نتائج البحث عن (رين) 50 نتيجة

رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الذي يعلو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى القلب. ورَانَ الذَّنْبُ على قلبه يَرِينُ رَيْناً ورُيُوناً: غلب عليه وغطاه. وفي التنزيل العزيز: كلا بل رَانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون؛ أَي غَلَبَ وطَبَعَ وخَتَم؛ وقال الحسن: هو الذَّنْب على الذنب حتى يسوادَّ القلب؛ قال الطِّرِمَّاحُ: مخافَةَ أَن يَرِينَ النَّوْمُ فيهم، بسُكْرِ سِناتِهم، كلَّ الرُّيونِ. ورِينَ على قلبه: غُطِّي. وكل ما غطى شيئاً فقد رانَ عليه. ورانَتْ عليه الخمر: غلبته وغشيته، وكذلك النُّعاس والهم، وهو مَثَل بذلك، وقيل: كل غلبة رَيْنٌ؛ وقال الفراء في الآية: كثرت المعاصي منهم والذنوب فأَحاطت بقلوبهم فذلك الرَّيْن عليها. وجاء في الحديث: أَن عمر، رضي الله عنه، قال في أُسَيْفِع جُهَينة لما ركبه الدَّيْن: قد رِينَ به؛ يقول قد أَحاط بماله الدين وعلته الديون، وفي رواية: أَن عمر خطب فقال: أَلا إن الأُسََيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَينة قد رضي من دينه وأَمانته بأَن يقال سَبَقَ الحاجّ فادَّانَ مُعْرِضاً وأَصْبَحَ قد رِينَ به؛ قال أَبو زيد: يقال رِينَ بالرجل رَيْناً إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه ولا قِبَل له به، وقيل: رِينَ به انقُطِعَ به، وقوله فادَّان مُعْرِضاً أَي استدان مُعْرِضاً عن الأَداء، وقيل: استدان مُعْتَرِضاً لكل من يُقْرِضه، وأَصل الرَّيْن الطَّبْعُ والتغطية. وفي حديث علي، عليه السلام: لَتَعْلَمُ أَيُّنا المَرِينُ على قلبه والمُغَطَّى على بصره؛ المَرِينُ: المفعول به الرَّيْنُ، والرَّيْنُ سوادا لقلب، وجمعه رِيانٌ. وروى أَبو هريرة أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، سئل عن قوله تعالى: كلا بل رانَ على قلوبهم، قال: هو العبد يذنب الذنب فَتُنْكَتُ في قلبه نُكَتْةٌ سوداءُ، فإن تاب منها صُقِلَ قلبه، وإن عاد نُكِتت أُخرى حتى يسودّ القلب، فذلك الرَّيْنُ؛ وقال أَبو معاذ النحوي: الرَّيْن أَن يسودّ القلب من الذنوب، والطَّبَع أَن يُطْبَع على القلب، وهو أَشد من الرَّيْن، قال: وهو الختم، قال: والإِقْفال أَشد من الطَّبْع، وهو أَن يُقْفَل على القلب؛ وقال الزجاج: رانَ بمعنى غَطَّى على قلوبهم. يقال: رَانَ على قلبه الذنبُ إذا غُشِيَ على قلبه. وفي حديث مجاهد في قوله تعالى: وأَحاطت به خطيئتُه؛ قال: هو الرَّانُ والرَّيْنُ سواء كالذَّامِ والذَّيْمِ ولعابِ والعَيْبِ. قال أَبو عبيد: كل ما غلبك وعَلاك فقد رانَ بك ورانك ورانَ عليك؛ وأَنشد لأَبي زُبَيْدٍ يصف سكرانَ غلبت عليه الخمر: ثم لما رآه رانَتْ به الخمـ ـرُ، وأَن لا تَرِينَه باتِّقاءِ. قال: رانت به الخمر أَي غلبت على قلبه وعقله. ورانتِ الخمرُ عليه: غلبته. والرَّيْنَة: الخمرة، وجمعها رَيْناتٌ. ورانَ النُّعاسُ في العين. ورانت نَفْسُه: غَثَتْ. ورِينَ به: ماتَ. ورِينَ به رَيْناً: وقع في غم، وقيل: رِينَ به انْقُطِع به وهونحو ذلك؛ أَنشد ابن الأَعرابي: ضَحَّيْتُ حتى أَظْهَرَتْ ورِينَ بي، ورِينَ بالسَّاقي الذي كان مَعِي ورانَ عليه الموتُ ورانَ به: ذهب. وأَرانَ القومُ، فهم مُرِينُون: هلكت مواشيهم وهُزِلَتْ، وفي المحكم: أَو هُزِلَتْ، وهم مُرِينُون؛ قال أَبو عبيد: وهذا من الأَمر الذي أَتاهم مما يغلبهم فلا يستطيعون احتماله. ورانَتْ نَفْسُه تَرِين رَيْناً أَي خَبُثَتْ وغَثَت. وفي الحديث: إن الصُّيَّام يدخلون الجنة من باب الرَّيَّان؛ قال الحَرْبي: إن كان هذا اسماً للباب وإلا فهو من الرَّواء، وهو الماء الذي يُرْوِي، فهو رَيَّان، وامرأَة رَيَّا، فالرَّيَّان فَعْلان من الرَّيّ، والأَلف والنون زائدتان مثلهما في عطشان، فيكون من باب رَيّا لا رين، والمعنى أَن الصُّيَّام بتعطيشهم أَنفسهم في الدنيا يدخلون من باب الريان ليأْمنوا من العطش قبل تمكنهم من الجنة.
[ر ي ن] الرَّيْنُ الصَّدَأُ الَّذِي يَعْلُو السَّيْفَ والمِرْآةَ ورانَ الثَّوْبُ رَيْنًا تَطَبَّعَ ورانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِه رَيْنًا ورُيُونًا غَطّاهُ شَرْعِيَّة وفي التَّنْزِيلِ {{كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسٍ بُونَ}} المطففين 14 ورِينَ عَلَى قَلْبِه غُطِّيَ وكُلُّ ما غَطَّى شَيْئًا فقَدْ رانَ عَلَيه ورانَتْ عَلَيْه الخَمْرُ غَلَبَتْه وغَشِيَتْه وكَذلك النُّعاسُ والهَمُّ وهو مَثَلٌ بذلِكَ وقِيلَ كُلُّ غَلَبَةٍ رَيْنٌ ورانَتْ نَفْسُه غَثَتْ ورِينَ بهِ ماتَ ورِينَ بهِ رَيْنًا وَقَعَ في غَمٍّ وقِيلَ رِينَ بهِ انْقَطَعَ وهو نَحْوُ ذلكَ أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ

(ضَحَّيْتُ حَتَّى أَظْهَرَتْ ورِينَ بِي...)

(ورِينَ بالسّاقِي الَّذِي كانَ مَعِي...)

ورانَ عَلَيْه الموتُ ورانَ بهِ ذَهَبَوأَرانَ الْقَوْمُ هَلَكَتْ مَواشِيهم أو هُزِلَتْ
رين
: ( {{الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ الرَّاغبُ: صَدَأَ يَعْلو الشَّيءَ الجَلِي؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {كلاَّ بَلْ}}
رَانَ على قُلُوبِهم} ، أَي صارَ ذلِكَ كصَدَإٍ على جَلاءِ قلُوبِهِم فعَمِي عَلَيْهِم مَعْرفِةُ الخَيْرِ مِنَ الشَّرِّ.
وقالَ أَبو معاذٍ النَّحَويُّ: الرَّيْنُ: أَنْ يَسودَّ القَلْبُ مِن الذّنوبِ، والطَّبَعُ أَنْ يُطْبَعَ على القلْبِ، وَهُوَ أَشَدّ مِن الرَّيْن، والإقْفالُ أَشَدّ مِن الطَّبعِ، وَهُوَ أَنْ يُقْفَل على القلْبِ.
وقالَ الحَسَنُ: هُوَ الذَّنْبُ على الذَّنْبِ حَتَّى يَسودَّ القلْبُ.
( {{ورَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ}} رَيْناً! ورُيُوناً: غَلَبَ) عَلَيْهِ وغَطَّاهُ؛ وجاءَ فِي الحدِيثِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ فِي تفْسِيرِ الآيَةِ رَفَعَه: (هُوَ العَبْد يُذْنبُ الذّنْبَ فَتُنْكَتُ فِي قلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإِن تابَ مِنْهَا صُقِلَ قلْبُه، وَإِن عادَ نُكِتَ أُخْرى حَتَّى يَسودَّ القَلْب، فذلِكَ الرَّيْنُ) .
(و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: (كلُّ مَاغَلَبَكَ) : فقد ( {{رَانَكَ، و) }} رَانَ (بكَ و) {{رَانَ (عَلَيْك) ؛ وَمِنْه: رَانَ النُّعاسُ، ورَانَ الشَّراب بنفْسِه: إِذا غَلَبَ على عقْلِه؛ قالَ الطِّرمَّاحُ:
مخافَةَ أَن}}
يَرِينَ النَّوْمُ فيهم بسُكْرِ سِنانِهم كلَّ {{الرُّيون ِوأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ لأَبي زُبَيْدٍ يَصِفُ سكراناً:
ثمَّ لما رَآهُ}}
رانَتْ بِهِ الخمرُ وَأَن لَا تَرِينَه باتِّقاءِ (و) {{رانَتِ (النَّفْسُ) }} تَرِينُ {{رَيْناً: (خَبُثَتْ وغَثَتْ.
(}}
وأَرانُوا: هَلَكَتْ ماشِيَتُهُم)
، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ غيرُهُ: وهُزِلَتْ وَفِي المُحْكَم: أَو هُزِلَتْ (وهُم {{مُرينُونَ) .
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهَذَا فِي الأمْرِ الَّذِي أَتاهُم ممَّا يغْلبُهم فَلَا يَسْتَطِيعُون احْتِمَالَه.
(}} ورِينَ بِهِ، بالكسْرِ)
، أَرادَ بِهِ البِناءَ للمَجْهولِ كَمَا يقُولُونَ تارَةً بالضمِّ كذلِكَ، (وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتطِيعُ الخُروجَ مِنْهُ) وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ. وَبِه فسّرَ حدِيثُ عُمَرَ، رضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنهُ: أَنَّه خَطَبَ فقالَ: (أَلا إنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَة قد رضِيَ مِن دِينِه وأَمانَتِه بأنْ يقالَ: سَبَقَ الحاجّ فادَّانَ مُعْرِضاً وأَصْبَحَ قد! رِينَ بِهِ) ؛ ونَصَّ الأَزْهرِيّ: بأنْ يقالَ: سَبَقَ الحاجَّ، وقالَ غيرُه رِينَ بِهِ: انْقُطِعَ بِهِ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَنالقنانيِّ الأَعْرابيِّ وقيلَ: أَحاطَ بِمَا لَهُ الدّين.
( {{ورايانُ: جَبَلٌ بالحِجازِ) ؛ عَن نَصْر.
(و) }}
رايانُ: (ة بهَمَدانَ.
(و)
أَيْضاً: (ة بالأَعْلَمِ) ، اسمٌ لكُورَةِ بَني هَمَدانَ وزُنْجان، والظاهِرُ أنَّهما واحِدَةٌ.
( {{والرَّيْنَةُ: الخَمْرَةُ) لأنَّها}} تَرينُ على العَقْلِ أَي تغلبُ؛ {{رَيْناتٌ.
(}}
والرَّانُ، كالخُفِّ إلاَّ أنَّه لَا قَدَمَ لَهُ، وَهُوَ أَطْولُ مِن الخُفِّ)
.
قالَ شيْخُنا ووجِدَ بخطِّ صاحِبِ المِصْباحِ على هامِشِه: خرْقَةٌ تُعْمَل كالخُفِّ مَحْشوَّة قطناً تلبَسُ تَحْته للبَرْدِ.

قالَ السَّبكيّ: لم أَرَه فِي كتُبِ الُّلغَةِ؛ قالَ: وصرَّحَ غيرُهُ مِن الأَثْباتِ بمثْلِهِ.
وكلامُ المصنِّفِ رَحِمَه اللهاُ تعالَى صَرِيحٌ فِي أنَّه عربيٌّ صَحِيحٌ وَهُوَ مِن الغَلَطِ المحْضِ اهـ.
قلْتُ: وَقد مَرَّ فِي رَبَنَ فِي قوْلِ رُؤْبة:
مُسَرْوَل فِي آلِهِ مُرَوْ بَنِ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وأَحْسَبُه الَّذِي يُسَمَّى! الرَّانَ.
قلْتُ: فصَرَّحَ أنَّه فِي الأصْلِ فارِسِيٌّ قد عُرِّبَ.
(و) الرَّانُ: (كُورَةٌ مُتاخِمَةٌ لأَذْرَبِيجانَ) ؛ وقالَ ابنُ السّمعانيّ: مَدينَةٌ بإِرْمِينِيَة؛ (وَهِي غَيْرُ أَرَّانَ) الَّتِي ذُكِرَتْ، وَهِي مِن أَقالِيم أَذَرْبيجان؛ (مِنْهَا: أَبو الفَضْلِ أَحمدُ بنُ الحَسَنِ) ، الواعِظُ دمَشْقِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ وحدَّثَ عَن أَبي الحَسَنِ بنِ صَخْر الأزْدِيّ. (والوَليدُ بنُ كثيرٍ) أَبو سعيدٍ، عَن مالِكٍ والضَّحاك بنِعَمْرٍ و، وَعنهُ سُلَيْمنُ بنُ أَبي شيْخٍ وولدُهُ سعيدُ بنُ الوَليدِ عَن ابنِ المُبارَكِ وَعنهُ أَبو كريبٍ، ( {{الرَّانِيَّانِ.
(}}
ورُويانُ، بالضَّمِّ: د بطَبَرِسْتانَ، مِنْهُ: الإِمامُ أَبو المَحاسِنِ عبدُ الواحِدِ بنُ إسمعيلَ)
بنِ أَحمدَ بنِ محمدٍ الطَّبَرِسْتانيُّ الرُّويانيُّ الكَبيرُ الصِّيتِ والمعْرُوفُ (صاحِبُ البَحْرِ) ، أَي بَحْر المذَاهِبِ، (وغيرِهِ) ، سَمِعَ مِن عبْدِ الغافِرِ الفارِسِيّ، وتفَقَّه بميافارقين على عبدِ الّلهِ مُحَمَّد بن بيانِ بنِ محمدٍ الكازَرْونيّ، وَعنهُ زاهرُ بنُ طاهِرٍ الشحاميُّ وإسمعِيلُ بنُ محمدِ بنِ الفَضْلِ الأصْبَهانيُّ، وُلِدَ سَنَة 415، وقُتِلَ شَهِيدا بآبل طَبَرِسْتان فِي الْمحرم سَنَة 502.
(و) {{رُويانُ: (محلَّةٌ بالرَّيِّ.
(و)
أَيْضاً: (ة بحَلَبَ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
رَانَ الثَّوْبُ {{رَيْناً: تَطَبَّعَ.
ورجُلٌ}}
مرينٌ عَلَيْهِ: أُحِيطَ بِهِ.
{{والرّانُ}} الرَّيْنُ كالذَّامِ والذَّيمِ.
{{ورِينَ بِهِ: ماتَ.
ورِينَ بِهِ}}
رَيْناً: وَقَعَ فِي غمَ.
{{ورِينَ بِهِ انْقُطِعَ بِهِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
ضَحَّيْتُ حَتَّى أظْهَرَتْ}}
ورِينَ بِي {{ورِينَ بالسَّاقي الَّذِي كانَ مَعِي}} ورانَ عَلَيْهِ الموتُ ورانَ بِهِ: ذَهَبَ.
! وريانُ، كسحابٍ: قَرْيةٌ بنَسَا، وتُعْرَفُ برذان، مِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ أَحْمدَ صاحِبُ حميد بنِ زِنْجَوَيْة، وأَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ أَحْمدَ النوويُّ عَن عليِّ بنِ حَجَر، هَكَذَا ضَبَطَه ابنُ نُقْطَةَ والذَّهبيُّ، وأَمَّا الأَميرُ فإنَّه ضَبَطَه بالياءِ المشدَّدَةِ(فصل الزَّاي) مَعَ النُّون
سِيرِين
سِيرِينُ، بالكسْرِ: وَهُوَ اسمُ مَوْلى يُونسَ بنِ مالِكٍ سَبَاه خالِدُ بنُ الوَلِيدِ، وَهُوَ والدُ محمدِ بنِ سِيرِيْن المُعَبِّرِ؛ ومِن ولدِهِ بكَّارُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الّلهِ بنِ محمدٍ السِّيرِينِيُّ المحدِّثُ.
سِرين
: السُّرْيانُ، بالضمِّ: لسانٌ مَعْروفٌ؛ قيلَ: مَنْسوبٌ إِلَى سورَةٍ وَهِي أَرْضُ الجَزيرَةِ.
ودَيْرُ سريان: بالشَّامِ.
نرين
:) نَرْيانُ، كسَحْبانَ: قَرْيةٌ بينَ فارياب وبَلْخ، عَن ياقوت، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
[رين]الرَيْنُ: الطَبَعُ والدنس. يقال: رانَ على قلبه ذَنْبُهُ يَرينُ رَيْناً ورُيوناً، أي غَلَب. قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (كَلا بَلْ رانَ على قُلوبهم ما كانوا يَكْسِبون) . أي غَلَب.وقال الحسن: هو الذَنْب على الذنب حتّى يسوادَّ القلب. وقال أبو عبيد: كلُّ ما غلبك فقد رانَ بك، ورانَكَ، ورانَ عليك. وفي حديث عمر رضي الله عنه، أنه خطب فقال: " ألا إن الاسيفع، أسيفع جهينة، قد رضى من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح قد رين به ". قال أبو زيد: يقال رين بالرجل، إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه، ولا قبل له به. وران النعاس في العين. ورانَتِ الخمر عليه: غلبته. وقال القَنانيُّ الأعرابيُّ: رينَ به، أي انقُطِع به. ورانَتْ نفسه تَرينُ رَيْناً، أي خَبُثَتْ وغَثَتْ. وأَرانَ القوم، أي هلكت ماشيتهم، وهم مرينون.
[درين]الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته:فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين
[رين]نه: فيه: أصبح وقد "رين" أي أحيط الرين بماله، رين به رينا إذا وقع فيما لا يستطيع منه الخروج، وأصله الطبع والتغطية. ومنه: "بل "ران" على قلوبهم" أي ثبتت الخطايا فغطت عليها، من الرين الحجاب الكثيف. ط: فذاكم "الران" أي ستر تلك النكتة نور القلب، هو الران المذكور في "بل ران" عرف باللام على الحكاية، من ران على قلبه غلب. نه: وفيه: إن الصيام يدخلون الجنة من باب "الريان" إن كان هو اسما للباب وإلا فهو من الرواء وهو الماء الذي يروي من روِي يروَى فهو ريّان وامرأة ريّا، فالمعنى أن الصيام بتعطيشهم أنفسهم يدخلون من باب الريان ليأمنوا من العطش قبل تمكينهم في الجنة.
ر ي ن: (الرَّيْنُ) الطَّبْعُ وَالدَّنَسُ، يُقَالُ: (رَانَ) ذَنْبُهُ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ بَابِ بَاعَ، وَ (رُيُونًا) أَيْضًا أَيْ غَلَبَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}} [المطففين: 14] أَيْ غَلَبَ. وَقَالَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَسْوَادَّ الْقَلْبُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كُلُّ مَا غَلَبَكَ فَقَدَ (رَانَ) بِكَ وَ (رَانَكَ) وَ (رَانَ) عَلَيْكَ. وَ (رِينَ) بِالرَّجُلِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ، وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَقِيلَ: رِينَ بِهِ انْقَطَعَ بِهِ.
رانَ/ رانَ على يَرين، رِنْ، رَيْنًا، فهو رائن، والمفعول

مَرين عليه• رانَ الثَّوبُ: تدنَّس ° رانت النَّفسُ: خَبُثت.• ران عليه الشَّيءُ: غَلَبه وغطَّاه "ران عليه الحُزْنُ/ الهوى- {{كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}}: غلبها وغطَّى عليها ما كانوا يقترفونه من الذنوب"? ران النُّعاس في العين: خامرها- رانت اللَّيلة: اشتدّ هولُها أو غَمُّها.

رائن [مفرد]: اسم فاعل من رانَ/ رانَ على.

ران [مفرد]: حجاب حائل بين القلب وعالم القدس.

رَيْن [مفرد]:1 -مصدر رانَ/ رانَ على.2 -صدأ يعلو على الشَّيء الجليّ.
  • مسطارين
: مسطارين: مسجة، مسيعة (آلة مملسة يدلك بها الطين) (بوشر).
(أدرينالين)هرمون يفرز بِوَاسِطَة غُدَّة الكظر وَهِي فَوق الْكُلية
أَدْرينالين [مفرد]: (حي) هرمون تفرزه الغُدَّة الكُظْريّة الموجودة فوق الكُلْية، وهو ضروريّ؛ لرفع نسبة السُّكّر في الدَّم.
أَسْبرين [جمع]: (طب) أسبيرين، أقراص طبِّيَّة تُستعمل لتخفيف آلام الصُّداع والحمّى والروماتيزم وغيرها من الأمراض.
(تشرين)اسْم لشهرين من شهور السّنة السريانية تشرين الأول وَهُوَ (أكتوبر) وتشرين الآخر وَهُوَ (نوفمبر) (ج) تشارين


تِشْرِينُ [in Chaldee 165] A Greek name of each of two months, (K,) of the months of Autumn, called تِشْرِينُ الأَوَّلُ and تِشْرِينُ الثَّانِى, [and both together تِشْرِينَانِ, the two Syrian months corresponding, respectively, to October and November O. S.,] before the two months whereof each is called كَانُونُ. (TA.)
تِشْرينُ [مفرد]: ج تَشارِين• تِشرين الأوَّل: الشّهر العاشر من شهور السّنة الشمسيَّة، يأتي بعد أيلول ويليه تشرين الثاني ويقابله أكتوبر من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو أحد شهور فصل الخريف "في التشارين تتساقط أوراق الأشجار".• تِشرين الثَّاني: الشّهر الحادي عشر من شهور السّنة الشمسيّة، يأتي بعد تشرين الأوّل ويليه كانون الأوّل ويقابله نوفمبر من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو أحد شهور فصل الخريف.• حرب تشرين: حرب السادس من أكتوبر 1973م التي حقَّق فيها العرب نصرًا عسكريًّا على إسرائيل.
(جلسرين)سَائل لزج عديم اللَّوْن حُلْو الطّعْم وَهُوَ يتحد بالأحماض العضوية (مج)
جِلِيسرين [مفرد]: (كم) جِلِسْرين؛ سائل لزج عديم اللّون، حُلْو الطَّعْم، يمتزج بالماء، ويُستخدم في أغراض طبّيَّة متعدِّدة.
غنغرينة [مفرد]: (انظر: غ ن غ ر ي ن ا - غنغرينا).
فاترينة [مفرد]: ج فاترينات وفتارينُ: فترينة، واجهة زجاجيّة لمحلّ أو دكّان يتمّ من خلالها عرض المبيعات مدوّنًا عليها أسعارها غالبًا "ظلّ مدّة طويلة يحدِّق في معروضات الفتارين قبل أن يقبل على الشراء".• فنّ الفاترينة: فنّ الفترينة، دراسة كيفيّة عرض الأشياء في الفاترينة بطريقة تغري بالوقوف أمامها وشرائها.
فترينة [مفرد]: ج فترينات وفتارينُ: فاترينة، واجهة زجاجيّة لمحلٍّ أو دُكّان يتمّ من خلالها عرض المبيعات مدوّنًا عليها أسعارها غالبًا.• فنّ الفترينة: فنّ الفاترينة، دراسة كيفيّة عرض الأشياء في الفترينة بطريقة تغري بالوقوف أمامها وشرائها.
مُورِينة [مفرد]: (حن) جنس أسماك مذنَّبة بحريَّة من فصيلة الشفنينيّات، كبيرة القدّ مبطّطة تشبه العقابَ الباسطة جناحيها.
نِتروجِلسرين [جمع]: (كم) مائع لزِج زيتيّ أصفر يتفجَّر بالاحتكاك أو تحت تأثير الحرارة، وإن دخل جسْمًا جامدًا نشأ عنه الديناميت.
نِسْرين [جمع]: مف نِسْرينة: (نت) ورد أبيض اللّون عطريّ قويّ الرَّائحة، له سوق شائكة من الفصيلة الورديَّة، سمّاه بعض الناس وردًا صينيًّا.
نيتروجليسرين [مفرد]: مائع زيتيّ أصفر حاصل من امتزاج حمض النيتريك والجلسرين، ينفجر بالاحتكاك، أو تحت تأثير الحرارة، يُصنَّع منه الديناميت.
ر ي ن

أعوذ بالله من الري والران وهو ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " من قولهم: ران عليه الشراب والنعاس، وران به إذا غلب على عقله. ورين بفلان ونظيره الغين وقولك: إنه ليغان على قلبي.
(رين) بِهِ مَاتَ وَوَقع فِيمَا لَا طَاقَة لَهُ بِهِ وَلَا يَسْتَطِيع الْخُرُوج مِنْهُ
(الجرين) الجرن (ج) أجرنة وجرن
(الْقَرِينَة) النَّفس وَالزَّوْجَة لِأَنَّهَا تقارن زَوجهَا
(الأسبيرين)استيل حمض الساليسيليك وَيسْتَعْمل طبيا فِي علاج الصداع والروماتيزم (مج)
(الدرين) حطام المرعى الْقَدِيم اليبيس وَالثَّوْب الْبَالِي وَأم درين الأَرْض المجدبة
(المسطرين) آلَة الْبناء يسوى بهَا الْآجر وَيَضَع بهَا الملاط بَين سطوره (د)
(السكارين) أحد نواتج قطران الفحم أَبيض اللَّوْن بلوري حُلْو يسْتَعْمل لتحلية الطَّعَام للممنوعين من تنَاول السكر
(العرين) مأوى الْأسد والضبع وَالذِّئْب والحية الْعَظِيمَة وَجَمَاعَة الشّجر وفناء الدَّار والبلد (ج) عرن والعز والمنعة
(العفرين) النَّافِذ فِي الْأَمر مَعَ دهاء وَلَيْث عفرين الْأسد وَالرجل الْكَامِل الْقوي
(الغرين) زبد المَاء يبْقى فِي الْحَوْض لَا يقدر على شربه والطين يحملهُ السَّيْل وَقد يبْقى على وَجه الأَرْض رطبا أَو يَابسا و (فِي الجيولوجيا) صَخْر طيني حبيباته دقيقة يلتصق بَعْضهَا بِبَعْض إِذا ابتلت بِالْمَاءِ (مج)

(الغرين) الغرين وَيُقَال أَتَى بالطرين والغرين إِذا غضب واحتد
(الفرفيرين)

(فِي الطِّبّ) خضاب ينْتج من التَّحَلُّل المرضي للهيموجلوبين (مج)
(الفرفيريني) الْبَوْل الفرفيريني مَا كثر فِيهِ مَادَّة الفرفيرين بطبيعته (مج)
(القرين) الْمُقَارن والمصاحب وَالزَّوْج وَالْبَعِير المقرون بآخر والأسير (ج) قرناء
(النسرين)ورد أَبيض عطري قوي الرَّائِحَة واحدته نسرينة
(ر ي ن) : (رِينَ) بِهِ فِي (س ف) .
رين: الرَّيْنُ: الطَّبْعُ، رانَ على قَلْبِه يَرِيْنُ.ورَانَ النُّعَاسُ والخَمْرُ في الرَّأْسِ: إذا رَسَخَ فيه؛ رُيُوْناً، ومنه قَوْلُه عَزَّ وَجَلَّ: " كَلاَّ بَلْ رَانَ على قُلُوْبِهم ".وأصْبَحَ قد رِيْنَ به: أي ذَهَبَ به المَوْتُ، وإذا وَقَعَ فيما لا يَسْتَطِيْعُ الخُرُوْجَ منه. ورِيْنَ به: انْقُطِعَ به.والرّانُ: مِثْلُ الرَّيْنِ.وأرَانَ القَوْمُ فهم مُرِيْنُونَ: هَلَكَتْ مَوَاشِيهم أو هُزِلَتْ من شِدَّةٍ أصَابَتْهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت