي صَنَعَ ذَلِكَ آخَرُ اسْمُهُ بِاسْمِ هَذَا. وَعَنْ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الشِّيْرَازِيِّ قَالَ: كتبْتُ عن الطبراني ثلاث مائة ألف حديث. وَقَالَ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ, جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ فَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ وَهُوَ فِي المحرَابِ وَاقفٌ بِجَامعِ شِيْرَازَ، وَعَلَيْهِ حُلَّة, وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مكَلّل بِالجَوْهَرِ, فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَر لِي وَأَكْرَمَنِي. قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَثْرَةِ صَلاَتِي عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثمانين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ ترجمة 710". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 942"، وميزان الاعتدال "1/ 158"، ولسان الميزان "1/ 313". |
|
النحوي: أحمد بن محمّد السلامي، الشهير بابن أغري يبوزي، الدمشقي، وفي ذيل نفحة الريحانة: بابن اكري بوز.
من مشايخه: الأستاذ العارف الشيخ عبد الغني النابلسي، وقرأ عليه الفتوحات المكية لابن عربي ولازمه واختص بصحبته. وكلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "كان من أحد أعيان جند دمشق ... أديبًا، نحويًا، صوفيًا، بارعًا، منشيًا ... وكان مسكنه في دار بمحله سوق صاروجا" أ. هـ. وفاته: سنة (1126 هـ) ست وعشرين ومائة وألف. من مصنفاته: له شرح على الشاهد بالعربي وأودعه مقولات مستحسنة. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
وخص خاصبك بالاصطناع والاصطفاء، وعظمه على الأمراء، وأمره على العظماء.
وذلك في سنة 542 هـ. ذكر ما جرى بأصفهان من الفتنة بعد مصرع بوزابه قال-رحمه الله-: كان نجم الدين رشيد الغياثي والي أصفهان من قبل السلطان، وهو متعصب على الشافعية. فلما تم من صدر الدين محمد بن عبد اللطيف الخجندي إلى بوزابه الميل، بادر بالإرسال إلى أصفهان للإيقاع بمن خرج على السلطان، وعلم ابن الخجندي فخرج منها، وزحف العوام إلى المدرسة فنهبوها، وأحرقوا دار كتبها، وتشتت بنو الخجندي. فقصد صدر الدين محمد وأخوه جمال الدين محمود الموصل، وأوردهما جمال الدين الوزير من إنعامه وإكرامه المهل والمنهل 1. ومضى جمال الدين إلى الحج، وأقام صدر الدين وبحر وجود الوزير له متلاطم اللج. ثم انصرف عنه مملؤ الحقائب، محبوا بالمواهب. وعمل في جمال الدين أبياتا من جملتها: حئت إلى بابك فردا وقد خرجت من نعماك في قافله ووصل إلى أصفهان لتوفر أهلها على خدمته، وافترضوا إقامة حرمته. وأما جمال الدين أخوه، فإني لما عدت إلى بغداد لقيته وقد عاد من الحج في صفر سنة 543 هـ. وكان قد عزم والدي على العود إلى أصفهان، فصحبناه، وجمعتنا الطريق، ووجدناه نعم الرفيق. ثم تفارقنا، وسار مع قافلة همذان، وسرنا مع أصفهان. ثم وصل الخبر بأن السلطان رضي عنه وعن أخيه وخلع عليهما، وأعاد الرئاسة إليهما، ثم وصلا، وعلى أضعاف ما كان لهما من الحشمة حصلا. ذكر بعض الحوادث قال: في سنة 541 هـ حج ابن جهير وزير الخليفة المقتفي، فرتب صاحب المخزن قوام الدين بن صدقة وزيرا، وكان بيته أثيلا أثيرا. ورتب في المخزن عوضه زعيم الدين يحيى بن جعفر، ورتب بعد ذلك يحيى بن محمد بن هبيرة صاحب الديوان. وفي سنة 543 هـ، مات قاضي القضاة ببغداد يوم النحر، وهو فخر الدين علي بن __________ المنهل: الكثير الانصباب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بوزابة وعباس على منازعة السلطان.
540 - 1145 م سار بوزابة، صاحب فارس وخوزستان، وعساكره إلى قاشان، ومعه الملك محمد ابن السلطان محمود، ووصل إليهما الملك سليمان شاه ابن السلطان محمد، واجتمع بوزابة والأمير عباس صاحب الري، واتفقا على الخروج عن طاعة السلطان مسعود وملكا كثيراً من بلاده، ووصل الخبر إليه وهو ببغداد ومعه الأمير عبد الرحمن طغايرك، وهو أمير حاجب، حاكم في الدولة، وكان ميله إليهما، فسار السلطان في رمضان عن بغداد، ونزل بها الأمير مهلهل، ونظر، وجماعة من غلمان بهروز؛ وسار السلطان وعبد الرحمن معه، فتقارب العسكران، ولم يبق إلا المصاف، فلحق سليمان شاه بأخيه مسعود، وشرع عبد الرحمن في تقرير الصلح على القاعدة التي أرادوها، وأضيف إلى عبد الرحمن ولاية أذربيجان وأرانية إلى ما بيده، وصار أبو الفتح بن دارست وزير السلطان مسعود، وهو وزير بوزابة، فصار السلطان معهم تحت الحجر، وأبعدوا بك أرسلان بن بلنكري المعروف بخاص بك، وهو ملازم السلطان وتربيته، وصار في خدمة عبد الرحمن ليحقن دمه، وصار الجماعة في خدمة السلطان صورة لا معنى تحتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل بوزابة صاحب فارس وخوزستان.
542 - 1147 م لما علم الأمير بوزابة بقتل عباس صاحب الري، جمع عساكره من فارس وخوزستان وسار إلى أصفهان فحصرها، وسير عسكراً آخر إلى همذان، وعسكراً ثالثاً إلى قلعة الماهكي من بلد اللحف، فأما عسكره الذي بالماهكي فإنه سار إليهم الأمير البقش كون خر فدفعهم عن أعماله وكانت أقطاعة، ثم إن بوزابة سار عن أصفهان يطلب السلطان مسعوداً، فراسله السلطان في الصلح، فلم يجب إليه، وسار مجداً فالتقيا بمرج قراتكين، وتصافا، فاقتتل العسكران، فانهزمت ميمنة السلطان مسعود وميسرته، واقتتل القلبان أشد قتال وأعظمه، صبر فيه الفريقان، ودامت الحرب بينهما، فسقط بوزابة عن فرسه بسهم أصابه، وقيل بل عثر به الفرس فأخذ أسيراً وحمل إلى السلطان وقتل بين يديه، وانهزم أصحابه لما أخذ هو أسيراً، وبلغت هزيمة العسكر السلطاني من الميمنة والميسرة إلى همذان، وقتل بين الفريقين خلق كثير، وكانت هذه الحرب من أعظم الحروب بين الأعاجم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يستولون على قلعة وجزيرة "آغريبوز" في بحر إيجه.
875 صفر - 1470 م ترأس البابا بيوس الثاني اجتماع التحالف الذي عقد في مدينة ريجنس بورغ في نيسان سنة 1454م، وعاهدته على حرب العثمانيين ثلاثون دولة في أوروبا وآسيا، ففي آسيا تحالفت دولة "كرجستان" جورجيا، ودولة الخرفان البيض "آق قويونلو" التركمانية المخالفة للعثمانيين، والمسيطرة على إيران بزعامة حسن الطويل "أوزون حسن" ولكن محمد الفاتح لم يهتز لذلك التحالف بل صمم على المواجهة، وعدم الخضوع للابتزاز، فبدأت الحرب الكبرى في 3 نيسان/ إبريل سنة 1463م، فهجم الفرنجة من الغرب مع بقية الأوربيين والبابوية، فتصدى للهجوم الأوروبي الصدر الأعظم محمود باشا، ومات البابا في طريقه إلى الحرب سنة 1464م، وخاض السلطان معارك عديدة ضد البندقية، فأعدّت البندقية 14 مؤامرة لاغتيال السلطان حتى تموز سنة 1479م، ولم تنجح. وقاد الفاتح الغزوة الحادية والعشرين في صيف سنة 1470م، واجتاح قلاع ومواقع البندقية في بحر إيجة، وفتح جزيرة آغريبوز في بحر إيجه، وحرر الصدر الأعظم كديك أحمد باشا سواحل البحر الأبيض المتوسط التي كانت البندقية تسيطر عليها لمدة ستين ومائتين عاما وذلك بعد حصار استمر سبعة عشرة يوماً، وولّد سقوط هذه الجزيرة أحزانا كبيرة في أوروبا لا تقل عن سقوط القسطنطينية، نظرا لأن سيطرة العثمانيين عليها أتاحت لهم سيطرة كبيرة على سواحل البحر المتوسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".
1101 محرم - 1689 م رفع القائد البندقي الشهير موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز" الخاضعة للحكم العثماني بعد 106 أيام من الحصار والقتال الشرس، وقتل خلال ذلك 23 ألفًا من البنادقة، وقد أطلق البنادقة على القلعة 182 ألف طلقة مدفعية، لكن القلعة ظلت صامدة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أسر (عبدالقادر الجزائري) بعد أن هزم الآليات الفرنسية هزائم متلاحقة، وسيق إلى قلعة (أمبوزا) بمدينة طولون الفرنسية وظل حبيسا مدة خمس سنوات.
1264 محرم - 1847 م بدأ الأمير عبدالقادر الجزائري سياسة جديدة في حركته، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ولكن فرنسا دعمت قواتها بسرعة، فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب، وعلى الرغم من انتصار الأمير عبد القادر على جيش الاستطلاع الفرنسي، إلا أن المشكلة الرئيسية أمام الأمير هي الحصول على سلاح لجيشه، ومن ثم أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر: كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَّ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي الجنرال لامور يسيار على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من أتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في 23 ديسمبر 1847م = أول محرم 1264هـ، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية، وإذ بالأمير يجد نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء طولون ثم إلى إحدى السجون الحربية الفرنسية، وهكذا انتهت دولة الأمير عبد القادر، وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته حوالي 40 معركة مع الفرنسيين والقبائل المتمردة. ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام 1852م ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم، ثم رحل إلى الشرق براتب من الحكومة الفرنسية. توقف في إستانبول حيث السلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية، ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856 م وفيها أخذ مكانه بين الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية. وفي عام 1276هـ /1860 م تحركت شرارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الشام، وكان للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من المسيحيين، إذ استضافهم في منازله. ثم وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300هـ / 24 مايو 1883م عن عمر يناهز 76 عامًا، وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية بدمشق. ثم بعد استقلال الجزائر نقلت جثمانه إلى الجزائر عام 1965م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد.
1429 صفر - 2008 م ولد الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبدالله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد،، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي, وعضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء السابق، في عالية نجد, عام 1365 هـ. درس الشيخ في المعهد العلمي, ثم في كلية الشريعة, حتى تخرج منها عام 1388هـ. وفي عام 1384 هـ انتقل إلى المدينة النبوية فعمل أمينا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية. وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حلق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ, درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا, فنال شهادة العالمية (الماجستير) , وفي عام 1403 هـ تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه)، وقد تلقى العلم على عدد من أهل العلم منهم الشيخ صالح بن مطلق، والشيخ ابن باز، ولازم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين. وشغل الشيخ رحمه الله وظائف عدة منها: ولاية القضاء بالمدينة النبوية. وعين إماما وخطيبا في المسجد النبوي حتى مطلع عام 1396 هـ. وفي عام 1400 هـ اختير وكيلا عاما لوزارة العدل حتى نهاية عام 1412 هـ, ثم عضوا في لجنة الفتوى, وهيئة كبار العلماء. وفي عام 1405هـ عين ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي, المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي, واختير رئيسا للمجمع. وفي عام 1406هـ عين عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي, وكانت له في أثناء ذلك مشاركة في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها, ودرس في المعهد العالي للقضاء, وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض. والشيخ له العديد من المصنفات النافعة منها: (المدخل المفصل)، (فقه النوازل)، (التقريب لعلوم ابن القيم)، (معجم المناهي اللفظية) وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يحيى البُوزْجَاني. [المتوفى: 387 هـ]
أحد الكبار البارعين فِي معرفة الهندسة، لَهُ فيها تصانيف عجيبة. وبوزجان: قرية من نيسابُور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - بوزبا الأمير أَبُو سعيد التَّقَويّ، مملوك تقيّ الدّين عُمَر [المتوفى: 601 هـ]
صاحب حماة. كَانَ من جُملة العسكر الّذين دخلوا المغرب، وخدموا مع السلطان ابن عَبْد المؤمن. جاء الخبرُ في هذا العام بأنه مات غريقاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه ابن حبان، لقيه بالبصرة وقال: يضع على الثقات.
من ذلك: عن عبد الواحد، عن حماد بن حميد، عن أنس - مرفوعاً: أنه وقت أربعين يوما للنفساء إلا أن ترى الطهر. |