نتائج البحث عن (مُرْسِي) 50 نتيجة

مرسين: مرسين: الريحان (يونانية) (فليشر 43، البكري 171، دي ساسي كرست 1: 365 لب اللباب 1: 1: 10) (اقرأها كما كتبناها وأنظر إضافات ص5) (معجم الجغرافيا، عوادي 338، همبرت 50).
مرسين: نوع من أنواع الشمام لو صحت كتابتها في (ابن العوام 2: 223).
مرسيني: هو الذي فيه شبه بالريحان: عذار مرسيني أخضر (فليشر 44).
مُرْسِيَةُ:
بضم أوله، والسكون، وكسر السين المهملة، وياء مفتوحة خفيفة، وهاء، وهو من الذي قبله:
مدينة بالأندلس من أعمال تدمير اختطها عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان وسماها تدمير بتدمر الشام فاستمرّ الناس على اسم موضعها الأول، وهي ذات أشجار وحدائق محدقة بها، وبها كان منزل ابن مردنيش وانعمرت في زمانه حتى صارت قاعدة الأندلس، وإليها ينسب أبو غالب تمّام بن غالب اللغوي المرسيّ يعرف بابن البنّاء، صنّف كتابا كبيرا في اللغة.
نُمْرُسِيّ
من (ن م ر س) نسبة إلى أبو النُّمْرُس إحدى مدن محافظة الجيزة بجمهورية مصر العربية.
مُرْسِيَّة
من (ر س و) مؤنث مرسي.
مرسيه
الصيغة المؤنثة للاسم مارك أو ماركوس. يستخدم للإناث.
مرسيل
صورة من صور الاسم مارسيل مؤنث الاسم مارك. يستخدم للإناث.
مرسيدس
عن الصيغة الأسبانية لاسم ماري بمعنى رحمة ورأفة والمواسية وصاحبة الفضل واسم لنوع من السيارات الألمانية الصنع.
مُرَسيب
صورة كتابية صوتية من مرسب بمعنى ما يجعل الشيء يغوص إلى أسفل.
مُرْسِيَّا
صورة كتابية صوتية من مرسية: مؤنث مرسي.
مُرْسي الدين
المثبت لأحكام الدين.
مُرْسِيّ
نسبة إلى مُرْسيه: مدينة بجنوب شرق أسبانية كانت إحدى عواصم الأندلس.
مرسي
عن إحدى الصيغ المجرية للاسم مارك المأخوذ عن اللاتينية بمعنى إله الحرب. يستخدم للذكور والإناث.
مرسي
عن الصيغة الفرنسية للاسم مارسيه المأخوذ عن اللاتينية وعن الفرنسية بمعنى شكرا. يستخدم للإناث.
مُرْسِي
من (ر س ي) من ر س ي) بمعنى المثبت وواضع الأسس.
تاريخ مرسية، من بلاد الأندلس
لابن الحاج: محمد بن محمد.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
جمال مرسي بدر
(000 - 1397 هـ) (000 - 1991 م) (¬2)
أديب، باحث قانوني.
ولد في الإسكندرية بمصر. حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق.
اشتغل في التدريس الجامعي، وعمل مندوباً لهيئة الأمم المتحدة في الكونغو أوائل الستينات، ثم عمل مستشاراً قانونياً لوزارة العدل في الجزائر.
كتب القصيدة العامودية والشعر الحر، وزاول الكتابة النقدية والدراسات الأدبية (¬3).

من آثاره:
- مختارات أدبية وتاريخية. - القاهرة: دار المعارف، 1398 هـ.
- نبضات: شعر. - الإسكندرية، 1382 هـ، 124 ص.
¬__________
(¬2) هكذا ورد تاريخ الوفاة في المصدر التالي، ولم أعرف الصحيح منهما.
(¬3) ديوان الشعر العربي 1/ 549.
للملايين، 1378 هـ، 294 ص.
- الرواد. - ط 2. - القاهرة: دار المقتطف، د. ت (مقرر على طلاب البكالوريا في القسم الأدبي).
- أساطير العلم الحديث. - ط 2. - القاهرة: المطبعة العصرية، 1936 م.
- الإنسان والكون، 1381 هـ.

فؤاد مرسي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
كاتب اقتصادي، سياسي، من مصر.

له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها:
- الاقتصاد السياسي لإسرائيل. - ط 2. - القاهرة: دار المستقبل، 1403 هـ.
- القطاع العسكري في الاقتصاد الرأسمالي. - القاهرة: دار الثقافة الجديدة، 1409 هـ (وهو آخر ما صدر له).

محمد مرسي الخولي

تكملة معجم المؤلفين

مجلدات، طبع منها الأول والثاني، ولا يخلو من أوهام علمية (¬1).

محمد مرسي الخولي
(1349 - 1402 هـ) (1930 - 1982 م)
الباحث، المحقق، خبير المحفوظات.
ولد بمصر. وتلقى تعليمه في الأزهر، وتخرَّج في كلية اللغة العربية سنة 1378 هـ، ثم نال درجة الدكتوراه في الأدب العربي من الكلية نفسها سنة 1395 هـ.
التحق للعمل بمعهد المخطوطات (جامعة الدول العربية) منذ تخرجه من الكلية، وظل يعمل هناك إلى حين وفاته. أشرف على تحرير مجلة معهد المخطوطات العربية، ونشرة أخبار التراث العربي (¬2).

من أعماله:
- أبو الفتح البستي:
¬__________
(¬1) من مذكرات الشيخ محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).
(¬2) عالم الكتب مج 3 ع 2 (شوال 1402 هـ).

أحمد كامل مرسي

تكملة معجم المؤلفين

بالقطاع العام في كثير من دول آسيا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.
عمل أخيراً بمقر رئاسة الوزراء، وعمد إلى تغيير جذري في أساليب عمل الوزارات بتطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف ..
أضاف إلى المكتبة العديد من المؤلفات في إدارة الأفراد، والإنتاج، وإدارة المنافع العامة (¬1).

أحمد كامل مرسي
(1327 - 1407 هـ) (1909 - 1987 م)
مخرج، ناقد سينمائي.
ولد بالقاهرة. التحق بمعهد التمثيل في أعقاب افتتاحه. شارك في تكوين أول جماعة للنقد السينمائي وإصدار مجلة باسم "فن السينما". ثم عمل بالنقد الفني في مجلة روز اليوسف، واتجه للإخراج السينمائي، ثم عمل في الإذاعة والتلفزيون
¬__________
(¬1) الجمهورية ع 12640 (6/ 8/1988 م).
5913- المرسي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ البَارِع القُدْوَة المُفَسِّرُ المُحَدِّثُ النَّحْوِيّ ذو الفنون شرف الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضْلِ السُّلَمِيّ المُرْسِيّ الأَنْدَلُسِيّ.
وُلِدَ بِمُرْسِيَة فِي أَوَّلِ سَنَة سَبْعِيْنَ أَوْ قَبْلُ بِأَيَّامٍ.
وَسَمِعَ "المُوَطَّأ" مِنَ: المُحَدِّث أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحَجْرِيّ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ: عبد المنعم بن الفرسي، وَنَحْوِهِ، وَحَجّ، وَدَخَلَ إِلَى العِرَاقِ وَإِلَى خُرَاسَانَ وَالشَّامِ وَمِصْرَ، وَأَكْثَرَ الأَسفَارَ قَدِيْماً وَحَدِيْثاً، وَسَمِعَ مِنْ: مَنْصُوْر الفُرَاوِيّ، وَالمُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة، وَعَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّدٍ الهَرَوِيّ، وَعِدَّة. وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَصْحَابِ قَاضِي المَرَسْتَان، وَكَتَبَ، وَقَرَأَ وَجَمَعَ مِنَ الكُتُبِ النفِيسَة كَثِيْراً، وَمَهْمَا فَتح بِهِ عَلَيْهِ صَرَفَهُ فِي ثمنِ الكُتُب، وَكَانَ متضلِّعاً الإمام العِلْمِ، جَيِّدَ الفَهْم، مَتِيْنَ الدّيَانَة، حَدَّثَ "بِالسُّنَنِ الكَبِيْرِ" غَيْرَ مرَّةٍ عَنْ مَنْصُوْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالمُحِبّ الطَّبَرِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيّ، وَالقَاضِي كَمَال الدِّيْنِ المَالِكِيّ، وَشَرَف الدِّيْنِ الفَزَارِيّ الخَطِيْب، وَأَبُو الفَضْلِ الإِرْبِلِيّ، وَالعِمَاد ابْن البَالِسِيّ، وَمُحَمَّد بنُ المهتَارِ، وَبَهَاء الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْم ابْن المَقْدِسِيّ، وَالشَّرَف عَبْد اللهِ ابْن الشَّيْخ، وَالشَّمْس مُحَمَّد بن التَّاج، وَابْن سَعْدٍ، وَمُحَمَّد بن نعمة، ومحمد ابن المراتبي، وعلي القصيري، وخلق كثير.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 59"، وشذرات الذهب "5/ 269".
النحوي: إبراهيم بن عامر، أَبو إسحاق المرسي.
ولد: من أهل المائة السابعة.
كلام العلماء فيه:
• المُغَرَّب: "لقيه والدي: وذكر أن ابن زُهر وقع له على ورقة شعر، كتبت له به فلم يرضه: وأما أوتيتم من الشعر إلا قليلًا" أ. هـ.

النحوي: إبراهيم بن محمد بن غالب المرسي الأنصاري أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو عبد الله بن واجب.
من تلامذته: ابن الأحوص.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان فاضلًا نحويًا صالحًا زاهدًا".
وقال أيضًا: "قال الذهبي (¬1): قرأ النحو والقرآن، ولم يدخل الحمام أربعين سنة" أ. هـ.
وفاته: سنة (535 هـ) خمس وثلاثين وخمسمائة.

المقرئ: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد بن زكريا بن عيسى بن محمد بن زكريا الأنصاري، الأوسْي، المرسي (¬2)، نزيل غرناطة.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 435).
(¬1) لم أجده في الكتب المتوفرة لدينا، ولعل الذهبي ذكره في تاريخ الإسلام وفيات (666 هـ)، وهذه السنة ليس لدينا طبعتها، فالذي لدينا مطبوع إلى سنة (590 هـ) ثم من (601 - 640 هـ)، والله أعلم.
* الدرر الكامنة (1/ 79 - 80)، معجم المؤلفين (1/ 81)، الأعلام (1/ 80)، وقال ولادته (677 هـ).
(¬2) لقد ذكر صاحب الأعلام في (5/ 39) مُرسي آخر اسمه: عمر بن إبراهيم بن عمر، سراج الدين، أبو حفص، الأنصاري، الأوسي مالكي، مقرئ .. له زهرة الكمام في قصة يوسف عليه السلام "ووفاته سنة (751 هـ)، أيضًا، اعتمد فيه الزركلي على هدية العارفين (1/ 796)، وكشف الظنون (2/ 961)، وبعض المخطوطات. وذكر صاحب معجم المؤلفين في (2/ 550) باسم: عمر بن إبراهيم بن عمر أيضًا وقال: إنه كان حيًّا سنة (683 هـ) اعتمادًا على مجلة المورد (مجلد 4) عدد 4/ 272، وهذا لا ينافي أن هذا المذكور ثانيًا باسم عمر إبراهيم، هو نفسه صاحب الترجمة أعلاه "إبراهيم بن يحيى" فالفرق هو الاختلاف في الاسم فقط وما أشار إليه صاحبة معجم المؤلفين في وفاة عمر إبراهيم هو احتمالًا لا تأكيدًا والأولى اتباع ما اثبتته المصادر الأخرى .. والله أعلم بالصواب.

ولد: في شعبان سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة.
من مشايخه: أخذ العلم عن أبيه.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "
شارك في القراءات والأصلين وله نظم ولي القضاء ببعض بلاد المغرب وكان حسن الخط كثيرًا له مشاركة في العلوم" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "
صوفي، له زهر الأكمام في قصة يوسف" أ. هـ.
• الأعلام: "
وكان عالمًا بالتوثيق - فقيه مالكي أندلسي" أ. هـ.
وفاته: في جمادى الآخرة سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
زهر الأكمام في قصة يوسف".

اللغوي: الطييبّ بن محمّد بن الطيب بن الحسين بن هرقل بن الطيب الكناني المرسي، أَبو القاسم.
من مشايخه: السُّهيلي، وابن مضاء، وابن بَشْكوُال وغيرهم.
من تلامذته: أَبو عبد الله بن أبي الفضل المرسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "وكان من أهل المعرفة الكاملة والنباهة، مع المشاركة في الأدب، ونوظر عليه في كتب الرأي وأصول الفقه، وتقدم أهل بلده رياسة ورجاحة" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "من بيت مشهور، كان متقدمًا في طلبه متفننًا يتعاطى درجة الاجتهاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (618 هـ)، وقيل: (619 هـ) ثمان عشرة، وقيل: تسع عشرة وستمائة.

المقرئ: عبد الله بن سهل بن يوصف الأنصاري الأندلسي المرسي، أبو محمد.
من مشايخه: أبو عمر الطلمنكي، وأبو عبد الله محمد بن سفيان وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، وأبو بحر شيخ ابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "إمام الإقراء والتجويد، فاضل، له تواليف في القراءات تدل على معرفته" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان رأسا في القراءات وعللها ومعانيها. . . وقال أبو الأصبغ بن سهل أشكلت على مسائل من علم القرآن لم أجد من يشفيني فيها حتى لقيت أبا محمد بن سهل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ الأندلس أستاذ ماهر محقق مصدر ثقة. قال أبو علي بن سكرة: هو إمام وقته في فنه. . . وجرت بينه وبين شيخه الداني عند قدومه منافسة ومقاطعة.
وكان أبو محمد شديدا على أهل البدع قوالا بالحق مهيبا جرت له في ذلك أخبار كثيرة وامتحن ولفظته البلاد وغرب وغمزه كثير من الناس"
أ. هـ.
وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة.

المقرئ: غلبون بن محمّد بن عبد العزيز بن فتحون بن غلبون، أبو محمد الأنصاري، المرسي.
ولد: سنة (546 هـ) ست وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن هذيل، وأبو علي بن غريب وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأبار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "تصدر للإقراء وشهر بذلك وأخذ عنه الناس وشارك في العربية والآداب وكان من أهل الفضل والجلالة والإتقان" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أبي الفضل، أبو عبد الله، السلمي المرسي، شرف الدين، الأندلسي.
ولد: سنة (570 هـ) وقيل (569 هـ) سبعين وقيل تسع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمّد بن عبد الله الحجري، ومنصور الفرادي وغيرهما.
من تلامذته: ابن النجار، والمحب الطبري، والدمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "ولم يكن بالأندلس في فنه مثله، يقوم بعلم التفسير وعلوم الصوفية .. وكان نبيلًا ضريرًا يحل بعض مشكلات إقليدس، .. وكان كثير الشيوخ والسماع .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان من الأئمة الفضلاء في جميع فنون علم الحديث وعلوم القرآن والفقه والحلاف والأصلين والنحو، واللغة .. وله مصنفات في جميع ما ذكرناه من العلوم وله النظم والنثر المليح، ومع ذلك فهو زاهد متورع حسن الطريقة، متدين، كثير العبادة، متعفف، نزه النفس .. " أ. هـ.
• السير: "وكان متضلعًا من العلم، جيد الفهم، متين الديانة .. قال ابن الحاجب: سألت الضياء عن المرسي فقال: فقيه مناظر نحوي من أهل السنة صحبنا في الرحلة، وما رأينا منه إلا خيرًا انتهى ... تمارى ناس عنده في الصفات، فأنشد:
من كان يرغب في النجاة فماله ... غير اتباع المصطفى فيما أتى
قال ابن النجار:
من كان يرغب في النجاة فما له ... غير اتباع المصطفى فيما أتى
ذاك السبيل المستقيم وغيره ... سبل الضلالة والغواية والردى
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2546)، تكملة الصلة (1/ 662)، عيون التواريخ (20/ 117)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 17)، السير (23/ 312)، العبر (5/ 224)، وطبقات الشافعية للسبكي (8/ 69)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 451)، الوافي (3/ 354)، إشارة التعيين (319)، ذيل مرآة الزمان (1/ 76)، البلغة (200)، النجوم (7/ 59)، المقفى (6/ 121)، طبقات المفسرين للسيوطي (91)، بغية الوعاة (1/ 144)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 172)، الشذرات (7/ 465)، نفح الطيب (3/ 10)، هدية العارفين (2/ 125)، الأعلام (6/ 233)، معجم المؤلفين (3/ 458).

فاتبع كتاب الله والسنن التي ... صحت فذاك إن اتبعت هو الهدى
ودع السؤال بلم وكيف فإنه ... باب يجر ذوي البصيرة للعمى
الدين ما قال الرسول وصحبه ... والتابعون ومن مناهجهم قفا"
أ. هـ.
• الوافي: "قال ياقوت: وكان عذريُّ الهوى عامريّ الجوى له كل يوم حبيب .. " (¬1) أ. هـ.
• المقفى: "وكان من الأئمة الفضلاء في جميع فنون العلم من علوم القرآن والحديث والفقه والخلاف والأصلين والنحو واللغة قال ابن النجار: ما رأيت في فنه مثله، وله كتاب تفسير القرآن انتهى" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "وقال الفاسي في "تاريخ مكة": هو الشيخ الإمام العالم الزاهد فخر الزمان، علم العلماء زين الرؤساء، إمام النظار رئيس المتكلمين، أحد علماء الزمان المتصرف أحسن التصرف في كل زمان .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (655 هـ) خمس وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير" سماه "ري الظمآن" و "التفسير الأوسط" و "التفسير الصغير" و "الكافي "في النحو وغيرها.

*مرسية مقاطعة فى الجزء الجنوبى الشرقى من إسبانيا.
تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
عاصمتها مدينة مرسية.
واقتصادها يقوم على الزراعة والتعدين.
ومساحتها نحو (317 11) كم2.
وكانت مركزًا للاستيطان القرطاجى فى إسبانيا، وفتحها المسلمون فى القرن (2هـ = 8 م) ثم سقطت فى يدالنصارى سنة (1243م).

الأسبان يستردون مرسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسبان يستردون مرسية.
664 - 1265 م
كان المسلمون سنة 662هـ قد استردوا مدينة مرسية من يد الأسبان، ثم في هذا العام استطاع ألفونسو العاشر ملك قشتالة بمساعدة ليون وجيمس الأول ملك أرغونة باستعادتها من يد المسلمين، فلم يبق بيد المسلمين بعدها سوى مقاطعة غرناطة.

228 - صباح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغصن العتقي الأندلسي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - صبّاح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغُصْن العُتَقيّ الأندلسيّ المُرْسِي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ مُعَمَّر عالي الإسناد. -[958]-
قال ابن الفرضي: رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى الفقيه، ورحل فلقي بالقَيْروان سَحْنُون بن سعيد، وبمصر أصبغ بن الفَرَج، فسمع منه، وأقام عنده زمانًا، ثمّ انصرف.
وكان يُرْحل إليه للسّماع والتَّفَقُّه، وعمَّر عمرًا طويلًا.
بَلَغَني أنّه تُوُفّي وهو ابن مائة وثمانية عشر عامًا، ومات في عاشر المحرم سنة أربعٍ وتسعين.
قلت: وروى أيضًا عن يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر.
رَوَى عَنْهُ: حفص بن محمد بن حفص، وغيره.
وقيل: بل عاش مائة وخمس سِنين، قَالَه ابن يونس، ومحمد بن الحارث الخشني. وسمع أيضًا أبا مصعب.

367 - إسماعيل بن سيدة، أبو بكر المرسي الأديب الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - إسماعيل بْن سِيدَة، أبو بَكْر المُرسي الأديب الضّرير، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
والد مصنّف " المحْكم " أَبِي الحَسَن.
أخذ عَنْ أبي بكر الزُبيدي " مختصر العين "، وكان من النُحاة ومن أهل المعرفة والذَّكاء، وكان أعمى. تُوُفّي بعد الأربعمائة بمدة بمدينة مُرسِيَة.

188 - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الوليد المرسي، يعرف بابن ميقل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو الوليد المُرْسيّ، يُعَرف بابن مِيقُل. [المتوفى: 436 هـ]
حدَّث عن: سهل بن إبراهيم، وهاشم بن يحيى، وأبي محمد الأصِيليّ، وسكن قُرْطُبة، وتفقه بها مدّة. -[561]-
قال أبو عمر ابن الحذّاء: ما لقيت أتمّ ورعًا ولا أحسن خلقًا ولا أكمل علمًا منه، كان يختم القرآن على قدميه في كل يوم وليلة، ولم يأكل اللّحم من أوّل الفتنة إلّا من طيرٍ أو حوت أو صيد، وكان من كرام النّاس على توسُّط ماله، وكان أحفظ النّاس لمذهب مالك وأصحابه وأقواهم احتجاجًا له، مع عِلمه بالحديث الصّحيح والسقيم، والرّجال، والعلم باللُّغة والنَّحْو والقراءات والشِّعْر، وكان محمودًا في بلده، مطلوبًا لعِلمه وفضله، تُوُفّي لليلتين بقيتا من شوّال بمُرْسِيَة، ودُفن في قِبْلة جامعها، ووُلِد سنة اثنتين وستّين وثلاث مائة.

205 - علي بن إسماعيل، أبو الحسن المرسي اللغوي، المعروف بابن سيده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عليّ بن إسماعيل، أبو الحسن المُرسيّ اللُّغَويّ، المعروف بابن سِيدَه. [المتوفى: 458 هـ]
مُصنِّف "المُحْكَم" في اللُّغة. ولهُ كتاب "المُخَصّص"، وكتاب "الأنيق في شرح الحماسة" عشرة أسفار. وكذا "المحكم" في مقداره. وله كتاب "العالِم في اللُّغة على الأجناس" يكون نحو مائة مُجلَّد، بدأ بالفَلَك، وختم بالذَّرَّة. وله كتاب "شاذّ اللُّغة" في خمس مجلدات.
أخذ عن أبيه، وعن صاعد بن الحسن البغداديّ.
قال أبو عمر الطَّلَمَنْكيّ: دخلت مُرْسِية، فتشبَّث بي أهلها ليسمعوا عليَّ "غريب المُصنَّف"، فقلت: انظروا لي من يقرأ لكم. وأمسك أنا كتابي. فأتوني برجلٍ أعمى يُعرف بابن سِيدَه، فقرأه عليَّ كله، فعجبت من حفظه. وكان أعمى ابن أعمى.
وقال الحُمَيْديّ: إمام في اللغة والعربية، حافظ لهما، على أنَّهُ كان ضريرًا. قد جمع في ذلك جموعًا، وله مع ذلك في الشَّعر حظٌّ وتصرُّف. مات بعد خروجي من الأندلُس.
وورّخه القاضي صاعد بن أَحْمَد، وقال: بلغ ستِّين سنة أو نحوها.
وذكره الْيَسَع بن حَزْم، فذكر أنَّهُ كان يُفضِّل العجم على العرب، هو رأي الشُّعوبيَّة.
وحطَّ عليه السُّهَيْليّ في "الرَّوْض الأُنُف"، فَقَالَ: إنَّهُ يعثر في "المُحْكَم" وغيره عَثَرَاتٍ يَدْمَى منها الأَظَلُّ ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل من ضَلَّ، بحيث أنَّهُ قال في الْجِمار: هي الّتي تُرمى بعَرَفة، وكذا يهمُّ إذا تكلَّمَ في النَّسَب.
وقال أبو عمرو ابن الصَّلاح الشافعيّ: أضرّت به ضرارته.
قلت: ولكنَّهُ حجّةٌ في اللُّغة، موثّقٌ في نقلها. لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها. ولهُ شِعرٌ رائق. وكان مُنْقَطِعًا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد -[100]- العامريّ، فلمَّا تُوُفّي حَدَثت لَأبي الحَسَن نَبْوَة في أيَّام إقبال الدّولة، فهرب منه، ثمّ عمل فيه أبياتا يستعطفه يقول فيها:
ألا هل إلى تقبيل راحتك اليُمْنَى ... سبيلٌ فإنَّ الأمن في ذاك واليُمْنَا
وإن تتأكَّد في دَمي لك نِيَّةٌ ... تصدَّق فإني لَا أحبّ له حَقْنا
فيا مَلِكِ الأملاك إنّي مُحّومٌ ... على الوِرْدِ لَا عَنْهُ أُذَادُ ولا أُدْنَى
ونِضْوِ هموم طلحته طياته ... فلا غاربا أبقين منه ولا متنا
إذا ميتة أرضتك منها فَهَاتِها ... حَبْيِبٌ إلينا ما رضيت به عنّا
وهي طويلة ووقع بها الرِّضى عنه.

275 - أحمد بن محمد بن أحمد بن بلال المرسي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن بلال المُرْسيّ النَّحويّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
صاحب "شرح غريب المصنف" لأبي عبيد، و"شرح إصلاح المنطق" لابن السُّكّيت. كان يُقرئ النَّاس العربيّة بالَأندلُس.
قال ابن الأبَّار: توفِّي قريبًا من سنة ستين وأربعمائة.

23 - يعقوب بن موسى بن طاهر بن أبي الحسام، أبو أيوب المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - يعقوب بْن مُوسَى بْن طاهر بْن أَبِي الحسام، أَبُو أيوب المُرْسِي. [المتوفى: 461 هـ]
روى عن أَبِي الْوَلِيد بْن ميْقل، وحاتم بْن مُحَمَّد، وجماعة.
قال ابن مدير: كان فقيهًا حافظًا متفننًا. توُفي فِي صَفَر.

291 - عبد الرحمن بن محمد بن طاهر، أبو زيد المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عبد الله بن سهل بن يوسف، أبو محمد الأنصاري الأندلسي المرسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عبد الله بن سهل بن يوسف، أبو محمد الأنصاري الأندلسي المرسي المقرئ. [المتوفى: 480 هـ]
أخذ عن أبي عَمْر الطَّلمنكيّ، ومكّيّ، وأبي عمرو الدّانيّ. ورحل فأخذ بالقيروان عَن مصنّف الهادي في القراءات، أبي عبد الله محمد بن سُفيان، وأبي عبد الله محمد بن سُليمان الأُّبِّيّ.
وكان ضابطًا للقراءات وطُرُقها، عارفًا بها، حاذقًا بمعانيها، أخذ النّاس عنه.
قال أبو عليّ بن سكَّرة: هو أمام أهل وقته في فنّه، لقيته بالمريّة، لازم أبا عَمْرو الدّانيّ ثمانية عشر عامًا، ثمّ رحل ولقي جماعة. وأقرأ بالأندلس، وبَعُد صِيتُه؛ فمن شيوخه: الطَّلمنكيّ، ومكّيّ، وأبو ذر الهَرَويّ، وأبو عمران الفاسيّ، وأبو عبد الله بن عابد، وحسن بن حمَّود التونسيّ، وعبد الباقي بن فارس الحمصيّ.
قال: وجرت بينه وبين أبي عَمْرو شيخه عند قدومه منافسه، وتقاطعا، وكان أبو محمد شديدًا على أهل البِدَع، قوّالًا بالحقّ مَهيبّا، جَرَت له في ذلك أخبار كثيرة، وامتحِن بالتّغرّب، ولَفَظَتْهُ البلاد، وغمزه كثيرٌ من النّاس، فدخل سبْتة، وأقرأ بها مُدَيْدة، ثمّ خرج إلى طَنْجَة، ثمّ رجع إلى الأندلس، فمات برُنْدَة.
قال ابن سكَّرة: عزمتُ على القراءة عليه، فقطع عن ذلك قاطعٌ. -[455]-
قال القاضي عياض: وقد حدَّث عنه غير واحدٍ من شيوخنا، وحدثنا عنه شيخنا أبو إسحاق بن جعفر، وحدَّث عنه خالي أبو بكر محمد بن عليّ.
وقال أبو الإصبغ بن سهل: أشْكَلَتْ عليَّ مسائل من علم القرآن، لم أجد في من لقيت من يشفيني، حتّى لقيته.
قال: وكانت بينه وبين القاضي أبي الوليد الباجي منافرة عظيمة، بسبب مسألة الكتابة، فكان ابن سهل يلعنه في حياته، وبعد موته، فأدى ذلك أصحاب الباجيّ إلى القول في ابن سهل، والإكثار عليه.
قلت: وقرأ عليه بالروايات أبو الحَسَن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع المذكور في أسانيد الشّاطبيّ.

260 - يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد، أبو الحسين اللواتي المرسي، المعروف بابن البياز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي زيد، أبو الحسين اللَّوَاتيّ المُرْسِي، المعروف بابن البيّاز. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الدّانيّ، وجماعة، ورحل إلى المشرق.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: حجّ ولقي بمصر عَبْد الوهّاب القاضي المالكيّ، وأخذ عَنْهُ " التّلقين " من تأليفه، وأقرأ النّاس القرآن، وعُمّر وأَسَنَّ.
قلت: وسمع القراءات من عَبْد الجبار بْن أحمد الطَّرَسُوسيّ، وهو آخر من روى عَنْهُمَا.
قَالَ الحافظ أبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وسمعتُ بعضهم يضعِّفه وينسبه إلى الكذب وادّعاء الرّواية عَنْ أقوامٍ لم يَلْقَهَم ولا كاتبوه، ويشبه أنّ يكون ذَلِكَ في وقت اختلاطه، لأنّه اختلط في آخر عُمره، تُوُفّي بمرسية في ثالث المحرَّم وله تسعون سنة.
قلت: روى عَنْهُ القراءات: أبو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الدّانيّ، وعلي بْن عَبْد الله بن ثابت الخزرجي، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد المقرئ، وآخرون.
وقد وقع إسناده بالقراءات عاليا للإمام عَلَم الدين القاسم الأندلسيّ، فإنه تلا بها عَلَى أَبِي جعفر الحصّار، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد المذكور.
وقد روى " الموطّأ " عَنْ يونس بْن عَبْد اللَّه بْن مُغيث.

305 - الحسن بن علي بن محمد بن محمد بن عبد العزيز، أبو بكر الطائي المرسي النحوي، ويعرف بالفقيه الشاعر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - الحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، أبو بَكْر الطّائيّ المُرْسِي النَّحْويّ، ويُعرف بالفقيه الشّاعر [المتوفى: 498 هـ]
لغلبة الشعر عَلَيْهِ.
روى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عتاب، وأبي عمر ابن القطان، وأبي محمد ابن المأموني، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وابن أرفع رأسه، وجالس أبا الوليد بْن ميقل، وله كتاب " المقنع في النَّحْو ".
تُوُفّي في رمضان، وله ستٍّ وثمانون سنة.

27 - محمد بن أغلب بن أبي الدوس، أبو بكر المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - محمد بن أغلب بن أبي الدَّوْس، أبو بكر المُرْسيُّ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عن أبي الحجاج الأعلم، والمبارك بن سعيد الخشَّاب، وعبد الدائم القيروانيِّ، وأبي علي الغساني.
وكان عالماً بالعربية والآداب، فائق الخط، علَّم ولدي المعتمد محمد بن عبَّاد، ثم سكن فارس ثم أغمات. وصنَّف في شرح "الأمثال" لأبي عبيد. يروي عنه أبو عبد الله بن أبي الخصال، وأبو بكر بن الخلوف، وأبو عبد الله بن أبي زيد.
وتوفي بمرَّاكش.

120 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى، أبو القاسم المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي ليلى، أبو القاسم المُرْسيّ. [المتوفى: 514 هـ]
روى عَنْ: هشام بْن أحمد بْن وضّاح المُرْسيّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي العبّاسيّ العُذْريّ، وكان فقيهًا فاضلًا، شروطيًا، استقضي بشلب، ومات فجاءة عن خمس وستين سنة.

106 - عبد الملك بن عبد العزيز بن فيرة بن وهب، أبو مروان المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عبد الملك بن عبد العزيز بن فِيرَّة بن وهْب، أبو مروان المُرْسِيّ. [المتوفى: 524 هـ]
سمع من: أبي علي الغسانيّ، وغيره، وحجّ، ودخل بغداد، ودمشق وروى هناك، ولم يذكره ابن عساكر.
وكان حافظًا للرأي، ذاكرًا للمسائل، صالحًا خيّرًا، وعاش إحدى وسبعين سنة.

189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو محمد الخشني المرسي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلّامة أبو محمد الخُشْنِيّ المُرْسِيّ، الفقيه. [المتوفى: 526 هـ]
أخذ بقُرْطُبة عن: أبي جعفر أحمد بن رزق الفقيه، وتخرَّج به، وسمع من حاتم بن محمد كتاب " الملخّص " بسماعه من القابسيّ، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن عليّ الطَّبَريّ.
وقال القاضي عياض: سمع من: أبي عمر بن عبد البر، وأبي العباس العذري، وابن مسرور، والطليطلي.
وقال ابن بشكوال: روى عن: أبو الوليد الباجيّ، ومحمد بن سعدون القرويّ، وكان حافظا للفقه على مذهب مالك، مقدما فيه على جميع أهل وقته، بصيرا بالفتوى، مقدما في الشورى، عارفا بالتفسير، ذاكرا له، يؤخذ عنه الحديث، ويتكلم على بعض معانيه، انتفع به الطلبة، وكان رفيعا في أهل بلده، معظمًا فيهم، كثير الصدقة والذكر لله، كتب إلينا بإجازة مروياته.
قال محمد بن حمادة الفقيه: كان الغالب عليه الفقه، دخلتُ عليه بمُرْسِيَة سنة إحدى وعشرين وهو ينام، والقارئ يقرأ عليه، ولُعابه يمسح عن فمه، فسألني عن سبتة وأهلها، ثمّ وقعت مسالةً فيمن خرج باغيًا أو عاديًا، فاضطرّ إلى الميتة، فقلت: مشهور المذهب أنّه لَا يباح له أكْلُها، وقال عبد الملك بن حبيب: له ذلك، فقال: ليس هو ابن حبيب، إنما هو ابن الماجِشُون، ثمّ قال لصبيّ: قُم إلى الخزانة، وأخْرِج السِّفْر الفُلانيّ، ثمّ اقلب منه كذا وكذا ورقة، قال: فإذا بالمسألة كما ذكر، فتعجّبت من حِفْظه وهو على تلك الحال، وأجاز لي كتاب " الموطّأ ".
وحجّ فسمع منه بسبْتَه قاضينا أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، وجماعة، وطال عُمره، ورحل النّاس إليه من الأقطار، وقد سمع " صحيح مسلم " أيضا -[449]- من أبيه أبي بكر، ومات أبوه في سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة، بسماعه من أبي حفص عمر الهوزني المذبوح في سنة ستين وأربعمائة، بسماعه من عبد الله بن سعيد الشنتجالي، عن أبي سعيد عمر بن محمد السنجزي، عن الْجُلُوديّ نازلًا.
قال ابن بَشْكُوال: وُلد بمرسية سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثالث رمضان، يُعرف بابن أبي جعفر.

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي. [المتوفى: 530 هـ]
أخذ عن: أبي عليّ بن سُكَّرة، وصحِبَ أبا محمد عبد الله بن أبي جعفر، وتفقه عنده، وناظر عند الفقيه هشام بن أحمد، وغيره.
وكان من أهل الحفظ، والفهم، والذكاء، استقضي بغَرْنَاطَة فنفع الله به أهلها لصرامته، ونفوذ أحكامه، وقويم طريقته.
تُوُفّي بمُرْسِية في صدر رمضان.

68 - أحمد بن محمد، أبو العباس الجذامي، المرسي، الزنقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - أحمد بن محمد، أبو العباس الْجُذَاميُّ، المُرْسِيّ، الزَّنَقيُّ، [المتوفى: 532 هـ]
وزَنَقات: بزاي، ونون، وقاف، قرية من عمل مَرْسِيَّة.
أخذ عن: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وأخذ عِلم الأُصول والكلام عن أبي بكر بن سابق الصقلي، وبرع في ذلك وصنف، وبَعُدَ صِيته، روى عنه: أبو جعفر بن الباذش، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم.
مات بعد الثّلاثين تقريبًا.

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جمرة، الأموي، مولاهم المرسي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جَمْرَة، الأمويّ، مولاهم المُرْسيّ، أبو العباس. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: أباه، وأبا بكر بن أبي جعفر، وهشام بن أحمد، وغيرهم، وأجاز له أبو عمر بن عبد البَرّ، وأبو عَمْرو المقرئ، قاله ابن الأَبّار، وقال: حدَّث عنه ابنه القاضي أبو بكر محمد شيخنا، وتوفي في رمضان.
قلت: أبو عَمْرو هو عثمان بن سعيد الدّانيّ، وهو آخر من حدَّث عنه في الدّنيا بالإجازة، والقاضي أبو بكر محمد هو آخر من روى عن أبيه، وبقي إلى سنة تسعٍ وتسعين، وهو أكبر شيخ لأبي عبد الله الأَبار المؤرخ، سمع " التّيسير " من أبيه، عن المصنّف إجازة.

370 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد، المرسي، ثم السبتي، النفزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن محمد، المَرْسِيّ، ثمّ السَّبْتيّ، النَّفْزيّ، [المتوفى: 538 هـ]
خطيب سبْتَة.
سمع من حَجّاج بن قاسم " صحيح البخاريّ "، عَنْ أبي ذَرّ الهَرَويّ، وسمع من: أبي مروان بن سراج.
وكان صالحًا ديِّنًا، كثير الذكر لله، أثنى عليه القاضي عياض، ووثقه، أخذ الناس عنه، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي بقُرْطُبة في ربيع الآخر.
روى عنه: ابن بَشْكُوال.

455 - محمد بن موسى بن وضاح، أبو عبد الله المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بن موسى بن وضّاح، أبو عبد الله المُرسيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا عليّ بن سُكَّرَة فأكثر، ورحل فسمع من: أبي بكر الطرطوشي، والسلفي، وعدة.
قال ابن بشكوال: كان فاضلًا، عفيفًا، معتنيًا بالعلم، مشاورًا، أجاز لنا.
قلت: وروى عنه: صهره أبو الوليد ابن الدّبّاغ.

501 - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو جعفر بن أبي جعفر الخشني، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ. [المتوفى: 540 هـ]
تفقه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربية عن أبي بكر ابن الجزار، وكان فقيهًا، مبرِّزًا، قائمًا على " المُدَوَّنة "، متبحّرًا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه، وبه تفقه: هارون بن عات، وأبو بكر بن أبي جمرة، وولي قضاء بلده عند خلع الملثمة، ثم تأمر ببلده ليمسك الناس عَن الشّرّ، وكان يقول: لست لها بأهل، ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشّه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين.
وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت