نتائج البحث عن (سيع) 43 نتيجة

سيع: السَّيْعُ: الماءُ الجاري على وجه الأَرض، وقد انساع. وانساع الجَمَدُ: ذابَ وسال. وساعَ الماءُ والسرابُ يَسِيعُ سَيْعاً وسُيوعاً وتَسَيَّعَ، كلاهما: اضْطَرَبَ وجرى على وجه الأَرض، وهو مذكور في الصاد، وسرابٌ أَسْيَعُ؛ قال رؤبة: فَهُنَّ يَخْبِطْنَ السَّرابَ الأَسْيَعا، شَبِيهَ يَمٍّ بَيْنَ عِبْرَيْنِ معا وقيل: أَفعل هنا للمفاضلة، والانْسِياعُ مثله. والسَّياعُ والسِّياعُ: الطينُ، وقيل: الطين بالتِّبْن الذي يُطَيَّنُ به؛ الأَخيرة عن كراع؛ قال القطامي: فلمَّا أَنْ جَرَى سِمَنٌ عليها، كما بَطَّنْتَ بالفَدَنِ السَّياعا وهو مقلوب، أَي كما بَطَّنْتَ بالسَّياعِ الفَدَنَ وهو القَصْر، تقول منه: سَيَّعْتُ الحائطَ إِذا طَيَّنْتَه بالطين. وقال أَبو حنيفة: السَّياعُ الطين الذي يُطَيَّنُ به إِناء الخمر؛ وأَنشد لرجل من بني ضبة:فَباكَرَ مَخْتُوماً عليه سَياعُه هذاذَيْكَ، حتى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعا وسَيَّعَ الرَّقَّ والسفينةَ: طلاهما بالقارِ طَلْياً رَقيقاً. والسياع: الزِّفْتُ على التشبيه بالطين لسواده؛ قال: كأَنها في سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ وقيل: إِنما شبه الزِّفْتَ بالطين، والقِنْدِيدُ هنا الوَرْسُ. قال ابن بري: أَما قول أَبي حنيفة إِن السِّياع الطينُ الذي تُطَيَّنُ به أَوْعية الخمر، وجعل ذلك له خصوصاً فليس بشيء، بل السياع الطين جعل على حائط أَو على إِناء خَمْر، قال: وليس في البيت ما يدل على أَن السياع مختصّ بآنية الخمر دون غيرها، وإِنما أَراد بقوله سَياعه أَي طينه الذي خُتِمَ به؛ قال الأَزهري: السَّياعُ تَطْيِينُك بالجَصِّ والطِّينِ والقِيرِ، تقول: سَيَّعْتُ به تَسْيِيعاً أَي طَلَيْتُ به طَلْياً رَقِيقاً؛ وقول رؤْبة: مرسلها ماءَ السَّرابِ الأَسْيَعا قال يصفه بالرِّقَّةِ. وسَيَّعَ المكانَ تَسْيِيعاً: طَيَّنَه بالسّياعِ. والمِسْيعة: المالَج خشبة مَلْساءُ يطين بها. وسَيَّعَ الجُبَّ: طينه بطين أَو جص. وساعَ الشيءُ يَسِيعُ: ضاعَ، وأَساعَه هو؛ قال سويد بن أَبي كاهل اليشكري: وكَفاني اللهُ ما في نفسِه، ومَتى ما يَكْفِ شيئاً لا يُسَعْ أَي لا يُضَيَّعُ. وناقة مِسْياعٌ: تصبر على الإِضاعة والجَفاءِ وسُوءِ القيام عليها. وفي حديث هشام في وصف ناقة: إِنها لَمِسْياعٌ مِرْياع أَي تحتمل الضيعة وسوءَ الوِلاية، وقيل: ناقة مِسْياعٌ وهي الذاهبة في الرَّعْي. وقال شمر: تَسِيعُ مكان تسُوعُ، قال: وناقة مِسياعٌ تَدَعُ وُلْدَها حتى يأْكلها السبع.ويقال: رُبَّ ناقة تُسيع وَلَدَها حتى يأْكله السِّباعُ؛ ومن الإِتباع ضائعٌ سائعٌ ومُضِيعٌ مُسِيعٌ ومِضْياعٌ مِسياعٌ؛ قال:ويْلُ مِّ أَجْيادَ شاةً شاةً مُمْتَنِحٍ أَبي عِيالٍ، قَليلِ الوَفْرِ، مِسْياعِ وأُم أَجْياد: اسم شاة. وقد أَضَعْتُ الشيء وأَسَعْتُه. ورجل مِسْياعٌ: وهو المِضْياعُ للمال. وأَساعَ مالَه أَي أَضاعَه. وتَسَيَّعَ البقْلُ: هاجَ. وأَساعَ الرَّاعي الإِبلَ فَساعَتْ: أَساء حفظها فضاعَتْ وأَهْمَلَها، وساعت هي تَسُوعُ سَوْعاً. والسَّياعُ: شجر البانِ، وهو من شجر العِضاه له ثمر كهيئة الفُسْتُق، قال: ولِثاؤُه مثل الكُنْدُرِ إِذا جَمَدَ.
(س ي ع)

السَّيْعُ: المَاء الْجَارِي على وَجه الأَرْض، وَقد انْساعَ.

وانْساع الجمد: ذاب وسال.وساعَ المَاء والسراب سَيْعا وسُيُوعا وتَسَيَّعَ كِلَاهُمَا: اضْطربَ على وَجه الأَرْض - وَقد تقدم فِي الصَّاد - وسراب أسْيَعُ قَالَ:

فَهُنَّ يَخْبِطْنَ السَّرابَ الأسْيَعا

وَقيل: أفْعَلُ هُنَا للمفاضلة.

والسِّيَاعُ والسَّيَاعُ: الطين. وَقيل: الطين بالتبن، الْأَخِيرَة عَن كرَاع. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: السَّيَاعُ: الطين الَّذِي يطين بِهِ إِنَاء الْخمر. وَأنْشد لرجل من بني ضبة:

فَباكَرَ مَخْتُوما عَلَيْهِ سَيَاعُهُ...هَذاذَيْك حَتَّى أنْفَذَ الدَّنَّ أجمعا

وَقد تقدم تَفْسِير هذاذيك.

وسَيَّعَ الْمَكَان: طيَّنه بالسَّيَاعِ.

والمِسْيَعَةُ: خَشَبَة ملساء يطيَّن بهَا.

وسَيَّعَ الحبَّ طيَّنه بطين أَو جص.

وسَيَّعَ الزِّقَّ والسَّفينة: طلاهما بالقار طليا رَقِيقا.

والسَّيَاعُ: الزفت. قَالَ:

كَأنَّها فِي سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ

وَقيل: إِنَّمَا شبَّه الزّفت بالطِّين. والقنديد هُنَا: الورس.

وساعَ الشَّيْء يَسِيعُ: ضَاعَ. وأساعَهُ هُوَ قَالَ سُوَيْد بن كَاهِل الْيَشْكُرِي:

وكَفاني اللهُ مَا فِي نَفْسِهِ...ومَتى مَا يَكْفِ شَيئا لَا يُسَعْ

أَي لَا يضع.

وناقة مِسْياعٌ: تصبر على الإساعَةِ والجفاء وَمن الإتباع ضائع سائعٌ، ومضيع، مُسِيعٌ ومضياع مِسْياعٌ. قَالَ:وَيْلُ أمّ أجْيادَ شاةٍ شاةِ ممْتَنحٍ...أبيِ عِيالٍ قَليلِ الوَفْرِ مِسْياعِ

أجْيادُ: اسْم شَاة وتَسَيَّعَ البقل: هاج.

وأساعَ الرَّاعِي الْإِبِل فَساعَتْ: أساءَ حفظهَا فَضَاعَت.

وَرجل مِسْياعٌ: مِضْياعٌ والسَّيَاعُ: شجر البان.
سيع
} ساعَ الماءُ والشَّرابُ {{يَسيعُ}} سَيْعاً، {{وسُيوعاً: جرى واضْطَرَبَ على وَجه الأَرض، كَمَا فِي الصِّحاح والعُبابِ. قَالَ شَمِرُ:}} ساعَتِ الإبِلُ {{تَسوعُ}} سَوْعاً، {{وتَسيعُ سَيْعاً: تَخَلَّت بِلَا راعٍ، واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ، يُقال: ضائعٌ}} سائعٌ. قَالَ اللَّيْث: {{السَّيْعُ: الماءُ الْجَارِي على وجهِ الأَرضِ، قَالَ رُؤْبَةُ:
(تَرى بهَا ماءَ السَّرابِ}} الأَسْيَعا...شبيهَ يَمٍّ بينَ عَبْرَيْنِ مَعَا)

قَالَ الفَرّاءُ: يُقَال: خرجْتُ بعدَ {{سِيَعاءَ من اللَّيْل بِالْكَسْرِ وَبعد}} سِيَعَاءَ، كسِيَراءَ، أَي بعدَ قِطْعٍ مِنْهُ.! والسَّياعُ، كسَحابٍ، وَفِي بعض النُّسَخِ بِالْفَتْح: شَجَرُ اللُّبان،وَهُوَ من شجر العِضاهِ، لَهُ ثمرٌ كَهَيئَةِ الفُسْتُقِ، ولَثىً مثلُ الكُنْدُر إِذا جَمَدَ. كَذَا فِي العُباب. ووَجدتُ فِي هامشِ نسخةِ الصِّحاحِ: هُوَ شَجَرُ البانِ، أَو شجرٌ يشبهُه وليسَ بِهِ. (و) {{الَّسيَاعُ (الشَّحْم تطلي بِهِ المزادة) السَّياعُ: الطِّينُ، وَقَالَ كُراع: الطِّينُ بالتِّبْنِ الَّذِي يُطَيَّنُ بِهِ، وأَنشدَ الليثُ: كأَنَّها فِي}} سَياعِ الدَّنِّ قِنديدُ وقولُ القُطامِيِّ يصفُ نَاقَة
(فلمّا أَنْ جرى سِمَنٌ عَلَيْهَا...كَمَا طَيَّنْتَ بالفَدَنِ {{السَّياعا)
هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي الصِّحاح والعُباب: كَمَا بَطَّنْتَ بالفَدَن السَّياعا.
(أَمرْتُ بهَا الرِّجالَ لِيأخُذوها...ونَحنُ نَظُنُّ أَنْ لنْ تُستَطاعا)
من بَاب الْقلب، أَي كَمَا طَيَّنْتَ، وَفِي الصِّحاح والعُباب كَمَا بَطَّنْتَ،}}
بالسِّياعِ الفَدَنَ، وَهُوَ القَصْرُ، نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا، زادَ: تَقول: {{سَيَّعْتُ الحائطَ.}} والمِسْيَعة، كمِكْنَسَةٍ: المالَجَةُ، كَمَا فِي الصِّحاح، وَقَالَ الليثُ: هِيَ خَشَبَةٌ مُمَلَّسَةٌ يُطَيَّنُ بهَا، تكونُ مَعَ حُذَّاقِ الطَّيَّانينَ، ونَصُّ العَينِ: مَعَ الطَّيانِينَ الحاذِقينَ. وناقَةٌ! مِسياعٌ، كمِصباحٍ: تَذْهَبُ فِي المَرْعَى، نَقله الجَوْهَرِيّ فِي سوع. أَو هِيَ الَّتِي تحملُ الضَّبَعَةَ، هَكَذَا بالمُوَحَّدَةِ مُحَرَّكَةً فِي النُّسَخِ، والصّواب: الضَّيعَة، بالتَّحتِيَّة)
السّاكِنةِ، بِدَلِيل قولِه: وسُوء القيامِ عَلَيْهَا، هَكَذَا رَوَاهُ الأَصمعِيُّ: مِسياعٌ مِرْياعٌ، وفَسَّرَه أَو هِيَ الَّتِي يُسافَرُ عَلَيْهَا ويُعادُ. هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيُّ، وَهُوَ بعينِه تفسيرُالمِرْياعِ، كَمَا تقدَّم فِي ري ع فتَأَمَّلْ. {{والتَّسْييعُ: التَّطْيِينُ، يُقال:}} سَيَّعَ حائطَه، والتَّدهينُ بالشَّحْمِ ونَحوِه، يُقَال: {{سَيَّعَتِ المَرأَةُ مَزادَتَها، إِذا دَهَنَتْها. وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:}} السِّياعُ، بالكَسرِ، لُغَةٌ فِي {{السَّياعِ، بِالْفَتْح: بِمَعْنى: الطِّين والتِّبْن، كَمَا فِي حَوَاشِي شُروح التَّلخيص، نَقله شيخُنا، قلتُ: وَهُوَ فِي اللِّسَان.}} وانْساعَ الماءُ: جَرى على وَجه الأَرضِ، {{كتَسَيَّعَ. وانْساعَ الجامِدُ: ذابَ. وسَرابٌ}} أَسْيَعُ: مُضْطَرِبٌ، وَقيل: أَفعَلُ هُنَا لِلمُفاضَلَةِ. {{والسَّياعَ: الزِّفْتُ، على التَّشبيهِ بالطِّينِ لِسَوادِه.}} وتَسَيَّعَ البَقْلُ: هاجَ.
{{وساعَ الشيءُ}} يَسيعُ: ضاعَ {{وأَساعَه هُوَ، قَالَ سُوَيْدُ بنُ أَبي كاهِلٍ:
(وَكَفاني اللَّهُ مَا فِي نَفسِهِ...ومَتى مَا يَكِفْ شَيْئا لَمْ}} يُسَعْ)

أَي لمْ يُضَيَّعْ.
[سيع]ساعَ الماءُ والسرابُ يَسيعُ سَيْعاً وسُيوعاً، أي جرى واضطرب على وجه الأرض قال الراجز :

فهن يَخْبِطْن السرابَ الأسْيَعا * والانْسِياعُ مثله. والسَياعُ: الطينُ بالتبن الذي يطين به. قال القطامى : فلما أن جرى سمن عليها * كما طينت بالفدن السياعا *وهو مقلوب، أي كما طينت بالسياع الفدن وهو القصر. تقول منه: سيعت الحائط. والمسيعة: المالجة .
[سيع]في وصف ناقة: إنها "لمسياع" مرباع، أي تحتمل الضيعة وسوء الولاية، أساع ماله أضاعه، ومسياع مضياع.
[مريسيع]ط: فيه: غزوة "المريسيع"، هو بلفظ المصغر: ماء لبني المصطلق.باب مز
س ي ع: (السِّيَاعُ) بِالْكَسْرِ الطِّينُ بِالتِّبْنِ الَّذِي يُطَيَّنُ بِهِ تَقُولُ مِنْهُ: (سَيَّعَ) الْحَائِطَ (تَسْيِيعًا) . وَ (الْمِسْيَعَةُ) الْمَالَجَةُ.
س ي ع

سيع الجدار: طلاه بالسياع وهو الطين أو الجص. قال القطامي:

فلما أن جرى سمن عليها...كما بطنت بالفدن السياعا

والمسيعة والسياع بالكسر آلته. وساع الماء والآل يسيعان.
(سيع) الْحَائِط وَنَحْوه طلاه بالسياع وجصصه والزق والسفينة طلاهما بالقار الزفت طليا رَقِيقا وَالْجَلد وَنَحْوه دهنه بالشحم وَنَحْوه
(الدسيع) من الْإِنْسَان الْعظم الَّذِي فِيهِ الترقوتان ومغرز الْعُنُق فِي الْكَاهِل
(الدسيعة) الْجَفْنَة الواسعة والمائدة الْكَرِيمَة والعطية الجزيلة وَالْقُوَّة والطبيعة والخلق وَمن الْفرس أصل عُنُقه (ج) دسائع
(الأسيع) المَاء أَو السراب المضطرب
(السيع) المَاء الْجَارِي على وَجه الأَرْض
(السيعاء) الْقطع من اللَّيْل

(السيعاء) السيعاء
(المسيعة) خَشَبَة أَو غَيرهَا ملساء أَو مملسة يدلك بهَا الطين وَنَحْوه ليثبت ويتساوى (ج) مسايع
سيع
الإِسَاعَةُ: سُوْءُ القِيَام على المال. وتَضْيِيْعُ الشيء، هو مِسْيَاعُ مالٍ ومِضْيَاعُه، ومَالٌ ضائعٌ سائعٌ، والجَميعُ: السَّوَائع. وناقَةٌ مِسْيَاعٌ - أيضاً -: أي ذاهِبَةٌ في الرَّعْي.
وانْساعَ الماءُ وسَاعَ: سالَ، وهو ماءٌ سَيْعٌ. وانْسَاعَ الجَمَدُ: ذَابَ. وأسَاعَتِ النّاقَةُ وَلَدَها: تَرَكَتْه، وهي مِسْيَاعٌ. والسَّيَاعُ: الطِّيْنُ وتُكْسَرُ السِّيْنُ منه. وشَجَرُ اللُّبَانِ أيْضاً.
والسِّيَاعُ - بالكَسْر -: الخَشَبَةُ يُسَيَّعُ بها: أي يُطَيَّنُ، وهو كالمِسْيَع. ويُقال في زَجْرِ العَنَاقِ: سَعْ سَعْ، وقد سَعْسَعْتُ بها.
(سَيَعَ)(هـ) فِي حَدِيثِ هِشَامٍ فِي وَصْفِ نَاقَةٍ «إِنَّهَا لَمِسْيَاعٌ مِرْباع» أَيْ تَحْتَمِلُ الضَّيْعة وسُوءَ الوِلاية. يُقَالُ: أَسَاعَ مالهَ. أَيْ أضاعَه. ورجلٌ مِسْيَاعٌ: أَيْ مِضْياَع.
الرَّسِيعُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وآخره عين مهملة، وأصله سير يخرق ويجعل فيه سير آخر كما يفعل بسير المصاحف، قال:
وعاد الرّسيع نهية للحمائل
يقول: انكبّت سيوفهم فصارت أسافلها أعاليها:
وهو ماء من مياه العرب، وقال ابن دريد: هو اسم موضع.
المُرَيْسيعُ:
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة ثم سين مهملة مكسورة، وياء أخرى، وآخره عين مهملة في الأشهر ورواه بعضهم بالغين معجمة، كأنه تصغير المرسوع، وهو الذي انسلقت عينه من السهر: وهو اسم ماء في ناحية قديد إلى الساحل، سار النبي، صلى الله عليه وسلم، في سنة خمس، وقال ابن إسحاق: في سنة ست، إلى بني المصطلق من خزاعة لما بلغه أن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي قد جمع له جمعا فوجدهم على ماء يقال له المريسيع فقاتلهم وسباهم وفي السبي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعي زوجة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وفي هذه الغزوة كان حديث الإفك.
وَسِيع:
بفتح أوله، وكسر ثانيه: ماء لبني سعد باليمامة.
سيع1 سَاعَ, aor. ـِ inf. n. سَيْعٌ and سُيُوعٌ, It (water, and the سَرَاب [or mirage],) ran, and was in a state of commotion, upon the surface of the ground; (S, O, K;) as also ↓ انساع: (S:) or the latter, said of water, it ran upon the surface of the ground; as also ↓ تسيّع: and ↓ انساع, said of a thing in a congealed or solid state, signifies also it melted; became fluid, or liquid. (TA.) b2: سَاعَتِ الإِبِلُ, (Sh, K,) aor. as above, inf. n. سَيْعٌ, (Sh,) The camels were left to themselves, without a pastor; (Sh, K;) as also ساعت having تَسُوعُ for its aor. and سَوْعٌ for its inf. n. (Sh, S * and K * in art. سوع.) b3: And سَاعَ الشَّىْءَ, aor. as above, The thing became left, or neglected, or lost; or it perished. (TA.) 2 تَسْيِيعٌ The act of plastering with mud [or with سَيَاع]. (K.) You say, سَيَّعْتُ الحَائِطَ I plastered the wall with mud and chopped straw. (S.) b2: And The act of anointing with fat and the like. (K.) You say, سَيَّعَتِ المَرْأَةُ مَزَادَتَهَا The woman anointed [with fat, or the like, her leathern water-bag]. (TA.) 4 اساعهُ He left it, neglected it, lost it, or destroyed it. (TA.) [See also art. سوع.]5 تَسَيَّعَ see 1.

A2: تسيّع البَقْلُ The herbs, or leguminous plants, dried up; or became yellow. (TA.) 7 إِنْسَيَعَ see 1, in two places.

سَيْعٌ Water running upon the surface of the ground. (Lth, K.) سَيَاعٌ, (K,) or سِيَاعٌ, (S,) or both, (MF, TA,) Mud: (TA:) or mud [mixed] with chopped straw, with which one plasters. (Kr, S, K.) The saying of the poet, (S, K,) namely El-Kutámee, (K,) describing his she-camel, (TA,) فَلَمَّا أَنْ جَرَى سِمَنٌ عَلَيْهَا كَمَا طَيَّنْتَ بِالفَدَنِ السَّيَاعَا

presents an inversion, the meaning being كما طيّنت بِالسِيَّاعِ الفَدَنِ [i. e. And when fatness extended upon her, as when thou plasterest with mud and chopped straw the pavilion]; الفَدَن signifying القَصْر. (S, K: [but in the former, only the latter hemistich is cited; and in some copies of the former, and in the O, we find بَطَّنْتَ in the place of طَيَّنْتَ.]) b2: Also Fat with which a مَزَادَة [or leathern water-bag] is anointed. (K.) b3: And (tropical:) Pitch, or tar; syn. زِفْتٌ; as being likened to mud, because of its blackness. (TA.) ضَائِعٌ سَائِعٌ, mentioned in this art. in the TA: see art. سوع.

سَرَابٌ أَسْيَعُ A mirage [running upon the surface of the ground, (see 1,) and] in a state of commotion: (S, * TA:) or, as some say, [in a state of exceeding commotion; for] the form of the epithet in this case denotes مُفَاضَلَة. (TA.) مِسْيَعَةٌ A plasterer's trowel; syn. مَالَجَةٌ: (S:) a piece of wood made smooth, used by skilful plasterers with mud. (Lth, K.) مِسْيَاعٌ A she-camel that goes away in the place of pasturing: (K:) mentioned by J in art. سوع, q. v.: (TA:) or that bears, or suffers, neglect, or being left alone, (اَلَّتِى تَحْمِلُ الضَّيْعَةَ, [for the last of which words we find in some copies of the K الضَّيْعَةَ, but it is said in the TA that the former is the right reading, as is shown by its being added,]) and bad superintendence or management; (K, TA;) thus expl. by As: (TA:) or upon which one journeys and returns; (K;) thus expl. by Sgh, but this is the explanation of مِرْبَاعٌ, with which it is coupled. (TA.)
مُسَيْعِير
صورة كتابية صوتية من مُسَيْعر: تصغير مسعر بمعنى موقد الحرب أو النار.
كُرَيْسِيع
من (ك ر س ع) تصغير الكرسوع بمعنى طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو الناتئ عند الرسغ، والكرسوع من الشاة: عظم يلي الرسغ من وظيفها وكرسوع القدم: مفصلها من الساق.
نُسَيْعَة
من (ن س ع) تصغير نسعة بمعنى قطعة من سير عريض طويل تشد به الحقائب أو الرحال أو نحوها.
سَيْعَات
من (س ي ع) جمع سَيْعَة المرة من السَّيْع بمعنى الجريان والسيولة، والسيع: الضياع. يستخدم للإناث.
سَيْع
من (س ي ع) ماء جار على وجه الأرض، والسيع: الهلاك.
(سَيَعَ)السِّينُ وَالْيَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى جَرَيَانِ الشَّيْءِ. فَالسَّيْعُ: الْمَاءُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، يُقَالُ سَاعَ وَانْسَاعَ. وَانْسَاعَ الْجَمَدُ: ذَابَ. وَالسَّيَاعُ: مَا يُطَيَّنُ بِهِ الْحَائِطُ. وَيُقَالُ إِنَّ السَّيَاعَ الشَّحْمَةُ تُطْلَى بِهَا الْمَزَادَةُ. وَقَدْ سَيَّعَتِ الْمَرْأَةُ مَزَادَتَهَا.

غزوة المريسيع

سير أعلام النبلاء

غزوة المريسيع:
وتسمى غزوة بني المصطلق، كانت في شعبان سنة خمس على الصحيح, بل المجزوم به.
قال الواقدي: استخلف النبي صلى الله عليه وسلم فيها على المدينة زيد بن حارثة. فحدثني شعيب بن عباد عن المسور بن رفاعة، قَالَ: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في سبعمائة.
وقال يونس بن بكير: قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر، وعبد الله بن أبي بكر، قالوا: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبلغه أن بني المصطلق يجمعون له، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية أم المؤمنين، فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالمريسيع، ماء من مياههم؛ فأعدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتزاحف الناس فاقتتلوا، فهزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق وقتل من قتل منهم ونفل نساءهم وأبناءهم وأموالهم، وأقام عليهم من ناحية قديد والساحل.
وقال الواقدي، عن معمر وغيره: أن بني المصطلق من خزاعة كانوا ينزلون ناحية الفرع، وهم حلفاء بني مدلج، وكان رأسهم الحارث بن أبي ضرار، وكان قد سار في قومه ومن قدر عليه، وابتاعوا خيلا وسلاحا، وتهيئوا للمسير إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الواقدي: وحدثني سعيد بن عبد الله بن أبي الأبيض، عن أبيه, عن جدته، وهي مولاة جويرية, سمعت جويرية تقول: أَتَانَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن على المريسيع، فأسمع أبي يقول: أتانا ما لا قبل لنا به. قالت: وكنت أرى من الناس والخيل والعدة ما لا أصف من الكثرة، فلما أن أسلمت وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعنا جعلت أنظر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أرى، فعرفت أنه رعب من الله، وكان رجل منهم قد أسلم يقول: لقد كنا نرى رجالا بيضا على خيل بلق، ما كنا نراهم قبل ولا بعد.
قال الواقدي: ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء، وضربت له قبة من أدم، ومعه عائشة وأم سلمة، وصف رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ، ثم أمر عمر فنادى فيهم، قولوا: لا إله إلا الله، تمنعوا بها أنفسكم وأموالكم، ففعل عمر، فأبوا. فكان أول من رمى رجل منهم بسهم، فرمى المسلمون ساعة بالنبل، ثم أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أصحابه أن يحملوا، فحملوا، فما أفلت منهم إنسان، فقتل منهم عشرة وأسر سائرهم، وقتل من المسلمين رجل واحد.
وقال ابن عون: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال، فكتب: إنما كان ذلك في أول الإسلام، قد أغار رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم، فأصاب يومئذ -أحسبه قال: جويرية- وحدثني ابن عمر بذلك، وكان في ذلك الجيش. متفق عليه.
وقال إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة الرأي، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، سمع أبا سعيد يقول: غَزَوْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بني المصطلق فسبينا كرائم العرب، وطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل، فسألنا رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:

غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع

سير أعلام النبلاء

غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع:
قال ابن إسحاق: غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني المصطلق من خزاعة، في شعبان سنة ست. كذا قال ابن إسحاق.
وقال ابن شهاب وعروة: هي في شعبان سنة خمس.
وكذلك يروى عن قتادة.
وقاله أيضًا الواقدي، فقال: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس، وقدم المدينة لهلال رمضان.
قلت: وفيها حديث الإفك، وقد تقدم ذلك في سنة خمس. وهو الصحيح.

غزوة المريسيع (بني المصطلق).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة المريسيع (بني المصطلق).
5 شعبان - 627 م
اختلف العلماء في وقت وقوع هذه الغزوة، والأصح والأظهرل أنها كانت في شعبان من السنة الخامسة الهجرية، وذهب إلى هذا القول الذهبي وابن القيم وابن كثير وابن حجر وغيرهم. وفي صحيح البخاري أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ. وذكر ابن إسحاق أنه بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال له المريسيع من ناحية قديد الى الساحل فتزاحف الناس واقتتلوا فهزم الله بني المصطلق وقتل من قتل منهم ونفل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم فأفاءهم عليه. وليس بين هذه الرواية ورواية البخاري تعارض فقد جمع ابن حجر بينهما بقوله: (ويحتمل أن يكون لما دهم المسلمون بني المصطلق وهم على الماء ثبتوا قليلا وقاتلوا، ولكن وقعت الغلبة عليهم). وقد كان من بين السبي جويرية بنت الحارث سيد القوم فأسلمت وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم. وأُعتِقَ بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فكانت من أعظم الناس بركة على قومها.
توسيع المسجد الحرام.
26 - 646 م
اشترى عثمان بن عفان رضي الله عنه في خلافته دوراً وهدمها ووسعه بها وبنى المسجد والأروقة، ثم زاد فيه ابن الزبير زيادة كبيرة ثم عمره عبد الملك بن مروان ولم يزد فيه لكن رفع جداره وسقفه بالساج وعمره عمارة حسنة وكان قد كثر الناس في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه فوسع المسجد فاشترى من قوم وأبى آخرون أن يبيعوا فهدم عليهم فصيحوا به، فدعاهم فقال: إنما جرأكم عليّ حلمي عنكم فقد فعل بكم عمر رضي الله عنه هذا فلم يصح به أحد، فأحدثت على مثاله فصحتم بي. ثم أمر بهم إلى الحبس حتى كلمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد.
توسيع المسجد النبوي.
29 - 649 م
لم يكن هذا أول توسيع للمسجد النبوي فقد وسع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم وسع مرة أخرى في عهد عمر ثم ها هو عثمان بن عفان يوسعه مرة أخرى فيجعله بطول مائة وستون ذراعا بعرض مائة وخمسون ذراعا ويجعل بناءه من الحجارة المنقوشة يعني التي كسرت بطريقة مناسبة للبناء وجعل الأعمدة من حجارة مع الرصاص لزيادة القوة والتحمل وجعل له ستة أبواب كما فعل عمر بن الخطاب.
توسيع المسجد الحرام.
139 - 756 م
كانت هذه السنة خصبة جدا حتى سميت سنة الخصب وكان فيها توسيع المسجد الحرام من قبل المنصور فزاد في شقه الشامي الذي فيه دار النخلة ودار الندوة في أسفله، ولم يزد عليه في أعلاه ولا في شقه الذي على الوادي، فاشترى من الناس دورهم الملاصقة بالمسجد من أسفله فزاده فيه.
النَّهَارَ، وَدَلِيلُهُ مَذْكُورٌ الْعُذْرِيُّ، فَنَكَبَ عَنْ طَرِيقِهِمْ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُومَةَ يَوْمٌ قَوِيٌّ، قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَوَائِمَهُمْ تَرْعَى عِنْدَكَ، فَأَقِمْ حَتَّى أَنْظُرَ. وَسَارَ مَذْكُورٌ حتى وجد آثَارِ النَّعَمِ، فَرَجَعَ وَقَدْ عَرَفَ مَوَاضِعَهُمْ، فَهَجَمَ بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَاشِيَتِهِمْ وَرِعَائِهِمْ فَأَصَابَ مَنْ أَصَابَ، وَجَاءَ الْخَبَرُ إِلَى دُومَةَ فَتَفَرَّقُوا، وَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وهي عن المدينة ستة عشر يوما، وبينها وَبَيْنَ دِمَشْقَ خَمْسُ لَيَالٍ لِلْمُجِدِّ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْكُوفَةِ سَبْعُ لَيَالٍ، وَهِيَ أَرْضُ ذَاتِ نَخْلٍ، يزرعون الشعير وغيره، ويسقون عَلَى النَّوَاضِحِ، وَبِهَا عَيْنُ مَاءٍ.

-غزوة المُرَيْسِيع
وتُسَمّى غزوة بني المُصْطَلِق، كانت في شعبان سنة خمسة عَلَى الصحيح، بل المجزوم به.
قَالَ الواقدي: استخلف النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها عَلَى المدينة زيدَ بن حارثة. فحدّثني شُعَيْب بن عَبّاد عَنِ المِسْوَر بن رِفاعة قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سبع مائة.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ابن حِبَّانَ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالُوا: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَلَغَهُ أَنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَجْمَعُونَ لَهُ، وَقَائِدُهُمُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ أَبُو جُوَيْرِيَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلَ بِالْمُرَيْسِيعِ، مَاءٍ مِنْ مِيَاهِهِمْ، فَأَعَدُّوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَاحَفَ النَّاسُ فَاقْتَتَلُوا، فَهَزَمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق وَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ، وَنَفَّلَ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءُهْم وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَقَامَ عَلَيْهِمْ مِنْ نَاحِيَةِ قُدَيْدٍ وَالسَّاحِلِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ وَغَيْرِهِ: أَنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ كَانُوا يَنْزِلُونَ نَاحِيَة الْفَرْعِ، وَهُمْ حُلَفَاءُ بَنِي مُدْلِجٍ، وَكَانَ رَأْسَهُمُ الْحَارِثُ ابن أبي
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت