المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذكر ما أضيف الحزم إليه على حروف المعجم
الحزْمُ: من غير إضافة: وهو موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أسيّد يسارا على طريق نخلة والحاجّ العراقي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمٌ أبيضُ:
في بلاد الضّباب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ الأَنْعَمَين:
قد ذكر الأنعمان في موضعه، قال المرّار بن سعيد أنشده أبو منصور: بحزم الأنعمين لهنّ حاد، ... معرّ ساقه غرد بسول |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْم حديدَا:مقصور في شعر المرّار حيث قال:يقول صحابي، إذ نظرت صبابة ... بحزم حديدا: ما بطرفك تسمح
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ خَزَازَى:
يذكر خزازى في موضعه إن شاء الله، وأنشد الأزهري لابن الرقاع: فقلت لها: كيف اهتديت ودوننا ... دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان، جيحان الجيوش، وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ الرَّقاشي:
والرقش النقش، وبه سميت الحية رقشاء، قال الشاعر: ألا ليت شعري هل ترودنّ ناقتي ... بحزم الرّقاشي من مثال هوامل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ شَرْج:
قد ذكر في شرج في موضعه، قال الأصمعي: حزم شرج في ديار أبي بكر بن كلاب، وهو مكان من الأرض ظاهر أبيض. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ شَعَبعَب:
يذكر شعبعب في موضعه قال امرؤ القيس: تبصّر خليلي، هل ترى من ظعائن ... سوالك نصّا بين حزمي شعبعب فريقان منهم جازع بطن نخلة، ... وآخر منهم قاطع حدّ كبكب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ الضِّبابِ:
وهم ولد عمرو بن معاوية بن كلاب، سموا بذلك لأن فيهم ضبّا ومضبّا وحسلا وحسيلا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ عُنَيزَةَ:
قال الشاعر: ليالي ترعى الحزم، حزم عنيزة، ... إلى الصّلب يندى روضه، فهو بارح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ بَني عُوَالٍ:
بضم العين: جبل بأكناف الحجاز على طريق من أمّ المدينة لغطفان، ويذكر عوال في موضعه إن شاء الله تعالى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ عيصان:
موضع قرب حزم النّميرة من بلاد الضباب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ فَيْدَةَ:
قال كثيّر: حزيت لي بحزم فيدة تحدى، ... كاليهوديّ من نطاة الرقال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ النُّميْرَةِ:
تصغير نمرة قال الأصمعي: هو حزم قرب ضريّة أبيض ظاهر، وبه ماءة يقال لها نميرة، وقال في موضع آخر: حزم النميرة قرية كانت لعمرو بن كلاب ولباهلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ وَاهِبٍ:
في شعر ابن أبي خازم قال: كأنها، بعد عهد العاهدين بها ... بين الذّنوب وحزمي واهب، صحف |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَزَمَ)الْحَاءُ وَالزَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَدُ الشَّيْءِ وَجَمْعُهُ، قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ. فَالْحَزْمُ: جَوْدَةُ الرَّأْيِ، وَكَذَلِكَ الْحَزَامَةُ، وَذَلِكَ اجْتِمَاعُهُ وَأَلَّا يَكُونَ مُضْطَرِبًا مُنْتَشِرًا، وَالْحِزَامُ لِلسَّرْجِ مِنْ هَذَا. وَالْمُتَحَزِّمُ: الْمُتَلَبِّبُ. وَالْحُزْمَةُ مِنَ الْحَطَبِ وَغَيْرِهِ مَعْرُوفَةٌ. وَالْحَيْزُومُ وَالْحَزِيمُ: الصَّدْرُ ; لِأَنَّهُ مُجْتَمَعُ عِظَامِهِ وَمَشَدُّهَا.يَقُولُ الْعَرَبُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْرِ حَزِيمِي. قَالَ أَبُو خِرَاشٍ يَصِفُ عُقَابًا:
رَأَتْ قَنَصًا عَلَى فَوْتٍ فَضَمَّتْ...إِلَى حَيْزُومِهَا رِيشًا رَطِيبًا أَيْ كَادَ الصَّيْدُ يَفُوتُهَا. وَالرَّطِيبُ: النَّاعِمُ. أَيْ كَسَرَتْ جَنَاحَهَا حِينَ رَأَتِ الصَّيْدَ لِتَنْقَضَّ. وَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: أَعْدَدْتُ حُزْمَةَ وَهِيَ مُقْرَبَةٌ فَهِيَ فَرَسٌ، وَاسْمُهَا مُشْتَقٌّ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ. وَالْحَزَمُ كَالْغَصَصِ فِي الصَّدْرِ، يُقَالُ حَزِمَ يَحْزَمُ حَزَمًا ; وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ تَجَمُّعِ شَيْءٍ هُنَاكَ. فَأَمَّا الْحَزْمُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَدْ يَكُونُ مِنْ هَذَا، وَيَكُونُ مِنْ أَنْ يَقْلِبَ النُّونُ مِيمًا وَالْأَصْلُ حَزْنٌ، وَإِنَّمَا قَلَبُوهَا مِيمًا لِأَنَّ الْحَزْمَ، فِيمَا يَقُولُونَ، أَرْفَعُ مِنَ الْحُزْنِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزم بن أبي كعب
سكن المدينة. قال أبو القاسم: حدث أبو سلمة التبوذكي نا طالب بن حبيب قال: سمعت جابر بن عبد الرحمن يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه مر بمعاذ وهو يصلي فطول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يامعاذ لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف والمسافر وذو الحاجة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزم بن عبد
أحسبه مدينيا. 571 - حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع نا إسحاق بن سليمان أخبرنا موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خليفتي على الناس: السمع والطاعة لله ولرسوله ولولاه الأمر. قال أبو القاسم: ونافع بن مالك هو: عم أنس بن مالك. قال أبو القاسم: ولا أدري لحزم صحبة أم لا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معمر بن حزم النَّجَّاري.
قال محمد بن سعد: معمر بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد غنم بن مالك بن النجار وهو جد أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وكان قاضيا بالمدينة ومعمر بن حزم أخو عمرو بن حزم أحسبه أصغر من عمرو بن حزم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1149- حزم بن عبد
س: حزم بْن عبد ذكره عبدان، عن موسى بْن عبيدة، عن نافع بْن مالك، عن حزم بْن عبد، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خلتان عَلَى الناس: السمع والطاعة لله عَزَّ وَجَلَّ ولرسوله، ولولاة الأمر ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1150- حزم بن عمرو
حزم بْن عمرو قال أَبُو موسى: قال ابن أَبِي حاتم. حزم بْن عبد عمرو، ويقال: ابن عمرو الخثعمي، مدني، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، روى عنه أَبُو سهيل، وهو نافع بْن مالك، قال أَبُو موسى: فعلى هذا الترجمتان: هذا والذي قبله لواحد، وهو تابعي، وقال ابن شاهين: في الصحابة حزم بْن عبد عمرو الخثعمي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1151- حزم بن أبي كعب
ب د ع: حزم بْن أَبِي كعب الأنصاري مدني، روى عنه عبد الرحمن بْن جابر، أَنَّهُ مر بمعاذ بْن جبل، وهو يؤم قومه بصلاة المغرب، فقرأ بالبقرة، فانصرف، فأصبحوا، فأتى معاذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا نبي اللَّه، إن حزمًا ابتدع الليلة بدعة، ما أدري ما هي؟ فجاء حزم، فقال: يا نبي اللَّه، مررت بمعاذ، وقد افتتح سورة البقرة فصليت فأحسنت صلاتي، ثم انصرفت، فقال: " يا معاذ، لا تكن فتانًا، فإن خلفك الضعيف، والكبير، وذا الحاجة ". ورواه عمرو بْن دينار، ومحارب بْن دثار، وَأَبُو صالح، وغيرهم، عن جابر، أن معاذًا صلى بأصحابه فطول، فجاء فتى من الأنصار. وذكر الحديث، ولم يسموه، وقد تقدم في حازم. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3808- عمارة بن حزم الأنصاري
ب د ع: عمارة بْن حزم الْأَنْصَارِيّ بْن زَيْد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عَبْد بْن عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ من بني النجار، أخو عَمْرو بْن حزم، وأمه خالدة بِنْت أنس بْن سنان بْن وهب بْن لوذان. كَانَ من السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة فِي قول الجميع، وآخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه، وبين محرز بْن نضلة. شهد بدرًا ولم يشهدها أخوه عَمْرو، وشهد عمارة أيضًا أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت معه راية بني مَالِك بْن النجار يَوْم الفتح، وشهد قتال أهل الردة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ لَمْ تَنْفَعْهُ الثَّلاثُ "، قُلْتُ لِعُمَارَةَ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: الصَّلاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3905- عمرو بن حزم الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن حزم بْن زَيْد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عَبْد عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ النجاري ومنهم من ينسبه فِي بني مَالِك بْن جشم بْن الخزرج، ومنهم من ينسبه فِي ثعلبة بْن زَيْد مناة بْنُ حبيب بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك. وأمه من بني ساعدة، يكنى أبا الضحاك. وأول مشاهده الخندق، واستعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أهل نجران، وهم بنو الحارث بْن كعب، وهو ابْنُ سبع عشرة سنة، بعد أن بعث إليهم خَالِد بْن الْوَلِيد فأسلموا، وكتب لهم كتابًا فِيهِ الفرائض، والسنن، والصدقات، والديات. (1273) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: " انْزِلْ، لا تُؤْذِي صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ " وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: إنه توفي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة، والصحيح أَنَّهُ توفي بعد الخمسين، لأن مُحَمَّد بْن سِيرِينَ روى أَنَّهُ كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد. وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو: أَنَّهُ رَوَى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". وروى عَنْهُ ابْنُ مُحَمَّد، والنضر بْن عَبْد اللَّه السلمي، وزياد بْن نعيم الحضرمي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: أخذ منهم النبي ﷺ الصدقة [ (1) ] .
وروى الباورديّ من طريق يعلى بن الأشدق- أحد الضّعفاء المتروكين، قال: أدركت عشرة من الصّحابة، منهم البراء بن حزم، وعبد اللَّه جراد، قالوا: أخذ منا النبيّ ﷺ من المائة من الإبل جذعتين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله ثم سكون الزاي، ابن عبد عمرو الخثعميّ «1» وقال البغوي: حزم عبد أحسبه مدنيا، ولا أدري هل له صحبة أم لا؟
وروى البغويّ والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق موسى بن عبيدة عن أبي سهل بن مالك، عن حزم بن عبد عمرو أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «للخليفة على النّاس السّمع والطاعة» ... الحديث. وقد ذكره ابن حاتم وابن حبّان في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى أبو داود الطيالسي عن موسى بن
إسماعيل، عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدّث عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ على معاذ بن جبل وهو يصلّي بقومه ... فذكر الحديث في تطويله بهم وأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم له بالتخفيف. وهذا أخرجه البزّار من طريق الطيالسي، عن طالب، عن ابن جابر، عن أبيه، وهو أشبه. ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان، فذكره في الصّحابة، ثم ذكره في ثقات التابعين، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه، وإلا فالقصّة صريحة في كونه صحابيا. وقد ذكره ابن مندة وتبعه أبو نعيم وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري:
قال أبو حاتم: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، قال أبو عمر: اتفق على ذلك جميع أهل المغازي. وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا. وقال ابن سعد: شهد المشاهد كلّها، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، قالوا: وآخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين محرز بن نضلة، وكان له من الولد: مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له. وروى البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» بإسناد جيد، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعمارة بن حزم: «اعرض عليّ رقيتك» ، فلم ير بها بأسا، فهم يرقون بها إلى اليوم. وهذا مرسل. وروى ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم سلمة قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: سعد بن عبادة، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وسعد بن معاذ، لقرب جوارهم. وروى أحمد، وأبو عوانة، وابن قانع، من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أنّ عمارة بن حزم شهد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قضى باليمن مع الشاهد. وفي رواية ابن قانع، عن سعيد، عن أبيه، عن جده- أن عمارة بن حزم حدثهم. وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرميّ عن عمارة بن حزم: رآني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جالسا على قبر، فقال: «انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن لوذان الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة. يكنى أبا الضحاك. شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على نجران. روى عنه كتابا كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والدارميّ، وغير واحد. روى عنه ابنه محمد وجماعة. قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات. ويقال بعد الخمسين. قلت: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات- أنه كلّم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قويّ. وفي الطّبرانيّ وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية» . واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: أخذ منهم النبي ﷺ الصدقة [ (1) ] .
وروى الباورديّ من طريق يعلى بن الأشدق- أحد الضّعفاء المتروكين، قال: أدركت عشرة من الصّحابة، منهم البراء بن حزم، وعبد اللَّه جراد، قالوا: أخذ منا النبيّ ﷺ من المائة من الإبل جذعتين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله ثم سكون الزاي، ابن عبد عمرو الخثعميّ «1» وقال البغوي: حزم عبد أحسبه مدنيا، ولا أدري هل له صحبة أم لا؟
وروى البغويّ والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق موسى بن عبيدة عن أبي سهل بن مالك، عن حزم بن عبد عمرو أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «للخليفة على النّاس السّمع والطاعة» ... الحديث. وقد ذكره ابن حاتم وابن حبّان في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى أبو داود الطيالسي عن موسى بن
إسماعيل، عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدّث عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ على معاذ بن جبل وهو يصلّي بقومه ... فذكر الحديث في تطويله بهم وأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم له بالتخفيف. وهذا أخرجه البزّار من طريق الطيالسي، عن طالب، عن ابن جابر، عن أبيه، وهو أشبه. ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان، فذكره في الصّحابة، ثم ذكره في ثقات التابعين، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه، وإلا فالقصّة صريحة في كونه صحابيا. وقد ذكره ابن مندة وتبعه أبو نعيم وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري:
قال أبو حاتم: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، قال أبو عمر: اتفق على ذلك جميع أهل المغازي. وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا. وقال ابن سعد: شهد المشاهد كلّها، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، قالوا: وآخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين محرز بن نضلة، وكان له من الولد: مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له. وروى البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» بإسناد جيد، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعمارة بن حزم: «اعرض عليّ رقيتك» ، فلم ير بها بأسا، فهم يرقون بها إلى اليوم. وهذا مرسل. وروى ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم سلمة قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: سعد بن عبادة، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وسعد بن معاذ، لقرب جوارهم. وروى أحمد، وأبو عوانة، وابن قانع، من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أنّ عمارة بن حزم شهد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قضى باليمن مع الشاهد. وفي رواية ابن قانع، عن سعيد، عن أبيه، عن جده- أن عمارة بن حزم حدثهم. وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرميّ عن عمارة بن حزم: رآني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جالسا على قبر، فقال: «انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن لوذان الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة. يكنى أبا الضحاك. شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على نجران. روى عنه كتابا كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والدارميّ، وغير واحد. روى عنه ابنه محمد وجماعة. قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات. ويقال بعد الخمسين. قلت: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات- أنه كلّم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قويّ. وفي الطّبرانيّ وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية» . واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة عمارة ومالك هو أخو زيد بن ثابت لأمه «1» أمهما النوار بنت مالك بن صرمة» ، من بني النجار، ذكر ابن سعد أنّ عمارة استشهد باليمامة، وخلّف مالكا، وليس له عقب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البغويّ، وقال: ذكره البخاريّ فيمن روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولا يعرف، وكذا قال ابن شاهين، لم يزد.
وقال أبو نعيم: ذكره أبو العباس الهروي في المحمدين في الصّحابة، وذكر روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «ليكمل أمّتي يوم القيامة سبعين أمية نحن أخرها وخيرها» . وقال ابن مندة: محمد بن حزم تابعيّ. روى عنه قتادة ولا يعرف، وقال ابن الأثير: [الّذي لا يعرف] «2» محمد بن عمرو بن حزم الآتي فلعله نسب إلى جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد «1» بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ.
جد أبي طوالة عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن حزم قاضي المدينة. قالوا: وهو أخو عمرو بن حزم الصحابي المشهور، وهو أحد العشرة الذين بعضهم عمر مع أبي موسى إلى البصرة. وقال ابن السّكن: له صحبة، ولأخويه عمر وعمارة، ولا رواية لمعمر هذا. وذكر ابن سعد أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، ونقل ذلك البغويّ عن محمد بن سعد، وقال: أحسبه أصغر من عمرو بن حزم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري «1» ، أخو سهل، اسمه الحارث. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنها جابر في ترك الوضوء مما مسّت النار. وقال ابن مندة: رواه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، فلم يسمّها.
وذكرها ابن سعد في المبايعات، فقال: عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار، قال: وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم، وأمهم خالدة بنت أبي أنس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، ونقل عن المستغفريّ أنه قال: لها صحبة. وجوز أبو موسى أنها التي قبلها.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكر البخاري في التاريخ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا طالب بن حبيب، قال: سمعت عبد الرحمن بْنَ جَابِرٍ، عَنْ حَزْمِ بْنِ أَبِي كَعْبٍ أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَهُوَ يَؤُمُّ فِي الْمَغْرِبِ فَطَوَّلَ، فَانْصَرَفَ فَذُكِرَ حَزْمٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحْسَنْتُ صَلاتِي، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ لا تَكُنْ فَتَّانًا. قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَيُقَالُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ طَالِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جابر، عن أبيه أن حزم ابن أَبِي كَعْبٍ صَلَّى خَلْفَ مُعَاذٍ فَطَوَّلَ مُعَاذُ ... الْحَدِيثَ. قَالَ أبو عمر: وفي غير هذه الرواية أن صاحب معاذ اسمه حزام ابن أبي كعب. قَالَ أبو عمر: قد ذكرناه فيما تقدم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من السبعين الذين بايعوا رَسُول اللَّهِ ﷺ ليلة العقبة فِي قول جميعهم، وآخى رَسُول الله ﷺ بينه وبين محرز بْن نضلة، شهد بدرا ولم يشهدها أخوه عمرو بن حزم. وشهد عمارة ابن حزم أيضا أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكانت معه راية بني مَالِك بْن النجار فِي غزوة الْفَتْح، وخرج مع خَالِد لقتال أهل الردة، فقتل باليمامة شهيدا، ولهما أخ ثالث مَعْمَر بْن حزم الأَنْصَارِيّ لا رواية لَهُ ومن ولد مَعْمَر بْن حزم أَبُو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ابن مَعْمَر بْن حزم الأَنْصَارِيّ، شيخ مَالِك بْن أنس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مَالِك بْن النجار. من ينسبه فِي بني مَالِك بْن النجار يَقُول: عَمْرو بْن حزم بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الأَنْصَارِيّ. ومنهم من ينسبه فِي بني مَالِك بْن جشم بْن الخزرج. ومنهم من ينسبه فِي بني ثعلبة بْن زَيْد بْن مناة بْن حَبِيب بْن عبد حارثة بن في س: عمر. في ى: ومنهم من ينسبه. وفي س: ومن نسبه. من س. وفي أسد الغابة: بن عبد عون. مَالِك. أمه من بني ساعدة، يكنى أَبَا الضحاك، لم يشهد بدرا فيما يقولون. أول مشاهده الخندق، واستعمله رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أهل نجران، وهم بنو الْحَارِث بْن كَعْب، وَهُوَ ابْن سبع عشرة سنة، ليفقههم فِي الدين، ويعلم القرآن، ويأخذ صدقاتهم، وذلك سنة عشر بعد أن بعث إليهم خَالِد بْن الْوَلِيد، فأسلموا، وكتب لَهُ كتابا فِيهِ الفرائض والسنن والصدقات والديات ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إن عَمْرو بْن حزم توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللَّهُ عَنْهُ بالمدينة. وروى عَنْ عَمْرو بْن حزم ابنه مُحَمَّد. وروى عَنْهُ أيضا النَّضْر بْن عَبْد اللَّهِ السُّلَمِيّ، وزياد بْن نُعَيْم الحضرميّ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد فِي سنة عشر من الهجرة سورة التوبة، آية . ليست هذه الترجمة في ش. بنجران، وأبوه عامل لرسول الله ﷺ. وقيل: ولد قبل وفاة رَسُول اللَّهِ ﷺ، بسنتين، سماه أبوه محمدا، وكناه أَبَا سُلَيْمَان، وكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: سمه محمدا، وكنه أَبَا عَبْد الْمَلِكِ، ففعل، فلا تكاد تجد فِي آل عَمْرو بْن حزم مولودا يسمى محمدا إلا وكنيته أَبُو عَبْد الْمَلِكِ. وكان مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم فقيها، رَوَى عَنْهُ جماعة من أهل المدينة، ويروى عَنْ أَبِيهِ وغيره من الصحابة. وروي عَنْهُ أيضا أَنَّهُ قَالَ: كنت أتكنى أَبَا الْقَاسِم عِنْدَ أخوالي بني ساعدة، فنهوني فحولت كنيتي إِلَى أَبِي عَبْد الْمَلِكِ. قتل يَوْم الحرة، وَهُوَ ابْن ثلاث وخمسين سنة، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين. ويقال: إنه قتل يَوْم الحرة مع مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته، يقال: إنه كَانَ أشد الناس على عُثْمَان المحمدون: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة، وَمُحَمَّد بْن عَمْرو بن حزم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنها جابر بْن عَبْد اللَّهِ رضي اللَّه عنهم، عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي ترك الوضوء مما مسّت النار. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، العلامة: ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرِّف بن سليمان بن يحيى العوفي السرفسطي، أبو القاسم.
ولد: سنة (217 هـ) سبع عشرة ومائتين. من مشايخه: ابن وضاح، والخشني، وعبد الله بن ميسرة وغيرهم. من تلامذته: البزار، والنسائي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان مفتيًا بصيرًا بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر" أ. هـ. • الديباج المذهب: "عالم متقن بصير بالحديث والفقه، والنحو والعربية، والشعر ... ، وأشاد به أبو علي القالي" أ. هـ. وفاته: سنة (313 هـ)، وقيل (314 هـ) ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة وثلثمائة. من مصنفاته: "الدلائل في شرح ما أغفل أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الإمام ابن حزم الظاهري الأندلسي.
456 شعبان - 1064 م أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأموي الظاهري قرأ القرآن واشتغل بالعلوم النافعة الشرعية، وبرز فيها وفاق أهل زمانه، وصنف الكتب المشهورة، يقال إنه صنف أربعمائة مجلد في قريب من ثمانين ألف ورقة، وكان أديبا طبيبا شاعرا فصيحا، له في الطب والمنطق كتب، وكان من بيت وزارة ورياسة، ووجاهة ومال وثروة، وكان مصاحبا للشيخ أبي عمر بن عبد البر النمري، وكان مناوئا للشيخ أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، وقد جرت بينهما مناظرات كثيرة، وكان ابن حزم كثير الوقيعة في العلماء بلسانه وقلمه، فأورثه ذلك حقدا في قلوب أهل زمانه، وما زالوا به حتى بغضوه إلى ملوكهم، فطردوه عن بلاده، حتى كانت وفاته في قرية له وقد جاوز التسعين، كان ظاهريا لا يقول بشيء من القياس لا الجلي ولا غيره، وهذا الذي وضعه عند العلماء، وأدخل عليه خطأ كبيرا في نظره وتصرفه وكان مع هذا من أشد الناس تأويلا في باب الأصول، وآيات الصفات وأحاديث الصفات، لأنه كان أولا قد تضلع من علم المنطق، أخذه عن محمد بن الحسن المذحجي الكناني القرطبي، ففسد بذلك حاله في باب الصفات، له مصنفات كثيرة أهمها المحلى، والفصل في الملل والنحل. |