نتائج البحث عن (دعى) 42 نتيجة

(دعى) فِي الضَّرع أبقى فِيهِ دَاعِيَة اللَّبن
دعى1 دَعَيْتُ, aor. ـْ inf. n. دُعَآءٌ: see 1 in art. دعو.

دَعِىٌّ: &c.: see art. دعو.
(ادّعى) فِي الْحَرْب اعتزى وَهُوَ أَن يَقُول أَنا فلَان بن فلَان وَالشَّيْء تمناه وَطَلَبه لنَفسِهِ وزعمه لَهُ وَيُقَال فلَان يدعى بكرم فعاله يخبر عَن نَفسه بذلك وَفُلَانًا صيره يدعى إِلَى غير أَبِيه وعَلى فلَان كَذَا نسبه إِلَيْهِ وخاصمه فِيهِ وَمِنْه (الْبَيِّنَة على من ادّعى وَالْيَمِين على من أنكر)
(اندعى) أجَاب يُقَال لَو دعينا لاندعينا

الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ

المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين

(الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ) (فِي الْقَضَاء) المخاصم
دعو ودعى: دعا: بدل أن يقول: دعاك إلى هذا الأمر يقال في مجال التعريض دعاك داعي إلى هذا الأمر، مثل قولهم: إلى إن دعا للسكن داعي، ومثل: دعاه داعي الأشر إلى ما فعل، بدل دعاه الأشر (معجم مسلم).
دعا إلى: رغب في، طلب، مثلاً: دعا إلى السلم أي طلب السلم ورغب فيه (حيان ص82 و) أو دعا إلى الأمان (حيان ص85 ق)، ودعوا إلى تأمينهم (حيان بسام 3: 49و) ودعا إلى معاودة الطاعة (حيان ص98 ق) أو دعا إلى الطاعة أي رغب في الطاعة. (حيان 81و، 85و، 87ق، 90ق).
حين دعا إلى المدينة أي حين رغب في الاستيلاء على المدينة (أخبار ص16).
ودعا (اختصار دعا الله) حلف، أقسم بالله محتداً من غير ضرورة (بوشر).
دعا لفلان أو مختصر دعا الله لفلان: رجا منه الخير، ودعا لفلان طلب له الخير. وقد استعملت جملة دعا له بمعنى: طلب في الصلاة العامة له الخير من الله، وانضم إلى حزبه، واعترف بسلطانه (دي ساسي لطائف 2: 22)، وفي ابن حيان (ص41 ق): دعوا للمولدين والعجم أي أيدوهم وناصروهم.
وبمعنى دعا لنفسه (فريتاج) أي أراد أن يعترف به سلطاناً يقال أيضاً: دعا إلى نفسه، (دي ساسي لطائف 1: 57).
دُعي فأجاب (معناه اللفظي دعاه الله إليه فأجاب) بعني مات على فراشه (الثعالبي لطائف ص35) (وكذلك في نص ابن بدرون ص301).
ودعاه: قاضاه، رافعه إلى القضاء (فوك، الكالا) وفي كتاب العقود (ص7): دعا لفلان (وهي عامية دعا فلاناً) إلى حضرة القاضي. وفي معجم فوك نجد: دَعَوّت القاضي، وأرى أن هذا خطأ.
داعى، داعى عليه في الشرع: قاضاه، أقام عليه الدعوى أما القضاء. (بوشر).
ادّعى: تستعمل في ألف ليلة وكذلك في مصر في هذه الأيام بدل دعا.
تداعى: تداعوا عنه ضد تداعوا عليه. أي تألبوا عليه وتفرقوا عنه ولم يجرؤا عليه (معجم مسلم).
وتداعى: أقام الدعوى على الخصم. يقال مثلاً: تداعى الزوجين (دي ساسي لطائف 2: 55).
وكما يقال: تداعى البنيان (وهي جملة فسرها لين) يقال: فسقط عن دابته فتداعت أركانه أي فسقط عن دابته فتكسرت أطرافه (المقري 3: 138) وانظر لين في مادة ركن.
في عبارات مثل تداعت الحيطان للخراب يقال أيضاً: إلى الخراب بدل للخراب وهذا ما ينكره الفصحاء (انظر لين) وهو موجود في تاريخ البربر (1: 140، 170).
ادّعى: طالب. ويقال أيضاً: ادعى في الشيء (عبد الواحد ص219). وفي الحلل (ص12 ق): وصل إلينا من عظيم الروم كتاب مُدّع في المقادير، وأحكام العزيز القدير.
وكذلك يقال ادعى على، هذا إذا كان النص صحيحاً في البيان (1: 296).
ادعى به: اختص نفسه به واستملكه.
وادعى به: رأى إنه الصواب - وتظاهر بخلاف ما هو عليه (بوشر).
وادعى: تكبر، وافتخر، وترفع، وشمخ بأنفه، واستكبر. وازدهى، كما ترجمها دي ساسي في اللطائف (2: 102) وفي معجم فوك ما معناه: تكّبر. وفي معجم بوشر: تعاظم، وتظاهر بما ليس له من مكانة وتظاهر بالخبرة، وتعاقل.
ادّعى في نفسه: اغتر، أصابه الغرور، أعجب بنفسه (بوشر).
ادّعى: رافعه إلى القضاء، واستحضره أمام القاضي (فوك، الكالا) وادعى على فلان: أقام الدعوى عليه، والمصدر ادعاء: إقامة الدعوى (بوشر).
ادّعى: سجد لله وعبده (الكالا).
ادعى لفلان: انقطع له، وأقر بأنه سيده ومولاه وأستاذه. جاء ذلك في (مملوك 2، 1: 75) في كلامه عن فتى كان يصيد لأول مرة فقتل طريدة بسهم أصابها.
استدعى، استدعاء: ناداه، وطلب منه المجيء إليه. ويقال أيضاً: استدعى بفلان (كليلة ودمنة ص5، المقري 2: 332).
استدعى الشيء: طلب أن يجلب إليه (مملوك 1، 1: 13).
واستدعى من فلان: طلب شيئاً منه. ففي كتاب عبد الواحد (ص109) وكانت هذه أسرت قد ألجئت إلى أن تستدعى غزلاً من الناس تسد بأجرته بعض حالها (صحح في المطبوع الكلمة الأولى واجعلها ألجِئت كما فعلت هنا). وفي تاريخ ابن خلدون (4: 2ق): استدعى منه أهل الأندلس والياً.
استدعى أهل المدينة إلى تسليمها: طلب من أهل المدينة تسليمها (بوشر).
استدعى فلاناً: لعنه، دعا عليه باللعنة. (المقري 2: 24).
دعو: زهو، عجب، بغير دعو: بغير زهو ولا عجب (بوشر).
دَعْوَة: دعاء (فوك، أخبار ص90).
دَعْوَة: من الصعب جداً أن نحدد بالضبط معنى هذه الكلمة عند المؤرخين ففي بعض الأحيان بمكن ترجمتها بما معناه: حزب أو شيعة أو جنسية، غير أننا في عبارات أخرى مضطرون للتعبير عنها بجملة فنترجمها بما معناه: تحزب له وتعصب له. وإليك بعض الأمثلة. ففي حيان (ص50 و): التمسك بدعوة السلطان. وفيه (ص50 ق): الثياب على دعوة السلطان. وفي الحلل (ص6و): دخلوا في دعوة عبد الله بن ياسين وغزوا معه سائر قبائل الصحراء. وفي كتاب ابن القوطية (ص19 ق): ردا ميل أهل طليطلة إليه للدعوة التي هي منها أي ان السلطان الحكم رجا ميل أهل طليطلة إلى عمروس لأنه كان من نفس جنسيتهم (فقد كان أسبانياً مولداً مثلهم). وفي ابن حيان (ص44 و): عمرو بن حفص صاحب دعوتهم، أي رئيسهم وشيعتهم. وفي (ص53 منه): وكان جل أهل السند الذين اسندوا إليه من أول (أولي) دعوتهم من لًخم، أي من أشياعهم وأوليائهم وفي (ص50 ق) منه: وجميعهم من دعوة حضر موت وفي (ص55 و) منه: فأرسل إليهم جيشاً من فرسان العرب من دعوة مُضر. وفي (ص41 و) منه: الذين دعوتهم للمولّدين والمسالمة. وفي (ص45 ق) منه: يدعو بدعوة الُموَلَّدين. وفي (ص40 ق) منه: أو الخارجين بالبراجلة بهذه الدعوة. وفي (ص45 و) منه: ثار بدعوة العرب. (وفي ص48 و) منه: أو الثوار بالدعوة العربية.
ودَعْوة: مرافعة إلى القاضي (فوك، الكالا) وفي كتاب العقود (ص7) وثيقة الدعوة دعا فلان بن فلان لفلان بن فلان إلى حضرة القاضي لتفصل (ليفصل) بينهما بما يوجب الشرع الخ. وفي رحلة ابن بطوطة (4: 416) أشهدكم أن منسي سليمان في دعوتي إلى رسول الله. أي أشهدكم أني أخاصم منسي سليمان وسأرفعه إلى محكمة رسول الله. وفي معجم فوك: أنت في الدعوة للحاكم، ول هنا بدل إلى.
ودعوة: دعوى (بوشر، هلو، همبرت ص211).
صورة دعوة: محضر رسمي لضبط الدعوى، تقرير أمر الدعوى وواقعها (بوشر).
دعوة: قضية، دعوى (بوشر، هلو، دلابورت ص10).
ودعوة: وليمة، مأدبة، وقد أطلق اسم دعوة الإسلام على الوليمة التي أولمها الخليفة العباس المأمون عند زواجه ببوران لكي يدلل بذلك على أنها أفخر وليمة أولمت في الإسلام. ومع ذلك فقد أقيمت بعد ذلك وليمة أفخر منها وقد أطلق عليها نفس الاسم وهي الوليمة التي أولمها الخليفة المتوكل في بركوازة بمناسبة ختان ابن المعتز (انظر لطائف الثعالبي ص72 - 75).
دَعْوَى، صار المُلْك دعوى: أي صار كل الأشراف يدّعى الملك ويطالب به. (عباد 1: 51).
ودَعْوَى: دَعْوة، مرافعة إلى القاضي (الكالا). وشكوى، قضية (بوشر، همبرت ص211).
صاحب دعوى: محب الدعاوي، ومخاصم أمام القاضي (بوشر).
أهل الدَعْوَيات (أخبار ص95) وكذلك أهل الدعوات (أخبار ص94): المشتكون إلى القاضي، والمدعون في المحكمة والمرافعون.
ودعوى: قضية (بوشر).
ودعوى: افتخار، فخفخة، غطرسة، فيش، فياش (فوك).
ودعوى: مَيْل إلى (بوشر).
ودعوى: نجد لها في نجلة الشرق والجزائر (15: 117) هذه المعاني: دعاء، ابتهال، سخرية، هجاء، مباركة، حمد، شكر، لمعان تنبؤ، تخمين.
دعوية: صدى (بوشر).
دعائي: تضرعي، توسلي (بوشر).
دعاية في تاريخ البربر (2: 197): وأنا مقيم بيسكرة في دعايته. وقد ترجمها دي سلان بما معناه: لكي اضطلع بمهمة كلفني بها.
دَعَّاية: ثرثار، مهذار، كثير الكلام. (دوماس حياة العرب ص168).
داعِيَة: مراد، مرام، بغية (هلو). وداعِيَة: اسم مبالغة لداع (والتاء فيه للمباغلة: من يدعو إلى الطعام وغيره (معجم اللطائف). وداعيته: مشايعه ونصيره وموال له. (تاريخ البربر 2: 39، 106، 351، 528).
داعية له: مؤيد له وناصر له (تاريخ البربر 2: 35).
ادْعَى: أكثر ضرورة (معجم الماوردي، درة الغواص ص7).
ادَّعَى بـالجذر: د ع

مثال: ادَّعَى بأنَّ الحلّ قريبالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «ادَّعى» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: زعم

الصواب والرتبة: -ادَّعَى أنَّ الحلَّ قريب [فصيحة]-ادَّعَى بأنَّ الحلَّ قريب [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «ادَّعَى» متعديًا بنفسه وهو المشهور، ولكن ذكرت بعض المعاجم تعديته بالباء كذلك، كما يمكن تسويغ هذه التعدية بتضمين «ادّعى» معنى: أخبر؛ وعليه جاء قوله تعالى: {{كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ}} الملك/27.

استدعى القائد خمسة ضباط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

استدعى القائد خمسة ضباط [فصيحة]-استدعى القائد خمسة من الضباط [فصيحة]2 - استعان في تأليف كتابه بتسعة مخطوطات [فصيحة]-استعان في تأليف كتابه بتسعة من المخطوطات [فصيحة]3 - استقبل الرئيس ثمانية زعماء [فصيحة]-استقبل الرئيس ثمانية من الزعماء [فصيحة]4 - اشترى أربعة أقلام [فصيحة]-اشترى أربعة من الأقلام [فصيحة]5 - تَسَلَّم الجوائز عشرة مبدعين [فصيحة]-تَسَلَّم الجوائز عشرة من المبدعين [فصيحة]6 - تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد [فصيحة]-تَمَّ تعيين ستة موظفين جدد [فصيحة]7 - تَمَّ تكريم مئة عالم [فصيحة]-تَمَّ تكريم مئة من العلماء [فصيحة]8 - حضر الاجتماع سبعةُ أعضاء [فصيحة]-حضر الاجتماع سبعة من الأعضاء [فصيحة]9 - حضر المباراة ألف مشجِّع [فصيحة]-حضر المباراة ألف من المشجعين [فصيحة]10 - حضر الندوة ثلاثة شعراء [فصيحة]-حضر الندوة ثلاثة من الشعراء [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

انْظُرْ: دَعْوَى
__________
(1) حديث فضالة بن عبيد: " أتى النبي ﷺ بقلادة فيها ذهب وخرز. . . ". أخرجه مسلم (3 / 1213) والرواية الأخرى للدارقطني (3 / 3) .
(2) تحفة المحتاج 4 / 287، ومغني المحتاج 2 / 28، والمغني 4 / 40 - 41، والقوانين الفقهية 259.

المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عينا فلا تخلو من ست حالات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عيناً فلا تخلو من ست حالات:
1 - إن كانت العين في يد أحدهما فهي له مع يمينه إن لم يكن للخصم بينة، فإن أقام كل منهما بينة فهي لمن هي في يده مع يمينه.
2 - أن تكون العين في يديهما ولا بينة فيتحالفان، وتقسم بينهما.
3 - أن تكون العين بيد غيرهما ولا بينة فيقترعان عليها، فمن خرجت له القرعة حلف وأخذها.
4 - أن لا تكون العين بيد أحد ولا بينة لأحدهما، فيتحالفان ويتناصفاها.
5 - أن يكون لكل واحد بينة وليست في يد واحد منهما، فهي بينهما على السوية.
6 - إذا تنازعا دابة أو سيارة وأحدهما راكب والآخر آخذ بزمامها فهي للأول بيمينه إن لم تكن بينة.

ظهور رجل ببغداد ادعى أنه المهدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور رجل ببغداد ادعى أنه المهدي.
357 - 967 م
شاع الخبر ببغداد وغيرها من البلاد أن رجلا ظهر يقال له محمد بن عبد الله وتلقب بالمهدي وزعم أنه الموعود به، وأنه يدعو إلى الخير وينهى عن الشر، ودعا إليه ناس من الشيعة، وقالوا: هذا علوي من شيعتنا، وكان هذا الرجل إذ ذاك مقيما بمصر عند كافور الإخشيدي قبل أن يموت وكان يكرمه، وكان من جملة المستحسنين له سبكتكين الحاجب، وكان شيعيا فظنه علويا، وكتب إليه أن يقدم إلى بغداد ليأخذ له البلاد، فترحل عن مصر قاصدا العراق فتلقاه سبكتكين الحاجب إلى قريب الأنبار، فلما رآه عرفه وإذا هو محمد بن المستكفي بالله العباسي، فلما تحقق أنه عباسي وليس بعلوي انثنى رأيه فيه، فتفرق شمله وتمزق أمره، وذهب أصحابه كل مذهب، وحمل إلى معز الدولة فأمنه وسلمه إلى المطيع لله فجدع أنفه واختفى أمره، فلم يظهر له خبر بالكلية بعد ذلك.

خروج رجل بمصر ادعى أنه الحاكم بأمر الله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج رجل بمصر ادعى أنه الحاكم بأمر الله.
434 رجب - 1043 م
خرج بمصر إنسان اسمه سكين وقيل سليمان، كان يشبه الحاكم صاحب مصر، فادعى أنه الحاكم، وقد رجع بعد موته، فاتبعه جمع ممن يعتقد رجعة الحاكم، فاغتنموا خلو دار الخليفة بمصر من الجند وقصدوها معه نصف النهار، فدخلوا الدهليز، فوثب من هناك من الجند، فقال لهم أصحابه: إنه الحاكم، فارتاعوا لذلك، ثم ارتابوا به، فقبضوا عليه، واقتتلوا، فتراجع الجند إلى القصر، والحرب قائمة، فقتل من أصحابه جماعة، وأسر الباقون وصلبوا أحياء، ورماهم الجند بالنشاب حتى ماتوا.

قتل رجل ادعى أنه عيسى بن مريم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل رجل ادعى أنه عيسى بن مريم.
672 - 1273 م
فوض ملك التتار إلى علاء الدين صاحب الديوان ببغداد النظر في تستر وأعمالها، فسار إليها ليتصفح أحوالها فوجد بها شابا من أولاد التجار يقال له " لي " قد قرأ القرآن وشيئا من الفقه والإشارات لابن سينا، ونظر في النجوم، ثم ادعى أنه عيسى ابن مريم، وصدقه على ذلك جماعة من جهلة تلك الناحية، وقد أسقط لهم من الفرائض صلاة العصر وعشاء الآخرة، فاستحضره وسأله عن ذلك فرآه ذكيا، إنما يفعل ذلك عن قصد، فأمر به فقتل بين يديه جزاه الله خيرا، وأمر العوام فنهبوا أمتعته وأمتعة العوام ممن كان اتبعه.

قيام امرأة أمريكية تدعى أمينة داود بإمامة مجموعة من النساء والرجال سويا في صلاة الجمعة بإحدى كنائس ولاية نيويورك الأمريكية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام امرأة أمريكية تدعى أمينة داود بإمامة مجموعة من النساء والرجال سويا في صلاة الجمعة بإحدى كنائس ولاية نيويورك الأمريكية ..
1426 صفر - 2005 م
أصبحت أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومونولث الأمريكية أول امرأة تؤم رجالا ونساء في صلاة الجمعة، بعد أن ألقت خطبة الجمعة. وقد اتخذت أمينة ودود هذه الخطوة غير المسبوقة ضمن الاحتفال بيوم المسلم بالولايات المتحدة، وأبقى المنظمون موقع الصلاة خلف أمينة سرا لفترة بسبب التهديدات التي انطلقت من بعض المعارضين لهذه الفكرة. وتقرر نقل مكان الصلاة إلى إحدى الكنائس الأنجليكانية بنيويورك بعد أن رفضت المساجد استضافتها، حيث رفضت ثلاثة مساجد بنيويورك أداء تلك الصلاة بها، وتلقت صالة للمعارض الفنية تهديدا بتفجيرها لو سمحت بها. وتأتي هذه الخطوة التي تقوم بها (ودود) برعاية ودعم جماعات إسلامية أمريكية تدعو إلى "حرية المرأة المسلمة" وتقوم بتنظيم مسيرات وفعاليات عديدة لتعزيز مكانة المرأة والمطالبة بحقوقها.

56 - عبد الله بن مسعدة الفزاري، ويقال: ابن مسعود، ويدعى صاحب الجيوش؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ الْفَزَارِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ مَسْعُودٍ، وَيُدْعَى صَاحِبَ الْجُيُوشِ؛ [الوفاة: 61 - 70 ه]
لِأَنَّهُ كَانَ أَمِيرًا عَلَى غَزْوِ الرُّومِ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ. -[670]-
وقال الحافظ ابن عَسَاكِرَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، وَنَزَلَ دِمَشْقَ، وَبَعَثَهُ يَزِيدُ مقدما على جند دمشق في جملة جيش مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَايَعَ مروان بالجابية.
وقال عبد الرزاق: حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ - أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فِي صَلاةٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَقِيلَ: إِنَّ ابْنَ مَسْعَدَةَ مِنْ سَبْيِ فَزَارَةَ، وَهَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَأَعْتَقَتْهُ.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ ابْنُ مَسْعَدَةَ شَدِيدًا فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَجَرَحَهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَمَا عَادَ لِلْحَرْبِ حَتَّى انصرفوا.

466 - محمد بن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان البغدادي. ويدعى أبوه: قراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بْن أَبِي نوح عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان البَغْداديُّ. ويدعى أبوه: قراد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: مالك بْن أَنَس، وشَرِيك القاضي، والمنكدر بن محمد، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله بن سابور، وعبد الله بن محمد بن ياسين، والمحاملي.
قال الدقطني: متروك.
وقال ابن عدي: هو ممن يتهم بوضع الحديث، يروي عَنِ الثّقات بواطيل. -[182]-
وقال ابْن حِبّان، وذكر لَهُ مناكير: سَأَلت ابن خزيمة مرارا عَنْ هذه الأحاديث، ثمّ قرأت عَلَيْهِ، فلمّا قلت: حدَّثكم محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان، أدخل إصبعيه فِي أُذُنَيْه فِي أوّل شيءٍ، ثمّ قَالَ: نعم، وأنا خائف أنه كذاب.

49 - أرجوان، وتدعى قرة العين، الأرمنية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أرجوان، وتُدعى قُرّة العين، الأرمنيّة، [المتوفى: 512 هـ]
والدة الخليفة المقتدي بالله، وجدّه المستظهر.
عاشت في العزّ والجاه حتّى رأت البطْنَ الرّابع مِن أولادها، وكانت صالحة، كثيرة الصدقة. حجت ثلاث مرات بحشمة وأبهة، ولها رباط بمكة، ورباط ببغداد.
عاشت إلى هذا الوقت.

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السماك الواعظة، وتدعى المباركة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السَّمَّاك الواعظة، وتُدْعَى المباركة، [المتوفى: 520 هـ]
أخت أبي الحسين.
امرأة واعظة عالمة، من بيت العلم؛ سمعت أبا بَكْر محمد بْن عَبْد المُلْك بْن بِشران، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وتوفيت في رجب أو شعبان، ولها نيِّف وتسعون سنة. روى عنها أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو القاسم ابن عساكر وهي أقدم شيخ توفي له ببغداد.

185 - خديجة بنت أبي العباس أحمد بن إبراهيم الرازي، أخت أبي عبد الله المعدل، وتدعى مليحة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - خديجة بنت أبي العباس أحمد بن إبراهيم الرَّازيِّ، أخت أبي عبد الله المُعَدَّل، وتُدْعَى مليحة. [المتوفى: 526 هـ]
قال السِّلفي: أخبرتنا بالإسكندرية، قالت: أخبرنا محمد بن محمود بن دُليل الصَّواف بمصر. توفيت وهي بكر لم تتزوج في ربيع الآخر.

275 - سخاء بنت المبارك بن علي البغدادية، وتدعى مهناز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - تمني بنت علي بن محمد بن عليان البواب البغدادي، تدعى ست القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - تَمَنّي بِنْت عَلي بْن مُحَمَّد بْن عليّان البوّاب البغداديّ، تُدعى ستّ القُضاة. [المتوفى: 563 هـ]
روت عَنْ أَبِي القاسم الرَّبَعيّ، وعنها عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ الزَّيْديّ، وأبو الفتوح ابن الحصري.

60 - عبد الرحمن بن جامع بن غنيمة ابن البناء، أبو الغنائم، ويدعى أيضا غنيمة، الفقيه الصالح، البغدادي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - عَبْد الرَّحْمَن بْن جامع بْن غَنِيمة ابن البناء، أبو الغنائم، ويُدعى أيضًا غَنِيمَة، الفقيه الصالح، الْبَغْدَادِيّ، الحنبلي. [المتوفى: 582 هـ]
تفقه عَلَى أَبِي بَكْر أحمد بْن مُحَمَّد الدِّينَوَرِيّ.
وسَمِع من أَبِي طَالِب بن يوسف.
وسمع من ابن الحصيُن المُسْنِد، ومنَ الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلَّال، والقاضي أَبِي بَكْر. -[751]-
وكان فقيهًا مُناظِرًا، عارفًا بالمذهب.
رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وحمْد بْن أحمد بن صديق وعمر بن بركات الحرانيان، وأبو عبد اللَّه ابن الدُّبِيثيّ، وآخرون.
تُوُفّي ثامن شوال.

298 - زينب ست الناس، وتدعى مباركة، بنت الشيخ أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد الصابوني، الخفاف، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - زينب ستّ النّاس، وتُدعَى مباركة، بِنْت الشَّيْخ أَبِي الفَتْح عَبْد الوهَّاب بْن مُحَمَّد الصَّابونيُّ، الخفاف، الحنبلي. [المتوفى: 588 هـ]
سمَّعَها أبوها من هبة اللَّه بن الحصين، وقراتكين بن الأسعد، وأحمد ابن البناء.
رَوَى عَنْهَا ابنها عُمَر بْن كرم الدِّينَوَرِيّ، والْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن حمدون.
وتُوُفِّيَت فِي ذي القعدة. وهي أخت عبد الخالق.

21 - عائشة، وتدعى: فرحة، بنت أبي طاهر عبد الجبار بن هبة الله ابن البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - حلل بنت الشيخ أبي المكارم محمود بن محمد بن محمد بن السكن البغدادية، وتدعى ست الملوك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - أبو يوسف، السلطان الملك المسعود ويدعى آقسيس، ابن السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - أبو يوسُف، السُّلطان الملك المسعود ويُدعى آقسيس، ابن السُّلطان الملك الكامل محمد ابن العادل، [المتوفى: 626 هـ]
صاحب اليمن ومَكّة.
مَلَكَها تسع عشرة سَنَة. وكان أبوه وجَدُّه قد جَهَّزا معه جيشًا، فدخلَ اليمنَ وتملَّكَها. وكانَ فارسًا، شُجاعًا، مَهِيبًا، ذا سطوة، وزَعَارَّةٍ، وعسفٍ، وظلمٍ. لكنّه قمع الخوارجَ باليمن، وطرد الزَّيدية عن مَكّة، وأمَّنَ الحاجّ بها. -[829]-
قال أبو المظفر الجوزي: لما بلغ آقسيس موت عمه الملك المعظم تجهز ليأخذ الشام، وكان ثقله في خمسمائة مركب، ومعه ألف خادم، ومائة قنطار عنبر وعود، ومائة ألف ثوب، ومائة صندوق أموال وجواهر. وسار إلى مكة - يعني من اليمن - فدخلها وقد أصابه فالجٌ، ويبست يداه ورجلاه. ولما احتضر قال: والله ما أرضى من مالي كَفَنًا. وبعث إلى فقيرٍ مغربيّ فقال: تصدَّقَ عليّ بكَفَن، ودُفِنَ بالمَعْلَى. وبلغني أنّ والده سُرَّ بموته، ولَمّا جاءه موتُه مع خَزْنَداره ما سأله: كيف مات؟ بل قال لَهُ: كم معك من المال؟ وكان المَسْعُودُ سيئ السيرة مع التُّجّار، يرتكب المعاصي ولا يهابُ مَكّة، بل يشربُ الخمرَ، ويَرْمي بالبُنْدُق، فربّما علا البُنْدق على البَيْت.
وقال ابن الأثير: سارَ الملك المسعود آتسِز إلى مَكّة وصاحبُها - حينئذٍ - حَسَنُ بن قَتَادَة بن إدريس العَلَويّ كَانَ قد ملكها بعد أبيه، فأَساء إلى الأشراف والعبيد، فلقِيه آتسِز فتقاتلا ببطن مَكّة، فانهزم حسن وأصحابُه، ونهب آتسِز مَكّة. فحدَّثني بعضُ المُجاورين أنهم نهبوها حَتّى أخذوا الثِّيابَ عن النّاس وأفقروهم. وأمر آتسِز أنّ يُنبش قبرُ قَتَادَة ويحرق. فظهر التابوتُ، فلم يروا فيه شيئًا، فعلموا حينئذٍ أنّ الحَسَن دفن أباه سِرًّا.
قلت: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وخَلَّف ابنًا وهُوَ الصالحُ يوسُف بقي إلى سَنَة بضعٍ وأربعين.

449 - اسفنديار بن سنقر، أبو محمد المراتبي، ويدعى صهيبا الرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - غضيبة بنت عنان بن حميد. أم الحسن السعدية المصرية، وتدعى عزية وعزيزة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - غُضَيْبَةُ بنتُ عِنَان بْن حُمَيْد. أمُ الْحَسَن السّعديَّةُ المصرية، وتُدعى عِزِيَّةَ وعَزِيزَةَ. [المتوفى: 635 هـ]
زوجةُ مُرْتَضى ابن العفيف حاتمِ.
سَمَّعَها زوجها من مُنْجِبِ بْن عبد الله المرشدي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي، وغيرِهما.
رَوَى عنها الحافظ عَبْد العظيم، وقالَ: توفيت فِي ثالث عشر المحرَّم. وهي بضمِّ الغين، وفتح الضاد المعجمتين.

359 - خديجة بنت القاضي أبي المجد عبد الرحمن بن علي بن قريش المخزومي، وتدعى ست النساء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عجيبة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي، وتدعى ضوء الصباح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عَجِيبَة بِنْت الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي غالب بْن أَحْمَد بْن مرزوق الباقداريّ البغدادي، وتدعى ضوء الصباح. [المتوفى: 647 هـ]
شيخة مسنة مشهورة. تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة، وسمعت من عَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وجماعة، وأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّستُميّ، وَأَبُو الخير الباغبان، وابن عمه أبو رشيد الباغبَان، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد الشِّبْليّ البغداديّ، ورجاء بْن حامد المعداني، وغيرهم، وخرّجوا لها " مشيخةً " في عشرة أجزاء.
وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
وكانت امْرَأَة صالحة.
روى عَنْهَا: المُحِبّ عَبْد اللَّه، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وموسى بْن أَبِي الفتح، المقدسيّون، وَمُحَمَّد بن أبي بكر الجعفري، والحاج عبد الصمد المقرئ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج، وَمُحَمَّد بْن عَبْد المحسن الواعظ، وجماعة.
وَتُوُفّيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة.
أخبرنا ابن البالسي، عن عجيبة، قالت: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن الطيوري، قال: أخبرنا الحسين الطناجيري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا نفطويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ". -[582]-
وقد أجازت أيضا لمحمد البجدي، وبنت الواسطيّ، وجماعة، وتفرّدت عَنْهَا الشّيخةُ زينبُ بنت الكمال بالإجازة فروت بها الكثير في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بل وفي سنة سبع وثلاثين، بل وفي سنة تسعٍ وثلاثين.

568 - الخضر بن الحسن بن عامر، شمس الدين، أبو القاسم الحلبي، ابن قاضي الباب، ويدعى بعبد المجيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن عامر، شمسُ الدّين، أَبُو القاسم الحلبيّ، ابن قاضي الباب، ويُدعى بعبد المجيد. [المتوفى: 649 هـ]
سمع: يحيى الثققي، وعنه: ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وإسحاق النّحّاس، وجماعة.
مات في ذي القعدة.

781 - ست الأمناء بنت الشيخ صدر الدين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب معين الدين ابن المغيزل وإخوته وتدعى أم عز الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

781 - ستّ الأُمَنَاء بِنْت الشَّيْخ صدر الدِّين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب مَعِين الدِّين ابن المُغَيْزل وإخوته وتدعى أمّ عزَّ الدِّين. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين أو نحوها. وروت عن جَدّها. جفلت مع -[953]-
النّاس إلى مصر، فأدركها الموت بالسّعيديّة قبل بلبيس في ربيع الأول، رحمها الله.

كتاب: المدعي والمدعى عليه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المدعي، والمدعى عليه
لمحمد بن مقاتل الرازي.
المتوفى: سنة 242.

سلمة بن وردان [ت ق] أبو يعلى الجندعى مولاهم المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس، ومالك بن أوس بن الحدثان، ورأى جابرا.
وعنه ابن وهب والقعنبي، وإسماعيل ابن أبي أويس، وعدة.
قال أبو حاتم: ليس بقوى، عامة ما عنده عن أنس منكر.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
/ وقال أحمد: منكر الحديث.
وقال معاوية بن صالح [ / ] عن يحيى: ليس حديثه بذاك.
ابن عدي، حدثنا محمد بن سلمة الحنفي وأبو عبس الدارمي خالد بن غسان، قالا: حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان، سمع أنسا يقول: سأل رسول الله ﷺ رجلا: يا فلان، هل تزوجت؟ قال: ليس عندي ما أتزوج.
قال: أليس معك قل هو الله أحد ... الحديث.
قال الحاكم: رواياته عن أنس أكثرها مناكير.
وصدق الحاكم، يقع حديثه لنا بعلو في فوئد ابن ماسى.

سليمان بن مرقاع الجندعى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مجاهد.
قال العقيلي: منكر الحديث.
وعنه محمد بن عبد الرحمن الجدعانى.

عمارة بن أكيمة الليثى [عو] ثم الجندعى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل: عمار.
وقيل عمرو.
وقيل عامر.
سمع أبا هريرة.
ما روى عنه سوى الزهري.
قال الذهلي: المحفوظ عندنا أنه عمار، وهو جد شيخ مالك عمرو بن مسلم الليثي.
قال أبو حاتم: صحيح الحديث.
وقال ابن سعد: منهم من لا يحتج به، يقول: شيخ مجهول.

كلثوم بن الاقمر الوادعى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زر.
قال ابن المديني: مجهول.

أبو حية [عو] بن قيس الخارفى الوادعى عن علي رضي الله عنه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف.
تفرد عنه أبو إسحاق بوضوء على فمسح رأسه ثلاثا وغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثلاثا.
رواه عنه زهير، وأبو الاحوص.
قال أحمد: أبو حية شيخ.
وقال ابن المديني، وأبو الوليد الفرضي: مجهول.
وقال أبو زرعة: لا يسمى.
وصحح خبره ابن السكن وغيره.
المدعى في اللغة: كل من ادّعى نسبا أو علما، أو ادعى ملك شيء نوزع فيه أو لم ينازع.
واصطلاحا: جاء في «الاختيار» : المدعى: من لا يجبر على الخصومة.
والمدعى عليه: من يجبر.
- وفي «دستور العلماء» : اسم الفاعل من إذا ترك دعواه ترك، أي: لا يجبر على الخصومة إذا تركها، لأن له حق الطلب، فإذا ترك لا سبيل عليه.
واسم المفعول: هو الذي ادعاه رجل فيطلب الدليل عليه، ولذا يسمى مطلوبا، والمدعى والمطلوب والنتيجة متحدة بالذات ومتغايرة بالاعتبار.
- وفي «شرح حدود ابن عرفة» : المدّعى: من عريت دعواه عن مرجّح غير شهادة، والمدعى عليه: من اقترنت دعواه به.
- قال الدردير: المدعى: هو الذي تجرد قوله عن أصل أو معهود عرفا يصدقه حين دعواه، فلذا طلبت منه البينة لتصديقه، والمدعى عليه: من ترجح قوله بأصل أو معهود.
- وفي «التعريفات» : المدّعى: من لا يجبر على الخصومة، والمدعى عليه: من يجبر عليها.
«الاختيار 2/ 144، ودستور العلماء 3/ 232، وشرح حدود ابن عرفة ص 609، والشرح الصغير 4/ 18، والنظم المستعذب 2/ 357، والتعريفات ص 183».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت