نتائج البحث عن (دَلَّ ) 50 نتيجة

رَجُلٌ مُنَغْدِلُ الرَّأْس وهو المُسْتَرْخي الرَّأْس مع ضخَم.
دائرة معدّل النهار:[في الانكليزية] Solstice ،Equinoctial line [ في الفرنسية] Solstice ،ligne equinoxiale هي عندهم منطقة الفلك الأعظم وتسمّى أيضا بفلك معدل النهار والإضافة الأولى فيهما بيانية، وتسمّى أيضا دائرة الإستواء والاعتدال سمّيت بها لتعادل النهار والليل في جميع البقاع عند كون الشمس عليها، وتسمّى أيضا بالدائرة اليومية لحدوث اليوم بحركتها وبمنزلة الحمل والميزان لمرورها بأولهما وبالمدار الأوسط لتوسّطها بين المدارات الموازية لها. اعلم أنّ دائرة البروج والمعدل تتقاطعان على نقطتين متقابلتين على زوايا غير قائمة وتسمّيان بنقطتي الاعتدال، احداهما وهي النقطة التي إذا فارقتها الشمس حصلت في الشمال عن المعدل أي تقع عنه في جهة القطب الظاهر في معظم المعمورة تسمّى بنقطة الاعتدال الربيعي، وبالاعتدال الربيعي أيضا لتساوي النهار والليل حينئذ وحصول الربيع في أكثر البلاد وتسمّى أيضا بنقطة المشرق لكونها في جهة الشرق وبمطلع الاعتدال لأنّ نقطتي الاعتدالين تطلعان منها أبدا. وثانيتهما وهي المقابلة للأولى التي إذا فارقتها الشمس حصلت في الجنوب عن المعدل تسمّى بنقطة الاعتدال الخريفي والاعتدال الخريفي أيضا ونقطة المغرب ومغرب الاعتدال على قياس ما مرّ. ومنتصف ما بين النقطتين من دائرة البروج في جانب الشمال يسمّى بنقطة الانقلاب الصيفي وبالانقلاب الصيفي أيضا لانقلاب الزمان من الربيع إلى الصيف في معظم المعمورة حينئذ، وفي جانب الجنوب يسمّى بنقطة الانقلاب الشتوي وبالانقلاب الشتوي أيضا على قياس ما مرّ. وتسمّى هاتان النقطتان نقطتي الانقلاب ونقطتي الانقلابين وتسمّى نقطتا تقاطعي الدائرة المارّة بالانقلاب مع المعدل بنظيرتي الانقلابين. وقد تسمّيان أيضا بانقلابين، صرّح بذلك العلامة وحينئذ يسمّى تقاطعاها مع منطقة البروج بنظيرتي الانقلابين. وإلى هذا الاصطلاح مال صاحب المواقف حيث قال ولا بد أن تمرّ المارّة بالأقطاب بغاية البعد بين المنطقتين، فمن المعدّل بالانقلابين ومن المنطقة بنظيرتيهما، ولا يرد تخطئة المحقق الشريف في شرحه عليه حيث قال الصحيح عكس ذلك. ثم بهذه النقطة الأربع تنقسم منطقة البروج أربعة أقسام متساوية، ثم قسّموا كل قسم من الأقسام الأربعة بثلاثة أقسام متساوية، فيكون المجموع اثني عشر قسما.وتوهّموا ستّ دوائر عظام تقاطع على قطبي البروج ويمرّ كلّ واحد منها برأسي قسمين متقابلين من تلك الأقسام، وحينئذ يفصل بين كل قسمين نصف دائرة من تلك الدوائر فتحيط بالأقسام كلها ست دوائر، وسمّوا كل قسم من الاثني عشر برجا.
دل گشاى:[في الانكليزية] Delightful [ في الفرنسية] Rejouissant ومعناها باعث الانشراح للقلب. وعند الصوفية صفة الفتح.

أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد

دستور العلماء للأحمد نكري

أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد: سمى الْمُعْتَزلَة أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد لقَولهم بِوُجُوب ثَوَاب الْمُطِيع وعقاب العَاصِي على الله تَعَالَى وَقَوْلهمْ نفي الصِّفَات الْقَدِيمَة يَعْنِي أَنهم سموا أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل بِالْقِيَاسِ إِلَى القَوْل الأول وَأَصْحَاب التَّوْحِيد بِالنّظرِ إِلَى القَوْل الثَّانِي وَلَا يخفى أَنهم قد ضلوا ضلالا بَعيدا وَلم يعلمُوا أَن تصرف الْمَالِك الْحَقِيقِيّ الْمخْرج من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود فِي ملكه ومخلوقه كَيفَ يَشَاء لَيْسَ بظُلْم وَأَن القَوْل بتعد القدماء مُطلقًا لَا يُنَافِي التَّوْحِيد فَإِن تعد الذوات الْقَدِيمَة يُنَافِيهِ دون تعدد الصِّفَات الْقَدِيمَة فَافْهَم.
بدل الْكل: إِذا كَانَ مَدْلُوله عين مَدْلُول الأول نَحْو جَاءَنِي زيد أَخُوك.
بدل الْبَعْض: إِذا كَانَ مَدْلُوله جُزْءا من مَدْلُول الْمُبدل مِنْهُ نَحْو ضربت زيدا رَأسه. وَالْإِضَافَة فيهمَا بَيَانِيَّة.
بدل الاشتمال: إِذا لم يكن كَذَلِك أَي لَا عينه وَلَا جزؤه فَهُوَ الَّذِي لَا يكون عين الْمُبدل مِنْهُ وَلَا بعضه وَيكون الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا عَلَيْهِ لَا كاشتمال الظّرْف على المظروف بل من حَيْثُ كَونه دَالا عَلَيْهِ إِجْمَالا ومتقاضيا لَهُ بِوَجْه مَا بِحَيْثُ تبقى النَّفس عِنْد ذكر الْمُبدل مِنْهُ متشوقة إِلَى ذكره منتظرة لَهُ فَيَجِيء هُوَ مُبينًا وملخصا لما أجمل أَولا مثل أعجبني زيد علمه وسلب زيد ثَوْبه. وَالْإِضَافَة فِي هَذَا الْقسم إِضَافَة الْمُسَبّب إِلَى السَّبَب أَي بدل سَببه اشْتِمَال الْمُبدل مِنْهُ عَلَيْهِ. وَالْقسم الرَّابِع.
بدل الْغَلَط: أَي بدل سَببه غلط الْمُتَكَلّم بالمبدل مِنْهُ فالإضافة فِيهِ أَيْضا كإضافة الْبَدَل إِلَى الاشتمال وَهُوَ أَن تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بالمبدل مِنْهُ. والمشهوران بدل الْغَلَط لَا يَقع فِي فصيح الْكَلَام. فضلا عَن أَن يَقع فِي كَلَام رب الْأَنَام.ثمَّ اعْلَم أَن مِنْهُم من فصل وَقَالَ الْغَلَط على ثَلَاثَة أَقسَام: (غلط صَرِيح مُحَقّق) كَمَا إِذا أردْت أَن تَقول جَاءَنِي حمَار فسبقك لسَانك إِلَى رجل ثمَّ تداركته فَقلت حمَار (وَغلط نِسْيَان) وَهُوَ أَن تنسى الْمَقْصُود فتعمد ذكر مَا هُوَ غلط ثمَّ تَدَارُكه بِذكر الْمَقْصُود فهذان لَا يقعان فِي فصيح الْكَلَام وَلَا فِيمَا يصدر عَن روية وفطانة يَعْنِي فِي الْكَلَام الْمُشْتَمل على البيدائع. وَإِن وَقع فِي كَلَام فحقه الإضراب عَن الأول المغلوط فِيهِ بِكَلِمَة بل. (وَغلط بَدَأَ) وَهُوَ أَن تذكر الْمُبدل مِنْهُ عَن قصد ثمَّ توهم السَّامع أَنَّك غالط. وَهَذَا مُعْتَمد الشُّعَرَاء كثيرا مُبَالغَة وتفننا. وَشَرطه أَن ترتقي من الْأَدْنَى إِلَى الْأَعْلَى كَقَوْلِك هِنْد - نجم - بدر - كَأَنَّك وَإِن كنت مُتَعَمدا لذكر النَّجْم تغلط نَفسك وَترى أَنَّك لم تقصد إِلَّا تشبهها بالبدر. وَكَذَا قَوْلك بدر شمس. وادعاء الْغَلَط هَا هُنَا أَي فِي الثَّالِث وأظهاره أبلغ فِي الْمَعْنى من التَّصْرِيح بِكَلِمَة بل انْتهى.
فالعدل التحقيقي: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم وجد فِيهِ قِيَاس وَدَلِيل غير منع الصّرْف على أَن أَصله الشَّيْء الآخر.

وَالْعدْل التقديري

دستور العلماء للأحمد نكري

وَالْعدْل التقديري: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم لم يُوجد فِيهِ ذَلِك الْقيَاس وَالدَّلِيل الْمَذْكُور غير أَنه وجد غير منصرف وَلم يكن فِيهِ إِلَّا العلمية فَقدر فِيهِ الْعدْل حفظا لقاعدتهم الَّتِي هِيَ أَن غير المنصرف مَا فِيهِ عِلَّتَانِ فَإِن قلت كَيفَ يَقْتَضِي منع الصّرْف ذَلِك قلت لما تقرر عِنْدهم بالاستقراء أَن الِاسْم لَا يكون غير منصرف إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ عِلَّتَانِ من علل تسع أَو وَاحِدَة مِنْهَا تقوم مقامهما فَإِذا وجدوا اسْما غير منصرف لَا يكون فِيهِ ظَاهرا إِلَّا عِلّة وَاحِدَة لَا تصلح أَن تقوم مقامهما وَلَا يكون ذَلِك الِاسْم صَالحا لِأَن يعْتَبر فِيهِ عِلّة أُخْرَى سوى الْعدْل يعتبرونه وَيَقُولُونَ إِن منع صرفه يَقْتَضِي اعْتِبَاره صِيَانة لما تقرر عِنْدهم. وَمن رام تَحْقِيق هَذَا الْمقَام فَلْينْظر إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض شرح الكافية.
بَدَّلَ 1 - بدّل الشيءَ شيئاً: جعل الثاني عوضاً للأول، كما قال تعالى:{{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا}} .أي جعلوا الكفر بدلاً لنعمة الله. ومنه قوله تعالى:{{فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}} .2 - وأيضاً: غَيَّرَه، كما حكى الله تعالى عن قول المنكرين:{{ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}} .3 - وأيضاً: أتى بشيء آخر في مكانه، كما قال تعالى.{{وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}} .وربما يُبيّن هذا المعنى، كما قال تعالى:{{وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ}} . وأيضاً: {{ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ}} وربما يحذف المبدل منه، كما قال تعالى:{{بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا}} .أي بجلودهم جلوداً غيرَها.
العدل عند النحاة: خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى.
العدل التحقيقي: ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر.
العدل التقديري: ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر، غير أنه يوجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية، فيقدر فيه العدل.
أَبْدَل بـالجذر: ب د ل

مثال: أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديدالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول الباء على غير المتروك.

الصواب والرتبة: -أَبْدَلَ ثوبه الجديد بثوب قديم [فصيحة]-أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة] التعليق: الأفصح دخول الباء على المتروك، وورد في بعض المعاجم جواز دخولها على غير المتروك. وهو ما أخذ به مجمع اللغة المصري، وإن كان الأفضل إدخالها على المتروك منعًا للبس (وانظر: اسْتَبْدَل بـ).
اسْتَبْدَل بـالجذر: ب د ل

مثال: اسْتَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديدالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول الباء على غير المتروك.

الصواب والرتبة: -استبدل ثوبًا جديدًا بثوبه القديم [فصيحة]-استبدل ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة] التعليق: الأفصح دخول الباء على المتروك، وورد في بعض المعاجم جواز دخولها على غير المتروك وهو ما أخذ به مجمع اللغة المصري، وإن كان الأفضل إدخالها على المتروك منعا للبس، وعليه جاء قوله تعالى: {{أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ}} البقرة/61.
دَلَّ إلىالجذر: د ل ل

مثال: دلَّه إلى الطريقالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في استخدام حرف الجر «إلى».

الصواب والرتبة: -دلَّه إلى الطريق [فصيحة]-دلَّه على الطريق [فصيحة] التعليق: الوارد في القرآن الكريم تعدية الفعل «دَلَّ» بحرف الجر «على» ولكن يمكن تصويب المثال المرفوض على تضمين الفعل «دَلّ» معنى «هَدَى» فيُعَدَّى بحرف الجر «إلى». وبالإضافة إلى ذلك فقد ذكر المصباح أن الفعل «دَلَّ» يُعَدَّى بـ «على» و «إلى».

التَّبَادُل بين اسم المكان واسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّبَادُل بين اسم المكان واسم الآلة

مثال: مِبْيَض الأنثىالرأي: مرفوضةالسبب: للخلط بين اسم المكان واسم الآلة.

الصواب والرتبة: -مَبِيض الأنثى [فصيحة]-مِبْيَض الأنثى [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم المكان من الثلاثي المعتل العين على وزن «مَفْعِل»، بفتح الميم وكسر العين، فيقال لمكان البيض: «مَبِيض» كما في التاج مادة (فحص)، ويجوز استعمال «مِبْيَض» على وزن «مِفْعَل» على أنها اسم آلة قياسًا، وقد جاء في الأساسي أن المِبْيَض هي الغدة التناسلية الرئيسية للأنثى.

التَّبَادُل بين «فَعَالة» و «فِعَالة»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّبَادُل بين «فَعَالة» و «فِعَالة»

مثال: اسْتَقْبَله بحِفاوة وترحيبالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعالة» بكسر الفاء.

الصواب والرتبة: -استقبله بحَفاوة وترحيب [فصيحة]-استقبله بحِفاوة وترحيب [صحيحة] التعليق: (انظر: مَجِيء «فَعَالة» بكسر الفاء).

التَّبَادُل بين «فِعَالة» و «فَعَالة»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّبَادُل بين «فِعَالة» و «فَعَالة»

مثال: انْخَفَضَ معدل البَطَالة في مصر في السنوات الأخيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء.

الصواب والرتبة: -انخفض معدل البَطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]-انخفض معدل البِطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة] التعليق: (انظر: مَجِيء «فِعَالة» بفتح الفاء).

وُقُوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة

مثال: هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكُمالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة.

الصواب والرتبة: -هذا العمل لا يتلاءم هو وأخلاقُكُم [فصيحة]-هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكم [صحيحة] التعليق: المثال الأول فصيح، وقد عُطف فيه على الضمير المستتر بعد تأكيده بالضمير المنفصل. أما المثال الثاني فيمكن تصحيحه بناء على قرار مجمع اللغة المصري بصحة استخدام «مع» مصاحبة لصيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة، فحين تصح «مع» تصح واو المعية التي ينصب الفعل بعدها.
سَدل الثوب: هو إرساله بلا لُبس معتاد.
أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين.
للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
الإغراب، في جدل الأعراب
لكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد مسبب الأسباب...).

بيان الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
أوله: (كلمتا الشهادة...).
وهو مجلد.
ذكر فيه: أنه وجد رسالة.
لبولص الراهب، أسقف صيدا الأنطاكي.
كتبها إلى: بعض أصدقائه.
وهي: عمدتهم، التي يعتمد عليها علماؤهم.
ومضمونها: على ستة فصول.
الأول: في أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - لم يبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القرآن ما يدل على ذلك.
الثاني: أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - أثنى في القرآن على دينهم، ومدحه.
الثالث: أن نبوات الأنبياء - عليهم السلام - تشهد لدينهم بأنه حق، فيجب التمسك به.
الرابع: تقرير ذلك بالمعقول، وأن ما هم عليه من التثليث ثابت.
الخامس: دعواهم أنهم موحدون.
السادس: أن المسيح - عليه السلام -، جاء بعد موسى - عليه السلام - بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شرع يزيد على الغاية. انتهى.
فذكر ابن تيمية مدعاه، وأجاب عنها، فأبطل جميع ما حكاه عنه.

التخجيل، لمن بدل التوراة والإنجيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التخجيل، لمن بدل التوراة والإنجيل
مجلد.
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن أبي المحاسن: عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية الحراني.
المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي فطرنا على دين الإسلام... الخ).

تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية.
المتوفى: سنة 728.
وهو: كتاب كبير.
في الجدل.
أوله: (الحمد لله العليم القديم... الخ).
(أَدَلَ)الْهَمْزَةُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَتَفَرَّعُ مِنْهُ كَلِمَتَانِ مُتَقَارِبَتَانِ فِي الْمَعْنَى، مُتَبَاعِدَتَانِ فِي الظَّاهِرِ. فالْإِدْلُ اللَّبَنُ الْحَامِضُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: جَاءَ بِإِدْلَةٍ مَا تُطَاقُ [حَمَضًا] أَيْ: مِنْ حُمُوضَتِهَا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قَالَ الْفَرَّاءُ: الْإِدْلُ وَجَعُ الْعُنُقِ. فَالْمَعْنَى فِي الْكَرَاهَةِ وَاحِدٌ، وَفِيهِ عَلَى رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ قِيَاسٌ أَجْوَدُ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ، بَلْ هُوَ الْأَصْلُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِذَا تَلَبَّدَ اللَّبَنُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَلَمْ يَنْقَطِعْ فَهُوَ إِدْلٌ. وَهَذَا أَشْبَهُ بِمَا قَالَهُ الْفَرَّاءُ، لِأَنَّ الْوَجَعَ فِي الْعُنُقِ قَدْ يَكُونُ مِنْ تَضَامِّ الْعُرُوقِ وَتَلَوِّيهَا.
(بَدَلَ)الْبَاءُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قِيَامُ الشَّيْءِ مَقَامَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ. يُقَالُ: هَذَا بَدَلُ الشَّيْءِ وَبَدِيلُهُ. وَيَقُولُونَ بَدَّلْتُ الشَّيْءَ: إِذَا غَيَّرْتُهُ وَإِنْ لَمْ تَأْتِ لَهُ بِبَدَلٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي}} [يونس: 15] . وَأَبْدَلْتُهُ: إِذَا أَتَيْتُ لَهُ بِبَدَلٍ. قَالَ الشَّاعِرُ:

عَزْلَ الْأَمِيرِ لِلْأَمِيرِ الْمُبْدَلِ
(جَدَلَ)الْجِيمُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مِنْ بَابِ اسْتِحْكَامِ الشَّيْءِ فِي اسْتِرْسَالٍ يَكُونُ فِيهِ، وَامْتِدَادِ الْخُصُومَةِ وَمُرَاجَعَةِ الْكَلَامِ. وَهُوَ الْقِيَاسُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.

وَيُقَالُ لِلزِّمَامِ الْمُمَرِّ: جَدِيلٌ. وَالْجَدْوَلُ: نَهْرٌ صَغِيرٌ، وَهُوَ مُمْتَدٌّ، وَمَاؤُهُ أَقْوَى فِي اجْتِمَاعِ أَجْزَائِهِ مِنَ الْمُنْبَطِحِ السَّائِحِ. وَرَجُلٌ مَجْدُولٌ، إِذَا كَانَ قَضِيفَ الْخِلْقَةِ مِنْغَيْرِ هُزَالٍ. وَغُلَامٌ جَادِلٌ إِذَا اشْتَدَّ. وَالْجُدُولُ: الْأَعْضَاءُ، وَاحِدُهَا جِدْلٌ. وَالْجَادِلُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ: فَوْقَ الرَّاشِحِ. وَالدِّرْعُ الْمَجْدُولَةُ: الْمُحْكَمَةُ الْعَمَلِ. وَيُقَالُ جَدَلَ الْحَبُّ فِي سُنْبُلِهِ: قَوِيَ. وَالْأَجْدَلُ: الصَّقْرُ ; سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقُوَّتِهِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَذْكُرُ حَمِيرًا فِي عَدْوِهَا:

كَأَنَّهُنَّ خَوَافِي أَجَدَلٍ قَرِمٍ...وَلَّى لِيَسْبِقَهُ بِالْأَمْعَزِ الْخَرَبُ

الْخَرَبُ: الذَّكَرُ مِنَ الْحُبَارَى. أَرَادَ: وَلَّى الْخَرَبُ لِيَسْبِقَهُ وَيَطْلُبَهُ.

وَمِنَ الْبَابِ الْجَدَالَةُ، هِيَ الْأَرْضُ، وَهِيَ صُلْبَةٌ. قَالَ:

قَدْ أَرْكَبُ الْآلَةَ بَعْدَ الْآلَهْ...وَأَتْرُكُ الْعَاجِزَ بِالْجَدَالَهْ

وَلِذَلِكَ يُقَالُ طَعَنَهُ فَجَدَّلَهُ، أَيْ رَمَاهُ بِالْأَرْضِ. وَالْمِجْدَلُ: الْقَصْرُ، وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ. قَالَ:

فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيَانُهُ...يَزِلُّ عَنْهُ ظُفُرُ الطَّائِرِ

وَالْجَدَالِ: الْخَلَالُ، الْوَاحِدَةُ جَدَالَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّهُ صُلْبٌ غَيْرَ نَضِيجٍ، وَهُوَ فِي أَوَّلِ أَحْوَالِهِ إِذَا كَانَ أَخْضَرَ. قَالَ:

يَخِرُّ عَلَى أَيْدِي السُّقَاةِ جِدَالُهَا

وَجَدِيلٌ: فَحْلٌ مَعْرُوفٌ. قَالَ الرَّاعِي:

صُهْبًا تُنَاسِبُ شَدْقَمًا وَجَدِيلًا
(حَدِلَ)الْحَاءُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْمَيَلُ. يُقَالُ رَجُلٌ أَحْدَلُ، إِذَا كَانَ فِي شِقِّهِ مَيَلٌ، وَهُوَ الْحَدَلُ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْأَحْدَلُ: الَّذِي فِي مَنْكِبَيْهِ وَرَقَبَتِهِ انْكِبَابٌ عَلَى صَدْرِهِ. وَيُقَالُ قَوْسٌ مُحْدَلَةٌ وَحَدْلَاءُ، وَذَلِكَ إِذَا تَطَامَنَتْ سِيَتُهَا. وَالْحَدْلُ: ضِدُّ الْعَدْلِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: حَدَلَ عَنِ الْأَمْرِ يَحْدِلُ حَدْلًا. وَإِنَّهُ لَحَدْلٌ غَيْرُ عَدْلٍ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ وَمَا أَدْرِي أَصَحِيحٌ هُوَ أَمْ لَا، قَوْلُهُمُ: الْحَوْدَلُ الذَّكَرُ مِنَ الْقِرَدَةِ.
(خَدِلَ)الْخَاءُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الدِّقَّةِ وَاللِّينِ. يُقَالُ امْرَأَةٌ خَدْلَةٌ، أَيْ دَقِيقَةُ الْعِظَامِ وَفِي لَحْمِهَا امْتِلَاءٌ، وَهِيَ بَيِّنَةُ الْخَدَلِ وَالْخَدَالَةِ. وَذُكِرَ عَنِ السِّجِسْتَانِيِّ عِنَبَةٌ خَدْلَةٌ، أَيْ ضَئِيلَةٌ.
(دَلَّ)الدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا إِبَانَةُ الشَّيْءِ بِأَمَارَةٍ تَتَعَلَّمُهَا، وَالْآخَرُ اضْطِرَابٌ فِي الشَّيْءِ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: دَلَلْتُ فُلَانًا عَلَى الطَّرِيقِ. وَالدَّلِيلُ: الْأَمَارَةُ فِي الشَّيْءِ. وَهُوَ بَيِّنُ الدَّلَالَةِ وَالدِّلَالَةِ.وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ: تَدَلْدَلَ الشَّيْءُ، إِذَا اضْطَرَبَ. قَالَ أَوْسٌ:

أَمْ مَنْ لِحَيٍّ أَضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ...بَيْنَ الْقُسُوطِ وَبَيْنَ الدِّينِ دَلْدَالِ

وَالْقُسُوطُ: الْجَوْرُ. وَالدِّينُ: الطَّاعَةُ.

وَمِنَ الْبَابِ دَلَالُ الْمَرْأَةِ، وَهُوَ جُرْأَتُهَا فِي تَغَنُّجٍ وَشِكْلٍ، كَأَنَّهَا مُخَالِفَةٌ، وَلَيْسَ بِهَا خِلَافٌ. وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِتَمَايُلٍ، وَاضْطِرَابٍ. وَمِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ: فُلَانٌ يُدِلُّ عَلَى أَقْرَانِهِ فِي الْحَرْبِ، كَالْبَازِي يُدِلُّ عَلَى صَيْدِهِ.

وَمِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ قَوْلُ الْفَرَّاءِ عَنِ الْعَرَبِ: أَدَلَّ يُدِلُّ، إِذَا ضَرَبَ بِقَرَابَةٍ.
(سَدُِلَ)السِّينُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى نُزُولِ الشَّيْءِ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ سَاتِرًا لَهُ. يُقَالُ مِنْهُ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ، وَهِيَ سُتُرُهُ. وَالسَّدْلُ: إِرْخَاؤُكَ الثَّوْبَ فِي الْأَرْضِ. وَشَعْرٌ مُنْسَدِلٌ عَلَى الظَّهْرِ. وَالسُِّدْلُ: السِّتْرُ. وَالسِّدْلُ: السِّمْطُ مِنَ الْجَوَاهِرِ، وَالْجَمْعُ سُدُولٌ. وَالْقِيَاسُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ.
(عَدَلَ)الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، لَكِنَّهُمَا مُتَقَابِلَانِ كَالْمُتَضَادَّيْنِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِوَاءٍ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى اعْوِجَاجٍ.

فَالْأَوَّلُ الْعَدْلُ مِنَ النَّاسِ: الْمَرَضِيُّ الْمُسْتَوِي الطَّرِيقَةِ. يُقَالُ: هَذَا عَدْلٌ، وَهُمَا عَدْلٌ. قَالَ زُهَيْرٌ:

مَتَّى يَشْتَجِرْ قَوْمٌ يَقُلْ سَرَوَاتُهُمْ...هُمُ بَيْنَنَا فَهُمْ رِضًا وَهُمُ عَدْلُ

وَتَقُولُ: هُمَا عَدْلَانِ أَيْضًا، وَهُمْ عُدُولٌ، وَإِنَّ فُلَانًا لَعَدْلٌ بَيِّنُ الْعَدْلِ وَالْعُدُولَةِ. وَالْعَدْلُ: الْحُكْمُ بِالِاسْتِوَاءِ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ يُسَاوِي الشَّيْءَ: هُوَعِدْلُهُ. وَعَدَلْتُ بِفُلَانٍ فُلَانًا، وَهُوَ يُعَادِلُهُ. وَالْمُشْرِكُ يَعْدِلُ بِرَبِّهِ - تَعَالَى عَنْ قَوْلِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا - كَأَنَّهُ يُسَوِّي بِهِ غَيْرَهُ.

وَمِنَ الْبَابِ: الْعِدْلَانُ: حِمْلَا الدَّابَّةِ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِتَسَاوِيهِمَا. وَالْعَدِيلُ: الَّذِي يُعَادِلُكَ فِي الْمَحْمَلِ. وَالْعَدْلُ: قِيمَةُ الشَّيْءِ وَفِدَاؤُهُ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}} [البقرة: 123] ، أَيْ فِدْيَةٌ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْمُعَادَلَةِ، وَهِيَ الْمُسَاوَاةُ.

وَالْعَدْلُ: نَقِيضُ الْجَوْرِ، تَقُولُ: عَدَلَ فِي رَعِيَّتِهِ. وَيَوْمٌ مُعْتَدِلٌ، إِذَا تَسَاوَى حَالَا حَرِّهِ وَبَرْدِهِ، وَكَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الْمَأْكُولِ. وَيُقَالُ: عَدَلْتُهُ حَتَّى اعْتَدَلَ، أَيْ أَقَمْتُهُ حَتَّى اسْتَقَامَ وَاسْتَوَى. قَالَ:

صَبَحْتَ بِهَا الْقَوْمَ حَتَّى امْتَسَكْ...تَ بِالْأَرْضِ تَعْدِلُهَا أَنْ تَمِيلَا

وَمِنَ الْبَابِ: الْمُعْتَدِلَةُ مِنَ النُّوقِ، وَهَلِ الْحَسَنَةُ الْمُتَّفِقَةُ الْأَعْضَاءِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِضَرْبٍ مِنَ السُّفُنِ: عَدَوْلِيَّةٌ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْقِيَاسِ الَّذِي قِسْنَاهُ، لِأَنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا مُسْتَوِيَةً مُعْتَدِلَةً. عَلَى أَنَّ الْخَلِيلَ زَعَمَ أَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ عَدَوْلَى. قَالَ طَرَفَةُ:

عَدَوْلِيَّةٍ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ...يَجُورُ بِهَا الْمَلَّاحُ طَوْرًا وَيَهْتَدِي

فَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَيُقَالُ فِي الِاعْوِجَاجِ: عَدَلَ. وَانْعَدَلَ، أَيِ انْعَرَجَ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

وَإِنِّي لَأُنْحِي الطَّرْفَ مِنْ نَحْوِ غَيْرِهَا...حَيَاءً وَلَوْ طَاوَعْتُهُ لَمْ يُعَادِلِ
(مَدَلَ)الْمِيمُ وَالدَّالُ وَالْمِيمُ مِنْ كَلِمَاتِ أَبِي بَكْرٍ أَيْضًا: الْمِدْلُ: اللَّبَنُ الْخَاثِرُ.
(نَدَلَ)النُّونُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى نَقْلٍ وَاضْطِرَابٍ. يَقُولُونَ: نَدَلْتُ الشَّيْءَ نَدْلًا، إِذَا نَقَلْتَهُ. قَالُوا: وَاشْتِقَاقُ الْمِنْدِيلِ مِنْهُ. وَيَقُولُونَ: النَّدْلُ: الِاخْتِلَاسُ. قَالَ:فَنَدْلًا زُرَيْقُ الْمَالَ نَدْلَ الثَّعَالِبِ

وَالْمُنَوْدِلُ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاضْطِرَابِهِ. وَنَوْدَلَتْ خُصْيَاهُ: اسْتَرْخَتَا.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ إِنْ صَحَّ: النَّدْلُ، يُقَالُ إِنَّهُ الْوَسَخُ: وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ.
(هَدَلَ)الْهَاءُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ: أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِرْخَاءٍ فِي شَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَلَى ضَرْبٍ مِنَ الصَّوْتِ.

فَالْأَوَّلُ: الْهَدَلُ: اسْتِرْخَاءُ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ وَكُلِّ شَيْءٍ. يُقَالُ مِنْهُ هَدِلَ. وَهَدَلْتُالشَّيْءَ أَهْدِلُهُ، إِذَا أَرْسَلْتَهُ إِلَى أَسْفَلَ. وَالْهَدَالُ: كُلُّ غُصْنٍ نَبَتَ مُسْتَقِيمًا فِي أَرَاكَةٍ أَوْ طَلْحَةٍ. وَالصَّحِيحُ أَنْ يُقَالَ ثَمَّ: يَتَهَدَّلُ. قَالَ:

يَدْعُو الْهَدِيلَ وَسَاقَ حُرٍّ فَوْقَهُ...أُصُلًا بِأَوْدِيَةٍ ذَوَاتِ هَدَالِ

وَيُقَالُ: الْهَدِيلُ: فَرْخُ الْحَمَامِ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَكَأَنَّهُ سُمِّيَ بِصَوْتِهِ. قَالَ:

فَقُلْتُ أَتَبْكِي ذَاتُ شَجْوٍ تَذَكَّرَتْ...لًا وَقَدْ أَوْدَى وَمَا كَانَ تُبَّعُ

المُسْتَدَلُّ لَهُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المُسْتَدَلُّ لَهُ: هُوَ الحكم الْمَطْلُوب عَن النّظر.

المستدَلُّ عَلَيْهِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المستدَلُّ عَلَيْهِ: هُوَ الحكم الْمَدْلُول بِالدَّلِيلِ.

بَدَلُ الاشْتِمَالِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

بَدَلُ الاشْتِمَالِ: مَا يكون بَينه وَبَين الْمُبدل مِنْهُ مُلَابسَة غير البعضية، والكلية.
بَدَلُ الغَلَطِ: مَا تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بِغَيْرِهِ.

مُعَدَّلُ النَّهارِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

مُعَدَّلُ النَّهارِ: هُوَ هَذَا.

علم معرفة جدل القرآن

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة جدل القرآن
صنف فيه نجم الدين الطوفي قال العلماء: اشتمل القرآن على جميع أنواع البراهين والأدلة إلا أن الوارد في القرآن أوضحها وأقواها لينتفع بها الخاصة والعامة والعدول إلى الدقيق هو للعاجز عن القوي الجلي والله أعلم بالصواب.

5775- أبو جندل بن سهيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5775- أبو جندل بن سهيل
ب د ع: أبو جندل بن سهيل بن عَمْرو العامري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي.
قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1790) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده عن يونس، عن مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، فِي صلح الحديبية، قَالَ: فإن الصحيفة، يعني صحيفة الصلح، لتكتب، إِذْ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف فِي الحديد، وَكَانَ أبوه حبسه، فأفلت، فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتلبيبه يتله، وقال: يا مُحَمَّد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هَذَا، قَالَ: " صدقت ".
فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يشكون فِي الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كَانَ دخل، لِمَا رأوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمل عَلَى نفسه فِي الصلح ورجعته، أمر عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناس شرا عَلَى ما بهم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي جندل: " أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر ".
فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، وجعل عمر يدني مِنْه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب بِهِ أباه، فضن بأبيه وقد ذكرنا فِي ترجمة أبي بصير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لِمَا أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير.
قَالَ أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل، أن اسمه عبد الله، وأنه الَّذِي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا غلط فاحش، وعبد الله لَيْسَ بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد فِي خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لَمْ يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كَانَ قد منعه، كما ذكرناه، قَالَ موسى بن عقبة: لَمْ يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا، يعني فِي خلافة عمر وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، قَالَ: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد: أبا جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: {{لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}} ..
الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خصمني بهذه الآية.
فكتب إليه عمر: الَّذِي زين لأبي جندل الخطيئة زين لَهُ الخصومة، فاحددهم، فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قَالَ أبو عبيدة: نعم.
قَالَ أبو الأزور: فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا، فلقي أبو الأزور، وضرار، وَأَبُو جندل، العدو فاستشهد أبو الأزور، وحد الآخران ...
أخرجه الثلاثة.

عادل أحمد تقي الدين

تكملة معجم المؤلفين

شعبها، وقد جمعت كل هذه الأعمال في مجلد ضخم بعنوان: الطريق إلى القدس (¬1).
وهو الذي صدر بالاشتراك مع معين بسيسو/تقديم محمد إسماعيل. - د. م: فلسطين المحتلة، 1410 هـ، 262 ص (شعر ومسرحية).

عادل أحمد تقي الدين
(1331 - 1404 هـ) (1912 - 1984 م)
محام، قاض.
ولد في بعقلين وتخرَّج في كلية الحقوق من الجامعة اليسوعية سنة 1933، ومارس القضاء
¬__________
(¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 257 - 258.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت