نتائج البحث عن (دَارِم) 50 نتيجة

(الدارم) شجر شَبيه بالغضى تستاك النِّسَاء بِهِ فيحمر لثاتهن تحميرا شَدِيدا
دارما: صنف من Origan moruq ( المرو) (ابن البيطار 2: 503).
إسفندارمذماه:[في الانكليزية] Isfindar Madhmah (Persian month)[ في الفرنسية] Isfindar Madhmah (mois perse)اسم شهر في تاريخ الفرس، ويقال له اليوم إسفند ماه، وهو الشهر الأخير من السنة والثالث من أشهر الشتاء.
دارمان
من (د ر م) الدَّارم: شجر شبيه بالفضى تستاك النساء به فيحمر لثاتهن تحميرا شديدا ولعل الألف والنون لاحقة فارسية تفيد النسبة.
ثلاثيات الدارمي
وهو الإمام، الحافظ، أبو محمد: عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي.
المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وهي: خمسة عشر حديثاً، وقعت في مسنده بسنده.
اشتق من أحد شيئين؛ يقال للبعير إذا ذهب سنُّه أو ذهبت حِدَّة السِّن الذي يريد أَن يقع:قد دَرِمَ يَدْرَم دَرَمًا، وهو قَعُود دارِم، والدَّرَم أَن لا يكون للشيء حَدٌّ، يقال: امرأَة درماء المرافق، إذا لم يكن لمرفقيها حد، ويقال للأَرنب إذا مشت، فقاربت الخطو: دَرَمَتْ تَدْرِم، قال أَعشى بني قيس بن ثعلبة:

برز أبو العشراء الدارمي حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل الجفر بطريق البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز.
وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة.
حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن

مالك ونعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم من أسلم بن أفصى.

معجم الصحابة للبغوي

قال محمد بن سعد:

مالك ونعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم من أسلم بن أفصى.
كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقتلا يومئذ شهيدين ودفنا في قبر واحد.
قال ابن سعد: ومالك بن أوس بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم شهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة ثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
4321- قنان بن دارم
قنان بْن دارم بْن أفلت بْن ناشب بْن هدم بْن عوذ بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي أحد التسعة العبسيين الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا.
قاله الكلبي، والدارقطني، والأمير أَبُو نصر، قَالَ أَبُو نصر: قنان بنون مكررة، وهو قنان بْن دارم وذكره.

5116- المنذر بن كعب الدارمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5116- المنذر بن كعب الدارمي
المنذر بْن كعب الدارمي وفد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن ولده: أَبُو جَعْفَر أحمد بْن سَعِيد بْن صخر بْن سُلَيْمَان بْن سَعِيد بْن قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن المنذر بْن كعب الدارمي المحدث، روى عَنْهُ البخاري، قاله أَبُو العباس السراج فِي تاريخه، ذكره الغساني.

بلز أبو العشراء الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة وغيره وهو خطأ، وإنما الصحبة لوالد أبي العشراء.
: كذا قال ابن عبد البرّ وقال ابن مندة: الجرشيّ، بضم الجيم وبشين معجمة، وساق حديثه بغير نسب له.
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أمّتي خمس طبقات.» «2»
وفي إسناده ضعف.
روى عنه ولده الأشعث بن دارم.
قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، عن علي بن حجر، حدثنا إبراهيم بن مطهّر، عن أبي المليح، عن الأسير بن دارم، [عن أبي أحيحة، ولكن قال:
الأشعث بن دارم «3» عن أبيه. وكذا أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن علي بن حجر، وكذا أخرجه الإسماعيلي في كتاب الصّحابة عن الحسن بن سفيان به. ولفظ المتن:
«أمّتي خمس طبقات كلّ طبقة أربعون سنة..» . الحديث.
وفي آخره عند قوله. إلى المائتين حفظ امرؤ
لنفسه، وهو الصّواب، وكأنه تصحيف على أبي عمر.

عبد اللَّه بن حصن الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو مدينة. معروف بكنيته.
سمّاه الطّبرانيّ، وأخرج من طريق حماد، عن ثابت، عن أبي مدينة الدّارميّ. وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: والعصر ... إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
قلت: وفي التابعين أبو مدينة عبد اللَّه بن حصن الدّوسي «1» ، يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعيّ، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، فإن «2» كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد اللَّه بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعيّ «3» فقد اتفقا في الاسم، واسم الأب والكنية، وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعي. وأما الصحابي الدارميّ فلم يسمّ.

ز عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة «1» .
قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل.
وإنّي لمن قوم زرارة منهم ... وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف
وذو الفرس منّا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف
[الطويل]

بلز أبو العشراء الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة وغيره وهو خطأ، وإنما الصحبة لوالد أبي العشراء.
: كذا قال ابن عبد البرّ وقال ابن مندة: الجرشيّ، بضم الجيم وبشين معجمة، وساق حديثه بغير نسب له.
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أمّتي خمس طبقات.» «2»
وفي إسناده ضعف.
روى عنه ولده الأشعث بن دارم.
قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، عن علي بن حجر، حدثنا إبراهيم بن مطهّر، عن أبي المليح، عن الأسير بن دارم، [عن أبي أحيحة، ولكن قال:
الأشعث بن دارم «3» عن أبيه. وكذا أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن علي بن حجر، وكذا أخرجه الإسماعيلي في كتاب الصّحابة عن الحسن بن سفيان به. ولفظ المتن:
«أمّتي خمس طبقات كلّ طبقة أربعون سنة..» . الحديث.
وفي آخره عند قوله. إلى المائتين حفظ امرؤ
لنفسه، وهو الصّواب، وكأنه تصحيف على أبي عمر.

عبد اللَّه بن حصن الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو مدينة. معروف بكنيته.
سمّاه الطّبرانيّ، وأخرج من طريق حماد، عن ثابت، عن أبي مدينة الدّارميّ. وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: والعصر ... إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
قلت: وفي التابعين أبو مدينة عبد اللَّه بن حصن الدّوسي «1» ، يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعيّ، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، فإن «2» كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد اللَّه بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعيّ «3» فقد اتفقا في الاسم، واسم الأب والكنية، وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعي. وأما الصحابي الدارميّ فلم يسمّ.

ز عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة «1» .
قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل.
وإنّي لمن قوم زرارة منهم ... وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف
وذو الفرس منّا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف
[الطويل]
بن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ «1» ، أحد الوفد، التسعة.
ذكره ابن الكلبيّ، والطّبريّ، والدّار الدّارقطنيّ، وغيرهم، وقد تقدم ذكره في ترجمة.
وذكره أبوه إسماعيل الأزديّ في «فتوح الشام» ، وأنه شهد «اليرموك» .
وذكره ابن سعد في الطبقة الرّابعة، وقال: إنه كان مع خالد بن الوليد في وقائعه بالشام كلها. وذكر عبد اللَّه بن ربيعة القدامي في فتوح الشام بسنده، عن محرز بن أسيد الباهليّ، قال: ثم إن أبا عبيدة أمر خالدا أن يسرعوا المساع، فغلب عليها ونزل على بعلبكّ، فخرج إليه رجال، فأرسل إليهم فرسانا من المسلمين، فواقعوهم حتى أدخلوهم الحصن، فطلبوا الصّلح، وعدّ من الفرسان المذكورين قنان بن دارم.

أبو العشراء الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن الأثير، قال: وذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، والصحبة لأبيه.
قلت: حديثه في السنن من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه.
واختلف في اسمه واسم أبيه، وسأوضحه في المبهمات، ولم يسمّ ابن الأثير من ذكره في الصحابة، وهو ابن شاهين. ذكره في مالك بن قهطم ولم يقف له على رواية إلا عن أبيه، وقد أفرد تمام الرازيّ حديثه بالتصنيف، وجميع ما ذكره غرائب أكثرها مختلف إلا الحديث الّذي في السنن، وآخر في المسند.

أبو مدينة الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن محصن تقدم في الأسماء.
2041- الدَّارمي 1: "م، د، ت"
عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الفَضْلِ بن بَهْرَامَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ الإِمَامُ أَحَدُ الأَعْلاَمِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ ثُمَّ الدَّارِمِيُّ السَمَرْقَنْدِيُّ، وَدَارِمٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيْمٍ. طَوَّفَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَقَالِيمَ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَيَعْلَى بنِ عُبَيْدٍ، وَجَعْفَرِ بنِ عَوْنٍ، وَبِشْرِ بنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المَجِيْدِ الحَنَفِيِّ، وَأَخِيْهِ؛ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الكَبِيْرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ بَكْرٍ البُرْسَانِيِّ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَالنَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ -وَهُوَ أَقْدَمُهُمْ مَوْتاً- وَأَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بنِ القَاسِمِ، وَعُثْمَانَ بنِ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ، وَسَعِيْدِ بنِ عَامرٍ الضُّبَعِيِّ، وَالأَسْوَدِ بنِ عَامِرٍ، وَأَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي عَاصِمٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي المُغِيْرَةِ الخَوْلاَنِيِّ، وَأَبِي مُسْهِرٍ الغَسَّانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيِّ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوَارِثِ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَعَفَّانَ، وَأَبِي الوَلِيْدِ، وَمُسْلِمٍ، وَزَكَرِيَّا بنِ عَدِيٍّ، وَيَحْيَى بنِ حَسَّانٍ، وَخَلْقٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى دُحَيْمٍ، وَخَلِيْفَةَ بنِ خَيَّاطٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ -وَهُوَ أَقدَمُ مِنْهُ- وَرَجَاءُ بنُ مُرَجَّى، وَالحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى -وَهُم أَكْبَرُ مِنْهُ- وَقَدْ روَى التِّرْمِذِيُّ أَيْضاً، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ عَنْهُ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَصَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُجَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ الجَارُوْدِيُّ، وَعِيْسَى بنُ عُمَرَ السَمَرْقَنْدِيُّ راوي "مسنده" عنه، وآخرون.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "458"، وتاريخ بغداد "10/ 29"، والأنساب للسمعاني "5/ 252"، والكاشف "2/ ترجمة 3854"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 552"، والعبر "2/ 8"، وتهذيب التهذيب "5/ 294"، وتقريب التهذيب "1/ 429"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3618"، وشذرات الذهب "2/ 130".
2043- الدارمي 1: "خَ، م، د، ت، ق"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ صَخْرِ بنِ سُلَيْمَانَ الدَّارِمِيُّ، السَّرَخْسِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ النَّضْرَ بنَ شُمَيْلٍ، وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَرَوْحاً، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ، وَأَحْمَدَ بنَ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيَّ، وَأَبَا عَاصِمٍ النَّبِيْلَ، وَحَبَّانَ بنَ هِلاَلٍ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَعَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، وَطَبَقَتَهُم، وَأَكْثَرَ التَّطْوَافَ، وَتَوَسَّعَ فِي العِلْمِ، وبعد صيته.
حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ السِّتَّةُ -سِوَى النَّسَائِيِّ- وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ أَيضاً عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَأَحْمَدُ بنُ سَلَمَةَ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنِ هَانِئٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَخَلْقٌ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى الزَّمِنُ.
أَقْدَمَهُ أَمِيْرُ خُرَاسَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ طَاهِرٍ إِلَى نَيْسَابُوْرَ لِيُحَدِّثَ بِهَا، فَأَقَامَ بِهَا مَلِيّاً ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ سَرْخَسَ ثُمَّ رُدَّ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، وَبِهَا مَاتَ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو المُسْتَمْلِي: دَخَلْنَا عَلَيهِ فِي مَرَضِهِ، فَأَوصَى بِعَشْرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَبِغَلَّةٍ يُتَصَدَّقُ بِهَا، وَقَالَ: إِنْ مُتُّ فَرَقِيْقِي: عَنْبَرٌ وَفَتْحٌ وَحَمْدَانُ وَعَلاَّنُ أَحرَارٌ لِوَجهِ اللهِ.
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَا قَدِمَ عَلَينَا خُرَاسَانِيٌّ أَفْقَهُ بَدَناً مِنْ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّرِامِيِّ.
وَذَكَرَ مُؤَرِّخٌ لاَ أَسْتَحْضِرُ اسْمَهُ أَنَّ أَحْمَدَ الدَّارِمِيَّ قَدِمَ هَرَاةَ عَلَى مُتَوَلِّيهَا هَارُوْنَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُصْعَبٍ يَتَعَرَّضُ لِمَعْرُوْفِهِ، فَأَنزَلَهُ دَارَهُ، وَوَصَلَهُ بِأَرْبَعَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ. وَكَانَ عَالِماً بِالرِّجَالِ وَالعِلَلِ وَالتَّارِيْخِ، وَمِنْهُ تَعَلَّمَ أَصْحَابُنَا بِهَرَاةَ مَعْرِفَةَ الحَدِيْثِ.
قُلْتُ: كَانَ يُنَظَّرُ بِأَبِي زُرْعَةَ، وَابْنِ وَارَةَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَدْ مَرَّ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الرباطي، وسيأتي عثمان بن سعيد الدارمي.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 62"، وتاريخ بغداد "4/ 166"، والأنساب للسمعاني "6/ 279"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 567"، والعبر "2/ 4"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 390"، وتهذيب التهذيب "1/ 31"، وتقريب التهذيب "1/ 15"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 340"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 127".

الوشاء وأبو معشر الدارمي والمطرز

سير أعلام النبلاء

الوشاء وأبو معشر الدارمي والمطرز:
2601- الوشاء 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الجَعْدِ الوَشَّاءُ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ "مُوَطَّأَ مَالِكٍ"، وَمِنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وعبد الأعلى ابن حَمَّادِ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الهُذَلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّافِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ غَرِيْبٍ البَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ.
سَمِعْنَا "المُوَطَّأُ" مِنْ طَرِيْقِهِ.
وَقَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.
2602- أبو معشر الدارمي 2:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو مَعْشَرٍ، الحَسَنُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ نَافِعٍ الدَّارِمِيُّ، شَيْخٌ بَصْرِيُّ مُعَمَّرٌ. سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَطَبَقَتِهِمَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ قَانِعٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ، وَمَخْلَدُ بنُ جَعْفَرٍ البَاقَرْحِيُّ، وعلي بن لؤلؤ الوراق.
وثقه الدارقطني.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائة.
2603- المطرز 3:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ: بِالمُطَرِّزِ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَالمائَتَيْنِ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ.
تَلاَ عَلَى أَبِي حَمْدُوْنَ الطَّيِّبِ، وَعَلَى أَبِي عُمَرَ الدُّوْرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ مُوْسَى الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي هَمَّامِ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبَّادِ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّوَاجِنِي، وَطَبَقَتهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرٍ الخَرْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّاتِ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَالأَبْوَابَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ.
وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، أَثْنَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ، وَذَكَرَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَضَائِرِيُّ -شَيْخٌ لأَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ- أَنَّهُ تَلاَ عليه: ختمة بالإدغام الكبير وَالإِبدَالِ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةِ، فَافتُضِحَ فِي دَعْوَاهُ لأَنَّ المُطَرِّز -رَحِمَهُ اللهُ- تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وهو في عشر التسعين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 65"، والعبر "2/ 118"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 55"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 237".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 125".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 441"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 146"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 730"، والعبر "2/ 130"، وتهذيب التهذيب "8/ 314"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 246".

ابن أبي دارم

سير أعلام النبلاء

3196- ابن أبي دارم 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَاضِلُ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ محمد السري بن يحيى بن السَّرِيِّ بنِ أَبِي دَارمٍ, التَّمِيْمِيُّ الكُوْفِيّ الشِّيْعِيّ, محدِّث الكُوْفَة.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ العَبْسِي القصَّار، وَأَحْمَدَ بنَ مُوْسَى الحمَّار، وَمُوْسَى بنَ هَارُوْنَ, وَمُحَمَّد بنَ عَبْدِ اللهِ مُطيَّناً, وَمُحَمَّدَ بنَ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ, وَعِدَّة.
حدَّث عنه: الحاكم, وأبو بكر بن مردويه, وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَّامي, وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
كَانَ مَوْصُوَفاً بِالحِفْظِ وَالمعرفَةِ, إلَّا أَنَّهُ يترفَّض, قَدْ ألَّف فِي الحطِّ عَلَى بَعْض الصَّحَابَة، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ لَيْسَ بِثِقَةٍ فِي النَّقْل, وَمن عَالِي مَا وَقَعَ لِي مِنْهُ:
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُنِير, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ, أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ الفَضْلِ, أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا المُزَكِّي, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَارم بِالكُوْفَةِ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, عَنْ زكريَّا, عَنِ الشَّعْبِيّ, سَمِعْتُ النُّعْمَان بنَ بَشِيْر يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الحلاَلُ بَيِّنٌ, وَالحَرَامُ بَيِّنٌ, وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتبهَات لاَ يَعْلَمهَا كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس, مَنْ تَرَك الشُّبُهَات اسْتبرأَ لدينِهِ وَعِرْضِه, وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامَ, كَالرَّاعِي إِلَى جَنْبِ الحِمَى, يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَه". الحَدِيْث مُتَّفَقٌ عليه1.
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي المحرَّم سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ رافضيٌّ غَيْرُ ثِقَةٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ حمَّاد الحَافِظ: كَانَ مُسْتَقِيْمَ الأَمْر عامَّة دَهْره, ثُمَّ فِي آخر أَيَّامه كَانَ أَكْثَرَ مَا يُقْرَأ عَلَيْهِ المَثَالب, حَضَرْتُه وَرَجُل يَقْرأُ عَلَيْهِ أنَّ عُمر رَفَسَ فَاطِمَة حَتَّى أَسقطتْ محسّناً.
وفِي خبرٍ آخر قَوْله تَعَالَى: {{وَجَاءَ فِرْعَوْن}} عمر {{وَمَنْ قَبْلَه}} أبو بكر {{وَالْمُؤْتَفِكَاتُ}} عَائِشَة وَحَفْصَة, فَوَافقتُه وَتركتُ حَدِيْثه.
قُلْتُ: شَيْخٌ ضالّ مُعَثَّر.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 852"، وميزان الاعتدال "1/ 139"، ولسان الميزان "1/ 268".

الحمال، أبو الفرج الدارمي

سير أعلام النبلاء

الحمال، أبو الفرج الدارمي:
4114- الحمال 1:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي الزَّاهِد أَبُو الحَسَنِ رَافِعُ بنُ نَصْرٍ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ الحَمَّالُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ وَأَخَذَ عَنْ، أَبِي بَكْرٍ البَاقِلاَّنِيّ وَغَيْره.
وَكَانَ يَدْرِي الأُصُوْلَ وَلَهُ نَظْمٌ جيد.
قَالَ هَيَّاجُ بنُ عُبَيْد: كَانَ لرَافِع قَدمٌ فِي الزُّهْد وَإِنَّمَا تَفَقَّهَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاقَ وَأَبُو يَعْلَى بنُ الفَرَّاء بِمعَاونَة رَافِع لَهُمَا لأَنَّه كَانَ يَحْمِلُ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِمَا وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِد. جَاور وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ وَلَهُ قَدمٌ رَاسخ فِي التَّقْوَى.
رَوَى عَنْهُ: سَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِي وَجَعْفَرٌ السَّرَّاج.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَدْ شَاخَ.
4115- أَبُو الفَرَجِ الدارمي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بن عبد الواحد ابن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَيْمُوْن الدَّارِمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بن المظفر، وأبا عمر بن حيويه، وأبا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ، وَجَمَاعَة.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَضَاع سماعه منه.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَالكَتَّانِي، وَأَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِي، وَالفَقِيْهُ نَصْر المَقْدِسِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: هُوَ أَحَدُ الفُقَهَاء مَوْصُوْفٌ بِالذّكَاء وَحُسنِ الفِقْه وَالحسَاب وَالكَلاَمِ فِي دقَائِق المَسَائِل وَلَهُ شِعْرٌ حسن كَتَبْتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ وَقَالَ لي: كتبت عن ابن ماسي، وأبي
وَأَبِي بَكْرٍ الوَرَّاق وَوُلِدتُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. سَكَنَ الرَّحْبَةَ مُدَّة وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن حَيُّويَه يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ بن سُرَيْج يَقُوْلُ وَقَدْ سُئِلَ عَنِ، القِرد فَقَالَ: هُوَ طَاهِر هُوَ طَاهِر.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَات": كَانَ فَقِيْهاً حَاسباً شَاعِراً مُتَصَرِّفاً مَا رَأَيْتُ أَفصحَ مِنْهُ لَهْجَةً قَالَ لِي: مرضتُ فَعَادنِي الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ فَقُلْتُ:
مَرِضْتُ فَارتَحْتُ إِلَى عائدٍ ... فَعَادَنِي العَالَمُ فِي وَاحِدِ
ذَاكَ الإِمَامُ ابْنُ أَبِي طاهرٍ ... أَحْمَدُ ذُو الفَضْلِ أَبُو حَامِدِ
وَرَوَى عَنْهُ مَنْ شعره أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ النَّقُّوْرِ وَالحَسَنُ بنُ أَبِي الحَدِيْد. وَلَهُ كتاب "الاستذكار" في المذهب كبير.
مَاتَ فِي أَوّل ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعُوْنَ عَاماً وَدُفِنَ بِبَابِ الفَرَادِيْس وَشَيَّعَهُ خَلْقٌ عَظِيْم رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 205 - 206".
2 ترجمته في بغداد "2/ 361- 362"، والأنساب للسمعاني "5/ 251"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 63".

‏<br> لأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدّارميّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد المؤلفة قلوبهم.

قَالَ ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمي قدم على رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ مع عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معه، فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم من وراء حجرته: أن اخرج إلينا يا مُحَمَّد:

فآذى ذلك من صياحهم النبي ﷺ، فخرج إليهم، فقالوا.

يا مُحَمَّد، جئنا نفاخرك، ونزل فيهم القرآن : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ من وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ : .

وكان فيهم الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وجماعة سماهم ابن إسحاق.

والأقرع بن حابس هو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إن مدحي زين وذمي شين. وقد روى أن قائل ذلك شاعر كان لهم غير الأقرع ابن حابس، والله أعلم.

‏<br> الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا عَبْد الرحمن، وأمه أم الجلاس أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبين بن نهشل بن دارم، شهد بدرًا كافرًا مع أخيه شقيقه أبي جهل، وفر حينئذ، وقتل أخوه وعير الحارث بن هشام لفراره ذلك، فمما قيل فيه قول حسّان بن ثابت :

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام

ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام

فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله :

الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد

ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد

هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر.

في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.

في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة.

ديوانه: .

في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني.

الطمرة: الفرس الكثير الجرى.

ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي.

الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه.

في الديوان: وشممت.



فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي

فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد

ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.

وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم.

وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله

في ت، والديوان: وعلمت.

في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر.

في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت.

في الديوان: فيهم.

في الإصابة والديوان: يوم مرصد.



في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.

وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر:

أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام

أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام

وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام:

من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن

إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن

وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام.

روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب



قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ.

فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا.

روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:

فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه.

في ت، وأسد الغابة: ولو.

في ى، ت: أنفقنا.

في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره..

في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ.

‏<br> الحتات بن يزيد بن علقمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم المجاشعي التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية :

من أ، ت.

في الإصابة: بضم أوله وتخفيف المثناة، وفي هوامش الاستيعاب: الحتات لقب، واسمه عامر. وفي شرح القاموس: الحتات لقب، واسمه بشر.

في الإصابة، ت: جرى. وفي شرح القاموس: بن جرى. والمثبت في ى، أ.

ديوانه: .



أبوك وعمي يا معاوي أورثا ... تراثًا فيحتاز التراث أقاربه

فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث صخر جامد لك ذائبه

قَالَ ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل:

لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا

لقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شرًا طويلا

وأول هذه الأبيات:

نأتك أمامة نأيًا محيلا ... وأعقبك الشوق حزنًا دخيلا

وحال أبو حسن دونها ... فما تستطيع إليها سبيلا

لعمر أبيك.

وكان هرب من على رضى الله عنه إلى معاوية.

للحتات بنون: عَبْد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولّوا لبني أمية.

وقال الدار قطنى: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن كيسان النحوي، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قَالَ: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت علي محرفًا ومخذلا.

قَالَ: اشتريت منهما دينهما، قَالَ: فاشتر مني ديني.

في الإصابة: فتحتاز التراث وفي الديوان: فأولى بالتراث.

في الإصابة: وميراث حرب. وفي ت: جامدا.

في الإصابة: وأبقى.

في ى: وخيلا.

من أ، ت.



قَالَ نصر: يعني بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل.

‏<br> صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جدّ فرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية.

روى عنه طفيل بن عمرو وابنه عقَال. وروى عنه الحسن إلا أنه قال:

اثنى صعصعة عم الفرزدق، وهو عندهم جد الفرزدق الشاعر. واسم الفرزدق؟ بن غالب. وكان صعصعة هذا من أشراف بنى تميم ووجوه بنى مجاشع، كان في الجاهلية يفتدي الموءودات من بني تميم فامتدح الفرزدق جدّه لك في قوله:

وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيى الوئيد فلم توأد

باب صفوان

‏<br> المنذر بْن عَمْرو الدارمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> هلال بْن وكيع بْن بشر بْن عَمْرو بْن عدس بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ ابن دارم التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

136 - محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب، أبو عمير التميمي، الدارمي، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ، أَبُو عُمَيْرٍ التَّمِيمِيُّ، الدَّارِمِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. رواه عنه أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ.
وَكَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَجْوَدَ مُضَرٍ، وَصَاحِبَ رَبْعِ تَمِيمٍ.
وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، -[1004]- ثُمَّ سَارَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَقَدْ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ.
وَقِيلَ فِيهِ:
عَلِمَتْ مَعَدُّ وَالْقَبَائِلُ كُلُّهَا ... أَنَّ الْجَوَّادَ مُحَمَّدُ بْنُ عُطَارِدِ

11 - ق: أصبغ بن نباتة الدارمي ثم المجاشعي الكوفي، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - ق: أَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ الدَّارَمِيُّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ.
وَعَنْهُ: ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَالأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. -[17]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: منُكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ.

458 - أبو طيبة، هو عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - أَبُو طيبة، هُوَ عيسى بْن سُلَيْمَان بن دينار الدارمي، [الوفاة: 151 - 160 ه]
والد أحمد بن أبي طيبة الجرجاني. -[263]-
كَانَ من زُهّاد العلماء مَعَ الأموال والثروة.
رَوَى عَنْ: الأعمش، وكرز بْن وبرة، وجعفر بْن معبد.
وَعَنْهُ: ابناه أحمد، وعبد الواسع، وسعد بن سعيد، وغيرهم.
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، قاله البخاري.
وقال الحاكم: سَمِعَ من عطاء بْن أَبِي رباح، وغيره، وَحَدَّثَ عَنْهُ أيضًا ولده يوسف، ورد علينا بنيسابور في جيش يزيد بْن المهلّب.
ضعّفه يحيى بْن معين.

89 - حيان بن عبد الله، أبو جبلة الدارمي، وقيل المازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - حَيَّانُ بْنُ عَبْدِ الله، أبو جبلة الدارمي، وقيل الْمَازِنِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
عَنْ: قَتَادَةَ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
وَعَنْهُ: أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاس، وَبُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.
وقال الفلاس: كذاب.

2 - ن: أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - ن: أحمد بْن أَبِي طَيْبَة عيسى بْن سُليمان الدارميُّ الجُرْجانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ أَبِي طيبة، وحمزة الزّيّات، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر الهمداني، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، ومالك بن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحُسين بْن عيسى البِسْطاميّ، ومحمد بْن يزيد النَّيْسَابوريُّ، وعمار بن رجاء الإستراباذي وآخرون.
وكان عالمًا زاهدًا نبيلا.
ولاه المأمون قضاء جُرجْان، ووثَّقهُ ابن حِبّان.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: توفي سنة ثلاث ومائتين.
قلت: بقومس عَلَى قضائها.

341 - خ: قيس بن حفص الدارمي مولاهم، البصري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - خ: قيس بن حفص الدارمي مولاهم، البَصْريُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي الأشهب، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن سعيد الدّارميّ، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون.
وكان ثقة.
توفي سنة سبع وعشرين.

578 - م 4: هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو السري التميمي الدارمي الكوفي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

578 - م 4: هنّاد بن السَريّ بن مُصْعَب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفُوق بن عَمْرو بن زُرَارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو السَّريّ التّميميّ الدارمي الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد العُبّاد.
رَوَى عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك، وعَبْثَر بن القاسم، -[1278]- وهشيم، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعبد السلام بن حرب، وفضيل بن عياض، وخلق.
وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، والبخاريّ في غير " الصّحيح "، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون.
وَسُئِلَ أَحْمَد بْن حنبل: عمّن نكتب بالكوفة؟ فقال: عليكم بهنّاد.
وقال قُتَيْبَةَ: ما رَأَيْت وَكِيعًا يعظم أحدا تعظيمه لهناد. ثم يسأله عن الأهل.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ: سَمِعت هناد بْن السري غير مرة إذا ذكر قُبَيْصة بْن عُقْبَة قال: الرجل الصّالح. وتَدْمع عيناه. قال: وكان هنّاد كثير البكاء، كنت عنده ذات يوم فِي مسجده، فَلَمّا فرغ من القراءة عاد إلى منزله، فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، وقام على رِجْلَيه يصلّي إلى الزّوال، وأنا معه فِي المسجد. ثُمَّ رجع إلى منزله فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، فصلّى بنا الظُّهْر، ثُمَّ قام على رِجْلَيْه يصلّي إلى العَصْر ويرفع صوته بالقرآن، ويبكي كثيرًا. ثُمَّ صلّى بنا العصر، وجاء إلى المسجد فجعل يقرأ فِي المُصْحَف إلى اللّيل، فصليت معه المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة. قال: هذه عبادته بالنّهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيتَ عبادتَه باللَّيل؟ وما تزوّج قَطّ ولا تَسَرّى قَطّ، وكان يقال له: راهب الكوفة.
قلتُ: ولهنّاد مصنَّف كبير فِي الزُّهْد يرويه ابن الخير.
قال السّرّاج: سمعته يقول: وُلِدتُ سنة اثنتين وخمسين ومائة. ومات في آخر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين.

20 - ع سوى ن: أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ع سوى ن: أَحْمَد بْن سعَيِد بْن صَخْر بْن سُلَيْمَان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وجعفر بْن عَوْن، وأبا عاصم، وحِبّان بْن هلَال، وأَحْمَد بْن إِسْحَاق الحضرمي، وخلقاً.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى النسائي، وروى الترمذي أيضًا عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن سَلَمَةَ، ومحمد بن إسحاق بْن خُزَيْمَة.
وروى عَنْهُ مِنَ القُدماء: أَبُو مُوسَى محمد بْن المُثَنَّى.
وكان مِنَ العلماء الكبار أولي الرحلة والإتقان، أقدمه الأمير ابنُ طاهر إلى نَيْسابور ليحدّث بها، فأقام بها ملياً، وولي قضاء سَرْخَس، ثمّ رجع إلى نَيْسابور، وبها تُوُفّي.
وقال أَبُو عَمْرو المستملي: دخلنا عَلَيْهِ فِي مرضه فأوصي بعشرة آلاف دِرهم وبغْلة يتصدّق بها، وقال: إنْ مِتُّ فرقيقي: عنبر، وفتْح، وحَمْدان، وعلَان أحرار لوجه اللَّه. -[26]-
تُوُفّي الحافظ أَبُو جعْفَر سنة ثلَاثٍ وخمسين.
وقد قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: ما قدِم علينا خراساني أفقه بدنًا منه.

285 - م د ت: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد، أبو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الإمام

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - م د ت: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل بْن بَهْرام بْن عَبْد الصمد، أَبُو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الْإمَام [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
وُلِد عام موت عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان مِن أوعيه العلم، يجتهد ولا يُقَلَّد.
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجعفر بن عون، ووهب بن جرير، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبا مسهر الغساني، وعثمان بن عمر بن فارس، وخلقاً كثيراً بخراسان، والشام، والعراق، ومصر.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومحمد بْن بشّار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ وهما أكبر منه، والبخاري، وأبو زُرْعَة، والنَّسائيّ، وصالح جَزَرَة، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومُطَيَّن، وعيسى بْن عُمَر السَّمرْقَنْديّ، وجعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس الأصبهاني، وعُمَر البُجَيْريّ، ومكّيّ بْن محمد البلْخيّ الحافظ، والنَّسائيّ خارج كتابه، وخلْق من أهل بلده. ورحل إِلَيْهِ الحُفَّاظ مِنَ النواحي.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: هُوَ من بني دارم بْن مالك، كَانَ أحد الرحالين والحفاظ، موصوفاً بالثّقة والزُّهْد والورع.
قَالَ: واستُقْضيّ عَلَى سَمَرْقند فقضي قضيّة واحدة، ثمّ استعفي فأُعْفي. قَالَ: وكان عَلَى غاية العقل، وفي نهاية الفضل. يُضْرب بِهِ المَثَلُ فِي الدّيانة والحِلْم والاجتهاد والعبادة والتقلل. صنف " المسند "، و " التفسير "، وكتاب " الجامع ".
وقال أَبُو حاتم: ثقة صدوق. -[105]-
وعن محمد بْن إِبْرَاهِيم الفقيه السَّمرْقَنْديّ: كنتُ عند أَحْمَد بْن حنبل فذكر الدّارِميّ فقال: ذاك السيد، عرض علي الكفر فلم أقبل، وعرض عَلَيْهِ الدُّنيا فلم يقبل.
وقال أَحْمَد بْن حامد السمرقندي: سمعت رجاء بن مرجى يقول: رأيت أحمد، وإسحاق، والشاذكوني، وعلي ابن المَدينيّ، فما رَأَيْت أحفظ من عَبْد اللَّه الدارمي.
وعن رجاء بن مرجى قَالَ: ما رَأَيْت أحدًا أعلم بحديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ.
وقال عبد الصمد بْن سُلَيْمَان البلْخيّ: سَأَلت أَحْمَد بن حنبل عن يحيى الحماني فقال: تركناه لِقَوْلِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؛ لأنّه إمام.
وعن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر قَالَ: غَلبنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بالحفظ والورع.
وقال ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن إمام أهل زمانه.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ محمد بْنِ خَلَفٍ الْبُخَارِيُّ: كُنَّا عِنْدَ محمد بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ نَعِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ثُمَّ اسَتَرْجَعَ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، ثم قال:
إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ
وَرَوَى عَنِ الدَّارَمِيِّ قَالَ: كَانَ يُقْرَعُ بَابِي بِبَغْدَادَ، فَأَقُولُ: مَنْ ذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، " نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ ".
قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّارَمِيِّ عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ رَوَاهُ محمد بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّاسُ عَنْهُ. وَقَعَ لَنَا عَالِيًا في " مسنده ". -[106]-
قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَوَرَّاقُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيٍد الأَشَجَّ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرحمن إمامنا.
قلت: مناقبه كثيرة.
وتوفي فيما قَالَ أَحْمَد بْن سيّار المَرْوزِيّ يوم التروية سنة خمس وخمسين. وقيل: توفي يوم عَرَفَة سنة خمسٍ، ورخه جماعة.
وقال أبو القاسم ابن عساكر: ويقال توفي سنة أربع وخمسين.

348 - ق: علقمة بن عمرو بن حصين، أبو الفضل التميمي الدارمي العطاردي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - ق: عَلْقمة بْن عَمْرو بْن حصين، أَبُو الفضل التميمي الدارمي العطاردي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عياش.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الله بن عروة الهروي، وغيرهم.
توفي سنة ست وخمسين.

199 - السري بن يحيى بن السري بن مصعب، أبو عبيدة، ابن أخي هناد بن السري، الكوفي الدارمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - السَّريّ بن يحيى بن السَّريّ بن مُصْعَب، أبو عبيدة، ابنُ أخي هنّاد بْن السَّريّ، الكُوفيُّ الدّارميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[548]-
رَوَى عَنْ: أبي نُعَيْم، وقُبَيْصة، وأبي غسّان النهَّديّ، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو ذَرّ محمد بْن محمد بْن يوسف، وعبد الله بن جامع الحلوانيّ، وابن عُقْدة، وأبو نُعَيْم بْن عديّ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ، وطائفة.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان صدوقًا.
وقال ابن عقدة: توفّي في المحرَّم لتسعٍ بقين منه سنة أربعٍ وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت