نتائج البحث عن (خَطَابِيّ) 25 نتيجة

(الخطابية) طَائِفَة من الشِّيعَة الرافضة منسوبة إِلَى أبي الْخطاب الْأَسدي وهم يجوزون أَن يشْهدُوا على من خالفهم بالزور لمن يعْتَقد نحلتهم
الخطابية: هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي، قالوا: الأئمة الأنبياء، وأبو الخطاب نبي، وهؤلاء يستحلون شهادة الزور؛ لموافقيهم على مخالفيهم، وقالوا: الجنة نعيم الدنيا، والنار آلامها.
الخطّابية:[في الانكليزية] Al -Khatabiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Khatabiyya (secte)بالفتح فرقة من غلاة الشيعة أصحاب أبي خطاب الأسدي، وهو نسب نفسه إلى أبي عبد الله جعفر الصادق، فلما علم منه غلوّه في حقّه تبرّأ منه، فلما اعتزل عنه ادّعى الأمر لنفسه، وقالوا الأئمة أنبياء وأبو الخطاب نبي، وزعموا أنّ الأنبياء فرضوا على الناس طاعة أبي الخطاب، بل زادوا على ذلك وقالوا الأئمة آلهة، والحسنان ابنا الله وجعفر الصادق إله، لكن أبا الخطّاب أفضل منه ومن علي، وهؤلاء يستحلّون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم.وقالوا الإمام بعد قتل أبي الخطاب معمر، ذهبت إلى ذلك جماعة منهم فعبدوا معمرا كما كانوا يعبدون أبا الخطاب، وقالوا الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها، والدنيا لا تفنى، واستباحوا المحرّمات وترك الفرائض. وقيل الإمام بعد قتله بزيع. وقالوا إنّ كل مؤمن يوحى إليه، وفي أصحاب بزيع من هو خير من جبرئيل وميكائيل، وهم لا يموتون أبدا، بل إذا بلغوا النهاية يرفعون إلى الملكوت. وقيل الإمام بعد قتل أبي الخطاب عمر بن بنان العجل، إلّا أنّهم يموتون كذا في شرح المواقف، فلعنة الله تعالى على هؤلاء لعنا أشدّ من اللعن على اليهود.
خَطَابِيّ
من (خ ط ب) نسبة إلى الخَطَابَة: إلقاء الخطبة على الناس.
الخطابية: بتَشْديد الطَّاء الْمَفْتُوحَة قوم من الروافض ينسبون إِلَى أبي الْخطاب يَعْتَقِدُونَ الشَّهَادَة لكل من حلف عِنْدهم أَنه محق وَيَقُولُونَ الْمُؤمن لَا يكذب وَلَا يحلف كَاذِبًا. وَأَبُو الْخطاب كَانَ رجلا بِالْكُوفَةِ قَتله عِيسَى بن مُوسَى وصلبه بالكنائس لِأَنَّهُ كَانَ يزْعم أَن عليا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ هُوَ الْإِلَه الْأَكْبَر جَعْفَر الصَّادِق الْإِلَه الْأَصْغَر.
الْخطابِيّ: مَا يذكر الوعاظ على مَنَابِر فِي الْخطب وَغَيرهَا وَمِنْه.
الخطابيات: وَهِي أُمُور لَا يطْلب فِيهَا الْبُرْهَان بل يَكْفِي فِيهَا مُجَرّد الظَّن وَلذَا قَالُوا إِنَّهَا قياسات مركبة من مُقَدمَات مَقْبُولَة أَو مظنونة من شخص مُعْتَقد فِيهِ وَالْغَرَض مِنْهَا ترغيب النَّاس فِيمَا يَنْفَعهُمْ من أُمُور معاشهم ومعادهم كَمَا يَفْعَله الخطباء والوعاظ.
الخطابية: أتباع أبي خطاب الأسدي. قالوا الأئمة أنبياء، وأبو الخطاب نبي. وهم لا يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم. وقالوا الجنة نعيم الدنيا.
الخَطَّابية: قومٌ من الرافضة نسبوا إلى أبي الخَطَّاب وهو إمامٌ لهم كان يأمرهم بشهادة الزور على مخالفيهم فإنهم دانوا شهادة الزور لموافقيها.
الطبقة الثانية والعشرون:
3637- الخَطَّابي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ اللُّغَوِيُّ، أَبُو سُلَيْمَانَ، حَمْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خَطَّابٍ البُسْتِيّ الخطَّابي، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيّ بِمَكَّةَ، وَمن إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ الصفَّار وَطبقتِه بِبَغْدَادَ، وَمن أَبِي بَكْرٍ بنِ دَاسَة وغيره بالبصرة، ومن أبي العَبَّاس الأَصَمّ، وَعِدَّة بِنَيْسَابُوْرَ. وعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْن مَتْناً وَإِسْنَاداً.
وَرَوَى أَيْضاً عَنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ السَّمَّاك، ومُكْرَم القَاضِي، وَأَبِي عُمَرَ غُلاَم ثَعْلَب، وَحَمْزَة بنِ مُحَمَّدٍ العَقَبي، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الخُلْدِي.
وَأَخَذَ الفِقْهَ عَلَى مَذْهَب الشَّافِعِيّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ القفَّال الشَّاشِي، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَنُظَرَائِهِمَا.
حدَّث عنه: أبو عبد الله الحاكم, وهو مِنْ أَقْرَانِهِ فِي السنِّ والسَّنَد، وَالإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَأَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّزجاهي، والعلَّامة أَبُو عُبَيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيّ، وَأَبُو مَسْعُوْدٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَرَابِيْسِيّ، وَأَبُو ذَر عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ البَلْخِيّ الغَزْنوِي، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ المَرُّوْذِيّ المُجَاور، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الغزنوِي المُقْرِئ، وَعَلِيُّ بن الحسن السِّجْزِيّ الفَقِيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الفَارِسِيّ الفَسَويّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُم.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ حسَّانٍ قَالاَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ المَالِكِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفي قَالَ: وَأَمَّا أَبُو سُلَيْمَان الشَّارحُ لِكتَاب أَبِي دَاوُدَ، فَإِذَا وَقَفَ مُنْصِفٌ عَلَى مصنَّفاته، واطَّلَع عَلَى بَدِيْع تَصَرُّفَاتِه فِي مُؤَلَّفَاته، تحقَّق إِمَامتَهَ وَديَانتَه فِيمَا يُورِدُهُ وَأَمَانتَه، وَكَانَ قَدْ رحلَ فِي الحَدِيْثِ وَقرَاءةِ العُلوم، وطوَّف، ثُمَّ ألَّف فِي فُنُوْنٍ مِنَ العِلْم وصنَّف، وَفِي شُيُوْخه كَثْرَةٌ، وَكَذَلِكَ فِي تصانيفه، منها "شرح السنن"، الذي عوَّلنا
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 397"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 246"، واللباب لابن الأثير "1/ 151"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 590"، والعبر "3/ 39"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 199".
النحوي، اللغوي: حَمَد بن محمّد بن إبراهيم بن الخطاب البستي، أبو سليمان الخطابي -من ولد زيد بن الخطاب أخي عمر رضي الله عنه، قال السلفي: ذكر الجم الغفير أن اسمه "حمد" بفتح الحاء، وهو الصواب، وقيل اسمه: أحمد، وقال
¬__________
* غاية النهاية (1/ 259)، الوافي (13/ 153)، المختصر المحتاج إليه (2/ 50)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 358).
* الوافي (13/ 156)، بغية الوعاة (1/ 546).
* الوافي (13/ 157)، غاية النهاية (1/ 257)، الأعلام (2/ 272)، معجم المؤلفين (1/ 652).
* بغية الوعاة (1/ 546)، المنتظم (14/ 129) وذكر فيه وفاته (349 هـ) وهو خطأ، الإكمال (3/ 114)، الأنساب (2/ 380)، اللباب (1/ 378)، البداية والنهاية (11/ 346)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 388 هـ) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1018)، العبر (3/ 39)، الشذرات (4/ 471)، النجوم (4/ 99)، مرآة الجنان (2/ 327)، إنباه الرواة (1/ 125)، معجم الأدباء (2/ 486) باسم: أحمد بن محمد، ثم ترجمه له مرة أخرى في (3/ 1205) باسم: حمد بن محمد، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 282)، وفيات الأعيان (2/ 214)، السير (16/ 495) دون ترجمة، مذهب أهل التفويض: ص (193).

السمعاني: سئل عن اسمه: فقال: هو حمد، لكن الناس كتبوه أحمد فتركته عليه.
من مشايخه: أبو سعيد الأعرابي، وأبو محمد بن بكر بن داسة وغيرهما.
من تلامذته: الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وأبو الحسين عبد الغفار بن محمد الفارسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "إمام فاضل كبير الشأن، جليل القدر، صاحب التصانيف الحسنة" أ. هـ.
* المنتظم: "له فهم مليح وعلم غزير، ومعرفة باللغة والمعاني والفقه" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "أحد المشاهير الأعيان، والفقهاء المجتهدين المكثرين" أ. هـ.
* البغية: "وذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور فقال: الفقيه الأديب البستي أبو سليمان الخطابي أقام عندنا بنيسابور سنتين وحدث بها وكثرت الفوائد من علومه" أ. هـ.
* قلت ومن كتاب "أسماء الله الحسنى" قال مؤلفه:
(إن الخطابي -رحمه الله- وإن كان من أعلام المحدثين؛ إلا أنه يعتقد العقيدة الأشعرية، فلا يأخذ بخبر الواحد في باب العقائد، ويقول: "ما لم يكن للصفات منها في الكتاب ذكر، ولا في التواتر أصل، ولا له بمعاني الكتاب تعلق، وكان مجيئه من طريق الآحاد، وأفضى: بدأ القول إذا أجرينا على ظاهره إلى التشبيه، فإننا نتأوله على معنى يحتمله الكلام، ويزول معه معنى التشبيه .. " (¬1).
ويؤول بعض الصفات ومنها:
[أ: أول صفة (الضحك) وقال: "وتأويله على معنى الرضا أقرب وأشبه، ومعلوم أن الضحك من ذوي التمييز يدل على الرضا، والبشر، والاستهلال .. " (¬2).
[ب: وكذلك صفة (العجب) فقال: "معناه: أن يعجب الله ملائكته، ويضحكهم من صنيعها ... " (¬3).
[جـ: وأول صفتي (القدم، والرجل) وقال: "ذكر القدم هاهنا يحتمل أن يكون المراد به من قدمهم الله تعالى للنار من أهلها ... وقد تأول بعضهم الرجل على نحو من هذا ... " (¬4).
وقال: "قلت: وفيه وجه آخر، وهو أن هذه الأسماء أمثال يراد بها إثبات معان لاحظ لظاهر الأسماء فيها من طريقة الحقيقة، وإنما أريد بوضع الرجل عليها نوع من الزجر لها ... وقد تستعمل الرجل أيضًا في القصد للشيء، والطلب له على سبيل جد وإلحاح ... " (¬5).
[د: أول (النزول) بقوله: "هو خبر عن قدرته، ورأفته بعباده، وعطفه عليهم، واستجابته دعاءهم، ومغفرته لهم ... " (¬6).
¬__________
(¬1) أعلام الحديث (3/ 1911).
(¬2) أعلام الحديث (2/ 1367)، وانظر (3/ 1922).
(¬3) أعلام الحديث (2/ 1368)، وانظر: (3/ 1923).
(¬4) أعلام الحديث (3/ 1908).
(¬5) أعلام الحديث (3/ 1909).
(¬6) أعلام الحديث (1/ 639).

[هـ: لا يثبت (علو الذات) في إثباته العلو؛ فقال: "العلي: هو العالي القاهر ... وقد يكون ذلك من العلو الذي هو مصدر: علا، يعلو، فهو عال، كقوله {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} [طه: 5، ويكون ذلك من علاء المجد والشرف، يقال منه: على يعلى علاء، ويكون: الذي علا وجل أن تلحقه صفات الخلق، أو تكيفه أوهامهم (¬1).
[و: أول صفة (الفرح) فقال: "
معناه: أرضى بالتوبة، وأقبل لها، والفرح الذي يتعارفه الناس في نعوت بني آدم غير جائز على الله عزَّ وجلَّ، إنما معناه الرضى" (¬2) أ. هـ.
ثم نذكر كلام أحمد بن عثمان القاضي في كتابه "
مذهل أصل التفويض" ما قاله حول الإمام الخطابي: "وقد اختط أبو سليمان لنفسه خطة في الصفات الخبرية، فأثبت الصفات القرآنية كاليد، والوجه، والعين، وأول ما سواها من الصفات الحديثية، وقعد لذلك قاعدة فقال: (فإن قيل: فهلا تأولت اليد والوجه على هذا النوع من التأويل (¬3)، وجعلت الأسماء فيها أمثالا كذلك. قيل: إن هذه الصفات مذكورة في كتاب الله -عز وجل- بأسمائها وهي صفات مدح. والأصل أن كل صفة جاء بها الكتاب، أو صحت بأخبار التواتر، أو رويت من طريق الآحاد، وكان لها أصل في الكتاب، أو خرجت على بعض معانيه، فإنا نقول بها، ونجربها على ظاهرها من غير تكييف.
وما لم يكن له منها في الكتاب ذكر ولا في التواتر أصل، ولا له بمعاني الكتاب تعلق، وكان مجيئه من طريق الآحاد، وأفضى بنا القول إذا أجريناه على ظاهره إلى التشبيه، وهذا هو الفرق بين ما جاء من ذكر القدم، والرجل، والساق، وبين اليد، والوجه، والعين، وبالله العصمة ... ) (¬4).
ولعل هذا التقعيد الذي اعتمده الإمام الخطابي، وتلقاه الناس من بعده، حتى أن البيهقي -رحمه الله- نقله بحروفه، يعد من المصادر الأولى التي سار عليها متكلموا الأشاعرة، واستنبطوا منها بعض أصولهم الخطيرة، مثل:
1 - عدم الاحتجاج بحديث الآحاد في باب الاعتقاد، وتوهين دلالة السنة عمومًا في إثبات العقائد.
2 - تحكيم العقل في النقل، فما حكم العقل بإفضائه إلى التشبيه صرف عنه وجهه.
3 - التفريق بين المتماثلات في باب الصفات. وهو أحد معالم المذهب الأشعري.
4 - الإثبات الذي يدعيه الأشاعرة في الصفات الخبرية هو "إثبات التفويض"، أي إثبات لفظ الصفة مفرغة من المعنى.
¬__________
(¬1) شأن الدعاء، ص (66).
(¬2) أعلام الحديث (3/ 2238).
هذا، وقد بين غير واحد من العلماء أشعرية الإمام الخطابي، انظر على سبيل المثال: شرح (كتاب التوحيد من صحيح البخاري) الغنيمان (1/ 324) وكذلك موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من الأشاعرة للمحمود ص (1100).
(¬3) يشير إلى تأويله للقدم والرجل في الباب.
(¬4) أعلام الحديث: (3/ 1911).

ونزيد هذه الأخيرة إيضاحًا -لكونها متعلقة بموضوعنا- من تطبيقات الخطابي -رحمه الله- لقاعدته السابقة، فيما قرره في صفة "الساق"، فقال بعد حديث أبي سعيد: "يكشف ربنا عن ساقه" (¬1): (قلت: وهذا الحديث مما قد تهيب القول فيه شيوخنا، فأجروه على ظاهر لفظه، ولم يكشفوا عن باطن معناه على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما لا يحيط العلم بكنهه من هذا الباب) (¬2).
والخطابي -رحمه الله- جرى على مذهب أهل التأويل وارتضاه لنفسه، من حديث الجملة، لكن ما هو الإثبات الذي سلم به في الصفات القرآنية، وكيف فهم إثبات السلف للصفات؟ نلتمس الإجابة في النص التالي، بعد ذكره حديث القدم: (وكان أبو عبيد -وهو أحد أئمة أهل العلم- يقول: نحن نروي هذه الأحاديث ولا نريغ (¬3) لها المعاني. ونحن أحرياء بأن لا نتقدم فيما تأخر عنه من هو أكثر علمًا وأقدم زمنًا وسنًا. ولكن الزمان الذي نحن فيه قد جعل أهله حزبين:
* منكر لما يُروى من نوع هذه الأحاديث رأسًا، ومكذب به أصلًا، وفي ذلك تكذيب العلماء الذين رووا هذه الأحاديث، وهم أئمة الدين، ونقله السنن، والوسائط بيننا وبين الرسول - ﷺ -.
* والطائفة الأخرى مسالمة للرواية فيها، ذاهبة في تحقيق الظاهر منها، مذهبًا يكاد يفضي بهم إلى القول بالتشبيه.
ونحن نرغب عن الأمرين، ولا نرضى بواحدٍ منهما مذهبًا، فيحق علينا أن نطلب لما يرد من هذه الأحاديث إذا صحت من طريق النقل والسند تأويلًا يخرج على معاني أصول الدين، ومذاهب العلماء، ولا تُبطِل الرواية فيها أصلًا، إذ كانت طُرقُها مرضية، ونقلتُها عدولًا) (¬4)، ثم شرع في تأويل صفة القدم.
ومن هذا العرض يمكن أن نميز أربعة اتجاهات حيال نصوص الصفات الخبرية:
الأول: رواية الأحاديث دون طلب المعاني لها. وهي طريقة المتقدمين زمانًا وعلمًا وسنًّا، كأبي عبيد القاسم بن سلام، وهم السلف (¬5).
الثاني: إنكار هذه الأحاديث وتكذيبها.
الثالث: رواية هذه الأحاديث، وتحقيق ظواهرها تحقيقًا يكاد يفضي إلى التشبيه.
الرابع: تأويل هذه الأحاديث تأويلًا يخرج على معاني أصول الدين.
وقد صرح برغبته عن الإتجاهين الثاني والثالث، واختار الرابع. أما الاتجاه الأول، فقد شعر بأنه أحرى بالإتباع، لكنه استدرك باختلاف أهل زمانه. ولو كان -رحمه الله وعفا عنه- يرى في الإتجاه الأول غنية وكفاية لما التفت إلى ما سواه، وإنما رغب في التأويل لما يتضمنه من إثبات معانٍ
¬__________
(¬1) رواه البخاري، كتاب التفسير (6/ 72)، كتاب التوحيد (8/ 1872).
(¬2) أعلام الحديث: (3/ 1930).
(¬3) نريغ: من أرغت الصيد إراغة، إذا طلبت وأردته. أ. هـ.
كتاب التفويض.
(¬4) أعلام الحديث: (3/ 1907 - 1908).
(¬5) مراد أبي عبيد -رحمه الله- اجتناب المعاني الباطلة التي يطلبها أهل التحريف، ويبتكرونها لصرف الكلام عن معناه الأصلي أ. هـ. من كتاب التفويض.

لائقة بالله، تحول دون وقوع التشبيه -في نظره- ولا تُبطل الرواية أصلًا، وفي ذلك دلالة إلى أن الإتجاه الأول في نظره لا يتضمن إثبات معان، بل هو مجرد "رواية" للأحاديث دون "معان" تراغ لها، وهذه حقيقة التفويض.
ومرة أخرى نستدل بمسألة "الحركة" في اكتشاف هذا الفهم الكامن وراء العبارات المتداولة في حكاية مذهب السلف، التي يحكيها المثبتة والمفوضة على حدٍّ سواء، فيقول -رحمه الله- في شرح حديث النزول عند أبي داود: ( ... والقول في جميع ذلك عند علماء السلف هو ما قلناه، وقد روي ذلك عن جماعة من الصحابة.
وقد زل بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال، فحاد عن هذه الطريقة، حين روى حديث النزول، ثم أقبل يسأل نفسه عنه فقال: إن قال قائل: كيف ينزل ربنا إلى السماء؟ قيل له: ينزل كيف شاء، فإن قال: هل يتحرك إذا نزل أم لا؟ فقال: إن شاء تحرك وإن شاء لم يتحرك. قلت: وهذا خطأ فاحش، والله -سبحانه- لا يوصف بالحركة، لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد، وإنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون، وكلاهما من أعراض الحدث، وأوصاف المخلوقين. والله جل وعز متعالٍ عنهما، ليس كمثله شيء. فلو جرى هذا الشيخ -عفا الله عنا وعنه- على طريقة السلف الصالح، ولم يدخل نفسه فيما لا يعنيه، لم يكن يخرج به القول إلى مثل هذا الخطأ الفاحش. وإنما ذكرت هذا لكي يتوقى الكلام فيما كان من هذا النوع، فإنه لا يُثمر خيرًا، ولا يُفيد رشدًا. ونسأل الله العصمة من الضلال. والقول بما لا يجوز من الفاسد المحال)
(¬1).
والحق مع الإمام الخطابي في عدم إطلاق القول بوصف "الحركة والسكون"، ولكن ليس للعلة التي ذكرها. فقد منع ذلك لكونها من أوصاف المخلوقين، وأعراض الحدث (¬2). والصواب أن علة المنع لكونها لم ترد بنفي ولا إثبات. ولذلك فالواجب منع نفيها وإثباتها، ونثبت اللفظ الوارد وهو "النزول" لفظًا ومعنىً. أما إثبات "نزول" لا يدل إلّا على حروفه فهو عين التفويض" أ. هـ.
وفاته: سنة (386 هـ) وقيل (388 هـ) ست وقيل ثمان وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري، معالم السنن في شرح الأحاديث التي في السنن وغيرها.

النحوي: عبد الله بن محمّد بن حرب بن خطاب الخطّابي، أبو محمد، اشتهر بكنيته أكثر من إسمه.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "من نحاة الكوفة" أ. هـ.
• الوافي: "من نُحاة الكوفة. وكان شاعرًا يغلب عليه السخْفُ والألفاظ الغريبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (410 هـ) عشرٍ وأربعمائة.
من مصنفاته: "كتاب النحو الكبير"، و "كتاب النحو الصغير"، و "كتاب عمود النحو" و "كتاب المكتم في النحو".

النحوي، المقرئ: محمَّد بن سلطان بن أبي غالب بن الخطاب، أبو غالب جمال الدين الواسطي الخطّابي.
من مشايخه: أبو محمد الخشّاب، وأبو البركات بن الأنباري وغيرهما.
¬__________
* سلك الدرر (4/ 123)، عجائب الآثار (1/ 239)، هدية العارفين (2/ 322)، الأعلام (6/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 327).
* الأعلام (6/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 328).
* الوافي (3/ 118)، المقفى (5/ 683)، البغية (1/ 115).

من تلامذته: أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصري الحافظ وغيره.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "المقرئ النحوي من أهل النبل من بلاد واسط، قدم بغداد وقرأ بها الأدب" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (595 هـ) خمس وتسعين وخمسمائة.

وفاة الخطابي.
388 ربيع الأول - 998 م
حَمْد بن محمد بن إبراهيم البستي الخطابي، المحدث الفقيه الأديب اللغوي، تحول إلى طلب العلم ورحل إلى العراق والحجاز وغيرها، تفقه على القفال الكبير له تصانيف كثيرة أشهرها معالم السنن وهو شرح لسنن أبي داود وله شرح للبخاري وله كتاب غريب القرآن وإصلاح غلط المحدثين وإعجاز القرآن وغيرها، توفي في هذه السنة. وقيل إنه توفي في سنة 386 هـ.

معركة أنوال الشهيرة وانتصار الأمير المغربي محمد عبد الكريم الخطابي على الأسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة أنوال الشهيرة وانتصار الأمير المغربي محمد عبد الكريم الخطابي على الأسبان.
1339 شوال - 1921 م
في يوم 25 شوال 1339هـ، الموافق 21 يوليو 1921م، وقعت معركة أنوال الشهيرة، التي سميت باسم المكان الذي جرت فيه، وهو قرية أنوال، وإن كانت أحداثها قد شملت عدة مواقع، بحيث عُدَّت من أكبر المعارك التاريخية التي جرت بين المغرب وإسبانيا، كمعركة الزلاقة أيام المرابطين، ومعركة الأرك في عهد الموحدين… وكان لها صدى كبير في العالم الغربي، لأنها لقنت جنود الاحتلال دروسا لن تنسى إلى الأبد. خاض المجاهدون الريفيون المعركة بقيادة المجاهد الأمير المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي وهم بضع مئات في كل موقع، بحيث لم يكن يتعدى العدد الإجمالي ثلاثة آلاف مقاتل، في حين كان عدد جيش الاحتلال بقيادة الجنرال سلفستر ستين ألف جندي مدججين بأحدث الأسلحة الفتاكة. واعتمد المجاهدون على الغنائم التي ربحوها من المحتل، كالأسلحة المتنوعة والذخائر والمؤن الكثيرة، إضافة إلى نحو ألف أسير من مختلف الرتب العسكرية، وتكبيدهم 15 ألف جندي ما بين قتيل وجريح.

ثورة (عبدالكريم الخطابي) على الأسبان والفرنسيين معا في المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة (عبدالكريم الخطابي) على الأسبان والفرنسيين معا في المغرب.
1341 - 1922 م
كان الشعب المغربي قد ثار على السلطان عبدالعزيز وخلعه حيث أطلقت يد فرنسا وأسبانبا في المغرب وبايع الشعب عبدالحفيظ بشرط العمل على استرداد الجهات المقتطعة على الحدود ولكن عبدالحفيظ صابع فرنسا التي اتفقت سنة 1911 مع أسبانيا على إعطائها الريف مقابل السكوت على الاحتلال الفرنسي وثار الشعب وفرضت الحماية الفرنسية وعمت الثورة أرجاء المغرب وقمات الحرب العالمية الأولى والشعب المغربي يقاوم الفرنسيين في الأطلس الأوسط والأطلس الكبير وفي تافيلالت وآية عطا، وتسلم تطبيق المخططات الاستعمارية في مراكش قائد فرنسي من زبانية الاستعماريين هو المارشال ليوتي الذي عقد معاهدة الحماية وحكم المغرب كمقيم عام وأخمد ثوراته ووجه الاستثمارات الفرنسية لنهب ثرواته، وقد ثار الريف الذي احتلته أسابنيا سنة 1922م وتزعم الثورة الأمير عبدالكريم الخطابي واستطاع النجتح في حصار طنجة وامتدت الثورة إلى المناطق التي تحتلها فرنسا فاتفق ليوتي مع الأسبان على قتال الثائرين وخنقت الثورة سنة 1925م واستسلم الأمير عبدالكريم للفرنسيين الذين نفوه إلى مدغشقر في جزر ريئونيون.

217 - ن: عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو محمد، وقيل: أبو عمر الخطابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ن: عَبْد اللَّه بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْن الخطّاب، أَبُو محمد، وقيل: أَبُو عمر الخطابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ، ومُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، ومحمد بْن يزيد الواسطي، وجَمَاعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الأثرم، وعِمْرَان بْن مُوسَى بْن مُجَاشِع، وهِلالُ بْن العلاء، وعَبْدَان الأهوَازِيّ، والبَغَويّ. -[851]-
وثّقه الخطيب، وغيره.
ومات فِي ذي القعدة سنة ستًّ وثلاثين.
روى النَّسَائيّ عَنْ هلال، عَنْهُ.

388 - القاسم بن أحمد بن محمد الخطابي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - الْقَاسِم بن أَحْمَد بن محمد الخَطَّابيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ حسن الحديث.
سَمِعَ: هوذة بن خليفة، وأبا نُعَيْم.
وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الخطبي، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.

422 - فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخطابي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخَطابي البَصْري، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
محدّث البصْرة ومُسْندها.
سَمِعَ: محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وعبد الله بن أبي قريش، وهشام بن علي السَّيرافي، وأبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَجّي، وجماعة.
وبقي إلى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستّين.
رَوَى عَنْهُ: علي بن يحيى بن عبدكويه، وأبو بكر محمد بن أبي علي الذكواني، وأبو نعيم، وأحمد بن محمد بن الصَّقْر البغدادي.

297 - حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب، الإمام أبو سليمان الخطابي البستي الفقيه الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - حمد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خطاب، الْإمَام أَبُو سُلَيْمَان الخطّابي البُسْتي الفقيه الْأديب. [المتوفى: 388 هـ]
مصنف كتاب " معالم السنن "، وكتاب " غريب الحديث "، وكتاب " شرح أسماء اللَّه الحُسْنَى " وكتاب " الغنية عن الكلام وأهله "، وكتاب " العزلة "، وغير ذلك من التصانيف.
سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي بمكة، وأبا بكر بن داسة بالبصرة، وإِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، أَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور وطبقتهم. وأقام بنيسابور مدَّةً يصنّف ويفيد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، والشيخ أَبُو حامد الإِسْفِرَايِينِيّ، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن أحمد بن سليمان البلخي الغزنوي، وأبو مسعود الحسين بن محمد الكرابيسي، وأبو عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهي البسطامي، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وجعفر بن محمد المروذي، وأبو بكر محمد بن الحسين الغَزْنَوِي المقرئ، وعَلِيّ بْن الْحَسَن الفقيه السجزي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الملك الفارسي الفَسَوي، وَأَبُو عُبَيْد الهَرَوِي صاحب " الغريبين "، وعَبْد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي.
وقد سماه أَبُو منصور الثَّعَالِبي فِي كتاب " اليتيمة ": أَبَا سُلَيْمَان أحْمَد بْن مُحَمَّد، والصّواب: حمْد، كما قاله الْجَمُّ الغفير. ويقال إنّه من ولد زيد بْن الخطَّاب بْن نُفَيْل العَدَوِي، ولم يَثْبُتْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن اليونيني وشهدة العامرية؛ قالا: أخبرنا جعفر الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي، قال: سمعت أبا المحاسن الروياني بالري: يقول: سمعت أبا نصر البلخي بغزنة، يقول: سمعت أبا -[633]- سليمان الخطابي، يقول: سمعت أبا سعيد ابن الْأعْرابي، ونحن نسمع عَلَيْهِ هذا الكتاب، يعني كتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد، وأشار إلى النسخة وهي بين يديه: لو أنّ رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المُصْحَف الَّذِي فِيهِ كتاب اللَّه، ثم هذا الكتاب، لم يحْتَجْ معهما إلى شيء من العلم بتة.
ولأبي سُلَيْمَان مُقَطَّعات من الشعر فِي كتاب " اليتيمة " للثَّعالبي، منها:
وما غربة الْأنْسَان فِي شقّة النَّوَى ... ولكنها واللَّه فِي عدم الشَّكْل.
وإنّي غريبٌ بين بُسْتَ وأهلِها ... وإنْ كَانَ فيها أُسْرَتي وبها أهلي
وله:
فسامح ولا تَسْتَوْفِ حقَّك كلَّه ... وأبق فلم يستوف قطّ كريم
ولا تَغْلُ فِي شيء من الْأمر واقتَصِدْ ... كلا طرفي قصْد الْأمور سليم
وقد أخذ الخطابي اللغة عَنْ أَبِي عُمَر الزّاهد، والفقه عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي بَكْر القفال الشافعي وغيرهما.
وذكر أَبُو يعقوب القرّاب وفاته فِي ربيع الآخر ببست.

323 - محمد بن سعيد الخطابي الهروي. [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - محمد بن سعيد الخطّابيّ الهَرَويّ. [أبو عبد الله] [المتوفى: 429 هـ]
عاش نَيِّفًا وتسعين سنة.
كنيته أبو عبد الله.
رَوَى عَنْ: حامد الرّفّاء.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله العُمَيْريّ، وأهل هَرَاة.

139 - عبد الوهاب بن محمد بن محمد، أبو القاسم الخطابي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - محمد بن عبد الوهاب بن الحسين، أبو منصور الهجيري الخطابي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - محمد بن عبد الوهَّاب بن الحسين، أبو منصور الهجيريُّ الخطَّابي الهرويُّ. [المتوفى: 525 هـ]-[439]-
من محدثي هراة، عني بهذا الشأن، وبالغ، سمع أباه أبا الفضل، وعبد الرحمن كلار، ومُحَلّم بن إسماعيل، وشيخ الإسلام.
مات في ثالث ذي الحجَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت