المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصَّحِيفَة) مَا يكْتب فِيهِ من ورق وَنَحْوه وَيُطلق على الْمَكْتُوب فِيهَا (ج) صحف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن هَذَا لفي الصُّحُف الأولى صحف إِبْرَاهِيم ومُوسَى}} وإضمامة من الصفحات تصدر يوميا أَو فِي مواعيد منتظمة بأخبار السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة وَمَا يتَّصل بذلك (محدثة) (ج) صحف وصحائف وصحيفة الْوَجْه بَشرته (ج) صحيف
|
|
الصحيفة:[في الانكليزية] Book [ في الفرنسية] Livre ،ouvrage
بمعنى كتاب، وفي العرف: هي الكتاب الصغير، وقد نقل في بعض كتب الحديث برواية أبي ذرّ الغفاري أنّه يسأل النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما هي الكتب المنزّلة من عند الله تعالى؟ فأجابه عليه السلام: مائة وأربعة كتب. منها على شيث خمسون صحيفة وعلى إدريس ثلاثون صحيفة وعلى إبراهيم عشرة صحف وعلى آدم عشرة صحف والباقي هي: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.وأورد الطيبي في حاشيته على الكشاف أنّ الكتب مائة وأربع عشرة صحيفة ومن ضمنها عشرة صحف على سيدنا موسى غير التوراة أي زيادة عليها والله أعلم. انتهى من التفسير العزيزي. |
|
التّصحيف:[في الانكليزية] Alteration of a text [ في الفرنسية] Alteration d'un texte
بالحاء كالتصريف بحسب اللغة الفارسية: الخطأ في الكتابة، وعند أهل التعمية: تغيير صورة اللفظة خطا بأن تمحى نقطة أو تزاد نقطة أو بتقديم بعض الحروف أو تأخيرها كما في لفظة: معمّى وسيأتي بيانه مع بيان التصحيف الوضعي والتصحيف الخطّي. وأمّا التصحيف عند البلغاء (الشعراء) فهو الإتيان بألفاظ بحيث يمكن بتحويل نقطة من مكانها أن يتحوّل المدح إلى ذمّ. والناس يخطئون عند ما يسمّون التصحيف تجنيسا. وليس الأمر كذلك، ذلك لأنّ في التجنيس شرطا لا بدّ منه والإتيان بألفاظ متجانسة. وعليه فإن جاء بلفظة ثم تلاها بلفظة أخرى مجانسة لها فذلك التجنيس. وأمّا إذا جاء بلفظة ثم بتغيير مواضع النقطة فيها يتحوّل المعنى من مدح إلى قدح فذلك هو التصحيف. ومثاله: حبيبنا بذاته مخدوم موقّر العزة في الأيام وهو بهذا الشكل مدح. وأمّا تصحيفه فهكذا:حبيبنا بذاته مجزوم موفّر العزة في الآثام وعلى هذا فهو قدح. ومثل هذا الكلام يقال له: مصحّف. هذا ما ورد في «جامع الصنائع» وإعجاز خسروي». ومثاله التصحيف في الشعر الفارسي: نحن نعيش في عزّك. فإذا صحّفنا كلمة: دولت إلى دو لب (شفتيك) وكلمة: ميزئيم (نعيش) إلى ميريم (نموت) يتغير المعنى ويصبح هجوا. كذا في مجمع الصنائع. والتصحيف عند المحدّثين: هو تغيير الحديث بتغيير النقاط.قالوا مخالفة الراوي للثقات إن كانت بتغير الحروف أو الحروف مع بقاء صورة الخط في السياق فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقطة يسمّى ذلك الحديث مصحّفا بفتح الحاء المشدّدة، وإن كان بالنسبة إلى الشّكل والإعراب سمّي محرّفا، وابن الصّلاح وغيره سمّى القسمين محرّفا، كذا في شرح شرح النخبة. وفي خلاصة الخلاصة المصحّف إمّا لفظي محسوس بالبصر أو بالسمع، والأول إمّا في الإسناد كما صحف مراجم بالراء والجيم بمزاحم بالزاء والحاء، وإما في المتن كتصحيف ستا من حديث من صام رمضان وأتبعه ستا من الشوال الحديث بشيئا بالشين المعجمة والياء المثناة التحتانية.والثاني أيضا إمّا في الإسناد كما قال عن عاصم الأحول فسمع واصل الأحدب وإمّا في المتن كما قيل في حديث الكهان فرّ الدجاجة فسمع الزجاجة. وإمّا معنوي كما قال أبو موسى العنزي نحن من عترة يصلي لنا النبي صلى الله عليه وسلم يريد ما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى إلى عترته وهي حزبته، فتوهم أنه قبيلة. وأصل العبارة صلى إلى عنزته.وهي حربته والتصحيف قريب من الوضع في المتن. وإمّا في الإسناد فيصيره ضعيفا بهذا الاسناد انتهى كلامه. |
|
صَحِيف
من (ص ح ف) وجه الأرض. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّصْحِيف: تَغْيِير اللَّفْظ وَالْمعْنَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
تجنيس التصحيف: أن يكون الفارق نقطة ك أنقى وأتقى.
|
|
الصحيفة: المبسوط من كل شيء ك صحيفة الوجه. والصحيفة التي يكتب فيها. والمصحف ما جعل جامعا للصحف المكتوبة. والصحفة: قصعة عريضة، ذكره الراغب. وقال الزمخشري: قصعة مستطيلة، والصحيفة قطعة من جلد أو قرطاس كتب فيه، وإذا نسب إليها قيل صحفي بفتحتين، ومعناه يأخذ العلم منها دون المشايخ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصحيف
وهذا من أنواع علم البديع حقيقة، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف، وجعلوه من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة، التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات. وفائدته، وغرضه، ومنفعته: ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف: الإمام: علي - كرم الله وجهه -، ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء، والحاء المهملتين، بينهما آخر الحروف. قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة، إلا بعد المائتين من الهجرة، يعني: خراب البصرة بالزنج، بالزاي، والنون، والجيم. وللإمام: في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف: قولهم: متى يعود؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه: نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه: (كتاب التصحيف). للإمام، أبي أحمد: الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، الأديب. المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. الذي جمع فيه، فأوعب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبييض الصحيفة، بمناقب الإمام: أبي حنيفة
جزء. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التصحيف، والتحريف
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي. المتوفى: سنة 600، ستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التطريف، في التصحيف
لجلال الدين السيوطي، المذكور آنفا. وهي التصحيفات الواقعة في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 464، أربع وستين وأربعمائة. ومختصره: لعلاء الدين: أبي الحسن: علي بن عثمان المارديني. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصحيف
وهذا من أنواع علم البديع حقيقة لكن بعض الأدباء توغل فيه وأفرده بالتصنيف وجعله من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الإعتبار يكون من فروع المحاضرات وفائدته وغرضه ومنفعته ظاهرة غير خافية على أهل البصائر. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف الإمام علي - كرم الله وجهه - ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني خراب البصرة بالزنج بالزاي والنون والجيم. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف قولهم: متى يعود إشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه نظائره. قال الأرنيقي: ومن بدائع التصحيف ما نقشه نجم السائس على خاتم لابن أستاذه واسمه يحيى وكان يهواه وهو هذا نجم غسق بختي يريد نجم عشق يحيى. ومن بديع كلام علي - كرم الله وجهه - كل عنب الكرم يعطيه يعني كل عيب الكرم يغطيه. ومن أمثلة التصحيف قولهم في المستنصرية: جنة والمستنصرية: اسم موضع وأراد به المس تضربه حية. انتهى. قلت: وفي كتب أصول الحديث أبحاث مستقلة لذلك مع أمثلة للتصحيف. ومن الكتب المصنفة فيه: كتاب: التصحيف للإمام أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الأديب المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة الذي جمع فيه فأوعب. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: الصَحِيفَة: التّي يُكتب بهَا وَالْجمع صَحائِف وصُحُف وَفِي التّنزيل: (صُحُف إِبْرَاهِيم ومُوسَى) يَعْنِي الْكتب المُنْزَلَة عَلَيْهِم.
عَليّ: أما صَحَائِف فعلى بَابه وصحف دَاخل عَلَيْهِ لِأَن فُعُلاً فِي مثل هَذَا قَلِيل وَإِنَّمَا شبهوه بقَليب وقُلُب وقضيب وقُضُب كَأَنَّهُمْ كسَّروا صَحيفاً حِين علمُوا أَن الْهَاء ذَاهِبَة شبهوها بحفرة وحِفار حِين أجروها مُجرى جُمْد وجِماد والمُصحف: الْجَامِع للصحف الْمَكْتُوبَة بَين الدّفتين كَأَنَّهُ أُصْحِف أَي جُمعت فِيهِ الصُّحُف بِكَسْر الْمِيم وَضمّهَا وَفتحهَا والمُصَحَّف والصَّحَفي: الَّذِي يروي الْخَطَأ على قِرَاءَة الصُّحُف باشتباه الْحُرُوف. وَقَالَ: صفَحت ورق المُصْحَف: عرَضتها وَاحِدَة وَاحِدَة وَكَذَلِكَ صفحت الْقَوْم وتصفَّحت الْأَمر نظرت فِيهِ. صَاحب الْعين: الْوَرق: صَحَائِف الْمُصحف وَنَحْوه واحدته ورقة والورَّاق مُعاني كتَابَتهَا وحِرفته الوِراقة والفُنْداق: صَحِيفَة الْحساب والكراريس من الْكتب واحدتها كُرّاسة: سميته بذلك لتكرُّسها أَي انضمام بَعْضهَا إِلَى بعض. الْأَصْمَعِي: الإِضبارة: الحزمة من الصُّحُف وَقد ضَبَرْتُ الكُتُب وَغَيرهَا جَمَعْتُها. الْأَصْمَعِي: السّفْر: الْكتاب وَجمعه أسفار والدّيوان مَجْمَع الصُّحُف. أَبُو عُبَيْد: هُوَ فَارسي مُعرب. ابْن السّكيت: هُوَ بِالْكَسْرِ لَا غير. الْكسَائي: الْفَتْح لُغَة مولدة وَقد حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ قَالَ: وَإِنَّمَا صحّت فِي ديوَان وَإِن كَانَت بعد الْيَاء وَلم تعتل كَمَا اعتلت فِي سَيِّد لِأَن الْيَاء فِي ديوَان غير لَازِمَة وَإِنَّمَا هُوَ فِعّال من دوَّنت والدّليل على ذَلِك قَوْلهم دواوين فَدلَّ ذَلِك على أَنه فِعّال وَأَنَّك إِنَّمَا أبدلت الْوَاو يَاء بعد ذَلِك قَالَ وَمن قَالَ دَيْوان فَهُوَ عِنْده بِمَنْزِلَة بَيْطار. ابْن دُرَيْد: السّجِّيل: الْكتاب: فَارسي مُعرب وَهُوَ سِكِلٌّ أَي ثَلَاثَة خُتوم. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَالْجمع سِجلات وَلم يُكَسَّر وَهَذَا أحد مَا جُعلت فِيهِ التّاء عوضا من التّكسير. صَاحب الْعين: الصَكّ الْكتاب. سِيبَوَيْهٍ: وَجمعه أَصُك وصُكوك وصِكاك. صَاحب الْعين: والوَصيرَة: الصَكّ: فَارسي معرّب. ابْن دُرَيْد: الترس: الْكتاب وَالْجمع طُروس وأَطْراس وَقيل الترس الصَحِيفَة بِعَينهَا وَقيل الترس الصَحِيفَة التّي مُحي مَا فِيهَا ثمَّ كتب وَالْفِعْل التَّطْريس. ابْن دُرَيْد: الطّامور والطُّومار: الصَحِيفَة قَالَ وَلَيْسَ بعربي وَقد اعْتد سِيبَوَيْهٍ الطّومار عَرَبيا. سِيبَوَيْهٍ: هُوَ القِرطاس والقُرطاس. ابْن جني: وَهُوَ القَرْطَس. صَاحب الْعين: المُهْرَق الصَحِيفَة الْبَيْضَاء. ابْن السّكيت: هُوَ ثوب جَدِيد أَبيض يُسقى الصمغ ويُصقل ثمَّ يُكتب فِيهِ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْرَه وَقيل مُهْرَكِرْد لِأَن الخرزة التّي يصقل بهَا يُقَال لَهَا ذَلِك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
سير أعلام النبلاء
|
ذكر شعب أبي طالب والصحيفة:
قال موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: ثم إنهم اشتدوا على المسلمين كأشد ما كانوا، حتى بلغ المسلمين الجهد، واشتد عليهم البلاء، واجتمعت قريش في مكرها أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم علانية. فلما رأى أبو طالب عملهم جمع بني أبيه وأمرهم أن يدخلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم شعبهم ويمنعوه ممن أراد قتله، فاجتمعوا على ذلك مسلمهم وكافرهم، فمنهم من فعله حمية، ومنهم من فعله إيمانا، فلما عرفت قريش أن القوم قد منعوه أجمعوا أمرهم أن لا يجالسوهم ولا يبايعوهم، حتى يسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتل، وكتبوا في مكرهم صحيفة وعهودا ومواثيق، لا يقبلوا من بني هاشم أبدا صلحا، ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموه للقتل. فلبث بنو هاشم في شعبهم، يعني ثلاث سنين، واشتد عليهم البلاء، وقطعوا عنهم الأسواق، وكان أبو طالب إذا نام الناس أَمْرُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاضطجع على فراشه، حتى يرى ذلك من أراد مكرا به واغتياله، فإذا نام الناس أمر أحد بنيه أو إخوته فاضطجع عَلَى فِرَاشِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش ذلك فينام عليه. فلما كان رأس ثلاث سنين، تلاوم رجال من بني عبد مناف، ومن بني قصي، ورجال أمهاتهم من نساء بني هاشم، ورأوا أنهم قد قطعوا الرحم واستخفوا بالحق، واجتمع أمرهم من ليلتهم على نقض ما تعاهدوا عليه من الغدر والبراءة منه. وبعث الله على صحيفتهم الأرضة، فلحست كل ما كان فيها من عهد وميثاق، ويقال: كانت معلقة في سقف البيت، فلم تترك اسما لله إلا لحسته، وبقي ما كان فيها من شرك أو ظلم، فأطلع الله رسوله على ذلك، فأخبر به أبا طالب، فقال أبو طالب: لا والثواقب ما كذبني. فانطلق يمشي بعصابة من بني عبد المطلب، حتى أتى المسجد وهو حافل من قريش، فأنكروا ذلك، فقال أبو طالب: قد حدثت أمور بينكم لم نذكرها لكم، فائتوا بصحيفتكم التي تعاهدتم عليها، فلعله أن يكون بيننا وبينكم صلح. فأتوا بها وقالوا: قد آن لكم أن تقبلوا وترجعوا إلى أمر يجمع قومكم، فإنما قطع بيننا وبينكم رجل واحد، جعلتموه خطرا للهلكة. قال أبو طالب: إنما أتيتكم لأعطيكم أمرا لكم فيه نصف، إن ابن أخي قد أخبرني ولم يكذبني، أن الله برئ من هذه الصحيفة، ومحا كل اسم هو له فيها، وترك فيها غدركم وقطيعتكم، فإن كان كما قال، فأفيقوا، فوالله لا نسلمه أبدا حتى نموت من عند آخرنا، وإن كان الذي قال باطلا، دفعناه إليكم، فرضوا وفتحوا الصحيفة، فلما رأتها قريش كالذي قال |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو تغيير يطرأ على اللفظ والمعنى. وأصله أن يأخذ القارئ اللفظ من قراءته في صحيفة، لا نقلا عن قارئ مشافهة، ولذا قد يصحّف الكلام فيغير المعنى ويحرّف. قال أحدهم: من يأخذ العلم عن شيخ مشافهة ... يكن عن الزّيغ والتّصحيف في حرم ومن يكن آخذا للعلم عن صحف ... فعلمه عند أهل العلم كالعدم أمثلة: تصحيف كلمة قروء إلى قرون. تصحيف كلمة النحل إلى النخل. تصحيف كلمة حزنا إلى حربا. تصحيف كلمة رحل إلى رجل. وأكثر ما يعرض هذا التصحيف للطلبة والمبتدئين، وإن كان لا يكاد ينجو منه الكبار على سبيل الخطأ والوهم وسبق اللسان، فإنه قد عرض التصحيف لبعض العلماء والقراء. مثال: صلى الكسائي بالرشيد يوما فقرأ في صلاته: وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الأعراف: 174] فصحفها إلى: (ولعلهم يرجعين). والتصحيف في القرآن الكريم من أهم الأسباب التي دعت إلى تنقيط المصحف وتشكيله، فقد قرأ الناس في مصحف عثمان غير المنقط نيفا وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن مروان، ثم كثر التصحيف مما دعا الحجاج وغيره من أولياء الأمر إلى الأمر بوضع علامات دالة على الحروف المتشابهة. (راجع: النقط). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
هو تغير الكلمة إلى كلمة غيرها بسبب تشابه في صورتيهما ، وهو الغالب ، أو بسبب آخر غيره.
والراجح أن التصحيف والتحريف معناهما واحد ، فانظر (التحريف) ، فقد تقدم شرح معناه هنالك بنوع من الإسهاب ؛ وانظر (أولى الأشياء بالضبط أسماء الناس). |
|
انظر (صحفي).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الكتب التي تُعنى ببيان ما وقع من تصحيف في كلام بعض العلماء ، سواء كانت مقيدة بكتاب معين أو بأكثر من كتاب. وانظر (التحريف).
وثم نوع آخر من كتب الأسماء أو كتب الرجال مقارب في بعض موضوعه لكتب التصحيف والتحريف ؛ ولكنْ بين النوعين فرقٌ ، وبيان ذلك هو أن النوع الأول أعني كتب التصحيف أو التحريف أخص من النوع الثاني من جهة وأعم منه من جهة أخرى ، فإنه - أي النوع الأول - يتناول ما وقع من التصحيف فعلاً ، كما تقدم ، وسواء كان ذلك بسبب تقارب صور الكلمات في الكتابة أو تقارب ألفاظها في السمع ، بخلاف الثاني فإنه يتناول ما يحتمل أن يقع فيه تصحيف - سواء وقع التصحيف فعلاً أم لم يقع - بسبب تشابه صور الكلمات في الكتابة ، دون ما يحتمل أن يقع فيه التصحيف بسبب تشابه الألفاظ. ونظير هذا الخصوص والعموم ما وقع في موضوعي كتابي الخطيب (موضح أوهام الجمع والتفريق) و (المتفق والمفترق) ؛ ويأتي الكلام على فنهما في موضعه. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
9 - صحيفة المدينة
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمل حين هجرته إلى المدنية أن يستميل اليهود الذين بالمدينة إلى دينه، لأنهم أهل كتاب قد بشر بنبوته، وهم إن لم يستجيبوا لدينه، ويدخلوا فيه فلا أقل من أن يسالموه، ولا يكونوا مثل كفار مكة الذين اعترضوا دعوته، وحالوا دون نشرها بين الناس. وكان اليهود من جهتهم يطمعون فى أن يستطيعوا بحيلهم ومكرهم من استمالة الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم، واحتواء دينه فى دينهم، فأظهروا له المسالمة فى أوائل هجرته، وهم يضمرون فى أنفسهم له ولدينه العداوة والبغضاء. فلبسوا للمسلمين ثياب النفاق وخالطوهم وتبسطوا معهم، وبدوا لهم كأنهم قد قاربوا من دينهم، ورضوا عن شعائره بينهم (1). وأعلن الكثير منهم الإسلام نفاقا، ودخلوا المسجد وأدوا الشعائر مع المسلمين، وهم يظنون أنهم يخادعون الله ورسوله وهو خادعهم. ونتج عن هذه المعايشة السلمية التى كانت بين المسلمين واليهود والطوائف المشركة الأخرى التى كانت فى المدينة غير المسلمين واليهود أن قام رسول صلى الله عليه وسلم بكتابة صحفية تكون بمثابة دستور بين هذه الطوائف يحكمها ويحفظ حق كل طائفة منها، فى أداء شعائرها بحرية تامة، على أن تؤدى كل طائفة واجبات التعايش السلمى مع جيرانها فى البلد الواحد، فلا تساعد الأعداء عليها ولا تحالفهم ولا تجيرهم. واعترفت هذه الصحيفة بأن المدينة المنورة قد أصبحت دولة صغرى لها كيانها وقوانينها. وأن النبى صلى الله عليه وسلم رئيس تلك الدولة وهو يجمع فى يديه السلطتين الروحية والسياسية. وقد أورد ابن هشام نصوص هذه الصحيفة فعدد أسماء القبائل التى التزمت بها، ومنه نقتبس بعض السطور: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد النبى صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم، أنهم أمة واحدة من دون الناس، المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين. وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف (وعدد الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم قبائل المؤمنين على هذا النمط، ثم قال: وإنه لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ظلم أو أثم، وإن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم، ولا يقتل مؤمن مؤمنا فى كافر ولا ينصر كافرا على مؤمن، وإن ذمة الله واحدة (2). ثم اتجهت الصحيفة للحديث عن اليهود فقالت: وإن اليهود يتفقون ما داموا محاريين، وإن يهود بنى عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم وإن ليهود بنى النجار مثل ما ليهود بنى عوف (وعد على هذا النمط قبائل اليهود) ثم استمرت الصحيفة تقول: وإن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم، وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه، وإن النصر للمظلوم، وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين، وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة، وإن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم، وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدثا أواشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل والى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن البر دون الإثم، وان الله على أصدق ما فى هذه الصحيفة وأبره " وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم، وإن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (3). وخلاصة هذه الصحيفة: 1 - أن للجماعة شخصية دينية وسياسية ومن حقها أن تعاقب المفسد وتؤمن المطيع. 2 - أن الحرية الدينية مكفولة للجميع. 3 - على سكان المدينة من مسلمين وغير مسلمين أن يتعاونوا ماديا وأدبيا وعسكريا، وعليهم أن يردوا متساندين أى اعتداء قد يوجه لمدينتهم. 4 - الرسول صلوات الله وسلامه عليه هو الرئيس الأعلى لسكان المدينة، وتعرض عليه القضايا الكبرى وحالات الخلاف بين الأفراد ليفصل فيها. وعلى الرغم من موقف المسلمين السمح كان اليهود غيرمخلصين لما جاء فى هذه الصحيفة، ويبدو أنهم قبلوها ريثما يدبرون أمرهم كما هو معروف من دراسة مواقفهم من المسلمين بعد ذلك (4). أ. د/أحمد شلبى __________ الهامش: 1 - سيرة النبى العربى محمد التاجى، 1/ 382 - 383. 2 - سيرة ابن هشام، 2/ 106. 3 - سيرة ابن هشام، 2/ 108. 4 - موسوعة التاريخ الإسلامى، دكتور أحمد شلبى، 1/ 286 |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
10 - صحيفة المقاطعة
لما رأت قريش أن المسلمين الذين هاجروا للحبشة وجدوا بها ملاذا آمنا طيبا، وأن عمر بن الخطاب دخل الإسلام هو وحمزة وقوى بهما المسلمون، اجتمعت قريش لتدبر أمرها، واتفقوا على أن يكتبوا صحيفة يتعاقدون فيها ضد بنى المطلب على ألا يزوجوهم أو يتزوجوا منهم، ولا يبيعون لهم، ولا يبتاعون منهم، وأن يقاطعوهم، وكتبوا هذه الصحيفة، وتعاهدوا وتواثقوا على ذلك، ثم علقوا الصحيفة فى جوف الكعبة، وكان كاتب الصحيفة هو منصور بن عكرمة بن عامر، ويقال إنه النضر بن الحارث، وقد دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فشلت يده. وإزاء ذلك انحازت بنو هاشم وبنو المطلب إلى أبى طالب ودخلوا معه فى شعبه، وخرج من بنى هاشم أبو لهب (عبدالعزى بن عبد المطلب). وقد عانى المسلمون من هذه المقاطعة أشد عناء، ومسهم الضر الشديد على الجوع والحرمان، وقد استمرت هذه المقاطعة حوالى ثلاث سنوات. انتهاء المقاطعة: وكان من بين المشركين نفر عارضوا استمرار المقاطعة، إذ أحسوا بالضر الذى يعيش فيه بنو هاشم وبنو المطلب، فمشوا فى نقض الصحيفة، ومن هؤلاء هشام بن عمرو بن الحارث، وأبو البخترى العاص بن هشام، والمطعم بن عدى، وزهير بن أبى أمية، وزمعة بن الأسود، وذهب زهير بن أبى أمية إلى البيت الحرام فطاف سبعا ثم صاح قائلا: يا أهل مكة، أناكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى؟ والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة الظالمة، وعارض أبوجهل هذا الاتجاه، ولكن جانب الخير كان أقوى. ويروى ابن هشام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى طالب: (إن الله سلطد الأرضة على هذه الصحيفة فلحستها ولم تدع بها إلا اسم الله جل وعلا)، فخرج أبو طالب إلى القوم وصاح: يا معشر قريش إن ابن أخى أخبرنى أن الأرضة لحست كلمات المقاطعة فإن كان الأمر كما قال ابن أخى فانتهوا عن قطيعتنا، وإن يكن كاذبا فإنى أسلمه لكم، فقال القوم: رضينا، وتعاقدوا على ذلك وذهبوا للصحيفة فإذا هى كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم. وانتهت بذلك صحيفة المقاطعة، وإن كان كيد قريش للمسلمين لم ينته، مما جعل المسلمين يلجأون للهجرة إلى المدينة المنورة. أ. د/أحمد شلبى __________ مراجع الاستزادة: 1 - السيرة النبوية ابن هشام 2/ 3،17،19. 2 - السيرة النبوية أحمد شلبى الجزءالأول من موسوعة التاريخ الإسلامى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نقض ميثاق الصحيفة.
3 ق هـ محرم - 619 م بعد مرور عامين أو ثلاثة أعوام من الحصار الظالم في شعب أبي طالب نقضت الصحيفة وفك الحصار؛ وذلك أن قريشًا كانوا بين راض بهذا الميثاق وكاره له، فسعى في نقض الصحيفة من كان كارهًا لها, وكان القائم بذلك هشام بن عمرو من بني عامر بن لؤي - وكان يصل بني هاشم في الشعب مستخفيًا بالليل بالطعام - فإنه ذهب إلى زهير بن أبي أمية المخزومي - وكانت أمه عاتكة بنت عبدالمطلب - وقال: يا زهير، أرضيت أن تأكل الطعام، وتشرب الشراب، وأخوالك بحيث تعلم؟ فقال: ويحك، فما أصنع وأنا رجل واحد؟ أما والله لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها، قال: قد وجدت رجلًا. قال: فمن هو؟ قال: أنا. قال له زهير: ابغنا رجلًا ثالثًا. فذهب إلى المطعم بن عدي، فذكره أرحام بني هاشم وبني المطلب ابني عبدمناف، ولامه على موافقته لقريش على هذا الظلم، فقال المطعم: ويحك، ماذا أصنع؟ إنما أنا رجل واحد، قال: قد وجدت ثانيًا، قال: من هو؟ قال: أنا. قال: ابغنا ثالثًا. قال: قد فعلت. قال: من هو؟ قال: زهير بن أبي أمية، قال: ابغنا رابعًا. فذهب إلى أبي البختري بن هشام، فقال له نحوًا مما قال للمطعم، فقال: وهل من أحد يعين على هذا؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال زهير بن أبي أمية، والمطعم بن عدي، وأنا معك، قال: ابغنا خامسًا. فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، فكلمه, وذكر له قرابتهم وحقهم، فقال له: وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟ قال: نعم، ثم سمى له القوم، فاجتمعوا عند الحجُون، وتعاقدوا على القيام بنقض الصحيفة، وقال زهير: أنا أبدأكم فأكون أول من يتكلم. فلما أصبحوا غدوا إلى أنديتهم، وغدا زهير عليه حلة، فطاف بالبيت سبعًا، ثم أقبل على الناس، فقال: يا أهل مكة، أنأكل الطعام, ونلبس الثياب, وبنو هاشم هلكى، لا يباع ولا يبتاع منهم؟ والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة. قال أبو جهل - وكان في ناحية المسجد: كذبت، والله لا تشق. فقال زمعة بن الأسود: أنت والله أكذب، ما رضينا كتابتها حيث كتبت. قال أبو البختري: صدق زمعة، لا نرضى ما كتب فيها، ولا نقر به. قال المطعم بن عدي: صدقتما، وكذب من قال غير ذلك، نبرأ إلى الله منها ومما كتب فيها. وقال هشام بن عمرو نحوًا من ذلك. فقال أبو جهل: هذا أمر قضي بليل، وتُشُووِر فيه بغير هذا المكان. وأبو طالب جالس في ناحية المسجد، إنما جاءهم لأن الله كان قد أطلع رسوله صلى الله عليه وسلم على أمر الصحيفة، وأنه أرسل عليها الأرضة، فأكلت جميع ما فيها من جور وقطيعة وظلم إلا ذكر الله عز وجل، فأخبر بذلك عمه، فخرج إلى قريش فأخبرهم أن ابن أخيه قد قال كذا وكذا، فإن كان كاذبًا خلينا بينكم وبينه، وإن كان صادقًا رجعتم عن قطيعتنا وظلمنا، قالوا: قد أنصفت. وبعد أن دار الكلام بين القوم وبين أبي جهل، قام المطعم إلى الصحيفة ليشقها، فوجد الأرضة قد أكلتها إلا (باسمك اللهم)، وما كان فيها من اسم الله فإنها لم تأكله. ثم نقض الصحيفة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الشعب، وقد رأى المشركون آية عظيمة من آيات نبوته، ولكنهم - كما أخبر الله عنهم وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ [القمر: 2]- أعرضوا عن هذه الآية وازدادوا كفرًا إلى كفرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صحيفة فرنسية تعيد نشر الرسومات المسيئة للنبي وتهاجم مواقف المسلمين!.
1427 محرم - 2006 م في إساءة مقصودة ثانية، كررت صحيفة فرنسية نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة لنبي الأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) على صفحات جرائدها، رغم ما ظهر من غضب عارم اجتاح الأمة الإسلامية، بعد نشر ذات الرسومات في صحيفة دنماركية سابقا، واعتبرت اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء، أن نشر هذه الرسومات في الصحيفة الفرنسية، مجرد انفعال وردة فعل من هذة الصحيفة النكرة، والتي فيما يبدو أنها تريد أن تشتهر على حساب الحدث وتشتت الجهود التي يبذلها المسلمون في نصرة نبيهم، وزادت الصحيفة الفرنسية من إثارة نفوس المسلمين في إيرادها تعليقات على بعض الرسومات بأنها "رسومات طريفة". وقالت صحيفة فرانس سوار الباريسية: إنها نشرت هذه الرسومات لأنها تشكّل موضوع جدل على نطاق عالمي واسع محوره التوازن والحدود المتبادلة في مجال الديمقراطية واحترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير، زاعمة أن نشر هذه الرسومات الكاريكاتورية لا يحمل أي نية عنصرية أو رغبة في تحقير أي مجموعة. وشهدت الدول العربية والإسلامية غضبة عارمة بين أوساط القيادات السياسية والشعوب المسلمة من الإساءة التي تحاول النيل من شخص النبي صلى الله عليه وسلم محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي يعتبر قدوة ومرجع الأمة الإسلامية في جميع شؤونها الخاصة والعامة. وأرغمت المواقف العربية والإسلامية صحيفة " غيلاندز بوستن" الدنماركية، على تقديم أكثر من اعتذار، لم تقبل به الشعوب الإسلامية. كما أرغمت كبرى شركات إنتاج الأغذية الدنماركية في الشرق الأوسط على إغلاق مصنعها في السعودية بسبب المقاطعة. وزاد موقف الصحيفة الفرنسية في إهانتها للمواقف الإسلامية السابقة، بالادعاء أنها تهاجم ما وصفته بعدم التسامح من قبل الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بسبب دعوتهم لمواطني المجتمعات الديمقراطية والعلمانية إلى إدانة الرسوم الكاريكاتورية باعتبار أنها تندرج في إطار الإساءات التي تعرض لها الإسلام! وشددت الصحيفة الفرنسية على أنها لن تعتذر عن إعادة نشرها هذه الرسوم "لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الإيمان ويجعلون القضية مسألة مبدأ، علينا أن نكون حازمين". ومضت فرانس سوار تقول "يحق لنا رسم صور كاريكاتورية لمحمد ويسوع المسيح وبوذا ويهودا وكل أشكال الألوهية" زاعمة أن ذلك يندرج تحت بند حرية التعبير في بلد علماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صحيفة صهيونية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
1429 صفر - 2008 م قام العديد من الصحف العبرية ومن بينها (يديعوت أحرونوت) و (معاريف) بنشر رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وبادر الفلسطينيون بوقف اشتراكاتهم في الصحف احتجاجا على إعادة نشر الرسوم، وأبدوا غضبهم الشديد لقيام الصحيفة بنشر تلك الرسوم وطالبوها بالاعتذار وعدم إعادة نشرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ذِكْرُ شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ وَالصَّحِيفَةِ
قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُمُ اشْتَدُّوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَأَشَدِّ مَا كَانُوا، حَتَّى بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ الْجَهْدُ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْبَلاءُ، وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فِي مَكْرِهَا أَنْ يَقْتُلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَانِيَةً، فَلَمَّا رَأَى أبو طالب عملهم جمع بني أبيه، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْبَهُمْ وَيَمْنَعُوهُ مِمَّنْ أَرَادَ قَتْلَهُ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى ذَلِكَ مُسْلِمُهُمْ وَكَافِرُهُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ فَعَلَهُ حَمِيَّةً، وَمِنْهُمْ مَنْ فَعَلَهُ إِيمَانًا، فَلَمَّا عَرَفَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ مَنَعُوهُ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ أَنْ لَا يُجَالِسُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ، حَتَّى يُسْلِمُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْقَتْلِ، وَكَتَبُوا فِي مَكْرِهِمْ صَحِيفَةً وَعُهُودًا وَمَوَاثِيقَ، لَا يَقْبَلُوا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ أَبَدًا صُلْحًا، وَلَا تَأْخُذُهُمْ بِهِمْ رَأْفَةٌ حَتَّى يُسْلِمُوهُ لِلْقَتْلِ. فَلَبِثَ بَنُو هَاشِمٍ فِي شِعْبِهِمْ، يَعْنِي ثَلاثَ سِنِينَ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْبَلاءُ، وَقَطَعُوا عَنْهُمُ الأَسْوَاقَ، وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ إِذَا نَامَ النَّاسُ أَمَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِهِ، حَتَّى يَرَى ذَلِكَ مَنْ أَرَادَ مكرا به واغتياله، فإذا نوم النَّاسُ أَمَرَ أَحَدَ بَنِيهِ أَوْ إِخْوَتِهِ فَاضْطَجَعَ على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش ذلك فينام عليه، فلما كَانَ رَأْسُ ثَلَاثِ سِنِينَ، تَلَاوَمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَمِنْ بَنِي قُصَيٍّ، وَرِجَالٌ أُمَّهَاتُهُمْ مِنْ نِسَاءِ بَنِي هَاشِمٍ، وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ قَطَّعُوا الرَّحِمَ وَاسْتَخَفُّوا بِالْحَقِّ، وَاجْتَمَعَ أَمْرُهُمْ مِنْ لَيْلَتِهِمْ عَلَى نَقْضِ مَا تَعَاهَدُوا عَلَيْهِ مِنَ الْغَدْرِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُ. وَبَعَثَ اللَّهُ عَلَى صَحِيفَتِهِمُ الْأَرَضَةَ، فَلَحَسَتْ كُلَّ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، وَيُقَالُ: كَانَتْ مُعَلَّقَةً فِي سَقْفِ الْبَيْتِ، فَلَمْ تَتْرُكِ اسْمًا لِلَّهِ إِلا لَحَسَتْهُ، وَبَقِيَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ شَرْكٍ أَوْ ظُلْمٍ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ رَسُولَهُ عَلَى ذَلِكَ، |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تبييض الصحيفة، بمناقب الإمام: أبي حنيفة
جزء. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصحيف
وهذا من أنواع علم البديع حقيقة، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف، وجعلوه من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة، التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات. وفائدته، وغرضه، ومنفعته: ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف: الإمام: علي - كرم الله وجهه -، ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء، والحاء المهملتين، بينهما آخر الحروف. قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة، إلا بعد المائتين من الهجرة، يعني: خراب البصرة بالزنج، بالزاي، والنون، والجيم. وللإمام: في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف: قولهم: متى يعود؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه: نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه: (كتاب التصحيف) . للإمام، أبي أحمد: الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، الأديب. المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. الذي جمع فيه، فأوعب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التصحيف، والتحريف
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي. المتوفى: سنة 600، ستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التطريف، في التصحيف
لجلال الدين السيوطي، المذكور آنفا. وهي التصحيفات الواقعة في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 464، أربع وستين وأربعمائة. ومختصره: لعلاء الدين: أبي الحسن: علي بن عثمان المارديني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: الزرقالة، المعروفة: (بالصحيفة)
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم الزرقلي، القرطبي. وهي على مائة باب. ألفها للمعتمد على الله محمد بن عباد. أولها: (أما بعد حمد الله الحقيقي ... الخ) . ورسالة (الزرقالة) فارسية. مختصرة. لمحمود بن محمد، الشهير: بميرم جلبي. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. رتبها على: مقدمة، وإحدى وخمسين بابا. أولها: (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ... الخ) . ألفها: للسلطان: بايزيد خان. وفرغ منها في سبع عشرة آذار سنة 911، أحد عشرة وتسعمائة. وذكر فيها: أن الزرقالة أولى الآلات، وأشرفها، وأتمها، وأشملها، وأخفها، وأسهلها مؤنة. لكنه لما كان مخترع (أفاضل العرب) ، لم يشتهر في بلاد العجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيفة الإقبال
في معارضة السيف والقلم. فارسي. منظوم. لمحمد بن أحمد النيسابوري. المتوفى: سنة.. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيفة ديناري
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصحيفة الروضية
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصحيفة الشاهية
من: كتب الإنشاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيفة العشاق
لعزيزي: مصطفى بيك، الإستانبولي. المتوفى: سنة 993. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصحيفة العظمى
في الإكسير. لهرمس. شرحه: أيدمر بن علي الجلدكي. ذكره في: (شرح المكتسب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيفة الفصاحة
لمحمود بن.. الفارابي. المتوفى: سنة ... وهي مرتبة على: الحروف، في كل حرف منها ثلاثة فصول. أوله: في الحديث. وثانيه: في الأمثال والحكم. وثالثه: في الأبيات العربية. مترجمة بالفارسية. كتبه: للسلطان: محمود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصحيفة الكاملة
شرحها: السيد: علي بن أحمد بن معصوم الشيرازي، الدشتكي. المتوفى: سنة 1117. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيفة النور
في الحكمة. لتقي الدين، أبي الخير: محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين: منصور. وهو: كتاب كبير. أودع فيه: كتاب: (الأصول) لإقليدس، و (المجسطي) في قسم الرياضيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب التصحيف والتحريف
لأبي أحمد: حسن بن عبد الله العسكري. المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. وللدار قطني أيضا، في كتب الأحاديث. |
|
تَحْوِيْلُ الكَلِمَةِ مِنْ الهَيْئَةِ الـمُتَعَارَفَةِ إِلى غَيْرِهَا.
Mispronunciation/Misspelling: Changing a word from its known form to another. |