|
بنجاك: ملوى العود (صفة مصر 13: 227).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَاكَرْدِيزه:
بفتح الكاف، وسكون الراء، وكسر الدال المهملة، وياء ساكنة، وزاي: محلة كبيرة بسمرقند وقد نسب إليها أبو الفضل محمد بن إسحاق ابن إبراهيم بن عبد الله الجاكرديزي السمرقندي، رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز وديار مصر، وروى عن جعفر بن محمد الفرياني، روى عنه أبو جعفر محمد بن فضلان بن سويد وغيره. |
|
جاكَه:
جيمه عجمية غير خالصة بين الجيم والشين، وبعد الألف كاف: ناحية من بلاد الأهواز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُجاكَنُ:
بضم أوله، وفتح الكاف: من قرى نسف بما وراء النهر، منها إسماعيل بن يعقوب المقري الدجاكني النسفي، روى عن القاضي أبي نصر أحمد ابن محمد بن حبيب الكشاني، توفي بنسف في شعبان سنة 482. |
|
نجاكث:
بلدة بما وراء النهر، بينها وبين بناكث فرسخان، وهما من قرى الشاش، منها أبو المظفّر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثي المعروف بفقيه العراق، سكن بلخ، سمع القاضي أبا علي الحسين بن علي المحمودي، كتب عنه السمعاني ببلخ، وتوفي بها في سنة 551. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
جاكير، الشاطبي:
5311- جاكير: الزَّاهِدُ، مِنْ كِبَارِ مَشَايِخِ العِرَاقِ، صَاحِبُ أَحْوَالٍ وَتَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ. صَحِبَ الشَّيْخ عَلِيّاً الهِيْتِيَّ وَغَيْرَهُ. وَجَاكِيْر لقب، وَاسْمه مُحَمَّد بن دُشَمَ الكُرْدِيُّ الحَنْبَلِيُّ، لَمْ يَتزوَّج، وَتُذكر عَنْهُ كَرَامَات، وَلَهُ زَاويَة كَبِيْرَة بقَرْيَة رَاذَان، عَلَى برِيْد مِنْ سَامَرَّاء. وَجلس فِي المَشْيَخَة بَعْدَهُ أَخُوْهُ أَحْمَد، وَبعد أَحْمَد وَلده الغرسُ، وَبعد الْغَرْس ابْنه محمد. 5312- الشاطبي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَالِمُ العَامِلُ، القُدْوَةُ، سَيِّدُ القُرَّاءِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ القَاسِمُ بنُ فِيْرُّه بن خلف بن أحمد الرعيني، الأندلسي، الشاطبي، الضرير، ناظم "الشاطبية" و"الرائية". __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 537"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 301-302". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمير جاك يحضر إلى السلطان المملوكي ويطلب منه أن يوليه ملك قبرس بدل أخته.
864 شعبان - 1460 م حضر في هذه السنة جاك بن ملك قبرس بعد أن توفي والده ونصبوا في العرش أخته عوضا عنه قيل لأنه ولد زنا وقيل غير ذلك، ثم بقي في مصر على أمل أن يوليه السلطان ذلك وحضر كذلك جماعة من قبرس نيابة عن أخته وهي تطلب كذلك أن تبقى هي الملكة ثم وفي يوم الثلاثاء سادس شعبان وقع في مصر أمر شنيع بسبب هذا الأمر وهو أن السلطان جمع أعيان الفرنج القبارسة في الملأ بالحوش السلطاني، وأراد بقاء الملكة صاحبة قبرس على عادتها، وخلع على قصادها أعيان الفرنج، واستقر تغري بردي الطياري مسفرها، وعلى يده تقليدها وخلعتها، وكان الفرنجي جاك أخوها حاضر الموكب، وقد جلس تحت مقدمي الألوف، فعز عليه ولاية أخته وإبقاؤها على ملك الأفقسية من جزيرة قبرس مع وجوده، فقام على قدميه واستغاث وتكلم بكلام معناه أنه قد جاء إلى مصر، والتجأ إلى السلطان، ودخل تحت كنفه، وله عنده هذه المدة الطويلة، وأنه أحق بالملك من أخته، وبكى، فلم يسمع السلطان له، وصمم على ولاية أخته، وأمره بالنزول إلى حيث هو سكنه، فما هو إلا أن قام جاك المذكور وخرج من باب الحوش الأوسط، ثم خرج بعده أخصامه حواشي أخته، وعليهم الخلع السلطانية، فمدت الأجلاب أيديها إلى أخصام جاك من الفرنج، وتناولوهم بالضرب والإخراق، وتمزيق الخلع، واستغاثوا بكلمة واحدة، أنهم لا يريدون إلا تولية جاك هذا مكان والده، وعظمت الغوغاء، فلم يسع السلطان إلا أن أذعن في الحال بعزل الملكة وتولية جاك، فتولى جاك على رغم السلطان، بعد أن أمعن المماليك الأجلاب في سب الأمير بردبك الدوادار الثاني، وقالوا له أنت إفرنجي وتحامي للفرنج، فاستغاث بردبك المذكور، ورمى وظيفة الدوادارية، وطلب الإقالة من المشي في الخدمة السلطانية، فلم يسمع له السلطان، وفي الحال خلع على جاك، ورسم بخروج تجريدة من الأمراء إلى غزو قبرس، تتوجه مع جاك المذكور إلى قبرس، ثم في يوم الثلاثاء سابع عشر شوال سافر المجاهدون في بحر النيل إلى ثغر دمياط ومعهم جاك هذا ليساعدوه على تولي الملك مكان أخته، ثم في يوم الجمعة ثالث عشرين المحرم من السنة التالية حضر البعض من هناك وأخبر أنهم ساروا على ظهر البحر الملح يريدون السواحل الإسلامية، فهبت ريح عظيمة شتتت شملهم، وتوجهوا إلى عدة جهات بغير إرادة، وترك بجزيرة قبرس جماعة من المماليك السلطانية ومماليك الأمراء قوة لجاك صاحب قبرس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خبر العسكر الذي بقي بقبرس لتمليك جاك مملكة قبرس بدل أخته الملكة وقتالهم فرنج شرينة.
865 ربيع الثاني - 1461 م وصل القاهرة كتاب جانبك الأبلق الظاهري من قبرس أنه هو ومن معه من المماليك السلطانية وغيرهم من الفرنج واقعوا أهل شرينة في عاشر شهر ربيع الآخر، وحصروا قلعتها، وقتلوا من الفرنج بشرينة ثمانية نفر، وأسروا مثلهم، ثم ذكر أيضاً أنه واقع ثانياً أهل شرينة، وقتل صاحب الشرطة بقلعتها، وآخر من عظمائها أرمى نفسه إلى البحر فغرق، أنه قبض على خمسة منهم، وأن الملكة صاحبة شرينة أخت جاكم صاحب قبرس قد توجهت من شرينة إلى رودس تستنجد بهم، ثم ذكر أيضاً أنه ظفر بعدة مراكب ممن كان قدم من الفرنج نجدة للملكة المذكورة، وأنه أسر منهم خلائق تزيد عدتهم على مائة نفر، وأنه أخذ بالحصار عدة أبراج من أبراج قلعة باف بعد أن قاسوا منه شدائد، وأنه يستحث السلطان في إرسال عسكر بسرعة قبل مجيء نجدة لهم من الفرنج أهل الماغوصة الجنوية، وإلى أهل شرينة من غير الجنوية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" إلى الجزائر بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا".
1247 ربيع الأول - 1831 م عاد القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" إلى الجزائر مع 12 سفينة عثمانية، وذلك بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا"، أسر خلالها 400 شخص، وقد استغرقت هذه الحملة إلى حين عودتها 3 أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام حكومة أندونيسيا ومؤتمر جاكرتا الإسلامي.
1364 رمضان - 1945 م ما أن انتهت الحرب العالمية الثانية وكانت اليابان قد هزمت بعد أن ألقيت عليها القنبلة الذرية الأمريكية في 7 رمضان 1364هـ / 15 آب 1945م وكانت اليابان قد احتلت فيما احتلته جزر أندونيسيا فبعد يومين من الهزيمة اليابانية أعلن عن قيام حكومة أندونيسية برئاسة أحمد سوكارنو ونائبه محمد حتا وكانوا يعملون على الحيلولة دون عودة المحتلين الهولنديين، فتحركوا لنزع السلاح من اليابانيين وأسست حكومة وسط جزيرة جاوه عرفت باسم دار الإسلام وأطلقوا على عاصمتهم اسم المدينة المنورة وجعلوا من اللغة العربية لغة رسمية للبلاد، وعملوا على تطبيق الشريعة برئاسة زين العارفين، لكن الحلفاء أصدروا أوامرهم لليابانيين بإبقاء السلاح معهم ريثما تصل قوات التحالف ثم حضر الإنكليز ومعهم الهولنديون الذين أخذوا باعتقال الزعماء الأندونيسيين، ولما بدا للسكان نواياهم الاستعمارية الجديدة بدأ القتال بينهم، وتداعى المسلمون من أرجاء أندونيسيا لعقد اجتماع بعد أن وجدوا أن الحركات الاستعمارية الصليبية والشيوعية الإلحادية والمحلية العلمانية ومن معهم للمصلحة كلهم يقفون ضد المسلمين عقد لقاء في جاكرتا في ذي الحجة 1364هـ / تشرين الثاني 1945م وكان أكبر مؤتمر إسلامي وتم الاتفاق على الانضواء في تنظيم إسلامي واحد سمي مجلس شورى مسلمي أندونيسيا وعرف باسم ماشومي، وأيقن الاستعماريون قوة مثل هذا التحالف فأخذوا في التفاهم مع العلمانيين الذين عرفوا باسم الوطنيين ونتج عنه توقيع اتفاق لنيجار دجاتي الذي اعترفت هولندا بموجبه بسلطة الحكومة القائمة الفعلية على جزر جاوه وسومطرة ومادورا فقط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر الأديان في جاكرتا أندونيسيا.
1387 ذو الحجة - 1968 م دعت الحكومة الأندونيسية إلى عقد مؤتمر للأديان في جاكرتا عام 1387هـ / 1967م فلبى الدعوة من وجهت إليهم، وعقد المؤتمر في دار المجلس الاستشاري الأعلى ووجه فيه الرئيس سوهارتو نداء إلى أتباع الأديان كي يركز كل منهم اهتمامه التام على مهمة تصعيد مستوى الوعي الديني في أبناء طائفته وأن يحرصوا على الحيلولة دون أن تحس طائفة من الطوائف أنها معرضة لدعايات طائفة أخرى ومستهدفة لنشاطها، وقدم الجانب الإسلامي في المؤتمر أسلوبا للتراضي وقد صيغ في مشروع ميثاق بين الأديان ملبيا نداء الرئيس سوهارتو ولكن الجانب النصراني سواء كان الكاثوليكي أم البروتستانتي قد قابل ذلك المشروع بالرفض التام على الرغم من أن النصارى أقلية وقد سووا بالأكثرية المطلقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - جاكير الزَّاهد، [المتوفى: 590 هـ]
أحد شيوخ العراق. كَانَ كبير القدر، صاحب أحوال، وكرامات، واتباع، وسُنّة، وعبادة، وَلَهُ أصحاب مشهورون فيهم دِين وتعبُّد. بلغني أنه صحب الشيخ عليّ ابن الهيْتيّ، وتُوُفّي فِي هَذَا العام أَوْ بعده بسنة رحِمَه اللَّه. وذكر لي الشَّيْخ شُعيب التُّرْكمانيّ أحد منَ اختُصي وخدم بيت الشَّيْخ فِي صباه، أن اسم الشَّيْخ جاكير مُحَمَّد بْن دَشَم الكُرديّ الحنبلي، وأنه لَمْ يتزوَّج، ثُمّ ذكر لي عَنْهُ كرامات، وأنّ زاويته وضريحه بقرية راذان، وهي عَلَى بريدٍ من سامرّا، وأنّ أخاه الشَّيْخ قعد فِي المسجد بعده، ثُمّ بعده ابنه الغَرس. -[907]- ثُمّ وُلي المشيخة بعد الغَرْس ولدُه مُحَمَّد، ثُمّ ولدُه الآخر أَحْمَد، ثُمّ جلس فِي المسجد بعد أَحْمَد ابنه عَلِيّ بْن أَحْمَد، وَهُوَ حيٌّ، وفيه مخالطة للتتار، مخلِّطٌ عَلَى نفسه، كثير الخباط، وَقَدِ ابْيَض رأسُه ولحيتُه، وهو في آخر الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إِبْرَاهِيم بْن شروة بْن عليّ، الأمير سيف الدّين الكُرديّ، الجاكي، الزهيري. [المتوفى: 673 هـ]
توفي في رجب ببَعْلَبَكّ وقد نيَّف على السبعين. حَدَّثَنَا عَنْهُ قُطْبُ الدّين اليُونينيّ حكايةً وقال: كان أمينًا، شريف النّفس. وكان أمير جُنْدار الملك الْعَزِيز بحلب. وأخذ خُبْزَه بعده الأميرُ علاء الدين أحمد ابن الجاكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
704 - مُحَمَّد بْن درباس بْن باساك بْن درباس، ناصر الدِّين الجاكي، الكرديّ، الجنديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بالرُّها سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وسمع من عيسى الخياط ومجد الدين ابن تيمية بحران؛ ومن الرشيد العَطَّار بمصر ومن الضياء صقر بحلب ومن جماعة وكان صالحًا فاضلًا. وكان من أعيان الْجُنْد، فقُطِع خُبزه من القاهرة، فحجّ وقدِم دمشق وافتقر وصبر. -[930]- توفي في شوال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان جاكري
تركي. وهو من أمراء دولة السلطان بايزيد بن محمد خان، كذا ذكره مولانا لطيفي في تذكرته. |