المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المشج والمشيج) كل شَيْئَيْنِ مختلطين أَو كل لونين اختلطا (ج) أمشاج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّا خلقنَا الْإِنْسَان من نُطْفَة أمشاج}} والأمشاج الأوساخ الَّتِي تَجْتَمِع فِي السُّرَّة و (فِي علم الْأَحْيَاء) تطلق الأمشاج على الخلايا الذكرية كالحيوان الْمَنوِي والخلايا الأنثوية كالبيضة قبل أَن تندمجا لتكوين اللاقحة
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَجَّ)الشِّينُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى صَدْعِ الشَّيْءِ. يُقَالُ شَجَجْتُ رَأْسَهُ أَشُجُّهُ شَجًّا. وَكَانَ بَيْنَ الْقَوْمِ شِجَاجٌ وَمُشَاجَّةٌ، إِذَا شَجَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَالشَّجَجُ: أَثَرُ الشَّجَّةِ فِي الْجَبِينِ ; وَالنَّعْتُ مِنْهُ أَشَجُّ. وَشَجَجْتُ الْمَفَازَةَ شَجًّا، إِذَا صَدَعْتَهَا بِالسَّيْرِ. وَشَجَجْتُ الشَّرَابَ بِالْمِزَاجِ. وَشَجَّتِ السَّفِينَةُ الْبَحْرَ. وَالشَّجِيجُ: الْمَشْجُوجُ. وَالْوَتِدُ شَجِيجٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَشَجَ)الْفَاءُ وَالشِّينُ وَالْجِيمُ. يَقُولُونَ: فَشَجَتِ النَّاقَةُ: تَفَاجَّتْ لِتَبُولَ. كَذَلِكَ فِي كِتَابِ الْخَلِيلِ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: فَشَحْتُ، بِالْحَاءِ، وَأَنْشَدَ:
إِنَّكِ لَوْ صَاحَبْتِنَا مَذِحْتِ...وَحَكَّكِ الْحِنْوَانُ فَانْفَشَحْتِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَشَجَ)الْمِيمُ وَالشِّينُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الْخَلْطُ. وَنُطْفَةٌ أَمْشَاجٌ، وَذَلِكَ اخْتِلَاطُ الْمَاءِ وَالدَّمِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْوَاحِدَ مَشَجَ وَمَشَِجَ وَمَشِيجٌ. قَالَ الشَّاعِرُ:
كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْفُوقَيْنِ مِنْهُ...خِلَافَ الصَّدْرِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَشَجَ)النُّونُ وَالشِّينُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى حِكَايَةِ صَوْتٍ. وَنَشَجَ الْبَاكِي: غَصَّ بِالْبُكَاءِ فِي حَلْقِهِ مِنْ غَيْرِ انْتِحَابٍ. وَنَشَجَ الْحِمَارُ بِصَوْتِهِ نَشْجًا. وَيُقَالُ لِلطَّعْنَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْهَا الدَّمُ فَسُمِعَ لَهُ حِسٌّ: قَدْ نَشَجَتْ. وَكَذَا الْقِدْرُ تَنْشِجُ عِنْدَ الْغَلَيَانِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَنْشَاجُ مِنْ هَذَا، وَهِيَ مَجَارِي الْمَاءِ، الْوَاحِدُ نَشَجٌ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِهَا لِقَسِيبِ الْمَاءِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَشَجَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْجِيمُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى اشْتِبَاكٍ وَتَدَاخُلٍ. يُقَالُ: وَشَجَتِ الْأَغْصَانُ. اشْتَبَكَتْ. وَكُلُّ شَيْءٍ اشْتَبَكَ فَهُوَ وَاشِجٌ. وَالْوَشِيجُ مِنَ الْقَنَا ; مَا نَبَتَ مِنَ الْأَرْضِ مُعْتَرِضًا، وَلَعَلَّ ذَلِكَ يَشْتَبِكُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
الأشج العصري
149 - حدثنا إبراهيم بن سعيد نا روح نا حجاج بن حسان التيمي أنا المثنى بن ماري العبدي عن الأشج العصري أنه أقبل في رفقة من عبد القيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم أناخورا ركابهم فذكر حديثا طويلا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الظروف لا تحل ولا تحرم ولكن كل مسكر حرام. |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
180- الأشج العبدي
ب د ع: الأشج العبدي واسمه المنذر بْن الحارث بْن زياد بْن عصر بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن جذيمة بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد ابن ربيعة بْن نزار بْن معد بْن عدنان العبدي العصري قاله ابن الكلبي، وقيل في نسبه غير ذلك، ويذكر في المنذر بْن عائذ، إن شاء اللَّه تعالى. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عبد القيس. (62) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الدِّينِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا هُشَيْمٌ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عن الأَشَجِّ، أَشَجُّ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ، أَوِ الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَا فِيَّ أَمْ حَدِيثٌ؟ قَالَ: بَلْ قَدِيمٌ، قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال له أشجّ عبد القيس، ويقال له أشجّ بني عمر. مشهور بلقبه هذا، واسمه المنذر بن عمرو. أو ابن الحارث. يأتي إن شاء اللَّه تعالى في الميم.
قال الواقديّ: كان قدوم الأشجّ ومن معه سنة عشر من الهجرة. وسيأتي عن غيره أنّ قدومه كان سنة ثمان قبل فتح مكّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في خبر موضوع افتراه محمود بن علي الطّرازي أحد الكذابين بعد الخمسمائة، قال: حدثنا الأشجّ صاحب النبيّ ﷺ، قال: «خرجنا أربعمائة وخمسين رجلا للتجارة، فأسلمت على يد عليّ، فذهب بي إلى النبيّ ﷺ، وهو يقسّم غنائم بدر ... » الحديث.
وأخبرني أبو هريرة عن الذّهبيّ إجازة، عن إبراهيم بن حمّويه، أخبرنا الظهير البخاريّ، أخبرنا محمد بن عبد الستار الكردي، عن محمود بن عليّ. عن الأشج هذا بخبر آخر مختلف. قلت: ثم وقفت على نسخة تزيد على أربعين حديثا من طريق أخرى، عن قيس بن تميم، عن الأشجّ. فذكر هذه القصّة، وأحاديث أخرى غالبها موضوع، والوضع فيها ظاهر جدا. وسأذكر ذلك في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى. [وقرأت في كتاب أبي سعد السمعاني، قال: شاهدت محمد بن الحسين الشاشي- وكان شيخا بكّاء، ينشد الأشعار، ويسرد الحكايات، ويقول: رأيت الأشجّ، وسمعت شيخي الأشج يقول سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من العود إلى العود ثقل ظهر الحطّابين، ومن الهفوة إلى الهفوة كثرت ذنوب الخطّائين» . انتهى. وما أدري هل هو قيس أو غيره؟ [ (1) ]] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[المغربي اختلف في اسمه والأشهر أنه عثمان، وقيل:
علي. وقيل: غير ذلك. وأكثر الأخبار ليس فيها ما يدلّ على الصّحبة النبويّة، وإنما فيها صحبة عليّ. وفي بعضها الصحبة العليا. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة من اسمه عثمان [ (1) ]] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال له أشجّ عبد القيس، ويقال له أشجّ بني عمر. مشهور بلقبه هذا، واسمه المنذر بن عمرو. أو ابن الحارث. يأتي إن شاء اللَّه تعالى في الميم.
قال الواقديّ: كان قدوم الأشجّ ومن معه سنة عشر من الهجرة. وسيأتي عن غيره أنّ قدومه كان سنة ثمان قبل فتح مكّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في خبر موضوع افتراه محمود بن علي الطّرازي أحد الكذابين بعد الخمسمائة، قال: حدثنا الأشجّ صاحب النبيّ ﷺ، قال: «خرجنا أربعمائة وخمسين رجلا للتجارة، فأسلمت على يد عليّ، فذهب بي إلى النبيّ ﷺ، وهو يقسّم غنائم بدر ... » الحديث.
وأخبرني أبو هريرة عن الذّهبيّ إجازة، عن إبراهيم بن حمّويه، أخبرنا الظهير البخاريّ، أخبرنا محمد بن عبد الستار الكردي، عن محمود بن عليّ. عن الأشج هذا بخبر آخر مختلف. قلت: ثم وقفت على نسخة تزيد على أربعين حديثا من طريق أخرى، عن قيس بن تميم، عن الأشجّ. فذكر هذه القصّة، وأحاديث أخرى غالبها موضوع، والوضع فيها ظاهر جدا. وسأذكر ذلك في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى. [وقرأت في كتاب أبي سعد السمعاني، قال: شاهدت محمد بن الحسين الشاشي- وكان شيخا بكّاء، ينشد الأشعار، ويسرد الحكايات، ويقول: رأيت الأشجّ، وسمعت شيخي الأشج يقول سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من العود إلى العود ثقل ظهر الحطّابين، ومن الهفوة إلى الهفوة كثرت ذنوب الخطّائين» . انتهى. وما أدري هل هو قيس أو غيره؟ [ (1) ]] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[المغربي اختلف في اسمه والأشهر أنه عثمان، وقيل:
علي. وقيل: غير ذلك. وأكثر الأخبار ليس فيها ما يدلّ على الصّحبة النبويّة، وإنما فيها صحبة عليّ. وفي بعضها الصحبة العليا. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة من اسمه عثمان [ (1) ]] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في التجريد، وقال: ورد أنه صحابي، وذلك إفك.
قلت: ورد ذلك في بعض طرق حديث أبي الدنيا الأشج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس، فلما جاء عمرو من عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم مسلما أسلمت امرأته، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَيُقَالُ أَشَجُّ بَنِي عَصْرٍ، العصرى العبديّ، هو من وَلَدِ لُكَيْزٍ بْنِ أَفْصَى بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ، كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ، وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي وفد عبد القيس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: يَا أَشَجُّ، فيك خصلتان يحبّهما الله ورسوله، قال قلت: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ. وَرُوِيَ الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي أَوْ شَيْءٌ جَبَلَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ جَبَلَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: فَقُلْتُ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يَرْضَاهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُقَالُ: اسْمُ الأَشَجِّ الْمُنْذِرُ بْنُ عَائِذٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ الميم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن سعيد بن حُصين، الأشجّ، الكندي، الكوفي، أبو سعيد.
من مشايخه: هشيم، وأبو بكر بن عياش وغيرهما. من تلامذته: وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "رأيت تفسيره مجلد. . قال أبو حاتم الرازي: هو إمام أهل زمانه. المفسر الإمام الحافظ الثبت، شيخ الوقت" أ. هـ. • الوافي: "محدث الكوفة، وحافظها في عصره ومسند وقته" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، ولكنه يروي عن قوم ضعفاء، وقال النسائي: صدوق، وقال مرة: ليس ¬__________ * تذكرة الحفاظ (2/ 501)، العبر (2/ 15)، السير (12/ 182)، تاريخ الإسلام (وفيات طبقة 26) ط. تدمري، الوافي (17/ 197)، تهذيب الكمال (15/ 27)، تقريب التهذيب (511)، تهذيب التهذيب (5/ 208)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 235)، الشذرات (3/ 257)، معجم المفسرين (1/ 308)، الأعلام (4/ 90)، معجم المؤلفين (2/ 244). به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخليلي ومسلمة بن قاسم: ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة" أ. هـ. • الشذرات: "كان ثقة حجة" أ. هـ. وفاته: سنة (257 هـ) سبع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له تفسير، وتصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - ع: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى المسور بْنِ مَخْرَمَةَ. نَزَلَ مِصْرَ، وَهُوَ أَخُو يَعْقُوبَ وَعُمَرَ، رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَحُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ، وَكُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مَخْرَمَةُ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ وَجَلالَتِهِ، ذَكَرَهُ مَالِكٌ، فَقَالَ: كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ. وَقَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَفُوقَ بُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. قُلْتُ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - م د ن: مَخْرَمة بْن بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ الْمَدَنِيُّ. [أَبُو المسور] [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[210]- عَنْ: أبيه، وعامر بْن عَبْد الله بْن الزبير، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن وهب، ومعن بن عيسى، والواقدي، وجماعة. يكنى أَبَا المسور. قَالَ النسائي: ليس به بأس. وقال سعيد بن أبي مريم: سَمِعْت خالي مُوسَى بْن سلمة يَقُولُ: أتيت مخرمة بْن بكير بكتاب أبيه أعرضه، فقال: مَا سَمِعْت من أَبِي شيئًا إنما هَذِهِ كتب وجدناها عندنا عَنْهُ وما أدركت أبي إلا وأنا غلام. وأما علي ابن المديني فَقَالَ: سَمِعْت معن بْن عِيسَى يَقُولُ: مخرمة سَمِعَ من أَبِيهِ، وعرض عَلَيْهِ. وقال أَحْمَد بْن حنبل: لم يسمع من أَبِيهِ شيئًا إنما يروي من كتاب أَبِيهِ. وقال أبو حاتم: قَالَ ابْن أَبِي أويس: وجدت فِي ظهر كتاب مالك بْن أَنَس: سَأَلت مخرمة عما يحدّث بِهِ عَن أَبِيهِ سمعها من أَبِيهِ؟ فحلف لِي فَقَالَ: وربِّ هَذِهِ البُنَيّة سمعته من أَبِي. وقال أَبُو حاتم: كل حديثه فهو عَن أَبِيهِ سوى حديث واحد حدّث بِهِ عَن عامر بْن عَبْد اللَّه. قُلْتُ: توفي سنة ستين ومائة كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - خ ت: عثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عيسى بن حسان بن المنذر، وهو الأشج العصري العبْديّ، أبو عَمْرو المؤذِّن، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مؤذّن جامع البصرة. عَنْ: عوف، وابن جريج، ورؤبة بن العجاج، وهشام بن حسّان، وجعفر بن الزُّبَيْر الشّاميّ، ومبارك بن فضالة. وَعَنْهُ: البخاري، وأسيد بْن عاصم، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عثمان الذارع، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة الجمحي، وهو آخر من روى عنه، ومحمد بن زكريا الأصبهاني، وخلق. قال أبو حاتم: كان صدوقا، غير أنّه كان بآخره يُلَقَّن. وقال أبو داود: مات في حادي عشر رجب سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عثمانٍ بن خطّاب بن عبد الله بن عوّام، أبو عَمْرو البَلَويّ المغربيّ الأشجّ المعروف بأبي الدّنيا. [المتوفى: 327 هـ]
الّذي ادعى أنّه سمع من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وأنّه مُعَمَّر، وحدَّث عنه ببغداد. فكتب عنه: محمد بن أحمد المفيد أحد الضعفاء، والحسن ابن أخي طاهر العلوي، وغيرهما. -[537]- ليس بثقة والله، ولا صادق. وعلى قوله يكون قد عاش ثلاث مائة سنة أو أكثر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الطرقية الكذابين، يأتي في الكنى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال ابن أبي الدنيا طير طرأ على أهل بغداد، وحدث بقلة حياء بعد الثلثمائة عن علي بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذبه النقاد.
روى عنه المفيد، وغيره. قال الخطيب: علماء النقل لا يثبتون قوله. ومات سنة سبع وعشرين وثلثمائة. قال المفيد: سمعته يقول: ولدت في خلافة الصديق، وأخذت لعلى بركاب بغلته أيام صفين، وذكر قصة طويلة () /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل حطان.
وقيل غير ذلك. كذاب. يأتي في الكنى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذاب طرقي.
كان بعد الثلثمائة. ادعى السماع من على بن أبي طالب قد مر () . واسمه عثمان بن خطاب أبو عمرو. حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها: قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لما نزلت () : وتعيها أذن واعية - قال النبي ﷺ: سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا على. وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلى. ( [وبعضهم سماه أبا الحسن على بن عثمان البلوى، وبكل حال فالاشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن مسطور وحواش () ، وربيع بن محمود الماردينى، وما يعنى برواية هذا الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة] ) . |