نتائج البحث عن (دفا) 50 نتيجة

دفا: الأَدْفَى من المَعَزِ والوُعولِ: الذي طال قرناه حتى انْصَبَّا على أُذُنَيْه من خَلْفِه، ومن الناس الذي يمشِي في شِقٍّ، وقيل: هو الأَجْنَأُ، وقيل: المُنضَمُّ المَنْكِبَيْن، ومن الطير ما طال جَناحاه من أُصُولِ قوادِمِه وطَرَف ذَنَبِه وطالت قادِمةُ ذَنَبِه؛ قال الطرمّاح يصف الغراب: شَنِجُ النَّسَا أَدْفَى الجَناحِ كأَنه في الدارِ، إثْرَ الظاعِنِين، مُقَيَّدُ وطائرٌ أَدْفَى: طويلُ الجَنَاحِ، وإنما قيل للعُقاب دَفْواءُ لعَوَج مِنْقارها. والأَدْفَى من الإبِلِ: ما طال عُنُقه واحْدَوْدَب وكادت هامَتُه تَمَسُّ سَنامَه، والأُنثى من ذلك كله دَفْواءُ. والدَّفْواءُ من النجائِبِ: الطَّويلة العُنق إذا سارت كادت تضَع هامَتَها على ظَهْر سَنامِها، وتكون مع ذلك طويلة الظهر. والدَّفْواءُ: الناقة التي تَمْشي في جانِبِها وهو أَسرع لها وأَحسن؛ وأَنشد: دَفْواءُ في المِشْيَةِ مِنْ غَيْرِ جَنَفْ والجَنَف: أَن تكون كِرْكِرةُ البَعير ضَخْمة من أَحَدِ الجانِبَين. والتَّدافي: التَّداوُل. يقال: تَدافى البعيرُ تَدافِياً إذا سار سيراً مُتَجافِياً، قال: وربما قيل للنَّجِيبَة الطَّوِيلة العُنُق دَفْواءُ. وأُذُنٌ دَفْواءُ إذا أَقْبَلَتْ على الأُخْرى حتى كادَتْ أَطْرافُهما تَماسُّ في انْحِدارٍ قِبَلَ الجَبْهة ولا تَنتَصِب وهي شديدةٌ في ذلك، وقيل: إنما ذلك في آذان الخَيْل. وقال ثعلب: الدَّفواءُ المائِلَة فقطْ. والدَّفْواءُ: العَرِيضَة العِظامِ؛ عن أَبي عبيدة، والفِعلُ من كلّ ذلك دَفِيَ دَفاً. وكَبْشٌ أَدْفى: وهو الذي يذهب قَرنه قِبَلَ ذَنَبِه. والدَّفا، مقصور: الانْحِناء. وفي صفة الدجال: إنه عَرِيضُ النَّحْرِ فيهِ دَفاً أَي انْحِناء، يقال: رجل أَدفى، قال ابن الأَثير: هكذا ذكره الجوهري في المعتل، قال: وجاء به الهروي في المهموز رجل أَدْفَأُ وامرأَة دَفْآءُ. ورجل أَدْفى إذا كان في صُلْبِهِ احْدِيدابٌ. ورجل أَدْفى، بغير همز، أَي فيه انْحِناء. وأَدْفَى الظَّبْيُ إذا طال قَرْناهُ حتَّى كادا يَبْلُغانِ مُؤخَّره. أَبو زيد: الدَّفْواء من المعْزَى التي انْصَبَّ قَرْناها إلى طَرَفَي عِلْباوَيْها. ووَعِلٌ أَدفَى بَيّنُ الدَّفَا: وهو الذي طال قَرْنه جِدّاً وذَهَبَ قِبَلَ أُذُنَيْهِ. ودَفَا الجَرِيحَ دَفْواً: أَجْهَزَ عليه. وفي الحديث: أَن قوماً من جُهَيْنَةَ جاؤُوا بأَسير إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو يَرْعُدُ من البَرْد فقال لهم اذْهَبُوا به فأَدْفُوه؛ يريد الدِّفْءَ من البَرْدِ، وهي لغته، عليه الصلاة والسلام، فذهبوا به فقتلوه، وإنما أَراد أَدْفِئُوه من البرد فَوَداه رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم. ودَفَوْتُ الجَرِيحَ أَدْفُوه دَفْواً إذا أَجْهَزْتَ عليه، وكذلك دافَيْتُه وأَدْفَيْتُه. والدَّفْواءُ: الشجرة العظيمة. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، في بعض أَسفاره أَبْصَرَ شجرةً دَفْواء تُسَمَّى ذاتَ أَنْواطٍ لأَنه كان يُناطُ بها السلاحُ وتُعْبَدُ دونَ الله عز وجل. والدَّفْوَاءُ: العظيمة الظَّلِيلةُ الكثيرةُ الفُروع والأَغْصان وتَكُونُ المائلةَ. الليث: يقال أَدْفَيْتُ واسْتَدْفَيْتُ أَي لَبِسْتُ ما يُدْفِيني. قال: وهذا على لغة من يترك الهمز. الفراء في قوله تعالى: لكم فيها دِفْءٌ، قال: الدِّفْءُ كتب في المصاحف بالدال والفاء، وإن كتبت بواو في الرفع وياء في الخفض وأَلف في النصب كان صواباً، وذلك على ترك الهمز.
[دفا]دَفَوْتُ الجريح أدْفوهُ دَفْواً، إذا أجهزتَ عليه، وكذلك دافَيْتُهُ وأدفيته. حكاهما أبو عبيد. وفى الحديث أنه عليه الصلاة والسلام أتى بأسير يوعك، فقال لقوم منهم: " اذهبوا به فأدفوه "، يريد الدفء من البرد، فذهبوا به فقتلوه، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والدفا مقصور: الانحناء ; يقال: رجلٌ أَدْفى، أي في صلبه احديداب.(*) ويقال: وعل أدفى بين الدَفا، وهو الذي طال قرناه جداً وذهَبا قِبَلَ أذنيه. وعَنْزٌ دَفْواءُ. وطائرٌ أَدْفى: طويل الجناح. والدفواء: الشجرة العظيمة. وفى الحديث أنه أبصر شجرة دفواء تسمى ذات أنواط لانه كان يناط السلاح بها وتعبد دون الله عزوجل. وإنما قيل للعُقاب دَفْواءُ لعوجِ منقارها. والتَدافي: التداول. يقال: تَدافى البعير تَدافِياً، إذا سار سيراً متجافياً. وربَّما قيل للنجيبة الطويلة العنق دَفْواءُ.
[دفا]نه فيه: أبصر شجرة "دفواء" تسمى ذات أنواط، هي العظيمة الظليلة الكثيرة الأغصان. وفي صفة الدجال: إنه عريض النحر فيه "دفا" هو بالقصر الانحناء، رجل أدفى، وذكره الهروي في المهموز.
[دفاء]أتى بأسير يرعد فقال: اذهبوا به "فأدفوه" فقتلوه فوداه صلى الله عليه وسلم، أراد عليه السلام الإدفاء من الدفيء فحسبوه الإدفاء بمعنى القتل في لغة اليمن، وأراد أدفئوه فخففه بحذف همزة لأن الهمزة ليس من لغة قريش، فأما القتل فيقال فيه أدفأت الجريح ودافأته ودفوته ودافيته وداففته إذا أجهزته عليه. وفيه: لنا من "دفئهم" وصرامهم، أي من إبلهم وغنمهم أراد بالدفي نتاج الإبل وما ينتفع به منها لأنها يتخذ من أوبارها وأصوافها ما يستدفأ به. شم: الدفؤ بكسر مهملة وسكون فاء ويهمزة. ط: ثم "يستدفيء" بي قبل أن أغتسل، أي يطلب الدفاء بفتحتين والمد وهي الحرارة أي يضع أعضاءه الشريفة بعد الغسل على أعضاء عائشة من غير حائل، فيعلم أن الجنب لا ينجس. غ: "الدفؤ" نسل كل دابة وما يستدفأ به من أشعارها وأوبارها، دفؤ الزمان فهو دفيء ودفيء الرجل فهو دفآن، والدفاء الانحناء.
د ف ا: (أَدْفَيْتُ) الْجَرِيحَ أَجْهَزْتُ عَلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ يُوعَكُ فَقَالَ لِقَوْمٍ: اذْهَبُوا بِهِ فَأَدْفُوهُ «وَأَرَادَ الدِّفْءَ مِنَ الْبَرْدِ فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . وَ (الدَّفْوَاءُ) الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ:» أَنَّهُ أَبْصَرَ شَجَرَةً دَفْوَاءَ تُسَمَّى ذَاتَ أَنْوَاطٍ ": لِأَنَّهُ كَانَ يُنَاطُ السِّلَاحُ بِهَا وَتُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
(دفا)الجريح دفوا أجهز عَلَيْهِ
(الدفاع) الشَّديد الدّفع

(الدفاع) الْكثير من النَّاس والسيل الْعَظِيم
(الدفادف) دفادف الأَرْض مَا ارْتَفع من جوانبها الْوَاحِدَة (دفدفة)
(دفار) (بِالْبِنَاءِ على الْكسر) الدُّنْيَا وَالْأمةيُقَال لَهَا إِذا شتمت يَا دفار يَا مُنْتِنَة وَأكْثر مَا ترد فِي النداء وَأم دفار الدُّنْيَا والداهية
(الدفاع الشَّرْعِيّ) حق يخوله القانون للشَّخْص فيبيح لَهُ الالتجاء إِلَى الْقدر اللَّازِم من الْقُوَّة لدرء خطر الاعتداء على نَفسه أَو مَاله أَو على نفس الْغَيْر أَو مَاله
(وزارة الدفاع) وزارة تتولى شئون الدفاع عَن الْبِلَاد
(الدفاف) صانع الدفوف وبائعها
(ترادفا) تتابعا وَركب أَحدهمَا خلف الآخر وتعاونا وترادفت الكلمتان كَانَ بَينهمَا الترادف
(الردفان) اللَّيْل وَالنَّهَار وملاحان يكونَانِ فِي مُؤخر السَّفِينَة
(دَفَا)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ أبْصَر فِي بَعْضِ أسفارِه شَجَرَةً دَفْوَاء تُسَمَّى ذاتَ أنْوَاط» الدَّفْوَاء:الْعَظِيمَةُ الظَّليلة، الْكَثِيرَةُ الفُروع والأغْصان.(هـ) وَفِي صِفة الدَّجال «إنَّه عَرِيضُ النَّحْر فِيهِ دَفًا» الدَّفَا مَقْصُورٌ: الإنْحِناء. يُقَالُ رجُلٌ أَدْفَى، هَكَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي المعْتَل. وَجَاءَ بِهِ الْهَرَوِيُّ فِي الْمَهْمُوزِ فَقَالَ: رَجُلٌ أَدْفَأ، وَامْرَأَةٌ دَفْآء.
  • دَفَا
دَفَا:
بلد باليمن من بلاد خولان، قال بعضهم:
ويسنم رأس العزّ من ذمّتي دفا ... إلى أسفل العشّار فرع الدعائم
  • سَنْدَفَا
سَنْدَفَا:
بالفتح ثمّ السكون، وبعد الدال المفتوحة فاء: بليدة من نواحي مصر، قال المهلبي: المحلة مدينة لها جانبان اسم أحدهما المحلّة والآخر سندفا، وفي أخبار مصر: التقى السري بن الحكم وعبد العزيز الجروي في ولاحين وسط النيل فكان الجروي مقابل سندفا والسري بسرفيّون، وهي المحلة الكبرى.
دُفاقٌ:
موضع قرب مكة، قال الفضل اللهبي:
ألم يأت سلمى نأينا ومقامنا ... ببطن دفاق في ظلال سلالم؟
فدلّ على أنه بخيبر لأن سلالم من حصونها المشهورة كان، ولعله موضعان لأن ساعدة بن جؤية الهذلي يقول:
وما ضرب بيضاء يسقي دبوبها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها
وقال السكري: هذه أودية كلها.
رَدَفانُ:
بالتحريك، هو فعلان من الرّدف، وهو الذي يركب خلف الراكب: موضع.
عَدْفَانُ:
موضع باليمن أحسبه حصنا.
عَدْفَاء:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والفاء، والمد:
اسم موضع في قول بعضهم:
ظلّت بعدفاء بيوم ذي وهج
وعدفة كل شيء: أصله الذاهب في الأرض، وجمعها عدف، ويجوز أن يكون يقال للشجرة إذا كانت كثيرة العروق عدفاء، وكذلك الأرض، والله أعلم.
دَفَّاق
من (د ف ق) الكثير دفق الماء ونحوه، والشديد الانحناء، ومن انصبت أسنانه إلى قدام، والنهر أو الوادي امتلأ حتى يفيض الماء من جوانبه.
غِدْفَان
من (غ د ف) جمع الغداف بمعنى غراب أسود ضخم كبير الجناحين.
رَدْفَان
من (ر د ف) الراكب خلف الراكب، والتابع والأمر الداهم.
رِدْفَان
من (ر د ف) الليل والنهار، وملاحان يكونان في مؤخر السفينة، ومثنى ردف.
دَفَّان
من (د ف ن) الشديد ستر الأشياء وكتمانها، والقائم على دفن الموتى.
دَفَّاف
من (د ف ف) صانع الدفوف، والدفوف: جمع الدف: آلة طرب ينقر عليها.
سَنْدَفَا، بفتح المُهْمَلَتَينِ بينهما نونٌ وآخِرُهُ ألِفٌ: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ، إحداهُما من البَهْنَسا، والأخْرَى من السَّمَنُّودِيَّةِ.
الدفاع: فعال من اثنين وما يقع من أحدهما دفع، وهو رد الشيء بغلبة وقهر عن وجهته التي هو منبعث إليها بأشد متنه، ذكره الحرالي.
مُرَادِفاتالجذر: ر د ف

مثال: كَلِمات مُرادِفاتالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا المعنى لها. المعنى: لها معنى واحد

الصواب والرتبة: -كلمات مترادفات [فصيحة]-كلمات مرادفات [صحيحة] التعليق: هناك اتفاق على صحة التعبير الأول، أما الثاني فيمكن تصحيحه على اعتبار أن في المرادفة معنى التبعية، وهو معنى ملحوظ في الكلمات المترادفة.
الإدْفان: هو أن يَروغَ العبدُ من مواليه يوماً أو يومين ولا يغيب عن المصر، فإن غاب قصداً فهو إباق- والروغُ: الميلُ على سبيل الاحتيال.

نُعوتُ المَاء من قِبَل تغيره واندفانه

المخصص

أَبُو عبيد السِّجِسُ المَاء الْمُتَغَيّر وَقد سَجَسَ غَيره وَهُوَ السَّجِيسُ أَبُو عبيد أَجَنَ الماءُ يَأْجِنُ أُجُوناً وأَجْناً إِذا تَغَيَّرَ غَيْرَ أَنه شَرُوب أَبُو زيد وَكَذَلِكَ أَجِنَ أَجَناً الْأَصْمَعِي وَهُوَ آجِنٌ وأَجِنٌ ابْن دُرَيْد أَجِينٌ فِي معنى آجِن وميَاه أُجُونٌ أَبُو عبيد أَسِنَ الكاء أَسَناً وأُسُوناً وَهُوَ الَّذِي لَا يشربه أحدٌ من نَتْنِهِ ابْن السّكيت مَاء آسِنٌ وَقد أَسِنَ ووَسِنَ ابْن دُرَيْد أَسَنَ الماءُ وأَسِنَ أَسْناً وَأما المَائِجُ فآسِنٌ لَا غير ابْن السّكيت أُسِنَ الرجلُ ووُسِنَ غُشِيَ عَلَيْهِ من قُبْح رَائِحَة البِئْرِ أَبُو عُبَيْدَة سَنِه الماءُ وتَسَنَّهَ تَغَيَّرَ قَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله تَعَالَى {{لَمْ يَتَسَنَّهْ}} {{الْبَقَرَة 259}} قَالَ بعض النَّحْوِيين جَائِز أَن يكون من التغيُّر من قَوْله {{من حمإٍ مسنون}} {{الْحجر 26}} وَكَانَ الأَصْل عِنْده يَتَسَنَّن وَلكنه أبدل من النُّون الْيَاء مثل تَقَضِيَ الْبَازِي وَهَذَا لَيْسَ من ذَاك لِأَن مسنوناً مصبوب على سُنَّة الطَّرِيق قَالَ أَبُو عَليّ قَول هَذَا الَّذِي حكى عَنهُ أَنه قَالَ جَائِز أَن يكون من التَّغَيُّر من قَوْله حمأ مسنون فَإِن قَوْله مسنون لَا يدل على التَّغَيُّر وَإِنَّمَا التَّغَيُّر من قَوْله من حمأ مسنون فِي الحما لِأَن الحمأ الطين الْمُتَغَيّر فَأَما الْمسنون فالمصبوب وَهَكَذَا فسره أَبُو عُبَيْدَة وَهَذَا الْمَعْنى فِي هَذِه اللَّفْظَة ظَاهر أَلا ترى أَنَّهَا تسْتَعْمل فِي المُضِيِّ على جِهَةِ الذَّهَابِ فِيهِ وَهِي بعيدَة عَن التَّغَيُّر وَمن ثمَّ قيل فِي صفة الطَّعْنَةِ
(ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنَانِ الخَرُو ...
فِ قد قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ)


وَقَالَ:
(يَسْتَنُّ أَعْدَاءَ قُرْيَانٍ تَسَنَّمها ...
غُرُّ الغَمامِ ومُرْتَجَّاتُهُ السُّودُ)

وَلَو كَانَ التَّغَيُّر فِي هَذَا ثَابتا لَكَانَ وَفْقاً للمعنى فِي هَذَا الْموضع لِأَن الْمَعْنى كَانَ يكون أنظر إِلَى طَعَامك وشرابك لم يتَغَيَّر لما أَتَى عَلَيْهِ من طول الْأَيَّام أَلا ترى أَن تَطَاوُل الأوقاتِ على الشَّرَاب يَأْجِنُ لَهُ الشَّرَاب ويتغير وَقد حكى عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ أَنه قَالَ لم يَتَسَنَّ لم يتَغَيَّر من قَوْله {{من حمإ مسنون}} {{الْحجر 26}} وأبدل من النُّون يَاء فَإِن كَانَ هَذَا ثَابتا عَن أبي عَمْرو أَو قَالَه من جِهَة الاستنباط من قَوْله تَعَالَى {{من حمإ مسنون}} {{الْحجر 26}} فَلَيْسَ فِي مسنون هَذَا الْمَعْنى على مَا فسره أَبُو عُبَيْدَة وعَلى مَا عَلَيْهِ تَصَرُّفُ الْكَلِمَة فِي سَائِر الْمَوَاضِع وَقَالَ:
(تُضَمَّرُ بالأَصَائِلِ كَلَّ يَوْمٍ ...
تُسَنُّ على سَنَابكِها قُرُونُ)

وَإِن قَالَ ذَلِك من حَيْثُ رَوَاهُ وسَمعه فَذَلِك وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى فِي قَوْله لم يَتَسَنَّنْ لم يَنْصَبَّ أَي هُوَ على حَاله وكما تركته ويدلك على أَن المَصْبُوب يجوز أَن يَقع عَلَيْهِ هَذَا اللَّفْظ وَإِن لم يكن على سُنَّة الطَّرِيق قَوْله
(تُسَنّ على سَنَابِكها قُرُونُ ...
)

يَعْنِي وَقْعَ العَرَقَ الَّذِي يَنْصَبُّ عَلَيْهَا فِي الحُضْر وَهَذَا من ذَاك الأَصْل الَّذِي قَدَّمْتُ فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يخْتَص بطرِيق دون غَيره فَإِن قلت فِي الَّذِي لم يَتَسَنَّنْ أَنه على حَاله وَلم يَأْخُذ سَنَناً وَلَا سُنَّة كَانَ وَجْهاً أَيْضا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة لم تأت عَلَيْهِ السِّنُون فيتغير يُرِيد أَبُو عُبَيْدَة أنَّ مَرَّ السنين عَلَيْهِ لم يُغَيِّرْهُ كَمَا تَقول مَا تَأتِينِي فتُحْدِثَنِي أَي مَا تَأتِينِي مُحَدِثاً أَي قد تَأتِينِي وَلَكِنَّك مَا تُحَدِّثنِي ابْن السّكيت أَصِلَ الماءُ أَصَلاً تَغَيَّرَ ريحُه وطَعْمُهُ من حَمْأةٍ فِيهِ الْأَصْمَعِي صَلَّ الماءُ كَذَلِك وَأنْشد
(وَصَادَفَتْ أَخْضَرَ الجَالَيْنِ صَلاَّلاَ ...
)

أبوعبيد ماءٌ صِرًى وصَرًى إِذا طالَ مُكْثُه وَتغَير وَقد صَرِيَ وصَرَّيْتُه ونُطْفَةٌ صَرَاةٌ وَقد صَرَى فلانٌ الماءَ فِي ظَهْرِهِ زَمَانا وَهُوَ مِنْهُ ابْن السّكيت مَاء صِرًى وصَرًى إِذا طالَ انْقاعُه حَتَّى يَصْفَرَّ يُقَال مَا يَبْقَى فِي الحوضِ من المَاء الْمُتَغَيّر صَرَاةٌ ابْن دُرَيْد مَاء طُلْحُومٌ آجِنٌ صَاحب الْعين طَحِلَ الماءُ طَحَلاً فَهُوَ طَحِلٌ فَسَدَ وتَغَيَّرَ ابْن دُرَيْد مَاء أَسْدَامٌ ومياه اَسْدام إِذا تَغَيَّرت من طُول القِدَم أَبُو عبيد مَاء سُدُمٌ مُنْدَفِنٌ الْأَصْمَعِي مِيَاهٌ أَسْدامٌ وَهِي الَّتِي وَقَعَت فِيهَا الأَقْمِشَة والجَوْلاَنُ حَتَّى كَادَت تَنْدَفِنُ وَمَنْهَلٌ سُدُمٌ وسَدُومُ وَأنْشد
(وَمَنْهَلاً وَرَدْتُه سَدُوماً ...
)

ابْن دُرَيْد عَوَّرْتُ البِئْرَ دَفَنْتُهَا غَيره عَوَّرْتُهَا اَفْسَدْتُ عَيْنَهَا فَنَضَبَ مَاؤُهَا صَاحب الْعين الجَوِيُّ المُنْتِنُ فوقَ الآجِنِ ابْن دُرَيْد طَهَلَ الماءُ أَجِنَ صَاحب الْعين طَهِلَ طَهَلاً ابْن دُرَيْد مَاء طَهِلٌ وطاهِلٌ ابْن السّكيت أَرْوحَ الماءُ تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ وَقد تقدَّم فِي اللَّحْم

بَاب نعوت الْآبَار من قبل نتنها واندفانها

المخصص

أَبُو عبيد المسيط والضغيط - ركية تكون إِلَى جنبها ركية أُخْرَى فتندفن احداهما فتحمأ فَيصير مَاؤُهَا منتناً فيسيل فِي مَاء العذبة فيفسده فَلَا يشرب وَأنْشد: يشربن مَاء الآجن الضغيط وَلَا يعفن كدر المسيط وَقد تقدم أَن الضغيط بِئْر تحفر إِلَى جنبها بِئْر أُخْرَى فيقل مَاؤُهَا والجيئة والجيأة - الْبِئْر المنتنة ابْن السّكيت أسن الرجل ووسن وأسن ووسن - إِذا غشي عَلَيْهِ من نَتن ريح الْبِئْر صَاحب الْعين ركية دَفِين - مندفنة والمدفان والدفن - الرَّكية أَو الْحَوْض أَو المنهل يندفن أدفان
تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير في المعجمة.
الدال بعدها الكاف
تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير في المعجمة.
الدال بعدها الكاف

الفرق بين لفظة العفو ومترادفاتها

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين لفظة العفو ومترادفاتها.
الفرق بين العفو والصفح:.
(العفو والصفح متقاربان في المعنى:.
قال الراغب: الصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو وقد يعفو الإنسان ولا يصفح..
وقال البيضاوي: العفو ترك عقوبة المذنب، والصفح: ترك لومه..
ويدل عليه قوله تعالى: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا [البقرة: 109]..
ترقيا في الأمر بمكارم الأخلاق من الحسن إلى الأحسن، ومن الفضل إلى الأفضل)
(¬1)..
الفرق بين العفو والعافية والمعافاة:.
(قيل: الأول هو التجاوز عن الذنوب ومحوها..
الثاني: دفاع الله - سبحانه - الأسقام والبلايا عن العبد..
وهو اسم من عافاه الله وأعفاه، وضع موضع المصدر..
والثالث: أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي: يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم)
(¬2)..
الفرق بين العفو والمغفرة:.
(العفو: ترك العقاب على الذنب..
والمغفرة: تغطية الذنب بإيجاب المثوبة..
ولذلك كثرت المغفرة من صفات الله تعالى دون صفات العباد، فلا يقال: استغفر السلطان كما يقال: استغفر الله..
وقيل: العفو: إسقاط العذاب..
والمغفرة أن يستر عليه بعد ذلك جرمه صونا له عن عذاب الخزي والفضيحة، فإن الخلاص من عذاب النار إنما يطلب إذا حصل عقيبه الخلاص من عذاب الفضيحة..
فالعفو: إسقاط العذاب الجسماني..
والمغفرة: إسقاط العذاب الروحاني، والتجاوز يعمهما..
وقال الغزالي: (في العفو مبالغة ليست في الغفور، فإن الغفران ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحو، وهو أبلغ من الستر، لأن السبر للشيء قد يحصل مع إبقاء أصله، بخلاف المحو فإن إزالته جملة ورأسا)
(¬3)..
الفرق بين العفو والذل:.
(أن العفو إسقاط حقك جودا وكرما وإحسانا مع قدرتك على الانتقام فتؤثر الترك رغبة في الإحسان ومكارم الأخلاق..
بخلاف الذل فإن صاحبه يترك الانتقام عجزا وخوفا ومهانة نفس فهذا مذموم غير محمود ولعل المنتقم بالحق أحسن حالا منه قال تعالى وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [الشورى: 39])
(¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص 362)..
(¬2) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص 363)..
(¬3) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص 363)..
(¬4) ((الروح)) لابن قيم الجوزية (ص 241).
مترادفات الإفشاء والسر.
مترادفات كلمة الإفشاء:.
من مترادفات كلمة الإفشاء: باح السر، وفشا، وظهر، وصحر، وعلن، وذاع، وشاع، وانكشف، وانتشر، واستفاض (¬1). وأبدى، وجهر، وأبرز، وبث، وباح، وأفاض فيه، ونم، وأشهره، وأعرب، وأعرف، وأفصح، وبيّن (¬2)..
مترادفات كلمة السر:.
ومن مترادفات كلمة السر: أخفى، وستر، وأجن، وأكن، وطوى، وأبطن، وأضم، وغطى، وكتم، وكفر، وأسر (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((نجعة الرائد وشرعة الوارد)) لليازجي (2/ 91)..
(¬2) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) للرماني (ص63)..
(¬3) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) للرماني (ص63).

الفرق بين الظلم ومترادفاته

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الظلم ومترادفاته.
الفرق بين الجور والظلم:.
(الجور خلاف الاستقامة في الحكم، وفي السيرة السلطانية تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته إذا فارق الاستقامة في ذلك، والظلم ضرر لا يستحق ولا يعقب عوضا سواء كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما ألا ترى أن خيانة الدانق والدرهم تسمى ظلما ولا تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو الميل سمي جورا وهذا واضح، وأصل الظلم نقصان الحق، والجور العدول عن الحق من قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض الظلم الانصاف وهو إعطاء الحق على التمام، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول بالفعل إلى الحق) (¬1)..
الفرق بين الغشم والظلم:.
(أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة لأن ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي المثل وال غشوم خير من فتنة تدوم، وقال أبو بكر: الغشم اعتسافك الشيء، ثم قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل الغشم ظلما يجري على غير طرائق الظلم المعهودة) (¬2)..
الفرق بين الهضم والظلم:.
(أن الهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن أخذ جميع حقه قد هضم..
والظلم يكون في البعض والكل، وفي القرآن فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [طه:112] أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان ومنه قيل للمنخفض من الأرض هضم والجمع أهضام)
(¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 385)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 172)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 557).
الفرق بين العجب ومرادفاته.
قال ابن حزم رحمه الله: (الْعُجْب أصل يتفرع عنه التيه والزهو والكبر والنخوة والتعالي وهذه أسماء واقعة على معان متقاربة. ولذلك صعب الفرق بينها على أكثر الناس) (¬1)..
ومع ذلك فقد تكلم العلماء وخاصة أهل اللغة عن الفروق بين العجب ومترادفاته ولعلنا نذكر منها ما يلي:.
الفرق بين العجب والكبر:.
قال أبو هلال العسكري رحمه الله: (الفرق بين العجب والكبر: أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها..
ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس العجب من الكبر في شيء، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها)
(¬2)..
وقال الغزالي رحمه الله: (فإن الكبر يستدعي متكبرا عليه ومتكبرا به وبه ينفصل الكبر عن العجب كما سيأتي فإن العجب لا يستدعي غير المعجب بل لو لم يخلق الإنسان إلا وحده تصور أن يكون معجبا ولا يتصور أن يكون متكبرا إلا أن يكون مع غيره) (¬3)..
الفرق بين العجب والتيه:.
قال مرتضى الزبيدي رحمه الله: (ونَقَل شَيْخُنَا عن الرَّاغِبِ في الفَرْقِ بَيْن المُعْجَبِ والتَّائِهِ، فَقَالَ: المُعْجَبُ يُصَدِّقُ نَفْسَه فِيمَا يَظُنُّ بِهَا وَهْماً. والتَّائِهُ يُصَدِّقُها قَطْعاً) (¬4)..
الفرق بين العجب والإدلال:.
يقول المحاسبي: (إن الإدلال معنى زائد في العجب وهو أن يعجب بعمله أو علمه فيرى أن له عند الله قدراً عظيماً قد استحق به الثواب على عمله, فإن رجاء المغفرة مع الخوف لم يكن إدلالاً وإن زايل الخوف ذلك فهو إدلال) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم الأندلسي (ص: 75)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) (ص: 352)..
(¬3) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 341)..
(¬4) ((تاج العروس من جواهر القاموس)) (3/ 318)..
(¬5) ((الرعاية لحقوق الله)) (ص343 - 344).
فضل الدفاع عن عرض الآخرين.
عن أسماء بنت يزيد- رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((من ذبّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقّا على الله أن يعتقه من النّار)) (¬1)..
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) (¬2)..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حمى عن عرض أخيه في الدنيا، بعث الله عز وجل ملكاً يوم القيامة يحميه من النار)) (¬3)..
عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي سمعت بن أم عبد يقول: من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيراً في الدنيا والآخرة ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والآخرة شرا وما التقم أحد لقمة شراً من اغتياب مؤمن إن قال فيه ما يعلم فقد اغتابه وإن قال فيه بما لا يعلم فقد بهته (¬4)..
عن سهل بن معاذ بن أسد الجهني عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حمى مؤمناً من منافق)) أراه قال: ((بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن رمى مسلماً بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال)) (¬5)..
¬_________.
(¬1) رواه أحمد (6/ 461) (27650)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (24/ 176)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 67). وحسن إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (3/ 333)، والهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (8/ 95)، وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (8671)..
(¬2) رواه الترمذي (1931)، وأحمد (6/ 450) (27583). وحسنه الترمذي، وصححه لغيره الألباني في ((صحيح الترغيب)) (2848)..
(¬3) رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص147)..
(¬4) ((الأدب المفرد)) للبخاري (ص320 - 321)..
(¬5) رواه أبو داود (4883)، وأحمد (3/ 441) (15687). وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (5564).
الفرق بين الكبر ومرادفاته.
الفرق بين الكبر والزهو:.
الفرق بين الكبر والزهو: أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا خاصة رفع النفس فوق الاستحقاق، والزهو على ما يقتضيه الاستعمال رفع شيء إياها من مال أو جاه وما أشبه ذلك ألا ترى أنه يقال زها الرجل وهو مزهو كأن شيئا زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت الريح الشيء إذا رفعته، والزهو التزيد في الكلام (¬1)..
الفرق بين الكبر والكبرياء:.
أن الكبر ما ذكرناه والكبرياء هي العز والملك وليست من الكبر في شيء والشاهد قوله تعالى: وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ [يونس:78] " يعني الملك والسلطان والعزة، وأما التكبر فهو إظهار الكبر مثل التشجع إظهار الشجاعة إلا أنه في صفات الله تعالى بمعنى أنه يحق له أن يعتقد أنه الكبير وهو على معنى قولهم تقدس وتعالى، لا على ترفع علينا وتعظيم..
وقيل المتكبر في صفاته بمعنى أنه المتكبر عن ظلم عباده (¬2)..
وقال أبو العباس القرطبي رحمه الله تعالى:.
الكِبْرُ وَالكِبْرِيَاء في اللغة: هو العظمة، يقال منه: كَبُرَ الشيءُ، بضمِّ الباء، أي: عَظُمَ، فهو كبيرٌ وكُبَار، فإذا أفرَطَ قيل: كُبَّار، بالتشديد؛ وعلى هذا يكونُ الكِبْرُ والعظمةُ اسمَيْن لمسمًّى واحد..
وقد جاء في الحديث ما يُشْعِر بالفرق بينهما؛ وذلك أنَّ الله تعالى قال: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، والْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، قَصَمْتُهُ؛ فقد فرَّق بينهما بأنْ عبَّر عن أحدهما بالرداء، وعن الآخر بالإزار، وهما مختلفان، ويَدُلُّ أيضًا على ذلك: قوله تعالى: فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا؛ إذ لو كانا واحدًا، لقال: فمَنْ نازعنيه (¬3)..
الفرق بين الكبر والتيه:.
أن الكبر هو إظهار عظم الشأن وهو في صفات الله تعالى مدح لأن شأنه عظيم، وفي صفاتنا ذم لأن شأننا صغير وهو أهل للعظمة ولسنا لها بأهل، والشأن هاهنا معنى صفاته التي هي في أعلى مراتب التعظيم ويستحيل مساواة الأصغر له فيها على وجه من الوجوه، والكبير الشخص والكبير في السن والكبير في الشرف والعلم يمكن مساواة الصغير له، أما في السن فبتضاعف مدة البقاء في الشخص تتضاعف أجزاؤه، وأما بالعلم فباكتساب مثل ذلك العلم..
والتيه أصله الحيرة والضلال وإنما سمي المتكبر تائها على وجه التشبيه بالضلال والتحير ولا يوصف الله به، والتيه من الأرض ما يتحير فيه وفي القرآن (يتيهون في الأرض) (1) أي يتحيرون (¬4)..
الفرق بين الجبروت والجبرية والكبر:.
الفرق بين الجبرية والجبروت والكبر: أن الجبرية أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت ويدل على هذا فخامة لفظها وفخامة اللفظ تدل على فخامة المعنى فيما يجري هذا المجرى، (¬5)..
الفرق بين العجب والكبر:.
أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها..
ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس العجب من الكبر في شيء، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها. (¬6).
الفرق بين الاستنكاف والاستكبار والتكبر:.
والاستنكاف تكبر في تركه أنفة وليس في الاستكبار ذلك وإنما يستعمل الاستكبار حيث لا استخفاف بخلاف التكبر فإنه قد يكون باستخفاف والتكبر هو أن يرى المرء نفسه أكبر من غيره والاستكبار طلب ذلك بالتشبع وهو التزين بأكثر ما عنده (¬7).
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) (1/ 445)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (1/ 445)..
(¬3) ((المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم)) (1/ 286)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) (1/ 444)..
(¬5) ((الفروق اللغوية)) (1/ 154 - 155)..
(¬6) ((الفروق اللغوية)) (1/ 352)..
(¬7) كتاب ((الكليات)) لأبى البقاء الكفوي (1/ 18).
*كردفان مديرية بوسط السودان، غربى النيل، عاصمتها الأبيض.
تبلغ مساحتها (385838) كم2.
وأهم مدنها الأبيض العاصمة والنهود، وبادا وأبوزيد ومجلد، ويربطها بالخرطوم خط حديدى.
وتوجد بها مراعٍ غنية، وتزرع فيها الذرة والسمسم والفول السودانى والقطن، وتُعد كبرى مناطق جمع الصمغ العربى.
أما بالنسبة إلى السكان فإن العرب يسكنون الجزء الشمالى، ويسكن النوبيوين الجزء الجنوبى.
وقد حكمها النوبيون فترة طويلة، وكانت عاصمتهم جبل كردفان وفى سنة (1881م) أعلن المهدى الجهاد من جبل قدير، وهزم حملتين أرسلتهما الحكومة، واستولى على الأبيض وبارا سنة (1883م)، وأرسل هكس لاستعادتها فهلكت حملته فى (نوفمبر 1883م) قرب شيكان.
واعترف جوردون بالمهدى سلطانًا على كردفان فى (فبراير 1884م) فكان رده أن طالبه بالتسليم، وسار قاصدًا الخرطوم واستولى عليها فى (يناير 1885م)، ثم استردت المديرية سنة (1899م) بعد معارك عنيفة مع عبد الله التعايشى خليفة المهدى.

نجاح العثمانيين في الدفاع عن قلعة خانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نجاح العثمانيين في الدفاع عن قلعة خانيا.
1104 ذو الحجة - 1693 م
نجح العثمانيون في جزيرة كريت في الدفاع عن قلعة خانيا لمدة 41 يومًا؛ مما أجبر أساطيل البندقية ومالطة وفلورانسا على الانسحاب بعد خسارتها 4 آلاف جندي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت