نتائج البحث عن (تذر) 19 نتيجة

تذرب: تَذْرب: موضع. قال ابن سيده: والعِلَّةُ في أَن تاءه أَصلية ما تقَدَّمَ في تخرب.
التاء والذال [ت ذ ر ب] تَذْرَبٌ: مَوْضِعٌ، وإِنَّما قَضَيْنَا بأَنَّ التاءَ أصْلٌ، لأَنَّ سِيبَوَيْهِ قالَ: التاءُ لا تُزادُ أَوّلاً إلاّ بثَبْتٍ.
تذرب
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَذْرَبُ: مَوْضعٌ قالَه ابْن سِيدَه، والعِلَّةُ فِي أَنَّ تَاءَهُأَصْلِيَّةٌ مَا تَقَدَّمَ فِي تَخْربَ علَى قَوْلِ ابنِ سِيدَه، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِهِ، وَقد أَغْفَلَه المُؤَلِّفُ.
(تذرع) الْبَعِير مد ذراعه فِي سيره وَيُقَال تذرع فِي السّير وَفُلَان أَكثر فِي الْكَلَام وأفرط فِيهِ وَيُقَال تذرع فِي الْكَلَام وبذريعة توسل بهَا
(استذرع) بالشَّيْء استتر بِهِ وَجعله ذَرِيعَة لَهُ
(استذرف) الضَّرع دَعَا إِلَى أَن يحلب ويستقطر وَالشَّيْء استقطره
(تذرى) القطيع تجمع واستتر بعضه بِبَعْض أَو بشجر وبالشيء استتر بِهِ واكتن يُقَال تذرى فلَان بِالْحَائِطِ وَغَيره من الْبرد وَالرِّيح وَيُقَال تذرى بفلان احتمى بِهِ وَصَارَ فِي كنفه والذروة علاها وَبني فلَان وَفِيهِمْ تزوج فِي الذرْوَة مِنْهُم
(اعتذر) فلَان صَار ذَا عذر وَإِلَيْهِ طلب قبُول معذرته وَيُقَال اعتذر من ذَنبه وَاعْتذر عَن فعله تنصل وَاحْتج لنَفسِهِ وَفُلَان صَار ذَا عذر وَمن فلَان شكاه والعمامة أرْخى لَهَا عذبتين من خلف
تَذْرَبُ:بالفتح ثم السكون، وفتح الراء، وباء موحدة: اسم مكان.
اعْتَذَر عنالجذر: ع ذ ر

مثال: اعْتَذَرَ عن رسوبهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بـ «عن».

الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ عن رسوبه [فصيحة]-اعْتَذَرَ من رسوبه [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «اعتذر» في المعاجم متعديًا بـ «من»، وأجاز المصباح والوسيط تعديته بـ «عن»، فقد جاء فيهما: اعتذر عن فعله إذا أظهر عذره، أو احتج لنفسه.
اعْتَذَر عن الحضورالجذر: ع ذ ر

مثال: اعْتَذَرَ فلان عن الحضورالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ عدم الحضور أو الغياب هو المعتذر عنه، لا الحضور. المعنى: قدّم عذرًا لعدم حضوره

الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ فلان عن الغياب [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان عن عدم الحضور [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان من عدم الحضور [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان عن الحضور [مقبولة] التعليق: الاعتذار إنّما يكون عن الوقوع في الخطأ أو الذنب؛ ولذا فليس من المنطقي الاعتذار عن فعل محمود، وهو هنا الحضور، وقد ورد الفعل في المعاجم متعديًا بالحرفين «عن» و «من». ولكن لجنة الألفاظ والأساليب بمجمع اللغة المصري أجازت التعبير المرفوض، على اعتبار «عن» للمجاوزة، فالمعتذر يعتذر لأنه تجاوز الحضور الذي كان ينبغي له ألاّ يتجاوزه، بينما رفض مجلس المجمع ومؤتمره قرار اللجنة.
اعْتَذَر لـالجذر: ع ذ ر

مثال: اعْتَذَرَ لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اعتذر» لا يتعدّى باللام. المعنى: طلب قبول معذرته

الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ إليه [فصيحة]-اعْتَذَرَ له [صحيحة] التعليق: تعدِّي المعاجم الفعل «اعتذر» لهذا المعنى بـ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28. وقد وردت تعديته بـ «اللام» في كتابات المعاصرين، كقول المنفلوطي: «أردت أن أعتذر لها».
لَمْ تَذْرُوهاالجذر: ذ ر

مثال: تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المجزوم المعتل الآخر.

الصواب والرتبة: -تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة] التعليق: الفعل المعتل الآخر إذا جُزِمَ فلابد من حذف حرف العلة منه. وقد وُجِد الجازم «لم» قبل الفعل، فالصواب «تَذْرُها» بحذف الواو.
5098- المنتذر
س: المنتذر وقالوا: المنيذر، نسبه جَعْفَر إِلَى يَحْيَى بْن يونس، وقد أورده ابن منده: المنذر، وقال: وقيل: المنيذر ونذكره فِي المنذر والمنيذر.
أخرجه أَبُو موسى.
: حكاه الرشاطيّ، وقيل: بصيغة التّصغير كما سيأتي أنه عند ابن مندة بالوجهين.
: بوزن المنكدر.
ذكره جعفر المستغفريّ، عن يحيى بن يونس الشيرازيّ، واستدركه أبو موسى على ابن مندة. وقد ذكره ابن مندة بصيغة التصغير وهو المعروف، فقال المنذر، ويقال المنيذر، فذكر حديثه، وقد سبق في مكانه.

فعل مضارع تامّ بمعنى: «تدع»، لا يستعمل إلّا منفيّا، يأتي منه الأمر «ذر»، وليس له ماض على رأي جمهور النحاة، وبعضهم يقول إنّ ماضيه «وذر».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت