نتائج البحث عن (زَوَقَ ) 50 نتيجة

مَرْزُوق الله
من (ر ز ق) المحظوظ ومن أعطاه الله خيرا كثيرا.
رَزُوق الله
الذي يؤثره الله بالرزق الواسع والخير الوفير.
(زَوَقَ)الزَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُمْ زَوَّقْتُ الشَّيْءَ إِذَا زَيَّنْتَهُ وَمَوَّهْتَهُ، لَيْسَ بِأَصْلٍ، يَقُولُونَ إِنَّهُ مِنَ الزَّاوُوقِ، وَهُوَ الزِّئْبَقُ. وَكُلُّ هَذَا كَلَامٌ.

لُزوق الشَّيْء بالشَّيْء

المخصص

ابْن السّكيت: هُوَ لِزْقُه ولِسْقُه ولِصْقه ولَزيقه ولَسيقه ولَصيقه.
ابْن دُرَيْد: الإلْزاق - إلصاقُك الشيءَ بالشَّيْء بالزاي وَالصَّاد أعلي وَقد لزِقَ بِهِ لُزوقاً وألْزَقْته وَكَذَلِكَ سَائِر اللُّغَات.
أَبُو عبيد: عسِقَ بِهِ الشَّيْء عسَقاً - لصِق وَكَذَلِكَ عبِق بِهِ.
ابْن دُرَيْد: وَمِنْه قَوْلهم عبِق هَذَا الْكَلَام بقلبي.
أَبُو عبيد: عتَك يعتِك عتْكاً ورصِع يرصَع رُصوعاً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: حدِئْتُ بِالْمَكَانِ حدَأً - لزِقْت.
أَبُو عبيد: لصِبَ الجِلْد بِاللَّحْمِ لَصَباً - لزِق بِهِ من الهُزال.
ابْن السّكيت: لصِبَ السَّيْف فِي الغِمد لصَباً - نشِب.
صَاحب الْعين: لصَغ الجِلد لُصوغاً - يبِس على العظْم عجَفاً.
ابْن دُرَيْد: طبِقَت يدُ الرجل وَالْبَعِير طبَقاً فَهِيَ طبِقة - لصِقَت بجنبه.
أَبُو عبيد: لحِج بِالْمَكَانِ - نشِب فِيهِ ولزِمه.
صَاحب الْعين: علِق بالشَّيْء علَقاً وعلِقة - نشب فِيهِ وعلِقْت الشَّيْء علَقاً - لزِمْتُه ونفسٌ علِقة وعِلَقْنَة وعَلاقية - لهِجة وَقَالَ: فَقلت لَهَا والنّفْس منّي عِلَقْنَة عَلاقيةٌ يهْوى هَواها المُضلّلُ وَفِي الْمِثَال) علِقَت مَعالِقَها وصَرّ الجُندُب (يُضرب هَذَا للشَّيْء تَأْخُذهُ فَلَا تُرِيدُ أَن ينفلِت مِنْك.
ابْن السّكيت: علِق الظّبي فِي الحِبالة علَقاً - نشِب.
أَبُو زيد: شحِصَ بِالْمَكَانِ شحَصاً كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: لحِصَ بِالْمَكَانِ لحَصاً - نشِب.
أَبُو عبيد: الصّائك - اللاّزق وَقد صاك يَصيكُ.
ابْن جني: ويَصوك.
ابْن دُرَيْد: جاحفَ الشيءَ - زاحمَه ولصِق بِهِ وَبِه سُمّي الرجل حجّافاً.
وَقَالَ: ظفّر السّبُع - أنشَب محالبَه.
أَبُو عبيد: لحِمَ بِالْمَكَانِ لحَماً - نشِبَ ولاحمْت الشيءَ بالشَّيْء - ألصقْتُه.
ابْن دُرَيْد: كلّ شَيْء لأَمْتَه فقد لحمْتَه وألحمْتَه.
صَاحب الْعين: لحَمْتُه ألحَمُه لحْماً واسمُ مالحمْته بِهِ - اللِحام.
أَبُو عبيد: لطَطْتُ الشيءَ ألُطّه لَطّاً - ألصقتُه أَو سترْتُه.
ابْن دُرَيْد: لطَطْتُ وألطَطْتُ وَهُوَ اللّطَط.
أَبُو عبيد: لطأتُ بِالْأَرْضِ ولطِئْتُ - لصِقْت بهَا.
صَاحب الْعين: اللّدَك - لُزوق الشَّيْء بالشَّيْء.
قَالَ: وَإِذا أكل الْإِنْسَان الشيءَ اللّزِج فتلزّق بشفته من لَونه أَو جوهرِه قيل - لَكِدَ بِفِيهِ لَكَداً.
وَقَالَ: لزَزْتُ الشيءَ بالشَّيْء ألزُّه لَزّاً وألزَزْتُه إيّاه - أثبتّه بِهِ ولِزازُ الْبَاب - مَا يُشدّ بِهِ وكل شَيْء دانَيْت بَينه أَو قرنْتَه فقد لززْته ولاززتُه مُلازّة ولِزازاً - قارنْتُه.
أَبُو زيد: لزِجَ التّمْر بِيَدِهِ لَزَجاً - لزِق.
صَاحب

الْعين: لزِج لُزوجاً ولُزوجة وتلزّج وزَبيبة لزِجة.
قَالَ أَبُو عَليّ: طين لازِب لازق وَقد لزَب يلزُب لُزوباً.
أَبُو عبيد: احتكأت العُقدة فِي عُنُقه - نشِبَت واحتكأتُها.
وَحكى أَبُو زيد: أحْكأتُها وحكَأتُها.
ابْن دُرَيْد: تورّط فِي كَذَا - نشِب وَهِي الورْطة والجمعُ الوِراط وكلّ غامض ورْطة.
وَقَالَ: نشِب الشيءُ فِي الشَّيْء نشَباً ونُشوباً ونُشبَة وأنشبْتُه ونشَبْته.
صَاحب الْعين: دَحَحْت الشيءَ أدُحّه دحّاً فانْدَحّ وَذَلِكَ - إِذا وَضعته على الأَرْض ثمَّ دسسْتَه حتّى يلزَق وَقد تقدم أَنه صَفْع العُنق.

اللّزوق بِالْأَرْضِ

المخصص

ابْن دُرَيْد: ضججَ ضَبْجاً - ألْقى نفسَه على الأَرْض من كَلال أَو ضرب.
ابْن السّكيت: خرِق - لصِق بِالْأَرْضِ.
وَقَالَ: أهْجَد الْبَعِير - ألْقى جِرانَه على الأَرْض.
أَبُو عبيد: كبَن الظّبيُ - لطأ بِالْأَرْضِ والمُطْلَنْفِئُ - اللاطِئ بِالْأَرْضِ يهمز وَلَا يهمز.
وَقَالَ: ضبأ بِالْأَرْضِ يَضْبأ ضُبوءاً - لصِق بهَا وَبِه سمّي الرجل ضابئاً.
ابْن دُرَيْد: أضمَج الرجل وضمِج - لصق بِالْأَرْضِ وأقْرَد - لصِق بِالْأَرْضِ من فزَع أَو ذلّ.
أَبُو عبيد: لطِئتُ بِالْأَرْضِ ولطأتُ - لصِقْتُ.
صَاحب الْعين: خلدَ إِلَى الأَرْض وأخلد - ركن وَفِي التَّنْزِيل) وَلكنه أخلدَ إِلَى الأَرْض (وَمِنْه أخلد إِلَى الْأَمر - ركن إِلَيْهِ وَرَضي بِهِ.
قَالَ أَبُو عَليّ: لُبِط بِهِ ولُبِج بِهِ - فزِع فلَصِق بِالْأَرْضِ.
أَبُو عبيد: لُبِج بِهِ ولُبِط بِهِ - ضرب بِنَفسِهِ الأَرْض وَلم يذكر اللّزوق.
ابْن دُرَيْد: لبَج الْبَعِير بِنَفسِهِ -

إِذا وَقع على الأَرْض ولُبِج بالبعير وَالرجل فَهُوَ لَبيج - رمى بِنَفسِهِ على الأَرْض من مرضٍ أَو إعياء.
وَقَالَ: انحضَج بِالْأَرْضِ - لزِقَ وكل لازقٍ بِالْأَرْضِ - حِضْج.
4845- مرزوق الصيقل
ب د ع: مرزوق الصيقل شامي، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مولى الأنصار.
روى أَبُو الحكم الصيقل الحمصي، عن مرزوق، أَنَّهُ صقل سيف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذا الفقار، وكانت لَهُ قبيعة من فضة، وحلق من فضة، وبكرة من فضة فِي وسطه.
أخرجه الثلاثة.

حسن مرزوق حبنكة الميداني

تكملة معجم المؤلفين

- إنارة الدجى في مغازي خير الورى. - ط 2. - القاهرة: دار المدني، 1384 هـ.

حسن مرزوق حبنكة الميداني
(1326 - 1398 هـ) (1908 - 1978 م)
العالم العلاَّمة، المجاهد، المربِّي.
ولد في حي الميدان بدمشق لأسرة قدمت من بادية حماة. تتلمذ على كبار علماء دمشق، وأشرف على مدارس شرعية ودرَّس فيها.
ورسخت معرفته بسائر العلوم. تولى الخطابة، واستمرَّ فيها أكثر من أربعين عاماً. وكان رفيع الأدب، جمع بين عمق التفكير وسهولة التعبير.
أسس جمعية التوجيه الإسلامي التي أخذت على عاتقها نشر العلوم الإسلامية وتخريج الدعاة، وأسهم في تأسيس رابطة العلماء بدمشق، وجمعيات خيرية، وانتخب عضواً للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكانت له مكانة

مولى الأنصار. له صحبة، صقل سيف رَسُول اللَّهِ ﷺ وزعم أن قبيعته كانت فضة. فِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ لِينٌ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَكَمِ الصَّيْقَلُ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَابِقِ بْنِ الأَزْرَقِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَرْزُوقًا يَقُولُ: صَقَلْتُ سَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ ذو الْفِقَارِ ... الْحَدِيثُ. كَذَا قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الحكم

من أ.

اللغوي: عبد الدايم بن مرزوق بن جبر
¬__________
* حلية البشر (2/ 826)، الأعلام (3/ 292)، معجم المؤلفين (2/ 70)، فهرس الفهارس (2/ 731)، هدية العارفين (1/ 510)، إيضاح المكنون (1/ 16)، التاج المكلل (499).
* الضوء اللامع (4/ 42)، وجيز الكلام (2/ 776)، معجم المؤلفين (2/ 70)، كشف الظنون (2/ 1118).
* بغية الملتمس (2/ 519)، الصلة (1/ 372)، وفيه عبد الدائم بن مروان، إنباه الرواة (2/ 158)، بغية الوعاة (2/ 75)، مشاهير التونسيين (208)، ورقات عن الحضارة العربية بأفريقية التونسية (1/ 184).

القيرواني.
من مشايخه: أبو العلاء المعري، ومحمّد بن الحسين وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن حكم السرقسطي، وأبو حيان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• مشاهير التونسيين: "رحل صغيرًا في طلب العلم إلى المشرق ... ، وكان أول من أدخل دواوين شعر المعري إلى المغرب ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "حلى المعري" معجم في اللغة، و "المكتفي" شرح ديوان المتني.

اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن مرزوق، أبو عبد الله، العجيسي التلمساني المالكي، ويعرف بابن مرزوق الحفيد.
ولد: سنة (766 هـ) ست وستين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن عرفة، والبهاء الدماميني وغيرهما.
من تلامذته: الأمين، والمحب الأقصرائيان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• نفح الطيب: "هو البحر الإمام المشهور الحجة الحافظ العلّامة المحقق الكبير النظار المطلع المصنف المنصف التقي الصالح الناصح الزاهد العابد الورع البركة الخاشع الخاشي النبية القدوة المجتهد الأبرع الفقيه الأصولي المفسر المحدّث الحافظ المسند الرواية الأستاذ المقرئ المجوّد النحوي اللغوي البياني العروضي الصوفي الأوّاب الولي الصالح العارف بالله" أ. هـ.
• الضوء: "كان عفيفًا متواضعًا .. " أ. هـ.
• معجم أعلام الجزائر: "فقيه حجة في المذهب المالكي، نحوي، عالم بالأصول، حافظ للحديث مفسر ناظم" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه أصولي محدث، مفسر صوفي، مقرئ لغوي بياني عروضي ناظم" أ. هـ.
وفاته: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "المفاتيح المرزوقية لحل الأقفال واستخراج خبايا الخزرجية"، و"تفسير سورة الإخلاص" على طريقة الحكماء. وثلاث شروح على "البردة" وأرجوزة في القراءات على نمط الشاطبية.
¬__________
* نيل الابتهاج (304)، الضوء اللامع (7/ 50)، نفح الطيب (7/ 394)، فهرس الفهارس (1/ 396)، الأعلام (5/ 331)، معجم الجزائر (141)، معجم المؤلفين (3/ 97)، البدر الطالع (2/ 119)، كشف الظنون (2/ 1984)، هدية العارفين (2/ 191).

*ابن مرزوق الخطيب هو شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن مرزوق أبو عبد الله الخطيب.
فقيه من أعيان تلمسان، ومن أئمة المحدثين.
ولد سنة (710هـ = 1311م)، ورحل إلى عدة بلدان إسلامية، مثل مكة والقاهرة والأندلس، وكان له منزلة عالية عند ملوك المغرب، وسجنه بعضهم وتقلب به الحال فعاد إلى مصر فأكرمه الأشرف، ودرس بالشيخونية والنجمية وغيرهما.
ومن أشهر مؤلفاته شرح عمدة الأحكام وإزالة الحاجب لفروع بن الحاجب.
وقد تُوفِّى سنة (781هـ = 1380م) بالقاهرة ودُفِن فيها.

32 - د ق: حبيب بن الشهيد أبو مرزوق التجيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - د ق: حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شَيْخٌ مصريٌ وَلَيْسَ بِالْبَصْريِّ، وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ،
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالْكُنِّيَةِ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِطَرَابُلُسَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ فقهياً.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَمِائَةٍ.

303 - د ق: أبو مرزوق التجيبي مولاهم، المصري، حبيب بن الشهيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - د ق: أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ، حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَمُغِيرَةَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ.
وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ، نَزَلَ إِفْرِيقِيَةَ فَانْتَفَعُوا بِهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَمِائَةٍ.

271 - عبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ.
لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.

351 - مرزوق بن عبد الرحمن أبو حسان البصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - مرزوق بْن عَبْد الرحمن أَبُو حَسَّان البصريُّ المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: محمد بْن سيرين، ومطر الوراق،
وَعَنْهُ: أَبُو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهما.
لا أعلم بِهِ بأسا.

352 - ت: مرزوق أبو بكر البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - ت: مرزوق أَبُو بكر البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى طلحة بْن عَبْد الرحمن الباهليِّ.
عَنْ: قتادة، ومحمد بْن المنكدر،
وَعَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وأبو داود، -[211]- وأبو نعيم، وعثمان بْن عمر.
وثّقه أَبُو زرعة.

353 - ق: مرزوق بن أبي الهذيل الثقفي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - ق: مَرْزوق بْن أَبِي الهُذَيل الثَّقفيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ابْن شهاب،
وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، فقال ابن عدي: ما حَدَّثَ عَنْهُ غير الوليد.
وقال دحيم: صحيح الحديث.
وقَالَ ابْن خزيمة: ثقة.
وقال أَبُو حاتم: حديثه صالح، ولينه ابْن حبان.

354 - مرزوق مولى سعيد بن المسيب المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - ت: مرزوق أبو عبد الله الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - ت: مرزوق أَبُو عَبْد الله الحِمْصيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة.
عَنْ: أَبِي أسماء الرحبي، وشهر بْن حوشب، ومكحول، وجماعة،
وَعَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وأبو عبيدة الحداد، وروح بْن عبادة، وغيرهم.

356 - مرزوق أبو بكر التيمي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - مرزوق أَبُو بكر التيميُّ، المُؤَذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كوفي، عَن مجاهد، وسعيد بْن جبير،
وَعَنْهُ: سفيان، وإسرائيل، وشريك، وَهَؤُلاءِ الثلاثة وفاتهم قديمة وأحببت جمع الأسماء هنا.

270 - مرزوق بن عبد الرحمن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - مَرْزُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ.
عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ،
وَعَنْهُ: التَّبُوذَكِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَسَعْدَوَيْهِ، وَشَيْبَانُ.
صَالِحُ الْحَدِيثِ.

310 - عمرو بن مرزوق الواشحي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عمرو بن مرزوق الواشحي البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَوْن بن أبي شدّاد وغيره.
وَعَنْهُ: مسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وأبو عُمَر الحَوْضيّ، وموسى بن إسماعيل، وجماعة.
قال ابن مَعِين: ليس به بأس.

485 - م ت: محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - م ت: محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
بصْريّ ثقة.
حَدَّثَ ببغداد، عَنْ: رَوْح بن عُبَادَةَ، وأبي عامر العَقَديّ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، ونسباه إلى جَدَّه، ومحمد بن جرير، وابن خُزَيْمَة، والمَحَامِليّ، وسيُعاد.

489 - ام ت ق: محمد بن مرزوق الباهلي، هو محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - ام ت ق: محمد بن مرزوق الباهليّ، هو محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مرَّ.
وأكثر ما يأتي منسوبا إلى جدّه.
رَوَى عَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وخلْق.
قال ابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة ثمان وأربعين.
قلت: تفرد عن الأنصاري عن أبيه، عن ثمامة عن أنس رفعه: «ليس المخبر كالمعاين». -[1245]-
وتفرد عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: إِذَا أَكَلَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ.
لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُهُ.

107 - ن: إبراهيم بن مرزوق بن دينار، أبو إسحاق البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ن: إبراهيم بن مرزوق بن دينار، أبو إسحاق الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا داود الطيالسي، وأبا عامر العَقَدِيّ، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث , وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي فيما ذكر أبو القاسم الحافظ. ولم -[290]- يظفر بذلك أبو الحجاج المزي.
وَعَنْهُ: أيضا أبو جعفر الطحاوي، وابن صاعد , وأبو عوانة، وعمر بن بجير، والأصم، وآخرون.
قال النسائي: صالح.
قلت: سكن مصر، وبها مات في جمادى الآخرة سنة سبعين، وكان ثقة؛ قاله ابن يونس.

260 - عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البغدادي البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مرزوق بْن عطيّة، أبو عوف الْبَغْدَادِيّ البُزُوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، ورَوْح بْن عُبَادة، وشَبَابة بْن سَوَّار، ويحيى بْن أبي بُكَيْر.
وَعَنْهُ: ابنُ البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وجماعة.
قَالَ الدَّارقطنيّ: لا بأس به.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. -[570]-
فأمّا سمّية:

261 - أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق بن عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - أبو عوف عَبْد الرَّحْمَن بْن مرزوق بن عوف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
فشيخ طرسوسي كذّاب،
قَالَ ابنُ حِبّان: كان يضع الحديث،
حدثنا محمد بن المسيّب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس: قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ: لَنْ تَخْلُو الأَرْضُ مِنْ ثَلاثِينَ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، بِهِمْ يُرْزَقُونَ وَبِهِمْ يُمْطَرُونَ.

150 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري، أبو علي الحراني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مَرْزُوق القُشيري، أبو عليِّ الحرانيُّ الحافظ، [المتوفى: 334 هـ]
نزيل الرَّقّة ومؤرِّخها.
سَمِعَ: سليمان بن سيف الحرانيّ، وعليّ بن عثمان النفيليّ، وأبا الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميمونيّ، ومحمد بن عليّ بن ميمون العطّار، وهلال بن العلاء، وعبد الحميد بن محمد بن المستام، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو أَحْمَد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن جامع الدّهّان، ومحمد بن جعفر البغداديّ غُنْدر، وأبو الحسين بن جميع، وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب.
عاش إلى هذه السنة.
قرأت على أبي حفص ابن القواس، أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضوراً، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا حسين بن محمد القرشي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بصيدا قال: حدثنا محمد بن سعيد بالرقة، قال: حدثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد، قال: حدثني مالك، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ.

20 - عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو الحسين الأموي، مولاهم، البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو الحسين الأموي، مولاهم، البغدادي الحافظ. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وإبراهيم الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن مَسْلَمَة الواسطي، وإسماعيل بن الفضل البلّخي، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: الدارقُطْني، وابن رزقوَيْه، -[34]- وابن الفضل القطّان، وأحمد بن علي البادا، وأبو علي بْن شاذان، وعبد المُلْك بْن بِشْران، وغيرهم.
صنّف " مُعْجَم الصّحابة "، ووقع لنا بعُلوّ.
قال البرقاني: أمّا البغداديون فيُوَثَّقُونه، وهو عندي ضعيف.
وقال الدارقُطْني: كان يحفظ ولكنّه كان يخطئ ويصرّ على الخطأ.
وقال الخطيب: حدّثني الأزهري، عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان ابن قانع قد حدث به اختلاط قبل أن يموت بنحوٍ من سنتين، فتركنا السماع منه، وسمع منه قوم في اختلاطه.
قال الخطيب: وُلد سنة خمس وستين ومائتين،
وَتُوفِّي في شوّال سنة إحدى.

77 - مرزوق بن فتح بن صالح، أبو الوليد القيسي الأندلسي الطلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - مرزوق بن فتح بن صالح، أبو الوليد القيسيّ الأندلسيّ الطّلبِيريّ. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن محمد بن موسى بن عبد السّلام، والوليد بن فَتُّوح، وأبي محمد بن عباس الخطيب، وأبي محمد الشنتجالي، وجماعة. وحج سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، ولقي أبا ذر، فسمع منه، وسمع بمصر.
وكان من أهل المعرفة والتيقظ والمحافظة على الرواية.
ترجمه ابن بشكوال، وقال: أخبرنا عَنْهُ غير واحد، وتُوُفّي فِي جُمَادى الآخرة.

183 - عبد الله بن مرزوق بن عبد الله، الهروي، أبو الخير الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عَبْد الله بْن مرزوق بْن عَبْد الله، الْهَرَويّ، أبو الخير الحافظ، [المتوفى: 507 هـ]
مولى أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري.
كَانَ أصمّ، غير أنّه تعلَّم ورُزِق فهْم الحديث، وكان حسن السّيرة، جميل الأمر، متقِنًا، متثّبتًا، سَمِعَ: أبا إسماعيل الأنصاريّ، وغيره بهَرَاة، وأبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وغيره بإصبهان، وأبا القاسم ابن البُسْري، وطبقته ببغداد، وأبا الْفَضْلُ محمد بْن أحمد الحافظ بطَبَس، وجال في الآفاق، ثمّ سكن أصبهان، روى عنه: حنبل البخاري، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الإصبهاني، وآخرون.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
وأكبر شيخ لَهُ أبو عُمَر الْمَلِيحيّ.

297 - محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد، أبو الحسن الزعفراني البغدادي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد، أبو الحسن الزَّعفراني البغداديُّ الجلاَّب. [المتوفى: 517 هـ]
محدِّث ديِّن ثقة، مكثر، كتب الكثير وجمع، وعُني بالحديث، وبَرَعَ في مذهب الشافعي، وتفقه مدة على الشيخ أبي إسحاق، وصنَّف عدة كتب، ورحل إلى أصبهان، وإلى الشام، ومصر، والبصرة. وكان يتاجر إلى البلاد ويسمع.
أكثر عن الخطيب، وأبي جعفر ابن المُسْلمة، وابن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وطبقتهم. وسمع بدمشق من أبي نصر بن طلاَّب، وبالبصرة من محمد بن عليّ السِّيرافي وأبي عليّ التُّستري، وبأصبهان من أبي منصور بن شكرويه، وبمصر من صالح بن إبراهيم بن رشدين.
وكتب الكثير، وكان جيِّد الضَّبْط متقنًا؛ روى عنه يوسف بن مكي، وأبو طاهر ابن الحصني، والصائن هبة الله، وأبو طاهر السِّلفي، وعبد الحق اليوسفي، وأخوه أبو نصر عبد الرحيم، ويحيى بن بَوْش، وآخرون.
وكان مولده في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وتوُفي ببغداد في صفر.

66 - سعد بن عثمان بن مرزوق بن حميد القرشي، الزاهد، أبو الخير ابن الفقيه أبي عمرو المصري، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - سعْد بْن عُثْمَان بْن مرزوق بْن حُمَيد القُرَشي، الزّاهد، أبو الخير ابن الفقيه أَبِي عَمرو المصريّ، الحنبليّ. [المتوفى: 592 هـ]
خرج من مصر قديمًا، وسكن بغداد، وتفقّه بها على مذهب أَحْمَد. وسمع من أبي محمد ابن الخشّاب وجالسَه، وحصَلَ له ببغداد قبولٌ تامّ مِن الخاصَّة والعامَّة. وكان يُحمل إليه من مصر ما يقتات به من شيء له.
وكان زاهدًا ورِعاً، ناسكًا، قانتًا. ولمّا احتُضِر شيخه أبو الفتح بْن المُنَي أوْصى أن يتقدَّم فِي الصّلاة عليه سعْد رحمه اللَّه.
تُوفي فِي سادس عشر ربيع الآخر. وشيّعه الخَلق.
قال ابن النّجّار: قدِم بغدادَ واستوطنها برباط الشَّيْخ عَبْد القادر. وكان عبدًا صالحًا، مشهورًا بالعبادة، والمجاهدة، والتّقشُّف، والوَرَع، خشِن العَيش، كثير الانقطاع. حدَّث باليسير عن ابن الخشّاب، وكان على غايةٍ من الوسواس فِي الطّهارة. مات فِي صلاة الظُّهر، وكان قد تلا فيها: {{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِن المُقَرَّبِينَ فَرَوح وَرَيحَانٌ وَجنَّةُ نَعِيمٍ}}.

537 - محمد بن خلف بن مروان بن مرزوق بن أبي الأحوص، أبو عبد الله الزناتي، البلنسي، المقرئ المعروف بابن نسع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مروان بْن مرزوق بْن أَبِي الأَحْوَص، أبو عَبْد اللَّه الزَّنَاتيّ، البَلَنْسِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن نِسَعْ. [المتوفى: 599 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الحسين بْن هُذَيْل، ولزِمه مدَّةً، وسمع منه. ومن: ابن النّعمة، وابن سعادة.
قال الأَبّار: كان مقرئًا خيِّرًا، زاهدًا. سمع من طارق بْن يعيش السّيرة لابن إِسْحَاق، وكثيرًا ما كان يُسمع منه لعُلُوّه، وكذلك كتاب الاستشفاء حتّى كاد يحفظهما. حدَّثني بِذَلِك أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، وسمع منه هُوَ، وأبو الْحَسَن بْن خيرة، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وأبو بَكْر بْن محرز، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح، وجماعة. ولد سنة تسع وخمسمائة، وتُوُفّي فِي ثاني عشر شعبان وله تسعون سنة، وكانت جنازته مشهودة.

210 - محمد ابن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد بن مرزوق الباقداري الخياط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - محمد ابن الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مرزوق البَاقداريّ الخيّاط، [المتوفى: 604 هـ]
أخو عَجِيبة.
سَمِعَ أبا الفتح ابن البَطِّيّ، وأبا زُرْعَة، وخَلْقًا كثيرًا، وبلغت أثْباتُ مسموعاته أربعةً وعشرين جزءًا. ثُمَّ مات أَبُوهُ وهو صبيّ، فاشتغلَ بالمعيشة.
وتُوُفّي في الكهُولة ولم يحتَجْ إِلى مسموعاته، قَالَ ابنِ النّجّار: وَمِنَ العجب أَنَّهُ لم يروِ شيئًا البتَّة.

324 - يحيى بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن مرزوق المقرئ، أبو زكريا الجذامي، الإشبيلي، المعروف بابن مورين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - يَحْيَى بْن أَحْمَد بْن سُليمان بْن أَحْمَد بْن مرزوق المقرئ، أَبُو زكريّا الْجُذاميّ، الإِشبيليّ، المعروف بابن مُورين. [المتوفى: 606 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الحَسَن شُرَيح، وأبي العَبَّاس بْن عَيشون، وشُعيب ابن عيسى، وأبي العَبَّاس بْن حرب، وجماعة. وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن مُسْلم، وتصدُّر ببلده للإِقراء، وتفرّد عَنْ أقرانه.
ذكره الأبّار، فَقَالَ: كَانَ متقنًا مُجوِّدًا، أسره العدوّ، وله في تخليصه قصَّة غريبة. أخذ عنه أبو العباس ابن النباتي، وأبو بكر ابن سيّد النّاس. وعُمِّر وأَسَنَّ ومُتِّعَ بحواسّه، وجازَ التّسعين. مولده سنة خمس عشرة وخمس مائة، وتُوُفّي في ذي القعدة سنة ستٍّ.

563 - محمد بن أحمد بن مرزوق اليعمري السبتي المحدث، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - محمد بن أحمد بن مرزوق اليعمري السبتي المحدث، أبو عبد الله. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
رحل إلى المشرق، وأكثر عن البوصيري، والقاسم ابن عساكر، وطبقتهما.
بقي إلى سنة ثمان وستمائة.

483 - عجيبة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي، وتدعى ضوء الصباح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عَجِيبَة بِنْت الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي غالب بْن أَحْمَد بْن مرزوق الباقداريّ البغدادي، وتدعى ضوء الصباح. [المتوفى: 647 هـ]
شيخة مسنة مشهورة. تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة، وسمعت من عَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وجماعة، وأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّستُميّ، وَأَبُو الخير الباغبان، وابن عمه أبو رشيد الباغبَان، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد الشِّبْليّ البغداديّ، ورجاء بْن حامد المعداني، وغيرهم، وخرّجوا لها " مشيخةً " في عشرة أجزاء.
وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
وكانت امْرَأَة صالحة.
روى عَنْهَا: المُحِبّ عَبْد اللَّه، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وموسى بْن أَبِي الفتح، المقدسيّون، وَمُحَمَّد بن أبي بكر الجعفري، والحاج عبد الصمد المقرئ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج، وَمُحَمَّد بْن عَبْد المحسن الواعظ، وجماعة.
وَتُوُفّيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة.
أخبرنا ابن البالسي، عن عجيبة، قالت: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن الطيوري، قال: أخبرنا الحسين الطناجيري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا نفطويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ". -[582]-
وقد أجازت أيضا لمحمد البجدي، وبنت الواسطيّ، وجماعة، وتفرّدت عَنْهَا الشّيخةُ زينبُ بنت الكمال بالإجازة فروت بها الكثير في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بل وفي سنة سبع وثلاثين، بل وفي سنة تسعٍ وثلاثين.

360 - محمد بن عمر بن محمد بن علي، زين الدين، أبو عبد الله بن الزقزوق الأنصاري، الفاسي الأصل، المصري، الصوفي الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - محمد بن عمر بن محمد بن عليّ، زين الدّين، أبو عبد الله بن الزَّقْزوق الأنصاريّ، الفاسيّ الأصل، المصريّ، الصُّوفيّ الكُتبي. [المتوفى: 670 هـ]-[188]-
ولد سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة بمصر، وسمع بدمشق من حنبل الرّصافيّ، وأبي القاسم بن الحَرَسْتانيّ، سمع منه المصريّون. وروى عنه الدّمياطيّ وغيره، ومات بالقاهرة في نصف رجب.

157 - أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة، البجائي، المغربي، السلطان الدعي، الذي قال: أنا ابن الواثق بالله أبي زكري يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر الهنتاتي؛ واسمي الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة، البجائيّ، المغربيّ، السلطان الدّعيّ، الَّذِي قَالَ: أَنَا ابن الواثق بالله أبي زكري يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَبْد الواحد بْن عمر الهنتاتي؛ واسمي الفضل. [المتوفى: 683 هـ]
ومن خبره أنّه سار فِي جيش وقصد تونس، وتوثب عَلَى صاحبها المجاهد أَبِي إسحاق إبراهيم بن يحيى الهنتاتي وظفر بِهِ، فقبض عَلَيْهِ، ثمّ ذبحه صبْرًا وغلب على إفريقية، وتسمّى بأمير المؤمنين، وقام بالوقاحة، وتم أمره، وعرف النّاس أنّه زَغَل. -[493]-
وكان سيئ السّيرة، فانتدب لَهُ أَبُو حفص عُمَر بْن يَحْيَى أخو المجاهد المذكور وقام معه خلق، فخارت قِوى الدّعيّ واختفى، فبويع أَبُو حفص ولُقّب بالمستنصر بالله المؤيد وظفر بالدّعيّ وعذّبه، فأقرّ بأنه أَحْمَد بْن مرزوق وأنّه كَذَب، فمات تحت السياط، وكانت دولته دون العاميْن ولا أعلم مَتَى هلك يقينا.
*ابن مرزوق الخطيب هو شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن مرزوق أبو عبد الله الخطيب.
فقيه من أعيان تلمسان، ومن أئمة المحدثين.
ولد سنة (710هـ = 1311م)، ورحل إلى عدة بلدان إسلامية، مثل مكة والقاهرة والأندلس، وكان له منزلة عالية عند ملوك المغرب، وسجنه بعضهم وتقلب به الحال فعاد إلى مصر فأكرمه الأشرف، ودرس بالشيخونية والنجمية وغيرهما.
ومن أشهر مؤلفاته شرح عمدة الأحكام وإزالة الحاجب لفروع بن الحاجب.
وقد تُوفِّى سنة (781هـ = 1380م) بالقاهرة ودُفِن فيها.

إبراهيم بن مرزوق البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزيل مصر.
عن روح والخريبي () .
وعنه ابن صاعد، وأبو عوانة، والأصم.
وقيل: روى عن النسائي.
قال الدارقطني: ثقة لكنه يخطئ، ويصر () ، ولا يرجع () .

جابر بن مرزوق الجدى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الله العمري الزاهد.
متهم.
حدث عنه قتيبة بن سعيد، وعلى بن بحر بما لا يشبه حديث الثقات، قاله ابن حبان.
قال: وهو الذي يروى عن عبد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة يدعى بفسقة العلماء فيؤمر بهم إلى النار قبل
عبدة الاوثان، ثم ينادى مناد: ليس من علم كمن لم يعلم.
قال ابن حبان: وهذا باطل.
وقال قتيبة () : حدثنا جابر بن مرزوق، عن عبد الله بن عبد العزيز، عن أبي طوالة، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا إن شاء أن يغفر له [غفر كان حقا على الله أن يغفر له] () .
قال أحمد بن سعيد الكندي بحمص: حدثنا جابر بن مرزوق، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديث: لا يصبر على لاواء المدينة.
إنما الصواب في الموطأ بإسناد آخر عن ابن عمر.

جعفر بن مرزوق المدائني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
قال العقيلي: أحاديثه مناكير لا يتابع على شئ منها.
منها: ما حدثناه محمد بن الفضل بالرى، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكى، حدثنا أبي، حدثنا جعفر ابن / مرزوق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن واثلة بن الأسقع، مرفوعاً: على الوالى خمس خصال: جمع المال من حقه، ووضعه في حقه، وأن يستعين على أمورهم بخير من يعلم، ولا يحصرهم فيهلكهم () ، ولا يؤخر أمر يوم لغد.

زهير بن مرزوق [ق] عن علي بن زيد بن جدعان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعيف.
وقال ابن معين: لا يعرف.
() ليس في س، خ.
(*)
قلت: روى عنه علي بن غراب حديث: لا يحل منع الملح والنار والماء.
قال البخاري: منكر الحديث.

[صح] عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي سكن بغداد قرأ على حمزة بن حبيب وروى عن شبيب بن شيبة وأسباط بن نصر وإسرائيل والحسن بن حى وحماد بن سلمة وزهير ابن معاوية وشريك وأبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق وابن ثوبان وطائفة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه.
قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير
سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي.
[ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح.
وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى.
وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا.
وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة.
اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث.
وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة.
وقد ذكر ابنه أحمد
أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك.
وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم.
وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث.
خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه.
قال أبو حاتم: وقفه أشبه.

عبد الرحمن بن مرزوق أبو عوف الطرسوسى لا البزورى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن عبد الوهاب بن عطاء، وغيره.
قال ابن حبان: كان يسكن طرسوس، يضع الحديث.
لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه.
حدثنا محمد بن المسيب، حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي
ﷺ، قال: لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن، بهم يرزقون ويمطرون.
وهذا () كذب.
وأما: - عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البغدادي البزورى.
عن عبد الوهاب بن عطاء أيضا، وشبابة.
وعنه ابن السماك، وأبو سهل القطان فقال الدارقطني: لا بأس به.
ومات سنة خمس وسبعين ومائتين () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت