نتائج البحث عن (رسالة) 50 نتيجة

(الرسَالَة) مَا يُرْسل وَالْخطاب وَكتاب يشْتَمل على قَلِيل من الْمسَائِل تكون فِي مَوْضُوع وَاحِد وَبحث مبتكر يقدمهُ الطَّالِب الجامعي لنيل شَهَادَة عالية (محدثة) ورسالة الرَّسُول مَا أَمر بتبليغه عَن الله ودعوته النَّاس إِلَى مَا أُوحِي إِلَيْهِ ورسالة المصلح مَا يتوخاه من وُجُوه الْإِصْلَاح (محدثة) (ج) رسائل وَأم رِسَالَة الرخمة
الرسالة: هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد، والمجلة، هي الصحيفة يكون فيها الحكم.
الرّسالة:[في الانكليزية]Missive،epistle ،essay ،message [ في الفرنسية] Missive ،epitre ،essai ،message في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير.وخصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. والفرق بينها وبين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال والنقصان والزيادة والنقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن والرسالة غير الكامل فيه، كذا ذكر الچلپي في حاشية الخيالي. ويستعمل في الشريعة بمعنى بعث الله تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، ويساوقها النّبوّة. وقد تخصّ الرّسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء. وبالجملة فالرّسول بالفتح إمّا مرادف للنبي وهو إنسان بعثه الله تعالى بشريعة سواء أمر بتبليغها أم لا، وإليه ذهب جماعة. وإمّا أخصّ منه كما ذهب إليه جماعة أخرى. واختلفوا في وجه كونه أخصّ. فقيل لأنّ الرّسول مختصّ بالمأمور بالتبليغ إلى الخلق بخلاف النبي. وقيل لأنه مختصّ بنزول جبرئيل عليه السلام بالوحي.وقيل لأنّه مختصّ بشريعة خاصة بمعنى أنّه ليس مأمورا بمتابعة شريعة من قبله. وقيل لأنّه مختصّ بكتاب هكذا يستفاد من العلمي حاشية شرح هداية الحكمة وبعض شروح مختصر الأصول. وقال بعضهم إنّ الرّسول أعمّ وفسّره بأنّ الرّسول إنسان أو ملك مبعوث بخلاف النبي فإنّه مختص بالإنسان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث خبر الرسول. وفي أسرار الفاتحة: النبي هو الذي يرى في المنام والرّسول هو الذي يسمع صوت جبرئيل عليه السلام ولا يراه، والمرسل هو الذي يسمع صوته ويراه انتهى. والمفهوم من مجمع السلوك عدم الفرق بين الرّسول والمرسل حيث قال: المرسل عند البعض ثلاثمائة وثلاثة عشر وعند البعض ثمانية عشر وأولو العزم منهم ستة نفر: آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين انتهى. ولا شك في إطلاق الرسل عليهم أيضا.والفرق بين الرسول والمرسل عند الكرّامية يذكر في لفظ المشبهة. وفي فتح المبين شرح الأربعين للنووي: الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله وأمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب. ولذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة وثلاثة عشر وقلّت الكتب إذ هي التوراة والإنجيل والزّبور وصحف آدم وشيث وإدريس وإبراهيم. وهو أخص من النبي فإنّه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه.وقال ابن عبد السلام بتفضيل النّبوّة لتعلّقها بالحقّ على الرّسالة لتعلّقها بالخلق. وردّ بأنّ الرّسالة فيها التعلّقان كما هو ظاهر، والكلام في نبوّة الرّسول مع رسالته، وإلّا فالرسول أفضل من النبي قطعا. وليس من الجنّ رسول عن الله عند جماهير العلماء انتهى. وكذا من غير الحرّ، وكذا من النساء على ما يشعر به قوله حرّ ذكر، وكذا الحال في النبي في الكل. وبعضهم على أنّ من الجنّ رسلا كما مرّ في لفظ الجن.وبعضهم على أنّ مريم أمّ عيسى عليه السلام من الأنبياء كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. وفي اصطلاح الفقه وهو الذي أمره المرسل بأداء الرّسالة في عقد من العقود أو في أمر آخر كتسليم المبيع وقبض الثمن في البيع أو أخذ المبيع وأداء الثّمن في الشراء.وصورة الإرسال في البيع أن يرسل البائع شخصا فيقول: بعت هذا من فلان الغائب بألف درهم فاذهب إليه فقل مني له هذا. فهو لا يضيف العقد إلى نفسه ولا يرجع حقوق العقد إليه، بل إذا جاء إلى المرسل إليه يقول: قال لك فلان بعت هذا منك الخ فإذا قال المرسل إليه في مجلس البلوغ اشتريته منه تمّ البيع فلا يملك القبض والتسليم إذا كان رسولا في البيع، ولا يكون خصما حتى لا يردّ بالعيب، إذا كان رسولا في الشراء، ولا يردّ عليه إذا كان رسولا في البيع، ولا يقبل بينة الأداء أو الإبراء إذا كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر وسفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. وإنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع والشراء وأمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه وقال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز ويرجع حقوق العقد إليه، ويكون خصما فيما للموكّل وفيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية والكفاية.
رِسَالَة
من (ر س ل) الخطاب، ودعوة الرسول إلى ما أوحى إليه.
الرسَالَة: وَهُوَ مصدر بِمَعْنى (فرستادن) . وَفِي الِاصْطِلَاح هِيَ سفارة العَبْد بَين الله وَبَين ذَوي الْعُقُول ليزيل بهَا عللهم وَيُعلمهُم مَا قصرت عَنهُ عُقُولهمْ من مصَالح الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. وَأَيْضًا هِيَ المجلدة الْمُشْتَملَة على قَلِيل من الْمسَائِل الَّتِي تكون من نوع وَاحِد.
الرسالة: انبعاث أمر من المرسل إلى المرسل إليه. وأصلها المجلة أي الصحيفة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد.
سَلَّمه الرسالةالجذر: س ل م

مثال: سَلَّمه الرسالة بنفسهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل «سَلَّم» إلى مفعولين بنفسه.

الصواب والرتبة: -سَلَّم إليه الرسالةَ بنفسه [فصيحة]-سَلَّمَهَ الرسالةَ بنفسه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «سَلَّم» بنفسه إلى مفعول واحد، ففي التاج: سَلَّمْتُه إليه تَسْلِيمًا فَتَسَلَّمَه، أي أعطيته فتناوله وأخذه، ويمكن تصحيح التعبير المرفوض على تضمين الفعل «سَلَّمَ» معنى الفعل «أعطى».
الرِّسالة: بالكسر وتفتح هي تبليغُ أحد كلامَ الآخر من دون أن يكون له دَخْل في التصرف للآخر، ويقال للمبلِّغ: رسول ولصاحب الكلام مُرسِل وللآخر مرسَل إليه.

وأيضاًالرسالة: هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد، والمَجَلَّة أيضاً: هي الصحيفة يكون فيها الحكم.

إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة
هو: شرح (الرسالة القشيرية).
يأتي في: الراء.

انْظُرْ: إِرْسَال.
__________
(1) الغياثي ص 244 - 247
الرسالة معناها في اللغة معلوم وكذلك معناها في العرف.
فإنها تطلق على ما يرسل ، أي يُبعَث به ، من الأشياء ، وتطلق على الكتاب الصغير ؛ قال أصحاب (المعجم الوسيط) (1/344): (الرسالة: ما يرسَل ؛ و[هي أيضاً] الخطاب.
و[هي أيضاً] كتاب يشتمل على قليل من المسائل، تكون في موضوع واحد. (مو(1)
.
و[هي أيضاً] بحث مبتكر يقدمه الطالب الجامعي لنيل شهادة عالية----) ؛ انتهى.
قلت: أما استعمال (الرسالة) بمعنى الكتيب ونحوه فقد كان في أول أمره استعمالاً فيه نظر ، ولكنه صار على مر العصور شائعاً معروفاً حتى صار في الجملة سائغاً بل شبه مفروض ، ومع ذلك فالأحسن استعمال كلمة (جزء) وغيره من الكلمات المناسبة ، بدلاً من كلمة (رسالة) لمن يتيسر له ذلك.
قال الشيخ أحمد محمد شاكر في مقدمة تحقيقه (الرسالة) للإمام الشافعي (ص12): (ويظهر أنها سميت " الرسالة " في عصره ، بسبب إرساله إياها لعبد الرحمن بن مهدي ) ؛ ثم قال في هامش هذا الكلام: (وقد غلبت عليها هذه التسمية، ثم غلبت كلمة "رسالة" في عرف المتأخرين على كل كتاب صغير الحجم، مما كان يسميه المتقدمون "جزءاً" ؛ فهذا العرف الأخير غير جيد، لأن "الرسالة" من "الإرسال").
(2) أي مولدة.
15 - الرسالة
لغة: ما يرسل، والرسالة: الخطاب، والرسالة: كتاب يشتمل على قليل من المسائل تكون فى موضوع واحد، ورسالة الرسول: ما أُمِرَ بتبليغه عن الله، ودعوته الناس إلى ما أوحى إليه- كما فى الوسيط (1).

واصطلاحا: هى اختصاص العبد بسماع وحى الله تعالى بحكم شرعى تكليفى، وأمر بتبليغه.

وهى تختلف عن النبوة التى تعنى اختصاص العبد بسماع وحى الله بحكم شرعى تكليفى سواء أمر بتبليغه أم لا.

وترجع حاجة البشر إلى الرسالة:
(أ) التعريف بحقائق الدين وأحكام الشريعة، ليقوم الناس بالعدل كقوله تعالى: {{لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط}} (الحديد 35).
(ب) قطع الحجة على الناس لقوله تعالى: {{رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}} (النساء165).
(جـ) إن العقل وحده فى قصور عن إدراك المعرفة المتصلة برب العالمين، كما أنه يضل تحت ضغط تأثير ودافع التقليد.
(د) حاجة الإنسان للرسل؛ لكى يتم التوفيق بينه وبين الكون المسبح لربه. قال تعالى: {{تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده}} (الإسراء44).

ولقد دعا الإسلام إلى الإيمان بجميع الرسل دون التفريق بينهم، فمن كفر بواحد كمن كفر بالجميع على حد سواء {{إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا. أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا}} (النساء150 - 151).

وهم من الكثرة، بحيث لا يعد عددهم، ولا يحصى ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى، وإن كان القرآن ذكر ما يربو على خمسة وعشرين رسولا، إلا أنه خاطب رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بقوله: {{ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك}} (النساء164). وهؤلاء الرسل والأنبياء الذين ذكروا فى القرآن يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم تفصيلا، بمعنى أن الإنسان لو عرض عليه واحد منهم، لا ينكر نبوته ولا رسالته إن كان رسولا، فمن أنكر نبوة واحد منهم، أو أنكر رسالة من بعث منهم برسالة كفر. وأما الأنبياء والرسل الذين لم يقصهم القرآن علينا، فقد أمرنا أن نؤمن بهم إجمالا، وليس لنا أن نقول برسالة أحد من البشر أو نبوته ما دام القرآن لم يذكره فى عدد الأنبياء والرسل، ولم يخبرنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ومن لوازم الإيمان بالرسل وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم وصحة عقولهم وصدقهم فى أقوالهم وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه.

ورسل الله هم القدوة للناس فى زمانهم والكواكب الساطعة فى الليالى المظلمة، بهم يهتدون، وبأخلاقهم يتأسون، وبأفعالهم يقتدون. قال تعالى: {{وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين}} (الأنبياء73). وقوله: {{لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا}} (الأحزاب 21).

ولقد اقتضت حكمة الله وسنته فى البشرية أن يرسل إلى كل أمة رسولا بلسان قومه. قال تعالى: {{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}} (إبراهيم 4). وقوله: {{وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}} (فاطر 24).

ولقد علم الله أنبياءه ورسله أسماءه وصفاته، وحدد ذلك تحديدا دقيقا؛ أصبح على المسلم بعدها أن يتبع ولا يبتدع، صحيح يمكن أن نستخلص بعض صفات الخالق سبحانه وتعالى بعقولنا بدون رسل بعد أن نرى آثارها فى أرجاء الكون، فمثلا آثار الخلق تشهد أنها من صنع الخالق، وآثار الحكمة تشهد أنها من صنع الحكيم. وهناك قاعدة تقول إن الآثار تدل على الأسماء، والأسماء تدل على الصفات، والصفات تدل على الذات، فالكون من آثار الله، وحوادثه من آثار الله كذلك. قال تعالى: {{فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها}} (الروم 50). ولكن مع هذا يستمر عجزنا عن الإحاطة بهذه الصفات إلا بما أخبرنا به الوحى، فلا يستطيع الإنسان أن يحدد تحديدا كاملا، أو يحصى إحصاء شاملا، لا دخل فيه ولا دخن، وإلا لوصفنا الله بغير صفاته، وسميناه بغير أسمائه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

ومن الشروط الشرعية للرسول والنبى:
1 - البشرية، فليس هناك رسول أو نبى من الجن أو الملائكة، قال تعالى: {{ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون}} (الأنعام 9).
2 - الحرية، فليس هناك رسول أو نبى من العبيد؛ لأن العبودية تمنعه من نشر دعوته والجهاد فى سبيلها.
3 - الذكورة، فليس هناك نبى أو رسول أنثى، لأن هذا الميدان لا تصلح له المرآة قال تعالى: {{وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم}} (الأنبياء 7).
4 - السلامة من المنفر، حتى لا يبتعد الناس عنه ويتفرقون، سواء كان هذا المنفر مرضا معديا أو خَلقيا أو خُلقيا بأن يكون متصفا بمرذول الصفات أو الفظاظة. قال تعالى: {{ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر}} (آل عمران 159).

ووظائف الرسل:
(أ) تلقى الوحى والعلم والدين عن الله سبحانه وتعالى على الوجه والكيفية التى يختارها الله تعالى، وتبليغ هذا الوحى يكون المهمة العظمى لتعريف الخلق بالخالق والإيمان بوحدانيته، وتخصيص العبادة له دون سواه قال تعالى: {{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}} (الأنبياء25).
(ب) تبليغ أوامر الله عز وجل إلى البشر.
(جـ) شرح كتاب الله وتبيينه للناس. قال تعالى: {{وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}} (النحل 44).
(د) مناقشة من أرسلوا إليهم ومجادلتهم وإزالة الشبهات والإجابة على جميع التساؤلات برفق وحكمة. قال تعالى: {{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن}} (النحل 125).
(هـ) إخراج الناس من الظلمات إلى النور وإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم.
(و) التذكير بالنشأة والمصير وتعريف الناس بما بعد الموت من شدائد وأهوال.
(ز) الشهادة على الأمة أنه بلغ إليهم الرسالة وأدى الأمانة وقدم واجب النصيحة.
(حـ) قيادة الأمة وسياستها الدينية والدنيوية، فالرسول فى قومه قائدهم وزعيمهم وحاكمهم ومدبر سياستهم الدينية والدنيوية.
(ط) تربية أتباعهم تربية عالية ربانية تليق بإيمانهم بربهم وتعدهم للشرف العظيم الذى ينتظرهم فى الآخرة.
(ى) يضعون للبشر بأمر الله حدودا عامة يسهل عليهم أن يردوا إليها أعمالهم كاحترام الدماء البشرية إلا بحق مع بيان الحق الذى يهدر.

(هيئة التحرير)
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 356 وما بعدها- دار المعارف، ط 3، القاهرة.
__________
المراجع
1 - رسالة التوحيد، محمد عبده، مطبعة على صبيح، سنة 1966 م.
2 - منهج القرآن فى عرض عقيدة الإسلام، جمعة أمين عبد العزيز، دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع، ط 2 - سنة 1991م.
3 - الإسلام وحاجة الإنسانية إليه، د/ محمد يوسف موسى، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.
4 - دراسات علمية فى المسائل العقائدية، د/ آمنة محمد نصير.
5 - الإيمان والتقوى فى القران الكريم، د/ جودة أبو اليزيد المهدى،، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.
6 - العقائد الإسلامية، للشيخ سيد سابق، دار الفتح للإعلام العربى.
7 - دراسات فى العقائد الإسلامية والأخلاق تأليف: د/ محمود محمد مزروعة، د/ أحمد طلعت الغنام، د/ محمد ربيع.
8 - عقيدة المؤمن- الشيخ/ أبو بكر الجزائرى
37 - عموم الرسالة
لغة: الرسالة: ما يرسل، والرسالة: الخطاب، والرسالة: كتاب يشتمل على قليل من المسائل تكون فى موضوع واحد، ورسالة الرسول: ما أُمر بتبليغه عن الله، ودعوته للناس إلى ما أوحى إليه، ويقال: عمَّ الشىء عموما: شمل، والعام: الشامل. كما فى الوسيط (1).

واصطُلاحا: يقصد بعموم الرسالة: رسالة الإسلام التى جاءت عامة لجميع البشر فى كل زمان ومكان، وتشريعه يتسم بالعموم والشمول.

فهى الرسالة التى امتدت طولا حتى شملت آباد الزمن، وامتدت عمقا حتى استوعبت شئون الدنيا والآخرة. والعموم من الخصائص التى تميز بها الإسلام عن كل ما عرفه الناس فى الأديان والفلسفات والمذاهب بكل ما تتضمنه هذه الخاصية من معان وأبعاد.

ومما يدل على عموم رسالة الإسلام:
1 - إنها رسالة الزمن كله فهى رسالة لكل الأزمنة والأجيال، ليست موقوتة بعصر معين أو زمن مخصوص، ينتهى أثرها بانتهائه، كما كان الشأن فى رسالة الأنبياء السابقين على محمد (صلى الله عليه وسلم) فقد كان كل نبى يبعث لمرحلة زمنية محددة حتى إذا ما انقضت بعث الله نبيا آخر. أما محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو خاتم النبيين ورسالته هى رسالة الخلود التى قدر الله بقاءها إلى أن تقوم الساعة. قال تعالى: {{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}} (الأحزاب 40).

كما أن رسالة الإسلام فى جوهرها رسالة كل نبى جاء من عند الله منذ عهد نوح إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) إنها رسالة الزمن كل الزمن قال تعالى {{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله}} (البقرة 285).
2 - رسالة العالم كله فهى غير محدودة بمكان ولا بأمة ولا بشعب ولا بطبقة، إنها الرسالة الشاملة التى تخاطب كل الأمم، وكل الأجناس، وكل الشعوب، وكل الطبقات قال تعالى {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء107). وقال {{وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا}} (سبأ 28). وقوله - صلى الله عليه وسلم - " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلى ... وكان النبى يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة" (رواه البخارى ومسلم).
3 - رسالة الإنسان، حيثُ إنها تخاطب عقله وروحه معا، فالإنسان كل متكامل وكيان واحد، لا تنفصل فيه روح عن مادة، إنه وحدة لا تتجزأ من الجسم والروح والعقل والضمير، فى كل مراحل حياته ووجوده، فهى تصاحب الإنسان طفلا ورجلا وشيخا فى دنياه وفى قبره، ففى الإسلام أحكام تتعلق بكل ذلك فلا توجد مرحلة فى حياته إلا والإسلام له فيها توجيه وتشريع ..
4 - مصادر الأحكام تجعل الشريعة الإسلامية فى غاية القدرة والاستعداد والأهلية للبقاء يحدث شيء جديد إلا وللشريعة حكم فيه، إما بالنص الصريح من الكتاب والسنة أو بالاجتهاد الصحيح والعموم، بحيث لا من القياس والإجماع والاستحسان والمصلحة المرسلة، وبالتالى الناس ومصالحهم.
5 - مكانة المصلحة فى الشريعة الإسلامية؛ فالواقع يدل على الشريعة الإسلامية ما أن شُرعت إلا لتحقيق مصالح العباد فى العاجل ولا تضيق الشريعة بالوقائع الجديدة وبالتالى لا تضيق بحاجاتالآجل، ودرء المفاسد والأضرار عنهم فى العاجل والآجل، ومما يبين مكانة المصلحة فى الشريعة الإسلامية قوله تعالى فى:
(أ) تعليل رسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء 107) فالرحمة تتضمن، قَطعا رعاية مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم، ولا يمكن أن تكون رحمة إذا أُغفلت هذه المصالح.
(ب) تعليل الأحكام فى الشريعة بجلب المصلحة ودرء المفسدة، لإعلام البشر بأن تحقيق المصالح هو مقصود الإسلام، وأن الأحكام ما شُرعت إلا لهذا الغرض. قال تعالى {{ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب}} (البقرة 179). فالقصاصُ شُرع لتحقيق هذه المصلحة، وهى الحياة للناس بزجر من تسول له نفسه الاعتداء على أرواح الناس.
(ج) تشريع الرخص عند وجود المشقات فى تطبيق الأحكام، إذا كانت هذه المشقات فوق طاقة البشر المعتادة، من ذلك إباحة الفطر فى رمضان للمريض والمسافر.
(د) أحكام الشريعة كلها تحقق وتحفظ مصالح الناس المتعلقة بالضروريات والحاجيات

وا لتحسينات، فبالنسبة للضروريات شرعت العبادات لإقامة الدين وتحقيقه، وشرع الجهاد وعقوبة المرتد لحفظه، وشرع تحريم الخمر لحفظ العقل وبالنسبة للحاجيات شرعت لها الرخص عند المشقة. وفى التحسينات شرعت الطهارة للبدن والثوب. وعلى هذا فكل مصلحة مشروعة حقيقية تظهر، أو مفسدة تطرأ فإن الشريعة الإسلامية تبيح لإيجاد الحكم لتحقيق تلك المصلحة، ودرء هذه المفسدة فى ضوء قواعد الاجتهاد المقررة فى الفقه الإسلامى.
6 - وأحكام الشريعة بشقيها العامة والتفصيلية جاءت على نحو يوافق كل مكان وزمان ويتفق مع عموم رسالة الشريعة الإسلامية وبقائها: فأما القواعد والمبادئ العامة- فقد وردت فى الشريعة- تتضمن أحكاما عامة يمكن بسهولة ويسر تطبيقها فى كل مكان وزمان، وتتسع لتشمل كل مصلحة حقيقية جديدة للناس، ومن هذه القواعد والمبادئ العامة:
(أ) مبدأ الشورى. قال تعالى {{وأمرهم شورى بينهم}} (الشورى 38). فهذا المبدأ أسمى وأعدل وأحكم قواعد الحكم الصالح بين البشر، فقد جاء بدرجة كافية من العموم والمرونة، بحيث يتسع لكل تنظيم صحيح يوضع لتطبيق هذا المبدأ.
(ب) مبدأ المساواة، فهو من مبادئ الإسلام العظيمة، وله مظاهر كثيرة فى جوانب التشريع الإسلامى، من المساواة أمام القانون، وفى تطبيق الأحكام، ومساواة فى التكاليف.
(ج) مبدأ العدالة فى الإسلام مبدأ بارز يظهر فى الأمر بها والحكم بين الناس بموجبها، وبالالتزام بمقتضاها قال تعالى {{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}} (النساء58). ولاشك أن هذا المبدأ يضمن مصالح الناس، ويتسع لكل تنظيم صحيح يحقق معنى العدالة والمقصود منها.
(د) قاعدة لا ضرر ولا ضرار ومعناها أن الضرر مرفوع بحكم الشريعة؛ أى لا يجوز لأحد إيقاع الضرر بنفسه أو بغيره، كما أن مقابلة الضرر بالضرر لا تجوز؛ لأنه عبث وإفساد لا معنى له، فمن أحرق مال غيره فلا يجوز للغير إحراق مال المعتدى، وإنما له أن يطالبه بالتعويض.

وأما الأحكام التفصيلية فهى كثيرة يطول شرحها وبيانها لإظهار مدى قابليتها للبقاء والاستمرار. فأحكام الشريعة إما أن تتعلق بأمور العقيدة أو بالأخلاق أو بالعبادات أو بالمعاملات، ولنأخذ مثالا على ذلك منها:

فمن أحكام العبادات وجوب الصلاة والصيام ونحو ذلك، ومسائل العبادة من لوازم الإيمان بالله ومقتضاه؛ لأنها تنظيم لعلاقة الفرد بخالقه والوفاء بحق هذا الخالق العظيم. والإنسان لا ينفك عن صفة مخلوقيته لله فى أى دهر من الدهور وفى أى زمن من الأزمان؛ وبالتالى لا يستغنى عن تنظيم علاقته بربه، والعبادات بعد ذلك وسيلة لتزكية النفس وطهارتها وربطها بخالقها ودفعها إلى الخير، ومنعها من الشر.

قال تعالى {{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}} (العنكبوت 45). وفى ذلك تحقيق مصلحة الجماعة فى كل زمان ومكان، ومن ثمَّ فأحكام العبادات لابد منها فى أى مجتمع إنسانى وبالنسبة لكل فرد فى القرن الحادى والعشرين أو فى أى قرن بعده.

(هيئة التحرير)
1 - المعجم الوسيط- مجمع اللغة العربية 1/ 356 - دار المعارف ط 3.
__________
المراجع
1 - أصول الدعوة د/ عبد الكريم زيدان.
2 - الخصائص العامة للإسلام د/ يوسف القرضاوى.
3 - دراسات فى الفكر الإسلامى- د/ عبد الحميد مدكور- مكتبة الزهراء1989 م.

نقفور قائد البيزنطيين ينقض الصلح مع الرشيد ورسالة هارون الرشيد له وإجباره على دفع الجزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نقفور قائد البيزنطيين ينقض الصلح مع الرشيد ورسالة هارون الرشيد له وإجباره على دفع الجزية.
186 - 802 م
اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة، فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، الذي خلف إيريني في سنة (186هـ = 802م)، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك". فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام". وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م)، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة بالقرب من القسطنطينية، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة، وحمل مال الجزية إلى الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه، وقبل الموادعة، وفي العام التالي (189هـ=805م) حدث الفداء بين المسلمين والروم، ولم يبق مسلم في الأسر

وفاة القشيري صاحب الرسالة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القشيري صاحب الرسالة.
465 - 1072 م
أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، النيسابوري، مصنف الرسالة القشيرية المشهورة وغيرها، وكان إماماً، فقيهاً، أصولياً، مفسراً، كاتباً، ربي يتيماً فقرأ واشتغل بالأدب والعربية، وكان أولا من أبناء الدنيا، فجذبه أبو علي الدقاق فصار من الصوفية. وتفقه على بكر بن محمد الطوسي، وأخذ الكلام عن ابن فورك، وصنف التفسير الكبير ولطائف الإشارات، وكان يعظ ويتكلم بكلام الصوفية. ومات بنيسابور ودفن فيها عن 89 عاما

مسير أبي إسحاق الشيرازي برسالة من الخليفة إلى السلطان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير أبي إسحاق الشيرازي برسالة من الخليفة إلى السلطان.
475 - 1082 م
نفذ الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رسولا إلى السلطان ملكشاه والوزير نظام الملك برسالة مضمونها تتضمن الشكوى من العميد أبي الفتح بن أبي الليث، عميد العراق، وأمره أن ينهي ما يجري على البلاد من النظار وكان أبو إسحاق كلما مر على بلدة خرج أهلها يتلقونه بأولادهم ونسائهم، يتبركون به ويتمسحون بركابه، وربما أخذوا من تراب حافر بغلته، ولما وصل إلى ساوة خرج إليه أهلها، وما مر بسوق منها إلا نثروا عليه من لطيف ما عندهم، حتى اجتاز بسوق الأساكفة، فلم يكن عندهم إلا مداساة الصغار فنثروها عليه، فجعل يتعجب من ذلك، وقد جرى بينه وبين إمام الحرمين أبي المعالي الجويني مناظرة بحضرة نظام الملك، وأجيب إلى جميع ما التمسه، ولما عاد أهين العميد، وكسر عما كان يعتمده، ورفعت يده عن جميع ما يتعلق بحواشي الخليفة.

وصول رسالة من ملك المغول إلى المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وصول رسالة من ملك المغول إلى المسلمين.
638 - 1240 م
وصل رسول التتار من ملكهم خاقان إلى الملك المظفر شهاب الدين غاري بن العادل، صاحب ميافارقين، ومعه كتاب إليه وإلى ملوك الإسلام، عنوانه: من نائب رب السماء، سامح وجه الأرض، ملك الشرق والغرب، قاقان، فقال الرسول لشهاب الدين صاحب مياقارفين: قد جعلك قاقان سلاح داره، وأمرك أن تخرب أسوار بلدك فقال له شهاب الدين: أنا من جملة الملوك، وبلادي حقيرة بالنسبة إلى الروم والشام ومصر، فتوجه إليهم، وما فعلوه فعلته، وكان يريد ملك المغول من كل أمراء المسلمين أن يخربوا أسوار كل المدن الإسلامية ويدخلوا في طاعته.

إحكام الدلالة على تحرير الرسالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة
هو: شرح (الرسالة القشيرية) .
يأتي في: الراء.

تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ذات السراج على رسالة السراج

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ذات السراج، على رسالة السراج
وهي: شرح على فرائض السراجية.
يأتي في الفاء.

الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي
إلى الإمام عبد الرحمن.

رسالة الإباء عن مواقع الوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الإباء عن مواقع الوباء
للمحقق، مولانا: إدريس بن حسام البدليسي.
أولها: (يا حيا لا يموت ... الخ) .
ذكر فيه أنه توجه من القسطنطينية إلى نحو الإسكندرية في سنة 917 سبع عشرة وتسعمائة من البحر، وحج.
ثم عاد امتثالا لأمر السلطان سليم، ولما دخل الشام سمع أن بمصر نازلة الوباء، فامتنع من الدخول إليها، وركب إلى إسلامبول من البحر.
عليه جمع من العلماء بدمشق، وحلب فكتبها.
رسالة ابن أبي زيد
في فقه المالكي.
للشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله بن أبي زيد المالكي القيرواني.
المتوفى: سنة 389 تسع وثمانين وثلاثمائة.
وشرحها عبد الله بن طلحة.
المتوفى: سنة 518، ثمان عشرة وخمسمائة.
وشرحها أيضا: جلال الدين ... التباني.
المتوفى: سنة ...
وشرحها: الشيخ، الإمام، أبو حفص: عمر بن علي بن سالم اللخمي الإسكندري، الشهير: بابن الفاكهاني (المالكي) .
المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة.
سماه (التحرير والتحبير) .
رسالة ابن زيدون
وهو أبو الوليد: أحمد بن عبد الله المخزومي، الأندلسي، القرطبي.
المتوفى: سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.
وعليها شرح لجمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن (محمد ابن) نباتة، الشاعر المشهور.
المتوفى: سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.
سماه (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)
أوله: (الحمد لله الذي لا يجب الحمد إلا له ... الخ) .
والشيخ: محمد بن البناء المصري سماه (العيون) .
وشرحها: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764 أربع وستين وسبعمائة. شرحا سماه (تمام المتون في شرح رسالة بن زيدون) .
وشرحها: العلامة: يوسف بن عمر الزناتي، المالكي.
وهذه رسالة كتبها على لسان ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن المستظهر بالله عبد الرحمن، إلى الوزير أبي عامر بن جهور ابن عبدوس يتهكم به.
فوجد مكان القول واسعة وتلاعب فيها بأطراف الكلام، وأجاد فيها ما شاء.
وكل رسائله هكذا مشحونة بفنون الآداب نظما، ونثرا، وهي امرأة ظريفة من بنات خلفاء العرب (المغرب) ، الأمويين، المنسوبين إلى، عبد الرحمن بن الحكم، المعروف: بالداخل ابتدل حجابها بعد قتل أبيها، وتغلب (عليها) ملوك الطوائف في خبر يطول.
ثم عادت تجلس (تجالس) و (تنظم) الشعراء والكتاب، وتعاشرهم، وتحاضرهم، ويتعشقها الكبراء منهم.
وكانت ذات خلق جميل، وأدب، ونظم.

رسالة في إبدال الأدوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في إبدال الأدوية
لابن الجزار أحمد بن إبراهيم الإفريقي،
الطبيب.
المتوفى: قبل سنة 400 أربعمائة.

رسالة في أبوي النبي صلى الله عليه وسلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في أبوي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لزين الدين: محمد شاه بن محمد، المعروف: بزيني جلبي الفناري.
المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة.
قاضيا بحلب.
ذكر فيها أنهما، بل جميع أبوي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ماتوا على الإيمان.
ذكره عرب زاده في (هامش الشقائق) .
رسالة في إثبات الواجب
لجماعة من الفضلاء منهم: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 908 ثمان وتسعمائة.
رسالتان: قديمة، وجديدة.
أول القديمة: (سبحانك، سبحانك ما أعظم شانك ... الخ) .
قال: وقد كتبت في يومين من أقصر أيام الصيف.
وأهداه إلى بعض السلاطين.
وأول الجديدة: (بسم الله الرحمن الرحيم ومنه الإعانة في التتميم، وله الحمد على كرمه العميم ... الخ) .
ثم قال قد أفردت في عنفوان الشباب رسالة في هذا المطلب قبل ذلك بعشر سنين، واقتصرت هناك على ما هو أوضح بالتماس بعض من الأعاظم في جيلان.
ورتبها على عشرة فصول.
شرحها: الحاجي محمود التبريزي، والمولى: حسين الأردبيلي، الإلهي، توفي سنة ... وعليه الحاشية لمولانا: الحنفي.
أولها: (الحمد لمن تقدس جنابه عن أن يكون شريعة لكل وارد ... الخ) .
وكتب قاضي زاده الكرهروي أيضا حاشية.
وشرح (الجديدة الجلالية) نصر الله بن محمد العمري، الخلخالي شرحا ممزوجا.
أوله: (الحمد لمن توحد بوجود ذاته ... الخ) .
ولحبيب الله ميرزا جان الشيرازي.
المتوفى: سنة 994، أربع وتسعين وتسعمائة، حاشية.
أولها: (جل جلالك اللهم يا واجب الوجود ... الخ) .
قال: فهذه تعليقات علقها الفقير ميرزاجان الباغندي على الرسالة القديمة المرتبة، لـ (بيان أعلى المطالب) للمحقق: الدواني أستاذي، واستنادي، قدوة الحكماء.
وقال في آخرها: (وليكن آخر ما قصدنا إيراده مع التزام محاورة الطلاب ... الخ) .
وحل كتب آخر غير هذا الكتاب، وقع الفراغ من تأليفه: في منتصف ذي الحجة عام 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة.
وشرحها: المولى، محيي الدين: محمد بن علي القره باغي.
المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة.
وشرحها أيضا: تلميذ الدواني المولى: الحسين الأردبيلي، الأبهري.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة.
بقال أقول.
وأول الشرح: (الحمد لله على إنعامه العام ... الخ) .
وشرحها أيضا الحاج محمود التبريزي.
ومنهم مير صدر الدين محمد الشيرازي.
المتوفى: في حدود سنة 898، ثمان وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ... الخ) .
رتبه على اثني عشر فصلا، وخاتمة.
وشرحها المولى، الفاضل: يوسف بن جمال الدين.
أوله: (حمدا لك يا واجب الوجود ... الخ) .
ومنهم علي بن عمر الكاتب. (1/ 843)
ومنهم: أبو الحسن دانشمند، الأبيوردي.
توفي: سنة ...
وأيضا المولى: محمد شاه بن علي الفناري.
المتوفى: سنة 909، تسع وتسعمائة (929) .

رسالة في الأجرام السماوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الأجرام السماوية
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله، ابن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
وله رسالة في الأخلاق.

رسالة احتجاج آدم على موسى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة احتجاج آدم على موسى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن قطب الأزنيقي.
المتوفى: سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.
الرسالة الأحادية
للبلياني.
أولها: (الحمد لله الذي لم يكن قبل وحدانية قبل إلا والقبل هو ... الخ) .
الرسالة الأحدية
ورقتان.
للشيخ، شمس الدين: أبي الحسن بن عبد الله البكري.
أولها: (الحمد لله الذي ليس لأحديته قبل إلا والقبل هو ... الخ) .

رسالة الإحسان في بيان فضيلة أعلى شعب الإيمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الإحسان، في بيان فضيلة أعلى شعب الإيمان
للشيخ، أبي محمد: عبد الله البسطامي.

رسالة الاختلاج مع أدعيته (رسالة اختلاج الأعضاء)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في اختلاف حركة الكوكب عند الارتفاع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في اختلاف حركة الكوكب، عند الارتفاع
(فإن منها ما) يرتفع من الأفق في ساعة مثلا، مقدار رمح، ولا يرتفع في ساعتين مقدار رمحين.
لمولانا على.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي رفع الأفلاك ... الخ) .

رسالة الإخوان من أهل الفقه وحملة القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الإخوان، من أهل الفقه وحملة القرآن
وهي على سبعة فصول.
أولها: (الحمد ذي الحمد والجود والإحسان ... الخ) .
للشيخ: علي بن ميمون المغربي.
المتوفى: سنة 917، سبع عشرة وتسعمائة.
نزيل دمشق.
ألفها 915، خمس عشرة وتسعمائة.

رسالة الأخوين في أحكام الزنديق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الأخوين، في أحكام الزنديق
وهو المولى، محيي الدين: محمد بن القاسم. مات في أواخر 900، تسعمائة (904) .

رسالة في آداب المطالعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في آداب المطالعة
لحامد بن برهان الدين بن أبي ذر الغفاري.
أولها: (وعليم اعتمادي ... الخ) .
وهي مشتملة على: مقدمة، ومقصد، ووصية.
فالجملة ورقتان.

الرسالة الأدبية في طريقة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الأدبية، في طريقة الصوفية
تركية.
لنصوح بن حاجي علي من خلفاء الشيخ: سنان.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا ... الخ.) .

رسالة في أدعية الصلاة المفروضة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في أدعية الصلاة المفروضة
لمصطفى بن محمد، المعروف: بخواجكي زاده.
المتوفى: سنة 998، ثمان وتسعين وتسعمائة.

رسالة أرشيلاوس ذات الرؤيا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة أرشيلاوس ذات الرؤيا
أولها: (الحمد لله رب العالمين) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت