|
ميدالية [مفرد]: وسامٌ يصنع من الذّهب أو الفضّة أو البرونز، وغالبًا ما يكون دائريّ الشكل أو يتّخذ أشكالاً عدّة، يُمْنَح للفائز في سباقٍ ما "ميدالية الاستحقاق" ° ميدالية برونزيّة: ميدالية من البرونز تمنح للفائز بالدرجة الثالثة في سباق ما- ميدالية ذهبيّة: ميدالية من الذهب تمنحللفائز بالدرجة الأولى في سباق ما- ميدالية فضّية: ميدالية من الفضّة تمنح للفائز بالدرجة الثانية في سباق ما.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُدَالِي
من (د و ل) نسبة إلى مدال بمعنى الأمر المتداول بين الناس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فيدالي
عن الصيغة الإنجليزية للإسم فيدليس المأخوذ عن اللاتينية بمعنى مؤمنة وقوية الإيمان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدالية: جذع طَوِيل يركب مثل تركيب مداق الْأرز وَفِي رَأسه مَسَافَة يسقى بهَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدالية: المنجنون يديره الثور.
|
|
النحوي: أبو الفضل المغربي المشدالي.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "العلامة أحد أذكياء العالم، اشتغل بالمغرب وقُدِّم في حياة والده، وأقرأ بمصر وغيرها وأبان عن تفنن في العلوم فقهًا وأصولًا وكلامًا ونحوًا وغير ذلك أخذ عنه غالب طلبة عصره"أ. هـ. وفاته: سنة نيف وستين وثمانمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر ناصر الدين، منصور بن أحمد بن عبد الحق بن سدرحان بن فلاح المشدالي -وقيل: المشذالي- الزواوي.
ولد: (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة. من مشايخه: عز الدين بن عبد السلام، وصدر الدين سليمان الحنفي وغيرهما. من تلامذته: أبو منصور الزواوي، وابن مرزوق الجد، وابن المسفر وغيرهم. كلام العلماء فيه: • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه، المحصل المتقن، المجيد المتفنن له علم بالفقه وأصل الدين وله مشاركة في علم المنطق وعلم العربية. . ويتكلم على تفسير كتاب الله تعالى وحديث الرسول - ﷺ - ... " أ. هـ. • الدرر: "نبغ ورجع بعلوم جمّة من الأصول والفقه والأدب والكلام والتصوف وجمع تصانيف وأقبل على العبادة والاشتغال بالعلم" أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام الفذ الأوحد العالم المتفنن الحافظ المجتهد الشيخ الفاضل من أهل الشورى والفتوى في العلوم والنوازل" أ. هـ. وفاته: (731 هـ) إحدى وثلاثين وسبعمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 301)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 845). * عنوان الدراية (229)، الدرر (5/ 131)، وذكر لقبه المشدلي، شجرة النور (217)، معجم المؤلفين (3/ 912). من مصنفاته: له شرح على رسالة أبي محمد بن أبي زيد ولم يستكمله وتحصيله لأصول الفقه وأصول الدين على طريقة الأقدمين على طريقة المتأخرين. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الدَّالِيَةِ فِي اللُّغَةِ: الدَّلْوُ وَنَحْوُهَا، وَخَشَبٌ يُصْنَعُ كَهَيْئَةِ الصَّلِيبِ، وَيُشَدُّ بِرَأْسِ الدَّلْوِ، ثُمَّ يُؤْخَذُ حَبْلٌ يُرْبَطُ طَرَفُهُ بِذَلِكَ، وَطَرَفُهُ بِجِذْعٍ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَيُسْقَى بِهَا، فَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ، وَالْجَمْعُ: الدَّوَالِي (1) . وَيَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ هَذَا اللَّفْظَ بِالْمَعْنَى نَفْسِهِ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: السَّانِيَةُ: 2 - السَّانِيَةُ: الدَّلْوُ الْكَبِيرَةُ تُنْصَبُ عَلَى الْمَسْنَوِيَّةِ، ثُمَّ تَجُرُّهُ الْمَاشِيَةُ ذَاهِبَةً وَرَاجِعَةً، وَالسَّانِيَةُ أَيْضًا النَّاضِحَةُ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا (3) . النَّاعُورَةُ: 3 - النَّاعُورَةُ وَاحِدَةُ النَّوَاعِيرِ الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا يُدِيرُهَا الْمَاءُ وَلَهَا صَوْتٌ (4) . فَالدَّالِيَةُ، وَالسَّانِيَةُ، وَالنَّاعُورَةُ وَسَائِل رَفْعِ الْمَاءِ إِلَى الأَْرْضِ (5) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - زَكَاةُ مَا سُقِيَ بِالدَّالِيَةِ: كُل مَا سُقِيَ بِكُلْفَةٍ وَمُؤْنَةٍ مِنْ دَالِيَةٍ، أَوْ سَانِيَةٍ، أَوْ دُولاَبٍ، أَوْ نَاعُورَةٍ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ. لِحَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: بَعَثَنِي رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِيَ بَعْلاً (6) الْعُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي نِصْفَ الْعُشْرِ. (7) وَلأَِنَّ لِلْكُلْفَةِ تَأْثِيرًا فِي إِسْقَاطِ الزَّكَاةِ جُمْلَةً بِدَلِيل الْمَعْلُوفَةِ، فَلأََنْ يُؤَثِّرَ فِي تَخْفِيفِهَا أَوْلَى، وَلأَِنَّ الزَّكَاةَ إِنَّمَا تَجِبُ فِي الْمَال النَّامِي، وَلِلْكُلْفَةِ تَأْثِيرٌ فِي تَقْلِيل النَّمَاءِ، فَأَثَّرَتْ فِي تَقْلِيل الْوَاجِبِ فِيهَا (8) . وَلِلتَّفْصِيل فِي زَكَاةِ مَا سُقِيَ سَيْحًا (9) وَبِدَالِيَةٍ وَنَحْوِهَا. يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (زَكَاةٌ) . نَصْبُ الدَّالِيَةِ عَلَى الأَْنْهَارِ: 5 - يَجُوزُ لِكُل وَاحِدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَصْبُ الدَّالِيَةِ عَلَى الأَْنْهَارِ الْعَامَّةِ، كَالنِّيل، وَدِجْلَةَ، وَالْفُرَاتِ، وَنَحْوِهَا. إِذَا لَمْ يَضُرَّ بِالنَّهْرِ، لأَِنَّ هَذِهِ الأَْنْهَارَ لَمْ تَدْخُل تَحْتَ يَدِ أَحَدٍ فَلاَ يَثْبُتُ الاِخْتِصَاصُ بِهَا لأَِحَدٍ، فَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فِيهَا عَلَى السَّوَاءِ، وَكَانَ لِكُل وَاحِدٍ الْحَقُّ فِي الاِنْتِفَاعِ، لَكِنْ بِشَرْطِ عَدَمِ الضَّرَرِ بِالنَّهْرِ، كَالاِنْتِفَاعِ بِطَرِيقِ الْعَامَّةِ، وَإِنْ أَضَرَّ بِالنَّهْرِ فَلِكُل وَاحِدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْعُهُ، لأَِنَّهُ حَقٌّ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِبَاحَةُ التَّصَرُّفِ فِي حَقِّهِمْ مَشْرُوطَةٌ بِانْتِفَاءِ الضَّرَرِ، كَالتَّصَرُّفِ فِي الطَّرِيقِ الأَْعْظَمِ (10) . أَمَّا النَّهْرُ الْمُشْتَرَكُ إِذَا أَرَادَ أَحَدُ الشُّرَكَاءِ نَصْبَ دَالِيَةٍ عَلَيْهِ فَيُنْظَرُ فِيهِ، فَإِنْ كَانَ لاَ يَضُرُّ بِالشُّرْبِ وَالنَّهْرِ، وَكَانَ مَوْضِعُ الْبِنَاءِ أَرْضَ صَاحِبِهِ جَازَ، وَإِلاَّ فَلاَ، لأَِنَّ رَقَبَةَ النَّهْرِ وَمَوْضِعَ الْبِنَاءِ مِلْكٌ بَيْنَ الْجَمَاعَةِ عَلَى الشَّرِكَةِ، وَحَقُّ الْكُل مُتَعَلِّقٌ بِالْمَاءِ، وَلاَ سَبِيل إِلَى التَّصَرُّفِ فِي الْمِلْكِ الْمُشْتَرَكِ وَالْحَقِّ الْمُشْتَرَكِ إِلاَّ بِرِضَا الشُّرَكَاءِ (11) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي: (مِيَاهٌ، نَهْرٌ) . __________ (1) المصباح المنير مادة: " دلو ". (2) العناية بهامش تكملة فتح القدير 8 / 149 ط الأميرية، وكشاف القناع 2 / 209. (3) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: " سنا " والمعجم الوسيط، وكشاف القناع 2 / 209. (4) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: " نعر "، وكشاف القناع 2 / 209. (5) المغني 2 / 699، وكشاف القناع 2 / 209. (6) البعل: الزرع الذي يشرب بعروقه فيستغني عن السقي (المعجم الوسيط والمصباح) (7) حديث معاذ: " بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، وأمرني أن آخذ مما سقت السماء " أخرجه ابن ماجه (1 / 581 - ط الحلبي) وإسناده حسن. (8) المغني لابن قدامة 2 / 699 ط الرياض، ومطالب أولي النهى 2 / 61، والاختيار لتعليل المختار 1 / 113، نشر دار المعرفة، وأسنى المطالب 1 / 371، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 1 / 418، نشر دار المعرفة. (9) السيح: الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض أي من غير آلة ولا كلفة (المعجم الوسيط) . (10) بدائع الصنائع 6 / 192 ط الجمالية، ومجلة الأحكام العدلية المادة (11) ، والمغني لابن قدامة 5 / 583، وروضة الطالبين 5 / 304 - 306. (12) بدائع الصنائع 6 / 190، وابن عابدين 5 / 285. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - محمد بْن أَحْمَد بْن خَالِد، أبو عبد الله الْمَصْريّ الأعْداليُّ. [المتوفى: 349 هـ]-[881]-
حدَّث بدمشق عَنِ: النَّسائيّ بسُنَنه؛ وَعَنْ: أَبِي يعقوب الْمنْجَنِيقيّ، وبكر بْن سهل الدِّمْياطيّ. وَعَنْهُ: عبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وتمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وتوفي بدمشق فِي جُمَادَى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الدالية
في القراءات. للإمام: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. يقول فيها: ولا بد من نظمي قوافي تحتوي * لما قد حوى (حرز الأماني) وأزيدا |