|
نتو
: (و (} نَتَا) : أَهْملَهُ الجَوْهرِي هُنَا وأوْرَدَ فِي الهَمْزةِ. وقالَ ابنْ سِيدَه: نَتَا (عُضْوُهُ {{يَنْتُو) }} نَتْواً، بِالْفَتْح، و ( {{نُتُوًّا) ، كعُلُوَ، (فَهُوَ}} ناتٍ: وَرِمَ) . وَنَقَلَه الأزْهري كَذلكَ عَن بعضِ العَرَبِ. وتقدَّمَ للمصنِّفِ فِي الهَمْزةِ نَتَأَتِ القرْحةُ وَرِمَتْ. ( {{والنَّوَتاةُ، محرَّكةً) : الَّرجُلُ (القَصِيرُ، ج}} النَّواتِيُّ) ، بتَشْديدِ الياءِ. (و) قالَ ابنُ الأعْراب ( {{أَنْتَى) إِذا (تَأَخَّرَ.(و) أَيْضاً: (كَسَرَ أَنْفَ إنْسانٍ فَوَرَّمَهُ) . قَالَ (و) أنْتَى (فلَانا: وَافَقَ شكْلَهُ وخُلُقَهُ) ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي. (}} وتَنَتَّى: تَبَرَّى) ؛ كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: تَنَزَّى، كَمَا هُوَ نَصُّ التكْملةِ. (واسْتَنْتَى الدُّمَّلُ: اسْتَقْرَنَ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: المَثَلُ تَحْقِرُه! ويَنْتُو؛ قالَ اللّحْياني:أَي تَسْتَصْغِرُه وَيَعْظم؛ وقيلَ: مَعْناه: تَحْقِرُه ويَنْدَرِىءُ عَلَيْك؛ وَقد، تقدَّمَ فِي الهَمْز لأنَّه يقالُ فِيهِ: {يَنْتُو ويَنْتَأُ بهَمْزٍ وغَيْر هَمْز. ونَتا، بِالْفَتْح: قرْيةٌ بشَرْقي مِصْرَ بهَا قَبْرُ المِقْدَاد بنِ الأسْوَدِ يُزارُ. |
|
(الحنتوف) الَّذِي ينتف لحيته من هيجان المرار بِهِ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اَنْتُونِيَا: هندبا (ابن البيطار 1: 96).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَنُتُومَة: كذا في مخطوطة ل من المستعيني وفي مخطوطة ن منه: بِنْتَوْمَة: نبات يعرف بهذا الاسم في الأندلس. وهو نبات طفيلي ينبت على أغصان بعض الأشجار، كشجر الزيتون وشجر اللوز وشجر الرمان وغيرها (ابن البيطار 1: 180، 471، 2: 222، المستعيني، ابن الجزار).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سنتوان؟: بسبايج: كثير الأرجل، أضراس الكلب (المستعيني في مادة بسبايج) وفي مخطوطة منه جاءت خالية من النقط.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
كلمنتونه: كلمتنون: (يونانية: كالامينتوس) نعناع الجبل (نبات عشبي عطري من فصيلة الشفويات أزهاره بنفسجية اللون- calament) .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِنْتُوف
من (ت و ف) النظر إلى الشيء في دوام. |
|
كانتوكانْتو [مفرد]: سوق تباع فيها الملابس المستعملة أو القديمة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِنْتَوْر
من (ت و ر) الرسول بين القوم وإناء يشرب فيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أسْنَتُوا: أجْدَبوا.والسَّنِتُ، ككَتِفٍ: القليلُ الخَيْرِ، ج: سَنِتونَ.وأرضٌ سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ: لم تُنْبِتْ.وعامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ.وسانَتُوا الأرضَ: تَتَبَّعوا نَباتَها.والسَّنُّوتُ، كتَنُّورٍ وسِنَّوْرٍ: الزُّبْدُ، والجُبْنُ، والعَسَلُ، وضَرْبٌ من التَّمْرِ، والرُّبُّ، والشِّبِتُّ، والرَّازِيانِجُ، والكَمُّونُ.وسَنَّتَ القِدْرَ تَسْنيتاً: جَعَلَه فيها.والمَسْنُوتُ: من يُصاحِبُكَ فَيَغْضَبُ من غيرِ سَبَبٍ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نُتُوءاتالجذر: ن ت أ
مثال: وقفنا على نتوءات في الجبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا. الصواب والرتبة: -وقفنا على نتوءات في الجبل [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنْتوف: المولعُ بنتف لحيته.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{قَانِتُونَ}}وسأل نافع عو قوله تعالى: {{كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}}فقال: مُقِرُّون. واستشهد بقول عَدىَّ بن زيد:فقال: مُقِرُّون. واستشهد بقول عَدىَّ بن زيد:قَانتاً للهِ يرجو عَفْوَهُ. . . يومَ لاَ يُكفَرُ عَبْدٌ مَا ادَّخرْ(تق، ك، ط)= الكلمة من آيتى:البقرة 116: {{سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}}والروم 26: {{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}}ومعهما اسم الفاعل، مفرداً، وجمعاً في آيات:الزمر 9: {{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ}}النحل 120: {{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}} البقرة 238: {{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}}آل عمران 17: {{الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}}النساء 34: {{فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}}ومعها آيتا: الأحزاب 35، والتحريم 5 في نساء النبي عليه الصلاة والسلام، وآية التحريم 12 في مريم عليها السلام.وجاء الفعل مرة واحدة في آية الأحزاب 31، خطاباً لنساء النبي: {{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ}}وتفسير القنوت بالإقرار لا يكون إلا على وجه تقريب لا يفوتنا فيه أن الإقرار يغلب أن يصدر على وجه الإلزام، وقد يكون عن تَقِيَّة وخوف، ولا يكون القنوت إلا عن خشوع صادق. يؤيد هذا الملحظ أن القرآن لم يستعمل القنوت إلا لله ورسوله، والقانتون والقانتات فيه هم الصفوة المؤمنون العابدون.وجوهر الفرق أن القنوت من أفعال القلوب كالخشوع والتقوى، وليس الإقرار كذلك. وفي القرآن منه، آية البقرة 84 خطاباً لبني إسرائيل فيما نقضوا من ميثاق بعد الإقرار: {{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}}وآية آل عمران 81: {{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}}ملحظ الإلزام في الإقرار واضح، فاحتاج إلى الإشهاد عليه وكان نقضه بعد إقراره، إثماً وعدواناً وفسقاً. وقول "الراغب": القنوت لزوم الطاعة مع الخضوع، وفُسرَّ بكلَّ زاحد منهما في قوله: {{وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}} {{كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}} قيل: خاضعين، وقيل طائعين، وقيل ساكتين، لم يعن به: عن الكلام، وإنما عنى به ما قال عليه السلام: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين، إنما هي قرآن وتسبيح". (المفردات)يرد عليه أن الخضوع، قد يكون أيضاً عن قسر وخوف أو عن تقية ومداراة. وهذا وجه تخصيصه عند الفراء، فقال في معنى آية البقرة 116: يريد مطيعين، وهذه خاصة لأهل الطاعة، ليس بعامة (1 / 141)ومن معاني القنوت عن ابن الأثير: الطاعة، والخشوع - وهو غير الخضوع - ولاصلاة. والدعاء والعبادة وطول القيام والسكوت (النهاية) ولا يخرج عما في المعاجم. وهي معان متقاربة، وفيها من الخشوع والتواضع لله - عز وجل -، ما ليس في الإقرار الذي قد يكون عن إلزام بالخضوع.
|
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف:
الشنتوية ديانة وضعية اجتماعية ظهرت في اليابان منذ قرون طويلة، ولا زالت الدين الأصيل فيها، وقد بدأت بعبادة الأرواح، ثم قوى الطبيعة .. ثم تطور احترام الأجداد والزعماء والأبطال إلى عبادة الإمبراطور الميكادو، الذي يعدُّ من نسل الآلهة، كما يزعمون. التأسيس وأبرز الشخصيات: لا تنتسب الشنتوية إلى شخص معين، كما نجد ذلك في البوذية مثلاً، بل هي دين اجتماعي مرَّ بأدوار كما رأينا في التعريف. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
في الديانة الشنتوية يوقِّر الناس الأجداد والأسلاف من الزعماء والأبطال والملوك .. وهناك فرق بين عبادة الأسلاف في الصين، وبين توقير اليابانيين واحترامهم لأجدادهم.
- يطلق الشنتويون لفظ كامي على كل إله أو شيء يسمو فوق الإنسان، كالسماء أو السلطان. - تطورت فكرة احترام الأجداد إلى عبادتهم، وانحصرت هذه العبادة والتأليه في الإمبراطور الميكادو الخالد في نظرهم، المنزه عن العيوب والنقائص، والسمو به إلى درجة لا يشاركه فيها سواه. وقد جاء في منشور صدر عن وزارة المعارف اليابانية عام (1937) م: (إن أرضنا بلد إلهية يحكمها الإمبراطور وهو إله). ولا ندري كيف يجتمع هذا السخف مع التقدم العلمي في اليابان الحديثة. - الإمبراطور والدولة هما كل شيء، ولا قيمة للفرد في الديانة الشنتوية، لذلك تعدُّ التضحية به شرف عظيم له. - يعدُّ الاهتمام بالنظافة أمراً مقدساً، ويكره أتباع الشنتوية كل شيء يدنس الجسد أو الثوب. الجذور الفكرية والعقائدية (تطور الشنتوية وصلتها بالبوذية): - تطورت الشنتوية من احترام وتوقير الأسلاف من زعماء القبائل أو الأبطال إلى عبادتهم. وكان رجال قبيلة يماتو أشد الناس إحياء لتوقير السلف من القبائل، وهم الذين صاروا سادة اليابان فيما بعد، وكان زعيمهم المعروف بالميكادو مركز دينهم وعبادتهم. ثم زعموا أن الشمس تمتُّ إليهم بصلة القربى، ومنها تحدد الميكادو، فحسبوه ممثل الشمس وآلهة السماء على الأرض. - وكانت عبادة أسلاف القبائل الذائعة في اليابان قبل إخضاع أسرة يماتو لها خير ممهد لهذه العقيدة الجديدة، وفعل رجال يماتو الكثير لتبسيطها وتقريبها إلى أذهان العامة، بأن أدخلوا عليها آلهة صغرى هم زعماء القبائل التي دانت بالطاعة والولاء لحكم الأسرة الغالبة، وكان لهذا الجمع بين الآراء السياسية والدينية أثره الكبير في وجود توقير يكاد يبلغ حد العبادة لشخص الإمبراطور. - وفي منتصف القرن السادس الميلادي هاجر إلى اليابان بعض الكهنة البوذيين من كوريا والصين، وكان لهم أثر عميق في البلاط الملكي، فقد حاولوا أن ينشروا البوذية في اليابان، ولكنهم أخفقوا إخفاقاً عظيماً، وذلك لتمسك الشعب الياباني بالشنتوية. - وفي القرن الثامن الميلادي استطاع راهب بوذي أن يؤثر في الشنتوية على اعتبار أن آلهتها مظاهر مجسدة لبوذا. - وفي العصر الحديث حينما استيقظ الشعور القومي في اليابان، وبلغ ذروته في ثورة (1868) م, نفر الشعب من كل ما هو أجنبي، ومنه البوذية فأزيلت تماثيل بوذا من المعابد، وأوقف الكهنة البوذيون عن ممارسة وظائفهم، وعادت الشنتوية ديناً قوميًّا. وكانت الحكومة اليابانية تعمل على توطيد الشنتوية في البلاد للاحتفاظ بعبادة الإمبراطور الميكادو. - بعد انهزام اليابان في الحرب العالمية الثانية (1939– 1945) م, عملت السياسة الأمريكية على إبطال عبادة الإمبراطور، وحاولت القضاء على الوطنية الفائقة التي تغرسها الشنتوية في النفس اليابانية، التي أفرزت أثناء الحرب العالمية الفرق الانتحارية التي أنهكت الأسطول الأمريكي. - ومن الملاحظ أن البوذية دخلت اليابان ولم تخرج منه، إلا أن البوذية اليابانية تختلف عن البوذية الهندية والصينية في كثير من التعاليم. - ولكن التسامح سائد بين البوذية اليابانية والشنتوية، ولهذا نرى الناس في اليابان ينتقلون من هيكل بوذي إلى معبد شنتوي دون حرج، والعقائد التي يعتنقها الفرد الياباني العادي مزيج من الشنتوية والكونفشيوسية والبوذية. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الشنتوية منتشرة في اليابان فقط.
ويتضح مما سبق: أن الشنتوية ديانة وضعية اجتماعية ظهرت في اليابان منذ قرون طويلة، ولا زالت الدين الأصيل فيها، وقد بدأت بعبادة الأرواح وقوى الطبيعة، وانتهت بعبادة الإمبراطور الذي يعتبرونه من نسل الآلهة كما يزعمون، هناك تسامح في اليابان بين البوذية اليابانية وبين الشنتوية، وقد أصبحت عقيدة الفرد العادي الآن مزيجاً من الشنتوية والكونفوشيوسية والبوذية. مراجع للتوسع: - الملل والنحل، للشهرستاني - بتحقيق محمد سيد كيلاني (طبعة مزيدة من المحقق). - محاضرات في مقارنات الأديان: الأديان القديمة، محمد أبو زهرة - مطبعة يوسف - مصر. - أديان العالم الكبرى، لخصه عن الإنجليزية حبيب سعد. - الديانات والعقائد في مختلف العصور، أحمد عبد الغفور عطار - مكة المكرمة - (1401هـ - 1981) م. - Encyclopedia Britannica 1968. - Berey: religions of the World . ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي - بتصرف |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استولى العثمانيون على (أوترانتو) (إيطاليا).
885 جمادى الأولى - 1480 م صالح السلطان محمد الفاتح البنادقة وانهزم أمام المجر عندما سار لفتح ترانسلفانيا ولكنه في البحر فتح الجزر التي بين اليونان وإيطاليا كما فتح مدينة أوترانتو في جنوبي شبه جزيرة إيطاليا وحاصر أيضا جزيرة رودوس لكن لم يتمكن من فتحها وكل ذلك كان في هذا العام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأساطيل الأوروبية تهزم الأسطول العثماني في موقعة ليبانتو.
979 جمادى الأولى - 1571 م ارتعدت فرائص الأمم المسيحية من الخطر الإسلامي العظيم الذي هدد القارة الأوروبية، من جراء تدفق الجيوش العثمانية براً وبحراً فأخذ البابا بيوس الخامس يسعى من جديد لجمع شمل البلاد الأوروبية المختلفة وتوحيد قواها براً وبحراً تحت راية البابوية تير (دون جوان) النمساوي قائداً للحملة سار دون جون إلى البحر الأدرياتيك، حتى وصل إلى الجزء الضيق من خليج كورنث بالقرب من باتراس وليس ببعيدة عن ليبانتو والذي أعطى اسمها للمعركة ونظم علي باشا قواته فوضع سفنه على نسق واحد من الشمال إلى الجنوب، بحيث كانت ميمنتها تستند إلى مرفأ ليبانتو، ومسيرتها في عرض البحر، وقد قسمها علي باشا إلى جناحين وقلب فكان هو في القلب وسيروكو في الجناح الأيمن وبقي الجناح الأيسر بقيادة قلج علي، ومقابل ذلك نظم دون جون قواته فوضع سفنه على نسق يقابل النسق الإسلامي ووضع جناحه الأيمن بقيادة دوريا مقابل قلج علي، وأسند قيادة جناحه الأيسر إلى بربريجو مقابل سيروكو وجعل دون نفسه لقيادة القلب وترك أسطولاً احتياطياً بقيادة سانت كروز احتدمت المعركة في 17 جمادي الأولى من هذه السنة, أحاط الأسطول الإسلامي بالأسطول المسيحي وأوغل العثمانيون بين سفن العدو، ودارت معركة قاسية أظهر فيها الفريقان بطولة كبيرة وشجاعة نادرة، وشاءت إرادة الله هزيمة المسلمين ففقدوا ثلاثين ألف مقاتل وقيل عشرين ألفاً، وخسروا 200 سفينة حربية منها 93 غرقت والباقي غنمه العدو وتقاسمته الأساطيل النصرانية المتحدة وأسر لهم عشرة آلاف رجل واستطاع قلج علي إنقاذ سفنه واستطاع كذلك المحافظة على بعض السفن التي غنمها ومن بينها السفينة التي تحمل عمل البابا، رجع بها لاسطنبول التي استقبلته استقبال الفاتحين، رغم الشعور بمرارة الهزيمة احتفلت القارة الأوربية بنصر ليبانتو، فلأول مرة منذ أوائل القرن الخامس عشر تحل الهزيمة بالعثمانيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
كلينتون يصدر أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق.
1419 شعبان - 1998 م أصدر كلينتون أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق وذلك بسبب امتناع بغداد عن التعاون مع المفتشين. وهي ضربة عسكرية جوية قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على العراق وبدأت في 16 ديسمبر 1998م واستمرت لمدة أربعة أيام حيث انتهت في تاريخ 19 ديسمبر 1998م وقد جرت العملية عقب ادعاء عدم تعاون العراق مع مفتشي الوكالة الدولية بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد تركز القصف على أهداف في بغداد كما تم إلحاق ضرر كبير بالبنى التحتية العراقية وذهب ضحايا من الأبرياء العراقيين خلال هذه العملية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مشروع كلينتون للسلام.
1421 - 2000 م سعى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في الأيام الأخيرة من ولايته إلى تقديم مشروع سلام فدعا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لإجراءات مباحثات في واشنطن وتضمن مشروعه: - دولة فلسطينية على 94 - 96% من الضفة و100% من القطاع وأن تعطي إسرائيل من 1 - 3% من أراضيها المحتلة عام 48 إلى الطرف الفلسطيني - 80% من المستوطنين اليهود يقيمون في مجمعات استيطانية - المبدأ العام أن المناطق الآهلة بالعرب فلسطينية والآهلة باليهود إسرائيلية إلى غير ذلك مما يتعلق باللاجئين والأمن وهي مقترحات إسرائيلية في ثوب أمريكي وانتهت بالفشل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - عَبْد الله بْن عياش الهَمْدانيُّ المَنْتوف أَبُو الجَرَّاح. [الوفاة: 151 - 160 ه]
وكان أخباريًا علامة، حمل عن الشعبي، وغيره، وكان في صحابة أَبِي جعفر المنصور. أخذ عَنْهُ الهيثم بْن عديّ، وجماعة. قَالَ الخطيب: توفي سنة ثمان وخمسين ومائة. وفيها توفي عوانة بْن الحكم الأخباري. فأما عَبْد الله بْن عياش -[106]- القِتْبانيُّ المِصْريُّ، ففي الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد، أَبُو عبد الله الهاشمي، مولاهم، البَغْداديُّ الأعسم، ويعرف بالمنتوف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: علي بن عاصم، وشبابة بن سوار. وَعَنْهُ: أحمد بن هارون البرديجي، والحسين المحاملي , وآخرون. وهو ثقة، توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - محمد بن إسحاق المستملي النَّيْسَابوريُّ. عرف بالمَنْتُوف. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسحاق وأبا بكر بن أبي شيبة، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، وأبو الفضل بن إبراهيم. |