كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سبط ابن الجوزي
هو: شمس الدين، أبو المظفر: يوسف بن قزأوغلي. المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة. هو كبير. في نحو: ثلاثين مجلدا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَبَِطَ)السِّينُ وَالْبَاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادِ شَيْءٍ، وَكَأَنَّهُ مُقَارِبٌ لِبَابِ الْبَاءِ وَالسِّينِ وَالطَّاءِ، يُقَالُ شَعْرٌ سَبْطٌ وَسَبَِطٌ، إِذَا لَمْ يَكُنْ جَعْدًا. وَيُقَالُ أَسْبَطَ الرَّجُلُ إِسْبَاطًا، إِذَا امْتَدَّ وَانْبَسَطَ بَعْدَمَا يُضْرَبُ. وَالسُّبَاطَةُ: الْكُنَاسَةُ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا لَا يُحْتَفَظُ بِهَا وَلَا تُحْتَجَنُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ; لِوَجَعٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ» . وَالسَّبَطُ: نَبَاتٌ فِي الرَّمْلِ، وَيُقَالُ إِنَّهُ رَطْبُ الْحَلِيِّ ; وَلَعَلَّ فِيهِ امْتِدَادًا.
|
سير أعلام النبلاء
|
الجيلي، سبط بحرويه:
4123- الجيلي: العَلاَّمَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ العَبَّاسِ الجِيْلِيُّ الشَّافِعِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ جُرْجَانَ وَأَذْكِيَائِهِم. رَوَى عَنْ: أَبِي طَاهِر بن مَحْمِش، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ. قَالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيّ فِي "تَارِيْخِهِ": لَمْ يَبْقَ بِنَيْسَابُوْرَ مَنْ يَقَارِبُه وَلاَ مَنْ يُقَارنه. صَارَ إِلَيْهِ التَّدرِيس وَالفَتْوَى، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4124- سبط بحرويه 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ أَبُو القَاسِمِ إِبْرَاهِيْمُ بن منصور ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الكَرَّانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ وَيُعْرَفُ بِسِبْط بَحْرُوَيْه. وَكَرَّان: مَحَلَّة مِنْ أَصْبَهَان. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمِعَ: "مُسْنَد" أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ وَكِتَاب التَّفْسِيْر لعَبْدِ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بنُ مَنْدَة، وَقَالَ: كَانَ رَحِمَهُ اللهُ صَالِحاً عَفِيْفاً ثَقيلَ السَّمْع: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَة خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ وَالحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل وَفَاطِمَةُ العَلَوِيَّةُ أم المجتبى. وآخرون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 378"، [الكراني] ، والعبر "3/ 235"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 296". |
سير أعلام النبلاء
|
التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري:
5393- التَّقِيُّ الأَعْمَى 1: مُدَرِّسُ الأَمِينِيَّة، إِمَامٌ، مُفتٍ، خَبِيرٌ بِالمَذْهَبِ، ابْتُلِي بِأَخْذِ مَالِهِ، فَاتَّهَمَ بِهِ شَخْصاً يَقرَأُ عَلَيْهِ وَيَقوده، فَنَالَ النَّاس مِنْهُ، فَتَسَوْدَنَ، وَشَنَقَ نَفْسَه بِالمئذنَةِ الغربيَة، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. وَدرَّس بِالأَمِينِيَّةِ الْجمال المِصْرِيّ بَعْدَه. 5394- الفَرَّاءُ: مُفْتِي أَصْبَهَان، أَبُو المَفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَرَّاءُ، الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بن الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيّ. وَعَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء. وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ، وَلابْنِ البُخَارِيّ، وابن شيبان. مَاتَ فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وله أربع وثمانون سنة. 5395- سبط الشهرزوري: المُفْتِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة. وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحاً، بَلِيْغاً. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ. قَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا مُفْتِي الشَّام شَرَف الدِّيْنِ بِمَدْرَسَته الأَمِينِيَّة. قَالَ أَبُو شَامَةَ: سَكَنَ حِمْص مُنْذُ أُخرج مِنْ دِمَشْقَ، وَكَانَ مُدَرِّس الأَمِينِيَّة وَالزَّاويَة المقَابلَة لِلبَرَادَة، وَكَانَ عَالِماً بِالمَذْهَب وَالخلاَف، مَاهراً. قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثنتين وست مائة، بحمص غريبًا. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 7". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأمها برة بنت سموأل. قَالَ أَبُو عبيدة: كانت صفية بنت حيي عند سلام بْن مشكم، وَكَانَ شاعرًا، ثم خلف عليها كنانة بْن أبي الحقيق، وَهُوَ شاعر فقتل يوم خيبر. وتزوجها النَّبِيّ ﷺ فِي سنة سبع من الهجرة. رَوَى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ. وَخَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَنَسٍ، فَقَالَ فيه: أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ لَمَّا جَمَعَ سَبْيَ خَيْبَرَ جَاءَهُ دِحْيَةَ، فقال: أعطنى جارية من السبي. أ: أن تقيمي. من أ. أسد الغابة والإصابة: سعنة. وفي الطبقات: مسية ليس في أ أ: النضر. في أسد الغابة: ابن ناخوم. وقيل تنخوم. وقيل نخوم. والأول قاله اليهود، وهم أعلم بلسانهم. وفي أ: تخوم كما في ى. فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا سَيِّدَةُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، مَا تَصْلُحُ إِلا لَكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: كانت مما أفاء الله عليه، فحجبها وأو لم عَلَيْهَا بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ، وَقَسَمَ لَهَا، وَكَانَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: اسْتَصْفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَارَتْ فِي سَهْمِهِ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا. لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ، وَهُوَ خُصُوصٌ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ لَهُ ﷺ، إِذْ كَانَ حُكْمُهُ فِي النِّسَاءِ مُخَالِفًا لِحُكْمِ أَمَتِهِ. وَيُرْوَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ تَنَالانِ مِنِّي وَتَقُولانِ: نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ صَفِيَّةَ، نَحْنُ بَنَاتُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَزْوَاجُهُ. قَالَ: أَلا قُلْتِ لَهُنَّ: كَيْفَ تَكُنَّ خَيْرًا مِنِّي، وَأَبِي هَارُونُ، وَعَمِّي مُوسَى، وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ ﷺ. وَكَانَتْ صَفِيَّةُ حَلِيمَةً عاقلة فاضلة. وروينا أن أَنَّ جَارِيَةً لَهَا أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: إِنَّ صَفِيَّةَ تُحِبُّ السَّبْتَ، وَتَصِلُ الْيَهُودَ. فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ، فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: أَمَّا السَّبْتُ فَإِنِّي لَمْ أُحِبَّهُ مُنْذُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَأَمَّا الْيَهُودُ فَإِنّ لِي فِيهِمْ رَحِمًا، وَأَنَا أَصِلُهَا. قَالَ: ثُمَّ قَالَتْ لِلْجَارِيَةِ: مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتِ: الشَّيْطَانُ قَالَتِ: اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ. وَتُوُفِّيَتْ صَفِيَّةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ خَمْسِينَ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة المعروف بسبط السلعوس، أبو العباس النابلسي، ثم
¬__________ * ذيل طبقات الحنابلة (2/ 386)، بغية الوعاة (1/ 363)، درة الحجال (1/ 151)، هدية العارفين (1/ 107)، المعجم المختص (75)، معرفة القراء (2/ 746)، معجم المفسرين (1/ 68)، الوافي (8/ 25)، البداية (14/ 148)، المقفى (1/ 608)، الدرر (1/ 276)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 82)، الشذرات (8/ 151)، الأعلام (1/ 222)، أعلام فلسطين (1/ 262)، الأنس الجليل (2/ 258)، غاية النهاية (1/ 122). (¬1) وفي معرفة القراء، والمقفى وغيره أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة. * غاية النهاية (1/ 133). الدمشقي. ولد: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة. من مشايخه: ابن بصخان، ومحمد بن أحمد بن ظاهر البالسي وغيرهما. من تلامذته: محمد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن إبراهيم الطحان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ ماهر ورع صالح ... "أ. هـ. وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام بن فتح، الغماري الأصل، المعري المالكي، الملقب بسبط الفقيه زيادة.
ولد: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة. من مشايخه: سمع من أبي القاسم بن عيسى المقرئ، ومحمد بن عمر القرطبي وتفرَّد عنهما. من تلامذته: الذهبي، وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم شيوخ الذهبي: "شيخ حسن خير ¬__________ * غاية النهاية (1/ 216)، تكملة الصلة (1/ 266)، تاريخ الإسلام (وفيات 635) ط- بشار، معرفة القراء (2/ 621) وفيه ابن عبد العزيز. (¬1) القشتلويون: من عمل بَلَنْسِية، حصن من أعمال شنشبرية بالأندلس أ. هـ. انظر معجم البلدان (4/ 352). * البغية (1/ 510)، نفح الطيب (10/ 298)، كشف الظنون (1/ 125) وذكر وفاته (644 هـ)، إيضاح المكنون (2/ 573)، معجم المؤلفين (1/ 557). * معرفة القراء (2/ 734)، معجم شيوخ الذهبي (169)، المعجم المختص (63)، الوافي (12/ 73)، غاية النهاية (1/ 217)، السلوك (2/ 1 / 121)، الدرر الكامنة (2/ 102)، المقفى الكبير (3/ 340)، الشذرات (7/ 55). متردد" أ. هـ. * المعجم المختص: "وكان حسن الفهم" أ. هـ. * المقفى: "ومن جملة مسموعاته (الناسخ والمنسوخ) لأبي داود السجستاني بسماعه من السلفي، و (المحدث الفاصل) للرامهرمزي" أ. هـ. * الشذرات: "كان خيرًا، فاضلًا، كيسًا، يؤدِّب في منزله" أ. هـ. وفاته: سنة (717 هـ) (¬1) سبع عشرة وسبعمائة، وقيل: ستة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المقريء: عبد الله بن عليّ بن أحمد، سبط الإمام الزاهد أبي منصور الخياط، أبو محمد.
¬__________ * معرفة القراء (1/ 349)، تذكرة الحفاظ (3/ 1017)، تاريخ الإسلام (وفيات 383) ط. تدمري، الوافي (17/ 320)، غاية النهاية (1/ 433)، النجوم (4/ 165)، مفتاح السعادة (2/ 106)، الدارس (2/ 335)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 245)، معجم المفسرين (1/ 316)، الأعلام (4/ 103)، معجم المؤلفين (2/ 285). * المنتظم (18/ 51)، معجم الأدباء (4/ 1539)، إنباه الرواة (2/ 122)، الكامل (11/ 118)، مرآة الزمان (8/ 1 / 193) ط. الهند، العبر (4/ 113)، السير (20/ 130)، معرفة القراء (1/ 494)، الوافي (17/ 331)، البداية والنهاية (12/ 238)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 209)، غاية النهاية (1/ 434)، الشذرات (6/ 210)، الأعلام (4/ 105)، معجم المؤلفين (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، عيون التواريخ (12/ 411)، كشف الظنون (1/ 52)، هدية العارفين (1/ 455). ولد: سنة (464 هـ) أربع وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن الفاعوس، وجده أبو منصور الخياط، وأبو منصور العُكبري وغيرهم. من تلامذته: ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "لم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه، ولا أحسن أداءً على كبر سنه، وكان لطيف الأخلاق، ظاهر الكياسة والظرافة، حسن المعاشرة للعلوم والخواص ما رأيت كثر جمعًا من جمع جنازته" أ. هـ. بتصرف. • السير: "الإمام العلامة، مقرئ العراق، شيخ النحاة. ذكره أحمد بن صالح، وبالغ في تعظيمه وقال: لم يخلف في فنونه مثله، قال السمعاني: وله تصانيف في القراءات، وعلوم القرآن، وخولف في بعضها، وشنعوا عليه، ثم سمعت أنه رجع عن ذلك، كتبت عنه، وعلقت عنه من شعره" أ. هـ. • العبر: "وكان الجمع في جنازته يفوق الإحصاء" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: كان عارفًا باللغة، إمامًا في النحو والقراءات وعللها، ومعرفة رجاله، وله شعر حسن" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن نافع: سار ذكر سبط الخياط في البلاد والأغوار والأنجاد ورأس أصحاب الإمام أحمد، وصار أوحد وقته ونسيج وحده، لم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أوضح منه، وكان جمال العراق بأسره. وكان ظريفًا كريمًا لم يخلف مثله في أكثر فنونه. • غاية النهاية: "الأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد" أ. هـ. • الشذرات: "نقلًا عن ابن الجوزي أنه قال: وكان قويًّا في السنة وفي نفس الموضع عن ابن نقطة أنه قال: كان شيخ العراق يرجع إلى دين وثقة وأمانة، وكان ثقة صالحًا، بن أئمة المسلمين، وله شعر حسن" أ. هـ. بتصرف. وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "المبهج" في القراءات الثمان، و "الإيجاز" في القراءات السبع، و"الكفاية" في القراءات الست. |
|
النحوي، اللغوي: علي بن يوسف بن محمد الفناري، علاء الدين الرومي الحنفي وهو سبط الإمام الفناري محمد بن حمزة.
كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: " .. اتصل بخدمة بعض المشائخ ودخل الخلوة عنده وحصل من علم الصوفية ذوقا عظيما، وكان ذلك الشيخ العارف بالله المجذوب السالك إلى الله صاحب كرائم الأخلاق المشتهر اسمه بالآفاق الشيخ حاجي خليفة .. " أ. هـ. • الشذرات: " .. كان مقرئ بصحبة السلاطين بحيث كان يغلب عليه الصمت إلا إذا ذكر له صحبة سلطان. يورد الحكايات اللطيفة والنوادر" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "وكان لا ينام على فراش وإذا غلبه النوم استند إلى الجدار والكتب بين يديه فإذا استيقظ ينظر في الكتاب .. " أ. هـ. • الفوائد البهية: "كان ماهرا في الرياضيات والكلام والأصول والفقه والبلاغة" أ. هـ. وفاته: (903 هـ) ثلاث وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح الكافية" في النحو. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: يوسف بن قزأ وغلي أو مِزُغلي وقيل القُزْغُلي بن عبد الله، أبو المظفر، شمس الدين سبط أبي الفرج بن الجوزي.
ولد: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: جده، وعبد المنعم بن كُليب، وعبد الله بن أبي المجد الحربي وغيرهم. من تلامذته: الدّمياطي، وعبد الحافظ الشّروطي، والزّين عبد الرحمن بنُ عُبيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: * عيون التواريخ: "كان في أول أمره حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى بن العادل اجتذبه إليه ونقله إلى مذهب أبي حنيفة فغض ذلك من الشيخ شمس الدين عند كثير من الناس وانتقدوه عليه. حكى أن بعض الفقراء أرباب الأحوال قال له على المنبر: إذا كان للرجل كبير، ما يرجع عنه إلا بعيب ظهر له فيه، فأي شيء ظهر لك في الإمام أحمد حتى رجعت عنه؟ قال له: اسكت قال: أما أنا فقد ¬__________ * معرفة القراء (1/ 181)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 24) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 402)، الشذرات (3/ 184). (¬1) ويقال سيار، قال الداني والصواب يسار، وأخطأ من قال بشار. * وفيات الأعيان (3/ 142)، عيون التواريخ (20/ 103)، فوات الوفيات (4/ 356)، العبر (5/ 220)، ميزان الاعتدال (7/ 304)، السير (23/ 296)، البداية والنهاية (13/ 206)، لسان الميزان (6/ 423)، النجوم (7/ 39)، السلوك (1/ 2 / 401)، مفتاح السعادة (1/ 255)، الدارس (1/ 478)، تاج التراجم (287)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 383)، كشف الظنون (1/ 172)، الشذرات (7/ 460)، إيضاح المكنون (1/ 274)، هدية العارفين (2/ 554)، الأعلام (8/ 246)، معجم المؤلفين (4/ 176). سكت وأما أنت تكلم. فرام الكلام فلم يستطع فنزل عن المنبر" أ. هـ. * السير: "انتهت إليه رئاسة الوعظ وحسن التذكير ومعرفة التاريخ، وكان حلو الإيراد لطيف الشمائل مليح الهيئة وافر الحرمة، له قبول زائد وسوق نافق بدمشق. أقبل عليه أولاد الملك العادل وأحبوه، وصنف (تاريخ مرآة الزمان) وأشياء، ورأيت له مصنفًا -أي الذهبي- يدل على تشيّعهِ، وكان العامة يبالغون في التغالي في مجلسهِ" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "ألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض، وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية ... قال الشيخ محيي الدين السّوسي: لما بلغ جدي موت سبط بن الجوزي قال: لا رحمه الله، كان رافضيًا" أ. هـ. وعند الرجوع إلى كتابه (تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة) وجدته كتابًا في مدح عليّ - رضي الله عنه - وكذلك باقي الأئمة الاثني عشر حتى وصل إلى الحجة المهدي كما سماه. وكان مما ذكره في الكتاب بعض القصص البعيدة عن الصحة والأشبه بالخرافات. * قلت: قال الدكتور إحسان عباس محقق كتاب (مرآة الجنان) لسبط بن الجوزي (صفحة 31): "ويعتقد اليونيني أن تحوله إلى مذهب أبي حنيفة إنما كان بتأثير من الملك المعظم عيسى، فبعد اجتماعه به اجتذبه المعظم إلى ذلك المذهب، ولكنه ظل يبالغ في المغالاة في الإمام أحمد وتوفيته بعض ما يستحق، ويضيف اليونيني أنه لم ينتقل عن مذهبه إلا في الصورة، وهذا محض تقدير لا تؤيده الشواهد، فإن السبط يعرض لكثير من المسائل الفقهية، ويورد فيها الآراء المختلفة، ولكنه يختار دائمًا مذهب الحنفية، نعم إنه لم يتنكر للمذهب الحنبلي، ولا فتر تقديره للإمام أحمد، ولكن هذا شيء آخر لا علاقة له باختيار مذهب "رسمي". ومن غير المستبعد أن يكون للملك المعظم تأثير في ذلك التحول المذهبي، ولكن من المؤكد أيضًا أن التعمق في دراسة مذهب أبي حنيفة قد أكد ذلك الميل إلى التحول وقواه، ويقول الذهبي في تاريخه: "وكان حنبليًا فانتقل حنفيًا للدنيا" وهذا حكم قاسٍ على الرجل، فقد كانت الدّنيا مقبلة عليه حتى ولو لم يتحول عن مذهبه الأول. ويقول الذهبي في موضع آخر: "ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك"، وقال السلاميّ: "ورأيت [له كتابًا في فضائل أهل البيت يعرف برياض الأفهام وفيه تشيعٌ ظاهر"، قلت: وقد طبع له كتاب بعنوان (تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة" وفيه يبدو هذا المنحى، ومن العسير أن تقال في هذا الاتجاه كلمة حاسمة، ويبدو أن الحقيقة هي أن أبا المظفر كان مغلوبًا بحبِّ علي وأبنائه، ولكن دون أن يكون ذلك الحب متحفيًا لمقام أحد من الصحابة، وقد سئل ذات مرة أن يذكر للناس شيئًا من مقتل الحسين، فصعد المنبر وجلس طويلًا لا يتكلم ثم وضع المنديل على وجهه وبكى بكاء شديدًا، وردّد بيتين من الشعر (¬1)، ونزل عن المنبر وهو يبكي، وصعد إلى الصالحية وهو كذلك، وهذا الحب الجياش ربما كان هو الدافع إلى كتابة مثل ذينك الكتابين المذكورين آنفًا، فقد كانت قضية الحسين -فيما يبدو- هي الدافع الأكبر لمثل هذا التوجه، وتلك قضية لم تشغل ذهنه وحسب بل شغلت ذهن جده من قبل، فقد كان ابن الجوزي الجد يقول في بعض مجالسه: "لا تدنسوا وقتنا بذكر من ضرب بالقضيب ثنايا كان رسول الله - ﷺ - يقبلها"، وكان مقتل الحسين يعترض تفكير السبط في مواطن كثيرة، تذكر أن سكين إبراهيم لم تقطع حلق ابنه لما قدمه للذبح فتساءل: كيف تم ذلك، وقطعت حلق الحسين؟ فأجاب على ذلك بعدة أجوبة محتملة منها: أن الذابح للغلام كان شفيقًا والذابح للحسين كان عدوًا، والعدو ما في قلبه رحمة الوالد. وقد حاول الذهبي أيضًا أن يشكك في مدى ما يتمتع به أبو المظفر من توثيق، فهو يقول فيه: "يأتي بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف" أما أنه يأتي بمناكير الحكايات، وخاصة في هذا الجزء من مرآة الزمان، فذلك لا يدل على ضعف في عدالته في النقل، فهذه الحكايات كانت قد أصبحت مادة تتردد في المصادر السابقة، وما أظن أن هذا الأمر يضعف من تحرّزه في الحديث، فهو ينتقد بشدة الحافظ بن عساكر لإيراده أحاديث ضعيفة أو واهية، ولا يسْلَم جده نفسه أحيانًا من هذا النقد، فهو يقول مثلًا في معرض إحدى الحكايات: والعجب من جدي رحمه الله حكى مثل هذه الحكاية ولم يتبين ما فيها، فإن في إسنادها عبد الله بن لهيعة وقد ضعّفه في الواهية وقال: كان مدلسًا ... ثم ذكر فيها مُعَاوية وأين كعب الأحبار من زمن معاوية ... ثم العقول السليمة تأبى مثل هذا ... ويعلق على اكتشاف الخضر لعين الحياة ولم يخبر بها الإسكندر -وهو يعلم أن الإسكندر كان يبحث عنها- فيرى في ذلك خيانة من الخضر لصاحبه ... وذكر أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه من هذا الجنس العجائب ... وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره عجائب من هذا الجنس (ثم يورد بعض تلك العجائب استمتاعًا بالقصص). ومع أن السبط يوجه النقد للآخرين في عدم تحرِّيهم وتدقيقهم فإنه لم يسلم أيضًا من الوقوع فيما يأخذه على غيره، وإن كان ذلك قليلًا. وثمة جانب من شخصية السبط تكوّن منذ الصغر، وذلك هو ميله إلى المتصوفة ومعاشرته لهم منذ عهد الطفولة، وإيمانه بالكرامات تظهر على أيديهم، وقد زاد هذا الإيمان لديه مع الزمن حين التقى بنموذج "الولي المجاهد" الذي يمكن أن يمثله شخص مثل الشيخ عبد الله اليونيني، ولذلك يسارع إلى حكاية الكرامات في مرآة الزمان، ولعل هذا يندرج تحت ما يعنيه الذهبي بـ"المناكير" وقد كان يعايش هؤلاء "الفقراء" حيثما حلّ ¬__________ (¬1) قلت: وهما: ويل لمن شفعاؤهُ خصماؤه ... والصورُ في نشر الخلائق ينفخُ لا بدّ أن ترد القيامة فاطمُ ... وقميصها بدمِ الحسين ملطخُ ويأنس بهم، ذلك أنه نفسه أصبح متصوفًا ولبس الخرقة من شيخه عبد الوهاب بن سكينة ولعل مثالًا واحدًا يكفي في تبيان مدى تحمسه للصوفية، فقد كان هناك شيخ اسمه حماد بن مسلم الرحبي الدباس "يدعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن وكان عاريًا من علوم الشريعة، ولم ينفق إلا على الجهال وكان ابن عقيل ينفر الناس عنه" -هذا ما قاله ابن الجوزي في المنتظم، ولكن سبطه اتخذ موقفًا آخر فحمل على ابن عقيل حملة قوية قائلًا: "أما تعرّض ابن عقيل لهذا العبد الصالح، فلو ستر ابن عقيل نفسه كان أصلح، فإن الرجل كان من الأبدال وقد أدركت جماعة من الأكابر يحكون عن الشيخ عبد القادر عن حماد من الكرامات ما يشبه التواتر"، وهكذا تضاءل ابن عقيل الفقيه الكبير ليرتفع صوفي. وليس الحديث عن أبي المظفر الواعظ إلا حديثًا عن جانب واحد من ضروب مهارته، فقد كان الرجل ذا مشاركة في علوم جمة محدثًا مفسرًا عارفًا بالفقه والنحو واللغة، محبًا للشعر، يحفظه ويستنشد أصحابه، ويأخذ إجازاتهم له، وكان معجبًا بشعر الطغرائي، واطلع على دواوين عديدة، ووقف بمصر على ديوان ابن الكيزاني المتصوف فوجده مليح العبارة فيه رقة وحلاوة وعليه طلاوة، وكان كثير المطالعة والاطلاع على المؤلفات في شتى العلوم، طالع في بغداد في وقف المأمونية نحوًا من سبعين مجلدًا من كتاب الفنون لابن عقيل، وغير ذلك من الكتب، وبهذه المعارف استحق أن يكون مدرّسًا، فهو لم يكن واعظًا وحسب في مسجد الجبل ومسجد دمشق بل تسلم مهمات التدريس في عدد من مدارس تلك المدينة، فإلى جانب الشبلية التي تقدّم ذكرها درّس في العزية البرانية التي بناها الأمير عز الدين أيبك أستاذ دار المعظم، وفوض إليه الأمير عز الدين أيبك (سنة 645) النظر في أوقافه ومدارسه وأبواب البر، على كره منه وحياء من عز الدين، في العام نفسه، قال أبو المظفر: "وكنت قد عزيت له على نقله إلى دمشق ودفنه في تربته، فأتاح الله بعض مماليكه فحملناه في تابوت ودفناه في قبة بين العلماء والمحدثين والفقراء". كما فوض إليه أيضًا التدريس في البدرية التي تقع قبالة الشبلية، وكان يسكن فيها، وكثيرًا ما كان يرى في آخر عمره وهو يركب الحمار من منزله بالجبل إلى مدرسته" أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "مرآة الزمان في تاريخ الأعيان" مطبوع المجلد الثامن منه وهو آخره، و"اللوامع" في الحديث، وكتاب في "تفسير القرآن" قال اليافعي: تسعة وعشرون مجلدًا، وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر "سبط ابن التعاويذي".
584 شوال - 1188 م توفي الشاعر الكبير أبو الفتح محمد بن عبيدالله بن عبدالله، المعروف بـ"سبط ابن التعاويذي"، أحد فحول شعراء العربية، وشاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، وقد ولد وتوفي فيها. ولي بها الكتابة في ديوان المقاطعات. اشتهر بالمديح وبرع فيه، وجمع ديوان شعره بنفسه، ورتَّبه على أربعة فصول، وفي أخريات حياته أصيب بالعمى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سبط ابن الجوزي.
654 ذو الحجة - 1257 م يوسف بن قزاغلي بن عبد الله أبو المظفر الحنفي البغدادي ثم الدمشقي، المشهور بسبط ابن الجوزي، فإن أمه هي رابعة بنت الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي الواعظ المشهور، وقد كان حسن الصورة طيب الصوت حسن الوعظ كثير الفضائل والمصنفات، وله كتاب التاريخ الشهير (مرآة الزمان في تاريخ الأعيان) وهو من أحسن التواريخ، نظم فيه المنتظم لجده وزاد عليه وذيل إلى زمانه وله كتاب (تفسير للقرآن) وله (شرح الجامع الكبير) في الفقه الحنفي وله كتاب (مناقب أبي حنيفة)، قدم دمشق في حدود الستمائة وحظي عند ملوك بني أيوب، وقدموه وأحسنوا إليه، وكان له مجلس وعظ كل يوم السبت بكرة النهار عند باب مشهد علي بن الحسين زين العابدين، وقد كان الناس يبيتون ليلة السبت بالجامع ويتركون البساتين في الصيف حتى يسمعوا ميعاده، ثم يسرعون إلى بساتينهم فيتذاكرون ما قاله من الفوائد والكلام الحسن، على طريقة جده، ودرس السبط أيضا بالشبلية التي بالجبل عند جسر كحيل، وفوض إليه البدرية التي قبالتها، فكانت سكنه، وبها توفي ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجة من هذه السنة، وحضر جنازته سلطان البلد الناصر بن العزيز فمن دونه، وقد أثنى عليه الشيخ شهاب الدين أبو شامة في علومه وفضائله ورياسته وحسن وعظه وطيب صوته ونضارة وجهه، وتواضعه وزهده وتودده، وكانت جنازته حافلة حضرها السلطان والناس، ودفن هناك، وقد كان فاضلا عالما ظريفا منقطعا منكرا على أرباب الدول ما هم عليه من المنكرات، وقد كان مقتصدا في لباسه مواظبا على المطالعة والاشتغال والجمع والتصنيف، منصفا لأهل العلم والفضل، مباينا لأولي الجهل، وتأتي الملوك وأرباب المناصب إليه زائرين وقاصدين، وربي في طول زمانه في حياة طيبة وجاه عريض عند الملوك والعوام نحو خمسين سنة، وكان مجلس وعظه مطربا، وصوته فيما يورده حسنا طيبا، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - أحمد بْن هاشم بْن عَمْرو، أبو جعفر الحميريّ البعلبكيّ، سبط محمد بن هاشم البعلبكيّ. يلقب بُندارًا. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جَدّه، وأبي أمية الطرسوسيّ. وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى، أبو محمد الهمذاني البزاز، المعروف بسبط قاضينا. [المتوفى: 417 هـ]
روى عَنْ موسى بْن محمد بْن جعفر، وأوس الخطيب، وابن بُرْزَة، وعليّ بْن إبراهيم علان، وعنه مكّيّ بْن محمد الفقيه، وأحمد بْن عُمَر، ومحمد بْن طاهر بْن ممان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - عُبَيْد اللَّه بن محمد بن زفنانة، أبو القاسم الشيباني سبط ابن النخاس، الكوفي. [المتوفى: 447 هـ]
قال أبي أبو الغنائم: حدثنا عن جده والكهيلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد، أبو القاسم السُّلمي الكَرّانيّ الْأصبهانيّ المعروف بسبْط بحْرُوَيه، [المتوفى: 455 هـ]
وكرَّان محلَّة بأصبهان. روى " مُسْنَد أبي يعلى " عن أبي بكر ابن المقرئ. روى عنه الحسين بن عبد الملك الخلّال، وسعيد بن أبي الرّجاء، وجماعة. -[57]- قال يحيى بن مَنْدَهْ في " تاريخه ": كان رحمه اللَّه صالحًا عفيفًا، ثقيل السَّمع، مات في ربيع الأوّل. سمع من أبي بكر " مسنَد أبي يَعلى "، وكتاب " التّفسير " لعبد الرّزّاق، مولده سنة اثنتين وستِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - يحيى بن زيد بن يحيى بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى ابن الشهيد زيد بن علي ابن الشّهيد الحسين سِبط رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أبو الحُسَيْن الحُسَيْنيّ الزَّيدي، [المتوفى: 455 هـ]
قاضي دمشق. -[68]- روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل، وعبد الرّحمن بن أبي نصر. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو طاهر الحِنّائيّ، وأبو الحسن ابن الموازينيّ. قال الكتّانيّ: تُوُفِّي الشريف معتمد الدَّولة ذو الجلالتين في ذي الحجّة، وهو يومئِذٍ ناظر أموال العساكر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مَرْدُوَيْه بْن فُورَك بْن موسى، أبو بَكْر سِبْط الحافظ، أبي بكر بن مردويه، المفيد الحافظ. [المتوفى: 498 هـ]
سمع أبا منصور محمد بن سليمان الوكيل، وعُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن الهَيْثَم الواعظ، وغلام محسن، والحسين بن إبراهيم الجمال، وأبا بكر بن أبي علي الذكواني، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن قُولُوَيْه التّاجر، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم الثَّقْفيّ الواعظ، وجماعة. قَالَ السِّلَفيّ: كتبنا عَنْهُ كثيرًا، وكان ثقة جليلًا، سَمِعْتُهُ يقول: كتب عني في مجلس أبي نعيم الحافظ. قلت: روى عَنْهُ أبو رُشَيْد إسماعيل بْن غانم، وعدّة، تُوُفّي بسُوذَرْجان، إحدى قرى إصبهان. قَالَ يحيى بْن مَنْدَهْ: وُلِد سنة تسع وأربعمائة، وكان كثير السَّماع، واسع الرّواية. قلت: بقي حفيده عليّ بْن عَبْد الصَّمد إلى سنة سبعين وخمس مائة يحدث -[801]- عَن الثَّقْفيّ، أمّا هُوَ فرأيت لَهُ " طُرُق طلب العلم فريضة " تدل عَلَى معرفته وحِفْظَه، لم يلحق الأخذ عَنْ جده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - أحمد بْن محمد بْن أحمد، أبو نصر البغداديّ، سِبْط الأقفاليّ، الزّاهد. [المتوفى: 508 هـ]
سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وعنه: السّلَفيّ، سقط مِن سطح فمات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - إبراهيم بن أبي الحسين محمد بن محمد بن الحسين بن إبرويه، أبو القاسم سبط الصَّالحانيِّ، الأصبهانيُّ. [المتوفى: 514 هـ]
روى عن ابن ريذة، وابن عبد الرَّحيم. وعنه أبو موسى. توفي يوم عرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمود بْن أَبِي القاسم بْن عُمَر بْن حَمَكَا، أَبُو الوفاء سِبْط مُحَمَّد بْن أَحْمَد، البغدادي الأصبهاني. [المتوفى: 580 هـ]
شيخ معمر، مُسْنِد، ثقة. حمل الناس عَنْهُ، وطال عمره. وتفرد فِي عصره، وكانت لَهُ إجازة من النقيب طِراد الزَّيْنَبي، وابن طلْحة النعالي، وسمع أَبَا الفتح أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السوذرْجاني، وحدث ببغداد فِي سنة ست وخمسين وخمس مائة، وتُوُفي سنة ثمانين هذه فِي ربيع الآخر وَلَهُ إحدى وتسعون سنة. -[646]- روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن واقا، وأبو الفتوح ابن الحُصْري، والحافظ عَبْد الغني. وهو ابْن أخت الحافظ أبي سعد البغدادي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - الْحَسَن بْن أَبِي سعد المظفر بن الحسن بن المظفر ابن السِّبْط الهَمَذَانيّ، أَبُو مُحَمَّد، ويُقَالُ اسمه ثَابِت. [المتوفى: 589 هـ]
وَهُوَ بكنيته أشهر. شيخ بغدادي، رَوَى عَنْ جده أَبِي علي. سَمِع منه أَحْمَد بْن طارق، وَجَعْفَر بن أحمد العباسي. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سبط ابن الجوزي
هو: شمس الدين، أبو المظفر: يوسف بن قزأوغلي. المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة. هو كبير. في نحو: ثلاثين مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبط المسائل
في مجلدين. لأمين الدين: مظفر بن أبي محمد التبريزي. المتوفى: سنة 621، إحدى وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مورد الطالب الظمي، لمرويات الحافظ، برهان الدين، سبط ابن العجمي
لأبي القاسم، جار الله، نجم الدين: محمد بن فهد المكي. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن عدى.
وقال الدارقطني: متروك. وعنه ابنه عبد المنعم، وقد ذكره ابن حبان في تاريخه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بخراسان وما وراء النهر عن عبد الله بن إسحاق المدائني والبغوي.
كتب عنه الحاكم، وقال: كان يحفظ وليس بالمعتمد، فإنه حدث عن الباغندى والمدائني، وعبد الله بن زيدان بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الادريسي: كان يخلط. ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة باسبيجاب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل بن عمر ابن أبي كريمة، سمع منه أبو حاتم.
ضعفه الدارقطني. [سوار] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن عبد الله بن إدريس، عن مختار بن فلفل، عن أنس بحديث كذب: قم يا أنس فافتح لأبي بكر، / وبشره بالخلافة من بعدى، وكذا في عمر، وعثمان.
[ / ] قال ابن عدي: كان أبو يعلى إذا حدثنا عنه ضعفه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث. وقال أبو علي جزرة: كذاب. وقال ابن أبي حاتم: صقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، عن شريك، وخالد الطحان، سألت أبي عنه، فقال: هو أحسن حالا من أبيه. وسئل أبي عنه، فقال هو صدوق. قلت: من أين جاءه الصدق! [الصلت] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبيه، وأبي العز ابن كادش.
قال ابن نقطة: كان غير مرضى في دينه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض.
وله مؤلف في ذلك. نسأل الله العافية. مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق. ( [قال الشيخ محيى الدين السوسى: لما بلغ جدى موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله، كان رافضيا. قلت: كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية] ) . |