موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تِرْمِذِيّ
نسبة إلى ترمذ: مدينة بإيران. |
سير أعلام النبلاء
|
صالح، صالح بن محمد الترمذي، عتبة بن عبد الله:
1952- صالح 1: "ت" ابن عبد الله بن ذكوان الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَاهِلِيُّ، التِّرْمِذِيُّ، نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَشَرِيْكٍ، وَحَمَّادٍ الأَبَحِّ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، ثُمَّ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَرَّامٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثٍ وَسُنَّةٍ, كَتَبَ، وَجَمَعَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِمَكَّةَ. أَمَّا: 1953- صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ 2: فَمِنْ أَقْرَانِهِ، وَلِيَ قَضَاءَ تِرْمذَ. قَالَ ابْنُ حِبَّان: كَانَ جَهْمِيّاً يَبِيْعُ الخَمْرَ. كَانَ ابْنُ رَاهْوَيْه يَبْكِي مِنْ تَجَرُّئِهِ عَلَى اللهِ. 1954- عُتْبَةُ بنُ عبد الله 3: "س" ابن عتبة الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ اليحمدي، المروزي. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2823"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1785"، وتاريخ بغداد "9/ 315"، والكاشف "2/ ترجمة 2365"، وتهذيب التهذيب "4/ 395"، وتقريب التهذيب "1/ 361"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3039". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1812"، والمجروحين لابن حبان "1/ 370"، وتاريخ بغداد "9/ 330"، ولسان الميزان "3/ 176". 3 ترجمته في الكاشف "2/ ترجمة 3718"، وتهذيب التهذيب "7/ 98"، وتقريب التهذيب "2/ 40"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4698". |
سير أعلام النبلاء
|
2492- أبو جعفر التِّرْمذي 1:
هُوَ: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بِالعِرَاقِ فِي وقته أبو جعفر مُحَمَّد بن أَحْمَدَ نَصْر التِّرْمِذِيّ الشَّافِعِيّ الزَّاهِد. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَمائَتَيْنِ. وَارْتَحَلَ وَسَمِعَ: يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَيُوْسُف بن عَدِيّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمَ الصِّيْنِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن المُنْذِرِ الحِزَامِيّ، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَتفقَّه بِأَصْحَابِ الشَّافِعِيّ، وَلَهُ وَجهٌ فِي المَذْهَب. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، وَابْن قَانع، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلاَّد، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ نَاسكٌ. وَذكر إِبْرَاهِيْم بن السَّرِيّ الزَّجَّاج: أَنَّهُ كَانَ يُجرَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي الشَّهر أَرْبَعَةُ درَاهُم يتقوَّتُ بِهَا قَالَ: وَكَانَ لاَ يَسأَلُ أَحَداً شَيْئاً. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى البربرِيّ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّهُ تقوَّت بَضْعَةَ عشر يَوْماً بِخمْس حبَّاتٍ قَالَ: وَلَمْ أَكنْ أَملك غَيْرَهَا أَخَذْتُ بِهَا لِفْتاً. وَنَقَلَ الشَّيْخ محيَي الدِّين النَّوَوِيّ: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ جَزَمَ بِطهَارَة شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ خَالفَ فِي هَذِهِ المَسْأَلَة جُمهورَ الأَصْحَاب. قُلْتُ: يتعيَّن عَلَى كُلّ مُسْلِم الْقطع بِطَهَارَة ذَلِكَ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا حَلَقَ رأْسَهُ فَرَّقَ شَعْرَه المطهر على أصحابه إكرامًا لهم بذلك2، فوَالهفِي عَلَى تَقْبيل شعرَة مِنْهَا. قَالَ وَالد أَبِي حَفْصٍ بن شَاهِيْن: حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، فسُئِلَ عَنْ حَدِيْث النُّزُول3 فَقَالَ: النُّزُول مَعْقول وَالكَيْفُ مَجْهُوْلٍ وَالإِيْمَانُ بِهِ وَاجِبٌ وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي: لَمْ يَكُنْ للشَّافعيَة بِالعِرَاقِ أَرَأْسُ وَلاَ أَوْرَعُ وَلاَ أَنْقَلُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: إنه اختلط بأخرة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 365"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 80"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 572"، والعبر "2/ 103"، ولسان الميزان "5/ 46"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 220". 2 صحيح: أخرجه البخاري "171"، ومسلم "1305"، من حديث أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره. 3 ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا بلفظ: "ينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا، حتى يبقى ثلث الليل الآخر. فيقول: من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيته ومن يستغفرني فأغفر له" أخرجه مالك "1/ 214"، ومن طريقه أخرجه "2/ 487"، والبخاري "1145"، "6321"، "7494"، ومسلم "758"، وأبو داود "1315"، وابن خزيمة في "التوحيد" "ص127"، وابن أبي عاصم في "السنة" "492"، وأبو القاسم اللالكائي في "شرح السنة" "3/ 435، 436"، والبيهقي في "السنن" "3/ 2"، وفي "الأسماء والصفات" "ص449"، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبي هريرة مرفوعًا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: محمّد بن إسماعيل بن يوسف السّلمي، أبو إسماعيل الترمذي ثم البغدادي.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله الأنصاري، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وجعفر الفريابي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "سمعت منه بمكة وتكلموا فيه" أ. هـ. • تاريخ بغداد: "كان فهمًا متقنًا مشهورًا بمذهب السنة، وسكن بغداد وحدث بها" أ. هـ. • السير: "الإمام الحافظ الثقة .. ". وقال: "قال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة صدوق، تكلم فيه أبو حاتم". ثم قال: "انبرم الحال على توثيقه وإمامته" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال أبو بكر الخلال: رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه. وقال ابن عقدة: سمعت عمر بن إبراهيم يقول أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب". ثم قال: "قال الحاكم: ثقة مأمون، وقال مسلمة: قاضي ثقة، وقال القراب أنا أبو علي الخفاف ثنا أبو الفضل بن إسحاق بن محمود قال: كان أبو إسماعيل ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: ثقة متقن" أ. هـ. وفاته: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين. من مصنفاته: "ناسخ القرآن ومنسوخه". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي في (جامعه المعروف) بـ(سنن الترمذي).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الترمذي صاحب السنن.
279 رجب - 892 م هو محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، وهو أحد أئمة الحديث في زمانه، وله المصنفات المشهورة، منها الجامع المعروف بالسنن، والشمائل، وأسماء الصحابة وغير ذلك، تتلمذ على البخاري، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وروي عنه أنه قال صنفت هذا المسند الصحيح وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به، وعرضته على علماء العراق فرضوا به، وعرضته على علماء خراسان فرضوا به، ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق، وفي رواية يتكلم، أصيب بالعمى في آخر حياته وتوفي في ترمذ مكان ولادته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المحدث الكبير أبي عيسى الترمذي.
279 رجب - 892 م توفي لمحدث الكبير الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة، المعروف بالترمذي، نسبة إلى ترمذ التي ولد بها، وهي بلدةٌ قرب بلخ. ولد ضريرا، وتفرغ منذ صغره لطلب العلم حتى صار حافظاً معروفاً. اشتهر بكتابه "الجامع الصحيح" أو "سنن الترمذي"؛ أحد الكتب الستة المعروفة في الحديث النبوي الشريف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - ت ن: خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَمُقاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ -[352]- عَلْقَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ. قلت: صندوق - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيِّ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ علقمة المروزي، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسدَّدٌ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ. مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، مَا ضَعَّفَهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ عَسْقَلانَ. سَمِعَ: عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ سَوَّارٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ. وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - ن: عبد العزيز بن خالد التِّرْمِذيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه خالد بن زياد، وعن حَجّاج بن أرطأة، وطلحة بن عَمْرو المكّي، وابن جريج، وأبي حنيفة، وغيرهم، وَعَنْهُ: أحمد بن يعقوب، وداود بن حماد، والفضل بن مقاتل، ومحمد بن عصمة، ويحيى بن موسى (خت) البلخيون، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. قال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - أحمد بن يوسف الترمذي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي الري. رَوَى عَنْ: فُضَيْل بن عِيَاض، وعبّاد بن العوّام، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو حاتم، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ت: صالح بْن عبد اللَّه بْن ذكوان، أبو عبد الله الترمذي الباهلي الحافظ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. حدَّث عن مالك، وشَرِيك، وعبد الوارث، وحماد الأبَحّ، وأبي عَوَانة، وجعفر بْن سليمان، وطائفة. وكان ثقة صدوقًا صاحب حديث. وَعَنْهُ: الترمذي، وروى أيضًا عن رجلٍ عنه، وابن أبي الدُّنيا، وصالح بْن محمد جَزَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وابن كرّام، وخلْق. قال أبو حاتم: صدوق. وقيل: إنه تُوُفّي بمكّة سنة تسع وثلاثين. وقال ابن حِبّان: كان صاحب حديث وسنة وفضل، وكتب وجمع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - صالح بن محمد الترمذي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي داود الطَّيَالِسيّ، ومقاتل بْن الفضل اليَمَانيّ، والسدي الصغير. وَعَنْهُ: عاصم بن زمزم البلخي الحنفي. قاله ابن أبي حاتم. قال ابن حِبَّان: كان جَهْمِيًّا داعيةً يبيعُ الْخَمْرَ وَيُبِيحُ شُرْبَهُ، رشا لَهم حتى ولّوه القضاء بترمذ، فكان يؤذي من يقول: الإيمان قولٌ وعملٌ. حتّى أنّه أخذ مُحدِّثًا صالِحًا، فجعل في عُنِقه حبلًا، وطّوف به. وكان الْحُمَيْدِيّ بِمَكّة يقنت عليه. وكان إسحاق بْن رَاهَوَيْه إذا ذكره بَكَى من تَجرُّئه على اللَّه. ولأبي عَوْن عصام فيه قصيدة طويلة أوَّلها: -[841]- تفتّى بشرقِ الأرض شيخ مُفَّتنُ ... له قَحم في الصالحين إذ ذُكِرْ أنافَ على التِّسْعِينَ لا دَرَّ دَرُّهُ ... وعجَّلَه ربِّي الجليل إلى سَقَرْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - ت: هُرَيْم بْن مِسْعَر، أبو عبد الله الأزْدِيّ الترمذي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
خادم الفُضَيْل بْن عِياض. رَوَى عَنْ: الفُضَيْل، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ. وَعَنْهُ: الترمذي، وجعفر الفِرْيَابيّ، وأحمد بن عبد الله بن مالك. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أبا النضر، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وسعيد بن أبي مريم، وأبا صالح كاتب اللَّيْث، وخلقا كثيرا بالعراق، ومصر، وخُراسان. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأهل خُراسان. وسألوه عن العِلل والْجَرْح والتّعديل والفقه. وكان من تلامذة أحمد بن حنبل. روى عنه البخاري حديثا عن أحمد بن حنبل في المغازي، وقدِمَ نَيْسَابور سنة إحدى وأربعين. ولا تاريخ لموته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ت ن: الجارود بن مُعَاذ السُّلَميّ التِّرْمِذيّ، أبو مُعَاذ، وأبو داود. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي خالد الأحمر، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، ووكيع، وأبي ضمرة، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابنه محمد بن الجارود، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، ومحمود بن محمد المَرْوَزِيّ، وطائفة. قال النَّسائيّ: ثقة. -[1096]- قال ابن عساكر: مات سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - خ ت ن: موسى بن حزام الترمذي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بَلْخ. عَنْ: أبي أُسامة، ويزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي وعبد العزيز بن منيب، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. وثقه النَّسائيّ. وقال عَنْهُ الترمذي: حدثنا الرجل الصالح. -[1263]- وقال غيره: كان يُقال: إنه من الأبدال. قلت: حدّث بتِرْمِذ سنة إحدى وخمسين ومائتين، فيؤخَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ت: محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه أبو عبد الرحمن القرشي الترمذي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: القاسم بْن الحَكَم العُرَنيّ، وأسود بْن عامر، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومضاء بْن حاتم النَّسَفيّ، ومحمد بْن المنذر شَكَر. وثقَّه ابن حِبّان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بْن دَيْسَم. أَبُو عَلِيّ التِّرْمِذيّ الدّقّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء. عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفان، وموسى بْن إِسْمَاعِيل. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الأثرم، وابن أَبِي حاتم وقال: كتبت عَنْهُ مَعَ أَبِي، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - إسحاق بن إبراهيم بن جبلة، أبو يعقوب الترمذي. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[294]-
سَمِعَ: أبا نعيم وغيره. توفي سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - ت ن: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن يوسف، أبو إِسْمَاعِيل السلمي التّرمِذيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوف وجمع وصنّف. سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وأبا نُعَيْم، وقبيصة، وسعيد بْن أبي مريم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وسليمان ابنَ بِنْت شُرَحْبيل، والحسن بْن سوّار البَغَويّ، وإسحاق الفروي، وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: الترمذي والنسائي، وموسى بْن هارون، والفريابي، وإسماعيل الصّفّار، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ، وأبو سهل -[604]- القطّان، وأبو بكر الشافعي، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو عبد الله بن محرم، وخلق. قال النَّسائيّ: ثقة. وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة صدوق. تكلَّم فيه أبو حاتم. وقال الخطيب: كان فَهِمًا مُتْقِنَا، مشهورًا بمذهب السنة. وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ فِي رمضان سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بْن صالح التّرمِذيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُثْمَان بْن أبي شَيْبَة، وهشام بْن عمّار، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الهيثم بْن -[611]- كليب في مسنده، وأبو العباس المحبوبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بْن عِيسَى بن سورة بْن مُوسَى السُّلَميّ. الحافظ أبو عِيسَى التّرمِذيّ الضّرير، [الوفاة: 271 - 280 ه]-[618]-
مصنَّف كتاب الجامع. وُلِدَ سنة بضْعٍ ومائتين. وَسَمِعَ: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهرويّ، وإسماعيل بن مُوسَى السُّدّيّ، وصالح بْن عَبْد الله التّرمِذيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وحُمَيْد بْن مسعدة، وسُوَيْد بْن نصر المروزيّ، وعليّ بْن حُجر السعديّ، ومحمد بْن حميد الرَّازيّ، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب، وأبا كُرَيْب محمد بْن العلاء، ومحمد بْن أبي معشر السِّنْديّ، ومحمود بْن غَيْلان، وهنّاد بْن السَّريّ، وخلْقًا كثيرًا. وأخذ علم الحديث عن أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ. وَعَنْهُ: حَمَّاد بْن شاكر، ومكحول بْن الفضل، وعبد بْن محمد، ومحمد بْن محمود بْن عنبر النَّسَفيّون، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشيّ، وأحمد بْن عليّ بْن حَسْنَوَيْه النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب المَرْوَزِيُّ، ومحمد بْن المنذر شكر، والربيع بن حيان الباهليّ، والفضل بْن عمّار الصّرّام، وآخرون. ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات وقَالَ: كَانَ مِمَّنْ جمع وصنَّف وحفظ وذاكر. قلت: ويقال له البُوغيّ، بضم الموحّدة وبغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ. وبُوغ: قرية على ستّة فراسخ من تِرْمِذ، بفتح التّاء، وقيل بضمها، ويقال بكسرها. قال أبو الفتح اليعمري: ويقوله المتوقون وأهل المعرفة: بضم التاء والميم والذي نعرفه بكسرها، وهي على نهر بلخ. قلت: وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أبو عبد الله الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: " لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ " سَمِعَ مِنِّي محمد بن إسماعيل هذا الحديث. -[619]- قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: قرئ عليه الجامع فِي دارنا بنَسَف وأنا صغير ألْعب. قلت: وآخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى ابن اللتي. وكتابه الجامع يدلّ على تبحُّرهِ فِي هَذَا الشأن، وَفِي الفقه، واختلاف العلماء. ولكنّه يترخَّص في التصحيح والتَّحسين، ونَفَسُه فِي التخريج ضعيف. قَالَ أبو سَعِيد الإدريسيّ: كان أبو عِيسَى يُضْرَبُ به المثل في الحفظ، فسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ الفقيه يقول: سمعت أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن دَاوُد المَرْوَزِيُّ يقول: سمعت أَبَا عِيسَى يقول: كنت فِي طريق مكة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمرّ بنا، فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين فلما أذن لي أخذت الجزأين، فإذا هما بياض. فتحيّرت، فجعل الشَّيْخ يقرأ عليّ من حِفْظه. ثُمَّ نظر إليَّ فرأى البياض فِي يدي، فقال: أما تستحي منّي؟ فقصصت عليه أمره، وقلت: أحفظه كلّه. فقال: اقرأ. فقرأت جميع ما قرأ عليَّ أولًا، فلم يصدقني. وقَالَ: استظهرت قبل أن تجيئني. فقلت: حَدَّثَنِي بغيره. فقرأ عليَّ أربعين حديثًا من غرائب حديثه، ثُمَّ قَالَ: هاتِ اقرأ. فقرأت عليه من أوّله إِلَى آخره، فَمَا أخطأت فِي حرف، فقال: ما رَأَيْت مثلك. وقَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: سمعتُ عُمَر بْن علَّك يقول: مات محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ ولم يُخلف بخُراسان مثل ابنِ عِيسَى فِي العلم والحفظ -[620]- والزُّهْد والورع، بكى حَتَّى عَمي وبقي على ضرره سنين. وقَالَ محمد بْن طاهر الحافظ فِي المنثور له: سمعت الْإِمَام أَبَا إِسْمَاعِيل عَبْد الله بْن محمد الْأَنْصَارِيّ بهراة، وجرى ذكر التّرمِذيّ، فقال: كتابه أنفع من كتاب البخاري، ومسلم؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلّا المتبحر العالم. وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس. والعجب من أبي محمد بن حزم يقول فِي أبي عِيسَى: مجهول قاله فِي الفرائض من كتاب " الأنفال ". قَالَ أبو الفتح اليَعْمُريّ: قَالَ أبو الْحَسَن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " عقيب قول ابنِ حزْم: هَذَا كلام من لم يبحث عَنْهُ، وقد شهِدَ له بالإمامة والشُّهْرة الدّارَقُطْنِيّ، والحاكم. وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: هُوَ حافظ متقن ثقة. وذكره أيضًا الأمير أبو نصر، وابن الفَرَضيّ، والخطابيّ. قَالَ أبو الفتح: وذُكر عن ابنِ عِيسَى، قَالَ: صنَّفت هَذَا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخُراسان، فرضوا به. ومن كان فِي بيته هَذَا الكتاب، فكأنما فِي بيته نبيّ يتكلم. قلت: ما فِي جامعه من الثلاثيات سوى حديث واحد، إسناده ضعيف. وكتابه من الُأصُول السّتّة الّتي عليها العقد والحلّ، وَفِي كتابه ما صحّ إسناده، وما صلح، وما ضُعِّف ولم يُترَك، وما وهى وسقط، وهو قليل يوجد فِي المناقب وغيرها. وقد قَالَ: ما أخرجت فِي كتابي هَذَا إلّا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء. قلت: يعني فِي الحلال والحرام. أمّا فِي سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل. وقد أطلق عليه الحاكم ابن البيع الجامع الصحيح، وهذا تجوُّز من الحاكم. وكذا أطلق عليه أبو بَكْر الخطيب اسم الصّحيح. وقَالَ السِّلَفيّ: الكُتُب الخمسة اتَّفَقَ على صحّتها علماء المشرق والمغرب. وهذا محمولٌ منه على ما سكتوا عن توهينه. وقال أبو بكر ابن العربي: وليس في قدر جامع أبي عِيسَى مثله حلاوة مقطع، ونفاسة مَنْزَع، وعذوبة مَشْرع. وفيه أربعة عشر عِلْمًا فرائد: -[621]- صنف ودلل وأسند وصحّح وأشهر، وعدّد الطُّرُق، وجرّح وعدّل وأسمى وأكنى، ووصل وقطع، وأوضح المعمول به والمتروك، وبيّن اختلاف العلماء في الإسناد والتأويل. وكل علم منها أصل في بابه. فرد في نصابه. قَالَ غُنْجار فِي تاريخه: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين بترمذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن أَحْمَد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: القواريري، وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - محمد بن علي بن الحسن بن بِشْر الزّاهد، المحدِّث أبو عبد الله الحكيم التِّرْمِذِيُّ المؤذّن، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف في التصوُّف والطريق. سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق. وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيِّ، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن -[815]- علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين. وقد صَحِبَ من مشايخ الطّريق يَحْيَى بن الْجَلاء وَأَحْمَد بن خَضْرَوَيْه، ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيّ. ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنْيَا حمْل أثقل من البِرّ، لأنّ مَنْ بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك. وَقَالَ: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرُّه ما يَضُرُّه. وَقَالَ: من جهِل أوصاف العُبُوديّة فَهُوَ بِنُعُوت الرّبّانيّة أجْهَل. وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن؛ صلاح الصِّبْيان في الكُتّاب، وصلاح الفِتْيان في العِلم، وصلاح الْكُهُولِ في المساجد، وصلاح النّساء في البيوت، وصلاح القُطّاع في السّجن. وَقَالَ: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه وحُزْنه في قلبه، والمنافق حزنه في وجهه وبِشره في قلبه. وَقَالَ: حقيقةُ مَحَبّةِ الله تعالى دَوَامُ الأُنْس بذِكره. وسُئل عن الخلق فَقَالَ: ضَعْفٌ ظاهر، وَدَعْوَى عريضة. وذكره أَبُو عبد الرحمن السُّلمي فَقَالَ: نفوه من تِرْمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " وكتاب " علل الشّريعة ". وقالوا: إنّه يَقُولُ إنَّ للأولياء خاتمًا كما أَنَّ للأنبياء خاتمًا، وَأَنَّهُ يفضل الولاية عَلَى النُّبُوة، واحتجّ بقوله عَلَيْهِ السلام: " يَغْبِطُهُم النّبيّون والشُّهَداء ". وَقَالَ: لو لم يكونوا أفضل منهم لَمَّا غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم عَلَى المذهب. وقد ذكره ابن النَّجَّار ولم يذكر لَهُ وفاة ولا راويًا إِلا عَليّ بن محمد بن ينال العكبري، فوهم؛ فإن العُكْبَري سَمِعَ محمد بن فلان التِّرْمِذِيَّ سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وقال أبو عبد الرحمن السلمي فيما رواه ابن النجار بإسناده إِلَيْهِ: سَمِعْتُ عَليّ بن بُنْدَار الصَّيْرَفيّ قال: سَمِعْتُ أَحْمَد بن عيسى الْجَوْزَجَانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بن عَليّ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: ما صنَّفت ممّا صنَّفت حرفًا عن تدبير، -[816]- ولا لأن يُنْسب إليَّ شيءٌ منه، ولكنْ كَانَ إِذَا اشتدّ عَليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنَّفاتي. قَالَ السُّلمي: بَلَغَني أَنَّ أبا عُثْمَان سُئل عن محمد بن عَليّ فَقَالَ: بيِّنوا سِرّي عَنْهُ من غير سبب. وَقَالَ أَيْضًا السُّلَمي: وَقِيلَ: إِنَّهُ هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وَهُوَ من سبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " " وَعِلَلِ الشّريعة ". وليس فيه ما يوجب ذَلِكَ، ولكن لبُعد فَهْمهم عَنْهُ. كذا قَالَ السلمي، والسلمي لَهُ كتاب " حقائق التَّفسير " من هَذَا النَّمَط أشياء تنافي الحق. فما أدري ما أقول، أسأل الله السّلامة من تخبيطات الصُّوفية، وأعوذ بالله من كُفْريات صوفيّة الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإسلام، وعملوا على هدمه في الباطن وربطوا العوام برموز الصّوفيّة وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحلوة التي تجر إلى الانسلاخ والفناء والمحو والجمع والوحدة، وعن ذَلِكَ قَالَ الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما فاتبعوه)؛ يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثُمَّ قَالَ: (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). والحكيم الترمذي فحاشى لله؛ ما هو مِن هَذَا النَّمَط، فَإِنَّهُ إمامٌ في الحديث، صحيح المتابعة للآثار، حُلْو العبارة، عَلَيْهِ مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار، وكلّ أحدٍ يُؤْخذُ من قوله ويُتْرك، إِلا ذاك الصّادق المعصوم رَسُول الله صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ. فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبْكي عَلَى الكتاب والسنة وأهلها، وقولوا: اللَّهُمَّ أَجِرْنا في مصيبتنا، فقد عاد الإِسْلام والسنة غريبين، فلا قوة إِلا بالله العلي العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر التِّرْمِذيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج. رحل وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عدي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري، وطبقتهم، وتفقه على أصحاب الشافعي، وهو صاحب وجه في المذهب. رَوَى عَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل، وأحمد بن يوسف بن خلّاد، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ. وكان إمامًا قُدْوة، زاهدًا ورِعًا، قانعًا باليسير، كبير القدر. قَالَ الدارقطني: ثقة مأمون ناسك. حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السَّرِيّ الزَّجّاج أنّه كان يُجْري عليه في الشهر أربعة دراهم. قَالَ: وكان لا يسأل أحدًا شيئًا. وقال محمد بن موسى بن حمّاد: أخبرني أنّه تَقَوَّت بضعة عشر يومًا بخمس حبّاتٍ وقال: لم أكن أملك غيرها، فاشتريت بها لِفْتًا، وكنت آكل منه. ونقل الإمام أبو زكريا النووي: أن أبا جعفر جزم بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب. قلت: يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ لمّا حلق رأسه فرّق شَعْرَه المكرم المطهَّر على أصحابه، ولم يكن ليفرّق عليهم نجساً. قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص: حضرت عند أبي جعفر الترمذي، فسئل عن حديث " ينزل ربنا إلى سماء الدُّنيا " فالنُّزول كيف يكون يبقى فوقه عُلُوّ؟ فَقَالَ: النُّزول معقول، والْكَيْفُ مجهولُ، والإيمان به واجب، والسُّؤال عنه بِدْعة. -[1011]- قَالَ أحمد بن كامل: لم يكن للشّافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، ولا أكثر تقللاً. توفي أبو جعفر، رحمه الله، في المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين، وقد كمل أربعًا وتسعين سنة. ونُقِل أنّه اختلط بآخره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن أحمد بن سُفْيان التِّرْمِذيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبيد الله القواريري وغيره، وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل والطَّبَرَانيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد بْن محمد بْن حامد، أَبُو نصر التِّرْمِذيّ. [المتوفى: 346 هـ]
حدَّث ببغداد عَنْ: محمد بْن حبّال الصَّغَاني. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسن الحماميّ المقرئ. وكان زاهدًا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - عمر بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم ابن التَّرْمِذي البزّاز. [المتوفى: 364 هـ]
بغداديٌّ فيه ضعف، رَوَى عَنْ: جدّه لأمّه محمد بن عبيد الله بن مرزوق الخلال صاحب عفّان، ويوسف بن يعقوب القاضي. وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن بُكَيْر، وبُشْرَى الفاتني، ومحمد بن دِرْهَم، وأبو نُعَيم. قال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - بهاء الدّين التِّرمِذيّ، الحنفيّ، [المتوفى: 675 هـ]
قاضي حصن الأكراد. مات فِي ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رباعيات الترمذي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزوائد، في شرح: (سنن الترمذي)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سنن: الترمذي
مر في: الجيم. ويقال لها: (الجامع الصحيح) أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح: (الشمائل) للترمذي
للشيخ: عبد الرؤوف المناوي. وهو: شرح ممزوج. في مجلد. أوله: (شمائل أهل الفضائل في الحديث والقديم ... الخ) . ذكر فيه: أن ممن تصدى لشرحه: مولانا: عاصم الدين الأسفرايني، الشافعي. وتلاه: الفقيه، الشهير، الشهاب: ابن حجر الهيثمي، نزيل ... فأطال. ثم شرح: شرحا متوسطا. وفرغ من تعليقه: في آخر أيام التشريق، سنة 999. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عارضة الأحوذي، في شرح: (سنن الترمذي)
مر في: السين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قوت المغتذي، على: (جامع الترمذي)
مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[عنده عن هشيم وبابته.
قال أبو داود: ضعيف. قال غير واحد: صدوق. وقال إبراهيم الحربي: متقن تقي. وقال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ] () . قال النسائي: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروى عنه عبد الحميد بن سوار.
مجهول. نزل عسقلان. روى عنه محمد بن أبي السرى العسقلاني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل بن علية.
تركه الدارقطني، وقال: ليس بثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن مروان السدى وغيره.
متهم ساقط. فمن بلاياه [قال] () : حدثنا مقاتل بن الفضل، عن مجاهد، عن ابن عباس بحديث متنه: من أكل الطين حشا الله بطنه نارا. قال ابن حبان في تاريخ الثقات: صالح بن عبد الله الترمذي صاحب سنة وفضل، ليس بصالح بن محمد الترمذي، ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة. وقال أيضا: لا يحل كتب حديثه. كان مرجئا جهميا داعية، يبيع الخمر، ويبيح شربه، رشاهم فولوه قضاء ترمذ، فكان يؤدب من يقول: الايمان قول وعمل، حتى أنه أخذ رجلا من الصالحين من أصحاب الحديث، فجعل الحبل في عنقه وطوف به. وكان الحميدي يقنت عليه بمكة، وإذا ذكره إسحاق بن راهويه بكى من تجريه على الله. وقال السليماني: هو منكر الحديث، يقول بخلق القرآن. ولابي عون عصام بن الحسين فيه قصيدة طويلة منها: يفتي () بشرق الأرض شيخ مفتن * له قحم في الصالحين إذا ذكر أناف على السبعين لا در دره * وعجله ربي الجليل إلى سقر محلته لا يبعد الله غيره * محلة جهم عند ملتطم النهر على شط جيحون بترمذ قاضيا * مرمى بألوان الفضائح والقذر ويمدح في هذه القصيدة صالح بن عبد الله الترمذي ويذكر فضله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن عبيد الله بن مرزوق.
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: فيه نظر. قلت: له حديث باطل يذكر في ترجمة محمد جده، وله عن العباس الشكلى، وآخر عن الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر - حديث: يا أبا بكر إن الله يتجلى لك خاصة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش.
قال الأزدي: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن سريج بن يونس حديثاً موضوعا هو المتهم به.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق حافظ.
قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: تكلموا فيه. وقال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني. : ثقة صدوق. تكلم فيه أبو حاتم. وقال الخطيب () : كان فهما متقنا مشهورا بمذهب السنة. قلت: سمع الأنصاري، وأبا نعيم، وطبقتهما. وعنه الترمذي، والنسائي، وأبو بكر الشافعي، وابن مخرم، وخلق. مات سنة ثمانين ومائتين. حديثه عال في الغيلانيات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم بن هدبة.
قال ابن مندة: متروك الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة مجمع عليه.
ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم فيه في الفرائض من كتاب الايصال () : إنه مجهول، فإنه ما عرفه ولا درى بوجود الجامع ولا العلل اللذين له. مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ، وكان من أبناء السبعين. [رحمه الله] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
روى عن الفريابي، وغيره. [مكرم، مكحول] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ حدث بعد المائتين.
قال ابن الجوزي: لا يوثق به. |