نتائج البحث عن (دَفَّ ) 19 نتيجة

(المندف والمندفة) خَشَبَة النداف الَّتِي يطْرق بهَا الْوتر ليرقق الْقطن
(خَدَفَ)الْخَاءُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " الْخَدْفُ السُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ، وَمِنْهُ اشْتِقَاقٌ خِنْدِفَ ".
(دَفَّ)الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ.

فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ:

لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَا وُصِلَتْ بِهِ...وَدَفَّانِ يَشْتَفَّانِ كُلَّ ظِعَانِ

وَيُقَالُ سَنَامٌ مُدَفِّفٌ، إِذَا سَقَطَ عَلَى دَفَّيِ الْبَعِيرِ. وَالدَّفُّ وَالدُّفُّ: مَا يُتَلَهَّى بِهِ. وَالثَّانِي دَفَّ الطَّائِرُ دَفِيفًا، وَذَلِكَ أَنْ يَدُفَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، يُحَرِّكُجَنَاحَيْهِ وَرِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ. وَمِنْهُ دَفَّتْ عَلَيْنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ دَافَّةٌ، تَدِفُّ دَفِيفًا. وَدَفِيفُهُمْ: سَيْرُهُمْ. وَتَقُولُ: دَافَفْتُ الرَّجُلَ، إِذَا أَجْهَزْتَ عَلَيْهِ دِفَافًا وَمُدَافَّةً. وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: " «مَنْ كَانَ مَعَهُ أَسِيرٌ فَلْيُدَافِّهِ» "، أَيْ لِيُجْهِزْ عَلَيْهِ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهُ يُعْجِلُ الْمَوْتَ عَلَيْهِ.
(رَدَفَ)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُطَّرِدٌ، يَدُلُّ عَلَى اتِّبَاعِ الشَّيْءِ. فَالتَّرَادُفُ: التَّتَابُعُ. وَالرَّدِيفُ: الَّذِي يُرَادِفُكَ. وَسُمِّيَتِ الْعَجِيزَةُ رِدْفًا مِنْ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: نَزَلَ بِهِمْ أَمْرٌ فَرَدِفَ لَهُمْ أَعْظَمُ مِنْهُ، أَيْ تَبِعَ الْأَوَّلَ مَا كَانَ أَعْظَمَ مِنْهُ. وَالرِّدَافُ: مَوْضِعُ مَرْكَبِ الرِّدْفِ. وَهَذَا بِرْذَوْنٌ لَا يُرَادِفُ،أَيْ لَا يَحْمِلُ رَدِيفًا. وَأَرْدَافُ النُّجُومِ: تَوَالِيهَا. وَيُقَالُ أَتَيْنَا فُلَانًا فَارْتَدَفْنَاهُ ارْتِدَافًا، أَيْ أَخَذْنَاهُ أَخْذًا. وَالرَّدِيفُ: النَّجْمُ الَّذِي يَنُوءُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِذَا انْغَمَسَ رَقِيبُهُ فِي الْمَغْرِبِ: وَأَرْدَافُ الْمُلُوكِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: الَّذِينَ كَانُوا يَخْلُفُونَ الْمُلُوكَ. وَالرِّدْفَانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. وَفِي شِعْرِ لَبِيدٍ " الرِّدْفُ "، وَهُوَ مَلَّاحُ السَّفِينَةِ. وَهَذَا أَمْرٌ لَيْسَ لَهُ رِدْفٌ، أَيْ لَيْسَتْ لَهُ تَبِعَةٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَعَاوَنُوا عَلَيْهِ وَتَرَادَفُوا وَتَرَافَدُوا، بِمَعْنًى. وَيُقَالُ رَادَفَ الْجَرَادُ; وَالْمُرَادَفَةُ: رُكُوبُ الذَّكَرِ الْأُنْثَى. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّدِيفُ: الَّذِي يَجِيءُ بِقِدْحِهِ بَعْدَ أَنْ فَازَ مِنَ الْأَيْسَارِ وَاحِدٌ أَوِ اثْنَانِ، وَيَسْأَلُهُمْ أَنْ يُدْخِلُوا قِدْحَهُ فِي قِدَاحِهِمْ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الرُّدَافَى، هُمُ الْحُدَاةُ، لِأَنَّهُمْ إِذَا أَعْيَا أَحَدُهُمْ خَلَفَهُ الْآخَرُ. قَالَ الرَّاعِي:

وَخُودٌ مِنَ اللَّائِي يُسَمَّعْنَ بِالضُّحَى...قَرِيضَ الرُّدَافَى بِالْغِنَاءِ الْمُهَوِّدِ

وَالرَّوَافِدُ: رَوَاكِيبُ النَّخْلِ.
(سَدِفَ)السِّينُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِرْسَالِ شَيْءٍ عَلَى شَيْءٍ غِطَاءً لَهُ. يُقَالُ أَسْدَفْتُ الْقِنَاعَ: أَرْسَلْتُهُ. وَالسُّدْفَةُ: اخْتِلَاطُ الظَّلَامِ. وَالسَّدِيفُ: شَحْمُ السَّنَامِ، كَأَنَّهُ مُغَطٍّ لِمَا تَحْتَهُ ; وَجَمْعُ السُّدْفَةِ سُدَفٌ. قَالَ:

نَحْنُ بِغَرْسِ الْوَدِيِّ أَعْلَمُنَا...مِنَّا بِرَكْضِ الْجِيَادِ فِي السُّدَفِوَحَكَى نَاسٌ: أَسْدَفَ الْفَجْرُ: أَضَاءَ، فِي لُغَةِ هَوَازِنَ، دُونَ الْعَرَبِ. وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهُوَ مُخَالِفٌ الْقِيَاسَ.
(شَدَفَ)الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدَفُ وَهُوَ الشَّخْصُ، وَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ الشَّخْصَ يَدُلُّ عَلَى سُمُوٍّ وَارْتِفَاعٍ. وَجَمْعُ الشَّدَفِ شُدُوفٌ. وَمِنْهُ فَرَسٌ أَشْدَفُ وَشُنْدُفٌ. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: الشَّدَفُ كَالْمَيْلِ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ، وَالصَّوَابُ هُوَ الْأَوَّلُ، وَهُوَ أَقْيَسُ. وَيُقَالُ لِلْقَوْسِ: الشَّدْفَاءُ ; لِاعْوِجَاجِهَا.
(صَدَفَ)الصَّادُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: [الْأَوَّلُ] يَدُلُّ عَلَى الْمَيْلِ، وَالثَّانِي: عَرَضٌ مِنَ الْأَعْرَاضِ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: صَدَفَ عَنِ الشَّيْءِ، إِذَا مَالَ عَنْهُ وَوَلَّى ذَاهِبًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا}} [الأنعام: 157] . وَالصَّدَفُ مِنَ الْبَعِيرِ: أَنْ يَمِيلَ خُفُّهُ مِنَالْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ إِلَى الْجَانِبِ الْوَحْشِيِّ، وَقَدْ صَدِفَ. وَيُقَالُ لِلْإِبِلِ الَّتِي تَقِفُ عِنْدَ أَعْجَازِ الْإِبِلِ عَلَى الْحَوْضِ تَنْتَظِرُ انْصِرَافَ الشَّارِبَةِ لِتَدْخُلَ: هِيَ الصَّوَادِفُ. قَالَ:

النَّاظِرَاتُ الْعُقَبَ الصَّوَادِفُ

وَالصَّدَفُ: جَانِبُ الْجَبَلِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ لِمَيْلِهِ إِلَى إِحْدَى الْجِهَتَيْنِ.

وَأَمَّا الْآخَرُ فَالصَّدَفُ الْمَحَارَةُ، هِيَ مَعْرُوفَةٌ.
(عَدَفَ)الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٍ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةٍ أَوْ يَسِيرٍ مِنْ كَثِيرٍ. مِنْ ذَلِكَ الْعَدْفُ وَالْعَدُوفُ، وَهُوَ الْيَسِيرُ مِنَ الْعَلَفِ. يُقَالُ: مَا ذَاقَتِ الْخَيْلُ عَدُوفًا. قَالَ:

وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عَدُوفًا...يَقْذِفْنَ بِالْمُهَرَاتِ وَالْأَمْهَارِ

وَالْعَدْفُ: النَّوَالُ الْقَلِيلُ. يُقَالُ: أَصَبْنَا مَالَهُ عَدْفًا.وَمِنَ الْبَابِ الْعِدْفَةُ، وَهِيَ كَالصَّنِفَةِ مِنَ الثَّوْبِ. وَأَمَّا قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ:

حَمَّالُ أَثْقَالِ دِيَاتِ الثَّأَى...عَنْ عِدَفِ الْأَصْلِ وَكُرَّامِهَا

قَالُوا: الْعِدَفُ: الْقَلِيلُ.
(غَدَفَ)الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سَتْرٍ وَتَغْطِيَةٍ. يُقَالُ: أَغْدَفَتِ الْمَرْأَةُ قِنَاعَهَا: أَرْسَلَتْهُ. قَالَ:

إِنْ تُغْدِفِي دُونِي الْقِنَاعَ فَإِنَّنِي...طَبٌّ بِأَخْذِ الْفَارِسِ الْمُسْتَلْئِمِ

وَأَغْدَفَ اللَّيْلُ: أَرْخَى سُدُولَهُ. وَأَمَّا الْغُرَابُ الضَّخْمُ فَإِنَّهُ يُسَمَّى غُدَافًا، وَهَذَا تَشْبِيهٌ بِإِغْدَافِ اللَّيْلِ: إِظْلَامِهِ.
(قَدَفَ)الْقَافُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ. يَقُولُونَ: الْقَدْفُ: غَرْفُ الْمَاءِ مِنَ الْحَوْضِ. وَقِيلَ الْقُدَافُ: جَرَّةٌ مِنْ فَخَّارٍ.
(نَدَفَ)النُّونُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ، وَهِيَ شِبْهُ النَّفْشِ لِلشَّيْءِ بِآلَةٍ. وَنَدَفْتُ الْقُطْنَ بِالْمِنْدَفِ. وَيُحْمَلُ عَلَيْهَا فَيُقَالُ: نَدَفَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا نَدْفًا، وَهُوَ سُرْعَةُ رَجْعِ يَدَيْهَا. وَالنَّدْفُ فِي الْحَلْبِ: أَنْ تَفْطُرَ الضَّرَّةَ بِإِصْبَعِكَ: وَنَدَفَتِ السَّمَاءُ بِمَطَرٍ مِثْلُ نَطَفَتْ. وَالنُّدْفَةُ: الْقَلِيلُ مِنَ اللَّبَنِ، كَأَنَّهُ قُطْنَةٌ قَدْ نُدِفَتْ.
(هَدَفَ)الْهَاءُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ: أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْتِصَابٍ وَارْتِفَاعٍ. وَالْهَدَفُ: كُلُّ شَيْءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفِعٍ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الرَّجُلُ الشَّخِيصُ الْجَافِي هَدَفًا. قَالَ:

إِذَا الْهَدَفُ الْمِعْزَالُ صَوَّبَ رَأْسَهُ...وَأَعْجَبَهُ ضَفْوٌ مِنَ الثَّلَّةِ الْخُطْلِ

وَالْهَدَفُ: الْغَرَضُ. وَرَكَبٌ مُسْتَهْدِفٌ: عَرِيضٌ. قَالَ النَّابِغَةُ:وَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِي مُسْتَهْدِفٍ

وَامْرَأَةٌ مُهْدِفَةٌ: لَحِيمَةٌ. وَأَهْدَفَ لَكَ الشَّيْءُ: انْتَصَبَ.

وَمِنَ الْبَابِ الْهِدْفَةُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ:

وَحَتَّى سَمِعْنَا خَشْفَ بَيْضَاءَ جَعْدَةٍ...عَلَى قَدَمَيْ مُسْتَهْدِفٍ مُتَقَاصِرِ

فَالْمُسْتَهْدِفُ: الْحَالِبُ الْمُنْتَصِبُ. يَقُولُ: سَمِعْنَا صَوْتَ الرِّغْوَةِ تَتَسَاقَطُ عَلَى قَدَمِ الْحَالِبِ.
(وَدَفَ)الْوَاوُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ. يَقُولُونَ: الْوَدْفَةُ: الرَّوْضَةُ الْخَضْرَاءُ. وَوَدَفَ الشَّحْمُ: ذَابَ وَسَالَ.

بَاب مَا فِي الْبَحْر الصدف وَالْحِيتَان وَنَحْوه

المخصص

صَاحب الْعين الصدف - المحار واحدتها صدفة ابْن دُرَيْد الجم - صدف من أصداف الْبَحْر والقبقب والقنقن - ضرب من صدف الْبَحْر يعلق على الصّبيان من الْعين والدوك - ضرب من صدف الْبَحْر عَرَبِيّ والدلاع - ضرب من محار الْبَحْر والحوت - السّمك كُله وَقيل هُوَ - ماعظم مِنْهُ وَالْجمع أحوات وحيتان وَوَاحِدَة السّمك سَمَكَة وَالنُّون - الْحُوت سِيبَوَيْهٍ الْجمع نينان ابْن دُرَيْد البياح - ضرب من الْحيتَان صَاحب الْعين هِيَ ضرب مِنْهَا أَمْثَال الشبر وَأنْشد: يارب شيخ من بني ريَاح إِذا امتلا الْبَطن من البياح صَاح بلَيْل أنكر الصياح والنفاخة - هِنْد منتفخة تكون فِي بطن السّمك وَبهَا تستقل السَّمَكَة فِي المَاء وتتردد والتأمور - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر أَبُو عبيد الاطوم - سَمَكَة فِي الْبَحْر ابْن دُرَيْد الكبع - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر والزجر - ضرب من الْحيتَان عِظَام وَجمعه زجور والجوفي - ضرب من حيتان الْبَحْر عَرَبِيّ واللخم - سَمَكَة عَظِيمَة صَاحب الْعين الْجمل كاللخم ابْن دُرَيْد الكنعد والكنعت - ضرب من سمك الْبَحْر والحرشف - ضرب من السّمك وَقيل هُوَ - فلوسه صَاحب الْعين وَهُوَ السَّيْف ابْن دُرَيْد سابوط - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر والأر ضرب من السّمك صَاحب الْعين الدخس - اسْم بعض حيتان الْبَحْر ابْن قُتَيْبَة الجريث - ضرب من السّمك وَهُوَ الجريٌّ غَيره والانقليس والانقليس - سَمَكَة على خلقَة حَيَّة عجمي الاصمعي الْقَرِيب - ضرب من السّمك وَقيل هُوَ - المملح مَا دَامَ فِي طراءته صَاحب الْعين النشوط - سمك يمقر فِي مَاء ومملح والبراك - نوع من السّمك بحري لَهُ مناقير وَلَا أعرف للبراك وَاحِدًا صَاحب الْعين مقرّ السَّمَكَة المالحة مقرا - أنقعها فِي الْخلّ وكل مَا أنقعته فقد مقرته والصرصران - ضرب من سمك الْبَحْر أملس ضخم والرفرف -

ضرب من السّمك والرعانف - أَجْنِحَة السّمك واحدتها زعنفة وكل قصير زعنفة وَقد تقدم أَن الزعانف أَطْرَاف الآدم وَقطع الثِّيَاب وَالْوَاحد كالواحد ابْن دُرَيْد الحمسة - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر وَجمعه حمس هَذَا لَفظه وَالصَّحِيح أَنه اسْم للْجمع صَاحب الْعين الشبوط والشبوطة - ضرب من السّمك دَقِيق الذَّنب عريض الْوسط صَغِير الرَّأْس لبن الممس وَهُوَ أعجمي ابْن دُرَيْد الحساس - سمك يجفف واحدته حساسة وَيُسمى قاشعاً وكل شَيْء جف فقد قشع قشعاً صَاحب الْعين قضاعة - اسْم كلب المَاء وَقيل بِهِ سميت الْقَبِيلَة وقبع - دويبة من دَوَاب الْبَحْر وعنز المَاء - ضرب من سمكه ابْن دُرَيْد الدوع - ضرب من الْحيتَان يَمَانِية قَالَ وأحسب أَن اشتقاق الدوع مِنْهُ وَهُوَ الاستنان فِي السباحة صَاحب الْعين الدعموص - دَابَّة فِي المَاء رَأسهَا رَأس الضفدع وذنبها ذَنْب الْحُوت والشلق الدعموص والمنفاق - عظم دويبة تكون فِي الْبَحْر فِي وَسطه مشق تصقل بِهِ الصُّحُف وَقيل هُوَ ضرب من الودع والجساسة - دَابَّة فِي جزائر الْبَحْر تجس الْأَخْبَار وَتَأْتِي بهَا الدَّجَّال ابْن دُرَيْد الشص - شَيْء يصاد بِهِ السّمك قَالَ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبِيَّة صَاحب الْعين سرء السَّمَكَة بيضها وَقد تقدم فِي الضَّب والجرادة

هو ترادف لفظين فأكثر على معنى واحد، وهو مأخوذ من الترادف الذي هو ركوب أحد خلف آخر، كأن المعنى مركوب، واللفظين راكبان عليه.

ومن أمثلة المترادف: (الأسد والليث والغضنفر)، (والخمر والراح والعقار)، (وقعد وجلس)، (انفجرت وانبجست).

وقد اختلف العلماء في المترادف، هل هو حقيقة، وهل هو واقع في اللغة والقرآن الكريم؟ وهذه هي المذاهب فيه:

1 - إنكار الترادف مطلقا، وذلك أن كثرة ألفاظ المعنى الواحد إذا لم تكثر بها صفات هذا المعنى كانت نوعا من العبث. وأتباع هذا الرأي يرون أن كل لفظ من المترادفات فيه ما ليس في الآخر من معان ودلالات، فالمترادفات عندهم أسماء تزيد معنى الصفة.

من دعاة هذا الرأي: ابن الأعرابي وثعلب وابن فارس.

2 - إنكار الترادف مطلقا بقيد الزيادة في معاني الألفاظ المترادفة، فيعتبر الموضوع للمعنى الأصلي اسما واحدا، والباقي صفات له. فأسماء السيف كلها أصلها السيف وسائرها صفات له، فالمترادفات عند دعاة هذا المذهب صفات محضة.

من دعاة هذا الرأي: أبو علي الفارسي.

3 - إثبات الترادف، ولكنه مخصوص بإقامة لفظ مقام لفظ آخر، لمعان متقاربة يجمعها معنى واحد، نحو: أصلح الفاسد، ولمّ الشعث، ورتق الفتق، وشعب الصدع.

4 - إثبات الترادف مطلقا دون قيد ولا اعتبار ولا تقسيم، وعلى هذا المذهب أكثر اللغويين والنحاة.

وحجة هؤلاء أن العربي هو ابن بيئته وطبيعته، لذا كان يصدر في التعبير عن مظاهر الحياة من حوله عن فطرة سليمة وسليقة مواتية مطواعة، فكانت الأسماء والصفات التي وضعتها القبائل المتعددة، كل حسب بيئته ولهجته، ولم تكن القبائل العربية منطوية على نفسها لا تغادر شعابها ووهادها، بل كانت القبائل تلتقي في مواسم الحج والنجدة والرحلة والحرب، فكان بعضهم يسمع بعضا، ويأخذ بعضها من بعض. ومن ثم ترادف كلامهم في الأسماء والصفات، وهذا الترادف في التعبير ما كان ينطوي أحيانا على زيادة في المعنى، لورود كل كلمة من بيئة مخالفة للأخرى.

انفجارات تستهدف منتجعات سياحية في محافظة سيناء المصرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انفجارات تستهدف منتجعات سياحية في محافظة سيناء المصرية.
1425 شعبان - 2004 م
حدثت 3 انفجارات في محافظة سيناء المصرية استهدفت منتجعات سياحية في محافظة سيناء المصرية، وهي: فندق هيلتون طابا، ومنتجع نويبع، ورأس سلطان تسببت في مقتل 33 شخصا أغلبهم من الإسرائيليين وإصابة نحو 150 آخرين. وكان منتجع طابا السياحي المصري المطل على خليج العقبة، هو الجزء الأخير من سيناء الذي أعادته إسرائيل إلى مصر بموجب اتفاقية سلام وقعها الجانبان في العام 1979م. ومنذ أن أعيدت إلى مصر، الدولة العربية الأولى التي وقعت اتفاقية سلام مع الدولة العبرية، باتت طابا محط جذب للسياح الإسرائيليين. وفي التاسع من أيلول دعت إسرائيل رسميا مواطنيها لعدم التوجه إلى شبه جزيرة سيناء تخوفا من حصول اعتداءات، لكن التحذيرات لم تمنع آلاف الإسرائيليين من تمضية عطلة رأس السنة اليهودية بين 15 و18 أيلول في سيناء. وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب التوحيد الإسلامية" مسؤوليتها عن هذه الانفجارات. بينما أعلن شخص مجهول عبر وسائل الإعلام تبني منظمة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "الجماعة الإسلامية العالمية" مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف فندق هيلتون في طابا.

الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م
قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت