نتائج البحث عن (دَكَّ ) 27 نتيجة

حَيْثُ يكون أولادك هناك

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حَيْثُ يكون أولادك هناكالجذر: ح ي ث

مثال: حَيْثُ يكون أولادك هناك يكون قلبُكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «حيث» و «هناك» بمعنى واحد.

الصواب والرتبة: -حَيْثُ يكون أولادك يكون قلبُك [فصيحة] التعليق: «حيث» و «هناك» يدلان على المكان، فلا فائدة من اجتماعهما.
(دَكَّ)الدَّالُ وَالْكَافُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى تَطَامُنٍ وَانْسِطَاحٍ. مِنْ ذَلِكَ الدُّكَّانُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ. قَالَ الْعَبْدِيُّ:

كَدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ الْمَطِينِوَمِنْهُ الْأَرْضُ الدَّكَّاءُ: وَهِيَ الْأَرْضُ الْعَرِيضَةُ الْمُسْتَوِيَةُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{جَعَلَهُ دَكَّاءَ}} [الكهف: 98] . وَمِنْهُ النَّاقَةُ الدَّكَّاءُ، وَهِيَ الَّتِي لَا سَنَامَ لَهَا.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: الدُّكُّ مِنَ الْجِبَالِ: الْعِرَاضُ، وَاحِدُهَا أَدَكُّ. وَفَرَسٌ أَدَكُّ الظَّهْرِ، أَيْ عَرِيضُهُ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ يَقْرُبُ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، فَكَأَنَّ الْكَافَ فِيهِ قَائِمَةٌ مَقَامَ الْقَافِ. يُقَالُ دَكَكْتَ الشَّيْءَ، مِثْلُ دَقَقْتَهُ، وَكَذَلِكَ دَكَكْتَهُ. وَمِنْهُ دُكَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَدْكُوكٌ، إِذَا مَرِضَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الْأَوَّلِ، كَأَنَّ الْمَرَضَ مَدَّهُ وَبَسَطَهُ; فَهُوَ مُحْتَمِلٌ لِلْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا.

وَالدَّكْدَاكُ مِنَ الرَّمْلِ كَأَنَّهُ قَدْ دُكَّ دَكًّا، أَيْ دُقَّ دَقًّا. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الدَّكْدَاكُ مِنَ الرَّمْلِ: مَا الْتَبَدَ بِالْأَرْضِ فَلَمْ يَرْتَفِعْ. وَمِنْ ذَلِكَ «حَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ سَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ، فَقَالَ: " سَهْلٌ وَدَكْدَاكٌ، وَسَلَمٌ وَأَرَاكٌ» .

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: دَكَكْتُ التُّرَابَ عَلَى الْمَيِّتِ أَدُكُّهُ دَكًّا، إِذَا هِلْتَهُ عَلَيْهِ. وَكَذَلِكَ الرَّكِيَّةُ تَدْفِنُهَا. وَقِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّ التُّرَابَ كَالْمَدْقُوقِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ قَوْلُهُمْ، إِنْ كَانَ صَحِيحًا: أَمَةٌ مِدَكَّةٌ: قَوِيَّةٌ عَلَى الْعَمَلِ. وَمِنَ الشَّاذِّ قَوْلُهُمْ: أَقَمْتُ عِنْدَهُ حَوْلًا دَكِيكًا، أَيْ تَامًّا.
(رَدَكَ)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْكَافُ لَيْسَ أَصْلًا، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ; أَيْ سَمِينٌ. قَالَ:

قَامَتْ تُرِيكَ خَلْقَهَا الْمُرَوْدَكَا
(سَدِكَ)السِّينُ وَالدَّالُ وَالْكَافُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. تَقُولُ: سَدِكَ بِهِ، إِذَا لَزِمَهُ.
(عَدَكَ)الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَالْكَافُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِلَّا كَلِمَةً مِنْ هَنَوَاتِ ابْنِ دُرَيْدٍ، قَالَ: الْعَدْكُ: ضَرْبُ الصُّوفِ بِالْمِطْرَقَةِ.
(فَدَكَ)الْفَاءُ وَالدَّاءُ وَالْكَافُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ فَدَكُ: بَلَدٌ. وَمِنْ طَرَائِفِ ابْنِ دُرَيْدٍ: فَدَكْتُ الْقُطْنَ: نَفَشْتُهُ. قَالَ: وَهِيَ لُغَةٌ أَزْدِيَّةٌ.
(هَدَكَ)الْهَاءُ وَالدَّالُ وَالْكَافُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: انْهَدَكَ الرَّجُلُ عَلَيْنَا بِكَلَامٍ كَثِيرٍ: انْبَعَثَ.
(وَدَكَ)الْوَاوُ وَالدَّالُ وَالْكَافُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ الْوَدَكُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ. وَيُقَالُ دَجَاجَةٌ وَدِيكَةٌ، أَيْ سَمِينَةٌ. وَرَجُلٌ وَادِكٌ: لَهُ وَدَكٌ.

علم كشف الدك وإيضاح الشك

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم كشف الدك وإيضاح الشك
قال في مفتاح السعادة هو علم تعرف منه الحيل المتعلقة بالصنائع الجزئية من التجارات وصنعة السمن واللازورد واللعل والياقوت وتغرير الناس في ذلك ولما كان مبناه محرما في الشرع أضربنا عن تفصيله وإن أردت الوقوف عليه فارجع إلى كتاب المختار في كشف الأستار فإنه بالغ فيكشف هذه الأسرار انتهى ومثله في مدينة العلوم.

قِعدَكَ اللُّه

معجم القواعد العربية

بمنزلةِ نَشَدتُكَ الَلّه، يَنتَصِبُ على المَصدرِيَّة بإضمارِ فِعلٍ مَتروكٍ إظهارُه، وهو غَيرُ مُتَصَرِّف. ومَعناه: إنَّ الله مَعَك. ومِثلُها: قَعِيدَكَ، قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيرَه:
قَعِيدَكِ أنْ لا تُسمعِيني مَلاَمةً ... ولا تُنكِئي قَرحَ الفُؤادِ فَيَيجَعَا

154 - د ت ق: عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المخزومي، مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ الْمَخْزُومِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ أَخُوهُ مِنْ أُمِّهِ،
وَعَنْ: عَطَاءٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: صَدُوقٌ فِيهِ شَيْءٌ.

2 - أحمد بن آدم، أبو جعفر الخلنجي الجرجاني، عبدك الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن آدم، أَبُو جعْفَر الخَلَنْجيّ الجرجاني، عبدك الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رُوِيَ عَنْ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي نُعَيْم، وعثمان بْن عَبْد الحميد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: عِمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو جعْفَر الْجُرْجانيّ المقرئ، وآخرون.
وثقَّه حمزة السَّهْميّ.

468 - يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بن عبدك القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بْن عَبْدك القَزْوينيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدّث كبير القدْر،
طاف وَسَمِعَ: أَبَا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وعفّان بْن مُسْلِم، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو نعيم عبد الملك بن محمد الْجُرْجانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو الْحَسَن عليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين، وكان صدوقًا.
قَالَ الخليلي: شيخ ثقة، متَّفق عليه.

107 - أحمد بن عبد الله بن عبدك الجرجاني العدسي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدك الْجُرْجانيّ العَدَسيّ الوَرَّاق. [المتوفى: 344 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: إِسْحَاق الدَّبَريّ، وعلي بْن عَبْد العزيز.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن مُوسَى المستملي، والنُّعْمان بْن محمد بجُرْجان.

265 - علي بن عبد العزيز بن مردك بن أحمد، أبو الحسن البرذعي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مردك بْن أحْمَد، أَبُو الْحَسَن البرذعي البزّاز، [المتوفى: 387 هـ]
نزيل بغداد. -[618]-
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ونصر بْن منصور الْأردبيلي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو طَالِب العشاري، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ: ترك الدُّنيا عَنْ مقدرة، واشتغل بالعبادة ولزم المسجد، وكان أحد الباعة الكبار ببغداد.
تُوُفِّي فِي المحرّم.

283 - أرتق بن جلدك المقتفوي، شحنة بغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - أرتق بْن جَلْدَك المُقْتَفَويّ، شِحنة بغداد. [المتوفى: 606 هـ]
تَزَهَّدَ وتَفَقَّر، وسمَّى نفسَه محمدًا، وتكلّم في الحقيقة بجامع المنصور، وفي الأصول بجهلٍ، فَمُنِعَ من ذَلِكَ، ثُمَّ قام معه جماعة.
روى عَنْ أبي بكر ابن الزاغوني. روى عنه أبو الحسن ابن القَطِيعيّ، وقال عَنْهُ: كَانَ يعتقد أنّ عذاب النّار ينقطع ولا يبقى فيها أحد. تُوُفّي في أيام التّشريق عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة أو أكثر.

295 - علي بن عمر بن قزل بن جلدك التركماني، الياروقي، الأمير سيف الدين المشد، الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - عليّ بْن عُمَر بْن قَزِل بن جلْدكْ التُّرْكُماني، اليارُوقي، الأمير سيف الدين المُشدّ، الشاعر، [المتوفى: 656 هـ]
صاحب " الديوان " المشهور. -[831]-
وُلد بمصر في سنة اثنتين وستمائة، واشتغل فِي صِباه وقال الشعْر الرائق، وولي شد الدواوين مدة. وكان ظريفًا، طيب العِشْرة، تام المروءة، وهو ابن أخي الأمير فخر الدين عثمان أستاذ دار السُّلطان المُلْك الكامل، ونسيب الأمير جمال الدين بْن يغمور، روى عنه: الدّمياطي، والفخر إسماعيل ابن عساكر. تُوُفّي فِي تاسع المحرَّم بدمشق.
قَالَ الدمياطي: أنْشَدَنا سيف الدين المُشدّ لنفسه:
أيا من حُسْنُه الأقصى ... ويا من قلبُه الصّخْرَهْ
أما ترثي لمُشْتاق ... يقضي بالمُنَى عُمُرُهْ
إذا ما زمزم الحادي ... رمى فِي قلبه جمرَهْ
وظبي مِنْ بني الأتراك ... فِي أخلاقه نفرهْ
بدا فِي الدرع مثل الرُّمْح ... فِي الأعطاف والسمرهْ
فيا لله من بدر ... يروق الطّرف في النثرهْ
أنشدني الفخر إسماعيل، قال: أنْشَدَنا الأمير سيف الدين المُشَدّ بالساحل لنفسه:
لعبتُ بالشطرنج مَعَ أهْيفٍ ... رشاقةُ الأغصان مِنْ قدّهِ
أحلٌّ عقدَ البنْد مِنْ خصْره ... وألثُمُ الشامات من خدّهِ
وله:
ورُبَّ ساقٍ كالبدرِ طلعتُهُ ... يحمل شمسًا أفدِيه مِنْ ساقٍ
شمَّر عَن ساقه غلائله ... فقلت: قصّر واكففْ عن الباقي
لمّا رآني وقد فُتنتُ بِهِ ... مِنْ فرْط وجْدٍ وعِظَمِ أشواقِ
غنى وكأسُ المُدام فِي يدهِ ... قامت حروبُ الورى على ساق
ومن شعره:
وكأنما الفانوسِ فِي غَسَق الدُّجى ... صبٌّ براهُ سُقْمه وسهادُه
حنت أضالِعُه، ورَق أديمُه ... وجَرَت مدامعُه، وذاب فؤادهُ -[832]-
ومن شعره:
وفت دموعي، وخانني جِلدي ... ما كَانَ هذا الحساب فِي خَلَدي
لله أيدي النوى وَمَا صنعتْ ... أجْرت دموعي وأحرقتْ كبِدي
يا مَن هُوَ النور غاب عَنْ بَصَري ... ومن هو الرّوح فارقتْ جسدي
حتّى متى ذا الجفا بلا سبب ... أما لهذا الدلال من أمد؟

131 - جلدك الرومي، الفائزي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

646 - عبد الله بن علي بن سوندك بن كيار، الفقيه، الأديب، كمال الدين الكركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

646 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن سوندك بْن كيار، الفقيه، الأديب، كمال الدين الكركي. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ فاضل، أديب، لُغَويّ، من نُقباء السُّبْع، سمع الكثير مع الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ. وله أسمعة قديمة وروى " نسخة أبي مسهر "، عن ابن خليل. وأوّل سماعه سنة تسعٍ وأربعين.
تُوُفّي فِي رجب بالمارستان.

الهمزة للاستفهام. «جدّ»: الحظ، أو والد أحد الأبوين، مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب بالفتحة، والتقدير: «أتجدّ جدّك»، وقيل إنه منصوب على نزع الخافض، والتقدير: «أبجدّ منك؟». ولا تستعمل إلا مضافة، نحو: «أجدّك، أجدّكما، أجدّكم، أجدّكنّ».

حل الدك، وإيضاح الشك
هو: (كشف الدك، وإيشاح الشك) .
يأتي في الكاف.
لأبي عامر: أحمد بن عبد الملك بن الشهيد.
كشف الدك، وإيضاح الشك
لأبي عامر: أحمد بن عبد الملك الأندلسي.
المتوفى: سنة ...
كتاب مشهور في: علم الحيل والشعبذة.

حبيب بن عبد الرحمن بن أردك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء.
والصواب عبد الرحمن ابن حبيب.
ضعفه يحيى، وقال على () : منكر الحديث.
وكذا قال النسائي كما سيأتي، فقد انقلب اسمه.

عبد الرحمن بن حبيب [د ت ق] بن أردك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء.
صدوق، وله ما ينكر.
روى عنه سليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل.
قال النسائي: منكر الحديث، وخرج له الترمذي، عن عطاء، عن ابن ماهك عن أبي هريرة - مرفوعاً: ثلاث هزلهن جد، وقال: حسن غريب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت