نتائج البحث عن (زِيَان) 38 نتيجة

رازيانج
: وَمِمَّا يسْتَدرك على المصنّف: {الرَّازْيَانجُ: النّبات الْمَعْرُوف.
(ازْيانَّت) ازيانَّت المَرْأَة، وازَّايَنتْ: لغتان في ازَّيَّنَت، وقرأً أبو جَمِيلَةَ (وازْيانَّتْ) وقرأَ يَحْيى بنُ يَعمَرَ (وازَّايَنَتْ) .
رازِيانَج: الرازيانج الرومي: انيسون (المستعيني في مادة أنيسون) وهو أيضاً: الرازيانج الشامي (ابن البيطار 1: 488).
بُزْيانُ:
بالضم ثم السكون، وياء، وألف، ونون:
من قرى هراة، ينسب إليها أبو بكر عبد الله بن محمد البزياني كرّاميّ المذهب، توفي سنة 526.
خُوزِيَانُ:
بعد الزاي المكسورة ياء مثناة من تحتها، وآخره نون: قصر من نواحي نسف بما وراء النهر، ينسب إليه أبو العباس المهدي بن سفيان بن حامد الزاهد الخوزياني، مات ثالث شعبان سنة 398.
الزِّيزيان:
بكسر أوّله، وبعد الزاي ياء أخرى، وآخره نون: موضع بفارس.
طُزْيانُ:
بالضم: من قرى ديار بكر، منها أبو الفضل محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله المالكي الطزياني أظنه أجاز لغيث الأرمنازي، قال ابن النجار: نقلته من خطه وضبطه في مسوداته.
خَزْيانًاالجذر: خ ز ي

مثال: أَصْبَح خزيانًا من فعلتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.

الصواب والرتبة: -أصبح خَزْيانًا من فعلته [فصيحة]-أصبح خَزْيانَ من فعلته [فصيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ، كذلك ذكر التاج أن مؤنث «خزيان» خَزْيا وخزيانة، والأخيرة على خلاف القياس؛ وبذا يكون صرف الكلمة من الفصيح.
نَزَيَان
من (ن ز و) صورة كتابية صوتية من النزوان بمعنى السورة والحدة، والنزوع إلى الشيء.
نَزِيَّان
من (ن ز و) مثنى نزى بمعنى الشديد الاندفاع إلى الشر، والثائر الوَثَّاب المتحرك.
مِزْيَانِيّ
من (ز ي ن) نسبة إلى مِزْيَان.
مِزْيَان
من (ز ي ن) الجميل الحسن والمبالغ في التجميل والتحسين.
غَزْيَانِي
صورة كتابية صوتية من غَزْواني نسبة إلى غَزْوَان بمعنى الجبل الذي على ظهره.
زَيَّانا
صورة كتابية صوتية من زَيَّانة: مؤنث زَيَّان.
زَيَّان
من (ز ي ن) من حرفته الزينة أو يكثر منها.
حَجْزِيَّان
من (ح ج ز) مثنى حَجْزِيّ: نسبة إلى حَجْز.
قَوْزِيَّان
من (ق و ز) مثنى قَوْزِيّ نسبة إلى القَوْز.
سوزيان
إحدى صيغ الإسم سوزان. يستخدم للإناث.
خَزْيانةالجذر: خ ز ي

مثال: إِنَّها تلميذة خزيانة لعدم أدائها واجبهاالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.

الصواب والرتبة: -إِنَّها تلميذة خَزْيانة لعدم أدائها واجبها [فصيحة]-إِنَّها تلميذة خَزْيا لعدم أدائها واجبها [فصيحة مهملة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كالتاج والوسيط والأساسي والمنجد.
خَزْيَانينالجذر: خ ز ي

مثال: كَانُوا خَزْيانين من فعلتهمالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -كانوا خَزْيانين من فعلتهم [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
المتوَازيان: خطان أخرجَا على سطح وَاحِد إِذا أخرجَا بالاستقامة لم يتلاقيا.
*زيان (بنو) ترجع تسمية هذه الدولة بهذا الاسم إلى «زيان بن ثابت»، والد «يغمراس» مؤسسها، كما أنها تسمى بدولة بنى عبدالواد (العبد الوادية) نسبة إلى قبيلة «عبد الواد» التى ينتمى إليها «بنو زيان».
وقد قامت هذه الدولة بالمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) وكان يحدها غربًا «نهر ملوية»، ومدينة «قسنطينة» من الجانب الشرقى، وكانت هذه المنطقة تضم عدة مدن منها: «بجاية»، و «الجزائر»، و «وهران»، و «قسنطينة»، و «مليانة»، و «تلمسان».
شجع ضعف «دولة الموحدين» عقب هزيمتهم فى معركة «العقاب» فى سنة (609هـ= 1212م)، بعض القوى على الاستقلال، فشجع ذلك بدوره «بنى عبدالواد» على الاستقلال بالمغرب الأوسط، فاستولوا على «تلمسان» فى سنة (627هـ= 1230م).
ويعد «يغمراس بن زيان» الذى تولى الإمارة بعد أخيه فى سنة (633هـ= 1235م) هو المؤسس الحقيقى لهذه الدولة، حيث سالم جيرانه من الموحدين كى لا يعرض دولته الناشئة لمعارك جانبية، تصرفه عن تأسيس الدولة، وبنى سياسته فى هذه المرحلة على عاملين مهمين هما: العامل العسكرى: جاور «الحفصيون» «بنى زيان» من جهة الشرق، وجاورهم «بنو مرين» من الغرب، وهاجم «بنو حفص» مدينة «تلمسان» فى سنة (640هـ= 1242م)، فهادنهم «بنو زيان» وبايعوهم، ودعوا على منابرهم للحفصيين، وفى الوقت نفسه بعثوا بجنودهم إلى الجبال واتخذوا من الإغارة على القوات الحفصية وسيلة لطردهم من «تلمسان» و «المغرب الأوسط»، فاضطر الحفصيون إلى عقد الصلح معهم وأعادوا «يغمراس» إلى مقر حكمه بتلمسان ثانية، وكذلك فعل «بنو زيان» مع الموحدين فى سنة (646هـ= 1248م) ثم قاموا بغارات كثيرة على القبائل الموجودة داخل «المغرب الأوسط»، مثل قبائل «توُين» و «مغرادة».
العامل السلمى: لم يكتف «يغمراس» بالمعارك والغارات، وعمد إلى تحصين بلاده شرقًا وغربًا، وجاء بقبيلة «بنى عامر» وأقطعها نواحى «وهران» و «تلمسان» لتكون حائط الصد لأعدائه، ثم دعم كيان

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..
622 - 1225 م
كانت دولة الموحدين قد قويت أولا في أسبانيا ولكنها لم تستطع أن تقف لوحدها في وجه التوسع الصليبي بصورة دائمة كما لم يدم صمودهم طويلا إثر ذلك النصر الذي أحرزوه في معركة الأرك سنة 591هـ فقد جاءت هزيمتهم الماحقة في معركة العقاب سنة 609هـ على أيدي تحالف ملوك الصليبيين في إيبيريا والذي نجم عنه انسحاب الموحدين نهائيا من أسبانيا وانكماش آخر سلاطينهم إلى المغرب وضعف شوكتهم عموما حتى في المغرب.

استيلاء بني مرين على تلمسان وانتهاء دولة بني زيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء بني مرين على تلمسان وانتهاء دولة بني زيان.
737 - 1336 م
توجه أبو الحسن علي بن عثمان المريني من فاس على رأس جيش واستولى على تلمسان التي كانت تحت حكم آل زيان، والقضاء على أبي تاشفين عبدالرحمن بن موسى خامس ملوك آل زيان من بني عبدالواد، وبذلك انتهى حكم بني زيان وامتد سلطان المرينيين إلى المغرب الأوسط.

معركة بين بني مرين وبني عبدالواد بنو زيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة بين بني مرين وبني عبدالواد بنو زيان.
751 - 1350 م
بعد أن خرج أبو الحسن المريني من تونس وعاد الحفصيون إلى تملك تونس، ركب البحر يريد الجزائر ومعه ستمائة سفينة وفي الطريق غرقت أكثر السفن من الرياح والأمواج العالية فوصل بعدد قليل إلى الجزائر، وكانت عبدالواد قد تجهزت لاسترداد ملكهم من بني مرين الذين استولوا على الجزائر من سنة 748هـ وحاول أبو الحين هذا أن يصدهم عنها مستعينا بقلة ممن نجا معه من الرجال فجرت بين الفرقين حروب هزم فيها أبو الحسن وولى هاربا بعد أن قتل ابنه الناصر في هذه الحروب.

وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.
795 - 1392 م
توفي أبو تاشفين الثاني عبدالرحمن بن أبي حمو موسى سلطان بني زيان، وقام بالأمر بعده ابنه أبو ثابت يوسف، ولكن عما لأبي تاشفين يدعى أبا الحجاج يوسف قام فنزع السلطة من ابن أخيه واحتل تلمسان عاصمة دولة بني زيان، فكان هذا الاختلاف أكبر فرصة لبني مرين الذين لم يتركوا الفرصة تمر عليهم بل قاموا باحتلال تلمسان وإلحاق الدولة الزيانية بدولتهم وقاموا بتولية أبي محمد عبدالله بن أبي حمو الزياني عاملا لهم على تلمسان.

الحرب بين بني زيان والمرينيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين بني زيان والمرينيين.
824 ربيع الثاني - 1421 م
كانت حرب بمدينة فاس من بلاد المغرب بين أبي زيان محمد بن أبي طريق بن أبي عنان - وقد قام بأمره الشيخ يعقوب الحلفاوي الثائر على الوزير الحاجب عبد العزيز اللباني لقتله السلطان أبي سعيد عثمان بن أبي العباس أحمد وثلاثة عشر أميراً من إخوته وأولاده وبني أخوته - وبين اللباني، وكان قد استنصر بالشاوية، وبعث إليهم بمال كبير، فأتوه، فلم يطق الحلفاوي مقاومتهم، فأدخله مدينة فاس بجموعه، وألويته منشورة على رأسه، وأنزله دار الحرة آمنة بنت السلطان أبي العباس أحمد، فرحل الشاوية عن المدينة، وقبض على اللباني، وأسلم إلى الحلفاوي، فدخل السلطان أبو زيان فاس الجديد في ربيع الآخر، وبعث بالسلطان أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد إلى الأندلس، فما كان سوى شهر حتى ثار بنو مرين على أبي زيان، وحصروه، وطلبوا الوزير أبا البقاء صالح بن صالح أن يحمل أبا عبد الله محمد المتوكل ابن السلطان أبي سعيد، فقدم الوزير به، واستمرت الحرب أربعة أشهر إلى أن فر أبو زيان ووزيره فارح، وأخذ بنو مرين البلد الجديد، وطلبوا من ابن الأحمر أن يبعث بالسلطان الكبير أبي عبد الله محمد المستنصر بن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن، فبعثه إليهم، فملكوه وأطاعوه.

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.
832 - 1428 م
إن محمد بن أبي تاشفين كان قد عينه أمير فاس أبو فارس عبدالعزيز أميرا على تلمسان بعد أن تملكها من المرينيين، ثم إن الأمير محمد الزياني رأى أن يعلن استقلاله فيها فأعلن خروجه عن طاعة السلطان الحفصي أبي فارس، الذي سار من وقته فحاصر تلمسان فهرب منها الأمير محمد الزياني ولكن لم يلبث أن قبض عليه واعتقل فحمله أبو فارس معه إلى فاس وسجنه هناك حتى توفي في سجنه من السنة التالية.

استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان.
923 - 1517 م
استولى القائد التركي عروج باشا وهو من قواد البحرية على تلمسان من أيدي بني زيان إلا أن أهل تلمسان أنكروا سيرة الترك وسئموا ملكتهم. ويقال: إن الترك عسفوهم وصادروهم على أموالهم فدارت الكرة عليه وقتل هنالك مع جماعة من وجوه عسكره وتفرقت جموعه وعادت تلمسان مرة أخرى لبني زيان.

وفاة الشيخ سعيد الزياني ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ سعيد الزياني ..
1430 شوال - 2009 م
توفي الشيخ سعيد الزياني، وهو من مواليد مدينة الرباط المغربية، وكان قد عمل بميدان الصحافة والإعلام، وعُيّن واعظاً وخطيباً بدولة قطر التي استقر بها منذ بداية عام 1993م، وهي مركز أنشطته وحركته الدعوية إلى الكثير من بلاد العالم حيث منحته حكومة قطر جنسيتها، كما أن له أنشطة كثيرة بإمارة الشارقة وغيرها من إمارات الدولة. وقد ظل الشيخ الزياني 25 عامًا داعياً وواعظاً في أرجاء المعمورة وعلى كافة الإذاعات والمحطات التلفزيونية الذي فرّغ لها جزءاً كبيراً من وقته لإعداد وتقديم المئات من برامجها والمشاركة في حواراتها. وقد توفي رحمه الله تعالى إثر تعرضه لحادث على مشارف مدينة أبو ظبي، حينما كان عائداً من المملكة العربية السعودية.
*زيان (بنو) ترجع تسمية هذه الدولة بهذا الاسم إلى «زيان بن ثابت»، والد «يغمراس» مؤسسها، كما أنها تسمى بدولة بنى عبدالواد (العبد الوادية) نسبة إلى قبيلة «عبد الواد» التى ينتمى إليها «بنو زيان».
وقد قامت هذه الدولة بالمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) وكان يحدها غربًا «نهر ملوية»، ومدينة «قسنطينة» من الجانب الشرقى، وكانت هذه المنطقة تضم عدة مدن منها: «بجاية»، و «الجزائر»، و «وهران»، و «قسنطينة»، و «مليانة»، و «تلمسان».
شجع ضعف «دولة الموحدين» عقب هزيمتهم فى معركة «العقاب» فى سنة (609هـ= 1212م)، بعض القوى على الاستقلال، فشجع ذلك بدوره «بنى عبدالواد» على الاستقلال بالمغرب الأوسط، فاستولوا على «تلمسان» فى سنة (627هـ= 1230م).
ويعد «يغمراس بن زيان» الذى تولى الإمارة بعد أخيه فى سنة (633هـ= 1235م) هو المؤسس الحقيقى لهذه الدولة، حيث سالم جيرانه من الموحدين كى لا يعرض دولته الناشئة لمعارك جانبية، تصرفه عن تأسيس الدولة، وبنى سياسته فى هذه المرحلة على عاملين مهمين هما: العامل العسكرى: جاور «الحفصيون» «بنى زيان» من جهة الشرق، وجاورهم «بنو مرين» من الغرب، وهاجم «بنو حفص» مدينة «تلمسان» فى سنة (640هـ= 1242م)، فهادنهم «بنو زيان» وبايعوهم، ودعوا على منابرهم للحفصيين، وفى الوقت نفسه بعثوا بجنودهم إلى الجبال واتخذوا من الإغارة على القوات الحفصية وسيلة لطردهم من «تلمسان» و «المغرب الأوسط»، فاضطر الحفصيون إلى عقد الصلح معهم وأعادوا «يغمراس» إلى مقر حكمه بتلمسان ثانية، وكذلك فعل «بنو زيان» مع الموحدين فى سنة (646هـ= 1248م) ثم قاموا بغارات كثيرة على القبائل الموجودة داخل «المغرب الأوسط»، مثل قبائل «توُين» و «مغرادة».
العامل السلمى: لم يكتف «يغمراس» بالمعارك والغارات، وعمد إلى تحصين بلاده شرقًا وغربًا، وجاء بقبيلة «بنى عامر» وأقطعها نواحى «وهران» و «تلمسان» لتكون حائط الصد لأعدائه، ثم دعم كيان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت