نتائج البحث عن (دَعَّ ) 50 نتيجة

(دع دع) أَمر الراعى بالنعيق بالغنم (دعدع) كلمة تقال للعاثر يدعى بهَا لَهُ فِي معنى قُم فانتعش واسلم
أهْمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ الخُنْدَعُ - بضَمِّ الخاء وفَتْحِ الدّال - جُنْدَبٌ صَغيرٌ.
ضفدع اللسان:[في الانكليزية] Tumour under the tongue [ في الفرنسية] Tumeur qui se forme sous la langue غدة صلبة تعرض تحت اللسان شبيهة بالضفدع ما يفيد دواء إلّا شقّها فيخرج منها حجر صلب ذو خشونة، كذا في حدود الأمراض.
أَوْدَعَ فيالجذر: و د ع

مثال: أَوْدَعَ نقوده في المصرفالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.

الصواب والرتبة: -أَوْدَعَ نقودَه المصرفَ [فصيحة]-أَوْدَعَ نقوده في المصرف [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه إلى مفعوليه، ويمكن تعديته إلى مفعوله الثاني بحرف الجرّ «في» على تضمينه معنى الفعل «وضع»، وقد أوردته بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ والمنجد متعديًا بالحرف «في».
وَدَّعَ قَافِلَةالجذر: و د ع

مثال: ودَّع قافلة الحجيجالرأي: مرفوضةالسبب: لتضارب المعنى بين «القافلة» وهي للراجعين، و «التوديع» وهو للذاهبين.

الصواب والرتبة: -ودَّع قافلة الحجيج [فصيحة] التعليق: من الثابت في المعاجم أن «القافلة» تُطلق أساسًا على الرُّفْقة الراجعة من السَّفر، ثم أطلقت على المبتدئة في السَّفر تفاؤلاً برجوعها؛ ومن ثم يكون استخدام الفعل «ودَّع» في المثال المرفوض صوابًا.

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب).
ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص)، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي.
كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه.
ورتب على: أربعة أبواب:
الأول: في رد الرسالة.
والثاني: في وجوب الإتباع.
والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين.
والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها.

الباعث، على إنكار البدع والحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

تشديد الأركان، في ليس في الإمكان، أن يبدع مما كان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تشديد الأركان، في ليس في الإمكان، أن يبدع مما كان
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو من كلام: الإمام الغزالي، في (الإحياء).
ولما اعترض عليه البقاعي، صنف في رده.
ثم صنف: البقاعي ردا عليه.
وسماه: (تهديم الأركان).
وسيأتي.

تنزيه المسجد الحرام، عن بدع جهلة العوام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيه المسجد الحرام، عن بدع جهلة العوام
للقاضي، أبي البقا: أحمد بن الضياء القرشي، المكي، الحنفي.
المتوفى،: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
وهو: رسالة.
في كراسة.
ثم اختصرها.

تهديم الأركان، في ليس في الإمكان، أبدع مما كان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهديم الأركان، في ليس في الإمكان، أبدع مما كان
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله، المجيد 000 الخ)
رد فيه بعض الفلاسفة القائلين بالوحدة المطلقة، واعترض على الغزالي في إحيائه، وفرغ من تأليفها، سنة 883، ثلاث وثمانين وثمانمائة
جامع الجوامع، ومودع البدائع
لأبي الفرج: محمد بن عبد الرحمن الدارمي.
وهو كتاب، مبسوط.
مشتمل على غرائب.
(بَدَعَ)الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ وَصُنْعُهُ لَا عَنْ مِثَالٍ، وَالْآخَرُ الِانْقِطَاعُ والْكَلَالُ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: أَبْدَعْتُ الشَّيْءَ قَوْلًا أَوْ فِعْلًا: إِذَا ابْتَدَأْتُهُ لَا عَنْ سَابِقِ مِثَالٍ. وَاللَّهُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: ابْتَدَعَ فُلَانٌ الرَّكِيَّ: إِذَا اسْتَنْبَطَهُ. وَفُلَانٌ بِدْعٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}} [الأحقاف: 9] ، أَيْ: مَا كُنْتُ أَوَّلَ.وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ: أُبْدِعَتِ الرَّاحِلَةُ: إِذَا كَلَّتْ وَعَطِبَتْ، وَأُبْدِعَ بِالرَّجُلِ: إِذَا كَلَّتْ رِكَابُهُ أَوْ عَطِبَتْ وَبَقِيَ مُنْقَطِعًا بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي» . وَيُقَالُ: الْإِبْدَاعُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِظَلْعٍ. وَمِنْ بَعْضِ ذَلِكَ اشْتُقَّتِ الْبِدْعَةُ.
(جَدَعَ)الْجِيمُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الْقَطْعِ يُقَالُ جَدَعَ أَنْفَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا. وَجَدَاعٌ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ ; لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْمَالِ، كَأَنَّهَا جَدَعَتْهُ. قَالَ:

لَقَدْ آلَيْتُ أَغْدِرُ فِي جَدَاعِ...وَإِنْ مُنِّيتُ أُمَّاتِ الرُّبَاعِ

وَالْجَدِعُ: السَّيِّئُ الْغِذَاءِ، كَأَنَّهُ قُطِعَ عَنْهُ غِذَاؤُهُ. قَالَ:

وَذَاتُ هِدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرُهَا...تُصْمِتُ بِالْمَاءِ تَوَلَبَا جَدِعَاوَيَقُولُونَ: جَادَعَ فُلَانٌ فُلَانًا، إِذَا خَاصَمَهُ. وَهَذَا مِنَ الْبَابِ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرُومُ جَدْعَ صَاحِبِهِ. وَيَقُولُونَ: " تَرَكْتُ أَرْضَ بَنِي فُلَانٍ تُجَادِعُ أَفَاعِيَهَا ". وَالْمُجَدَّعُ مِنَ النَّبَاتِ: مَا أُكِلَ أَعْلَاهُ وَبَقِيَ أَسْفَلُهُ. وَكَلَأَ جُدَاعٌ: دَوٍ، كَأَنَّهُ يُجْدَعُ مِنْ رَدَاءَتِهِ وَوَخَامَتِهِ. قَالَ:

وَغِبُّ عَدَاوَتِي كَلَأٌ جُدَاعٌ

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْمَجْدُوعُ الْمَحْبُوسُ فِي السِّجْنِ.

[ (جَدَّفَ) ] الْجِيمُ وَالدَّالُ وَالْفَاءُ كَلِمَاتٌ كُلُّهَا مُنْفَرِدَةٌ لَا يُقَاسُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، وَقَدْ يَجِيءُ هَذَا فِي كَلَامِهِمْ كَثِيرًا.

فَالْمِجْدَافُ مِجْدَافُ السَّفِينَةِ. وَجَنَاحَا الطَّائِرِ مِجْدَافَاهُ. يُقَالُ مِنْ ذَلِكَ جَدَفَ الطَّائِرُ إِذَا رَدَّ جَنَاحَيْهِ لِلطَّيَرَانِ. وَمَا أَبْعَدَ قِيَاسَ هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّ الْجُدَافَى الْغَنِيمَةُ، [وَ] مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّ التَّجْدِيفَ كُفْرَانُ النِّعْمَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تُجَدِّفُوا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى» ، أَيْ تَحْقِرُوهَا.
(خَدَعَ)الْخَاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، ذَكَرَ الْخَلِيلُ قِيَاسَهُ. قَالَ الْخَلِيلُ. الْإِخْدَاعُ إِخْفَاءُ الشَّيْءِ. قَالَ: وَبِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْخِزَانَةُ الْمَخْدَعَ. وَعَلَى هَذَا الَّذِي ذَكَرَ الْخَلِيلُ يَجْرِي الْبَابُ. فَمِنْهُ خَدَعْتُ الرَّجُلَ خَتَلْتُهُ. وَمِنْهُ: " «الْحَرْبُ خُدَعَةٌ» " وَ " خُدْعَةٌ ". وَيُقَالُ خَدَعَ الرِّيقُ فِي الْفَمِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَخْفَى فِي الْحَلْقِ وَيَغِيبُ. قَالَ:

طَيِّبَ الرِّيقِ إِذَا الرِّيقُ خَدَعْ

وَيُقَالُ: " مَا خَدَعَتْ بِعَيْنَيْ نَعْسَةٌ "، أَيْ لَمْ يَدْخُلِ الْمَنَامُ فِي عَيْنِي. قَالَ:

أَرِقْتُ فَلَمْ تَخْدَعْ بِعَيْنَيَّ نَعْسَةٌ...وَمَنْ يَلْقَ مَا لَاقَيْتُ لَا بُدَ يَأْرَقُ

وَالْأَخْدَعُ: عِرْقٌ فِي سَالِفَةِ الْعُنُقِ. وَهُوَ خَفِيٌّ. وَرَجُلٌ مَخْدُوعٌ: قُطِعَ أَخْدَعُهُ. وَلِفُلَانٍ خُلُقٌ خَادِعٌ، إِذَا تَخَلَّقَ بِغَيْرِ خُلُقِهِ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّهُ يُخْفِي خِلَافَ مَا يُظْهِرُهُ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْخُدَعَةَ الدَّهْرُ، فِي قَوْلِهِ:

يَا قَوْمِ مَنْ عَاذِرِي مِنَ الْخُدْعَهْ

وَهَذَا عَلَى مَعْنَى التَّمْثِيلِ، كَأَنَّهُ يَغَرُّ وَيَخْدَعْ. وَيُقَالُ: غُولٌ خَيْدَعٌ، كَأَنَّهَاتَغْتَالُ وَتَخْدَعُ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: دِينَارٌ خَادِعٌ، أَيْ نَاقِصُ الْوَزْنِ. فَإِنَّهُ كَانَ كَذَا فَكَأَنَّهُ أَرَى التَّمَامَ وَأَخْفَى النُّقْصَانَ حَتَّى أَظْهَرَهُ الْوَزْنُ. وَمِنَ الْبَابِ الْخَيْدَعُ، وَهُوَ السَّرَابُ، وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ.
(دَعَّ)الدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُنْقَاسٌ مُطَّرِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةٍ وَدَفْعٍ وَاضْطِرَابٍ. فَالدَّعُّ: الدَّفْعُ; يُقَالُ دَعَعْتُهُ أَدُعُّهُ دَعًّا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا}} [الطور: 13] . وَالدَّعْدَعَةُ: تَحْرِيكُ الْمِكْيَالِ لِيَسْتَوْعِبَ الشَّيْءَ. وَالدَّعْدَعَةُ: عَدْوٌ فِي الْتِوَاءٍ. وَيُقَالُ جَفْنَةٌ مُدَعْدَعَةٌ. وَأَصْلُهُ ذَاكَ، أَيْ أَنَّهَا دُعْدِعَتْ حَتَّى امْتَلَأَتْ.

فَأَمَّا قَوْلُهُمُ الدَّعْدَعَةُ زَجْرُ الْغَنَمِ، وَالدَّعْدَعَةُ قَوْلُكَ لِلْعَاثِرِ: دَعْ دَعْ، كَمَا يُقَالُ لَعًا، فَقلْنَا: إِنَّ الْأَصْوَاتَ وَحِكَايَاتِهَا لَا تَكَادُ تَنْقَاسُ، وَلَيْسَتْ هِيَ عَلَى ذَلِكَ أُصُولًا.

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ الْقَصِيرِ دَعْدَاعٌ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ مِنْ حَاءٍ: دَحْدَاحٌ.
(رَدَعَ)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مَنْعٍ وَصَرْعٍ. يُقَالُ رَدَعْتُهُ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ فَارْتَدَعَ. وَيُقَالُ لِلصَّرِيعِ: الرَّدِيعُ. حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ.وَالْمُرْتَدِعُ مِنَ السِّهَامِ: الَّذِي [إِذَا] أَصَابَ الْهَدَفَ انْفَضَخَ عُودُهُ. وَالْمُرْتَدِعُ: الْمُتَلَطِّخُ بِالشَّيْءِ. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:

يَجْرِي بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ

فَالْمُرْتَدِعُ الْمُتَلَطِّخُ; وَيُقَالُ إِنَّهُ مِنَ الرَّدْعِ، وَالرَّدْعُ: الدَّمُ. قَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْقَتِيلِ: " رَكِبَ رَدْعَهُ ". وَالْأَصْلُ فِي هَذَا كُلُّهُ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الرَّدْعَ الصَّرْعُ، وَإِذَا صُرِعَ ارْتَدَعَ بِدَمِهِ إِنْ كَانَ هُنَاكَ دَمٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَكِبَ رَدْعَهُ، إِذَا خَرَّ لِوَجْهِهِ. وَمِنَ الْبَابِ الرُّدَاعُ وَهُوَ وَجَعُ الْجِسْمِ أَجْمَعُ، وَهَذَا صَحِيحٌ لِأَنَّ السَّقِيمَ صَرِيعٌ. قَالَ:

فَوَاحَزَنِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي...وَكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالْخِدَاعِ
(سَدَعَ)السِّينُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ لَيْسَ بِأَصْلٍ يُعَوَّلُ عَلَيْهِ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهِ، لَكُنَّ الْخَلِيلَ ذَكَرَ الرَّجُلَ الْمِسْدَعَ، قَالَ: وَهُوَ الْمَاضِي لِوَجْهِهِ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ ; لِأَنَّهُ مِنْ صَدَعَتْ، كَأَنَّهُ يَصْدِعُ الْفَلَاةَ صَدْعًا. وَحَكَى أَنَّ قَائِلًا قَالَ: " سَلَامَةً لَكَ مِنْ كُلِّ نَكْبَةٍ وَسَدْعَةٍ "، وَقَالَ: هِيَ شِبْهُ النَّكْبَةِ. هَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ [لَهُ] .
(صَدَعَ)الصَّادُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْفِرَاجٍ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: صَدَعْتُهُ فَانْصَدَعَ وَتَصَدَّعَ. وَصَدَعْتُ الْفَلَاةَ: قَطْعَتُهَا. وَدَلِيلٌ هَادٍمِصْدَعٌ. وَالصَّدْعُ: النَّبَاتُ ; لِأَنَّهُ يَصْدَعُ الْأَرْضَ، [فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}} [الطارق: 12] . وَمِنَ الْبَابِ: صَدَعَ بِالْحَقِّ، إِذَا تَكَلَّمَ بِهِ جِهَارًا. قَالَ سُبْحَانَهُ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ: {{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ}} [الحجر: 94] . وَيُقَالُ تَصَدَّعَ الْقَوْمُ، إِذَا تَفَرَّقُوا. وَالصِّدْعَةُ مِنَ الْإِبِلِ: قِطْعَةٌ كَالسِّتِّينَ وَنَحْوِهَا، كَأَنَّهَا انْصَدَعَتْ عَنِ الْعَسْكَرِ الْعَظِيمِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ: الصَّدَعُ، الْفَتِيُّ مِنَ الْأَوْعَالِ.
(فَدَعَ)الْفَاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ فِيهِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْفَدَعُ: عِوَجٌ فِي الْمَفَاصِلِ، كَأَنَّهَا قَدْ زَالَتْ عَنْ أَمَاكِنِهَا. وَيَقُولُونَ: كُلُّ ظَلِيمٍ أَفْدَعُ، وَذَلِكَ أَنَّ فِي مَفَاصِلِهِ انْحِرَافًا. وَيُقَالُ بَلِ الْفَدَعُ: انْقِلَابُ الْكَفِّ إِلَى إِنْسِيِّهَا، يُقَالُ مِنْهُ: فَدِعَ يَفْدَعُ فَدَعًا.
(قَدَعَ)الْقَافُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ مُتَبَايِنَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْكَفِّ عَنِ الشَّيْءِ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى التَّهَافُتِ فِي الشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ الْقَدْعُ، مِنْ قَدَعْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ: كَفَفْتُهُ. وَقَدَعْتُ الذُّبَابَ: طَرَدْتُهُ عَنِّي. قَالَ:

قِيَامًا تَقَدُّعُ الذِّبَّانَ عَنْهَا...بِأَذْنَابٍ كَأَجْنِحَةِ النُّسُورِ

وَامْرَأَةٌ قَدِعَةٌ: قَلِيلَةُ الْكَلَامِ حَيِيَّةٌ، كَأَنَّهَا كَفَّتْ نَفْسَهَا عَنِ الْكَلَامِ. وَقَدَعْتُ الْفَرَسَ بِاللِّجَامِ: كَبَحْتُهُ. وَالْمِقْدَعَةُ: الْعَصَا تَقْدَعُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: تَقَادَعَ الْقَوْمُ بِالرِّمَاحِ: تَطَاعَنُوا. وَقِيَاسُ ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: التَّهَافُتُ. قَالُوا: الْقَدُوعُ: الْمُنْصَبُّ عَلَى الشَّيْءِ. يُقَالُ: تَقَادَعَ الْفِرَاشُ فِي النَّارِ، إِذَا تَهَافَتَ. وَتَقَادَعَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي إِثْرِ بَعْضٍ: تَسَاقَطُوا. وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الصِّرَاطِ: " «فَيَتَقَادَعُونَ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ» ".
(كَدَعَ)الْكَافُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ دُرَيْدٍ ذَكَرَ أَنَّ الْكَدْعَ: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ.
(هَدَعَ)الْهَاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ: كَلِمَةٌ. هِيَ هِدَعْ، تُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ عِنْدَ نِفَارِهَا. وَالْهَوْدَعُ: النَّعَامُ.
(وَدَعَ)الْوَاوُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى التَّرْكِ وَالتَّخْلِيَةِ. وَدَعَهُ: تَرَكَهُ، وَمِنْهُ دَعْ. وَيُنْشِدُ:

لَيْتَ شِعْرِي عَنْ خَلِيلِي مَا الَّذِي...غَالَهُ فِي الْحُبِّ حَتَّى وَدَعَهْ

وَمِنْهُ وَدَّعْتُهُ تَوْدِيعًا. وَمِنْهُ الدَّعَةُ: الْخَفْضُ، كَأَنَّهُ أَمْرٌ يَتْرُكُ مَعَهُ مَا يُنْصِبُ. وَرَجُلٌ مُتَّدِعٌ: صَاحِبُ رَاحَةٍ، وَقَدْ نَالَ الشَّيْءَ وَادِعًا مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ. وَالْوَدِيعُ: الرَّجُلُ السَّاكِنُ. وَالْمُوَادَعَةُ: الْمُصَالَحَةُ وَالْمُتَارَكَةُ. [وَ] وَدَّعْتُ الثَّوْبَ فِي صُوَانِهِ، وَالثَّوْبَ مِيدَعٌ.
(يَدَعَ)الْيَاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ: كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ، إِحْدَاهُمَا الْأَيْدَعُ: صِبْغٌ أَحْمَرُ. وَيُقَالُ مِنْهُ يَدَّعْتُ الشَّيْءَ أُيَدِّعُهُ تَيْدِيعًا.

وَالْأُخْرَى يَقُولُونَ: أَيْدَعَ الْحَجَّ عَلَى نَفْسِهِ: أَوْجَبَهُ. قَالَ جَرِيرٌ:

[وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى الثَّنَايَا...بِشُعْثٍ أَيْدَعُوا حَجًّا تَمَامًا]

قَدْعُ الْفرس

المخصص

أَبُو عبيد قَدَعْتُ الفرسَ باللِّجَامِ أقْدَعُه قَدْعاً كَفَفْتُه وَقد انْقَدَعَ وَفرس قَدُوعٌ وَأنْشد غَيره
(مكانَ الرُّمْحِ من أنفِ القَدُوعِ ...
)

وَقَالَ كَبَحْتُ الفرسَ باللِّجَامِ أكْبَحُه كَبْحاً كَذَلِك وفَرَعْتُه بِهِ أفْرَعُه كَبَحْتُه وأفْرَعُه اللجامُ أدْمَى فَاه من قَوْلهم أَفْرِعَتِ المرأةُ حاضَتْ وَأنْشد
(صَدَدْتُ عَن الأعداءِ يَومَ عُبَاعِبٍ ...
صُدُودَ المَذَاكِي أفْرَعَتْها المَسَاحِلُ)

المساحل اللجم يَعْنِي أَن اللُّجُم أدْمَتْها كَمَا أفْرَعَ الحَيضُ الْمَرْأَة بالدَّم غَيره وَرَّعْتُ الفرسَ حَبَسْتُه بِلِجَامِهِ أَبُو عبيد أكْفَحْتُ الدابةَ تَلَقَّيْتُ فاها باللِّجَامِ أضْرِبُه وكَفَحْتُها باللجامِ جَذَبْتُها بِهِ وَقَالَ أكْمَحْتُ الدَّابَّة إِذا جَذَبْتَ عِنَانَها حَتَّى يَنْتَصِبَ رأسُهُ صَاحب الْعين الكَمْحُ رَدُّ الفرسِ باللجام وَقد كَمَحْتُه وكَمَحَهُ باللجام كَذَلِك وَقَالَ وَقَمْتُ الدابةُ وَقْماً جَذَبْتُ عِنَانَها لِتَكُفَّ

بَاب السلاحف والضفادع وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد السلحفاة بحركة اللَّام وَجزم الْحَاء فِي لُغَة بني أَسد - أُنْثَى السلاحف ابْن دُرَيْد هِيَ تمد وتقصر وَالذكر السلحفاة مَمْدُود أَبُو عبيد سلحفية مثل بلهنية ابْن دُرَيْد سلحفاء وسلحفى وسلحفاة بِسُكُون اللَّام وَفتح الْحَاء أَبُو عبيد الذّكر مِنْهَا - الغيلم السيرافي السحفنية - دَابَّة قَالَ وأظنها السلحفية وَقد مثل بِهَذَا سِيبَوَيْهٍ غَيره وألانقد - السلحفاة الذّكر وَقد تقدم أَنه الْقُنْفُذ ابْن دُرَيْد الحمسة - السلحفاة وَالْجمع حمس وَقد تقدم أَنَّهَا غَيرهَا من دَوَاب الْبَحْر صَاحب الْعين الذبل - جلد السلحفاة الْبَريَّة وَقيل للبحرية والاطوم - السلحفاة الَّتِي يعْمل من جلدهَا الذبل وَقد تقدم أَنَّهَا من السّمك أَبُو عبيد وَيُقَال للعظيم مِنْهَا رق وَجمعه رقوق صَاحب الْعين التمسح والتمساح - خلق على شكل السلحفاة إِلَّا أَنه ضخم قوي وَقد تقدم أَنه المارد الْخَبيث من الرِّجَال ابْن جني الضفدع والضفدع - لُغَتَانِ فصيحتان أَبُو عبيد الانثى ضفدعة والعلجوم - الضفدع وَأنْشد: يستن فَوق سراته العلجوم ابْن دُرَيْد الخبدع - الضفدع فِي بعض اللُّغَات ابْن دُرَيْد القرة - الضفدع فِي بعض اللُّغَات والشرغ وَالْكَسْر أَجود - الضفدع الضغيرة وَالْجمع شروغ وَكَذَلِكَ الهجاة والشقدع والشرفوغ والشرغوف صَاحب الْعين الهاجة - الضفدع وتصغيرها هويجة والمقعدات الضفادع غَيره نق الضفدع ينق نقيقاً ونقنق - صَوت الْفَارِسِي الضفدع ينشج نشيجاً - إِذا ردد نقنقته

بَاب الدَّاخِل على الْقَوْم فِي الشَّرَاب لم يدع إِلَيْهِ

المخصص

أَبُو حنيفَة الواغل والوغل - الدَّاخِل على الْقَوْم فِي شرابهم كالوارش فِي الطَّعَام وَقد وغل وغلاً وَيُقَال للقدح الْمَرْدُود وغل وَأنْشد: إِن أك مسكيرا فَلَا أشْرب ال وغل وَلَا يسلم مني الْبَعِير أَبُو عَليّ وَقد يكون الوغل هَهُنَا مصدر وغل فَيكون الْمَعْنى لَا أشْرب وغلاً - أَي دَاخِلا على الْقَوْم وَلم أدع ثمَّ أَدخل الْألف وَاللَّام كَمَا قَالَ فأوردها العراك وَهُوَ يُرِيد عراكاً وَحكى السيرافي رجل وغل أتبع للمضارعة على قِيَاس مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الْبَاب أَبُو حنيفَة الحصور والحصير - الَّذِي يشرب مَعَ الْقَوْم فَلَا ينْفق وَلَا يغرم وَلَا يسقى وَهُوَ الَّذِي لَا يشرب من عِلّة وَيُقَال شرب الْقَوْم فحصر عَلَيْهِم فلانٌ - أَي بخل
(كتاب النّخل)
صَاحب الْعين النَّخْلَة - شَجَرَة التَّمْر وَالْجمع نخلات ونخل ونخيلٌ

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليل بن ضمرة بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.

معجم الصحابة للبغوي

[من اسمه الحكم]

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.
477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك.

الخدع الأنصاري

معجم الصحابة للبغوي

الخدع الأنصاري
618 - حدثنا محمد بن الهيثم القاضي نا عبد الله بن رجاء أبو عمرو الغداني نا سعيد بن سلمة // 150 // بن أبي الحسام قال حدثني شريك بن أبي نمر قال: ثني رجل من الأنصار يسمى ابن الخدع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيشكروا ولم يقتر عليهم فيسألوا.
قال القاضي: قيل لابن رجاء ابن الخدع عن أبيه قال: ابن الخدع.
قال أبو القاسم: ولا أعلم للخدع غير هذا.

812- جندع الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

812- جندع الأنصاري الأوسي
ب د ع: جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ قسيط، أن جندع بْن ضمرة الجندعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده.
ورواه أَبُو نعيم، عن آدم، عن حماد، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل، عن أبيه، عن جندع الأنصاري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.
وروى عطاء بْن السائب، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، أن جندعًا الجندعي كان يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيقوله ويلطفه.
وروى أَبُو أحمد العسكري، بِإِسْنَادِهِ عن عمارة بْن يَزِيدَ، عن عَبْد اللَّهِ بْن العلاء، عن الزُّهْرِيّ، قال: سمعت سَعِيد بْن جناب يحدث، عن أَبِي عنفوانة المازني، قال: سمعت أبا جنيدة جندع بْن عمرو بْن مازن، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وسمعته وَإِلا صمتا يقول، وقد انصرف من حجة الوداع، فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبًا، وأخذ بيد علي، وقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال عُبَيْد اللَّهِ: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام، وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي، فقال: والله إن عندي من فضائل علي ما لو تحدثت بها لقتلت.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا روى ابن منده في أول الترجمة، جعل الترجمة لجندع الأنصاري، والحديث لجندع بْن ضمرة الجندعي، ولا شك قد اشتبه عليه، فإن جندع بْن ضمرة يأتي في الترجمة بعد هذه.
813- جندع بن ضمرة
جندع بْن ضمرة روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن قسيط، أن جندب بْن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية.
وروى حجاج بْن منهال، عن ابن إِسْحَاق، عن يزيد، فقال: إن جندع بْن ضمرة.
ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إِسْحَاق، وقد تقدم في جندب بْن ضمرة أتم من هذا.
بن أمية الهمدانيّ الوادعي. ذكر ابن ماكولا أنه مخضرم.
وذكر أبو عبيد البكريّ في شرح أمالي القالي أنه شاعر جاهلي إسلامي.
وفد على عمر بن الخطاب، وكان من الفرسان المذكورين، وهو والد مسروق بن الأجدع، فسمّاه عمر عبد الرحمن. [قال ابن الكلبي: جدّه أمية هو ابن عبد اللَّه بن جزء بن سلامان بن يعمر بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن قانع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان. كان شاعرا وقد رأس، وفد على عمر، وهلك في أيامه رحمه اللَّه] [ (1) ] .
بن أبي العاص الجندعي الضّمري، أو الليثي.
قال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن رجال من قومه، قالوا لما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أخرجوني من مكة، فخرج مهاجرا، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية.
هذا هو المشهور عن ابن إسحاق.
ورواه حمّاد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزم الواقدي.
وروى ابن مندة من طريق جابر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة، فذكره.
وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال:
خرج ضمرة بن جندب.
وروى ابن مندة من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال:
ضمرة، أو ابن ضمرة.
وروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه، فقال: ضمرة، ولم يشك.
وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة.
ومن طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره.
وقال ابن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. واللَّه أعلم.
وروى البلاذريّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع.
وروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص.
وروى عبد الغنيّ بن سعيد الثّقفيّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس: خرج ضمضم بن عمرو.
وقال غيره، ضمرة بن عمرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس.
وذكر الواقديّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة.

جندع الأنصاريّ الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.
وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

ز جندع بن الصّميل

الإصابة في تمييز الصحابة

أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه.

الحكم بن عمرو بن مجدّع

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أبو عمرو الغفاريّ. أخو رافع. ويقال له: الحكم بن الأقرع، وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا.
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وحديثه في البخاريّ والأربعة.
وروى عنه أبو الشعثاء، وأبو حاجب، وعبد اللَّه بن الصّامت، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم.
قال ابن سعد: صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، ثم نزل البصرة، وولاه زياد خراسان فمات بها.
وروي عن أوس بن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ معاوية عتب عليه في شيء، فأرسل عاملا غيره فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين.
وقال المدائنيّ: مات سنة خمسين. وقال العسكريّ: سنة إحدى وخمسين.
قلت: والصّحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات.
وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس.
: قال أبو موسى: ذكره عليّ العسكريّ وأبو الفتح الأزديّ في الخاء المعجمة. والصّواب بالجيم كما تقدم.
الخاء بعدها الراء

ز السّميدع الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر:
الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة]
«4»
.
بن أمية الهمدانيّ الوادعي. ذكر ابن ماكولا أنه مخضرم.
وذكر أبو عبيد البكريّ في شرح أمالي القالي أنه شاعر جاهلي إسلامي.
وفد على عمر بن الخطاب، وكان من الفرسان المذكورين، وهو والد مسروق بن الأجدع، فسمّاه عمر عبد الرحمن. [قال ابن الكلبي: جدّه أمية هو ابن عبد اللَّه بن جزء بن سلامان بن يعمر بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن قانع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان. كان شاعرا وقد رأس، وفد على عمر، وهلك في أيامه رحمه اللَّه] [ (1) ] .
بن أبي العاص الجندعي الضّمري، أو الليثي.
قال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن رجال من قومه، قالوا لما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أخرجوني من مكة، فخرج مهاجرا، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية.
هذا هو المشهور عن ابن إسحاق.
ورواه حمّاد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزم الواقدي.
وروى ابن مندة من طريق جابر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة، فذكره.
وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال:
خرج ضمرة بن جندب.
وروى ابن مندة من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال:
ضمرة، أو ابن ضمرة.
وروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه، فقال: ضمرة، ولم يشك.
وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة.
ومن طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره.
وقال ابن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. واللَّه أعلم.
وروى البلاذريّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع.
وروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص.
وروى عبد الغنيّ بن سعيد الثّقفيّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس: خرج ضمضم بن عمرو.
وقال غيره، ضمرة بن عمرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس.
وذكر الواقديّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة.

جندع الأنصاريّ الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.
وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

ز جندع بن الصّميل

الإصابة في تمييز الصحابة

أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه.

الحكم بن عمرو بن مجدّع

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أبو عمرو الغفاريّ. أخو رافع. ويقال له: الحكم بن الأقرع، وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا.
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وحديثه في البخاريّ والأربعة.
وروى عنه أبو الشعثاء، وأبو حاجب، وعبد اللَّه بن الصّامت، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم.
قال ابن سعد: صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، ثم نزل البصرة، وولاه زياد خراسان فمات بها.
وروي عن أوس بن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ معاوية عتب عليه في شيء، فأرسل عاملا غيره فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين.
وقال المدائنيّ: مات سنة خمسين. وقال العسكريّ: سنة إحدى وخمسين.
قلت: والصّحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات.
وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس.
: قال أبو موسى: ذكره عليّ العسكريّ وأبو الفتح الأزديّ في الخاء المعجمة. والصّواب بالجيم كما تقدم.
الخاء بعدها الراء

ز السّميدع الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر:
الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة]
«4»
.

المنذر بن الأجدع الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو مسروق.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وتبعه المستغفريّ، فقالا: له صحبة.
وأخرج ابن شاهين في كتاب الجنائز، من طريق هشيم، عن عمر بن أبي زائدة، قال:
مات المنذر بن الأجدع في السجن، وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق، فسئل الشعبيّ: أيصلّى عليه؟ فقال: فإلى من تدعونه؟
بن مالك بن أميّة بن عبد اللَّه الهمدانيّ ثم الوادعيّ، أبو عائشة.
له إدراك، وقدم من اليمن بعد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وروى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ، وابن مسعود، وعائشة. وأمها أم رومان وجماعة.
وروى عنه ابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع، وأبو الضّحى، والشعبي، والنخعيّ، والسبيعيّ، وعبد الرّحمن [بن عبد اللَّه] بن مسعود، وعبد اللَّه بن مرة، وآخرون.
قال الآجرّيّ، عن أبي داود: كان عمرو بن معديكرب الكنديّ خاله، وكان أفرس فرسان اليمن أبوه.
قال عليّ بن المدينيّ: صلّى خلف أبي بكر، وحدّث عن عمر، وعلي، ولم يحدث عن عثمان، قال: ولا قدم «1» عليه من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود أحدا.
وقال عثمان الدّارميّ: قلت لابن معين: مسروق عن عائشة أحبّ إليك أو عروة عنها؟
فلم يخبر.
وقال الشّعبيّ: ما رأيت أطلب للعلم منه، وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي: كان أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أبصر بالقضاء منه.
وقال شعبة، عن أبي إسحاق: حجّ مسروق فلم ينم إلا ساجدا.
وقال مجالد، عن الشّعبيّ، عن مسروق: قال لي عمر: ما اسمك؟ قلت: مسروق بن الأجدع، قال الأجدع شيطان، أنت ابن عبد الرحمن.
وقال العجليّ: كوفي تابعيّ ثقة، أحد أصحاب عبد اللَّه الذين كانوا يقرءون ويفتون.
وقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وستين، وأرّخه غيره سنة ثلاث وستين، وهو قول الجمهور.
وقال هارون بن حاتم، عن الفضل بن عمرو: عاش ثلاثا وستين سنة. كذا قال:
ولعلها سبعين لما تقدم من قول ابن المديني إنه صلّى خلف أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنه.
ذكره في التجريد «2» ، وعزاه لابن قانع، وإنما هو الوازع، بالزّاي، وقد تقدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت