نتائج البحث عن (دكا) 49 نتيجة

دكا: ابن الأَعرابي قال: دَكا إذا سَمِنَ، وكَذَا إذا قَطَع.
بندكان
:) بُنْدُكان، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمَرْوَ على خَمْسةِ فَراسِخ.
(الدّكان) المتجر (مَعَ) (ج) دكاكين والمصطبة
(الدكاس) النعاس ودكاس الشَّحْم وَالتَّمْر مَا تراكب بعضه على بعض
(الدكاء) الأَرْض المسواة والرابية من الطين لَيست بالغليظة
  • الشَّوْدَكانُ
الشِّكَّةُ وأدَاةُ السِّلاح.
راندكانات أو راندانغات: ذكرها باين سميث (1549) ويظهر أنها تعني، فيما تقول الشروح، دسار يسنن به دولاب الطاحونة. ولما كانت هذه الكلمة فيما يبدو لي من أصل فارسي فقد سألت عنها السيد فلرز، وهو يرى أن الكلمة الأولى هي الصحيحة وأنها اسم مفعول رانده من الفعل راندن، بمعنى دفع، حركة إلى قدام، مع علامتي جمع إحداهما فارسية راندكان، والأخرى عربية ات. فيكون المعنى إذاً دافع إلى الأمام، محرك إلى الأمام أي يدفع الماء.
أَنْدُكانُ:بضم الدال المهملة: وهي من قرى فرغانة، ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الأندكاني الصوفي، كان شيخا مقريا عفيفا صالحا عالما بالروايات، قرأ القرآن وخرج إلى قاشان،وخدم الفقهاء بالخانقاه بها، وسمع ببخارى أبا الفضل بكر بن محمد بن عليّ الزّرنجري، وبمرو أبا الرجاء المؤمّل بن مسرور الشاشي، وأبا الحسن عليّ ابن محمد بن عليّ الهرّاس الواعظ، سمع منه أبو سعد، وقال: ولد بأندكان تقديرا في سنة 480، ونشأ بفرغاند ودخل مرو سنة 504، ومات بقرية قاشان في جمادى الأولى سنة 545.وأندكان أيضا: من قرى سرخس بها قبر أحمد الحمّادي (وفي اللباب: الخماري) الزاهد.
بُنْدُكانُ:
بضم أوله: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن عبد العزيز العجلي البندكاني، كان إماما فاضلا مناظرا عارفا بالتواريخ، تفقّه على الإمام أبي القاسم الفوراني وروى الحديث عن الحسين بن الحسن بن عبد الله الكاشغري، روى عنه أبو الحسن الشهرستاني بمكة وأبو القاسم عليّ بن محمد، وحدثنا عنه أبو المظفر السّمعاني، رحمه الله، عن أبي سعد السمعاني.
دَكّالَةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: بلد بالمغرب يسكنه البربر.
الدُّكّان:
قرية قرب همذان، ذكرت في قرية أخرى يقال لها با أيوب فيما تقدم.
ماندكان:
من قرى أصبهان، ينسب إليها أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الماندكاني أبو نصر يعرف بقاضي الليل، مات في شعبان سنة 475.
الوَدْكاء:
بالفتح، من الودك وهو الدهن والدّسم:
رملة أو موضع بعينه، قال ابن أحمر:
أم كنت تعرف أبياتا فقد جعلت ... أطلال إلفك بالودكاء تعتذر
دَكَّامِيّ
من (د ك م) الكثير المزاحمة لغيره، والكثير جمع الأشياء بعضها على بعض.
دَكَاكينيّ
من (د ك ن) نسبة إلى الدَّكاكين جمع الدكان: المتجر.
دُكَاس
من (د ك س) النعاس، ودكاس الشحم والتمر: ما تراكب بعضه على بعض.
دَكَّاس
من (د ك س) الكثير كبس الوعاء وحشوه، والشيء الدكاس: المتراكب بعضه على بعض.
دَكاد
عن الفارسية بمعنى أعلى الرأس والجبهة، وقمة الجبل يستخدم للذكور والإناث.
دَكَّاء
من (د ك ك) الأرض المسواة ومن قصر وعظم ظهرها، والرابية من الطين ليست بالغليظة.
بدكار
عن الفارسية بدكار بمعنى من ساء عمله وسييء العمل.
الدُّكاعُ، كغرابٍ: داءٌ في الخيلِ والإِبِلِ. وقد دُكِعَ، كَعُنِي، فهو مَدْكوعٌ.
الشَّوْدَكانُ: الشَّبَكَةُ، وأداةُ السلاحِ.
اندُكانُ، بالفتحِ وضم الدالِ المهملةِ: ة بِفَرْغَانَةَ، منها: عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ طاهرٍ الصوفِيُّ،وة بِسَرَخْسَ، بها قَبْرُ الزاهِدِ أحمدَ الحَمَّادِيِّ.
دُكاكةالجذر: د ك ك

مثال: صار الشارع مستويًا إلاّ من دُكاكة صغيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما تبقَّى من الأرض غير مستوٍ بعد تسوية مرتفعها ومنخفضها

الصواب والرتبة: -صار الشارع مستويًا إلاّ من دُكاكة صغيرة [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه.
دُكَّان
من (د ك ن) المتجر، والمصطبة.
دُكَّانالجذر: د ك ك ا ن

مثال: اشْتَرَيت البضاعة من الدُّكَّانالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها كلمة دخيلة.

الصواب والرتبة: -اشتريت البضاعة من الحانوت [فصيحة]-اشتريت البضاعة من الدُّكَّان [صحيحة] التعليق: هذه كلمة دخيلة عُرّبَت وألحقت بالصيغ العربية، وأوردها الوسيط ونصَّ على أنها معرَّبة، وقد وضعتها المعاجم العربية في «دكك» أو «دكن».
الدُّكَّان: هو الحانوت قد مرَّ وعند الفقهاء ما يكون قدر الذراع أو فوقه ارتفاعاً. الدَّلاَّل: هو السمسار أي الذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطاً لإمضاء البيع.

عبد الرحمن الصديقي الدكالي

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة، كلية الآداب (قدمت سنة 1986 م).

عبد الرحمن الصديقي الدكالي
(1327 - 1403 هـ) (1909 - 1983 م)
شاعر المملكة المغربية.
ولد بمكة المكرمة. درس علوم العربية والفقه والحديث على والده محدِّث الشمال الإفريقي.
درس في مصر، وقام بنشاط لتعرية السياسة الفرنسية بالمغرب. كتب في الأهرام، وكوكب الشرق، والسياسة. عاد إلى المغرب وعمل في مجلس الاستئناف الشرعي، ثم مارس التعليم، وتولى القضاء سنين عديدة، ثم عين مرشداً عاماً للقوات المسلحة الملكية، وكان عضواً في أكاديمية المملكة المغربية.
وبالإضافة إلى شاعريته كان له باع في علوم العربية والفقه والحديث.
أشرف على طبع المصحف الحسني، وكتاب

قتل عثمان الدكاكي على الزندقة بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل عثمان الدكاكي على الزندقة بدمشق.
741 شوال - 1341 م
في يوم الثلاثاء سلخ شهر شوال عقد مجلس في دار العدل بدار السعادة واجتمع القضاة والأعيان على العادة وأحضر يومئذ عثمان الدكاكي قبحه الله تعالى، وادعي عليه بعظائم من القول لم يؤثر مثلها عن الحلاج ولا عن ابن أبي الغدافر السلقماني، وقامت عليه البينة دعوى الإلهية لعنه الله، وأشياء أخر من التنقيص بالأنبياء ومخالطته أرباب الريب من الباجريقية وغيرهم من الاتحادية عليهم لعائن الله، ووقع منه في مجلس من إساءة الأدب على القاضي الحنبلي وتضمن ذلك تكفيره من المالكية أيضا، فادعى أن له دوافع وقوادح في بعض الشهود، فرد إلى السجن مقيدا مغلولا مقبوحا، أمكن الله منه بقوته وتأييده، ثم لما كان يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي القعدة أحضر عثمان الدكاكي المذكور إلى دار السعادة وأقيم إلى بين يدي الأمراء والقضاة وسئل عن القوادح في الشهود فعجز فلم يقدر، وعجز عن ذلك فتوجه عليه الحكم، فسئل القاضي المالكي الحكم عليه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم حكم بإراقة دمه وإن تاب، فأخذ المذكور فضربت رقبته بدمشق بسوق الخيل، ونودي عليه: هذا جزاء من يكون على مذهب الاتحادية، وكان يوما مشهودا بدار السعادة، حضر خلق من الأعيان والمشايخ.

قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".
1391 شوال - 1971 م
قامت القوات الجوية الهندية بقصف القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا"؛ مما دفع ألفي ضابط وجندي باكستاني للاستسلام للقوات الهندية التي كانت تساند بنجلاديش في انفصالها عن باكستان.

وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.
1429 ربيع الأول - 2008 م
وقع الرئيسان التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاق عدم اعتداء بهدف إنهاء خمس سنوات من النزاع بينهما.

136 - أحمد بن الحسن الماندكاني، أبو نصر الأصبهاني المعروف بالقاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سهل، أبو طاهر العجلي المروزي البندكاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي سهل، أبو طاهر العِجْليُّ المروزيُّ البُنْدكانيُّ، [المتوفى: 523 هـ]
وبُنْدكان من قرى مرو.
عاش بضعاً وثمانين سنة، وكان من كبار الأئمة. حدَّث ببغداد عن عبد الرحمن بن أبي بكر القفَّال، وابن ماجه الأبهري، وأبي بكر بن خلف الشِّيرازي، وطائفة.
قال أبو سعد السَّمعاني: كان إماماً مفتياً مناظراً، بهيَّ المنظر، مليح التَّشبيه، كثير المحفوظ، خرج مع جدي وقت الفترة والتَّعصب إلى طوس سنة ثمان وستين وأربعمائة، وخرج معه إلى أصبهان سنة أربع وثمانين. ولد في حدود سنة أربعين وأربعمائة، وتوفي في خامس عشري صفر.

251 - علي بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم العجلي، البندكاني، المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز، أبو القَاسِم العِجْليّ، البُنْدُكانيّ، المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 557 هـ]
وبَنْدُكان على بريدٍ من مَرْو.
سمع الإمام أَبَا المظفَّر السَّمْعانيّ. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفيّ فِي عاشر رمضان.

320 - محمد بن طاهر بن عبد الله أخي نظام الملك الحسن ابني علي بن إسحاق بن العباس، الرئيس أبو بكر الطوسي، الرادكاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد الله أخي نظام الملك الحسن ابني عليّ بْن إسحاق بْن الْعَبَّاس، الرئيس أبو بكر الطوسي، الرادكاني. [المتوفى: 559 هـ]
حمله أَبُوهُ أيّام عمّه النّظام إلى إصبهان، وسمَّعه من الكبار. وكان مولده فِي سنة أربع وسبعين وأربعمائة. حدث عن أبي بَكْر بْن مَاجة الأَبْهريّ، وأبي مَنْصُور مُحَمَّد بْن شكروَيْه، وسليمان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبي الحسن علي بن أحمد المؤذن.
قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه " جزء لوين "، وتوفي بسردة من سواد نَيْسابور، فِي أحد الربيعين أو الجماديين.
وبخط الضياء: مات سنة سبع، كما مر.

52 - محمد بن محمد بن عبدكان، أبو المحاسن البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبدِكان، أَبُو المحاسن البغدادي المقرئ. [المتوفى: 572 هـ]
قرأ القرآن على أَبِي الخير المبارك الغسال، وأبي سعد محمد بن عبد الجبار الجويمي. قرأ عليه عبد الوهاب بن بزغش.
وله مصنف فِي الأصول سماه " نور المحجة " على طريقة الأشعري.
ويُعْرَف بابن الضجَة.

329 - عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران، الشيخ الإمام، المحدث، المقرئ، الفقيه صدر الدين، أبو القاسم الأوسي، الدكالي، المالكي، الملقب بسحنون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحليم بْن عِمْرَانَ، الشَّيْخ الإِمَام، المحدَّث، المقرئ، الفقيه صَدْر الدِّين، أبو القَاسِم الأوسيّ، الدُّكاليّ، المالكيّ، الملقَّب بسحنون. [المتوفى: 695 هـ]
كان إمامًا، فقيهًا، مُفتيًا، متفنّنًا، كثير الفضائل، قويّ العربيّة، زعِر الأخلاق. وُلِدَ سنة ستّ عشرة، وقيل: سنة عَشْر، وهو أشبه. وقدِم الإسكندريّة فِي عُنْفوان شبابه، وقرأ بها على أبي القَاسِم الصّفراويّ، وسمع -[816]-
منه. ومن: عليّ بْن مختار العامريّ، وعبد الوهّاب بْن رواج، وجماعة. وقرأ الحديث على الشيوخ.
سالت أَبَا الحَجَّاج الكلبيّ عَنْهُ، فقال: شيخ جليل، فاضل، صاحب سُنّة. لقيته بالإسكندريّة سنة أربعٍ وثمانين.
قلت: وقرأت عليه ختمةً لوَرْش وحفص. وسمعت منه أَنَا وابن الظّاهريّ، والمزي، وابن سيد الناس، والبرزالي، وطائفة. وتوفي وأنا بالإسكندرية في رابع شوال. وقد سمع عليّ الختمة فِي أحد عَشْر يَوْمًا.
منهاج الدكان، في الطب
مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الذي ليس بذي بداية فيكون مسبوقا ... الخ) .
للشيخ، الحاذق، أبي المنى: داود بن أبي نصر بن حفاظ، المعروف: بالكوهين، العطار، الإسرائيلي، الهاروني، بالقاهرة.
جمعه: لنفسه، ولولده، سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
وذكر فيه: أنه جامع للأغراض، كاف فيما يحتاج إليه، بالنسبة إلى غيره.
جمعه من: الدستور المارستاني، وغيره من عدة أقربادينات مختارة:
(كالإرشاد) .
و (المكي) .
و (المنهاج) .
و (أقربادين ابن التلميذ) ، ... وغير ذلك.
يادكار
فيه أيضا.
فارسي.
في مجلد.
لإسماعيل بن حسين الجرجاني.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.
ألفه: لخوارزمشاه.
يادكار نامه
في سياسة الملوك.
من: كتب الفرس.
ذكره الغزالي، في: (نصائح الملوك) .
- بضم الدال- قال أبو السعادات: الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها.
- والنون مختلف فيها، فمنهم من يجعلها أصلا، ومنهم من يجعلها زائدة.
وقال الجوهري: الدكان: واحد الدكاكين، وهي الحوانيت.
فارسي معرّب.
- وقال ابن فارس: هو عربي مشتق من دكنت المتاع إذا نضدته.
«المطلع للبعلى ص 251، 252، والتوقيف ص 339، ونيل الأوطار 3/ 194».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت