معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُرَيجان:
بلفظ تثنية سريج تصغير سرج بالجيم: من قرى أصبهان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَرِيجي
من (س ر ج) نسبة إلى سَرِيج: الحسن الوجه، والكذاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُرَيْجِي
من (س ر ج) نسبة إلى السُّرَيْج: تصغير السَّرْج: رحل الدابة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُرَيْجِي
من (س ر ج) نسبة إلى السَّرَيْج تصغير السَّرْج: رحل الدابة، والسريج: حدَّاد تنسب إليه السيوف السريجية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن سريج
عبد الرحمن بن أحمد. فيه المائة السريجية. |
سير أعلام النبلاء
|
1593- سريج بن النعمان 1: "خ، 4"
ابن مروان الإِمَامُ أَبُو الحُسَيْنِ وَقِيْلَ: أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ اللُّؤْلُؤِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ المَكِّيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ المَخْزُوْمِيِّ، وَحَشْرَجِ بنِ نُبَاتَةَ وَأَبِي عَوَانَةَ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَالبَاقُوْنَ بِوَاسِطَةٍ سِوَى مُسْلِمٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ أَيْضاً عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَقَدْ غَلِطَ فِي أَحَادِيْثَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَعْيَانِ المُحَدِّثِيْنَ. قَالَ حَنْبَلٌ: تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَضْحَى سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: فِيْهَا مَاتَ حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ وَمُوْسَى بنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ وَهِشَامُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ العَطَّارُ العَابِدُ، وَعَمْرُو بنُ مَسْعَدَةَ كَاتِبُ السِّرِّ لِلْمَأْمُوْنِ وَإِسْمَاعِيْلُ بن مسلمة القعنبي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 341"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2506"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1326"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 271"، والأنساب للسمعاني "3/ 254"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3084"، والكاشف "1/ ترجمة 1827"، وتهذيب التهذيب "3/ 457"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2363". |
سير أعلام النبلاء
|
1850- سُرَيْجُ بن يونس 1: "خ، م، س"
ابن إبراهيم, الإِمَامُ, القُدْوَةُ, الحَافِظُ، أَبُو الحَارِثِ المَرْوَزِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ, وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَعَبَّادِ بنِ عَبَّادٍ, وَيُوْسُفَ بنِ المَاجَشُوْنِ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُجَالِدٍ, وَأَبِي إِسْمَاعِيْلَ المُؤَدِّبِ, وَيَحْيَى بنِ أَبِي زَائِدَةَ, وَمَرْوَانَ بنِ شُجَاعٍ, وَطَبَقَتِهِم, فَأَكْثَرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ, وَبِوَاسِطَةٍ البُخَارِيُّ, وَالنَّسَائِيُّ, وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ, وَأَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ صَاعِقَةُ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَأَبُو جَعْفَرٍ الحَضْرَمِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. سُئِلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: صَاحِبُ خَيْرٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: ثِقَةٌ جِدّاً عَابِدٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ سُرَيْج بنَ يُوْنُسَ, يَقُوْلُ: رَأَيْتُ رَبَّ العِزَّةِ فِي المَنَامِ، فَقَالَ: سَلْ حَاجَتَكَ. فَقُلْتُ: رَحْمَان سَرْبَسَرْ -يَعْنِي: رَأْساً بِرَأْسٍ. قُلْتُ: كَانَ سُرَيْجٌ مِنَ الأَئِمَّةِ العَابِدِينَ, لَهُ أَحوَالٌ, وَكَانَ رَأْساً فِي السُّنَّةِ. قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَلَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ، أخبرنا ابن عفيف، أخبرنا بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ, وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ, وَابْنُ عَبَّادٍ, وَابْنُ المُقْرِئِ, قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ, أَخْبَرَنِي عَمْرُو بنُ أَوْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ, فَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيْمِ. أَخْرَجَهُ البخاري2. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2508"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 64"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1328"، وتاريخ بغداد "9/ 219"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 272"، والعبر "1/ 421"، والكاشف "1/ ترجمة 1828"، وتهذيب التهذيب "3/ 457"، وخلاصة الخزرجي "1/ترجمة 2364"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 84". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1784". |
سير أعلام النبلاء
|
1960- أحمد بن أبي سُرَيج 1: "خ، د، س"
عمر بن الصباح الحَافِظُ، العَالِمُ، أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ. تَلاَ عَلَى الكِسَائِيِّ. قَرَأَ عَلَيْهِ العَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ الرَّازِيُّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُلَيَّةَ، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَوَكِيْعٍ. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ: صَدُوْقٌ، وَالبُخَارِيُّ، فِي "صَحِيْحِهِ"، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَآخَرُوْنَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 75"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 21"، وتهذيب التهذيب "1/ 44". |
سير أعلام النبلاء
|
2633- ابن سريج 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، فَقِيْهُ العِرَاقَين، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بن سُرَيْج البَغْدَادِيّ، القَاضِي الشَّافِعِيّ، صَاحِبُ المُصَنَّفَات. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ فِي الحدَاثَةِ، وَلَحِقَ أَصْحَابَ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْع. فسَمِعَ مِنَ: الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيّ -تِلْمِيْذِ الشَّافِعِيّ- وَمِنْ: عَلِيِّ بن إِشكَاب، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَعَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيِّ، وَأَبِي يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ غَالِبٍ العَطَّارُ، وَعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ التُّرْقُفِيِّ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيّ، وَالحَسَنِ بنِ مُكرم، وَحَمْدَان بنِ عَلِيٍّ الوَرَّاق، وَمُحَمَّدِ بنِ عِمْرَانَ الصَّائِغ، وَأَبِي عَوْفٍ البُزُورِيّ، وَعُبَيْدِ بنِ شَرِيْك البَزَّار، وَطَبَقَتِهِم. وَتفقَّه بِأَبِي القَاسِمِ عُثْمَانَ بنِ بَشَّار الأَنْمَاطِيّ الشَّافِعِيّ، صَاحِب المُزَنِيّ، وَبِهِ انْتَشَر مَذْهَب الشَّافِعِيِّ، بِبَغْدَادَ، وَتخرَّج بِهِ الأَصْحَاب. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ الغِطْرِيْف الجُرْجَانِيّ، وَغَيْرهُم. يَقَع لِي مِنْ عَالِي رِوَايَتِه فِي جُزْء الغِطْرِيْفِيّ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ: أَنْبَأَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "طبقَات الفُقَهَاء" قَالَ: كَانَ يُقَالُ لاِبْنِ سُرَيْج: البَاز الأَشهب. وَلِيَ القَضَاءَ بشِيرَاز، وَكَانَ يُفضَّل عَلَى جَمِيْع أَصْحَاب الشَّافِعِيّ، حَتَّى عَلَى المُزَنِيّ. وَإِنَّ فِهْرستَ كُتُبه كَانَ يشْتَمل عَلَى أَرْبَع مائَة مصَنَّف، وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ يَقُوْلُ: نَحْنُ نجرِي مَعَ أَبِي العَبَّاسِ فِي ظوَاهر الفِقْه دُوْنَ دقَائِقه. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَخَذَ عَنْهُ خَلق، وَمِنْهُ انْتَشَرَ المَذْهَب. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ خَيْرَان: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ بن سُرَيْج يَقُوْلُ: رَأَيْتُ كَأَنَّمَا مُطِرْنَا كِبْريتاً أَحمر، فملأَتُ أَكمَامِي وَحِجْرِي، فَعُبِّرَ لِي: أَنْ أُرزقَ عِلْماً عَزِيْزاً كَعِزَّة الكِبْريت الأَحْمَر. وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ الفَقِيْه: سَمِعْتُ ابْنَ سُرَيْج يَقُوْلُ: قَلَّ مَا رَأَيْتُ مِنَ المتفقِّهَة مَنِ اشْتَغَلَ بِالكَلاَم فَأَفلح، يفوتُهُ الفِقْهُ وَلاَ يصل إلى معرفة الكلام. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 287"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 149"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 21"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 798"، والعبر "2/ 132"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 194"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 247". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سريج هو أبو يحيى عبيد الله بن سريج.
من موالى بعض أشراف مكة فى القرن الأول الهجرى، أبوه تركى وأمه جارية. وُلِد بمكة فى خلافة عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - عام (20 هـ = 640 م). وأخذ الغناء عن ابن مسجع، ثم برع فى التلحين والضرب على العود الفارسى، وعُدَّ أول من ضربه فى مكة من العرب. وأصبح ابن سريج يغنى فى مجالس السمر وفى ختان أبناء الأشراف، كما اشتهر بألحان النواح. وقد بلغت ألحانه التى غناها بصوته نحو (68) لحنًا، واتصلت سيرته بالشاعر العربى الكبير عمر بن أبى ربيعة، وسعى إليه الكثير من الشعراء ليستمعوا منه. وانقطع ابن سريج لعبد الله بن جعفر، ثم للحكم بن عبد المطلب. وتوفِّى ابن سريج عام (98 هـ = 716 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الفقيه الشافعي "أحمد بن عمر بن سُريج".
306 ربيع الأول - 918 م نوفي الفقيه الشافعي الكبير "أحمد بن عمر بن سريج"، وقد عُدَّ من الفقهاء الذين أسهموا في نشر المذهب الشافعي، وله مؤلفات كثيرة لم يصل إلينا منها شيء. تصدر للاشتغال وتفقه به أئمة أعلام، وحدث عنه أبو القاسم الطبراني وأبو أحمد الغطريفي وأبو الوليد حسان بن محمد وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُ. [أَبُو سُفْيَانَ وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ. قَالَ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: أرجو أنه لا بأس به. -[327]- قُلْتُ: يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ، وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - سُرَيْج بن مسلم الكُوفيُّ العابد. [أبو عمرو] [الوفاة: 211 - 220 ه]
يَرْوِي عَنْ: الثَّوريّ وغيره. وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: ثقة، ومحمد بن خلف التَّيْميّ، وغيرهما. كنيته أبو عمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البَغْداديُّ الجوهري اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وفُلَيْح، وحَشْرَج بن نُبَاتَة، وعبد الله بن المؤمّل المخزوميّ، ونافع بن عمر، وأبي عوانة، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن منيع، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن رافع، وأبو زُرْعة الرازيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وخلْق. وروى البخاريّ أيضًا عن رجل عنه. وثقه أبو داود، وقال: غلط في أحاديث. وقال النسائي: ليس به بأس. قال حنبل: تُوُفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أحمد بن أبي سريج؛ هو أحمد بن عمر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سيأتي في الطبقة الآتية بعد أبي مصعب الزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - الحارث بْن سُرَيْج، أبو عَمْرو الخُوارزميُّ، ثم البَغْداديُّ النَّقَّال بالنون. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: حمَّاد بْن سَلَمَةَ، ويزيد بْن زُرَيع، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي. قال النَّسائي: متروك. وقال موسى بْن هارون: مات النّقّال، وكان واقفيًّا يُتَّهم بالحديث، سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - خ م ن: سُرَيْج بْن يونس بْن إبراهيم، أبو الحارث المروذي الأصل البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن جعفر، وهُشَيْم، وإسماعيل بْن مجالد، وعَبّاد بْن عَبّاد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، ويوسف بْن يعقوب الماجِشُون، وأبي إسماعيل المؤدّب، ومروان بْن شجاع، وخلْق. وَعَنْهُ: مسلم، والبخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو يحيى صاعقة، وأبو زُرْعة، وموسى بْن هارون، ومُطَيَّن، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بْن الحسن الصُّوفيّ، وخلْق. سُئِلَ عنه أحمد بْن حنبل فقال: صاحب خير. وَقَالَ ابْنُ مَعين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ البخاريّ: مات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال عبد اللَّه بْن أحمد: سمعتُ سُرَيْج بْن يونس يقول: رأيتُ ربّ العِزّة فِي المنام فقال: سَلْ حاجتك. فقلتُ: رحمانُ سَرْبِسَر، يعني رأسًا برأس. قلتُ: وكان سُرَيْج من الزُّهَاد والعُبّاد ببغداد، له حكايات شبه الكرامات. وكان إماما في السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - خ د ن: أحمد بن أبي سُرَيج الصَّبَّاح النَّهْشَليُّ، وقيل: أحمد بن عمر بن الصَّبَّاح، أبو جعفر الرَّازيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1076]-
قرأ القرآن على أبي الحَسَن الكِسائيّ، وأقرأه. وَسَمِعَ: شُعَيب بن حرب، وأبا معاوية الضّرير، وابن علية، ووكيعا، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأهل الرِّيّ، وقرأ عليه العبّاس بن الفضل الرّازيّ. وقال النَّسائيّ: ثقة. وَرَوَى عَنْهُ أيضاً: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - عُبَيْد اللَّه بْن سُرَيْج بْن حُجْر، الحافظ أَبُو اللَّيْث الشَّيْبانيّ الْبُخَارِيّ الضّرير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدان المَرْوزِيّ، وأحمد بْن حفص الفقيه، ومحمد بْن سلَام البِيكَنْديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه عَبْد اللَّه، وإِبْرَاهِيم بْن نصر. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين. وكان يحفظ عشرة آلاف حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - علي بن أحمد بن سُرَيْج بالجيم، أبو الحسن الرقي السواق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي مسهر، وأسد بن موسى السنة، وجماعة، وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وابن مخلد، والحامض. توفي سنة إحدى وستين. قال الخطيب: ما علمت إلا خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - محمد بن سُرَيْج بن موسى بن دينار، أبو عبد الله البُخاريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[404]-
ذكره ابن ماكولا. رَوَى عَنْ: عبدان، وأبي وهب محمد بن مزاحم، ومحمد بن سلام البيكندي. وَعَنْهُ: محمد بن صابر. مات سنة ثمان وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن عُبَيْد الله بن سُرَيْج بن حُجْر. أبو عُبَيْدة الذُّهَليّ الشَّيْبانيّ البخاريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدِّث رحَّال. سَمِعَ: عَبّاد بن يعقوب الرَّواجنيّ، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن عبد الله المُخَرّميّ الحافظ. وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وأحمد بن سهل بن حَمْدَوَيْه. توفي بسمرقند سنة سبْعٍ وتسعين. وكان أبوه حافظًا يذاكر بأكثر من ثلاثين ألف حديث. قاله ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن محمد بن سُرَيج، أبو العبّاس الفأفاء. [المتوفى: 301 هـ]
ثقة، من شيوخ إصْبهان. سَمِعَ بنيسابور مِنْ: الحسن بن عيسى بن ماسرجِس، ومحمد بن رافع، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ. وهو أقدَم من الفقيه أبي العبّاس بن سُرَيْج وفاةً وسماعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحمد بن عُمَر بن سريج. القاضي أبو العبّاس البغداديّ [الباز الأشهب] [المتوفى: 306 هـ]
إمام أصحاب الشّافعيّ. شرح المذهَب ولخّصه، وصنف التّصانيف، وردّ على المخالفين للنصوص. سَمِعَ: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعليّ بن أشكاب، وأبا داود السجستانيّ، وعبّاس بن محمد الدوريّ. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد الغطريفيّ، وأبو الوليد حسّان بن محمد. وتفقّه عليه عدّة أئمة. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى من السنة، وله سبع وخمسون سنة وستة أشهر. وقع حديثه بعلو في " جزء الغطريفي " لأصحاب ابن طبرزذ. وقال أبو إسحاق الشيرازيّ في " الطبقات ": كان يقال له " الباز الأشهب "؛ ولي القضاء بشيراز. قال: وكان يفضل على جميع أصحاب الشّافعيّ، حتّى على المُزَنيّ؛ وإنّ فهرسْتَ كُتُبِه كان يشتمل على أربعمائة مصنف. وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العبّاس في ظواهر الفقه دون دقائقه. تفقّه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خلق. ومنه انتشر مذهب الشّافعيّ. وقال أبو عليّ بن خَيْران: سمعتُ أبا العبّاس بن سُرَيْج يقول: رأيت كأنّا مطرنًا كبريتًا أحمر، فملأت أكمامي وحِجري، فعبر لي أن أرزق علمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سريج يقول: قل ما رأيت من المتفقهة مَن اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام. قال الحاكم: سمعت حسّان بن محمد الفقيه يقول: كنّا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة، فقام إليه شيخ من أهل العلم فقال: أبشر أيها القاضي، فإن الله يبعث عَلَى رَأْسِ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ، يعني للأمة، أمر دينها. والله تعالى بعث على رأس المائة عُمَر بن عبد العزيز، وعلى رأس المائتين أبا عبد الله الشّافعيّ، وبعثك على رأس الثلاثمائة. ثمّ أنشأ يقول: -[100]- اثنان قد مضيا فبورك فيهما ... عُمَر الخليفة ثم خلف السؤدد الشّافعيّ الألمعيّ محمدٌ ... إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العبّاس إنك ثالثٌ ... من بعدهم سقيًا لتربة أحمد فصاح أبو العبّاس بن سُريْج وبكي وقال: لقد نَعَى إليَّ نفسي. قال حسّان: فمات القاضي أبو العبّاس في تلك السنة. قلت: وكان على رأس الأربعمائة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمسمائة الغَزَاليّ، وعلى رأس السّتّمائة الحافظ عبد الغنيّ، وعلى رأس السبعمائة شيخنا ابن دقيق العِيد. على أن بعضَ هؤلاء يخالفني فيهم خلْقٌ من العلماء. والذي أعتقده من الحديث أنَّ لفظ " مَن يجدد " للجميع لَا للمفرد، واللَّه أعلم. وكان أبو العبّاس على مذهب السَّلَف في الصفات، يؤمن بها ولا يُؤوّلها، ويُمِرُّها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدَّور في الحَلِف بالطّلاق. وقد روى التنوخي في " نشواره " قال: حدَّثني القاضي أبو بكر العنبريّ بالبصْرة، قال: حدثني أبو عبد الله، شيخ من أصحاب ابن سريج كتبت عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سريج يومًا: أحسب أن المنية قربت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، والناس قد حشروا، وكأنّ مناديًا يناديّ بصوتٍ عظيم: بِمَ أجبتم المرسَلين؟ فقلت: بالإيمان والتّصديق. فقيل: ما سئلتم عن الأقوال، بل سُئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر فقد اجتنبناها، وأما الصغائر فعوّلنا فيها على عفْو الله ورحمته. قال: فانتبهت. فقلنا له: ما في هذا ما يوجب سرعة الموت. فقال: أما سمعتم قوله تعالي: " {{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ}} "؟ قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عليّ بن الحَسَن بن سُليمان بن سُرَيْج، أبو الحَسَن القافلانيّ البغداديّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ومجاهد بن موسى، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وحبيب القزّاز، والقَطيعيّ، ومحمد بن المظفّر، وجماعة. وكان أحد الثّقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - قُتَيْبة بْن أحمد بْن سُرَيْج، أبو حفص الْبُخَارِيّ القاصّ، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب " التّفسير ". سكن نَسَف وحدَّث عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وأبي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة. سمَع منه نَصوح بْن واصل. وكَانَ شيعيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - الهيثم بن كُلَيْب بن سُرَيْج بن مَعْقِل، أبو سعيد الشّاشيّ الحافظ، [المتوفى: 335 هـ]
مصنَّف " المُسَنْد ". سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ البلْخيّ، ومحمد بن عيسى الترمذي، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي، وعبّاس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن منده، ورحل إليه إلى الشّاش؛ وعليّ بن أحمد الخزاعي، ومنصور بن نصر الكاغديّ، وأهل ما وراء النهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُرَيْج، أَبُو زكريّا الْبُخَارِيّ المؤذّن. [المتوفى: 347 هـ]
عَنْ: سهل بْن المتوكّل، وصالح جَزَرَة، وغيرهما. قيده ابن ماكولا فِي سريج بالجيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - إسماعيل بن أحمد بن حسن، الفقيه أبو سُرَيْج الشّاشيّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ جوّال، لقي المشايخ والصُّلحاء، وحدَّث بَنْيسابور، وغيرها. سمع بهَرَاة: أبا الحَسَن محمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وأبا عثمان سعيد بن العبّاس القُرَشيّ. روى عنه عبد الغفّار الفارسيّ ووثّقه، وأثنى عليه في سياقه، ولقِيه سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي بن محمد بن الحسين بن مندويه، أبو مسعود الأصبهاني السريجاني المقرئ الصوفي، [المتوفى: 610 هـ]
نزيل دمشق. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع وهو كبير من نصر بن المظفر البرمكي، وأبي الوقت السجزي. روى عنه الزكي البرزالي، والزكي المنذري، وابن خليل، والضياء، واليلداني، والشهاب القوصي، وأبو الغنائم -[241]- ابن علان، والفخر علي، والمحيي عمر بن محمد بن أبي عصرون، وأبو بَكْر بْن عُمَر بْن يُونُس المِزّيّ، وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن صصرى، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة شيخنا عمر ابن القواس. قال ابن نقطة: كان ثقة صالحا صحيح السماع، سمعت منه في الرحلة الأولى. وتوفي يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى. وذكره القوصي في " معجمه "، فقال: هو الإمام شيخ القراء، بقية السلف. قلت: وحدث بـ " صحيح البخاري " غير مرة. وقيد بعضهم السرنجاني بضم السين وكسر الراء ونون ساكنة ثم جيم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سريج هو أبو يحيى عبيد الله بن سريج.
من موالى بعض أشراف مكة فى القرن الأول الهجرى، أبوه تركى وأمه جارية. وُلِد بمكة فى خلافة عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - عام (20 هـ = 640 م). وأخذ الغناء عن ابن مسجع، ثم برع فى التلحين والضرب على العود الفارسى، وعُدَّ أول من ضربه فى مكة من العرب. وأصبح ابن سريج يغنى فى مجالس السمر وفى ختان أبناء الأشراف، كما اشتهر بألحان النواح. وقد بلغت ألحانه التى غناها بصوته نحو (68) لحنًا، واتصلت سيرته بالشاعر العربى الكبير عمر بن أبى ربيعة، وسعى إليه الكثير من الشعراء ليستمعوا منه. وانقطع ابن سريج لعبد الله بن جعفر، ثم للحكم بن عبد المطلب. وتوفِّى ابن سريج عام (98 هـ = 716 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء ابن سريج
عبد الرحمن بن أحمد. فيه المائة السريجية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في المسألة السريجية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسألة السريجية
مشهورة. في الطلاق بين الشافعية. فألفوا فيها: مؤلفات، منها: (رسالتان) . للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. إحداهما: في وقوع الطلاق. وهي المسماة: (بغاية الغور، في دراية الدور) . وهي بسيطة. والثاني: في عدم وقوعه. سمَّاها: (الغور، في الدور) . وهي: مختصرة. رجع فيها: عن الأولى، واعتذر. وفيها: (التحقيق) . للتقي، السبكي. قال الشيخ، تقي الدين ابن دقيق العيد: ذكر بعضهم أنها إذا عكست انحلت، وتقريره أن صورة المسألة، متى وقع عليك طلاقي، فأنت طالق قبله ثلاثا، أو متى طلقتك، فأطال. ورد عليه: التقي، السبكي. وهو: مذكور في ترجمته، من: (طبقات التاج السبكي) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بعض التابعين.
قال يحيى: لا يكتب حديثه، أورده ابن الجوزي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الفقهاء.
روى عن الحمادين وغيرهما. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث. وقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: تكلموا فيه حسدا، كذا قال الأزدي يجهل. وقال بعضهم: كان يقف في القرآن. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت ليحيى بن معين: إن الحارث [بن] () النقال يحدث عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب - يعنى عن أبيه - عن وائل بن حجر: أتيت النبي ﷺ ولى شعر، فقال: ذباب. فقال يحيى: كل من يحدث بحديث عاصم، عن ابن عيينة، فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشئ. وقال مجاهد بن موسى المخرمى: دخلنا () على ابن مهدي، فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب، فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به وقال: كاذب () والله، كاذب والله. وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم. قلت: روى عنه الصوفي الكبير، ومات سنة ست وثلاثين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن وغيره.
وثقه ابن معين، ولينه غيره. قال ابن حبان: يخطئ كثيرا، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. روى عنه عبيد الله القواريرى، وشيبان بن فروخ، وكناه ابن عدي أبا سفيان. وقال البخاري: روى عنه ابن المبارك. فيه نظر. وقال أبو الوليد: كان جارنا، لم يكن به بأس /. شيبان، حدثنا حرب بن سريج، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لاهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا ﷺ: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وإنى ادخرت شفاعتي لاهل الكبائر..الحديث. قال ابن عدي: في حديثه غرائب وأفرادات، وأرجو أنه لا بأس به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه البخاري وخلق.
ثقة عندهم، وقال أبو داود: ثقة غلط في أحاديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
لين. ويقال له ابن سرحة. تكلم فيه ابن حبان، وابن عدي، فقال ابن عدي، أحاديثه عن الزهري ليست مستقيمة. فضيل بن سليمان، حدثنا عمر بن سعيد بن سرحة التنوخي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عثمان، عن أبي بكر الصديق، قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الامر؟ قال في الكلمة التي أردت عمى عليها. قال ابن عدي: لم يجود إسناده غير عمر بن سعيد هذا. فضيل بن سليمان النميري، حدثنا عمر بن سعيد، عن الزهري، حدثني الأعرج، عن أبي هريرة: سمع النبي ﷺ يقول: التقى آدم وموسى. قال ابن عدي: فهذا اختلفوا فيه على الزهري على ألوان. ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمر بن سعيد، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يسيل واد من أودية الحجاز بالنار تضئ له أعناق الابل ببصري. قال ابن عدي: عمر في بعض رواياته يخالف الثقات. وقرأت بخط الحافظ الضياء: عمر بن سعيد بن سرحة كذا شكله بالحاء [المهملة] () ، ثم قال: / هو التنوخي. ضعفه الدارقطني. إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة () - ضعيف، عن عمر بن سعيد بن سريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: من مس فرجه فليتوضأ. ويروي عن سليمان بن موسى، عن الزهري مثله. ورواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة. وقال عقيل، ويونس، وشعيب، وعبد الرحمن ابن نمر، وغيرهم: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان ابن الحكم، عن بسرة. وقيل غير ذلك عن الزهري. |