|
توف: ما في أَمرهم تَوِيفةٌ أَي تَوانٍ. وفي نوادر الأَعراب: ما فيه تُوفةٌ ولا تافةٌ أَي ما فيه عَيْبٌ. أَبو تراب: سمعت عَراماً يقول تاه بصر الرجل وتافَ إذا نظر إلى الشيء في دوام؛ وأَنشد: فما أَنـْسَ مِ الأَشْياءِ لا أَنـْسَ نَظْرتي بمكةَ أَنـِّي تائفُ الـنَّظَراتِ وتافَ عني بصَرُكَ وتاهَ إذا تَخَطَّى.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التَّوْفِيق) من الله للْعَبد سد طَرِيق الشَّرّ وتسهيل طَرِيق الْخَيْر وَيُقَال أَتَيْتُك لتوفيق الْهلَال أَي حِين أهل و (فِي القانون الدولي) محاولة إِحْدَى الدول الْإِصْلَاح بَين دولتين متنازعتين (مج)
|
|
(الحنتوف) الَّذِي ينتف لحيته من هيجان المرار بِهِ
|
|
(توفق) فلَان وَفقه الله وأرشده وَفِي الحَدِيث (لَا يتوفق عبد حَتَّى يوفقه الله)
|
|
(استوفق) الله سَأَلَهُ التَّوْفِيق وَيُقَال استوفق لَهُ بِالْحجَّةِ أصَاب فِيهَا
|
|
(التوفاق) يُقَال أَتَيْتُك لتوفاق الْأَمر أَي لحين حُدُوثه
|
|
(التوفق) يُقَال أَتَيْتُك لتوفق الْهلَال أَي حِين أهل
|
|
توفمُهْمَلٌ.الخارزنجيُّ: في سَيْرِه تُوْفَةٌ: أي إبْطَاءٌ. وما تَرَكْتُ له تُوْفَةً: أي حاجَةً. وتافَ - فهو تائف -: أي أبْطَأ.والتُّوْفَةُ - أيضاً -: العَيْبُ والمَطْعَنُ. والغِرَّةُ. وإنَّه لَذُو توْفَاتٍ: أي كَذِبٍ وخِيَانَةٍ وذَنْبٍ. وتافَ بَصَرُ الرَّجُلَ: أي تاهَ.وجاءَ على تَئِفةِ ذاكَ وتَفِئَةِ ذاكَ: أي على حِيْنِه وإبّانِه. وما فيه توْفَةٌ: أي مَزِيْد. وطَلَبَ عَلَيَّ تَوْفَةً: أي عَثْرَةً.وُيقَال للمَرأةِ المَحْقُوْرَةِ الخامِلَةِ: تُفَةٌ. والتُفَةُ: عَنَاقُ الأرْضِ، وقيل: دُويبَّةٌ تَأكُلُ اللَحْمَ، ومنه: " أغْنى من التفَةِ عن الرُّفَةِ ".
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
توفّر الدّواعي:[في الانكليزية] Enough cause or motive [ في الفرنسية] Raison suffisante هو عند الشّعراء أن يذكر شيئا يؤدّي إلى تحصيل باقي الأسباب، ومثاله في البيت التالي:وصل سكران ليقتلني ذلك الكافر التركيّ والسيف في يده كذا في جامع الصنائع.
|
|
التّوفيق:[في الانكليزية] Agreement [ في الفرنسية] Accord ،concordance بالفاء لغة جعل الأسباب متوافقة للمطلوب أي متوافقة الحصول والتأدي إلى المسبّب، وحاصله توجيه الأسباب بأسرها نحو المسبّبات.وأما في عرف العلماء فعند المعتزلة الدعوة إلى الطاعة. وقيل اللطف لتحصيل الواجب. وعند الأشعري وأكثر أصحابه خلق القدرة على الطاعة، وهو مناسب للوضع اللغوي، إذ خلق القدرة على الطاعة سبب للطاعة. وقال إمام الحرمين خلق الطاعة لا خلق القدرة إذ لا تأثير للقدرة. ولهذا لا يستعمل في العرف والشرع إلّا في الخير. وقيل تسهيل طريق الخير وسدّ طريق الشرّ والخذلان عكسه. وقيل هو درك الأسباب موافقة للصواب. وقيل هو الوقوع على الخير من غير استعداد له. قال الغزالي هو عبارة عن التأليف والتلفيق بين إرادة العبد وقضاء الله وقدره، وهذا يشتمل الخير والشر، لكن جرت العادة بتخصيصه بما يوافق السعادة من جملة قضاء الله تعالى وقدره. ويقرب من هذا ما قيل هو جعل التدبير موافقا للتقدير، هكذا يستفاد من شرح المواقف والعلمي، ومما ذكر أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية في الخطبة. وعند أهل البديع هو التناسب وقد مرّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِنْتُوف
من (ت و ف) النظر إلى الشيء في دوام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَوْفِي
من (و ف ي) الآخذ حقه كاملا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ تَوْفِيق
من (و ف ق) الإرشاد إلى الخير وتيسيره، وضم الأشياء إلى بعضها لتناسبها. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّوْفِيق: جعل الله تَعَالَى قَول العَبْد وَفعله مُوَافقا لأَمره وَنَهْيه. وَالْمَشْهُور أَنه جعل الْأَسْبَاب نَحْو الْمَطْلُوب الْخَيْر.اعْلَم أَن الزَّاهِد فِي حَوَاشِيه على حَوَاشِي جلال الْعلمَاء على التَّهْذِيب جعل الْخَيْر ذاتيا للتوفيق دَاخِلا فِي مَفْهُومه. والفاضل المدقق ملا مرزاجان رَحمَه الله جعله من لَوَازِم ذَات التَّوْفِيق. وَهَذَا هُوَ الْحق فَمَعْنَى كَون الْخَيْر ذاتيا للتوفيق أَنه لَا يَنْفَكّ عَنهُ لَا بِمَعْنى أَنه جُزْء من مَفْهُومه كَمَا يتَبَادَر إِلَى الْفَهم فَالْمُرَاد من الذاتي فِي قَول الزَّاهِد لِامْتِنَاع تخلله بَين الشَّيْء وذاتياته للشَّيْء الْمَنْسُوب إِلَى الذَّات سَوَاء كَانَ عين الذَّات أَو جزءه أَو لَازِما غير منفك عَنهُ أَي مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ لَا الاصطلاحي. وعَلى مَا قَرَّرْنَاهُ لَا احْتِيَاج إِلَى التكلفات فِي جعل الْخَيْر ذاتيا لَهُ والانصاف أَن قَوْله لِأَن الْخَيْر مُعْتَبر فِي مَفْهُوم التَّوْفِيق يَأْبَى عَن هَذَا التَّوْجِيه وينادى على أَنه ذاتي وجزء لَهُ. وَقيل فِي تَوْجِيه الذاتية أَن مَفْهُوم التَّوْفِيق تَوْجِيه الْأَسْبَاب نَحْو الْمَطْلُوب الْخَيْر فالخير ذاتي وداخل فِي مَفْهُومه.وَلَا يخفى على سالك مسالك التَّحْقِيق وشارع مشارع التدقيق إِن أَخذ شَيْء فِي تَعْرِيف أَمر لَا يسْتَلْزم كَونه ذاتيا لَهُ وداخلا فِيهِ مُطلقًا.أَلا ترى أَن الْإِنْسَان مَأْخُوذ وَفِي تَعْرِيف اللَّفْظ بِمَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان والغير مَأْخُوذ فِي تَعْرِيف الأَصْل بِمَا يبتني عَلَيْهِ غَيره مَعَ أَنَّهُمَا خارجان عَن اللَّفْظ وَالْأَصْل فَلَيْسَ كل مَأْخُوذ فِي تَعْرِيف شَيْء ذاتيا لَهُ دَاخِلا فِيهِ نعم إِذا أُرِيد بالمأخوذ الْمَأْخُوذ بطرِيق حمله على الْمُعَرّف أَو وَصفه للمحمول على الْمُعَرّف فالكلية حِينَئِذٍ صَادِقَة لَكِن الْخَيْر فِي تَعْرِيف التَّوْفِيق لَيْسَ كَذَلِك. وَقيل إِن التَّوْفِيق لَا يسْتَعْمل فِي الشَّرْع وَالْعرْف إِلَّا فِي الْخَيْر. فَمن هَذَا يعلم أَن الْخَبَر ذاتي لَهُ دَاخل فِي مَفْهُومه وَأَنت تعلم أَن تَخْصِيص الِاسْتِعْمَال لَا يسْتَلْزم الدُّخُول.وَقيل اخْتلف المتكلمون فِي التَّوْفِيق فَقَالَ الْبَعْض التَّوْفِيق الدعْوَة إِلَى الطَّاعَة. وَقَالَ الْبَعْض خلق الطَّاعَة. وَقَالَ الْبَعْض خلق الْقُدْرَة على الطَّاعَة وَكلهَا خير فالخير دَاخل فِي مَفْهُوم التَّوْفِيق. وَلَا يخفى أَنه لَا يفهم مِنْهُ كَون الْخَيْر دَاخِلا فِي مَفْهُوم التَّوْفِيق وذاتيا لَهُ لِأَن صدق الْخَيْر على مَعَاني التَّوْفِيق لَا يسْتَلْزم دُخُوله فِيهَا. نعم يعلم من الْوَجْهَيْنِ الْأَخيرينِ أَن الْخَيْر لَازم للتوفيق لَا يَنْفَكّ عَنهُ وَلذَا قَالَ الْفَاضِل المدقق بلزومه وَمَال عَن دُخُوله فِي التَّوْفِيق وَكَونه ذاتيا لَهُ.فَاعْلَم أَن غَرَض الزَّاهِد الْمُحَقق والفاضل المدقق أَنه لَو جعل قَوْله لنا مُتَعَلقا بِجعْل يلْزم تخَلّل الْجعل بَين التَّوْفِيق وذاته وَهُوَ الْخَيْر إِن ثَبت أَنه ذاتي لَهُ. أَو بَين التَّوْفِيق ولازمه كَمَا هُوَ الظَّاهِر. وتخلله بَين الشَّيْء وذاتياته وَكَذَا بَينه وَبَين لَازمه مُمْتَنع فاللازم وَهُوَ التخلل بَاطِل فَكَذَا الْمَلْزُوم وَهُوَ جعل قَوْله لنا مُتَعَلقا بِجعْل. وَإِمَّا إِذا جعل لنا مُتَعَلقا برفيق فَلَا يلْزم الْمَحْذُور الْمَذْكُور لِأَن الْخَيْر بعد تعلقه برفيق يصير مُقَيّدا وَهُوَ لَيْسَ بذاتي أَو لَازم للتوفيق فَإِن ذاتيه أَو لَازمه هُوَ الْخَيْرِيَّة الْمُطلقَة. فَأَقُول إِن الْخَيْر مُضَاف إِلَى النكرَة وَهِي رَفِيق وَهَذِه الْإِضَافَة تفِيد التَّخْصِيص كَمَا تقرر فِي النَّحْو فالخير الْمُضَاف إِلَى الرفيق مُقَيّد لَا مُطلق من غير احْتِيَاج إِلَى أَن تقيد بلنا قُلْنَا سَوَاء كَانَ مُتَعَلقا بِجعْل أَو برفيق لَا يلْزم الْمَحْذُور الْمَذْكُور بل الْأَنْسَب تعلقه بِجعْل لقُرْبه وفعليته دون رَفِيق لبعده واسميته إِلَّا أَن يُقَال إِن الذاتي أَو اللَّازِم هُوَ الْخَيْر الْمُضَاف إِلَى الرفيق أَي خيرية الرفاقة الْمُطلقَة الشاملة لتوفيق هُوَ رَفِيق لنا أَي لكل وَاحِد والتوفيق هُوَ رَفِيق لبَعض دون بعض مَعَ انْتِفَاء كل وَاحِد مِنْهُ إِمَّا بِلَا وَاسِطَة أَو بِوَاسِطَة فَإِذا قيد الرفيق بلنا تكون خيرية الرفاقة مُقَيّدَة وَهِي لَيست بذاتية وَلَا لَازم فَلَا يلْزم حِينَئِذٍ المحذوران الْمَذْكُورَان جَمِيعًا وَيُؤَيّد هَذَا أَنهم يَقُولُونَ إِنَّا لنا مُتَعَلق برفيق وَإِلَّا يلْزم الْمَحْذُور فَلَو كَانَ الذاتي أَو اللَّازِم هُوَ الْخَيْر فَقَط لاحتاجوا إِلَى تَقْيِيده وتخصيصه دون رَفِيق هَذَا كُله مَا حررناه فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي الزَّاهِد وَقَوْلنَا وَكَذَا بَين لَازمه مُمْتَنع.اعْلَم أَنه يفهم هَذَا الِامْتِنَاع من كَلَام الْفَاضِل المدقق حَيْثُ قَالَ قَوْله فركيك لِأَنَّهُ إِذا جعل لنا مُتَعَلقا بِجعْل صَار المجعول إِلَيْهِ خير رَفِيق بِلَا اعْتِبَار تَقْيِيده بِأَمْر فَظَاهر أَن الْخَيْرِيَّة من لَوَازِم ذَات التَّوْفِيق. وَلَا يتَعَلَّق الْجعل فِي الْمُتَعَارف باللوازم. فَلَا يُقَال إِن الْفَاعِل جعل الْأَرْبَعَة زوجا انْتهى قيل مُرَاده أَن لَوَازِم الْمَاهِيّة لَا يتَعَلَّق بهَا الْجعل ابْتِدَاء بل هِيَ مجعولة بِمَعْنى كَونهَا تَابِعَة لملزومه فِي الْجعل والمتبادر من الْجعل هُوَ الابتدائي. فَيعلم من هَا هُنَا أَن الْجعل يتَعَلَّق باللوازم أَيْضا ثَانِيًا وَفِي غير الْمُتَعَارف. أما سَمِعت أَن الباقر قَالَ فِي الْأُفق الْمُبين ثمَّ الْجعل الْمُؤلف لَا يتوسط بَين الشَّيْء وَبَين نَفسه كَقَوْلِنَا الْإِنْسَان إِنْسَان وَلَا بَينه وَبَين شَيْء من ذاتياته كَقَوْلِنَا الْإِنْسَان حَيَوَان لانحفاظ الْخَلْط فِي مرتبَة الْمَاهِيّة من حَيْثُ هِيَ هِيَ الدُّخُول فِي أصُول قوامها بل يخْتَص بالعرضيات سَوَاء كَانَت لَوَازِم الْمَاهِيّة كَقَوْلِنَا الْأَرْبَعَة زوج أَو الْعَوَارِض الممكنة الانسلاخ كَقَوْلِنَا الْإِنْسَان مَوْجُود والجسم أَبيض لتعري الذَّات عَنْهَا فِي مرتبَة التقرر وَصِحَّة سلبها عَن الْمَاهِيّة من حَيْثُ هِيَ هِيَ ولحوقها فِي مرتبَة مُتَأَخِّرَة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَوَفَّرالجذر: و ف ر
مثال: تَوَفَّرت فيه الشروطالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: تحققت واجتمعت الصواب والرتبة: -توافرت فيه الشروط [فصيحة]-تَوَفَّرت فيه الشروط [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تَوَفَّر» على الشيء: صرف همته إليه، وتوفَّر على صاحبه: رعى حُرُماته وبَرَّه، وقد أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المحدث من باب تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها، ومما يستأنس به هنا أن تفعَّل يجيء بمعنى فَعَل على ما ذكره سيبويه وجرى عليه الأئمة كأبي حيان والسيوطي. فتوفرَّت الشروط بمعنى وفرت. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَوَفَّرَ لِـالجذر: و ف ر
مثال: تَوَفَّرَ للأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَوَفَّر» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: صرف همته إليه الصواب والرتبة: -تَوَفَّرَ على الأمر [فصيحة]-تَوَفَّرَ للأمر [صحيحة] التعليق: ورد في المعاجم: تَوَفَّرَ على الأمر: صرف إليه همّته، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلي هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: {{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ}} الحجرات/2، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول، كما يمكن تصحيح المثال المرفوض على أنه من قبيل تضمين الفعل «توفّر» معنى احتشد، أو تفرّغ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَوَفَّىالجذر: و ف ي
مثال: تَوَفَّى جارنا اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول. الصواب والرتبة: -تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة] التعليق: الأفصح أن يقال: تُوُفِّي فلان بالبناء للمجهول؛ لأن الذي يتوفى الأنفس هو الله، ومنه قوله تعالى: {{وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى}} الحج/5، ولكن قرئت الآية بالبناء للمعلوم، على توجيه أن «توفَّى» بمعنى استوفى أجله، ومجيء «تفعَّل» بمعنى «استفعل» منصوص عليه في كتب النحاة، وهو ما دعا مجمع اللغة المصري إلى قبول هذا التعبير. (وانظر: متَوفٍّ). |
|
تَوفِيرالجذر: و ف ر
مثال: توفير الوقت والمالالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: ادّخارهما الصواب والرتبة: -ادِّخار الوقت والمال [فصيحة]-توفير الوقت والمال [صحيحة] التعليق: (انظر: وفَّر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُتَوَفٍّالجذر: و ف ي
مثال: عُثِرَ عليه مُتَوَفِّيًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول. الصواب والرتبة: -عُثِرَ عليه مُتَوَفًّى [فصيحة]-عُثِرَ عليه مُتَوَفِّيًا [فصيحة] التعليق: «مُتَوَفًّى» بفتح الفاء المشددة اسم مفعول من «توَفَّي»؛ لأنه يقال: تُوُفِّىَ فلانٌ ببناء الفعل للمجهول؛ لأنَّ الذي يتوفى الأنفسَ هو الله، قال تعالى: {{وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى}} الحج/5 بالبناء للمجهول، ولكن قرئت الآية بالبناء للمعلوم، على توجيه أنَّ «تَوَفَّى» بمعنى استوفى أجله، ومجيء «تَفَعَّل» بمعنى «استفعل» وارد عن العرب، وقد نصَّ عليه النحاة، وأجازه مجمع اللغة المصري؛ وبهذا يصح المثال المرفوض لجواز اشتقاق «متوفٍّ» بمعنى «مستوفٍ أجله». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ للشروط
مثال: هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل. الصواب والرتبة: -هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروط). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنْتوف: المولعُ بنتف لحيته.
|