نتائج البحث عن (رَيْشِيّ) 50 نتيجة

خريشيم:
قال الحفصي: وبالصمّان دحل يقال له دحل خريشيم.
القُرَيْشِيّةُ:
هو مثل الأول إلا أنه منسوب نسبة التأنيث: قرية قرب جزيرة ابن عمر من نواحي الجزيرة، ينسب إليها التفّاح القريشي، والقريشيون الأجناد ينسبون إليها.
مُجَيْرِيشِيّ
صورة كتابية صوتية من مُجَيْرِشيّ: نسبة إلى مُجَيْرِش: تصغير مجرش بمعنى مكان قشر الشيء وحكه ليملس.
تريشيي
عن اللاتينية بمعنى نبيل وكريم المنبت.
تريشيلي
عن التركية بمعنى حليق أو محلوق، أو بمعنى مخلل وحامض.
تُرَيْشي
من (ت ر ش) نسبة إلى تُرَيْش: تصغير ترخيم التارش: الطائش والمتعجل في الأمر.
مِجْرِيشي
صورة كتابية صوتية من مِجْرِشي: نسبة إلى مجرش.
كُرَيْشِيَّان
من (ك ر ش) مثنى كُرَيشي نسبة إلى كُرَيش بمعنى نيسج من الحرير أسود قاتم أو أحمر قاني تتخذ منها ملابس للنساء. يستخدم للإناث.
طريشي
من (ط ر ش) نسبة إلى طُرَيْش: تصغير ترخيم الأطرش: الأصم.
طريشي
عن اللاتينية بمعنى نبيلة وكريمة المنبت.
ريشيه
إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم ريتشارد المأخوذ عن الألمانية القديمة بمعنى حاكم، أو شجاع وقوي.
رِيشيّ
من (ر ي ش) نسبة إلى الرِّيش: كسوة الطائر واللبانس الفاخر، والمال، والخصب، والحالة الجميلة، أو نسبة إلى الرِيَشة.
رَيْشِيّ
من (ر ي ش) نسبة إلى الرَّيْش: الاستغناء، وكلأ رَيْش كثير الورق، وريسش السهم: أن يركب عليه الريش.
بتريشيا
عن اللاتينية بمعنى من النبلاء وكريمة المنبت. يستخدم للإناث.
باتريشيا
عن اللاتينية بمعنى نبيلة وكريمة المنبت. يستخدم للإناث.

رضا محسن القريشي

تكملة معجم المؤلفين

توفي في باريس.
قدم أول كتاب له عام 1402 هـ تحت عنوان: النهر المنحرف.
كما صدر له: "تومبيزا"، "شرف القبيلة"، "اللعنة" (¬2).

رضا محسن القريشي
(1342 - 1404 هـ) (1924 - 1984 م)
كاتب، متخصص في الأدب الشعبي.
ولد في قرية "خرنابات"، التابعة لمحافظة ديالي بالعراق. ونال درجة الماجستير في الآداب من جامعة عين شمس سنة 1969 م عن رسالته "الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر"، ونال الدكتوراه من جامعة عين شمس أيضاً سنة 1974 م عن رسالته "الفنون الشعرية
¬__________
(¬2) الحياة ع 11687 - 19/ 9/1415 هـ، الفيصل ع 221 (ذو القعدة 1415 هـ) ص 125. وسنة الولادة مثبتة من المصدر الأخير، بينما قدرت في المصدر الأول بسنة 1940 م.
النحوي: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، البكري، من بكر بن وائل، الشريشي الصوفي المالكي، أبو العباس، ابن أبي عبد الله، ابن أبي العباس.
ولد: سنة (583 هـ) ثلاث وثمانين وخمسمائة.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "الشريشي الصوفي المالكي الأصولي، له مصنفات في الأصول والنظر ويدٌ في الطب والشعر، وقد دخل بغداد، ولقي بها الشيخ شهاب الدين السهروردي" أ. هـ.
• المقفى: "الصوفي الإمام العارف العلّامة المالكي" أ. هـ.
وفاته: سنة (640 هـ) أربعين وستمائة.
من مصنفاته: له كتاب "توحيد الرسالة"، و"رسالة التوحيد" في أصول الدين، وكتاب "أسرار الرسالة"، و"شرح المفصل" في النحو، وكتاب "شرح الجزولية في النحو" وله "صحبة المشايخ" وكتاب في السماع.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات سنة 640 هـ) ط - بشار، التكملة لوفيات النقلة (3/ 600) المقفى الكبير (1/ 705)، بغية الوعاة (1/ 360)، معجم المؤلفين (1/ 248).

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن كمال الدين الشّريشي الوائلي البكري الأندلسي، ثم الدمشقي الشافعي، أبو العباس.
ولد: سنة (653 هـ) ثلاث وخمسين وستمائة.
من مشايخه: العز بن عبد السلام، والنجيب عبد اللطيف، وابن الصيرفي وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "وكيل بيت المال وشيخ دار الحديث ... كان فاضلًا يقظًا قوي المشاركة، من نبلاء الرجال يذكر للقضاء والخطابة" أ. هـ.
• المعجم المختص: "الإمام العالم المفتي المحدث النحوي .. طلب الحديث وقتًا، وقرأ على الشيوخ وحصل منه شيئًا، وولي المناصب الكبار كالمدرسة الناصرية، ودار الحديث، ووكالة بيت المال، وذكر للقضاء" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان أبوه مالكيًا .. واشتغل هو في مذهب الشافعي فبرع وحصل علومًا كثيرة، وكان خيرًا بالكتابة مع ذلك، وسمع الحديث وكتب الطباق بنفسه، وأفتى ودرس وناظر وباشر بعدة مدارس ومناصب كبار ... وكان مشكور السيرة فيما يولي من الجهات كلها" أ. هـ.
• الدرر: "درس وأفتى وكان حسن الشكل، مهيبًا، صليبًا في ديانته، جيد العقل، مشكورًا في نظر الوقف، خبيرًا بالأمور، يدري العربية والأصول، ذا مرؤة وعصبية ونهضة وأمانة وسكينة وانتقى له المقاتل ثلاثة أجزاء ... "أ. هـ.
وفاته: سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة.

اللغوي: سعيد بن عبد الله بن دحيم الأزدي الفِرّيشي (¬2)، أبو عثمان، نزيل إشبيلية.
من مشايخه: أبو نصر هارون بن موسى، ومحمد بن عاصم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان عالمًا بالنحو إمامًا في كتاب سيبويه ذا حظ وافر من علم العربية واللغة وشروح الأشعار وضروب الأداب والأخبار" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان ذا حظّ وافر في علم اللغة "أ. هـ.
وفاته: سنة (429 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة.

اللغوي: عيسى بن إبراهيم بن عبد ربه الشريشي الفاضل، أبو القاسم، القيسي.
من مشايخه: الحريري وأخذ عنه مقاماته، وأبو بكر أحمد بن بدران الحلواني وغيرهما.
من تلامذته: ابن بشكوال، وأبو الحسن بن الباش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من أهل النبل والذكاء والفهم والمعرفة بالآداب واللغة والشعر وهو كان الغالب علبه، وله مشاركة في الفقه والحديث وأصول
¬__________
(¬1) أزهار الرياض (3/ 282).
* بغية الوعاة (2/ 235)، هدية العارفين (1/ 807)، الأعلام (5/ 100)، معجم المؤلفين (2/ 590).
* بغية الوعاة (2/ 234)، صلة الصلة (47)، الصلة (2/ 416)، بغية الملتمس (2/ 524).

الديانات، وكان فاضلًا طاهرًا، حليمًا ثقة فيما رواه وعني به"
أ. هـ.
• صلة الصلة: "الحاج المقرئ النحوي الفاضل".
وقال: "كان أستاذًا أديبًا جليلًا فاضلًا أكثر النّاس عنه واعتمدوه" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة، وقيل: (527 هـ) سبع وعشرين وخمسمائة.

النحوي: محمّد بن أحمد الأسدي العريشي اليمني المكي.
من مشايخه: عمر البصري، والشيخ خالد المالكي وغيرهما.
من تلامذته: ولده العلامة أحمد، والقاضي علي العصامي وغيرهما.
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 353)، هدية العارفين (2/ 268)، كشف الظنون (6/ 268)، الأعلام (6/ 8)، معجم المؤلفين (3/ 353).
* هدية العارفين (2/ 263)، (2/ 279)، وفي الإحالة الأولى ذكر اسمه محمّد بن أحمد المسيري المقرئ العوفي، وفاته سنة (1006 هـ) وله كتاب "الجواهر المكللة في القراءات العشرة المدللة"، أما في الإحالة الثانية فذكر اسمه محمّد بن أحمد العوفي وفيه وفاته (1049 هـ) وله كتاب "الجواهر المكملة" الذي سبق نفسه وغيره من الكتب قلت: والأرجح أنهما لشخص واحد إذ أن زيادة اللقب لا تعني أنهما مختلفان، أما تاريخ الوفاة فقد يكون وهمًا من صاحب الهدية أو خطأ في النسخ والله أعلم، الأعلام (6/ 9)، معجم المؤلفين (3/ 89).
* خلاصة الأثر (3/ 383)، الأعلام (6/ 11)، معجم المؤلفين (3/ 48).

كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "شيخ العلوم والمعارف ومالك زمامها من تليد وطارق أربى على العمر الطبيعي وهو ممتع بحواسه من بيت علم وصلاح مقيمين على تقوى وفلاح، راضي بالكفاف من الرزق الحلال الأرغد، ناصب النساخة حبلًا لصيد معيشته كما عليه السلف الطاهر الأمجد" أ. هـ.
• وقال: "اشتغل بالفقه وبرع وأعرب في النحو قبل أن يترعرع .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1060 هـ) ستين وألف.
من مصنفاته: "شرح الآجرومية" و "شرح الكافي" في علم العروض والقوافي في نحو عشر كراريس وغيرهما.

اللغوي: محمّد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله الوائلي، البكري، الشريشي، بدر الدين.
من مشايخه: أبوه، والعنابي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل العبر لابن العراقي: "اشتغل بالفقه واللغة وبرع في اللغة ودرس بالأقبالية وغيرها.
وكان متوددًا، حسن الأخلاق"
أ. هـ.
* الدرر: "تعانى اللغة حتى صار يستحضر الصحاح والجمهرة والنهاية وغيرها وحفظ الفائق للزمخشري كله والمنتهى وغريب أبي عبيد وقد عقدت له مجالس متعددة بسبب ذلك ويحضر هذه
¬__________
* البغية (1/ 235)، الشذرات (8/ 286)، الإحاطة (3/ 78)، الدرر (5/ 15) وفيه الصرنجي.
* الإحاطة (3/ 27)، البغية (1/ 233).
* الوفيات لابن رافع (2/ 344)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 282)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 178)، الدرر الكامنة (4/ 282)، النجوم (11/ 105)، السلوك (3/ 1 / 178)، بدائع الزهور (1/ 2 / 92)، الدارس (1/ 163)، الوجيز (1/ 173)، الشذرات (8/ 374)، معجم المؤلفين (3/ 624).

الكتب وغيرها ويأخذ كل من الحاضرين مجلدة من الكتب ويمتحنه فيمر فيها.
كان دينًا صينًا، وكان أخوه شرف الدين يقول أخي بدر الدين خير مني وأزهد"
أ. هـ.
* الشذرات: "برع في الفقه، واللغة والغريب، ونظم الشعر وكان قليل الاختلاط بالناس منجمعًا على طلب العلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (770 هـ) سبعين وسبعمائة.

النّحوي، اللغوي: محمود بن محمّد بن أحمد بن محمَّد بن أحمد، ابن الشريشي شرف الدين.
ولد: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه وغيره.
من تلامذته: ابن حجي وابن قاضي شهبة وغيرهما.
¬__________
* البداية والنهاية (14/ 111)، ذيول العبر (130)، الدرر الكامنة (5/ 110) و (5/ 103)، الشذرات (8/ 112)، كشف الظنون (2/ 1040)، معجم المؤلفين (3/ 801)، الأعلام (7/ 182)، السير (17/ 466) ط. علوش، تذكرة الحفَّاظ (4/ 1494)، معجم شيوخ الذهبي (613)، المعجم المختص (187).
(¬1) ما بين المعقوفتين أكملناه من العبر.
* الدرر (5/ 102)، إنباء الغمر (3/ 186)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 248)، الدارس (1/ 211)، الشذرات (8/ 584).

كلام العلماء فيه:
* الدرر: "العلامة الورع، بقية السلف، مفتي المسلمين وأقدم المدرِّسين وأقضى القضاة .. اشتغل في الأصول والنحو والمعاني وشارك في الفضائل مشاركة قوية ونشأ في عبادة وتقشف وانجماع .. وناب للقاضي تاج الدين في آخر عمره فمن بعده، ولازم الاشتغال والإفتاء واشتهر بذلك. وصار هو المقصود بالفتاوى من سائر الجهات" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "قال ابن حجي: لم أرَ أحسن من طريقته ولا أجمع لخصال الخير منه، وكان يلعب الشطرنج" أ. هـ.
* طبقات الشَّافعية لابن قاضي شهبة: "لم أرَ في مشايخي أحسن من طريقته، ولا أجمع لخصال أكثر منه، وكان يلعب بالشطرنج، وكان رأسًا فيه" أ. هـ.
* الدارس: "ونقل عن الشَّيخ زين الدين القرشي أنَّه قال: يقبح علينا أن نفتي مع وجود ابن الشريشي انتهى وتخرج به خلق كثير من فقهاء البادرائية وغيرهم ... وكان محببًا إلى النَّاس ليس فيه شيء من الشر بل كله خير كثير وانتهت إليه وإلى رفيقه الشَّيخ شهاب الدين الزهري رئاسة الشَّافعية .. " أ. هـ.
* الشذرات: "العلّامة الورع، بقية السلف، مفتي المسلمين وأقدم المدرِّسين وأقضى القضاة" أ. هـ.
وفاته: سنة (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة.

‫أهم الديانات الوثنية - المهاريشية ‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫التعريف:‬
‫المهاريشية نحلة هندوسية دهرية ملحدة، انتقلت إلى أمريكا وأوروبا متخذة ثوباً عصريًّا من الأفكار التي لم تخف حقيقتها الأصلية، وهي تدعو إلى طقوس كهنوتية من التأمل التصاعدي (التجاوزي) بغية تحصيل السعادة الروحية، وهناك دلائل تشير إلى صلتها بالماسونية والصهيونية التي تسعى إلى تحطيم القيم والمثل الدينية، وإشاعة الفوضى الفكرية والعقائدية والأخلاقية بين الناس.‬

‫التأسيس وأبرز الشخصيات:‬
‫مؤسسها فقير هندوسي، لمع نجمه في الستينات، واسمه مهاريشي - ماهيش - يوجي انتقل من الهند ليعيش في أمريكا ناشراً أفكاره بين الشباب الضائع الذي يبحث عن المتعة الروحية، بعد أن أنهكته الحياة المادية الصاخبة.‬
‫بقي في أمريكا مدة (13) سنة حيث التحق بركب نحلته الكثيرون، ومن ثَمَّ رحل لينشر فكرته في أوروبا وفي مختلف بلدان العالم.‬
‫في عام (1981) م, انتسب إلى هذه الفرقة ابن روكفلر عمدة نيويورك السابق، وخصَّص لها جزءًا من أمواله يدفعها سنويًّا لهذه الحركة، ومعروف انتماء هذه الأسرة اليهودية إلى الحركة الصهيونية والمؤسسات الماسونية.‬

‫أهم الديانات الوثنية - المهاريشية - الأفكار والمعتقدات‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫لا يؤمن أفراد هذه النحلة بالله سبحانه وتعالى، ولا يعرفون إلا المهاريشي إلهاً وسيداً للعالم.‬
‫لا يؤمنون بدين من الأديان السماوية، ويكفرون بجميع العقائد والمذاهب، ولا يعرفون التزاماً بعقيدة إلا بالمهاريشية التي تمنحهم الطاقة الروحية - على حدِّ زعمهم - وهم يرددون: لا رب .. لا دين.‬
‫لا يؤمنون بشيء اسمه الآخرة أو الجنة أو النار أو الحساب .. ولا يهمهم أن يعرفوا مصيرهم بعد الموت؛ لأنهم يقفون عند حدود متع الحياة الدنيا لا غير.‬
‫حقيقتهم الإلحاد، لكنهم يظهرون للناس أهدافاً براقة؛ لتكون ستاراً يخفون بها تلك الحقيقة. فمن ذلك أنهم يدعون إلى التحالف من أجل المعرفة أو علم الذكاء الخلاق، ويفسرون ذلك على النحو التالي:‬
‫علم: من حيث دعوتهم إلى البحث المنهجي التجريبي.‬
‫الذكاء: من حيث الصفة الأساسية للوجود، متمثلاً في هدف ونظام للتغيير.‬
‫الخلاق: من حيث الوسائل القوية القادرة على إحداث التغييرات في كل زمان ومكان.‬
‫وهم يصلون إلى ذلك عن طريق (التأمل التجاوزي) الذي يأخذ بأيديهم - كما يعتقدون- إلى إدراك غير محدود.‬
(التأملات التجاوزية) تتحقق عن طريق الاسترخاء، وإطلاق عنان الفكر والضمير والوجدان حتى يشعر الإنسان منهم براحة عميقة تنساب داخله، ويستمرُّ في حالته الصامتة تلك حتى يجد حلاًّ للعقبات والمشكلات التي تعترض طريقه، وليحقق بذلك السعادة المنشودة.‬
‫يخضع المنتسب للتدريب على هذه التأملات التصاعدية خلال أربع جلسات موزعاً على أربعة أيام، وكل جلسة مدتها نصف ساعة.‬
‫ينطلق الشخص بعد ذلك ليمارس تأملاته بمفرده، على أن لا تقل كل جلسة عن عشرين دقيقة صباحاً، ومثلها مساءً كل يوم وبانتظام.‬
‫من الممكن أن يقوموا بذلك بشكل جماعي، ومن الممكن أن يقوم به عمال في مصنع رغبةً في تجاوز إرهاقات العمل وزيادة الإنتاج.‬
‫يحيطون تأملاتهم بجوٍّ من الطقوس الكهنوتية مما يجعلها جذَّابة للشباب الغربي الغارق في المادة، والذي يبحث عما يلبي له أشواقه الروحية.‬
‫ينطلقون في الشوارع يقرعون الطبول، وينشدون، دون إحساس بشيء اسمه الخجل أو العيب أو القيم، ويرسلون شعورهم ولحاهم، ولعلَّ بعضهم يكون حليق الرأس على نحو شاذ، وهيئتهم رثة، كل ذلك جذباً للأنظار، وتعبيراً عن تحللهم من كل القيود.‬
‫استعاض المهاريشية عن النبوة والوحي بتأملاتهم الذاتية، واستعاضوا عن الله بالراحة النفسية التي يجدونها، وبذلك أسقطوا عن اعتبارهم مدلولات النبوة والوحي والألوهية.‬
‫يطلقون العنان لشبابهم وشاباتهم لممارسة كل أنواع الميول الجنسية الشاذة والمنحرفة؛ إذ إن ذلك- كما يعتقدون - يحقق لهم أعلى مستوى من السعادة. وقد وجد بينهم ما يسمى بالبانكرز، وما يسمى بالجنس الثالث.‬
‫يدعون شبابهم إلى عدم العمل، وإلى ترك الدراسة، وإلى التخلي عن الارتباط بأرض أو وطن، فلا يوجد لديهم إلا عقيدة المهاريشي، فهي العمل وهي الدراسة وهي الأرض وهي الوطن.‬
‫عدم إلزام النفس بأي قيد يحول بينها وبين ممارسة نوازعها الحيوانية الطبيعية.‬
‫يحثون شبابهم على استخدام المخدرات كالماريجوانا والأفيون حتى تنطلق نفوسهم من عقالها سابحة في بحر من السعادة الموهومة.‬
‫يلزمون أتباعهم بالطاعة العمياء للمهاريشي، وعدم الخضوع إلا له؛ إذ إنه هو الوحيد الذي يمكنه أن يفعل أي شيء.‬
‫يلخِّصون أهدافهم ومجالات عملهم بسبع نقاط براقة، تضفي على حركتهم جوًّا من الروح العلمية الإنسانية العالمية، وهي أهداف لا يكاد يكون لها وجود في أرض الواقع وهي:‬
‫1 - تطوير كل إمكانات الفرد.‬
‫2 - تحسين الإنجازات الحكومية.‬
‫3 - تحقيق أعلى مستوى تعليمي.‬
‫4 - التخلص من كل المشكلات القديمة للجريمة والشر، ومن كل سلوك يؤدي إلى تعاسة الإنسانية.‬
‫5 - زيادة الاستغلال الذكي للبيئة.‬
‫6 - تحقيق الطموحات الاقتصادية للفرد والمجتمع.‬
‫7 - إحراز هدف روحي للإنسانية.‬
‫أما وسائلهم المعتمدة لتحقيق هذه الأفكار فهي:‬
‫1 - افتتاح الجامعات في الأرياف والمدن.‬
‫2 - نشر دراسات عن علم الذكاء الخلاق، والدعوة إلى تطبيقها على المستوى الفردي والحكومي والتعليمي والاجتماعي، وفي مختلف البيئات.‬

‫الجذور الفكرية والعقائدية:‬
‫إنها ديانة هندوسية مصبوغة بصبغة عصرية جديدة من الحرية والانطلاق.‬
‫إنها مزيج من اليوغا ومن الرياضات المعروفة عند الهندوس.‬
‫خالطت معتقداتها طقوس صوفية بوذية هندية.‬
‫تأثر مذهبهم بنظرية أفلوطين الإسكندري في الفلسفة الإشراقية.‬
‫إن استشراف الحق عن طريق التأمل الذاتي نظرية قديمة في الفلسفة اليونانية، وقد بعثت هذه النظرية من جديد على يد ماكس ميلر، وهربرت سبنسر، وبرجسون، وديكارت، وجيفونس، وأوجست، وغيرهم.‬
‫كان لفلسفة فرويد ونظريته في التحليل النفسي، ولآرائه في الكبت، وطرق التخلص منه النصيب الوافر في معتقدات هذه النحلة، التي راحت تبحث عن سعادتها عن طريق الإرواء الجنسي بشتى صوره.‬

‫أهم الديانات الوثنية - المهاريشية - الانتشار ومواقع النفوذ‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫مؤسسها هندوسي لم يجد له مكاناً في الهند؛ لمضايقة الهندوس له؛ لخوفهم من استقطابه الأتباع بسبب اتباعه سياسة الانفتاح الجنسي.‬
‫انتقل إلى أمريكا وأنشأ جامعة في كاليفورنيا، ومن ثمَّ انتقل إلى أوروبا وصار له أتباع فيها، ورحل بحركته إلى أفريقيا، ليقيم لها أرضية في ساليسبورغ، ووصلت دعوته إلى الخليج العربي ومصر حيث يزرع الأتباع هنا وهناك، ويتحرك فوق ثروة مالية هائلة.‬
‫وتملك المهاريشية إمكانيات مادية رهيبة تدعو إلى التساؤل والاستغراب، وتشير إلى الأيدي الصهيونية والماسونية التي تقف وراءها مستفيدة من تدميرها لأخلاق وقيم الأمم.‬
‫في عام (1971) م, أنشأ زعيمهم جامعة كبيرة في كاليفورنيا سمَّاها (جامعة المهاريش العالمية) ويقول بأنه فعل ذلك بعد أن أحسَّ بتقبل مذهبه في أكثر من (600) كلية وجامعة في أنحاء العالم.‬
‫وفي عام (1974) م, أُعلن عن قيام الحكومة العالمية لعصر الانبثاق برئاسة مهاريشي - ماهيشي - يوجي ومقرها سويسرا، كما أن لهذه الدولة دستوراً ووزراء وأتباعاً وثروة طائلة واستثمارات في مختلف أنحاء العالم.‬
‫في كانون الأول (1978) م, ادعوا بأن حكومتهم المهاريشية قد أرسلت إلى إسرائيل بعثة من (400) محافظ ليقيموا دورة هناك لثلاثمائة رجل حتى تجعل الشعب أكثر اجتماعية وأقل حدةً وتوتراً.‬
‫يعتبر عام (1978) م, عام السلام لديهم، حيث إنهم قد أعلنوا أنه لن تقهر أمة في العالم بعد ذلك. وقد دعوا في ذلك العام إلى عقد مؤتمر في ساليسبورغ؛ لتكوين نظام عدم القهر لأية أمة، كما أسس فيه المجلس النيابي لعصر الانبثاق.‬
‫كتبهم ومطبوعاتهم تكتب بماء الذهب، وهم يمتلكون أكبر المصانع والعقارات في أوروبا، وقد اشتروا قصر برج مونتمور في بريطانيا؛ لتأسيس عاصمتهم الجديدة هناك.‬
‫يحرصون دائماً على اعتبار مؤسستهم مؤسسة خيرية معفاة من الضرائب، على الرغم من غناهم الفاحش.‬
‫يخدم مع المهاريشي سبعة آلاف خبير، ويشتري هذا المهاريشي، الفقير أصلاً، عشرات القصور الفارهة فمن أين له ذلك؟‬
‫إن اليهودية قد وجدت فيها خير وسيلة لنشر الانحلال والفوضى بين البشر، فتبنتها ووقفت وراءها مسخرة لها الأموال والصحافة، وعقدت لها المناقشات؛ لطرح نظريتها والدعوة إليها.‬
‫وصل بعضهم إلى دبي، وعقدوا اجتماعاً في فندق حياة ريجنسي، يدعون فيها علانية لمذهبهم، وقد أُلْقِي القبض على هؤلاء الأشخاص الأربعة الذين قدموا إليها بتأشيرة سياحية، ثم أُبعِدوا عن البلاد.‬
‫وصل بعضهم إلى الكويت، وتقدَّموا بطلب للحصول على ترخيص لهم باعتبارهم مؤسسة خيرية غير تجارية، وقد نشروا في الصحافة الكويتية أكثر من مقال، وبثَّ لهم التلفزيون الكويتي بعض المقابلات قبل أن تتضح أهدافهم الحقيقية.‬
‫نظموا دورة لموظفي وزارة المواصلات في الكويت في فندق هيلتون، وقد دعوا الموظفين أثناء الدورة إلى مراجعة مواريثهم العقائدية والفكرية.‬
‫طُرد المهاريشي من ألمانيا بعد أن ظهر أثره السيئ على الشباب.‬
‫نشرت رابطة العالم الإسلامي في مكة بياناً أوضحت فيه خطر هذا المذهب على الإسلام والمسلمين، مؤكدة ارتباطه بالدوائر الماسونية والصهيونية.‬
‫ويتضح مما سبق:‬
‫أن المهاريشية دين هندوسي وضعي دهري ملحد، لا يعترف بالآخرة، ويدعو إلى إلغاء كافة العقائد والأديان السابقة، ويطالب بالتخلي عن كل القيود والتعاليم الخلقية، ويسعى لاستقطاب الشباب، وإغراقه في متاهات التأمل التجاوزي، والانحلال الجنسي، والسقوط فريسة سهلة للمخدرات. والحقيقة أن المهاريشية ما هي إلا ضلالة جديدة انتهزت فرصة إخفاق النصرانية في احتواء الشباب، وظهور صرعات الهيبيز والخنافس وأبناء الزهور، فتقدَّمت لتملأ الفراغ، تحت وهم جلب الراحة النفسية، ومطاردة موجات القلق والاضطراب، عن طريق الرياضات الروحية، بعيداً عن طريق الوحي والنبوات.‬
‫ولا يستبعد أن تكون ذراعاً جديداً للماسونية، ويرى الكثيرون في ماهيش يوغي مؤسس المهاريشية أنه راسبوتين العصر، لطابع الدجل والاستغلال والانحراف الذي يتحلَّى به.‬
‫مراجع للتوسع:‬
‫- مجلة المجتمع الكويتية، العدد (286) في (10صفر 1396) هـ.‬
‫- مجلة المجتمع الكويتية، العدد (296) في (20 ربيع الآخر 1396هـ/ 20 إبريل 1976) م.‬
‫- مجلة المجتمع الكويتية، العدد (299) في مايو (1976م/ جمادى الأولى 1396) هـ.‬
‫- مجلة نيوزويك، العدد الصادر في (8 مارس 1976) م.‬
‫- مجلة الإصلاح الاجتماعي، الإمارات - شعبان (1404هـ/ مايو 1984) م.‬
‫- مجلة الجندي المسلم، المملكة العربية السعودية - العدد (35) ربيع الأول (1405) هـ.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي - بتصرف‬

309 - سعيد بن عبد الله بن دحيم، أبو عثمان الأزدي الفريشي النحوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - سعيد بن عبد الله بن دُحَيْم، أبو عثمان الأزدي الفِرِّيْشيُّ النَّحْويُّ [المتوفى: 429 هـ]
نزيل إشبيليّة.
كان إمامًا في معرفة " كتاب " سِيبوَيْه، بارعًا في اللُّغة والشِّعْر، إخباريًّا. أخذ عن أبي نصر هارون بن موسى، ومحمد بن عاصم، ومحمد بن خطّاب. ذكره ابن خَزْرَج.

286 - عمر بن عياد بن أيوب، أبو حفص اليحصبي، الشريشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - عُمَر بْن عيّاد بن أيّوب، أبو حفص اليحصُبي، الشُريشي. [المتوفى: 545 هـ]
حجّ، وسمع: أبا عبد الله الرّازيّ بالإسكندريَّة، ورزين بْن معاوية بمكَّة، حدَّث عَنْهُ: أبو بَكْر بْن خير بتجريد الصّحاح لرزِين، وحدَّث عَنْهُ: عبد الحقّ الإشبيليّ، وأبو عبد اللَّه بْن حُميد بالإجازة، وتُوُفّي في ذي الحجة، قاله الأبّار.

94 - علي بن أحمد بن علي، أبو الحسن بن لبال الشريشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الْحَسَن بن لبال الشريشي. [المتوفى: 583 هـ]
سَمِع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وقرأ عليه بالرّوايات.
وروى عَنْ أَبِي بَكْر ابن العربي " الموطأ ". وولي قضاء شُرَيش. -[762]-
وكان من أَهْل العَدَالة والوَرَع.
صنَّف شرحًا " لمقامات الحريري "، وَلَهُ النَّظم والنَّثر.
قَالَ الأَبّار: حدَّث عَنْهُ جماعةٌ من شيوخنا.

156 - يحيى بن عيسى بن أزهر، أبو بكر الحجري، الشريشي، قاضي شريش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - يَحْيَى بْن عِيسَى بْن أزهر، أَبُو بَكْر الحَجْريّ، الشُّرَيْشِيّ، قاضي شُرَيْش. [المتوفى: 584 هـ]
أَخَذَ عَنْ أَبِيهِ، وأبي القاسم بن جهور. وعلم القرآن والعربية.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس بْن سَلَمَةَ اللَّوْرَقيّ، وأَبُو بَكْر الغزّال. وأجاز لأبي علي الشّلُوبينيّ.

50 - أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن حريث بن عاصم، أبو جعفر اللخمي الشريشي، أبو جعفر، وأبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن حُرَيث بْن عاصم، أبو جَعْفَر اللَّخمي الشَّريشيّ، أبو جعفر، وأبو القاسم. [المتوفى: 592 هـ]
روى عن مُحَمَّد بن أَصبَغ، وأبي بكر ابن العربيّ، وعِياض، والبِطروجيّ، وطائفة. وُلّي قضاء فاس، ثُمَّ قضاء الجماعة بمرّاكُش. وحدَّث عَنْهُ جماعة.
مات فِي جُمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين عن ثمانين سنة إلّا سنة.
قلت: النّسخة المنقول منها سقيمة، كأنّه اثنتين وسبعين.

100 - محمد بن مالك بن يوسف بن مالك. أبو بكر الفهري، الشريشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - مُحَمَّد بْن مالك بْن يوسف بْن مالك. أبو بَكْر الفِهريّ، الشَّرِيشيّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع من شُرَيح بن محمد " "صحيح البخاري" " ومن أَبِي القاسم بْن جَهور " مقامات الحريريّ "؛ ومن " العلامة أبي بكر ابن العربيّ. وجماعة.
قال الأَبّار: وكان حافظًا لمذهب مالك، بصيرًا بالشُّروط.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: -[988]- بسّام بن أَحْمَد، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوط اللَّه.
وقد وُلد سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
وتُوُفّي سنة اثنتين أو ثلاثٍ وتسعين.

311 - عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان. الوجيه أبو محمد اللخمي، الأندلسي، الشريشي الأصل، الإسكندراني المولد والدار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - عَبْد الْعَزِيز بْن عِيسَى بْن عَبْد الواحد بْن سُلَيْمَان. الوجيه أبو مُحَمَّد اللَّخْميّ، الأندلسيّ، الشّرِيشيّ الأصل، الإسكندرانيّ المولد والدّار، [المتوفى: 596 هـ]
العدل المحدِّث، أحد طَلَبة السِّلَفيّ. -[1079]-
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وقرأ الكثير على السلفي.
وحدث بمصر والقدس.
روى عنه ولده أبو القاسم عيسى، وعثمان بن محمد بن أبي عصرون.
وبالإجازة: الشهاب القوصي، وغيره.
وتوفي فِي المحرَّم.

252 - محمد بن يوسف بن أحمد بن معن، أبو بكر الأزدي الشريشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن أَحْمَد بن مَعْن، أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ الشَّريشيّ. [المتوفى: 614 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وحجَّ فسمع من السِّلفي، وأبي مُحَمَّد العُثْمانيّ، وجماعةٍ، وَكَانَ عدْلًا، شُرُوطيًا. ولي القضاء ببعض الْأعمال، وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّي -[423]- في ذي القِعْدَة، ومات في عشر السبعين.

396 - علي بن هشام بن عمر بن حجاج، أبو الحسن الأندلسي الشريشي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَليّ بن هشام بن عُمَر بن حَجّاج، أَبُو الحَسَن الْأنْدَلُسِيّ الشَّريشيّ المُقْرِئ. [المتوفى: 616 هـ]
حجَّ، وَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وشهدَ جنازته. وَسَمِعَ أَيْضًا من الفقيه أَبِي الطّاهر بن عَوْف، وغير واحد. وقرأ القراءات على أبي عبد الله محمد -[482]- ابن مُحَمَّد الكِرْكَنْتيّ. وعاد إلى الْأنْدَلُس، وولي خطابة بلده. أخذ عَنْهُ جماعة.
وَتُوُفِّي في ربيع الآخر.

594 - أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي، أبو العباس الشريشي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - أَحْمَد بن عَبْد المؤمن بن موسى القَيْسِيّ، أَبُو العَبَّاس الشَّريشيّ النَّحْوِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
رَوَى عَن أَبِي الحَسَن بْن لُبّال، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقون، وغيرهما. وجلس لإقراء العربية.
قَالَ الْأبَّار: لَهُ تصانيف؛ منها: " شرح الإيضاح " لأبي عَليّ الفارسيّ، ومنها " شرح مقامات الحريري "؛ صنف لها ثلاثة شروح. سَمِعْتُ منه، وأجاز لي.

696 - محمد بن عبيد الله بن غياث، أبو عمرو الجذامي الشريشي الأديب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - محمد بن علي بن موسى، أبو بكر الأنصاري الشريشي، ويعرف بابن الغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - مُحَمَّد بن عليّ بن موسى، أبو بكر الأنصاريّ الشَّريشيّ، ويُعرف بابن الغزال. [المتوفى: 622 هـ]
أخذ القراءاتِ عن أبي الحَسَن بن ناصر القُرْطُبيّ، وأبي الحَسَن بن لَبَال؛ وسمع منهما ومن أبي بكر ابن الجدّ. وأقرأ، ودرّس الفقه، وحدّث.
وكان فقيهًا، إمامًا، مشاوِرًا، زاهِدًا.
روى عنه ابنُه يوسف وأبو إسحاق بن الكماد.
بقي إلى هذا العام، ولا أعلم وفاته.

476 - محمد بن علي بن موسى، الإمام أبو بكر الأنصاري الشريشي المقرئ، المعروف بالغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّدُ بن عليِّ بن موسى، الإِمام أبو بكر الأَنصاريُّ الشَّريشيُّ المقرئ، المعروف بالغَزَّال. [المتوفى: 628 هـ]
مِن كبار القُرَّاء المُعَمَّرين؛ عاش تسعين سَنَةً. وهُوَ آخِرُ من حدَّث عن -[869]- عليّ بن محمد بن ناصر المُقرئ. وسَمِعَ من يحيى بن أَزْهر، وجماعةٍ، وانفردَ بإجازة إبراهيم بن خَلَف بن فَرْقد.
قال ابن مَسْدِيّ: سَمِعْتُ منه بشريش، وقال لي: وُلِدَت سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. وبلغني موتُه في حدود سَنَة ثمانٍ وعشرين. أنشدنا لنفسه:
يا أيُّها المُدْمنُ في غيِّه ... لا يرهب الموت ولا يرتدع
قد اتخذ الشَّهْوَةَ مَعْبودَه ... فما سِوى شَهْوتِهِ يَتَّبِعْ
يَجُرُّ في اللذات أذْيالَه ... وباتَ في خلوتِه ما مُتِعْ
أَنْذَرَكَ الشَّيْبُ فَلَمْ تَتَّعِظْ ... خَاطبَكَ القَبْرُ فلم تستمع
فتب إلى ربك مِنْ قَبْلِ أَنْ ... تَفْجَأَك الصَّرْعَةُ فيمن صُرِعْ

538 - عيسى ابن المحدث أبي محمد عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي الأندلسي الشريشي ثم الإسكندراني المقرئ، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - عيسى ابن المُحدِّث أبي محمد عَبْد الْعَزِيز بْن عِيسَى بْن عَبْد الواحد بن سُلَيْمان اللَّخْمِيّ الأَنْدلسيُّ الشَّرِيشيُّ ثمّ الإِسكندرانيُّ المقرئ، أبو القاسم. [المتوفى: 629 هـ]
سَمَّعه أبوه من السِّلَفِيّ أجزاءً فيها كثرةً، وكان لَهُ بها أصولٌ. وكان مقرئًا -[900]- بصيرًا بالقراءات المشهورة والشواذ. تصدَّرَ للإقراء ببلده مُدَّة، وقرأ عليه الشيخ زينُ الدِّين عبد السّلام الزَّواوي، ورشيدُ الدِّين أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّر، والتقيُّ يعقوبُ بن بَدْران الجرائديّ.
وحدَّث عنه الحافظ عبدُ العظيم، والكمالُ العبّاسيّ الضرير، والحافظ محبّ الدّين بن النّجّار، وإسحاق بن أسد، وجماعة من المحدِّثين والقَرَأَةُ، وَحَدَّثَنَا عنه أبو محمد الحَسَن سِبْطُ زيادة.
ولد سنة خمسين وخمسمائة ظنًا. وأقرأ بمصر أيضًا. وكان غيرَ ثقة ولا صادقٍ مع جلالته وفضائله.
قرأتُ بخطّ عُمَر بن الحاجب، قال: كَانَ لو رأى ما رأى قال: " هذا سماعي "، أو " لي من هذا الشيخ إجازة ". قال: وكان يقول: جمعتُ كتابًا في القراءات فيه أربعةُ آلاف رواية. ولم يكن أهلُ بلده يُثنون عليه. وكان فاضلًا، مقرئًا، كيِّس الأخلاق، مُكْرِمًا لأهل العِلْم.
قلت: وكان قد قرأ القراءات السبع على أبي الطيِّب عبد المُنعم بن يحيى بن الخُلُوف الغَرْنَاطيّ نزيل الإسكندرية سَنَة بضعٍ وسبعين، وماتَ سَنَة سِتٍّ وثمانين. وكان قد أخذ القراءات عن والده ابن الخُلُوف وشريح. وأسند القراءات و " التّيسير " عنه في إجازته للزَّواوي في سَنَةِ ستٍّ عشرة وستّمائة. ولم يذكر لَهُ شيخًا سوى أبي الطيِّب، وإنّما ذكر وكثّر في أواخر عُمره، نسأل الله السلامة، ولو كَانَ قرأ على أبي القاسم بن خَلَف الله صاحب ابن الفَحّام لكان لَهُ إسنادٌ عالٍ كصاحبيه أبي الفضل الهَمْدانيّ، وجمال الدِّين الصَّفْراويّ، وما جَسَرَ - مع وجودهما - أن يزعم أنَّه قرأ على شيخِهما. لكنّي بأخرةٍ قرأتُ بخطِّ ابن مَسْدِيّ: سَمِعَ من عبد الرحمن بن خَلَف الله، وقرأ عليه بالروايات، وعلى ابن سعادة الدّاني. وابن سعادة - هذا - من أصحاب ابن هذيل وطبقته فأغرب عنه بـ " التيسير " عن عبد القُدوس، عن أبي عَمْرو الدّاني. وكتب إليه مخبرًا أبو الفتوح، وأبو الحَسَن الأَرْتَاحِيّ، وأبو سَعْد السَّمعانيّ. وقفت على أثباته ودستور إجازاته وما ذكرته فمن ذلك، إلى أنّ قال: ولَهُ كتاب " الجامع الأكبر والبحر الأَزخر " في اختلاف القُرَّاء، يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق. ومن هذا الكتاب وقع الناسُ فيه، والله أعلم بما يخفيه. جمعت عليه -[901]- ختمةً بالسبع من طريق " التّجريد "، وسمعتُ منه كثيرًا. قال: وولد سنةً أربع وخمسين وخمسمائة. وفي أسانيده تخليطٌ كثير، وأنواع من التَّركيب والشَّره. في كلامٍ نحو هذا لابن مَسْدِيّ.
وقد سألتُ عنه العَلَّامة أبا حيّان الأَنْدَلسِيّ - أبقاهُ الله - فكتب إليَّ فيما كتب: كَانَ لَهُ اعتناءٌ كثير بالقراءات، وتصانيف عِدَّة. وكان أبوه قد اعتنى به في صغره. وكان فقيهًا، مُفتيًا. قرأ عليه النّاسُ وأخذوا عنه، وتكلَّم بعضُهم فيه. وقفتُ على إجازته لأبي يوسف يعقوب بن بَدْران الجرائديّ وقد قرأ عليه بالسبع، وقراءة يعقوب، وابن القعقاع، وابن مُحَيْصن، وأشهدَ على نفسه لَهُ بها في صفر سَنَة سبعٍ وعشرين، وأسند فيها عن أبي طاهر السِّلَفيّ.
وذكر أنَّه أجازه أبو الفتوح ناصرُ بن الحَسَن الخَطيب. وأسند في هذه الإجازة عن رجلين، أحدهما: أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سعادة الأصبحيّ الدّاني - وسيأتي ذكره - وأنه قرأ عليه أربعةً وثلاثين كتابًا، وتلا عليه بكلِّهِنَّ، منها كتاب " التّيسير " ثمّ ساقَ أسماءها جميعًا. ثمّ سمَّى بعدها خمسة عشر كتابًا ذكر أنَّه تلا بهِنّ كلِّهِنَّ على عبد الله هذا. وذكرَ الشيوخ الذين روى عنهم القرآن والكتبَ المذكورة، وأسندها عنهم شيخه عبدُ الله بن مُحَمَّد بن خَلَف، فذكر منهم أبا مروان عبد الملك بن عبد القدُّوس - وأنه قرأ على أبي عَمْرو الدّاني - وأبا الحَسَن شُرَيح بن مُحَمَّد، وسُلَيْمان بن عبد الله بن سُلَيْمان الأنصاريّ، عن أبي معشر الطَّبريّ، وذكر أبا سَعيد رحمةَ بن موسى القُرْطُبيّ، عن مكيّ بن أبي طالب، وأبي عليّ الأَهْوازيّ، وغيرهما، وأبا عبد الله محمد بن جامع الأَنْدَلسِيّ، عن يعقوب بن حامد، عن أبي عبد الله بن سُفْيان مؤلّف " الهادي "، وأبا عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرحمن المُقرئ، وأبا الحَجّاج يوسُف بن عليّ بن حَمْدان، وأبا عبد الله الخَوْلانيّ، وأبا مُحَمَّد عبد الله بن محمد بن السّيد البَطَلْيَوسيّ. وأما عبدُ الملك، ورحمة، وسُلَيْمان، وابن جامع، وابن حَمْدان، فمجاهيل أو لم يكونوا موجودينَ في الدُّنيا، بل هي أسماءٌ موضوعه لغير موجود! وأما مُحَمَّد بن عبد الرحمن، فإنَّه توفّي بعد الخمسمائة. -[902]-
وذكر لَهُ شيخنا أبو حيّان ترجمة، ثمّ قال: ثمّ الّذين أَرَّخوا في علماء أهل الأندلس ذكروا أبا مُحَمَّد هذا شيخ ابن عيسى فلم يذكروا في شيوخه أحدًا من هؤلاء، هذا مع علمهم، واطِّلاعهم على أحوال أهل بلادهم.
ثمّ قال: أَخْبَرَنَا الخطيبُ أبو عبد الله محمد بن صالح الكِنانيّ الشاطبيّ إجازةً، وغيرُه عن الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القُضاعيّ عُرِف بالأَبَّار صاحب كتاب " التكملة "، قال: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سعادة الأَصْبَحيّ من أهل دانية، يُكنى أبا محمد، سَمِعَ أبا بكر بن نُمارة، ولازم بِبَلْنَسِيَةَ أبا الحَسَن بن سَعْد الخير، ثمّ رحل إلى المشرق، فسمع بالإِسكندرية من أبَوي الطّاهر السِّلَفِيّ وابن عَوْف، وغيرهما. حدَّث عنه أبو القاسم عيسى بن الوجيه أبي محمد عبد العزيز الشَّريشيّ وحَمَّلَهُ الرواية عَن قومٍ لم يَرَهمْ وَلَا أدركهم وبعضهم لا يُعْرَفُ، وذلك من أوهام هذا الشيخ عيسى واضطّرابه في روايته، وسَمِعَ أيضًا من أبي عبد الله الحَضْرَميّ، وأبي القاسم عليّ بن مهديّ الإسكندراني، وأكثر عنهم.
إلى أنّ قال شيخنا أبو حيّان: وأبو عبد الله الأَبَّار متى عرض لَهُ في " تاريخه " ذُكِرَ أبي القاسم بن عيسى يحذّر منه حتى إنّه يذكره في موضع وقال: إنما أكرّر الكلام عليه ليُحْذَر منه، أو قريبًا من هذا المعنى أو نحوه. وذكر أيضًا أنَّه نَسَبَ دواوين شِعْر لناسٍ ما نظموا حرفًا قطُّ ولا عُلِمَ ذلك منهم.
ثمّ قال أبو حيّان: فانظر إلى ابن عيسى كيف ادَّعى أنَّه قرأ على ابن سَعادة القرآنَ بنحوٍ من خمسين كتابًا!! وأنه قرأ منها أربعة وثلاثين كتابًا؟! ونسبته إلى الرواية عن هؤلاء المشايخ الّذين ما ذكر أحدٌ أنَّه روى عن واحدٍ منهم، بل أكثر ما ذكر لَهُ الأَبَّار رجلانِ من أهلِ الأندلس ابن نمارة، وابن سَعْد الخير، نعوذُ بالله من الكَذِب والخِذْلان، وآخر من روى القراءات تلاوةً عن واحد عن أبي عَمْرو الدّاني فيما علمنا أبو الحَسَن بن هُذَيْل، وتُوُفّي سنة أربعٍ وستين وخمسمائة، فكيف يكون ابن سعادة يُحَدِّث بالتّلاوة عن واحدٍ عن أبي عمرو وكان حيًّا في سَنَة ثلاثٍ وسبعين؟ ورُبّما عاش بعد ذلك سنين.
قال: وأما الرجل الآخر الّذي روى عنه أبو القاسم بن عيسى القراءات، فهو أبو الحَسَن مقاتل بن عبد العزيز بن يعقوب، قال: قرأتُ عليه " التّجريد " -[903]- لابن الفحَّام وبما تضمّنه، حدَّثني به عن مؤلِّفه. وبهذا السند قرأتُ عليه مفرداته العَشْرَ، وقرأت عليه كتاب " تلخيص العبارات " لابن بَلّيمة، وتلوت عليه بما تضمّنه، حدّثني به عن مؤلّفه، وتلوتُ عليه بكتاب " العنوان "، حدَّثني به عن الحَسَن بن خَلَف، عن مؤلفه، وعن ابن مؤلفه، عن أبيه. قال ابن عيسى: وتلوتُ عليه وعلى غيره من المقرئين بكتبٍ كثيرة لا تسع هذه الإجازة، وهي مذكورة في كتاب " التّبيين في ذِكر من قرأ عليه ابن عيسى من المقرئين ". ومن هذه الكتب والكتب التي بقيت ولم نذكرها التي تلوتُ بها على بقيّة شيوخي هي التي خرَّجت منها سبعةَ آلاف رواية التي تلوتُ بها.
قال أبو حيّان: ومقاتل بن عبد العزيز هذا الّذي ذكره أنَّه روى عن ابن الفحَّام، وابن بَلِّيمة لا نعلمه إلّا مِن جهة ابن عيسَى فينبغي أنّ يبحث عن مقاتل أكان موجودًا؟ وليس ذلك؛ لأن يَصِحَّ إسنادُ ابن عيسى عنه، فإنَّ إسنادًا فيه ابن عيسى لن يصحَّ أبدًا.
قلت: أقطعُ بأنّ رجلًا اسمه مُقاتل منعوتٌ بأخذ القراءات عن الأربعة المذكورين والحالة هذه لم يوجد أبدًا ولا خُلِقَ قَطُّ. وقد طال الخطابُ في كَشْفِ حالِ الرَّجل. وبدونِ ما ذكرنا يُتْرَكُ الشخصُ، أما خَافَ من اللهِ إِذْ زعم أنَّه صَنَّف كتابًا فيه سبعةُ آلاف رواية؟ فوالله إنَّ القرَّاء كلّهم من الصّحابة إلى زمانه - أعني الذين سُمُّوا من أهل الأداء في المشارق والمغارب ودُوِّنوا في التّواريخ - لا يبلغون سبعةَ آلاف بل ولا أربعة آلاف وأنا متردّدٌ في الثلاثة آلاف هل يصلون إليها أمّ لا؟ هذا أبو القاسم الهُذليّ الّذي لم يَرْحَل أحدٌ في القراءات ولا في الحديث مثلَه، ولَهُ مائة شيخ قرأ عليهم القرآنَ، جمَع في كتابه الغَثَّ والسَّمين، والمشهورَ والشاذّ، والعالي والنازلَ، وما تَحلُّ القراءةُ به وما لا تحلُّ، وأربَى على المُتقدِّمين والمتأخرين - لم يُمْكِنْهُ أن يأتي في كتابه بأكثر من خمسين رواية من ألف طريق، وقد يكونُ الطريقُ مثل أن يروي مُسلم الحديث عن قُتَيْبة، عن الَّليْث، وعن عبدِ الملك بن شُعَيْب بن الَّليْث، عن أبيه، عن الَّليْث، فيسمّى ذلك طريقين.
وقد تفرَّد القاضي تقيُّ الدِّين سُلَيمان بالإجازة منه.
وتُوُفّي في سابع جُمَادَى الآخرة. -[904]-
وما أنا ممّن يُتَّهم بالحَطِّ على ابن عيسى، فلو كنتُ مُداهنًا أحدًا لداهنتُ في أَمْرِهِ، لأنّني قرأتُ " التَّيسيرَ " في مجلس على سِبْط زيادة بأصل سماعه منه. قال: أَخْبَرَنَا عبد الله بن محمد بن خلف، قال: أَخْبَرَنَا ابن عبد القدُّوس عن مؤلّفه، فوددتُ لو ثبت لي هذا الإسناد العالي، لكنّه شيء لا يَصِحُّ. وأما إجازته من الشريف الخطيب، فصحيحه إن شاء الله، قد سَمِعَ بها الحافظ ابن النّجّار، وغيره.
وقرأتُ كتاب " العنوان " في القراءات على سبط زيادة، بسماعه من ابن عيسى، بإجازته من الخطيب. قال: أخبرنا أبو الحسين الخشّاب، قال: أخبرنا المصنّف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت