نتائج البحث عن (صَدَرَ ) 50 نتيجة

الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول: ذكر نجم الْأَئِمَّة فَاضل الْأمة الشَّيْخ الرضي الاسترآبادي فِي بحث الْمصدر أَن الْمصدر مَوْضُوع للْحَدَث الساذج. وَالْفِعْل الْمَبْنِيّ للْفَاعِل مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى مَا قَامَ بِهِ من الْفَاعِل - والمبني للْمَفْعُول مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى غير مَا قَامَ بِهِ من الزَّمَان وَالْمَكَان وَمَا وَقع عَلَيْهِ والآلة وَالسَّبَب. فالنسبة إِلَى مَا قَامَ بِهِ أَو إِلَى مَا عداهُ مِمَّا يتَعَلَّق بِهِ مَأْخُوذ فِي مَفْهُوم الْفِعْل خَارج عَن الْمصدر لَازم فِي الْوُجُود. فَإِن أضيف الْمصدر إِلَى الْفَاعِل كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل. وَإِن أضيف إِلَى الْمَفْعُول كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول - وَإِن لم يذكر مَعَه شَيْء مِنْهُمَا كَانَ مُحْتملا للمعنيين فَهُوَ الْقدر الْمُشْتَرك انْتهى. وَقيل الْقدر الْمُشْتَرك مَا يُطلق عَلَيْهِ ذَلِك الْمصدر. فالقدر الْمُشْتَرك فِي الْحَمد هُوَ مَا يُطلق عَلَيْهِ الْحَمد وَقس عَلَيْهِ - ثمَّ إِن الْمَعْنى المصدري من مقولة الْفِعْل إِن كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل - وَمن مقولة الانفعال إِن كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول فَهُوَ أَمر غير قار الذَّات.وَأما الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ فَهُوَ الْهَيْئَة القارة المترتبة عَلَيْهِ كَمَا قَالُوا إِن الْحَمد بِالْمَعْنَى المصدري (ستودن) وَالْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ (ستايش) وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على المطول فِي تَعْرِيف التعقيد. وَهَا هُنَا بحث شرِيف ذكره جدي الْمُحَقق فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة يَنْبَغِي أَن يتَنَبَّه لَهُ وَهُوَ إِن صِيغ الْمصدر تسْتَعْمل إِمَّا فِي أصل النِّسْبَة وَيُسمى مصدرا. - وَإِمَّا فِي الْهَيْئَة الْحَاصِلَة مِنْهَا للمتعلق معنوية كَانَت أَو حسية كَهَيئَةِ الْحَرَكَة الْحَاصِلَة وَيُسمى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ. وَتلك الْهَيْئَة للْفَاعِل فَقَط فِي اللَّازِم كالمتحركية والقائمية من الْحَرَكَة وَالْقِيَام أَو للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَذَلِكَ فِي الْمُتَعَدِّي كالعالمية والمعلومية من الْعلم. وباعتباره يتَسَامَح أهل الْعَرَبيَّة فِي قَوْلهم الْمصدر الْمُتَعَدِّي قد يكون مصدرا للمعلوم. وَقد يكون مصدرا للْمَجْهُول يعنون بهما الهئتين اللَّتَيْنِ هما مَعنا الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ وَإِلَّا لَكَانَ كل مصدر مُتَعَدٍّ مُشْتَركا وَلَا قَائِل بِهِ أحد. بل اسْتِعْمَال الْمصدر فِي الْمَعْنى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ اسْتِعْمَال الشَّيْء فِي لَازم مَعْنَاهُ انْتهى. الْمُصَاهَرَة: من الصهر فِي الْقَامُوس الصهر بِالْكَسْرِ الْقَرَابَة وَحُرْمَة الختونة فِي كنز الدقائق وَالزِّنَا أَو الْمس أَو النّظر بِشَهْوَة يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة وَفِي الْكَافِي وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها. فالزنا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة أَي يثبت بهَا حرمات أَربع تحرم على آبَاء الواطي وَإِن علوا. وعَلى أَوْلَاده وَإِن سفلوا وَتحرم على الواطي أمهاتها وَإِن علون وبناتها وَإِن سفلن. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة لِأَن الله تَعَالَى من عَلَيْهَا بهَا كَمَا من بِالنّسَبِ فَقَالَ وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا. والحكيم إِنَّمَا يمن بِالنعْمَةِ انْتهى. وَفِي الْهِدَايَة وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها - وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة فَلَا تنَاول بالمحظور انْتهى أَي الْحَرَام وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى من بِهِ على عباده بقوله تَعَالَى: {{فَجعله نسبا وصهرا}} .
صَدَرَ منالجذر: ص د ر

مثال: أَخْبَرَني بما صَدَرَ منهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن».

الصواب والرتبة: -أخبرني بما صَدَرَ عنه [فصيحة]-أخبرني بما صَدَرَ منه [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ قبول النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة.

اسْتِعْمَال المصدر نعتًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال المصدر نعتًا

مثال: هَذَا رجلٌ صدقٌالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالمصدر.

الصواب والرتبة: -هذا رجلٌ صادق [فصيحة]-هذا رجلٌ صدقٌ [صحيحة] التعليق: (انظر: الوَصْف بالمصدر).

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).
تثنية المصدر وجمعه

مثال: للمَوضوع تَمْهِيدانالرأي: مرفوضةالسبب: لتثنية المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجْمَع.

الصواب والرتبة: -للموضوع تمهيدان [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع المصدر وتثنيته).
تصدر «مادام»

مثال: مادام المطر قد نزل فلن أغادر البيتالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة الأصل، بصدارة «مادام» وعدم سبقها بكلام.

الصواب والرتبة: -لن أغادر البيت مادام المطر قد نزل [فصيحة]-مادام المطر قد نزل فلن أغادر البيت [فصيحة] التعليق: ذكرت المصادر النحوية أن «مادام» تفيد مع معموليها استمرار المعنى الذي قبلها مدة محدودة ويشترط في أسلوبها أن يسبقها كلام ويتصل بها اتصالاً معنويًا، ولكن مجمع اللغة المصري أجاز صدارة «مادام»، وذلك على اعتبار جملة «مادام» مقدمة من تأخير، أو أن «ما» في «مادام» زمانية شرطية.
جمع المصدر وتثنيتهالأمثلة: 1 - أَدْخَلَ على المبنى بعض التَّحْسِينات 2 - أَسْهَمَت الحكومة في سدِّ احْتِيَاجَات الشّعب 3 - أَشْغال شاقّة 4 - أَصْدَر المؤتمر توصِياته 5 - أَغْلاط إملائية 6 - إِقْرَارَات ضَرِيبيّة 7 - أَنْتم بُرَآء من الذنب 8 - اتَّخَذ الإِجْرَاءات المناسبة 9 - احْتِمَالات نجاح المشروع كبيرة 10 - اسْتَغَلَّه استغلالات كثيرة 11 - اسْتِفْسَاراته كثيرة 12 - الإِجَابَات غير كافية 13 - التَّجَمُّعات محظورة في زمن الطوارئ 14 - الحِسَابات الجارية 15 - الضَّمانات الأمنِيَّة 16 - انْتِفَاضات الشعوب 17 - انْفِتاحات علميَّة واقتصادية 18 - انْقِسَامات طبيعيَّة 19 - بَدَت في تصرُّفاتهم إِحْسَانات واضحة 20 - بَلاغات المواطنين متنوعة 21 - بَيَانَات وزاريَّة 22 - تَجْرِي بيننا مُسَامَرات كثيرة 23 - تَجَلِّيات الحق كثيرة 24 - تَدْرِيبات شاقَّة 25 - تَرَاكِيب أجنبيَّة 26 - تَسَلَّم الحجاج تَذَاكِر السفر 27 - تَقَاسِيم الوجه 28 - تَقْرِيرات طبيّة 29 - تَقُوم الشركة بأَنْشِطة كثيرة 30 - تَكْثُر التَّحَزُّبات في الدول الضعيفة 31 - تَمَارِين رياضيّة 32 - تَمْهِيدَات الموضوع 33 - تَهْتَم الدولة بزيادة المعاشات سنويًّا 34 - تُوجَد اخْتِلافات كثيرة بين الفقهاء 35 - جَاءَت النِّهايات مُطَمْئِنة 36 - حَدَثت انْحِسَارات كبيرة على كافة المستويات 37 - حُدُود دَوْليَّة 38 - حَصَل على بعض التَّسَاهِيل الخاصة بالعمل 39 - حَقَّق انْتِصاراتٍ كبيرة 40 - حَقَّق نَجَاحاتٍ كبيرة في دراسته 41 - خَالِص التَّهَاني القلبيَّة 42 - خُصُوم القضيَّة 43 - دَارَت شكوك كثيرة حول الموضوع 44 - زَادَت إِفْرَازَات الجلد من العرق 45 - سَمِعْت تِلاوات جيدة للقرآن 46 - سَمِعْت منه جَوَابَات كثيرة 47 - صِرَاعات إقليميَّة 48 - صَلاة التَّسابيح 49 - عَزَّز الجيش اسْتِحْكَاماته على الحدود 50 - فُيُوضات إلهية 51 - قَدَّمَ احْتِجَاجاته على القرار 52 - قَدَّمَ التَّسْهِيلات المناسبة لإنهاء المشروع 53 - قَدَّمَ الخَصْم طَلَباته إلى المحكمة 54 - قَدَّمَ النّواب اسْتِجْوَابات للحكومة 55 - قُدِّمت العَطاءات في موعدها 56 - كَانَت بِدايات حياته متواضعة 57 - كَثُرت النداءات بوقف العدوان على الفلسطينيين 58 - كَثُرت تَجَاوُزَات الموظفين 59 - كَثُرت تحدِّيات العالم الأخيرة 60 - كَثِير الانْفِعالات 61 - لاقَى البحث اسْتِحْسَانات كبيرة 62 - لاقَى تصرُّفه اسْتِهْجَانَاتٍ متتابعة 63 - لِقَاءات إذاعيَّة 64 - لَمْ يقبل تَعَسُّفات الإدارة 65 - لَنَا في المكان ذِكْريات جميلة 66 - لَه نَشَاطات متعددة في المجتمع 67 - مَا أروع أَدْعِية الصباح 68 - مُجْرَيات الأحداث 69 - مَلأ الفَراغات 70 - مُنِحَ امْتِيازات كثيرة 71 - مُهَاتَرَات كثيرة 72 - نَالَ المقصِّرون الجَزَاءَات المناسبة 73 - نِزَاعات إقليمية 74 - نَشَأت بعض أحكام الشريعة عن اجْتِهَادات الفقهاء 75 - نَشَأت بينهما خِلافات بسبب الحدود 76 - هُنَاك إِرْهَاصَات بكساد اقتصادي عالمي 77 - وَضِّح أَجْوِبَتك بالرَّسم 78 - وَقَعت تَنَاحُرات شديدة بين الطرفين 79 - يَتَبَادل الناس التَّحِيَّات في الأعياد 80 - يُعَبِّر الأدب عن أَحَاسِيس الشعبالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألاّ يُثَنَّى ولا يُجْمَع.

الصواب والرتبة:1 - أَدْخَل على المبنى بعض التحسينات [فصيحة]2 - أسهمت الحكومة في سدِّ احتياجات الشَّعب [فصيحة]3 - أَشْغال شاقة [فصيحة]4 - أصدر المؤتمر توصياته [فصيحة]5 - أَغلاط إملائية [فصيحة]6 - إقْرارات ضَرِيبيَّة [فصيحة]7 - أنتم بُرَآء من الذنب [فصيحة]-أنتم بَرَاء من الذنب [فصيحة]8 - اتَّخذ الإجراءات المناسبة [فصيحة]9 - احتمالات نجاح المشروع كبيرة [فصيحة]10 - استغلَّه استغلالات كثيرة [فصيحة]11 - اسْتِفْساراته كثيرة [فصيحة]12 - الإجابات غير كافية [فصيحة]-الأجوبة غير كافية [فصيحة]13 - التَّجمُّعات محظورة في زمن الطوارئ [فصيحة]14 - الحسابات الجارية [فصيحة]15 - الضَّمانات الأمنِيَّة [فصيحة]16 - انْتِفاضات الشعوب [فصيحة]17 - انْفِتاحات علميَّة واقتصادية [فصيحة]18 - انْقِسامات طبيعيَّة [فصيحة]19 - بَدَت في تصرُّفاتهم إحْسانات واضحة [فصيحة]20 - بَلاغات المواطنين متنوعة [فصيحة]21 - بيانات وزاريَّة [فصيحة]22 - تَجري بيننا مُسامَرات كثيرة [فصيحة]23 - تَجلِّيات الحق كثيرة [فصيحة]24 - تَدْرِيبات شاقَّة [فصيحة]25 - تراكيب أجنبيَّة [فصيحة]-تركيبات أجنبيَّة [فصيحة]26 - تَسَلَّم الحُجَّاج تذاكر السفر [فصيحة]-تَسَلَّم الحُجَّاج تذكرات السفر [فصيحة]27 - تَقاسِيم الوجه [فصيحة]-تقسيمات الوجه [فصيحة]28 - تَقارير طبِّيَّة [فصيحة]-تقريرات طبِّيَّة [فصيحة]29 - تقوم الشركة بأنشطة كثيرة [فصيحة]-تقوم الشركة بنشاطات كثيرة [فصيحة]30 - تكثر التحزُّبات في الدول الضعيفة [فصيحة]31 - تَمَارين رياضيَّة [فصيحة]-تمرينات رياضيَّة [فصيحة]32 - تَمْهِيدات الموضوع [فصيحة]33 - تهتمّ الدولة بزيادة المعاشات سنويًّا [فصيحة]34 - توجد اختلافات كثيرة بين الفقهاء [فصيحة]35 - جاءت النهايات مُطَمْئِنة [فصيحة]36 - حدثت انحساراتٌ كبيرة على كافة المستويات [فصيحة]37 - حُدود دَوْلِيَّة [فصيحة]38 - حصل على بعض التساهيل الخاصة بالعمل [فصيحة]-حصل على بعض التسهيلات الخاصة بالعمل [فصيحة]39 - حَقَّق انتصارات كبيرة [فصيحة]40 - حَقَّق نجاحاتٍ كبيرة في دراسته [فصيحة]41 - خالص التهاني القلبيَّة [فصيحة]-خالص التهنئات القلبيَّة [فصيحة]42 - خُصُوم القضيَّة [فصيحة]43 - دارت شكوك كثيرة حول الموضوع [فصيحة]44 - زادت إفرازات الجلد من العرق [فصيحة]45 - سمعت تِلاواتٍ جيّدة للقرآن [فصيحة]46 - سمعت منه أجوبة كثيرة [فصيحة]-سمعت منه جوابات كثيرة [فصيحة]47 - صِراعات إقليميَّة [فصيحة]48 - صلاة التسابيح [فصيحة]-صلاة التسبيحات [فصيحة]49 - عَزَّز الجيش اسْتحكاماته على الحدود [فصيحة]50 - فُيُوضات إلهية [فصيحة]51 - قَدَّمَ احْتِجاجاته على القرار [فصيحة]52 - قَدَّمَ التساهيل المناسبة لإنهاء المشروع [فصيحة]-قَدَّمَ التساهيل المناسبة لإنهاء المشروع [فصيحة]53 - قَدَّمَ الخَصْم طلباته إلى المحكمة [فصيحة]54 - قَدَّمَ النُّواب استجوابات للحكومة [فصيحة]55 - قُدِّمَت العَطاءات في موعدها [فصيحة]56 - كانت بِدايات حياته متواضعة [فصيحة]57 - كَثُرت النداءات بوقف العدوان على الفلسطينيين [فصيحة]58 - كَثُرت تَجاوزات الموظفين [فصيحة]59 - كثرت تحدِّيات العالم الأخيرة [فصيحة]60 - كَثِير الانْفعالات [فصيحة]61 - لاقى البحث استحسانات كبيرة [فصيحة]62 - لاقى تصرُّفه استهجاناتٍ متتابعة [فصيحة]63 - لِقاءات إذاعيَّة [فصيحة]64 - لم يقبل تَعَسُّفات الإدارة [فصيحة]65 - لنا في المكان ذِكْريات جميلة [فصيحة]66 - له أَنْشِطة متعدّدة في المجتمع [فصيحة]-له نَشَاطات متعددة في المجتمع [فصيحة]67 - ما أروع أَدْعِية الصباح [فصيحة]68 - مُجْرَيَات الأحداث [فصيحة]69 - مَلأَ الفَراغات [فصيحة]70 - مُنِحَ امْتيازات كثيرة [فصيحة]71 - مُهَاتَرات كثيرة [فصيحة]

زِيَادة الواو بين «لابد» والمصدر المؤول بعدها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

زِيَادة الواو بين «لابد» والمصدر المؤول بعدها

مثال: لابُدَّ وأن تعود فلسطين لأصحابهاالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو بين «لابد» والمصدر المؤول.

الصواب والرتبة: -لابُدَّ من أن تعود فلسطين لأصحابها [فصيحة]-لابُدَّ وأن تعود فلسطين لأصحابها [صحيحة] التعليق: يمكن تخريج هذا الاستعمال باعتبار زيادة الواو، ويؤيِّد ذلك وجود نظائر لهذا الأسلوب تزاد فيه الواو، كقولنا: «ربنا ولك الحمد»، وهذه الواو تفيد التأكيد، كما يمكن تخريجه باعتبار أن الواو بمعنى «من» كما قال السيرافي، وقد استعمل هذا الأسلوب كثير من كبار اللغويين، كالصغانيّ، والسيوطيّ، والجوهريّ، وابن خلدون وغيرهم، وقد أجازه مجمع اللغة المصريّ في الدورة السابعة والستين.

عدم مطابقة صدر العددين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم مطابقة صدر العددين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث

مثال: قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق: (انظر: مخالفة صدر العددين المركبين (11 و12) لمعدودهما في التذكير والتأنيث).

قِياسِيَّة صياغة المصدر الصناعي بزيادة ياء النسب والتاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صياغة المصدر الصناعي بزيادة ياء النسب والتاءالأمثلة: 1 - أجريت له عمليّة جراحيَّة 2 - أَعْطَته الحكومة صلاحيَّة واسعة 3 - إِنَّه شديد الأَنَانِيَّة 4 - اتِّفَاقِيَّة تجاريَّة 5 - اسْتَطَاع أن يتحمل المَسْئولِيَّة 6 - الرَبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا 7 - الرَّأْسِماليَّة مذهب اقتصادي حَديث 8 - تَحْدِيث الصناعة من الأمور التي أعطيت لها الأَوَّلِيَّة 9 - شَدِيد الحَسَّاسِيَّة 10 - عُرِفت أفكاره بالتَّقَدُّمِيَّة 11 - فَازَ الطالب بالأَوْلَوِيَّة بين أقرانه 12 - فَقَد الحكم مصداقيَّته 13 - قَدَّمَ رئيس اللجنة آلِيَّة للتعاون بين الأعضاء 14 - كَانَت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء 15 - لَمْ يظهر جِدِّيَّة في العمل 16 - وَصَلت طَلَبِيَّة الثياب 17 - يَتَمَتَّع ببعض الشَفَّافيَّة 18 - يَحْتَاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة 19 - يَعْتَمد البحث العلمي على الإِحْصَائيَّات الحديثة 20 - يَعْمَل في حدود الإِمْكَانيّات المتاحة 21 - يَعِيش حياة الرفَاهِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - أجريت له جراحة [فصيحة]-أجريت له عمليّة جراحيَّة [فصيحة]2 - أعطته الحكومة صلاحِيَة واسعة [فصيحة]-أعطته الحكومة صلاحيَّة واسعة [فصيحة]3 - إِنَّه شديد الأنانيَّة [فصيحة]4 - اتِّفاق تجاريّ [فصيحة]-اتِّفاقيَّة تجاريَّة [فصيحة]5 - استطاع أن يتحمل المَسْئولِيَّة [فصيحة]6 - الرَّبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا [فصيحة]7 - الرَّأْسِماليَّة مذهب اقتصادي حَديث [فصيحة]8 - تحديث الصناعة من الأمور التي أعطيت لها الأَوَّليَّة [فصيحة]9 - شديد الحَسَاسِيَة [فصيحة]-شديد الحَسَّاسِيَّة [فصيحة]10 - عُرِفت أفكاره بالتَّقَدُّمِيَّة [فصيحة]11 - فاز الطالب بالأولويَّة بين أقرانه [فصيحة]12 - فقد الحكم مِصْدَاقِيَّته [فصيحة]13 - قَدَّمَ رئيس اللجنة آلِيَّة للتعاون بين الأعضاء [فصيحة]14 - كانت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء [فصيحة]15 - لم يُظْهِر الجِدَّ في العمل [فصيحة]-لم يُظْهِر جِدِّيَّة في العمل [فصيحة]16 - وصلت طَلَبِيَّة الثياب [فصيحة]17 - يتمتَّع ببعض الشَّفَافِيَة [فصيحة]-يتمتَّع ببعض الشَّفَّافِيَّة [فصيحة]18 - يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة]19 - يعتمد البحث العلمي على الإحصاءات الحديثة [فصيحة]-يعتمد البحث العلمي على الإحصائيَّات الحديثة [فصيحة]20 - يعمل في حدود الإمكانات المتاحة [فصيحة]-يعمل في حدود الإمكانيّات المتاحة [فصيحة]21 - يعيش حياة الرفَاهِيَة [فصيحة]-يعيش حياة الرفَاهِيَّة [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان فريق من العلماء واللغويين قد انتهوا إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من الكلمات التي تعبر عن الذات والمعنى على السواء، فمن صياغته من المفرد: «قانونيّة»، ومن الجمع «معلوماتيّة»، ومن المصدر الميمي «منهجيّة»، ومن المصدر «استعماريّة»، ومن اسم التفضيل «أفضليّة»، ومن الصفة «خيريّة»، ومن اسم الجمع «قوميّة»، ومن اسم الجنس الجمعيّ «عسكريّة»، ومن الأسماء المبهمة كاسم العدد «ثنائيّة»، ومن الأسماء المركبة «رأسماليّة»، ومن اسم الذات «وحشيّة»
... إلخ. وتتضح أهمية المصدر الصناعي في دلالته على الاتجاهات والمذاهب والنظم، وفي إمكانية إلحاقه بأنواع شتى من المفردات والتراكيب، وفي استعماله في التعبير العلمي ونقل المصطلحات العلمية الدقيقة.

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).

مَجِيء المصدر الميمي على «مَفْعِل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء المصدر الميمي على «مَفْعِل» الأمثلة: 1 - قَصَد مَقْصِدًا حسنًا 2 - مَكَان المَبِيتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القياس يقتضي أن يجيء على «مَفْعَل».

الصواب والرتبة:1 - قصد مَقْصَدًا حسنًا [فصيحة]-قصد مَقْصِدًا حسنًا [صحيحة]2 - مكان المَبَات [فصيحة]-مكان المَبِيت [فصيحة] التعليق: يصاغ المصدر الميمي من الثلاثي السالم على «مَفْعَل»، ونقل عن سيبويه الفتح على أنه لغة أهل الحجاز، والكسر على أنه لغة بني تميم. كما يصاغ على «مَفْعَل» من الماضي المعتل العين بالياء، وأجاز بعض اللغويين فتح العين وكسرها معًا اعتمادًا على ما ورد عن العرب؛ ولذا فقد أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز فتح العين وكسرها، ومما وَرَد منه في القديم على مَفْعِل: «مَحِيد»، و «مَسِير»، و «مَبِيع»، و «مَعِيش»، و «مَعِيب».

مَجِيء المصدر على «تَفْعال»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء المصدر على «تَفْعال» الأمثلة: 1 - أَجْرَت الدولة تَعْدادًا للسكّان هذا العام 2 - في الحِلِّ والتَّرْحال 3 - قَابَلت ضيفي بالحفاوة والتَّرْحابالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - أجرت الدولة تَعْدادًا للسكّان هذا العام [فصيحة]2 - في الحِلِّ والتَّرْحال [صحيحة]3 - قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتَّرْحيب [فصيحة]-قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتَّرْحاب [صحيحة] التعليق: وردت مصادر سماعيّة عن العرب على وزن «تَفْعَال» مثل: «تَرْداد»، و «تَجْوال»، و «تَسْيار»؛ لذا يمكن تصحيح المصادر المرفوضة حَمْلاً على ما ورد من أمثلة. وقد أوردت المعاجم الحديثة المصادر: «تَعْداد» و «تَرْحال» و «تَرْحاب».

مَجِيء المصدر على «تِفْعال»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء المصدر على «تِفْعال» الأمثلة: 1 - أَجْرَت الدولة تِعْدادًا للسكان هذا العام 2 - في الحِلِّ والتِّرْحال 3 - قابلت ضيفي بالحفاوة والتِّرْحابالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر التاء فيها.

الصواب والرتبة:1 - أجرت الدولة تَعْدادًا للسكّان هذا العام [فصيحة]-أجرت الدولة تِعْدادًا للسكّان هذا العام [صحيحة]2 - في الحِلِّ والتَّرْحال [صحيحة]-في الحِلِّ والتِّرْحال [صحيحة]3 - قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتَّرْحيب [فصيحة]-قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتَّرْحاب [صحيحة]-قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتِّرْحاب [صحيحة] التعليق: وردت مصادر سماعيّة عن العرب على وزن «تَفْعَال» بفتح التاء مثل: «تَرْداد»، و «تَجْوال»، و «تَسْيار»، ولم يرد على «تِفْعال» بكسر التاء إلاّ مصادر قليلة منها «تِلْقاء» و «تِبْيان». واعتبرت كتب اللغة والنحو ما جاء على «تَفْعال» مصدرًا لـ «فَعَل» أو «فَعَّل»، وما جاء على «تِفْعال» بكسر التاء اسمًا للمصدر؛ لذا يمكن تصويب «تِفْعال» على هذا الأساس.

مُخَالفة صدر العددين المركبين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُخَالفة صدر العددين المركبين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - شَارَك في المؤتمر اثنا عشرة امرأة 2 - قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث في العددين «11»، «12».

الصواب والرتبة:1 - شارك في المؤتمر اثنتا عشرة امرأة [فصيحة]2 - قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق: اشترط النحاة مطابقة جزأي العددين المركبين: أحدعشر، واثنا عشر لمعدودهما في التذكير والتأنيث، وعليه جاء قوله تعالى: {{إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}} يوسف/4، وقوله تعالى: {{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا}} التوبة/36، وقوله تعالى: {{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}} الأعراف/160.

مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 – 19) للمعدود في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 - 19) للمعدود في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَلَّفَ ثَلاث عشر كتابًا 2 - اشْتَرَكَ في سَبْعة عشرة مسابقة 3 - اشْتَرَيت خَمْس عشر كتابًا 4 - اقْتَرَض من البنك ثَمَاني عشر مليون جنيه 5 - تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًا 6 - قَامَ بتنظيم تِسْعَة عشرة رحلة 7 - كَافَأَت سِتَّة عشرة طالبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.

الصواب والرتبة:1 - أَلَّفَ ثلاثة عشر كتابًا [فصيحة]2 - اشترك في سبع عشرة مسابقة [فصيحة]3 - اشتريت خمسة عشر كتابًا [فصيحة]4 - اقْتَرَضَ من البنك ثمانية عشر مليون جنيه [فصيحة]5 - تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة]6 - قام بتنظيم تسع عشرة رحلة [فصيحة]7 - كافأت ست عشرة طالبة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث.

نِيَابَة المصدر عن ظرف الزمان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نِيَابَة المصدر عن ظرف الزمانالأمثلة: 1 - عَاشَ الأحداث الأخيرة 2 - كَانَ ذلك خلافة هارون الرشيدالرأي: مرفوضةالسبب: لنيابة المصدر عن ظرف الزمان.

الصواب والرتبة:1 - عاش الأحداثَ الأخيرة [فصيحة]-عاش زمن الأحداث الأخيرة [فصيحة]2 - كان ذلك خلافةَ هارون الرشيد [فصيحة]-كان ذلك زمن خلافةِ هارون الرشيد [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة نيابة المصدر عن ظرف الزمان لوروده بكثرة في كلام العرب، كقولهم: جئتك صلاة العصر أو قدوم الحاج أي: زمن أو وقت صلاة العصر، أو قدوم الحاج، وقد أجاز مجمع اللغة المصري قولهم: عاش الأحداثَ بناء على هذا؛ لأن الأحداث «جمع» حدث «، وهو اسم مصدر للفعل» أحدث «، أما» خلافة «في المثال الثاني فهي مصدر» خَلَف".
هَمْزَة مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: الفعل المشتق على وزن «استفعل» همزة ماضيه وأمره ومصدره همزة وصل. وكلمة «اسْتِعْمار» مصدر الفعل «استعمر» على وزن «استفعل»؛ ولذا فهمزتها همزة وصل.

الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، الأندلسي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وستمائة.
وهو تاريخ.
ابتدأ فيه بمقتل عمر - رضي الله تعالى عنه -.
وذكر الحوادث: إلى خروج وليد بن طريف، على هارون الرشيد، ببلاد الجزيرة، لما قدم تونس.
جمعه: للأمير، أبي زكريا: يحيى الحفصي، صاحب أفريقية.
وهو في مجلدين.
أجاد: في تصنيفه، وكلامه فيه كلام عارف بهذا الفن.
(صَدَرَ)الصَّادُ وَالدَّالُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْوِرْدِ، وَالْآخِرُ صَدْرُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: صَدَرَ عَنِ الْمَاءِ، وَصَدَرَ عَنِ الْبِلَادِ، إِذَا كَانَ وَرَدَهَا ثُمَّ شَخَصَ عَنْهَا.

وَقَالَ الْأَحْمَرُ: يُقَالُ: صَدَرْتُ عَنِ الْبِلَادِ صَدَرًا، وَهُوَ الِاسْمُ، فَإِنْ أَرَدْتَ الْمَصْدَرَ جَزَمْتَ الدَّالَ. وَأَنْشَدَ:

وَلَيْلَةٍ قَدْ جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَهَا...صَدْرَ الْمَطِيَّةِ حَتَّى تَعْرِفَ السَّدَفَا

صَدْرُ الْمَطِيَّةِ مَصْدَرٌ.

وَأَمَّا الْآخَرُ فَالصَّدْرُ لِلْإِنْسَانِ، وَالْجَمْعُ: صُدُورٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}} [الحج: 46] ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ. فَالصِّدَارُ: ثَوْبٌ يُغَطِّي الرَّأْسَ وَالصَّدْرَ. وَالصِّدَارُ: سِمَةٌ عَلَى صَدْرِ الْبَعِيرِ. وَالتَّصْدِيرُ: حَبْلٌ يُصَدَّرُ بِهِ الْبَعِيرُ لِئَلَّا يُرَدَّ حِمْلُهُ إِلَى خَلْفِهِ. وَالْمُصَدَّرُ: الْأَسَدُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقُوَّةِ صَدْرِهِ. وَالْمَصْدُورُ: الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ.

الصَّدْر وَمَا احتزم عَلَيْهِ

المخصص

أَبُو عُبَيْدَة، الصًّدْر، مَا انطَبق عَلَيْهِ الكَتِفانِ من الْإِنْسَان وَجمعه صُدُور.
قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فَرَفَّعْت المَصادِرَ مُسْتَقِيما فَلَا عَيْناً وَجَدْتُ وَلَا ضِمَارا فَإِنَّهُ جَمْع صَدْر أَيْضا لكنه على غير قِيَاس ونظيرُه مَلامِحُ وَغَيرهَا، صَاحب الْعين، الصُّدْرة مَا أَشْرف

من صَدْر الْإِنْسَان، أَبُو حَاتِم، نَبَات الصَّدْر، خَلَل عِظَامه والتَّصْدير، نَصْب الصَّدْر فِي الجُلُوس، الْأَصْمَعِي، الرَّحا الصدْرُ والقَصَص والقَصْقَص، الصَّدر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ عَظْمه من كُلِّ شَيْء وَفِي المَثَل (هُوَ أَلْزَقُ بك من شَعَرَات قَصِّك وقَصَصك) ، وَقيل القَصْقَص مَا أصَاب الأرضَ من صدر الْإِنْسَان وَغَيره، ثَابت، وَفِيه النَّحْر وَهُوَ مَوضِع القِلادة، ابْن الْأَعرَابِي هُوَ أَعْلاه وَالْجمع نُحُور، أَبُو عبيد، نَحَرته أَنْحَره نَحْراً أصبْتُ نَحْره ونَحِر نَحَراً شكَا نحرَه والنَّوَاحِر، عُرُوق فِي النَّحْر قيل هما ناحِرَتان والنَّاحِرَتان، ضِلَعان من أَضْلاع الزَّوْر وَاحِدهَا ناحٍر وناحِرَة، ثَابت، وَمِنْه اللَّبَّة، وَهُوَ مَوْضِع المَنْحَر الْفَارِسِي، فَأَما قَول ذِي الرمة: بَرَّاقَة الجِيدِ واللَّبَّاتِ واضِحَة كأنَّها ظَبْية أَفْضَى بهَا لَبَب فعلى قَوْلهم للبعير ذُو عَثَانِينَ ونحوُه كثيرٌ، ثَابت، وَفِيه التَّرَائِبُ الْوَاحِدَة تَرِيبَة وَأنْشد: والزَّعْفَرانُ على تَرَائِبِها شَرِقاً بِهِ اللَّبَّاتُ والنَّحْر الْأَصْمَعِي، التَّرِيبَتان، الضِّلَعان اللَّتَان تَلِيان التَّرقُوَتَين، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين الثَّدْيين والتَّرقُوَتين وَالْجمع تَرِيب وتَرَائِبُ والغَيَب والغَبْغَب اللَّبَّة، ثَابت، وَفِيه التَّرْقُوتَان، وهما العَظْمان المُشْرِفان فِي أَعْلى الصَّدْر من رَأس المَنْكَبِين إِلَى طَرَف ثُغْرة النَّحْر وَهِي الهَزْمة الَّتِي بَينهمَا وَقد تَرْقَيْتُه أصبتُ تَرْقُوَته.
السيرافي، هِيَ من رَقِيَ يَرْقى، سِيبَوَيْهٍ، إنَّما صَحَّت الْوَاو فِي تَرْقُوَة وَنَحْوهَا وَلم تُقْلَب أَلْفَاظ لِأَنَّك لَو أعللتها لم يكن بُدٌّ من قَلْبها ألفا لانْفِتاحها وَلَو انْقَلَبت ألفا لزم تَحْريك مَا قبلهَا إِلَى الفَتْح فاختَلَّ الْبناء وَإِنَّمَا هِيَ فِيهَا كالواو فِي سَرُوَ ولَقَضُوَ الرجُلُ والقَلْتانِ والحاقِنَتانِ، الهَواء الَّذِي يَهِوي فِي الجَوْف لَو خُرِق والذَّاقِنَة، طَرَف الحُلْقوم وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تًوِّفيَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين سَحْري ونَحْري وحاقِنَتي وذاقِنَتي وَيُقَال فِي مثل (لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَك بذَوَاقِنك) محكي عَن أبي زيد، غَيره، العَرَاقِي، التَّرَاقي يَمَانِيَة الْوَاحِدَة عَرْقُوَة، الْأَصْمَعِي، الثُّغْرة الهَزْمة الَّتِي بينَ التَّرْقُوَتين وَقيل هِيَ الَّتِي فِي المَنْحَر، أَبُو حَاتِم، البَلْدة ثُغْرة النَّحْر وَمَا حولَها وَقيل وَسَطُها، أَبُو عُبَيْدَة، هِيَ رَجَا الزَّوْر، ابْن دُرَيْد، الجُؤْشُوش الصَّدْر، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ باطِنُه، ثَابت، الجُؤْشُوش والحَيْزُوم والحَزِيم، مَا احْتَزَم بِهِ الصَّدْرُ وَهُوَ المْحَزِم وأصل الحَزْم الشدُّ حَزَمته أَحْزِمه حَزْماً والحِزَام، مَا احتَزَمت بِهِ وَالْجمع حُزُم وَهُوَ الحِزَامة والمِحْزَم وَقد تَحَزَّمت واحتَزَمْت والحُزْمة، مَا حَزَمت من شَيْء وَالْجمع حُزَم وَقيل الحَيْزُوم والحَزِيمُ والمَحْزِم، وسَطُ الصَّدْر حيثُ تلتقي رُؤُوس الجَوَانِح فَوق الرُّهَابة بِحَيال الْكَاهِل وَقيل الحَيْزُوم الصَّدْر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ ضُلُوع الفُؤاد وَقيل هُوَ مَا استَدَار بِالظّهْرِ والبَطْن واشْدُد حَيَازِيمَك وحَيْزُومك لِلْأَمْرِ أَي وطِّن عَلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، جُعْشُم الرجل وجَعْشَمه صدْرُه وَهُوَ مَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَضْلاعُه وَلَيْسَ بثَبْت، ثَابت، والبَرْكُ وسَطُ الصَّدْر وَكَانَ أهلُ الكُوفة يُلَقِّبون زِيَاداً أَشْعَر بَرْكاً، ابْن السّكيت، البَرْك الصَّدْر، أَبُو عبيد، الجَوْشَنُ، الصدْر وَقيل هُوَ مَا عَرُض من وَسَطه وَقيل الجَوْشَنُ الوَسَط وَأنْشد: ونَازِحُ الماءِ عَرِيضُ الجَوْشَن أَبُو عَمْرو، الجَوْشُ، الصَّدْر والمَجْمَع الوسَط، صَاحب الْعين، طُعِن فِي خُضُمَّته أَي فِي وسَطه وصَفْحة الصَّدْر عُرْضه وَصدر مُصْفَح عريض.
ثَابت، الكَلْكَلُ باطِن الزَّوْر وَأنْشد: لَو أَنَّها لاقَتْ غُلاماً طائِطَاً أَلْقَى عَلَيْهَا كَلْكَلاً عُلابِطَا والطائِطُ الهائج، أَبُو زيد الكَلْكَل مَا بَين التَّرْقُوَتين أَبُو حَاتِم، الكَلْكَلُ والكَلْكالُ الصدرُ وَقيل بل

القَصُّ وَمَا حولَهُ، غَيره، الكَلْكَلُ الصَّدْر من كُلِّ شَيْء، ثَابت، الزَّوْر وَسَط الصَّدْر ومُقَدَّمُه وَجمعه أَزْوار أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الحَمَامة وَأنْشد: إِذا عَرَّسَتْ أَلْقَتْ حَمضامَةً زَوْرِها بتَيْهاءَ لَا يَقْضِي كَرَاهُ رَقِيبُها غَيره فَلْكة الزَّوْر جانِبُه وَمَا استَدارَ مِنْهُ، الْأَصْمَعِي، جَرَز الْإِنْسَان صَدءره وَقيل وسَطُه، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الجَنَاجِن الْوَاحِد جَنْجَن وجِنْجِن ابْن السّكيت، وجِنْجِنَة، ابْن دُرَيْد، وجُنْجون ثَابت وَهِي الجَآجِئُ أَيْضا وَهِي العِظام الَّتِي إِذا هُزِل الإنسانُ بدَت مِنْهُ وَهِي مَواصِلِ عِظام الصَّدْر وَأنْشد: لَكِن قَعِيدَةُ بَيْتِنا مَجْفُوةٌ بادٍ جَنَاجِنُ صَدْرها وَلها غِنا صَاحب الْعين، الرُّحْبَي أعْرَض ضِلَع فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ مَا بَيْنَ مُغْرِز العُنُق إِلَى مُنْقَطَع الشَّراسِيف وَقيل هِيَ مَا بَين ضِلعي أصل العُنُق إِلَى مَرْجِع الكَتِف.
أَبُو عُبَيْدَة، المُهَر، مَفاصِلُ مُتلاحِكة فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ غَرَاضِيفُ الضلوع واحدتها مُهْرة، أَبُو حَاتِم، وأُراها بالفارسِيَّة أَرَادَ فُصُوص الصَّدْر أَو خَرَزه لِأَن الخَرَزة بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْرة، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّنْدُوتان يُهْمز وَلَا يُهْمز، وهما مَغْرِز الثَّدْيين وَمَا حَوْلهما من لحم الصَّدْر وَإِذا قلت ثَنْدَوة لم تَهْمز هَذَا قَول الْفراء، ابْن السّكيت هِيَ الثَّنْدُؤَة والثَنُدْؤَة إِذا فتحت أوّلها فَلَا همز وَإِذا ضمت أَولهَا هَمَزت فَإِذا همزت فَهِيَ فُعْلُؤَة وَإِذا فتحت فَهِيَ فَعْلُلَة، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، كَانَ رُؤْبة يهمز الثُّنْدُؤَة وَالْعرب لَا تَهْمزها، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: ثُنْدُؤَة فُعْلُلة وثَنْدُوَة فَعْلُوة وَلَا تكون فَعْلُلَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُ فَعْلُل فَأَما ثَنْدُوَة فَمن بَاب إنْقَحْل وَهِي فَعْلُوة وَهِي قَليلَة قَالَ الْفَارِسِي: ثُنْدُؤَة بِالضَّمِّ والهمز فُعْلُلة رُبَاعِيَّة وَلَا تكون فُنْعلة لِأَن النُّون لَا تُزَاد ثَانِيَة إِلَّا بثَبضت وَلَا تكون فُعْلُؤَة لعَدَم هَذَا الْبناء وَأما ثَنْدُوة بالفَتْح وَترك الْهَمْز ففَعُلُوَة كتَرْقُوة وَذَلِكَ لِكَثْرَة هَذَا الْبناء وَأَن النونَ لَا تُزاد ثَانِيَة إِلَّا بثبَت وَلَا يجوز هَمْزُها مَعَ الْفَتْح لِأَنَّهَا تكونُ حِينَئِذٍ فَعْلُلَة أَو فَعْلُؤة وَكِلَاهُمَا بناءٌ عَدَم وَلَا تكون ثَنْدُوَة فَعْلُلة لذَلِك أَيْضا وَأَن الْوَاو لَا تكونُ أصلا فِي الْأَرْبَعَة، ابْن دُرَيْد، الأَكْوَمان، مَا تَحت الثَّنْدُوَتين، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّدْيان وَالْجمع أَثْدٍ وثُدِيُّ ابْن جني، فَأَما قَوْله: فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّباتٍ لهُنَّ الوَيْل يَمْدُدْن الثُّدِينا فكالغَلَط، ثَابت، وَفِي الثَّدْي حَلَمته وسَعْدانَتُه وإحْلِيله فَأَما حَلَمته فَمَا نَشَز مِنْهُ وَطَالَ وَيُقَال لَهَا قُرَاد الصَّدْر وَأنْشد: كَأَن قُرَادَيْ زَوْره طَبَعتْهما بطِينٍ من الجَوْلان كُتَّابُ أَعْجُم.
والسَّعْدانة، مَا اسْوَدَّ من الثَّدي حوْلَ الحَلَمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي اللَّعْوة وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوة قَيْل من أقْيال حِمْيرَ، ثَابت، والإحْلِيل مَخْرَج اللبنَ مِنْهُ فِيهَا الفَرْث وَأنْشد: وَلَا تُهْدِي الأمَرُ وَمَا يَلِيه وَلَا تُهْدِنَّ مَعْروقَ العِظَام الْفَارِسِي: هُوَ للْإنْسَان وَغَيره، قَالَ عَليّ: لَا تُنْكر أَن يكون الأَفْعل اسْما للجَمْع أَلا ترَاهم قَالُوا اللجماعة الأعَمَّ حَكَاهُ أَبُو زيد، صَاحب الْعين، الحَوْصَلَة من الْإِنْسَان وَغَيره، مُجْتَمعَ الثُّفْل أسفلَ السُّرَّة، ابْن السّكيت،

هِيَ الحَوْصَلة وَحكى أَبُو زيد الحَوْصَل وَقيل الحَوْصَل جمعُ حَوْصَلة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هِيَ الحَوْصَلَّة، أَبُو حَاتِم، الهُزُوم مَوَاضِع الطَّعام والشَّراب من الجَوْف وَأنْشد: حَتَّى إِذا مَا بَلَّت العُكُوما من قَصَب الأجْوافِ والهُزُوما ابْن دُرَيْد، رَبَضُ البَطْن، أَمْعاؤُه وَجمعه أَرْباض، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض مجتَمعَ أَعلَى السَّحْر بقَصَب الرِّئَة ابْن السّكيت، الرَّبَض مَا نَحوَّى من مَصَارِين الْبَطن، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض أسْفَل من السُّرَّة والمَرْبِض تَحت السُّرَّة وفَوْق العانَة، صَاحب الْعين، الثَّرْب شَحْم رقِيق يُغَشِّي الكَرِش والأمعاء وجمعُه ثُرُوب، ثَابت، وَفِي البَطْن الحَوَايا الْوَاحِدَة حاوِيَة وَأنْشد: أضْرِبُهُمْ وَلَا أَرى مُعاوِيَه الجاحِظَ العَيْنِ العَظِيمَ الحاوِيَة أَبُو عبيد، واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَة وحاوِيَاءُ وَأنْشد: كأَنَّ نَفِيقَ الحَبِّ فِي حاوِيَائِه قَحِيحُ الأفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارب الْفَارِسِي: أما قَوْله تَعَالَى: (أَو الحَوَايا) فإنَّ واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَاءُ وحاوِيَة فَإِن كَانَ جَمْع حاوِيَة أَو حاوِيَاء كَانَ فَواعِل وَإِن كَانَ جمع حَوِيَّة كَانَ فَعائِلَ فَأَما فَوَاعل فإنَّك قَلَبتها من حيثُ هَمَزت عوائِرِ وأَوَائِل فَلَمَّا اعترضت الْهمزَة فِيهِ وَفِي فعائل فِي الْجمع قَلَبتها يَاء وَمِمَّا يَدُلُّك على صِحَة ذَلِك أَن أَبَا زيد حكى أَنهم يَقُولُونَ فِي سَيِّقة سَيَائِق، ثَابت الحاوِيَاءُ المَبْعَر وَهُوَ الَّذِي يَلِي الخَوْرانَ وَهُوَ الهواءُ الَّذِي فِيهِ الدُّبُر وَهُوَ المَرْيِض وهنّ بَنَات اللبنَ وَمَا اسْتَدَارَ من المُصْران على شَحْم، أَبُو عُبَيْدَة، الحَوِيَّة، استِدَارةُ كل شَيْء كاستِدَارة الحَيَّة والنُّجُوم إِذا رَأَيْتهَا مستَديرة على نَسَق وتحَوَّى الشَّيْء.
استَدَار، أَبُو عبيد، القِتْب مَا تَحَوَّى من الْبَطن يَعْنِي اسْتَدَارَ مثل الحَوَايا وَجمعه أقْتَاب، ابْن السّكيت، القِتْب أُنْثَى وتَصْغِيرها قُتَيبة وَبهَا سمي الرجل وَقَالَ مرّة وَاحِدهَا قِتْب وقِتْبة أَبُو عُبَيْدَة، وَاحِدهَا قُتْب بِالضَّمِّ، ثَابت، المَحْشَى أسفلُ موضِعِ الطَّعَام وَهُوَ الَّذِي يُؤَدِّي الطَّعَام إِلَى الغائِط، أَبُو عبيد، هُوَ الحَفِث والفَحِث للَّذي يكونُ مَعَ الكَرِش، أَبُو عُبَيْدَة، العَمُود عِرْق فِي وَسَط الْبَطن وَقيل هُوَ مَا تَحت المَسْرُبة وَقيل من لَدُن الرُّهَابة إِلَى السَّحْر وَقد تقدم مَا هُوَ من الظّهْر.

الصَّوْت من الصَّدْر وَالْحلق وَالْأنف غير صَاف وأصوات التوجع.

المخصص

ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها

أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح.
أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن.

وُرُود المَاء والمَصْدَر عَنهُ

المخصص

ابْن دُرَيْد الوِرْدُ الحَظُّ من الماءِ ثمَّ كَثُر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى سُمِّيَ القومُ الَّذين يَرِدُون المَاء وِرْداً والجميعُ أورادٌ مَاء كَثِيرُ الواردِ إِذا لم يَرِدْه إِلَّا النَّاس وكثيرُ الْوَارِدَة إِذا وَرَدَتْهُ السِّباعُ والناسُ وَغَيرهم

قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَرَدَ وُرُوداً كَمَا قَالُوا جَحَدَ جُحُوداً صَاحب الْعين أَوْرَدْتُهُ الماءَ جعلتُه يَرِدُه أَبُو زيد المَوْرِدَةُ مأْتاةُ الماءِ وكُلُّ مَا أَتَيْتَهُ فقد وَرَدْتَهُ أَبُو عبيد جَبَهْنَا المَاء جَبْهاً إِذا وَرَدْتَه وليستْ عَلَيْهِ قامةٌ وَلَا أَداةٌ قَالَ أَبُو عَليّ ومَثَلٌ من الْأَمْثَال
لِكُلِّ جابِةٍ جَوْزَةٌ ثمَّ يُؤَذَّنُ
الجَوْزَةُ السَّقْيَةُ من المَاء وَقد تقدَّم تَعْلِيل هَذَا فِي أول الْكتاب ابْن السّكيت وَرَدْنَا مَاء لَهُ جَبِيهَةٌ إِمَّا كَانَ مِلْحاً فَلم يَنْضَح مَا لَهُم الشُّرْبُ وَإِمَّا كَانَ آجِناً وَإِمَّا كَانَ بعيدَ القَعْرِ غليظاً سَقْيُه شَدِيدا أَمْرُه ابْن دُرَيْد تَهَقَّعُوا وِرْداً وَرَدُوا كُلُّهم غير وَاحِد فَإِذا رَجَعُوا عَن المَاء فقد صَدَرُوا يَصْدُرُونَ صَدْراً وَقَالَ أَبُو عبيد فِي بَاب المصادر الَّتِي تَجِيء على مِثَال فَعَلٍ صَدَرْتُ عَن البلادِ صَدَراً هُوَ الِاسْم فَإِن أردتَ الْمصدر جزمتَ الدَّال وَأنْشد
(وليلةٍ قد جعلتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَهَا ...
صَدْرَ المَطِيَّةِ حَتَّى تَعْرِفَ السُّدَفَا)

قَالَ أَبُو عَليّ فأصابَ الْمَعْنى وَلم يُجِدِ الوَضْعَ يَعْنِي أَبَا عبيد لقَوْله صدرتُ عَن الْبِلَاد صَدَراً هُوَ الِاسْم وَإِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول الصَّدَرُ الاسمُ فَإِن أردْت المَصْدَرَ جزمت الدَّال فقلتَ صدرتُ عَن البلادِ صَدْراً وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى {{حَتَّى يَصْدُرَ الرِّعَاءُ}} {{الْقَصَص 23}} أَي يَرْجِعُوا من سَقْيِهِمْ وَمن قَرَأَ {{حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ}} أَرَادَ حَتَّى يُصْدِرُوا مَواشيهم من وِرْدِهِم فَحذف المفعولَ وحذفُ الْمَفْعُول كثير فِي التَّنْزِيل ابْن دُرَيْد صدرتُ الإبلَ عَن المَاء أَصْدُرُها صَاحب الْعين طَرِيق صادِرٌ يَصْدُرُ ناهِلُه عَن المَاء أَبُو عبيد كَشِرَ القومُ عَن الماءِ بَعُدُوا عَنهُ صَاح الْعين الغَفْقُ من صِفَة الوِرْدِ وَأنْشد
(صَاحب غاراتٍ من الوِرْدِ الغَفَقْ ...
)
الأفروآسيوية بالقاهرة سنة 1960 م، واشتركت في مؤتمر الكتاب والأدباء الليبيين المنعقد ببنغازي في فبراير سنة 1973 م.
نشرت لها مقالات في بعض الصحف والمجلات الليبية.

وقد صدر لها:
- القصص القومي. - القاهرة: المطبعة العالمية، 1378 هـ، 119 ص.
ط 2. - بيروت: دار لبنان، 1392 هـ، 138 ص.
- صفحات خالدة من الجهاد للزعيم الليبي سليمان الباروني. - القاهرة: مطبعة الاستقلال الكبرى، 1384 هـ، 530 ص (وهو تجميع وترتيب لمذكرات والدها

ومما صدر له تأليفا وترجمة:

تكملة معجم المؤلفين

والترجمة والتأليف والتدريس. وكان غيوراً على لغة الضاد، حريصاً على سلامتها، وصار عضواً في مجمع اللغة العربية سنة 1986 م.
وقد أسعفته مقدرته اللغوية في وضع الكثير من المصطلحات العلمية والمشاركة في تأليف طائفة من المعجمات (¬1).

ومما صدر له تأليفاً وترجمة:
- المكرو الكترونيات: الكترونيات الدقة، الدارات والأنظمة الرقمية
¬__________
(¬1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 67 ج 4 (ربيع الآخر 1413 هـ) ص 757 - 758، ومج 68 ج 1 (رجب 1413 هـ) ص 130 - 152.

الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة

سير أعلام النبلاء

الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة:
5843- الصدر تاج الدين علي الحاجب:
ي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ، رَوَى عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيّ، وَهُوَ أخو محمد بن هبة الله.
5844- الهذباني 1:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الإِمَام العَالِم شَرَف الدِّيْنِ يَعْقُوْب بن محمد بن الحسن بن عيسى الكردي، الموصلي، من أعيان أمراء مصر.
قرَأَ عَلَى أَبِي السَّعَادَاتِ ابْنِ الأَثِيْرِ تَصَانِيْفَهُ.
وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَمَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٍ.
وَحَدَّثَ "بِمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" وَ"بِجَامِعِ الأُصُوْلِ".
وَكَانَ بَيْتُه مَأْوَى الفُضَلاَء.
رَوَى عَنْهُ: الصَّدْرُ القُوْنوِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَنَاصِر الدِّيْنِ المَاكِسِيْنِيّ، وَالعِمَادُ خَطِيْبُ المُصَلَّى.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتان وثمانون سنة.
5845- عجيبة 2:
الشَّيْخَة المُعَمَّرَةُ المُسْنَدَة ضَوْءُ الصَّبَاحِ بِنْتُ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ ابن مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيَّة.
سَمِعَتْ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ. وَأَجَاز لها أبو عبد الله
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233".
2 ترجمتها في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 238".

رمز من الرموز الكلمية في ناظمة الزهر للشاطبي، وهو يرمز إلى العدد المكي والمدني الأول والأخير.



مثال:

قال الشاطبي:

وفي النور دم سمحا وثنتان صدره ... بالأبصار أسقطها والآصال للصدر

المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن عبد الضيف (¬1) بن مصعب، الصدر العالم، نور الدين الدمشقي، أبو العباس الخزرجي.
ولد: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة.
من مشايخه: علم الدين السخاوي والثقفي والبلداني وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "العالم نور الدين ... أحد رؤساء دمشق قرأ على الشيخ علم الدين ونسي، وكان له شعر جيد ومعرفة بالعربية" أ. هـ.
• تذكرة النبيه: "كان من الرؤساء، وذوي الثروة وعنده فضيلة وله نظم جيد وحصل على كتب نفيسة وسمع وحدث وأفاد ... " أ. هـ.
• تالي كتاب وفيات الأعيان: "كان فيه فضيلة وخلاعة وظرف ومحاضرة، تجرد فقير مدة، وطاف البلاد والزيارات واشتغل بالكتابة، وأخيرًا تولى نظر الوكالة والعش وتعين الحسبة، وصحب الصاحب تقي الدين بن البياعة والي الوزارة" أ. هـ.
• الوافي: "له أدب وفضيلة وشعر، وكان رئيسًا محتشمًا فيه زعارة وقوة نفس" أ. هـ.
الشذرات: "كان فاضلًا في النحو واللغة العربية، وله تجرد مع الفقراء الحريرية، وكان من رؤساء دمشق وله شعر حسن" أ. هـ.
وفاته: سنة (696 هـ) ست وتسعين وستمائة، وله أربع وسبعون سنة.

المفسِّر: إسماعيل بن حيدر بن إسماعيل الصَّدر.
ولد: سنة (1339 هـ) تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "كبير علماء الشِّيعة" أ. هـ.
* أعلام العراق الحديث: "ولد في الكاظميّة ونشأ فيها وأخذ علومه من أعلام أسرته آل الصَّدر العلمية، وعن غيرهم من جلّة علماء عصره" أ. هـ.
وفاته: سنة (1389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة وألف، وقيل (1388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف.
من مصنّفاته: "محاضرات في تفسير القرآن الكريم".
¬__________
* الأعلام (1/ 315)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 115)، معجم المؤلفين (1/ 364)، معجم المفسّرين (1/ 89)، أعلام العراق الحديث (1/ 123).

المفسر: أبو بكر بن إبراهيم بن محمَّد بن مفلح، المقدسي الأصل، الدمشقي، الصالحي، الحنبلي، صدر الدين، أبو الصديق.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: زين الدين بن رجب، وعلاء الدين اللَّحام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقصد الأرشد: "الإمام العالم الواعظ، قاضي القضاة، صدر الدين .. " أ. هـ.
• الضوء اللامع: "تفقه قليلًا، واستنابه أبوه وهو صغير، واستنكر النّاس ذلك، شرع في عمل المواعيد، وشاع اسمه بين العوام، وكان على ذهنه كثير من التفسير والأحاديث والحكايات، مع قصور شديد في الفقه، وولي القضاء استقلالًا .. ثم عزل" أ. هـ.
• قضاة دمشق: " ... ذكر له الأسدي ترجمة -في تاريخه- أنه: .. اشتغل بفن الشهادة ومهرها، ثم ولي القضاء، وباشر مباشرة سيئة، ودخل في مناقلات كثيرة قبيحة، ثم بالغ في ذلك مبالغة عظيمة، وتأثل مالًا وعقارًا وأنه سمع -أي الأسدي- من شيخه ابن حجي يقول عنه وعن شرف الدين الرمثاوي كلامًا لا أثر ذكره .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (825 هـ) وقيل (828 هـ) خمس وعشرين وقيل ثمان وعشرين وثمانمائة وقيل غير ذلك.

النحوي، المفسر حيدر بن محمد بن إبراهيم الخوافي، أبو الحسن الهروى، الرومي الأصل، العجمي الحنفي الرفاعي الشيرازي، برهان الدين، المعروف بالصدر الهروي، والشيخ التاج، والسبع وجوه.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: والده، والتفتازاني، والسيد الجرجاني وغيرهم.
من تلامذته: الكافيجي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "المولى العالم الفاضل ... كان رحمه الله عالما فاضلا محققا مدققا بلغ مراتب الفضل أعلاها ... وكان رحمه الله ذا عفاف ومروءة وصاحب ورع وتقوى" أ. هـ.
• الضوء اللامع: "صار يتردد إلى السلطان ويقعد بمجلسه وسكنه بالقرب من زاوية الرفاعية مدة إلى أن أنعم عليه بمشيخة زاوية قبة النسر بعد صرف محمود الأصبهاني منها وسكنها إلى أن مرض وطال مرضه، ثم مات .. ".
¬__________
* هدية العارفين (1/ 341)، بغية الوعاة (1/ 549)، الشذرات (9/ 212) وسماه: حيدر الشيرازي العجمي، كشف الظنون (2/ 1479) وفيه وفاته سنة (830 هـ)، الشقائق النعمانية (37)، الضوء اللامع (3/ 168)، وفيه اسمه حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الوجيز (2/ 656)، بدائع الزهور (2/ 278).

وقال: "حلو اللفظ والمحاضرة حافظ لكثير من الشعر فصيح باللغتين التركية والعجمية بل له فيهما النظم الجيد، انتهت إليه الرياسة في فني الموسيقى والألحان، وصنف فيهما مع الديانة وكثرة العبادة والعفة سيما عما ترمى الأعاجم به محبًا في الصحابة متبعًا للسنة سليم الباطن إلى الغاية، قل أن تكون في أبناء جنسه مثله، ولرقصه في السماع حفى ولأخيه إبراهيم الرياسة فيه ولم نر بعدهما من يدانيهما في فني الموسيقى والرقص وعمل الأوقات وجمع الفقراء ومعرفة آدابهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (854 هـ) أربع وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: "حاشية على سعد الدين مسعود التفتازاني على الكشاف في تفسير القرآن للزمخشري" و"شرح الإيضاح" للقزويني وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: القاسم بن الحسين بن أحمد، وقيل: محمّد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: تفقه على برهان الدين ناصر صاحب المغرب، والزمخشري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: " ... حضرت -أي ياقوت- في منزله بخوارزم فرأيت منه صدرًا يملأ الصدر، ذا بهجة سنية، وأخلاق هنية، وبشر طلق، ولسان ذلق، فملأ قلبي وصدري ...
وقلت له: ما مذهبك؟ فقال: حنفي، ولكن لست خوارزميًا، لست خوارزميًا يكررها.
إنما اشتغلت ببخارى فأرى رأي أهلها، نفى عن نفسه أن يكون معتزليًا"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من كبار أئمة العربية" أ. هـ.
• الوافي: "كان متوقد الخاطر ذكي الذهن، برع في علم الأدب وجوَّد النحو" أ. هـ.
• البلغة: "صدر الأفاضل، وأوحد الدهر، وإنسان عين الزمان" أ. هـ.
• قلت: قال في "شرحه للمفصل في صنعة الإعراب" (1/ 145): والحذف في نحو قوله {{وَجَاءَ رَبُّكَ}}. قلت: ويقصد بالحذف هو حذف (أمر) من تأويل هذه الآية: أي وجاء أمر ربك.
والخوارزمي هو تلميذ للزمخشري المعتزلي. والمفصل في صنعة الإعراب هو للزمخشري والذي شرحه الخوارزمي، وقد طبع في أربع، مجلدات بتحقيق الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين.
وفاته: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "شرح المفصل للزمخشري"، و"الزوايا والخبايا" في النحو، و"السر" في الإعراب، و"عجائب النحو".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي، صدر الدين بن شمس الدين، الروّاسي العكاشي الأسدي القرشي الشقاني الأسفراييني.
ولد: سنة (798 هـ) ثمان وتسعين وسبعمائة.
من مشايخه: المولى يوسف الهروي، وخاله
¬__________
* إنباء الغمر (9/ 23)، الضوء اللامع (9/ 291)، الشذرات (9/ 351)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 299).
(¬1) ألف في الرد عليه ابن ناصر الدين الدمشقي كتاب "الرد الوافر".
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 243)، الضوء اللامع (9/ 667)، نظم العقيان (165)، معجم المؤلفين (3/ 662).

الشيخ محمّد الرواسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نظم العقيان: "اشتغل بأنواع العلوم من الفقه والأصلين والقراءات والنحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق والهيئة".
وقال: "قال البقاعي: لقيته يوم الأحد رابع عشر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثمانمائة بالمدرسة الباسطية جوار المسجد الحرام، فإذا هو شيخ حسن الهيئة، منور الشيبة، جميل المرأى، ظاهر البشاشة، عذب الكلام واضح الفضيلة في عدة فنون فسمعت من لفظه في ذلك المجلس "رسالته في الرد على الملاحدة" المسماة "منهج اقتصاد الاعتقاد" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "
الشافعي مذهبًا، السهروردي القادري تصوفًا" أ. هـ.
وفاته: قيل: لقي البقاعي سنة (849 هـ) تسع وأربعين وثمانمائة فتكون وفاته بعد هذا التاريخ والله أعلم.
من مصنفاته: له "
رسالة في رد مذهب الاتحاد"، و"النكت القرآنية على سورة ق"، و "الرسالة الفتحية في تفسير أوائل سورة الفتح"، و"الفتوحات الرجبية" تشتمل على تحقيقات في معاني بعض الآيات والأحاديث وأقوال بعض المشايخ فاضت على قلبه في خلوة اختلاها.

*الصدر الأعظم: وتتلخص سلطاته فى أنه وكيل السلطان وحامل خاتمه، وكان يعين فى أوائل الحكم العثمانى من طبقة العلماء، ومنذ عهد «مراد الأول» (791 - 794 هـ = 1389 - 1392م) كثر عدد الوزراء، ولذلك سمى أولهم الوزير الأعظم، وكانت له رئاسة الديوان الهمايونى نيابة عن السلطان فى حالة عدم وجوده، وسلطة تعيين العلماء ومن على شاكلتهم وعزلهم وترقيتهم، وله فى أوقات الحرب سلطة السلطان فى كثير من الأمور.
ولابد أن يشترك مع السلطان فى الحرب، فإذا ترك السلطان الحرب لسبب أو لآخر يتولى الوزير الأعظم قيادة الجيش نيابة عن السلطان، وفى أثناء ذلك يحمل لقب «السردار الأكرم»، ويترك فى حالة الحرب فى مكانه موظفًا فى البلاد يسمى «قائمقام الصدارة» أو «قائمقام الركاب الهمايونى» يرأس الديوان الهمايونى فى العاصمة بدلا من الوزير الأعظم بمقتضى بنود القانون.

عَمَلُ المَصْدَرِ المِيمي

معجم القواعد العربية

المَصْدَرُ وأَبْنِيَتُهُ وعَمَلُه

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُ المَصدر:
هو الاسْمُ الدّالُّ على مجرَّد الحَدَث.
-2 أبْنِيَةُ مَصَادرِ الثلاثي: للفعلِ الثُّلاثيّ ثلاثةُ أوْزَان:
(1) "فَعَل" بفتح العين، ويكونُ مُتَعدِّياً كـ "ضَرَبَه" وقَاصِراً كـ "قَعَد".
(2) "فَعِل" بكَسْر العَيْن، ويكون قاصِراً كـ "سَلِمَ" ومُتَعَدِّياً كـ "فَهِمَه".
(3) "فَعُل" بضم العين، ولا يكون إلاَّ قَاصِراً.
فأمّا "فَعَلَ وفَعِلَ" المُتَعَدِّيان فقِياسُ مَصْدَرِهما "الفَعْل" بفتح الفاءِ وسُكونِ العين.
فالأوَّل: كـ "الأَكْل" و "الضَّرْب" و "الرَّد".
والثاني: كـ "الفَهْم" و "اللَّثْم" و "الأَمْن".
وأمَّا "فَعِلَ" القَاصِر، فقِياسُ مَصْدَرِه "الفَعَل" كـ "الفَرَح" و "الأشَر" و "الجَوَى" و "الشَّلَل".
إلاَّ إنْ دَلَّ على لَوْن فإنَّ مصدَرَه يكونُ على "فُعْلَة" كـ "سُمرة وحُمْرة وصُفْرَة خُضْرَة وأُدْمَة".
وأمَّا "فَعَل" القَاصِر، فقياس مَصدَرهِ "الفُعُول" كـ "القُعُود والجُلُوس والخُرُوج".
إلاَّ إنْ دَلَّ على امْتِناعٍ، فقياسُ مَصْدَرِهِ "الفِعال" كـ "الإِبَاء والنِّفَار والجِمَاح والإِبَاق".
أو دَلَّ على تَقَلُّب واضْطِّرابٍ وحَرَكَة فقِياسُ مَصْدره "الفَعَلان" كـ "الجَوَلاَن والغَلَيَان".
أو على دَاءٍ فَقِياسُهُ "الفُعَال" كـ "صُدَاع" و "دوار" و "سعال".
أو على سَيْرٍ فَقِيَاسُه "الفَعِيل" كـ "الرَّحيل" و "الذَّمِيل".
أو على صَوْتٍ فقِياسُهُ "الفُعَال" أو "الفَعِيل" كـ "الصُّراخ" و "النُّبَاح" و "الصَّهِيل والنَّهِيق والزَّئير" وقد يَجْتَمعان كـ "نَعَبَ الغُرابُ نُعَاباً ونَعِيباً".
ومِنَ المَمْدُود: كُلُّ مَصْدرٍ مَضْموم الأَول في مَعْنى الصَّوتِ، فمن ذلك "الدُّعَاء" و "الرُّغَاء" و "العُواء" كنظيره من غير المعتل. وقَلَّما تَجِد المصْدَرَ مَضْمومَ الأوَّل مَقْصُوراً، وفي المخصِّص (ح 15 ص 108) : بل لا أَعْرِف غير "الهُدَى والسُّرى والبُكا".
أو على حِرْفَةٍ أو وِلاَيَةٍ فقِيَاسُه: "الفِعَالة" كـ "تَجَر تِجَارَةً" و "خاطَ خِيَاطَةً" و "سفَرَ بينَهم سِفَارَةً" إذا أصْلَح.
وأمَّا "فَعُلَ" فقِياسُ مَصدَرِهِ، "الفُعُولة" كـ "الصُّعُوبة والسُّهُولة والعُذُوبَة والمُلُوحة" و "الفَعَالَة" كـ "البَلاغَةِ والفَصَاحَةِ والصَّراحَة" وما جَاءَ مُخَالِفاً لِمَا ذُكر فَبَابُه النَّقْلُ كَقَولهم في "فَعَل" المُتَعدِّي "جَحَدَه جُحُوداً" و "جحْداً" على القياس و "شكَرَهُ شُكُوراً وشُكْرَاناً". وكَقَوْلهم في "فَعَل" القَاصِر "مَاتَ مَوْتاً" و "فازَ فَوْزاً" و "حكَمَ حُكْماً" و "شاخَ شَيْخُوخَةً" و "نمَّ نَمِيمَةً" و "ذهَبَ ذَهَابَاً".
وكَقَوْلهم في "فَعِل" القَاصِر، "رَغِبَ رَغُوبةً" و "رضِيَ رِضاً" و "بخِلَ بُخْلاً" و "سخِطَ سُخْطاً " وأمّا "البَخَل والسَّخَط" بفتحتين فعلى القِياس كـ "الرَّغَب".
وكَقَولهِم في "فَعُل" "حَسُن حُسناً" و "قبُحَ قُبْحاً".
-3 مَصَادر غير الثلاثي:
لا بُدَّ لكلِّ فِعلٍ غيرِ ثلاثي مِنْ مَصدَرٍ مَقِيسٍ.
فقياسُ "فَعَّل" بالتشديد إذا كانَ صحيحَ اللاّم: "التَّفْعيل" كـ "التَّسْليم" و "التَّكليم" و "التَّطهير". ومُعْتَلُّها كذلك، ولكنْ تُحذَف ياءُ التَّفْعيل، وتُعوَّض منها "التاء" فيَصيرُ وَزْنُه "تَفْعِلَة" كـ "التَّوْصِية والتَّسْمِيَة والتَّزْكِيَة".
وقِيَاسُ "أَفْعل" إذا كانَ صَحِيحَ العَيْنِ: "الإِفْعَال" كـ "الإِكْرَام والإِحْسَان" ومُعْتَلَّها كذلك، ولكنْ تُنْقَل حَرَكَتُها إلى الفاء، فتُقْلَبُ أَلِفاً، ثمَّ تُحْذَف الألف الثَّانِية، وتُعوَّض عنها التاء، كـ "أَقَامَ إقَامَةً وأَعَانَ إعانةً". وقدْ تُحْذَفُ التَّاءُ نحو {{وإِقَامِ الصَّلاةِ}} (الآية "73" من سورة الأنبياء "21"، واعلَم أنَّ حذف التّاءِ على ضربين: كثيرٌ فَصِيح، وقليلٌ غير فصيح، فأمَّا الكثير الفَصيح ففِيما إذا أُضِيفَ المَصْدر، لأنَّ المُضَاف إليه يَقُوم مَقَامَ التّاء، وذلكَ كما في الآية الكريمة، وكما في الحديث "كاستنارِ البدر" والأصل: إقامة الصلاة وكاسْتِنَارَة البدر، وأما القليل غير الفصيح في حذف التاء ففيما إذا لم يُضَف المَصْدر، وذلك كما حكاه الأَخْفش من قولهم: "أَجابَ إجَابَا" والفصيح إجابَةً).
وقِيَاسُ ما أوَّلُهُ هَمْزَةُ وصْلٍ: أنْ تَكْسِرَ ثَالِثَهُ، وتَزيد قَبلَ آخِرِه أَلِفاً فيَنْقَلِبُ مَصْدَراً نحو "اقْتَدَرَ اقْتِدَاراً" و "اصْطَفَى اصطِفاء" و "انْطَلَقَ انْطِلاقاً" و "اسْتَخْرَجَ اسْتِخْراجاً". فإنْ كانَ اسْتَفْعَل مُعْتَلَّ العَيْن عِمِلَ فيهِ مَا عَمِلَ في مَصْدر أَفْعل المُعْتَلِّ العَيْن فتقول: "اسْتَقَامَ اسْتِقامةً" و "اسْتَعَاذَ اسْتِعَاذَةً" (وقد جاءَ على زِنَة مَصدر الصَّحيح "اسْتَحوذ اسْتِحْوَذاً" و "أغْيَمَتِ السِّماءُ إغْيَاماً").
وقياسُ مَصْدر "تَفَعْلَلَ" وما كانَ على وزنه: أنْ يُضَمَّ رَابِعُه فيصيرَ مَصْدراً كـ "تَدَحْرَج تَدَحْرجاً" و "تجَمَّل تَجمُّلاً" و "تشَيْطَنَ تَشَيْطُناً" و "تمَسْكَنَ تَمَسْكُناً".
ويَجِبُ إبْدالُ الضَّمةِ كَسْرةً إنْ كانَتْ اللاَّمُ ياءً نحو "التَّواني والتَّداني" وقِياسُ مَصْدَرِ "فَعْلَلَ" ومَا أُلْحِقَ به: "فَعْلَلَة" كـ "دَحْرَجَ دَحْرَجَةً" و "زلْزَلَ زَلْزَلَةً" و "بيْطَرَ بَيْطَرَةً" و "حوْقَلَ حَوْقَلَةً".
و"فعْلاَلاً" إنْ كانَ مُضَاعَفاً كـ "زِلْزَال ووِسْوَاس".
وهو في غيرِ المُضَاعَف سَمَاعِيّ كـ: "سَرْهَفَ سِرْهَافاً" (سَرْهَفْت الصَّبي: إذا أحْسَنْت غِذاءه) ويجوزُ فتحُ أوَّلِ المُضَاعَف، والأَكثرُ أن يُقْصَدَ بالمَفْتُوح اسْمُ الفاعل نحو: {{مِنْ شَرِّ الوَسْواسِ}} (الآية "4" من سورة الناس "114") أيْ المُوَسْوِسُ، وَمِنْ مَجِيء المَفْتُوح مَصْدَرَاً قَوْلُ الأَعْشى:
تَسْمَعُ للحَلْيِ وَسْوَاساً إذا انْصَرفَتْ ... كمَا اسْتَعانَ بِريحٍ عِشْرِقٍ زَجِل
(الوسواس: صوت الحلي، العِشْرق: شجر يَنْفَرش على الأرض عَرِيض الوَرَق، وليسَ له شوك، زَجِل: صوَّتَ فيه الريح)
وقِياسُ "فاعَل" كـ "ضَارَبَ وخَاصَم وقَاتَل" "لفِعَال والمُفَاعَلَة". ويمتَنِع "الفِعَال" فيما فَاؤُه ياءً نحو: "ياسَرَ ويَامَنَ" وإنما مَصْدَرُهما "مُيَاسَرَةً ومُيَامَنَةً" وشّذَّ "يَاوَمَه يَوَاماً".
وَمَا خَرَجَ عمّا ذُكِرَ فَشَذٌّ كقولهم:
"كَذَّبَ كِذِّاباً" والقِياسُ تَكْذِيباً، وقولِه:
وَهْي تُنَزِّي دَلْوَها تَنْزِيَّا ... كما تُنَزّي شَهْلَةٌ صَبِيّا
(المعْنَى: يصفُ الزَّاجِزُ امْرأةً تُحرِّكُ دَلْوَهَا حَرَكَةً ضَعِيفة عِند الاسْتِقاء كتَحْرِيك امْرأة نَصَفٍ صَبِيَّها عند ترقيصِهَا إيَّاهُ)
والقياسُ تَنْزِيَة.
وقولُهم: تحمَّلَ تِحِمَّالاً، و "ترامَى القَومُ رِمِيَّاً" و "حوْقَل حِيقَالاً"، و "اقْشَعَرَّ قُشَعْرِيرَة" والقياس: تَحمُّلاً، وتَرَامِياً، وحَوْقَلَةً، واقْشِعْرَاراً.
-4 عَمَلُ المَصْدَرِ - وشُروطه:
يَعْمَلُ المَصْدَرُ نَكِرَةً أَوْ مَعْرِفَةً، عَمَلَ فِعْلِهِ المُشْتَقِّ مِنه، تَعَدِّياً وَلُزُوماً فإنْ كانَ فِعْلُه المُشْتَقُّ منه لازِماً فهو لاَزمٌ، وإنْ كانَ مُتَعَدِّياً فهو مُتعَدٍّ إلى ما يَتَعَدَّى إليهِ بِنَفْسِه أَوْ بِحَرْفِ الجر (ولا يُخَالف المصدر فعلَه إلاَّ في أمْرين: الأول: أن في رفعه النائب عن الفاعل خِلافاً ومذهبُ البصريين جَوازُه، الثاني: أن فَاعِلَ المصدر يجوزُ حَذفُه بخلافِ فاعِلِ الفِعل) ، ولهذا الإِعمال شُروط:
(1) صِحَّةُ أنْ يَحِلَّ مَحَلَّهُ فِعْلٌ مَعَ "أَنْ" المَصْدَرِيَّة، والزَّمَانُ مَاضٍ أوْ مُسْتَقْبلٌ نحو "عَجِبْتُ مِنْ كَلامِكَ محمَّداً أمْسِ" فتقديره: عجبت مِنْ أنْ كَلَّمْتَهُ أَمْسِ، و "يسُرُّني صُنْعُكَ الخَيْرَ غَداً" أي يَسُرُّني أنْ تَصْنَعَ الخيرَ غداً.
أو يَصحَّ أنْ يَحُلَّ مَحلَّه فعلٌ مع "مَا" المَصْدريَّة، والزَّمَانُ حَال، نحو "يُبْهِجُني إطْعَامُكَ اليَتِيمَ الآنَ" أي مَا تُطْعِمُهُ.
(2) ألاَّ يكونَ مُصغَّراً، فلا يَجُوزُ "أعْجَبَني كُلَيْمُكَ عَلِيّاً الآنَ".
(3) ألاَّ يكُونَ مُضْمَراً، فلا يَصحُّ "مُرَورِي بزَيدٍ حَسَنٌ وهو بعمروٍ قَبِيحٌ".
(4) ألاَّ يكونَ مَحْدُوداً بِتَاءِ الوَحْدَة، فَلا يَجُوزُ "سَاءَتْنِي ضَرْبَتُكَ أَخَاكَ".
(5) ألاَّ يَكونَ مَوْصُوفاً قَبْلَ العَمل، فلا يَجُوزُ "سَرَّني كَلامُكَ الجَيِّدُ ابْنَكَ".
(6) ألاَّ يكون مَفْصُولاً مِن مَعْمُولِه بأجنبي فلا يُقال "أَعْجَبَني إكْرَامُكَ مَرَّتَيْن أَخَاك" (أما قولُه تعالى: {{يومَ تُبْلى السرائر}} بعد قوله: {{إنَّه على رَجْعِهِ لَقَادِر}} فـ "يوم" لَيْسَتْ مَعْمولة لَرجْعه، كما يتوهم، لأنه قد فصل بينهما بخبر "إن" بل تتعلق بمحذوف أيْ يُرْجِعه يَوم تبلى السرائر).
(7) وُجوبُ تَقَدُّمِ المَصْدَرِ على مَعْمُولِه فلا يجوزُ "أَعْجَبَني زَيْداً إكْرامُ خَالِدٍ" إلاَّ إذا كانَ المَعْمُولُ ظَرْفاً أو جارّاً وَمَجْرُوراً نحو "أعجَبَني في الدَّارِ إكرامُ خالدٍ" أو "أعجَبَني لَيْلاً إكرامُ خالدٍ". وهذِه الشُّرُوطُ بالنِّسْبَةِ للمَصْدر الذي يَحُلُّ مَحَلَّه "أنْ" المصدريَّة "والفِعل" أمَّا مَا كانَ واقِعاً مَوْقعَ الأَمرِ نحو "ضَرْباً الفَاجِرَ" فيجوزُ فيه تَقْديم مَعْمولِه عليه نحو "الفَاجِرَ ضَرْباً".
-5 أقْسَامُ المَصْدر العَامِل:
المَصْدرُ العامل أقسام ثَلاثَةٌ:
(أ) مضافٌ.
(ب) مقرونٌ بأل.
(ج) مجرَّدٌ منهما.
(أ) المصدر العامل المضاف: عَمَلُ المَصدَر المُضاف أكثرُ وهو على خمْسَةِ أحْوَالٍ:
(1) أنْ يُضافَ إلى فَاعِلِهِ ثمَّ يَأْتِي مَفْعُولُه نحو {{وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ}} (الآية "251" من سورة البقرة "2"). فلفظ الجَلالةِ فاعِلُ دَفْعِ مُضافٌ إليه، والناسَ: مَفْعُولُه.
(2) أنْ يُضَافَ إلى مَفْعولِه ثمَّ يَأْتي فَاعِلُه، وهو قَليل، ومنه قَولُ الأُقَيْشِرِ الأَسَدي:
أَفْنَى تِلادي ومَا جَمَّعْتُ من نَشَبٍ ... قرعُ القَواقِيزِ أفْواهُ الأَبَارِيقِ
(التِّلاد: المَالُ القديم، النَّشبَ: المالُ الثَّابت، والقَواقِيز: واحِدُها: قَاقُوزَة: وهي أقْدَاح يُشْرب بها الخمر)
وَلاَ يختَصُّ ذلكَ بِضَرُورَةِ الشعر، بدَليل الحديث: {{وحَجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبيلاً}}. ومما جَاءَ مُضَافَاً قولُ لَبِيد:
وعَهْدِي بها الحَيَّ الجَمِيعُ وفيهُمُ ... قَبْلَ التَّفَرق مَيْسِرٌ ونِدامُ
وتقول: "أَعْجَبني دَقُّ الثَّوبِ القَصَّارُ" و "أكْلُ الخبزِ زيدٌ" و "معاقَبةُ اللِّصِّ الأَميرُ" لا يَصلُحُ إلاَّ أنْ يكونَ الأخيرُ هو الفاعل.
ويَقول المبرد: وتقول: "أَعْجَبَني ضربُ زيدٍ عَمْراً"، وإن شِئتَ قلتَ: "أَعجبني ضَرْبَ زيدٍ عمروٌ"، إذا كان عمروٌ ضَرَب زيداً، وتضيفُ المَصْدرَ إلى المَفْعُولِ كما أضَفْتَهُ إلى الفَاعِل ومنه يقول سيبويه: سَمْعُ أُذْني زَيْداً يقول ذلك، قال رؤبة:
رَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتى أخَاكا ... يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْك ذَاكا
(3) أنْ يُضافَ إلى الفَاعِلِ، ثُمَّ لا يُذكر المَفْعول، نحو {{وَمَا كانَ اسْتِغْفَارُ إبْرَاهِيمَ}} (الآية "114" من سورة التوبة "9") أي رَبَّه.
(4) عَكْسُه أيْ أنْ يُضافَ إلى المَفْعُولِ، ولا يُذْكَرَ الفاعلُ نحو {{لا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعاءِ الخَيْرِ}} (الآية "49" من سورة فصلت "41") أيْ مِنْ دُعَائِهِ الخَيرَ.
(5) أنْ يُضَافَ إلى الظَّرْفِ فيرفَع ويَنْصب كالمنوَّن نحو "سَرَّني انْتِظَارُ يَوْمِ الجُمُعَة النَّاسُ عُلَمَاءَهم".
(ب) المَصْدَر العَامِل المَقْرُون بأل:
عَمَلُ المَصْدر المَقْرُونِ ب"أل" قَلِيلٌ في السَّماع، ضَعِيفٌ في القِياس، لبُعْدِه مِن مُشَابَهَةِ الفعلِ بدُخُولِ "أل" عَلَيه نحو قول الشاعر:
ضَعيفُ النِّكَايَةِ أعْدَاءَهُ ... يَخَالُ الفِرارَ يُراخِي الأَجَلْ
وقال مالك بنُ زُغْبة الباهلي:
لَقَدْ عَلِمَتْ أُوْلَى المُغِيرة أنَّني ... لحِقْتُ فلم أنْكُلْ عن الضَّرْبِ مِسْمَعا
(ج) المَصْدر العامِلُ المجرَّدُ (ومَنع الكوفيون: إعمالَ المصدر المُنَوَّن، وحَمَلوا مَا بَعدَه مِنْ مَرْفُوع أو مَنْصوب على إضْمار فعل) وهو المنون:
عَمَلُ المَصْدرِ المجرَّدِ مِن "ألْ" و "الإِضَافَة" أَقْيَسُ من عَمَلِهِ مُضافاً، لأنه يُشْبِه الفِعلَ بالتَّنْكِير نحو {{أَوْ إِطْعَامٌ في يَوْمٍ ذي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً}} (الآية "14 - 15" من سورة البلد "90"). ومن هذا قولُ المَرَّار الأسدي:
أَعَلاقَةً أُمَّ الوُلَيِّدِ بعدَما ... أَفْنَانُ رَأْسِكَ كالثَّغَام المُخْلِسِ
(يصفُ عُلُوَّ سِنِّهِ وأنَّ الشَّيْبَ جَلَّلَ رأسَهُ فلا يَليق به اللَّهوُ والصبا. والثغام: نبت أبيض)
أمَّ الوُلَيِّد: منصوت بعَلاقَةٍ على أنَّه مفعوله، ومثله:
على حينَ ألْهَى الناسَ جُلُّ أمورهم ... فَنَدْلاً زُرَيْقُ المالَ نَدْلَ الثَّعالب
وأنشد سيبويه للمرار بن منقذ:
بضَرْبٍ بالسُّيوفِ رُءُوسَ قومٍ ... أَزَلْنا هَامَهُنَّ عن المُقِيلِ
-6 تابعُ مَعْمُولِ المَصْدر:
المُضَافُ إلى المَصْدرِ العَامِل، إن كانَ فَاعِلاً فَمَحَلُّهُ الرَّفْعُ وإنْ كانَ مَفْعولاً فمحلُّه النَّصبُ، لذلكَ يجوزُ في التابع "الجرُّ" مُرَاعَاةً لِلَّفْظِ المَتْبُوع، و "الرَّفْعُ" إنْ كانَ المُضافُ إليهِ فَاعِلاً، ونَصْبُه إنْ كانَ مَفْعولاً إتْبَاعاً لِمَحَلِّه نحو "عَجبتُ مِنْ ضَرْبِ زيدٍ الظَّرِيفُِ" بالضم والكسر، بجرّ الظرِيفِ ورفعه، ومن الرَّفع قولُ لَبيد العَامِري:
حَتى تَهَجَّرَ في الرَّواحِ وهَاجَها ... طَلَبَ المُعَقَّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ
(تهجَّر: سار في وقتِ الحرِّ والضمير لحمارِ الوَحْش، الرَّواح: بين الزَّوال والليل، هاجَها: الضمير للأَتَان: أَثَارها، وطَلَبَ المعقب: مفعول مطلَق لهاج مُضافٌ لِفاعله، المعنى: يصف الحمار وأنثاه بالإِسْراع إلى كل نَجْدٍ يطلبانِ الكَلأَ والوِرْد)
فَرَفَع "المَظْلومُ" على الإِتْباع لِمحلِّ المُعَقِّب.
وتقولُ: "سُرِرْتُ من أكْلِ الخبزِ واللحْمَِ" فالجرُّ على اللَّفْظ والنصب على المَحلِّ، ومثلُه قولُ زِياد العَنْبرِي:
قَدْ كُنْتُ دَايَنْتُ بها حَسَّانا ... مَخَافَةَ الإِفْلاسِ واللِّيَانَا
(أي مخافتي الإِفْلاس، واللِّيان: المَطْل بالدين، وأراد بقوله "بها" القينة: أي أخذتها في دين لي على حسان)
نصبَ "الليانَ" عطفاً على موضع الإِفلاسِ لأَنَّهُ مفعولٌ في المعنى.

المصدر الصناعي

معجم القواعد العربية


يُصاغُ مِنَ اللفظ مصدرٌ يُسمَّى "المصدرُ الصِّناعي" ويكونُ بزيادة ياءٍ مُشَدَّدة بعدَها تاءٌ كـ: "الحُرِّيَّة" و "الإِنْسانِيَّة" و "الحَجَريَّة" و "الوَطنيَّة" و "الهَمَجِيَّة" و "المَدَنيَّة" والمَسْؤُوليَّة".

المَصْدَرُ الميمي

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُه:
هو ما دَلَّ على الحَدثِ وبُدِئ بميمٍ زائدةٍ.
-2 صياغته من الثلاثي:
يُصاغ من الثلاثي مُطْلَقاً على زِنَةِ:
"مَفْعَل" بفتح العين نحو "مَنْظَر" و "مضْرَب" و "مفْتَح" و "موْقَى".
وشَذَّ منه "المَرْجِع" و "المَصِير" و "المَعْرِفَة" و "المَغْفِرة" و "المَبِيت" وقد وَرَدَ فيها الفَتْح على القِياس.
وقد جَاءَ بالفتح والكسر "مَحْمَِدَة" و "مذَِمَّة" و "معْجَِزَة" و "مظْلَِمَة" و "معْتَِبَة" و "محْسَِبَة" و "مظَِنَّة".
وجاءَ بالضَّم والكسر "المَعْذُِرَة". وجاءَ بالتثليث "مَهْلَُِكَة" و "مقْدِرَة" و "مأْدُِبَة".
فإذَا أَتَى مِثَالاً صَحيحَ اللام، وتُحْذَفُ فَاؤه في المُضَارع كان على "مَفعِل" كـ "مَوْعِد" و "موْضِع" فإذا لم تُحذَف فَاؤه في المُضَارِع نحو "وَجِل يَوْجَل" يكون مصدره "مَوْجَل" بالفَتح مُرَاعَاة لـ "يَوْجَل" و "موْجِل" بالكسرِ مراعاةً لِ: "ياجِل".
-3 صياغَته من غَير الثلاثي:
يكونُ مِنْ غَيرِ الثُّلاثي على زِنَةِ اسمِ المَفْعُول واسْمِ الزَّمان والمَكَان كـ "مُكْرَم" و "متَقَدَّم" و "متَأَخَّر".
عَمَل المَصْدَر المِيمي:
يَعْملُ المَصْدرُ المِيميُّ اتِّفَاقاً عَمَلَ المَصْدَر لِغَيرِ مُفَاعَلةٍ (قوله: لغير مفاعلة: احترازاً من نحو "مُضَاربة" فإنها مصدر) كـ "المَضْرِب والمَحْمَدة" ومِنْه قولُ الحَارِث بن خَالِد المَخْزُومي:
أظَلُومُ إنَّ مُصَابَكم رَجُلاً ... أهْدَى السلامَ تَحيَّةً ظُلْمُ
(أظلُومُ: الهَمْزَةُ للنداء، ومُصَابَكم: اسم إن، وهو مَصدر ميمي من إضافة المصدر إلى فاعله و "رجُلاً" مفعول للمصدر الميمي)

المصدر واسم المصدر
مصدر الفعل ما تضمن أَحرفه لفظاً أَو تقديراً1، دالاً على الحدث مجرداً من الزمن مثل: علِم علْماً وناضل نضالاً وعلَّم تعليماً واستغفر استغفاراً.
وإليك أَوزان مصادر الأَفعال الثلاثية فالرباعية فالخماسية فالسداسية.
1- مصدر الثلاثي:
يُظن أن وزنه الأَصلي "فَعْل" لكثرته ولأَن قياس مصدر المرة الآتي بيانه هو "فَعْل".
وأَوزانه كثيرة وهي سماعية، لكل فعل مصدر على وزن خاص، وهناك ضوابط غالبة "غير مطردة" تتبع المعنى وإليك بيانها:
1- الغالب فيما دل على حرفة أَو شبهها أَن يكون على وزن "فِعالة" مثل: تجارة، حدادة، خياطة.. وِزارة، نِيابة، إِمارة، زعامة. إلخ.
2- الغالب فيما دل على اضطراب أَن يكون على وزن "فَعَلان"
__________
1- تقدير أمثل: قاتل قتالا, فإن ألف الفعل قلبت ياء مقدرة مكانها فالأصل " قيتال" فأما " وزن زنة" فإن التاء في المصدر عوض من الواو في الفعل.
قال الميموني في (سؤالاته للإمام أحمد) (1): قلت: إسماعيل بن زكريا كيف هو ؟ قال لي: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها , فهو فها مقارب الحديث صالح , ولكنه ليس ينشرح الصدر له , ليس يُعرف , هكذا ، يريد بالطلب)(2).
(3) وانظر (الضعفاء) للعقيلي (1/78) ، و(تاريخ بغداد) (6/217) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة) (ص69).
المصدر في عرف جمهور المعاصرين هو الكتاب الذي تتخذه أصلاً لتأليفك ، أو تنقل شيئاً منه إلى مقالتك أو بحثك أو كتابك ، أو ترجع إليه في بحثك ، وهو والمرجع سواء ؛ وهذان اصطلاحان محدَثان(1).
فإذن كلمة (مصادر الكتاب) العصرية هذه قريبة في معناها من معنى (أصول الكتاب) عند القدماء ، أعني أصوله التي نَقَل منها بعضَ ما فيها ، وهو مجموع منها ، لا أعني أصوله التي نُسخ عنها.
هذا تعريف المصدر على قول من يجعل المصدر والمرجع كلمتين مترادفتين.
وأما تعريفه على قول من يفرق بينهما فالمصدر هو الكتاب الذي هو أصل بحث الباحث ، أو الذي يكثر اعتماد الباحث عليه ، ورجوعه إليه ، ونقلُه عنه ، وما سوى ذلك يسمى مرجعاً ؛ وعلى هذا التفصيل فالمصدر ما كانت حاجة الباحث إليه أساسية ورئيسة ، والمرجع تكون الحاجة إليه فرعية أو ثانوية أو تكميلية ؛ المصدر تنقل منه ، والمرجع ترجع إليه في تحقيق نص أو تصحيح خطأ أو كشف ملتبس ، أو تعيين محتملٍ ، أو معرفة ترجمة ، أو تسهيل الوقوف على مسألة يُبحث عنها ، وأكثر ما تكون المراجع من الكتب المصنفة في علم آخر غير العلم الذي يكتب فيه ذلك الباحث الذي يرجع إليها ، أو تكون مؤلفات خدمية تسهيلية كالفهارس ونحوها.
بمثل هذا أو بقريب منه فرَّق جماعة من المعاصرين بين كلمتي (المصادر) و(المراجع).
قال الدكتور علي جواد الطاهر في (أصول تدريس اللغة العربية) (ص160-162): (المصدر هو - على العموم - ما - أو من - تأخذ عنه مادة لبحثك: خبراً ، رأياً ، نصاً ....
وهو - على الخصوص - الكتاب المعاصر لبحثك أو القريب والأقرب إلى المعاصرة ، وقُل الكتاب القديم تأليفاً تُفيد منه في بحث جديد لموضوع قديم.
وسر ذيوع هذه الصفة يرجع إلى أن البحث اقترن بالموضوعات القديمة ، وكأن الباحث هو الذي يبحث في أمور قديمة ... ، فهكذا كانت أكثر البحوث ، وهذا ما كانت الجامعات تشجع عليه ، أو تقتصر عليه ، وقد شرعتْ تُضرب عنه وتولي ((الحديث)
)(2) المكانة اللازمة.
وجمع المصدر: مصادر.
وإننا لدى الخصوص هذا ، أي لدى اقتران موضوع البحث بالقديم: مُلزمون بالتفريق بين كتاب وكتاب ، بمعنى كتاب قديم سميناه "المصدر" ، وكتاب جديد أُلِّف حديثاً ، أو متأخراً ، في مادة قديمة على وجه من الكلية في عصر من العصور ، أو الجزئية في جانب محدود من عصر أو علمٍ ، نسميه مرجعاً - وجمعه مراجع - ، على أساس أنه أقرب ما يرجع إليه عامة القراء عندما يريدون أن يفيدوا شيئاً معيناً ، وأقرب ما يرجع إليه الباحث قبل مباشرة بحثه ، وأقرب ما يستشيره ويكتفي به في الأمور الجانبية الثانوية من عمله.
هناك في البحث ذي الموضوع القديم الزمن - إذاً - مصادر ومراجع ؛ والمطلوب الأول من الباحث الأخذ عن المصادر وكأن المراجع غير موجودة ، حتى إذا انتهى من بحثه مرَّ عليها ، ليرى مكان الصواب والخطأ منها ، وليشير إلى ذلك حيث تقتضي الحالُ من عمله.
في البحث عن بشّار يُعد ديوانه مصدراً ، وكذلك كتاب "الأغاني" ، و "وفيات الأعيان" ؛ ويُعد "تاريخ آداب اللغة العربية" لجرجي زيدان مرجعاً ، وكذلك "حديث الأربعاء" لطه حسين ، و "في الأدب العباسي" لمحمد مهدي البصير ، وكتاب إبراهيم عبدالقادر المازني ، وكتاب محمد النويهي.
أما في بحث ذي موضوع حديث فيصعب التمييز بين المصدر والمرجع على أساس الزمن ، ويكاد يكون كل ما كُتب وقيل عن الشاعر أو الكاتب أو النحوي المعاصر ، أو الرأي أو الموضوع: مصدراً ؛ ويكون التفاوت هنا في القيمة وقرب الباحث وبعده عن الموضوع المعاصر.
ذلك أننا نميز - في البحث القديم والجديد - بين مصدر أولي أو قريب من الموضوع ، ومصدر ثانوي بعيد منه ؛ وللقرب والبعد أهمية كبيرة في مكانة المدر من البحث.
وأول شروط المصدر أن يكون محققاً ----) إلى آخر كلامه ، وبعض ما تقدم نقله منه يُعْوِزُه الإيضاح والتحرير ، ولكنني نقلته لأجل ما يفهم من جملة معناه.
وأظهر منه وأبيَن ما قاله الدكتور محمد عجاج الخطيب في (لمحات في المكتبة والبحث والمصادر) ، حيث قال (ص127): (وقبل أن نشْرع بذكر أهم المصادر والمراجع ، نرى من المناسب أن نعرّف كلاً منهما.
فالمصدر: هو كل كتابٍ تناول موضوعاً وعالجه معالجة شاملة عميقة ؛ أو هو كل كتاب يبحث في علم من العلوم على وجه الشمول والتعمق بحيث يصبح أصلاً لا يمكن لباحث في ذلك العلم الاستغناء عنه.
فـ"الجامع الصحيح" للبخاري ، و "صحيح مسلم" هما أصلان ومصدران في الحديث النبوي ، بينما تُعد كتب الأحاديث المختارة كالأربعين النووية من المراجع في ذلك.
وكتاب "الكامل" للمبرِّد و "صبح الأعشى" للقلقشندي: أصولٌ ومصادر في الأدب ، وغيرُها مما أُخذ عنها مراجع.
ومثل هذا نقول في "تاريخ الطبري" و "سيرة ابن هشام": كلها أصول ومصادر في بابها ، وما اقتُبس أو استُمدَّ منها مرجع في بابه.
ومن ثَمَّ كان المرجعُ الكتابَ الذي يستقي من غيره ، فيتناول موضوعاً أو جانباً من موضوع فيبحث في دقائق مسائله ومقاصده.
وبعض العلماء لا يفرق بين المصدر والمرجع فيجعلهما مترادفَين ، ولا بأس في ذلك ، لأن هذا مجرد اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاحات)
؛ انتهى(3).
وأحب أن أنبه على أنني إنما ذكرت في الكتاب هذا الاصطلاح وأنحاءَه ، لمن لم يكن عرفها مِن قبلُ ، ولا سيما أنه يقع من كثير من أساتذة الجامعات وغيرها تعظيمٌ لشأن الفرق بين بعض الاصطلاحات المتقاربة ، كهذين الاصطلاحين ، وتشديد مبالَغ فيه في كثير من القضاء الشكلية التي لا تكاد تمس الجوهر ولا تقترب منه.
وبعض مسائل علم المعاصرين غير دقيقة أو غير مهمة ، ولكن مع ذلك لا يحسن الجهل بها ، ولا سيما في مجالس الجهال وأشباههم من المتعالمين ؛ فإني قد سمعت بعض من يقول بتعجب شديد - وهو من صغار الطلبة ومبتدئيهم ولكنه جامعي -: (فلان لا يفرق بين المصادر والمراجع !! ) !! ؛ هذا مَثَلٌ وأمثاله متكاثرة ؛ والله المستعان.
(4) وكتب الدكتور شوقي ضيف في كتابه (البحث الأدبي) فصلاً نافعاً في الكلام على المصادر وأصول استعمالها ، مع بيان طريقة المتقدمين في الأخذ منها ؛ وذلك هو الفصل الرابع من الكتاب (ص212-269).
__________
(1) أفاض الدكتور حاتم العوني في تحقيقه لكتاب (أحاديث الشيوخ الثقات) لأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري - وهو موضوع دراسته للدكتوراه - في بيان معنى كلمة (المشيخة) والكلمات القريبة منها في الدلالة.
(2) وقد استعملت هذه اللفظة في عرف المتقدمين بالمعنى النحوي المعروف ، وهو اسم الحدث ، أي الاسْمُ الدّالُّ على مجرَّد الحَدَث.
(3) يعني البحوث الحديثة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت